Aburas
2012-05-17, 11:24 AM
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ{nl}تونس تعتقل مشتبهين بالارهاب بينهما عنصر بجهاز الحرس الوطني{nl}المصدر: فرانس 24{nl}أعلنت وزارة الداخلية التونسية في بيان مساء الثلاثاء أنها اعتقلت نهاية الاسبوع الماضي شخصين بينهما عنصر بجهاز الحرس الوطني بعد الاشتباه في تخطيطهما لتنفيذ "عمل إرهابي".{nl}وقالت الوزارة "تبعا لمعلومات توفرت لدى المصالح الأمنية خلال الأسبوع الماضي حول اعتزام بعض الأشخاص القيام بعمل إرهابي، تم استنفار مختلف الوحدات الأمنية بكامل تراب الجمهورية مما مكن من إلقاء القبض على المشتبه به الرئيسي وثلاثة آخرين ليلة الخميس وصباح الجمعة الماضيين بصفاقس (وسط شرق) وتونس (شمال شرق)".{nl}ولفتت في البيان إلى أن المعتقلين الأربعة "لم تكن بحوزتهم أية أسلحة أو مواد متفجرة" وأنه "تم بالتنسيق مع النيابة العامة الاحتفاظ بالمشتبه به الرئيسي وأحد شركائه في ما أبقي الآخران بحالة سراح على ذمة التحقيقات التي لا تزال جارية".{nl}وقالت إن "النتائج الأولية للتحقيق" أظهرت أن "المشتبه به الرئيسي وهو عون بالحرس الوطني كان يعتزم مغادرة البلاد في اتجاه دولة شقيقة (لم تسمها) بغرض تلقي تدريبات عسكرية ولم تكن لديه نية القيام بأي اعتداء (إرهابي) داخل تراب الجمهورية".{nl}وأشارت الوزراة إلى أن "التأخر في الإعلام بهذا الموضوع يرجع إلى حرصها على نجاح عملية الإيقاف وضمان سرية الأبحاث ونجاعة التحقيق".{nl}وزير تونسى: الفساد لا يزال مستشرياً فى إدارات الدولة{nl}المصدر: اليوم السابع{nl}اعتبر محمد عبو وزير الإصلاح الإدارى التونسى، الثلاثاء، أن الفساد "لا يزال مستشرياً فى كل المؤسسات الإدارية التونسية" بعد مضى 16 شهراً على الإطاحة بالرئيس المخلوع زين العابدين بن على، وقال عبو للصحفيين "تخلصنا من الطرابلسية (أفراد عائلة ليلى الطرابلسى زوجة بن على)، لكن آلافا من الفاسدين حلوا مكانهم".{nl}وكان فساد عائلة الطرابلسى من الأسباب التى أدت إلى الإطاحة ببن على الذى هرب مع زوجته إلى السعودية فى يناير 2011،وتعتقل السلطات بعض أفراد عائلة الطرابلسى فى سجن داخل ثكنة العوينة العسكرية فى العاصمة تونس فى تهم يتعلق أغلبها بالفساد، فى المقابل، تمكن بعض أفراد هذه العائلة من الهرب من تونس.{nl}وقال محمد عبو الذى انتخب نهاية الأسبوع الماضى أميناً عاماً لحزب المؤتمر من أجل الجمهورية فى مؤتمر صحفى عقده الثلاثاء "تمت إزاحة كثير من رموز الفساد، لكن لا يزال هناك الكثير منهم (فى أماكنهم)".{nl}وأوضح أن نواب حزب المؤتمر فى المجلس الوطنى التأسيسى قدموا "توصيات" إلى المجلس من أجل "تطهير" جهاز القضاء فى تونس.{nl}وأظهر تقرير نشرته فى نوفمبر 2011 لجنة تقصى الحقائق حول الفساد والرشوة (غير حكومية) أن الفساد استشرى فى مختلف القطاعات فى البلاد، ولحزب المؤتمر 29 مقعداً فى المجلس التأسيسى وهو ثانى قوة سياسية فى المجلس خلف حركة النهضة الإسلامية (89 مقعداً).{nl}وشكل المؤتمر الذى أسسه الرئيس التونسى منصف المرزوقى العام 2001 ائتلافاً حكومياً مع حركة النهضة وحزب التكتل الديمقراطى من أجل العمل والحريات (20 مقعدا).{nl}فضيحة في تونس{nl}المصدر: ايلاف{nl}حادثة خطيرة للغاية وقعت مؤخرا في تونس لكنها لم تلق الاهتمام الذي تستحقه: خلال تصويت المجلس التأسيسي على أحد النصوص المعروضة عليه تم اكتشاف أن عدد الأصوات المعلنة بين مؤيد ومعارض ومحتفظ تفوق عدد الحاضرين في القاعة. ساد هرج ومرج لفترة فقرر رئيس المجلس، في ارتباك واضح قبل أن يرفع الجلسة، أن يجري عد الحاضرين يدويا ليتبين أنه أقل بكثير من عدد الأصوات المصرح بها على الشاشة الإلكترونية حيث إن تصويت كل نائب يتم بضغط زر خاص به أمام مقعده. الذي حصل ببساطة شديدة أن بعض النواب، ممن يصنفون أنفسهم بالمعارضة، قاموا بالتصويت أيضا نيابة عن زملائهم الغائبين لتوفير أقصى ما يمكن من الأصوات لصالح النص المعروض للتصويت!!{nl}صدمة كبيرة وخيبة أمل مريرة للغاية. أعضاء هذا المجلس المنتخب في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي هم مرجعية الحكم الشرعية للمرحلة الانتقالية في تونس وهم المؤتمنون على صياغة دستور البلاد الجديد الذي يفترض أنه سيرسي دعائم دولة القانون والحريات والحكم الرشيد. لم يكتف بعض نواب المجلس بأن عموم الناس في البلاد لم تعد تنظر إليهم باحترام شديد لتغيب الكثيرين منهم عن الجلسات وهزال نقاشاتهم وحديثهم المتسم في الغالب بتوتر كبير يخفي من الغضب والاحتقان أكثر مما يبرز رجاحة طرح أو وضوح رؤية. لم يكتف هؤلاء النواب في المجلس بتصريحات بعضها متطرف مخيف وآخر فولكلوري مضحك حتى تأتي هذه الفضيحة لتهز بقوة ما تبقى من هيبة هذه المؤسسة ومكانتها عند التونسيين.{nl}لا تغيب عن أعرق البرلمانات في العالم شطحات هنا وهناك ولكن ما حصل في تونس شيء مختلف تماما وأخطر بكثير. إنه يتعلق بالأمانة والنزاهة الشخصيتين التي يفترض أنهما تتوفران في كل نائب اختاره الشعب في أول انتخابات حرة عرفتها البلاد منذ استقلالها عن فرنسا عام 1956. هذه مسألة لا تلاعب فيها ولا تساهل. تونس خرجت من تجربة مريرة مع حكم الرئيس بن علي، مثخنة بكل ما هو استهتار بالقانون وتعدٍ على حقوق الناس وتزوير للحقائق وتدن في القيم، فكيف يأتي من جاء من بعـده ممن لا يحلو لهم تسميته سوى بـ'المخــلوع'- تأففا حتى من مجـــرد نطق اسمه- أن يقدموا على ممارسات مشينة كهذه تمثل غشا مفضوحا وتزويرا بيـــّنا واستهتارا مخجلا بالحد الأدنى من أخلاقيات من اختار العمل في الحقل العام.