Aburas
2012-06-11, 09:18 AM
ترجمات{nl}(153){nl}ـــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ{nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl} نشر موقع أوستراليانز فور باليستاين مقالا بعنوان "فلسطين – تاريخ من اللاعنف" بقلم آدم غالاغر، يُشير الكاتب إلى أن الإضراب عن الطعام هو منعطفا فاصلا في المقاومة اللاعنفية في فلسطين. استخدم الفلسطينيون منذ فترة طويلة وسائل اللاعنف التي يعود تاريخها إلى عهد الانتداب في الثلاثينات بالإضافة إلى الانتفاضة الأولى من ثمانينات من القرن الماضي ومؤخرا ظهر جهد دولي حقيقي. بغض النظر عن الانقسامات بين الفلسطينيين إلا أن استراتيجية اللاعنف تكتسب زخما قويا في فلسطين. في عام 2011، وُجه مؤتمر مثير للجدل في دير دبوان لمواجهة القمع الإسرائيلي للانتفاضة الثانية. بدأت المؤسسات الأكاديمية والنقابات والمنظمات الدينية باستخدام المقاطعة والعقوبات الموجهة ضد إسرائيل. وهناك "الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل" وأصدرت بيانا يدعو المجتمع الدولي إلى مقاطعة كل المؤسسات الأكاديمية والثقافية الإسرائيلية. البعض دعا إلى مقاطعة البضائع المنتجة في المستوطنات، ويكمل الكاتب قائلا بأن اللجنة الوطنية لتطوير الأعمال التجارية لا تدعو إلى حل الدولتين وإنما تركز على حقوق المجتمع الفلسطيني بشكل عام ويشمل ذلك اللاجئين. منذ تشجيع مقاطعة منتجات المستوطنات منذ عام 2010، وضعت السلطة الفلسطينية صندوق الكرامة الوطنية لزيادة توافر المنتجات الفلسطينية في أسواق الضفة الغربية. وينهي الكاتب المقال مشيرا إلى أن الانتفاضات العربية حفزت الشعور المتجدد بين الفلسطينيين أن قوة الشعب من الممكن أن تكون أداة فعالة لمعالجة المظالم منذ فترة طويلة.{nl} نشر موقع الأخبار (ذا ألتيرناتيف نيوز) تقريرا بعنوان "المناطق الصناعية في الضفة الغربية تهدد الحياة وتخرق القوانين"، للكاتب كوني هاكبارث، يقول فيه الكاتب بأن آخر التقارير التي نشرتها إسرائيل حول المناطق الصناعية في الضفة الغربية رسمت صورة ضبابية تجسد حالة الفوضى والاستغلال القائمة، حيث أطلق الكاتب على هذه السياسة اسم "الرأسمالية المستدامة في خدمة الاحتلال الإسرائيلي"، ويكمل الكاتب بالقول بأن إسرائيل بنت ما يقارب 20 منطقة صناعية في الضفة الغربية، حيث وظفت حوالي 5800 فلسطينيا، وغالبا ما تقام المناطق الصناعية بالقرب من المستوطنات والتي تستفيد بدورها اقتصاديا من المصانع والصناعات المختلفة. ويشير الكاتب إلى جملة من المشاكل المترتبة على إقامة المناطق الصناعية مثل عدم دفع الحد الأدنى للأجور للعمال الفلسطينيين من الجانب الإسرائيلي، وعدم مراعاة إجراءات السلامة في أماكن العمل والنظافة؛ فوفقا لعضو الكنيست السابق كوهين، الذي كان يرأس لجنة الكنيست التي تتعامل مع هذا الموضوع صرح بوجود "انعدام تام لنظام الصرف الصحي، وعدم توفر طرق بديلة في المصانع (لاستخدامها في حالات الطوارئ)؛ والمواد الكيميائية الخطرة وغير المخزنة بشكل صحيح ولا تتم معالجتها بشكل سليم، وتلوث الهواء وهذه الأسباب تعرض صحة وحياة العمال في {nl}المناطق الصناعية إلى خطر حقيقي"، ويكمل الكاتب التقرير بالإشارة إلى سرقة الأراضي الفلسطينية من قبل أصحاب المصانع لغرض توسيعها دون وجود مساءلة قانونية، وحتى إنشاء مصانع في المنطقة الصناعية دون الحصول على تصاريح بناء. وانهي الكاتب التقرير بالقول بأن الإدارة الإسرائيلية على علم بجميع هذا التجاوزات إلا أنها تغض الطرف عمدا عنها. {nl}الشأن الإسرائيلي{nl} نشرت صحيفة يني مساج التركية تقريرا بعنوان "أصدقاء سوريا الحقيقيين" للكاتب الدكتور حيدر باش، يقول الكاتب إن روسيا دعت إلى عقد مؤتمر لتمكين خطة أنان المقترحة لحل الأزمة السورية من النجاح، وقد دعي إلى هذا المؤتمر كل من تركيا وأعضاء من مجلس الأمن الدولي وإيران وبعض أعضاء جامعة الدول العربية، وتعتبر هذه المبادرة من أهم المبادرات التي طرحت في الأشهر السابقة. تعارض روسيا والصين أية خطة للتدخل لوقف أعمال العنف في سوريا، ولكن هذا الاعتراض قد يؤدي إلى اندلاع أعمال عنف في دول أخرى في الشرق الأوسط. جميع الأعمال التي تجري الآن في المنطقة وبالتحديد في سوريا والعراق وإيران وتركيا ما هي إلى خطة جديدة لتغيير المنطقة، وهذه الخطة تسعى إلى تصغير هذه الدول وإنشاء دولة أخرى تدعى كردستان، وهذه الدولة تعتبر الخطوة الأولى لإسرائيل في تحقيق مشروع دولة إسرائيل الكبرى، والنتيجة هي إنشاء دولة إسرائيل الكبرى، وتدرس إسرائيل خياراتها، هل من الأفضل التعامل مع روسيا والصين لتحقيق ذلك أم أن تمضي في تعاملها مع الولايات المتحدة الأمريكية حتى تصل إلى هذا الهدف؟ {nl} نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت مقالا بعنوان "الإسرائيليون يتعلمون اللغة العربية" كتبه يارون فريدمان، يقول فيه الكاتب بأن حقيقة أن اللغة العربية ليست إلزامية في امتحان الثانوية العامة ليست فقط مؤشرا على وجود مشكلة لغوية؛ وإنما، تشير إلى مشكلة أعمق بكثير. هل هذا هو الحال المنطقي للدولة التي يكون فيها 20% من المواطنين الإسرائيليين عرب، والدولة محاطة بأكثر من 200 مليون متحدث باللغة العربية؟ بالتالي، نحن ننتج جيلا منفصلا عن الشرق الأوسط لغويا وثقافيا. حتى اليهود الذين هم أصلا من العالم العربي لا يتحدثون اللغة العربية مثل آبائهم، لأنهم ولدوا في إسرائيل. يقول الكاتب إن هنالك حاجة ملحة لتعليم اللغة العربية للإسرائيليين. أولا، ليس هنالك شك بأن تعليم العربية داخل القطاع اليهودي ينطوي على كسر حاجز العداء، فقد حولت إسرئيل منذ تأسيسها اللغة العربية إلى "لغة العدو" من خلال استخدامها لأغراض استخباراتية وعسكرية. يقول بأن ما لا شك فيه أن الانخفاض المستمر في مستوى اللغة العربية من خريجي المدارس الثانوية وعدد من الطلاب الذين يتعلمون اللغات يشكل تهديدا خطيرا لإسرائيل. ثانيا، مدرسي اللغة العربية لديهم مهمة هامة جدا. إنهم هم الذين يقومون بفتح نافذة منطقة الشرق الأوسط لطلابهم اليهود، وهم الذين يقومون بإعداد بعضهم لمهمة الخدمة العسكرية في سلك الاستخبارات. بالتالي، يساعد مدرسو اللغة العربية في تعزيز أمن دولة إسرائيل في الحاضر وبناء جسر للسلام في المستقبل.{nl} نشر موقع ميدل إيست مونيتور مقالا بعنوان "الرغبة بـ"الدولة اليهودية" توقد كراهية الإسرائيليين للأجانب" كتبته الصحافية هيدي جين إيسكوف تتحدث الكاتبة عما صرح به عضو الكنيست الإسرائيلي داني دانون، وهو رئيس منظمة معادية للأجانب تدعى "الإبعاد الآن"، في مسيرة التحريض على أعمال الشغب المعادية للأجانب في تل أبيب، للأجانب والمهاجرين واللاجئين الأفارقة بشكل رئيسي: "إن المتسللين هم طاعون وطني ويجب علينا أن نرحلهم فورا قبل فوات الاوان. يمكن للسودانيين العودة إلى السودان، وينبغي ترحيل البقية إلى بلدان أخرى في أفريقيا وأوروبا الشرقية". تقول الكاتبة بأن هذا العنف المعادي للأجانب والعنصرية والتمييز، والتي اندلعت للمرة الأولى في تل أبيب في 23 مايو/أيار ومنذ ذلك الحين انتشرت إلى مدن أخرى، وأكد أن الأفارقة من طالبي اللجوء والعمال الأجانب هم جزء كبير جدا من النسيج الاجتماعي المشقق والمعقد للغاية. على الرغم من أن الهجمات تستهدف ظاهريا الإريتريين وطالبي اللجوء السودانيين، إلا أن كراهية الأجانب والعنصرية لا تظهر تميزا بهذه الدقة. إن أي إفريقي أسود غير يهودي في المكان غير المناسب من شأنه أن يشعر بغضب المجتمع الذي أهمل مجتمعاته الفقيرة خاصة: الاثيوبية، الروسية واليهود الشرقيين، وكذلك الفلسطينيين، والبدو والدروز الذين هم من غير اليهود، ويحرمون من حقوق كثيرة وغالبا ما يتم استبعادهم من المناقشات حول المواطنة". لقد ضرب إهمال الحكومة والسياسات الليبرالية الجديدة هذه المجتمعات بقوة. إلا أن أساس هذه الاضطرابات وضعتها محاولة استحواذية للحفاظ على طابع الدولة اليهودية في بلد تتزايد فيه الهجمات على العديد من مساحاتها الديمقراطية. الفقر الناجم عن{nl} القومية الإثنية هو مزيج خطير، ويصبح قويا بشكل خاص عندما يشرع. أكبر جريمة للمجتمع الإفريقي، مثل الفلسطينيين، هم ببساطة ليسوا يهودا. تأجيج وتذكية العنصرية واندلاع أعمال الشغب بعد أيام فقط من تصريح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مجلس الوزراء، "المتسللون غير الشرعيين ... يهددون نسيج المجتمع الإسرائيلي وأمنها القومي وهويتها الوطنية." 'متسللون' كلمة استخدمت لأول مرة ضد اللاجئين الفلسطينيين في عام 1954 لإظهار الخوف منهم وإضفاء الشرعية على طردهم.{nl} نشرت صحيفة إسرائيل اليوم مقالا بعنوان "حروب الإنترنت" بقلم تال بافيل، يُشير الكاتب إلى أن الأسبوع الماضي شهد الذكرى الـ 45 لحرب الأيام الستة و 30 عاما لحرب لبنان الأولى. اليوم، نشهد الهجمات التي تنفذ عن طريق أجهزة الكمبيوتر دون أي إعلان رسمي للحرب أو أي عمل من أعمال القوة العسكرية وغالبا دون معرفة المهاجمين. هذا تناقض صارخ بين الحربين. إذا كانت البلدان ستستخدم تكنولوجيا متقدمة تعتمد على الكمبيوتر فإنه من المرجح تعطيل أنظمة الرقابة والإشراف فضلا عن أنظمة أسلحة متقدمة، من خلال ذلك نستطيع تجنب جوانب معينة من القتال الفعلي. من ناحية أخرى، وسيكون لدينا قدرة على قطع أنشطة الاتصال وجمع معلومات بواسطة الحاسوب والنظم القائمة. نتذكر الشاب السعودي الذي قام بسرقة تفاصيل مئات الآلاف من الإسرائيليين، فالمنظمات الإرهابية قد تعطل البنية التحتية الروتينية والطارئة في البلاد. يمكن للإنترنت وشبكات الكمبيوتر أن تكون أداة مفيدة ويمكن الوصول إليها بسرعة لجمع المعلومات الاستخباراتية عن عدونا وكقناة إخبارية للحصول على معلومات محدثة عن ما يجري بشكل عام وتحسن سيطرتنا على على عملية القرار. الإنترنت هو وسيلة لجمع وتلقي ونقل المعلومات. وينهي الكاتب المقال قائلا بأن جمع المعلومات الاستخباراتية والمعلومات الحساسة عبر الشبكات الاجتماعية وخلق احتجاجات على الإنترنت لا يعني شيئا إذا لم يكن هناك وجود فعلي لدعمها.