Aburas
2012-06-19, 08:19 AM
أقلام وآراء{nl} (94){nl}ــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ{nl}"مرسي" انتصار للأمة العربية والإسلامية{nl}فايز أبو شمالة{nl}فلسطين الان{nl}الارتياح النفسي الذي غمر نفوس المسلمين والعرب والمصريين بفوز الرئيس "محمد مرسي" ستتصاعد تداعياته بالتدريج على مختلف المستويات الحياتية في مصر، وسيتطور سريعاً إلى مزيد من الثقة بالنفس، والتلاحم المجتمعي، والتعاطف الروحي داخل معسكر أنصار الثورة، لقد دخلت جمرة المحبة إلى نفوس الشعب المصري لمجرد الإعلان عن فوز الرئيس "محمد مرسي"، لقد شعر المصريون أنهم أقوياء، وأنهم أصحاب القرار، وأنهم أهل مصر الحقيقيون، وأنهم ناسها الطيبون، فلا باشا بعد اليوم إلا المصري، ولا بيه، ولا أفندم، ولم يبق في الميدان إلا الشعب المصري نفسه، الشعب الذي ثار في ميدان التحرير، ونحج في بسط كف إرادة التحدي على كل أرجاء مصر. {nl}منذ اليوم صار لمصر شرعية واحدة، ورأس قيادي واحد، ورمز يلتف من حوله المصريون الجدد، وهم يبنون مصر الجديدة، مصر العقيدة والثورة، مصر الشموخ والكرامة، مصر العلم والحضارة، مصر الصحة والعافية والتطور والصدق والإخلاص والوفاء، لقد انتهى زمن اللعنات السبعة التي ضربت شعب مصر عشرات السنين. {nl}لقد تنفس العرب جميعهم الصعداء، ودخل نفوسهم الشعور الإنساني الرقيق بأنهم لا يقلّون عقلاً ولا علماً ولا ثقافة ولا حضارة عن باقي شعوب الأرض، لذلك لن تكتفي الشعوب العربية بدور المتفرج على فوز شعب مصر بالرئاسة، من اليوم ستحاكي شعوب العرب تجربة المصريين في اختيار رئيسهم، وستتعلم الشعوب العربية في مدرسة مصر الرئاسية. {nl}سيؤثر فوز مرسي على جبهة أعداء الثورة، أولئك الذين انفرط عقدهم مجرد سماعهم زغرودة النصر، لقد تفكك تحالفهم، ودخل الشك إلى نفوسهم، ليبدءوا بالتآمر على بعضهم البعض، والنكوص على خطواتهم، وسيفر منهم من يفر، ويتوب عن معاصيه السياسة والإدارية من يتوب، وسيلتحق بشعب مصر من قلت خطاياه، وستجد النواة الصلبة لنظام حكم مبارك نفسها وحيدة منعزلة، قد تخلى عنها بالتدريج مفكروها، وإعلاميوها، ومنظروها، وشخصياتها المركزية، وسيتبدد مالها، قبل أن تستلم طائعة لإرادة شعب مصر. {nl}منذ اللحظة الأولى التي أعلن فيها عن فوز "مرسي" بالرئاسة دخل الرعب في قلوب أعداء مصر الخارجيين، الذين سيرتدون على أعقابهم خائبين، ليبدأ بعضهم التودد لمصر فوراً، والاستعداد لتقديم المساعدة بهدف تبييض صفحتهم، وإثبات براءتهم عن نظام مبارك، من اليوم ستخر لرئيس مصر الجبابرة صاغرين. {nl}اليوم بدأت عقارب ساعة مصر الحضارية تسير في الاتجاه الصحيح، لذلك نهنئ أنفسنا قبل أن نهنئ المصريين بفوزهم في الانتخابات، نهنئ فلسطين برئيسها المصري محمد مرسي تماماً مثلما نهنئ مصر برئيسها، الذي يمثل إرادة مصر التي نهضت من كبوتها، وراحت ترفرف في سماء الشرق قوة عربية صاعدة.{nl}خليفة دايتون الثالث، ماذا بعد؟!