المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الملف اليمني 126



Haneen
2012-05-23, 01:19 PM
الملف اليمني{nl}رقم(126){nl}في هــــــــــــــذا الملف{nl}إقالة الرئيس للقيادات الأمنية الموالية لصالح تشير الى انعدام الثقة بهم{nl}هادي يتوعد "المتشددين" بذكرى الوحدة{nl}الإعلام اليمني يحتفل بـ"الوحدة " من دون خطوط حمراء{nl}إلغاء عرض عسكري في ذكرى الوحدة اليمنية{nl}ادانة دولية لتفجير صنعاء وأوباما يتعهد بالتعاون مع اليمن لملاحقة "القاعدة"{nl}نائب وزير الخارجية الروسي يشارك في مؤتمر "اصدقاء اليمن"{nl}الحرب ضد الإرهاب في اليمن{nl}منظمات إغاثة: اليمن على حافة أزمة غذائية{nl}"أصدقاء اليمن" يجتمعون بالرياض للمساعدة{nl}انتحاري السبعين حكم عليه بالسجن عام 2007، وفجر نفسه قبل انتهاء فترة محكوميته{nl}ضابط يتهم صالح بتدبير انفجار السبعين بصنعاء{nl}صالح يقول ان نظامه السابق مازال يحكم اليمن، ويكشف إحباطه لإنقلاب عسكري لعلي محسن{nl}هادي يتجاوز تفجير ميدان السبعين ويحضر العرض العسكري بمناسبة الوحدة في منطقة نفوذ اللواء علي محسن بصنعاء{nl}إقالة الرئيس للقيادات الأمنية الموالية لصالح تشير الى انعدام الثقة بهم{nl}القدس العربي{nl} تمكن الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي أمس من تجاوز التحدي الكبير الذي خلفته العملية الانتحارية التي استهدفت جنودا أثناء تدريبات لعرض عسكري واودت بحياة نحو مائة منهم أمس الاول في ميدان السبعين بصنعاء. {nl}والتقط هادي الرسالة التي اراد منفذو العملية الانتحارية ومن يقف وراءهم ايصالها اليه والى العالم، فأصر هادي على إقامة العرض العسكري في موعده بمناسبة الذكرى 22 للوحدة اليمنية والتي تحتل اهمية كبيرة هذا العام كونها المرة الاولى التي يحتفل فيها اليمنيون بذكرى الوحدة في غياب الرئيس السابق علي عبد الله صالح عن المشهد السياسي. {nl}وحضر هادي العرض العسكري بصحبة كافة اعضاء الحكومة والقادة العسكريين والامنيين والسياسيين من مختلف الاتجاهات الحزبية، ورفض إلغاء العرض العسكري او تأجيله مع اتخاذ العديد من الاجراءات والتدابير الامنية لتفادي احتمالات وقوع عمليات مماثلة لما حدث في ساحة العروض العسكرية بميدان السبعين امس الاول.{nl}وجاء في مقدمة هذه الاجراءات الامنية تكليف جهاز الامن السياسي (المخابرات) بحراسة ومراقبة كافة اجراءات الحفل والعرض العسكري بدلا من جهاز الامن القومي الذي يسيطر عليه الموالون لصالح بالاضافة الى تغيير منطقة العرض العسكري من ميدان السبعين لوقوعه في منطقة نفوذ الرئيس السابق صالح إلى ساحة العروض بكلية الطيران الواقعة في منطقة نفوذ القوات العسكرية المؤيدة للثورة الشعبية بقيادة اللواء علي محسن، قائد الفرقة الأولى مدرع.{nl}واعتبر العديد من السياسيين هذا الإجراء بمثابة رسالة سياسية تم توجيهها للمخططين للعملية الانتحارية ولمن يقف وراءهم مفادها أن القيادة السياسية اليمنية برئاسة هادي عازمة على السير قدما نحو التغلب على كل العقبات والمعوقات التي تقف امامها مهما كلفها ذلك من ثمن، وأن المخطط التدميري لمستقبل اليمن بدأ يتكشف وينكشف من يقف وراءه وأن هناك اجماعا محليا وخارجيا على دعم جهود هادي وحكومته من أجل ايصال اليمن الى بر الأمان خلال المرحلة الانتقالية.