المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أقلام وآراء حماس 86



Haneen
2012-06-10, 11:30 AM
أقلام وآراء حماس (86){nl}• الثورة تسترد وعيها{nl} الرسالة نت،،،، مؤمن بسيسو{nl}• مغزى التقييم الأمني (الإسرائيلي) للتطورات في الضفة والقطاع{nl} الرسالة نت ،،،عدنان ابو عامر{nl}• الإخوان والحسم الثوري إن فشل الديمقراطي{nl} المركز الفلسطيني للإعلام ،،، عصام شاور {nl}• قد تتحقق المصالحة ولكن.. سيبقى الانقسام!{nl} المركز الفلسطيني للإعلام،،،، عماد عفانة{nl}• "أوباما" يهودي أكثر من "شمعون"{nl} المركز الفلسطيني للإعلام،،،، د. فايز أبو شمالة{nl}الثورة تسترد وعيها{nl}الرسالة نت،،،، مؤمن بسيسو{nl}رُبّ ضارة نافعة ، قدّر الله أن تختلط حسابات الثورة المصرية مع حسابات أجهزة الدولة الموالية لمبارك في مرحلة ما قبل حسم معركة الرئاسة التي ستحدد مصير الثورة ومستقبل مصر ومكانتها إقليميا ودوليا.{nl}اعتقد المجلس العسكري الحاكم أن إخراج مسرحية محاكمة مبارك في هذه المرحلة، وعلى هذه الشاكلة، يحقق له مكاسب مضمونة وفوائد واضحة تنسجم مع أجندته الخاصة التي حكم بها مصر في عهد ما بعد الثورة.{nl}يدرك المجلس العسكري أن إسدال الستار على فصول محاكمة مبارك وأعوانه لا يمكن أن يتم دفعة واحدة بحكم واقع الغليان الذي يتأجج في نفوس كثير من المصريين، كما يدرك تماما أن تبرئة مبارك أو إصدار حكم مخفف ضده أمر دونه ثورة جديدة بمقاييس مغايرة قد تودي بالبلاد إلى عواقب لا تحمد عقباها.{nl}مع الإخراج الهزلي لمسرحية محاكمة مبارك يراهن المجلس العسكري، ومعه كل المنتسبين والموالين للنظام السابق، على أحد سيناريوهين:{nl}السيناريو الأول أن يفوز شفيق في جولة الإعادة للانتخابات الرئاسية، وبالتالي يصدر عفوا عن مبارك خلال الأسابيع أو الأشهر القادمة، طاويا بذلك –من وجهة نظره- صفحة الثورة المصرية ومتعلقاتها نهائيا.{nl}أما السيناريو الآخر فيكمن في حدوث موجات احتجاج ثورية عارمة لا تبلغ حد الفوضى وتفجير الأوضاع، سرعان ما يلتقطها المجلس العسكري لتنفيذ سيناريو مدروس قوامه تأجيل جولة الإعادة خشية فوز مرسي بها تحت ذريعة عدم استقرار الأوضاع وصعوبة إجراء الانتخابات في ظل التقلبات السياسية والأمنية القائمة.{nl}لا شك أن حسابات المجلس العسكري بالغة الدقة، فقد أثبت خلال مرحلة ما بعد الثورة براعة فائقة في امتصاص إفرازات الثورة وفنّ صناعة واختلاق الأزمات في وجه مسار وأهداف الثورة، لكن حساباته ليست محسومة النتائج سلفا هذه المرة كما المرات السابقة قياسا بالتداعيات والموجات الارتدادية التي أحدثتها، والتي تتفاعل حاليا في الميدان المصري، ما قد يحملنا على الاعتقاد أن مخططات وحسابات المجلس العسكري قد تؤول -هذه المرة بحق- إلى الفشل والخسران.{nl}سلوك وحسابات المجلس العسكري الأخيرة أيقظت روح الثورة في كافة أرجاء مصر من جديد، وأعادت إلى وعي قوى الثورة الاستشعار بحجم وثقل التحديات التي تتهدد ثورتهم وتتربص بحاضرهم ومستقبلهم، فبدأ مشهد الثورة يؤوب تدريجيا إلى سمته النقي وسيرته الأولى الأصيلة، لتعلو قيم الوحدة والتكاتف المشترك على نزعات الأنانية الشخصية والحزبية، ويتشكل مجددا الاصطفاف الثوري والفرز الوطني على أساس الانحياز لمصر وكرامتها وثورتها في مواجهة قوى الشدّ العكسي التي تجهد في إعادتها إلى مربع الظلم والفساد والتبعية والاستبداد.