Aburas
2012-05-07, 11:23 AM
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ{nl}في سابقة تاريخية.. موظفو الرئاسة التونسية يقررون الإضراب غدا وبعد غد بسب أوضاعهم المادية{nl}المصدر: محيط{nl}يعتزم موظفو وأعوان رئاسة الجمهورية في تونس تنفيذ إضراب عن العمل يومي الاثنين والثلاثاء 7 و8 مايو الجاري احتجاجا على عدم تلبية جملة من مطالبهم المهنية والمادية.{nl}وقال الأمين العام المساعد للاتحاد العام التونسي للشغل المكلف بالإدارة والمالية ألحبيب جرجير في تصريح لوكالة تونس أفريقيا للانباء إن مكتب رئاسة الجمهورية قد رفض الإصغاء للمطالب المتعلقة بالترفيع في منحة التكاليف الخاصة وتعميم منحة المهمات الخاصة التي كانت تسند لسبعة أشخاص فقط في فترة حكم الرئيس السابق.{nl}وذكر جرجير أنه قد وقع الاتفاق الأسبوع الماضي مع مدير الديوان الرئاسي عماد الدايمي على إعداد قانون أساسي لموظفي وأعوان رئاسة الجمهورية مستغربا موقف تفقدية الشغل التابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية التي لم تقم بتحديد جلسة مصالحة بين ممثلي اتحاد الشغل وممثلي الإدارة بمؤسسة رئاسة الجمهورية، يذكر ان هذا الإضراب المرتقب لأعوان وموظفي رئاسة الجمهورية التونسية هو الأول من نوعه في تاريخ تونس.{nl}تقرير: القرضاوي: النظام البرلماني ليس نظاماً إسلامياً{nl}المصدر: العرب القطرية{nl}أعرب يوسف القرضاوي عن سروره بزيارة تونس وهي حرة بعد طول معاناة أهلها خاصة العلماء منهم، وأشار في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر العالمي الدولي بعنوان «نحو تجديد في الفقه السياسي الإسلامي» بقصر المؤتمر بتونس العاصمة إلى أن حكم العهد البائد كان أشرس من الاستعمار في قطع صلة البلد بدينها وشريعتها وقيمها.{nl}وقال «زرت تونس قبل سنتين للاحتفال بالقيروان عاصمة للثقافة الإسلامية لكن دون السماح لي بالكلام إلا من تصريح تلفزيوني قطعوه تقطيعا وشوه معناه كليا»، مضيفا «أحمد الله أن مد في العمر حتى رأيت تونس حرة وقد عادت لأهلها ورأيت ما يشرح الصدر».{nl}وزاد الشيخ القرضاوي جئنا لندعم تونس الثورة، مؤكداً أنها لكل التونسيين فهي (الثورة) ليست لأحد بعينه ولا حزب أو حركة بعينها، مطالبا التونسيين بالدفاع عنها وعدم القبول بتحريف أهدافها وشعاراتها وعلى رأسها حفظ الكرامة والعزة والحرية.{nl}وتطرق الشيخ في كلمته لظروف تأسيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، واحتضان قطر لمقره المركزي، مشيراً لوجود فرع له بمصر وتونس التي يعتبر المؤتمر-الذي يعقد بشراكة بين جامعة الزيتونة وفرع الاتحاد- المذكور بمثابة افتتاح وتدشين رسمي للفرع في تونس ومصر، وأوضح فضيلته أن الاتحاد يمثل علماء كل دول العالم العربي والإسلامي.{nl}وبشأن المؤتمر، قال القرضاوي إن التجديد في الدين أمر مشروع بل مطلوب، موضحا أن التجديد لا يعني الهدم بقدر ما يعني إعادة البناء والإصلاح لما فسد والعودة به إلى أصله ناصعا، وأن التجديد في الفقه السياسي مطلب ملح، خاصة أن النصوص الدينية التي وردت في شأن الفقه السياسي على وجه التحديد قليلة، لكنها موجهة ومحكمة تستدعي الاهتداء بها وفق ما يقتضيه العصر والتطورات التي عرفها العالم الإسلامي، وتجاهل الاجتهادات الماضية التي خالفت الأصول والنصوص القرآنية الواضحة كتلك الفتوى التي اعتبرت الشورى معلمة وغير ملزمة، مشددا على أن الشورى ملزمة بنص القرآن.{nl}وأكد الشيخ القرضاوي أن الديمقراطية من الأمور التي لم يعرفها المسلمون ولكن لها ما يدعمها من تاريخ الإسلام ولو اختلفت الصيغة لأن الشورى جوهر الديمقراطية، مشيرا لنموذج اختيار الخليفة عمر رضي الله عنه.{nl}وطالب فضيلته المعنيين بالفقه الإسلامي بشكل عام والفقه السياسي على وجه التحديد بالاجتهاد والبحث وإفراز آليات تخدم الأمة في الشأن السياسي وقضايا الحكم بما يحفظ لها كرامتها وحريتها ويقيم العدل ويحارب الظلم والفساد بالاهتداء بالشريعة ومقاصدها وثوابتها.{nl}وفي السياق نفسه قال الشيخ إنه لا يفضل النظام البرلماني لأنه ليس نظاما إسلاميا، ويرى انتخاب الرئيس من الشعب مباشرة، وتقييد سلطاته. ودعا الشيخ القرضاوي التونسيين في ختام كلمته لبناء بلادهم بتحمل كل فرد مسؤوليته والقيام بدوره، وحماية الثورة بالوحدة بين مختلف مكوناته السياسية والفكرية والاجتماعية.{nl}العلمانيون فشلوا{nl}من جهته، قال الدكتور عبدالجليل السالم إن الأمة الإسلامية تعيش تحولات تاريخية كبرى خاصة على الصعيد السياسي تفرض على النخب والعلماء فهما دقيقا وتقييما عميقا.{nl}وطالب بعقد مؤتمر تجديد الفقه السياسي الإسلامي بصفة دورية، والخروج بتوصيات عملية تمكن الأمة الإسلامية من الاستفادة من موروثها السياسي وترسيخ أركان عزتها وأصالتها بالاهتداء بالقرآن والسنة.