{nl}لمى خاطر{nl}صوت الاقصى{nl}كأنه علينا أن نمر مرور الكرام على خبر تعيين منسق أمريكي جديد بين سلطة رام الله وإسرائيل، احتراماً لتفاهمات المصالحة التي لم ترَ النور بعد ولا يتوقع لها ذلك في ظل المضادات الأهم التي تنتصب في طريقها اعترفنا بذلك أم لم نعترف! {nl}بول بوشونغ يعين منسقاً وخليفة لمولر الذي كان بدوره خليفة لدايتون صاحب مشروع الفلسطيني الجديد، الذي بشّر به كثيراً ورأينا تجلياته على مر السنوات الماضية تترجم في الضفة الغربية، والمحصلة أن المقاومة صارت فعلاً إجرامياً تمتلك أجهزة السلطة الحق في اعتقال وتعذيب كل منتسب لها، ولا يردعها عن ذلك أيّ اتفاق أو تفاهم على تجاوز حالة (الانقسام)! {nl}والآن لا يضيف تعيين منسق أمريكي جديد سوى مزيد من التأكيد على أن المصالحة في عرف سلطة الضفة لا يجوز أن تمسّ تفاهماتها الأمنية مع الاحتلال ولا أن تقترب من دائرتها لتعيد النظر فيها، بل يعني أكثر من ذلك وهو أن من يريد القبول بمعادلة المصالحة المفضية إلى انتخابات جديدة عليه أن يضع مشروع المقاومة على الرف، وليتغنّ بعدها بالمقاومة والنضال كما يشاء، وهو أمر لا تلتفت له ولا تعلق عليه الفصائل الصغيرة التي صارت غاية مناها التقاط فرص انتخابية أفضل يوفرّها ما يبدو لها من تراجع لشعبية التنظيمين الكبيرين! {nl}لماذا تبدو سلطة الضفة وأجهزتها الأمنية في حلّ من أي قيد حتى والحديث يجري عن قرب إنتاج الحكومة التوافقية؟ ولماذا نرى الأجهزة الأمنية مطلقة اليد في الاعتقالات إلى هذا الحد؟ لدرجة أن حملاتها الأخيرة تذكّرنا بحملات الفترة الأكثر سوداوية خلال السنوات الماضية؟ {nl}أرجو ألا يجيب أحد بأن الأجهزة الأمنية شيء وسلطة محمود عباس شيء آخر، لأن هذا الأخير ما زال يؤكد أن اعتقالات المخالفين للقانون لن تتوقف، ومخالفة القانون هنا تنسحب على المقاومين بالدرجة الأولى، أو المشتبهين بنواياهم (المقاومة)، وعلى من يشتبه بتوجههم لإعادة بناء تنظيم حماس، أو حتى بمساعدة الأسرى في سجون الاحتلال ماديا! {nl}وأرجو كذلك، ألا يظنّ الطيبون جداً أن مشروع دايتون ومن خلفه بوشونغ يمكن أن يتسع للسماح بأن تخوض حماس أية جولة انتخابية قادمة وهي بكامل عافيتها أو حتى ربعها، فمثل هؤلاء لا يكررون الخطأ ذاته مرتين، وتلك هي القيمة الوحيدة التي ينبغي تعلّمها منهم. {nl}الضفة الغربية بالنسبة لهم هي ورشة عمل أمنية موسعة لا تفضي نتائجها إلا في جيب أمن إسرائيل وراحة مستوطنيها، ودونكم شوارع الضفة داخل المدن وخارجها، لتروا كم أن منسوب الأمان الذي يستشعره جيش الاحتلال ومستوطنيه في تزايد مضطرد! {nl}هذا الإنجاز الأمني، والذي تبدو معه الإدارة الأمريكية مستعدة للاستمرار في تحمل فاتورة تمويل وتدريب الأجهزة الأمنية في الضفة، لم يكن لأجل إنتاج أجهزة أمنية مهنية وذات كفاءة، ولا لإشاعة الاستقرار داخل الضفة الغربية، بل لتأمين جبهة الاحتلال من جيوب الفلسطينيين، ولإرغام أهل الضفة على الإيمان بمبدأ جديد يقول: لا حياة مع المقاومة، ولا جدوى من تكرار تجربة الانتفاضة، ولا مناص من الخضوع لإملاءات الواقع، واحتراف الحياة لأجل الحياة، والتعايش مع الاحتلال حتى ونحن نلعنه على المنابر الإعلامية ونتهمه بالتنغيص علينا وبإعاقة مشروع دولتنا العتيدة؛ جرعة الأفيون التي ما زال هناك من يستسلم لتأثيرها ويقايضها بالوطن والثوابت والحد الأدنى من الرفض!