Aburas
2012-06-13, 09:22 AM
ترجمات{nl}(155){nl}ـــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ{nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl} نشرت صحيفة جيروزليم بوست مقالا بعنوان "إسرائيل تسعى لمنع الفلسطينيين من تسجيل كنيسة المهد تحت اسم دولة فلسطين" للكاتب توفاه لازاروف. ويقول إن إسرائيل تبذل جهدا كبيرا من أجل منع الفلسطينيين من تسجيل كنيسة المهد تحت اسم دولة فلسطين عندما تلتقي منظمة التراث العالمية في روسيا بين 24 يونيو إلى 6 يوليو، وقد أعلنت المنظمة الدولية في وقت سابق من هذا الشهر أن الكنيسة وعدد من مواقع الحج القريبة سيتم مناقشتها خلال الاجتماع المقبل، وقد يشهد هذا لاجتماع المرة الأولى التي يتم فيها تسجيل أحد معالم التراث العالمي تحت اسم دولة فلسطين، ولم تعترف الأمم المتحدة بفلسطين كدولة بعد، ولكن نتيجة لتصويت أكتوبر الأخير لدى الفلسطينيين حقوق كاملة في هيئات اليونسكو، بما في ذلك الحق في تسجيل المعالم التراثية تحت اسم "دولة فلسطين"، وبناء على هذا فقد طلبت السلطة الفلسطينية من المنظمة الدولية للتراث العالمي تسجيل الكنيسة اضافة إلى بعض أماكن الحج تحت اسم الدولة الفلسطينية باعتبارها من المواقع الأثرية المهددة بالخطر، وقرار قبول ذلك أو رفضه يعتمد على تصويت اللجنة المكونة من 21 دولة، وهي استونيا كولومبيا كمبوديا الجزائر ألمانيا فرنسا اثيوبيا الهند العراق اليابان ماليزيا مالي المكسيك قطر روسيا السنغال صربيا جنوب افريقيا سويسرا تايلند والأمارات العربية المتحدة، وقد صرح مسؤول إسرائيلي بأن كنيسة المهد تستحق أن تكون في قائمة التراث العالمي، لكن السلطة الفلسطينية حولت القضية إلى قضية سياسية، وطالب المسؤول نفسه بوقف الفلسطينيين ومنعهم من القيام بالخطوات أحادية الجانب من اجل الحصول على الدولة، وشدد على أن الدولة الفلسطينية تأتي فقط من خلال المفاوضات.{nl} نشر موقع مونديوز مقالا بعنوان "هل ينبغي أن نسمي ذلك فصلا عنصريا؟" بقلم عمر بدر، يؤكد الكاتب أن إسرائيل تفرض نظاما مستقلا من وغير متكافئ من التمييز العرقي ضد الفلسطينيين ونظام معقد من التمييز داخل إسرائيل نفسها. هناك أنظمة الطرق المنفصلة داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة ووعدم المساواة في توزيع المياه والحرمان المنهجي من تراخيص البناء في حين أن إسرائيل توسع المستوطنات غير الشرعية. لا يزال هناك خلاف حول استخدام كلمة "الفصل العنصري" لوصف النظام الذي تفرضه إسرائيل على الفلسطينيين في الأراضي المتحدة. يقول ميتشل المبعوث الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط "أن الصراع معقد بما فيه الكفاية من دون استخدام الكلمات والعبارات الملتهبة ... إذا كنت تستطيع قول شيء بطريقتين، الطريقة الأولى تستعدي فيها خصمك والطريقة الأخرى الحصول على النقطة التي تريدها دون استعداء خصمك لماذا اخترت الطريق الملتهبة إذا كنت حقا تريد استيعاب همومهم والتوصل إلى اتفاق؟ ميتشل يقر بوضوح حكم الضفة من قبل إسرائيل ولكن يريد توجيه واضح لاستخدام مصطلح "الفصل العنصري". مؤخرا أوصى النائب جو والش حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي من خلال إنشاء دولة واحدة وسيكون للفلسطينيين "قوة تصويتية محدودة". {nl}الشأن الإسرائيلي{nl} نشرت مجلة جيوش برس مقالا بعنوان " طرق مختلفة للعرب لرفض إسرائيل" للكاتبة شوشانا بريان، وتتسائل فيما إذا كنت إسرائيل أفضل أم لا بدون ما حدث ولازال يحدث في العالم العربي من ثورات وسقوط انظمة وعدم استقرار، ويصف ما يحدث في العالم العربي اليوم حيث يقول :إسلاميون معتدلون في تونس بدؤوا يفقدون اعتدالهم، صراع إسلامي بين السلفية والإخوان المسلمين في البرلمان المصري، حرب مروعة في سوريا والسعودية وقطر تسلحان المعارضة، صراع ونزاع طائفي في لبنان، تركيا تتجه نحو التشدد الإسلامي، الإخوان المسلمون يتظاهرون بشكل متكرر في الأردن، تشرذم في الحكومة العراقية ودوامة العنف تتسع، صراع ميليشيات في اليمن والقاعدة تبسط نفوذها هناك، صراع ميليشيات في ليبيا وأسلحة القذافي تنتشر في المنطقة. وآخر مرة كانت إسرائيل محاصرة مثل هذا الحصار كان في عام 1947 عندما هاجمتها معظم الدول العربية وعلى الرغم من التفوق العسكري للعرب وقتها إلى ان إسرائيل نجحت في الدفاع عن نفسها ودحر العرب، وإسرائيل منذ وجودها تحت تهديد العرب الذين يهاجمونها بشتى السبل سواءمن خلال الخروب أو التفجيرات الانتحارية أو غيرها، تغير الأنظمة العربية ليس تغيرا من السيئ إلى الجيد أو العكس، لكنه مجرد تغيير في الأسلوب الذي يسير العرب فيه برفضهم وجود إسرائيل، والربيع العربي هو حرب جديدة على إسرائيل وعليها الدفاع عن نفسها.{nl} نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت مقالا بعنوان "إسرائيل تواجه هجوما من القلق والارتباك"، بقلم إينات فيشبان"، تقول الكاتبة بأن فقط الدولة التي تعاني من هجوم من القلق تستطيع أن ترى مشاهد الطرد وتفكر بأن هذه هي الطريقة التي تستطيع أن تنقذ نفسها من أي شيء. تقول الكاتبة بأن الامر ليس بأننا لا نستطيع أن نطرد الناس من إسرئايل. كل دولة لها الحق في طرد أولئك الذين تقرر بأن لا حق لهم بالبقاء في أراضيها. مع ذلك، طرد مواطني جنوب السودان هذا الأسبوع ليست الطريقة الصحيحة لمعالجة المشكلة، لكن بدلا من ذلك، استجابة مذعورة وعنيفة للمشكلة. تضيف الكاتبة بأنه وفقا للتقديرات، هنالك 45 مليون شخص مثل المهاجرين السودانيين الموجودون عندنا في كل أنحاء العالم حاليا، يبحثون دائما عن الأمن والعيش الملائم. جميع العالم الغربي يتعامل مع هذه المشكل، بدرجات مختلفة. لاأحد شعيدا بذلك. إلا أن كل دولة قامت بتحديد حصصها بالنسبة لعدد المهاجرين حتى تتمكن من التعامل معها على أساس منتظم، وتقرر بعد ذلك ماذا ستفعل مع بقية. بالتالي، إسرئيل بحاجة ماسة إلى سياسة هجرة حقيقية بدلا من الاستجابة المذعورة والعنيفة لمشكلة المهاجرين.