Aburas
2012-06-19, 09:25 AM
ترجمات{nl}(160){nl}ـــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ{nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl} نشرت القناة الإسرائيلية السابعة فيديو يتحدث فيه ضابط الشاباك (جونون بن يتسحاق) عن الجاسوس مصعب حسن يوسف، حيث يقول فيه: غادر مصعب حسن يوسف الأراضي الفلسطينية في نهاية عام 2006، والآن إنها المرة الأولى التي يزور فيها الأراضي التي تركها. لم يكن واضحا في البداية فيما إذا كان سُيسمح له بالدخول إلى إسرائيل، فهذه قضية أمنية، وبرغم ذلك جاء مصعب في زيارة إلى إسرائيل، وقد كانت الزيارة مفاجئة لنا جميعا. عندما عرفت أنه سيصل إلى البلاد بدأت فورا بمحاولة البحث عن وسيلة لإجراء الترتيبات الخاصة بهذه الزيارة، فمن سيقوم باستضافته؟ وبالفعل تجاوب عضو الكنيست (أيوب قرا) لهذا الأمر واستضافه، وأنا سعيد بذلك، وأشكره من قلبي لقيامه بذلك. وفي محاورة بين مذيع القناة السابعة وضابط الشاباك بن يتسحاق، سأل المذيع بن يتسحاق قائلا "كان قرار مصعب هو المجيء ولكن يجب حماية هذا الإنسان أليس كذلك؟"، فأجاب بن يتسحاق بالقول: "نعم إنه قرار مصعب، قرر أن يأتي، يمتلك الرجل شخصية مذهلة، ويتخذ القرارات ويحرص على تنفيذها، لكنني لا أرغب بالخوض في هكذا موضوع". وفي سؤال آخر، قال الصحفي: "هنالك كتاب نشره مصعب، ما هي الرسالة المركزية التي يود أن يوصلها من خلال كتابه؟ هل يريد حقا يرغب بمزيد من الشبّان الفلسطينيين ليخطوا خطاه؟" فأجاب بن يتسحاق قائلا: "هو لا يريد أن يقنع الناس بالتعامل مع إسرائيل، لكنه يريد أن يوصل رسالة أخرى، ويريد أن يوضح للشباب الفلسطيني في الدول العربية أنه توجد هناك طريق أخرى: أنه بالإمكان فحص الحدود وتغيير نظرتهم لما تعلموه وقيل لهم حتى اليوم، وأنه بالإمكان التفكير بشكل آخر والتشكيك بالمفاهيم التي يحملونها، وهو يرى ما يطلق عليه اليوم الربيع العربي، فهو لا يحب أن يطلق عليه هذا الاسم، هو يرى أن هذه الثورات تحمل الكثير من الخطر، هو يريد أن يقول للشبان الفلسطينيين فكروا كيف تحافظوا على حريتكم، وفكروا كيف تكون الديمقراطية، فكروا بصورة أخرى مغايرة، وأنا اعتقد بأن الردود على كتابه كانت ردودا جدا مفاجئة، وهناك أناس من الضفة الغربية توجهوا له بالطبع دون أن يعرف أحد وشكروه، وهو فتح أعين الكثير من الناس". وفي السؤال الأخير، سأل الصحفي: "ما هو الشيء الذي يدعو المرء أن يخون حتى والده؟" فأجاب ين يتسحاق بالقول: "لا أريد أن أتحدث حول عملية تجنيده وحول أمور لها علاقة بالخدمة، ولكن أنا افترض لأنني أعرف مصعب منذ سنوات عديدة، أنه يوجد هنا نوع من الذكاء المبكر، وهذا في الحقيقة كان المدخل لرؤية الأمور السيئة في مجتمعه وفي نهاية المطاف قرر الذهاب في الطريق الذي اختاره".{nl} نشرت واشنطن بوست الأمريكية مقابلة حصرية أجرتها الاسوشيتيد برس مع مصعب يسوف: ابن مؤسس حماس الذي أصبح جاسوسا لإسرائيل، يتجول في البرلمان الإسرائيلي. كان مصعب يوسف عضوا في الطبقة الفلسطينية العليا، ابن مؤسس مرموق لحركة المقاومة الإسلامية حماس. يوم الاثنين، عاد إلى المنطقة في أكثر مراسم الترحيب غرابةً- تم الترحيب فيه في البرلمان الإسرائيلي كبطل لأنه نبذ الفكر العنيف لحركة والده والهمل بوصفه جاسوس سري لمدة عقد من الزمان. قال إنه عاد "إلى الوطن". سار يوسف في أروقة السلطة الإسرائيلية مثل المشاهير، يتوقف للدردشة مع المهنئين ولتوقيع الاتوجرافات للمؤيدين. تعد هذه الزيارة الفصل الأخير في الرحلة المدهشة التي حولته من متطرف إسلامي في الضفة الغربية إلى مسيحي متدين ومؤلف ناجح في جنوب كاليفورنيا. قبل سنتين، نشر يوسف سيرة ذاتية تثير الصدمة، "ابن حماس"، التي وصف فيها السنوات التي أمضاها كعميل سري إسرائيلي. أصبح يوسف واحد من الأصول الأكثر قيمة في المخابرات الإسرائيلية ويقال بأنه ساعد في منع هجمات انتحارية وساعد في اغتيال