Haneen
2012-06-06, 11:28 AM
أقلام وآراء حماس ( 83 {nl} نكسة (45){nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، د. يوسف رزقة{nl} ما يجب منعه من أجل انتخابات نزيهة{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،، فلسطين أون لاين ، د.عصام شاور{nl} جولة الانتخابات الأولى وحساباتها القادمة (1-2){nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، د. أيمن أبو ناهية{nl} "اغتيال مرسي"!{nl}المركز الفلسطيني للإعلام ،،،، موفق محمد فوزي{nl} الإخوان مطالبون بطمأنة الجميع{nl}فلسطين أون لاين،،، فهمي هويدي{nl} خطة تحرير فلسطين (1){nl}فلسطين أون لاين،،، د. عصام عدوان{nl} ما يجب منعه من أجل انتخابات نزيهة{nl}فلسطين أون لاين،،، د.عصام شاور{nl}نكسة (45){nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، د. يوسف رزقة{nl}النكسة كلمة تلخص هزيمة عربية لا مثيل لها في التاريخ الحديث أمام ما يسميه العرب العصابات الصهيونية. النكسة اليوم تحمل الرقم (45) في عدد السنين منذ عام 67. لم يكن أحد في العالم العربي يتوقع النكسة، ولم يكن أحد يتوقع بقاء الاحتلال لهذه المدة الطويلة.{nl}لست أدري ما هي النفسية العربية على المستوى القيادي التي تقبلت احتلال المسجد الأقصى المبارك على مدى يقرب من نصف قرن من الزمن؟ ثمة خلل في النفسية التي تتقبل الاحتلال وتتصرف في بلادها وعواصمها وكأن القدس عاصمة فلسطين في يدٍ أمينة عليها؟ وإنها بموازاة الخلل في الشخصية القيادية يمكن القول إنه ثمة خلل أيضًا في شخصية المجتمعات الجمعية التي تقبل باحتلال عاصمة عربية يتم تهويدها يومًا بعد يوم، ويتخذها الصهاينة مستوطنة لليهود؟!{nl}يبدو أن الذكرى الـ(45) للنكسة بما فيها من آلام بدأت تشهد تحولات مهمة في شخصية المجتمعات العربية على المستوى الشعبي والعام، حيث ثارت عواصم عربية على قادتها وأنظمتها وألقت بهم خارج التاريخ، وإن لم تحاكم أحدًا منهم على الهزيمة التي أضرت بالأمة العربية جميعها.{nl}الثورات العربية المتنقلة في العواصم العربية هي إحدى أهم هذه التحولات الكبيرة ذات العلاقة المباشرة وغير المباشرة بالنكسة أو بالهزيمة العربية عام 67، حيث كانت الهزيمة محركًا رئيسًا للثائرين إلى جانب المحركات الأخرى الموصوفة بالظلم والاستبداد. في ميدان التحرير هتف الثوار للقدس ولفلسطين كما هتفوا للقاهرة وللعدالة الاجتماعية وحاصروا سفارة التطبيع والهزيمة وأنزلوا علم الاحتلال ورفعوا علم مصر الثورة.{nl}هل تنجح الثورات العربية في استعادة العافية للأمة العربية؟ سؤال يرتبط بآخر يقول هل للأمة العربية عافية خارج حرية القدس والأقصى؟ هل ستجيب الثورات العربية في أقرب الآجال عن سؤال التحرير الذي يسكن الأمة من المحيط إلى الخليج، أم أن سؤال التحرير سيبقى مؤجلاً؟ نعلم أن الشعب الفلسطيني لم يهزم في عام 67 ولكن النظام العربي هو الذي هزم في ذلك التاريخ، وهو الذي أهان نفسه وأهان أمته وسود تاريخها، وقد آن الأوان ونضجت الظروف لكي تستعيد الثورة كرامة الأمة وعزتها.{nl}إذا كانت الثورات هي التحول الأهم بعد 45 عامًا من النكسة، فإن فشل مشروع التسوية والمفاوضات الذي يقوده محمود عباس بغطاء من أنظمة بائدة هو التحول الثاني والكبير الذي يبشر بعودة فكرة المقاومة والتحرير إلى المنزلة التي يجب أن تحتلها في نفوس الأمة العربية.