{nl} نشرت مجلة تيمز اوف إسرائيل تقريرا تقول في إن دراسة جديدة وجدت بأن النسبة "المذهلة" التي تقدر بـ61 % من الأطفال اليهود في نيويورك هم من الأرثوذوكس. أخذ عدد السكان في المنطقة اليهودية من مدينة نيويورك بالارتفاع مرة أخرى، وذلك بفضل نمو الأسر الأرثوذكسية. قفز عدد اليهود في المدينة وثلاث مقاطعات من الضواحي إلى 1.54 مليون مرتفعا عن 1410000 قبل عقد من الزمن، وفقا لمسح شامل للسكان نشر يوم الثلاثاء من قبل اتحاد يو جيه أيه في نيويورك. في مدينة نيويورك على وجه التحديد، فإنه وجد أن عدد السكان اليهود، في عام 2002 قد انخفض إلى أقل من 1 مليون نسمة، إلا أنه يبلغ الآن 1086000 نسمة. يشير التقرير إلى أن معظم النمو الكبير في عدد السكان الكلي جاء بين اليهود الأرثوذكس وأولئك غير منتسبين إلى أي طائفة. كل مجموعة ارتفعت بنسبة أكثر من 100.000 على مدى العقد الماضي. وانخفضت أعداد اليهود المحافظين والاصلاحين بنحو 40000.{nl}الشأن العربي{nl} نشر موقع القناة السابعة الإسرائيلي مقالا بعنوان "سقوط الأسد قد يكشف جرائم روسية ارتكبت بحق الإنسانية" للكاتب تسيفي بن جدليا حيث يقول أن الطائرات الحربية التي تقدمها روسيا للأسد هي بسبب مخاوف روسيا من اكتشاف تورطها في الأسلحة الكيماوية الموجودة في سوريا، وروسيا تريد ان تمنع بأي طريقة سقوط الأسد، فتدعمه بالأسلحة ليواصل {nl}قمع المعارضة بشتى الطرق والأساليب، ولكن وزارة الخارجية الروسية ما زالت تنفي تورط روسيا في أي من الهجمات التي يقوم بها الأسد ذد شعبه، ونفت أيضا مساعدته من خلال الأسلحة الكيماوية، وقد تزايد استخدام الأسلحة الكيماوية في الفترة الأخيرة في سوريا حيث تدعي الحكومة السورية وروسيا ان من يستخدم هذه الأسلحة هي جماعات المعارضة المسلحة، ومثل هذه الدعابات هي طريقة يتبعها نظام الأسد من اجل إبعاد الأنظار الحقيقة حول من يستخدمها، والترويج لنظرية "الإرهابيين الذين تسلحهم الولايات المتحدة والغرب"، وقد اتهمت هيلاري كلينتون روسيا علانية بتقديم طائرات مروحية مقاتلة لنظام الأسد، ويبدو أن الحرب الأهلية أصلحت واقعا بعدما سيطرت المعارضة على جزء من الأرض ويحاول النظام السوري استعادتها بأي ثمن كما قال الناطق باسم بعثة حفظ السلام هيرف لادساس.{nl} نشر موقع الأخبار الإنجليزية مقالا بعنوان "إطلاق النار في سوريا: استجابة النظام" بقلم إبراهيم الأمين، الفوضى تسود صفوف المعارضة السورية والفصائل على خلاف سياسي بالإضافة إلى الخيانة وقلة الكفاءة. وهناك تقارير تُشير إلى اختلاس أموال الثورة. البعض يريد مواجهة ما قد يأتي والنظام لا يمكن تغييره بالطرق السلمية. آخرون - ليس الأغلبية- يريدون التوصل إلى حل مؤقت من أجل منع استمرار الغرق في الدم والنار. نسبة كبيرة من المعارضة داخل سوريا ترفض العسكرة لأن جميع الجماعات المسلحة سترفض التنازل عن السلطة السياسية خاصة بعد دخول جماعات متطرفة حاملة معها تجارب دموية من أفغانستان وباكستان والعراق وشمال أفريقيا. "الأفغان العرب" والآن يُشار إليهم بـ "المقاتلين العرب" في سوريا، هناك استياء من تصرفات هذه الجماعات والمذابح الطائفية التي تقوم بها في عدة مناطق سورية لكن المعارضة السورية تتهم بشكل روتيني أعمال العنف. الأمور وصلت الأمور في سورية إلى نقطة تدفع أنصار المعارضة إلى الرغبة في استعادة الاستقرار وعدم السماح لانتفاضة شعبية أن تُخضع سوريا لعملية التدمير الشامل وهو ما يعود بالنفع على المتشددين بالنفوذ في الأمن والنخب العسكرية. مصادر مطلعة في الفكر السوري تُشير أيضا إلى "تورط الموالين للنظام في جرائم طائفية ويعتقدون أن تحقيق ضربات من هذا النوع من شأنها أن تغير شكل المشهد بأكمله عسكريا وسياسيا وشعبيا".