{nl}وأوضح رئيس جامعة الزيتونة، أن النظام العربي الرسمي فقد شرعيته منذ مدة ليست بالقصيرة وما سقوطه في هذه المرحلة إلا إعلانا عن وفاة طال انتظارها بعدما قاده ليبراليون وتقدميون واشتراكيون مشرقا ومغربا، فشلوا جميعا في تحقيق حلم الحداثة السياسية والاقتصادية من حيث التداول على السلطة واحترام إرادة الشعوب.{nl}واعتبر المتحدث أن الثورات العربية التي رفعت شعار الحرية والكرامة وتسمح بالحريات وتبشر بالديمقراطية ستكون في صالح التيارات الإسلامية؛ لأنها تقف على أرض الهوية والتاريخ والأصالة.{nl}وقال عبدالجليل السالم «إن إعادة بناء الفكر السياسي في الإسلام يجب أن ينطلق من إعادة تأصيل الأصول وتجديدها وإبراز نضارتها التي تؤسس النموذج الذي يمكن استخلاصه من مرحلة الدعوة المحمدية {وأمرهم شورى بينهم} وإعادة تأصيل الأصول يتطلب كخطوة أولى إقرار المبادئ الدستورية التي تجعل حدا لمثل هذا الفراغ السياسي الدستوري»، معتبرا أن إقرار نظام دستوري ديمقراطي حديث أمر ملح ليفسح المجال لحداثة سياسية حقيقية تحترم الديمقراطية وقواعدها.{nl}لا بد من سد المنافذ{nl}وأكد الأمين العام لاتحاد العلماء المسلمين علي محيي الدين القرة داغي من جهته، أن التجديد في الفقه السياسي الإسلامي مطلوب دائما من خلال الاجتهاد في المناهج والبرامج في ظل الثوابت القطعية.{nl}واعتبر أن منهج الإسلام الاكتفاء بالنصوص الثابتة والقواعد العامة، مشيراً إلى أن الثورات العربية غيرت مجرى التاريخ وغيرت أفكار الأفراد والمجتمعات، كما غيرت علاقة الحاكم بالمحكوم في أفق الوصول لعقد اجتماعي وسياسي يكون الشعب فيه صاحب القرار.{nl}وأكد أن بداية التغير والتجديد تنطلق من إصلاح النظام السياسي بالاستفادة من الماضي والحاضر، وبشكل لا يفسح المجال لعودة الدكتاتورية، وذلك بسد جميع الطرق أمام مختلف أنواع الفساد المالي والإداري والاجتماعي من جهة، وتغيير في النفس القلب والعقل أفرادا وجماعات.{nl}ودعا القرة داغي لضرورة تجديد الدين بإزالة كل ما أضيف إليه من شوائب، موضحا أن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يعمل بمؤسسة تضم أكثر من ستين ألف عالم ومن مختلف أرجاء العالم، سعيا منه لإعادة دور العلماء وتشجيع المدارس العلمية التي تخرج علماء مصلحين مفيدين لأمتهم.{nl}إلى ذلك قال راشد الغنوشي رئيس حزب حركة النهضة إن وجود القرضاوي ووفد العلماء من المشرق والمغرب دليل على حصول ثورة في تونس تقطع شك من يعتقدون أن ما حصل هو مجرد تحول ويمكن الالتفاف عليه.{nl}وزاد، هذا المؤتمر بحضور شيخ الإسلام ومجدد العصر من أيام الله وأيام الإسلام في تونس يدشن انطلاق تاريخ جديد للعالم الإسلامي، مؤكداً على الوفاق الوطني التونسي على كون تونس دولة عربية إسلامية.{nl}القرضاوي يجهش بالبكاء{nl}زار وفد اتحاد العلماء المسلمين برئاسة الدكتور يوسف القرضاوي مدينة قابس حيث نظم أهل المدينة مساء أمس الأول مهرجانا ضخما بالملعب الأولمبي للمدينة؛ حيث عبر القرضاوي عن سروره، للاستقبال والحفاوة التي لقيها والوفد المرافق له في كل المناطق التونسية التي زارها انطلاقا من تونس العاصمة فالقيروان ثم سوسة بوجوده في قابس.{nl}ودعا القرضاوي التونسيين للحفاظ على ثورتهم وحمايتها معبرا في الوقت نفسه عن حبه لأهل تونس وتقديره لثورتهم التي تابعها يوما بيوم.{nl}وأجهش القرضاوي بالبكاء وهو يتحدث عن زيارته لجامع عقبة بن نافع وصلاة الجمعة به وزيارته لقبر الصحابي الجليل بقابس أبي لبابة الأنصاري، مشيرا إلى أن هذه المعالم وغيرها تدل على أن الإسلام في تونس أصيل والشعب التونسي مسلم ولن ينحرف عن إسلامه، الأمر الذي أفشل خطط العهد البائد فعادت لأصلها بفضل ثورة الشعب التونسي.{nl}زيارة يوسف القرضاوي إلى تونس تثير جدلا واسعا{nl}المصدر: العراق نت{nl}اعتبرت بعض الأطراف اليسارية والعلمانية في تونس زيارة يوسف القرضاوي رئيس الإتحاد العالمي للعلماء المسلمين إلى تونس بأنها دعاية انتخابية مبكرة لحركة النهضة، فيما تؤكد الحركة أن الزيارة عادة ولا أهداف سياسية وراءها.{nl}وأثارت زيارة يوسف القرضاوي رئيس الإتحاد العالمي للعلماء المسلمين إلى تونس و التي تتواصل حتى يوم الأحد القادم بدعوة من فرع تونس لآتحاد العلماء المسلمين جدلا واسعا في أوساط النخب التونسية .{nl}هذه الزيارة الأولى بعد الثورة التونسية ، وقد لقيت الترحيب و القبول من جمهور غفير من أنصاره يتقدمهم رئيس حزب النهضة، راشد الغنوشي إلى جانب شخصيات سياسية وجمعيات دينية لكن العديد من الحقوقيين من علمانيين و يساريين استقبلوه بشعارات تدعو لرفض الفتنة بين التونسيين وعبروا عن رفضهم للإحتفاء بـ"رمز من رموز الفكر السلفي من خلال مهاجمته لمكاسب التي تحققت للمرأة التونسية " .{nl}يوسف القرضاوي رئيس الإتحاد العالمي للعلماء المسلمين وفي أول تصريح له في تونس أكد على أنّ " تونس متجذرة في هويتها العربية الإسلامية وهي السّبّاقة في " إسقاط الأنظمة الإستبدادية " والتي سارت على منوالها بعض الشعوب العربية الأخرى ." .