المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الشأن الاسرائيلي 144



Haneen
2012-06-16, 11:15 AM
الشـأن الاسرائيلـي{nl} (144){nl}كيف تستعد وحدات الدفاع الالكتروني في اسرائيل؟؟؟{nl}تعمل وحدات الدفاع الالكتروني التابعة للجيش الاسرائيلي على قدم وساق من أجل حماية المعلومات العسكرية في اسرائيل في ظل تنامي العمل الاستخباري لأعدائها واستغلالهم لجميع الأدوات المتاحة للحصول على المعلومات التي تتداول داخل اسرائيل.{nl}وفي هذا الصدد أطلق جهاز الاستخبارات العسكرية الاسرائيلي مؤخراً حملة لمنع تسريب اي معلومات عن الجيش الاسرائيلي يتم بثها عبر شبكات التواصل الاجتماعي.{nl}وتخصصت في هذه الحملة عدد من الوحدات الالكترونية التابعة لـ "وحدة أمن المعلومات" في الجيش الاسرائيلي، وكان أبرزها وحدة "رام"، التي كانت مهمتها الأساسية متابعة مستخدمي الانترنت والاستفادة من المعلومات التي يقدمها رواده سواء بمعرفة منهم أو دون دراية بالأمر.{nl}وتعنى "رام" بحماية مواقع الإنترنت الاسرائيلية، سيما مواقع الوزارات والمؤسسات الحكومية التي يطلق عليها شبكة "تهيلا"، وهي تتمثل في حماية المواقع الاسرائيلية وحماية المعلومات التي تدخل إليها والتي تخرج منها، في ظل قرب وحدات الأمن المضادة من عصب شبكة المعلومات والمواقع الحكومية والاجتماعية الاسرائيلية من أي وقت سابق.{nl}وتشارك في هذه الخطة أيضاً الوحدة الوحدة C4I التي تعنى بمحاربة الهجمات الالكترونية وحماية شبكات الجيش الاسرائيلي الالكترونية، حيث يتحمل قائد الوحدة مسؤولية حماية شبكات الجيش، حيث أن الاسم الرمزي باللغة العبرية لهذه الوحدة معناه مركز التشفير وأمن المعلومات.{nl}وهنا نذكر مهام الوحدة C4I:{nl}1- تحمل المسؤولية المباشرة و كذلك العامة عن أنظمة الاتصالات السلكية واللاسلكية الخارجية والداخلية.{nl}2- تنظيم الاتصالات الخاصة بالجيش و تأمينها.{nl}3- فرض السياسات الأمنية التي يجب اتباعها من قبل الجيش الاسرائيلي.{nl}4- فرض سياسات و طرق الاتصال التي يجب اتباعها من قبل الجيش الاسرائيلي.{nl}5- التدريب الاحترافي لعناصر الجيش المختصين في مسائل الاتصالات، وكذلك التصرف كسلطة عليا للاتصالات في الجيش.{nl}الخطر الكبير:{nl}وفي ذات السياق أكد ضابط كبير في وحدة أمن المعلومات في الجيش الاسرائيلي أن (أعداء اسرائيل) يستخدمون "التكنولوجيا المدنية" لاستهداف انظمة الاتصالات الاسرائيلية.{nl}وقال الضابط :"ان الوحدة الخاصة بأمن المعلومات في الجيش الاسرائيلي شرعت في الحملة لمنع الجنود وأفراد الجيش من تسريب اي معلومات عبر شبكات الانترنت".{nl}واعترف الضابط أن (أعداء اسرائيل) يزيدون جهودهم لجمع معلومات الاستخبارات عن الجيش ، محذراً من أن هؤلاء الأعداء يقومون بهذه العملية عن طريق استخدام قدرات الاشارة الاستخبارية المسماة (سيجنت).{nl}وقال إن هؤلاء الاعداء يستخدمون التكنولوجيا الموجودة الان في السوق المدني الخاص بالاستخبارات لأغراض جمع المعلومات مشيرا الى ان هؤلاء يركزون على مختلف انظمة الاتصالات العسكرية المختلفة اضافة الى مراقبة الفضاء الالكتروني.{nl}وأضاف: "اننا بتنا نرى تطورا عند الطرف الاخر في قدرته على جمع معلومات الاستخبارات"، موضحا ان هذا الطرف يستطيع شراء معدات ذات استخدام مدني لجمع هذه المعلومات كما ان لديه مجموعات قادرة على العمل ضدنا في هذا المجال.{nl}خطة المواجهة:{nl}بسبب هذا التهديد القائم حالياً على اسرائيل وزيادة امكانية حصول (الأعداء) على معلومات يمكن ان تسرب عن الجيش الاسرائيلي أصبح أمام الجيش تحدي كبير للحفاظ على سرية أكبر في العمل.