{nl} نشر موقع الأخبار الإنجليزية مقالا بعنوان "اليمن مُدمرة" بقلم رامي زريق، يُشير الكاتب إلى أن اليمن يواجه مجاعة. من الواضح أن الأرقام التي نشرها برنامج الأمم المتحدة للأغذية العالمية توضح أن اليمن شهد منذ عام 2009 تضاعف في عدد الأشخاص الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي. وتشير التقارير إلى أن حياة 300000 طفل في خطر بسبب الجوع. في مدينة الحديدة وحدها هناك 30% من الأطفال يعانون من الجوع بشكل يؤثر على نموهم الجسدي والنفسي. لماذا حدث هذا التغير في اليمن من أكبر بلد مصدر للبن إلى بلد يعاني من المجاعة واستيراد منتوجاتها الغذائية؟ اليمن تنتج غذائها إلى جانب القهوة منذ القرن الخامس عشر ومع تطور التجارة الاستيرادية أصبحت القهوة أساس اقتصاد اليمن. وعندما وصل المستعمرين في بداية القرن العشرين وانتقل انتاج البن إلى أفريقيا وأمريكا اللاتينية أدى إلى منافسة شديدة أدت إلى انهيار قطاع البن في اليمن خلال بضعة عقود. ببطء، فقدت اليمن مكانتها بالإضافة إلى تراجع القطاع الزراعي. {nl}الشأن الدولي{nl} نشر موقع الجزيرة باللغة الإنجليزية مقالا بعنوان "الولايات المتحدة وأفغانستان وبطاقة الهند"، بقلم روبرت جرينير- متقاعد من الخدمة السرية لوكالة المخابرات المركزية، وكان مدير لمركز مكافحة الإرهاب في وكالة المخابرات المركزية في عام 2004 حتى عام 2006. يقول الكاتب بأنه بينما رغبة واشنطن في المشاركة الإقليمية القوية لدعم أفغانستان غير مفهومة، والفكرة القائلة بأن الموقف الهندي من النوع الأكثر عدوانية في أفغانستان سيعمل على تشجيع السلوك الباكستاني الأكثر إيجابية، كما اقترح بعض مسؤولو الدفاع الأمريكيون، التعاون الهندي الباكستاني الحقيقي داخل الحدود الأفغانية هو أمر ساذج إلى حد ميؤوس منه. من الممكن أن تكون مناورة الوزير بانيتا في نيو دلهي هي فقط شكل جديد من الإكراه ضد باكستان. على آية حال، لقد أوضح الهنود بأنهم مترددين بشأن التعمق أكثر في وضع خطير وغير مستقر بشكل كبير فقط من أجل تسهيل رحيل القوات الأمريكية غير المرغوب فيه. لكن يجب على الحكومة الأمريكية أن تعلم بأن {nl}مدى نجاحها في الضغط على الهند لمشاركة أمنية عالية المستوى في أفغانستان، فإنها من المرجح أن تنتج الوضع الذي تخشاه على الأغلب: تجدد الحرب الأهلية الأفغانية بينما الهند وباكستان تشاركان بنشاط في دعم وكلاءهم، ويتم تعزيز علاقات اسلام أباد لحركة طالبان. العلاقات الأمريكية الاستراتيجية مع إسرائيل والهند لديهما الكثير من القواسم المشتركة أكثر مما هو موضع تقدير في كثير من الأحيان. لكن مثلما كانت إسرائيل حذرة بشأن الاستخدام العملي التي يتم وضع فيه تحالفها مع إسرائيل، يجب أن تمارس كذلك حذرا كبيرا في لعب "بطاقة الهند" في أفغانستان.