Aburas
2012-02-28, 12:20 PM
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ{nl} في هــــــــــــــــذا الملف{nl} الجبالي: المحادثات مع المسؤولين السعوديين شملت ملف بن عليّ{nl} تونس تنفي إنتشار قوات عسكرية قطرية على حدودها مع ليبيا{nl} نقابة تونسية تتهم أطرافا في السلطة بالسعي لإرساء دكتاتورية جديدة، وحركة النهضة تنفي{nl} تونس: خلاف حول اعتماد الشريعة ضمن مرجعيات الدستور الجديد{nl} المرزوقي يعتذر عن وصفه لمؤيديه بالجراثيم{nl} روبرت فيسك: الثورة جلبت لتونس الخوف أكثر من الحرية{nl} رئيس وزراء تونس: مخاوف الغرب من وجود الإسلاميين في السلطة كانت فزاعات النظام السابق{nl} تيار تونسي يقترح دستوراً مصدر تشريعه الأساسي الإسلام{nl} التلفزيون التونسي يعتذر عن إذاعة أغنية تمجد نظام بن علي{nl} توافد علماء الدين العرب على تونس{nl} تونس: معتقلون سياسيون سابقون ينظمون وقفة احتجاجية للمطالبة بتفعيل قانون العفو التشريعي العام{nl}الجبالي: المحادثات مع المسؤولين السعوديين شملت ملف بن عليّ{nl}المصدر: UPI{nl}أعلن رئيس الوزراء التونسي حمادي الجبالي، الذي زار السعودية خلال الأيام القليلة الماضية ، إنه ناقش والمسؤولين في المملكة كل الملفات بما فيها ملف الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي.{nl}وقال الجبالي في تصريح نشرته صحف سعودية الثلاثاء أن "الزيارة لم تقتصر على موضوع واحد، كل المواضيع طرحت وبدون حرج "مشيرا إلى أننا "وجدنا مع الإخوة القادة في المملكة كل الصراحة والتلقائية"، مضيفا أن "الموضوع الأهم هو الشراكة بين المملكة وتونس ومنها ملف زين العابدين بن علي".{nl}وكان الجبالي نفى في مؤتمر صحافي عقده الاثنين قبيل مغادرته المملكة وجود محققين تونسيين في المملكة لاستجواب بن علي مضيفاً ان ملف الرئيس السابق "أصبح من مشمولات القضاء وقد دعي للمثول أمام المحكمة ورفض وهو يحاكم غيابياً في قضايا عدة".{nl}تونس تنفي إنتشار قوات عسكرية قطرية على حدودها مع ليبيا{nl}المصدر: القدس العربي{nl}نفت وزارة الدفاع التونسية تقارير أشارت إلى وجود قوات عسكرية قطرية منتشرة على الحدود التونسية- الليبية، وذكرت الوزارة في بيان بثه التلفزيون التونسي الرسمي الثلاثاء، إن "ما ورد في بعض الصحف ومواقع التواصل الإجتماعي حول مسألة وجود عسكريين قطريين يشاركون في تأمين حدود تونس لا أساس له من الصحة".{nl}وأوضحت الوزارة في بيانها أن مهمة القطريين الذين "كانوا بتونس إقتصرت على العمل الإنساني دون سواه في المخيم القطري الذي أقيم بالجنوب التونسي لاستقبال وإيواء اللاجئين الوافدين من ليبيا".{nl}وأكدت في هذا السياق أن المخيم القطري تم تفكيكه يوم الثاني من فبراير/ شباط الجاري ،وتم إيداع مكوناته في مستودع بمدينة تطاوين تم استئجاره للغرض".{nl}وكانت صحف تونسية قد أشارت في وقت سابق إلى رصد عدد من العسكريين القطريين في الجنوب التونسي يشاركون الجيش التونسي في عملياته لحماية الحدود التونسية-الليبية.{nl}ويشار إلى أن مسألة التواجد العسكري القطري في الجنوب التونسي أثيرت أكثر من مرة أثناء الأزمة الليبية،حيث إتهمت أحزاب سياسية ومنظمات أهلية السلطات التونسية بتحويل محافظة تطاوين إلى "منطقة عسكرية قطرية".