تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : الاستيطان 10



Haneen
2012-06-09, 09:28 AM
ملف الاستيطان 10{nl}في هذا الملف....{nl} مشروع إستيطاني جديد يستهدف عين سلوان عبر بوابة السياحة{nl} المالكي يشيد بموقف السويد الرافض للاستيطان وانتهاكات حقوق الإنسان{nl} «إسرائيل» تصعد وتيرة الاسيتطان وتطرح عطاءات لبناء 500 وحدة في الضفة{nl} نتنياهو «يسترضي» قطعان المستوطنين بمنحهم مزيداً من الأراضي الفلسطينية !{nl} مستوطنون يهاجمون أكبر تجمع للجيش الاسرائيلي، ويخطون شعارات تحذر اخلائهم من هأولبانا{nl} فلسطين: إستيطان في الضفة وحصار في غزة{nl} نتنياهو: الدفاع عن الاستيطان مهمة صعبة ويجب الا نواجه المحكمة الدولية{nl} نتنياهو يتجه نحو تعزيز البناء في المستوطنات الكبرى والمحكمة العليا تنظر في إخلاء 18 بؤرة استيطانية{nl} تقرير م ت ف :حكومة نتنياهو تتواطأ مع المستوطنين وتتحايل على العليا الاسرائيلية{nl}تقرير م ت ف :حكومة نتنياهو تتواطأ مع المستوطنين وتتحايل على العليا الاسرائيلية{nl}PNN{nl} أكد تقرير منظمة التحرير الفلسطينية الاسبوعي بشأن الاستيطان أن حكومة اسرائيل تواصل تحديها للمجتمع الدولي ، وتمرد ها المتواصل على قرارات الشرعية الدولية، التي اكدت عدم شرعية سياسة الاستيطان الإسرائيلية في الأراضي العربية المحتلة بما فيها القدس ، وخاصة قرار مجلس الامن رقم 446 لسنة 1979 والقرار رقم 452 لسنة 1979 الذي يدعو فيه مجلس الأمن سلطات الاحتلال الإسرائيلي وقف الأنشطة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية التي احتلتها في العام 1967 بما فيها القدس.{nl}فقد واصلت حكومة نتنياهو تنفيذ مخططاتها الاستيطانية في الاراضي الفلسطينية المحتلة، في انتهاك واضح وصريح للقوانين والاعراف الدولية، حيث أقرت بلدية القدس الإسرائيلية خطة مبدئية لتوسيع مستوطنة "غيلو" جنوب القدس وإقامة 2500 وحدة استيطانية جديدة،وأطلقت البلدية على الخطة الجديدة التي تحتاج إلى مصادقات أضافية لتصبح سارية المفعول اسم "شيلد غيلو مزراح" ، وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو ، قبل ذلك بساعات قد وافق على على بناء (851) وحدة استيطانية و للمرة الاولى منذ 12 عاما سيتم بناء بعض من المساكن الـ551 في مستوطنة «كريات اربع» في الخليل والتي تعتبر معقلا تاريخيا للمستوطنين الأكثر تشددا.{nl}وأضاف التقرير الذي وصل PNN نسخة منه أن الحكومة بدأت ببناء مستوطنة جديده في حي رأس خميس بالقدس على أرض صادرتها قبل نحو أربعة أعوام على مساحة أرض تبلغ 40 دونما لصالح جدار الفصل العنصري وتعود هذه الأرض، لعائلات من قرية شعفاط وتقع الأرض التي ستبنى فيها الوحدات الاستيطانية، بين مستوطنة "بسغات زئيف"، وحي رأس خميس، وتمتد بين شارع يسمى " إيلي طابين" وشارع "إشديرات موشيه ديان" حتى الامتداد الشمالي لرأس خميس، لصالح بناء مستوطنة تسمى " شعر هبزغاه " وتعني "بوابة بسغات زئيف".{nl}وكشف التقرير أن أكدت حركة "السلام الان" الاسرائيلية، النقاب عن خطة لجمعية "العاد" الاستيطانية، لبناء مركز سياحي، في منطقة عين سلوان الفوقا،على قطعة ارض في سلوان حيث سيتم بناء المركز من الزجاج، وسيتم بناء برج للمركز"وهذه الخطة، تضاف الى خطة مشروع "موقف جفعاتي" الاستيطاني في سلوان، الذي يقوم على تشييد بناية ضخمة، في حي وادي حلوة"، حيث سيتم من خلال هذه المشاريع الاستيطانية، تحويل سلوان الى ما تسميه اسرائيل"مدينة داود".{nl}وواصلت حكومة نتنياهو التحايل حتى على القانون الاسرائيلي نفسه وتجاوز قرار المحكمة العليا الاسرائيلية التي قضت باخلاء عدة منازل من منطقة بيت ايل شمال رام الله حيث حاولوا في البداية نقل المنازل الى مستوطنة تبعد مئات الامتار فقط عن الموقع العشوائي واضفاء صفة الشرعية عليها، الا ان هذه الخطوة لم ترض المستوطنين ومؤيديهم الكثيرين داخل السلطة الاسرائيلية من حكومة واحزاب ومؤسسات اخرى فصادق المستشار القضائي للحكومة الاسرائيلية يهودا فينشتاين على خطة بنيامين نتنياهو القاضية بتعويض المستوطنين في بيت ايل ببناء 300 وحدة استيطانية جديدة على ارض بديلة لتلك التي سيتم اخلاؤها من المنازل الاستيطانية المقامة عليها بوصفها ارضا فلسطينية خاصة والمعروفة اسرائيليا بضاحية "أولبانة" و لم يقف عند هذا الحد، بل إن المستشار القضائي للحكومة، زود نتنياهو بـ"آلية قانونية" تضمن حماية الحكومة الإسرائيلية أمام المحكمة العليا من قيام الفلسطينيين برفع دعاوى ضد البناء في المستوطنات الإسرائيلية، وأن وثيقة المستشار هذه تستجيب لمطالب نتنياهو.