{nl}انتخابات الرئاسة المصرية وشبهات من الماضيى {nl}عصام شاور{nl}فلسطين اون لاين {nl}النتائج الأولية لانتخابات الرئاسة المصرية تشير إلى فوز الدكتور محمد مرسي ولكن القول الفصل هو للجنة الانتخابات العليا التي ستعلن النتائج الرسمية الخميس القادم،ولكن هناك معطيات تستحق الإشارة إليها حتى قبل النتائج النهائية.{nl}سقطت مقولة تراجع الكتلة الانتخابية للإخوان إلى النصف، فالنتائج تشير إلى فوز د.مرسي بـ 13 مليون صوت وليس بالفارق بينه وبين أصوات مرشح الفلول التي حصل عليها من الحزب المنحل والنصارى العلمانيين وغيرهم، وسبق أن قلنا بأن أصوات الإخوان في الجولة الأولى انقسمت إلى ثلاثة؛ مرسي وأبو الفتوح وممتنعين، ولكنها عادت مضافا إليها أصوات الوطنيين الذين دافعوا عن الثورة وساندوا مرشحها، وهذه النتيجة تعني بأن الإخوان مستعدون لأية انتخابات قادمة وخاصة بعد التخلص التام من بقايا الفلول في مؤسسات الدولة.{nl}جماعة الإخوان استعادت قوة موقفها بعد انقلاب العسكر على مجلس الشعب، وأعتقد أنها ستكون قادرة على إقناع المجلس العسكري للتراجع عن موقفه بشكل كامل ونقض قرار محكمة الدستور الفلولية، وربما يكون هناك توافق على إعادة الانتخابات للفردي فقط أي لثلث المقاعد المختلف على دستوريتها مع بقاء الثلثين دون مساس.{nl}الإعلان الدستوري المكمل الذي أعلنه المجلس العسكري الأعلى قبل ساعات من إعلان نتائج الانتخابات كان خطوة استباقية لسحب صلاحيات الرئيس، ولإتمام الانقلاب على انجازات الثورة، وهي خطوات باطلة بإجماع الخبراء والقانونيين المحايدين، ومرفوضة شعبيا وأعتقد أنها لن تصمد أمام الرفض الشعبي له، وقد يطرح المجلس العسكري فكرة إلغاء تلك الخطوات مقابل " الخروج الآمن" من السلطة.{nl}ختاما فإننا نؤكد بأنه مع نهاية الانتخابات الرئاسية وقبلها انتخابات مجلسي الشعب والشورى يكون الإخوان قد حصلوا على كامل الشرعية الدستورية في جمهورية مصر العربية، كما أنهم نالوا ثقة غالبية شعبهم ولا يجوز كما لا يمكن الانقلاب عليهم بأي صورة كانت، أما " حزب الكنبة" و " الغالبية الصامتة" فهم(بشكل عام ) كتلة خاملة لم تخرج للميدان لتشارك في الثورة،ولا إلى صناديق الاقتراع لتساهم في التصدي للفلول، ومن المخجل أن يستخدموا للطعن في الثورة أو في التقليل من شأن الانتخابات،، وللحديث بقية ولكن بعد النتائج الرسمية.{nl}في الأزمات تكثر الإشاعات{nl}د. يوسف رزقة{nl}المركز الفلسطيني للاعلام {nl}مصر على مفترق طرق. حالة الاحتقان الداخلي بلغت القمة بحل مجلس الشعب المنتخب بإرادة شعبية. بيان جماعة الإخوان قال إن قرار الحل باطل، وليس من اختصاص المجلس العسكري بحسب الإعلان الدستوري، وما حدث هو انقلاب على إرادة الشعب، وطالب سعد الكتاتني رئيس مجلس الشعب بإجراء استفتاء شعبي حول حكم المحكمة الدستورية، وكلف لجنة القانون بالمجلس بإعداد الرد على قرار المحكمة الدستورية.{nl}وفي المقابل تولى المجلس العسكري من خلال جهاز المخابرات والشرطة العسكرية وظيفة الشرطة وأمن الدولة في الضبطية القضائية بقرار من وزير العدل، وفسر هذا القرار بأنه إعلان غير مباشر لحالة الطوارئ والأحكام العرفية، وهو إقحام للجيش المصري الوطني في قضايا هي ليست من اختصاصه.