{nl} نشرت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور مقالا بعنوان "المظاهرات الروسية تبقي الحلم بالديمقراطية على قيد الحياة"، بقلم هيئة التحرير. تشير هيئة التحرير إلى أن الاحتجاجات التي انطلقت يوم الثلاثاء ضد فلاديمير بوتين هي الأولى منذ توليه الرئاسة مرة أخرى 7 أيار. لقد كان يأمل في أن فوزه في انتخابات غير عادلة قد ينتهي في سلسلة من المسيرات المؤيدة للحرية. بدلا من ذلك، فإنه يتم إجباره على قمع التحدي المتزايد لحكمه - والقيام بذلك دون التسبب في تخويف المستثمرين الأجانب الذين يحتاج إليهم لإحياء الاقتصاد الذي يتعرض للاضمحلال. يمثل كل من المتظاهرين وبوتين نموذجان مختلفان جدا بالنسبة لروسيا. نهجه مثل الصين: استخدام سلطة الدولة القوية لقمع المعارضة في حين القيام بتحديث الاقتصاد. حسب استطلاعات الرأي، الكثير من الروس ليس لديهم ما يقولونه عن مستقبل روسيا. لكن الطبقة الوسطى الحضرية ترى الكثير من الفساد وفقدان للحرية في نموذج بوتين. ويتم تجاهل الحقوق الفردية وقمع الأقليات. وهم يتطلعون إلى الغرب، وليس الصين، للإلهام. هذا الصراع في روح روسيا يساعد في تفسير سبب عدم قيام بوتين بإطلاق النار على المتظاهرين مثل حليفه في سوريا، بشار الأسد، لا. بدلا من ذلك، تكتيكاته هي أكثر دقة، والتي تعكس أيامه كجاسوس سوفياتي. إن احتجاجات روسيا الروسية تقول لبوتين بأن الآمال الشعبية بالديمقراطية حية ترزق وقمعه الخفي للمعارضة تسيء فقط إلى فرصة روسيا بتحديث اقتصادها.{nl} نشر موقع جويش جورنال مقالا بعنوان "نشوء واقع حل الدولة الواحدة بين إسرائيل وفلسطين"، بقلم رابي جون روسوف. نشر الكاتب رابي جون روسوف في مدونته على موقع جويش جورنال مقالا بعنوان " نشوء واقع حل الدولة الواحدة بين إسرائيل وفلسطين". يقول الكاتب بأن وجود حل للصراع الفلسطيني الإسرائيل لا يبدو واعدا، على الراغم من أنه ما زال ممكنا. نافذة حل إقامة الدولتين تغلق بسرعة كبيرة، ويتحول الحوار نحو النظر في نشوء واقع حل الدولة الواحدة. على الرغم من أن استطلاعات الرأي تظهر بأن كلا الجانبين يفضلان حل الدولتين، إلا أن الحقائق الظاهرة والسياسية تسمح للوضع الراهن بأن يترسخ والوضع الراهن يدعم واقع حل الدولة الواحدة. هذا لن يكون جيدا لأي أحد. تكمن المشكلة وفقا للكاتب في أن الفلسطينيين محاصرين من خلال سياستهم في رفض الجلوس مع المفاوضين الإسرائيليين وبالتالي هذا يوحي بأن دوافعهم هي الانتظار والسماح للأحداث والديموغرافيا بتقويض إسرائيل كدولة يهودية ديموقراطية. وإسرائيل محاصرة من قبل الحكومة اليمينية الأكثر تطرفا في تاريخ إسرائيل والتي تدعم حل الدولتين، وفي الوقت نفسه تضع سياسات وحقائق على الأرض تقوض الطريق إلى حل الدولتين. وأيضا الولايات المتحدة مشغولة بالحملة الرئاسية، ولا يتوقع أي شيئا ذو أهمية قبل انتهاء الانتخابات، على كل حال. كل الأحزاب السياسية والمرشحين يسعون لإظهار بأنهم هم الأكثر "تأييدا لإسرائيل" وهذا يؤدي بالتالي إلى معظم القوى المتطرفة والاصولية في السياسة الاميركية والاسرائيلية. وصل العديد من الفلسطينيين المعتدلين ودعاة حل الدولتين غير