{nl}ولم يتردد حزب الإتحاد الديمقراطي الوحدوي التونسي أنذاك في دعوة الشعب إلى التحرّك لتطهير منطقتي (الذهيبة) و(رمادة) بمحافظة تطاوين من "الوجود العسكري القطري".{nl}نقابة تونسية تتهم أطرافا في السلطة بالسعي لإرساء دكتاتورية جديدة، وحركة النهضة تنفي{nl}المصدر: الشعب اون لاين{nl}إتهم الإتحاد العام التونسي للشغل (أكبر منظمة نقابية تونسية) أطرافا في السلطة بأنها تريد "إرساء دكتاتورية جديدة" في البلاد على جميع الأصعدة، على خلفية إعتداءات إستهدفت مقاره في عدد من المحافظات في أعقاب إضراب عن العمل نفذه موظفو البلديات.{nl}وندد الإتحاد في بيان وزعه مساء أمس الثلاثاء/21 فبراير الحالي/ بتلك الإعتداءات التي تعرضت لها بعض فروعه المحلية والجهوية، وكذلك مقره المركزي بتونس العاصمة، وأشار إلى ان الإعتداءات وصلت إلى حد حرق وثائق الاتحاد المحلي ببلدة فريانة من محافظة القصرين غرب البلاد.{nl}وحذر من خطورة هذا التمادي في التحريض على الإتحاد من قبل "بعض الأطراف في السلطة التي تريد "إرساء دكتاتورية جديدة" في البلاد.{nl}وطالب الإتحاد في بيانه الحكومة بإحترام الإتفاقيات الموقعة،مستنكرا في نفس الوقت ما وصفها بـ"الحملة الشرسة ضد ممارسة أعوان البلديات لحقهم الدستوري في ممارسة الإضراب الذي " يبقى حقا نقابيا لا يمكن المساس به".{nl}وحمل المسؤولية كاملة للحكومة وأعوان الأمن الذين "تمت الإعتداءات تحت أنظارهم"، حيث تعرض المقر المركزي للإتحاد العام التونسي للشغل وعدد من مقاره الفرعية في تونس الكبرى والمنستير والقصرين، إلى إعتداءات بوضع القمامة والفضلات المنزلية أمامها أو إتلاف محتوياتها ووثائقها أو محاولة حرقها وذلك على خلفية إضراب عمال البلديات.{nl}ولم يذكر الإتحاد في بيانه إسم الأطراف المذكورة، فيما إتهم الناطق الرسمي بإسمه سامي الطاهري حركة (النهضة) الإسلامية بالوقوف وراء تلك الإعتداءات .{nl}وأكد الطاهري في تصريحات إذاعية أن عملية وضع فضلات منزلية ونفايات أمام مقار الإتحاد، "لم تصدر عن مواطنين عاديين بل هي حركة مسيسة ومنظمة من قبل حركة النهضة".{nl}وسارعت حركة (النهضة) إلى نفي هذه الإتهامات ، وأعلنت في بيان لها أن إتهام الناطق الرسمي بإسم الإتحاد العام التونسي للشغل منتسبين لها بالقيام بإعتداءات على مقار الاتحاد يعتبر من باب "الإفتراء والتضليل" .{nl}وإعتبرت في بيان وزعته مساء اليوم أن هذه الإتهامات هي من قبيل "التحريض والتجييش" الذي "تقوم به بعض الأطراف في إتحاد الشغل لغايات سياسية مكشوفة".{nl}وأضافت في بيانها أنه بخلاف ما أسمته "مزاعم وإفتراءات الناطق الرسمي باسم اتحاد الشغل فإنه "لم يتم حرق مقر الاتحاد المحلي للشغل بفريانة".{nl}تونس: خلاف حول اعتماد الشريعة ضمن مرجعيات الدستور الجديد{nl}المصدر: الشرق الاوسط{nl}طالب الصادق شورو، الأمين العام السابق لحركة النهضة، من خلال اللجان المكلفة صياغة الدستور الجديد، باعتماد الشريعة ضمن المرجعيات الأساسية للدستور التونسي المزمع صياغته. وقال في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن التوطئة الكبرى للدستور الجديد يجب أن تتضمن المرجعيات الكبرى التي تؤسس لدستور تونس، وأوضح أنها ثلاث، أولها المرجعية الإسلامية بأن يكون الوحي الثابت من المصادر التي يستلهم منها التونسيون مرجعيتهم القانونية والدستورية، والمرجعية الثانية، تتمثل في الحداثة والفكر الحديث بمختلف قوانينه، في حين أن المرجعية الثالثة هي مرجعية حضارية، وهي عبارة عن مبادئ من الفكر الإصلاحي التونسي ككل.