Aburas
2012-06-18, 08:18 AM
o استحواذ أم ثقة.. هناك فرق الرسالة نت،،، مصطفى الصواف {nl}o الطريق إلى الشراكة الوطنية الرسالة نت،،،، مؤمن بسيسو {nl}o الطريق إلى العافية الرسالة نت،،، يحيى العبادسة.{nl}o استفتاء الشعب على " حل الدولتين" وسائر الأوهام فلسطين أون لاين،،، د.عصام شاور{nl}o أكبر غلط فلسطين أون لاين،،، فهمي هويدي{nl} {nl}استحواذ أم ثقة.. هناك فرق{nl}الرسالة نت،،، مصطفى الصواف {nl}الاستحواذ مصطلح بات دارجا على ألسنة المخالفين لجماعة الإخوان المسلمين في مصر في كل ما يتعلق بالمشهد السياسي المصري منذ الثورة وحتى هذه اللحظة الفارقة التي يعيشها الشعب المصري في أجواء الجولة الثانية لانتخابات الرئاسة والتي رست على مرشح حزب الحرية والعدالة الدكتور محمد مرسي واللواء احمد شفيق آخر رئيس وزراء في حكم مبارك.{nl}السؤال الذي يجب أن يطرح على اللبراليين واليساريين والعلمانيين في مصر والذين يرون أن الديمقراطية يجب أن تكون الطريق نحو تشكيل الحياة السياسية المصرية في أعقاب ثورة يناير، وأن من حق المصريين أن يمارسوا ديمقراطيتهم التي حرموا منها عقود طويلة ، ويرون أيضا ونحن نرى معهم أن التعبير عن الديمقراطية الحقة وحرية الاختيار تتم عبر صناديق الاقتراع، والقانون والعقل والمنطق يقولون أن من حق كل مصري أن يرشح نفسه طالما انطبقت عليه الشروط المنصوص عليها في القانون والدستور المصري، وهذا بالفعل الذي جرى في انتخابات مجلسي الشعب والشورى، وخاض الجميع الانتخابات بحرية تامة وبشكل ديمقراطي شهد له الجميع واختار الناس من يرون أنهم الأنفع والأقدر على تحقيق الأمن والأمان والأخذ بمصر وشعبها نحو تجاوز المرحلة الماضية والدخول إلى مرحلة نهضة مصر الجديدة التي تحكم وتدار بإرادة شعبية ، لماذا لا تريدون التسليم لإرادة الشعب؟{nl}انتخب المصريون من يمثلهم في البرلمان وكانت الغلبة للتيار الإسلامي بشقيه (الإخوان والسلفيون) وهذه الغلبة كانت بسبب التصويت في صناديق الاقتراع وهي رغبة جماهيرية عارمة، وهل المنطق والعقل يقولان أن على من اختارهم الشعب ليكونوا ممثليه في مجلس الشعب أن يخونوا ثقة الناس فيهم حتى لا يتهموا بأنهم يستحوذون على مقاليد الحكم، أو أن الواجب يقول عليهم أن يحملوا الأمانة التي حُملوها من الشعب وان يمضوا به إلى الخلاص من حكم دكتاتوري خُلع بالدماء والشهداء.{nl}زادت نغمة الاستحواذ التي يرددها من لم يحققوا نتائج تؤهلهم لخوض الانتخابات الرئاسية في الجولة الثانية لأن مرشح حزب الحرية والعدالة (الإخوان المسلمون) سيكون المنافس في جولة الإعادة بعد أن منحه الشعب الثقة في المرحلة الأولى وحصل على المرتبة الأولى يليه شفيق، والسؤال نعيده: هل من المنطق والعقل أن يرفض محمد مرسي ثقة من أعطاه صوته من الشعب المصري ويقول له حتى لا اتهم بالاستحواذ سأنسحب من الجولة الثانية من الانتخابات، كما طالب البعض؟ حتى لا يفوز حزب الحرية والعدالة برئاسة مصر القادمة ويكون قد تولى قيادة مصر بعد الفوز بالغالبية في مجلسي الشعب والشورى والفوز بالرئاسة لو تحقق في الجولة الثانية، وهذا ما بات يخشاه اليساريون واللبراليون والعلمانيون وبعض الثوريين الذين يحرضون الشعب المصري على عدم المشاركة في جولة الإعادة ومنهم من يدفع باتجاه التصويت لشفيق ليس حبا فيه ولكن كرها في أن لا يحكم الإخوان مصر.{nl}الاستحواذ هو الامتلاك للشيء ، ولكن علينا أن نفرق بين الاستحواذ برغبة المالك وفي الانتخابات المصرية هو الشعب الذي أعطى الإخوان الاستحواذ السياسي، والاستحواذ الناتج عن استخدام القوة القهرية كما فعل نظام مبارك طوال سنوات احتكاره للسلطة دون رغبة من المالك الحقيقي له وهو الشعب، فهل استحواذ الإخوان هو استحواذ برغبة الملك للشيء أو هو استحواذ الغاصب دون وجه حق؟{nl}فإذا كنا نرى أن الديمقراطية هي المسار الصحيح وأن الانتخابات هي التعبير الأوضح عن الديمقراطية وان من حق الشعب أن يعبر عن رأيه، وان الجميع نزل ساحة المنافسة بشكل متساو وفق القانون وأعطى الناس صوتهم بحرية لمن وثقوا به فهل هذا هو استحواذ أم ثقة؟، وما ذنب الإخوان إذا لم يفز يساري أو علماني؟ أم أن هؤلاء يريدون تزييف إرادة الشعب المصري؟{nl}إذا أردنا أن نلعب لعبة الديمقراطية والانتخابات علينا القبول بالنتائج مهما كانت ، أما إذا كانت النتائج على غير ما يريد البعض تكون الشيطنة لها ولنتائجها واتهام الشعب بالغفلة وعدم فهم المصلحة لأن اختيار الشعب لم يأت على هوى المشيطنين لهذه الانتخابات، فأين إذن هي الديمقراطية وحرية الاختيار والرأي والتعبير التي يتغنى بها هؤلاء جميعا؟ أم أنهم يريدون ديمقراطية بالمقاس الأمريكي بمعنى ديمقراطية ولا ديمقراطية، إذا فاز المقربون للمشروع الأمريكي تصبح الانتخابات ديمقراطية، وإذا فاز غيرهم يصبح الموقف مختلفا.{nl}الطريق إلى الشراكة الوطنية{nl} الرسالة نت،،،، مؤمن بسيسو {nl}الطريق إلى الشراكة الوطنية لا زال طويلا ،الشراكة الوطنية وليس الشراكة السياسية فحسب ما يجب أن نتقصّده وطنيا خلال المرحلة المقبلة.{nl}الشراكة السياسية تعالج جزءا من المشهد الوطني، فيما الشراكة الوطنية تضع المجتمع الفلسطيني بأسره في قلب دائرة المعالجة والاستهداف.{nl}الشراكة السياسية تعنى بترميم وتطوير العلاقات بين القوى والفصائل السياسية في إطار النظام السياسي الفلسطيني، بينما تغرس الشراكة الوطنية جذورها القوية في أعماق المجتمع ونسيجه الحيوي، وتجعل من النخبة السياسية والثقافية والاقتصادية والمجتمعية، إلى جانب المواطن، شركاء جنبا إلى جنب في التكاتف الوثيق نحو تحمل مسئولية وهموم الوطن والقضية.{nl}المطروح حاليا في إطار ملفات المصالحة الداخلية لا يتعدى شراكة سياسية في إطار مجتزأ على المستوى النظري، فيما يتضاءل كثيرا حيز وحظوظ الشراكة لدى إنزالها منزل التطبيق على المستوى العملي.