العشرات من المسلحين. تعتبره حماس خائن، ووالده، الشيخ حسن يوسف، المعتقل لدى إسرائيل، تبرأ منه. يقول مصعب يوسف الاسوشيتيد برس بأنه "كان قد ولد ليكون شيئا معينا، وأنا اخترت شيئا أخر لحياتي. هذا كان يعني أن أتخلى عن كل شيء كان لدي. كان علي أن أتجاوز حدود الثقافة وحدود الدين والسياسة والقوميات. كان علي أن أخسر كل شيء". لقد منحته الولايات المتحدة حق اللجوء المؤقت عام 2010 بعد الإسقاط المفاجئ للمخاوف بأنه كان يشكل تهديدا إرهابيا. لقد كانت رحلة يوسف الأولى إلى إسرائيل منذ رحيله إلى الولايات المتحدة في عام 2007. في حين كان يتطلع إلى القيام بجولة في القدس وإسرائيل، قال بأنه كان حزينا لأنه لم يتمكن من زيارة بلدته في رام الله، فإذا ألقوا القبض عليه فيها فإنهم سيقتلونه. إن تعاون يوسف مع إسرائيل جعله خائن في المجتمع الفلسطيني. يقول يوسف، "اعتقد بأنه سيكون هناك جيل يثني على السلام والتسامح، وفي تلك المرحلة سأكون قادرا على العودة عندما يختلف الوضع". يقول بأنه ما زال يحب والده، ويحث الرجل (والده) لإتباع طريقه، ويرفض طرق حماس العنيفة ويحارب ضد "الوحش الذي ابتكره". يقول، "هل قمت بخيانة مبادئهم؟ نعم، هل قمت بخيانة فكرهم وطرقهم في العيش؟ نعم، لقد فعلت ذلك. لكن لم أقم بخيانتهم كأشخاص،" مضيفا بأنه كان مصرا على أن يكون المقابل للمساعدة التي قدمها لإسرائيل، بأن تتعهد إسرائيل بأن تعتقل والده، بدلا من أن تقتله. قال، "لو لم أكن في الصورة، لكان قد قتل عشر مرات على التوالي". في مذكرة مكتوبة بخط اليد نشرت على موقع إلكتروني تابع لحماس، شن والد يوسف هجوما عنيفا. لقد صرح بأن "هذا الرجل لم يعد الآن ينتمي لي أو لعائلتي أو للإسلام. وهذه الظاهرة الإعلامية التي تحيط به هي جزء من المؤامرة الصهيونية ضد شعبنا وضد المسلمين والحركات المقاتلة من أجل الحرية. مثل هذه التقارير لن تؤثر على إرادة وصمود أي شخص في عائلتي، وأنا من بينهم". في مذكراته، يصف يوسف وهو يكبر على كراهية إسرائيل والإعجاب بالجماعة الإسلامية المسلحة العنيفة المناهضة لإسرائيل والتي ساعد والده في تأسيسها قبل عقدين من الزمان. لقد اعتقلته إسرائيل عام 1996، لكنه يقول بأن أمله خاب بحركة حماس أثناء وجوده في السجن. لقد بدأ بالعمل مع الشاباك الإسرائيلي، الذي يحاول بشكل روتيني تجنيد الفلسطينيين من جميع الفصائل كمخبرين، بما فيهم أولئك داخل السجون. ومع وصوله الذي لا مثيل له لقيادة حماس العليا، أصبح يوسف منجم ذهب استخباراتي وكان يطلق عيه "الأمير الأخضر"- نسبة إلى أصله من حركة حماس وتوقيع الإسلاميين باللون الأخضر. يعيش الآن في لوس أنجيلوس، يقول يوسف بأنه كان مشغولا في العمل على انتاج فيلم بناءً على مذكراته.{nl} نشر موقع (ذا ألتيرناتيف نيوز) مقالا بعنوان "حالة تأهب: دعم الناشط في مجال حقوق الإنسان الفلسطيني يوسف حبش"، بقلم هيئة التحرير، حيث يوجه المقال دعوة لجميع المقيمين في القدس من أجل حضور جلسة المحاكمة للناشط في مجال حقوق الإنسان الفلسطينية يوسف حبش، والذي منعته إسرائيل من مغادرة الضفة الغربية قبل عام؛ حيث ستعقد الجلسة يوم الأربعاء 20 حزيران في تمام الساعة 11:30 في المحكمة الإسرائيلية العليا في مجمع جفعات رام الحكومي في القدس؛ إلا أن يوسف نفسه لن يتمكن من حضور جلسة المحاكمة الخاصة به لأنه غير مخول بدخول القدس؛ إذ يعتبر وجود المناصرين الدوليين والإسرائيليين في جلسة المحاكمة أمرا بالغ الأهمية. ويكمل المقال بالحديث عن يوسف حبش قائلا إنه شخصية فلسطينية معروفة وناشطة في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان، حيث يعمل مسؤول عن العلاقات العامة في اتحاد لجان العمل الصحي (UHWC)، وهي أكبر منظمة غير حكومية في الضفة الغربية، وكما يعتبر حبش عضوا في مجلس إدارة مؤسسة الضمير الداعمة للسجناء وحقوق الإنسان. ويكمل المقال بالحديث عن تقديم حبش التماسا أمام المحكمة الإسرائيلية العليا ليطالب فيها إسرائيل بالسماح له بمغادرة الضفة الغربية؛ إذ رفضت إسرائيل النظر في هذا الالتماس وفرضت الحظر على سفره بحجة أنه ينتمي إلى حزب سياسي. وأنهى المقال بالإشارة إلى عدم توجيه إسرائيل أي تهم مباشرة إلى حبش وعدم اتخاذها أي من الإجراءات القانونية ضده بعد؛ إذ يريد حبش الآن من إسرائيل أن تقوم بأحد الأمرين إما أن توجه له التهم أو تسمح له بالسفر.