{nl}لا معنى للثورات العربية إن لم تستكمل دورها في إسقاط مشروع المفاوضات الفاشلة التي أعطت للنكسة عمرًا مديدًا وأعطت للاستيطان مشروعية من خلال فكرة تبادل الأراضي والقفز على حق العودة بصيغ مريضة. حين تأتي ذكرى النكسة علينا أن نقف أمامها كفلسطينيين للعبرة لا للبكاء ويجدر بنا أن نذكر أمتنا بمسؤولياتها عن الهزيمة وبدورها الوطني في استعادة العافية لعاصمة فلسطين المحتلة. القدس هي علامة على مرض الأمة وهي علامة على عافية الأمة، ولا يجدر بفلسطين أن تمر على يوم النكسة مرور الأنظمة البائدة بلا مبالاة.{nl}ما يجب منعه من أجل انتخابات نزيهة{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،، فلسطين أون لاين ، د.عصام شاور{nl} ربما نكون قد اقتربنا من انتخابات عامة_رئاسية وتشريعية ووطني_ إذا ما قدر لجهود المصالحة أن تنجح، ولذلك وجدت أنه من الضروري الإشارة إلى بعض المخالفات أو الجرائم الانتخابية الصغرى التي تشوش وتشوه العملية الانتخابية، على أمل تجاوزها أو بعض منها قدر المستطاع، حتى يطمئن الشارع إلى نزاهة وشفافية الانتخابات ويطمئن إلى نتائجها كيفما كانت.{nl}لاحظنا استخدام وسائل كثيرة للتأثير على الناخبين، منها المشروع ومنها غير ذلك،وموضوعنا عن "غير ذلك" أي الوسائل غير المشروعة التي تتفتق عنها عقلية المرعوبين من النزاهة فيعملون على تزوير إرادة الشعب ترهيبا وترغيبا. من تلك الوسائل ادعاء الأمية ممن ليسوا أميين ليرافقه من سيتأكد من تصويته لصالح فصيل معين، وقد يكون مدعي الأمية معلما أو طالبا وهذا شيء معيب وثغرة في قانون الانتخابات، ويجب تحديد أسماء الأميين في كشوفات خاصة قبل الانتخابات يمكن التأكد من صحتها من قبل المعنيين، وهؤلاء نسبتهم قليلة جدا، ولا يجب أن يساعدهم في التصويت إلا أقاربهم من الدرجة الأولى.{nl}استخدام الهاتف النقال في تصوير ورقة الاقتراع اختراع جديد لعدم وجود ثقة بين الناخب وبين الجهة الضاغطة عليه من أجل التصويت لها، ولولا ذلك لما طولب الناخب بتصوير ورقة الاقتراع ، ولذلك يجب أن يمنع منعا باتا تصوير ورقة الاقتراع أو حتى إظهار الهاتف النقال أثناء عملية التصويت.{nl}طريقة غريبة تستخدم لـ" شراء" أصوات الناخبين، وهي الرشوة مقابل حلف اليمين، ولا أدري كيف يثق الراشي بقسم المرتشي،والأصل أن يكون الناخب مسلما حرا، لا يقبل الرشاوى ولا التهديدات ولا يقبل على نفسه ادعاء الأمية، وقد نجد العذر لناخبين يتم الضغط عليهم بأساليب تفوق قدرتهم على التحمل، وهؤلاء وإن أقسموا يمكنهم انتخاب الأفضل مع دفع كفارة والله أعلم، وهناك فتوى لعلماء تبيح للمحتاج أو المضطر أخذ المال والمساعدة من طرف وانتخاب الطرف الآخر.{nl}نتمنى على الجهات المختصة بالعملية الانتخابية الحد من الأساليب المتنوعة للالتفاف على إرادة الناخبين سواء ما ذكرناه أو تجاهلناه، وكذلك تشديد عقوبة الجرائم الانتخابية،كما نرجو من علمائنا الأفاضل توضيح الحكم الشرعي للجمهور بالنسبة لمن صوت للأفضل مخالفا ما وعد به أو أقسم عليه وغير ذلك من فتاوى أشرنا إليها في هذا المقال.{nl}جولة الانتخابات الأولى وحساباتها القادمة (1-2){nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، د. أيمن أبو ناهية{nl}الأحزاب والأطياف السياسية بالإضافة إلى نسبة غير قليلة من عامة الشعب المصري متخوفة من الإخوان المسلمين بإعطائهم أصواتهم أو التحالف معهم في الانتخابات الرئاسية، والسبب في ذلك يرجع إلى أن الإخوان المسلمين كانوا على مدار 50 أو 60 عام الماضية – وهي فترة استقرار حالة مصر بعد تخلصها من الاستعمار الغربي وحتى آخر فترة نظام مبارك السابقة - مغيبين تماما عن الساحة السياسية، رغم أنشطتهم السياسية والحزبية والاجتماعية والدينية الدعوية، إلا أنهم كانوا لم يتنفسوا الصعداء ومكبلي الأيادي لما كان يمارس عليهم من ضغوطات من أنظمة الحكم العلمانية واليسارية التي حكمت مصر طوال الفترة السابقة، بهدف تحجيم الجماعة وتقليص حركتها ونشاطاتها ومحاصرتها واستئصال تغلغلها في المجتمع المصري وحرمانها ممارسة حقها السياسي ومنعها من نشر أفكارها ومبادئها وتوجهاتها وأهدافها وتطلعاتها ونظرتها المستقبلية النهضوية لمصر، لذا تعتبر جميع هذه الأسباب هي العائق الأساسي التي تواجهها الآن الجماعة في الانتخابات الرئاسية.