{nl}الأخطر في القصة كلها، والتي كان يفترض أن يعقبها، على أقل تقدير، اعتذار قوي وإعراب عن الندم من كل نائب تورط في هذا السلوك المشين أو استقالة لكل من يحترم نفسه وشعبه حقا، أنها تدمر أكثر وأكثر عنصر الثقة التي يفترض أن يسود بين الناس تجاه المؤسسات الجديدة والأحزاب ومجمل الطبقة السياسية المتصدرة للمشهد الحالي في تونس. هناك في البلاد حاليا للأسف الشديد استهتار عام بالكثير من الأخلاقيات في كثير من الصحف ووسائل الإعلام وانحدار في مستوى النقاش السياسي في أكثر من محفل مع ريبة كل تيار سياسي في الآخر وعدم تقدير لأي شخصية عامة ... وكل ذلك قد يكون مفهوما في سياق مرحلة انتقالية فيها الكثير من التنفيس واللخبطة ودخول مراكز قوى فساد في معترك النقاش السياسي والإعلامي العام، لكن أن يصل الأمر إلى المجلس الذي يفترض أن يشكل الأمل والبديل فتلك طامة كبرى.{nl}الداخلية التونسية ترحل سلفيين جهاديين مغاربيين{nl}تأتي الحادثة بعد أيام من قرار الحكومة بمنح الترخيص القانوني لأول حزب سلفي{nl}المصدر: العربية نت{nl}رحَّلت السلطات التونسية يوم الثلاثاء شيخين يتزعمان التيار السلفي الجهادي، وينتميان إلى تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي، "على خلفية وجود إجراء حدودي يمنعهما من الدخول للتراب التونسي"، حسب ما أكدته وزارة الداخلية التونسية.{nl}وأكد الناطق الرسمي باسم الوزارة خالد طروش لـ"العربية.نت" أنه تم ظهر اليوم الثلاثاء ترحيل الشيخين عمر الحدوشي وحسن الكتاني عبر مطار قرطاج،، حسب قوله، وشهد مطار قرطاج "احتجاجات" من قبل بعض السلفيين، الذين قدموا لاستقبال الشيخين، وفوجؤا بمنع السلطات لدخول الشيخين.{nl}وقوبلت هذه الاحتجاجات باستهجان التونسيين، خاصة العاملين في المطار، إذ إن الحادث يتزامن مع بداية الموسم السياحي في البلاد، ومن شأنه أن "يشوش" على صورة تونس السياحية.{nl}تونس والسلفية{nl}وحسب تسريبات إعلامية، فإن السلفيين اللذين تم منعهما من دخول تونس متورطان "في مقتل المئات من الأبرياء في تفجيرات الدار البيضاء سنة 2003، وقد حكم على أحدهما وهو حسن الكيتاني بالسجن 30 عاما"، إضافة إلى أنه تم الإفراج عن عمر الحدوشي بعفو ملكي في فبراير/شباط 2012.{nl}وتأتي هذه الحادثة بعد أيام قليلة من قرار الحكومة التونسية بمنح الترخيص القانوني لأول حزب سلفي، اسمه "جبهة الإصلاح"، ويرأسه الشيخ محمد خوجة، مما أحدث جدلاً واسعاً داخل الساحة السياسية التونسية.{nl}ورأى أستاذ علم الاجتماع في الجامعة التونسية المنصف وناس أن "هذا النوع من الأيديولوجيا لا يمكن أن يتعايش مع الديمقراطية، ويحترم مستلزماتها وقوانينها وضوابطها الأخلاقية والنظرية والعملية"، مضيفاً أن "هذا التيار خارج اللعبة الديمقراطية، ونتمني أن يطور مرجعياته، ويقبل بالاختلاف ويقتنع بشرعية الدولة".{nl}رئيس حزب سلفي تونسي: متمسكون بإدراج الشريعة في الدستور{nl}المصدر: ايلاف{nl}أكد رئيس حزب جبهة الإصلاح في تونس محمد خوجة أن حزبه بمرجعيته الإسلامية السلفية متمسك بإقرار الشريعة الإسلامية في نص الدستور المقبل للبلاد، وسيعمل على "تأطير الأفراد الذين لديهم حماسة ديني وتوعيتهم".{nl}وقال خوجة لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء "نحن حزب سياسي إسلامي ووسطي مرجعيته القرآن والسنة بمفهوم سلف الأمة انطلاقًا من الخلفاء الراشدين وصولاً إلى رواد الإصلاح الديني في تونس"، منوهًا بأن البعض يطلق على حزبه تسمية حزب للسلفيين "لإخافة الناس لا أكثر ولا أقل" وذلك في إطار ما أسماه "تشويهًا مقصودًا" من الإعلام ومن بعض السياسيين.{nl}ونفى خوجة أن يكون إقدام مؤسسي جبهة الإصلاح على خوض التجربة الحزبية مرده رفض الناس لهم أو دعوات أطراف سياسية وحزبية، وقال "نحن بدأنا العمل السياسي منذ سبعينيات القرن الماضين وكوّننا ما سمّي وقتها الجبهة الإسلامية لتونس، وكانت تنظيًما سريًا ورفضنا العمل السياسي في عهد الرئيس السابق زين العابدين بن علي، حتى لا نعطي شرعية لحكمه، وفكرة العمل السياسي لم تكن غائبة عنا".{nl}وأضاف "كنا نناضل في مجال توعية الناس، وكان النظام السابق شديدًا في التعامل معنا، والآن وبعد الثورة قمنا بمراجعة، وليس بتراجع، وقررنا التنظم في حزب سياسي، وتقدمنا بطلبين في عهد رئيس الحكومة السابق الباجي قائد السبسي، ورفض طلبنا لأسباب سياسية لمنعنا من ممارسة العمل السياسي والحزبي، ولكن هذا المنع لم يحل دون مشاركتنا في انتخابات المجلس التأسيسي الأخيرة ضمن تسع قوائم".{nl}وعن أسباب هذا المنع قال خوجة، وهو طبيب متخصص في علوم التغذية، "منعنا من الدخول في التجربة السياسية لأننا وجدنا تجاوبًا كبيرًا من الناس، ورغم المنع عملنا واتصلنا بالتونسيين، كما إنه لا يقلقنا أن يحسب كل السلفيين على حزبنا، ونحن واضحون في اختيارنا للعمل السياسي، وهو اختيار لم يأت ردًا على طلبات أو دعوات من حركة النهضة".{nl}وبخصوص أوجه الاختلاف بين السلفية في بلاده وسلفية المشرق العربي، قال خوجة "بالطبع هناك اختلاف، وأنا لا أقبل مفهوم السلفية من المنطلق الغربي الذي يربطها بالإرهاب والتشدد والتعصب، وأنا لا أقبل السلفية من هذا المفهوم، بل أقبل المفهوم الخاص بإتباع السلف الصالح"، مضيفًا أن حزبه "لن يحرم شيئًا أو يحلل آخر، فمهمته هي السياسة الشرعية التي لديها مرجعية، والعمل السياسي هو من أصل العمل الإسلامي، ونحن نعتبر السياسة عبادة".