{nl}ودافع شورو عن وجهة نظره ملاحظا أن كل دساتير العالم العربي والإسلامي تنص صراحة على أن الشريعة هي مصدر من مصادر التشريع، وقال إن أعضاء حركة النهضة في اللجان المنبثقة عن المجلس التأسيسي لم يعارضوا مقترحه بل تبنوا هذه النظرة خاصة بعد أن وضعت الفكر الحداثي مباشرة بعد التشريع وهو، حسب شورو، يهدف إلى الملاءمة بين الأصول الإسلامية للتونسيين ومقتضيات الواقع الجديد.{nl}وكان ممثلو التيارات العلمانية في اللجان التي تعمل على صياغة الدستور الجديد قد رفضوا رفضا قاطعا التنصيص على أن الشريعة هي مصدر من مصادر التشريع في الدستور الجديد، وقالوا إن المرجع الأساسي في هذا الشأن هو سيادة الشعب وتشريعه. وانتقد جانب منهم موقف حركة النهضة. وقال أعضاء من الائتلاف الثلاثي إن التحالف كان على أساس أن «النهضة» حزب مدني وليس حزبا إسلاميا. واتهم البعض الآخر حركة النهضة بالتردد في هذا المجال، وقالوا إن خطوطا حمراء كنا ننظر إلى أنها بعيدة كل البعد عن النقاش بين القيادات السياسية، بيد أن طرح موضوع الشريعة يعيد كل النقاشات إلى مربعها الأول.{nl}وكان شورو قد دعا حركة النهضة في أكثر من مناسبة إلى المجاهرة بمرجعيتها الدينية في كل المناسبات، إلا أن قيادات الحركة التي منعت من ممارسة النشاط السياسي لمدة قاربت 30 سنة تحاول قدر الإمكان الابتعاد عن خطوط التماس مع التيارات العلمانية التي تترصد حركاتها منذ الإعلان عن فوزها في انتخابات المجلس التأسيسي التي جرت في تونس يوم 23 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.{nl}المرزوقي يعتذر عن وصفه لمؤيديه بالجراثيم{nl}المصدر: روسيا اليوم{nl}شهدت شوارع تونسية مؤخرا مسيرات احتجاج منددة برئيس البلاد المؤقت المنصف المرزوقي، أعادت الى الأذهان المظاهرات التي شهدتها البلاد قبل أكثر من عام والتي أسفرت عن الإطاحة بالرئيس السابق زين العابدين بن علي، وذلك ردأً على وصف المرزوقي بالجراثيم جماعات دعت رجل الدين المصري وجدي غنيم الى البلاد، حيث ألقى أمام مؤيديه خطاباً فهم منه البعض انه يدعو الى ختان الإناث في تونس.{nl}وقد أجج عدد من وسائل الإعلام تصريحات المنصف المرزوقي حين أفاد بأن الرئيس التونسي يصف شعبه بالجراثيم، على الرغم من ان تسجيل فيديو لحوار تلفزيوني منتشر على موقع الـ "يوتيوب"، ينتقد فيه الرئيس المحسوب على التيارات الإسلامية تيارات إسلامية أخرى، واصفاً اياها بانها "أقلية تتكلم برشا (كثيراً) وتحتل الفضاء الإعلامي وهي مجرد ظاهرة صوتية"، كما وصف غنيم بالرجل الشاذ.{nl}وأضاف المرزوقي ان تونس أرض سنية معتدلة لن تسمح لهذه الجراثيم ان تنبت، مشددأً على انه لن يقع مس بحقوق المرأة وبحقوق الإنسان، محذرا من خطر الفكر السلفي، وان أسماه بالخطر الهامشي الذي عفى عليه الزمن.