Aburas
2012-06-12, 09:21 AM
ترجمات{nl}(154){nl}ـــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ{nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl} نشر موقع ميج نيوز الإسرائيلي الناطق بالروسية مقالاٌ بعنوان "ماذا سيتغير عندما لا يتغير أي شيء" للكاتبة إيرا كوغان، تقول فيه الكاتبة إن محمود عباس اختار الوقت غير المناسب للإعلان عن خططه بالتوجه إلى الأمم المتحدة وتغيير الظروف من أجل المحادثات مع إسرائيل، حيث ينشغل العالم الآن بأحداث سوريا والانتخابات المصرية، لكن لم يكن لدى محمود عباس خيار أخر. أولاً على خلفية الكوارث التي تحدث، فإن المجتمع الدولي سينسى تدريجياً القضية الفلسطينية، ثانياً يخشى محمود عباس أن تقوم إسرائيل بترسيم الحدود بشكل أحادي الجانب وتحدد حدودها. وتشير الكاتبة إلى أن فكرة محمود عباس الجديدة تتضمن الآتي: إعداد الطلب المقبل لرفع مكانة فلسطين لدى الأمم المتحدة من مراقب إلى حكومة مراقبة، حيث تسمح هذه التغيرات للسلطة الوطنية الفلسطينية بالانضمام إلى مختلف المنظمات التابعة للأمم المتحدة، مثل (مجلس حقوق الإنسان) دون أن تحصل على تصويت، والأكثر أهمية هو التغير الرسمي، والذي يعني الاعتراف بدولة فلسطين على مستوى الأمم المتحدة، مما سيفتح الطريق أمامها لرفع دعاوي في المحكمة الدولية في لاهاي، أعلن محمود عباس أنه مستعد للحوار مع الحكومة الإسرائيلية في حال موافقتها على الإفراج عن السجناء الفلسطينيين، والسماح باستيراد الأسلحة لقوات السلطة الفلسطينية، تقول الكاتبة إنه مقارنة مع الشروط السابقة والتي تشمل وقف البناء في الضفة الغربية والقدس الشرقية، يبدو ذلك تنازلا كبيرا، أبو مازن في الحقيقة قدم إعلانا هاما: "المحادثات لا يمكن أن تستأنف بل الحوار الجزئي"، أما المفاوضات الشاملة ستجري فقط عندما تنفذ إسرائيل التزاماتها، حيث يطلب الفلسطينيون في الآونة الأخيرة الحفاظ على الاتفاق وليس الشروط المسبقة، وتشير الكاتبة إلى أن التصريحات حول الحوار تبدو غامضة، وليس من الصعب أن نفهم بأن الكلام يدور عن الاجتماعات بدون التزامات، والتي يمكن للطرفين تبادل الآراء من خلالها، لكن دون نتائج، وتتساءل الكاتبة لماذا يحتاج عباس إلى كل ذلك؟ في الخريف الماضي فشلت القيادة الفلسطينية في حشد الدعم الكافي لأعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة، لكن لو حدث ذلك، فإنه لابد من قرار من مجلس الأمن الدولي لاعتماده في الأمم المتحدة، علماً أن الولايات المتحدة أعلنت سابقاً بأنها سوف تستخدم الفيتو، ومع ذلك كانت محاولة فاشلة للإدارة الفلسطينية في الانضمام للأمم المتحدة، والعالم العربي بأسره أعلن الانتصار الدبلوماسي الكبير، وعباس يحتاج في مثل هذا الوقت إلى مثل هذا النصر؟ ربما لزيادة نفوذه في ضوء المصالحة مع حماس، أولاً المجتمع الدولي يتذكر دائما النصر الدبلوماسي لعباس، وثانياً يمكن أن يكون له خطابا عاطفيا في الجمعية العامة للأمم المتحدة، إضافة إلى أنه يبقى لدى القيادة الفلسطينية الأمل في تحقيق ذلك، تصريحات عباس هي الطريق الوحيد التي يمكن أن تدفع إسرائيل لتقديم التنازلات من أجل استئناف المحادثات.{nl} نشرت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور مقالا بعنوان "يجب على الغرب الاعتراف بحركة المقاومة الفلسطينية السلمية"، كتبته سارة ماريوسيك، تقول فيه الكاتبة بأن البعض يتساءلون لماذا يبدو الفلسطينيون وكأنهم تركوا وراءهم الربيع العربي، ولكن في الحقيقة هم لم يفعلوا ذلك، بل كان الفلسطينيون في لبنان وفي الأراضي الفلسطينية المحتلة وفي أنحاء منطقة الشرق الأوسط منخرطين في المقاومة السلمية خلال العام الماضي. لقد بدأت الموجة الجديدة من المقاومة الفلسطينية المدنية السلمية في لبنان العام الماضي في ذكرى النكبة، حين تجمع أكثر من 50.000 لاجئ فلسطيني في 15 أيار 2011 في مظاهرات سلمية قرب الحدود اللبنانية الشرقية مع إسرئيل. ومنذ {nl}ذلك الحين، الفلسطينيون في لبنان بدؤا بتنظيم اعتصامات ومظاهرات سلمية للمطالبة بحقوقهم المدنية في لبنان (التي يفتقدونها) وحقهم في العودة إلى وطنهم. إلا أن وسائل الإعلام الغربية كانت صامتة بشكل كبير في تغطيتها لهذه الحركة السلمية المميزة التي وحدت الجماعات المتنوعة مثل فتح وحماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. وتضيف الكاتبة بأنه في حين ولدت محاولة السلطة الفلسطينية في الآونة الأخيرة لإقامة دولة في الأمم المتحدة الكثير من الاهتمام في وسائل الإعلام الغربية، إلا أن وسائل الإعلام نفسها لا تغطي احتجاجات الفلسطينيين السلمية في لبنان، وتجاهلت الإضراب عن الطعام الذي بدأ به خضر عدنان للاحتجاج على الاعتقال الإداري، حيث بدأت تظهر بعض الأخبار عنه عند ما بدأ يقترب من الموت. وكانت صامتة في الغالب عندما أصدر قادة حماس في غزة إعلانا في أيلول الماضي أن "العنف لم يعد الخيار الأساسي" لمقاومة الاحتلال الاسرائيلي. وتقول الكاتبة بأن وسائل الإعلام الغربية تتجاهل إلى حد كبير الحقيقة الرائعة بأن هذه الأطراف الثلاثة هي الآن تحتضن بنشاط المقاومة غير العنيفة لتحقيق أهدافهم السياسية. لكن وسائل الإعلام الغربية حتى عندما سربت حماس مؤخرا للصحافة أن الحركة تجري محادثات سرية مع عدة حكومات أوروبية، بالكاد لاحظت ذلك. وتنهي الكاتبة مقالها بالقول بأن الخطر هو أن الصمت الغربي - في وسائل الإعلام والحكومة - على هذا الحراك السلمي سوف يقوض فعالية ما يقوم به المتظاهرون الفلسطينيون. وما لم يعترف الغرب بالحركة السلميةـ سيتساءل الفلسطينيون عما إذا كانت المقاومة السلمية أفضل من العنف وسيتساءلون أيضا ما هي فائدة الاحتجاج السلمي إذا لم يتم الاعتراف به أو المشاركة فيه؟