{nl}ثقافة الشراكة الوطنية غائبة تماما هذه الأيام عن التفكير الفصائلي، وما يتم تداوله عن استدعاء قيم ومفاهيم الشراكة السياسية يراوح –فقط- في إطار الشعار المجرد لأغراض الاستهلاك الداخلي، والنتيجة أننا أمام واقع مؤسف تغلب عليه ثقافة الهيمنة والاستحواذ والرغبة في إقصاء الآخرين.{nl}تجربة السنوات الماضية بما حوته من مآس وآلام ومصائب في ظل الانقسام لم تكن كافية لإعادة صياغة التفكير الفصائلي باتجاه موجبات الشراكة الحقّة، ويبدو أننا لا زلنا بحاجة إلى مخاض أكثر شدة وعمقا كي نستقيم على رؤية وطنية شاملة تعلي المشترك الوطني العام على الاعتبار الفصائلي الضيق، وتنزل عند حدود المصلحة الوطنية العليا أيا كانت الكلفة أو الأثمان المترتبة عليها.{nl}كم من الوقت نحتاج لتعبيد طريق الشراكة الوطنية التي تشكل القاعدة الصلبة والأساس المتين في مواجهة الاحتلال وتحدياته الجسام؟! وكم من الوقت نحتاج كي نتعلم من أخطائنا وخطايانا، ونأخذ العبرة من تجارب ومصائر الآخرين؟!{nl}بإمكاننا أن نجعل التوافق على تشكيل حكومة التوافق الوطني بداية الطريق إلى الشراكة الوطنية، وبإمكاننا –أيضا- أن نجعل منها البداية والنهاية على السواء.{nl}فلسطين ليست حكرا على حماس وفتح وبقية الفصائل، فالوطن وطن الجميع، وإن شئنا المزيد من الدقة والصراحة والوضوح فإن علينا الاعتراف بأن النهج والسياسة الفصائلية الحالية تضر الوطن وقضيته العادلة أشد الضرر، وتباعد بينه وبين تلمّس آفاق النصر والحرية، وتعيده سنوات طويلة إلى الخلف.{nl}مَنْ يقرّر في شأن الوطن وقضاياه الكبرى، ومَنْ يبتّ في المصير الوطني، يجب أن يكون الشعب الفلسطيني بكافة شرائحه في الداخل والخارج أولا، ولا قيمة لأي ادعاء أو محاولة للتزلف إلى الشعب بشعار جميل أو ألفاظ براقة ليس لها من الواقع نصيب.{nl}الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج ليس مجموعة رعاع كما يتصور البعض، بل هو توليفة من الشرائح والمؤسسات والشخصيات ذوي القدرة والفهم والكفاءة، وهي تركيبة واسعة قادرة على حشد الدعم لأي قرار هام أو سياسة كبرى، وتبنيها والدفاع عنها من الألف إلى الياء.{nl}باختصار.. حاجتنا إلى الشراكة الوطنية كحاجتنا إلى الماء والهواء، ولن نتنسم عبير النصر والحرية ما دامت الشراكة خارج أجنداتنا الملحة وأولوياتنا الكبرى.{nl}الطريق إلى العافية{nl}الرسالة نت،،، يحيى العبادسة.{nl}إن المتأمل في واقع الشعب الفلسطيني وهو في حالة استرخاء يحصي عليه عدداً كبيراً من السلوكيات السلبية، التي لا تعكس خيرية هذا الشعب، والذي وردت آثار عديدة في انه اصطفاء من اصطفاء، فالثابت أن الأمة الإسلامية هي خير الأمم لقوله تعالى: " كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ" والشعب الفلسطيني هو صفوة الأمة الإسلامية لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا شام أنت خيرتي من بلادي، اجتبي لك خيرتي من عبادي" ويؤكد ذلك أيضاً حديث الطائفة المنصورة: " لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ لَعَدُوِّهِمْ قَاهِرِينَ لا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ ولا مَا أَصَابَهُمْ مِنْ لَأْوَاءَ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَذَلِكَ". قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَأَيْنَ هُمْ؟ قَالَ: "بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ وَأَكْنَافِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ "، فإن كان الشعب الفلسطيني هو خيار من خيار، فما بالنا نرى الأمراض الاجتماعية والأخلاقية قد أصابت قطاعات ليست بالقليلة منه، فسياسيوه مثلاً منقسمون على أنفسهم، ولا يكادون يتفقون على إنهاء حالة الانقسام والتي أثرت على جميع شؤون ومصالح الشعب، حتى أنها تعمقت وتجذرت اجتماعياً وأمنياً واقتصادياً، وأثرت على المواطن المريض والطالب والعامل والموظف والتاجر.{nl}والشباب الفلسطيني أيضاً أصبحت اهتماماته هامشية فهو يهتم بالكرة الإسبانية، ويتابع فريق البرشة، والريال أكثر من متابعة إجراءات تهويد الاحتلال للقدس، أو متابعة ونصرة قضية اللاجئين أو نصرة قضية الأسرى، وأصبحنا نرى تقليداً غير مسبوق للغرب في تقليعات اللباس وقصات الشعر وأصبح عدد كبير من الشباب أسير السهر على الفضائيات الإباحية ومواقع الانترنت الفاضحة وغرف الشات المغلقة ومواقع التواصل الاجتماعي مثل الفيسبوك وتويتر وغيره.{nl}وإذا نظرنا إلى المجتمع نلاحظ ان هناك تراجعاً في مؤشرات التدين العام، ومنها مدى التزام المرأة بمواصفات اللباس، أو في حفلات الأعراس وما يجري فيها من مخالفات شرعية ومخالفات لأصول الحياء والحشمة والأدب.{nl}وبالرجوع إلى إحصائيات الشرطة، نلاحظ انتشاراً واسعاً لبعض العقاقير المهدئة، مثل الترامال وبعض أنواع المخدرات، وكذلك الانتشار الواسع للتدخين في المجتمع، حتى وصل الأمر إلى الأطفال في المدارس.{nl}أما الموظف في الوظيفة العمومية، فهو يعاني من قلة ذات اليد، لعدم كفاية الراتب مع ارتفاع مستوى المعيشة، وكل ذلك يولد مشكلات نفسية مركبة، ويجعل المجتمع أكثر تأففاً وضجراً وسخطاً، ينعكس على البعض بأساً وانسحاباً من الاهتمام العام وضعفاً في الهمة، وانكفاءً على الذات.{nl}إن هذه الظواهر من الأمراض الاجتماعية والأخلاقية هي انعكاس لحالة الاسترخاء وتوقف المقاومة على مستوى الوطن، خاصة عندما يغيب المشروع الوطني الملهم، والذي يشغل العقول ويستنفر عناصر الخير في النفوس، ويتحمس له الصغير والكبير من الشعب ويشعر الجميع بأنه يعيش لقضية عظيمة، ليست هي قضية النخبة الثقافية فقط وإنما هي قضية الشعب كله، بكل فئاته وقواه وفصائله، بحيث تملأ هذه القضية على كل واحد منا عقله ونفسه وتحرك وجدانه ومشاعره، فتكون مستفزة لكوامن الخير، ومحركة لجميع عناصر الفعل الإرادي الإيجابي في اتجاه العمل والجد والاجتهاد.{nl}ما أحوجنا إلى مشروع وطني يعيد لشعبنا وحدته، ويعيد لنا الأمل في الحرية والكرامة والعودة، مشروع يرتكز إلى الحق الثابت في فلسطين كل فلسطين ويرتكز إلى أن المقاومة هي السبيل لتحقيق آمال الشعب وتطلعاته في الحرية والكرامة والتحرير.