{nl}وكانت الاجراءات السريعة التي اتخذها هادي عقب وقوع العملية الانتحارية امس الاول بإقالة ثلاثة من قادة الاجهزة الامنية الموالين لصالح بمثابة رسالة ضمنية تحملهم مسؤولية ما حصل وانه لن يتم السكوت على أي استهتار او تهاون حيال المسألة الامنية. وهي المرة الاولى في اليمن التي تتم فيها اقالة مسؤولين على خلفية وقوع حوادث في نطاق عملهم.{nl}وكان هادي قال في خطابه الرئاسي 'ان من ارتكبوا جريمة ميدان السبعين ارادوا قتل فرحة الشعب بعيد الوحدة'، وشدد على 'ان الحرب على الارهاب ستستمر حتى النهاية مهما كانت التضحيات'.{nl}وعلى الرغم من حالة الهدوء النسبي المشوب بالحذر وامتزاج الاجواء الاحتفالية بذكرى الوحدة بالحزن المخيم على الشارع اليمني نتيجة العملية الانتحارية امس الاول الا ان حوادث امنية محدودة تصب في خانة المحاولات المستميتة لإعاقة اقامة العرض العسكري وتعكير الاجواء الأمنية حدثت امس بصنعاء ومنها احباط محاولتي تنفيذ عمليات انتحارية كانت تستهدف عربات نقل الجنود المشاركين في العرض العسكري، حيث تم القاء القبض على شخصين وبحوزتهما أحزمة ناسفة كانا يستقلان دراجات نارية قبيل بلوغ غاياتهما. {nl}في غضون ذلك لقي احد ابناء الطائفة اليهودية اليمنية بصنعاء حتفه على يد مسلح، حيث اطلق عليه النار في سوق القات بمنطقة سعوان المجاورة للسفارة الامريكية بصنعاء. {nl}واحيطت صنعاء امس باجراءات امنية مشددة، حيث انتشرت في اغلب شوارعها قوات امنية كثيفة منذ الصباح الباكر لحماية المدينة من اي محاولات لتعكير الاجواء الاحتفائية فيها وكذلك للحيلولة دون وقوع اي اعمال ارهابية جديدة، ربما تحسبا لأي ردود افعال متوقعة من قبل اي طرف.{nl}غداة تفجيرات دامية في صنعاء{nl}هادي يتوعد "المتشددين" بذكرى الوحدة{nl} الجزيرة{nl}توعد الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي من وصفهم بالمتشددين بتكثيف جهود قوات الأمن ضدهم، في وقت عقد فيه اجتماع تحضيري في العاصمة السعودية الرياض تحضيرا لقمة "مجموعة أصدقاء اليمن" المقررة الأربعاء.{nl}وشدد هادي في كلمة خلال خلال عرض عسكري الثلاثاء في الذكرى الثانية والعشرين للوحدة اليمنية، على أن أجهزة الأمن ستكون أشد إصراراً على تعقب من سماهم الإرهابيين.{nl}وقد جاء العرض العسكري بعد يوم من تفجير دام أسفر عن سقوط قرابة مائة قتيل.{nl}وخيمت حالة من الوجوم على أجواء الاحتفال بعيد الوحدة، وفرضت إجراءات أمن مشددة حول الرئيس اليمني وكبار المسؤولين اليمنيين والعسكريين أثناء العرض الذي نقل من موقع الهجوم في ميدان السبعين إلى كلية الطيران في صنعاء.{nl}وعززت الدوريات في العاصمة صنعاء وانتشر العشرات من رجال الشرطة عند كل تقاطع، وغامر قلة بالخروج إلى الشوارع نظرا لكونه يوم عطلة وأيضا خوفا من وقوع هجمات جديدة.{nl}وكان عسكري قد فجر نفسه الاثنين وسط سرية من الجنود خلال تمارين للعرض العسكري في ميدان السبعين، مما أسفر عن مقتل 96 عسكريا وإصابة نحو 300 آخرين جميعهم من ضباط وعناصر الجيش، بحسب ما أفادت به مصادر عسكرية وطبية.