المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الملف الليبي 152



Aburas
2012-06-11, 09:15 AM
الملف الليبي{nl} رقم (152){nl}ـــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــ{ nl}في هذا الملف...{nl} ليبيا: مصالحنا فوق المحكمة الدولية{nl} ليبيا ترفض الإفراج عن وفد المحكمة الجنائية الدولية المحتجز لديها قبل إتمام التحقيقات{nl} لـيـبـيـا: 23 قـتـيـلاً فـي مـعـارك الكـفـرة{nl} "الجنائية الدولية" تصل ليبيا للإفراج عن فريقها المتهم بالتجسس{nl} ليبيا تؤجل الانتخابات الى الشهر المقبل{nl} شاكير يتهم ثوار ليبيا باغتصاب 600 فتاة ويسمي الثورة بـ( العوْرة){nl} إغلاق معبر راس جدير إثر مواجهات بين قوات نظامية ليبية وثوار سابقين{nl} ليبيا: مصراتة والزنتان وبنغازي شبه دول ونجاح الانتخابات يعني الاستقرار وفشلها يعني حكما محليا بدون طرابلس{nl} محادثات ليبية تركية بطرابلس لاستكمال مشاريع تنموية{nl}ليبيا: مصالحنا فوق المحكمة الدولية{nl}الجزيره نت {nl}أكدت الحكومة الانتقالية الليبية أن توثيق علاقتها مع المجتمع الدولي والمحكمة الجنائية الدولية لن يكون على حساب المصالح العليا للبلاد، وذلك في وقت تسعى فيه المحكمة للإفراج عن فريقها المحتجز في ليبيا لدى سعيه للقاء سيف الإسلام القذافي.{nl}وفي مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية، جدد المتحدث باسم الحكومة الليبية ناصر المانع حرص ليبيا على إقامة علاقات جيدة مع محكمة الجنايات الدولية ومع المجتمع الدولي، غير أنه قال "إننا في الوقت نفسه نحرص على ألا تكون هذه العلاقات على حساب المصالح العليا لليبيا، أو التفريط في مصالحها العليا، أو السماح بأي اختراق أمني أو تهديد للأمن القومي الليبي".{nl}وفي رده على الأنباء المتعلقة بتوقيف المحامية الأسترالية التي اعتقلت رفقة ثلاثة موظفين في نفس المحكمة إثر توجههم إلى ليبيا للقاء سيف الإسلام القذافي، لمحاولتها تسليم سيف القذافي وثائق تشكل خطرا على أمن ليبيا، قال المانع "نتوقع من محكمة الجنايات الدولية أن تتفهم الموقف الليبي وتتعاون من أجل تحقيق حيادي نصل به إلى العدالة".{nl}وأضاف "هذه المحكمة قامت في الأصل من أجل العدالة وهي حريصة على إقامة العدالة، ونتوقع منها التعاون ونؤكد أيضا أن الحكومة وكل أجهزة الدولة ستتعامل وفق القوانين الدولية والإجراءات الدولية وننتظر نتائج التحقيق، وعلى ضوئها سوف نتخذ الإجراءات المطلوبة".{nl}كما أكد المتحدث استقلالية القضاء الليبي، وقال "نحن ننتظر التحقيقات التي يقوم بها مكتب النائب العام، وعلى ضوء ذلك سوف نتصرف وبحيادية جدا". {nl}الحصانة{nl}من جهته، كشف وكيل وزارة الخارجية الليبية محمد عبد العزيز أن بلاده ستتوجه بطلب إلى المحكمة الجنائية الدولية من أجل رفع الحصانة القانونية عن المحامية الأسترالية وقال "أعتقد أن هذه المرأة ستبقى عندنا لفترة لغاية رفع الحصانة عنها".{nl}يأتي ذلك في الوقت الذي أكد فيه وزير الخارجية الأسترالي بوب كار أن الموقوفة هي ميليندا تايلور، وأنها تعمل لدى المحكمة الجنائية الدولية، مشيرا إلى أنهم يحاولون الاتصال بها دون جدوى.{nl}وقال بوب كار "نحاول زيارتها لكننا لم ننجح في ذلك"، موضحا أن المسؤولين الأستراليين لا يعرفون لماذا أوقفت تايلور ولا من يحتجزها.{nl}في هذه الأثناء قال مسؤول ليبي إن ممثلين للمحكمة الجنائية الدولية وصلوا إلى طرابلس أمس الأحد في محاولة للإفراج عن فريق تابع للمحكمة احتجز خلال زيارة كان يقوم بها لسيف الإسلام القذافي.{nl}وقال محام ليبي ومليشيا مسلحة يوم السبت الماضي إن الفريق المكون من أربعة أفراد احتجز في بلدة الزنتان بالجبل الغربي بعد أن عثر على وثائق مشبوهة كانت تحملها المحامية الأسترالية مليندا تيلور لسيف الإسلام.{nl}إصرار{nl}وأعلنت المليشيا التي تحتجز نجل القذافي أنها لن تستجيب لطلبات الحكومة بالإفراج عن الأربعة قبل استجوابهم. وقال عضو في المليشيا إنهم "ما زالوا قيد التحقيق. الوفد الزائر لن يراهم الآن".{nl}وقالت المحكمة الجنائية الدولية اليوم الأحد إن تيلور (36 عاما) تعمل منذ عام 2006 كاستشارية في المكتب الذي يمثل مصالح المتهمين أمام المحكمة الجنائية الدولية قبل تعيين محامين لهم رسميا.