{nl}الجلاني الهمامي عضو القيادة الوطنية لحزب العمال الشيوعي يتحدث لـ"إيلاف" عن زيارة القرضاوي إلى تونس بدعوة من حركة النهضة قائلا:" في الفترة الأخيرة وخاصة بعد الثورة أصبحت تونس قبلة للعديد من الأشخاص الذين يمكن أن يقال فيهم الكثير ، شيوخ جدد لهم اجتهادات خاصة متزمتة حول عديد الجوانب في اعتماد الدين الإسلامي و تفسيره ، وهم في الواقع يأتون إلى تونس لتسويق بضاعتهم عساها تقلى الرواج الذين يرغبون فيه في ظروف المزاج الثوري العام في بلادنا ." .{nl}ويواصل عضو حزب العمال الشيوعي مؤكدا على أن القرضاوي هو شخصية سياسية بآمتياز :" القرضاوي يزور تونس كأنه عرّاب الثورة التونسية و الحال أنه من خبراء ومستشاري النظام القطري و قناة الجزيرة وهو الذي يروج لمفاهيم و تاوى تجنح نحو التشدد و التزمت في الدين الإسلامي ، ومن ناحية كان امتدح الرئيس التونسي المخلوع بن علي خلال زيارته لتونس قبل ثلاث سنوات و للأسف فهو اليوم يأتي إلى تونس ليمتدح الثورة التونسية في شخصية متقلبة مع الظروف السياسية وهذا يدل على أنه شخصية سياسية بآمتياز ، و" القشرة " الدينية ما هي إلا للتسويق سياسات معينة ." .{nl}وأضاف الهمامي :" هذه الشخصيات الدينية في الواقع التي تزور تونس لا تقدم شيئا إلى الشعب التونسي و بالتالي فالثورة التونسية ليست في حاجة إلى مثل هذه الشخصيات المتقلبة وإلى مثل الشخصيات التي تروّج لها الفضائيات ووسائل الإعلام العربية المعروفة بنهجها السياسي العام ." .{nl}وعن غايات حركة النهضة من دعوة القرضاوي لزيارة تونس يقول الهمماي عضو حزب العمال الشيوعي :" الواقع أننا لا نعرف غايات حركة النهضة من دعوة مثل هذه الشخصيات و لكن يمكن أن نجد لها عديد القراءات ، فالقرضاوي يمكن أن يمثل صلة الربط بين حركة النهضة والنظام القطري و يمكن أن يكون الأداة القادرة على لعب دور لمساعدة حكومة حركة النهضة للنهل بسهولة من منابع مال البترو دولار القطري. " .{nl}وعن اتهامات البعض لحركة النهضة بأن وراء هذه الزيارة غايات انتخابية يقول الهمامي :" لا محالة يمكن أن تكون لهذه الزيارة دواعي انتخابية لمصلحة حركة النهضة بآعتبار لقاءاته بأنصارها و التي سينظمها في عدد من ولايات تونس و بمشاركة راشد الغنوشي و في الواقع الحملة الإنتخابية ما تزال بعيدة ولكن حركة النهضة ما انفكت تقف وراء العديد من الدعوات لشيوخ، وهذه المبادرات تدخل في إطار الحملة الإنتخابية الإستباقية ." .{nl}وعن رفض حزب العمال الشيوعي لهذه الزيارة قال الهمامي :" نعتقد أن مثل هذه الزيارات لا تفيد الشعب التونسي في شيء لأن الثورة التونسية في حاجة إلى شخصيات ديمقراطية و مناضلة وحتى شخصيات دينية تدافع على أفكار وقيم تقدمية تفيد الإنسانية وتدافع عن مصالح الشعب و تنور سبيله من أجل التقدم أكثر في مسار ثورته وليس الشخصيات التي تعود بالثورة إلى مفاهيم متخلفة ولا يمكنها إلا أن تلتفّ بالثورة إلى الوراء " .{nl}وكان القرضاوي زار تونس قبل الثورة وبالتحديد في شهر آذار (مارس) 2009 بمناسبة الإحتفال بالقيروان عاصمة للثقافة الإسلامية ، وعن ردود الفعل عن تلك الزيارة قال عضو حزب العمال الشيوعي :" حتى خلال تلك الزيارة تحرك حزب العمال الشيوعي ورفض الزيارة بالرغم من أنها تقريبا تم التعتيم عليها ولم تسبقها أو رافقها حملة إعلامية كبيرة مثلما يحدث الآن ، في تلك الزيارة أصدر حزب العمال الشيوعي بيانا نشره في صحيفته " صوت الشعب" التي كانت تصدر سريا و اعتبر أن الإحتفاء بالقيروان كعاصمة للثقافة الإسلامية لا يمكن أن يكون بمثل هذه الشخصيات و تمّ توضيح بعض الجوانب لشخصية القرضاوي و المفاهيم والأفكار العامة التي يروّج لها ." .{nl}نجيب الغربي مسؤول الإعلام بحركة النهضة يتحدث عن دعوة يوسف القرضاوي لزيارة تونس قائلا :" هذه الزيارة للشيخ العلامة يوسف القرضاوي تمت بدعوة من فرع تونس لإتحاد العلماء المسلمين وسيشرف على المؤتمر الذي سيعقد يوم الأحد القادم بتونس ويتواصل حتى يوم الثلاثاء حول الإسلام و الديمقراطية ونحن نعتبر الشيخ القرضاوي شيخا للوسطية في بداية القرن الواحد و العشرين وقد كان دائما نابذا لكل صنوف الغلوّ و التشدد مؤثرا و داعيا للإعتدال و الوسطية والإنفتاح ثم وهو كذلك شخصية مجمّعة و محاورة وهذا التيار الكبير في تونس سواء داخل السلطة أو خارجها سياسيا أو فكريا وحتى طبيعية المجتمع التونسي و المجتمعات العربية ككل هي ميّالة إلى الإعتدال و الوسطية والإنفتاح على الآخر ." .{nl}ويواصل المسؤول عن الإعلام في حركة النهضة :" هي زيارة في الأصل للمؤتمر و ليست للثورة التونسية ولكن عندما يزور الثورة شيخ وسطي يكون هناك تماه و تمازج بين هوى الثورة و هوى الشيخ القرضاوي ." .