{nl}وعن التوفيق بين المرجعية الدينية لحزبه ومقتضيات وركائز الديمقراطية، قال خوجة "لا وجود لأي تناقض بين الاثنين، الديمقراطية الغربية تنادي بالحرية، والإسلام نادى بها منذ قرون، ولكن ما نرفضه في الديمقراطية هو أن يشرع الحاكم أو الشعب لنفسه ما هو خارج الشرع والشريعة الإسلامية، ولهذا نطالب بإدراج الشريعة الإسلامية في الدستور" الجديد.{nl}وتطرق الخوجة الى الشعب ومصدر الشرعية، وقال "الشعب هو الذي يختار ضمن اطار الشرع، والحرية ليست مطلقة، بل لها ضوابط ضمن الانتماء الإسلامي للمجتمع الذي يستوجب انضباطا معينا، كما ان الشريعة ليست كما يقول البعض حدودًا تطبق على الناس".{nl}في هذا السياق اعتبر الخوجة ان المحافظة على الفصل الاول من الدستور التونسي القديم "غير كافية"، وقال "نحن متشبثون وملتزمون بإدراج فصل في الدستور يؤكد مرجعية الشريعة الإسلامية لكل الأحكام، حتى وإن وجدت خلافات مذهبية أو فقهية، لأن في الاختلاف رحمة، ولانه يوجد اسلام واحد"، مضيفا ان "فتاوى علماء ومشايخ المشرق العربي لا تفيد التونسيين اليوم، بل يجب تشجيع علماء البلد، وما اعادة الدروس الفقهية والدينية في جامع الزيتونة الا استجابة لمطلب شعبي بعد عقود من الإقصاء لحركات الاصلاح" في البلاد.{nl}وبخصوص اللجوء الى القوة لفرض توجهات حركته، قال الخوجة "نحن نؤمن بالتدرج بعيدا عن الاكراه والفرض، ونحن حزب سياسي سيعرض بضاعته في سوق المجتمع"، حسب وصفه، مضيفا انه "ليس جائزًا شرعًا فرض الآراء او نمط عيش معين بالقوة، ونحن سنقترب من الشعب وسنعرض عليه برامجنا، ونحن لن نفرض على الرجال الصلاة او إطلاق اللحى، ولن نجبر النساء على ارتداء الحجاب او النقاب او البقاء في المنازل، كما اننا لن نغلق الحانات او الفنادق، ولن نفرض سياحة حلال او ما شابه، وهذا كله تشويه للواقع من قبل الإعلام المسيطر عليه من قبل فئة معينة، ونحن نريد ان يخلى بيننا وبين الناس".{nl}وبخصوص التخوفات من التيار السلفي والتي أطلقها بعض الفنانين والمفكرين والمبدعين قال خوجة "نحن لسنا ضد أي نوع من الفنون، ونحن نؤمن بحرية الابداع والفكر، ولكن دائما في اطار معين، وهو احترام المرجعية الدينية ومقدسات الشعب، فيجب ان لا يستهزأ باسم الفن والحرية بالمقدسات والمعتقدات، وهذه من الثوابت، بل هي خطوط حمراء".{nl}المرزوقي: تونس تزخر بفرص الاستثمار لبناء المؤسسات الدستورية والاقتصاد{nl}المصدر: النشرة{nl}لفت رئيس الجمهورية التونسية المنصف المرزوقي الى أنه "عرض التطورات السياسية والاقتصادية التي تشهدها تونس بعد التغيير مع رئيس الاتحاد العام للغرف العربية عدنان القصار، وشرح توجهات تونس لإعادة بناء المؤسسات الدستورية والاقتصاد في تونس".{nl}وأكد المرزوقي أن "تونس تزخر بفرص الاستثمار في مشروعات كبيرة لإعادة بناء البنى التحتية والخدمية في كل القطاعات، بالإضافة إلى مشروعات القطاع الخاص التونسي"، ودعا المستثمرين في بيان صادر الاتحاد العام لغرف التجارة والصناعة والزراعة للبلاد العربية العرب إلى "الإسهام في ورشة العمل هذه مع توافر الحوافز لهم في بيئة استثمارية نحرص على تأمينها توخيا لتنفيذ خطة التنمية وإنجاحها".{nl}في بداية موسم سياحي واعد:حكومة الإسلاميين في تونس تشعل الضوء الأحمر بوجه السلفيين{nl}المصدر: العرب اون لاين{nl}بدأت حكومة حمادي الجبالي الإسلامية ترفع أولى الإشارات الحمراء بوجه تيار السلفية، بمنعها سلفيّين مغربيَين من دخول البلاد، في أول إجراء يوحي بوجود قيود على توافد عناصر التيار على تونس بعد أن بدا أنّ البلد أصبح مفتوحا حتى أمام أكثرهم إثارة للجدل مثل الداعية المصري وجدي غنيم الذي سبق وأن زار البلاد وأثار نخبها بطروحاته المتشدّدة.{nl}يأتي ذلك يوما بعد إبداء الحكومة التونسية غضبها من إقدام سلفيين على هدم زوايا وأضرحة صوفية يعتبرون زيارتها ضربا من الشرك بالله، وذلك في مؤشر على قرب نهاية ما يسميه ناشطون ليبراليون تونسيون بـ"شهر العسل" بين حكومة النهضة الرافعة للواء الاسلام المعتدل وتيار السلفية الذي يسلك شق منه مسلك الجهادية.{nl}وتشير عبارة "شهر العسل" إلى سياسة التساهل التي سلكتها حكومة الجبالي تجاه السلفيين، رغم تسببهم بحوادث أثارت الفزع بين شرائح واسعة بالمجتمع التونسي، على غرار منعهم بالقوة اجتماعات وتظاهرات سياسية، وتعرضهم لمسرحيين كانوا يحتفلون باليوم العالمي للمسرح وتوقيفهم الدروس بجامعة الآداب للمطالبة بحق المنقبات في الدراسة، وإنزالهم علم البلاد من فوق بعض المباني الرسمية ودعوة أحدهم على الملإ بالموت على رئيس الحكومة السابق الباجي قائد السبسي، بل دعوة أحدهم الصريحة إلى "الجهاد" ضد اليهود.{nl}وطيلة الأشهر الماضية، دفعت الحكومة التونسية باتجاه اعتبار السلفيين طرفا سياسيا يحق له المشاركة والنشاط، ولتجسيد ذلك أسندت لهم تأشيرة تأسيس حزب حمل اسم "جبهة الإصلاح" في خطوة لتقييد نشاطهم وضبطه تحت راية القانون.{nl}ويبدو الأمر محاولة جادة من حكومة الإسلاميين في تونس لتجاوز تناقض جوهري وصعوبة في التوفيق بين غض الطرف عن السلفيين الذين أبدى قسم منهم قدرا من التشدّد، ووعودها باحترام الحريات ومكاسب المرأة.. وخصوصا الحفاظ على ركيزتي الاقتصاد: الاستثمار الخارجي والسياحة التي يستحيل ممارستها في ظل فرض لباس معين على المرأة وتقييد أنشطة ترفيهية معينة بالنزل والشواطئ والفضاءات العامة يعتبرها سلفيون ماجنة ومخالفة للإسلام.