{nl}وقد أعرب كثيرون عن استيائهم إزاء هذه التصريحات بالخروج في المسيرات، حيث هتفوا "يا مرزوقي يا جبان الإسلام لا يُهان"، و"الشعب يريد تطبيق الشريعة" رافعين شعارات تنادي بمغادرته تونس، ومطالبين بحكم الشريعة الإسلامية في البلاد، مما أسفر عن صدامات بينهم وبين عدد من مؤيدي المرزوقي، الذي اضطر تحت الضغط الى تقديم اعتذار لمن وصفهم بالجراثيم على صفحته في الـ "فيس بوك".{nl}يُذكر ان الداعية المصري وجدي غنيم قد أعرب أمام أتباعه خلال زيارته عن أمله بأن تكون تونس، السباقة في ثورات الربيع العربي سباقة في تطبيق الشريعة الإسلامية، مردداً هتاف "لا لا للعلمانية تونس تونس إسلامية"، وهو ما هتف به المتظاهرون في الشوراع أيضاً.{nl}وقد دفعت الأحداث المتوالية في تونس بعض المراقبين الى التساؤل عما اذا كانت البلاد ستشهد ثورة ربيع ثانية تطيح بالرئيس المؤقت أيضاً ؟{nl}روبرت فيسك: الثورة جلبت لتونس الخوف أكثر من الحرية{nl}المصدر: اليوم السابع{nl}رصد الكاتب البريطانى روبرت فيسك الأوضاع فى تونس بعد ما يزيد على عام من الإطاحة بالرئيس الديكتاتور زين العابدين بن على، وقال فى مقاله بصحيفة "الإندبندنت" تحت عنوان "الربيع المسموم: الثورة جلبت لتونس الخوف أكثر من الحرية"، إن الآمال التى أثارتها الثورة قد انتهت باستمرار الرقابة وتنامى التعصب والبطالة فى تونس.{nl}ويتابع فيسك قائلا إنه على الرغم من أن بعض الكتاب التونسيين يحمدون الله على الحرية، خاصة هؤلاء الذين عانوا من ديكتاتورية زين العابدين، إلا أن أحد الصحفيين من أصدقاء الكاتب البريطانى قاله له: "لا تقل لى شيئا عن الكتاب الليبراليين.. فهل تعلم أن 92% من الكتب المنشورة الآن فى تونس إسلامية، وخارج العاصمة لا تبيع المكتبات سوى الكراسات المدرسية وتلك الكتب، ألا ترى أننا ينبغى أننا يجب أن نقلق". فرد عليه فيسك قائلا أنا محظوظ، فلا يوجد حكام عسكريون مثل المشير طنطاوى أو عنف مثل ما تعانيه سوريا والبحرين، ومن ثم فإن شخص محظوظ.. لكنه لا يعتقد ذلك.{nl}وتحدث الكاتب البريطانى عن اعتقال ثلاثة صحفيين فى تونس بعدما قاموا بنشر صورة لاعب كرة قدم ألمانى من أصل تونسى وهو يحتضن زوجته الألمانية ويضمها وهى شبه عارية بين ذراعيه. ويعتبر فيسك ذلك عودة إلى القصة القديمة "الأخلاق ضد الحرية".{nl}ويشير إلى أن الحكومة التى يقودها حزب النهضة الإسلامى استخدمت نفس قانون العقوبات الذى استخدمه بن على لاعتقال هؤلاء الصحفيين، وهو القانون الذى لا يفسح المجال أمام أى نوع من المعارضة للنظام أيضا. ورغم اعتراف أحد أعضاء نقابة الصحفيين فى تونس بأن نشر تلك الصورة كان خطأ لكنه قال إنها ليست جريمة.{nl}وتناول فيسك المشكلات الجمة التى تعانى منها تونس، وقال إن مشكلة اعتقال الصحفيين ربما تكون رفاهية فى بلد يعانى فيه 800 ألف شخص من البطالة، بينما يصل إجمالى عدد السكان فى البلاد إلى 10 ملايين نسمة، وإلى جانب ذلك، فإن البنك المركزى التونسى أعلن أن معدل النمو فى العام الماضى كان صفر%، كما أن 80 من الشركات الدولية التى كانت تستثمر فى تونس قد انسحبت منها. ويشير فيسك إلى أن هذا ليس فقط إرث زين العابدين بن على، فحكوماته المتعاقبة صبت الأموال فى العاصمة تونس وقامت بتجويع باقى أنحاء البلاد، حيث السلفيين الذين كرههم بن على وتم العفو عنهم بعد الثورة.