{nl}وقد قررت وحدة أمن المعلومات في الجيش الاسرائيلي القيام بعدد من المهام لمواجهة الأخطار القادمة الكترونيا وهي :{nl}1- تدشين خطة جديدة تهدف إلى رفع مستوى الوعي في أوساط الجيش وكذلك في قوات الاحتياط حول هذا الأمر.{nl}2- التركيز على رفع اهتمام الجنود في فهم الحاجة لحماية المعلومات التي يحصلون عليها خلال خدمتهم العسكرية.{nl}3- منع تسرب المعلومات من الجيش ومراقبة الجنود العاملين في الجيش أثناء وخارج الخدمة.{nl}4- مراقبة مواقع التواصل الاجتماعي لأنها من أكثر المحطات التي يجرى من خلالها عمليات تسريب معلومات خاصة بأسرار الجيش من قبل الجنود وأفراد قوات الاحتياط.{nl}5- المتابعة والتسمّع على نحو متتابع للأحاديث التي تجرى عبر شبكات الاتصال العسكرية كما تعمل على تتبع رسائل البريد الالكتروني الخاصة بعناصر غير عسكرية للتأكد بأنه لا يجرى تسريب معلومات حساسة عبرها.{nl}6- عينت ضباط أمن مختصين بالمعلومات في وحدات الجيش، خاصة الميدانية منها للتتبع تناقل المعلومات وتسريبها داخل الجيش الاسرائيلي.{nl}الاستخبارات الاسرائيلية تحذر من مواجهة مع مصر{nl}أكد الجنرال "ايتاي بارون" رئيس قسم الأبحاث بالاستخبارات العسكرية الإسرائيلية أنه اى كان الرئيس المصرى القادم، فإن هناك مواجهات مباشرة ستحدث بين مصر واسرائيل، وأشار إلى أن "بنيامين بن إليعازر" وزير الأمن الاسرائيلي الأسبق يرى بقوة وجود مؤشرات على حدوث مواجهة بين مصر واسرائيل في المستقبل مهما كانت نوعية او توجهات الرئيس المصرى القادم.{nl}وأضاف "بارون" أن هناك صعوبة فى التنبؤ بمن سيفوز فى جولة الإعادة، لأن هناك انخفاضًا فى ارادة المواطنين للخروج للتصويت لأى من المرشحين شفيق ومرسى، وأضاف "بارون" فى صحيفة 'يديعوت أحرونوت' العبرية أن الشباب الذين قادوا الثورة لم ينجحوا في الانضمام للمنظومة السياسية، وان القاسم المشترك بين التيارات والأحزاب المصرية قد يكون فقط هو العداء لإسرائيل.{nl}ومن جانبها اكدت إذاعة الجيش الاسرائيلي ان الجيش قام بجهود حثيثة من أجل إدخال شفيق ومرسي فى واجهة الانتخابات، وقال "جاكي حوغي" محلل شئون الشرق الأوسط، فوز مرسي وشفيق يؤكد نجاح التنظيم والنظام على حد سواء، فشفيق ومرسي يمثلان القوى الأكثر تنظيمًا في مصر اليوم، وهما "الجيش" والإخوان المسلمين، مشيرا الى أنه أحيانًا في الديمقراطية الذى يفوز فى المعركة الانتخابية هو المرشح المنظم وليس الأكثر كفاءة دوما هو الفائز.{nl}واضاف "حوغى" بأن النتائج تؤكد أن الجيش المصري أحرز انتصارين لان شفيق هو مرشح الجيش فقد كان فى السابق قائد سلاح الجو ورئيس الوزراء في عهد مبارك، أما مرسي فهو فى نظر الجيش اكثر انضباطًا من جميع قادة حركة الإخوان المسلمين، كما انه مقرب من المجلس الأعلى للقوات المسلحة، ويعتقد مرسى نفسه أن الجيش عامل ضروري لانتقال مصر إلى المرحلة القادمة.{nl}واكد "حوغي" أن الفائز الأول والحقيقي في الانتخابات المصرية هو الجيش، وجاء التيار السلفي كأكبر الخاسرين، فمنذ ان فاز الإسلاميون بالانتخابات البرلمانية، قام المجلس الأعلى للقوات المسلحة بقيادة مصر إلى ما سماه "حوغى" بحقل من القنابل الخطيرة، وتمكن من توجية السياسة لصالحه، الامر الذى ادى الى وجود فئات عديدة غاضبة من ذلك، ولكن الثورة لا تُصنع في يوم واحد وفقا للخبير الاسرائيلي .{nl}واضاف بان مصر تحتاج اليوم إلى قيادة ذات خبرة، والساسة المتواجدون على الساحة لا يتمتعون بالخبرة، وقال الخبير الاسرائيلي ايضا إن الجيش فى اختبار الآن اذا ما كان سيجتاز المرحلة القادمة، المتمثلة في قيادة مركزية السلطة المتمثلة فى الرئيس والبرلمان فى ظل عدم الاستقرار وعدم الرضا الشعبى.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/06-2012/الشان-الاسرائيلي-144.doc)