{nl}وأعلنت المحكمة أيضا أسماء الأعضاء الثلاثة الباقين في الفريق، وهم هيلين عساف المترجمة في المحكمة الجنائية الدولية منذ عام 2005 واستبان بيرالتا لوسيلا رئيس قسم دعم المحامين في المحكمة الجنائية الدولية وألكسندر خوداكوف الدبلوماسي الروسي المستشار الأول للعلاقات الخارجية والتعاون في مكتب تسجيل المحكمة.{nl}يذكر أن سيف الإسلام القذافي موقوف في الزنتان التي تبعد 170 كلم جنوب غرب طرابلس، منذ اعتقاله في نوفمبر/تشرين الثاني 2011 بيد ثوار ليبيين سابقين يتحدرون من هذه المدينة. ويتولى حاليا الدفاع عنه رئيس مكتب المجلس العام للدفاع كسافييه جان كيتا الذي عينته المحكمة الجنائية وتعاونه الأسترالية ميليندا تايلور.{nl}وثمة خلاف بين ليبيا والمحكمة الجنائية الدولية بشأن محاكمة سيف الإسلام (39 عاما) الذي صدرت بحقه مذكرة توقيف دولية بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية خلال قمع الثورة الشعبية التي تحولت إلى نزاع مسلح وأدت للإطاحة بالقذافي ثم قتله عام 2011.{nl}وتسعى السلطات الليبية إلى محاكمة سيف الإسلام بنفسها، وتقدمت في أول مايو/أيار الماضي بطلب ترفض فيه اختصاص المحكمة الجنائية الدولية لملاحقة سيف الإسلام، ولكن السلطات الليبية لم تتسلم سيف الإسلام حتى الآن من ثوار الزنتان الذين يحتفظون به.{nl}ليبيا ترفض الإفراج عن وفد المحكمة الجنائية الدولية المحتجز لديها قبل إتمام التحقيقات{nl}روسيا اليوم {nl}نقل وزير الخارجية الأسترالي بوب كار عن نظيره الليبي محمد عزيز قوله خلال مكالمة هاتفية بينهما مساء يوم الأحد 10 يونيو/حزيران، إن طرابلس لن تفرج عن وفد المحكمة الجنائية الدولية المحتجز لديها، قبل إتمام التحقيقات مع أفراد الوفد.{nl}تجدر الإشارة إلى أن الوفد يضم المحامية الأسترالية ميلندا تايلور (36 عاما) المكلفة بالدفاع عن سيف الإسلام القذافي نجل الزعيم الليبي السابق أمام المحكمة الجنائية الدولية، والإسباني واستبان بيرالتا لوسيلا (48 عاما) رئيس قسم دعم المحامين في المحكمة الجنائية الدولية، واللبنانية هيلين عساف (32 عاما) المترجمة في المحكمة الجنائية الدولية، والدبلوماسي الروسي السابق ألكسندر خوداكوف (60 عاما) المستشار الأول لشؤون العلاقات الخارجية والتعاون في مكتب تسجيل المحكمة.{nl}وكانت المحكمة الجنائية الدولية قد أعلنت أن أفراد الوفد احتجزوا يوم الخميس الماضي بعد أن زاروا سيف الإسلام في مكان احتجازه في الزنتان، موضحة أن الأجانب الأربعة موجودون في قبضة مقاتلي كتيبة الزنتان. من جانبهم أعلن مسؤولون ليبيون أنه تم توقيف المحامية الأسترالية في أثناء زيارتها سيف الإسلام في سجنه، وتسليمه "وثائق تمس الأمن القومي الليبي".{nl}هذا وقال وزير الخارجية الأسترالي في بيان مساء الأحد أنه دعا نظيره الليبي خلال مكالمة هاتفية إلى تسوية القضية المتعقلة بالوفد المحتجز في أسرع وقت كما طلب منه السماح لموظفي القنصلية الأسترالية في ليبيا بلقاء تايلور فورا.{nl}وأضاف كار أن عزيز أكد له أن تايلور "محتجزة من قبل السلطات الليبية في الزنتان وستبقى محتجزة إلى حين إجراء مزيد من التحقيقات".{nl}هذا وأكدت الحكومة الانتقالية الليبية أن توثيق علاقتها مع المجتمع الدولي والمحكمة الجنائية الدولية لن يكون على حساب المصالح العليا للبلاد. وفي مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية، جدد ناصر المانع المتحدث باسم الحكومة الليبية حرص ليبيا على إقامة علاقات جيدة مع المحكمة ومع المجتمع الدولي، غير أنه قال: "إننا في الوقت نفسه نحرص على ألا تكون هذه العلاقات على حساب المصالح العليا لليبيا، أو التفريط في مصالحها العليا، أو السماح بأي اختراق أمني أو تهديد للأمن القومي الليبي".{nl}وفي رده على الأنباء المتعلقة بتوقيف المحامية الأسترالية لمحاولتها تسليم سيف الإسلام وثائق تشكل خطرا على أمن ليبيا، قال المانع "نتوقع من المحكمة الجنائية الدولية أن تتفهم الموقف الليبي وتتعاون من أجل تحقيق حيادي نصل به إلى العدالة".{nl}مسؤولون من المحكمة الجنائية الدولية يصلون طرابلس لتسوية قضية الوفد المحتجز{nl}من جانب آخر، نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول ليبي قوله إن ممثلين عن المحكمة الجنائية الدولية وصلوا إلى طرابلس الأحد في محاولة لإقناع السلطات الليبية بالإفراج عن أفراد الوفد المحتجزين.