{nl}ويقول فيسك إن هؤلاء السلفيين بعد الثورة حولوا بعض المبانى الحكومية إلى سجون لمن يرونهم آثمين ومذنبين، أغلبهم ممن تم ضبطهم وهم يشربون الخمر، كما أن أحد المتشددين قام بإحراق محل يبيع تسجيلات للأغانى، بل إن الأمر وصل إلى حد تهديد صاحب المحل بأنه إذا ما حاول مرة أخرى صرف انتباه المسلمين عن المسجد، فإن الدور سيأتى على منزله ليحرق بمن فيه.{nl}ويرصد الكاتب تحول المشهد العام فى تونس نحو التشدد، ويقول إن النساء بدأت تتجه إلى ارتداء النقاب، بينما قام الرجال بإطلاق لحاهم وأصبحوا يرتدون ملابس أشبه بملابس الأفغان. ولم تفعل الحكومة شيئا.{nl}رئيس وزراء تونس: مخاوف الغرب من وجود الإسلاميين في السلطة كانت فزاعات النظام السابق{nl}المصدر: القدس العربي{nl}اعتبر رئيس الوزراء التونسي حمادي الجبالي أن المخاوف الغربية من وجود الإسلاميين في السلطة ' كانت فزاعات النظام السابق'، وقال الجبالي، الذي قام بزيارة للسعودية خلال اليومين الماضيين في تصريحات له نشرتها الصحف السعودية الصادرة امس الثلاثاء، إن 'الذين فازوا بالأغلبية بطريقة شفافة واختيار شعبي هم لا يخيفون بل على العكس'.{nl}وحول استلهام التجربة التركية وتطبيقها في تونس، أوضح الجبالي أن 'لديهم تجربة طويلة في تونس والعالم العربي'، وقال 'لا نحتاج لإسقاط تجارب، كل تجربة نابعة من معطى جيوسياسي فالثورة التونسية غير قابلة للتصدير'.{nl}وأضاف 'نحن لسنا في حاجة لاستنساخ أحد.. نحن نحترم هذه التجارب ونريد أن نستفيد ونحن سبقنا التجربة التركية على المستوى الفكري والتأصيل'.{nl}وتابع 'الذي يعجبنا في التجربة التركية، إلحاحها ودخولها في قضايا التنمية الحقيقية والاقتصاد وقضايا إصلاح الدولة وشفافية أكبر'، واعتبر رئيس الوزراء التونسي أن التحدي الأكبر الذي يواجه بلاده 'هو التحدي الاجتماعي'.{nl}وحول وضع الشريعة الإسلامية في الدستور المقبل لتونس، أكد رئيس الوزراء التونسي أن الدستور المقبل سيكون 'دستور كل التونسيين ولا بد أن نلتقي فيه على قيم إنسانية، كلها وهي معروفة الخصها بكلمة الحرية'.{nl}وفيما يتعلق بمؤتمر 'أصدقاء سورية'، أوضح الجبالي أنهم يقومون بالتنسيق في إطار الجامعة العربية وأن 'وزراء الخارجية اتفقوا على دعم المؤتمر'.{nl}وبخصوص التدخل المباشر في سورية، قال الجبالي 'نحن أقرب إلى تبني الرأي إذا كانت هناك قوات عربية إسلامية لأن فتح عناصر أخرى خارج المنظومة العربية الإسلامية من شأنه أن يحدث تشعبا وتعقدا للأمور ويكون الحل صعباً على المنظور القريب والبعيد فوضع سورية الجغرافي والجيوستراتيجي ليس بالهين'.{nl}تيار تونسي يقترح دستوراً مصدر تشريعه الأساسي الإسلام{nl}المصدر: دي برس{nl}اقترح تيار (العريضة الشعبية) وهو القوة الثالثة في المجلس التأسيسي في تونس مشروع دستور يكون الإسلام مصدر تشريعه الأساسي في خطوة قد تزيد من مخاوف العلمانيين في البلاد.{nl}وقال بيان لتيار (العريضة الشعبية) أرسل لرويترز عبر البريد الالكتروني إن مقترح الدستور الذي قدم رسمياً لرئيس المجلس التأسيسي يوم الاثنين "ينص في فصله الأول على أن تونس دولة حرة مستقلة ذات سيادة الإسلام دينها والمصدر الأساسي لتشريعاتها والعربية لغتها والجمهورية نظامها."