{nl}ما أروع ان نتمكن من تحقيق الوفاق الوطني، على مشروع وطني تحرري جامع، يوحد بين الإسلاميين والعلمانيين، ويوحد بين الليبراليين والإسلاميين مشروع يجمع بين الفقير والغني، وبين ابن المدينة وابن الريف، نحقق به آمال العمال وأصحاب العمل، تتحمس له المرأة بقدر تحمس الرجل، تجتمع عليه الحركة الطلابية بجميع توجهاتها، مشروع يجد كل واحد من أبناء الشعب فيه نفسه ويحقق طموحه، مشروع يملأنا بالعزة ويثير فينا الحماسة إلى درجة الاندفاع نحو الشهادة، مشروع يقوم على رضا الرب وإخلاص العبد، يتبناه الجميع وتدافع عنه الفصائل من اليسار ومن اليمين، الفتحاوي والحمساوي، واللاجئ والمواطن والرجل والمرأة والشباب والشيوخ.{nl}إن مثل هذا المشروع الوطني، هو وحده القادر على استنفار طاقات الخير في النفوس والعقول، فيخرج منا أفضل ما فينا من أخلاق وقيم وصفات، ويشيع فينا قيم الخير والصلاح.{nl}إن استئناف مشروع المقاومة، كفيل بعلاج جميع ما أصابنا من سقم ومرض وضعف وهو وحده الذي يوصل المجتمع إلى حالة الصحة والعافية.{nl}ما أروعك أيها الشعب وأنت تتلبسك الثورة والمقاومة، وما أقسى أن تتوقف البنادق عن الزغردة في ميادين الوطن.{nl}استفتاء الشعب على " حل الدولتين" وسائر الأوهام{nl}فلسطين أون لاين،،، د.عصام شاور{nl}اغتال مستوطن إسرائيلي شابين فلسطينيين في منطقة السموع جنوب الخليل بدم بارد، الشابان محمد النجار وأنور خليل استشهدا ورحلا بهدوء، الرد الفلسطيني الرسمي لم يرق الى مستوى الجريمة التي لم تمنع النقاش الدائر حول لقاء السيد الرئيس محمود عباس مع نائب رئيس وزراء العدو شاؤول موفاز.{nl}قيل بأنه لو تبدلت الأدوار وكان اليهود هم الضحية لما أمكن تصور ما قد يحدث، وهنا فإنني أتساءل: هل دماء ليفي وجدعون المغتصبان لأرضنا وحقوقنا أغلى من دماء أبنائنا أمثال محمد وأنور رحمهما الله؟ لماذا لا يكون الرد الفلسطيني الرسمي حرا وعلى قدر قدسية قضيتنا ودماء شهدائنا؟كيف نتهم الحكومة الإسرائيلية بالتغطية على القتلة_ أي أنها مشاركة في الجرائم_ ثم نبحث الشروط من اجل الجلوس مع رئيسها الارهابي أو نائبه، ولم تجف دماء الشهداء بعد؟.{nl}لا ينفع أن نمنح ضحايا الاعتداءات الصهيونية ألقابا مثل " شهداء لقمة العيش" أو أي من مخترعاتنا الكثيرة وعديمة الفائدة، وليس مطلوب منا أن نفعل ذلك بل علينا أن نحمي الأحياء وألا نسمح بهدر دماء الشهداء (ونحسبهم كذلك ولا نزكي على الله أحدا)، فالكلمات والألقاب والأوصاف تنفع للخطابات والاحتفالات ، ولا تنفع في كبح جماح العدو.{nl}من الواضح أن السعار أصاب اليهود، حكاما ومستوطنين،ولا يمر يوم حتى يرتكبوا الجرائم بأشكالها المعروفة في غزة والضفة والقدس،وهناك اعتداءات يومية على قطاع غزة بخلاف الحصار المستمر، وكذلك وردت أنباء عن محاولة للمستوطنين قبل أيام لحرق المسجد الأقصى فضلا عن حفر اليهود للأنفاق والجحور تحته محاولين هدمه وردم أحلام المسلمين معه،ونحن بدورنا نتفرج وندعو أشقاءنا العرب ليشاركونا عدم المبالاة فضلا عن إثم تطبيعهم مع الاحتلال الصهيوني.