{nl}كما دعت جمعية إسرائيلية استيطانية جديدة تدعى (سيدات ذو القبعات الخضراء) إلى مصادرة مزيد من أراضي محافظة بيت لحم جنوب الضفة الغربية المحتلة، لصالح ربط تجمع (جوش عتصيون) جنوب المحافظة، بما يسمى بمشروع (القدس الكبرى)،و دعت إلى تكثيف الحملة الاستيطانية بمحيط مدينة القدس، وربط مستوطنة (جيلو) القريبة من بيت لحم و(بيتار عيليت) غرب المحافظة، بحزام استيطاني لصالح المشروع الاستيطاني، وعلى حساب أراضي المحافظة،وطالب الجمعية كافة يهود العالم، إلى الحضور للمشاركة في عمليات الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية، وتحديدا في منطقة (عتصيون)، تحت دعوى أنها أرض الآباء، إضافة إلى احتلال قمم الجبال بالمنطقة، وتحويلها إلى مناطق خضراء في إشارة إلى ما يسمونه (انتصار الآباء ) بهذه المنطقة.{nl}أن هذا القرار الاستيطاني الجديد يوضح بشكل لا لبس فيه إن الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة التي يتزعمها نتنياهو وتحالفاته الجديدة تريد مواصلة الاستيطان في عموم الأراضي الفلسطينية و تسعى من خلال هذه السياسة المتمثلة في نهب الأراضي وتشريد أصحابها وتوسيع المستوطنات وضم الأراضي إلى فرض وقائع على الأرض و إعادة رسم خريطة الدولة الفلسطينية.{nl}وعلى الأرض تواصلت الإنتهاكات في كافة المحافظات الفلسطينيه وتمثلت على النحو التالي في الفترة التي يغطيها التقرير :{nl}القدس:أقرت بلدية القدس الإسرائيلية خطة مبدئية لتوسيع مستوطنة "غيلو" جنوب القدس وإقامة 2500 وحدة استيطانية جديدة،وأطلقت البلدية على الخطة الجديدة التي تحتاج إلى مصادقات أضافية لتصبح سارية المفعول اسم "شيلد غيلو مزراح" بناء الوحدات المذكورة انطلاقا من مستوطنة "غيلو" باتجاه طريق الأنفاق{nl}وهدمت قوات الاحتلال الاسرائيلي، خمسة بركسات سكنية تابعة لعرب الجهالين في بلدة عناتا شمال شرق القدس المحتلة، لصالح إقامة مقاطع جديدة من الجدار العنصري، ووضع اليد على مساحات إضافية للتوسع الاستيطاني.وتم الكشف بأن جرافات الاحتلال الاسرائيلي قد شقت طريقا استيطانيا جديدا خلال الشهرين الماضيين يلتف حول مستوطنة أبو غنيم الاسرائيلية من الجهة الجنوبية الشرقية، ويهدف الطريق الاستيطاني الجديد، الى خلق تواصل جغرافي داخل المستوطنة نفسها، وتهيئة المناطق المفتوحة التي تحيط بالمستوطنة لتنفيذ المخططات الاستيطانية المقترحة من قبل الحكومة الاسرائيلية التي تكشف عن وجود مستوطنتين جديدتين في المنطقة المجاورة لمستوطنة أبو غنيم (مستوطنة هار حوما) في محافظة بيت لحم، الأولى تقع في الجهة الجنوبية الشرقية لمستوطنة هار حوما (مستوطنة أبو غنيم – "هار حوما ج") حيث تم شق الطريق الاستيطاني الجديد، بينما تقع الثانية في الجهة الشمالية الغربية للمستوطنة ("هار حوما د").{nl}و سلمت محكمة الاحتلال المحامي زياد قعوار، المترافع عن ملف حي البستان جنوب الأقصى المبارك، أوامر ‹قضائية› بهدم (29) منزلا بالحي قبل أيلول القادم،وقالت عائلة البشيتي في حي الشيخ جراح في القدس الشرقية المحتلة انها تلقت انذارا باخلاء منزلها الذي تقيم فيه منذ ما قبل الاحتلال الاسرائيلي لمدينة القدس بداعي ملكيته ليهودعلما بانه مكون من سبعة شقق والمقام على مقربة من الشارع رقم واحد الفاصل بين شطري المدينة الشرقي والغربي.{nl}الخليل :قام مستوطنو مستوطنة "ماعون" بتقطيع عشرات أشجار الزيتون المثمرة في بلدة يطا في منطقة 'شعب البطم' تعود ملكيتها لعائلة الجبارين، كما احرقت مجموعة من المستوطنين المتطرفين، شجرة زيتون يزيد عمرها عن الف عام وسط الخليل.وقام المستوطنون بالاعتداء على مركز الصمود والتحدي وعلى عدد من المنازل في تل رميدة وسط مدينة الخليل، وقاموا بكتابة شعارات عنصرية تنادي بقتل العرب على جدران مدرسة قرطبة وفي ارجاء اخرى من المنطقة، وأقدم مجموعة من مستوطني مستوطنة "كريات اربع" على إلصاق منشورات على منازل أهالي منطقة وادي الحصين وحي جابر شرق مدينة الخليل، تطالب ساكني المنطقة بإخلائها وإيقاف البناء هناك، واعتدى جنود الاحتلال ومستوطنون ، على ثلاثة مواطنين أثناء مرورهم في البلدة القديمة من الخليل، بمحاذاة الحرم الإبراهيمي الشريف في حين أطلق جنود الاحتلال النار تجاههم دون إصابتهم، قبل أن يعتقلوهم ويقتادوهم لمركز شرطة 'جعبرة' المحاذي لمستوطنة 'كريات أربع' كماأجرى مستوطنو مستوطنة 'أفيغال' المقامة على أراض فلسطينية شرق يطا بمحافظة الخليل، ، أعمال توسعة للمستوطنة على حساب أراضي المواطنين، حيث أجروا عمليات حفر في أراض تعود إلى عائلتي الجبارين ومحمد، شرق يطا، بهدف إضافة أبنية جديدة وضمها الى المستوطنة، علما أن عمليات الحفر والتوسيع تتم في الليل ودون علم المواطنين،كما تعرض طلبة التواني إلى ملاحقة من قبل مستوطني 'ماعون' أثناء توجههم سيرا على الأقدام، إلى المدرسة التي تبعد عن مناطق سكنهم أكثر من خمسة كيلومترات، وهاجم مستوطنو 'ماعون وحافات ماعون' المقامة على أراضي المواطنين شرق يطا جنوب الخليل مرة أخرى، مزارعي شرق يطا من عائلات 'ربعي' و'العمور' ومنعوهم من حصاد محاصيلهم من القمح والشعير وإعادة إعمار ما قطعوه من أشجار قبل عدة أيام، وقام المستوطنون في مناطق شرق يطا بتقطيع أشجار زيتون وأشجار حرجية بدعم من قوات الاحتلال وحرس الحدود تعود للمواطن علي العدرة في منطقة الديرات شرق مدينة يطا.