{nl}وعن رفض العديد من الأطراف العلمانيين واليسار يوضح الغربي :" هناك أطراف في الواقع ترفض طبيعة المجتمع التونسي ككل ، فهي ترفض إسلامية وعروبية الشعب التونسي ، هم يرفضون كذلك أن للمجتمع التونسي حرية المبادرة ويدعون إلى التأميم وهي أفكار بداية القرن التاسع عشر و بالتالي فهؤلاء هم رجعيو الحداثة وفي نهاية المطاف الشعب التونسي الآن يعيش أجواء من الحرية لم يعرفها من قبل وبالتالي لا بد أن تتسع صدورنا إلى رجعيين الحداثة من أمثال هؤلاء ونقبل الرأي المخالف لنا و لا نرفضه .".{nl}و عن دواعي زيارة القرضاوي إلى تونس وهل هي لغايات انتخابية مثلما يروّج البعض قال نجيب الغربي :" وأنا أسأل ، متى ستجرى الإنتخابات ، موعدها لم يتحدد بعد ، وحركة النهضة غنية برموزها و ليست في حاجة إلى أن تستنجد بزعامة من الخارج حتى تستقوي بها في الداخل ولو كان الأمر كذلك لدعونا الشيخ القرضاوي قبيل الحملة الإنتخابية للإنتخابات القادمة ، كما أن الشيخ القرضاوي هو زعيم ديني بينما حركة النهضة هي حركة مدنية والقرضاوي هو أحد أبعاد الحركة التي تمثل كل أطياف الشعب التونسي ." .{nl}الإعلامي والمحلل السياسي نصر الدين بن حديد في إفادته لـ"إيلاف" يتحدث عن الجدل القائم حول زيارة القرضاوي إلى تونس قائلا:" بعد الثورة أصبحت تونس تنعم بالحرية ، وتتسع للجميع و بالتالي من حيث المبدإ لا يمكن رفض هذه الزيارة فهو مدعو من طرف تونسي ، وفي نفس الوقت على كل من يزور تونس من الشيوخ و الدعاة و غيرهم الإلتزام و احترام الشعب التونسي بأكمله وهو الآن يبني مساره الإنتقالي وهو ما يدعو الجميع إلى عدم التصريح بما يمكن أن يمسّ من لحمة الشعب التونسي و النمط التي يعيشه ، و الشعب التونسي يرفض مثل هذه الإنقسامات والإختلافات وقد سبق لزيارات سابقة لبعض الدعاة والمشايخ أن أثارت جدلا بين التونسيين و ساهمت في عديد المشاكل ." .{nl}وعن اتهامات العديد من الأطراف التونسية لحركة النهضة بالعمل من أجل دواعي انتخابية قال نصر الدين بن حديد :" لا يمكن أن أؤكد أو أن أنفي ذلك و لكن ذلك ممكن بالرغم من أن الإنتخابات القادمة ما تزال بعيدة ، فحركة النهضة تعرف جيدا أنّ الإجتماعات التي سيعقدها الشيخ القرضاوي الذي يعرفه التونسيون جيدا سيتابعها عدد كبير منهم فوجود القرضاوي إلى جانب الشيخ راشد الغنوشي جنبا إلى جنب ، يمكن أن يمثل دعما قويا إضافيا للحركة التي ليست في الواقع في حاجة إلى ذلك{nl}تونس تدعو المتورطين مع نظام بن علي للكشف عن «المكاسب الفاسدة»{nl}المصدر: ج. الرأي الأردنية{nl}أمهلت لجنة مصادرة في تونس المتورطين مع النظام السابق لزين العابدين بن علي شهرا واحدا للتصريح بـ»المكاسب الفاسدة».{nl}وطالبت لجنة المصادرة ، في بيان صحفي امس، «جميع الأشخاص القابلين للمصادرة بناء على استفادتهم من منظومة الفساد» في حكم بن علي بجرد جميع «المكاسب الفاسدة» سواء كانت عقارات أو منقولات او حقوقا مالية و»تمييزها عن المكاسب الشرعية قبل اختلاط الذمة المالية بينهما».{nl}وعرضت اللجنة ،التي حددت مهامها بمرسوم رئاسي في شهر آذار2011،على المتورطين السرية التامة في حفظ تصاريحهم وعدم تسليمها لأي كان لحماية «الكرامة الذاتية للأشخاص المصادرين وتجنب ردود فعل أيا كان مصدرها».{nl}كما وعدت اللجنة ، في بيانها ، المتورطين في حال تقديمهم لتصاريحهم بمصادرة المكاسب الفاسدة دون غيرها وعدم إبلاغ النيابة العامة عن الجرائم التي اقترفوها.{nl}لكنها حذرت في المقابل بملاحقة الفاسدين قضائيا في حالة عدم الامتثال للآجال المحددة التي تبدأ من الخامس من أيار الجاري أوتقديمهم لتصاريح كاذبة.{nl}وقال بيان اللجنة ،الذي نشر أجزاء منه على موقع وكالة تونس أفريقيا للأنباء «لهم الخيار،وقدر الخطأ يقدر الجزاء ، وبقدرالندم عن اقترافه بقدرالصفح والحلم، وبقدر الإمعان فيه بقدر التشديد».{nl}وحددت اللجنة أسماء 112 شخصا، فضلا عمن يثبت تورطه لاحقا، من الذين تربطهم علاقة «شخصية أو موضوعية» بالرئيس المخلوع وزوجته ليلى الطرابلسي. ويبدأ تاريخ المكاسب موضع التدقيق من السابع تشرين ثان 1987 تاريخ انتصاب النظام السابق.{nl}وكان صهر الرئيس المخلوع بلحسن الطرابلسي الفار إلى كندا والمتعلقة بذمته عدة قضايا فساد وحوكم غيابيا من قبل القضاء التونسي بـ 15 سنة سجنا، قد وجه في 12 نيسان الماضي رسالة اعتذار عبر محاميه في تونس إلى الرأي العام التونسي ،مطالبا بالعودة إلى تونس والخضوع لمحاكمة عادلة.ولم تعلق السلطة على هذه الرسالة.