المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ترجمة مركز الاعلام 156



Aburas
2012-06-14, 09:22 AM
ترجمات{nl}(156){nl}ـــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ{nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl} نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت مقالا بعنوان "الجهاد: الحاخامات يدرسون العنصرية للأطفال الإسرائيليين" بقلم إليور ليفي، يُشير الكاتب إلى أن مسؤولا في الجهاد الإسلامي يقول بأن الفلسطينيين لديهم الحق بالتدريس حول "سرقة العدو الإسرائيلي"، واتهم المسؤول الحاخامات بتعليم الكراهية والعنصرية للأطفال، وجاء ذلك ردا على تقرير صدر مؤخرا أن رياض الأطفال تعلم الأطفال الفلسطينيين بأن يصبحوا إرهابيين في غزة. وقال خضر حبيب القيادي في جماعة غزة أن "الحاخامات يعاملون الأطفال الفلسطينيين كأنهم ثعابين وحشرات ولا يرونهم بأنهم أشخاص عاديين". تم نشر صور لحفل تخريج أطفال في غزة حيث ارتدى فيها الأطفال زيا للجيش الإسرائيلي وحملوا بنادق ونظموا مشاهد للتعذيب التي يزعمون أنها تجري للسجناء الفلسطينيين على أيدي القوات الإسرائيلية. ووفقا للتقرير، تعهد الأطفال بأن يصبحوا إرهابيين وشهداء يقاتلون الصهاينة. ويضيف المقال أن وزارة الخارجية تدرس إمكانية إرسال مثل هذه الصور إلى عدة سفارات في جميع أنحاء العالم وقررت السفارة الإسرائيلية بالفعل عرض الصور خلال جلسة البرلمان البريطاني. وادعى حبيب أن "العدو الإسرائيلي يحاول تشويه الحقائق عن طريق استخدام وسائل الإعلام في جميع أنحاء العالم" وحث الصحافة العربية والفلسطينية للخروج ضد "آلية الدعاية الإسرائيلية الإجرامية".{nl} نشر موقع ذا إليكترونيك انتفاضة مقالا بعنوان "مادونا تغني للفصل العنصري، وحملة مقاطعة إسرائيل تزداد قوة"، للكاتب الكسندر الخام، يقول فيه الكاتب بأن اختيار مادونا لأن تبدأ جولتها العالمية من إسرائيل لها أسباب محددة ومهمة جدا، إذ قالت بصريح العبارة قبل بدء الحفل "لقد اخترت منطقة الشرق الأوسط لأنها تشهد نزاعات منذ آلاف السنين، فإذا كنتم من المعجبين بي فلا بد أن تريدوا السلام"، وبالفعل فقد احتشد أكثر من 30000 شخصا في ملعب رامات غان الواقع في أحد ضواحي تل أبيب لحضور العرض الغنائي لملكة البوب، ويكمل الكاتب بالقول بأنه من الملفت جدا عدم قيام مادونا بالتطرق لموضوع الجدار والفصل العنصري الذي تمارسه الدولة الإسرائيلية على الفلسطينيين؛ حيث كانت تعلم أنهم لم يتمكنوا من حضور الحفل بسبب سياسة الفصل، ولم تعلق أيضا على موضوع السجناء السياسيين الفلسطينيين الذين يخوضون إضرابا مستمرا عن الطعام، كما أنها لم تذكر شيئا عن أعضاء الكنيست الإسرائيلي الذين دعوا إلى ترحيل اللاجئين الأفارقة. وفي الواقع، مادونا لا تعرف شيئا على الإطلاق عن الأوضاع اليومية للفلسطينيين أو الوضع بشكل عام في المنطقة. ويضيف الكاتب بالقول بأن المقاطعة الثقافية لإسرائيل قد فشلت، فلا يوجد تحرك ملموس وجدي ضد دولة الفصل العنصري التي شرعت بالنكبة (التطهير العرقي المنظم ضد الفلسطينيين في 1948)، ناهيك عن ممارستها لسياسة التشريد لعقود من الزمان، ووجود مئات الآلاف من اللاجئين الفلسطينيين المنتشرين من جراء استيلاء إسرائيل على أراضيهم واحتجاز آلاف من الفلسطينيين في سجونها. ويكمل الكاتب بالسخرية من مادونا التي لا تعرف شيئا ولم تقدم نصف التضحية في مجال الموسيقى على {nl}مدار 25 عاما كتضحية الشعب الفلسطيني. وأنهى الكاتب بالقول أنه لا يمكن أن ننكر بأن إطلاق جولة مدونا في إسرائيل كان انتصارا لدولة الفصل العنصري، وأنها كانت تهدف إلى تطوير وترويج الأعمال التجارية في إسرائيل. {nl} نشرت صحيفة ذا ناشونال مقالا بعنوان "الربيع العربي يهمل حماس"، للكاتب هيو نايلور، يقول فيه الكاتب بأن فوز حماس وسيطرتها على قطاع غزة بعد فترة قصيرة من الاقتتال بين الفصائل في عام 2007، قد منحها درجة من النفوذ لم يسبق لها مثيل في التاريخ القصير للحركة؛ ويكمل الكاتب بالقول بأنه عندما ينظر الناس إلى حركة حماس في هذه الأيام، يرونها تتحدث عن المقاومة؛ إلا أنهم لا يفعلون شيئا، فهي حركة حاكمة ومقاومة وهاتان الصفتان متناقضتان؛ فالفساد لا يزال يتغلغل بين أواسط المسؤولين في حماس والذين يعيشون حياة غنية ورغدة، وكما ينتقد الكاتب سياسة المسؤولين في حماس من أجل الخروج من أزمة الحصار الاقتصادي الخانقة التي تمارسها إسرائيل حيث يسعون إلى فرض ضرائب باهظة على سكان غزة، ويشير الكاتب إلى آخر استطلاع للرأي حيث كشف بأن 42 في المائة ممن شملهم الاستطلاع يدعمون حركة فتح في حال تم إجراء انتخابات وطنية؛ في حين يؤيد أقل من 20 في المائة حركة حماس، وأنهى الكاتب بالقول أنه على الرغم من إغلاق حماس لمقرها الرئيسي في دمشق، إلا أنها لا تزال تحصد شعبية ودعم خصوصا بعد وصول الحركات الإسلامية إلى سده الحكم في كل من ليبيا وتونس ومصر.{nl}الشأن الإسرائيلي{nl} نشرت صحيفة إسرائيل اليوم مقالا بعنوان "الاتحاد الأوروبي يمول برنامج يمجد الإرهابيين يُبث على تلفزيون فلسطين" بقلم هيئة التحرير، عرضت الصحيفة فيديو لمدة دقيقة عن برنامج يُبث على تلفزيون فلسطين يقدس الموت من أجل النضال الفلسطيني ويعطي شرف خاص لـ 91 إرهابي تم نقل رفاتهم مؤخرا من إسرائيل إلى السلطة الفلسطينية. ووفقا لما ورد في البرنامج " تجاوز الشهداء التضحية بالتعب والعرق ووصلوا لدرجة التضحية بحياتهم من أجل الوطن" وفقا لما ورد من ميديا وتش وهي منظمة إسرائيلية تراقب وتترجم وسائل الإعلام الفلسطينية. وهذا البرنامج يموله الاتحاد الأوروبي الذي يُشيد بالانتحاريين باسم "أشرف الشهداء" و "أكبر قدوة لنا".