Aburas
2012-06-17, 09:24 AM
ترجمات{nl}(158){nl}ـــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ{nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl} نشرت صحيفة ريا نوفستي رو الروسية تحليلاً سياسياً بعنوان "فوز الإسلاميين في الانتخابات الرئاسية المصرية سيعقد عملية المصالحة الفلسطينية"، كتبه خبراء سياسيون، يقول الخبراء إن فوز الإسلاميين في الانتخابات الرئاسية المصرية، سيؤدي إلى عرقلة عملية المصالحة الوطنية الفلسطينية، ذلك أن فوز مرشح الإخوان المسلمين في مصر، سيؤدي إلى شعور "حماس" بأنه يمكن تحقيق هدفها بالخروج من حالة العزلة الدولية، دون الصلح مع السلطة الفلسطينية بقيادة محمود عباس أو تقديم تنازلات لرئيس السلطة الوطنية الفلسطينية، المصريون يصوتون للرئيس الجديد، الاختيار بين رئيس الوزراء السابق في عهد حسني مبارك الجنرال المتقاعد أحمد شفيق وممثل الإخوان المسلمين محمد مرسي، كما ويشير الخبراء بأن مصر هي الوسيط في عملية المصالحة بين المعسكرات الفلسطينية المتناحرة- المتمردون الإسلاميون من حماس التي تسيطر على قطاع غزة منذ أربع سنوات، بغض النظر عن العقوبات السياسية والحصار الاقتصادي، ومؤيدو محمود عباس من حركة فتح، الذين يسيطرون على الضفة الغربية بدعم من المجتمع الدولي، تعتقد حماس أن مرسي هو حليفها، وتأمل بوصوله إلى السلطة وأن تلغي مصر الاتفاقيات مع إسرائيل حول حصار قطاع غزة، وسيساهم مرسي في حصول حماس على اعتراف دولي، حيث يقول المحلل السياسي الفلسطيني محسن رمضان "انتصار مرسي يعود بالفائدة على حماس ويمكن أن يرفع الحصار عن غزة ويفتح الباب للاعتراف الدولي بالجماعة بعد أن تأخذ على نفسها بعض الضمانات أمام الولايات المتحدة وإسرائيل، ويرى الخبراء أنه في حال وصول شفيق إلى الحكم، فستستمر عملية المصالحة، إذ أن الضغط على حماس سيتواصل من أجل الوصل إليها، وسيستمر حصار غزة.{nl} نشر موقع الأخبار الإنجليزية مقالا بعنوان "يجب على الفلسطينيين العودة إلى الكفاح المسلح" بقلم سيرا يون، في الرسالة التي بعث بها الرئيس عباس إلى نتنياهو في 17 نيسان طالب الرئيس عباس بوقف جميع النشاطات الاستيطانية كشرط مسبق للمفاوضات المباشرة. بالتأكيد، المستوطنات غير شرعية بموجب القانون الدولي، والخطير في الأمر هو تصوير قضية المستوطنات كشرط مسبق لاستئناف المحادثات المباشرة مما يدعو للتركيز على سياسة الاستيطان الإسرائيلية وعملية السلام المزعومة. الحكومة الإسرائيلية الحالية ليس لديها نية لتغيير الوضع الراهن وهذا يتوافق مع السلطة الفلسطينية التي تريد "السلام الاقتصادي". السلطة الفلسطينية بقيادة الليبرالي الجديد سلام فياض تساعد في الحفاظ على الاحتلال ومنح حقوق اقتصادية محدودة بشرط تخلي الفلسطينيين عن المقاومة. لماذا تسعى السلطة الفلسطينية للسلام الاقتصادي على حساب الاستقلال الفلسطيني؟ المفاوضات الثنائية تتيح للدولة الصهيونية وللسلطة الفلسطينة كسب الشرعية من المجتمع الدولي وتقويض حركة المقاومة الفلسطينة. والوضع الحالي يترك خيارا واحدا وهو المقاومة المسلحة، والمقارومة المسلحة كانت ناجحة بالضغط على إسرائيل وينبغي {nl}للأعمال المسلحة أن تستهدف فقط المنشآت العسكرية، وهناك اختلاف واضح في القانون الدولي بين المقاتلين من أجل الحرية وبين الإرهابيين.