{nl} نشر موقع انترناشونال ميديل إيست ميديا مقالا بعنوان "إسرائيل ترفض 240،000 طلب إقامة للفلسطينين منذ عام 1967"، للكاتب سعيد بنورة، يقول فيه الكاتب بأن صحيفة هآرتس الاسرائيلية نشرت تقريرا يكشف عن قيام إسرائيل بإلغاء حقوق الإقامة لحوالي 240،000 فلسطيني منذ احتلال الضفة الغربية وقطاع غزة، والقدس الشرقية، منذ عام 1967، حتى تأسيس السلطة الفلسطينية عام 1994. ويضيف الكاتب نقلا عن الصحيفة الإسرائيلية قوله بأن أكثر من 140،000 فلسطيني من سكان الضفة الغربية وأكثر من 100،000 من سكان قطاع غزة فقدوا حقوق إقامتهم في الفترة ما بين حرب الأيام الستة عام 1967، حتى تأسيس السلطة الفلسطينية عام 1994، وأشار التقرير أيضا إلى أن النمو الطبيعي للسكان الفلسطينيين يبلغ حوالي 3.3٪، ولكن الإجراءات الصارمة الاسرائيلية على المعابر الحدودية قد خفضت عدد السكان الفلسطينيين بحوالي 10٪، حيث تتشكل معظم هذه النسبة من طلاب الجامعات الذين درسوا في الخارج، أو الذين سافروا إلى العديد من البلدان، بما فيها منطقة الخليج العربي. ويضيف الكاتب بأن التدابير نفسها لا تزال سارية المفعول بالنسبة للمقيمين الفلسطينيين في القدس المحتلة، وأولئك الذين فقدوا حقوقهم في الإقامة وعدم السماح لهم بالعودة الى مسقط رأسهم، ناهيك عن حرمانهم من الحق في زيارة عائلاتهم في القدس الشرقية المحتلة؛ وهذه الاجراءات أدت بدورها الى طرد عشرات الآلاف من الفلسطينيين المقدسيين الذين غادروا المدينة لمدة سبع سنوات أو أكثر. وأنهى الكاتب بالقول بأن الإجراءات الإسرائيلية تشكل انتهاكا مباشرا للقانون الدولي، وجميع لوائح حقوق الإنسان، و هذه القوانين لا تنطبق على الإسرائيليين واليهود الذين يغادرون القدس، وبقية أنحاء البلاد، لسنوات عديدة، بما في ذلك اليهود الذين عاشوا كل حياتهم في الولايات المتحدة أو أوروبا، لكنهم لم يواجهوا خطر فقدان حقوق إقامتهم.{nl} نشرت مجلة الانتفاضة الإلكترونية مقالا بعنوان "الدكتور جلبرت: طفل من كل ثلاثة أطفال معرض للجوع في غزة" للكاتب سامي قيشاوي، ويتحدث عن تجربة أحد الأطباء النرويجيين الذين جاؤوا إلى فلسطين عبر حركة التضامن العالمية، جلبرت قدم إلى غزة بعد الهجوم الإسرائيلي عليها في عام 2008، وأشار إلى أنه على الرغم من مرور اكثر من 3 سنوات على الهجوم الإسرائيلي على القطاع إلا أن آثاره مازالت ماثلة أمام أعيننا حتى اليوم، التدمير الذي حدث للبنية التحتية، والإصابات والإعاقات التي يتعرض الكثير من سكان القطاع لها، ويضيف جيلبرت بأنه أعجب كثيرا بالفلسطينيين الذين كانوا يبذلون أقصى جهودهم لإنقاذ أشقائهم الذين يصابون في الهجمات الإسرائيلية، ويصف جيلبرت الإصابات الخطيرة والوضع الذي كانت عليه الأمور أثناء الهجمات الإسرائيلية من حيث القتلى الذين سقطوا والجروح الخطيرة التي أصيب بها الكثيرون والتشوهات والإعاقات أيضا جراء الإسلحة التي تستخدمها إسرائيل، ويضيف : "والحكومة الإسرائيلية تتحمل المسؤولية الأخلاقية لما جرى في غزة، وأنا أقول أن إسرائيل اليوم هي دولة فاشلة، لاستهدافها المدنيين وعدم محاكمة من قاموا بعمليات القتل والتدمير من الجيش، والمجتمع الدولي يرتكب خطأ كبيرا عندما يطبق المعايير التي يتعامل بها مع الفلسطينينين على إسرائيل أيضا، لقد انتشرت الأمراض بين أطفال غزة والكثير منهم مهدد بالجوع والموت، وكل هذا بسبب الحصار الإسرائيلي المستمر للقطاع".{nl}الشأن الإسرائيلي{nl} نشر موقع إسرائيل اليوم مقالا بعنوان "الحرية والميدالية" بقلم داني دانون، جاء فيه أن الرئيس الإسرائيلي شيمعون بيريز سيحصل على وسام الحرية، وهو أعلى وسام مدني تمنحه الولايات المتحدة. بيريز كان على مدى عقود واحدا من أهم الممثلين في الساحة الدولية، لكن السؤال هل لا يستحق جونثان بولارد الحرية؟ جونثان بولارد اليهودي الأمريكي الذي تجسس لصالح إسرائيل وأمضى 26 عاما ونصف العام في السجن الأمريكي. علاقات إسرائيل مع الولايات المتحدة هي أكثر أهمية من العلاقات التي نقيمها مع أي دولة أخرى. ويضيف الكاتب أن التعاون الأمني والاستخباراتي يصل دائما إلى آفاق جديدة باستمرار، لذا نرى أنه لا مجال للتجسس، لأن كل المعلومات ستكون متاحة لنا، وبولارد قام بدفع دينه للمجتمع الأمريكي مرات كثيرة وقد حان الوقت لإطلاق سراحه. ويكمل الكاتب قائلا أن الوضع الخاص لبيريز يمكن أن يؤدي إلى الإفراج عن جونثان قبل فوات الأوان ويجب على بيريز الاستفادة من منحه وسام الحرية والمطالبة بحرية بولارد حتى يتمكن من العودة إلى أسرته مرة أخرى وللأبد.