{nl}الرئيس التونسي: الاسلاميون في تونس ومصر يلتزمون بقواعد الديمقراطية{nl}المصدر: مباشر{nl}أكد الرئيس التونسي المنصف المرزوقي الذي استضافه جوليان اسانج في برنامجه " عالم الغد" على شبكة " روسيا اليوم" ان اكثر من ثلاثين ألف شخص تعرضوا للتعذيب في تونس في سجون النظام السابق، وامضى نفسه اربعة أشهر في زنزانة انفرادية وهو نوع من التعذ يب النفسي أيضا. {nl}كما اشار ايضا الى ان المسؤولين الامريكيين يتحدثون عن حقوق الانسان بينما يعذبون السجناء في غوانتانامو. وبرأيه ان النظام الدكتاتوري في سورية يشبه النظام السابق في تونس. ولا توجد دكتاتورية جيدة وأخرى سيئة. وحسب قوله فان الاسلاميين الذين دخلوا البرلمان في مصر وتونس يعملون وفق القواعد الديمقراطية وفازوا في انتخابات ديمقراطية، واستبعد احتمال خروجهم عن قواعد اللعبة الديمقراطية. لاخوف من الاسلاميين ... و"انا ما زلت ذلك الناشط في مجال حقوق الانسان".{nl}وزير الشباب والرياضة التونسي يكشف عزمه مواصلة محاربة رموز الفساد في تونس{nl}المصدر:ج. الدستور الأردنية{nl}كشف طارق ذياب عزمه مواصلة محاربة رموز الفساد من وزراء ومسؤولين متهمين في قضايا فساد وخاصة في قطاع الرياضة والتي أثبتت الملفات ضلوعهم في نهب أموال الشعب خدمة لمصالح نظام الرئيس السابق زين العابدين بن علي وعائلته والمقربين منه.{nl}وأكد طارق ذياب في حوار خاص مع وكالة الانباء الالمانية خلال زيارة رسمية إلى العاصمة القطرية الدوحة أنه أحال قبل فترة ما يزيد عن عشرة ملفات تتعلق بتورط مسؤولين سابقين في الدولة حتى يقول القضاء كلمته فيها مؤكدا أنه لن يتأخر أبدا عن مواصلة محاربة الفساد والمفسدين في وزارته ولازال يتابع العديد من الملفات الأخرى.{nl}وتابع «الأموال المنهوبة كانت تذهب إلى الرصيد البنكي لهؤلاء المسؤولين ولمصلحة عائلة المخلوع وأقاربه وبعض الجمعيات المقربة من الحزب الحاكم لتخدم اهدافه ونشاطاته وكل هؤلاء الوزراء والمسؤولين كانو يخدمون مصلحة الرئيس السابق وزوجته والتجمع الدستوري الديمقراطي من أجل الحفاظ على مناصبهم ولم يخدموا أبدا الرياضة والرياضيين».{nl}وأشار «هؤلاء تعاملوا بخبث مع اموال الوزارة حيث ان الجميع كانوا يهتمون بأنشطة وزارات أخرى ولكن جانبا كبيرا من الاموال كان في وزارة الرياضة ومنها تنتقل لتصرف على المنظمات والجمعيات التي تخدم صورة الحزب الحاكم والرئيس في الوقت الذي تعاني فيه الأندية وشباب تونس من البطالة وقلة الموارد».{nl}وحول الانتقاد الكبير الذي يتعرض له وموجة التشكيك في شخصه سواء من الإعلام التونسي وأطراف كثيرة أخرى، قال ذياب «ما يحز في نفسي هو أن يصل التشكيك إلى حد اعتبار أن المنصب أكبر مني، ولكني أقول أن هؤلاء لديهم الحق لأننا في تونس لم نتعود على ان يصبح رياضي وزيرا أو مسؤولا.. كل ما طلبته هو الوقت اللازم لأقوم بعملي وبعد ذلك أترك الحكم للجميع».{nl}وأكد «ما لا يعرفه الكثيرون أننا عملنا في صمت طيلة ثلاثة أشهر وحققنا أشياء كثيرة مثل توفير 2000 فرصة عمل، وهو ما لم يقم به أي مسؤول آخر كما أن بابي مفتوح للجميع ونسعى لمساعدة الاندية وحل المشاكل وبدأنا تفعيل الرياضة المدرسية وتحسين البنية التحتية الرياضية وسنقوم بإنشاء ديوان بالوزارة للإشراف على هذا الملف ونجهز مشروع جديد للرياضة النسائية وأيضا اخضاع الرياضيين إلى منظومة التأمين لتشمل 140 ألف رياضي وتطوير منظومة شركة التنمية الرياضية وهي مشاريع طموحة».{nl}وحول نتائج الزيارة الرسمية إلى دولة قطر والخطوات الفعلية التي سيتم اتخاذها في الفترة القادمة بين البلدين، قال ذياب «بجانب مباحثاتنا حول ملف تشغيل العديد من الكوادر والكفاءات التونسية في مختلف القطاعات الرياضية بقطر، سيكون هناك خطوات سيتم تفعيلها في الأسابيع والأشهر القادمة إن شاء الله منها تخصيص اسبوع رياضي قطري تونسي سيقام مرة في تونس ومرة في قطر ستشارك فيه جميع الألعاب الجماعية والفردية لتحقيق أكبر قدر من الإستفادة واحتكاك الرياضيين ببعض للرفع من المستوى الرياضي».{nl}وأوضح «تحدثت مع الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني أمين عام اللجنة الاولمبية القطرية حول هذه النقاط ووجدت أن هناك تقارب كبير بيني وبينه في الرؤى والأفكار وأيضا هناك امكانية لإجراء مباراة دولية ودية بين تونس وقطر يوم 15 آب المقبل بطلب منا خاصة، وأن ذلك اليوم سيكون يوم الفيفا (الاتحاد الدولي لكرة القدم) وأظن ان المباراة ستقام في ملعب رادس بتونس بالإضافة إلى أفكار كثيرة سنسعى لتطبيقها على أرض الواقع ان شاء الله».{nl}وتطرق طارق ذياب إلى معاناته من النظام السابق وعدد من المسؤولين وأشار، «في مناسبات عديدة طرحت أفكاري بجرأة وشجاعة ولكن هناك من لم يعجبه ذلك وكانت النتيجة هي منعي لسنوات من الظهور في التلفزيون وصفحات الجرائد ووصل الأمر إلى حد تلفيق التهم لشخصي والتضييق على عائلتي».{nl}وحول ما إذا كان سينتقد الحكومة الحالية إذا لاحظ أنها حادت عن اهداف الثورة ولم تحقق طموحات الشعب التونسي، قال طارق ذياب «بدون شك.. ليس لأني وزير في هذه الحكومة سأسكت.. إن شاهدت أخطاء واضحة سأتخذ قرار الاستقالة.. ولكن دون أي مجاملة أرى أن الحكومة الحالية تقوم بجهد كبير من أجل اعادة الاستقرار والأمن والتطوير الإقتصادي والإجتماعي ولا يجب أن نقلل من هذه المجهودات الكبيرة التي تبذلها الحكومة».