{nl}صحيح أن جماعة الإخوان المسلمين قد نجحت بجدارة جبارة في اجتياز الانتخابات البرلمانية وفازت بأغلب الأصوات على جميع الأحزاب السياسية المختلفة، ولعل السبب في ذلك تعطش الشعب المصري للإسلام واندفاعه الإرادي وألا الإرادي كما كان ظاهرا في الانتخابات التشريعية. ويأتي هذا الاختيار من باب العامل النفسي أكثر من العامل السياسي المتمثل في قناعتهم المبدئية بصدق وأمانة الإخوان ورضاهم النفسي على إخلاص الإخوان على حمل هذه الأمانة من منطلق الوازع الديني التي تتمتع بها الجماعة في إدارة التشريع والقانون والعدل، وإيمانهم بان الإخوان لم يخذلوهم.{nl}ومن المفروض أن الشعب المصري يواصل منح الثقة للإخوان في الانتخابات الرئاسية، كما فعل في الانتخابات التشريعية، على الرغم من أن حزب الحرية والعدالة الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين، د. محمد مرسي، قد حصل على المركز الأول في جولة الانتخابات الأولي التي جرت الشهر الماضي انه يجد نفسه في حالة منافسة قوية مع احمد شفيق الذي حصل على المركز الثاني من الجولة الأولى بفارق مليون ونصف المليون صوتا حيث حصل على 4 ملايين و943 ألفاً و490 صوتا (4.132)، بينما حصل مرسي على ملايين و693 ألفاً و982 صوتاً (4.295). كيف حصل شفيق على هذا الزخم الانتخابي رغم انه يعد من فلول وبقايا النظام السابق، وانه يقولها بصراحة أن مبارك قدوته؟{nl}ومع بداية العد التنازلي لإجراء انتخابات الإعادة بين الدكتور محمد مرسي والفريق أحمد شفيق للوصول إلى كرسي الرئاسة سيطر على المعركة صراع الوثائق بين المرشحين والقوى السياسية والثورية، فيما رحبت جماعة الإخوان المسلمين بالبنود الستة التي طرحتها القوى والأحزاب السياسية سارع مصدر مسئول بالحملة الانتخابية لشفيق بأنه سوف يتم إعلان وثيقة رئاسية لمرشحه تتضمن التزامه بتنفيذ وتحقيق أهداف ثورة يناير وإعادتها إلى أصحابها الحقيقيين واتفقت أحزاب وقوى المصريين الأحرار والمصري الديمقراطي والتجمع والعدل وغد الثورة والجبهة والتحالف الشعبي وبعض فقهاء القانون الدستوري على البنود الستة وتعهدها بالدفاع عنها بغض النظر عن نتائج الإعادة وهي:{nl}- انفصال الرئيس القادم عن أي حزب.{nl}- تشكيل حكومة ائتلاف وطني.{nl}- أن يتولى الرئيس مدة رئاسية واحدة.{nl}- أن تكون الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسي للتشريع.{nl}- إلغاء وزارة الإعلام وعدم التدخل في القضاء.{nl}- عودة الجيش إلي ثكناته.{nl}من ناحية أخرى يطرح مرشح الإعادة أحمد شفيق خلال الأيام القادمة حسب تصريحات مسئول بحملته وثيقة على غرار ما قام به منافسة د. محمد مرسي وإنها سوف تتضمن عهدا والتزاما وقسما بتنفيذ أهداف الثورة وخاصة في العدالة الاجتماعية والحرية والكرامة لجميع فئات الشعب كما يتضمن وثيقة العهد تنفيذ البرنامج الانتخابي له بجميع الخطوط الرئيسية وخاصة بشأن المشروعات الحيوية التي توفر فرص عمل للشباب وأشار المصدر إلى أن الفريق سيجدد في كلمته حول وثيقة العهد والالتزام ضرورة إعادة الثورة لأصحابها الحقيقيين من شباب الألتراس وحركة كفاية وأعضاء حركة 6 أبريل من الذين اختطفوها والذين ركبوا عليها.