{nl}الثورة المصرية تسترد اليوم وعيها، وتستعيد حياتها التي أصابها الاختناق طيلة الأشهر الأخيرة، لتعيد –بالتالي- غرس بذور الأمل في قلوب المصريين وكافة أبناء الأمة العربية والإسلامية وكل أحرار العالم الذين يوقنون أن نجاح الربيع العربي منوط موضوعيا بنجاح الثورة المصرية.{nl}حين تسترد الثورة المصرية وعيها، وحين تعيد قوى الثورة نسج ائتلافاتها واصطفافاتها على أساس وطني صرف، لا نخشى على مصر شيئا، ولا نخشى على الثورة ومستقبلها، ونبدأ نترقب فعليا ساعة الإنجاز التي تؤذن دقاتها بصوغ مطرد لمرحلة جديدة من الأمل المشرق والعزة التليدة والكرامة السامقة والانتصار المجيد ليس لمصر وحدها، دورا ومكانة، بل للأمتين العربية والإسلامية في إطار مشروع النهضة والتحرير في مواجهة المشروع الصهيوني – الأميركي في المنطقة.{nl}مغزى التقييم الأمني (الإسرائيلي) للتطورات في الضفة والقطاع{nl}الرسالة نت ،،،عدنان ابو عامر{nl}بصورة مفاجئة، وبدون مقدمات، حذر رئيس جهاز "الشاباك" (الإسرائيلي)، "يورام كوهين"، أن يؤدي عدم قيام "(إسرائيل) بنشاطات هجومية لإحباط العمليات المُعادية المنطلقة من قطاع غزة، إلى مواجهة في المستقبل ذات نطاق أوسع وحجم أكبر، خاصة وأن السنة الأخيرة تشهد توجها متصاعدا نحو تنفيذ عمليات بدون استخدام وسائل قتالية نارية.{nl}وأضاف: هناك حالة من زيادة التسلح في القطاع، ويوجد لدى الشاباك مئات الأهداف النوعية في كافة أنحاء القطاع استنادا لمعلومات استخبارية نوعية، وعندما يحين الوقت سيكون بالإمكان قصفها جوا وبراً، ما يعني أن غزة تشكل تحديا عملانيا واستخباريا جديا، خاصة منذ خروج الجيش منها.{nl}ملخص حديث "كوهين" مؤداه أن قطاع غزة بات يشكل "مخزناً" عملاقاً للوسائل القتالية، وبحوزة حركة حماس نحو 8 آلاف صاروخ يتراوح مداها بين 4-40 كيلومترا، وهناك أنباء عن صواريخ يزيد مداها عن ذلك، ويتوفر لديها 15 ألف ناشط عسكري.{nl}كما أن بعض القدرات العملانية لحركة حماس أفضل بكثير من تلك الموجودة لدى حزب الله، في حين يوجد لدى حركة الجهاد الإسلامي 5 آلاف مقاتل، وأن ليبيا غدت تشكل بوابة جديدة إلى جهنم، لدورها في تهريب كميات كبيرة من صواريخ الكتف والصواريخ إلى قطاع غزة، مما أدى لوجود فائض من الوسائل القتالية المتطورة بكميات أدت لانخفاض أسعارها.{nl}العمليات الهجومية{nl}ماذا يعني ذلك من الناحية العملياتية؟ القارئ لما وراء السطور التي ذكرها مسئول أمني بحجم "كوهين"، يخرج بخلاصة مفادها أن قدرات الإنتاج العسكرية تتطور في قطاع غزة، وتشمل إنتاج الصواريخ وتطويرها لكي يصل مداها إلى منطقة المركز في "(إسرائيل)، وتحديداً (تل أبيب) وغوش دان.{nl}وبالتالي، فإن هدف قوى المقاومة الفلسطينية ليس احتلال "(إسرائيل)، بل خلق قدرات ردع ضدها، ولذلك فإن غياب العمليات والنشاطات الهادفة لإحباط العمليات المسلحة في غزة، ستجبر "(إسرائيل) في النهاية على التعامل مع منظومات معادية في غزة ذات حجم كبير وانتشار واسع، ولذلك فإن التردد لا يتعلق بما نعمل ضدها أم لا، بل بطبيعة رد فعل الطرف الآخر، والخشية من حشر المواطنين داخل الملاجئ.