{nl} نشرت صحيفة إسرائيل هيوم مقالا بعنوان "بناء في الستوطنات وهدم في سوريا" للكاتبة روثي بلوم، وتقول إن هناك حدثين شغلا العالم هذا الأسبوع، الأول هو قرار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الإبقاء على قرار المحكة العليا الإسرائيلية بإخلاء أحياء سكنية في (يهودا والسامرة)، لكنه عوض المستوطنين في نفس الوقت من خلال السماح ببناء وحدات استيطانية في مناطق أخرى في الضفة الغربية، والحدث الآخر هو المجازر الوحشية التي راح ضحيتها الأطفال والنساء في سوريا، وجاءت خطوة نتنياهو وسط جدل قانوني حتى أن ما قام به لم يرض المستوطنين ولا حتى معارضي التوسع الاستيطاني، وشهدت سوريا في هذا الأسبوع مجازر بشعة حيث قامت قوات النظام السوري بعمليات قتل جماعي من خلال الطعن وإطلاق الرصاص على الكثيرين وحتى تفجير أجسادهم وهم أحياء، ولا زال الأسد يردد السيناريو المعتاد بأن الولايات المتحدة تجند من يحاربونه ويدعون للإطاحة به في سوريا، وكلا الموضوعين ما جرى في سوريا وفي إسرائيل تعرض لانتقادات المجتمع الدولي، وبالنسبة لإسرائيل فقد انتقدت كاثرين أشتون خطوة نتنياهو ووصفتها بأنها مخاطرة في عملية السلام في المنطقة، بينما أشار المنسق الأمريكي للسلام في الشرق الأوسط روبرت سيري إلى ان جميع الأحياء الاستيطانية المقامة في الضفة الغربية مخالفة للقانون الدولي، وأعلنت وزارة الخارجية الروسية أن جميع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة والقدس هي مستوطنات غير شرعية، ويجب وقفها، كما تعرض نظام الأسد لانتقادات حادة من المجتمع الدولي بسبب المجازر البشعة التي نسبت للنظام السوري.{nl} نشر موقع ميج نيوز الإسرائيلي الناطق بالروسية تقريراً بعنوان "مصر وإسرائيل وجهاً لوجه"، جاء فيه أنه بعد عدة أيام من انتهاء الانتخابات الرئاسية المصرية، فإن أعضاء الكنيست الإسرائيلي يجتمعون مع زملائهم المصريين بما في ذلك أعضاء الإخوان المسلمين، اللقاء سوف يعقد في إطار الجهود التي يبذلها الأطراف لتمهيد الطريق لإجراء المحادثات بين المستويات العليا للسلطة، حيث سيعقد هذا اللقاء بعد أيام قليلة من الجولة الثانية للانتخابات الرئاسية ودور الوسيط سوف يلعبه مسؤولون أمريكيون، النواب وبما في ذلك إسحق فاكنين وحمد عمار يخططان للسفر إلى واشنطن الأحد القادم، وسيبقون 4 أيام في العاصمة الأمريكية، الفترة التي سوف يشاركون فيها في المؤتمر، وكما ذكر أعلاه سيقابلون نظرائهم المصريين، أعلنت مصادر في الكنيست أن الرحلة كانت مبادرة وبتمويل جزئي من وزارة الداخلية الإسرائيلية بهدف فتح قنوات جديدة يمكن أن تؤدي في المستقبل إلى إجراء محادثات مع كبار قادة البلدين، ومع ذلك أعرب بعض المسؤولين في الكنيست عن خيبة الأمل حول أعضاء الوفد المنفصل، مؤكدين أن لديهم تصنيف منخفض لا يتكون في المناصب العليا في الحكومة ولا يترأسون في الكنيست أية لجنه، إنهم يشعرون بالقلق بأن المصريين يرسلون إلى واشنطن وفدا من ذوي الرتب المتدنية ولا تتيح للأطراف إحراز أي تقدم في المحادثات، كما وأن وزير الخارجية الإسرائيلي أعلن بأنه لا يعرف عن هذه المسألة.{nl} نشرت صحيفة هآرتس مقالا بعنوان "مصلحة أمريكا في سوريا هي إسرائيل" بقلم يتزهاك لور، يُشير الكاتب إلى أنه في حال انهيار سوريا فإن حياتنا ستتغير على المدى القصير، طبعا هذا هو السبب في أن الولايات المتحدة ليست على عجلة من أمرها للتدخل. إنها ليست مهتمة بمستقبل سورية ولا في النفاق الأوروبي القديم. تدور حرب دموية بين إيران والمملكة العربية السعودية وقطر في سوريا في حين أننا نشعر بالرعب من المشاهد التي تجري هناك (الإعلام العربي هو المصدر لهذه الصور المروعة حيث لا يمكن أن يُظهر المجازر في المناطق العلوية). إذا كانت السعودية وقطر ستخسران أو إذا واصلت وسائل الإعلام بث المذابح، سيتدخل الغرب على الرغم من أنه لا يريد أن {nl}يصل إلى هذه المرحلة. سوريا على عكس العراق وليبيا ليس لديها كميات كبيرة من النفط وليست هدفا استراتيجيا كالعراق التي كانت منطقة عازلة بين السعودية وإيران. للمدى البعيد، فإن الأحداث في سوريا هي جزء من قصة النجاح الإسرائيلي. الدول العربية الحديثة تغرق في التعصبية القبلية والدين واليأس. منذ سنوات حاولت إسرائيل أن تثبت للغرب أنها صخرة الغرب للخلاص وهي الوحيدة في المنطقة. لسنوات كان هناك افتراض أن الغرب لن يكسب في النهاية من قوة إسرائيل، وإسرائيل الآن تسجل انتصارها الكبير.{nl} نشرت صحيفة تركيا مقالا بعنوان "النفط شرارة الحرب!" للكاتب نجاتي أوزفاتورا، يشير الكاتب في مقاله إلى أن التطورات في البحر الأبيض بشأن النفط قد تؤدي إلى نشوب حرب، ويأتي ذلك مع العثور على 50 ترليون متر مكعب من الغاز الطبيعي في جزيرة كريت، وتقوم إسرائيل على إثر ذلك بإنشاء مشروع مع كل من القبارصة اليونان واليونانيين من أجل الاستفادة من هذا المصدر، وسوف تعمل إسرائيل على إيصال خط الأنابيب إلى اليونان وإلى إيطاليا ومن ثم إلى الدول الأوروبية. الصهاينة اليهود يقومون بإنشاء وطن في جزيرة قبرص مع تطبيق مشروع النفط، وقد طلبت إسرائيل مقابل بناء محطات الغاز التي تصل تكلفتها إلى 10 مليار دولار بناء قواعد عسكرية في الجزيرة وإرسال 25 ألف جندي من الكوماندوز الإسرائيلي وأيضا ما يقارب الـ20 ألف من العاملين وأسرهم إلى الجزيرة، الأمر الذي يعتبر بمثابة احتلال جزيرة قبرص من قبل إسرائيل، وتسعى إسرائيل من خلال احتلالها إلى إنشاء وطن صغير في الجزيرة، وفي المقابل تعارض الحكومة التركية هذا الأمر، من خلال التحذير الذي قام به وزير الخارجية التركي إلى المسئولين القبارصة قائلا: إذا وقع أي توتر فأنتم المسئولون عن ذلك، ويوجد حاليا توتر بين قبرص التركية