{nl}بيت لحم:أقدم العشرات من مستوطني مستوطنة "بيتار عليت"، المقامة على اراضي قرى غرب بيت لحم، ، على اضرام النيران في حقول اراضي قرية نحالين الوقعة غرب بيت لحم، حيث أشعلوا الحرائق في منطقتي " المطابخ" و" شعب الجامع" من أراضي نحالين، المزروعة بأشجار الزيتون، واللوزيات، والاشجار الاخرى.{nl}وقد التهم الحريق، مئات الأشجار،واعتدى عدد من مستوطني "غوش عتصيون" الى الغرب من بيت لحم على اراضي المواطنين في بلدة الخضر ، وذلك عبر قيامهم بتدمير وأقتلاع الاسلاك الشائكة التي اقامها المواطنون حول اراضيهم لحمايتها.وتقدر مساحة الاراضي التي طالها هذا الاعتداء وتقع في منطقة تدعى "الزيتونه" بأكثر من 20 دونما.{nl}نابلس:هاجم العشرات من مستوطني مستوطنة ايتمار شرق نابلس خربة طانا شرق بيت فوريك بنابلس واعتدوا بالضرب على المواطنين فيها، وحطموا زجاج بعض السيارات ، كمارشق مستوطنو مزرعة "غلعاد" العشوائية المقامة على اراضي المواطنين جنوب غرب نابلس، مركبات المواطنين بالحجارة قرب حوارة{nl}الأغوار: جرفت سلطات الاحتلال، مجرى نبع عين شبلي في الأغوار الوسطى الى الشمال الشرقي من مدينة نابلس، وذلك بحجة عسكرية، ولغاية تدريب جنود جيش الاحتلال في منطقة العين، وكانت قوات الاحتلال قد قامت في الأيام القليلة الماضية بأعمال هندسية في محيط قرية عين شبلي، وفي مجرى مياه الينابيع بشكل خاص، وصباح أمس دفعت هذه القوات بأعداد كبيرة من جنودها لسفوح القرية، فيما وصل لمجرى الينابيع جرافة عسكرية يحرسها عدد من جنود الاحتلال، وقامت هذه الجرافة بردم أجزاء من الوادي، الذي تجري فيه المياه، كما عملت على إغلاق منافذ الينابيع على طرفي الوادي.{nl}كما شنت قوات الاحتلال، عملية عسكرية واسعة النطاق في عدد من التجمعات السكانية بمنطقة الأغوار الشمالية، أسفر عنها هدم عدد من المساكن، وإنذار عدة عائلات بضرورة إخلاء مساكنها، بذريعة إجراء مناورات عسكرية بالذخيرة الحية ، قوات الاحتلال، أجبرت عدداً من أصحاب المنازل التي تم إخطارها بالهدم، على هدمها بأيديهم، بعد أن هددتهم بهدمها وإجبارهم على دفع تكاليف الهدم، والرحيل عن المنطقة التي يعيشون فيها منذ القدم.كما أخطرت سلطات الاحتلال، أربع عائلات بالرحيل عن مساكنها في خربة "الميتة" بوادي المالح، و بموجب الإخطار الإسرائيلي، يتعين على تلك العائلات الرحيل عن المنطقة خلال 24 ساعة، في إخطارات تضاف إلى قائمة كبيرة من إنذارات الترحيل والتهجير من منطقة الأغوار،وهدمت قوات الاحتلال بركسين لأحد المواطنين في منطقة المنطار بقرية بردلا كان يستخدمهما لتربية المواشي، بعد أقل من ساعتين من إخطاره بإزالتها، وفي ذات السياق صادرت قوات الاحتلال صهريجا لنقل المياه في منطقة الاغوار الشمالية وغرمت مالكه علما أن الصهريج كان ينقل المياه من البنابيع الى المنازل في خربة الفارسية في الاغوار ونقلت الصهريج الى معسكر للجيش قريب من المنطقة.{nl}جنين:في بلدتي دير ابو ضعيف وبيت قاد شرقي مدينة جنين هدمت جرافات الاحتلال اربع ابار مياه ارتوازية تعود لمزاعين في البلدتين، ويستفيد المزارعون من هذه الابار الارتوازية لري مئات الدونمات الزراعية في سهول بيت قاد ودير ابو ضعيف.{nl}قلقيليه:حول مستوطنو «شعاري تكفا» المقامة على أراضي محافظة قلقيلية خطوط الصرف الصحي تجاه مدرسة عزون عتمة الثانوية و غمرت هذه المياه العادمة أشتال ومزروعات الحديقة، والساحات العامة، مسببة روائح كريهة وانتشار الحشرات والقوارض.{nl}المالكي يشيد بموقف السويد الرافض للاستيطان وانتهاكات حقوق الإنسان{nl}راية اف ام {nl}أشاد وزير الشؤون الخارجية رياض المالكي بالموقف السياسي للحكومة السويدية الرافض للسياسة الإسرائيلية من استيطان وانتهاكات لحقوق الإنسان في مجمل الأرض الفلسطينية وخاصة في المناطق المصنفة 'ج' والقدس الشرقية.{nl}وأثنى المالكي خلال اجتماعه بوزيرة التنمية والتعاون الدولي غونيلا كارلسون والوفد المرافق لها في مقر الوزارة في البيرة، اليوم الأحد، على الدعم المادي الذي تقدمه الحكومة السويدية للسلطة الوطنية في مسيرة بناء المؤسسات على الأرض وصولا لقيام الدولة الفلسطينية الحديثة.{nl}وثمن التوصيات التي خرج بها اجتماع وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي بالشأن الفلسطيني والتي أدانت السياسات الإسرائيلية المتعلقة بانتهاك القانون الدولي والإنساني في فلسطين وكذلك التقارير التي يصدرها القناصل العامون الأوربيون في القدس الشرقية بهذا الخصوص، متمنيا أن تنتقل هذه التصريحات والتقارير الهامة، والتي يقدرها الجانب الفلسطيني، من حيز الإدانة الواضحة، إلى حيز الفعل الضاغط على إسرائيل لحملها للانصياع للشرعية ومرجعيات عملية السلام في الشرق الأوسط والتي تدعوا جميعها لإنهاء الاحتلال وقيام الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران 1967.