{nl} نشر موقع (ذا التيرناتيف نيوز) مقالا بعنوان "ايهود باراك، كلب ينبح"، للكاتب مايكل رشوسكي، يقول فيه الكاتب بأن وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك لا يكف عن تهديد إيران تحقيقا للقول المأثور عنه بان "باراك يستمر في النباح ولكنه لن يعض"، ويستهل الكاتب بالحديث عن سياسة الخداع التي ينتهجها باراك عندما يتحدث عن هجوم إسرائيلي على إيران، وكيف أن السياسة الإسرائيلية الأحادية الجانب لا يمكنها أن تقف في وجه قوة إقليمية. و يكمل الكاتب بالقول "ايهود باراك والنباح، ايهود باراك والخداع! فلا يمكن لإسرائيل أن تقوم بأي عمل وحدها، من دون دعم سياسي وتكتيكي من الولايات المتحدة الأمريكية"، ويكمل الكاتب بالقول بأن إسرائيل لديها ضوء اخضر من باراك أوباما، وفي الوقت نفسه، ليس هناك ضوء أخضر، فعندما يقول باراك أوباما إن "إسرائيل ستقرر وحدها" أنه يكذب بكل بساطة، وعلاوة على ذلك، يدرك وزير الدفاع الإسرائيلي تماما بأن إيران يمكن أن تنتقم بشدة ضد أي عدوان إسرائيلي، حيث سيكون ضربا من الجنون عدم أخذ هذا في الاعتبار، فالوضع مختلف بشكل كبير عن الهجمات التي شنتها إسرائيل على لبنان وغزة، فإيران الآن بمثابة السيف المسلط على رأس إسرائيل، ويشير الكاتب إلى الجهود الدبلوماسية والدولية والتي تمارس ضغوطا دبلوماسية واقتصادية على الجمهورية الإيرانية إذ تعتبر فعالة نسبيا؛ ومع ذلك، فإن تأثيرها متناقض في إيران: فمن جهة، ستعمل الضغوط على ازدياد الانقسامات والتوترات الداخلية بين قيادة الجمهورية الإسلامية، ولكن، من ناحية أخرى، ومثل أي عقاب جماعي ممارس، فإنه سيعزز الكرامة الوطنية ووحدة الشعب الإيراني وراء قيادته. وأنهى الكاتب بالقول بأن ايهود باراك اعترف بأن إيران دولة كبيرة بإمكانيات عسكرية، فضلا عن برنامجها النووي الذي يشكل بدوره تهديدات كبيرة، ولكن فقط عن طريق المفاوضات سيتم التوصل إلى حل، فسياسة الأحادية يتم انتهاجها عند العمل مع الكيانات الضعيفة، وليس مع قوة إقليمية؛ "فإيران ليست غزة!". {nl}الشأن العربي{nl} نشر موقع ديبكا فايل الاستخباري تقريرا خاصا بعنوان "أوباما يسرع من الضربات الجوية المحدودة وتحضيرات لفرض منطقة حظر جوي على سوريا"، جاء فيه أن تقارير ديبكا فايل تفيد بأن الرئيس باراك أوباما أصدر أوامره للقوات الجوية والبحرية الأمريكية بالتحضير لهجوم جوي محدود ضد نظام الأسد وفرض مناطق حظر طيران على سوريا. وستكون مهمتهم ضرب مركز نظام الأسد ومراكز القيادة العسكرية وذلك لزعزعة استقرار النظام وتقييد {nl}نشاط الجيش السوري والقوات الجوية التي تهدف إلى إخضاع المتمردين والتسبب بالعنف ضد المدنيين. كشفت مصادر ديبكا فايل بأن الرئيس الأمريكي قرر اتخاذ هذه الخطوة بعد أن سمع المسؤولين الروس يقولون بشكل متكرر بأن "موسكو ستدعم رحيل بشار الأسد إذا وافقت سوريا على ذلك". يمكن تفسير هذا الموقف من خلال جانبين: أولا، اختيار الإطاحة بالأسد بأيدي المتمردين ومن ثم تولي الحكم. ثانيا، تحديد مجموعة من ضباط الجيش البارزين من الجيش السوري، تحت ضغط من الهجوم الجوي المحدود، سيكونون مستعدين للإطاحة بالأسد من السلطة في {nl}أول مرحلة لانقلاب عسكري لإجباره وأسرته على قبول المنفى. ستكون عملية الولايات المتحدة منظمة وفقا لطريقة تتابع الأحداث السياسية والعسكرية. واشنطن غير متأكدة كيف سيكون رد فعل موسكو بعيدا عن الإدانات الحادة أو ما اذا كانت روسيا ستقبل بعملية تغيير النظام في دمشق والاستعاضة عنه بالحكم العسكري.{nl} نشرت صحيفة جروزاليم بوست مقالا بعنوان "اللغز السوري" بقلم هيئة التحرير، تتساءل الصحيفة هل هناك أي شيء يمكن للمجتمع الدولي القيام به لوقف إراقة الدماء في سوريا؟ وصف مراقبو الأمم المتحدة يوم الجمعة رائحة اللحم المحترق والأشلاء المتناثرة بعد زيارة مزرعة القبير السورية المهجورة، يوم السبت قُتل 17 شخصا من بينهم 10 نساء جراء القصف على درعا المدينة التي فجرت الانتفاضة السورية. قتل 1300 شخص على مدى الـ15 شهرا الماضي من بينهم الكثير من النساء والأطفال بالإضافة إلى الآلاف من السجناء. حتى الآن، يبدو أن العالم عاجزا عن العمل لوقف العنف. قال شاؤول موفاز إن الرئيس بشار الأسد يرتكب "جرائم ضد الإنسانية" وشجب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بشدة الأعمال الوحشية التي يتم ارتكابها في سوريا. من المحبط أن نقف كيهود وبشر بينما يجري ذبح الآلاف من المدنيين الإبرياء على بُعد بضعة مئات من الكيلومترات إلى الشمال. الحكم السياسي الذاتي لدينا لا يساعدنا على الوصول إلى الناس المحاصرين في سوريا. قدرة المجتمع الدولي لوقف إراقة الدماء في سورية محدودة. المعارضة السورية هي خليط من القوميين والديمقراطيين والإسلاميين، وتركيا تقوم بتقديم المساعدات للعناصر الإسلامية بينما تدعم إيران وروسيا نظام الأسد. إسقاط النظام - حتى لو كان ممكنا – سيؤدي إلى مذبحة بالجملة للأقليات العلوية التي تقاتل من أجل بقاء الأسد في السلطة. لذا فالتسوية عن طريق التفاوض لا تزال أفضل خيار من أجل المصالح الغربية ومن أجل الشعب السوري.