واليونانية بسبب قيام الأخيرة بعملية بحث أخرى، وهنالك أيضا توتر بين تركيا وأذربيجان أدى إلى تقليص نسبة الصادرات النفطية. {nl} نشر موقع راديو فرنسا العالم مقالا بعنوان "لماذا تقرر إسرائيل ترحيل الافارقة" للكاتب نيكولاس فاليز، يتحدث الكاتب في بداية المقال عن سبب الاحتجاجات التي قام بها السكان في إسرائيل حول المهاجرين الأفارقة، حيث شكلت أعداد الأفارقة نسبة واضحة وأثر وجودهم في المناطق العامة بشكل سريع، {nl}وكان هناك تعدي من قبل هؤلاء المهاجرين من خلال اتخاذهم الحدائق والمناطق العامة أماكن لهم، كما أشار الكاتب إلى أن المجتمع الإسرائيلي مجتمع صغير وإسرائيل ليست كالدول الأوروبية في استيعاب هذه الأعداد المتزايدة بشكل واضح، وتحدث الكاتب عن الخطوات التي ستقوم بها إسرائيل عما قريب من ترحيل جزء كبير غالبيتهم من جنوب السودان، كما أن هناك إجراءات جديدة اتخذتها إسرائيل على الحدود مع صحراء سيناء للحد من تدفق مهاجرين جدد، وفي نهاية المقال يتساءل الكاتب عن الإجراءات الإسرائيلية هل هي عنصرية أم من أجل الحفاظ على طبيعة التوازن في المجتمع الإسرائيلي وقدرة الحكومة على تحمل هذه الأعداد على أراضيها. {nl} نشرت مجلة باليستاين كرونيكال مقالا بعنوان "العدالة الاجتماعية تتطلب إنهاء الإحتلال" بقلم يعقوب بن إفرات، يُشير الكاتب إلى أن تظاهرة 9 يونيو بمناسبة الذكرى الـ45 للاحتلال تربط بين النضال ضد الاحتلال مع النضال من أجل العدالة الاجتماعية، وقد ساد الجدل ما إذا كانت "الاجتماعية" ينبغي أن تُربط بـ " السياسية". إصرار الاحتجاج على تجنب "السياسة" هو بلا شك انتصار لليمين. الهدف الرئيسي من الاحتجاج هو إعادة دولة الرفاه الاجتماعي – وهو هدف مشترك للاحتجاج في مختلف أنحاء العالم بما في ذلك مصر وتونس. لكن إسرائيل ليست دولة طبيعية، الاحتلال والحالة المستمرة من الحرب خلقت وضعا غير عادي، الأمر الذي يُثير سؤالا، وهو هل الرؤية "الاجتماعية" تحتضن دولة الرفاه جنبا إلى جنب مع الاحتلال؟ هل يمكن أن يكون هناك دولة رفاهية تسيطر على 4.3 مليون يفتقرون للحقوق الأساسية؟ اتفاقيات أوسلو كانت التعبير السياسي للنظرة الليبرالية الجديدة وتمت خصخصة الاقتصاد ونُقل إلى أيدي كبار رجال الأعمال. لقد تم تسليم بعض الأراضي للسلطة الفلسطينية وتعزيز الاحتلال مقابل الحصول على مساعدات مالية سخية من الغرب. وخلال ما يقرب من 20 عاما منذ أوسلو ارتفعت معدلات الفقر في إسرائيل، في حين أن معدلات البطالة في الضفة الغربية وقطاع غزة بلغت 50% ليصل الشعب الفلسطيني إلى حافة المجاعة. إدعاءات إسرائيل بأنه "لا يوجد شريك للتفاوض" هي محاولات مثيرة للشفقة لتجنب المسؤولية. حركات الاحتجاج في العالم العربي تركز على الاحتياجات اليومية للمواطنيين وعلى الأجور العادلة والديمقراطية والتعليم والصحة وليس على الصراع العربي الإسرائيلي، وحركة الاحتجاج في إسرائيل سارت على نفس الطريق لمعالجة المعاناة واحتياجات المواطنين. {nl} نشرت مجلة سيزفير مقالا بعنوان "بابي: المقاطعة ستنجح " للكاتب إيلان بابي، ويقول فيه إن إسرائيل اليوم هي دولة استعمارية ولا ترغب في تقديم أية تنازلات، وترغب في محو "فلسطين التاريخية"، من خلال التطهير العرقي {nl}وطرد مئات الآلاف من الفلسطينيين وتشتيتهم في جميع أنحاء العالم، والعقبة الحقيقية أمام السلام هي المستوطنات والمستعمرات الإسرائيلية، وتستمر إسرائيل في سياسة القمع والتهجير للفلسطينيين وإنكار حق العودة للاجئين، وحتى تجنب الحديث عن حل الدولتين أو الانسحاب من مناطق 1967، ولم يكن هناك أبدا أي تحدي دولي لإسرائيل وسياساتها، وفي نهاية المقال يشير بابي أنه ليس هناك داع لأن يكون دعم الفلسطينيين من خلال صواريخ القسام، بل هناك نموذج يحتذى قامت به جنوب إفريقيا بالتعاون مع مؤسسات ومنظمات فلسطينية حيث قامت بمقاطعة المنتجات الإسرائيلية ووقف تداولها.{nl}الشأن العربي{nl} نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت مقالا بعنوان "من سيخلف الأسد" للكاتب سمادار بيري. ويقول إن المعارضة السورية قد وصلت إلى مفترق ولكنها غير قادرة بعد على الوصول لتقديم زعيم جديد يحكم في حال سقوط الأسد، وعلى الرغم من الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة وتركيا لتجهيز المعارضة السورية لليوم الذي يلي إسقاط الأسد إلا أن السؤال من سيحل مكانه لا زال لغزا، والمعارضة السورية مقسمة وبينها الكثير من النزاعات، ويخشى المجنمع الدولي من أن تتكرر التجارب الفاشلة في دول أخرى مثل العراق في سوريا، وبالنسبة لقادة المعارضة السورية فمعظمهم يعيشون خارج سوريا لذلك من الصعب أن يكون أحدهم مرشحا لخلافة الأسد، بينما لا يظهر قادة المعارضة على الأرض في سوريا لأسباب أمنية، لذلك من المتوقع أن يطلوا جميعهم برؤوسهم في اليوم الذي يلي سقوط الأسد، ويختم بالقول إن هناك فرصة بسيطة للعقيد رياض الأسد الذي استقال من منصبه في حكومة بشار الأسد وهرب إلى اسطنبول وأخذ يدعم المعارضة.