{nl}ويملك تيار (العريضة الشعبية) الذي يتزعمه الهاشمي الحامدي المقيم في لندن حيث يملك تلفزيون المستقلة 26 مقعدا في المجلس التأسيسي بعد المؤتمر من أجل الجمهورية وله 29 مقعداً والنهضة التي تحتل 89 مقعداً من مجموع 217 مقعداً في المجلس التأسيسي.{nl}وذكر البيان أن "اعتماد الشريعة الإسلامية كمصدر أساسي للدستور يضمن الحرية والعدل والعدالة الاجتماعية والشورى وحقوق الإنسان وكرامة جميع البشر من الرجال والنساء وحق جميع التونسيين في العمل والصحة والتعليم وضمان استقلالية القضاء ونزاهة الانتخابات."{nl}ويعزز هذا المقترح من مخاوف العلمانيين في تونس الذين يطالبون بدستور حداثي يعبر عن تطور نمط الحياة في البلاد بينما يرغب تيار من الإسلاميين في سن دستور يكون مصدره الأساسي الشريعة الإسلامية.{nl}ولم يحسم حزب النهضة بعد موقفه النهائي بشأن مشروع الدستور لكن الصادق شورو عضو النهضة في المجلس التأسيسي دعا إلى اعتماد دستور مصدره الشريعة الإسلامية.{nl}وتسيطر حركة النهضة الإسلامية وتيار العريضة على أكثر من 50 بالمئة من مجموع المقاعد في المجلس التأسيسي بينما تتقاسم أحزاب علمانية باقي المقاعد الأخرى.{nl}وقال الهاشمي الحامدي زعيم التيار لرويترز عبر الهاتف من لندن "الجمهور الذي صوت لنا جمهور محافظ ويريد التشريع الإسلامي مصدراً أساسياً للدستور."{nl}وأضاف "أريد أيضاً كسر الحاجز النفسي الذي جعل زعماء سياسيين يخشون من الإعلان عن أفكارهم التي تؤيد أن يكون الإسلام مصدراً أساسياً للتشريع."{nl}وينص القانون على انه في حالة حصول مشروع على 60 بالمئة يتم إقراره بينما يطرح للاستفتاء الشعبي إذا حصل على 50 بالمئة، وينتظر أن ينتهي المجلس التأسيسي الذي تم انتخابه في تشرين الأول الماضي من صياغة دستور جديد للبلاد خلال عام.{nl}التلفزيون التونسي يعتذر عن إذاعة أغنية تمجد نظام بن علي{nl}المصدر: الأنباء الجزائرية{nl}أصدر التلفزيون التونسي بيانا يعتذر فيه للمشاهدين عن إذاعة أغنية للمطربة المصرية أنغام في برنامج كلنا تونس، وقال البيان: تعتذر التلفزة التونسية لمشاهديها الكرام عما ورد في الأغنية التي أدتها المطربة المصرية أنغام في برنامج كلنا تونس على القناة الوطنية الأولى والتي تضمنت مدحا للنظام السابق وقامت رئاسة المؤسسة بفتح تحقيق فوري وسريع لمعرفة أسباب وخلفيات هذه الهفوة واتخاذ الإجراءات الرادعة اللازمة ضد من تثبت مسؤوليته فيها وشددت على أن مثل هذه الأخطاء المهنية لا يمكن التسامح فيها.{nl}وكان مشاهدو القناة الوطنية الأولى بدولة تونس قد فوجئوا بإذاعة مقطع غنائي للفنانة أنغام يمجد النظام السابق في تونس ويصفه بشمس الأوطان.{nl}توافد علماء الدين العرب على تونس{nl}المصدر: موقع مغاربية{nl}باتت تونس وجهة للعديد من العلماء المسلمين من الشرق الأوسط لمشاركة البلاد الحريات السياسية الجديدة بعد ما كانوا ممنوعين خلال عهد بن علي.{nl}بيد أن هذه الموجة غير المسبوقة من الزيارات أثارت عدة تأويلات على صفحات الانترنت كما أصبحت موضوع بعض الحصص الإذاعية والتلفزية وصفحات الجرائد. وحلّ بتونس ضمن هذه الموجة الجديدة عمرو خالد وصفوت حجازي ووجدي غنيم الذين وصلوا إلى تونس في 11 فبراير. غير أن هذه الزيارات أقلقت البعض بمن فيهم مفتي تونس.