{nl} نشرت صحيفة ذا ستار الأمريكية مقالا بعنوان "ديمقراطيون إسلاميون؟ لم لا؟"، للكاتب هرون سديكي، يقول فيه الكاتب بأن ظهور الديمقراطية في الشرق الأوسط العربي قد أثارت نقاشات محتدمة حول دور الإسلام في الحكومة، ومصير حقوق المرأة والأقليات غير المسلمة، وبخاصة في مصر، اكبر دولة عربية لديها أكبر طائفة مسيحية في المنطقة. ويكمل الكاتب بالتساؤل "هل الإسلام متوافق مع الديمقراطية؟، وهل الإسلام متوافق مع الليبرالية؟" فقد تعهدت جماعة الإخوان المسلمين في مصر بتكريس الدستور لتحقيق المساواة بين الجنسين، والسعي نحو الحفاظ على التنوع العرقي والديني. وقد تجنبت الحكومة الجديدة في تونس، والتي يقودها الحزب الإسلامي، ذكر الشريعة في الدستور. ويقول الكاتب أنه ينبغي ألا يتناسى الشعب في مصر طريقة معاملتهم في ظل أنور السادات وحسني مبارك على حد سواء؛ وهجوم جيش المجلس العسكري الحاكم على المتظاهرين في العربات المدرعة خلال الخمسة عشر شهرا الماضية، ويستهل الكاتب بالقول بأنه يقال في بعض الأحيان بأن الديمقراطية قد تكون عالمية من الناحية النظرية ولكن في الواقع أنها جيدة فقط بالنسبة لبعض الناس، فهي فكرة فاشية، مقامه على أساس مقترحات كاذبة. ويكمل الكاتب بأنه لا توجد حكومة، سواء علمانية أو مع مرجعية دينية، في مأمن من الطغيان، أو مضمونة لحماية الحرية؛ فما نعرفه عن مصر، بأن أنصار الأحزاب (الإسلامية) ينادون بما ينادي به أنصار الأحزاب الليبرالية ألا وهي "حرية التعبير والدين وتحقيق المساواة للمرأة"، ويشير الكاتب إلى مقولة أدلى بها رويل مارك جيريشت، مسؤول سابق في وكالة المخابرات المركزية الأمريكية والعضو البارز في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات بالقول بان "الحنين إلى الدكتاتورية سيوصلنا إلى طريق مسدود"، وأنهى الكاتب بالقول بأن الحكومات الغربية لا يمكن لها أن تحافظ على مصداقية الالتزام بالديمقراطية إذا ما رفضت بدورها نتائج الانتخابات في حال فاز الحزب الإسلامي بشكل رسمي؛ فاتخاذ مثل هذه الموقف لا يمكن أن يحقق الالتزام بمبادئ الديمقراطية. {nl} نشر موقع ميج نيوز الإسرائيلي الناطق بالروسية تقريراً يشير فيه إلى أن وسائل الإعلام الإيرانية والسورية نشرت معلومات مفادها أن إسرائيل تقوم بتهريب الأسلحة إلى كردستان العراقية، حيث يتم نقل الأسلحة إلى المتمردين السوريين، والأسلحة أرسلت إلى سوريا بدعم مالي من قطر، ووفقاً للتلفزيون الإيراني الحكومي فالأسلحة تم نقلها على متن طائرات إلى كردستان، ويعتبر القائد الكردستاني مسعود بارزاني المنظم الرئيسي للعملية، كما ويضيف تلفزيون برس أن واشنطن أنهت تدريب 400 مسلحاً للقاعدة على الأراضي الأوروبية وألقوا بهم إلى سوريا لارتكاب أعمال العنف.{nl} شرت صحيفة لوفيجارو الفرنسية مقالا بعنوان "تراجع الوضع الأمني في ليبيا يثير مخاوف جدية" للكاتب ميشيل دو فيلي، يتحدث الكاتب فيه عن الثورة في ليبيا ضد نظام العقيد معمر القذافي، وتطورات ما وصلت إليه الأحداث من تدخل لحلف شمال الأطلسي في العمليات العسكرية من أجل التخلص من قوات القذافي، ويضيف الكاتب أنه بعد التخلص من النظام والسيطرة على زمام الأمور من قبل المجلس الوطني الانتقالي الليبي اعتقد الجميع أن البلاد تتجه نحو الهدوء والاستقرار وتطبيق الديمقراطية، ولكن ما يجري في هذا الوقت هو نذير خطر، حيث بدأ العنف بالتصاعد وكذلك نجحت بعض المليشيات والقبائل في السيطرة على مناطق كاملة في ليبيا، وتبدو الحكومة الحالية عاجزة، {nl}ويتحدث الكاتب كذلك عن طبيعة السكان في ليبيا من تقسيمات قبائل وعشائر تسكن مناطق كاملة وهذا برأي الكاتب يضعف سيطرة الجهات الرسمية في البلاد، وبتحدث أيضا عن الطبيعة الدينة التي تتعامل بها العشائر، وفي نهاية المقال يحذر الكاتب من دخول تنظيم القاعدة إلى ليبيا والسيطرة على مناطق تجعل من البلاد نموذجا لما حصل في جنوب اليمن.{nl} نشرت صحيفة لوفيجارو الفرنسية مقالا بعنوان "الحرب المقبلة في الشرق الأوسط" للكاتب جورج مالبراونت، يتحدث فيه الكاتب عن التغيرات التي حدثت خلال العام الماضي في المنطقة العربية بسبب ثورات الربيع العربي، حيث يقول إن جزءا من الدول التي طالها الربيع العربي يعاني من اضطرابات وأعمال عنف في إشارة إلى ما يجري في سوريا في الوقت الراهن، ويقول أن المنطقة تواجه ظروفا جديدة وتغيرات عديدة، حيث تحدث عن تطورات الملف النووي الإيراني ووصول المحادثات مع إيران إلى طريق مسدود، وأشار إلى تهديدات إسرائيل التي أطلقتها حول توجيه ضربة وقائية ضد منشآت إيران النووية والتي تشكل خطرا على إسرائيل ووجودها كما يقول قادة إسرائيل، ويضيف الكاتب أن ما يجري حاليا في المنطقة برمتها من تداعيات الأزمة السورية وتفاقهما وتأثيرها على دول الجوار كلبنان، حيث يعتبر كلا البلدين من مناطق النفوذ الإيراني من خلال النظام السوري وحزب الله في جنوب