{nl} نشرت صحيفة إسرائيل اليوم مقالا بعنوان "التخرج، النمط الفلسطيني" بقلم روثي بلوم، يُشير الكاتب إلى أن الآباء والأمهات في إسرائيل يتصارعون في جميع أنحاء إسرائيل من أجل إيجاد أسعار معقولة ومناسبة لمخيمات الأطفال حتى لا يقضوا أوقاتهم في البيوت، بينما الأم والأب في العمل. أما في غزة، الآباء والأمهات يتدافعون للحصول على مكان لأبنائهم في المخيمات الصيفية التي تديرها حماس. في هذه المخيمات لا يتعلم الأطفال كيفية السباحة ولكنهم يضيعون وقتهم في أنشطة عابثة ويتلقون تعليمات بشأن أفضل السبل للمساهمة في خدمة القضية الفلسطينية بقتل اليهود وإبادة إسرائيل وإعدادهم ليصبحوا انتحاريين. حماس ليست وحدها المعنية برعاية الأطفال في غزة، بل الجهاد الإسلامي أيضا يزود الجيل القادم بأدوات حاسمة لمستقبلهم كمواطنين فلسطينيين. خلال حفل تخريج لرياض أطفال في روضة تابعة للجهاد الإسلامي لأطفال تتراوح أعمارهم بين 5-6 سنوات، شمل التخريج سلسلة من التمثيليات التي تصور الجنود الإسرائيليين يقومون بتعذيب الفلسطينيين الأبرياء. كان عدد من الأطفال في قفص وهو ما يمثل السجون الإسرائيلية وأيديهم مكبلة خلف ظهورهم وآخرون يرتدون زي الجيش الإسرائيلي ويحملون أنواعا مختلفة من الأسلحة. وقال مدير الروضة أن الهدف هو "تعليم أطفالنا في المراحل المبكرة من حياتهم حب المقاومة وفلسطين والقدس وسيعرفون ما هي فلسطين ولماذا هي مهمة ومن هم أعداؤها، لذا سيعرفون ما هو دورهم في المستقبل." قال أحد الأطفال "أنا أريد أن أفجر نفسي عندما أكبر وأقتل منهم في هجوم انتحاري على حافلة". {nl}الشأن الإسرائيلي{nl} نشر موقع أخبار إسرائيل اليوم مقالا بعنوان "مرحلة جديدة من المفاوضات"، كتبه زلمان شوفال. يقول فيه إن الفلسطينيين تخلوا عن الشروط المسبقة لاستئناف المفاوضات السياسية مع إسرائيل"، وأن أبا مازن أبلغ الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند (ولماذا ليس رئيس حكومة إسرائيل؟) أنه لا يشترط لاستئناف المفاوضات أن تلتزم إسرائيل بوقف البناء وراء الخط الأخضر، ولا يشترط أيضا الموافقة المسبقة على خطوط 67، ولكنه سرعان ما طرح شرطين جديدين: إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين والسماح للسلطة الفلسطينية بتجديد أسلحة شرطتها، وإذا تم تنفيذ هذين الشرطين، "من الممكن أن نجلس مع نتنياهو لمحادثات غير ملزمة، ولكن المفاوضات الرسمية ستدار بعد أن يتم تجميد البناء في المستوطنات وتعترف إسرائيل بحدود 67"، وهذه هي، نفس الشروط (حتى ليس تماما) ولكن بمظهر مختلف، الخداع واضح ويمكن أن تضحك منه، ولكن هذه المرة تظهر الحقيقة واضحة أمام المسؤولين العالميين والمحليين أن إسرائيل لم تضع أية شروط مسبقة، وهنا يدعي الفلسطينيون بالمرونة، وماذا عن إسرائيل؟. ويضيف الكاتب أن مطالبة الفلسطينيين بالسماح لهم بإحضار سلاح ليست جديدة، ولكن في الوقت الحاضر لها معنى سلبي خاص: ليس فقط لعدم التزام السلطة بتعهداتها الأمنية التي أخذتها على عاتقها، وإنما المفاوضات الجارية مع حماس بشان تشكيل حكومة مشتركة تلوح باللون الأحمر وربما الأسود. هذه الاستراتيجية تدعم الفلسطينيين في هجوم شرعي مزدوج، وتهدف إلى حرمان إسرائيل من مطالبها وتشكك بحق الشعب اليهودي في إقامة دولته، رأس الحربة الاستراتيجية هو الهجوم على البناء خارج الخط الأخضر، للأسف فشلنا في عرض