{nl}وجاء موقف الإخوان من وثيقة القوى السياسية - كما صرح الدكتور ياسر علي المنسق العام لحملة الدكتور محمد مرسي - إن البنود التي طالبت بها القوى والأحزاب السياسية تتفق مع التعهدات التي أعلن عنها الدكتور مرسي، باستثناء تحديد مدة رئاسية واحدة لفترة الرئاسة، مؤكدا أن مرسي سيتعهد بكل ما قاله أمام الشعب المصري بأكمله وهو:{nl}- أنه لا خلاف على تشكيل حكومة ائتلافية بها كل القوى الوطنية.{nl}- تحويل منصب الرئيس إلى مؤسسة رئاسية تضم كل الخبرات والقدرات والكفاءات الواسعة لإدارة المشهد السياسي دون إقصاء لأي فرد.{nl}- مدنية الدولة على أن تتبنى المرجعية الإسلامية.{nl}ولعل السؤال الفيصلي لهذه المنافسة هو: هل الشعب المصري الذي فجر الثورة في 25 يناير 2011 وثار على نظلم مبارك وأتباعه هو نفس الشعب الذي سيرجع النظام من جديد وبذلك يكون الشعب هو نفسه الذي خذل نفسه بنفسه، وصدق المثل القائل "ويا أبو زيد كأنك ما غزيت"، وهذا يترجم بطبيعة الحال فشل وسقوط الثورة المصرية؟ وهو ما سأحاول تفسيره إن شاء الله في الجزء الثاني لهذا المقال.{nl}"اغتيال مرسي"!{nl}المركز الفلسطيني للإعلام ،،،، موفق محمد فوزي{nl}لم يقترب مرشح إسلامي في التاريخ العربي الحديث من رئاسة جمهورية بلاده، كما اقترب الدكتور محمد مرسي مرشح جماعة الإخوان المسلمين في الانتخابات المصرية الأخيرة، صعودٌ كان وحتى عهد قريب أسيرَ خانةِ الأحلام المستحيلة، التي تحققت "وبقدرة قادر" فكانت أبرز آثار ونتائج الثورة الربيعية الكبرى!.{nl}اليوم تعيش الساحة المصرية حالة تخبط واضح يعتري "النخبة" قبل العامة، غذاه شعور بالظلم والإقصاء لدى بعض القوى الثورية، وحسد من خارطة المشهد السياسي الجديد لدى أغلب القوى السياسية الأخرى، ومن المفيد القول أن تراكمات "السخط" لدى هذه التيارات ستنفجر عند كل مناسبة وستخترع "المناسبة" لتعبر فيها عن عدم رضاها عن الشكل والمضمون رغم عدم قرائتها له منتهجة "المؤامرة" كنظرية يتيمة في تفسير الأحداث. هذا الأمر يلزم جماعة الإخوان المسلمين أن تستوعب هؤلاء الناس وتقدم النموذج "البراغماتي" الحكيم في توزيع الهم الوطني، وإلا فقد يغدو المشهد السياسي مستتقبلاً مرهون باستقطاب شديد لا يوقفه إلا "ديكتاتور" أو "مصارحة جدية"!.{nl}الحالة المصرية الراهنة، تحمل للمراقبين نبوءة عن ماهية المستقبل، فالأزمة تصلنا بطريقين اثنين مهما اختلفت "السيناريوهات" المتفرعة : إما فوضى وعودة للنظام القديم، وإما نظام نهضوي ثوري قوي يرسم بزوغ "إمبراطورية" بكل ما للكلمة من معنى، ومفتاح ذلك بيد الثوار وليس بغيرهم. {nl}جماعة الإخوان المسلمين اليوم تتمتع برؤية واضحة، تطل من خلالها وبكل ثقة على المشهد، وإذا استمرت بعض القوى والشخصيات بممارسة "العنترية" السياسية، فقد تزداد أسهم الإخوان بشكل ملحوظ. {nl}"اغتيال مرسي" ليس عنوان مقال فحسب، بل خبر سيتصدر المشهد السياسي ولربما الإخباري لا قدر الله، ونحن الآن في مرحلة "الاغتيال السياسي"، القائم على محاولة تنحية شخص "مرسي" وحزبه عن دائرة "التنفيذ" في مصر، بالمبادرات والأطروحات الفضفاضة التي تبعد الإخوان عن منصب رئاسة الدولة على تخوف "اعتبار ما سيكون" مبني على معلومات خاطئة وتضخيمات للأمور يتأباها الواقع والتاريخ لا محل لها من الإعراب. {nl}أما الشق الثاني، وهو الأخطر، وإن حدث فسيكون بوابة الفوضى والعودة إلى الوراء، وهو المتمثل بالتصفية الجسدية، خيارٌ يجب أن يوضع تحت الحسبان في خضم هذه الفوضى، فنحن