{nl}عن ذلك قال عثمان بطيخ مفتي تونس "يجب أن نتجنب أصحاب الدعوات الغريبة عنا لئلا تكون سببا للفتنة التي هي أشد من القتل. ونحن في غنى عن الانقسامات والخلافات لأننا نحمل عقيدة واحدة ونؤمن بشريعة واحدة. والمنصوح به هو حسن الاختيار وإلا فلا حاجة لنا بهؤلاء الدعاة المشارقة".{nl}في حين قال نور الدين البحيري وزير العدل لمغاربية "إن تونس منفتحة على كل الأفكار بشروط أن لا تمس حرية وأمن الناس".{nl}وأضاف الوزير "الحكومة التونسية لا تريد أن ترجع للوراء عندما كان البعض من المفكرين وعلماء الدين يُمنعون من زيارة بلادنا بسبب رأيهم"، مؤكدا "وتبقى تونس بلد الإسلام المعتدل وبلد الوسطية ترفض العنف والتطرف إن كان مأتاه من أقصى اليمين أو من أقصى اليسار".{nl}آراء المواطنين التونسيين جاءت منقسمة حول هذا الموضوع. فالبعض قلق حول التأثير المحتمل، فيما لا يرى آخرون أي ضرر في قدوم علماء دين مرموقين.{nl}منير المصمودي، شاب، يعتقد أن زيارة علماء القنوات الفضائية لن تكون ناجعة في حل مشاكل تونس. وقال "نحن نعيش أزمة خانقة وتزايدا في عدد العاطلين عن العمل وغلاء المعيشة إضافة إلى الظروف الطبيعية التي أضرت ببعض المناطق الداخلية فكنا ننتظر من الحكومة حلولا واقعية لا حلولا روحية".{nl}في حين قالت ميسم محمود، 23 عاما، إن موافقة غنيم على ختان الفتيات أغضبها. وقالت "أتساءل ما جدوى زيارة هذا الرجل لبلادنا؟ وما الذي سيضيفه لبلد 3000 سنة حضارة، بلد جامع الزيتونة الذي كان يعج بعلماء الدين".{nl}وأضافت أنها شاهدت شريط زيارة غنيم إلى المهدية حيث قالت إن الداعية كان "يحث على الفتنة بين أبناء الشعب التونسي بقوله لا للعلمانيين ولا للكفار فتونس بلد مسلم وذلك على خلفية معارضة البعض لقدومه في القاعة من خلال أدائهم للنشيد الوطني التونسي".{nl}المهدية لم تكن المنطقة الوحيدة التي رفضت زيارة غنيم. فآراء الداعية المثيرة للجدل دفعت هيئات المجتمع المدني في صفاقس إلى رفع شكوى في 14 فبراير إلى القضاء التونسي.{nl}وتقول الشكوى إن الداعية معروف "بتطرف أفكاره وفتاويه، ومن المكفّرين لمن خالفوه الرأي. وقـد اشتهر هذا النفـر بالخصوص بدعوته الصريحة لختــان البنات معتبرا هذا العمــل مكرمة للنساء، وحيث إن هذه الدعوة تعتبر تحريضا صريحا على الإساءة للبنات وإلحاق الضرر البدني بهن"، من ناحية أخرى، أيد بعض التونسيين هذه الزيارات مؤكدين أن الجميع لديه حرية التعبير.{nl}ممثل حركة النهضة بالمجلس التأسيسي أبو يعرب المرزوقي قال في هذا الصدد "إن حضور أفكار مختلفة من جنس فكر غنيم في مجال الفكر العام في تونس من مشمولات حرية التعبير التي لا جدال في كونها تشمل كل الأجناس ولا تقتصر على فكرهم".{nl}وأضاف المرزوقي "ثم إن مضمون هذا الفكر من مشمولات ما يقبل ويرد من المعتقدات تماما ككل فكر ما لم يعتد على القانون كأن يكون صاحبه من دعاة العنف أو التفرقة العنصرية".{nl}كما أثار رأي الشيخ عبد الفتاح مورو الإسلامي المستقل إعجاب العديد من التونسيين. وقال على التلفزيون إن تونس لديها تاريخها الإسلامي الغني.