{nl} نشرت صحيفة جوردان تايمز مقالا افتتاحيا بعنوان "العنصرية بكل معنى الكلمة" جاء فيه أن إسرائيل لا تريد أن تكون يهودية فقط وإنما خالية من السود. يحاول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بدعم من العديد من الإسرائيليين، التعامل مع ما يسميه التهديد الإفريقي للطابع والنقاء العرقي في بلاده من خلال اقتراحه صراحة بأنه يجب طرد 60000 من المهاجرين الأفارقة من جنوب السودان ودارفور الذين يعيشون في إسرائيل، وفي انتهاك واضح للقانون الدولي بشأن اللاجئين. فقط، في إسرائيل، لا تشكل هذه السياسة مفاجأة. البلاد التي لديها سجل ضعيف عندما يتعلق الأمر باحترام وتنفيذ معايير حقوق الإنسان الدولية، سواء كان ذلك وجها لوجه مع الفلسطينيين أو المهاجرين الأفارقة الذين دخلوا إسرائيل خلال السنوات القليلة الماضية. ومن المفارقات أن إسرائيل، وهي الدولة التي تنتهك باستمرار القانون الدولي والاتفاقيات الدولية، تقوم بتبرير خططها للمواطنيين الأفارقة مع الادعاءات القائلة بأن العديد منهم لا يلتزمون بالقانون ولا يحترمونه، ويقوم بالسرقة في كثير من الأحيان من المنازل والمتاجر، ويغتصبون النساء. ينبغي لإسرائيل أن تعيد النظر في رد فعلها على الحالات الفردية في انتهاك القانون والامتناع عن معاقبة جميع السكان الأفارقة داخل حدودها على أساس الجرم بالتبعية.{nl} نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت مقالا بعنوان "حان الوقت للصهيونية المالية"، كتبه تل برودي، يقول فيه الكاتب بأن المراقبين العاديين لكثير من الشؤون الإسرائيلية المعاصرة يواجهون معضلة محيرة عندما يطلب منهم التفكير في الآثار المترتبة على حملة المقاطعة وسحب الاستثمارات والعقوبات على إسرائيل. من ناحية، يسمعون تقارير عن الإنجازات المتزايدة في قطاع التكنولوجيا المتقدمة الإسرائيلية، حيث يتم شراء الشركات الإسرائيلية من قبل التكتلات الدولية، وزيادة الصادرات في جميع أنحاء العالم. ومن ناحية أخرى، يقال لهم بإن هذه الحملة تضر بشدة بالاقتصاد الإسرائيلي، وهي قوة لا بد من مكافحتها مع كل ما هو ممكن. على الرغم من التناقض الظاهري بين هاتين الحقيقتين، الحقيقة هي أن كلاهما صحيح. إنها ظاهرة لا يمكن التقليل من شأنها لأنه يمكن أن تضيع حرفيا الآلاف من فرص العمل الإسرائيلية مع موجات المد والجزر التي لا يمكن عكسها. بالتالي، يجب أن يتواجد الابتكار {nl}الإسرائيلي في كل مركز صناعة من الناحية التكنولوجية المشحونة التي تحرك عالمنا المعاصر. من الطب، إلى الهندسة والكمبيوتر وإلى الترفيه، الآلاف من العمليات المختلفة ممكنة فقط بسبب قوة الدماغ المستثمرة من قبل المطورين الإسرائيلين. وقبل أن يستخدم النقاد حتى أجهزة الكمبيوتر الخاصة بهم، ويلعبون بأجهزة الترفيه الخاصة بهم أو يخضعون لإجراء طبي، يجب أن يكونوا مستعدين للتخلي عن التجربة إذا كانوا صادقين حقا حول مقاطعة إسرائيل. تخميني هو أن معظم هؤلاء النقاد والداعمين للحملة لن يكونوا مستعدين لذلك.{nl} نشرت صحيفة هآرتس الإنجليزية مقالا بعنوان "اختبار التحضير"، كتبته هيئة التحرير، يشير المقال إلى أن التقرير الذي سلمه مراقب الدولة الإسرئيلية ميخا ليندنشتراوس يوم الأربعاء، بشأن أسطول الحرية التركي إلى غزة عام 2010 وطاقم الأمن القومي، يثبت مرة أخرى أهمية التحقيقات الجدية والشاملة في سلوكيات الحكومة. كانت النتائج التي توصل إليها مراقب الدولة قاسية، ولكن من المشكوك فيه أنها سوف تساعد على الحيلولة دون تكرارها، لأنها لم تكن مدعومة من قبل أي عمل يهدف إلى اعطاء مضمون لهذه المسؤولية. إذا كان المراقب لا يزال يتوهم أن الجمهور سوف يقف ويطالب بمحاسبة ممثليهم المنتخبين، فإنه من المقدر له أن يستيقظ بشكلا قاس في الأيام المقبلة. فلا يوجد معارضة قوية لتحاسب نتنياهو بدقة على استجابته لهذا التقرير الذي يعتبر نفسه فيه "الممتحن" و"وواضع علامة الأممتحان" بنفس الوقت. يشير التقرير إلى أن نتنياهو اختار عمدا انتهاك قانون مجلس الأمن الوطني من خلال عدم الاشتراك مع موظفي الأمن القومي في عملية صنع القرار بشكل عام، بما في ذلك مداهمة الأسطول، وهذا امر خطير بحد ذاته. كشف التقرير أيضا عن ضحالة التحضيرات في أرفع مستويات الحكومة، التي لم تكن حكيمة بما فيه الكفاية لدمج الجهود الدبلوماسية والعسكرية والقانونية والعلاقات العامة. وهذا كله نذير للأمور في المستقبل. بالنهاية يشير المقال إلى أن من خلال هذا التقرير، أظهر المراقب بطاقة صفراء (إنذارا) لنتنياهو ووزير الدفاع ايهود باراك في محاولة لمنع الواقع من إظهار البطاقة الحمراء (الطرد) لدولة إسرائيل.