{nl}فضلا عن ذلك، فإن التردد (الإسرائيلي) في توجيه ضربات هجومية يأتي متزامناً مع التصاعد المستمر في قدرات حماس العسكرية، كونها المنظمة المهيمنة، بادعاء أن 50% من العمل المسلح في الضفة الغربية هو نتيجة نشاطها، بعد اعتقال 28 مجموعة خططت لتنفيذ عمليات اختطاف، بينها 18 تابعة لها، فيما شهد العام الأخير اعتقال 2000 فلسطيني، وصفهم بـ"الناشطين"، بينهم 100-200 معتقل إداري.{nl}كما أن هناك إشارات متزايدة تفيد بوجود نشاطات وتجمعات فلسطينية مسلحة للعمل ضد "(إسرائيل)، وهنا يجدر الحديث عن كشف الأجهزة الأمنية (الإسرائيلية) النقاب عن اعتقال 23 مجموعة مسلحة في الضفة الغربية خططت لتنفيذ عمليات في الآونة الأخيرة، معظمها تشكل بنية تحتية لحركة حماس التي ارتفعت وتيرة محاولاتها لتنفيذ عمليات باستخدام الأسلحة.{nl}إلى جانب ذلك، يتزايد الحديث (الإسرائيلي) في الآونة الأخيرة عن عودة بعض من الأسرى المطلق سراحهم في إطار صفقة التبادل إلى نشاطهم السابق في الأجنحة العسكرية للمقاومة، لكن الحديث يدور الآن عن عدد محدود جدا.{nl}في ذات السياق، يمكن الإشارة إلى حالة الرضا (الإسرائيلي) من التعاون مع أجهزة أمن السلطة الفلسطينية، باعتبار التنسيق الأمني معها "جيد ومفيد"، لكنه يتأثر بالأجواء في الشارع والإعلام والرأي العام والوضع الاقتصادي.{nl}ورغم أن عناصر السلطة الفلسطينية يعملون ضد "شبكات العمل المسلح"، ويقومون بالتهدئة والتحذير، وفي حال إطلاق إنذار معين من قبل "(إسرائيل)، فإنهم يتصرفون، لأن الأمر يخدم مصالحهم أيضا.{nl}الإخوان والحسم الثوري إن فشل الديمقراطي{nl}المركز الفلسطيني للإعلام ،،، عصام شاور {nl}ما زال هناك متسع من الوقت وسعة في صدر الإخوان المسلمين ليطلق شفيق تلفيقاته واتهاماته الباطلة ضد الإخوان التي وصلت إلى حد اتهام الجماعة بالتخطيط لبيع أو تأجير قناة السويس وأنصارها بقتل الثوار ولا نستغرب لو اتهمهم أيضا بتأجير الأهرام_مقابر الفراعنة_شقق مفروشة، ويمكن لشفيق أن يسترسل في وعوده الكاذبة للشباب، وفتح شهية الفاسدين بوعده تحويل مصر كلها إلى ميادين للرقص والفرفشة وحتى تعاطي المخدرات والهروين، فشفيق مستعد لخداع المواطنين وشراء أصواتهم بكل الطرق.{nl}القضاء جبهة أخرى مفتوحة ضد جماعة الإخوان منذ انتخابات مجلس الشعب المصري سواء من خلال المحاكم الهزلية لمبارك وعصاباته، أو ظلمها للثورة والثوار إلى تلاعب لجنة الانتخابات العليا، فضلاً عن السعار الذي أصاب أحمد الزند رئيس نادي القضاة بتجاوزه كل الصلاحيات والحدود وتطاوله على مجلس الشعب وتهديده بإفشال الانتخابات الرئاسية والتقاضي الدولي، أي أنه يريد تدويل الخلافات الداخلية لتخرج الأمور من سيطرة المصريين وتلك أكبر جريمة قد ترتكب في حق مصر وثورتها رغم عدم جدواها.