{nl} نشر موقع (أصدقاء الأقصى) مقالا بعنوان "حصار غزة يدخل السنة السادسة، واستمرار الضرر لسنوات قادمة"؛ للكاتبة مورين كلير مورفي، تقول فيه الكاتبة بأن الحصار الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة قد دخل عامه السادس، وهذا بدوره جاء مقترنا بتعالي الأصوات التي تحذر من مغبة تفاقم الأوضاع القاسية والصعبة في الأعوام القليلة القادمة. وتكمل بالقول بأن التقارير المقدمة من الوكالات الدولية على أثر خمس سنوات من الحصار ترسم صورة قاتمة توضح كيفية سياسة حصار إسرائيل وكيف إن إسرائيل تمارس سياسة العقاب الجماعي ليس فقط على حكومة حماس "المنتخبة"، بل أيضا على السكان في قطاع غزة. وتضيف بالقول بأن الحصار الإسرائيلي يؤثر على كل جانب من جوانب الحياة في قطاع غزة؛ إذ يعاني جيل كامل من الأطفال من سوء التغذية والتي تسبب لهم القصور مثل توقف النمو وفقر الدم، بالإضافة إلى الصدمات النفسية التي يتكبدونها نتيجة للهجمات العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة؛ وكما أن الجيل الشاب محدود الانخراط في الجامعات وهذا بدوره لا يسهم في تطوير الاقتصاد في غزة؛ وأنهت الكاتبة بالحديث عن الحصار على غزة الذي له أثر لسنوات قادمة؛ حيث سيشهد التاريخ بدور "المجتمع الدولي" في مساعدة وتحريض السياسة الإسرائيلية الوحشية في خلق أزمة إنسانية في قطاع غزة.{nl} نشر موقع ذا ألتيرناتيف نيوز مقالا بعنوان "خمسون أمر هدم في مناطق تلال الخليل الجنوبية"؛ للكاتب أحمد جرادات؛ يقول الكاتب بأن القصة ذاتها لا تزال تتكرر؛ سياسة التشريد، والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان وقسوة التمييز العنصري؛ ويكمل الكاتب بالقول بأنه في الصحراء بجنوب الضفة الغربية بدأت إسرائيل عملية تشريد للفلسطينيين منذ سنوات عديدة، وهذه العملية لا تزال نفسها اليوم، بشكل أقوى من أي وقت مضى؛ فيشهد أصحاب الأراضي الفلسطينية التشرد الداخلي، وكذلك المستوطنات في المنطقة يتم بنائها على أنقاض منازل وحقول الفلسطينيين. المستوطنون في تلال الخليل الجنوبية كما هو معروف يمارسون العنف والهجمات ضد الفلسطينيين، والتي غالبا ما تحدث تحت سمع وبصر وبالتعاون المباشر وغير المباشر مع الجنود الإسرائيليين؛ فتسليم الإدارة المدنية الإسرائيلية خمسون إخطارا للهدم في منطقة سوسيا في جنوب الخليل لا يحمل أي تفسير سوى صعوبة التفكير في هذه السياسة الإسرائيلية؛ فإنهم يريدون ترحيل السكان من قراهم من اجل توحيد المستوطنات هناك ومصادرة أراض إضافية؛ فإذا تم تنفيذ هذا القرار، سيتم أفراغ المنطقة تماما من الفلسطينيين لتطوير حركة الاستيطان. ويكمل الكاتب بالقول أنه وعلى إثر هذا القرار سيصبح مائتي شخص بدون منازل ليقطن المستوطنون مكانهم؛ وهذا يدل على مدى التمييز الذي تمارسه سلطات الاحتلال؛ فما يحظر على الفلسطينيين، يسمح به للمستوطنين؛ وهذا المثال يبرز بوضوح كيف يتم تكييف القانون لتسهيل حركة الاستيطان وتكريس الاحتلال. وأنهى الكاتب بالقول بأن هنالك حقيقتين واضحتين: النمو السريع للمستوطنات مع الحدائق الجميلة على مقربة منها، وملاك الأراضي الفلسطينيين الذين يعيشون في حرمان وتشريد؛ هذا هو نظام التمييز العنصري الإسرائيلي القاسي الفريد من نوعه والمتميز في منطقة جنوب الخليل.