{nl}ووضع وزير الشؤون الخارجية الوفد الضيف في صورة التقدم الذي حققته السلطة الوطنية في تقويم عمل المؤسسات الرسمية وإحداث تغير هام على الصعيد الاجتماعي من دعم لمسيرة المرأة وإشراكها في كافة ميادين العمل وعلى اعلي المستويات .{nl}من جهتها، عبرت الوزيرة كارلسون عن سعادتها بزيارة فلسطين، خاصة في المناطق المصنفة 'ج' لمشاهدة الواقع الحياتي اليومي لشعبنا بشكل مباشر.{nl}وقالت إن الإجراءات الإسرائيلية في هذه المناطق مرفوضة لأكثر من اعتبار، أبرزها أنها تحرم الفلسطينيين من أرضهم ومن فرص عمل لهم، مشيرة إلى أنها ستعمل مع شركائها الأوروبيين لدعم الشعب الفلسطيني في مسيرة البناء والتقدم والتي يشقها بنجاح.{nl}وأكدت أهمية عودة مسيرة المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية للوصول إلى سلام وازدهار يعم المنطقة.{nl}وحضر الاجتماع من الجانب السويدي، سكرتير الدولة للتعاون في مكتب رئيس الوزراء ميكايل ساندستروم، ونائبة إدارة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في الخارجية السويدية ماغنوس هيلغرين، والقنصل العام السويدي في القدس اكسيل ورنوف، وعن الجانب الفلسطيني، مساعد الوزير للشؤون الأوروبية السفير أمل جادو، ومدير عام وحدة الإعلام حسان البلعاوي، ومدير التنسيق في مكتب الوزير جمانه الغول، ومسؤول ملف السويد ليندا دار عيسى.{nl}«إسرائيل» تصعد وتيرة الاسيتطان وتطرح عطاءات لبناء 500 وحدة في الضفة{nl}السبيل{nl}طرحت الحكومة الإسرائيلية أمس الخميس عطاءات لبناء أكثر من خمسمائة وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية المحتلة، وذلك بعد تعهد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الأربعاء بناء 300 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة «بيت ايل» بالضفة الغربية المحتلة.{nl}وبحسب ما أوردته الإذاعة العبرية، فإن وزير البناء الإسرائيلي أريئيل أتيئاس أعلن أن وزارته طرحت عطاءات؛ لبناء حوالي خمسمائة وحدة سكنية جديدة في خمس تجمعات استيطانية يهودية في الضفة الغربية؛ وهي: «أريئيل»، «معاليه أدوميم»، و «إفرات»، و«آدم» و«كريات أربع».{nl}وذكرت أن هذه المشاريع "تأتي إلى جانب تسويق مشروع لبناء ثلاثمائة شقة جديدة في مستوطنة "بيت إيل"، عوضاً عن قرار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بإزالة خمسة مساكن للمستوطنين مبنية على أراضٍ فلسطينية خاصة هناك.{nl}وفي شأن متصل، كشفت حركة "السلام الآن" العاملة في الكيان الإسرائيلي النقاب عن خطة لجمعية "العاد" الاستيطانية، لبناء مركز سياحي في منطقة عين سلوان الفوقا جنوبي المسجد الأقصى المبارك.{nl}وقالت المتحدثة باسم حركة السلام "حاجيت عوفران" في تصريحٍ صحفيٍ أمس إنّ "المستوطنين يعدّون خطة لبناء مركز سياحي على قطعة أرض في سلوان"، موضحةً أنّه "سيتم بناء المركز من الزجاج، وسيتم بناء برج للمركز".{nl}وأشارت إلى أنّه "سيتم يوم الاثنين المقبل مناقشة هذه الخطة في جلسة اللجنة اللوائية للتخطيط والبناء الصهيونية"، موضحةً أنّ "بلدية الاحتلال، وسلطة الآثار، وسلطة البيئة، يؤيدون المشروع الذي سيكون عبارة عن استيطان عن طريق السياحة".{nl}وقالت: "إنّ هذه الخطة تضاف إلى خطة مشروع "موقف جفعاتي" الاستيطاني في سلوان، الذي يقوم على تشييد بناية ضخمة في حي وادي حلوة"، مشيرةً إلى أنّه سيتم من خلال هذه المشاريع الاستيطانية تحويل سلوان إلى ما يسميه الاحتلال "مدينة داود".{nl}وعقبت "عوفران" على المشروع الاستيطاني هذا بقولها: "للأسف الشديد، حكومة الاحتلال، تؤيد المشاريع الاستيطانية، وهناك توسيع للاستيطان في القدس الشرقية، وهناك استيطان عن طريق السياحة".{nl}وقال مدير مركز معلومات وادي حلوة، جواد صيام: "هناك سياحة استيطانية في سلوان، حيث تجرى محاولات لفرض تاريخ غير موجود"، معتبرًا أن مشروع جمعية "إلعاد" الاستيطاني الجديد يأتي في نطاق ما يطلق عليه "الحوض المقدس".{nl}وقال: "هناك تركيز على كل أراضي الفلسطينيين؛ حيث إن قوات الاحتلال تستخدم مختلف السبل لمصادرة أملاك الفلسطينيين وتهجيرهم، وإنّ مؤسسات الاحتلال المختلفة، تشترك في عملية التهجير".{nl}من جانبها، دعت جمعية إسرائيلية استيطانية جديدة إلى التهام مزيد من أراضي محافظة بيت لحم جنوب الضفة الغربية المحتلة، لصالح ربط تجمع (غوش عتصيون) جنوب المحافظة بما يسمى "مشروع القدس الكبرى".{nl}وأوضحت الجمعية المسماة "سيدات ذو القبعات الخضراء" في ملف تعريفي وزعته على المستوطنين جنوب الضفة الغربية، أنها تستهدف بأنشطتها الترويج لربط ما يسمى مستوطنات "غوش عتصيون" بمستوطنة معاليه أدوميم ضمن المشروع المذكور.{nl}كما دعت إلى تكثيف الحملة الاستيطانية بمحيط مدينة القدس، وربط مستوطنة جيلو القريبة من بيت لحم وبيتار عيليت غرب المحافظة، بحزام استيطاني لصالح المشروع الاستيطاني، وعلى حساب أراضي المحافظة.