Haneen
2012-06-05, 11:27 AM
اقلام واراء حماس 82{nl} {nl} استنساخ المركز الفلسطيني للإعلام،،، د. يوسف رزقة{nl} ثوار مصر يعززون أحمد شفيق المركز الفلسطيني للإعلام،،،، د. عبد الستار قاسم{nl} ما يجري مصالحة أم إدارة للانقسام المركز الفلسطيني للإعلام،،،،،مصطفى الصواف{nl} في غزة بطيخٌ وشمامٌ وغمامٌ المركز الفلسطيني للإعلام،،،، د. فايز أبو شمالة{nl} انسحاب أحادي فلسطين أون لاين،،، د. يوسف رزقة{nl} الفلسطينيون بين مرسي وشفيق المركز الفلسطيني للإعلام،،،، د.عصام شاور{nl} لك المجد يا عبسان فلسطين أون لاين،،، د. محمود العجرمي{nl}استنساخ{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، د. يوسف رزقة{nl}أحمد شفيق مرشح الفلول كما يسمونه في مصر يشن هجوما شديد اللهجة على الإخوان المسلمين . الخطاب الذي ألقاه شفيق في المؤتمر الصحفي قصد به تحقيق نجاح كبير لنفسه في مجال الدعاية الانتخابية على حساب الإخوان المسلمين.{nl}المتابعون لنتائج خطابه وهجومه وتداعياته يرون أن الخطاب جاء بنتائج سلبية ، معاكسة لما يريده . وهؤلاء يقولون إن شفيق حاول أن يتبرأ من نظام مبارك ، مدعياً أن كل شيء في مصر قد تغير ، وأن استنساخ القديم غير ممكن في ظل الثورة ، ولكنه لم يدرك أن مضمون خطابه لم يتجاوز قيد أنملة مضامين خطاب مبارك ، وفي هذا يقول (الأشعل) إن الخطاب جاء من مدرسة مبارك مائة في المائة ، الأمر الذي يعني أن مبارك سيعود في ثوب أحمد شفيق ، الذي فشل في تقديم خطاب إعلامي مغاير لما كان يقدمه مبارك المخلوع .{nl}جوهر خطاب شفيق هو التخويف من الإخوان المسلمين ، واتهامهم بالإرهاب الفكري وبالظلامية ، وبالخروج المبكر من الثورة ، وهو نفس الخطاب الذي خوف به مبارك الغرب من الإخوان، وخوف المصرين من الإخوان ، وبرر به الاستبداد والقهر والمحاكم العسكرية على مدى ثلاثة وثلاثين عاماً من حكم الرجل الواحد المستبد.{nl}إذا كان أحمد شفيق لا يستطيع مفارقة نظام مبارك في سياسته الداخلية تجاه التيار الإسلامي الذي يمثل التجمع السياسي الأكبر في البرلمان والشورى ، فكيف يمكن لشفيق أن يفارق سياسة مبارك في تعامله مع (إسرائيل) وأمريكا؟ الإعلام الأكثر ترحيبا بفوز أحمد شفيق هو الإعلام الصهيوني والعبري ؟ فلماذا ترحب الدولة العبرية بأحمد شفيق ، وبخطابه ، وبفوزه ؟! لماذا يطلقون عليه الكنز (رقم 2) الذي يمكن أن ينجح في إدارة مصر ، والحفاظ على علاقات طيبة مع _إسرائيل).{nl}الأطراف التي ترحب بشفيق رئيساً لمصر هي الأطراف التي تألمت من سقوط مبارك ، وهي التي تتألم من الحكم عليه بالمؤبد ، وهي التي ترفض الثورة ،وترفض محمد مرسي والإخوان، وهذه الأطراف مجتمعة ترفض أصلاً نهضة مصر، وترفض قيادة مصر للأمة العربية والإسلامية.{nl}أحمد شفيق ليس مفردة منعزلة عن سياقات أعم ، بل إن ترشحه للرئاسة جاء وفق سياق، وسيناريو سياسي بديل للثورة ، وبديل للتيار الإسلامي ، وعلى الرأي العام المصري أن يضع شفيق في السياق العام الذي يفسر بعضه بعضاً ، وفي هذا السياق مفردات عديدة منها: شيطنة الثورة ، وشيطنة الإخوان ، وتخويف المجتمع من الدولة الدينية ، وخلق الأزمات الاقتصادية ، وبالذات أزمة الوقود وأزمة رغيف العيش ، وأزمة الفلتان الأمني ، وأزمة الحكم على مبارك ، وفي هذا السياق الذي يشرف عليه مخططون بارعون في مصادرة الثورات واحتوائها جاءت مفردة أحمد شفيق ، في ترشحه ، وفي وصوله إلى الإعادة ، وفي مهاجمته القاسية والمضللة للإخوان المسلمين.