{nl}وقال المسؤول الليبي دون ان يعطي أي تفاصيل إضافية: "وصل وفد من (المحكمة الجنائية الدولية (يوم الأحد) إلى طرابلس. وهم يعقدون اجتماعات مع المسؤولين بشأن هذا الأمر."{nl}وقال عضو في كتيبة الزنتان للوكالة حول الأجانب المحتجزين: "ما زالوا قيد التحقيق... الوفد الزائر لن يراهم الآن."{nl}تجدر الإشارة إلى أن سيف الإسلام المحتجز في الزنتان منذ اعتقاله في الصحراء في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي مطلوب أمام المحكمة الجنائية الدولية، لكن حكام ليبيا الجدد يصرون على ضرورة محاكمته داخل ليبيا.{nl}هذا وسبق أن أعلن عجمي العطيري قائد مجموعة ثوار الزنتان التي أسرت سيف الإسلام القذافي، عن اعتقال جميع أفراد وفد المحكمة الجنائية الدولية الذين قابلوا نجل الزعيم الليبي السابق، بعد ضبط معدات تجسس وتصوير معهم، وذلك بناءً على أوامر من النائب العام الليبي. ولفت العطيري إلى أن رئيس المجلس الانتقالي مصطفى عبد الجليل، طالب بالإفراج الفوري عن أعضاء وفد المحكمة لترحيلهم إلى هولندا. لكنه أضاف أن المحامية الأسترالية أوقفت عقب تسليمها سيف الإسلام وثائق خاصة من أمينه الخاص محمد إسماعيل، الذي فرّ من البلاد عقب ثورة 17 فبراير/شباط، ويقيم حالياً في مصر. وأضاف العطيري أن الميليشيا اكتشفت أن المحامية كانت تحمل رسالة بالإنكليزية تريد من سيف الإسلام توقيعها.{nl}وقال المحامي الليبي أحمد الجهني، الذي يعد همزة الوصل بين الحكومة الليبية والمحكمة الجنائية في لاهاي، إن تايلور ليست في السجن، لكنها محتجزة في دار ضيافة ومعها زملاؤها. وأوضح الجهني أنه عثر معهم على قلم مزود بكاميرا وساعة مزودة بجهاز تسجيل.{nl}اعتقال محامية أسترالية ومترجمتها اللبنانية بتهمة التجسس{nl}لـيـبـيـا: 23 قـتـيـلاً فـي مـعـارك الكـفـرة{nl}ص . السفير {nl}قتل 23 شخصا على الأقل، وأصيب عشرات بجروح، خلال اليومين الماضيين، في معارك بين قبيلة التبو وقوات تابعة للجيش الليبي في منطقة الكفرة في جنوبي شرق ليبيا، في وقت اعتقلت السلطات الليبية محامية استرالية ومترجمتها اللبنانية، وهما من أعضاء بعثة المحكمة الجنائية الدولية في ليبيا، بتهمة التجسس.{nl}وقال شاهد عيان في الكفرة إن 20 شخصا من قبيلة التبو قتلوا «بينهم نساء وأطفال»، فيما أشار قائد «لواء درع ليبيا» وسام بن حميد إلى سقوط ثلاثة قتلى في صفوف رجاله.{nl}من جهته، تحدّث زعيم قبيلة التبو عيسى عبد المجيد عن 28 قتيلا، داعيا الأمم المتحدة إلى «الضغط على المجلس الوطني الانتقالي لرفع الحصار عن التبو» الذين يواجهون، بحسب قوله، «مشروع إبادة».{nl}يُذكر أن مواجهات اندلعت في شباط الماضي بين اكبر قبيلتين في الكفرة، وهما التبو والزوية، وقد أسفرت وقتها عن مقتل أكثر من مئة شخص بين الجانبين. وأرسلت السلطات آنذاك «لواء درع ليبيا» المؤلف من ثوار سابقين من بنغازي للفصل بين الطرفين. لكن أكثر من مئة شخص قتـلوا في نيسان الماضي في معارك بين التبو وهذا اللواء الذي يعتبره أفـراد قبيلة التبو ميليشيا «خارجة على القانون».{nl}من جهة ثانية، أعلن رئيس المفوضية العليا للانتخابات في ليبيا نور العبار ان انتخابات المؤتمر الوطني العام، وهي أول انتخابات وطنية منذ أكثر من أربعين عاما، ستجرى في السابع من تموز المقبل.{nl}وقال نوري العبار إن هذا الموعد اختير بعدما أرجئت هذه الانتخابات التي كانت مقررة أولا قبل 19 حزيران الحالي، وذلك لدواع «تقنية ولوجستية».{nl}ونص الإعلان الدستوري الذي اقره المجلس الوطني الانتقالي الحاكم على وجوب إجراء الانتخابات قبل 19 حزيران، أي بعد 240 يوما من إعلان «تحرير ليبيا» من نظام معمر القذافي. وسجل أكثر من 2,7 مليون ناخب أسماءهم للتصويت في هذه الانتخابات، أي ما يعادل ثمانين في المئة من إجمالي المواطنين الذين يحق لهم الاقتراع.{nl}يذكر ان ليبيا تعد ستة ملايين نسمة بينهم 3,4 ملايين من الذين يحق لهم الاقتراع.{nl}وبعد انتخاب المؤتمر الوطني العام، سيعين أعضاؤه الـ200 لجنة خبراء تكلف صياغة مشروع الدستور الذي سيطرح بعد ذلك على استفتاء. ويخصص 120 مقعدا في الإجمال للمرشحين المستقلين بينما ستكون المقاعد الـ80 الباقية مفتوحة للحركات السياسية.{nl}من جهة أخرى، وصل وفد من المحكمة الجنائية الدولية أمس إلى ليبيا للتفاوض في شأن الإفراج عن أعضاء فريق من المحكمة متهمين بالتجسس بعد محاولتهم تبادل وثائق مع سيف الإسلام القذافي.