{nl}وتأتي إجراءات الحكومة التونسية متزامنة مع بداية موسم سياحي واعد يوسع الأمل بتجاوز مصاعب اقتصادية كبيرة تعيشها تونس، ويسجل في الكثير من المدن والمناطق التونسية حضور لافت للسياح، بينما يُلمس بوضوح تراجع في ظهور السلفيين بأزيائهم ومظهرهم الخاص بعد أن كانوا اكتسحوا المشهد العام في الأشهر الأخيرة.{nl}ويرى نشطاء تونسيون أن في ذلك دليلا على أن لعناصر في حركة النهضة الحاكمة نفوذا على السلفيين بحيث أمكنها أن تطلب منهم الانسحاب المؤقت من الفضاء العمومي تأمينا لنجاح الموسم السياحي، وفي المقابل يرى آخرون أن المواجهة بين النهضة والسلفيين في تونس حتمية لكنها مؤجلة.{nl}ومن مؤشرات تغير نبرة حكومة النهضة تجاه السلفيين منعها سلفيَين مغربيَين، سبق أن حوكما في قضايا إرهابية بالمغرب، من الدخول إلى البلاد رغم احتجاج العشرات من السلفيين التونسيين.{nl}وكان مصدر أمني تونسي قال إنه تم ترحيل المغربيين عمر الحدوشي وحسن الكتاني، بعد منعهما من دخول التراب التونسي تنفيذاً لقرار صادر في العام 2003.{nl}وينتمي عمر الحدوشي وحسن الكتاني إلى التيار السلفي الجهادي، حيث سبق للأمن المغربي أن اعتقلهما في العام 2003 بسبب تورطهما في تفجيرات الدار البيضاء الانتحارية.{nl}وكانت وزارة الثقافة التونسية استنكرت الاثنين أعمال هدم طالت زوايا أضرحة صوفية في البلاد، وهددت بمقاضاة الضالعين في هذه الاعمال.{nl}وذكرت وسائل إعلامية محلية خلال الفترة الاخيرة أن جماعات "سلفية وهابية" قامت بهدم أضرحة صوفية في عدد من مناطق البلاد ودعت المواطنين إلى الكف عن زيارتها لأن في ذلك "شركا بالله".{nl}إسلاميون تونسيون من بن قردان يقاتلون إلى جانب المعارضة السورية{nl}المصدر: فرانس 24{nl}أفادت بعض العائلات التونسية من مدينة بن قردان في جنوب البلاد بأن بعض أبنائها قتلوا خلال قتالهم إلى جانب المعارضة السورية في سوريا. وكان المبعوث السوري لدى الأمم المتحدة أكد القبض على 26 مقاتلا متعاطفا مع تنظيم "القاعدة"، من بينهم 19 تونسيا.{nl}كان أول ما سمعه المدرس التونسي مختار مارس عن شقيقه الذي يقاتل الى جانب المعارضين في سوريا هو اتصال من رقم هاتف اجنبي يخبره ان شقيقه حسين قتل، وقال مختار (40 عاما) وهو يجلس على حشية بمحاذاة جدار ما كانت في السابق غرفة أخيه الأصغر "تلقينا مكالمة من مجهول يقول لنا انه استشهد. ثلاث كلمات فقط. حاولنا الاتصال مرة أخرى ولكن لم نتلق رد."{nl}واضاف "كانت آخر مكالمة وصلتنا منه في شهر فبراير شباط من ليبيا. وقال انه كان هناك للدراسة ... ثم انقطعت كافة الاتصالات .حاولنا الاتصال على الرقم الذي استخدمه ولكن لم يكن هناك أي رد."{nl}وحسين مارس (34 عاما) هو واحد من ضمن ما لا يقل عن خمسة تونسيين كلهم من بلدة بن قردان بجنوب شرق تونس على الحدود مع ليبيا والذين يعتقد انهم قتلوا في سوريا. ووافقت اسرتان من اسرهم على اجراء مقابلات معهم وكذلك اسرة رجل سادس من البلد نفسها لكن لا يزال مصيره غير معروف، وهذه الاسر اما تلقت اتصالات من ابنائها في سوريا او مكالمات من غرباء لابلاغهم بمقتل أبنائهم.{nl}ورغم ان العائلات لم تشاهد الجثث أو أي دليل على مقتل ابنائهم الا ان شريط فيديو نشر على الفيسبوك تحت عنوان "واخيرا ترجل فرسان بن قردان.. في بلاد الشام" يظهر راية سوداء لتنظيم القاعدة وتضمن رثاء للرجال الخمسة على خلفية من الاناشيد وذكر انهم قتلوا في حمص والتي شهدت بعض من أسوأ اعمال من قبل قوات الرئيس السوي بشار الاسد.{nl}وقال مبعوث سوريا لدى الامم المتحدة انه تم القبض على 26 من المقاتلين العرب الذين "اعترفوا" بالتعاطف مع تنظيم القاعدة. وقال مبعوث اخر للأمم المتحدة ان 19 منهم تونسيون.{nl}ويبدو ان المقاتلين الاسلاميين الاجانب عنصر هامشي في الصراع بين الجماعات المعارضة السورية المتنوعة وقوات الاسد. لكن مصير هذه الفرقة من الاصدقاء التونسيين يقدم اقوى دليل حتى الآن على ان سوريا قد تصبح نقطة جذب لهذا النوع من الشبان المسلمين من جميع أنحاء العالم الذين سعوا في السابق للجهاد والاستشهاد في العراق أو أفغانستان.{nl}وقال شاب واحد على الأقل من بن قردان لرويترز انه على استعداد شخصيا للذهاب والقتال في سوريا.{nl}وقالت العائلات التونسية انهم ببساطة مسلمون سنيون متدينون ويتألمون من صور المدنيين الذين يعانون على أيدي قوات الاسد التي تهيمن عليها الاقلية العلوية الشيعية والذين يرى الكثير من العرب انهم يشنون حربا طائفية على الأكثرية السنية في سوريا.{nl}وقال مختار مارس "ما نشاهده على شاشات التلفزيون لا يجعل أي مسلم سعيدا ... جيش يقتل شعبه. لا يمكن لاحد قبول هذا الامر" مضيفا أن التحاء شقيقه واخرين وحرصهم على الصلاة لا يجعلهم من المتشددين الاسلاميين.{nl}وتابع "انهم ملتحون ومتدينون لكن هذا لا يعني انهم متطرفون... اذا رأيتي هؤلاء الشباب ستندهشي إذا قتلوا ذبابة."{nl}وتشير القائمة السورية للمقاتلين المعتقلين الى ان رجال من جميع انحاء تونس ذهبوا للقتال في سوريا لكن الفيديو المنشور على الفيسبوك لرثاء القتلى تضمن مقتبس للاردني ابو مصعب الزرقاوي وهو زعيم راحل لتنظيم القاعدة في العراق يقول فيه "توجد مدينة صغيرة في تونس تسمى بن قردان لو كانت قرب الفلوجة (العراقية) لحررت العراق."** ويشير ذلك الى ان البلدة لها تاريخ في ارسال متطوعين للصراع في العراق أيضا.{nl}ويقول سكان بن قردان التي تعيش على التجارة والتهريب مع ليبيا وانتشرت فيها مظاهر التدين منذ الثورة التونسية التي اطاحت بالرئيس زين العابدين بن علي العام الماضي ان مزيدا من الشبان ربما غادروا المنطقة في هدوء للانضمام الى المتمردين الذين يقاتلون للاطاحة بالاسد.