{nl} نشر موقع ذا ألتيرناتيف نيوز خبرا بعنوان "الشرطة تحاول تخويف الناشطين قبيل احتجاجات الصيف"، بقلم هيئة التحرير، يتحدث الخبر عن قيام عناصر الشرطة الإسرائيلية باستجواب الناشطة الاجتماعية (فيكي فانونو) بسبب التحضير للاحتجاجات الصيفية؛ ليكون هذا الإجراء مخالفا لتوجيهات وزير الأمن الداخلي في إسرائيل؛ في حين ادعت الشرطة أنها قامت باستجواب فانونو بسبب الأنشطة السابقة للاحتجاجات وليس الخطط المستقبلية؛ ومع ذلك، لم يتم توجيه أي تهم حالية أو سابقة بحقها. ويكمل الخبر بالإشارة إلى قيام عضو الكنيست زهاف جالون (ميريتس) بالتحدث شخصيا عبر الهاتف مع محقق الشرطة ايلي كوهين، الذي أفاد بأن التحقيق لم يكن بسبب الخطط المستقبلية للمظاهرات؛ وعلى الرغم من هذا التصريح، طلبت الشرطة من فانونو عدم القيام بالمظاهرة التي كانت من المتوقع أن تتم اليوم الخميس إذ اعتبرتها الشرطة أنها نشاط غير قانوني، وتم السماح للمحققين بدخول منزلها من أجل تفتيشه على الرغم من أنهم لا يملكون مذكرة تفتيش. فانونو بدورها عبرت عن سخطها جراء هذه الأعمال وصرحت بالقول "أنا أشعر بالاضطهاد...فيجب على الشرطة أن تتركنا وشأننا، وينبغي فهم هذا الاحتجاج؛ لأن الحق الوحيد الذي نملكه هو الاحتجاج... والشرطة تسعى إلى إسكات هذا الاحتجاج، ولكننا لن نتخلى عن حقنا الأساسي كبشر". {nl} نشر موقع منظمة مفتاح مقالا بعنوان "أسطول غزة يعود ليطارد نتنياهو"، للكاتب دونالد ماكنتاير، يقول فيه الكاتب بأن عملية صنع القرار الإسرائيلي قبيل توجيه الغارة إلى سفينة مرمرة التركية التي أدت إلى مقتل تسعة أشخاص قد تبين بأنها مليئة بالعيوب، ويضيف الكاتب بأن التسرع في هذا القرار قد أدى إلى تدهور حاد في العلاقات الإسرائيلية التركية حتى الآن؛ و هذا بدورة دفع الدول الأخرى إلى زيادة الضغط على إسرائيل من أجل رفع الحصار الذي فرضته في حزيران 2007 عندما سيطرت حماس بشكل كامل على القطاع. ويكمل الكاتب بالقول بأن ضباط رفيعي المستوى في الجيش الإسرائيلي، وكبار المسؤولين في المخابرات والمراقبون في إسرائيل اتهموا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو باتخاذ القرار بشكل متسرع قبيل تنفيذ الغارة؛ وبأن القرار تم اتخاذه دون التفكير بشكل سليم ومن دون التنسيق أو الإعداد الجيد مع الحكومة؛ وكما اتهموا رئيس الوزراء بالفشل في استيعاب التحذيرات التي رفعها المسؤولين إلى نتنياهو والتي تخوفت من وقوع مواجهة عنيفة محتملة من رئيس أركان الجيش وباقي الموظفين؛ وهذه الانتقادات ستعرض نتنياهو للاستجواب من أجل سماع شهادته والتحري حول الطريقة التي اتخذ فيها القرار؛ وأنهى الكاتب بالقول بأن المواطنين الإسرائيليين كانوا يتمتعون بمستوى أعلى من الأمن قبل تسلم نتنياهو الحكومة.{nl}الشأن العربي{nl} نشرت صحيفة إسرائيل اليوم مقالا بعنوان "البقاء بعيدا عن المستنقع السوري" بقلم دانيل بايبس، يُشير فيه الكاتب إلى أن الحكومة السورية تبذل جهودا يائسة للحفاظ على السلطة. هناك ثلاثة عوامل تدعو إلى سقوط النظام وهي: مصدر قلق للمسلم السني، مصدر قلق عالمي من أجل وقف التعذيب والقتل، ومصدر قلق جيوسياسي حول تأثير الصراع الدائر. إذا كانت الحكومات السنية مثل تركيا والمملكة العربية السعودية وقطر اختارت التدخل نيابة عن إخوانهم السنة ضد العلويين هذا حق من حقوقهم. قال روبرت ساتلوف من معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى أن الحرب الأهلية السورية تشكل خطرا على الولايات المتحدة، حيث أن نظام الأسد يفقد السيطرة على الترسانة الكيميائية والبيولوجية ويمكن لحزب العمال الكردستاني أن يجدد التمرد ضد أنقرة، ونزاع إقليمي من خلال دفع السكان الفلسطينيين عبر الأردن، لبنان والحدود الإسرائيلية وإعادة إشعال الحرب اللبنانية الأهلية. يمكن لسوريا أن تتحول لرابطة عالمية للجهاد الإسلامي العنيف ويُخشى أن الصراع الذي طال أمده يمنح الإسلاميين فرصة أكبر لا يمكن أن تنتهي بسرعة. فور انتهاء الصراع في سوريا فإنه سيتم تشكيل حكومة متعددة الأعراق والمذاهب وبعد فرار الأسد وزوجته الجميلة فإن الإسلاميين سيستولون على السلطة، ومن المرجح أن ينتقم السنة وستعمل التوترات الإقليمية داخل سوريا. وينهي الكاتب المقال قائلا بأن إسقاط نظام الأسد لا يعني نهاية الحرب الأهلية في سوريا.{nl} نشرت صحيفة يني شفك التركية مقالا بعنوان "حرب تركيا-سوريا" للكاتب إبراهيم كراغول، يشير الكاتب في مقاله إلى عدة نقاط: 1- سوريا تشهد سوريا حربا داخلية، وقد حذرت الأمم المتحدة من وقوع حرب أهلية في سوريا ولكن في الواقع سقطت سوريا في حرب أهلية دموية، 2-تزايدت حدة المواجهات بين النظام السوري والمعارضة حتى وصلت إلى إطلاق الصواريخ وقذائف الدبابات على الأحياء السكنية، وعلى ما يبدو من الآن فصاعدا السلاح هو الحل الوحيد في التعامل بين الطرفين على ما يبدو، والظاهر هو أن الإدارة السورية فقدت السيطرة على العديد من المناطق في سوريا، 3-اختفاء دولة سوريا عن الواقع، حيث يتم دعم جهة على حساب جهة أخرى حسب المذهب، حيث تقوم السعودية وقطر بدعم المعارضة وروسيا الصين تقومان بدعم النظام، الأمر الذي يؤدي إلى تقسيم الشعب السوري، 4-في الواقع تركيا موجودة داخل هذه الحرب الداخلية، وحتى هنالك حربا تندلع بين تركيا وسوريا، وتعتبر تركيا من أكثر الأطراف فعالية، 5-روسيا وإيران أيضا داخل هذه الحرب، حيث يقوم كلا الطرفين بدعم النظام السوري بالأسلحة والجيش وحتى في مجال السياسة، 6-مثلث أنقرة-طهران-موسكو حول الخلاف إلى حرب في سوريا، ومع مرور الوقت سوف تظهر ما هي مدى العواقب التي ستمر بها المنطقة، 7- الخلاف بين الدول الثلاث ظاهر من الآن، من خلال المواجهات التي وقعت بين أرمينيا وأذربيجان، وفي هذه الحال تم نقل الحرب السورية إلى تلك المنطقة، 8-التصريحات التي أدلت بها وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلنتون بأن تركيا خط أحمر تدل على ما يبدو أن المواجهات القادمة سوف تكون وخيمة، والذي يدل على ذلك حشد الجنود السوريين على حدود تركيا في مدينة حلب. {nl}الشأن الدولي{nl} نشر موقع الأخبار الإنجليزية مقالا بعنوان "صمت وسائل الإعلام في الحروب الأمريكية بدون طيار" بقلم أنتوني لوينستين، يُشير الكاتب إلى أن حروب أمريكا بطائرات بدون طيار لها عدد لا يحصى من الضحايا الصامتين. منذ تولي باراك أوباما تم توسيع نطاق استخدام السلاح منذ عام 2009 فإن عدد المدنيين الذين قتلوا في باكستان وأفغانستان والصومال واليمن ارتفع إلى عنان السماء. كشفت صحيفة نيويورك تايمز عن "قائمة القتل" لأوباما التي تزيد من المخاوف بشأن الشفافية السياسية. رئيس الولايات المتحدة يمثل القاضي والجلاد على الأفراد الذين يتعرضون للقتل لكن السؤال الخطير هو أن المدنيين مذنبين ما لم تثبت برائتهم. يكمل الكاتب قائلا أن أوباما قتل مدنيين أكثر بكثير من خلال هجمات الطائرات بدون طيار مما فعل بوش خلال الثمان سنوات التي قضاها في منصبه. قام أوباما بقتل شخص ينتمي لتنظيم القاعدة في اليمن وتسبب القصف بقتل 21 امرأة و 14 طفلا وحاولت الولايات المتحدة عدم التطرق للموضوع. وأوضحت التقارير الأخيرة من باكستان مدى وحشية الحرب بهذه الطائرات في المنطقة القبلية على طول الحدود مع أفغانستان. {nl} نشرت صحيفة يني مساج التركية مقالا بعنوان "إسرائيل عندما تقتل تكون مذنبة ولكن!!" للكاتب بايرام جوشكن، يقول الكاتب في مقاله إن إسرائيل عندما ترتكب جريمة تكون مذنبة والأسد عندما يرتكب جريمة لا يكون مذنبا؟ لا {nl}أعرف ماذا فهمتم من هذه الجملة، ولكن بالنسبة لي لا تحصل مثل هذه الأفعال إلا من أشخاص تحميهم دولة إسرائيل، لأن التصريحات التي توجه ضد هذه الأفعال تكون مقابلها تصريحات أقوى منها تعمل على تغطية الأفعال التي تقوم بها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني. بالنسبة لكم هذه التصريحات تكون عائدة لمن؟ 1-رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو، 2-الرئيس الأمريكي أوباما، 3-رئيس وزراء تركيا أردوغان، الجواب هو الثالث رجب طيب أردوغان، لأنه يقوم بدعم المعارضة السورية لصالح إسرائيل، ولأن الدول التي تعارض الأسد أصبحت واضحة ألا وهي إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا، ولكن لماذا؟ لأن الأسد عقبة من عقبات مشروع الشرق الأوسط الكبير الذي تحاول هذه الدول تحقيقه، ولتحقيق هذا المشروع يجب الإطاحة بالأسد وإبعاده عن سدة الحكم لكي تتوفر الأجواء الكافية لتحقيق هذا المشروع، بمعنى الأحداث التي حصلت في ليبيا والعراق وأفغانستان يجب أن تحصل في سوريا، لسوء الحظ تركيا بقيادة حزب العدالة والتنمية تقف في صف هذه الدول، ومن الطبيعي أيضا أنه لا يمكن لأردوغان معارضة هذه الدول. من خلال الكلام الذي شرحته في البداية أترك لكم الإجابة عن هذا السؤال. إسرائيل عندما تقوم بارتكاب مجازر ضد الفلسطينيين تكون هنالك ردود فعل ضد قتل المسلمين ولكن...؟ من طرف أخر عندما يقتل صدام حسين يكون مذنبا وأيضا معمر القذافي عندما يقتل يكون مذنبا ولكن الأسد عندما يقتل يكون غير مذنب؟ الآن أريد أن أسأل أردوغان سؤالين: 1-عندما يقتل صدام يكون مذنبا، ولكن عندما تقوم الولايات المتحدة الأمريكية بقتل الآلاف من النساء والأطفال في العراق لا تكون مذنبة؟ 2-عندما يقتل القذافي يكون مذنبا، ولكن عندما تقومون بدعم الناتو لقتل الآلاف من المدنيين الليبيين لا يوجد هنالك أي ذنب؟؟؟؟ {nl} نشرت صحيفة غولف نيوز مقالا بعنوان "من الممكن أن يقدم أوباما عرضا أكبر لإيران" كتبه فرانسيس ماثيو، يقول فيه الكاتب بأن إدارة أوباما تبدو وكأنها تفكر في تقديم عرض أكبر لإيران في المحادثات النووية الأسبوع المقبل في موسكو. ففي الجولة الأخيرة من المحادثات في بغداد الشهر الماضي، طغى الحذر وعرضت الإدارة الحد الأدنى مما كان يعتقد بأن يصب في مصلحة الإيرانيين، دون نجاح يذكر. وقد يتضمن العرض الأكبر صفقة نووية كاملة، لكنها يمكن أن تنتقل أيضا خارج المجال النووي لتغطية مجموعة أوسع بكثير من المواضيع. يحتمل أن يكون هناك الكثير من المجالات ذات الاهتمام المشترك بين ايران والغرب. على سبيل المثال، إيران لديها الكثير من الخيارات التي يمكن أن تقدمها لحلف الناتو وحلفائه في أفغانستان، وإيران لديها مصلحة مشتركة في استقرار أسعار النفط وتعارض إيران بشدة تنظيم القاعدة وأهدافه. يقول الكاتب بأن المحادثات بين مجموعة الخماسية وايران امتدت لأشهر، مع شكوك قوية بأن الفريق التفاوضي الإيراني ليس لديه مصلحة حقيقية في التوصل الى اتفاق إذا ركز فقط على المواجهة النووية. يقول معلق الشؤون الخارجية الأمريكية لورا روزن بأن مسؤولي السياسة العامة في وزارة الدفاع قالوا بأنهم يفضلون تقديم صفقة أكبر لإيران، يرافقها تهديد عسكري إذا لم تقبل. ويضيف الكاتب بأن المشكلة الحقيقية هي بأنه لم يكن هناك أية اجتماعات تحضيرية بين الدول الخماسية وإيران. هذا شيء مقلق لأن هنالك بضعة أيام فقط قبل الجولة المقبلة، لا يوجد جدول أعمال متفق عليه لهذه المحادثات الهامة، مما يعني أنه سيتم تخصيص الجلسة الأولى للحديث عن المحادثات. وهذا يعني أن محادثات موسكو قد تتعرقل بسهولة كبيرة، حيث أن كلا الجانبين قد يصل مع افتراضات خاطئة حول ما تأمل في تحقيقه.