{nl}مصر تكتم أنفاسها رغماً عنها بانتظار انتهاء المنافسة الشديدة بين مرشح الإخوان ومرشح الثورة (المهندس محمد مرسي)، ومرشح الفلول والمجلس العسكري (اللواء أحمد شفيق). ومهما كانت النتيجة فإن الاحتقان والاستقطاب قائم، ومصر على مفترق، والثورة تستشعر خطراً قادماً ربما يعيد البلاد إلى نقطة الصفر.{nl}في خضم هذا المشهد المصري بأبعاده الداخلية المحتقنة تحاول أصابع خفية أن تستغل هذا المشهد لطعن حركة حماس من الخلف، وطعن حركة الإخوان المصريين معها، فتختلق أخباراً عارية عن الصحة وترويجها من خلال وسائل إعلام مجهولة المصدر، ومن هذه الأخبار الفاسدة الزعم باعتقال أربعة من الفلسطينيين من أبناء غزة في العريش والإسماعيلية يستهدفون الإساءة إلى الأمن القومي المصري.{nl}ونحسب أن الأمن القومي المصري ثابت وراسخ، ولا يمكن أن يزعزعه أربعة ولا أربعون، ولا أربعمائة، وإن حركة حماس وفصائل المقاومة الأخرى والحكومة في غزة هم الذين يحفظون أمن مصر ويدافعون عنه، ولا يتدخلون في الشأن الداخلي لا لمصر ولا لغيرها من الدول العربية.{nl}إن الأصابع الخفية التي اختلقت هذا الخبر، واختلقت من قبل خبر مشاركة حماس في أحداث ثورة 25/يناير وقتل الشهداء إنما تخدم (إسرائيل) والاحتلال، وتحرض على غزة كما تحرض على الإخوان، وتستغل حالة الاحتقان والاضطراب الداخلي في مصر لبث هذه الشائعات، التي ربما تحظى ببعض القبول في مثل هذه الظروف المضطربة.{nl}هذه الأصابع الخفية على علاقة نفعية بالموساد الإسرائيلي، وهي أصابع كارهة لحماس وللإخوان تاريخياً وتقليدياً، ولا تؤمن بالديمقراطية والمنافسة الشريفة، وهي التي شاركت في حصار غزة، وفي تحريض الإسرائيلي على ضربها في الحرب الأخيرة، ويكفينا أن نقول للمتلقين وبالذات في مصر أن معبر رفح مغلق منذ يوم الجمعة، وأن أمن الحدود على الجانبين يمنع التسلل لمصر، وإن الهدف من الأخبار المختلقة ليس الأخبار نفسها، وإنما الأهداف التي من أجلها تم فبركة هذه الأخبار وصناعتها، لذا يجدر بالمتلقي أن يبحث عن المستفيد من اختلاق هذه الأخبار، وأن يسأل نفسه لماذا الآن ؟! حفظ الله مصر وثورتها.{nl}ورقـة التـوت!!{nl}ياسر الزعاترة{nl}صوت الاقصى {nl}استخدم “يوسي بيلين”، مهندس أوسلو من الطرف الصهيوني (يقابله محمود عباس من الطرف الفلسطيني) مصطلح “ورقة التوت” وفي وصف السلطة الفلسطينية، وذلك تعقيبا على أسئلة بخصوص دعوته لحلها، هي التي تستر برأيه عورة الاحتلال.{nl}لا خلاف على أن بيلين لا ينطلق في دعوته لحل السلطة من منطلق الحرص على الفلسطينيين، وإنما من منطلق الحرص على المشروع الصهيوني وفق الرؤية التي يتبناها، والتي تقوم على تجسيد حل الدولتين الذي يشكل من وجهة النظر الفلسطينية شطبا للقضية على أساس قبول دولة على أقل من خمس المساحة التاريخية لفلسطين مع ترتيبات أمنية تضرب سيادتها، وترتيبات أخرى تتعلق بالقدس الشرقية تنسف فكرة السيادة الفلسطينية عليها. ومن أراد التعرف أكثر على الدولة الفلسطينية التي يعد بها بيلين الفلسطينيين فما عليه سوى العودة إلى مفاوضات كامب ديفيد صيف العام 2000، فضلا عن وثيقة جنيف وملحقها الأمني التي صاغها مع صديقه (ياسر عبد ربه) بمشاركة حشد من القادة الأمنيين والسياسيين من الجانبين الفلسطيني والصهيوني.