Haneen
2012-06-10, 11:38 AM
اخر المستجدات في الاردن{nl}(59) {nl}في هــــــــــذا الملف{nl}آلاف الأردنيين يتظاهرون احتجاجاً على رفع الأسعار{nl}فلسطينيو الأردن يرفضون المشاركة في الحراك الشعبي{nl}ثقة مريحة لحكومة الطراونة ومسيرات تحذّرها من رفع الأسعار{nl}الأردن : غزل بين الحكومة والإسلاميين والإخوان يطالبون بدفن الصوت الواحد{nl}النقابات الأردنية تؤكد ضرورة الإصلاح السياسي والاقتصادي{nl}إخوان الأردن يدينون التعرض لأمين عام حزب جبهة العمل الإسلامي{nl}الشخانبة : لا اتفاق مع الحركة الاسلامية على نسبة القائمة الوطنية{nl}سياسيون: النهج الملكي يؤكد أهمية تمكين المواطنين في المحافظات اقتصادياً{nl}مسيرة احتجاج على عمل الأطفال في اللويبدة{nl}رأي: (الإخوان) في الاردن بين أزمتين..تنظيمية وثانية مع الشارع{nl}آلاف الأردنيين يتظاهرون احتجاجاً على رفع الأسعار{nl}المصدر: ج. الرياض السعودية{nl}أصيب أربعة ناشطين أردنيين أمس أول الجمعة بجروح اثر اعتداء بلطجية عليهم خلال مسيرة في محافظة جرش (شمال البلاد) ، فيما شهدت محافظات أردنية عديدة أمس مسيرات غاضبة احتجاجا على رفع حكومة الدكتور فايز الطراونة مؤخرا أسعار الوقود والكهرباء وبعض السلع لسد العجز في موازنة العام الحالي والمقدر بمليارين وستة ملايين دينار أردني.{nl}وفي التفاصيل، اصيب اربعة من الناشطين في حراك جرش اثر تعرضهم لهجوم من « بلطجية « اثناء وقفه احتجاجية طالبت «بوقف مسلسل رفع الاسعار « ومحاكمة الفاسدين واستراد أموال الشعب «. ومن بين المصابين في الاعتداء : عبد السلام العياصره ، و مؤيد الغوادره، و بلال الصمادي.{nl}ونقل المصابين الى المستشفى ووصفت اصابتهم بالمتوسطة والخطيرة واشار شهود عيان إلى أن الامن لم يلق القبض على المعتدين رغم تواجدهم في المكان.{nl}وشهدت العاصمة عمان مسيرة حاشدة عقب صلاة الجمعة رفضت رفع الأسعار، وشارك فيها آلاف الأردنيين من مختلف القوى والفعالية الشعبية والحزبية والنقابية{nl}وردد المشاركون شعارات «من الطراونة للبخيت ولعتوا الشعب بكبريت"، وطالب المتظاهرون بمحاربة الفساد والاصلاح، وفي محافظة الكرك (جنوب الأردن ) نفذ المئات اعتصاما حمل شعار «جمعة قوت الشعب خط احمر».{nl}وفي محافظة اربد (شمال البلاد ) خرجت مسيرتان الأولى هاجمت حركة الأخوان المسلمين وغادرت الشارع سريعا لحضور مباراة المنتخب الأردني مع منتخب اليابان في تصفيات اسيا لمونديال البرازيل.{nl}وفي المسيرة الثانية ردد الاسلاميون شعارات نارية ضد رئيس الحكومة مطالبين باسقاطه ومهددين بربيع أردني على غرار مصر وتونس، وفي معان (جنوب البلاد ) نفذ ائتلاف شباب معان للتغيير اعتصاما عقب صلاة ظهر الجمعة تحت شعار جمعة «هدفنا واحد».{nl}فلسطينيو الأردن يرفضون المشاركة في الحراك الشعبي{nl}المصدر:UPI{nl}رفض الأردنيون من أصول فلسطينية المشاركة في الحراك الشعبي الذي تشهده المملكة، واتهموا بعض القوى ب"إشعال" المخيمات الفلسطينية في المملكة.{nl}وتوجّه بيان صادر أمس عن أربعة نواب يمثلون المخيمات الفلسطينية في البرلمان الأردني هم محمد الظهراوي، محمد الحجوج، صالح درويش وعبدالله جبران، إلى "كل القوى التي تراهن على أن مرحلة إشعال المخيمات هي مرحلة متقدمة من خياراتها نحو الفوضى بدعوى الإصلاح، وإلى تلك القوى التي حسبت أن المخيمات سلاحها الأخير نحو المزيد من الضغط والتصعيد لتحقيق المزيد من المكاسب والمكتسبات، فهذا لن يحصل أبداً".{nl}وأوضح البيان أن "المخيمات هي كيانات جغرافية حياتية صغيرة بحجمها ولكنها تتوسع برمزيتها الكبيرة لتشمل جميع الأردنيين من أصول فلسطينية في الوطن، وأنتم تعلمون هذه الحقيقة"، متسائلاً "أين أنتم ذاهبون بنا؟ وإلى أين تريدون أن تأخذوا أمننا وطمأنينتنا وحرمة دمائنا بفتنتكم؟"