{nl}كما قلنا؛ ما زال هناك بضعة أيام ليدلي كل بدلوه ويرمي ما في جعبته، حتى الخاسرين في انتخابات الرئاسة أمثال حمدين صباحي وخالد علي الحاصل على نصف في المائة من أصوات الناخبين، ويمكن لشعبولا أن يطالب بإعادة الانتخابات لأن حبيبه "عمرو موسى" سقط ومرشح "إسرائيل" شفيق صعد، ولفضائيات محور الشر أن تزبد وترعد وتعمل قدر استطاعتها لتشويه جماعة الإخوان المسلمين، والوقت يمضي ونقترب من ساعة الحسم الديمقراطي في 16 و 17 حزيران الجاري.{nl}إذا سارت الأمور بخير وتم تجاوز شباك المحاكم التي ستنظر في دستورية انتخابات مجلس الشعب وقانون العزل الخميس القادم، وإذا فاز مرشح الثورة د. محمد مرسي على مرشح الفلول فإن مصر ستواجه القليل من الزوابع السياسية ولكنها ستخبو لأن الجماعة _بعد الحسم الديمقراطي _قادرة على طمأنه الشعب المصري وقادرة على إرضاء غالبية الأحزاب المصرية، أما إذا تعثرت الانتخابات أو فاز مرشح الفلول أحمد شفيق فإن الجماعة ودون أدنى شك ستلجأ إلى الحسم الثوري لتعيد الأمور إلى نصابها وحينها ستسكت كل الأصوات النشاز الخارجة عن الصف الوطني، لأن جماعة الإخوان لن تسمح بخرق السفينة أو عودتها إلى سلطة القراصنة.{nl}قد تتحقق المصالحة ولكن.. سيبقى الانقسام!{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،،، عماد عفانة{nl}في الوقت الذي يزف فيه خصوم الأمس من فتح وحماس البشريات من قاهرة المعز بقرب الإعلان عن الحكومة التي ستنهي الانقسام.. وفي الوقت الذي وصلت فيه المفاوضات حد الاتفاق على أسماء أعضاء الحكومة المؤقتة التي سيترأسها محمود عباس، في هذه الأثناء تثار مزيد من التساؤلات المحيرة من قبيل:.{nl}الانقسام..هل بدأ بعد يونيو 2007م جراء قيام حركة حماس بما يسمى بالحسم العسكري أو الانقلاب على الفوضى والفلتان.!!، أم أن الانقسام بدأ في حقيقة الأمر بدأ فور إعلان نتائج الانتخابات مطلع 2006م..!!{nl}الإجابة على هذا على التساؤل تقودنا إلى مجموعة من التساؤلات الأخرى..{nl}إذا كان الانقسام بدأ منذ إعلان فوز حركة حماس بمنهجها وإستراتيجيتها القائمة على المقاومة طريقا وحيدا لاسترداد الحقوق وعدم الاعتراف بأية اتفاقات تنتقص الحق في كامل فلسطين.{nl}وإذا كان الانقسام بدأ منذ قررت حركة فتح أن تلعب مع حماس لعبة الخمسة بلدي، وعدم السماح لها بممارسة طقوس الحكم في مزرعتها الخاصة.{nl}وإذا كان أكثر من خمس سنوات من الحصار القاتل والذي تخلله حرب مدمرة على غزة لم تستطع ثني حماس وإجبارها على التراجع ولو قليلا أو تغيير إستراتيجيتها المعتمدة على المقاومة.{nl}وإذا كانت حركة فتح بقيادة محمود عباس لم تعلن حتى اللحظة عن فشل خيار المفاوضات رغم الفشل الذريع لهذا الخيار والوصول إلى حائط مسدود مع مختلف حكومات كيان الاحتلال.{nl}إذا كانت جميع الاعتبارات السابقة تسيج الواقع الذي نعيش فما الذي تغير إذاً..!!{nl}يقولون أن التغير لم يطال حتى الآن لا قادة حماس ولا قادة فتح، وأن المحيط هو الذي تغير.{nl}فمصر الداعم الأساس لمحمود عباس وخيار المفاوضات انقلبت فيها الأمور 180 درجة وتوشك الأوضاع فيها أن تستقر في حجر الإسلاميين ألد خصوم المفاوضات والتعايش مع الاحتلال.