{nl}وأبدى طارق ذياب مخاوفه من مستقبل الكرة التونسية في ظل الاوضاع الحالية وأكد أنه يخشى بالفعل من تواصل الإنعكاسات السلبية ورواسبها في السنوات المقبلة ولكنه في الوقت ذاته عبر عن أمله في أن يساهم من موقعه في تذليل الكثير من الصعوبات حتى يعود الإشعاع والتألق للكرة في تونس ومساعدة الاندية لمجابهة الصعوبات حتى يعود المشهد الرياضي التونسي إلى سابق تألقه.{nl}وزير تونسي ينفي وجود مخطط إرهابي ضد اليهود في جربة{nl}المصدر: العرب أون لاين{nl}قال وزير السياحة التونسي الياس فخفاخ في تصريحات نشرت يوم السبت إن الأوضاع في جزيرة جربة التونسية تحت السيطرة، نافيا وجود مخطط إرهابي يستهدف مواقع وزوار يهود ينتظر قدومهم إلى الجزيرة لإحياء احتفالات دينية.{nl}ويستعد آلاف من اليهود في تونس و من يهود قادمين من المطارات الأوروبية للحج إلى معبد الغريبة بجزيرة جربة التونسية /550 كلم جنوب شرق العاصمة/ وهو أقدم معبد يهودي بإفريقيا لإحياء الاحتفالات الدينية الموسمية التي تتواكب في العادة مع شهر أيار/مايو.{nl}ونقلت جريدة "المصدر" الالكترونية التونسية عن فخفاخ: "لدينا تنسيق يومي مع وزارة الداخلية ولدينا أمن سياحي ... وحسب المعطيات الأمنية لا يوجد داع للقلق من الأوضاع في جربة. الأمور تحت السيطرة".{nl}وقال فخفاخ: "المعطيات التي قدمتها وزارة الداخلية لم ترصد أي تحركات مشبوهة أو مخططات لتنفيذ هجمات إرهابية تزامنا مع الاحتفال السنوي لليهود".{nl}وكانت هيئة مكافحة الارهاب في إسرائيل قد حذرت رعاياها في مطلع الشهر الجاري من التوجه إلى تونس وأشارت في بيان إلى وجود استعدادات لاستهداف مواقع يهودية بمناسبة الاحتفالات الدينية بين 9 و 10 آيار/مايو الجاري بمعبد الغريبة.{nl}وردت وزارة الداخلية التونسية بأنه "لا وجود لمخاطر ارهابية في تونس وأن السياح ينعمون بالأمن ولا مبرر لإطلاق مثل تلك التحذيرات".{nl}وقبل عشر سنوات تعرض معبد الغريبة إلى هجوم انتحاري بشاحنة مفخخة اسفر عن سقوط 21 قتيلا من بينهم 14 سائحا ألمانيا و5 تونسيين وفرنسيان، ويزور معبد الغريبة سنويا ما بين 6 آلاف و7 آلاف زائر من بينهم 1000 من إسرائيل.{nl}وبعد ثورة 14 كانون الثاني/يناير 2011 سادت مخاوف في أوساط الأقلية اليهودية في تونس اثر دعوات متكررة أطلقتها مجموعات سلفية متشددة مستفيدة من مناخ حرية التعبير منادية بقتل اليهود في أكثر من مظاهرة.{nl}وانتقدت السلطة تلك الشعارات وحاولت بعث إشارات تطمينية للجالية اليهودية عندما شارك الرئيس المؤقت المنصف المرزوقي في مراسم احياء الذكرى العاشرة للاعتداء على معبد الغريبة يوم 11 نيسان/أبريل 2012.{nl}كما التقى رئيس الحكومة المؤقتة حمادي الجبالي ورئيس المجلس الوطني التأسيسي مصطفى بن جعفر رئيس الجالية اليهودية في تونس ورجي بيزموت.{nl}وكانت الجالية اليهودية في تونس تعد الاكبر بين الدول العربية وكانت تضم أكثر من مائة ألف نسمة في خمسينات القرن الماضي لكن عددهم اليوم لا يتجاوز الألفين ويتركز أغلبهم بين العاصمة وجزيرة جربة.{nl}تقرير ينفي وجود جهاز «قناصة».. ويؤكد تورط رماة مَهَرة في أحداث الثورة{nl}تونس تمدّد العمل بقانون الطوارئ للمرة الخامسة{nl}المصدر: الامارات اليوم{nl}مدّد الرئيس التونسي، منصف المرزوقي، إلى نهاية يوليو المقبل، في حالة الطوارئ المفروضة في البلاد منذ فرار الرئيس المخلوع، زين العابدين بن علي، إلى السعودية، في 14 يناير ،2011 فيما نفى تقرير صدر، أول من أمس، عن اللجنة الوطنية التونسية لاستقصاء الحقائق في التجاوزات والانتهاكات المسجلة انطلاقاً من 17 ديسمبر 2010 ، تاريخ اندلاع الثورة التونسية، وجود جهاز «قناصة» في المؤسسة الأمنية، لكنه أكد في المقابل وجود عمليات إطلاق نار متعمدة من جانب رماة مهرة.{nl}وتفصيلاً، قالت رئاسة الجمهورية في بيان إنه «بعد التشاور مع رئيس المجلس الوطني التأسيسي ورئيس الحكومة، أصدر رئيس الجمهورية قراراً جمهورياً بتمديد حالة الطوارئ بكامل تراب الجمهورية بداية من أول مايو 2012 إلى 31 يوليو 2012». وهذه خامس مرة على التوالي تمدد فيها تونس حالة الطوارئ منذ هروب بن علي. وفرضت تونس حالة الطوارئ أول مرة يوم 14يناير .2011{nl}وأرجع مراقبون تمديد العمل بقانون الطوارئ للمرة الخامسة على التوالي، إلى تواصل الاحتجاجات الاجتماعية والاضرابات العمالية والاعتصامات وحالات الانفلات الأمني بمناطق عدة داخل البلاد.{nl}ويعطي قانون الطوارئ وزير الداخلية صلاحية «وضع الأشخاص تحت الإقامة الجبرية، وتحجير الاجتماعات، وحظر التجوال، وتفتيش المحال ليلاً ونهاراً ومراقبة الصحافة والمنشورات والبث الإذاعي والعروض السينمائية والمسرحية، من دون وجوب الحصول على إذن مسبق من القضاء».