{nl} نشرت صحيفة جروزليم بوست مقالا بعنوان "مواجهة السلام، الوحدة والانقسام " للكاتب جيرشون باسكن. ويقول أنه من ملاحظته لما يحصل عند الفلسطينيين فإنه محادثات المصالحة بين فتح وحماس قد تجمدت ثانية، وكان من المفروض أن يعلن عباس ومشعل عن الحكومة الانتقالية في 20/6 من هذا العام، وهدف هذه الحكومة التحضير لانتخابات الرئاسة الفلسطينية في وقت لاحق، والمواطنين الفلسطينيين يبحثون عن اتفاق وحدة ينهي الانقسام الذي استمر سنوات عديدة بين الفصيلين، ولكن لا يبدو طبيعيا اتفاق الحركتين ووجودهما تحت سقف واحد بسبب الخلاف الكبير بينهما، لأن فتح ممثلة بالسلطة الفلسطينية وافقت على إقامة دولة فلسطين على 22% من الأرض بينما ترفض حماس المتطرفة ذلك وتطالب بالأرض من النهر إلى البحر، وكذلك فإن السلطة الفلسطينية تريد عقد اتفاقية سلام شاملة مع إسرائيل بينما ترفض حماس الاعتراف بوجودها، وهناك من يعتقدون أن الوحدة الفلسطينية من شأنها أن تسرع في محادثات السلام بينما يعتقد آخرون أنها تقف عقبة أمام تحقيق السلام، والفلسطينيون يفقدون الأرض، ويفشلون في الحصول على الدعم الكافي من المجتمع الدولي، وعلى الرغم من ذلك فإن المجتمع الفلسطيني لا يبدو لديه الحماس الكافي للشروع في موجة جديدة من العنف، وما يحدث للفلسطينيين هو أمر غريب فمن يقوم ببناء المستوطنات اليهودية هم الفلسطينيون الذين فشلت السلطة في توفير العمل ومصدر الرزق لهم لذلك يتوجهون للعمل في المستوطنات، ولا يمكن للوضع الحالي أن يستمر للأبد يمكن ان يأتي التغير على الساحة الفلسطينية من خلال الانتخابات المقبلة أو ربما من الشارع الفلسطيني المحبط، والموقف الإسرائيلي كان ولا يزال واضحا حول حل الدولتين، والأمر لا يتعلق بالاعتراف بإسرائيل لأنها تعتبر حل الدولتين هو الطريق الوحيد لحل الصراع، ويبدو أن محادثات المصالحة ستفشل هذه المرة بسبب الضغط الذي تمارسه الولايات المتحدة على الرئيس الفلسطيني من أجل العودة لطاولة المفاوضات، ولكن عباس يدرك جيدا أن نتنياهو ليس جادا حول محادثات السلام، إذ أنه لا يمكنك الحديث عن السلام وأنت تشرع في بناء 10 بيوت للمستوطنين في مناطق اعتبرتها المحكمة العليا الإسرائيلية غير قانونية للبناء عليها، وهذا مؤشر كاف لعباس وللفلسطينيين وحتى العرب حول نوايا نتنياهو، والغريب في الأمر أن الكل توقع أن يكون هذا التحالف (الإسرائيلي) مشجع لمحادثات السلام بين الطرفين ولم يتوقع أي أحد أن يكون هذا التحالف من أجل سرقة مزيد من أراضي الفلسطينيين.{nl}الشأن الإسرائيلي{nl} نشرت صحيفة هآرتس الناطقة بالعبرية مقالا بعنوان "لا تنتظر يا نتنياهو"، للكاتب العاد - عقيد سابق ومحاضر أكاديمي. قال فيه إنه يمكن التعلم من استمرار الاحتلال للضفة الغربية ليكون درسا بأنه لا يمكن تحقيق اتفاق سلام حقيقي لا غد ولا حتى بعد أسبوع. في عام 1967 وقبل أن تظهر القضايا الجوهرية للمستوطنات وشرقي القدس وترتيبات الحدود، أعلن "أنور نسيبة" -وهو حفيد لأحد الفلسطينيين الذي اشتهر بالصدق- أنه لن يكون هناك سلام حقيقي بين العرب وإسرائيل على الإطلاق. وعندما سأل "نسيبة" ما الذي يمكن فعله؟ أجاب: سلام طبيعي ينطوي على ترتيبات واتفاق غير رسمي بشأن التوصل إلى تسوية إقليمية بين الحركة الصهيونية والحركة القومية العربية. وبعد مرور 45 عام، وحتى الآن ما زال العرب في الضفة الغربية محاصرون ويمنع عليهم الإقدام على تنفيذ تسوية إقليمية، يعيشون بين الرغبة في إضفاء الطابع الرسمي على وضعهم وتحسين حياتهم المعيشية، لكن هنالك علامات للتغيير بدأت تظهر لدى الجانب الفلسطيني والتي تستدعي ردا إسرائيليا ايجابيا. أولا: لقد مرت ثلاث سنوات تقريبا ولا توجد هناك في الضفة الغربية احتجاجات، حيث ينظر سكان الضفة الغربية وبالتحديد الشبان لما يحصل في قطاع غزة وليبيا ومصر وسوريا، ويشاهدون كيف تتفكك الأمة العربية، ويشاهدون ما يحصل هناك من ممارسات وتهديد، وفي المقابل ينظرون لجارتهم في الغرب ويسألون أنفسهم سؤالا: لمن نريد أن نكون في وضع مشابه؟ ثانيا: وضع الاقتصاد الفلسطيني في الضفة الغربية أفضل حالا من قطاع غزة وغالبية الدول العربية، وخاصة أفضل من وضع هؤلاء الناس الذين يخوضون الربيع العربي، حيث تقام المئات من مشاريع البناء، وتجارة وبنية تحتية صناعية تفتخر بها السلطة الفلسطينية، وهنالك مؤشرات لرغبة السلطة بتحسين ورفع أوضاع سكان جنين ونابلس ورام الله. ثالثا: لدى الجانبان مباركة وتعاون بموضوع التنسيق الأمني والذي لم يسبق له مثيل، وإن كان في السابق أفضل من اليوم، هناك اليوم واقع لدي سكان الضفة الغربية، وقد لاحظ ذلك الكثيرون ممن عادوا من زيارة مدن الضفة حول التعاون بين العديد من المصادر في كلا الجانبين. في الحقيقة يجب أن نتذكر أن الحديث هنا لا يدور حول قصة حب، وليس حول لقاء مصالح، ولكن ماذا يعني هذا؟ إنني لا اعرف كيف يتحدث الخبراء والمستشارون لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو وكيف يرافقون هذه الأمور منذ بداية ال80. اعتقد بأن الجمع بين هذه الأمور لم يسبق لها مثيل وإن تذكرنا أوضاعا أفضل منها، ولهذا يجب على إسرائيل أن تغير نظرتها وأن تقدم عرضا إسرائيليا "لحمود عباس أبو مازن". لذلك بتوجب على نتنياهو الاستفادة من الظروف الحالية والشروع في تنفيذ مبادرة بناء على اقتراح "إيهود أولمرت-عرفات" في كامب ديفد عام 2000، والتي أيضا تم عرضها بين أولمرت وأبو مازن "تقديم عرض للفلسطينيين اتفاق سلام لسنوات كثيرة، بدون أن نسأل أنفسنا: يدور الحديث حول اتفاق لخدمة مصالحنا الذاتية، وليكن مشابها أكثر لاتفاق طلاق من بيت الزوجية، اتفاق يكون مبنيا على انفصال بكرامة. إن تاريخ علاقاتنا مع الفلسطينيين يعلمنا بأن قياداتنا تعلمنا قصر النظر، فهم دائما ينتظرون على أمل أن يأتي شيئا ما أفضل بكثير" وبصورة عامة يتلقون شيئا ما أكثر سوءا. نتنياهو لا تنتظر، اقتنص هذه الفرصة ورتب علاقاتنا مع عرب الضفة الغربية لفترة 20-15 سنة،مع إمكانية التجديد، وربما لن تكون هناك فرصة مماثلة قريبا.{nl} نشرت مجلة تيمز أوف إسرائيل استطلاعا للرأي: الإسرائيليون إيجابيون تجاه الولايات المتحدة وأكثر سلبية تجاه أوباما. وفقا لاستطلاع رأي مشترك نشر اليوم الجمعة من قبل مركز بيغن سادات للدراسات الاستراتيجية، ومركز جامعة بار إيلان للاتصالات الدولية، ورابطة مكافحة التشهير، يظهر أن الإسرائيليين لديهم موقف إيجابي للغاية تجاه الولايات المتحدة، ويعتبرونها حليفا قويا للغاية، ولكن عددا أكبر بكثير من الإسرائيليين لديهم موقف سلبي تجاه الرئيس الأميركي باراك أوباما مما كانت عليه عندما شملهم الاستطلاع الأخير قبل ثلاث سنوات. ويعتقد المزيد من الإسرائيليين بأن المنافس الرئاسي ميت رومني يمكنه القيام بعمل أفضل من أوباما في تعزيز مصالح إسرائيل. إن ما يقرب من 70 في المائة ممن شملهم الاستطلاع من الإسرائيليين عبروا عن موقف إيجابي تجاه الولايات المتحدة، وتعريف أمريكا كحليف مخلص. يعتقد الغالبية العظمى من أفراد العينة، 91٪، انه إذا واجهت إسرائيل تهديدا وجوديا حقيقا، فإن الولايات المتحدة سوف تأتي لمساعدتها. قال واحد وخمسين في المائة بأنهم يعتبرون موقف أوباما تجاه إسرائيل وديا، 32٪ محايدا وغير وديا 15٪. حول النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، 55 في المائة من الإسرائيليين راضين على نطاق واسع، و 41 في المائة غير راضين عن سياسات إدارة أوباما.{nl} نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت مقالا بعنوان "تركيبة سكانية من الخوف"، للكاتب دونييل هارتمان. يقول الكاتب لقد أتقن الشعب اليهودي سلاحا جديدا في ترسانة أزمتنا، وهو سلاح مضمون لحشد الحصة الأساسية من الخوف والقلق اللازمان لتغذية الحياة اليهودية المشتركة – الديموغرافيا (التركيبة السكانية). ونحن كشعب استبدلنا الرؤية بالأزمة باعتبارها القوة المركزية والدافع للهوية والعمل الخيري والوحدة. لدينا الآن مصدرا لا نهاية له لتغذية خوفنا. يقول الكاتب بأن تسارع الاندماج وعدم الانتماء والشعور بالاغتراب، والزواج