{nl} نشرت صحيفة الغارديان مقالا بعنوان "أفضل أمل لليبيا من أجل الوحدة هو إجراء انتخابات ديمقراطية"، كتبه عبد الباري عطوان، يقول الكاتب بأن الوضع في ليبيا فوضوي، حيث لم يستطع المجلس الانتقالي الليبي نزع سلاح الميليشيات المختلفة التي شاركت في الثورة. وتشير بعض التقديرات إلى أن هناك عدد كبير من الميليشيات يبلغ حوالي 400 مجموعة، وذلك في ظل عدم وجود جيش مشكل تشكيلا قانونيا، وعدم وجود قوات الشرطة أو القضاء، فإن اللواء المسلح هو الشكل الوحيد للأمن. كل الانقسامات والخلافات التي قمعت في ظل نظام القذافي الاستبدادي أخذت بالظهور بقوة تدميرية. ويقول الكاتب أن الوضع الحالي من الفوضى له عواقب دولية. ودون وجود رقابة على الحدود، فإن المهاجرين من إفريقيا الذين يتمنون بأن يعبروا البحر المتوسط إلى أوروبا يمكنهم المرور دون معوقات من خلال ليبيا. وهذا الأسبوع، تمكنت كتائب عبد الرحمن- التابعة لتنظيم القاعدة- من الهجوم على القنصلية الأمريكية في بنغازي انتقاما لمقتل أبو يحيى الليبي. ويضيف الكاتب بأن الانتخابات لاختيار برلمان جديد من 200 عضو تأجلت لكنها تبقى وشيكة، وتعتبر أفضل احتمال لمستقبل ليبيا. حيث ستحل الهيئة التشريعية الجديدة محل المجلس الانتقالي، وسيتم تعيين الحكومة وصياغة الدستور. هناك الكثير من الحماس للتوجه إلى صناديق الاقتراع، مع تسجيل 80٪ ممن يحق لهم التصويت للمشاركة في الانتخابات. ليبيا لديها المواد الخام لتكون بلدا ينعم بالرخاء والازدهار- ثروة نفطية هائلة وعدد قليل من السكان. إذا أدت الانتخابات إلى تشكيل حكومة ذات مصداقية تمثل جميع الناس في ليبيا، فقد تتجمع الميليشيات طوعا لتشكيل جيش وطني وتكفل أمن البلاد.{nl} نشر موقع القناة السابعة الإسرائيلي مقالا بعنوان "إسرائيل تدرس عملية عسكرية في سوريا"، كتبه شمعون كوهين، جاء فيه أن التخوف من احتياطي الأسلحة الكيميائية الموجودة بحوزة بشار الأسد قد تصل لأيدي منظمات مثل حزب الله، وهذا ما جعل إسرائيل تدرس إمكانية القيام بعملية عسكرية في سوريا. وبحسب التقارير المختلفة، تدرس إسرائيل القيام بعملية عسكرية في سوريا إذا ما ازداد التخوف من أن الأسلحة الكيميائية التي بيد بشار الأسد قد تصل لأيدي آخرين. وتخشى إسرائيل من 3 سيناريوهات رئيسية، الأول هو وصول هذه المواد الخطرة لأيدي المتمردين، الأمر الذي من شأنه أن يقوض الاستقرار في منطقة الشمال، وبلحظة عدم معرفة كيفية تعامل المتمردين مع السلاح الذي يكسر التوازن ضد إسرائيل في أعقاب المحن في سوريا، هناك تخوف آخر من أن الأسد نفسه سيجد نفسه في محنة وخوف حقيقي من انهيار نظامه تماما، ويختار تشغيل وسائط كيميائية ضد إسرائيل كجزء من جهوده "لإراحة ضميره أمام الفلسطينيين"، أو من أجل محاولة لعب الورقة الأخيرة لتقوية نفسه أمام العدو المشترك لكل الأحزاب السورية، أي إسرائيل. وتخوف رئيسي آخر، وهو اختيار بشار الأسد نقل هذه المواد الكيميائية إلى أيدي حزب الله، الأمر الذي يرونه في إسرائيل خطا أحمرا. ومن أجل منع مثل هذه الأحداث أو ما يشابهها، تدرس إسرائيل إمكانية التدخل العسكري في سوريا حتى ولو كان الثمن حربا إقليمية.{nl} نشرت صحيفة لوبوانت الفرنسية مقالا بعنوان "الحرب الدائرة في اليمن بين الجيش وتنظيم القاعدة" للكاتب كلود أمبيرت، يقول الكاتب إنه لا أحد يتوقع حجم ما يجري من مواجهات بين مقاتلي تنظيم القاعدة والجيش اليمني، حيث أشار إلى الفترة الزمنية التي ما زالت مستمرة منذ فترة لا تقل عن خمسة أشهر من المعارك بين الطرفين، وكذلك المعدات العسكرية الثقيلة التي يستخدمها الجيش اليمني والدعم الأمريكي من خلال الطيران والخبراء الميدانيين، ويقول الكاتب أيضا إنه لا أحد يعرف ما حجم القوة التي يمتلكها تنظيم القاعدة في جنوب البلاد، حيث تحدث عن قواعد موجودة للتنظيم منذ عهد صالح، وأن التنظيم استغل الثورة على النظام لبسط سيطرته على مناطق كاملة، وبرأي الكاتب استطاع تنظيم القاعدة استغلال الوقت المناسب لحشد سكان بعض المناطقة، ويتساءل الكاتب قائلا هل يستمر الجيش في حملته ضد القاعدة أم سيتراجع؟ ويشير الكاتب إلى أن استمرار هذه المواجهات قد يوصل البلاد إلى مستنقع عميق على حد وصفه، وذلك بسبب الدعم الذي يتلقاه التنظيم من بعض قبائل اليمن في الجنوب، وفي نهاية المقال يتحدث الكاتب عن ضرورة التوصل إلى استراتيجية في التعامل مع تنظيم القاعدة من شأنها إضعاف شعبيته بين السكان، وكذلك التعاون في مجال الأمن مع الدول المجاورة من خلال الدول الكبرى كالولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا.{nl} نشر موقع كبسور الإسرائيلي الناطق بالروسية تقريراً للأمم المتحدة بعنوان "الجيش السوري يستخدم الأطفال كدروع بشرية"، جاء في التقرير السنوي للأمم المتحدة، بأن سوريا هي البلد الأسوأ التي لا تحترم حقوق الأطفال، ووفقاً لمراقبي الأمم المتحدة فإن القوات الحكومية غالباً ما تستخدم الأطفال الأقل من 9 سنوات كدروع بشرية خلال الغارات العسكرية ضد المتمردين، كما جاء في التقرير حسب المدافعين عن حقوق الإنسان، بأنه خلال 15 عشرة شهراً منذ بدء الثورة قتل أكثر من 1200 طفلاً، كما وأدخلت القوات الحكومية والجماعات المسلحة السورية في قائمة 52 حكومة ومجموعات مسلحة، التي تقتل وترتكب العنف الجنسي ضد الأطفال خلال النزاعات المسلحة، نحن نتحدث في المقام الأول عن اللحظة التي تم فيها اقتحام مدينة إدلب في مارس 2012 عندما استخدمت القوات العسكرية السورية الأطفال الذين لا يزيد عمرهم عن 13 ولا يقل عن 8 سنوات كدروع بشرية. {nl} نشرت صحيفة جوردان تايمز مقالا بعنوان "الربيع العربي مكلف جدا" وتقول الصحيفة أن الجامعة