{nl}في سياق آخر، أكد تقرير اللجنة الوطنية التونسية لاستقصاء الحقائق، الذي طالما انتظره التونسيون، أنه لا وجود لجهاز خاص بالمؤسسة الأمنية التونسية يسمى «القناصة»، لكن هناك عناصر عدة من الوحدات الأمنية كانت اتخذت مواقع عدة فوق الأسطح والبنايات العالية، وقامت بتوجيه طلقات نارية باتجاه المتظاهرين في أماكن قاتلة (الرأس والقلب والصدر والظهر).{nl}وقال تقرير اللجنة، التي بدأت عملها منذ شهر فبراير ،2011 إن عدم وجود جهاز خاص اسمه «القناصة» لا يعني عدم وجود عمليات قنص قامت بها وحدات أمنية. وأوضح إن التحريات التي قام بها أعضاء اللجنة، كشفت عن وجود مؤشرات تدل بشكل قاطع على أن العديد من الضحايا تم قتلهم أو إصابتهم من قبل عناصر تتمتع بمهارة فائقة في الرماية، وأن هؤلاء اتخذوا مواقع واستعملوا أسلحة للقيام بذلك. وأضاف «إن انتشار بعض القوات الخاصة من الأمن والجيش وبروزهم بأزياء وأسلحة خاصة بعد 14 يناير، تاريخ فرار الرئيس (التونسي) المخلوع (زين العابدين بن علي) كان بهدف تأمين بعض المقار الحساسة، وتنفيذاً لخطة أمنية مسبقة الوضع ولا علاقة لها بموضوع القناصة».{nl}وأوضح أن «إطلاق النار الذي حصل في بعض الحالات كان ناتجاً عن عدم تنسيق وارتباك بسبب كثرة الشائعات ونداءات الإغاثة». وفضلاً عن حالات القمع الأمني والمداهمات وعمليات القتل بالرصاص التي رافقت أحداث الثورة، أفاد التقرير أيضا بتعرض العديد من النساء الحوامل إلى مضاعفات حادة بسبب استنشاقهن الغاز المسيل للدموع الذي استخدم بشكل مكثف لتفريق الاحتجاجات، ما تسبب في سقوط أجنتهن وإصابتهن بحالات اكتئاب حادة.{nl}وذكر التقرير أن تواتر بعض المعلومات والأنباء في ذروة الاحتجاجات يوم 14 يناير ،2011 شكل عاملاً حاسماً في فرار بن علي، مثل تحليق مروحيات عسكرية فوق القصر الرئاسي واقتراب زورقين من مرسى القصر المطل على البحر، ووجود معلومات حول قدوم مظاهرة ضخمة تضم 500 ألف محتج باتجاه القصر.{nl}وحول الانفلات الكبير الذي حدث في السجون التونسية، قال التقرير إن نحو 10 آلاف سجين فروا من السجون بعد سقوط النظام، لكنه لم يؤكد ما إذا كان ذلك مدبراً أم عفوياً، وقد طرح في ذلك فرضيتين، إما أن يكون ذلك بفعل مؤامرة من قبل ضباط موالين للنظام السابق، أو بسبب انتفاضة السجناء أنفسهم ضد ظروف الاعتقال.{nl}الغرب يدعم التجربة التونسية ولا مستقبل للعلمانيين المتطرفين{nl}المصدر: العرب القطرية{nl}قال الدكتور عبدالمجيد النجار رئيس فرع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بتونس: إن زيارة وفد الاتحاد من قطر مهمة بالنسبة لنا من جهات عدة، فمن جهة حققت الصلة العلمية التي أوشكت أن تنقطع بل انقطعت فعلا بين علماء تونس والعلماء في غيرها من البلاد، وهذا وصل للتاريخ القديم الذي كان العلماء فيه يتبادلون الزيارات ذات الهدف العلمي.{nl}وأضاف في حوار مع «العرب» أن هؤلاء العلماء سيساهمون في الندوة المهمة جدا التي انطلقت أمس الأحد لأنها ستلقي الأضواء على الفقه السياسي من منظور جديد ومن خلال تطورات الواقع حيث أصبح الكثير ممن يتبنون المشروع الإسلامي في سدة الحكم، ويحتاجون لآراء جديدة وتطويرات جديدة في الفقه السياسي، ولهذا فحضور كوكبة العلماء من دولة قطر مهم جدا لنا.{nl}وبخصوص أهم المفاصل التي تحتاج التجديد والاجتهاد في الفقه السياسي الإسلامي أوضح الدكتور عبدالمجيد أنها مفاصل كثيرة تبدأ من استعمال أو اقتباس آليات كثيرة في الكسب الإنساني في المجال السياسي لم تكن موجودة سابقا، وأصبحت اليوم متقدمة جدا في الغرب كآليات، والمطلوب اقتباسها واستعمالها وتوفيقها لمبادئ الإسلام مثل آلية الديمقراطية والإدارة وغيرها من الآليات، ثم رئاسة الدولة التي تحتاج لنظر جديد باعتبارها كانت مضخمة جدا في الفقه السياسي الإسلامي، وكانت توكل فيها الأمور إلى رئيس الدولة بحسب مواصفات شخصية لتولي المنصب.{nl}وزاد الآن ينبغي لهذه المواصفات والشروط أو بعضها أن يوكل الأمر فيها للمؤسسات التي تعين رئيس الدولة، مثمنا دور الأمة السياسي أيضاً الذي يحتاج لنظر وتأصيل وربما اقتباس وتطوير، وغيرها من الأمور الكثيرة التي تحتاج إلى نظر وتطوير وتوظيف أو على الأقل تعديلها أيضاً.{nl}أما عن انتقاد بعض الناس لنماذج «إسلامية» في الحكم من قبيل السودان مثلا والتخوف من تدبير الإسلاميين لشؤون الحكم، فنبه المتحدث لضرورة الأخذ بعين الاعتبار أن التجارب الإسلامية جديدة، وليست كثيرة ووجوب أن يكون الحكم عليها حكما متأنيا. وزاد: أنه من الوارد أن تحيد التجربة الإسلامية عن أهدافها وتقع في المحاذير التي كان الإسلاميون طيلة دعوتهم وتاريخهم يحذرون منها، ولهذا يضيف النجار، ينبغي الحذر والاحتياط من هذه الأمور، وينبغي تجديد الفقه السياسي الإسلامي للحيلولة دون وقوع الانزلاقات والانحرافات المحتملة.