المختلط، وانخفاض الالتزام، والابتعاد عن إسرائيل، أو الحجم متزايد للأصوليين في المجتمع، سواء كان ذلك في داخل إسرائيل أو نيويورك، يعمل على تعميق الأزمة حول مستقبل إسرائيل. يقول الكاتب بأن ديموغرافية الخوف تشلّ الناس وتخلق شعورا بالعجز، وعلى العكس من ذلك يقول الكاتب بأننا لا يمكننا تحمل التشاؤم، بل نحن بحاجة إلى حشد المواهب التي نبذلها لخلق واقع مختلف، لإزالة سياسات التدمير الذاتي، وذلك من خلال قوة الأفكار التي تقدم رؤية بديلة ومقنعة، في حين لا نستسلم أبدا للتشويه ونزع الشرعية والتشعب. يجب أن تكون الديموغرافية حليفا يضع المرآة أمامنا يعلمنا كل شيء علينا كيهود أن نفعله. {nl}الشأن العربي{nl} نشر موقع ديبكا فايل الإسرائيلي تقريرا بعنوان "روسيا والصين تجهزان للقيام بمناورات في سوريا هي الأكبر في الشرق الأوسط" ويقول الموقع أن التوتر يظهر من جديد فيما يخص سوريا حيث أن هناك تقارير حول استعداد الصين وروسيا للقيام بتدريبات في سوريا، وقد وصفت هذه المناورات بأنها الأكبر في الشرق الأوسط حيث يشارك فيها أكثر من 90000 شخص، و 400 طائرة و900 دبابة، وكانت بكين قد طلبت من مصر مؤخرا السماح لها بالمرور عبر قناة السويس في طريقها إلى مدينة طرطوس السورية، حيث تملك روسيا أسطولا لها في تلك المدينة، ولم تصرح وسائل الإعلام الإيرانية عن مشاركتها بالمناورات، ووفقا لمصادر ديبكا فايل فإن هدف هذه المناورات هي استعراض للقوة والتأكيد على دعم طهران ودمشق، الأمر الذي من شأنه أن يمنع أي محاولة من الولايات المتحدة للتدخل العسكري في سوريا، ومن المتوقع أن تتم المناورات خلال الشهر الحالي.{nl} نشرت صحيفة زمان التركية مقالا بعنوان "التدخل: سوريا وروسيا" للكاتب فكرت إرتان، يشير الكاتب في مقاله إلى أن روسيا تعتبر من أهم الداعمين الخارجيين لنظام الأسد، ويتجلى هذا الدعم من خلال وسيلتين وهما الدعم الدبلوماسي من دول الاتحاد الأوروبي؛ والدعم العسكري لحماية النظام السوري وبقائه على قيد الحياة. تقول الأخبار إن روسيا تقوم بدعم نظام الأسد عسكريا، وكان آخر هذه الإدعاءات اتهام الولايات المتحدة الأمريكية لروسيا بدعم النظام السوري بطائرات هليكوبتر حربية في الأسابيع الماضية، ولكن من وجهة نظر روسيا فترى أن هذه الطائرات قديمة، وفي الأساس قبل وقوع الأحداث في سوريا تم التوقيع على عدة اتفاقيات عسكرية مشتركة بين الطرفين ببيعها معدات عسكرية، التي تعتبرها روسيا أمر طبيعي في بيعها معدات حماية كما يحصل بين أي دولتين. على ما يبدو هذه رسالة تريد روسيا توجيهها إلى الولايات المتحدة الأمريكية ودول الغرب مفادها أنها سوف تستمر في دعم النظام السوري للبقاء، لكي لا يفكروا في أي تدخل عسكري ضد سوريا، والذي يثبت ذلك إرسالها صواريخ متطورة إلى سوريا في الفترات السابقة ليس لتهديد الدول المجاورة وإنما لتحذير جميع الدول بعدم التفكير في الهجوم على سوريا. يجب التفكير جيدا قبل الإعلان عن أي تفكير تجاه سوريا، وأريد أن أذكر أنه في عام 2007 قامت إسرائيل بمهاجمة المحطات النووية في قاعدة الكبر ومحوها بالكامل، الأمر الذي يؤكد أن السلاح الجوي السوري ضعيف، لذا تنوي روسيا مد سوريا بالسلاح الجوي من الطائرات والرادارات، ومن أجل تجهيزها من الآن في حال قيام حلف الناتو بعملية عسكرية ضدها، وبالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية فهي تفكر بجدية بالقيام بعمل عسكري على حسب وجهة نظري، وهي الآن تعمل على دراسة الخطة وكيفية تنفيذها وما سيترتب عليها، وبالنسبة لروسيا فهي ستبقى على موقفها الثابت في دعم سوريا عبر السفن الحربية ولن تتدخل عسكريا لأنها غير قادرة على ذلك ولعدم وجود أية قواعد عسكرية جوية تابعة لها في منطقة الشرق الأوسط.