{nl}إذا أراد الناخب المصري أن يخرج من الاستبداد ، ومن القهر ، ومن حكم العسكر ، ومن نظام مبارك، ومن التبعية لـ(إسرائيل)، فهو في حاجة ماسة لأن يفكر ألف مرة ومرة ، لم قامت الثورة؟ ولم ترشح أحمد شفيق قائد معركة الجمل؟ ولم تتمنى (إسرائيل) فوزه؟ ولم تنفق الأموال الطائلة لشراء الأصوات وخدمة دعائية؟ ولم يشارك الإعلام الرسمي في الهجوم على مرشح الإخوان.{nl}الناخب المصري سيقرر خلال أيام مصير ثورته ، وهل سيعود نظام مبارك ، وهل سيحظى مبارك والعدلي بعفو رئاسي، أم سيبقى في ليمان طرة؟ هل سيرتاح الشهداء وذووهم ، أم سيندم كل من قدم نفسه لإنجاح الثورة ؟! الصندوق غداً سيحكم لمصر الثورة أو سيحكم عليها؟!{nl}ثوار مصر يعززون أحمد شفيق{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،،، د. عبد الستار قاسم{nl}لم أتوقف منذ 25/كانون ثاني/2011 عن متابعة مجريات الثورة المصرية، ومتابعة كل الثورات العربية لأنها تشكل منعطفا في تاريخ الأمة العربية. الغالبية الساحقة من العرب، وربما بحدود 85% يريدون التغيير لما لهم من غيرة على هذه الأمة، ورغبة في التخلص من الحكام الفاسدين المستبدين الذين يشكلون هم وزبانيتهم وحواشيهم حوالي 15%. الثورة المصرية بالذات لها موقع خاص في قلوب ونفوس الناس لأن مصر هي الدولة العربية الأكبر، وحياتها حياة للعرب، وموتها شبه موت للعرب. {nl}كثيرون لم يكونوا مرتاحين لمجريات الثورة المصرية لسببين وهما: التنافس والتنابز بين قوى الثورة، وتعطيل الحياة العامة من خلال كثرة الاحتجاجات في الميادين العامة. هذان سببان في صد الناس عن الثورة، والحزن على الذي كان. الناس يهمهم الاستقرار، والعمل من أجل لقمة الخبز، من أجل العيش، ورؤية تطورات إيجابية في النواحي الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، الخ، لكنهم ينفضّون عندما يرون التلاعب والتنابز والتفسخ والفتن. {nl}للفلسطينيين تجرية مريرة في هذا المجال بسبب انتشار الزعران، البلطجية، وتهديدهم لمصالح الناس باسم الثورة والمشروع الوطني، واللبنانيون لهم أيضا، والعراقيون.{nl}كان تقديري، وفق ما تحوز عليه الأنظمة العربية من تأييد أن يحصل أي مرشح ينتمي لنظام مبارك في أي انتخابات مصرية على حوالي 15% من الأصوات فقط، لكن الذي حصل في مصر أن أحمد شفيق وعمرو موسى حصلا على حوالي 35%، وهذه نسبة عالية جدا. وتحليلي أن ضعف إدارة الثورة وما رافقها من انقسامات وشتائم متبادلة وتعطيل للحياة العامة قد دفع 20% من الناس إلى تحويل مواقفهم. {nl}ما يجري الآن بعد قرار المحكمة المصرية بتبرئة بعض رموز النظام المصري من تهمة معينة لا يصب في مصلحة الثورة والثوار، وإنما في مصلحة شفيق، وذلك لسببين: لقد رضيت عناصر الثورة بالقضاء للحكم في قضية معينة، فكيف تنقلب المواقف ضد القضاء بعد صدور الحكم؟ هل تريد الثورة قضاء يحكم وفق رغباتها أم وفق القانون المعمول به؟ إذا كانت الرغبات هي التي يجب أن تحكم القضاء، فإن نظام حسني مبارك كان يتصرف وفق هذه القاعدة. فلماذا الثورة إذا كانت ذات الممارسات ستبقى قائمة؟ والسبب الثاني هو أن الثورة تريد إقامة ديمقراطية، لكنها الآن تقف ضد نتائج الانتخابات. المواطن المصري العادي يسأل نفسه: أين هي ديمقراطية الثورة؟ {nl} قررت قوى الثورة النزول إلى الشارع في احتجاجات على القضاء، كما احتجت على نسبة الأصوات التي حصل عليها أحمد شفيق. بهذا العمل، تقدم هذه القوى دعما مجانيا لشفيق. هناك انفعال في رد فعل هذه القوى، وكان عليها أن تكتفي بأمرين: أن تستأنف القرار وفق الأصول القانونية، وأن تظهر وحدة خلف محمد مرسي في الانتخابات القادمة. وإلا فإن قوى الثورة تسيء لنفسها كما تفعل الآن، وتقدم فرصة كبيرة لأعدائها في الفوز في انتخابات الجولة الثانية.{nl}ما يجري مصالحة أم إدارة للانقسام{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،،،،مصطفى الصواف{nl}الجمهور الفلسطيني بات ينتظر العشرين من الشهر الحالي الموعد الذي ضربه فريقا الانقسام(فتح وحماس) من أجل الإعلان عن حكومة التوافق برئاسة السيد محمود عباس وفي نفس الوقت لجنة الانتخابات تعمل بشكل طبيعي دون معوقات في تحديث السجل الانتخابي على أمل إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية جديدة خلال شهور محددة قد تمتد إلى سنوات في ظل عدم وضوح الرؤية لدى طرفي الانقسام وتأجيل ملفات ساخنة وحساسة قد تؤدي إلى تعطيل إجراء الانتخابات التي تعول عليها حركة فتح وعباس في إخراج حماس من الساحة السياسية إلى جانب المعوقات الإسرائيلية والتي ستشكل عقبة كأداء أمام القوى السياسية الفلسطينية ما لم يتم التوافق على حلول توافقية إبداعية لتجاوز المعوقات الإسرائيلية.{nl}تشكيل الحكومة ليس الحل والانتخابات لن توحد الشعب، والحكومة والانتخابات بحاجة إلى ما يسبقها، لأنه من المستحيل أن تكون هناك حكومة مسلوبة السيطرة على الأجهزة الأمنية التي تنفذ سياسة خارج المصلحة الوطنية في شقين على الأقل الشقي الأمني مع الاحتلال من خلال التعاون والتنسيق بين الجانبين على حساب مصلحة الشعب الفلسطيني، فكيف يمكن تشكيل حكومة وأجهزتها الأمنية في الضفة الغربية من مهامها حماية الاحتلال وملاحقة المقاومة.{nl}ثم كيف يمكن إجراء الانتخابات في غياب الحريات والديمقراطية واستمرار حالة القمع سواء في الضفة الغربية أو قطاع غزة مع الفارق الكبير لو أجرينا قياسا عادلا، ففي الضفة كل شيء منتهك من قمع للحريات وتكميم للأفواه والسجن والملاحقة ، والتهديدات حدث ولا حرج ومن أعلى المستويات وبشكل علني وعلى السنة كبار المسئولين وعلى رأسهم محمود عباس، أما غزة فيها حالة كبت وإجراءات متشددة في التعامل مع المخالفين للرأي؛ ولكن هناك أيضا غض طرف ومجال أوسع للتعبير عن الرأي وإن ليس بالشكل الكامل وسجون غزة لا اعتقد أنها تحوي معتقلين على الرأي أو الانتماء السياسي وإن كان هناك استدعاءات محدودة و تنتهي خلال ساعات وإن كنت لا اقرها وأتمنى إن يعاد النظر فيها وعدم اللجوء إليها إلا في حالات نادرة هدفها حماية الجبهة الداخلية وان لا تكون على خلفية الانتماء السياسي أو الحزبي أو التعبير عن الرأي.