{nl}تونس : فتوى تحرّم تقبيل الرئيس المرزوقي{nl}المصدر: ايلاف{nl}تدخّل المقصّ بعجالة في فضائيّة المرزوقي إذا صحّ التعبير ونقصد بها موقع الرئاسة على الفيسبوك حيث تنشر أخباره بالصوت والصورة لتوفير قناة إضافيّة تعلم الشعب بأنشطته في ظلّ التعتيم الذي يمارسه الإعلام الرسمي على السلطات الجديدة بعد أن قرّرت نشرات الأخبار اتباع خطّ تحريريّ جديد عنوانه الأبرز القرب من المواطن والابتعاد عن الرؤساء والوزراء.{nl}آخر التقارير المنشورة بالموقع تتصل بزيارته لإحدى أسواق العاصمة حيث استقبل بحرارة، فهتف التجار بحياته وأقدم اثنان منهم على تقبيل يده، وليت ذلك لم يحدث، فقد كادت تلك البوسة أن تتسبّب في إسقاط المرزوقي بالضربة أو لنقل بالقبلة القاضية، بعد أن جاءه العتاب والصدّ والعقاب من كلّ حدب وصوب.{nl}في البداية ردّت الرئاسة التونسية بأنّ الأمر 'تصرف عفوي ودّي من مواطنين محترمين مع رئيس الجمهورية'. ولكنّ التقبيل فعل فعله وأدّى إلى مواجهة ساخنة مع المعارضة التي استمتعت إلى حدّ بعيد بخطيئة الرئيس وبنت على القبلتين موجة غضبها خوفا على الديمقراطيّة ودرءا للدكتاتوريّة. وحتّى لا يتطوّر الموقف، سارع المشرفون على موقع الرئاسة إلى حذف مشهد القبلة كما تفعل الرقابة مع المشاهد الساخنة في قنواتنا المحتشمة. لكنّ محمود البارودي النائب عن الحزب الديمقراطي التقدمي طالب الرئيس بتقديم 'اعتذار إلى الشعب'، لأنّ مشهد تقبيل يده 'رجع بنا إلى عهد السلاطين وهو ممارسة غير مقبولة من مناضل حقوقي'.{nl}وهكذا تدخّل المقصّ الحارس رحمة بالشعب، ليقطع المشهد ويقطع معه كلّ السبل الأخرى لمزيد التنكيل بالرئيس بسبب قبلة أصابته في غفلة منه، و'جاءنا البيان التالي' من رئاسة الجمهوريّة يقول بكلّ حزم 'قرّرنا قطع المشهد رفعا للالتباسات خاصة وأنّنا بصدد التأسيس لعلاقة جديدة بين السلطة والمواطن مبنيّة على احترام كرامته كمكتسب من مكتسبات الثورة'. والبيان بلهجته الجادّة، لا يمنعنا من الضحك خاصّة إذا تخيّلنا هبّة جديدة لأحد المعارضين يندّد فيها بسياسة التعتيم التي تنتهجها رئاسة الجمهوريّة وهي ترتكب جرما يتنافى مع حريّة التعبير بقطعها للمشهد وإخفائه عن الأنظار.{nl}وقد جاء في الموسوعة الفقهية: 'يجوز تقبيل يد العالم الورع والسلطان العادل والأستاذ وكل من يستحق التعظيم، إذا كان على وجه المبرّة والإكرام، وتديّنا واحتراما مع أمن الشهوة.'{nl}لكنّ ذلك لم يشفع للمرزوقي، فخضع لموقف الغاضبين وعلى رأسهم النائب الذي صار احتجاجه بمثابة الفتوى التي حرّمت نهائيا تقبيل الرئيس بدافع أمن الشهوة وخوفا من تبعاتها الساخنة جدّا، باعتبار أنّ القبلة مقدّمة للدخول والبناء مع الدكتاتوريّة من جديد.{nl}فتافيت المطبخ السياسي التونسي{nl}قد تكون باريس قبلة الراغبين في تعلّم فنون الطبخ السياسيّ، وقد أقيمت فيها الولائم مؤخّرا على هامش الانتخابات الرئاسيّة. فتصاعدت روائح الشواء منذ بداية الحملة الانتخابيّة. وكان اللحم حلالا باختيار ساركوزي الذي عرف من أين تؤكل الكتف في الانتخابات السابقة، ففاز بفضل الفزّاعات التي استعارها من اليمين المتطرّف، لذلك أراد أن يدغدغ الأنوف مرّة أخرى بروائح اللحم الحلال ترهيبا لا ترغيبا. لكنّ الناخبين وكما توقّع المراقبون لم يرغبوا في الإقبال على نفس الطبق مرّة أخرى.{nl}في ذات المكان والزمان، اكتشف الصحفي سمير الوافي طبخة مريبة بطلها الباجي قايد السبسي. هكذا قال لنا في الحلقة الأخيرة من برنامج الصراحة راحة التي أثارت جدلا واسعا بسبب ضغوطات سلّطت عليها من 'جهات وأطراف' كما نقول دائما في تونس حين نخشى التصريح بهويّتها. وقد فشلت تلك الأطراف في إقناع الصحفيّ بحذف فقرة وصفها بالمزعجة، لكنّها نجحت في منعها من إعادة البثّ.{nl} وهذا أمر مضحك، فالحلقة بعد بثّها الأوّل، انتشرت تسجيلاتها في المواقع الاجتماعيّة وصارت محاصرتها أمرا مستحيلا. ولعلّ الوافي أراد أن يوهمنا من خلال ما نشره على صفحته بالفيسبوك أنّ تحرّياته فضحت تلك الأطراف و'كشفت أوراقهم، وقد استعملوا نفوذهم وعلاقاتهم لمنع إعادة الحلقة'. وهو بذلك يتحدّث عن 'سبقه الإعلاميّ' بكشفه عن لقاء قايد السبسي مع رجل الأعمال السعودي الوليد بن طلال وسلفيو برلسكوني رئيس وزراء إيطاليا السابق، وقد ظهروا جميعا في صورة أخذت لهم بأحد النزل الباريسيّة الفخمة حيث يدبّرون لأمر يثير الريبة حسب فهمنا من شكوك الوافي التي تحدّثت عن طبخة تونسيّة بنكهة إيطاليّة باريسيّة سعوديّة، ما يجعل مذاقها غريبا أومقرفا بتلك الخلطة العجيبة.{nl}ومع أنّ الصحفيّ أراد أن يقنعنا بسبقه من خلال حصوله على الصورة بوسائله الخاصّة فإنّنا نستبعد أن يكون ذلك صحيحا والأقرب إلى الظنّ أنّ قايد السبسي هو المرسل لها عن طريق طرف ثالث انطلاقا من حبّه للأضواء من جهة، وردّا على تحقير النهضة له بعد أن شبّهه لطفي زيتون بملح الطعام تقزيما لدوره السياسيّ.{nl}ولأنّ سمير الوافي، يشدّ الأنظار إلى برنامجه من خلال استضافته لأصحاب القرار، فإنّه أصبح راعيا بامتياز لكل العاملين في المطبخ السياسيّ التونسيّ بمن فيهم قايد السبسي الذي استغلّ شعبيّة البرنامج لتمرير صورة توحي بنفوذه المتصاعد وذلك برعاية خاصّة من سمير الوافي!{nl}إعلام ما بعد الثورة يطالب بعودة بن علي!