حقوقنا التاريخية في المناطق التي احتللناها، والولايات المتحدة، على سبيل المثال، لم تنضم إلى الجوقة التي تعرف وجودنا هناك "غير قانوني"، ولكن كـ " عقبة في طريق السلام"، ونحن تقريبا لم نشر إلى رأي الحقوقيين الدوليين المهم، إنهم يعتقدون أن حقوق إسرائيل في المناطق لا تقل عن حقوق الفلسطينيين وربما تتجاوزها. من المهم أن كل مفاوضات مستقبلية، وكل حل وسط من جانبنا، ينظر إليه على أنه إعادة أراضي مسروقة، علما أنه تنازل عن ملكيتها والذي هو حق لنا قانونيا، والأخطر من ذلك هو أن جزءا كبيرا من العالم وعلى رأسه الولايات المتحدة، يعرف، على الأقل من الناحية النظرية، مواقفنا الأمنية، والمدعومة بإعلان ريغان وكلينتون وبوش الابن، وفي قرار 242 الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وباتفاقيات كامب ديفيد وغيرها، أهملت حكومات إسرائيل في شرح الجوانب الأمنية للحدود والأراضي، وأمام الخداع والنفاق الفلسطيني ونفاق كثير من دول العالم، لا يمكننا تسوية الأمور بثقة وعدل من جانبنا فقط.{nl} نشرت صحيفة سباه التركية مقالا بعنوان "هل هو اعتراف إسرائيلي بحادثة أسطول الحرية!" للكاتب للكاتب طه دالي، يشير الكاتب في مقاله إلى أن التقرير الذي صدر بعد التحري الذي اتهم الحكومة الإسرائيلية، عمل على خلق حالة من التوتر لدى الزعماء الإسرائيليين، ومن بين هؤلاء المتهمين رئيس الحكومة نتنياهو الذي يتحمل المسؤولية الأكبر حسب التقرير، الأهم ما هي الإفادة التي يشير إليها هذا التقرير؟ هل يتهم إسرائيل بارتكاب مجزرة ضد أسطول الحرية أم هنالك معنى آخر لهذا التقرير؟ على ما يبدو أن هذا التقرير لا يدين نتنياهو وإنما يعمل على تحذيره، لأنه لا توجد هنالك في التقرير أية اتهامات وإنما توجيه المسؤولية على نتنياهو، وتثبت المعلومات أن إسرائيل قامت بتأخير موعد صدور التقرير خارجيا وداخليا، وأشار التقرير إلى أن الجيش الإسرائيلي قام بواجبة اتجاه أسطول الحرية، وباختصار يمكن القول أن إسرائيل ما زالت داعمة لقرارها في أن الحكومة الإسرائيلية قامت بواجبها ضد الأسطول لحماية أراضيها كما تدعي وأن إسرائيل لن تقدم الاعتذار للشعب التركي، وأن هذه التقارير والتقصي عن الحقيقة ما هي إلا لعبة تقوم بها إسرائيل لكسب الوقت لإغلاق ملف مجزرة أسطول الحرية. {nl}الشأن العربي{nl} نشرت صحيفة لوبوانت الفرنسية مقالا بعنوان "لماذا فرنسا مع التدخل العسكري في سوريا" للكاتب باتريك بيسون، يتحدث الكاتب في بداية المقال عن الأزمة السورية التي مازالت مستمرة منذ ما يقارب السنة ونصف، حيث القتل والعنف ما زال قائما، كما يتحدث عن الحكم الدكتاتوري الذي يمارسة الرئيس بشار الأسد في سوريا من قمع ومنع للحريات، ويرى الكاتب أن النظام السوري معاد للديمقراطية، ويقول الكاتب إن فرنسا ترغب في أن يُحدث التدخل العسكري في سوريا نفس التغيرات التي حدثت في أفغانستان، حيث شاركت فرنسا بقواتها في تغيير الوضع الذي كان قائما في عهد حركة طالبان، حيث الحريات والتغيرات الكثيرة التي طرأت بسبب ذلك التدخل في البلاد، وهذا مبرر لحديث عن الخيار العسكري بالنسبة لسوريا، والمبرر الآخر للخيار العسكري في سوريا هو التجربة الليبية التي أزالت إحدى أكبر التكتاتوريات في العالم العربي وما يتمتع به الشعب الليبي من حريات وديمقراطية بعد الخلاص من نظام القذافي، وفي نهاية المقال يتحدث الكاتب عن دور الجيش الفرنسي في كثير من مناطق ودول العالم في المساهمة في تحرير الشعوب من الاستبداد، وكما يتحدث أيضا عن بعض الأخطاء التي غالبا ما تحدث ولكن ذلك ليس بالشيئ الدائم واسماها بالتصرفات الفردية.