{nl}وتبنى تنظيم القاعدة في جزيرة العرب في بيان هذا الهجوم، مؤكدا أنه كان يستهدف وزير الدفاع ورئيس أركان الجيش اليمني.{nl}اعتقالات{nl}وفي سياق متصل أكد مصدر أمني لوكالة الصحافة الفرنسية الثلاثاء أنه تم إلقاء القبض على مهاجمين كانا ينويان تنفيذ تفجيرات أخرى بعيد التفجير الذي وقع في صنعاء.{nl}وذكر المصدر الذي طلب عدم كشف اسمه أن "السلطات ألقت القبض بعد الانفجار على شخصين بالزي العسكري كان كل واحد منهما يرتدي حزاما ناسفا بزنة 13 كلغ".{nl}وبحسب المصدر، كان الرجلان في الجهة الغربية من ميدان السبعين بعدما فجر المهاجم الأول شحنته فيه، وقال المصدر إن الرجلين "كانا ينويان -على ما يبدو- تنفيذ هجمات أخرى".{nl}حملة مستمرة{nl}وأتى هجوم الاثنين الدامي بينما يتابع الجيش اليمني حملة عسكرية ضخمة ضد تنظيم القاعدة في جنوب البلاد، وسجلت اشتباكات مع عناصر القاعدة ليل الاثنين وصباح الثلاثاء في مناطق واقعة غرب مدينة جعار بمحافظة أبين.{nl}وذكرت مصادر محلية أن الجيش لم يحرز تقدما على الأرض منذ الاثنين، إلا أنه يستخدم القصف المدفعي وراجمات الصواريخ لدك مواقع التنظيم.{nl}ويشارك أكثر من 20 ألف جندي في الحملة على أبين، وتشهد المناطق الواقعة غرب مدينة جعار معارك عنيفة منذ السبت، ويصعد الجيش حملته لطرد مقاتلي القاعدة من هذه المدينة التي يعتقد بأن القيادات الميدانية للتنظيم يتحصنون فيها.{nl}وكان الجيش قد أعلن الخميس الماضي تطهير منطقة لودر في أبين من القاعدة وتركيز المعركة على جعار وشقرة وزنجبار عاصمة أبين التي سقطت في أيدي مسلحي القاعدة يوم 29 مايو/أيار 2011.{nl}أصدقاء اليمن{nl}من ناحية أخرى، عقد الثلاثاء اجتماع تحضيري في العاصمة السعودية الرياض إعدادا للمؤتمر الدولي الثالث لأصدقاء اليمن الذي يبدأ الأربعاء.{nl}وتضم المجموعة دولا خليجية وأوروبية إلى جانب الولايات المتحدة وروسيا، وتسعى إلى المساعدة على حل المشكلات الاقتصادية والسياسية إلى جانب محاربة تنظيم القاعدة.{nl}وقد توجه الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي الثلاثاء علي رأس وفد إلى الرياض في زيارة للسعودية تستغرق يومين يشارك خلالها في مؤتمر أصدقاء اليمن.{nl}ويلقي العربي كلمة أمام المؤتمر يتناول فيها رؤية الجامعة العربية بشأن التطورات الجارية في اليمن وسبل مساعدتها، خاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية والأمنية.{nl}يذكر أن مؤتمر أصدقاء اليمن هو الاجتماع الثالث من نوعه، حيث سبقه اجتماعان مماثلان في لندن ونيويورك.{nl}للمرة الأولى منذ تحقيقها بين الشطرين في 22 مايو{nl}الإعلام اليمني يحتفل بـ"الوحدة " من دون خطوط حمراء{nl}العربية نت{nl}استطاع الإعلام الرسمي في اليمن أن يمتصَّ آثار الحادثة الإرهابية الموجعة، التي شهدتها العاصمة اليمنية صنعاء أمس. {nl}ويستبدل الذهول الناتج عن العملية الانتحارية بذهول من نوع آخر، نتيجة الارتياح من كسر القيود، التي كانت مفروضة على المعارضين، وإزالة الخطوط الحمراء التي كانت تحول دون سماع الأصوات المعارضة لما تتبناه السلطة.