{nl} قارن الكاتب البريطاني جوناثان فريدلاند في صحيفة الجارديان البريطانية بين الانتخابات المصرية ونظيرتها اليونانية، وقال إن العملية الانتخابية في البلدين متشابهين من حيث إن الديمقراطية قد سرقت منهما لصالح قوى أكبر من الحكومات والشعوب، مؤكدًا أن الانتخابات في اليونان ومصر لا يمكن لها أن تحدد مصير البلدين، فقد انتقلت السلطة إلى أسواق بروكسل وما وراءها. وأوضح الكاتب أن الثورة في مصر تم إجهاضها وأن العسكر استولوا على الحكم في البلاد، فيما تعمل أسواق المال الأوروبية على إجهاض إرادة الناخبين الذين يرفضون سيطرة أسواق المال على بلادهم ويرفضون حالة التقشف التي تسير بها بلادهم. وقال فريدلاند: لقد كانت العملية الانتخابية في غاية البساطة، وكان التصويت مثل قيادة السيارة، وهذا من أجل إحداث تغيير وطني في اتجاه أغلبية الأصوات ونفهم جميعًا هذه الفكرة ونطلق عليها اسم "الديمقراطية".{nl} نشرت صحيفة ستار التركية مقالا بعنوان "الوضع خطير في مصر" للكاتب طارق رمضان، يقول الكاتب في مقاله إن الإخوان المسلمين قد فازوا في انتخابات بفارق بسيط عن منافسيهم الآخرين، ولكن خلال فترة الانتخابات كانت هنالك أيام صعبة وخصوصا لدى عامة الشعب من خلال الخطابات التي قام بها المرشحين، والمواجهات التي وقعت بين الإخوان والمجلس العسكري. يشير الكاتب في مقاله إلى أن حزب الإخوان سوف يواجه صعوبات في الفترة القادمة بعد تولي الرئاسة، من جميع النواحي الأمنية والاقتصادية والسياسية أيضا، وسوف تلعب مصر دورا مهما في منطقة الشرق الأوسط من خلال الضغط لحل المسألة الفلسطينية-الإسرائيلية، والأمر الخطير في المسألة هو إذا تمت الإطاحة بالنظام المصري وأعادت أحمد شفيق بدلا من محمد مرسي فسوف تكون هناك أعقاب وخيمة، وذلك في نزول الشعب إلى الشوارع، وخروج مظاهرات عارمة من قبل مناصري الإخوان، وسوف يقوم الجيش المصري بالرد، الأمر الذي سوف يؤدي إلى أزمة عميقة. يمكن القول إن الثورة المصرية سوف تبدأ عملها الآن أو يمكن القول أن الثورة المصرية سوف تباشر عملها الآن. {nl}الشأن الدولي{nl} نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية مقالاً بعنوان " مجموعة العشريين في المكسيك تضغط على أوروبا" للكاتب أرتور بلينوف، يقول فيه أنه افتتحت بالأمس قمة مجموعة العشرين في المكسيك بمدينة لوس كابوس، حيث يتناول جدول الأعمال مناقشة قضايا عدم استقرار الاقتصاد العالمي وعلى رأسها الأزمة المالية في أوروبا، يقول رئيس البنك الدولي روبرت زوليك أن قمة العشرين تجري في اللحظة الحاسمة لوضع الاقتصادي العالمي، فمن الناحية الأولى تكثيف الأزمة المالية في أوروبا ومن ناحية ثانية نتائج الانتخابات في اليونان قد تظهر انخفاض خروج البلاد من منطقة اليورو، وفي هذا الصدد يعتزم المشاركون في القمة الطلب من الاتحاد الأوروبي اتخاذ خطة فعالة لاستقرار الوضع المالي، واتخاذ هذه الإجراءات من خلال جدول الأعمال الرسمي للقمة، وستتم مناقشة مشاكل الاقتصاد العالمي في جلسة العمل الأولى وخصصت الجلسة الثانية لتعزيز النظام المالي الدولي، وكذلك توسيع إمكانية الحصول على الخدمات المالية والجلسة الثالثة مناقشة "النور الأخضر" للتجارة والبنية التحية والأمن الغذائي وكذلك أفاق خلق أماكن عمل جديدة، ويشير مساعد الرئيس الروسي بشأن الشؤون الدولية أن روسيا سوف تتحدث عن موقفها في كل جلسة ووفقاً له فإن المسائل المهمة تجديد موارد صندوق النقد الدولي إلى 430 مليار دولار، والرئيس الروسي سوف يجري خلال قمة العشرين لقاءات ثنائية مع الرئيس الأمريكي وبريطانيا واليابان والهند وتركيا وكذلك مع الأمين العام للأمم المتحدة.{nl}أزمة الخلافة السعودية تشكّل فرصة للتغيير{nl}المعهد الأمريكي للدراسات – سايمون انردسون{nl}يجب على واشنطن أن تُبلغ آل سعود بكل وضوح أن نظامهم الحالي للحكم معيب ومختل وأنه ينبغي منح الأمراء الأصغر سناً أدواراً أكبر. لقد كانت وفاة ولي العهد السعودي الأمير نايف يوم السبت متوقعة على نطاق واسع منذ تعيينه في ذلك المنصب في تشرين الأول/أكتوبر الماضي عقب وفاة أخيه الأكبر سلطان، الذي كان الوريث السابق بشكل واضح. وقد وقع نايف ضحية لنوبة قلبية مفاجئة حيث كانت حالته الصحية السيئة معروفة منذ أشهر - إذ كان في جنيف لإجراء فحوصات طبية لدى وفاته، وقد عُولج في وقت سابق من هذا العام في كليفلاند بولاية أوهايو الأمريكية.