{nl}وقال "مع احترامي لدعاة الدين وعلمائه من المشرق فهم أناس لا يشك أحد في دعوتهم، لكنهم يأتونا بفتاوي نحتوها من خلال مجتمعهم وأن نقل الفتوى من مجتمع إلى مجتمع آخر مغاير يعيش وضعا مغايرا هو خطأ جسيم. فعلماء الأمة تعاملوا مع النص على ضوء الواقع المعاش".{nl}وصرح الشيخ مورو "تونس بلد مسلم ولم يدخلها الإسلام سنة 2011. فتونس لديها جامع الزيتونة وتراث علمي. فبلدنا بلد المذهب المالكي. تونس عرفت مجالات نشاط علمي مكثف جعل منها مرجعية علمية في تاريخ الفقه والتشريع الإسلامي".{nl}تونس: معتقلون سياسيون سابقون ينظمون وقفة احتجاجية للمطالبة بتفعيل قانون العفو التشريعي العام{nl}المصدر: الشرق الأوسط{nl}كشف حسين بوشيبة، رئيس «جمعية الكرامة للسجين السياسي» في تونس، عن وجود آلاف التونسيين الذين لم ينتفعوا من العفو التشريعي العام، وقال إنهم ما زالوا حتى الآن يطالبون بتفعيل القانون الصادر في 19 فبراير (شباط) 2011، معتبرا أنه مرت سنة على صدور القانون دون أن يحصل المتضررون على تعويضات مادية ومعنوية عن سنوات من التعذيب والتضييق السياسي والاجتماعي.{nl}وقال بوشيبة لـ«الشرق الأوسط» إن عدد المساجين السياسيين في تونس كان في حدود 33 ألفا زج بهم نظام زين العابدين بن علي في السجون في بداية عقد التسعينات من القرن الماضي. ونفى أن يكون جميع هؤلاء قد أسقطت بحقهم كل المتابعات القضائية، وقال إن من حقهم التمتع بكل حقوقهم المدنية والسياسية.{nl}وكان مئات السجناء السياسيين السابقين نظموا أمس برفقة عائلاتهم وقفة احتجاجية أطلق عليها اسم «وقفة الغضب»، أمام مبنى المجلس التأسيسي للمطالبة بتفعيل العفو التشريعي العام ورد الاعتبار لهم.{nl}ورفعت خلال الوقفة شعارات تنادي بحقوق هذه الفئات الاجتماعية التي لم تتمكن بعد مرور سنة على صدور العفو التشريعي العام من الحصول على حقوقها. وتضمنت اللافتات شعارات على غرار «الكرامة يا سجين والإصرار على التفعيل»، و«كرامتنا في تفعيل العفو التشريعي العام»، و«لا للمتاجرة بقضية المساجين السياسيين».{nl}وقالت زهرة المنصوري، زوجة سجين سياسي، إن كل أفراد عائلتها تعرضوا للظلم والتعذيب النفسي والجسدي بسبب انتماءاتهم السياسية والفكرية، وهي تطلب اليوم تعويضات عن الحرب النفسية التي شنت ضد كل أفراد عائلتها حيث تم منعهم من العمل خلال عقود من الزمن دون وجه حق، على حد تعبيرها.{nl}وتنتقد منظمات حقوقية تونسية بطء تنفيذ قانون العفو التشريعي العام، وتقول إن الحكومات المتعاقبة لم تستطع إلى اليوم تفعيله بصفته استحقاقا أساسيا من استحقاقات الثورة. وعلى الرغم من وصول حركة النهضة، ذات التوجه الإسلامي، التي يرجح أن معظم المتضررين من الاعتقالات هم من أعضائها، للحكم، فإن هذا القانون ما زال يواجه مصاعب متنوعة على مستوى التطبيق نتيجة امتناع جهات لا تزال تحتفظ بنفوذها في أجهزة الدولة عن تطبيق هذا القانون، وكذلك لغياب قانون خاص يتضمن نصوصا تطبيقية واضحة حول كيفية التعويض للمساجين السياسيين، وتصنيف الفئات التي تستحق مثل تلك التعويضات.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/02-2012/ملف-التونسي-28.doc)