{nl}نشرة أخبار الثامنة، عجّل الله بإصلاحها، استضافت لنا باحثا اجتماعيّا ليحدّثنا عن ظاهرة جديدة في تونس ما بعد الثورة وهي ارتفاع نسبة الجرائم بأنواعها. كان الخبر يتعلّق بالقبض على قاتلة أجهزت ذبحا وطعنا على طفلتين بريئتين لأسباب عائليّة. والحدث بمضمونه المؤلم، يهمّ التونسيين جميعا، لذلك خصّص حيّز زمنيّ لتحليل أبعاده ومعرفة أسبابه وطرق علاجها، وهذا ما توقّعناه من الضيف ولكنّه عقّب بما يشبه العقاب للحكومة المؤقتة انسجاما مع سؤال الصحفيّة. فقد طلبت منه باسم الشارع التونسي المنشغل جدّا تفسيرا لارتفاع عدد الجرائم في هذه الفترة بالذات، فقالت : 'هل للفوضى السياسيّة التي تعيشها البلاد منذ الثورة علاقة بهذا الكمّ من جرائم القتل والاغتصاب والسلب والانتحار؟'{nl}والسؤال بذلك الإسقاط ليس غريبا فقط بل متحاملا نظرا لخلوّه من كلّ المدعّمات الإحصائيّة. وقد أكّد جواب الأستاذ في علم الاجتماع ما ذهبت إليه السائلة وما أرادت أن تحقّقه في مستوى الوصل بين الجريمة والظرف السياسي الجديد، فاعتبر أنّ المجتمع التونسي يعيش في هذه الفترة حالة من العدوانية التي ينتعش فيها العنف ' نظرا لغياب دور الدولة وضعف شوكتها التي تردع الناس'. {nl}وحين سئل عن العقاب ومدى مناسبته للجرم المرتكب، عرّج للحديث عن العفوالذي مكّن عددا من المساجين من تقاسم فضاء الحريّة مع بقيّة المواطنين، فأوحى لملايين المشاهدين أنّ القاتلة من المفرج عنهم في إطار ذلك العفو، وهوأمر غير صحيح. والمهمّ أنّ الصحفيّة عبّرت في النهاية عن الشعور الذي ينتاب التونسيّ اليوم فقالت : 'إنّه يعيش خوفا حقيقيا وقد فقد الطمأنينة'. وهكذا فهمنا الرسالة ومحصّلتها أنّنا كنّا في وضع أفضل في عهد المخلوع!{nl}وقبل أن نصحومن صدمة هذه الفكرة التي بثتها النشرة في عموم الناس، استيقظنا في اليوم التالي على عنوان كبير لجريدة المغرب يبشّرنا بنتيجة سبر الآراء الذي أنجزته مع مؤسّسة سيجما فكتبت في عنوانها الرئيسيّ أنّ' 42 بالمائة من التونسيين يعتقدون أنّ الوضع مع بن علي أفضل من اليوم '.{nl}وبذلك يتأكّد لنا التناغم التامّ بين وسائل الإعلام العموميّة والخاصّة بالتعاون مع المحلّلين ومؤسسات سبر الآراء. فما جاء في أخبار التلفزيون الرسمي تلميحا أكّدته جريدة المغرب تصريحا للمطالبة ربّما بعودة بن علي حاكما مأسوفا على خلعه.{nl}فيسترفيله: تونس نموذج للدول العربية المتحولة إلى الديمقراطية {nl}المصدر: الدستور الاردنية{nl}أعرب جيدو فيسترفيله وزير الخارجية الألماني عن اعتقاده بأن تونس تعد بمثابة نموذج يحتذى في كيفية تحول واحدة من دول الربيع العربي إلى بداية ديمقراطية جديدة.{nl}جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها فيسترفيله في النسخة الرابعة عشر من المحادثات التي تنظمها مؤسسة بيرتلسمان حول الشرق الأوسط في مدينة اسطنبول التركية امس.{nl}وأضاف فيسترفيله أنه في تونس حيث تمكن المتظاهرون في كانون ثان 2011 من الإطاحة بالنظام الديكتاتوري للرئيس زين العابدين بن علي الذي استمر في الحكم فترة طويلة ، ثبت خطأ مقولة أن «الإسلام والديمقراطية لا يتماشيان معا».{nl}في المقابل رأى فيسترفيله أنه من غير الواضح بعد إلى أين تسير الأمور في مصر التي ستشهد انتخابات لاختيار رئيس جديد الاسبوع القادم «نقف في اللحظة الراهنة في مصر بمفترق طرق».{nl}وربط فيسترفيله بين استعداد الاتحاد الأوروبي لتقديم مساعدات لمصر بمدى نجاحها في عملية الإصلاح قائلا:»كلما كان حدث المزيد على طريق الإصلاح جاء منا المزيد».{nl}قطر تبني أكبر مصفاة لتكرير النفط في تونس بتكلفة ملياري دولار{nl}المصدر:BBC{nl}أعلنت قطر وتونس إبرام اتفاق من شأنه مضاعفة طاقة تونس من تكرير النفط بمقدار أربعة أضعاف، وقال مسؤولون قطريون وتونسيون الثلاثاء إن قطر أحيت خططا لبناء أكبرمصفاة نفطية في تونس بتكلفة ملياري دولار بعد تأجيل استمر سنوات.{nl}وفي تصريحات للصحفيين، قال خالد محمد العطية وزير الدولة القطري للتعاون الدولي الذي يزور تونس حاليا إن تكلفة المشروع "كبيرة للغاية" وقد تتطلب دخول شريك آخر. غير أن الوزير القطري لم يعلن مزيدا من التفاصيل.{nl}وقدر مسؤول بالحكومة التونسية تكلفة المصفاة الجديدة بملياري دولار .وأضاف أن طاقتها الإنتاجية المبدئية هي 120 ألف برميل يوميا سترتفع تدريجيا إلى 250 ألفا.{nl}كانت شركة قطر للبترول قد فازت بعقد في 2007 لإنشاء أول مصفاة تبنيها وتملكها وتديرها شركة خاصة في تونس في إطار مشروع مشترك مع شركة بتروفاك البريطانية. لكن المشروع لم يبدأ منذ توقيع العقد.{nl}ووافقت قطر أخيرا على إقراض تونس 500 مليون دولار بفائدة ميسرة في إطار ما تقول إنه دعم للعلاقات في أعقاب الثورة التي أطاحت بنظام زين العابدين بن علي في عام 2011.{nl}فرص عمل{nl}ومن المقرر أن يتم أنشاء المصفاة الجديدة في منطقة الصخيرة على بعد 60 كيلومترا من مدينة صفاقس، وستكون مصفاة الصخيرة هي الثانية في تونس بعد مصفاة بنزرت التي لا تتجاوز طاقتها الانتاجية 34 ألف برميل يوميا.{nl}ومن المتوقع أن تقلل المصفاة الجديدة اعتماد تونس على استيراد الوقود الذي ارتفعت أسعاره في السنوات الأخيرة، ما أرهق ميزانية البلاد. وقد تتيح لتونس في نهاية المطاف تصدير الوقود المكرر.{nl}وستضم المصفاة وحدات للمعالجة والتخزين ومكاتب وستوفر ما يصل إلى 1200 فرصة عمل. إلا أنه ولم يتضح بعد متى سيبدأ بناء المصفاة أو تشغيلها.{nl}تقرير: غضب سعودي خليجي من تفرد قطر وتدخلها السافر في اكثر من دولة{nl}المصدر: ج. الديار اللبنانية{nl}قال دبلوماسي عربي أن قطر تقود "خطة سياسية" بالتنسيق مع واشنطن لإدارة الربيع العربي "وفق أجندة" تفسح لها المجال لتكون "اللاعب الأول" في المنطقة العربية بهدف مساعدة الإسلاميين على "الوصول للحكم" وكذلك مساعدتهم على "إنجاح تجربتهم في إدارة شؤون بلدانهم".