{nl}وتابع البيان "اتقوا الله في الوطن، فأحلامكم بالسلطة والتحكم بعد أن تركتم دور الوعظ والموعظة، إلى الهلاك ستأخذنا، وصقور رموزكم وحمائمها يشعلون نار فتنة ستحرق الجميع".{nl}وزاد البيان "والله ما شوّه سمعة تاريخ المخيمات الوطني إلا الضالون والمضلون، وما سقطنا في جدلية الولاء والظلم المجتمعي إلا جراء استغلال حقوق وحاجات أبناء المخيمات من قبل تجار السياسة والشعوب".{nl}وقال البيان إن "الحراكات الفئوية والمناطقية التي أخذتموها وتأخذونها تحت عباءتكم ستودي بنا نحو التهلكة فهي من زادت في قلوبنا المزيد من الخوف والتخوف على مستقبل الوطن، فالأمور إن بقيت هكذا فسوف تخرج عن مدى السيطرة لأن ما يحرك هذه الحراكات هي العصبية البغيضة والفئوية قبل الإصلاح"، وتعد المخيمات الفلسطينية وأبناؤها من الأغلبية الصامتة من الأردنيين من أصول فلسطينية تجاه ما يحصل على الساحة الأردنية.{nl}وأضاف البيان "لن نعالج الظلم في الخدمات والظلم المجتمعي لفئة وطنية كبيرة بحجمها وقيمتها، بكبائر وطنية أكبر وهي الخروج عن النص الوطني وثوابت الأمة وتعريض مستقبل الوطن للخطر".{nl}ثقة مريحة لحكومة الطراونة ومسيرات تحذّرها من رفع الأسعار{nl}المصدر: الحياة اللندنية{nl}اقتصرت شعارات المسيرات الشعبية الاسبوعية امس، على تحذير الحكومة من استصدار قرار برفع الاسعار والضرائب، وذلك غداة نيل الحكومة ثقة مريحة من مجلس النواب الذي منحها 75 صوتاً من اصل 110 نواب حضروا جلسة التصويت مساء اول من امس.{nl}وخرجت في عمان مسيرة سيّرتها جماعة «الاخوان المسلمين» من الجامع الحسيني وسط العاصمة بمشاركة 1200 شخص، تقدمهم المراقب العام للجماعة همام سعيد وقادة الجماعة وحزب «جبهة العمل الاسلامي» وقادة التجمع الشعبي للإصلاح بغياب بقية احزاب المعارضة والجبهة الوطنية للإصلاح.{nl}وانتهت المسيرة بكل هدوء في ساحة النخيل بعد اعلان اعتصام جماهيري ضد قرار الحكومة المرتقب بتخفيف الدعم عن بعض السلع وفرض ضرائب جديدة. ورفع المشاركون شعارات كتب عليها «الجوع عدو الأنظمة»، و «الشعب ساكت احذروا إذا تكلم». وفرضت قوات الامن طوقاً امنياً للحيلولة دون وقوع اي اشتباكات بين الاسلاميين وانصارهم وبين عشرات الشباب الآخرين الذين كانوا ينفذون اعتصام ولاء وانتماء للعاهل الاردني.{nl}وفي مدينة اربد شمال البلاد، خرجت مسيرة شعبية شهدت سخونة في الشعارات التي طالت رموزاً وقيادات عليا في مؤسسات الدولة، متسائلة عن تأخر الإصلاح المنشود، ومصير حال المواطن وقضايا الفساد، وشاركت في المسيرة قوى حزبية وشعبية خرجت من ساحة المسجد الهاشمي في مدينة إربد متجهة إلى ميدان الساعة وسط المدينة.{nl}وهتف المئات من المشاركين مطالبين الحكومة والنظام بالإحساس بما آل إليه وضع المواطن من سوء الحال الاقتصادي في ظل الغلاء المتصاعد ونية رفع الدعم عن المشتقات النفطية وفرض ضرائب جديدة.{nl}وحذر المشاركون كل الجهات الرسمية صاحبة القرار الاقتصادي، بمس لقمة عيش المواطن، مهددين بالتصعيد السلمي في حراكهم ليصل الى حد العصيان المدني والامتناع عن دفع الفواتير ابتداء من الشهر المقبل، خصوصاً ان سعر الكهرباء سيتم رفعه. وجددت المسيرة تمسكها بالمطالب التي ينادي بها الشعب في الإصلاح السياسي والإقتصادي ووقف نزف الفساد ومحاسبة الفاسدين بالشكل القانوني.{nl}وفي مهد الاحتجاجات الاردنية في الجنوب، شهدت مدينة الكرك وبلدة المزار الجنوبي التابعة لمحافظة الكرك بعد صلاة الجمعة اعتصامين طالبا بعدم رفع الأسعار، وحذّرا الحكومة من الإقدام على قرار كهذا. وطالب المشاركون الحكومة بعدم مضاعفة اعباء المعيشة التي تثقل كاهل الاردنيين، والالتفات بدل ذلك الى تصحيح مسار الأردن الاقتصادي، واعادة ما وصفه المشاركون بأموال الوطن المنهوبة وشركاته المخصخصة. واكدوا ان الحكومة الحالية التي نالت ثقة مجلس النواب الذي لا يمثل الشعب الاردني، لا تحوز على ثقة الشعب لانها لا تمثل الغالبية من الاردنيين.