{nl} نشرت صحيفة يني شفك التركية مقالا بعنوان "نقص في الحساب الجاري "جمال النفط" للكاتب فوزي أوزتورك، يشير الكاتب في مقاله إلى أنه بسبب المخاوف المتعلقة بالنمو الاقتصادي انخفضت أسعار النفط في الأشهر الأخيرة. منذ بداية هذا العام قامت الولايات المتحدة الأمريكية باتخاذ قرار عقوبات مالية على إيران بسبب استمرارها في برنامجها النووي الأمر الذي أدى إلى انخفاض أسعار برميل النفط إلى 90-100 دولار بعد أن كان في الثلاثة أعوام السابقة قد وصل إلى 130 دولار للبرميل الواحد، والتباطؤ في النمو الاقتصادي الصيني والأزمة الاقتصادية التي تمر بها الدول الأوروبية أدى إلى إطلاق حملة "أزمة النفط الاصطناعي"، وبعد عدم وجود أنصار يؤيدون الولايات المتحدة الأمريكية في قرارها بفرض عقوبات على النفط الإيراني، والدول الغربية لا يمكن لها أن تساند الولايات المتحدة الأمريكية بهذا الشأن بسبب المخاوف من ارتفاع أسعار النفط مع وجود الأزمة الاقتصادية الصعبة، وهنالك العديد من الدول التي تعارض هذا القرار من بينها روسيا والصين وفنزويلا، الأمر الذي سيؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط ومن ثم خلق أزمة اقتصادية في جميع بلدان العالم. {nl} نشرت صحيفة يني تشا التركية مقالا بعنوان "الولايات المتحدة الأمريكية تتحدث نيابة عن تركيا" للكاتب أرسلان بولوت، يقول الكاتب في مقاله: انضمت وزيرة الخارجية الأمريكية مع الرئيس شمعون بيريس في محادثات جرت في معهد الأبحاث بالولايات المتحدة الأمريكية، والتي تطرقت إلى أنه في اليومين الماضيين تقوم القوات السورية بحشد {nl}قواتها العسكرية في مدينة حلب، الأمر الذي يؤدي إلى توتر في الإستراتيجية والمصالحة الوطنية، ومن خلال ذلك نكون قد عرفنا قدر اهتمام الولايات المتحدة الأمريكية بالشأن التركي، وفي نفس الوقت اتهمت الحكومة السورية الولايات المتحدة الأمريكية بالمسؤولية عن الوضع القائم، ومن خلال معلومات استخباراتية تشير إلى أن السعودية وقطر تقومان بدعم المعارضة السورية بالأسلحة عبر الأراضي التركية، واليوم، الرئيس باراك أوباما وبالإضافة إلى وزيرة الخارجية هيلاري كلنتون والإدارة الأمريكية يشيرون إلى أن "الأولوية هي حماية دولة إسرائيل في سياستهم الخارجية"، وبالأساس أحداث الربيع العربي تكون تكاليفها مدفوعة، الأحداث التي تقع في مصر وسوريا وراءها الإخوان المسلمون ووراء الإخوان نقود (مصاريف) وكالة المخابرات الأمريكية (س أي إي)... {nl} نشر موقع الجزيرة باللغة الإنجليزية مقالا بعنوان "تفكيك الأسرة النووية"، كتبه روري أوكونور يقول فيه الكاتب بأن الوقت قد حان لأعظم اقتصاد في العالم –الولايات المتحدة- للتعلم من اليابان وروسيا والتخلي عن القوة النووية. في أعقاب الكارثة النووية المدمرة التي حدثت في العام الماضي في فوكوشيما، تحولت كل من اليابان وألمانيا - الاقتصاديات الثالثة والرابعة الأكبر في العالم - بشكل جذري بعيدا عن توليد الطاقة النووية لتلبية احتياجاتها من الطاقة مثل مصادر الطاقة المتجددة من الرياح والشمس وأيضا النباتات البيولوجية. وقد تعهدت الدول الأوروبية الأخرى، مع بعض الاقتصادات الأصغر حجما (بما في ذلك إيطاليا وبلجيكا والنمسا) أيضا إما للقضاء على الطاقة النووية كليا أو على الأقل وقف بناء محطات نووية جديدة. يقول الكاتب بأن الوقت قد حان لأكبر اقتصاد في العالم - الولايات المتحدة - أن تتعلم من اليابانيين والألمان، وتقتدي بهم بالتخلي عن الطاقة النووية إلى الأبد. تبين التجارب الآن أن توليد الطاقة النووية غير آمن وغير ضروري - ناهيك عن الحقيقة المثيرة للقلق بأن لا أحد نجح في التوصل إلى حل للمعضلة المستمرة لما يجب القيام به مع آلاف الأطنان من الإشعاع الشديد طويل الأمد، و"الوقود المستنفد "- النفايات النووية. {nl}---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------{nl}دينيس روس: الأسد يدرك أن الاستجابة لخطة أنان تعني نهايته{nl}دينيس روس الشرق الأوسط{nl}يرى دينيس روس المستشار السابق لأوباما لشؤون الشرق الاوسط أنه لا يمكن التوصل لحل للأزمة السورية دون مشاركة روسيا وطالب روس الولايات المتحدة والمجتمع الدولي بزيادة الضغوط للتعجيل برحيل بشار الأسد عن السلطة وإنشاء ملاذات آمنة على الحدود السورية التركية وإرسال تطمينات للعلويين حول مستقبلهم لتفادي انهيار الدولة السورية. وحذر من سقوط الترسانة السورية من أسلحة كيمياوية وبيولوجية في أيدي الإرهابيين.{nl} وفي مقابلة مع صحيفة "الشرق الأوسط" شدد روس على أن احتمالات نشوب حرب أهلية طويلة وانقسام طائفي في سوريا قائمة بشدة طالما بقي الأسد في السلطة. وفي الوقت نفسه أشار إلى أن سقوط الأسد يحمل فرصاً كبيرة لوصول الإسلاميين للسلطة في سوريا بعد وصولهم للسلطة في تونس وليبيا ومصر ويصنع ضغوطاً على الأردن كما يهدد استقرار المنطقة بعد تلويح الإسلاميين بالحرب ضد إسرائيل.{nl} وحول الملف النووي الإيراني يشير المستشار السابق للرئيس أوباما إلى أن هناك اتفاقاً بين الولايات المتحدة وإسرائيل حول تقييم تطور البرنامج النووي الإيراني واختلافاً في رؤى ضرورة استخدام الخيار العسكري مشدداً أنه لا يمكن التعايش مع إيران نووية لأن ذلك يعني اندلاع حرب نووية في منطقة الشرق الأوسط{nl} وبعد انشغال العالم بثورات الربيع العربي يجدها روس فرصة مواتية ليجلس الفلسطينيون والإسرائيليون ليتفاوضوا دون ضغوط خارجية للتوصل إلى اتفاق حول إقامة الدولتين. وفيما يلي نص الحوار الذي أجرته الصحيفة مع دينيس روس:{nl}سؤال: العالم يبدو متخبطا في الاستجابة للأزمة السورية، وتبدو كل المحاولات بما فيها خطة المبعوث الخاص للأمم المتحدة والجامعة العربية كوفي أنان تسير نحو الإخفاق والفشل، في رأيك ما الخطوة القادمة؟