{nl}وفي الوقت الذي كان فيه النظام السياسي اليمني يحتفل سنوياً بذكرى توحيد شطري البلد في 22 مايو 1990، من خلال عرض الإعلام الرسمي رؤى المدافعين عن النظام وشن هجوم على كل من يخالف الحكومة، فقد جاءت احتفالات الذكرى الثانية والعشرين لقيام الوحدة اليمنية في ظل متغيرات، كان أبرزها قيادة أول رئيس جنوبي لليمن الموحد هو الرئيس عبدربه منصور هادي.{nl} وفي هذا السياق، كان لافتاً إطلالة الرئيس الجنوبي الأسبق علي ناصر محمد ولأول مرة في مقال عبر صفحات جريدة "26سبتمبر"، التي ظلت توصف طيلة السنوات الماضية، بالمقربة من الرئاسة، وتعد منبرا للهجوم على من ينتقد الرئيس السابق علي عبدالله صالح، أو أي من أقاربه من القادة العسكريين والأمنيين.{nl}وكشف الرئيس الجنوبي الأسبق عن أنه كان أول من دفع ثمن إعلان الوحدة في 1990 "عندما تم الاتفاق بين الطرفين على إخراجي من أرض اليمن في 9يناير/كانون الثاني 1990، ضمن صفقة بين الطرف الشمالي والطرف الجنوبي، ولكنني تقبلت ذلك في سبيل أن تتحقق الوحدة".{nl}وقال علي ناصر إن حرب صيف 1994 كانت انقلاباً على الوحدة وأدت إلى أخطاء كارثية وظلم وإقصاء للجنوبيين، مما أدى إلى بروز الحراك الجنوبي في 2007م.{nl}أما صحيفة "الثورة" الحكومية اليومية، فقد فتحت صفحاتها لشخصيات معارضة ولسياسيين لهم توجهات مختلفة، من أبرزهم الرجل الثاني بعد علي سالم البيض في قيادة الحزب الاشتراكي الحاكم في الجنوب قبل الوحدة سالم صالح محمد الذي عين عضوا في مجلس الرئاسة بعد توحيد الشطرين، ونزح إلى خارج البلاد بعد حرب صيف 1994.{nl}وقال سالم صالح في حديثه للصحيفة إن هناك مخاطر حقيقية على الوحدة اليمنية ولا بد من الاعتراف بنتائج حرب 1994، وإعادة الشراكة الحقيقية بين الجنوبيين والشماليين كون تلك الحرب بنظره شكلت انتصاراً للشمال على الجنوب واعتبرت ترتيب وضع مختلفا تم بموجبه إقصاء الجنوبيين.{nl}الوحدة لم تقم على أسس شرعية{nl}كما نشرت الصحيفة مقالات وآراء قد تبدو متطرفة بمقاييس النظام السابق من، أبرزها موضوع لرجل دين جنوبي بارز قال إن الوحدة اليمنية التي تم إعلانها في 22مايو/أيار 1990 لم تقم على أسس "شرعية " أو مقاصد دينية أو أخوة إسلامية تخضع للمنهج الرباني.{nl}وقال مدير معهد حضرموت للعلوم الشرعية بالمكلا الشيخ أحمد برعود "الوحدة بين الشطرين قامت على مصالح لنظامين كل واحد منهما يريد أن يحتوي الآخر أو يلغيه, بين نظام شمالي ينتمي إلى منظومة الرأسمالية ونظام جنوبي ينتمي إلى منظومة الشيوعية".{nl}ولفت إلى أن أمام الجنوبيين ثلاثة خيارات لاستعادة حقهم المسلوب، وهي "خيار الانفصال وخيار الفيدرالية وخيار تقرير المصير عبر إجراء استفتاء برعاية دولية كما حصل بالنسبة لجنوب السودان".{nl} وفي قراءة لهذه التحولات في السياسة الإعلامية لخطاب السلطة تحدث لـ"العربية.نت" الكاتب والصحافي المعارض عبدالله دوبلة قائلا: يمكن القول إن عهدا جديدا أو بداية عهد جديد يشهده اليمن، وتحول في كل المجالات إلى نقاش كل القضايا بدون خجل أو خطوط حمراء.