{nl}وتمت تلاوة البيان الموحد الصادر عن الحراك الشبابي والشعبي الاردني في جمعة «انقاذ الوطن»، وهو الاسم الذي اطلق على مسيرات امس. واعلن الحراك في بيانه رفضه كل إجراءات الحكومة والأجهزة الرسمية، مؤكداً استمرار الحراك في السلط وجرش وعجلون والطفيلة وذيبان وحي الطفايلة وسحاب والشوبك والعاصمة عمان والكرك وإربد ومعان حتى تتحقق مطالب الشعب الأردني في الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.{nl}ووصف البيان ما يجري حاليا في الاردن بأنه عودة للتعامل مع الوطن بالعقلية العرفية القديمة، داعياً الجميع الى «النهوض بوجه حال الارتداد وإنقاذ الوطن من بين براثن الفاسدين ومحتكري السلطة». وتابع ان الأردنيين «ما خرجوا للشوارع وبشكل دائم على مدى عام ونصف ليعود الوطن إلى المربع الأول، اذ يستعيد رجال الحكم المحافظين سطوتهم ومراكز نفوذهم ومباشرة سياسات كانت ومازالت مرفوضة حتى اليوم في إدارة الدولة». وقال ان القرارات المتوقعة والإجراءات الأخيرة للحكومة الرامية الى رفع الاسعار وزيادة الضرائب هي «تجاوز وقفز بالمجهول سيقود البلد إلى ما لا يحمد عقباه».{nl}وفي مناسبة عيد الاستقلال الذي احتفل به الاردن امس، قال البيان «انه لمن الخزي والعار ان تحتفل الحكومة والأجهزة الرسمية بعيد الاستقلال في وقت يرى الأردنيون وطنهم وقد ضاع، وأصبح رهناً لإرادة القوى الاستعمارية وكبرى الشركات ومراكز النفوذ والمال ورهن قراره السياسي والاقتصادي بإرادة الولايات المتحدة ودولة الكيان الصهيوني وأصبح تابعاً لهما، في وقت يرفض الحكم إعطاء الأردنيين حقهم في المشاركة بالحكم وتقرير مصير وطنهم حسبما يريدون، كما هي الحال لدى غالبية شعوب الأرض».{nl}وفي معان، نفذ شباب الإصلاح والتغيير والفعاليات الشبابية والشعبية والحركة الإسلامية وقفة احتجاجية ومهرجاناً خطابياً أمام مسجد معان الكبير تحت شعار «لا استقلال إلا بالإصلاح»، محذرين من أن رفع الأسعار ينذر بثورة شعبية. وأكد المشاركون ان استكمال مسيرة استقلال الوطن لا يتم الا بالاصلاحات الدستورية الحقيقية، مطالبين بإصلاحات دستورية وقضائية وتشريعية واحترام حرية التعبير عن الرأي وعدم المس بكرامة المواطن.{nl}وحذر المتحدثون في الاعتصام الحكومة من استمرارية ما وصفوه بـ «مسلسلات التجويع والتركيع من خلال رفع الأسعار وإذلال المواطن، خصوصاً ان شهر رمضان قادم، ما ينذر بثورة قريبة للشارع الاردني». ورفع المشاركون شعارت عدة أبرزها: «نرفض رفع الاسعار»، و «لا استقلال دون إصلاح»، و «أهم بنود حلف الفضول رفع الظلم»، و «فهل رفع الظلم عن شعبنا».{nl}يذكر ان الاحتجاجات على رفع اسعار البنزين عام 1989 انطلقت من معان قبل ان تلحقها بقية المحافظات الاردنية في ما عرف بـ «هبة نيسان» التي عادت إثرها الحياة الديموقراطية في الاردن.{nl}الأردن : غزل بين الحكومة والإسلاميين والإخوان يطالبون بدفن الصوت الواحد{nl}المصدر: اليوم السعودية{nl}كشفت مصادر أردنية مطلعة عن لقاء يعقد خلال الأيام القليلة المقبلة بين رئيس الوزراء الدكتور فايز الطراونة وأمين عام حزب جبهة العمل الإسلامي حمزة منصور وقيادي في الحركة الإسلامية، ليكون اللقاء الأول الذي يجمع "الإسلاميين" ورئيس الوزراء منذ تشكيل الحكومة.وكشفت المصادر لصحفية "الرأي" الأردنية في عددها أمس عن عروض جديدة، تقدمت بها الحركة عبر قياديين فيها التقوا بوزراء في الحكومة مؤخرا،{nl}تؤكد نيتها المشاركة في الانتخابات النيابية، إذ أنها تراجعت في هذه المرحلة عن مطالبتها المعلنة بقائمة نسبية خمسين بالمائة لتعرض القبول بقائمة نسبية بثلاثين بالمائة في قانون الانتخاب.من جانبه أكد وزير الشؤون البرلمانية شراري كساب الشخانبة أن الحركة الإسلامية عرضت خفض حجم مطالباتها في القائمة الوطنية إلى 30 بالمائة عوضا عن 50 بالمائة التي كانت تطالب بها مسبقا.