{nl}وطالبت الجمعية يهود العالم كافة بالحضور؛ للمشاركة في عمليات الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية، وتحديدا في منطقة عتصيون، تحت دعوى أنها أرض الآباء، إضافة إلى احتلال قمم الجبال بالمنطقة، وتحويلها إلى مناطق خضراء؛ في إشارة إلى ما يسمونه "انتصار الآباء" بهذه المنطقة.{nl}كما تستهدف هذه الجمعية إقامة حدائق توراتية في محيط عدد من المستوطنات الواقعة على امتداد منطقة جنوب بيت لحم، خاصة في الأراضي الفلسطينية الفاصلة بين مستوطنتي إليعازر وإفرات ضمن أراضي بلدة الخضر جنوب بيت لحم.{nl}فيما أكدت مصادر مختصة بشؤون الاستيطان ببيت لحم أن هذا المشروع الاستيطاني يأتي على آلاف الدنمات الفلسطينية الجديدة بالمنطقة، التي من المنتظر التهامها لصالح المشاريع الاستيطانية المتواصلة في محافظة بيت لحم.{nl}بعد إسقاط "قانون التسوية" في الكنيست{nl}نتنياهو «يسترضي» قطعان المستوطنين بمنحهم مزيداً من الأراضي الفلسطينية !{nl}ج . الرياض{nl}قال وزير الإستيطان الإسرائيلي أريئيل أتياس أمس إن المستوطنين حصلوا على صفقة جيدة بعد إسقاط "قانون التسوية" في الكنيست وقرار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ببناء 851 وحدة سكنية جديدة بالمستعمرات بدلا من 30 وحدة سيتم هدمها بالحي الإستيطاني "غفعات هأولبناه".{nl}وقال أتياس لموقع "يديعوت أحرونوت" الالكتروني إن "هذه صفقة جيدة، فهذا أمر مُجزٍ بالنسبة للمستوطنين أن يهدموا عدة بيوت ويحصلوا على عدد أكبر".{nl}وقرر نتنياهو مساء الأربعاء طرح مناقصات فورية لبناء 551 وحدة سكنية استيطانية جديدة في مستعمرات بالضفة الغربية المحتلة وإضافة 300 وحدة استيطانية جديدة تعهد ببنائها في مستعمرة "بيت إيل" بدلا من هدم 30 وحدة سكنية بخمس مبانٍ في "غفعات هأولبناه".{nl}ويأتي هذا القرار عقب إسقاط الكنيست ل"قانون التسوية" بعد ضغوط مارسها نتنياهو على وزرائه بمعارضة القانون وتهديدهم بالإقالة في حال أيدوا القانون، وذلك تحسباً من عقوبات تفرضها المحكمة الدولية في لاهاي على دولة الإحتلال الإسرائيلية.{nl}وبموجب قرار نتنياهو، سيتم بناء 114 وحدة سكنية بمستعمرة "أفرات"، و144 وحدة بمستعمرة "آدم" و92 وحدة بمستعمرة "معاليه أدوميم"، و117 وحدة بمستعمرة "أريئيل"، و84 وحدة بمستعمرة "كريات أربع".{nl}وقال أتياس إن مقاولي البناء سيحصلون على الأرض خلال شهر وبناء هذه الوحدات السكنية ال551 سينتهي بعد سنة ونصف السنة، واعتبر أن المسألة الأهم في هذا الموضوع هي "مجرد الحقيقة أننا نبني" في المستوطنات.{nl}واعترف أتياس أنه "يوجد بهذا القرار عنصر سياسي، لكن بالنسبة لنا هذه 500 وحدة سكنية أخرى للمجهود (الاستيطاني) لأنه لا يمكن اليوم أن نبني على مشيئتنا، ونبني فقط عندما تكون هناك نافذة فرص، وهذه هي الطريقة، حتى هذا الحدث (إسقاط "قانون التسوية") لم نبن هناك.. والآن سنبني".{nl}وقال إن "على رئيس الحكومة أن يمنح شعورا بأنه لا يهدم فقط وإنما يبني أيضا"، وأن "لدينا أمورا ليست أقل أهمية من 5 بيوت هأولبناه، هدموا 30 وبنوا 850، ولا يمكننا أن نتذمر أبدا".{nl}وأضاف أن قرار نتنياهو بمعارضة "قانون التسوية" وتهديد الوزراء الذي يؤيدونه بالإقالة أحرج هؤلاء الوزراء ولذلك فإنه بإقرار بناء 851 وحدة سكنية استيطانية جديدة "وفرنا لهم سلما لينزلوا عليه على شكل الوحدات السكنية الجديدة".{nl}مستوطنون يهاجمون أكبر تجمع للجيش الاسرائيلي، ويخطون شعارات تحذر اخلائهم من هأولبانا{nl}PNN{nl}هاجم مستوطنون متطرفون بعد ظهر اليوم موقعا للجيش الاسرائيلي في شمال الضفة الغربية، ورد عليهم الجيش بقنبلة صوتية لتفريقهم.{nl}وذكرت المصادر العبرية ان المستوطنين اقتحموا أكبر تجمع للجيش الاسرائيلي في شمال الضفه يدعى "بنيامين"، احتجاجاً على عزم الجيش اخلاء البوؤرة الاستيطانية "هأولبانا"، بمحاذاة مستوطنة بيت ايل شمالي رام الله.{nl}ويشار الى ان المحكمة الاسرائيلية العليا اصدرت قرار اخلاء البؤرة الاستيطانية، بعد تقديم اصحابها الفلسطينيين التماساً للمحكمة، نتيجة استيلاء المستوطنون عليها.{nl}وفي ذات السياق قامت مجموعات من المستوطنين اليوم بكتابة شعارات تهديد للفلسطينيين في أحياء متعددة في القدس، وكذلك في المستوطنات لاسيما مستوطنة بيت ايل، وتحذر الشعارات ايضاً الجيش الاسرائيلي من محاولات اخلاء المستوطنين من هأولبانا.{nl}فلسطين: إستيطان في الضفة وحصار في غزة{nl}قناة العالم {nl}في خطوة تضرب عرض الحائط كل المخططات العربية والدولية التي يدعو إليها دعاة التسوية في فلسطين المحتلة ، تعهد رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتعزيز الإستيطان في الأراضي الفلسطينية التي تم إحتلالها في العام 1967 .{nl}وفي تقريرها الشهري " شعب تحت الإحتلال " نشرته أمس الأحد ،أكدت دائرة العلاقات الدولية في منظمة التحرير الفلسطينية بأن كيان الإحتلال صعّد من عمليات مصادرة الأراضي وبناء المستوطنات بإقراره بناء 2100 وحدة في مستوطنة أرئيل و2242 وحدة في مستوطنة جيلو على حساب أراضي الولجة وبيت جالا وبيت صفافا في الضفة الغربية.