العنيفين إلى استنتاج مفاده بأن واقع الدولة الواحدة في ظل نظام ديمقراطي من شخص واحد وصوت واحد، يمثل أفضل وسيلة لحصول الفلسطينيين على دولتهم الفلسطينية من جهة، وتقويض الدولة اليهودية لإسرائيل من ناحية أخرى. بالنسبة لليهود، احتمال الدولة الواحدة يعني إما نهاية الدولة اليهودية أو نهاية إسرائيل الديمقراطية. ويضيف بأنه بعد الانتخابات الرئاسية الاميركية سيكون من الضروري بالنسبة للولايات المتحدة المضي قدما في الجهود الدبلوماسية القوية لجلب جميع الأطراف الى طاولة المفاوضات وتسوية هذا الصراع نهائيا وإلى الأبد قبل فوات الأوان.{nl}المقاتلون الأجانب يتسللون للانضمام إلى الثورة السورية{nl}هارون ي. زيلين – واشنطن إنستتيوت{nl}"بدأ الإسلاميون من خارج سوريا يلعبون دوراً في الحرب الدائرة ضد قوات الأسد، بيد أنه دور صغير."{nl}منذ أن بدأت تلوح مؤشرات على أن الانتفاضة السورية ستكون ثورة مسلحة والرئيس بشار الأسد وغيره من مسؤولي النظام يوصمون المعارضة بأنهم إرهابيون أو عملاء لدول أجنبية تسللوا إلى البلاد ليحدثوا بها الفوضى. وعلى الرغم من أن هذا التصنيف في عمومه غير دقيق إلا أن هناك موجات صغيرة من الإسلاميين لكنها ثابتة تشارك في القتال ضد قوات الأسد. وأكثر ما يثير القلق هو أن بعض الأصوات العالية من رجال الدين وإلى جانبهم الإسلاميين المتشددين يدعون الآن إلى الجهاد في سوريا.{nl}وأحد الأسباب التي تجعل الأرض خصبة لتغلغل جهادي أكبر في سوريا هو أن النظام قد غض الطرف عن المقاتلين الأجانب الذين عبروا أراضيه لينضموا إلى تنظيم "القاعدة في العراق" في عام 2004 وحتى 2007، وهي الفترة التي شهدت أعلى معدلات التمرد فيما بعد عهد صدام. ومع أن شبكات التسهيلات التي تأسست في تلك الأعوام صارت أقل فعالية في عامي 2009 و 2010 إلا أن جذوتها تبدو قد أشعلت مجدداً منذ وقت قصير. ولهذا فإن العناصر الجهادية التي تدخل الآن سوريا أو النشطة بالفعل فيها لا تبدأ من الصفر - فما زال على الأرجح لديهم اتصالات تساعدهم في جلب المزيد من المقاتلين من العراق وشمال أفريقيا وأوروبا.{nl}وفي ليبيا راودت الكثيرون مخاوف بأن تدخٌل منظمة حلف شمال الأطلسي سوف يؤدي إلى تدفق الجهاديين إلى البلاد، غير أن ذلك لم يحدث على أي مستوى ملموس. أما في سوريا فقد شهدت الستة أشهر الماضية قدوم أعداد كبيرة من المقاتلين الأجانب. والفارق أن تنظيم "القاعدة" وكبار ممثلي الأيديولوجيات الجهادية على مستوى العالم قاموا بتحريض الأفراد بفاعلية على الانضمام الى القتال الدائر في سوريا. فعلى سبيل المثال: أبدى الشيخ أبو المنذر الشنقيطي - وهو موريتاني يعد أبرز ممثلي تلك الإيديولوجية الذين لم يتم اعتقاله حتى الآن - دعمه للمنظمة الجهادية السورية الجديدة "جبهة النُصرة".{nl}بالرغم من عدم توفر بيانات موثوقة بشأن عدد المقاتلين الأجانب في سوريا إلا أن مصادر عدة ناقشت وجودهم. وقد خلصت إحدى الدراسات الموسعة حول هذه المسألة إلى وجود ما لا يقل عن ثلاث وثلاثين رواية إخبارية إنجليزية وعربية وفرنسية ذكرت بيانات صادرة عن مقاتلين ومنسقين أجانب في سوريا وأكدت مقتل هؤلاء الأفراد أو اعتقالهم على الحدود. كذلك تُجرى المناقشات عن هؤلاء المقاتلين في المنتديات الجهادية، حيث يُذكر فيها أحياناً أفراد "استشهدوا" في سوريا (على الرغم من أنه من غير المؤكد ما إذا كانت هذه المصادر تصف نفس الأفراد أو حالات منفصلة).