نتحدث عن تحقق مصلحة لجانبين واحد إقليمي والآخر محلي، فالأخير المحلي نقصد به النظام الذي تغلغل في شرايين الدولة العسكرية والمخابراتية، وبوصول إسلامي إلى سدة "التنفيذ" فيها فقد يعطل مصالح الكثيرين، وهو معنيّ بفوضى تقدَّمُ له البلاد على طبق من دم وأشلاء، وهو وإن لم يستعمل مبدأ الاغتيالات السياسية مع خصومه أول الثورة، إلا أن الفترة الراهنة مفصلية في سجل عمره، ولربما تدفعه لاستخدام بلطجة مركزة ضد شخصيات مؤثرة محددة في الساحة المصرية. {nl}الاحتمال الأول صعب التحقيق وإن كان واجهة مغرية لاستخدامه من قبل التيار الإقليمي، الذي نعني به الدولة ذات الأنياب السحرية : "إسرائيل" !، فالدولة "الجارة" وتيار الإخوان يحملان لبعضهما ثأراً لا تمحيه الأزمان، منذ زمن مرشد الإخوان الأول : حسن البنا، الذي يوصف في كتابات الإسرائيلين بأنه العدو اللدود الذي كان يشكل الخطر الأكبر على قيام دولة إسرائيل"، ولولا "تخلص أصدقاء إسرائيل في مصر منه اغتيالاً ومن أتباعه سجناً لحدث ما لا يحمد عقباه"!، وبالحديث عن مصطلح "الخطر" فإن الموساد الصهيوني يفاجؤنا دائماً بخبرة استشعار الأخطار، واقتلاعها في براعهما !، والتاريخ يشهد على ذلك، والسؤال تحت أي "يافطة" ؟ ومتى ؟، وهل عندهم الجرأة والوقاحة لفعله ؟!، الإجابة "المطمئنة" يرسمها توافق الثوار ويقظتهم... وإلا فرحم الله مرسي شهيداً لم يعطَ حزبه فرصة تحقيق نهضة لشعبه!.{nl}الإخوان مطالبون بطمأنة الجميع{nl}فلسطين أون لاين،،، فهمي هويدي{nl}هذه لحظة الاستنفار والاحتشاد وإنكار الذات، بعدما أصبحت مصر الثورة عند مفترق طرق، وغدا طريق "الندامة" ظاهرا للعيان، وصار التهديد الماثل ينذر بإجهاض الثورة، الأمر الذي يدعو جميع فصائل القوى الوطنية إلى ضرورة إعادة النظر في مواقفها، وفي المقدمة منها جماعة الإخوان المسلمين.{nl}لا أنسى أننا خارجون لتونا من نظام مستبد دمر الحاضر وأمات السياسة وشوه المستقبل، وأننا نخطو خطواتنا الأولى في رحلة الديمقراطية، وأفهم أننا لا ينبغي أن نتوقع انتقالا إلى ديمقراطية كاملة الأوصاف. وأن إحدى قواعد تأسيس النظام المنشود أن نقبل ونحترم كلمة صندوق الانتخاب، طالما توفرت للعملية شروط النزاهة والحرية. أدري أيضا أن هذه هي المرة الأولى في التاريخ المصري التي يتولى السلطة في البلد رئيس خارج من الصندوق، ومنتخب من بين 13 مواطنا آخرين، توسم كل واحد منهم أن بوسعه أن يرأس مصر.{nl}هذا كله أقدره ولا أستطيع أن أتجاهله. لكنني أيضا لا أستطيع أن أغض الطرف عن أن نتائج فرز الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية وضعتنا أمام تحد لم يكن في الحسبان. إذ في حين دخلنا في تلك الجولة مخيرين بين مرشحين يتنافسون على كيفية تحقيق أهداف الثورة فإن نتائج الفرز فاجأتنا بأننا صرنا مخيرين بين أن تكون الثورة أو لا تكون. وأن أركان الثورة المضادة أطلوا بوجوههم وفرضوا أنفسهم على المشهد الانتخابي بعدما ارتدوا مسوح الثوار ورفعوا أعلامهم.{nl}ذلك تطور يقلقنا لا ريب. لكنني أزعم أنه لا يخيفنا ولا ينبغي له أن يشيع اليأس بيننا، بل أزعم أنه على سوئه ليس شرا كله، ولكن يمكن أن يكون له مردوده الإيجابي إذا فتحنا أعيننا جيدا واستخلصنا منه الدرس الذي يقوي من عزائمنا ويعزز من صفوفنا، بحيث تتحول الأزمة إلى فرصة كما يقول الصينيون.{nl}إذا ما سألتني كيف؟ فردي تلخصه النقاط التالية:{nl}* إن النتيجة كشفت لنا عن جانب في المشهد كان غائبا عن الأذهان، يتمثل في ظهور رموز الثورة المضادة، وثبوت قدرتهم على التحرك والتأثير. وإذا صرفنا النظر عن عددهم أو حجم تأثيرهم فالشاهد أن النظام الذي استمر طيلة ثلاثين عاما لم يسقط بسقوط رأسه، وإنما أتاحت له المدة الطويلة التي قضاها في الحكم أن يشكل طبقة مستفيدة في عمق المجتمع. وأن يزرع أيادي وأصابع له في معسكر الإدارة وأروقة السلطة.{nl}وقد كان لهؤلاء وهؤلاء دورهم الذي لا ينكر في تعزيز مرشح الثورة المضادة في بعض الأوساط. يؤيد ذلك الادعاء أن عناصر فريق الفريق الذين يحيطون به ويبثون دعايته هم من أبواق النظام السابق، وبعضهم من كبار رجال الأمن السابقين في الداخلية، حتى بعد الثورة.{nl}* إن المفاجأة شكلت تحديا جديدا للجماعة الوطنية والقوى السياسية في مصر سوف يرغمها على التوافق، الذي تمنعت عنه في السابق. ذلك أن الجميع أدركوا الآن أنهم إذا لم يتوافقوا فيما بينهم من خلال التقارب والتفاهم فإن رياح الثورة المضادة سوف تعصف بهم جميعا، لذلك أزعم أنه ما كان خيارا تطوعيا قبل الانتخابات بات ضرورة بعدها. وما كان نافلة في السابق أصبح فريضة بعد "الأذان" المدوي الذي رفعته الانتخابات.{nl}* إن تصويت الجماهير العريضة أثبت أنها تعي ما تفعل، وأنها ليست ذلك "القطيع" المتهالك الذي ينساق وراء أكياس الأرز وزجاجات الزيت وأنابيب البوتاجاز كما صورتها وسائل الإعلام. ولكنها بوعى شديد عاقبت الإخوان على مواقفهم، وانحازت إلى من اعتبرته أكثر قربا منها، وأفضل تعبيرا عن أشواقها. وتلك شهادة ينبغي تسجيلها ووضعها في الاعتبار.{nl}* حين اختلفت مواقف الإخوان والسلفيين، بدا واضحا للكافة أن الطرفين ليسا شيئا واحدا كما يشاع. بل تبين أن السلفيين أنفسهم ليسوا شيئا واحدا. فقد أيد بعضهم الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح. وأيد فريق آخر من السلفيين الدكتور مرسي. ولا أستبعد أن يكون بعضهم قد صوت لصالح حمدين صباحي. بالتالي فمن الآن وصاعدا لا ينبغي أن يتم التعامل مع "الإسلاميين" باعتبارهم كتلة تصويتية واحدة. ولابد أن يشار هنا إلى أن قيادات الدعوة السلفية وحزب النور قد تصرفت بدرجة ملفتة للنظر من الرشد والمسؤولية، حين اعتبرت أن هناك مصلحة وطنية في الظرف الراهن تقتضي الالتفاف حول الدكتور أبو الفتوح واعتبرت أن المصلحة الوطنية تشكل نقطة لقاء، لا تنفي وجود مسافات بينها وبينه في نقاط أخرى.{nl}* النقطة التي لا تقل أهمية عن كل ما سبق، وقد تزيد، أن المجتمع بعث من خلال التصويت العقابي برسالة تنبيه وتحذير للإخوان، عبرت فيه الجماهير عن عدم رضاها عن سلوكهم وأدائهم السياسي بوجه عام سواء في تراجعهم عن بعض ما وعدوا به (في عدم الترشح للرئاسة وفي نسبة المقاعد التي أرادوا الحصول عليها في البرلمان) أو في موقفهم من لجنة الدستور التي أرادوا تشكيلها تبعا للأغلبية وليس تبعا للكفاءة والتمثيل المجتمعي. ومعلوماتي أن هذه الرسالة تلقاها الإخوان، حين وجدوا أنهم خسروا نحو خمسة ملايين صوت في الانتخابات الرئاسية مقارنة بالانتخابات التشريعية، وهذه نقطة إيجابية تحتاج إلى وقفة.{nl}قلت في الأسبوع الماضي إن الخوف سيد الموقف في الانتخابات الرئاسية، سواء كان خوفا من الإسلاميين أو خوفا من الفلول وأركان النظام السابق. والأول أهم وأخطر لأنه ينعكس على المستقبل المفتوح، أما الخوف من الفلول فهو يظل جزءا من الماضي ومنسوبا إلى الثورة المضادة، التي تقف على النقيض تماما من الجماعة الوطنية المصرية.