{nl}هذه الأجواء لا تنتج مصالحة وتنهي حالة الانقسام؛ ولكن قد تؤدي إلى إدارة للانقسام، ولن يُحدث تشكيل الحكومة أي تغيير على ارض الواقع وستبقى الضفة على ما هي عليه وغزة كذلك طالما بقيت الأجهزة الأمنية خارج السيطرة من قبل الحكومة المقبلة والتي تواجه فيها حقيبة الداخلية والمالية إشكالية بين فتح وحماس.{nl}إذا أردنا مصالحة علينا أن ندخل من الباب وليس من شباك الانتخابات والحكومة، ولكن من باب إطلاق الحريات وبناء الثقة والمصالحة المجتمعية والمعالجة الأمنية من خلال إعادة تشكيل الأجهزة الأمنية وفق عقيدة وطنية تستند على مصالح الشعب الفلسطيني وحمايته.{nl}قد يقول قائل أن هذا الباب يُفتح عبر تشكيل الحكومة، والرد سهل وهو أن رئيس الحكومة وفق اتفاق الدوحة هو القائد الأعلى للأجهزة الأمنية في الضفة الغربية الآن وهو السيد عباس ومن خلال ترأسه لها وقيادتها يمكن إعادة تشكيلها وفقا للمصلحة العليا على أن تضم كل أطياف الشعب الفلسطيني وان لا تكون مقتصرة على حركة فتح والأمر كذلك مسحوب على غزة ، كذلك يمكن له أن يطلق الحريات ويقوم بتبييض السجون ووقف الملاحقات والاعتقالات وخلق الأجواء الايجابية وإشاعة أجواء من الثقة بين الكل الفلسطيني ومعالجة ما ترتب من آثار الانقسام والتعجيل بالمصالحة المجتمعية والتي تشكل القاعدة الأساس للمصالحة السياسية.{nl}الحكومة والانتخابات لن تنتج مصالحة لوحدهما وهما قضية سهلة بحاجة إلى مقدمات تسبقها غير موجودة الآن، وتحتاج أيضا أن نؤمن بحق التداول السلمي للسلطة ( مجازا ) واحترام نتائج الانتخابات مهما كانت وعدم تكرار ما حدث عقب انتخابات 2006 والتي نتج عنها هذا الانقسام؛ لأن تكرار ذلك يعني مزيدا من الانقسام والفرقة والدماء.{nl}القراءة الموجودة أمامي أن حماس بالتعبير البلدي ( مدلوقة ) على المصالحة وتقدم كل ما يمكن أن يؤدي إلى نجاحها وان حركة فتح تعمل على التراخي وهي غير معنية بالسرعة لأن عينيها شاردتان واحدة نحو المصالحة والأخرى نحو طاولة المفاوضات مع الاحتلال.{nl}في غزة بطيخٌ وشمامٌ وغمامٌ{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،،، د. فايز أبو شمالة{nl}أكرم الله أهل غزة المحاصرين بنخبة من المزارعين الأوفياء للأرض، إنهم لا ييأسون أبداً، ويصرون على زراعة الأرض أكثر من موسم بالبطاطس والطماطم والبصل والخيار رغم الحصار؛ الذي يحول دون تصدير فائض الإنتاج، ومن البديهي أن زيادة عرض الخضروات في أسواق قطاع غزة، يرافقه انخفاض سعرها، حتى صار المزارع مع رخص الأسعار يستغيث بالله أن يفك عن غزة الحصار، وأن يخسف الأرض بشبكة المحاصرين، كي يصدر فائض خضرواته، ويعوض بعض خسارته.{nl}وأكرم الله أهل غزة المحاصرين بنخبة من المزارعين المبادرين، فطالما عجزت وزارة الزراعة عن تقديم يد العون المالي للمزارعين، وطالما لا تقدر على تعويضهم عن خسارتهم في حقل الخضروات، فقد بادر بعض المزارعين إلى استبدال زراعة الخضروات بزراعة الفاكهة، ولاسيما أن الفاكهة التي تصل إلى غزة هي إسرائيلية المذاق، وأسعارها فوق طاقة الموظف، فكيف حال رب الأسرة العاطل عن العمل؟{nl}هؤلاء المزارعون الفلسطينيون المبادرون الرائعون طلبوا من وزارة الزراعة أن تحمي منتجهم، وأن تمنع استيراد أي سلعة تنتجها أرض غزة، بما في ذلك البطيخ والشمام الإسرائيلي، على أمل أن يعوضوا بعض خسائرهم في الخضروات، ولاسيما أن الإسرائليين لا يستوردون حبة طماطم واحدة من غزة، ويقصدون من ذلك تدمير حقل الزراعة.