{nl}وحول إمكانية قبول الحكومة بمطلب الحركة الإسلامية الجديد بقائمة 30 بالمائة في نظام الانتخاب أكد الشخانبة أن الحكومة ليست صاحب القرار الوحيد بقانون الانتخاب المعروض الآن على مجلس النواب.وأضاف أن قانون الانتخاب والنظام الانتخابي يهمان كافة شرائح المجتمع ومختلف القوى والتيارات السياسية والحزبية، لافتا إلى أن الحكومة عاكفة على إجراء الحوارات للوصول إلى صيغة توافقية لكافة الفئات،وقال: إن "تدخل الحكومة الوحيد سيكون لتحقيق المصلحة الوطنية العليا فقط"، واصفا اللقاءات التي أجراها أخيرا مع رئيس مجلس شورى الأخوان السابق عبد اللطيف عربيات وأمين عام حزب جبهة العمل الإسلامي حمزة منصور بـ "الايجابية" إلى "أبعد الحدود"،وأضاف "أكدوا خلال اللقاءات أن الوطن هو الحاجز الذي تذوب عند بوابته كافة الخلافات والاختلافات في الرأي، مؤكدين أن الأصوات النشاز التي تخرج بين الفينة والأخرى التي تخرج عن السياق العام والثوابت الوطنية لا تمثل الحركة الإسلامية مطلقا".{nl}وحسب الشخانبة، طالب الإسلاميون خلال لقائهم بضرورة دفن الصوت الواحد، وإلغاء المقاعد التعويضية في قانون الانتخاب التي تعد مشابهة للدوائر الوهمية.وأوضح أن عددا من الوزراء طالبوا رئيس الحكومة بتشكيل لجنة وزارية لمتابعة مخرجات اللجنة القانونية في مجلس النواب لقانون الانتخاب، مؤكدا دور الحكومة بصياغة قانون انتخاب توافقي لا تكون فيه غلبة لطرف على طرف آخر.وجدد الشخانبة تأكيد الحكومة بعدم إقصاء أو تهميش أي طرف من المعادلة السياسية، وأنها منفتحة على كافة القوى السياسية للوصول إلى قواسم مشتركة تخدم الوطن والمواطن.وشدد الوزير الأردني على ضرورة مشاركة الحركة الإسلامية في الانتخابات النيابية والبلدية المقبلة باعتبارها جزءا مهما ورئيسا من النسيج الوطني والمعادلة السياسية الأردنية.{nl}النقابات الأردنية تؤكد ضرورة الإصلاح السياسي والاقتصادي{nl}المصدر: ج. الدستور المصرية{nl}أكدت النقابات المهنية الأردنية،أن الإصلاح السياسي والاقتصادي هو المدخل الحقيقي، لتصويب الأوضاع وحماية أمن،واستقرار المملكة والحفاظ على الوحدة الوطنية.{nl}وطالبت النقابات في مؤتمر صحفي،عقده رئيس مجلسها نقيب الأطباء الأردنيين، الدكتور أحمد العرموطي، اليوم السبت الحكومة الأردنية، بإلغاء قراراتها الاقتصادية الأخيرة، وإحالة ملفات الفساد إلى القضاء، وتجفيف منابعه، والإصغاء إلى مطالب المواطنين والعمل على تلبيتها.{nl}وقال العرموطي:"إن مجلس النقباء يقف بقوة، مع المطالب الإصلاحية"،محذرًا من أن التراجع عن الإصلاح يؤدي إلى المزيد من الفوضى، ونبه إلى أن القطاعات المهنية، نالها الكثير من الأذى نتيجة غلاء الأسعار، وتدني مستوى الدخل وتفاقم حجم الفساد وتراجع مستوى الحريات،مؤكدًا رفض النقابات المهنية أن يتم حل عجز الموازنة على حساب جيوب المواطنين الأردنيين، وطالب الدكتور العرموطي، الدول العربية بدعم الأردن، الذي يقف على أطول خط مواجهة مع الكيان الصهيوني.{nl}وأدانت النقابات المهنية الأردنية،في بيان وزع خلال المؤتمر الصحفي، محاولات قوى الشد العكسي، لإعاقة الإصلاح السياسي والاقتصادي،في المملكة،كما أدانت الاعتداءات على أعضاء الحراك الشعبي كما حصل، في الأيام الأخيرة "ما ينذر بالعواقب غير معروفة المدى" على حد البيان".{nl}وكان مجلس النقابات المهنية الأردنية تدارس في اجتماع عقده أول أمس،"الخميس"،القضايا الداخلية التي تتعلق بالحياة السياسية والاقتصادية، وقرارات الحكومة الأخيرة برفع الأسعار وانعكاساتها السلبية على الأمن والاستقرار.{nl}إخوان الأردن يدينون التعرض لأمين عام حزب جبهة العمل الإسلامي{nl}المصدر:UPI{nl}أدان ت حركة الإخوان المسلمين في الأردن ما وصفته بـ" الشتائم البذيئة " التي تعرض لها حمزة منصور أمين عام حزب جبهة العمل الإسلامي الذراع السياسي للحركة، ودعت النظام إلى إيقافها، ومعاقبة مرتكبيها.