{nl} نشرت صحيفة جوردان تايمز مقالا بعنوان "مبادرة مشجعة" وتقول الصحيفة أن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس اقترح تبني مجلس الأمن لخطة السلام التي قدمتها الأمم المتحدة والجامعة العربية من خلال كوفي عنان، وهذا الأمر من شانه أن يجعلها ملزمة للتطبيق بناء على الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، واقتراح وزير الخارجية الفرنسي تحويل هذه الخطة إلى مجلس الأمن يشكل تحولا كبيرا حيث تصبح الخطة ملزمة من خلال مجلس الأمن بعد أن كانت غير ملزمة، وهذا هو ما تحتاجه سوريا الآن، وربما تكون هذه المبادرة الفرنسية أفضل طريقة للتخلص من الوضع الحرج الذي وصلت إليه الأمور في سوريا، وإذا ما نجحت عملية إقناع روسيا بالانضمام لبقية الدول في موقفها فإن الطريق ستكون ممهدة لإنهاء الأزمة في سوريا، وقد وافقت الصين وروسيا على تدخل عنان ولكنها رفضت تحول هذه المبادرة إلى خطة قد تنتهي في مجلس الأمن، وتطبيق خطة السلام قد يتطلب تدخلا عسكريا حيث أن سوريا ترفض تطبيق الخطة طواعية، وقد رفض النظام السوري خطة عنان على الرغم من أنه ادعى موافقته عليها لكنه لم يطبق أيا من مبادئها، ويعتمد نجاح أو فشل الخطة الجديدة من خلال مجلس الأمن على إقناع روسيا والصين بتغيير موقفهما من سوريا وتأييد خطة عنان التي سيتم تنفيذها من خلال مجلس الأمن، وإذا لم ينجح ذلك يجب فعل أي شيئ آخر لتغيير الوضع هناك.{nl}الشأن الدولي{nl} نشرت صحيفة إسرائيل اليوم مقالا بعنوان "سوريا وتراجع الأمم المتحدة" بقلم دور غولد، يُشير الكاتب إلى أن الأزمة في سوريا هي الحالة الرئيسية الثالثة منذ 20 عاما. في السنوات العشرين الماضية فشلت الأمم المتحدة في وقف إراقة الدماء المستمرة. لقد فشلت في التدخل في الأزمات السابقة في رواندا وسيبرينيتشا (البوسنة) مما وجه أصابع الاتهام إلى الأمم المتحدة التي لا تحقق أهدافها الرئيسية. تم إنشاء الأمم المتحدة في عام 1945 وفي عام 1948 صدر الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. تأسست لمنع حدوث القتل الجماعي وفي عام 1990 فشلت الأمم {nl}المتحدة في وقف أعمال الإبادة الجماعية وفي عام 1994 أفاد قائد الأمم المتحدة الجنرال روميو دالير أن زعماء الهوتو يخططون لإبادة سكان التوتسي وامتنعت الأمم المتحدة عن التدخل. في الأشهر التي تلت ذلك، تم قتل 800000 شخص في مذبحة راوندا. تواصل فشل الأمم المتحدة في صربيا حيث قتل 8000 مسلم في مأساة سريبرينيتشا. والأمم المتحدة تفشل مرة أخرى في التعامل مع الأزمة السورية ووقف القتل الجماعي للمدنيين والأبرياء حيث قُتل حتى الآن 1400 شخصا. {nl} نشرت صحيفة إسرائيل هيوم تقريرا بعنوان "تركيا تحقق مع زعيم مؤسسة الإغاثة الإنسانية" -الشخص الذي مول قافلة 2010 إلى قطاع غزة بتهمة صلته بالقاعدة" وتقول الصحيفة أن السلطات التركية تحقق مع بولند يلدريم بتهمة صلته بالقاعدة، ووفقا للاستخبارات الإسرائيلية فإن مؤسسة الإغاثة الإنسانية عبارة عن مؤسسة داعمة للإرهاب والإسلام المتطرف، وقد دعمت شبكات الجهاد في العالم، وهي قريبة من الإخوان المسلمين ومعادية للولايات المتحدة أيضا، وهي داعم كبير لحماس حتى انها لا تنكر العلاقة بينهما، ووفقا للبحوث التي أجراها الأمريكي إيفان كوهلمان فإن هذه المنظمة متورطة بعلاقة ودعم للإرهاب حول العالم.