{nl}من حق الإسرائيليين محاربة مزارعي قطاع غزة بالإشاعة المغرضة مثلما يحاربونهم بالطائرات، ومن حق إسرائيل تشويه سمعة بطيخ غزة وشمامها، لأنه منع استيراد 30 ألف طن بطيخ إسرائيلي، قيمتها أكثر من 30 مليون شيكل، ولكن ماذا تقولون عن بعض الفلسطينيين الذين تلقفوا كلام اليهود عن بطيخ غزة، حتى صار توراتهم المقدس؟ ماذا تقولون عن بعض المواقع المحسوبة على فلسطين، والتي نسيت أن الذي يستفيد من البطيخ هو المزارع الفلسطيني، والذي يخسر هو المزارع الإسرائيلي؟ ماذا تقولون عن هؤلاء الذين يبثون الدعاية الإسرائيلية، ويشوهون بطيخ غزة وشمامها، ويرجمون الصابرين بحجارة اليهود، ولا يصدقون تأكيدات المزارعين؛ بأن بطيخ غزة تتم زراعته في الأرض نفسها التي أنتجت البطاطس والطماطم والخيار، فلماذا يصير البطيخ مسمماً، ولا تتسمم باقي الخضروات؟! وقد أكدت وزارة الزراعة بصفتها الجهة المسئولة أمام الله والناس والحكومة والمجلس والتشريعي، أنها تراقب، وتتابع، وتفحص بشكل دوري منتج البطيخ والشمام.{nl}ما أروع الناس في غزة! حتى بطيخهم صار يقاوم، ويرفض شمامهم أن يساوم، ما أروع الناس في غزة! وهم يأكلون البطيخ والشمام، ويلقون بالقشور فوق رؤوس أذناب إسرائيل وأمريكا الذين لا شغل لهم إلا التشويه على أهل غزة، والكذب المفضوح على مدار الساعة؛ ساعة التغيير التي دقت في غزة، وتحركت عقاربها إلى الأمام في تونس وفي مصر وفي ليبيا وفي سوريا، لذلك لن تتوقف غزة عن أكل البطيخ والشمام، وليهجر المُشَوِّهوَنَ والمُشَوَّهوَنَ بطيخ غزة، اهجروا البطيخ المقاوم لإسرائيل، فالمقاومة تسمم أمعاءكم.{nl}انسحاب أحادي{nl}فلسطين أون لاين،،، د. يوسف رزقة{nl}الانسحاب أحادي الجانب الذي يتردد في الفكر السياسي الصهيوني هو في جوهره فكرة استعلائية، يتعالى به الصهيوني على ما عداه. الاستعلاء نزعة نفسية، وفكرة سياسية، صاحبت الشخصية الصهيونية، وصاحبت الاحتلال الصهيوني لفلسطين المحتلة، وعبّرت عن نفسها في المفاوضات مع السلطة الفلسطينية، وتجسدت على أرض الواقع في الانسحاب الأحادي من قطاع غزة بقرار من الجنرال شارون، الذي جسد الرمز اليهودي في التعالي، والشعور بالعظمة.{nl}الفكر السياسي الصهيوني المستعلي بطبيعته البنيوية، وبعامل القوة التي تمتلكها دولة الاحتلال يرفض التدخل المباشر للأمم المتحدة في حل الصراع، ويتهم الأمم المتحدة بالانحياز للفلسطينيين، وهو الفكر نفسه الذي يرفض دورًا فاعلاً للاتحاد الأوروبي، بل وحتى للإدارة الأمريكية خارج الرؤية الصهيونية. وهو الفكر الذي سبب المتاعب الكبيرة لليهود في العالم في الحرب العالمية الثانية.{nl}انطلاقًا من هذا الفكر الاستعلائي صرح (باراك) وزير دفاع حكومة نتنياهو عن رغبته في تطبيق انسحاب أحادي الجانب من الضفة الغربية المحتلة. وقد ذكرت هآرتس أنه ربما نَسَّق هذه الفكرة مع نتنياهو نفسه، حيث لاذ الأخير بالصمت، بينما حظيت الفكرة بتأييد مباشر وعلني من (عاموس يدلين) الرئيس السابق لشعبة الاستخبارات العسكرية (أمان)، وحجته تكمن في نقطتين: الأولى/ عدم جاهزية الطرف الفلسطيني للتواصل إلى تسوية؟! والثانية/ لضمان أن تكون هناك دولة يهودية ديمقراطية ذات حدود معروفة.