{nl}الشخانبة : لا اتفاق مع الحركة الاسلامية على نسبة القائمة الوطنية{nl}المصدر: الدستور الاردنية{nl}نفى وزير الشؤون البرلمانية شراري كساب الشخانبة ما نشرته بعض وسائل الاعلام امس حول النسبة المئوية التي تقبل بها الحركة الاسلامية للمشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة وأنها عرضت تخفيض حجم مطالباتها في القائمة الوطنية إلى 30 بالمئة عوضا عن الـ»40» بالمئة التي كانت تطالب بها مسبقا.{nl}وقال الشخانبة في تصريح لـ(بترا) مساء امس «انني فوجئت كما فوجىء امين عام جبهة العمل الاسلامي الشيخ حمزة منصور بهذا الكلام المنسوب على لساني».{nl}واضاف ان الحكومة ليست صاحبة القرار الوحيد بقانون الانتخاب المعروض الآن على مجلس النواب ولا تتدخل فيه، موضحا ان الحكومة لا يجوز لها ان تتفاوض حول موضوع النسب، وان هذا الموضوع مطروح للتوافق العام من خلال مجلس النواب والحوارات التي يجريها مع كافة فعاليات المجتمع الاردني الحزبية والنقابية ومؤسسات المجتمع المدني.{nl}سياسيون: النهج الملكي يؤكد أهمية تمكين المواطنين في المحافظات اقتصادياً{nl}المصدر: ج. الرأي الاردنية{nl}يؤكد سياسيون أهمية الرؤية الثاقبة لجلالة الملك عبد الله الثاني في بناء مستقبل الدولة الاردنية الحديثة وسعيه الدائم لتلمس هموم المواطنين في شتى المحافظات منذ اعتلاء جلالته عرش المملكة.{nl}ويقولون لوكالة الانباء الاردنية ( بترا ) «ان النهج الاصلاحي الذي يقوده جلالة الملك الذي يؤكد أهمية تلازم الاصلاح السياسي والاقتصادي والمضي قدما بهما بشكل متواز ومتكامل، يهدف الى بناء دولة متقدمة عمادها الانسان الاردني الذي ينظر لهذا النهج الملكي بعين الثقة والايمان الكبير بتحقيق الانجازات والمصالح الوطنية استنادا الى الارث الحضاري الكبير الذي يتميز به الاردن» . {nl}ويرى نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية الاسبق المهندس سعد هايل السرور ان جلالة الملك عبد الله الثاني ومنذ اعتلائه العرش أولى عناية خاصة بالانسان , وتجلى ذلك من خلال جولاته المستمرة في المحافظات بغرض تفقد احوالهم المعيشية على أرض الواقع، مشيرا الى سعي جلالته الدائم لتحقيق التنمية الشاملة في المحافظات من خلال المبادرات الملكية التي اطلقت في عهده الميمون.{nl} ويضيف « هناك الكثير من الانجازات التي تحققت في هذا المجال ، ولدينا الوقت الآن لتحقيق المزيد من الطموحات والتطلعات بفضل حكمة القيادة الهاشمية التي تصل الليل بالنهار من أجل تلبية حاجات المواطنين»، مشيرا الى ان الاردن على صعيد الاصلاحات أنجز الكثير من التشريعات .{nl} ويرى المهندس السرور ان رؤية جلالته بتمكين المواطن اقتصاديا في المحافظات تتطلب من المواطن ايضا الوعي التام بالتحديات والمشكلات الى جانب اقتراح حلول لها وتبني مبادرات مجتمعية محلية ما يسهم في تفعيل الطاقات في هذه المحافظات وبالتالي تتحقق عناصر التنمية الشاملة.{nl} ويطالب نائب رئيس الوزراء الاسبق المسؤولين في الحكومة وفعاليات القطاع الخاص ببذل المزيد من الجهود من أجل معالجة الاختلالات في توزيع عوائد التنمية , وفق رؤى جلالته التي تؤكد على عدم تمركز النشاط الاقتصادي في اماكن محددة .{nl} ويقول عضو مجلس الاعيان الدكتور غازي الزبن «ان اولويات الحكومات السابقة كانت تختلف اثناء رصد الموازنات» مشيرا الى ان هذا الامر اصبح محسوما مع اطلاق صندوق المحافظات والذي وضعت الحكومة الاطار القانوني له مؤخرا.{nl} ويضيف «ان جلالته من خلال اطلاق هذا الصندوق اعطى بداية جديدة في المحافظات على صعيد التنمية وان ذلك يدخل المواطنين في اجواء المشاركة باتخاذ القرار في تنمية محافظاتهم» .{nl} ويشير الدكتور الزبن الى ان عملية تمكين المواطن تبدأ من خلال قيامه بدور فاعل في الجانب الاقتصادي على مستوى المحافظة مبينا ان الرؤية الملكية جاءت ادراكا من جلالته لمشكلات الوطن.