{nl} نشرت صحيفة فزجلاد الروسية تصريحات للمرشح الجمهوري ميت رومني، يقول رومني إن الرئيس الأمريكي يخاف من هجوم إسرائيل على إيران أكثر من البرنامج النووي الإيراني، انظروا إلى سياسة باراك أوباما، إنه يخشى من أن إسرائيل تستخدم القوات العسكرية في حقيقة أن إيران تحولت إلى دولة نووية، ويتعهد رومني في حال فوزة في الانتخابات الرئاسية الأمريكية بأنه سيتبع سياسة مباشرة عكس الإدارة الحالية، على العموم يمكننا أن نرى ماذا فعل الرئيس باراك أوباما وسنعمل العكس، تشير صحيفة لوس أنجلوس تايمز إلى أن رومني لو كان رئيساً للحكومة لعمل على توسيع العلاقات مع السلطات الإسرائيلية واتبع سياسة أكثر عدوانية ضد إيران، أود أن أوضح للأمريكيين وللحكومات الأجنبية بأنه يجب أن لا نسمح بأن تصبح إيران دولة نووية وأن الولايات المتحدة مستعدة لعمل كل شيء وأن تبذل ما بقدرتها لتمنع ذلك، أنا لا أريد أن أبين هناك مسافة بين الولايات المتحدة وحلفائها كإسرائيل، إذا كانت هناك خلافات نحن نستطيع أن نناقش هذه الخلافات وراء الأبواب المغلقة، لكن أمام العالم يجب أن نكون كحلفاء، كما ويعتقد رومني أنه من الضروري حث الدول مثل تركيا والسعودية على توفير الأسلحة للمتمردين السوريين، رومني ينتقد مراراً وتكراراً الأحداث في الشرق الأوسط.{nl} نشرت صحيفة سباه التركية مقالا بعنوان "أعين العالم على اليونان" للكاتب ستيليو بيبيراكيس، يشير الكاتب في مقاله إلى أن الشعب اليوناني سوف يتجه إلى صناديق الاقتراع بعد الإخفاق الذي وقع عقب الانتخابات التي عُقدت في السادس من الشهر الماضي، وتعتبر هذه الانتخابات من أهم الانتخابات التي تحصل في تاريخ اليونان، لأنها تحمل في جعبتها العديد من القضايا الهامة على الساحة الداخلية لليونان وكذلك الخارجية، فهذه الانتخابات سوف تقرر مصير اليونان في البقاء داخل محور الاتحاد الأوروبي أو انهيارها وخروجها من الاتحاد. الأزمة الاقتصادية التي عصفت بالبلاد أدت إلى عدم القدرة على تشكيل حكومة بعد الانتخابات التي حصلت الشهر الماضي، الأمر الذي أدى إلى إعادة الانتخابات مرة أحرى، وفي العادة هنالك سؤالين حرجين لدى اليونان بعد نتائج الانتخابات القادمة، الأول هو هل من الممكن للأحزاب تشكيل حكومة ائتلاف موحدة؟ والثاني هو يمكن للحكومة اليونانية تخفيف التدابير الاقتصادية القاسية لإمكانية الجلوس على طاولة المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي؟ وإذا قامت الحكومة الجديدة بقطع علاقتها مع الاتحاد الأوروبي والبنك الدولي فإنها سوف تخرج من دائرة الاتحاد، وخروج اليونان من الاتحاد سوف يؤدي إلى تضرر بعض الدول اقتصاديا، لذلك ليس الشعب اليوناني فقط يترقب هذه الانتخابات، وإنما جميع دول الاتحاد والولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والصين واليابان. {nl}آراء: رسالة سلام من طولكرم{nl}موقع والله الاخباري – نور الدين شحادة{nl}بعد ذكرى حرب الأيام الستة بعدة أيام، نور الدين شحادة، ناشط سلام فلسطيني، سكن كل حياته في مخيم للاجئين، وتمنى في ماضي حياته تدمير إسرائيل، يدعو الآن للحرية والسلام والتسامح.