{nl}وأفادت المحكمة الجنائية بأن أربعة من موظفيها موقوفون منذ الخميس في الزنتان، الواقعة على بعد 170 كيلومتراً جنوبي غربي طرابلس، والتي كانوا قد توجهوا إليها للقاء سيف الإسلام.{nl}لكن مسؤولاً ليبياً أوضح ان اثنين فقط من الفريق تم توقيفهما في الزنتان، وهما المحامية الاسترالية مليندا تايلور، ومترجمتها اللبنانية هيلن عساف، فيما اختار اثنان آخران هما روسي واسباني البقاء معهما طوعا. وقال المسؤول الليبي ان المرأتين متهمتان بـ«التجسس» و«الاتصال بالعدو».{nl}وأوضح أن «مليندا أوقفت لتبادلها وثائق مع المتهم سيف الإسلام»، لافتا إلى ان مترجمتها اللبنانية اعتبرت «شريكة» لها.{nl}وأشار إلى ان تايلور «كانت تحمل قلما مزودا بكاميرا ورسالة من احد الأشخاص الملاحقين من جانب القضاء الليبي» هو محمد إسماعيل، المساعد السابق المقرب من سيف الاسلام. وتابع ان «على السلطات الليبية ان تحترم حصانة (موفدي المحكمة الجنائية الدولية) لكن مليندا تجاوزت القانون في شكل خطير»، موضحا أنها «متهمة بموجب القانون الليبي بالتجسس والاتصال بالعدو».{nl}"الجنائية الدولية" تصل ليبيا للإفراج عن فريقها المتهم بالتجسس{nl}اخبار اليوم{nl}أعلن ممثل ليبيا لدى المحكمة الجنائية الدولية أن وفدا من المحكمة وصل إلى ليبيا للتفاوض مع السلطات للإفراج عن فريق المحكمة المتهم بـ"التجسس" لمحاولته تبادل وثائق مع سيف الإسلام القذافي.{nl}وقال أحمد الجهاني ممثل ليبيا لدى المحكمة الجنائية الدولية ـ في تصريح صحفي الأحد 10 يونيو ـ أن وفدا من المحكمة وصل إلى ليبيا للتفاوض مع السلطات الليبية والمدعي العام الليبي للإفراج عن فريق المحكمة الجنائية الدولية الموقوف في ليبيا حاليا.{nl}كانت ليبيا قد اتهمت أعضاء فريق المحكمة بالتجسس لمحاولتهم تبادل وثائق مع سيف الإسلام، نجل معمر القذافي.{nl}وقد أفادت المحكمة الجنائية الدولية أن أربعة من موظفيها موقوفون منذ الخميس في الزنتان التي تقع على بعد 170 كيلومترا جنوب غرب طرابلس، والتي كانوا توجهوا إليها للقاء نجل القذافي، لكن الجهاني أوضح أن اثنين فقط من الفريق تم توقيفهما في الزنتان، وهما المحامية الاسترالية مليندا تايلور ومترجمتها اللبنانية هيلن عساف، بينما اختار اثنين آخرين هما روسي وإسباني البقاء معهما طوعا.{nl}ليبيا تؤجل الانتخابات الى الشهر المقبل{nl}مصراوي {nl}قال رئيس المفوضية العليا للانتخابات الليبية الأحد ان ليبيا أجلت الانتخابات التي كانت مقررة في 19 يونيو/حزيران لاختيار المؤتمر الوطني العام (الجمعية التأسيسية) الى السابع من يوليو/تموز لأسباب فنية وإجرائية.{nl}وقال رئيس اللجنة نوري العبار في مؤتمر صحفي ان الانتخابات ستجرى يوم السبت السابع من يوليو القادم .{nl}وكانت الشكوك تزايدت في الاونة الاخيرة حول امكانية اجراء الانتخابات هذا الشهر.{nl}واشار العبار في مؤتمر صحافي الى ان قرار الارجاء سببه ايضا تاخير اقرار القوانين التي تنظم العملية الانتخابية وتمديد مهلة تسجيل الناخبين وآلية الطعن بالنسبة الى الترشيحات المرفوضة.{nl}واوضح ان المفوضية العليا تسلمت مهماتها في 12 فبراير/شباط و لم يكن امامها سوى 128 يوما للتحضير للانتخابات ، معتبرا ان هذه المهلة قصيرة جدا، وخصوصا في بلد لم يشهد انتخابات منذ نحو نصف قرن .{nl}ولفت العبار الى ان رسالة سلمت الاحد للمجلس الوطني الانتقالي لتوضيح قرار الارجاء.{nl}ونص الاعلان الدستوري الذي اقره المجلس الوطني الانتقالي الحاكم على وجوب اجراء الانتخابات قبل 19 يونيو، اي بعد 240 يوما من اعلان تحرير ليبيا من نظام معمر القذافي الذي تم في 20 اكتوبر/تشرين الاول 2011.{nl}وبعد انتخاب المؤتمر الوطني العام، سيعين اعضاؤه البالغ عددهم 200 لجنة خبراء تكلف بصياغة مشروع الدستور الذي سيطرح بعد ذلك في استفتاء.{nl}ويخصص 120 مقعدا في الاجمال للمرشحين المستقلين بينما ستكون المقاعد الباقية مفتوحة للحركات السياسية.