{nl}للدقة فإن الخوف من الإسلاميين ليس مصدره سلوك الإخوان فقط، لكن أسهم فيه سلوك وخطاب -وربما مناظر- بعض السلفيين الذي أصاب الناس بالذعر، كما عمم الخوف وأشاع بين الناس موقف وسائل الإعلام التي لم تقصر في الاصطياد وتشويه الصورة والتركيز على الأخطاء والمبالغة فيها. وهو ذات الإعلام الذي لم يتغير في أساليبه شيء بعد الثورة، وإنما ظل متمسكا بتقاليد ومفردات خطاب الفزاعة المتراوح بين الإسلاموفوبيا والإخوانوفوبيا.{nl}رغم تعدد مصادر الخوف وأسبابه إلا أنني أزعم أن الإخوان يتحملون القسط الأكبر من المسؤولية عنه، لسبب جوهري هو أنهم يشكلون القوة السياسية الأكبر في البلد، إضافة إلى تمتعهم بالأغلبية في البرلمان، الأمر الذي لفت إليهم الأنظار والأضواء.{nl}لقد أصبح مصطلح الاستحواذ لصيقا بالإخوان، إلا أنه لا يخلو من مبالغة ذهبت إلى حد اتهام الإخوان باستنساخ دور الحزب الوطني، الذي كان مهيمنا على كل المناصب الرئيسية في البلد، من رئاسة مؤسسات الدولة إلى مناصب الوزراء والمحافظين والمجالس العليا والسفراء ومديري الجامعات...إلخ.{nl}ورغم أن الإخوان "أعجبتهم كثرتهم" وتصوروا أن الأغلبية التي حازوها تقتضي توليهم رئاسة مجلس الشعب والشورى والحكومة ولجنة الدستور إلى جانب دفعهم بمرشح لرئاسة الجمهورية، فإنهم لم يدركوا أن المجتمع ليس مستعدا لاحتمال وهضم هذه الصورة، بمعنى أنه غير مستعد لأن يرى "المحظورة" قد ملأت عليه الأفق وشغلت أهم أربعة أو خمسة مناصب في الدولة، متجاهلة الجماعات والقوى السياسية الأخرى. وإذا أضفت إلى ذلك ما شاع عن قلق الأقباط والنساء والمبدعين والكلام عن التدخل في الحياة الخاصة للناس، فلك أن تتصور حجم الخوف الذي انتاب الناس مما اعتبروه تغولاً للإخوان أثار ارتيابهم وتوجسهم.{nl}إذا اعتبرنا أن خوف الناس من الإسلاميين عامة والإخوان خاصة وراء تراجع شعبيتهم وتقدم غيرهم، بمن في ذلك مرشح الفلول، فإن طمأنة الناس وكسب ثقة القوى السياسية يصبحان واجب الوقت. وهذه الطمأنة لا تتحقق إلا بعد نقد ذاتي يكشف عن مواضع الخلل وفي ظل شجاعة تدفع إلى الكشف عن الثغرات ومواضع الخلل وتحث على علاجها بسرعة وحزم.{nl}في مقام سابق استشهدت بنجاح تجربة التوافق في تونس بين حركة النهضة الإسلامية وحزبي المؤتمر والكتلة العلمانيين، إضافة إلى عدد من الأحزاب اليسارية والقومية الأخرى. وعرضت لخلاصة ما انتهت إليه هيئة 18 أكتوبر للحقوق والحريات حين بدأت في عام 2005 تحضير عدة أوراق تترجم التوافق حول بعض العناوين الأساسية المتعلقة بالتعايش في إدارة شؤون المجتمع. وقد كان ذلك التوافق كامنا في خلفية ما جرى بعد الثورة، حين تولت حركة النهضة رئاسة الحكومة وتولى رئاسة الدولة رئيس حزب المؤتمر، كما شغل رئيس حزب الكتلة منصب رئيس اللجنة التأسيسية الأقرب إلى البرلمان.{nl}أشرت في السابق أيضا إلى تنازل حركة النهضة عن إيراد كلمة الشريعة في الدستور التونسي الجديد والاكتفاء بالاعتبار الإسلام دينا للدولة، وكيف أن الشيخ راشد الغنوشي قبل بهذه الخطوة حفاظا على وحدة الجماعة الوطنية وتجنبا لإحداث أية شروخ أو تصدعات في المجتمع.{nl}هذا الذي ذكرته أردت به تأييد اقتراح من جانبي أدعو فيه الإخوان إلى السعي بشكل جاد لطمأنة المجتمع والقوى السياسية وإزالة أسباب الخوف التي سحبت من رصيدهم وأضعفت من موقف الجماعة الوطنية في الانتخابات الرئاسية. إلا أن ذلك الاقتراح يظل منقوصا إذا لم تطالَب القوى العلمانية والليبرالية بوقف إطلاق النيران باتجاه الإسلاميين، ولو على سبيل الهدنة، حين يجتاز الجميع المرحلة الحرجة الراهنة، ذلك أننا لا نستطيع أن نطالب الإخوان بتقديم تنازلات للتوافق مع الآخرين، بينما هم يواصلون قصفهم ليل نهار والدعوة إلى إقصائهم بمختلف السبل.