{nl}خلاصة القول: علينا أن نعترف بأن اليهود لا يريدون سلاما مع الفلسطينيين، والتشبث بأوهام حل الدولتين مضيعة للوقت والأرض، وإهدار للحقوق الفلسطينية، وينبغي أن تعود القيادة للشعب وتستفتيه، وهذا ما وعد به الرئيس محمود عباس في حال عدم حصولنا على دولة مع نهاية 2008 التي أوهمنا بها الرئيس الأمريكي السابق بوش، وقد رحل بوش ورحلت معه دولة 2008 وطارت كل وعودات انابوليس وشرم الشيخ وفرنسا وبقينا مع الوهم، فليستفت شعبنا الفلسطيني إن كان يريد المزيد من الوهم والسراب أم لديه رأي مختلف؟{nl}أكبر غلط{nl}فلسطين أون لاين،،، فهمي هويدي{nl}أكبر غلط أن يقول قائل إن ما بين المرشحين للرئاسة فى مصر هو صراع بين ممثل الدولة الدينية ومرشح الدولة المدنية. وهو كلام يمكن أن يؤخذ باعتباره نكتة اعتمادا على أن الدكتور محمد مرسي له لحية فى حين أن كل صلة الفريق شفيق بالمدنية ينحصر فى كونه ظل وزيرا للطيران «المدني» لمدة تسع سنوات تقريبا، خلع خلالها ثيابه العسكرية وظل يرتدي الثياب «المدنية».{nl}لكنك إذا انطلقت في ذلك من كون الدكتور مرسي ينتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين التي لها «مرشد» يمكن أن يؤثر على قراراته، فإن المقارنة عندئذ لن تكون في صالح الفريق شفيق الذي رشحته مشيخة الطرق الصوفية وأيده فصيل منسوب إلى جماعة «الجهاد». ذلك أن مرشد الجماعة ــ إذا صح أن له كلمة في الموضوع ــ فكل ما يصدر عنه يؤخذ من كلامه ويرد.{nl}أما عند الصوفية فعلاقة المريد بالشيخ تصفها أدبياتهم بأنها كالميت بين يدي مغسلة، بمعنى أنها حالة استسلام كامل. ولا أعرف رأي الفريق في مجموعة تنظيم الجهاد التي أيدته، والتي لا ترى غير العنف والسلاح سبيلا للتغيير في المجتمع. الأمر الذي يضطرنا إلى إعادة النظر في تعريف «المدنية» التي يرمز إليها الفريق. أما إذا أردنا أن نأخذ الأمر على محمل الجد، فسوف نكتشف أننا بصدد صراع موهوم بين مشروعين افتراضيين، لا علاقة بالرجلين بهما. فموضوع الدولة الدينية ليس واردا في مصر، كما أن الفريق شفيق لا علاقة له من قريب أو بعيد بالدولة المدنية. إلا في الحدود «المدنية» التي سبق ذكرها.{nl}إنني أستغرب ما يتحدث به البعض عن احتمالات إقامة الدولة الدينية في مصر. وأرجح أنهم يلوحون بذلك لمجرد التشهير والتخويف لا أكثر، حيث لا يخطر على بال أي أحد أن عاقلا في هذا الزمان يمكن أن يدعي أنه ظل الله في الأرض وأن كلامه تعبير عن المشيئة الإلهية.{nl}وإذا اختل عقله وفعلها تحت أي ظرف، فإن أحدا لا يتصور أن المجتمع يمكن أن يقبل منه ذلك. وأغلب الظن أنه سيتحول إلى مادة للتندر والسخرية. هذا إذا لم يطالب البعض بإيداعه في أحد مستشفيات الأمراض العقلية.