{nl}نقول ذلك حتى لا ينظر البعض إلى استشهادنا ببيلين بوصفه استشهادا بعدو ينبغي مخالفته، لاسيما أنه يستند إلى نظرية مفادها أن نتنياهو بسياساته الرعناء إنما يخاطر بمصالح الدولة العبرية أكثر من المحافظة عليها، وهو رأي يشاركه فيه قطاع لا بأس به من الساسة الصهاينة ممن يرون أن على رأس القيادة الفلسطينية أناس لا يمكن توفير مثلهم في أية مرحلة من المراحل من حيث قابليتهم لتقديم التنازلات، الأمر الذي تأكد على نحو مفضوح في وثائق التفاوض الشهيرة التي أقروا بها بعد مرحلة عابرة من الإنكار.{nl}في مسيرتها السياسية الحالية تكرس قيادة السلطة من حيث تعلن أو لا تعلن (الأرجح أنها تدرك ذلك) فكرة شارون التي انسحب على أساسها من قطاع غزة، وخلاصتها تمدد السلطة التدريجي الى نحو يستعيد وضعها الذي كانت عليه عشية اندلاع انتفاضة الأقصى، وصولا إلى دولة مؤقتة أو سلطة أو كيان على ما يتركه الجدار الأمني من الضفة الغربية (أقل من النصف)، الأمر الذي يستمر لسنوات طويلة يمكن لقيادة السلطة خلالها مواصلة الحديث عن الدولة بالمواصفات التقليدية إياها حتى لا تتهم بالتنازل عن الثوابت، فيما يجري تكريس تلك الدولة على نحو لا رجعة عنه مع تطبيع الشارع الفلسطيني والمحيط العربي على تقبل الوضع الجديد.{nl}بعد ذلك إما أن يقبلوا من خلال التفاوض بالحل النهائي وفق المواصفات الإسرائيلية التي عرضت في كامب ديفيد (عام 2000)، وربما أسوأ من ذلك كما تعكس وثيقة جنيف، وإما أن يتحول المؤقت إلى دائم بمرور الوقت مع بعض التحسينات الطفيفة.{nl}يقول القوم إنهم يرفضون ذلك كله، وأنهم متمسكون بالثوابت، وهنا ينهض السؤال التقليدي الذي طرحناه ألف مرة دون أن نجد عليه جوابا، وهو كيف سيتمكن من عجزوا عن إقناع نتنياهو بوقف الاستيطان من أجل استئناف التفاوض، كيف سيتمكنون من فرض الحل الذي يرونه، بينما يرفضون الانتفاضة الشعبية بمعناها الحقيقي، كما يرفضون المقاومة المسلحة؟!{nl}ليس ثمة جواب هنا، وإذا تفذلك القوم وحاولوا الإجابة سيتحدثون عن الضغط الدولي والذهاب للأمم المتحدة من أجل دولة بصفة مراقب بعد الفشل في الحصول على اعتراف بالدولة الكاملة، مع أن حدوث ذلك لا يغير في حقيقة أن النزاع سيبقى مجرد نزاع حدودي بين دولتين بصرف النظر عن التفاصيل.{nl}هنا سيردد علينا أعضاء القبيلة الفتحاوية (من بين قادة وكوادر فتح من يدركون عمق المأزق الحالي من دون شك)، سيرددون علينا معزوفة التقليدية في هجاء حماس، لكأننا ننتصر لرؤيتها بالحق والباطل، ما يدفعنا إلى التذكير بموقفنا الرافض لمشاركة حماس في انتخابات سلطة أوسلو رغم كونه اجتهادا سياسيا لم يكن ينطوي على نوايا تغيير البرنامج (تأكد لاحقا أن الجمع بين السلطة و المقاومة أمر مستحيل)، الأمر الذي أفضى في نهاية المطاف إلى حشر الحركة في قمقم القطاع (شبه المحرر) بعد الحسم العسكري، فيما لا تملك الحركة من أجل استعادة المسار الصحيح سوى البحث عن مصالحة مع نهج ترفضه على أمل أن يؤدي ذلك إلى تصحيح مسار القضية من خلال الجماهير، بخاصة بعد الربيع العربي الذي يبشر بوضع عربي مختلف يكفُّ عن منح سياج الحماية للكيان الصهيوني. وهي كما يعرف الجميع مصالحة لم يكن لها أن تمر بسهولة (داخل حماس)، لأن من سيطروا على القطاع لا يتصورون عودته من جديد إلى حضن برنامج (دايتون- بلير) الذي يعرف الجميع تفاصيله ومآلاته.