{nl}لقد انسحب (باراك) حين كان رئيسًا للوزراء من جنوب لبنان انسحابًا أحاديًا، وانسحب شارون من غزة انسحابًا أحاديًا، وكلاهما استجاب في ذلك إلى النزعة الاستعلائية التي تسكن الشخصية اليهودية المسكونة بغطرسة القوة، لأن الانسحاب الأحادي يقوم على (الردع) العسكري، ولا يقوم على الاعتراف بحقوق الآخر الفلسطيني أو اللبناني.{nl}وبهذه المناسبة أنا أتوقع حدوث ذلك يومًا، لأنه في الفكر السياسي الصهيوني هو السيناريو الوحيد المتبقي للخلاص من مأزق احتلال شعب آخر، بإقامة دولة له ذات حدود مؤقتة، ويحتفظ فيها الإسرائيلي بالقدس والمستوطنات، والأغوار، ويفرض على الفلسطيني أمرًا واقعًا لا يستطيع أن يرفضه، أو قل لا يملك فرصة عملية لرفضه في الميدان.{nl}في الانسحاب الأحادي الجانب يحقق الفكر الصهيوني نفسه، وبه يواجه أزمة العلاقة مع الغرب والأمريكان، ويحل مشكلة الاحتلال التي يرفضها الرأي العام، ويستجيب لفكرة يهودية الدولة، ونقاء الشعب، ويجد به حلاً لمشاكل عنصرية عديدة.{nl}ثم هو ليس انسحابًا في الجوهر، بل هو إعادة انتشار للقوى العسكرية في الميدان، إنه لا عودة لحدود 1967م، ولا تنازل عن القدس والمستوطنات حولها، ولا عن الأغوار والبحر الميت. لذا فإن استخدام مصطلح الانسحاب فيه تضليل كبير للرأي العام، وللمواقف العربية والدولية. لقد شهدت غزة انسحابًا أحاديًا، ولكنها مازالت محتلة في القانون، ومحتلة في الميدان من الجو والبحر والمعابر. الانسحاب الأحادي هو تحويل لمنطقة جغرافية إلى سجن كبير لمن يقيم عليها، لا يملك الأفراد فيها حرية الخروج أو التنقل إلا بموافقة الاحتلال.{nl}لا يمكن النظر بثقة لاعتراض هيلاري على فكرة الانسحاب الأحادي، فتصريحاتها لا تتجاوز الموقف الإعلامي الذي يرغب في تسجيل موقف للتاريخ. الانسحاب الأحادي يقوم على فكرة أنا آخذ كل ما أريد، حين تتردد أيها المفاوض الفلسطيني أن تعطيني ما أريد. أنا الصهيوني القوي والمنتصر، وأنت الضعيف المهزوم، وأنا صاحب القرار، وقد قررت أن أعطيك دويلة مؤقتة، لا أكثر.{nl}الفلسطينيون بين مرسي وشفيق{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،،، د.عصام شاور{nl}لا عجب من الاهتمام الشديد الذي يبديه الفلسطينيون تجاه انتخابات الرئاسة المصرية، ولكن العجب أن يفضل الفلسطيني مرشح الفلول على مرشح الثورة والإخوان، فالذين يدعمون الدكتور مرسي وجدانيا يفعلون ذلك انتصارا للقضية الفلسطينية بشكل عام ولقطاع غزة بشكل خاص، وتعاطفًا مع الشعب المصري الذي يستحق الخير بعد عقود الظلم.{nl}إن فوز مرشح الفلول_ صديق اليهود_ يعني القبول بحل الدولتين (الوهمي) والتأكيد على الاعتراف بشرعية الاحتلال الإسرائيلي وتشديد الحصار على قطاع غزة، وفوق ذلك كله عودة مصر إلى عهد الظلام والتحالف الاستراتيجي مع العدو الإسرائيلي، وتلك أكبر خسارة للشعب الفلسطيني، فأي عاقل هذا الذي يقف ضد مصالح شعبه وقضيته؟.