{nl}ومع وضع القيود الواردة أعلاه في عين الاعتبار، فإن الأدلة الجماعية تشير إلى دخول ما بين 700 و1400 مقاتل أجنبي أو محاولة دخولهم للبلاد في هذا العام فقط. إذ لو صحت التقييمات المتعلقة بحجم المقاتلين السوريين - حيث بلغ آخر رقم حوالي 18000 مقاتل - فسوف تكون نسبة المقاتلين الأجانب من 4 إلى 7 في المائة من مجموع ما ذكر. ويبدو أن أقل هذه القيم هو المقبول بشكل أكبر في الوقت الراهن. والجدير بالملاحظة أن نظام الأسد قد حدد فقط أربعين شخصاً كجهاديين وذلك وفقاً لقائمة بعثت بها دمشق إلى الأمم المتحدة في شهر مايو/أيار.{nl}إن مقارنة الوضع في سوريا تجاه الجهاديين مع البلدان ذات الأغلبية الإسلامية سوف تكشف لنا عن الكثير من الحقائق. فعلى سبيل المثال، بالرغم من نقص البيانات الدقيقة إلا أن الخبراء يرون أن نسبة الأجانب بلغت من 10 إلى 15 في المائة من عدد المقاتلين الناشطين في أفغانستان في الثمانينيات من القرن الماضي ومن 1 إلى 3 في المائة ممن كانوا في البوسنة في التسعينيات و3 في المائة ممن كانوا في الشيشان في التسعينيات ومن 1 إلى 3 في المائة ممن كانوا في أفغانستان في العقد المنصرم ومن 4 إلى 10 في المائة ممن كانوا في عراق ما بعد صدام. وعليه فلن يكون التقييم لسوريا بدعاً من التقييمات، بل سيميل إلى التوسط.{nl}أوردت التقارير أن المقاتلين الأجانب في سوريا يشملون العرب (لبنانيين، عراقيين، أردنيين، فلسطينيين، كويتيين، تونسيين، ليبيين، جزائريين، مصريين، سعوديين، سودانيين، يمنيين) إضافة إلى أعداد أخرى من المسلمين بما في ذلك من جنوب {nl}ووسط آسيا (أفغان، بنغال، باكستانيين) والغربيين (بلجيكيين، بريطانيين، فرنسيين وأمريكيين). ويبدوا أن أكبر الوحدات - يتراوح عددها ما بين 500 و900 مقاتل - قد أتوا من الدول المجاورة لسوريا. وهم بالتحديد لبنانيون وعراقيون وفلسطينيون وأردنيون قام العديد منهم بمحاربة قوات الولايات المتحدة في العراق في وقت سابق. أما ثاني أكبر الفرق فتأتي من شمال أفريقيا، وهم ما يقرب من 75 إلى 300 مقاتل من ليبيا وتونس والجزائر.{nl}ووفقاً لتقارير وسائل الإعلام فإن معظم هؤلاء الأفراد قد دخلوا سوريا عن طريق لبنان أو تركيا، وأعداد أقل تسللت عبر العراق والأردن.{nl}وبالرغم من أن عدداً من المقاتلين ينقصه التدريب المسبق أو الخبرة القتالية إلا أن البقية إما قد شاركوا في أعمال جهادية سابقة أو التحقوا بمعسكرات تدريبية أقيمت مؤخراً. وتورد بعض التقارير أن هذه المعسكرات قد أقيمت في لبنان وليبيا. ففي لبنان، يبدو أن الجهاديين يستخدمون معسكرات أقيمت شمال وادي البقاع في عام 2008 عقب سيطرة "حزب الله" على بيروت. وأما في ليبيا، فقد أوردت التقارير أن المعسكرات أقيمت في الصحراء بالقرب من مدينة هون وفي منطقة الجبل الأخضر في الشرق وفيها يتدرب مقاتلو شمال أفريقيا وأوروبا.