{nl} ويرى استاذ العلوم السياسية في الجامعة الاردنية الدكتور فيصل الرفوع ان الاهتمام الملكي بحماية المواطنين في المحافظات وتمكينهم اقتصاديا يساعد في توزيع التنمية بين ابناء المحافظات مشيرا الى نظرة جلالته الثاقبة في هذا المجال منذ توليه سلطاته الدستورية .{nl}ويضيف» ان اعادة اطلاق بعض المشروعات ضمن برنامج وطني تنموي سيساعد في تحقيق الرؤية الملكية السامية وايجاد فرص عمل جديدة» .{nl} ويدعو الدكتور الرفوع المواطنين الى العمل والمثابرة والمساهمة في بناء الوطن وترك الشعارات جانبا مشيرا الى ان المواطن ادرك الجدية في توفير فرص عمل وبالتالي يجب عليه المساهمة في التنمية.{nl} ويشير الى ان التوجيهات الملكية السامية تركز دائما على إعادة توزيع التنمية الاقتصادية بين المحافظات، مبينا ان الحكومة مدعوة الى تبني برنامج وطني تنموي يهدف الى بناء مشروعات اقتصادية تسهم في ايجاد فرص عمل تساعد في تحسين معيشة المواطن.{nl}مسيرة احتجاج على عمل الأطفال في اللويبدة{nl}المصدر: ج. السبيل الاردنية{nl}وجهت وزارة العمل الدعوة إلى الأطفال للمشاركة بمسيرة حاشدة بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال، انطلقت يوم الجمعة من دوار باريس - متنزه اللويبدة.{nl}وقالت الوزارة في رقاع الدعوة إنها ستوفر القبعات والقمصان التي تحمل شعار المناسبة، إضافة إلى هدايا للأطفال، فضلاً عن تقديم العديد من الفقرات المتنوعة، وهي أغنية حول تحرير الطفولة يقدمها أطفال مركز الدعم الاجتماعي، وفرقة السلط للفنون الشعبية، وفقرة للممثلين خضرة وزعل حول مكافحة عمل الأطفال.{nl}المسيرة الطفولية السلمية تأتي تماشيا مع دور وزارة العمل وتحقيقا لأهدافها في مجال الحد من عمل الأطفال وتطبيقا للقوانين الوطنية والاتفاقيات الدولية المصادق عليها، وتحمل المسيرة شعار (معاً من أجل القضاء على عمل الأطفال)، وستبدأ اعتباراً من الساعة الخامسة والنصف مساءً ولغاية الساعة السابعة والنصف مساءً.{nl}ويشارك في المسيرة أعضاء اللجنة الوطنية ممثلة بغرفة صناعة الأردن وغرفة تجارة الأردن واتحاد نقابات العمال، بالإضافة إلى المنظمات الدولية (منظمة العمل الدولية, اليونيسف, اليونسكو, مؤسسة الإسكان التعاوني الدولية, مؤسسة إنقاذ الطفل, صندوق الإنماء الدولي) مؤسسة كويست سكوب, مركز الدعم الاجتماعي, المجلس الوطني لشؤون الأسرة, والعديد من المشاركين.{nl}يشار إلى أن هذه المسيرة هي الثانية لوزارة العمل، إذ شاركت سيدات وأطفال وممثلات عن منظمات مجتمع مدني قبل أسابيع في مسيرة تطالب بتفعيل المادة 72 من قانون العمل التي تؤكد حق المرأة العاملة بوجود حضانة في مكان عملها "Voices"، وتعمل على حشد الدعم من أصحاب القرار في الجهات الحكومية والخاصة، ومؤسسات مجتمع مدني وناشطين، ونواب، ونشر أهدافها في وسائل الإعلام، لتفعيل القانون ونشر الوعي العام بهذه القضية.{nl}رأي: (الإخوان) في الاردن بين أزمتين..تنظيمية وثانية مع الشارع{nl}المصدر: العراق للجميع{nl}ازمة الاخوان المسلمين في الاردن ليست ازمة حضور وانحسار متتابع في الشارع وحسب بل هي في حقيقة الامر ومن خلال معطيات وشواهد كثيرة ازمة داخلية تعصف بقياداتها واطرها التنظيمية ، وتكاد تخرج عن السيطرة وبدات تتسرب الى العلن رغم المحاولات الحثيثة من التيار المتشدد الذي يسيطر على قرار المال والتنظيم ابقائها طي الكتمان او تصديرها الى انفعالات في الشارع باساليب وادوات مختلفة .{nl}الازمة الاخوانية الداخلية ازمة تدحرجت خلال السنوات الماضية ، خصوصا بعد ان اختلطت الاوراق في الاطارالقيادي للحركة الاسلامية بشقيها الجماعة وذراعها السياسية حزب جبهة العمل الاسلامي ، جراء دفع قيادات محددة ، بالتبعية لواجهتين تعتمدان «الاسلام السياسي» كنهج للعمل اينما وجدا في الاقليم والعالم الاول هو التنظيم الدولي للاخوان والثاني هي حركة حماس خاصة قيادتها في الخارج التي رهنت بدورها القضية الفلسطينية لاجندات اقليمية ترتبط على وجه{nl}الخصوص بايران وسوريا .