{nl}شاكير يتهم ثوار ليبيا باغتصاب 600 فتاة ويسمي الثورة بـ( العوْرة){nl}ايلاف{nl}في الوقت الذي نشرت فيه صحيفة الشروق الجزائرية حوارًا مع أحد أبرز الشخصيات الليبية التي دافعت عن الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي إلى آخر لحظة، نفى فيه أي علاقة له بالجن والشعوذة، ورد على خصومه الذين يصفونه بمشعوذ القذافي، فإن الكاتب محمد عبدالله محمد وصف شاكير معقبًا على حواره مع الصحيفة بأنه – أي شاكير- عُرِفَ بدفاعه المستميت، عن نظام القذافي، حتى الرَّمق الأخير، وبعد اقتحام العاصمة طرابلس، من قِبَل الثوار، فرَّ إلى مدينة بني وْلِيد، الموالية للقذافي، واستمرَّ في الدفاع عنه من هناك، ثم فرَّ إلى الحدود الجزائرية، لكنه مُنِعَ من دخول الجزائر، ثم فجأةً شوهِد في سورية، حيث أخذ من هناك، يقدِّم برامج تدافع عن القذافي على قناة الرأي المملوكة للنائب العراقي السابق مشعان الجبوري.{nl}وكان شاكير قد صرح بأن "الحلقة التي ظهر فيها وهو يستجير بالجن ويردد طلاسم وتعويذات ويحمل سبحة في يده وهو يرتجف، كان مخططًا لها في إطار الحرب النفسية".{nl} وقال إنه " تفاهم مع مخرج الحصة وقال له ركز على ( السبحة )". كما تحدث شاكير مطولاً على ما وصفه بانتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان على يد الكتائب المسيطرة حاليًا على المدن الليبية".{nl}وفي مقاله الذي نشرته صحيفة الوسط البحرينية في عددها الصادر اليوم كتب محمد عبدالله محمد: " عَجَبِي كل العجَب، من الأشخاص الذين يتوسَّلون كل شيء من أجل الدفاع عن حاكمٍ مستبد، بما فيها الخرافات والتجديف السياسي. فليس من الصعب أن تختصر القول إذا ما كان لديك ما تقوله، كما كان يقول الفيزيائي الألماني جورج كريستوف لشتينبرغ".{nl}ويتساءل محمد: " ماذا يُريد الدَّجالون من أصحاب الألسنة، وأصحاب الأقلام المأجورة من إثباتات، لكي يتيقنوا من أن هذا الحاكم ليس بعادل، وأن حكمه حُكْمٌ لا يستقيم مع المبادئ الإنسانية في أدناها حتى".{nl}وفي مقابلة معه أجرتها صحيفة الشروق الجزائرية، قال شاكير بأنه اثناء المقابلة التلفزيونية " بدأت يَدِي ترتعِش، وبدأتُ أقول كلاماً غريباً وغامضاً ثم رميت السّبحة، وبعد ذلك حصلت مجموعة من الحوادث والزلازل في العالم ".{nl}وبحسب الكاتب محمد، فإنه " إذا كان هذا الحاكم، وهذا النظام، لا يقيم انتخابات نزيهة، وليست لديه مؤسسات دستورية فاعلة (غير مجوَّفة) ولديه من معتقلي الرأي، والمواقف السياسية ما لا تخطئه العين، ولديه ضحايا قتل وتعذيب، ومُسوِّراً نفسه بجوقة من الفاسدين والاستئثاريين، ولديه نزعة طائفية أو قبلية أو قومية يُميِّز على أساسها بين شعبه، وهو قابع في السلطة منذ عشرات السنين، ولا يملك قضاءً نزيهاً، ولا حرية في الصحافة، ولا الشعائر الدينية، وهو مستأثر بثروة البلد له ولأسرته ومريديه ومفسديه، فماذا بقِيَ من الأدلة، لأن يُدان بالحكم الفاسد"{nl}وصرح شاكير خلال المقابلة التلفزيونية " أنا موجود دائمًا على شبكة الانترنت، ولم أتوقف يومًا عن مخاطبة الليبيين، لكن لدي صعوبات في الظهور على الفضائيات، وقد حاولت ذلك في سوريا بعد خروجي من ليبيا،وظهرت عدة مرات، وتم توقيفي من النايلسات، لذلك أنا لا أظهر حاليًا على الفضائيات".{nl}ويستطرد محمد في مقاله: " هنا يصبح الدعاة، والمثقفون والكتاب والفنانون، والسياسيون المتحالفون معه، انتهازيين ومتشاركين في جرمه المشهود. فإذا كنتَ تكره شخصاً ما، فأنت تكره شيئاً ما بداخلك تجده فيه، فما ليس بداخلنا لا يزعجنا، كما كان يقول الأديب السويسري هرمان هسه، والعكس في ذلك واقع أيضاً؛ فعندما ترضى عن أفعالٍ مشينة، فهي متماثلة حتماً مع مشينيَّتك، لا أكثر من ذلك ولا أقل. وإلاَّ ما الذي يجعلك ترضى بتلك الأفعال، وتدافع عنها، إذا كان الضمير، والأخلاق والمنطق والعقل يرفضونها جميعاً؟ لذا فإنني أقول (كما هو منطق أي مُدرك وعاقل) إن الأمور واضحةٌ في تلك المواقف المشينة وضوح الشمس، ولا لبْس فيها: إنها الأنانية الذاتية المطلقة. لا وطنية، ولا شرف، ولا دفاع عن الوطن، ولا عن الشعب، فهذه عناوين كبيرة لا صلة لهم بها أبدًا" .{nl}وحول خروجه من ليبيا، قال شاكير " خرجت من ليبيا بعد أن اطلق الرصاص على الفندق الذي أتواجد فيه، حيث خرجت في البداية إلى بني وليد، وطلب مني المسؤولون تقديم برنامج في قناة أخرى، لكنني لم أجد هذه القناة، ولم أستطع الاتصال بسرت لتمكيني من الظهور على الجماهيرية التي كانت ومازالت تبث برامجها، وقمت بتقديم بعض البرامج في إذاعة بني وليد، وقدمت مداخلات كذلك على قناة الرأي، ومن بني وليد توجهت مباشرة إلى الحدود الجزائرية".