{nl}صحيح أن الدين ظل العامود الفقري وحجر الأساس في الدولة الإسلامية على مدى تاريخها، لكن ذلك لم ينشئ دولة دينية بالمفهوم السائد في التجربة الغربية. حيث لم يمنح الحاكم ولا السلطة قداسة من أي نوع، الأمر الذي شجع أحد المسلمين على أن يقول في وجه الخليفة الثاني أبوبكر الصديق: والله لو رأينا فيك اعوجاجا لقومناه بسيوفنا. وهي ذات الحقيقة التي جعلت تكليف الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يستهدف أهل السلطة بالدرجة الأولى. وهى ذاتها التي قننت وحرضت المسلمين على مقاومة الظلم، وأنتجت ما يعرف بفقه الخروج على الحاكم الجائر، الذي يستأثر بالسلطة والمال، إلى غير ذلك من الأدلة والقرائن التي تجعل الترويج لفكرة الدولة الدينية بمثابة شائعة خبيثة سيئة النية، أو مزحة ثقيلة تبعث على الاستياء والامتعاض.{nl}المروجون لفكرة الدولة الدينية لم يكتفوا بذلك، وإنما انتقوا من كل بلد له علاقة بالإسلام أسوأ ما فيه وخوفوا الناس من اقتباسه في مصر. من فرض الحجاب في إيران، إلى محاربة الفنون وإغلاق البنوك في أفغانستان طالبان، إلى منع النساء من قيادة السيارات في السعودية، إلى مهاجمة الحانات في تونس، وصولا إلى انفصال الجنوب في السودان ــ ولأسباب مفهومة لم يخطر على بال أحد منهم أن يكون حظ مصر أفضل، بحيث تمضي في الطريق الذي سلكته تركيا أو ماليزيا أو حتى إندونيسيا.{nl}التدليس في مسألة الدولة الدينية قابله كذب صُراح في ادعاء تمثيل الدولة المدنية من جانب المرشح الآخر. ناهيك عن التغليط غير البريء في وضع المدني نقيضا للديني، بعد العبث بالمصطلح وتفريغه من مضمونه، ومن ثم تحويله إلى أداة في الصراع السياسي بدلا من استثمار الفكرة الأصلية لصالح المصلحة الوطنية العليا. ذلك أن المرشح الذي يريد إقناعنا بأنه رمز للدولة المدنية، في حين يعتبر مبارك مثلا أعلى له، وتعتبره (إسرائيل) كنزا استراتيجيا أكثر أهمية من رئيسه السابق، لا يخدعنا فحسب، وإنما يهين الدولة المدنية ويشوه صورتها. حتى إذا أدخل بعض التعديلات وركَّب بعض الأقنعة على نظام مبارك الذي يمثله فإن ذلك لا يمكنه أن يطمس حقيقة الدولة البوليسية الكامنة في تلافيف النظام.{nl}وقد أفصح الرجل عن ذلك في حديثه إلى غرفة التجارة المصرية الأمريكية، الذي فضحته صحيفة «نيويورك تايمز»، وقوبل بتصفيق حاد من قبل رجال الأعمال الحاضرين، حسبما ذكرت الصحيفة الأمريكية. حين قرأت قول المرشح المحترم الذي كان رئيس وزراء مبارك «إننا صنعنا ثورة ناجحة» مراهنا على بلاهة وغباء الشعب المصري، الذي لم ينس أنه كان رئيس الوزراء المسئول سياسيا عن معركة الجمل، فإنني لم استغرب اجتراءه على الادعاء بأنه يمثل الدولة المدنية. لقد صرنا بإزاء صراع مفتعل بين أكذوبتين، واحدة تخوفنا من الدولة الدينية، والأخرى تخدعنا باسم الدولة المدنية، والأولى مجرد وهم أطلق في الفضاء الإعلامي والثانية تحولت إلى ورقة توت لستر عورة نظام مبارك ــ لذا لزم التنويه.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/06-2012/حماس-93.doc)