{nl}وبالتزامن مع توسيع الإٍستيطان في الضفة الغربية، اتهمت سلطة الطاقة في قطاع غزة كيان الإحتلال وجهات مصرية بتبادل الأدوار ومحاولة خنق الشعب الفلسطيني ومواصلة الحصار على القطاع من خلال تأجيل دخول 30 مليون ليتر من الوقود القطري لتزويد محطة الطاقة في غزة ، وأعلن منسق دخول البضائع لدى السلطة الفلسطينية في معبر كرم سالم رائد فتوح أنه تم تأخير إدخال الوقود الذي كان مقررا ً يوم الأحد إلى يوم الثلاثاء مع ما لذلك من إنعكاس سلبي على حياة نحو مليون وسبعمئة ألف فلسطيني يعيشون في القطاع المحاصر يعانون من إنقطاع متكرر للكهرباء لفترات تزيد عن إثنتي عشر ساعة في اليوم خصوصا ً مع دخول فصل الصيف.{nl}نتنياهو: الدفاع عن الاستيطان مهمة صعبة ويجب الا نواجه المحكمة الدولية{nl}ليبرمان ويشاي قررا التصويت لصالح مشروع قانون يلتف على قرار اخلاء البؤر ويشرعن الاستيطان{nl}الحياة الجديدة{nl}تلقى رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو امس ضربة جديدة من صقور اليمن بشأن مسألة اخلاء بؤرة «اولبانا» الاستيطانية المقامة على اراض فلسطينية خاصة. فقد أعلن وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان رئيس حزب «يسرائيل بيتينا» ووزير الداخلية ايلي يشاي رئيس حزب «شاس» عن عزمهما دعم مشروع القانون الذي يسعى الى الالتفاف على قرار المحكمة العليا الاسرائيلية ويشرعن السطو على الاراضي الفلسطينية الخاصة ويحول دون اخلاء حي «اولبانا» الاسستيطاني في مستوطنة بيت ايل. فيما خرج مئات المستوطنين امس في مسيرة انطلاقا من بؤرة «اولبانا» الى القدس حيث أقاموا خياما قبالة الكنيست.{nl}واستعرض نتنياهو أمام كتلة حزب الليكود امس أسبابه في الدفاع عن عدم المصادقة على القانون الذي يتحايل على قرار المحكمة العليا الاسرائيلية قائلا «ان هناك استنكار دولي واسع للبناء في الضفة الغربية، ونحن وقفنا بشكل مثير للاعجاب ضده. الدفاع عن الاستيطان في الساحة الدولية مهمة صعبة، وأنا اقترح الا نتجاهل المحمة الدولية في لاهاي». واضاف نتنياهو ان على الحكومة ان تنفذ قرار المحكمة العليا.{nl}الا ان ليبرمان ويشاي خرجا علنا ضد رغبة نتنياهو الذي دعا الى عدم التصويت لصالح القانون المذكور والى ايجاد حل وسط للحي الاستيطاني (اولبانا) موضوع الخلاف بشكل يحفظ هيبة المحكمة العليا وسلطة القانون ويعزز الاستيطان في ذات الوقت واعدا ببناء عشرة بيوت استيطانية، مقابل كل بيت يتم اخلاؤه في الحي الاستيطاني المذكور.{nl}واللافت ان ابرزصقور الليكود، الوزير بوغي يعلون اعلن عن معارضته للقانون المذكور وتأييده لنتنياهو وكذلك الوزير جدعون ساعر الذي اعلن انه سيصوت ضد القانون ودعم نتنياهو في شبه الأزمة الحالية، هذا في حين، افاد موقع «واي نت» الاخباري ان الحاخام عوفاديا يوسف الزعيم الروحي لحركة شاس أصدر توجيهاته بعدم التسبب بأي أزمة حكومية عشية البحث في القانون الذي يفترض ان ينظم مسألة الخدمة العسكرية للحريديم من عدمها، او ما يعرف بالقانون البديل لقانون طال الذي انتهت صلاحيته مؤخرا.{nl}وكانت قد تصاعدت حدة التوتر بين نتنياهو، ورموز اليمين والمستوطنين داخل حزبه والائتلاف الحكومي وخارجه على الرغم من محاولاته إرضاء المستوطنين بالاعلان عن تكثيف الاستيطان في بيت ايل والضفة الغربية مقابل كل بيت تضطر الحكومة الإسرائيلية إلى إزالته في مستوطنة بيت ايل والبؤرة الاستيطانية ميغرون بموجب قرار المحكمة العليا، الذي أمهل الحكومة الإسرائيلية إزالة خمسة بيوت أقيمت في مستوطنة بيت ايل على أراض بملكية فلسطينية خاصة .{nl}وكان نتنياهو حاول ، وبمؤازرة وزير الجيش ايهود باراك القول إنه يمكن حل إشكالية حي «اولبنا» إيل عبر نقل هذه البيوت إلى مكان قريب دون هدمها، وهو ما نفته جهات مطلعة في وزارة لجيش الإسرائيلي، حسب ما ذكر موقع «هآرتس». ووعد نتنياهو ان تبني حكومته عشرة بيوت مقابل كل بيت يتم هدمه أو تفكيكه.{nl}وكما كان متوقعا أثار تصريح نتنياهو، «غضب» أعضاء كنيست ووزراء في الليكود وآخرين من الائتلاف الحاكم، الذين أدعوا أن نتنياهو يمرر بالتعاون مع باراك خط حزب العمل. وهدد هؤلاء بأن يقدموا للكنيست يوم غد الأربعاء مشروع القانون الذي اقترحه عضو الكنيست عن «البيت اليهودي»، زبولون أورليف ويقضي بشرعنة المستوطنات والبيوت التي أقيمت على أراض خاصة خلافا للقانون، ومنع هدمها وفرض التعويض المالي على صاحب الأرض حتى لو توجه للمحاكم الإسرائيلية.{nl}وذكرت مواقع إسرائيلية مختلفة، بينها «معاريف» و»يديعوت أحرونوت»، أن رئيس الائتلاف الحكومي، زئيف إيلكن (الليكود) اتهم نتنياهو بخيانة ناخبي الليكود والسعي لتمرير مخططات باراك، مهددا بتقديم مشروع القانون المذكور وتأييده على الرغم من تعليمات نتنياهو بمعارضة القانون.