{nl}هكذا تُحشر القضية بين مأزق حماس الناتج عن المشاركة في سلطة أوسلو، وبين رؤية بائسة يمثلها الطرف الآخر (فتح)، فيما يرتاح الصهاينة لهذا الوضع أيما ارتياح، ما يعني أننا سنظل في انتظار الانتفاضة الشعبية التي تنسف هذه المعادلة برمتها، وهي الانتفاضة التي تعمل قيادة السلطة ومؤسسات الاحتلال بكل ما أوتيت من قوة لمنع اندلاعها، لكن إيماننا بعظمة الشعب الفلسطيني وانحياز الأمة لقضية فلسطين يجعلنا على يقين بأن اندلاعها مسألة وقت لا أكثر، وإن تعذر علينا الجزم بمداه.{nl}يبقى القول إننا لا نعتبر حلَّ السلطة بالكامل خيارا وحيدا، حتى لا يسأل البعض عن مصير المؤسسات وإدارة الناس، إذ بالإمكان تحويلها إلى كيان إداري يترك شأن السياسة والمقاومة للقوى والفصائل، لكن حملة بطاقات “الفي آي بي” يرفضون ذلك، بل يعتبرون المطالبة بوقف التنسيق الأمني مع الاحتلال محض مزايدة فارغة!!{nl}عندما تكبل القيود الفرحة..{nl}ابتهال جمال منصور{nl}المركز الفلسطيني للاعلام{nl}التفوا حوله فرحين مهللين بعد ان خرج عليهم ببدله العرس المرتقب, زغاريد الام وضحكات الاهل التي تحلقت حوله كانت كفيلة بإدخال الفرحة على قلبه وقلب العائلة التي تنتظر بفارغ الصبر ذلك اليوم الذي تراه الى جانب عروسه, مشهد لم يكن عنهم ببعيد, فأيام فقط هي التي كانت تفصله عن يوم زفافه والذي كان مقررا في 13/7/2012. {nl}ولكنه الاحتلال كعادته يأبى الا ان يجعل في فرحة كل فلسطيني غصة وفي بسمته ألما فهناك في دهاليز الاجرام الصهيوني كانت خيوط المؤامرة تحاك, وبآلة قمعه التي اعتادت على قتل الفرحة كان التنفيذ. {nl}ساعات فقط من فرحة العائلة بشراء مراد أبو البهاء لملابس عرسه وتحديدا ليلة الخميس 14/6/2012, حتى كانت قوة من جيش الاحتلال تقتاده من منطقة سكنه في بيتونيا في رام الله الى سجن المسكوبية لتغتال في طريقها مراسم الاحتفال وترسم على وجوه عائلته ومحبيه الحزن وتترك في حلوقهم الغصة. {nl}ترتيبات العرس ومراسمه التي اخذت وقت وفكر مراد وعروسه توقفت على اعتاب باب السجن الذي ضمه ومن قبله والد عروسه النائب الدكتور عمر عبد الرازق وشقيقها محمد, لتصبح فرحته وعائلته اسيرة جدران الزنزانة, ورهينة حريته المسلوبة. {nl}فبعد أن أجل اقامة العرس لمرات بإنتظار الافراج عن والد عروسه اصبح اليوم في ذات السجن, لتبقى عروسه أسماء ترقب بوابة السجن لتفتح وتعيد من غابوا هناك ليُرجعوا معهم حِناء العرس وزغاريده التي كبلت. {nl}هي الظلمة سيتلوها النور لا محالة وما من جرح في سبيل الله إلا بيده سبحانه التئامه, سيعود مراد وعمه ومحمد وكل أسير , طال البعاد أو قصر فهذا وعد الله لعباده الصابرين (سيجعل الله بعد عسر يسرا) سيعود الى وسط أهله, سيعود الى عروسه, مرتديا ذات الثوب الذي ودعه رغما عنه ويتحلق الصحب والأهل مجددا حوله معلنين حينها الفرحة فرحتين، فرحة الحرية وفرحة الزفاف. {nl}فهذه هي افراح فلسطين ..<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/06-2012/حماس-94.doc)