العربية أعلنت مؤخرا أن الربيع العربي كلف الدول العربية ما يقارب 120 مليار دولار، وهذا ليس رقما غريبا بعد ما حدث لاقتصادات الدول التي شهدت الثورات، وقد تعرضت الاستثمارات في تلك الدول لانتكاسات كبيرة حيث فقدت الكثير منها، لأن الاستثمار يتطلب بيئة سياسية واقتصادية مناسبة وهادئة على عكس ما كانت عليه حال الدول العربية، وتقول الجامعة أيضا أن نسبة البطالة في العالم العربي ارتفعت من 32 مليون منذ عامين إلى 52 مليون، والبطالة يرافقها الفقر مما يزيد الأمور سوءا، وكان هدف الربيع العربي هو التخلص من الأنظمة الديكتاتورية واستبدالها بأخرى ديمقراطية، ونأمل أن يحدث ذلك، وفي حال لم ينجح مشروع الديمقراطية في العالم العربي فإن النتائج ستكون كارثية على الدول العربية وامنها واقتصادها، وإذا حفظ العرب الدرس لن تذهب الجهود ولا الدماء التي بذلت سدى، ويختم بالقول "لنأمل ذلك".{nl}الشأن الدولي{nl} نشرت صحيقة لوفيجارو مقالا بعنوان "مؤشر إحلال السلام في العالم يرتفع بشكل طفيف خلال عام 2011" للكاتب فلورانتين كولومب، يقول الكاتب في بداية المقال إن مؤشر ترتيب الدول وفقا لدرجة العنف يشير إلى أن الشرق الأوسط هو المنطقة الأكثر خطورة، ويضيف أن نسبة العنف عالميا تراجعت بشكل قليل عن العام السابق بواقع 1,5%، ويقول الكاتب مضيفا أن هذه الدراسة تتم بناء على أعداد الضحايا في النزاعات المسلحة ونسبة الإنفاق من إجمالي الدخل المحلي في الجانب العسكري ونسبة الجريمة والاحتجاجات العنيفة وعدم استقرار الحكومات، وبرأي الكاتب يعزى هذا التراجع إلى الأزمة الاقتصادية التي ضربت العالم، وتحدث الكاتب عن أن أغلب دول العالم شملها هذا التحسن في تراجع العنف باستثناء شمال إفريقيا والشرق الأوسط، وذلك بسبب الربيع العربي الذي ساعد في تصاعد أعمال العنف المحلية على حد وصف الكاتب، وإن سوريا بالتحديد هي أكثر الدول في الشرق الأوسط تصاعدا للعنف، وأشار الكاتب إلى تحسن كبير في العديد من دول العالم التي كانت تشهد أعمال عنف وقتل خلال عام 2011 والتي شهدت تراجعا كبير، وفي نهاية المقال تحدث الكاتب عن نسبة الإنفاق العالمي على التسلح خلال العام2011 والتي بلغت 9000 مليار دولار، أي ما يعادل الناتج المحلي الإجمالي لكل من ألمانيا واليابان.{nl} نشرت صحيفة سباه التركية مقالا بعنوان "من هي الدولة التي ستغرق بعد إسبانيا؟" للكاتب سليمان ياشار، يشير الكاتب في مقاله إلى أنه في هذه الأوقات يدور شبح حول دول الاتحاد الأوروبي، والذي قام بتهديد كل من اليونان وإسبانيا، وبعد إيرلندا والبرتغال لن تستطع إسبانيا التحمل فقامت بطلب الدعم. حيث بدأت الأزمة الإسبانية بقطاع الإسكان، بسبب سحب قروض من البنوك الألمانية والفرنسية وعدم القدرة على تسديد هذه الديون بسبب انخفاض أسعار قطاع السكن، وأدى ذلك إلى وضع البنوك الإسبانية في موقف حرج، وتحتاج البنوك الإسبانية حاليا إلى 100 مليار يورو لتغطية الأزمة، وهكذا تحتاج اليونان وإيرلندا والبرتغال إلى 486 مليار يورو للخروج من الأزمة، والسؤال هل ستكون إسبانيا الأخيرة في الأزمة الواقعة في دول الاتحاد الأوروبي؟ لا ليست الأخيرة، الواضح هو غرق قبرص اليونان، لأن البنوك اليونانية في وضع حرج للغاية، وفي العام الماضي طلبت قبرص اليونان مساعدة عاجلة من روسيا بمقدار 2.5 مليار يورو وهذا المبلغ لا يكفي لسد العجز في البنوك القبرصية، ولا تزال إلى حد الآن تطلب المساعدة من الدول الأخرى.{nl} نشر موقع ديبكا فايل تقريرا خاصا بعنوان "الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي يتوهمان بموافقة إيران على مناقشة تخصيب اليورانيوم لدفع العمل الإسرائيلي" أفادت الناطقة باسم الاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون الذي تترأس مجموعة الدول الست في المفاوضات النووية مع إيران أن إيران الآن مستعدة لمناقشة تخصيب اليورانيوم في الجولة المقبلة من المحادثات النووية في موسكو في 18- 19 يونيو/حزيران. هذا الادعاء غير صحيح. طهران ترفض على الدوام مناقشة "حقها في تخصيب اليورانيوم". إيران لن تتراجع، واشتون لم تحصل على شيء جديد من خلال ساعة من المحادثات المتوترة مع كبير المفاوضين سعيد جليلي. وافق الإيرانيون على ضرورة إشراك إيران بشأن مقترحات "القوى الست" التي تعالج مخاوفها بشأن الطبيعة السلمية الخالصة للبرنامج النووي الإيراني. أنكر مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوم الاثنين في 11 يونيو أن المفاوضات الدولية تعطلت مع إيران بشأن عمليات التفتيش لمواقعها النووية المشتبه بها لا سيما في المجمع العسكري بارشين حيث يُعتقد أنه ذات صلة باختبارات الطاقة النووية. حيث ادعى أن هناك تقدما في حين أن طهران رفضت إخضاع برنامجها النووي للمناقشة الحقيقية. السؤال الذي تطرحه ديبكا هو لماذا يسكت رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عن هذه المهزلة. {nl} نشر موقع يورو نيوز مقالا بعنوان "شافيز سيشغل منصب زعيم فنزويلا لست سنوات أخرى"، بقلم هيئة التحرير، يتحدث المقال عـن شروع الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز في حملة لإعادة انتخابه حيث تجسد هذه الخطوة محاولته في حشد دعم عشرات الآلاف من مؤيديه في العاصمة كراكاس، ويكمل بالقول أنه على الرغم من المخاوف حيال صحة الرئيس شافيز وإمضائة فترة 13 سنة في السلطة، وبلوغة 57 عاما فإن جميع المؤشرات تدل على أنه سيتسلم مقاليد السلطة لستة سنوات أخرى. ويضيف المقال بأن شافيز الذي كان قد توارى عن الانظار بعد تلقيه العلاج من مرض السرطان في كوبا قد عاد ليلهب مؤيدية بخطاباته الحماسية وليخاطبهم بلهجة واثقة من فوزة الساحق في الانتخابات القادمة، ويكمل بأن منافسه كابرليس هنريك قد انسحب من المنافسة بعد تماثل شافيز للشفاء، حيث كان يهدف كابرليس إلى إزالة النظام الاشتراكي في فنزويلا واستبداله بنموذج أكثر رأسمالي. وأنهى المقال بالقول أنه على الرغم من مشاكل شافيز الصحية، إلا أن معظم استطلاعات الرأي تشير إلى أن اسم شافيز لا يزال في الصدارة.