{nl}جواب: ما نراه في سوريا هو تراجيديا، وللأسف السوريون هم الذين يدفعون الثمن، والسؤال الحقيقي هو ما الذي يمكن فعله لتغيير ذلك، هناك ضرورة لزيادة الضغط سواء السياسي أو الاقتصادي على النظام السوري. وخطة كوفي أنان توفر مدخلا يمكن أن يحقق انتقالا له مغزى، لكن النظام السوري ليس مستعدا للاستجابة لبنود الخطة، وأعتقد أن السبب وراء ذلك هو أن النظام السوري يدرك أنه إذا استجاب لبنود الخطة فإن ذلك يعني نهايته. لا بد من زيادة الضغوط على الأسد، وأعتقد أننا سنرى لقاءات كثيرة لمجموعة أصدقاء سوريا ودعوات لعقد مؤتمرات دولية، وأعتقد أن مفتاح حل الأزمة هو القيام بخطوات لزيادة وجود المراقبين وحماية وضمان أمنهم وسلامتهم ودون ذلك سيكون من الصعب تغيير أي شيء، لأنه بوجود عدد أكبر من المراقبين يمكن أن يحدث بعض التغيير.{nl}من جانب آخر، لا بد من التفكير في إنشاء ملاذات آمنة في الشمال مع الحدود التركية، وأود أن نرى جهودا تقوم بها مجموعة أصدقاء سوريا وربما من خلال المملكة العربية السعودية لدفع المجتمع الدولي لبعث رسائل تطمينات إلى العلويين بأنه لن يكون هناك إقصاء لهم في المستقبل، لأن الأسد يقول لهم إن بقاءهم مرتبط ببقائه. ولطالما استمر الأسد يفعل ما يفعله، فإنه يضع مستقبل سوريا في خطر كدولة مستقلة، ولا أحد يريد أن يرى انهيارا في سوريا، وانهيارا للسلطة المركزية والمؤسسات أو تقسيم البلد.{nl}سؤال: هل تعتقد أنه يمكن الوصول إلى حل للأزمة السورية دون مشاركة روسيا؟{nl}جواب: أعتقد أنه من الصعب توفير حل دون مشاركة روسيا، ويجب على الروس أن يحددوا قرارهم، وليس مساندة النظام السوري ثم القول إنهم يدعمون خطة أنان. الوضع الحالي يشير إلى أن خطة أنان لا يمكن تنفيذها وعلى الروس مساندة حدوث "انتقال حقيقي للسلطة" وبث تطمينات للأقليات بأن أوضاعهم سيتم احترامها، وفي نهاية المطاف لا يمكن إعطاء شيك على بياض للنظام السوري ليستمر في تصرفاته.{nl}سؤال: البعض يرى في دعوة روسيا لإقامة مؤتمر دولي حول الأزمة السورية نوعا من الغطاء السياسي وتشتيت النظر عن الدعوات للأمم المتحدة ومجلس الأمن للجوء إلى البند السابع لتحقيق تسوية للأزمة التي استمرت أكثر من عام ونصف.. فما رأيك؟ {nl}جواب: دون روسيا لا توجد أي فرصة للجوء إلى الفصل السابع، وقد أعلن الروس بصراحة أنهم سيصوتون بالفيتو ضد ذلك. والسلطات الروسية تشعر أن لديها مزايا في الوضع الحالي لأنهم يريدون العالم أن يأتي إليهم وطالما الجميع يأتي إليهم فلهم مصلحة في التشبث بذلك. المشكلة أن العالم يرى أن أي تدخل عسكري في سوريا سيؤدي إلى تزايد العنف وحرب أهلية طويلة وانقسام طائفي يصعب معه التقريب بين أطرافه وبالتالي سنشهد دولة فاشلة، وكل ذلك سيحدث بصورة أو بأخرى إذا بقيت روسيا في مساندتها لبشار الأسد لأنه حول سوريا إلى دولة طائفية. وكلما استمر الأسد في السلطة، استمر تعمق الغضب وصعوبة تحقيق توافق بين الطوائف المختلفة. وعلى من يخشى انهيار السلطة المركزية واندلاع حرب أهلية في سوريا أن يجد وسيلة للتعجيل برحيل الأسد بأسلوب يوفر مسارا لاستمرار الاستقرار في سوريا.{nl}سؤال: انهيار النظام السوري يحمل مخاطر وتهديدات بسبب أسلحة الدمار الشامل من أسلحة بيولوجية وكيمائية التي يملكها النظام السوري، ما الذي تفعله الولايات المتحدة والمجتمع الدولي لضمان عدم سقوط هذه الأسلحة في أيدي جماعات إرهابية؟ {nl}جواب: هذا سبب آخر لأن تصبح سوريا دولة فاشلة، فمخاطر الأسلحة البيولوجية والكيماوية التي يملكها النظام السوري تشكل قلقا ليس فقط لسوريا أو لجيرانها بل للعالم، وآخر شيء يريده أي شخص هو رؤية فقدان السيطرة على هذه النوعية من الأسلحة وأعتقد أن الولايات المتحدة تنظر إلى هذا الأمر باهتمام، ومن الأشياء التي يجب التحقق منها عدم سقوط تلك الأسلحة بأيدي من يمكنه استخدامها في حوادث إرهابية.{nl}سؤال: البعض يرجح أن الإخوان المسلمين هم الأقرب للوصول إلى السلطة في حال سقوط الأسد، كيف ترى الولايات المتحدة سبل ضمان الاستقرار في المنطقة، أيضا مع وصول الإسلاميين إلى السلطة في كل من تونس ومصر وليبيا وسوريا، وهم يلوحون بالحرب ضد إسرائيل؟ {nl}جواب: الإخوان هم المستفيدون من التغيير لأن لديهم ميزة طوروها على مدى عقود، إنهم الأفضل تنظيما ولديهم أجندة وقاعدة تواصل مع الطبقات الفقيرة، وظهروا على أنهم يمثلون طبقة غير فاسدة، توفر العدالة الاجتماعية. وقد سيطر الإخوان المسلمون على البرلمان في مصر لكنهم لم يقدموا الكثير للمصريين. وهنا التحدي فقد أصبحنا نعيش في الشرق الأوسط حيث يرى الناس أنفسهم كمواطنين، وليس كرعايا، وكمواطنين فلهم الحق في الاستجابة لمطالبهم، ولهم صوت عال وتوقعات واسعة، ولهم الحق في محاسبة الحكومة. المشكلة أن المؤسسات التي توفر المحاسبة لم تتطور كما يجب، وواحد من الأشياء التي يجب على الولايات المتحدة والمجتمع الدولي القيام بها التركيز على ترسيخ أسس المحاسبة في دول الشرق الأوسط لكي يستطيع الناس محاسبة الحكومات ومن في موضع المسؤولية، وطرح أسئلة مثل هل يحترمون حق الأقليات والمرأة وحرية الصحافة والرأي وحرية المنافسة؟ وفي مصر هل يحترمون اتفاقية السلام مع إسرائيل؟{nl}وإذا أخدنا مصر كمثال سنجد أنها تعاني وضعا اقتصاديا سيئا، وفي أمس الحاجة للمساعدة، لذا على الإسلاميين في السلطة أن يلعبوا وفقا للقواعد، فلا أحد سيقرر للمصريين مستقبلهم، لكن إذا طلبت مصر مساعدة من الخارج في ظل سلطة ليست مستعدة أن تحترم الالتزامات الدولية واتفاقية السلام مع إسرائيل، فلا يتخيل أحد أن الولايات المتحدة ستقدم مساعدات اقتصادية لمصر، أو تدفع المؤسسات الدولية لتوفير مساعدات لمصر سواء مساعدات تقدمها الولايات المتحدة بنفسها، أو تقدمها مع آخرين مثل البنك الدولي وصندوق النقد وبنك الإعمار الأوروبي.{nl}سؤال: البعض يحذر من تأثير الأزمة السورية على الدول المجاورة، هل لديك مخاوف على الأردن بشكل خاص؟{nl}جواب: ملك الأردن يدرك التطورات التي تحدث في الأردن ويحاول الاستجابة لاحتياجات الشعب الأردني وتسريع معدلات النمو وعندما أنظر للأردن، أرى المغرب وكيف قام ملك المغرب بالتفاعل مع التغيير وحافظ على الملكية واستقرار الأمن في المغرب. وقد نجح الإخوان في الانتخابات لكن إذا لم يستطع الإخوان الاستجابة لمطالب الشعب وتهيئة الظروف لإجراء انتخابات متعددة، فلن يكون لديهم فرصة للفوز بالانتخابات مرة أخرى، لأنه في الديمقراطيات، على الحكومة أن تستجيب لمطالب الشعب وللشعب حق محاسبة الحكومة وسنرى هل سيتسامح الشعب مع حكومة تسيطر ولا تستجيب للمطالب أم لا. {nl}سؤال: ثلاثة رؤساء أميركيين (بيل كلينتون، وجورج بوش، وباراك أوباما) قالوا إنهم لن يسمحوا لإيران بامتلاك سلاح نووي، ورغم ذلك فالبرنامج النووي الإيراني تطور بشكل مطرد اتجاه تحقيق هدف إنتاج سلاح نووي، هل يمكن لأي شخص تصديق ما يقوله الرؤساء الأميركيون؟ {nl}جواب: هذا صحيح، فقد صرح الرؤساء الثلاثة أنهم لن يسمحوا لإيران بامتلاك قنبلة نووية، وإيران إلى حد اليوم لا تمتلك سلاحا نوويا، فما لديهم هو برنامج نووي، وليس سلاحا نوويا. وهم يقومون بتطوير البرنامج ويضعون أنفسهم في موقف يمكنهم من امتلاك القدرة على تصنيع سلاح نووي. وقد قال الرئيس باراك أوباما إن هدفنا هو المنع وليس الاحتواء، وهذا يعني أنه إذا فشلت الدبلوماسية فإنه مستعد للتحرك بما يستدعي الأمر، وأن كل الخيارات مطروحة على المائدة، بما فيها الخيار العسكري، لكنه يرغب في أن يجد مخرجا دبلوماسيا. والرئيس واضح في أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، وهنا الرئيس لم يطلق شعارات بل حشد المجتمع الدولي لفرض عقوبات على إيران، وهي تدفع ثمنا غاليا نتيجة تلك العقوبات، حيث تنتج مليون برميل يوميا من النفط ولا تستطيع بيعها، وتناقصت قيمة العملة لأكثر من النصف. وقام الرئيس أوباما بإجراءات خلال العام الماضي لتقوية الجيش الأميركي وقواعده في منطقة الشرق الأوسط، وتقوية القدرات العسكرية لدول الخليج، وإذا اضطررنا للخيار العسكري فنحن مستعدون له، لكن الرئيس يريد حل المشكلة سلميا، ويعطي إيران الفرصة لامتلاك قدرات نووية سلمية، وفي الجانب الآخر يطالبها بالالتزام بتعهداتها. وإيران تريد هذا الحق لكنها لا تريد الالتزام بتعهداتها. وموقف الرئيس هو أننا سنحاول حل القضية سلميا وإذا لم نستطع فالهدف هو منع إيران وسنتصرف بناء على ذلك.{nl}سؤال: هل تكفي المفاوضات وفرض العقوبات لمنع إيران من تطوير برنامجها وتصنيع سلاح نووي؟ {nl}جواب: المفاوضات وفرض العقوبات عملية لممارسة ضغوط، والضغوط تؤدي إلى تغيير التصرفات، وأعضاء مجموعة الدول الخمس زائد واحد متفقة فيما ينبغي القيام به، وأحد المؤشرات الإيجابية أن الإيرانيين أبدوا استعدادهم للجلوس على مائدة المفاوضات والحديث عن القدرات النووية التي لم يكونوا مستعدين للتحدث عنها منذ عام. والواضح أن الضغوط والعقوبات {nl}لها تأثير جيد، لكن هذا لا يعني أنها كافية، لأنه إذا جئنا إلى مائدة المفاوضات ورفضت إيران وقف البرنامج عند حد تطويره لسلاح نووي، فإن ذلك معناه أن الدبلوماسية لا تعمل.{nl}سؤال: تحت أي ظروف يصبح استخدام القوة العسكرية ضرورة لوقف إيران عن تصنيع سلاح نووي؟{nl}جواب: عندما يصبح واضحا أن إيران ليست مستعدة لوقف برنامجها وتصر على تطوير سلاح نووي. والمخرج الوحيد لهم الآن هو التوصل إلى اتفاق بحدود لا يمكن أن يتخطاها أحد وبأطر زمنية محددة ومستوى من الشفافية والالتزام أنه لا يمكنهم تحويل القدرات النووية السلمية إلى سلاح نووي، ووضع قواعد تعطي للجميع قدرا من الثقة أن الإيرانيين لن يغشوا ويخالفوا الاتفاق. {nl}سؤال: هل تتفق كل من الولايات المتحدة وإسرائيل في التقييم الحالي لمدى تقدم البرنامج النووي الإيراني، أم أن إسرائيل ترى الوضع أكثر خطورة؟ {nl}جواب: هناك اتفاق في التقييم وهدف موحد هو المنع وليس الاحتواء، لكن هناك اختلاف في الرؤية حول ما يجب القيام به حول القدرات الإيرانية، فإسرائيل قلقة من أن الإيرانيين يستخدمون المفاوضات ليستمروا في برنامجهم، والاستمرار إلى النقطة التي تستوجب استخدام الخيار العسكري. وما تخشاه إسرائيل أن تقوم إيران باستخدام الدبلوماسية للمماطلة ولا يصبح هناك فرصة لمنع إيران عندما تستدعي الضرورة الأمنية ذلك. وقد وافق الإسرائيليون أن يعطوا الدبلوماسية بعض الوقت لكي تأتي بنتيجة، وأوضحت الإدارة الأميركية أن النافذة الدبلوماسية مفتوحة لكن الوقت بدأ ينفد. {nl}سؤال: لماذا لا يمكن للولايات المتحدة أو الغرب بصفة عامة القول إنه يمكن التعايش مع إيران نووية؟