{nl}وتابع دوبلة قائلا "أظن أن هذا الانفتاح لنقاش قضايا البلد بدون خطوط حمراء أحد الإسهامات الحقيقية والفعالة في حلها. ونوه إلى أن هذا الانفتاح لم يقتصر فقط على الصحف ذات الانتشار في إطار المدن الرئيسية، وإنما كان ملحوظا في البرامج التلفزيونية والإذاعية، التي تصل إلى اليمنيين في مختلف المدن والأرياف "وهو ما يعزز حقيقة أن الخطوط الحمراء قد تم تجاوزها" على حد قوله.{nl}إلغاء عرض عسكري في ذكرى الوحدة اليمنية{nl}روسيا اليوم{nl}قررت السلطات المحلية اليمنية إلغاء الاستعراض العسكري بمناسبة ذكرى توحيد شطري اليمن، كما أعلنت اللجنة التنظيمية للثورة اليمنية إلغاء كافة احتفالات ذكرى الوحدة التي كان من المقرر إقامتها اليوم 22 مايو/ أيار في ميدان الستين وفي كل الساحات.{nl}ويقتصر إحياء الذكرى على حفل خطابي يشارك فيه الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي في كلية الطيران القريبة من منزله بشارع الستين الغربي بحضور شخصيات كبيرة بالدولة بمناسبة العيد الوطني 22 مايو لتحقيق الوحدة اليمنية .{nl}وتشهد الأماكن المحيطة بكلية الطيران إجراءات أمنية مشددة وغير مسبوقة حيث أغلق شارع الستين الغربي بالكامل وسط انتشار لوحدات عسكرية تحسباً لأي استهداف بعد سقوط عشرات القتلى والجرحى في تفجير انتحاري بميدان السبعين أمس, وشدد الرئيس هادي الاثنين على مواصلة الحرب ضد القاعدة وكل من يحاول أن يزعزع امن واستقرار اليمن.{nl}محلل سياسي: الاصرار على الاحتفال يندرج في اطار صراع الارادات مع القاعدة{nl}واعتبر المحلل السياسي اليمني أحمد الزرقة أن إصرار الحكومة اليمنية على الاحتفال بذكرى الوحدة، رغم تفجيرات الأمس، يدخل في إطار صراع الارادات مع القاعدة ولكي تثبت القيادة اليمنية أنها قادرة على مواجهة القاعدة، وتصر على مواصلة الحرب ضدها.{nl}وأوضح الزرقة في اتصال مع "روسيا اليوم" في 22 مايو/ أيار أن الادانات الدولية تتواصل، لكن الأهم مساعدة اليمن على حل مشكلات البطالة والفقر بما تشكله من دعم لتنظيم القاعدة.{nl}ورأى المحلل السياسي اليمني أن القاعدة سعت، من خلال تفجير الأمس، إلى توجيه رسائل داخلية وخارجية، أهمهما أنها قادرة على نقل المعركة من أبين وشبوة إلى صنعاء والحديدة وغيرهما من المدن اليمنية.{nl}ادانة دولية لتفجير صنعاء وأوباما يتعهد بالتعاون مع اليمن لملاحقة "القاعدة"{nl}روسيا اليوم, BBC{nl}شجبت الولايات المتحدة والامم المتحدة ومجلس الامن الدولي الهجوم الانتحاري الذي أودى بحياة 96 عسكريا يمنيا في العاصمة صنعاء يوم الاثنين 21 مايو/ايار. وأعرب الرئيس الامريكي باراك اوباما عن قلقه البالغ ازاء اتساع رقعة العمليات الارهابية في البلاد، متعهدا بالتعاون مع اليمن لملاحقة قادة تنظيم "القاعدة".{nl} ونقلت هيئة الاذاعة البريطانية عن اوباما قوله في تصريح صحفي ادلى به الإثنين بعد ختام قمة الناتو في شيكاغو: "يساورنا قلق بالغ ازاء القاعدة والنشاط المتطرف في اليمن". وتابع قائلا إن اليمن "يجذب الإرهابيين الأجانب الذين ربما زاروا منطقة الحدود الباكستانية من قبل حيث يتجمع المتمردون الذين يقاتلون قوات حلف الناتو في أفغانستان".