لبنان، ينذر بحالة من التوتر الشديد في المنطقة. وبرأي الكاتب إن إسرائيل في حال قامت بشن هجوم ضد إيران ومنشآتها النووية فإن ذلك الهجوم سيشمل حزب الله اللبناني الذي هو بمثابة الشوكة في خاصرة إسرائيل، وإن زوال النظام السوري سيسهل العملية على إسرائيل حيث سيشكل ذلك انقطاع التواصل بين حزب الله وإيران، وفي نهاية المقال يرى الكاتب أن هذا السيناريو مطروح ولكن الولايات المتحدة الأمريكية ودول أوروبا ليست مستعدة لمثل هذه السيناريوهات بسبب ما تمر به دول الاتحاد الأوروبي من أزمة مالية وكذلك الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة الأمريكية. {nl} نشرت صحيفة إسرائيل اليوم مقالا بعنوان "علم الاقتصاد قد يبتز السياسة في مصر" بقلم إليوت أبراهام، يُشير الكاتب إلى أن الأزمة السياسية في مصر تحظى بالاهتمام الذي تستحقه لكن الأزمة الاقتصادية لم تحظ بالاهتمام الكافي. كتب المعلق المالي ديفيد غولدمان في أبريل "في الأسبوع الماضي، انخفضت الاحتياطات الإجمالية في البنك المركزي المصري إلى 15 مليار دولار، والأهم أن احتياطات العمولة الأجنبية انخفضت إلى 9 مليار دولار ... ومن المتوقع أن يفقد الجنيه المصري نصف قيمته خلال العام المقبل". قال محمد السمهوري من المركز الإقليمي للدراسات الاستراتيجية في القاهرة إن مصر ليس لديها طريقة واقعية لمواجهة العجز في الميزانية البالغة 22.5 مليار دولار للسنة المالية. احتياطي النقد الأجنبي منخفض ولا يمكنه تلبية ذلك، والاقتراض المحلي لن يكون كافيا والبنوك لديها بالفعل الكثير من الديون الخارجية، والاقتراض لن يكون متوافرا بكميات كافية، مصر لم تغلق قرضا من صندوق النقد الدولي قدره 3.2 مليار دولار ويمكن لارتفاع الأسعار أن يزيد من تعقيد الإدارة المالية العامة. الشخص الذي سيفوز في الانتخابات الرئاسية سيكون مسؤولا مسؤولية كاملة عن إنقاذ مصر من هذه الأزمات.{nl} نشر موقع (التيميت ميدل ايست) استطلاعا بعنوان "العالم العربي يعتمد بشكل كبير على وسائل الإعلام للحصول على أخبار الشرق الأوسط"؛ يقول فيه أنه ووفقا لدراسة أجراها نادي دبي للصحافة (DPC)، على عينة شملت 17 دولة عربية؛ .بينت بأن شعوب العالم العربي تعتمد بشكل كبير على وسائل الإعلام، من أجل الحصول على معلومات وأخبار حول القضايا التي تؤثر عليهم بصورة مباشرة في مجتمعاتهم، وكما أظهر الاستطلاع أيضا بأن 55٪ يعتقدون بأن نوعية الصحافة العربية قد تطورت إلى الأفضل في العامين الماضيين، في حين رأى 24٪ بأن الصحافة لم تشهد تغيرا حتى الآن.{nl}الشأن الدولي{nl} نشرت صحيفة موسكوفسكية نوفستي رو الروسية مقالاٌ بعنوان "بعد سوريا- القوقاز" للكاتب راتشيا أرزومانيان، يقول فيه إن زيارة هيلاري كلنتون إلى جنوب القوقاز ليست مرتبطة بحل بعض المشاكل التكتيكية فقط، وإنما مرتبطة بسياسة كبيرة قادمة إلى القوقاز في القريب العاجل، حيث يحاول الغرب تحييد إيران التي تسعى لأن تصبح دولة ذات قوة إقليمية عظيمة، واليوم هناك حالة عدم استقرار في جميع الجهات المحيطة بإيران باستثناء جهة القوقاز، ويشير الكاتب إلى أن هناك مسألة حاسمة بالنسبة لإيران وهي القضية السورية، إذا كانت حكومة بشار الأسد تستطيع الصمود فسوف تكون في عزلة تامة عن العالم الخارجي وبالتالي ستعتمد أكثر على إيران، ونطاق نفوذ طهران يمتد من أفغانستان في الشرق وحتى بيروت في الغرب، والأساس في كل شيء يعتمد على التغيير في ميزان القوى في {nl}الشرق الأوسط وتحول إيران إلى قوة إقليمية مهيمنة في الخليج العربي، ومثل هذا الأمر يجبر العالم الغربي على التمسك بموقف صارم حيال الأزمة السورية، واليوم يمكن أن نجد من يكتب في الصحف الغربية عن أهداف الغرب في سوريا، على سبيل المثال مقال نشر في فورين بوليسي بعنوان "السبب الحقيقي للتدخل في سوريا" يتناول بشكل مباشر علاقات إيران مع البحر الأبيض المتوسط مشيرا إلى ضرورة محاصرتها. ويمكن أن تنتقل الأحداث إلى القوقاز في حال وافقت سوريا على مطالب الغرب، هنا نتحدث إما عن الإطاحة بنظام بشار الأسد أو تنظيم حرب أهلية طويلة المدى تجبر إيران على دفع جهودها ومواردها لمساعدة ودعم الحليف الإستراتيجي، يؤكد الخبراء والسياسيون الغربيون مرارا وتكراراً أن هناك ثلاث قضايا جيوسياسية في القوقاز، 1- مشاريع الطاقة 2 - أرتساخ غير المعترف فيها (جمهورية ناغورني كاراباخ) والتي تعترف بها روسيا وأبخازيا واوسيتيا الجنوبية، 3- النشاطات الإرهابية للمجموعات الإسلامية في شمال القوقاز. كما ويشير الكاتب إلى أن الغرب لديه نية لأن يخلق توازنا دقيقا بين المسائل الإستراتيجية والتكتيكية في اتجاه القوقاز، حيث تتطلب الأهداف التكتيكية استقرار ذات المهام الحرجة للاتصالات، وإستراتيجية – تنظيم زيادة مستوى التوتر في منطقة القوقاز، وحل المسائل التكتيكية للغرب يتبين عن طريق تعزيز القدرة العسكرية لأذربيجان، خصوصا في الوقت الحالي، حيث تسعى وزارة الخارجية للتغلب على مقاومة اللوبي الأرميني، والبدء بتوريد نظم الدفاع الصاروخي