{nl}أسابيع عدة بعد يوم استقلال إسرائيل، وعدة أيام بعد حرب 5 حزيران، هذا التاريخ الرمزي الذي اندلعت فيه حرب الأيام الستة قبل 45 عاما، أنا أجلس مع نفسي بين أزقة مخيم طولكرم للاجئين من أجل أن أكتب هذه الأمور، من هذا المخيم تحديدا، الذي ترعرعت فيه وتحولت فيه إلى مقاتل ضد الاحتلال، أنا أكتب لكم الآن بروح الحرية والسلام والتسامح.{nl}ولدت وترعرت كل حياتي في مخيم اللاجئين، وكنت مستعدا للقتل، والاعتقال والغارات التي نفذها جيش الاحتلال، وهذا الأمر عزز لدي كراهية إسرائيل ورغبت في أن أكبر بسرعة من أجل محاربة الاحتلال بنفسي في سن مبكرة، انضممت لحركة فتح، وهي كانت وسيلتي لمحاربة الاحتلال، لأنني كنت مقتنعا تماما بأنني لا يمكن أن أكون قادرا على التمتع بالحرية إلا إذا أنهينا الاحتلال وتخلصنا من إسرائيل. كنت نشيطا جدا خلال الانتفاضة الأولى، وأصبحت مسؤولا لحركة فتح في منطقة سكني، كان واضحا لي وبلا أدنى شك بأنني يجب أن أستخدم العنف، وأن إسرائيل لا تفهم إلا لغة العنف، في هذه الفترة اعتقلت وبقيت في السجن الإسرائيلي لمدة 5 سنوات.{nl}بعد خروجي من السجن، عملت في السلطة الفلسطينية، وفي أعقاب فشل المحادثات في كامب ديفيد والإحساس بخيبة أمل الفلسطينيين من مسيرة السلام وتهرب إسرائيل من التزاماتها اتجاه عملية السلام، اندلعت الانتفاضة الثانية، وكانت انتفاضة مسلحة وعنيفة، وبعد أن أصيب شقيقي إصابة بالغة، جربت بنفسي صعوبة فقدان شخص قريب، ولأول مرة أيضا أدركت أنه كما هو صعب علي فهو صعب أيضا على الإسرائيلي، أدركت حينها أن هذه الطريق لا يمكن أن تؤدي إلى أية نتيجة، وبالتأكيد ليست هي الحل، وقررت التوجه للعمل اللاعنفي كوسيلة لمحاربة الاحتلال، بدأت بالعمل على الرغم من هجمات الجيش الإسرائيلي، لأنني أدركت أنه لا يوجد وسيلة أخرى إلا هذه الوسيلة، وعقدت العزم على الاستمرار فيها وعدم الاستماع للآخرين.{nl}"اكتشفت أن الإسرائيليين هم بشر مثلنا":{nl}بدأت العمل في حركة "محاربين من أجل السلام"، لأنني فهمت بأننا نستطيع إنهاء الاحتلال وتحقيق السلام بين البلدين عن طريق جمع قوة الفلسطينيين والإسرائيليين فقط، كشاب، اعتقدت أن كل الإسرائيليين مجرمين ومعنيين فقط بقمع شعبي، ربما خلال فترة عملي في حركة محاربين من أجل السلام، وكلما تعمقت اتصالاتي وعلاقاتي بالإسرائيليين، أدركت أن بينهم ملائكة تماما كما يوجد بينهم شياطين، رأيت للمرة الأولى ما يصعب رؤيته في أزقة مخيم طولكرم للاجئين، بأن الإسرائيليين هم بشر مثلنا تماما.{nl}اليوم، كمحارب من أجل السلام، أعتقد أن ثمن الخسائر الفادحة يتحملها كلا الطرفين خلال سنوات الصراع، والسلام هو فرصة لا يمكن أن نفوتها، سلام حقيقي يتحقق بين القلسطينيين والإسرائيليين، في المنطقة جميعها، على أساس المباحثات والوجود المشترك، بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وقيام دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس الشرقية.{nl}احتفلت إسرائيل هذا العام بذكرى تأسيسها الـ 64، ونحن الفلسطينيون نحتفل بمرور 45 عاما على الاحتلال الإسرائيلي، ليست فلسطين وإنما إسرائيل أيضا لن تكون مستقلة حقيقة إذا ما استمر هذا الاحتلال.