{nl}وقال إيلكن إنه يأمل أن يصوت الوزراء الذين وعدوا بذلك، مع القانون الذي يعتزم وأورليف تقديمه للكنيست غدا للتصويت عليه، معتبرا أن قرار إزالة البيوت الخمسة في بيت إيل هو قرار خطير قد يشكل سابقة تاريخية وخطيرة إذ قد يقوم الفلسطينيون على أثر ذلك بتقديم دعاوى في المحاكم الإسرائيلية بالاعتماد على مسألة حي «الأولبناه» في بيت أيل.{nl}وكان عضو الكنيست داني دانون، من الليكود، قد اعلن أ»نه سيعقد في الكنيست اجتماعا طارئا يدعو إليه ممثلي المستوطنين للبت في سبل الرد على قرار نتنياهو. قائلا أنه يجب البدء بتمرير قانون تشريع الاستيطان المذكور قبل أن يفوت الأوان».{nl}ولفت دانون، وهو أحد المبادرين للقانون المذكور إلى جانب زبولون أورليف إنه سيتم الأربعاء طرح القانون على الكنيست للتصويت عليه، وبعد تمريره بالقراءة التمهيدية يزول خطر إخلاء البيوت في بيت ايل إلى الأبد. وأضاف دانون إنه يجب تنحية باراك من وزارة الأمن والمحافظة على قيم ومبادئ الليكود من خطر «المتسللين من كديما».{nl}وكان وزير العلوم، دانيئل هيرشكوبيتس، رئيس حزب «البيت اليهودي» المشارك في الائتلاف قد اعلن ايضا انه سيصوت مع القانون، خلافا لموقف نتنياهو، وأنه على وزراء الليكود الوطنيين واسرائيل بيتينا وشاس الوقوف معا وتأييد القانون.{nl}يشار إلى أنه في حال نفذ أعضاء الكنيست من الليكود والائتلاف الحاكم تهديدهم ومر القانون في القراءة التمهيدية فلن يتعدى الأمر كونه إهانة وإحراج لنتنياهو، خاصة إذا صوت وزراء بارزون في الليكود ومقربون من نتنياهو مثل غدعون ساعر وليمور ليفنات ويوفال شطاينتس إلى جانب االقانون، فيما يتوقع أن يعارض اقتراح القانون كل من دان مريدور وبيني بيغين، مع احتمال تغيب عدد من الوزراء عن الجلسة عند التصويت.{nl}وفي حال نفذ هذا السيناريو سيكون على نتنياهو، أن يحدد طبيعة تعامله مع الوزراء داخل حزبه الذين عارضوا موقفه، ومع الأحزاب الائتلافية التي صوتت مع القانون، بينما يتوقع أن تشهد الأيام القريبة نشاطا محموما، ولو إعلاميا، قد يفضي الى تسوية تكون مقبولة على اليمين والمستوطنين خصوصا إذا تضمنت «صفقة استيطان مكثف: وتسهيلات ودعم كبيرين للاستيطان بدءا من بيت أيل وانتهاء بالقدس المحتلة.{nl}وخرج امس مئات المستوطنين في مسيرة انطلاقا من بؤرة «اولبانا» الى القدس احتجاجا على خطة لهدم خمسة مبان بنيت على اراض فلسطينية خاصة. وبدأت التظاهرة التي حمل فيها المستوطنون اعلاما في بؤرة اولبانا قرب مستوطنة بيت ايل عند مدينة رام الله وتنتهي مساء اليوم الثلاثاء في القدس على ان تنظم تظاهرة كبيرة أمام الكنيست غدا الاربعاء بحسب المنظمين.{nl}وسيمضي المستوطنون ليلتهم في بؤرة «ميغرون» العشوائية وهي اقدم بؤرة عشوائية في الضفة الغربية ومن المقرر هدمها قبل الاول من آب المقبل. وقال يوئيل فاتال أحد المستوطنين الذين يقيمون في «اولبانا»، «نحن نعلم باننا غيض من فيض». واضاف «سنعمل بكل قوتنا على حل هذه القضية حتى يستطيع الناس النوم بهدوء في الليل».{nl}نتنياهو يتجه نحو تعزيز البناء في المستوطنات الكبرى والمحكمة العليا تنظر في إخلاء 18 بؤرة استيطانية{nl}التيار{nl}يؤكد سلوك رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، غداة "الانتصار" الذي سجله على اليمين المتشدد بإسقاط مشروع القانون الذي تم تقديمه الى الكنيست لإضفاء الشرعية على بؤر استيطانية مقامة على أراضٍ فلسطينية خاصة، أنه يتجه الى تعزيز البناء في المستوطنات الكبرى ليعوّض المستوطنين عن إخلاء بعضهم ممن يقيمون على أرض فلسطينية خاصة بقرار من المحكمة العليا. وأكدت تصريحاته غداة التصويت على إسقاط المشروع أنه ماضٍ في تعزيز الاستيطان في الأراضي المحتلة، وأنه عمل على إسقاط القانون من أجل تفادي تعريض إسرائيل إلى محاكمة جنائية دولية، ليس أكثر، بحسب ما ورد في تقري صحيفة "الحياة" اللندنية اليوم الجمعة.{nl}ويميز أركان الدولة العبرية بين المستوطنات التي أقامتها الحكومات المتعاقبة في الأراضي الفلسطينية المحتلة ويرتع فيها أكثر من نصف مليون مستوطن ويعتبرونها "قانونية"، وبين بؤر استيطانية عشوائية أقامها المستوطنون من دون إذن رسمي من الحكومة وترتع فيها أعداد قليلة من المستوطنين وتعتبر "غير قانونية"، رغم أن القانون الدولي لا يعترف بهذا التمييز ويرى في جميع المستوطنات في أراضٍ محتلة غير قانونية بينما المحكمة الجنائية الدولية تعرّف استيطان دولة احتلال في أرض محتلة "جريمة حرب".{nl}ولم يكتفِ نتنياهو بوعده المستوطنين في الشقق السكنية الثلاثين في المباني الخمسة في "حي هأولبناه" في مستوطنة "بيت إيل" التي سيتم نقلها إلى أرض محاذية يسيطر عليها الجيش، ببناء 300 شقة سكنية داخل مستوطنة "بيت إيل"، إنما أعطى الضوء الأخضر لوزير البناء والإسكان أريئيل أتياس بنشر مناقصات لبناء 551 وحدة سكنية جديدة أخرى في خمس مستوطنات منتشرة في الضفة الغربية.