{nl}وكذلك فإن فوز أحمد شفيق يعني انقطاع الأمل في مصالحة داخلية قريبة، لأنه لا يعترف بحماس كحركة مقاومة بل يعدّها حركة إرهابية حيث إن أمن " إسرائيل" عنده خط أحمر ودماء المحتل الغاصب مقدسة، فتلك هي عقيدة ذوي الأسماء الكاذبة مثل المخلوع مبارك وعمر سليمان والأحمدين نظيف وشفيق وغيرهم ممن توعدوا الشعب الفلسطيني بالجوع والقتل وتكسير الأرجل، وهنا لا بد من التأكيد على وجود خطأ قاتل اقترفه الفلسطينيون غير الانقسام وهو ارتهانهم للوسطاء الخارجيين، والأصل أن تحل المشاكل الداخلية على نطاق داخلي فقط، فالأطراف الخارجية لا يهمها سوى مصالحها وأجنداتها، والمصيبة لو فاز شفيق فإن أجندته ستكون صورة طبق الأصل للأجندة الصهيو_أمريكية.{nl}بعد الذي ذكرناه من حقنا أن نسأل كل مسلم وطني: ما هي مبررات الاصطفاف الفلسطيني خلف رجالات مبارك ومرشح الفلول أحمد شفيق؟،إنني أقولها بكل صراحة أن كل فلسطيني يجاهر بدعمه لمرشح الفلول هو ضد القضية الفلسطينية ومشارك للذين يحاصرون قطاع غزة ويتمنون استمرار جريمة الحصار، فالانقسام وخلافاتنا السياسية لا تبرر الوقوف مع شفيق والتماهي مع الموقف الإسرائيلي والآمال الصهيونية، ونؤكد على أن صراعنا الداخلي تافه إن استحضرت قضيتنا الفلسطينية وعداؤنا مع المحتل الصهيوني، أما بالنسبة لداعمي شفيق من علمانيين وليبراليين ويسار فأولئك لا نلومهم على تلك الجزئية لأنه لا ذنب أكبر من الكفر، ورفض حكم الله واعتباره رجعية وظلامية.{nl}لك المجد يا عبسان{nl}فلسطين أون لاين،،، د. محمود العجرمي{nl}عبسان كبيرة اسماً ورسماً، وقلعة للمقاومة بتلاوينها الفصائلية الراسخة.{nl}عملية "كيسوفيم"، شاهد على عمق التحولات التي تشهدها المقاومة الفلسطينية. حدود قطاع غزة عَصيَّة على الاختراق المعادي، وأي تقدم للقوات الإسرائيلية سيكون مكلفاً، أما أهداف العدوان المتكرر فلن تُفلح في تحقيق أيٍ من أهدافها.{nl}المقاتل الفلسطيني الشهيد أحمد أبو نصر، ذو العشرين ربيعاً انتصر في اختيار مساره، كما قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، وقد استعد جيداً للمواجهة فوصل إلى مواقع العدو دون أن تنجح في رصده، وكما علّق "أفرايم هليفي" رئيس جهاز الموساد السابق، فإن جيش الاحتلال يفقد حرية التحرك ضد قطاع غزة، وقد امتلك الشهيد أهلية القتال، وترك علامةً لا تُمحى، واستعدادًا قتاليًا وتضحويًا رفيعًا، وقد استخدم وسائله الهندسية في غفلة من قطعان جيش الاحتلال المزود بأحدث التجهيزات الالكترونية والعسكرية، ولا يعني كثيراً هنا إلى أي جماعة انتمى !{nl}الجُرأة وإرادة القتال كانتا سلاحه الأمضى في مواجهة جيش قالوا قديماً إنه أسطورة لا تُهزم وقد فقد قوة الردع منذ تموز/يوليو 2006 في جنوب لبنان، مروراً بعملية "الرصاص المصبوب" 2008-2009 على قطاع غزة وليس انتهاء بعملية "الوهم المتبدد" وأسر الجندي غلعاد شاليت، تلك التي تُوِّجَت بإنجاز "وفاء الأحرار" وتحرير سُدس أسرانا البواسل، والطريق طويل والمعنويات تتوالى صعوداً إلى الفضاء، ويعطي عناوين للشعب وهو يوّدع شهيديه أحمد أبو النصر وفوزي قديح، بضرورة تعزيز المقاومة طريقاً أكيداً لتحرير فلسطين المحتلة من رجس الأعداء.{nl}الشهيد أبو نصر اشتبك مع قوات العدو في معركة دامت وقتًا قياسيًا، قُتل فيها الرقيب أول المستوطن نتائيل موشيلشفيلي من وحدة النخبة "غولاني".{nl}الكمين الذي نصبه الشهيد البطل، كان نموذجياً، أما إطلاق النار فقد كان دقيقاً، وقد تمكن من إرداء القتيل الصهيوني، وجرح عدد من الجنود.{nl}" قيادة الجنوب" العسكرية لم تزل تدرس هذه العملية البطولية، وقد تقدم الشهيد في منطقة مكشوفة وبتمويه فريد.