{nl}من قلب مخيم طولكرم للاجئين، أرسل لكم رسالة سلام، وهو المخرج الوحيد من كارثة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وهو أفضل ضمان لمستقبل الشعبين، الحياة كجيران بأمن وازدهار وسلام واختيار لغة التفاهم هي الطريق الأفضل للوصول إلى هذا الحل.{nl}حماس بين الواقعية والغموض{nl}صحيفة لوموند الفرنسية - لورانت زيكيشيني{nl}تحتفل حماس بالذكرى الخامسة لسيطرتها على قطاع غزة، ولديها السبب للشعور بالارتياح، فبعد عملية الرصاص المصبوب التي شنتها إسرائيل على القطاع، حافظت حركة حماس على التهدئة التي وقعتها مع إسرائيل من أجل الحفاظ على الاستقرار، رغم ما تخللها من بعض الصدامات وحوادث العنف، إلا أن الطرفين تجاوزا تلك الأحداث لكونهما خاسران في أية مواجهة عسكرية بينهما، أي حركة حماس وإسرائيل.{nl}بالنسبة لحركة حماس الإسلامية في قطاع غزة والتي ما زالت تعاني من الحصار المفروض على القطاع، باستثناء بعض حالات التخفيف من قبل الجانب الإسرائيلي مثل فتح الحدود مع مصر، فإن مستقبل الثورة المصرية غامض، ومن غير المستغرب وصول أتباع الرئيس السابق حسني مبارك إلى السلطة، لذلك تحافظ حماس سياستها في محاولة أسلمة غزة، وإن وصول وانتصار مرشح جماعة الإخوان المسلمين في القاهرة، وهي الجهة المؤسسة لحركة حماس في فلسطين عام 1987، من شأنه ان يمثل ميزة هائلة للسياسة الاستراتيجية للحكومة في قطاع غزة، وفي الوقت نفسه أنباء سيئة للغاية بالنسبة لإسرائيل، خصوصا في الوقت الذي تتركز فيه المخاوف من قبل الدولة اليهودية حول التهديد الإيراني.{nl}الرصاص المصبوب، عملية كانت فاشلة جزئيا، هدفها كان يتمثل في إزالة التهديد والعبء الذي يمثلة قطاع غزة على التجمعات المحلية في جنوب إسرائيل، لم يتم التوصل إلى ما طمحت إلى تحقيقه من العملية، على الرغم من ادعاءات قادة الجيش الإسرائيلي أنهم على استعداد لردع ومواجهة الجماعات المسلحة في قطاع غزة، حيث الصواريخ استمرت في السقوط وبشكل متقطع على جنوب إسرائيل خلال العملية "الرصاص المصبوب".{nl}يهدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو باقتلاع الوجود الإيراني من قطاع غزة، لكن في واقع الأمر فأن الوضع الراهن لا يزال يشكل انتصارات سياسية لحركة المقاومة الإسلامية حماس، حيث إطلاق سراح الجندي الأسير جلعاد شاليط الذي كان محتجزا لدى حماس جاء في مقابل ما يقارب ألف سجين فلسطيني وجزء كبير منهم من القادة العسكريين من النوع ذات العيار الثقيل.{nl}تعزيزات عسكرية{nl}من جانبها، تأخذ حركة حماس هذه الهدنة مع إسرائيل من أجل مواصلة تعزيز قدراتها العسكرية، ووفقا ليورام كوهين رئيس الشين بيت (الاستخبارات الداخلية الإسرائيلية)، قال إن لدى حماس أكثر من 8000 صاروخ بين قصيرة ومتوسطة وبعيدة المدى، والتي يمكنها الوصول إلى تل أبيب، وإن عدد المقاتلين في الحركة وصل إلى 15000 مقاتل مدرب، إسرائيل ليس لديها شكوك حول تفوقها العسكري الخاص، ولكن يمكن أن تتعقد الأمور في حال أقيم تحالف سياسي استراتيجي بين الحكومة في غزة والقوى الإسلامية في القاهرة.