{nl}وبخصوص تحول الموقف السلفي بشكل من الديمقراطية والانتخابات بعد الربيع العربي، قال الأمين العام للمركز الأوروبي للإفتاء والبحوث: أظن أن الممارسة الواقعية والاحتكاك بالواقع والحوار معه والفاعلين فيه، يخفف كثيرا من غلو هؤلاء السلفيين أو بعضهم، مشيراً إلى أنه أمر إيجابي سيمكن هؤلاء من المشاركة في الواقع السياسي بغرض تطوير الأداء أفكارا وسلوكا أفضل من أن يبقوا مبعدين، سواء أبعدوا أنفسهم أم أبعدهم الآخرون، فهذا الإبعاد أو الابتعاد يكون مدعاة لمزيد من التطرف.{nl}وفيما يتعلق بنظرة الغرب لتولي الإسلاميين الحكم في تونس، قال الدكتور النجار إنه ينظر بشكل عام باحتراز للإسلاميين الذين تولوا المسؤولية الحكومية، قائلا بالنسبة لنا في تونس فموقف الغرب بصفة عامة إيجابي ويزوروننا بكثافة ويعبرون عن مساندتنا ونجاح تجربتنا، وعليه فالموقف إيجابي في الظاهر، لكن لا يستبعد أنهم يتخوفون.{nl}وجوابا على تعليق «العرب» بأن الغرب نفسه أيضاً كان يدعم النظام السابق، قال المتحدث إن الغرب يتصرف بعقلية براجماتية تقوم على التعامل مع الموجود في الساحة والقوي.{nl}وبخصوص مصر أوضح النجار أن التجربة تراوح مكانها فما أن تتقدم خطوة حتى نرى بعض الانتكاسات، ولكن الرجوع للوراء بات غير ممكن فلا بد أن تصل التجربة لمنتهاها وبطبيعة الحال الثقل السياسي والجغرافي لمصر ليس كتونس، فمصر دولة كبيرة ومجاورة لإسرائيل وبالتالي التركيز عليها سيكون أشد من التركيز في تونس.{nl}أما التجربة المغربية فهي انتقال سلس من واقع قديم لواقع جديد، لأن وضع الإسلاميين بالمغرب أفضل من غيرهم، وكان لهم تواجد من قبل، ولهم تجربة على المستوى البرلماني، فانتقلوا لخطوة أخرى دون حصول انقطاع، مشيراً إلى أن ما يوجه من انتقادات لجماعة الإخوان بمصر وكونها لا تستفيد من الأخطاء، لا يستحضر أنهم دخلوا لتجربة سياسية جديدة، ودخلوا الخضم السياسي الواقعي والمسؤولية في البرلمان ما يجعل الأخطاء والارتباك أمرا واردا، داعيا في الوقت نفسه للتأني في إصدار الأحكام واتخاذ المواقف وأن تحسب المآلات بشكل جيد.{nl} وفيما يخص رد الفعل العلماني على تولي الإسلاميين في شخص النهضة الحكم مع شركائها، ومدى استيعابهم للتحولات التي حصلت قال النجار: بعض العلمانيين بدؤوا استيعاب التحول وبدؤوا يتعاونون ولكن قلة منهم شرسة من أولئك الذين خسروا الانتخابات ما زالوا لم يستوعبوا الدرس، ولم يقبلوا نفسيا أنهم انهزموا وأن الإسلاميين انتصروا في الانتخابات، ولهذا تراهم يمارسون التشويش هنا وهناك على مستويات مختلفة، مضيفا أنه لا يتوقع أن يكون للمتطرفين من العلمانيين مستقبل سياسي.{nl}وبشأن وجود هيمنة للعلمانيين واليساريين على الإعلام، أوضح المتحدث أن هذا الأمر صحيح وموجود أيضاً في المجال الثقافي، منوها بأنهم يفتقدون للعمق الشعبي، بحيث ليس لهم وجود يذكر ولن يكون لهم شأن على هذا المستوى؛ لأن ثقافتهم مختلفة عن ثقافة الشعب، ورؤاهم مخالفة لرؤى الشعب التونسي، الأمر الذي لا يدل على وجود تقدم سياسي في المستقبل، على عكس فئة أخرى من العلمانيين الوطنيين الذين يلتقون بقدر معين مع الرؤية الشعبية وهؤلاء قد يحققون تقدما في الانتخابات المقبلة.{nl}تونس تؤجل محاكمة وزير سابق وتكشف العدد النهائي لقتلى الثورة{nl}المصدر: الخليج الاماراتية{nl}أجل القضاء التونسي أمس المحاكمة الثانية بتهمة التعذيب لعبدالله القلال وزير داخلية الرئيس السابق زين العابدين بن علي إلى 26 أيار/مايو الجاري، بعد يوم من نشر لجنة تقصي الحقائق حول أحداث الثورة تقريرها الرسمي .{nl}ويلاحق القلال (70 عاماً) الذي مثل السبت أمام محكمة بالعاصمة التونسية، بناء على شكوى قدمها ضده راشد جعيدان السجين السابق الذي قال إنه كان ضحية تعذيب في 1993، وتم تأجيل الجلسة إلى 25 أيار/مايو بطلب من الدفاع، بحسب المصدر ذاته .{nl}وكان حكم على القلال في 7 نيسان/إبريل بالسجن عامين من قبل محكمة عسكرية بتهمة توقيف وتعذيب ضباط في الجيش اتهموا بالإعداد لانقلاب عسكري ضد نظام بن علي في 1991 .{nl}من جهة أخرى، نفى تقرير صادر عن اللجنة الوطنية التونسية لاستقصاء الحقائق في التجاوزات والانتهاكات المسجلة خلال الثورة التونسية وجود جهاز “قناصة” في المؤسسة الأمنية، لكن لا يعني عدم وجود عمليات قنص قامت بها عناصر أمنية ماهرة . وكشف التقرير أن نحو 340 تونسياً قتلوا وأصيب 2147 بجراح متفاوتة الخطورة خلال “ثورة الياسمين” .{nl}وأعلنت اللجنة، التي تشكلت في مارس 2011 بأمر من الرئيس السابق فؤاد المبزع، أن 66 في المئة من القتلى قضوا “نتيجة طلق ناري” من قوات الأمن أو الجيش، فيما هلك البقية اختناقاً بغاز القنابل المسيلة للدموع أو من جراء “اعتداء بالعنف الشديد” أو بسبب “حروق” .<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/05-2012/الملف-التونسي-30.doc)