{nl}وسوريا الداعم الأكبر لخيار منهج المقاومة والممانعة انقلبت فيها الأوضاع من الاستقرار إلى الزلازل الدامية التي توشك أن تطيح برأس الهرم فيها لصالح قوى لا يعرف حتى الآن هل ستكون شبيهة بالقوى التي تحكم العراق أم القوى التي ستحكم مصر..!!{nl}في ظل ما سبق يقول المحللون أن الفلسطينيين من كلا الفريقين باتوا بحاجة ماسة لمواجهة مفرزات الربيع العربي في كل من مصر وسوريا بجبهة موحدة ولو في الظاهر، على أن يتم إدارة معارك الانقسام في الحارات الداخلية وليس أمام العالم والناس.{nl}لكن يبدوا أننا ننسى أو قل نتناسى لاعبا قويا وعاملا حاسما قادر على إفشال كل مساعي المصالحة ونسفها من الأساس..ألا وهو العدو الصهيوني.{nl}فحماس لم تتنازل عن منهج المقاومة حتى الآن ولا يمكن تصور قبول الاحتلال عودتها لاعبا قويا في الضفة المحتلة، وفتح لم تلغي من أجندتها منهج المفاوضات حتى الآن، رغم ذلك فهما يلتقيان في عملية تعايش قسرية بحكم الأوضاع المحيطة.{nl}وعليه فالخشية من:{nl}أولا: أن يتم نسف المصالحة التي سيتم التوصل إليها لأن بذور الانقسام ستبقى تعشعش في كل الزوايا والتفاصيل.{nl}ثانيا: أن بعض أوراق اللعبة تكمن في يد الاحتلال المعني بإدامة الانقسام لتمرير مخططاته بابتلاع الأرض وتذويب القضية.{nl}ثالثا: أن مآلات الأمور في كل من مصر وسوريا يمكن ترجح كفة أحد طرفي الانقسام الفلسطيني على الآخر فتشجعه على الاستقواء ونسف التفاهمات السابقة.{nl}لهذا يمكن لحكومة يرأسها محمود عباس أن ترى النور، ولكن..{nl}- من المشكوك فيه أن تنجح هذه الحكومة في إعادة اعمار غزة لأنه لا ضمانات للتمويل.{nl}- ومن المشكوك فيه أن تنجح هذه الحكومة في تحقيق المصالحة المجتمعية لأن العامل المالي في ظل ما تعيشه السلطة سكون معوق كبير.{nl}- ومن المشكوك فيه أن تنجح هذه الحكومة في إجراء الانتخابات في الأراضي المحتلة ببساطة لأن قرار السماح بالإجراء من عدمه في الضفة المحتلة كما في القدس هو بيد الاحتلال وليس بيد السلطة.{nl}- ومن المشكوك فيه أن تستطيع هذه الحكومة المحافظة على حالة التعايش بين حماس وفتح ببساطة لأن مفاتيح الأجهزة الأمنية في الضفة المحتلة ستبقى في يد المنسق الأمريكي المحكوم بسقف الأجندات الصهيونية، فمن الذي سيمنعها إذا من الاستمرار في التغول على حماس وعلى مختلف قوى المقاومة هناك..!!{nl}- كما من المشكوك فيه أن ينهي الإعلان عن هذه الحكومة حالة التضارب والتخبط في التمثيل الفلسطيني، فعباس سيتمسك بوحدانية التمثيل، وحماس ستتمسك بحقها في المشاركة التمثيل، ولن تحل هذه الأزمة إلا بالانتخابات للتشريعي والرئاسة والوطني.{nl}وما دامت الانتخابات مشكوك في إمكانية إجرائها فسيبقى الانقسام سيد الموقف.{nl}ليس انقساما في المناهج فقط بل سينسحب على كل مفاصل القضية سواء على صعيد السيطرة الأمنية أو التمثيل السياسي أو الاستحواذ المالي...إلخ من هذه الملفات المعقدة.{nl}لذا نبارك وبقوة مساعي المصالحة لإنجاب حكومة للمستقلين بالتوافق، ولكن نرثي بشدة لحال هذه الحكومة لأنها ستكون مولود مشوه بلا أيدٍ أو حتى أرجل أو أسنان حتى من اللبن..!!.