{nl}وأفادت تقارير صحافية بأن الجيش الإسرائيلي انتهى من وضع خطة إخلاء المستوطنين من حي "هأولباناه" قبل نهاية الشهر الجاري ويستعد بأعداد كبيرة من أفراده لنقل المباني الخمسة، تحسباً لصدامات عنيفة مع المستوطنين الذين أعلنوا أنهم لن يسمحوا بإخلائها ودعوا الآلاف من أنصارهم للوقوف إلى جانبهم. وأضافت أن الجيش سيقوم بتطويق مستوطنة "بيت إيل" عند الإخلاء لمنع توافد مستوطنين من خارجها لمواجهة الجيش، وسيتم الإعلان عن حي "هأولبناه" منطقة عسكرية مغلقة.{nl}الى ذلك، أفادت صحيفة "هآرتس" أمس، أن المحكمة العليا ستنظر قريباً في التماسات لإخلاء 18 بؤرة استيطانية مقامة على أرض فلسطينية خاصة، متوقعةً أن تقر إخلاء بعضها كما فعلت مع "حي هأولباناه" وبؤرة "ميغرون" الاستيطانية، علماً أن الحكومة أبلغت المحكمة انها تعتزم إضفاء الشرعية القانونية على 13 من هذه البؤر، تماماً كما فعلت مع عشرات البؤر الأخرى في السنوات الأخيرة. وأضافت الصحيفة أن الحكومة تواجه، في المقابل، صعوبات في إضفاء الشرعية على خمس بؤر أخرى مقامة على أراضٍ فلسطينية خاصة.{nl}واشنطن وباريس تنددان{nl}من جانبها (أ ف ب)، دانت فرنسا إعلان نتنياهو بناء مئات من الوحدات الاستيطانية في الضفة، وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية برنار فاليرو: "ندعو نتنياهو الى الامتناع عن تنفيذ هذه الاعلانات. ونكرر ان الاستيطان بجميع اشكاله غير شرعي بموجب القانون الدولي ويقوض أسس حل الدولتين ويشكل عقبة في طريق السلام". وأشار الى ان بعض هذه المستوطنات التي سيتم فيها البناء "بعيدة عن حدود عام 1967 في وقت ينبغي فيه الحرص أكثر ما يكون على تجنب الاستفزازات واستئناف الحوار بين الطرفين".{nl}وكانت الولايات المتحدة نددت مساء أول من امس بقرار نتنياهو بناء 300 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة "بيت إيل"، وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية مارك تونر إن "مواصلة الاستيطان في الضفة يقوض جهود السلام ويتعارض مع تعهداتإسرائيل وواجباتها".{nl}وأضاف: "موقفنا من الاستيطان لم يتغير. لن نقبل بتشريع مواصلة الاستيطان من جانب إسرائيل". وأوضح أن بناء الوحدات السكنية الجديدة "يعيق التقدم نحو أي نوع من الاتفاقات التي يريدها في نهاية المطاف كل الناس هنا، وأهم من ذلك الطرفان"، مضيفاً: "على الأقل هذا ما يدعيان بأنهما يريدان حصوله".{nl}ودانت الرئاسة الفلسطينية "بشدة" قرار نتنياهو، وقال الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة لوكالة "فرانس برس": "ندين بشدة إعلان نتنياهو قراراً استيطانياً جديداً في الأراضي الفلسطينية".{nl}وتابع أبو ردينة الذي يرافق الرئيس عباس في زيارة لباريس، أن هذا القرار "يعطل جهود دفع السلام وهو قرار يعطل جهود دفع عملية السلام التي ترفض إسرائيل الالتزام بها وبخريطة الطريق وكل قواعد عملية السلام القائمة على العدل. و"يبقي المنطقة في حال عدم استقرار سببها مواقف حكومة إسرائيل التي تتحدى الشعب الفلسطيني وقيادته والأمة العربية والشرعية الدولية".{nl}مشروع إستيطاني جديد يستهدف عين سلوان عبر بوابة السياحة{nl}ج .القدس{nl}كشفت حركة "السلام الان" الاسرائيلية، النقاب عن خطة لجمعية "العاد" الاستيطانية، لبناء مركز سياحي، في منطقة عين سلوان الفوقا.{nl}وقالت المتحدثة باسم حركة السلام، "حاجيت عوفران"، في تصريح لـ ان "المستوطنين يعدون خطة لبناء مركز سياحي على قطعة ارض في سلوان" موضحة انه "سيتم بناء المركز من الزجاج، وسيتم بناء برج للمركز".{nl}واشارت الى انه "سيتم يوم الاثنين المقبل، مناقشة هذه الخطة، في جلسة اللجنة اللوائية للتخطيط والبناء"، موضحة ان "بلدية القدس، وسلطة الاثار، وسلطة البيئة، يؤيدون المشروع الذي سيكون عبارة عن استيطان عن طريق السياحة".{nl}وقالت:"ان هذه الخطة، تضاف الى خطة مشروع "موقف جفعاتي" الاستيطاني في سلوان، الذي يقوم على تشييد بناية ضخمة، في حي وادي حلوة"، مشيرة الى انه سيتم من خلال هذه المشاريع الاستيطانية، تحويل سلوان الى ما تسميه اسرائيل"مدينة داود".{nl}وعقبت "عوفران" على المشروع الاستيطاني هذا بقولها "للاسف الشديد، الحكومة الاسرائيلية، تؤيد المشاريع الاستيطانية، وهناك توسيع للاستيطان في القدس الشرقية، وهناك استيطان عن طريق السياحة".{nl}وقال مدير مركز معلومات وادي حلوة، جواد صيام، :"هناك سياحة استيطانية في سلوان، حيث تجرى محاولات لفرض تاريخ غير موجود" معتبرا مشروع جمعية "العاد" الاستيطاني الجديد بانه يأتي في نطاق ما يطلق عليه "الحوض المقدس".{nl}وقال: "هناك تركيز على كل أراضي الفلسطينيين، حيث ان اسرائيل تستخدم مختلف السبل لمصادرة املاك الفلسطينيين وتهجيرهم، وان المؤسسات الاسرائيلية المختلفة، تشترك في عملية التهجير".<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/06-2012/ملف-الاستيطان-10.doc)