في أذربيجان "باترويت" ونظم حماية الهليكوبتر ومعدات الأقمار الصناعية، والهدف من زيادة القدرة العسكرية هو حماية البنية التحتية للطاقة والحدود مع إيران، أما الأهداف الاستراتيجية فهي تتطلب انتهاج سياسة ذكية ودبلوماسية تعتمد على طرق وأساليب مختلفة من الضغط، وفي ظل نمو التوتر في منطقة القوقاز فإن روسيا فقط لديها القدرة على إجراء تغييرات، وروسيا قررت إستراتيجيتها في منطقة القوقاز. {nl} نشرت صحيفة زمان التركية مقالا بعنوان "الصين وأفغانستان" للكاتب فكرت إيرتان، يقول الكاتب في مقاله إن بعض الدول تراقب عن قرب عملية الانسحاب التي سيقوم بها الجيش الأمريكي من أفغانستان مع حلول عام 2014، وتعتبر الصين من أكثر الدول التي تراقب عن كثب هذه العملية، وتولي اهتماما كبيرا في علاقتها مع الحكومة الأفغانية وبالتحديد في مجال الاقتصاد، وفي هذه الأيام تقوم الحكومة الصينية بإقامة مشاريع استثمارية في أفغانستان لتعزيز التقارب بين البلدين والتي سوف يكون لها فوائد عظيمة لدى البلدين، وفي هذا الإطار تم التوقيع على العديد من الاتفاقيات بين البلدين في مجال النفط والغاز الطبيعي والعديد من المعادن الأخرى التي تعتبر أفغانستان غنية بها، ويشير الكاتب إلى أن هذه الاتفاقيات التي وقعت بين البلدين سوف تستمر إلى 25 عاما، وسوف تكسب أفغانستان خلال هذه الفترة ما يقارب الـ7 مليارات دولار، وأيضا إلى ذلك سوف تقوم الصين بإنشاء مصفاة للبترول في أفغانستان، وتعمل الصين على إنشاء مشروع نحاس ضخم تصل تكلفته إلى 88 مليار دولار، والذي يربط كل من الصين-طاجكستان-أفغانستان- الباكستان، وهنالك عدة مشاريع أخرى أيضا تصل إلى 33 مشروعا، وأيضا يعطي كرزاي اهتماما كبيرا للعلاقات مع الصين، حيث يقوم بالتقرب إلى دول الجوار لتعزيز العلاقات الاقتصادية والسياسية. ومن الناحية السياسية هنالك بعض التكهنات تشير إلى أن الحكومة الصينية تجري بعض الاتصالات واللقاءات مع قادة في تنظيم القاعدة لتهدئة الأمور والتوصل إلى نتيجة إيجابية، وتأتي هذه الاتصالات مع قرب موعد الانسحاب المقرر لحلف الناتو عام 2014، لإمكانية الاستفادة من أفغانستان في الأعوام القادمة. {nl} نشرت صحيفة تكفيم التركية مقالا بعنوان "معلومات أمريكية في العمق التركي" للكاتب بولانت إيرانداش، يشير الكاتب إلى أنه في عهد الرئيس سليمان دميرال كانت هنالك تصريحات تؤكد عدم وجود وكالات استخبارية أمريكية في تركيا وأن الدولة التركية عصية على الاختراق، ولكن في عام 2003 أرسل السفير الأمريكي لدى تركيا معلومات سرية مكونة من تسعة أوراق إلى وكالة المخابرات في أميركا، وهذه الأوراق تشير إلى أن هناك المعلومات عميقة حول الجيش والسلطة، والتي تعتبر من أهم المواضيع حساسية لدى أي دولة في العالم، وقد صرح السفير الأمريكي قائلا: كانت الفترة من عام 2000-2003 من أهم الفترات التي عاشتها تركيا، وباختصار 2000-2005 قام السفير الأمريكي بالاتصال مع وكالة المخابرات الأمريكية وقدم لها المعلومات المهمة عن تركيا في جميع المجالات. {nl}المحافظة على قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في الشرق{nl}ديفيد شينكر – واشنطن إنستتيوت{nl}"يتزامن العنف في سوريا ولبنان مع تخفيض الالتزام الدولي اتجاه قوات الأمم المتحدة التي تراقب الحدود مع إسرائيل."{nl}ارتفعت مؤخراً حدة المعارك وعمليات الاختطاف الطائفية مما أصاب كثيرين في لبنان وواشنطن بالقلق من أن يكون هذا ضرب من العودة إلى الحرب الأهلية. ولكن التداعيات المحتملة من انتقال العنف من سوريا تتجاوز نطاق الحدود اللبنانية: ففي الماضي كان عدم الاستقرار الداخلي يؤدي في بعض الأحيان إلى نشوب حرب مع إسرائيل. وفي محاولة من جانب الأمم المتحدة للمحافظة على الهدوء، نشرت المنظمة الدولية قوات حفظ السلام على طول المنطقة الحدودية المضطربة بين سوريا ولبنان وإسرائيل لفترة دامت أكثر من ستة عقود. وحتى وقت قريب لعبت "قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان" ("اليونيفيل") و"قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك" ("أوندوف") دوراً إيجابياً بشكل عام رغم ما يشوبه من أوجه القصور. بل إن قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة التي تعمل في الشرق قد تعرضت في العام الماضي لانتكاسات هددت بتعطيل نشر القوات وتقويض الهدوء الهش فعلياً.{nl}للأمم المتحدة ثلاث منظمات منفصلة لحفظ السلام والمراقبة في إسرائيل ولبنان وسوريا. وعند تأسيسها عام 1948 كانت "هيئة الأمم المتحدة لمراقبة الهدنة" أول جهاز من قبل المنظمة الدولية يقوم بعمليات لحفظ السلام على الإطلاق. وكانت إقامتها في البداية لغرض مراقبة الهدنة الإسرائيلية الفلسطينية، لكنها - وفقاً لتوجيهات مجلس الأمن الدولي - تطورت تدريجياً لتتولى مهام في السويس (مصر) ومرتفعات الجولان وجنوب لبنان. واليوم يعمل فيها طاقم دولي مكون من 250 شخصاً، بينهم 151 جندياً من أربعة وعشرين بلداً، ولها مكاتب في القدس والإسماعيلية وبيروت ودمشق وميزانية تبلغ أكثر من 70 مليون دولار. ويبدو أن "هيئة الأمم المتحدة لمراقبة الهدنة" تركز حالياً بصورة أساسية على دعم قوات "اليونيفيل" بدلاً من التفويض الخاص الذي أنيط بها من قبل.