{nl}هذا الامر جرى قبل الربيع العربي بسنوات ، لتداهم احداث ومجريات الربيع العربي ، الاخوان ، بشكل متسارع كان فيه اخوان الاردن ، الاكثر ارتباكا ، بعد ان افقد التيار المتشدد في الجماعة ، استقلالية قرارها الى حد بعيد خاصة في التعاطي مع مثل هذه الظروف والازمات الاقليمية ، وبعد ان عصفت الاحداث بشكل مباشر ، بالانظمة الحليفة لهم خاصة في سوريا التي احتضنت قيادة حماس في الخارج ، التي تحالفت مع ايران بشكل غير مسبوق .{nl}الاخوان المسلمون في الاردن ، لم ينجحوا في استيعات الاحداث والتطورات المتلاحقة ، في المنطقة ، لاسيما وان تيار الارتباط بالاجندات الخارجية مضى قدما ، في هذا النهج خلال الربيع العربي ، لكن بانقلاب دراماتيكي على حلفاء الخارج،من جهة وركوب موجات الثورات العربية من جهة ثانية .{nl}ووفقا لهذا الانقلاب تم استبدال الحلفاء التقليديين بالحليف الغربي بقرار من التنظيم الدولي للاخوان المسلمين ، الذي رأى الفرصة مواتية تعويض تواضع الحضور في الشارع العربي بالانخراط بانتهاز الفرصة بتقديم اوراق الاعتماد للقوى الغربية ، التي لم تستطع الدفاع عن الانظمة التي تهاوت امام غضب الشارع الذي انفجر بوجه تلك الانظمة جراء عقود من الاستبداد والفساد وليس بفعل تحريك الاخوان المسلمين باي حال .{nl}هذه العوامل التي ادت الى الواقع الجديد الذي سمي الربيع العربي لم يكن لها ارضية في النموذج الاردني ، اذ ان المجريات اثتبت ان التجربة الاردنية في التغيير تعمل من تلقاء نفسها منذ فترة طويلة وان شابها اخطاء وتباطؤ اكثر من مرة وخاصة في مسالة التحدي الاقتصادي .{nl}لكن في الجانب السياسي كانت التجربة مقنعة للغالبية الساحقة من المجتمع وقواه المختلفة ، تستحق الشراكة والتعامل معها بجدية وتطويرها وفق وصفة اردنية ذاتية ، تتعامل بحساسية شديدة ازاء الاجندات والوصفات الخارجية التي هرول اليها «اخوان» الاردن بلا تردد .{nl}جراء هذا الواقع كانت ازمة الاخوان المسلمين في الاردن ، ازمة مع الشارع الاردني وقواه المختلفة ، جراء قراءات خاطئة لواقع المجتمع الاردني ، الذي يؤمن بثوابته تماما ، وما زاد الامر سوءا ان « الاخوان « حاولوا المس بهذه الثوابت غير مرة ، فواجهوا رد فعل شديدة الرفض والاستنكار ، ولدت مزيدا من النفور والانحسار لهم في الشارع الاردني.{nl}هذه الحالة من النفور لوحظت بشكل لافت في العاصمة التي اصبح رقم العشرات هو السائد في عديد في فعاليات الاخوان الى جانب المحافظات التي رفضتهم بشكل كبير ،ورات بفعاليات التي جرى الاصرار على تنفيذها خصوصا في محافظتي الطفيلة والمفرق تحريضا وفتنة ليس الا .{nl}تيار الارتباط بالخارج يدفع في هذه المرحلة بالتوجة الى المخميات التي واجه ابناؤها وهم جزء اصيل من ابناء الشعب الاردني هذه المحاولات باشد مواقف الرفض الناجم عن الوعي والادراك العميق لخلفيات واهداف هذا « الغزل « المفاجيء من الاخوان « للمخيم « الذي راي فيه ابناءالمخيم نهجامريبا وغريبا ، كما ان البيان شديد اللهجة الذي عنف فيه نواب المخميات «الاخوان» والذي صدر مساء امس الاول كان قاطعا لجهة ان مثل هذه المحاولات تعد خطوطا حمراء لا يمكن السماح بتجاوزها{nl}وان من يسعى اليها يريد فتنة وحريقا كما جاء في البيان .{nl}استراتيجية الاستفراد في الاخوان التي يسيطر عليها التيار المتشدد ، تواجه استنكافا ، من كثير من قادة الحركة وقواعدها ،بل وفي كثير من الاحيان رفضا ، لمنهجية العمل في الشارع او الخطاب التازيمي والانفعالي ، الذي يذهب بكل رصيد للحركة الاسلامية كل يوم ، اذ تشير كل المعلومات الواردة من دواخل الاخوان ، ان قياديا او اثنين ، من تيار التبعية للخارج هما اللذان قررا بشكل مباشر الذهاب الى مخيم الحسين لتنظيم مسيرة هناك والتي كانت المشاركة فيها محدودة وتقتصر على اعضاء التنظيم .