{nl}ويتساءل محمد " ماذا يُساوي الفرد ومصالحه ورغباته وحاجاته، أمام مصالح الأمة وحاجاتها؟ إن المقارنة في ذلك غائبة تماماً. كان فان بتهوفن، قد أهدى إحدى سيمفونياته الموسيقية الراقية إلى امبراطور فرنسا نابليون بونابرت، عندما كان الأخير متدثراً ومدافعاً عن القيم التي أوجدتها الثورة الفرنسية، لكنه، وعندما رأى فيه جنوحاً نحو الامبريالية وقمع الشعوب، كما حدث أن فعل ضد بعض جيران فرنسا، سَحَبَ تأييده له، لأن ذلك لم يكن منسجماً مع ما فيه، وما يحمله من قيم عليا. فالأفكار العليا لابد لها من لغةٍ عليا كما قيل، بل ولابد لها من روح عليا كذلك".{nl}ويعترف شاكير بأنه لم يلتقِ القذافي في حياته ولو مرة واحدة، وكانت علاقته به تتمثل في ثلاث مكالمات لا أكثر، "وقد اتصلت به من أجل تحذيره من الخيانة الموجودة في الاستخبارات العسكرية، وذكرت له التفاصيل".{nl}ويستطرد محمد موضحًا " أن أولئك المأجورين يقومون بذلك العمل الشنيع في تأييد الظلم وتشريعه، دون أن يردعهم من أن يلقوا خطبةً في صلاة، أو في محفل، يدعون فيها الناس للخير والفلاح، ونسوا أنه «عيبٌ عليَّ وعدوانٌ على الناس... إذا وعظتُ وقلبي جلمدٌ قاس»، كما قال الشاعر الكبير سعدي الشيرازي. هؤلاء لا يحملون أيَّ نعت غير أنهم مأجورون، يقولون ما يُطلب منهم، في سبيل الدِّرهم والمائدة".{nl}ويصف شاكير معمر القذافي بالشهيد قائلاً: " لم يقتل شعبه، لقد وجدوا أسلحة في ليبيا تكفي لمسح كل المدن الليبية، وهؤلاء المسؤولون الذين يحكمون ليبيا اليوم في إطار "العورة" وليس الثورة، كلهم كانوا في السجون، فلماذا لم يقتلهم القذافي، والمرتزقة كانت كذلك كذبة كبيرة، وكذلك كذبة العدد الكبير من القتلى في الأيام الأولى، أنا كنت أكشف هذه المؤامرة، على ليبيا وكنت أحذر المصريين والجزائريين، لأن المؤامرة تستهدفهم جميعًا ".{nl}لكن محمد يتساءل " كيف لهذا الرجل، أن يتجاوز الجانب الأوضح من الانتهاكات لنظام العقيد القذافي على أقل تقدير، بعيداً عن الجرائم التي انتهكها الناتو خلال الثورة الليبية؟ هل يُمكن أن يتجاوز مجزرة سجن أبوسليم، أو اختطاف المعارضين وتصفيتهم في أوروبا ومصر؟ هل لا يستطيع شاكير أن يتذكر عمر المحيشي، وقد جيء به مُخدَّراً من المغرب ليلقى حتفه على يد القذافي؟ وهل لا يستطيع أن يتذكر عمر النامي وموسى الصدر وغيرهما بلا عَد، لكي يرفع راية المعارضة ضد القذافي؟".{nl}وكان شاكير صرح في الحوار معه: " لدي شريط، يحكي فيه كيف أوتي بإيمان العبيدي، وكيف قاموا بالمسرحية، وبعد ذلك لاحقها هذا الصحافي في قطر، وصور معها، وقد أعجبت إبن حاكم قطر، فطردوها من قطر لهذا السبب، وقد انقلب عليها الشمام وشتمها على المباشر".{nl}ويستطرد شاكير " أنا على اتصال دائم بهالة المصراتي، وهي فعلا تعرضت الى مآس هي وغيرها، وحاليًا بلغ عدد الفتيات الحاملات "حمل سفاح" حوالي 600 فتاة، وهؤلاء الذين يسمون أنفسهم بالثوار يطلبون حقنًا وأدوية لإجهاضهن، في ليبيا هناك مأساة حقيقية، وأنا من منبر الشروق أتوجه بنداء للمنظمات الإنسانية، وصحافيين بلا حدود، وغيرها من المنظمات غير الحكومية، أن تقوم بتحقيقات حول الذي يحدث في ليبيا، السجون مكتظة، وهناك قوانين مجحفة تجرم من يمجد القذافي وغيرها من التجاوزات ".{nl}ويؤكد شاكير أن هالة المصراتي تعرضت لكل أصناف التعذيب، قائلاً " لا أريد أن أتحدث على لسانها، لكنها بالفعل تعرضت لعذاب كبير. أنا لا أدافع عن القذافي، فهو له نظرية طرحها على الناس، لكن ليبيا في عهده كانت تعيش الأمان، أما الآن فأنتم تشاهدون ماذا يحدث. وأنا لا أقول أن ليبيا كانت دولة أفلاطونية، لكن كانت فيها مشاكل، وكانت هناك محاولات للإصلاح، لما دخلت ليبيا تكلمت في الإعلام عن كل الاختراقات التي كانت تحدث ولم يحدث لي شيء، أما الآن فوحدة ليبيا في خطر، وبرقة ستعلن نفسها إقليمًا مستقلاً، وهذه مؤامرة قديمة جديدة".{nl}إغلاق معبر راس جدير إثر مواجهات بين قوات نظامية ليبية وثوار سابقين{nl}فرانس 24{nl}افادت مصادر امنية تونسية الاحد انه تم اغلاق معبر راس جدير الحدودي بين تونس وليبيا السبت اثر مواجهات بين قوات نظامية ليبية وثوار سابقين من مدينة زوارة (غرب).{nl}ونقلت وكالة الانباء التونسية الرسمية عن هذه المصادر ان "هذه المواجهات انتهت بسيطرة القوات النظامية التابعة لوزارة الدفاع الليبية على المعبر الذي كان في يد ثوار زوارة".