{nl}وتعهد أوباما بأن "تعمل الولايات المتحدة مع الحكومة اليمنية لملاحقة زعماء "القاعدة" ومتابعة عملياتهم في اليمن للقضاء عليهم".{nl}من جهته، دان بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة بشدة التفجير الانتحاري في صنعاء، مطالبا باحالة المسؤولين عنه للعدالة. وفي بيان له، دعا بان كافة الاطراف في اليمن "الى رفض استخدام العنف بكل أشكاله"، مضيفا انه "يتوقع منهم أداء دور كامل وبناء في تنفيذ اتفاق الانتقال السياسي في اليمن".{nl}من جانبه، تعهد مجلس الأمن الدولي بمكافحة كافة أشكال الإرهاب. وقال في بيان رسمي إنه يدين الهجوم الانتحاري في اليمن بأقوى العبارات.{nl}هذا وكان احد العسكريين اليمنيين فجر نفسه وسط كتيبته خلال مشاركته في بروفة عرض عسكري أقيمت في ميدان السبعين بصنعاء الاثنين، مما اسفر عن مقتل 96 شخصا واصابة حوالي 300 آخرين بجروح متفرقة. وتبنى تنظيم "القاعدة" مسؤولية الاعتداء الذي جاء انتقاما لـ"جرائم قوات الأمن المركزي في حق القاعدة واليمنيين"، حسبما أعلن محدث باسم التنظيم.{nl}نائب وزير الخارجية الروسي يشارك في مؤتمر "اصدقاء اليمن"{nl}روسيا اليوم{nl}افادت وكالة "نوفوستي" الروسية نقلا عن مصدر في وزارة الخارجية الروسية يوم الثلاثاء 22 مايو/ايار بان ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية الروسي، المبعوث الخاص للرئيس الروسي الى الشرق الاوسط، سيشارك يوم الاربعاء في مؤتمر "اصدقاء اليمن" بالعاصمة السعودية الرياض.{nl}وسيشارك في المؤتمر الذي سيتناول مسائل تقديم المساعدات المالية الى اليمن في فترة ما بعد تغيير السلطة، ممثلو أكثر من 40 دولة ومنظمة دولية.{nl}وكان محمد السعدي وزير التخطيط اليمني قد اعلن في وقت سابق ان اليمن ينوي الطلب من الدول المانحة مساعدات قدرها 10 مليارات دولار.{nl}هذا وكانت مجموعة "اصدقاء اليمن" قد تم تشكيلها بقرار اتخذ في اجتماع دولي عقد في شهر يناير/كانون الثاني عام 2010 بلندن، حيث اكدت الدول والمنظمات المشاركة فيه استعدادها لمساعدة اليمن في حل القضايا الاجتماعية والاقتصادية ومكافحة الارهاب. وقد شاركت في ذلك الاجتماع وفود 21 دولة، بينها روسيا، بالاضافة الى 5 منظمات دولية.{nl}وفي هذا السياق قال صادق علي محمد الناشط السياسي اليمني في حديث لقناة "روسيا اليوم" تعليقا على عقد مؤتمر مجموعة "اصدقاء اليمن" بالرياض ان اعضاء هذه المجموعة جادون في تفعيل الامور باليمن سواء اكانت سياسية او اقتصادية.{nl}واشار الناشط الى ان "النظام السابق منذ عام 2006، اي قبل ان بدأت الثورة الشعبية، لم يستهلك ولو 10% من المال الذي كان ممنوحا من هذه الدول. وهذا يدل على ان النظام السابق كان يستخدم كل المساعدة التي تمنح لليمن، اي للشعب وللوطن وللدولة، لاغراضه الخاصة".{nl}ويعتبر صادق علي محمد اجتماع الرياض فرصة كبيرة بالنسبة الى حكومة الوفاق الوطني والنظام الجديد لاستيعاب كافة الاموال التي يمكن ان تمنح لليمن.