{nl}في عام 1974 أنشئت "قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك" وكُلفت بالإشراف على تنفيذ اتفاقية فك الارتباط بين إسرائيل وسوريا في منطقة الجولان في فترة ما بعد الحرب. وتقوم هذه القوة في الآونة الأخيرة بعمليات تفتيش كل شهرين في إسرائيل وسوريا لضمان امتثال الجانبين للقيود المتفق عليها بشأن التسلح في نطاق خمسة عشر ميلاً من الحدود. وتهتم قوات قوامها 1035 جندياً و 41 موظفاً مدنياً من خمسة بلدان بإنجاز مهمتها من معسكرات العمليات ومراكز المراقبة التابعة لها في كلا البلدين، فضلاً عن مكتب اتصال في دمشق. وتبلغ ميزانية "قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك" لعامي 2011-2012، 50.5 مليون دولار.{nl}وتمثل "قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان" - المؤلفة حالياً من 12000 جندي ولها ميزانية تبلغ 545 مليون دولار - القوة الأكبر والأكثر أهمية من بعثات الأمم المتحدة لحفظ السلام في المنطقة. وقد تم تأسيسها في أعقاب الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1978. وكان من المتصور لها أن تكون قوة مؤقتة مهمتها المساعدة في استعادة الأمن وسلطة الحكومة في الجنوب. وفي البداية - في آذار/مارس عام 1978 - تم نشر 4000 جندي لحملة مدتها ستة أشهر. واليوم وبعد مرور خمسة وثلاثين عاماً تقريباً من النشر المستمر لا تزال قوات "اليونيفيل" موجودة في جنوب لبنان وتضم جنود ومدنيين من ثمانية وثلاثين بلداً. وفي عام 2006، بعد حرب استمرت 34 يوماً بين إسرائيل والميليشيا الشيعية لحزب الله، أصدر مجلس الأمن قرار رقم 1701 زاد فيه من عدد قوات حفظ السلام الدولية حتى سقف 15000 ووسع نطاق مهمتها لتشمل منع إعادة تسليح حزب الله - وهو الهدف الذي لم تحققه "قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان" على كافة المستويات.{nl}استهداف "قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان"{nl}تكبدت قوات "اليونيفيل" على مدار الأعوام بعض الخسائر، ولكن على العموم لاقى نشرها ترحيباً من السكان لما لها من أثر إيجابي على الاقتصاد المحلي. ومن البداية توخت الأمم المتحدة الحذر لئلا تثير العداوة مع الناس، باتخاذها أقل قدر من التدابير لمنع منظمة التحرير الفلسطينية وبعد ذلك حزب الله من مهاجمة المدنيين الإسرائيليين. وكانت هذه الآلية عملية من جانب واحد وهي: افتقار وحدات "قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان" إلى العناصر الاستخباراتية التي تتطلبها أغلب الكتائب الحديثة من أجل حماية القوات، لذا اعتمدت على حسن نية السكان المحليين من أجل سلامتها. ولتحقيق هذه الغاية، شاركت {nl}أيضاً في أعمال خيرية وتواصلت مع المجتمع عن طريق إعطاء دروس الحاسوب واللغة وبناء ملاعب لكرة القدم وقامت بعمليات إنسانية لإزالة الألغام - كان أشهرها ما قامت به الوحدة الهندية - حيث وفرت خدمات بيطرية للحيوانات الكبيرة.{nl}لقد عملت هذه الاستراتيجية بشكل جيد نسبياً - على الأقل بالنسبة لقوات "اليونيفيل" - حتى عام 2006. إلا أنه حين تغيرت مهمة هذه القوات بعد الحرب بدأ حزب الله ينظر إليها بعين الريبة. فخلال مقابلة أجرتها مجلة "دير شبيغل" في تموز/يوليو 2006 مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم أشار الوزير إلى أنه من الممكن استهداف قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان كما حدث للقوات الأمريكية في عام 1983. وبالمثل، حذر زعيم حزب الله حسن نصر الله "قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان" من "التجسس على حزب الله أو تجريد المقاومة من السلاح" حتى لا تجد نفسها منساقة إلى "تصادم" مع المليشيا. وبعد ذلك بوقت قصير بدأ أفراد "اليونيفيل" يتعرضون لهجمات.{nl}وفي حزيران/يونيو 2007 لقي ستة أفراد من الوحدة الإسبانية مصرعهم حين صدمت مركبتهم سيارة مفخخة بألغام قوية ومعقدة - والمعروف عن هذه الوحدة أنها الأكثر إصراراً وشجاعة في البحث عن أسلحة حزب الله. وفي وقت لاحق استُهدفت الوحدة التنزانية - العاملة ضمن "قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان" - بالديناميت. وفي عام 2008 أصيب جنديان من الوحدة الايرلندية في انفجار قنبلة زرعت على جانب طريق. وفي مناسبات عديدة في الفترة 2009-2010، منع القرويون الموالون لحزب الله مركبات قوات "اليونيفيل" من دخول المدن. وفي إحدى الحالات في كانون الثاني/يناير 2009، قذف القرويون قوات حفظ السلام بالحجارة عندما حاول أفرادها التحقيق في انفجار مستودع للأسلحة يُدّعى أنه تابع لحزب الله، وأصيب أربعة عشر جندياً خلال ذلك الشجار. وفي الآونة الأخيرة أصيب ستة جنود من الوحدة الإيطالية من جراء انفجار عبوة ناسفة في أيار/مايو 2011، وبعد ذلك بشهرين جرح خمسة جنود فرنسيين في انفجار قنبلة زرعت على جانب إحدى الطرق. كما جرح خمسة جنود فرنسيين آخرين في كانون الأول/ديسمبر 2011 عندما استُهدفت دوريتهم في انفجار قنبلة زرعت على جانب طريق قرب صيدا.