{nl}وليس ثمة تحديد متاح لمعالم الصورة الكاملة بشأن انتماءات هؤلاء المقاتلين، حيث أوردت التقارير أن الكثيرين منهم له علاقات بقوة الثورة الرئيسية – "الجيش السوري الحر" - بينما يؤسس الآخرون (وخاصة اللبنانيون) كتائبهم وميليشياتهم المستقلة. كذلك شقت عناصر من جماعة "فتح الإسلام" اللبنانية وكتائب "عبد الله عزام" المؤلفة من جنسيات عدة طريقها إلى داخل سوريا، ومع ذلك هم لا يقاتلون تحت إمرة تلك الألوية بل بوصفهم البسيط كـ "مجاهدين". وعلاوة على ذلك ذكرت وسائل الإعلام الفرنسية في كانون الأول/ديسمبر أن مفرزة ليبية يقودها عبد المهدي الحراتي - أحد المقربين من عبد الحكيم بلحاج القائد السابق لـ "الجماعة الإسلامية المقاتلة" الليبية المنحلة حالياً - قد انضمت إلى الصراع. وليس من ثمة دليل قوي بأن الجماعة الجهادية "جبهة النُصرة" ذات المنشأ الداخلي قد جندت مقاتلين أجانب، ولكن من المرجح أن بعضاً منهم له صلة بالحركة.{nl}على الرغم من أن تسلل عدد قليل من المقاتلين الأجانب إلى سوريا يبدو أنه قد زاد في الأشهر الأخيرة إلا إنهم لا يشكلون حتى الآن سوى جزءاً صغيراً من أولئك المشتبكين مع نظام الأسد. ولا غرو أن أي دليل محقق لوجود أولئك المقاتلين سوف يكون له دور في خطابات الأسد، لكنه قام بشكل فظ بتهويل ظاهرة صغيرة - حيث توضح كافة التقييمات أن ما يزيد عن 90 في المائة من المقاتلين سوريون وليسوا جهاديين.{nl}ومع ذلك، تستحق هذه القضية النظر والمراقبة - فالمقاتلون الأجانب في سوريا لم يشكلوا قوة معلومة حتى الآن - وليس لهم ذلك الأثر الكبير على غرار ما شاهدناه في العراق، غير أنه كلما استمر الصراع وزادت محاولات الجهاديين للمشاركة فمن المرجح أن يكون لهم نفوذ يتجاوز حجمهم وقدراتهم الفعلية. لذا فلزاماً على واشنطن أن تعمل مع حلفائها في تركيا ولبنان والأردن والعراق من أجل حماية الحدود بشكل أكبر من أعمال التسلل.{nl}وعلاوة على ذلك، يتحتم على واشنطن أن تتعامل مع الخطابات المتطرفة المنبعثة من المملكة العربية السعودية، حيث يقوم بعض رجال الدين السعوديين بتحريض الأفراد على شن حرب جهادية شعواء على نظام الأسد مستخدمين لغة عدائية متعمدة ضد الشيعة. ومن جانبها استنكرت المؤسسة الدينية السعودية مثل هذه التصريحات - وهذا تطور يجب على واشنطن أن تشيد به. فدعم النظام السعودي للسوريين الذين يقاتلون في بلادهم هو أمر مرحب به، بينما ينبغي استنكار تحريض رجال الدين السعوديين للشباب غير السوريين لشن الجهاد بمبادرتهم.{nl}وهناك قضية أخرى عما سوف يفعله المقاتلون الأجانب في سوريا بعد أن تضع الحرب أوزارها. فعقب الجهاد ضد السوفييت في أفغانستان عاد بعض من المقاتلين إلى أوطانهم وحاولوا إسقاط الحكومات القائمة في بلادهم مستخدمين المهارات الجديدة التي اكتسبوها. وآخرون ارتموا في أحضان الرؤية الكونية لتنظيم "القاعدة" مصوبين أسلحتهم شطر الغرب. لهذا يجب على واشنطن أن تبدأ في التفكير في كيفية تلافي وقوع تلك السيناريوهات في أعقاب الصراع السوري.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/06-2012/ترجمات-155.doc)