{nl}إنني أدعو الإخوان إلى إصدار إعلان باسم الجماعة يقرر عدة أمور منها ما يلي:{nl}- رئيس الحكومة القادم إذا نجح مرشح الإخوان، سيكون كفاءة مستقلة من خارج الجماعة.{nl}- نائب رئيس الجمهورية أو أحد نواب الرئيس سيكون من شباب الثورة المستقلين.{nl}- الجماعة متمسكة بالقيم الديمقراطية وفي مقدمتها التعددية السياسية وتداول السلطة.{nl}- الأقباط والنساء والشباب سيمثلون في المجلس الاستشاري للرئيس.{nl}- الجماعة تتعهد باحترام الحريات الخاصة وحرية الإبداع كما أنها ملتزمة باحترام حقوق الإنسان بما في ذلك حرية التفكير والتعبير.{nl}- ملتزمة بتثبيت قيمة المواطنة وبعدم التمييز بين المواطنين في الدين أو الرأي أو الجنس.{nl}- النهضة الحقيقية لا تقوم إلا من خلال العدل الاجتماعي والانحياز إلى الفقراء.{nl}إذا فعلها الإخوان فربما استطاعوا أن يهدئوا من روع الناس بما يبدد بعض مشاعر الخوف والقلق، التي لن تختفي إلا إذا ترجمت الأقوال إلى أفعال.{nl}خطة تحرير فلسطين (1){nl}فلسطين أون لاين،،، د. عصام عدوان{nl}لا توجد خطة فلسطينية، ولا عربية، ولا إسلامية لتحرير فلسطين. هذا هو الواقع المؤسف الذي تحياه فلسطين اليوم بعد 64 سنة من النكبة وبعد 45 سنة من النكسة.{nl}حاولت حركة فتح عند تأسيسها وضع تصورٍ لكيفية تحرير فلسطين، أسمته: "التوريط الواعي"، ففتح تفجِّر الثورة الفلسطينية وتبدأ بأسلوب حرب العصابات، فيلتف الشعب الفلسطيني حولها ويحتضنها فيما أسمته فتح بـ "حرب التحرير الشعبية طويلة الأمد" التي تستنزف (إسرائيل) وترهقها حتى يصبح القضاء عليها متاحاً، فيؤجج ذلك الشعوب العربية، فتضغط هذه على حكوماتها وجيوشها، فتتحرك الجيوش العربية في حرب نظامية خاطفة لإنهاء (إسرائيل). لم تكن فتح قادرة على تنفيذ تصورها، ولم تكن الظروف العربية والفلسطينية مهيأة للانخراط في هذا التصور. وجاءت نكسة حزيران 1967م لتثبت أن الأمة في ذلك الوقت متورطة بالإهمال تجاه فلسطين، وغير قابلة للتوريط الواعي، ولتنهي أي فرصة قادمة لتطبيق هذا التصور الذي انصرفت عنه فتح،ـ وشرعت في رسم تصورها للحل السلمي.{nl}وفق ما أتيح لي من إطلاع، فإن أحداً من فصائل وقوى الشعب الفلسطيني، سواء منظمة التحرير وفصائلها كافة، وحركة حماس والجهاد الإسلامي وفصائل المقاومة الجديدة، لا يملك خطة لتحرير فلسطين. وقد يعلِّق البعض ذلك – تخاذلاً- على مشجب الانقسام السياسي. إن هذا تفكير الأُحادي لن يوصلنا إلى شيء، بل يجب أن يكون لدى فصائل المقاومة خطتها لتحرير فلسطين من الألف إلى الياء، وتسير بشكل موازٍ ورديف لهذه الخطة باتجاه وحدة العمل الفلسطيني، بل ووحدة العمل العربي والإسلامي. فلا يجب أن تمضي السنون والعقود ونحن لم نضع خطة بعد.{nl}إن المقاومة الفلسطينية اليوم غير قادرة على تحقيق إنجازات عسكرية ضد العدو، لأنها لا تملك خطة لدحر العدو وإجلائه عن أي شبر. وإن الدعوة إلى تشكيل جيش عربي لتحرير القدس، لم تلق صدى في أي ساحة فلسطينية أو عربية أو إسلامية، لأنها لم تنطلق من خطة، ولم تتضمن آليات تنفيذها، ولم تتشكل لها على الأقل لجنة مختصة لمتابعة الأمر. لقد كانت صرخة في واد أو نفخة في رماد.{nl}إن المقاومة الفلسطينية، وكل الفصائل الفلسطينية، بل والأحزاب والقوى على الساحتين العربية والإسلامية مدعوون، اليوم، وبإلحاح، لبدء التحضير لوضع خطة إستراتيجية لتحرير فلسطين قابلة للتطوير والاستفادة من المستجدات على الساحتين العربية والدولية. وهذا باعتقادي فرض كفاية، ما لم يقم به أحد، فالجميع آثمون. ولا عذر لساكت أو متقاعس. يتبع.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/06-2012/حماس-83.doc)