{nl}حالة عدم اليقين الأخرى، هي المصالحة الفلسطينية، حيث أقرت رسميا في أبريل/نيسان 2011 بموجب اتفاق بين حماس وفتح، الحزب الرئيسي في السلطة الفلسطينية، وبشكل بطئ من أجل تشكيل حكومة وحدة وطنية وإجراء انتخابات عامة في الضفة الغربية وقطاع غزة. إذا كان من اللازم أن تشمل السلطة الفلسطينية وزراء حماس، فعليها أن تنضوي في إطار منظمة التحرير الفلسطينية، تنظر إسرائيل بالتأكيد إلى مثل هذا التطور بمثابة استفزاز غير مقبول، الفلسطينيون بنسبة كبيرة 84% يؤيدون اتفاق المصالحة ولكن 46% فقط يعتقدون أنه سيتم تطبيقها، حركة حماس مع ذلك أظهرت برغماتية وبشكل غير عادي للتقرب من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وهذا يشكل غموضا في الثنائية الحقيقية التي برزت داخل قادة حركة المقاومة الإسلامية، مع اختلاف الاساليب على نطاق واسع فيما يتعلق بمفاوضات السلام مع إسرائيل.{nl}التباعد مع دمشق{nl}لقد جاء هذا التطور نتيجة للربيع العربي إلى حد كبير، وبسبب رفضه الموافقة على القمع الدموي من قبل الرئيس السوري بشار الأسد ضد المعارضة السنية، اضطر زعيم المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل لمغادرة دمشق، حيث كان يعيش منذ عام 2000، ولم يستقبله الأردن العام الماضي، وهو في الوقت الحالي مستقر في العاصمة القطرية الدوحة، ونائبة كذلك استقر في القاهرة، وذلك من أجل أن تنأى حماس بنفسها عن النظام السوري، وهذا ما تسبب في تدهور علاقة الحركة مع إيران، إلا أنها مازالت تتلقى الدعم المالي والعسكري من طهران.{nl}بدون أي شك، إن هذه الجزئية دفعت خالد مشعل وقيادة الحركة في المنفى إلى التقارب مع حركة فتح بقيادة محمود عباس، حيث تمت ملاحظة التقدم الكبير، فقد قال السيد مشعل إن حركة حماس تدعم إقامة دولة فلسطينية على أساس حدود عام 1967 وهي على استعداد لتبني استراتيجية مقاومة لا عنيفة.{nl}ومن جانبه، أكد إسماعيل هنية رئيس الوزراء في حكومة حركة حماس في قطاع غزة على حرص حكومته على عدم فقدان الدعم من إيران، وأن حماس لن تعترف أبدا بإسرائيل، مع التأكيد على أن المقاومة المسلحة هي السبيل الوحيد لمحاربة الدولة اليهودية، وفي غضون ذلك كثف هنية من قطاع غزة تقاربه مع السلطات المصرية التي تحاول مع قطر تعزيز المصالحة الفلسطينية، أو حتى إحياء عملية السلام مع الإسرائيليين، إذا كان الخط السياسي لحركة حماس لا يزال غير واضح ومؤكد، خصوصا بسبب حالة عدم اليقين في تقاربها من حركة فتح، ولكن ليس فقط لتحقيق التوازن حيث تريد علاقات طيبة مع مصر وإيران والغنية الصغيرة قطر التي لديها كل ما يدعو للخوف من هيمنة طهران الذي على ما يبدو وكأنه يشكل تحديا.{nl}ولكن التحدي الأول لحماس هو أنها تتمتع بتناسق داخلي مقارنة مع الجماعات الإسلامية المتطرفة، ومعارضتها لقادة الحركة في المنفى في المواجهة وجها لوجه مع إسرائيل والتهديدات التي يشكلها التغير الجديد في الحراك القائم في المنطقة، وأيضا مواجهة تصاعد حركة الجهاد الإسلامي، لذا تنظر الحركة إلى استمرار الكفاح المسلح الذي أصبح أقل وأقل إقناعا، دون أن تفقد من ناحية أخرى قبضتها السياسية على 1,7 مليون نسمة على أراضي القطاع، وسعي حكومة هنية إلى إظهار نفسها على أنها ملتزمة بتحسين صورتها في المجتمع الدولي.{nl}في هذا السياق فإن عدد السكان في هذا الشريط الضيق من الأراضي يتمتع بتحسن اقتصادي نسبي، وذلك بفضل زيادة التجارة مع مصر، والربيع العربي وما يتعلق بتطبيق الشريعة الإسلامية، هذان الأمران جيدان لدعم سكان القطاع الذين لا يملكون من الخبرة والتجربة إلا الشيئ القليل لتمكين مشاريعهم على المدى القصير.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/06-2012/ترجمات-158.doc)