{nl}جنود العدو يعيشون حالة من التخبط والرعب، يستذكرون فيها العمليات الجريئة التي أَخْرَجَتهم مدحورين من قطاع الموت، ويتناهى إلى ذاكرتهم عمليات الأسر التي نجحت عدة مرات.{nl}التعليمات تتوالى "بأخذ كل أسباب الحيطة والحذر، الفدائيون قادمون"، "إذا أسر أحد الجنود، أقتل الجميع بما في ذلك زميلك الجندي" !!{nl}العدوان الصهيوني على قطاع غزة، لم يتوقف، والتهديدات ترتفع وتيرتها، ولا تستثني أحداً.{nl}القيادات السياسية والعسكرية لدولة الاحتلال تقول إن المقاومة تزداد عُدةً وعديداً، وأن أسلحة مُتطورة قد أصبحت في يد الرجال الذين يُعَدّون بالآلاف.{nl}المقاومة لا تنفي ولا تؤكد، فالعدو الصهيوني ليس بحاجة للحجج حين تتواءم خُططه مع نواياه بشن عملية عسكرية ضد قطاع غزة، أو في الضفة الفلسطينية المحتلة.{nl}اليوم، نعيش كل هذا اللغط حول المصالحة، وعبسان تودع ابنيها البررة، ويُعلي الآلاف الصوت حتى عنان السماء لمواصلة المقاومة حتى دحر الاحتلال.{nl}الشعب الفلسطيني، حي وهو يُسكِنُ مقاومته ومقاوميه الرجال في القلب، وسَيَعزل كل أدعياء التفاوض الآسن.{nl}المفاوضات لم تكن يوماً شكلاً من أشكال المقاومة أو النضال، إنها طريقة لتتويج ما تصنعه المقاومة بتعبيراتها المتعددة في إقامة الدولة ومؤسساتها كأمر واقع على الأرض، إلى كيان واقعي يَفرض على العدو الاعتراف بوجوده علنياً ورسمياً، دولة مستقلة وعضواً كاملاً في مؤسسة الجمعية العامة للأمم المتحدة.{nl}المصالحة، التي بدأت فصولها الإجرائية الأولى، واستناداً إلى التجربة المُرّة لعبث التفاوض، مطالبة ببرنامج وطني مُقاوم يستنزف العدو و يتصدى في الميدان لعمليات الاستيطان والتهويد المتسارع الذي ينهب الأرض ويخلق الوقائع التي يُصبح معها التأسيس للدولة العتيدة أكثر كلفة وأصعب منالاً.{nl}والمقاومة الشعبية التي يؤولها أصحاب نظرية "اللاعنف" على هواهم، تشمل جميع أشكال المقاومة، بل تؤكد على المقاومة العسكرية كأهم نموذج لها وهي في التعريف تمثل "عمليات القتال التي تقوم بها عناصر وطنية من غير أفراد القوات المسلحة النظامية، دفاعاً عن المصالح الوطنية أو القومية ضد قوى أجنبية، سواء كانت تلك العناصر تعمل في إطار تنظيم يخضع لإشراف سلطة قانونية أو واقعية وتوجيهها، أم تعمل بناءً على مبادرتها الخاصة سواء باشرت هذا النشاط فوق الإقليم الوطني، أو من قواعد خارج هذا الإقليم".{nl}المقاومة، وبكل أشكالها هي مجموعة من المفاهيم والمواقف تستند إلى استراتيجية كفاحية ولها تكتيكاتها الناجعة، وقد جربتها شعوب الأرض قاطبة وأنجزت انتصارها المحتم.{nl}الكفاح، وتعزيز زخم الصمود المقاوم، في مواجهة غارات الطائرات الحربية تصدح به حناجر أبناء عبسان التي تتعرض دوماً و على مدار الأيام للتنكيل المعادي، وهي كبيرة قولاً وفعلاً، وفاء لدماء الشهداء الأماجد لشعب واثق من النصر القادم، وجوهراً لبرنامجها الوطني، وعنواناً للمصالحة.{nl}غزة تستعد لمواجهة التصعيد الصهيوني المجرم، ولا خيار أمامها سوى الصمود والنصر، والدعوة مفتوحة للجميع: يا أبناء الشعب الفلسطيني وفصائله المقاوِمة اتحدوا !!<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/06-2012/حماس-82.doc)