{nl}وشدد الدبلوماسي الذي رفض الكشف عن هويته على أن "دول مجلس التعاون الخليجي بحوزتها معلومات دقيقة وموثوق بها تؤكد أن "الدوحة فوضت لها واشنطن إدارة الملف التونسي والملف الليبي بالتنسيق بين البلدين بما يساعد على إنجاح عملية تسلم الإسلاميين الحكم".{nl}ولاحظ "إن أكثر الدول انزعاجا من الدور القطري هي المملكة العربية السعودية" التي باتت تخشى من تنامي "نفوذ قطر لا فقط في منطقة الخليج العربي ولكن أيضا في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا".{nl}وكانت مصادر سعودية قالت ان هناك قلقا رسميا وشعبيا من علاقات قطر مع الإخوان المسلمين، وأنها وراء ارتفاع حدة نشاطهم المعادي لأنظمة خليجية.{nl}وأضافت المصادر ان السعودية طلبت مرارا من قطر الحد من تحركات "بعض المشبوهين" داخل قطر، والذين يقومون بأعمال تمس الأمن الوطني السعودي.{nl}وأسس الداعية السعودي سلمان العودة "تيار النهضة" الذي يستلهم مرجعياته من حركة النهضة التونسية ويعمل بالقرب من قطر وكان تيار النهضة السعودي قد أرسل العديد من القيادات الشابة لتونس حيث نظم لهم حزب النهضة العديد من اللقاءات مع قيادات شبابية من الحركة.{nl}وبقدر ما تبدو علاقات الحكومة التونسية بقطر قوية ومفتوحة بقدر ما تبدو فاترة بالمملكة العربية السعودية التي لم يزرها راشد الغنوشي واكتفى بإرسال رئيس الحكومة حمادي الجبالي، ومن الجانب السعودي فإن الشخصية الوحيدة التي زارت تونس هو الداعية عائض القرني الذي لم يحظ بما حظي به يوسف القرضاوي فكانت زيارة "هامشية" لم تعرها النهضة أي اهتمام.{nl}وكشف الدبلوماسي العربي أن "عين قطر على تجربة حكم حركة النهضة" وهي تسعى حاليا إلى "ضمان فوز النهضة خلال الانتخابات القادمة لكن بنسبة الأغلبية بما من شأنه أن يساعد على تمكين أحزاب المعارضة الوسطية من نسب فوز مقبولة نظرا لطبيعة المشهد السياسي التونسي وتجربة الحداثة التي قطعتها البلاد".{nl}قطر حشرت أنفها{nl}ولئن لم تكن تصريحات الدبلوماسي العربي الذي رفض ذكر اسمه لا تحمل أية مفاجأة بالنسبة للفاعلين السياسيين التونسيين الذين باتوا على قناعة بأن "قطر حشرت أنفها في الشأن الداخلي لبلادهم قبل انتخابات شهر أكتوبر ـ تشرين الأول 2011 إلا أنها عمقت الوعي بأن عملية الانتقال الديمقراطي التي تمر بها البلاد ليست بمنأى عن أجندات خارجية عربية وأميركية".{nl}وأعادت هذه التصريحات إلى أذهان التونسيين كيف "طار" رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي إلى الدوحة قبيل الانتخابات ووصفها السياسيون التونسيون حينها بأنها "زيارة لترتيب فوز الإسلاميين" كما يستذكرون أن الغنوشي "طار" إلى واشنطن إثر فوز النهضة رأى فيها الإعلامي السعودي عبد الرحمن الراشد "زيارة طمأنة".{nl}لكن ما فاجأ الفاعلين السياسيين والنشطاء هو ما يروج من معطيات حول "الدور القطري في طبخ الانتخابات القادمة المزمع إجراؤها في ربيع 2013 والتي يفترض أن تنقل البلاد من الوضع المؤقت إلى حكومة شرعية تنتخب بعد صياغة دستور جديد للبلاد وإرساء مؤسسات دولة مدنية ومجتمع ديمقراطي.{nl}وخلال الأيام الأخيرة زادت الزيارة التي أداها رئيس الحكومة السابق الباجي قائد السبسي إلى الدوحة من "توجس وخشية" الأحزاب اليسارية والعلمانية التي رأت فيها "عملية استقطاب واحتواء للرجل الذي يتزعم ائتلافا للأحزاب الوسطية وفي مقدمتها ما يعرف في تونس بـ "الدستوريين" نسبة إلى الحزب الاشتراكي الدستوري الذي أسسه الشيخ عبد العزيز الثعالبي عام 1920 ثم قاده في مرحلة لاحقة الزعيم الحبيب بورقيبة.{nl}ويحظى قائد السبسي الرجل الذي يفكر بعقلية بورقيبة ويتكلم بلسانه بشعبية واسعة لدى فئات عريضة من المجتمع التونسي وقد نجح في استقطاب أكثر من 10 آلاف سياسي وناشط خلال اجتماع عقده في مدينة المنستير الساحلية معقل "الدستوريين" ومسقط راس الزعيم بورقيبة.{nl}وهز الاجتماع حركة النهضة من الداخل وارتعدت فرائصها خوفا من عودة رجال خصمها اللدود بورقيبة للعمل السياسي فسارعت إلى حشد أنصارها من جهة وإلى نسج علاقة "جيدة" مع قائد السبسي الذي سيعلن خلال الأسابيع القادمة عن تأسيسي قطب سياسي وسطي.{nl}ولم تكن عين الدوحة بغافلة عن مكانة رجل بورقيبة في المشهد الشعبي والسياسي التونسي فقد رأت فيه "شخصية ذات نفوذ قوي" قادر على أن يحدث "شكلا من أشكال التوازن يمكن من قيام قطب ديمقراطي حقيقي خاصة وان أحزاب المعارضة على اختلافها لم تفلح في لملمة صفوفها والتقدم نحو أفق مشترك من شأنه أن يحدث توازنا مع الأطراف الإسلامية التي تقودها حركة النهضة لذلك وجهت له الدعوة لـ "تكريمه" عما قدمه لتونس خلال الفترة التي ترأس فيها الحكومة.{nl}ولعله من الدلالات السياسية أن الدوحة هي المحطة الأولى لعدة جولات مكوكية سيقوم بها قائد السبسي تقوده أولا إلى واشنطن بناء على دعوة تلقاها من عدة أطراف من المجتمع المدني ومراكز صنع القرار، وثانيا إلى عدد من الدول الأوروبية والعربية وفق ما ذكرت جريدة "الصباح" التونسية.{nl}تزوير عقول الناخبين{nl}ولم يستبعد السياسيون التونسيون أن توجه قطر دعوات لشخصيات سياسية وحقوقية مثل زعيم الحزب الديمقراطي التقدمي أحمد نجيب الشابي وغيره، فإن مواقفها تتطابق حول "أجندة" الدولة الخليجية التي يرون فيها "خطة سياسية تنبني على استبعاد اليسار والعلمانيين"، وتقوم إدارة قطر للملف التونسي على عملية تحرك ذات أبعاد ثلاثة.