{nl}"أطلقوا سراح محمود السرسك"{nl}صحيفة الأهرام الناطقة بالإنجليزية –رمزي بارود{nl}تشن إسرائيل مرة أخرى حربا على كرة القدم الفلسطينية من خلال محمود السرسك الذي أكمل 76 يوما من الإضراب عن الطعام في السجون الإسرائيلية، وقد استمر السرسك في إضرابه على الرغم من توقف حوالي 2000 أسير فلسطيني عن الإضراب بعد تنفيذ مطالبهم، ولا زالت قضية الأسرى الفلسطينيين وسوء المعاملة الإسرائيلية لهم ظاهرة للعيان.{nl} وكان محمود لاعب كرة القدم في المنتحب الفلسطيني عادة ما يرفع العلم الفلسطيني في اللقاءات التي كانت تجمع منتخب بلاده بمنتخبات أخرى، حتى اعتقلته القوات الإسرائيلية في عام 2009 عندما كان في طريقه للالتحاق بزملائه في المنتخب الوطني، وقد أبقته السلطات الإسرائيلية في السجن منذ ذلك الوقت دون تهمة أو محاكمة، ومحمود ليس وحده من استمر في الإضراب عن الطعام فهناك أكرم الريحاوي الذي وصل إلى اليوم الخمسين من الإضراب عن الطعام مطالبا الحكومة الإسرائيلية بتقديم الرعاية الصحية المناسبة له.{nl} وحتى لحظة كتابة هذا المقال تشير الأخبار والصور إلى أن السرسك والريخاوي في حالة متدهورة، بل قد وصلوا إلى مرحلة الاحتضار، ولا تزال منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان الإسرائيلية تبذل جهدا كبيرا في محاولة للوصول إلى السرسك والوقوف عند حالته، لكن القوانين الإسرائيلية الصارمة تمنعهم من الوصول إليه، ولا يبدو العالم أو المجتمع الدولي مكترثا لما وصل إليه الأسرى المضربون عن الطعام، ويكتفي بالتعبير عن تعاطفه معهم.{nl} وكان السرسك وجها واعدا في صفوف الكرة الفلسطينية، يأمل بأن يحسن مع زملائه موقع فلسطين في ترتيب الفرق، لكن إسرائيل تفرض كثيرا من القيود على الرياضة الفلسطينية وخاصة كرة القدم ويتعرض اللاعبون للكثير من القيود والمخاطرة حتى أصبحت اللعبة تمثل نوعا من التحدي من أجل الحرية، وحرب إسرائيل على كرة القدم الفلسطينية ليست حربا جديدة، وعلى الرغم من ذلك فإنه لا يتم تسليط الضوء على الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية فيما يخص كرة القدم الفلسطينية من قبل وسائل الإعلام العالمية.{nl}"تخيلوا لو أن نجم من نجوم كرة السلة الأمريكية مثل كوبي بريانت اعتقل أثناء التحاقه بالمنتخب ووضع في السجن دون تهمة أو محاكمة، هل ستكون ردة الفعل مخزية كما هي بالنسبة للاعب المنتخب الفلسطيني؟ بالتأكيد لا، ستقوم الدنيا ولن تقعد"، و لماذا لا تقوم المنظمات الرياضية الدولية مثل الفيفا وغيرها بتسليط الضوء على ما حدث للسرسك والمطالبة بالإفراح عنه فهو جزء من منظومة رياضية تدعي هذه المنظمات أنها ترعاها وتحميها.{nl}---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------{nl}احترسوا من الصدمات السياسية المصرية{nl}إريك تراغر – واشنطن إنستتيوت{nl}تمضي المرحلة الانتقالية السياسية في مصر حسب الجدول الزمني المقرر لها من الناحية الفنية. فقد جرت الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية في 23-24 أيار/مايو، وسيتم عقد الجولة الثانية في 16-17 حزيران/يونيو، بينما سيعلن عن الفائز بحلول 21 حزيران/يونيو، وقد وعد "المجلس الأعلى للقوات المسلحة" الذي يحكم البلاد منذ الإطاحة بحسني مبارك في شباط/فبراير الماضي، بتسليم السلطة إلى حكومة مدنية بحلول 1 تموز/يوليو. لكن هذا التاريخ يتناقض مع البيئة السياسية التي يشوبها عدم اليقين الشديد في مصر، حيث قد تؤدي المستجدات المفاجئة إلى تغيير العملية السياسية أو إفسادها كلية. وفيما يلي ثلاث صدمات محتملة:{nl}1- عزل أحمد شفيق - بعد فوزه في الانتخابات.{nl}وافق البرلمان المصري على إدخال تعديل على "قانون العزل" من عام 1952 لمنع مسؤولي نظام مبارك السابقين من التنافس في الانتخابات. ورغم مصادقة "المجلس الأعلى للقوات المسلحة" على هذا القانون بسرعة، إلا أن لجنة الانتخابات الرئاسية أحالت الأمر إلى "المحكمة الدستورية العليا". وسوف تبدأ هذه "المحكمة" في النظر في القضية في 14 حزيران/يونيو، قبل يومين من تنافس شفيق، الذي كان آخر رئيس للوزراء في عهد حسني مبارك، ضد محمد مرسي من جماعة "الإخوان المسلمين" في انتخابات الإعادة الرئاسية.{nl}وقد يخلق قرار اللجنة الدستورية العليا عدم استقرار حاد من عدة أوجه:{nl}• إذا وافقت المحكمة على "قانون العزل" قبل جولة الإعادة، الأمر الذي سيجرد شفيق من الأهلية، فقد لا يكون هناك منافس لمرسي وسيفوز هذا الأخير بالتزكية. إن غياب المنافسة السياسية على غرار ما كان يحدث في عصر مبارك قد يدمِّر الشرعية الانتخابية لمرسي، مما يجعله رئيساً ضعيفاً.