{nl}هذا وقد تم تعيين الأمير سلمان - الذي تولى حقيبة وزير الدفاع التي كان يشغلها الأمير سلطان - ليصبح ولي العهد القادم كما هو متوقع. لكن من الخطأ النظر إلى هذا القرار على أنه انتقال سلس ومخطط بعناية، وإنما يُظهِر غياب البدائل وقراراً تم التوصل إليه بسرعة حول أي فرع من فروع العائلة سيكسب الأسبقية في تولي مقاليد العرش أو تُسلَّم إليه السلطة في الجيل التالي. وهناك تصور بأن سلمان (البالغ من العمر 76 عاماً) ينتمي إلى حد ما إلى جيل مختلف عن الملك عبد الله (88 عاماً)، لكن كليهما صحته سيئة. فعبد الله ينحني بشكل مضاعف تقريباً أثناء سيره، كما أن سلمان يحمل عصا ولا يزال متأثراً بسكتة دماغية. ورغم أن هناك ستة عشر ابناً آخرين لمؤسس المملكة - عبد العزيز - والمعروف أيضاً باسم ابن سعود، إلا أن هناك عدداً قليلاً جداً منهم، إن وجد، يجمع بين الخبرات المناسبة والاحترام والنسب من ناحية الأم لكي يصبح ولياً للعهد في المستقبل.{nl}من الصعب تصور ظهور مشكلة الخلافة في وقت أسوأ من هذا. فالمملكة العربية السعودية يبدو أنها مجمدة دبلوماسياً في ضوء الأحداث الإقليمية التي تتصدر العناوين. إذ تعصف بالعالم العربي اضطرابات ثورية (مصر) وأزمات دموية (سوريا). كما أن برنامج إيران النووي يشكل تهديداً عبر الخليج الفارسي. ومما يزيد الطين بلة أن دولة قطر الصغيرة والمجاورة للمملكة والمثيرة للاضطرابات في كثير من الأحيان قد سعت أن يكون لها دوراً في نفس تحالف السياسات الخارجية الذي تلعب فيه الرياض دوراً - ونجحت في ذلك. إن التحدي الماثل أمام المملكة العربية السعودية يكمن في بدء نقل السلطة إلى الجيل التالي الفعلي: الأبناء وأبناء الأخوة - لعبد الله وسلمان - الذين هم أكثر تأهيلاً، وهم أمراء في الخمسينيات والستينيات من عمرهم ويتمتعون بالخبرة والقدرة معاً. ورغم افتقار آل سعود إلى سابقة مَلَكية وحذر فطري، إلا أنه ينبغي عليهم إجراء تغييرات الآن بدلاً من انتظار ظهور أزمة متكاملة الأركان.{nl}ومن بين الطرق المستقبلية هي موافقة العائلة على ولي عهد منتظَر من الجيل التالي لتدريبه استعداداً لليوم (قريباً على الأرجح) الذي يصبح فيه سلمان هو الملك. وستكون الطريقة الأخرى هي هيكلة الحكومة بحيث يتولى الملك وولي العهد أدواراً أكثر رمزية، بما يتناسب مع قابلياتهما البدنية المحدودة وقدراتهما العقلية المتراجعة. ورغم أنه سيكون من المبالغة تصور ظهور أي نوع من الديمقراطية الشعبية قريباً، إلا أنه ينبغي على الملك أن يتخلى عن لقب رئيس الوزراء ويترك شؤون صنع القرارات اليومية في أيدي أشخاص أصغر سناً.{nl}إن دور واشنطن في هذا الإطار هو التشجيع على اتخاذ إجراء يُظهِر لأبناء العائلة المالكة أنه إذا لم يعد بوسعهم إعادة تشكيل مستقبلهم، فإن التغييرات السياسية التي تجتاح الشرق الأوسط قد تزيحهم من الطريق أيضاً. لقد تركزت المصالح الأمريكية في المملكة العربية السعودية من الناحية التاريخية على ضمان الاستقرار والحفاظ على صادرات النفط الهائلة للمملكة - والأمر الأخير يمثل عاملاً جوهرياً لنجاح العقوبات الحالية على إيران. إلا أن هذا المنهج يجب أن يقترن بجهود ترمي إلى استغلال تخوف الرياض من إيران واعتمادها المستمر على الضمانات الأمنية الأمريكية. ومن شأن هذا التحول أن يثير الشكوك والمقاومة من قطاعات عريضة في مجتمع السياسة الخارجية الأمريكي. لكن وفاة ولي العهد نايف - الذي كان يمكن أن يكون العقبة الرئيسية على الجانب السعودي - تمثل فرصة نادرة يجب عدم تفويتها.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/06-2012/ترجمات-160.doc)