{nl}أولها البعد السياسي حيث تكثفت الزيارات المتبادلة بين كبار المسؤولين القطريين ونظرائهم التونسيين حتى أن أمير قطر شارك تونس في احتفالاتها بالذكرى الأولى لثورة 14 كانون الثاني/ يناير 2011 التي أطاحت بنظام الرئيس بن علي .{nl}ورغم أن الأمير تم استقباله رسميا كما يستقبل زعماء الدول الكبرى إلا أن زيارته رفضتها القوى الديمقراطية والعلمانية التي نظمت مظاهرة رفعت فيها شعار"شعب تونس حر لا أميركا ولا قطر".{nl}وتواجه قطر اتهامات بوقوفها وراء تعيين وزير خارجية تونس الجديد رفيق عبد السلام صهر رئيس حركة النهضة الإسلامية راشد الغنوشي، وكان رفيق عبد السلام (47 عاما) يعمل موظفا ساميا في شبكة قناة الجزيرة القطرية.{nl}واثأر تعيين عبد السلام زوج الابنة الكبرى لراشد الغنوشي امتعاضا في الأوساط السياسية التونسية بما في ذلك كوادر حركة النهضة.{nl}ولئن كان السياسيون التونسيون يجمع على أنه "يصعب" تزوير الانتخابات نظرا للآليات التي تم انتهاجها بالإضافة إلى أن الانتخابات ستنظمها الهيئة المستقلة للانتخابات وليس وزارة الداخلية فإن خبير القانون الدستوري قيس سعيد شدد على أنه من السهل "تزوير عقول الناخبين" من خلال توجيههم والزج بهم في خيارين لا ثالث لهما إما الاقتراع لـ "المؤمنين" أو الاقتراع لـ "العلمانيين".{nl}وحذر رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات كمال الجندوبي من التدخل القطري في تونس مشددا على أن السلفيين مرتبطين بـ "أجندة دولة قطر" وهي أجندة باتت تهدد طبيعة المجتمع التونسي وقيمه وتهدف إلى "طمس معالم هوية تونس".{nl}كما اتهم حكومة حمادي الجبالي الأمين العام لحركة النهضة الإسلامية بـ "تسامحها مع السلفيين" و"تباطؤها في تطبيق القانون عليهم".{nl}وقال الجندوبي في مقابلة مع صحيفة "المغرب" إن غالبية المجموعات السلفية "مرتبطة بأجندات عمل مع أطراف خارجية وخاصة مع قطر"، وأضاف "أتحمل مسؤوليتي في هذا الكلام لأن قطر تهدد تونس في ركائزها كبلد وكحضارة وكانتماء وكتركيبة مجتمعية".{nl}وتبدو صورة قطر لدى فئات واسعة من المجتمع "صورة قاتمة" فهي دولة غير ديمقراطية تفتقر لأبسط حقوق المواطنة وهي أيضا نموذج للدولة الريعية إضافة إلى عمق علاقاتها بواشنطن وتل أبيب.{nl}ثانيها البعد الديني إذ يرتبط رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي بعلاقة "أخوية قوية" مع الداعية يوسف القرضاوي الذي أوفده أمير قطر مؤخرا لزيارة تونس.{nl}وحرص رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي شخصيا على ترتيب برنامج زيارة القرضاوي ووصفه لدى استقباله في مطار تونس قرطاج الدولي بأنه "شيخ الثوريين".{nl}واستقبلت النهضة القرضاوي استقبال الفاتحين وفتحت له أبواب المساجد ومنابرها وألقى عددا من الخطب حاول من خلالها إضفاء الشرعية الدينية على حركة النهضة ولم يتردد في القول إن "إن الديمقراطية التي أتت بها الثورات العربية هي ديمقراطية الله لعزة الإسلام".{nl}لكن أهداف زيارة القرضاوي لم تنطل على السياسيين التونسيين ووصفوها بأنها "زيارة سياسية تهدف إلى حشد وتعبئة الناس لمناصرة حركة النهضة تمهيدا للانتخابات التي ستجري في ربيع 2013".{nl}وشدد حزب العمال الشيوعي التونسي على أن "القرضاوي يزور تونس وكأنه عرّاب الثورة التونسية، والحال أنه من خبراء ومستشاري النظام القطري وقناة "الجزيرة" ملاحظا أنه "لا مكان لفكره السلفي في تونس لأنه يروّج لمفاهيم وفتاوى تجنح نحو التشدد والتزمت".{nl}واتهم حمة الهمامي حركة النهضة بـ "الخبث السياسي" لأنها بدأت تمهد للانتخابات القادمة من خلال دعوة عدد من "الدعاة" الذين "يشحنون قطاعات من التونسيين ضد القوى الديمقراطية والعلمانية من جهة ويستميلون مشاعرهم لتجييشها لصالح النهضة من جهة أخرى".{nl}أما ثالث الأبعاد فهو "ضخ المال "الذي تحتاجه تونس خلال هذه المرحلية الدقيقة والحرجة حيث أصاب الشلل أغلب مؤسسات الإنتاج وتفاقمت ظاهرة الاحتجاج ضد الحكومة لتدخل البلاد في حالة خطيرة من الاحتقان".{nl}وكان المتحدث باسم رئاسة الجمهورية التونسية عدنان منصر أعلن منذ أسبوعين ان قطر منحت تونس قرضا بقيمة مليار دولار سيخصص نصفه لدعم البنك المركزي التونسي.{nl}وإزاء الصعوبات الكبيرة التي تواجهها حكومة حمادي الجبالي الأمين العام لحركة النهضة تراهن الحركة على دور "إخوانها" الخليجيين في إقناع رجال الأعمال بإطلاق مشاريع استثمارية تنقذ الحكومة من ناحية وتؤمن لها بالتالي الفوز في الانتخابات القادمة.{nl}ويقول السياسيون التونسيون إن حركة النهضة تستثمر علاقاتها مع مراكز النفوذ الديني لكسب "تأييد" دول المشرق وخاصة دول الخليج في مسعى لمساعدتها ماديا واستدرار الضخ المالي الكفيل بمساعدة الحكومة من الخروج من أزمة خانقة قد تهدد أهداف الثورة.{nl}وإذا ما نجحت قطر في إدارة الملف التونسي في إطار "مناولة" من واشنطن وفق ثالوث: السياسي والديني والمالي فإنها تكون بذلك قد طبخت الانتخابات التونسية على مذاقها وفصلتها على مقاس "أجندة" تستبعد العلمانيين وتمهد الطريق أمام النهضة والأحزاب "الوسطية" وفي مقدمتها حزب الباجي قائد السبسي الذي بدأ عمله قبل الإعلان عنه.{nl}ومن شأن نجاح الدولة الخليجية في إدارة ملفات الحركات الإسلامية في مختلف البلدان، وإن كان بالمناولة<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/05-2012/ملف-التونسي-31.doc)