{nl}واوضحت المصادر انه تم اغلاق المعبر "تحسبا لاي ردود فعل (...) فيما يتم السماح فقط للحالات الاستثنائية بالعبور على غرار سيارات الاسعاف".{nl}الى ذلك، افادت مراسلة الوكالة التونسية ان "مجموعة من المواطنين التونسيين قامت باغلاق معبر راس جدير من الجانب التونسي احتجاجا على ايقاف 12 تونسيا داخل التراب الليبي اثر الاشتباكات الاخيرة ومنعهم من العبور نحو تونس".{nl}وفي الاشهر الاخيرة، تسببت حوادث امنية ومواجهات باغلاق متكرر لمعبر راس جدير الحدودي الذي يشكل شريانا للتبادل التجاري وتنقل الافراد بين تونس وليبيا.{nl}ليبيا: مصراتة والزنتان وبنغازي شبه دول ونجاح الانتخابات يعني الاستقرار وفشلها يعني حكما محليا بدون طرابلس{nl}القدس العربي{nl}في كل يوم تتحول فيه ليبيا ما بعد القذافي الى دويلات ومناطق نفوذ، حيث لم تستطع حكومة قوية في طرابلس من فرض سيطرتها على البلاد ولم تعد مناطق مثل مصراتة والزنتان وبنغازي تستمع الى ما يقوله المجلس الانتقالي الضعيف والحكومة الانتقالية ، وفي ظل انتشار السلاح والمجالس العسكرية، وفوضى الميليشيات اكثر من خمسمئة فان الاوضاع لن تستقر بدون حكومة وجيش قوي ودستور.{nl}وفي تقرير لصحيفة 'اوبزرفر' زار مراسلها كريستوفر ستيفن مصراتة حيث وصف مدخل المدينة ـ الجمهورية بانه مقام من حاويات السفن وعليه نقطة تفتيش وفحص للجوازات. ويقول المراسل ان مصراتة ثالث المدن الليبية التي شهدت شوارعها مقاومة شرسة لقوات النظام، وعانت حصارا طويلا قد تحولت بعد عام الى دولة مستقلة بدون ان اسم.{nl}وفي ظل الاشارات عن تأجيل الانتخابات المقررة عقدها في غضون عشرة ايام فان مصراتة التي تعتمد على التجارة ولديها تقاليد عريقة في هذا المجال، اعلنت طلاقها من الحكومة الجديدة التي تصفها بالسرية والديكتاتورية.{nl}ويشير الى ان الحياة عادت الى طبيعتها في المدينة حيث اصلحت المحلات وعادت التعاملات التجارية وان بشكل قليل، فيما تشهد الشوارع حركة سير كافية لان تحدث ازدحام.{nl}وزار المراسل قصر احمد، الميناء الذي يعتبر جوهر مصراتة حيث يقول ان سلطاته قررت ادارته بدون اعلام الحكومة الانتقالية حيث يتم استقبال السفن والقوارب على مدار الساعة ويقول العاملون فيه انه لا توجد تعقيدات بعد ان انتهت الرشاوى فالعاملون يخشون من غضب السلطات التي انتخبت في الانتخابات التي اجرتها مصراتة بعيدا عن طرابلس، ويقوم المجلس المنتخب بتنظيم الشرطة والجيش والصحة والتعليم. مما يعني انفصالا عن الحكومة المركزية ويقول مقاتل سابق ان المصراتيين لا يريدون الانفصال عن المركز ولكنهم يريدون ليبيا ان تحذوا حذوهم.{nl}مجالس في الزنتان وبنغازي{nl}وما يجري في طرابلس يحدث في اماكن اخرى وفي كل الاتجاهات فعلى بعد 100 ميل من مصراتة وفي جبل نفوسة، تبدو الزنتان مستقلة وتحمل نفس مشاعر الشك من المجلس الانتقالي، ويتساءلون اين يذهب مبلغ مليار دولار الذي يأتي من عوائد النفط شهريا.{nl}وكان ثوار الزنتان هم من اندفعوا من الجبال نحو العاصمة حيث احتلوا غربها فيما سيطرت ثوار مصراتة على شرقها. وتنبع استقلالية الزنتان من علاقتها بالمطار في طرابلس والاهم من هذا هي احتجازها لنجل القذافي، سيف الاسلام الذي لا يزال محبوسا في بيت عليه حراسة شديدة. ويرفض ثوار الزنتان الذين القوا القبض عليه تسليمه ويقولون ان محاكمته اكثر امنا في المنطقة بدلا من نقله الى طرابلس حيث الحكومة ضعيفة هناك. ونقلت الصحيفة عن عضو في مجلسها قوله ان 'الامن احسن هنا'، وان سافرت جنوبا فستجد المشاكل في سبها حيث المواجهات مع قبائل التبو التي ادت لمقتل 200 شخص.{nl}ولاية برقة{nl}ولعل من اكبر التحديات للحكومة في طرابلس هي مدينة بنغازي التي بدأت فيها الثورة في شباط (فبراير) العام الماضي ومثل مصراتة نظمت انتخاباتها بداية العام الحالي، ومجلسها منشغل بتنظيم شؤون المنطقة بعيدا عن الحكومة المركزية.{nl}ويريد بعض البنغازيين ان يذهبوا ابعد من مجرد مجلس بل احياء حكومة برقة التي تشكل مع فزان وطرابلس ليبيا التي نعرفها اليوم، واعلن مجلس برقة عن نفسه ويدعو لمقاطعة الانتخابات الذي لا يعطي سوى 60 مقعدا للاقليم في المجلس القادم المكون من 200 ممثل. ويقول ستيفن ان مدينة بنغازي لا تزال تعطي شعورا باستمرارية الثورة، حيث لا يزال المتطوعون ينظفون الشوارع من الاوساخ، وينقل عن ناشطة في مجال حقوق الانسان قولها ان ما يريده اهالي بنغازي ليس الاستقلال ولكن الديمقراطية، وتقول ان ما حدث هو انهم تخلصوا من القذافي ولكن نظامه بقي واشارت الى السرية التي يتسم بها عمل المجلس الانتقالي ويرفض حتى الان الكشف عن اسماء اعضائه بالكامل، واضافت ان الشعب لم يعلن الثورة ويموت شبابه كي يحل ديكتاتورية محل اخرى.