{nl}• إذا وافقت "المحكمة الدستورية العليا" على القانون بعد فوز شفيق، فقد يتعين على مصر إعادة الانتخابات برمتها. وسوف يؤجِّل ذلك انسحاب "المجلس الأعلى للقوات المسلحة" من السلطة وقد يشجِّع على قيام جولة جديدة من الاحتجاجات ضد حكم المجلس العسكري.{nl}• إذا رفضت "المحكمة الدستورية العليا" القانون، فسوف تتضرر بشدة سمعة الهيئة القضائية كسلطة مستقلة - وهي معرضة بالفعل للهجوم منذ الأحكام التي صدرت في الأسبوع الماضي ضد مبارك والتي اعتبرها العديد من المصريين متساهلة للغاية. وسوف يدفع ذلك العديد من القوى السياسية إلى المجادلة بأن رئيس "المحكمة الدستورية العليا" المعيَّن من قبل مبارك والذي يترأس أيضاً لجنة الانتخابات، قد أعد القضية لصالح شفيق بما يصب في مصلحة النظام القديم. وقد تندلع إثر ذلك احتجاجات جديدة تستهدف الهيئة القضائية على وجه التحديد.{nl}وربما يكون السيناريو الوحيد الذي لن يؤثر فيه حكم "المحكمة الدستورية العليا" على السياسات المصرية هو فوز مرسي قبل إعلان القرار.{nl}2- إمكانية إلغاء بعض نتائج الانتخابات البرلمانية.{nl}تدرس "المحكمة الدستورية العليا" أيضاً مدى دستورية الانتخابات البرلمانية، التي اختتمت في كانون الثاني/يناير. فقد نص قانون الانتخابات الذي أصدره "المجلس الأعلى للقوات المسلحة" في تشرين الأول/أكتوبر على تحديد ثلث مقاعد البرلمان عن طريق التصويت للمرشحين الفرديين مع وجوب أن تكون هذه النسبة مخصصة للمستقلين. غير أن الأحزاب السياسية المصرية رفضت الشرط الأخير وطلبت السماح لمرشحيها بخوض الانتخابات على جميع المقاعد. وقد رضخ "المجلس الأعلى للقوات المسلحة" لهذا المطلب في النهاية، لكنه لم يغيِّر القانون وفقاً لذلك.{nl}إذا حكمت "المحكمة الدستورية العليا" بأن جزء الانتخابات الخاص بالمرشحين الفرديين قد أُجري بشكل غير قانوني، فسوف يتم تجريد أهلية ثلث أعضاء البرلمان. وسوف يكون لذلك نتائج ضارة لجماعة "الإخوان المسلمين" على وجه الخصوص، حيث تم انتخاب 108 من أعضاء البرلمان المنتسبين إليها بهذه الطريقة. ووفقاً لذلك، يرجح أن تنظر "الجماعة" إلى أي حكم غير مواتٍ باعتباره دليلاً على تآمر "المجلس الأعلى للقوات المسلحة" ضدها. وسوف تكون الاحتجاجات الجماهيرية أمراً مرجحاً كما أن شرعية البرلمان ستتضرر بشكل كبير.{nl}3- احتمالية مواجهة مصر كارثة اقتصادية.{nl}تراجعت احتياطات القاهرة من العملات الأجنبية من حوالي 36 مليار دولار إلى 15 مليار دولار منذ اندلاع الثورة في العام الماضي. وحسب ما أورده خبير الاقتصاد المصري محمد السمهوري، إن ذلك "يكفي بالكاد لتغطية واردات ثلاثة أشهر". وفي غضون ذلك، لاقت السندات المصرية إقبالاً ضعيفاً، كما لم تتجسد إلى حد كبير الوعود الدولية بتقديم المساعدات، ورفض البرلمان الخاضع لهيمنة "الإخوان" قرضاً تفاوضت عليه الحكومة المؤقتة مع "صندوق النقد الدولي". ورغم أن السماح بتراجع قيمة الجنيه المصري من شأنه أن يخفف الضغط على احتياطيات العملات الأجنبية، إلا أن الحكومة تخشى على ما يبدو من أن يؤدي ذلك إلى ارتفاع تكلفة السلع للجمهور الذي يعيش أكثر من 40 بالمائة منه على أقل من دولارين في اليوم - وبالتالي يؤدي إلى قيام احتجاجات جماهيرية.{nl}وإذا وقعت الكارثة الاقتصادية فإن العقبات ستكون حادة، حيث يتم تقديم دعم هائل لواردات مصر التي تصل إلى ما يقرب من 60 في المائة من احتياجات البلاد الغذائية و 40 في المائة من وقودها. وقد تؤدي عدم قدرة الدولة على توفير هذه السلع الأساسية إلى إثارة حالة من عدم الاستقرار لم يسبق لها مثيل.{nl}أمام صناع السياسات خيارات قليلة للحيلولة دون وقوع هذه السيناريوهات: فلا يمكن لواشنطن أن تتدخل في الإجراءات القضائية المصرية على نحو يعود بالنفع، كما أن البلاد قد رفضت بالفعل قرضاً كان من شأنه أن يساعد اقتصادها المترنح. {nl}لكن تستطيع الولايات المتحدة على المدى القصير أن تشجع مختلف اللاعبين في مصر على الاستجابة لأي أزمة بمزيد من الحذر. ويجب على واشنطن بشكل خاص أن تحث "المجلس الأعلى للقوات المسلحة" على الحفاظ على النظام دون اللجوء إلى العنف، حيث إن عمليات القمع السابقة لم تؤد سوى إلى زيادة حدة الاضطرابات وإضعاف شرعية الجيش. كما يجب عليها أن تبلغ جماعة "الإخوان" بأن العمل كلاعب ديمقراطي يتطلب قبول النتائج القضائية على ما يشوبها من نقائص. ورغم أن "الجماعة" لديها شكوك اتجاه واشنطن، إلا أنها تهتم كثيراً بسمعتها الدولية - واحتمال وصمها بأنها غير ديمقراطية قد يقنعها بإعادة التفكير في دوافعها القائمة على المواجهة. وحتى إذا مضت جولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية وكذلك الموعد النهائي في 1 تموز/يوليو الذي حدده "المجلس الأعلى للقوات المسلحة" لتسليم السلطة وفق الجدول المقرر، إلا أنه من غير المرجح أن تشهد مصر حالة من الاستقرار في أي وقت قريب. فهناك احتمالات باندلاع مزيد من الاحتجاجات الجماهيرية وسوف تتضرر شرعية المؤسسات الحكومية الرئيسية - رئاسة الجمهورية والبرلمان والسلطة القضائية والعسكرية - بشكل كبير من جراء ذلك. ولهذا السبب يجب أن تركز الاستراتيجيات طويلة الأمد على سبل للحد من اعتماد واشنطن على مصر كشريك إقليمي.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/06-2012/ترجمات-154.doc)