{nl}جواب: لعدة أسباب، أولها أن فكرة الاحتواء لن تنجح، لأنه في اللحظة التي ينجح فيها الإيرانيون في امتلاك سلاح نووي لا أعتقد أنهم سيستخدمونه، وإنما هم يريدون السلاح النووي لفرض سيطرتهم على الإقليم، ولذا سنجد دولا أخرى ستسعى لامتلاك السلاح النووي، وبالتالي سنجد أمامنا شرق أوسط نوويا، حيث كل دولة تضع يديها على الزناد استعدادا للضغط مع أول إشارة لأي صراع، أو أزمة، أو متاعب. والخلافات في الشرق الأوسط هي الطابع المعتاد وليست الاستثناء، وإذا أصبح الشرق الأوسط منطقة نووية سيكون لدينا حرب نووية في منطقة الشرق الأوسط في مرحلة ما. {nl}سؤال: إذا قررت إسرائيل القيام بخطوة عسكرية ضد إيران هل ستعترض الولايات المتحدة؟{nl}جواب: الولايات المتحدة تعتقد أنه ليس من المحتمل أن تستخدم إسرائيل القوة العسكرية، وأنه يجب أن يكون للدبلوماسية مصداقية وأن القوة يمكن أن تستخدم عندما يتم استنفاد كل الوسائل الأخرى. وبصفة عامة أعتقد أن الموقف الأميركي هو الوقوف مع إسرائيل.{nl}سؤال: هل تعتقد أنه يمكن جر الولايات المتحدة إلى حرب؟{nl}جواب: لم أقل ذلك، فالولايات المتحدة ستقف مع إسرائيل وتساندها، لكن الإدارة الأميركية قالت بوضوح إنه يجب إعطاء الدبلوماسية فرصة كاملة وحقيقية. وإذا تم استخدام القوة العسكرية فستكون إيران قد جلبت ذلك على نفسها، برفضها قبول قيود على برنامجها النووي السلمي. وإذا قبل الإيرانيون برنامجا نوويا سلميا دون قدرة على تحويله إلى سلاح نووي سيكون ذلك نتيجة الجهود الدبلوماسية، وإذا لم يقبلوا فذلك سيعني فشل الدبلوماسية بما سيؤدي إلى الخيار العسكري، لذا فأنا آمل أن تنجح الدبلوماسية وأن يدرك الإيرانيون أن من مصلحتهم امتلاك برنامج نووي سلمي فقط. {nl}سؤال: هل أثرت ثورات الربيع العربي على قضية السلام بحيث انعدم الحديث عن مفاوضات فلسطينية إسرائيلية، ووصلت القضية إلى طريق مسدود، وتناسى المجتمع الدولي حل إقامة الدولتين في خضم تلك الثورات؟{nl}جواب: لا، فهناك شيء يجب أن يدركه الجميع وهو أن إسرائيل لن تذهب إلى أي مكان آخر، والفلسطينيون لن يذهبوا إلى أي مكان آخر، ولذا لدينا هويتان وطنيتان، والسبيل الوحيد لإقرار السلام هو إقامة دولتين لشعبين، وأي شخص يقول خلاف ذلك هو شخص يسعى إلى صراع. فمن الوهم الاعتقاد أن حل مشكلات المنطقة العربية يبدأ بحل القضية الفلسطينية، فالثورة في {nl}تونس ومصر لم تقم بسبب القضية الفلسطينية وإنما بسبب المشكلات الداخلية والرغبة في تغيير العلاقة بين الحاكم والمحكوم، والإصرار على العدالة وحق تقرير المصير سواء للتونسيين أو المصريين ولم تكن بسبب ما يحدث بين الفلسطينيين والإسرائيليين. ومن مصلحة الفلسطينيين والإسرائيليين التوصل إلى سلام لأنهم عانوا الكثير، والفلسطينيون عانوا أكثر من الآخرين، وبالتأكيد هناك فرصة لإنهاء هذا الصراع وإقامة الدولتين، وقد ألقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خطابا الأسبوع الماضي قال فيه إن من مصلحة إسرائيل التوصل إلى اتفاق وإن هذا ليس منحة. وأعتقد أن الجانبين يمكنهما أن يستفيدا من انشغال الدول العربية بالثورات الداخلية، فهذا يخلق حرية للطرفين أن يجلسا ويتفاوضا دون ضغوط، ودون وجود أحد ينظر من وراء أكتافهم. وقد يشعر أبو مازن ونتنياهو أن صعود الإخوان المسلمين يجعل من الصعب إحلال السلام، لكن الحقيقة أن الظروف الحالية تخلق حرية للطرفين ليتفاوضا وتعطيهما فرصة ليحققا شيئا، خاصة أنه لا أحد يعرف كم ستطول هذه الظروف. {nl}سؤال: أنت متهم بانحيازك الدائم لإسرائيل رغم أنه من المفترض أن تكون وسيطا محايدا بين الطرفين.. فهل تعترف بتحيزك الدائم لإسرائيل أم تنكر تلك الاتهامات؟{nl}جواب: الولايات المتحدة وإسرائيل لديهما علاقات خاصة وهذه حقيقة لن تتغير، وقد ألقيت خطابا في غزة عام 2005 قبل انسحاب إسرائيل وقلت إن للولايات المتحدة علاقة خاصة مع إسرائيل، لكن ذلك لا يعني أنه لا يمكن أن يكون للولايات المتحدة علاقة خاصة مع الفلسطينيين، وهل ستكون نفس العلاقة أم لا، الإجابة: لا ستكون مختلفة، لكن هذا لا يعني أنه لا يمكن أن يكون لنا علاقة مع الفلسطينيين، أو أن نلعب دورا لتحقيق الأهداف الوطنية. ودعيني أقل أنا منحاز للسلام، وأؤكد ذلك وأقر به، ولي إيمان أن هذا الصراع يجب حله. وإذا سئلت هل أساند إسرائيل أم لا؟، نعم أساندها لكن مساندتي لإسرائيل لا تعني أنها تأتي على حساب تقديم حل إقامة دولتين لشعبين وأعتقد أن هذا الحل هو لمصلحة الفلسطينيين والإسرائيليين. {nl}سؤال: تركت منصبك كمستشار الرئيس أوباما لشؤون الشرق الأوسط في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، هل ما زالت لديك علاقات مع البيت الأبيض وتقدم نصائحك للرئيس أوباما؟ {nl}جواب: هناك عدد من الخبراء الذين تركوا الإدارة الأميركية، ومن وقت لآخر يتم استدعاؤهم لأخذ مشورتهم ونصيحتهم، وأنا واحد منهم ولست استثناء، وما أستطيع قوله هو أنه إذا طلب مني تقديم رؤيتي ونصيحتي فإني أقدمها. وأنا لي صوت مسموع وعندما تركت الإدارة الأميركية كنت أعرف أنني سأستمر في استخدام صوتي وتقديم رؤيتي. ومن خلال تقديمي للنصيحة، أهتم كثيرا بالمصلحة الوطنية للولايات المتحدة، وأهتم بالسلام في منطقة الشرق الأوسط.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/06-2012/ترجمات-156.doc)