{nl} في اطار التخبط والازمة التي يعيشها الاخوان ، كان لافتا خلال الاجتماع الذي عقدته ، جماعة الاخوان المسلمين في مقرها في الخامس من الشهر الجاري بداعي{nl}توحيد الحراكات الشعبية والشبابية ان هناك محاولة واضحة للتضليل ، اذ لوحظ كثرة الحراكات التي حضرت الاجتماع لكن المدقق في اسماء هذه الحراكات وممثليها{nl}يرى انها بالاصل حراكات « اخوانية « وبسميات مختلفة لاعطاء انطباع انها حراكات مناطقية او عشائرية .{nl}فعلى سبيل المثال ما يسمى نقابيون من اجل الاصلاح يقوده الاخوان ، وحراكات مناطقية وكذلك من حضر من حراك المعلمين هم من المنظمين باسم الاخوان وحتى حزب الوحدة الشعبية فيقوده تيار مربتط بقيادة الاخوان المسلمين وتوجهاته اكثر من ارتباطه بمرجيعته الاصلية وما انسياقة وتماهية مع برنامج الاخوان خلال السنوات{nl}الماضية الا دليل على ذلك هذا الى جانب تسرب معلومات من بعض قيادي الجماعة برفضهم لدخول اشخاص يعتبرونهم «علمانيين» في الاجتماع المشار{nl}اليه بدعوة من متشددي الجماعة لمجرد تسجيل حضورا باي شكل لدعم الاجتماع رغم اعتراض قيادات في الحركة على مثل هذا الحضور من حيث المبدأ.{nl}يخشى عدد كبير من قواعد الحركة الاسلامية ، وقياداتها ، من خطورة هذا النهج ، ومن النتائج الوخيمة التي يجلبها على الحركة برمتها ، لكن تيار اخر داخل الاخوان اقل تشددا ، يرى بان لمثل هذه الحالة من الاستنكاف ، عن مواجهة نهج التشدد والارتباط بالخارج من شانها تشديد قبضتهم على الحركة الاسلامية بشقيها الجماعة والحزب .{nl}لم تعد استراتجية هذا التيار تنطلي على احد في الشارع ، الذي اتسع شق الهوة معه الى ابعد الحدود ، وكذلك اثاره السلبية على نفور القوى السياسية من الالوان الاخرى من اطر تنسسيقية مع الاخوان اتضح لهم ان محصلتها تصب في مصلحة الاخوان وحسب .{nl}الى جانب التازيم المفتعل بلا مناسبة ولا مسوغ الذي يمارسه هذا التيار ، يتلاعب ايضا في انتخابات الاطر التنظمية للحركة الاسلامية حتى باستخدام المال السياسي ومختلف اساليب الاستفراد ما اثار اصواتا في الاخوان مطالبة بالتحقيق في هذه الممارسات ومحاسبة مرتكبيها خاصة محاسبة قيادي بعينه عرف بتطرفه ومحاولاته اثارة التازيم في خطاباته وتحركاته وتصريحاته .{nl}ولا يتوقف الامر عند هذا الحد من الانقسامات والخلافات التي باتت شبه دائمة داخل الاطر التنظمية للاخوان سواء على صعيد الانتخابات الداخلية على اكثر من مستوى{nl}التي رفض المعترضين على نهج التشدد الانخراط بها او الترشح اليها او على صعيد العمل الميداني الذي ابدى ذات القياديين اعتراضات جوهرية عليها خاصة تلك التي اثارت مشاكل وعرضت الحركة الاسلامية للنقد الشديد جرائها ، خاصة وان التيار المشتدد ورموزه اصروا على اقامتها بقرارات فردية الى جانب اصدار قرارت بتنظيم فعاليات بلا علم المستوى القيادي المؤسسي للحركة ما فاقم حدة الخلافات والانقسامات داخلها .{nl}ترى مصادر اخوانية حريصة على دور الحركة الاسلامية ، وحضورها على الساحة السياسية ، انه لا بد من وقفة مراجعة شاملة لمجريات العام الماضي حتى اليوم ، في ادارة حراك الحركة في الشارع وتعاملها مع الدولة ومؤسساتها .{nl}تتزايد القناعة داخل تيارات عديدة في الاخوان وخارجهم الى ان حالة الاستنكاف والاعتذار التي يمارسها قادة في الحركة لهم حضورهم واحترامهم في مختلف الاوساط وخاصة داخل اطر الجماعة والحزب لا بد من مراجعتها ، والتدخل ، في اللحظة المناسبة وهي هذه المرحلة لاعادة التوازن للحركة كتيار سياسي يعمل وفق اطر الدولة الاردنية لا انقطاعا لخطوط الاتصال والتفاهم معها .<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/06-2012/الملف-الاردني-59.doc)