{nl}"أوباما" يهودي أكثر من "شمعون"{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،،، د. فايز أبو شمالة{nl}في الوقت الذي يعلن شمعون بيرس: أن عباس جاد جداً في محاربة المقاومة، وهو شريك لإسرائيل في عملية السلام، يعلن الرئيس الأمريكي "أوباما" أن عباس غير جاد في البحث عن السلام! فكيف نفسر ذلك؟ هل صار "أوباما" أكثر يهودية من "شاؤول موفاز" النائب الأول لرئيس الوزراء "نتانياهو" حين قال للإذاعة العبرية صباح 5/6: إن دولة الاحتلال قريبة من التوصل لتفاهمات مع السلطة الفلسطينية بشأن مسألتي الحدود والترتيبات الأمنية! أيهما نصدق؟ "أوباما" الذي يسعى لفترة رئاسية ثانية، أم وزير الحرب السابق "بن أليعيزر" الذي قال: إن عباس ذخر استراتيجي لإسرائيل.{nl}إذا كانت تصريحات الرئيس الأمريكي "أوباما" تهدف إلى الترقق لليهود على حساب القضية الفلسطينية، ويحظى بنسبة 64% من أصوات اليهود، وإذا كان الرجل قد انهزم صاغراً أمام "نتانياهو" في مجلسي النواب والشيوخ قبل عدة شهور، وإذا كان الرجل قد استخدم طائعاً حق النقض في مجلس الأمن ضد إدانة التوسع الاستيطاني، فمن المؤكد أن مصالح إسرائيل ستكون على رأس أولوياته إذا فاز بالانتخابات الرئاسية لفترة ثانية.{nl}كان يجب أن يشكل انحياز "أوباما" للإسرائيليين نقطة تحول في السياسة الفلسطينية، كان يجب أن يصدر عن السلطة في رام الله ما يجزم بالانسحاب النهائي من عبثية المفاوضات، مع وقف التنسيق الأمني رداً على تصريح "أوباما"، وإحراجاً له، كان يجب أن تحرك السلطة المظاهرات في رام الله، وأن تترك أجراس الخطر تقرع بوابات إسرائيل الأمنية، كأقصر الطرق الكفيلة بأن تجبر إسرائيل على التحرك السريع، لكي تفرض على تابعهم الرئيس الأمريكي "أوباما"؛ بان يسحب تصريحه، ويعتذر للسيد عباس.{nl}لكن الذي كان يجب أن تفعله السلطة الفلسطينية لم يوجبها بشيء، ولاسيما أن السيد عباس في لقائه مع الرئيس الفرنسي قد صرح على خلاف ما يجب، واستجاب سريعاً لرغبة "أوباما" الضمنية، وأعلن بصوت جلي، وبجرأة منقطعة النظير، وقال: إذا وافقت إسرائيل على إطلاق سراح الأسرى، وإذا سمحت لنا باستيراد أسلحة، فإننا يمكن أن نجلس مع نتنياهو!{nl}نعم! كنت سأتشكك في كل وسائل الإعلام، وأكذب ما تسمعه أذني بان السيد عباس قد تخلى في فرنسا عن موقفه المعلن على مدار السنوات الثلاث الماضية، والقائل: لا مفاوضات مع تواصل التوسع الاستيطاني، ولا مفاوضات قبل تحديد مرجعية واضحة لهذه المفاوضات! كنت سأتشكك بالخبر لولا تأكيد الرئيس الفرنسي لذلك حين قال معقباً على حديث السيد عباس: إن الفلسطينيين لم يجعلوا من تجميد المستوطنات شرطا قاطعا، وقالوا إنهم على استعداد لاستئناف المناقشات إذا ما استكمل شرطان، لقد أخذنا علما بهذا، وعلينا أن نقنع الإسرائيليين بذلك، ومن الطبيعي أيضا أن يطلب الإسرائيليون ضمانات.{nl}وإلى أن ينجح الفرنسيون في إقناع الإسرائيليين باستئناف المفاوضات مع الفلسطينيين دون المساس بحقوق المستوطنين، وإلى أن يحصل الإسرائيليون على ضمانات، دون تحديد أي مرجعية للمفاوضات، ستكون أراضي الضفة الغربية قد صارت يهودية، على أمل أن يعاد انتخاب "أوباما" رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/06-2012/حماس-86.doc)