{nl}ويشير التقرير انه عندما يقوم المجلس باصدار قراراته يتلقاها الليبيون بالدهشة، فعندما اصدر الشهر الماضي المرسوم 37 يجرم كل من ينتقد الثورة، وهو الذي وصفته منظمة هيومان رايتس ووتش انه يشبه قوانين القذافي. وعندما دافع عبدالرحيم الكيب، رئيس الحكومة عن القرار اثناء زيارة له للندن وقال انه انتقالي ووعد بالغائه فشل كما تقول الصحيفة بشرح سبب اصداره في المقام الاول.{nl}المجلس هو المشكلة{nl}واشار التقرير الى رئيس المجلس الانتقالي، مصطفى عبدالجليل الذي اعلن عن استقالته من حكومة القذافي على الهواء وكان الوحيد الذي حظي بدعم الليبيين لموقفه هذا لكن نجمه بدأ بالتهاوي حيث يتهمه البعض بانه وراء سياسة المجلس المتشددة او انه ضعيف ولا يستطيع وقف المجلس عن اتخاذ القرارات هذه.{nl}ويقول ان الحديث عن انتفاضة جديد هو الحديث العام الدائر ولكن عبر صندوق الاقتراع. وتقول الناشطة انه في حالة نجحت الانتخابات فكل شيء سيكون على ما يرام وان لم فبنغازي ستعتمد على مجلسها ولن تكون بحاجة الى البرلمان. ولا يخفي الكثيرون مخاوفهم من محاولات المجلس الانتقالي التشبث بالسلطة.{nl}ويؤثر الوضع غير المستقر على الاستثمار فالشركات العالمية تنتظر حتى تتحسن الاوضاع، يضاف الى ذلك نسب البطالة وعدم دفع رواتب الموظفين والمتقاعدين، وانتشار القمامة في كل مكان، حيث ترتفع تلال القمامة امام بوابة العزيزية. ثم تأتي مشكلة الامن والميليشيات حيث يشير استمرار وجودها الى فشل الحكومة في توفير الامن. فقرارها الاعتماد على جنرالات العهد القديم في الجيش الوطني لم يجذب اليه مجندين من المقاتلين. وتشرف على الامن الان اللجنة الامنية الخاصة التي يبلغ عدد افرادها 60 الفا يدفع اليهم رواتب جيدة لكن ثوار الزنتان ومصراتة لا يثقون بها.{nl}واللجنة متهمة باختطاف مسؤول في وزارة الصحة وتعذيبه كما انها عاجزة عن السيطرة على الجماعات الاسلامية التي تقوم باعمال تخريب في شرق ليبيا.{nl}وينقل عن عضو في المجلس الانتقالي،موسى الكوني الذي التقاه في فندق ريكوس الذي يفضل اعضاء المجلس عقد لقاءاتهم مع الاعلام فيه، اعترافه بارتكاب المجلس لاخطاء. وقال كوني ان 'الحرس القديم هم المشكلة فقد سرقوا الثورة في تونس وفي مصر وهاهم يسرقونها هنا'.{nl}وبعد يومين من لقائه ترك المجلس وقال ان اثنين حلا محله ولم يفصح عن اسميهما. ويخشى دبلوماسيون على الوضع حيث لا يقولون ان المجلس الانتقالي يملك السلطة والنفط المال اما الميليشيات فيملكون البنادق، فبحسب دراس لبريان ماكوين من جامعة اوكسفورد فان ثوار مصراتة والزنتان منظمون ومنضبطون.{nl}وعدد ثوار مصراتة وحدهم يصل الى نصف عدد وحدات الثوار في كل ليبيا تقريبا ولديهم 820 دبابة، وهم مع الزنتان اعضاء في 'الدرع الوطني' الذي ينسق مع بقية الفصائل اي جيش ينتظر. ويعتمد كل شيء على الانتخابات فان افشلها المجلس الوطني فهذا يعني مشاكل ليس اقلها استقلالية مدن الثوار عن المركز.{nl}محادثات ليبية تركية بطرابلس لاستكمال مشاريع تنموية{nl}اخبار اليوم{nl}عقدت مساء الأحد 10 يونيو، بالعاصمة الليبية طرابلس محادثات ليبية - تركية مشتركة لبحث عودة الشركات التركية وإستكمال المشاريع التنموية المتعاقد على تنفيذها فى ليبيا{nl}وعقدت المحادثات برئاسة وزير التخطيط الليبى الدكتور عيسى التويجر ، ومن الجانب التركى وزير الاقتصاد التركي ظفر جاغلايان ، ووزيرا المالية والاقتصاد ، ووكيل وزارة الإسكان والمرافق بالحكومة الليبية ، وعدد من ممثلى الشركات الاقتصادية التركية المرافقين لوزير الاقتصاد التركى.{nl}جدير بالذكر أن ليبيا تؤكد دائما على إستكمال المشروعات المتوقفه فى ليبيا منذ بداية احداث الثورة الليبية لتركيا و غيرها من دول العالم المختلفة وتؤكد أنها تحترم إتفاقياتها الدولية وتعلن حرصها على إستكمال هذه المشاريع.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/06-2012/ملف-الليبي-152.doc)