{nl}خطر الاستنزاف{nl}ستواجه "قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان" تحديات صعبة في الأشهر والسنوات المقبلة. فعلاوة على تعقد مشاكل حماية القوة في جنوب لبنان بشكل متزايد تأتي الضغوطات المالية لتزيد الأمور تعقيداً. فها هي دول أوربية كبرى تبدأ بالفعل نفض يديها. ففي شباط/فبراير، وبعد شهرين فقط من تعرض وحدتها للهجوم الأخير، أعلنت فرنسا اعتزامهما تخفيض فوجها الكبير المكون من 1300 جندي إلى 900 جندي. وتقوم إيطاليا أيضاً بتخفيض قوتها بصورة كبيرة .ففي تموز/يوليو 2011 وبعد شهرين من تعرض وحدتها لعمليات قصف، أعلنت روما أنه ستقلص التزامها بـ 700 جندي - من 1141 إلى 441. وفي الآونة الأخيرة أعلنت وزارة الدفاع الإسبانية عن خفض فوري بنسبة 20 في المائة من قوتها البالغ عددها 1020 جندي وانسحابها الكامل في عام 2013. وفي أفضل سيناريو يعني ذلك أنه سيكون هناك فقط حوالي 2250 جندياً من قوات حفظ السلام من أوروبا الغربية في جنوب لبنان اعتباراً من عام 2013. ولن تقلل هذه الانسحابات من جدوى المؤسسة فحسب بل يمكن أن تحفز كذلك إلى مغادرات واسعة النطاق.{nl}تضاؤل تأثير قوات "اليونيفيل" و"هيئة الأمم المتحدة لمراقبة الهدنة"{nl}عند مقارنة "هيئة الأمم المتحدة لمراقبة الهدنة" بـ "قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان" نجد أن الأولى مكلِّفة ولا يكاد يكون لها أثر يُذكر. ورغم أنها ربما تكون قد ساهمت في التخفيف من الصراع الإقليمي في الماضي إلا أنها تفتقر اليوم إلى دور محدد حيث لها مهمة موصوفة وهي "أداء مختلف المهام الموكّلة إليها من قبل مجلس الأمن". والأسوأ من ذلك أن ميزانية الهيئة البالغة 70 مليون دولار ومكاتبها في القدس وسوريا ولبنان ومصر تكلف المنظمة الدولية الكثير وخاصة إذا علمنا أن "قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك" - والتي يبلغ عددها ما يقرب من ثمانية أضعاف عدد القوات الأخرى - مكلفة بمهمة جسيمة في حين لا تتعدى ميزانيتها السنوية 50 مليون دولار. أما طاقم "هيئة الأمم المتحدة لمراقبة الهدنة"، ففي ظل عملهم المحدود ومتطلباتهم الأسطورية أطلقوا على تنظيمهم اسم "هيئة السفر ورؤية المعالم السياحية" حسبما ذكرت التقارير.{nl}وبالنسبة لـ "قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك" فما زالت مهمتها في مراقبة التسليح السوري على الحدود مجدية، بيد تواجه المنظمة صعوبات في تسيير الدوريات في الآونة الأخيرة. فقد جاء في أحدث تقرير يصدر كل ستة أشهر عن "قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك" أن فرق المراقبين "مازالت تواجه قيوداً في الحركة...حيث رفضت السلطات السورية تمكينها من الوصول". والواقع أن ما يقوم به نظام الأسد هو إبعاد "قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك" لكي يتمكن من طمس أعماله الوحشية ضد المدنيين خلال الانتفاضة الحالية. وبالنظر إلى نطاق عمل "قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك"، يرجح أن المنظمة لم تكن لتحرك ساكناً في هذا الصدد حتى بدون تدخل النظام. وللعلم فإن تقرير "قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك" نصف السنوي خلا حتى من ذكر الانتفاضة الشعبية التي أودت بالفعل بحياة ما يقرب من 10000 سوري. وبدلاً من ذلك، كانت القوة شاهداً صامتاً على الأعمال القمعية التي تحدث في سوريا، في وقت أن مجرد قيامها بدور رقابي أكثر فعالية أو حتى مجرد تواجدها في بعض المناطق المعينة يساعد على إثناء النظام عن بعض الهجمات الشائنة التي يرتكبها ضد المدنيين.{nl}وفي مكان آخر - في 15 أيار/مايو 2011، لم تتدخل "قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك" حينما وجهت السلطات السورية أربعين حافلة مليئة بالفلسطينيين إلى السياج الحدودي الإسرائيلي. وقد أدى ذلك التحرك إلى إثارة مصادمات عنيفة واشتباكات حادة أسفرت عن مقتل أربعة فلسطينيين.{nl}في الوقت الذي ترتفع فيه حدة التوترات الطائفية في لبنان إلى جانب تدهور الوضع الأمني في سوريا، تزداد احتمالية حدوث مشاكل حدودية بين لبنان وسوريا وإسرائيل. وعلى الرغم من القيود المعروفة الموضوعة على قوات حفظ السلام فإن تواجدها يعد أمراً جيداً ومفيداً - ليس فقط لأنها تمنع من دمشق التراجع عن اتفاقية فض الاشتباك بل لأنها تعمل كوسيلة تحذير مفيدة لإطلاع المجتمع الدولي على المناوشات المحلية الآخذة في الازدياد بسرعة. بيد، يواجه هؤلاء المراقبون {nl}صعوبات متزايدة في تنفيذ مهامهم على الأرض. إن هذه العوائق إلى جانب الالتزام الدولي المتناقص حيال المهام لا يبشر بخير فيما يتعلق بالهدوء على الحدود.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/06-2012/جمات-153.doc)