{nl}الحرب ضد الإرهاب في اليمن{nl}وام , أخبار الساعة{nl}حذرت نشرة " أخبار الساعة " من أن التفجير الإرهابي الأخير الذي استهدف قوات من الجيش اليمني وأسفر عن مقتل نحو/96 / جنديا وإصابة نحو ثلاثمائة آخرين يشير إلى حجم الخطر الذي أصبح يمثله تنظيم "القاعدة" ليس على اليمن فقط وإنما على الأمن والاستقرار في المحيطين الإقليمي والعالمي أيضا . {nl}تحت عنوان " الحرب ضد الإرهاب في اليمن " قالت إن هذا التفجير جاء في ظل حرب تشنها القوات اليمنية على التنظيم وفي ظل إصرار من قبل الرئيس اليمني الانتقالي عبد ربه منصور هادي على التصدي له وتجريده من قواعده التي استطاع التمركز فيها خلال الفترة الماضية مستغلا الأوضاع السياسية والأمنية المضطربة التي مرت بها البلاد .. موضحة أن هذا يعني أن " القاعدة " مصممة على مواصلة الحرب برغم الضربات التي تعرضت لها خلال الفترة الأخيرة ما يضع المزيد من المسؤوليات على كاهل السلطات اليمنية .{nl}ونبهت النشرة التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية..إلى أن التفجير الأخير ينطوي على رسالة خطرة مفادها أن " القاعدة " ما زالت قادرة على الحركة والإيذاء وإثارة الاضطراب والدمار في الساحة اليمنية .. مشيرة إلى أن الرئيس اليمني تعهد بعد التفجير باستمرار الحرب على الإرهاب "مهما كانت التضحيات " .. و هذا يعكس وعيا بحجم الخطر الذي يمثله تنظيم " القاعدة " على اليمن وسعيه إلى الخروج من أزمته وتحقيق أهداف المرحلة الانتقالية في الاستقرار السياسي والتنمية الاقتصادية والحفاظ على الوحدة اليمنية التي تتعرض للتهديد وتمتين الجبهة الوطنية الداخلية التي لحقها الكثير من الندوب والشروخ خلال الفترة الماضية . {nl}وأشارت إلى أنه " في الوقت الذي يحاول فيه اليمن الخروج من عنق الزجاجة والانطلاق إلى الأمام والتطلع نحو المستقبل ومعالجة الآثار السلبية للأزمة التي عاشتها البلاد .. فإن قوى الإرهاب والتطرف تعمل على إعادته إلى الخلف واستنزاف جهده وتشتيت تركيزه وإيجاد أجواء من الاضطراب والفوضى والعنف لأنها الأجواء التي يمكنها الوجود فيها والتمدد في ظلها " .. مشددة في هذا الصدد على ان مسؤولية التصدي لها تقع على كاهل الجميع داخل اليمن وان الرسالة التي يجب أن يوجهها اليمنيون إلى تنظيم " القاعدة " بعد التفجير الإرهابي الأخير هي رسالة توحد وتماسك في مواجهة الخطر الداهم الذي يستهدف الدولة اليمنية ويهدد أمنها القومي ويصادر حق الشعب اليمني في الاستقرار والتنمية والوحدة منوهة بما قاله الرئيس اليمني في برقية العزاء التي وجهها إلى أسر ضحايا التفجير الأخير إن القوات المسلحة وقوات الأمن اليمنية ستكون أشد صلابة وأكثر إصرارا في تعقبها الإرهابيين. {nl}وقالت " أخبار الساعة " في ختام افتتاحيتها إن ردود الفعل الدولية والإقليمية على التفجير أكدت التضامن مع اليمن في مواجهة الإرهاب وهذا يمثل دعما قويا له في حربه المصيرية والحاسمة ضد " القاعدة " و يؤكد أن العالم ينظر إلى ما يجري في اليمن على أنه أحد فصول الحرب الدولية ضد الإرهاب التي ما زالت مستمرة وما زال المجتمع الدولي مصمما على خوضها والانخراط فيها لأن الإرهاب خطر كوني يستهدف الجميع ولا يمكن الوقوف في وجهه إلا من خلال التعاون والتعاضد ضمن جبهة عالمية واحدة .{nl}منظمات إغاثة: اليمن على حافة أزمة غذائية{nl}BBC{nl}حذرت منظمات إغاثة من أن عدم الاستقرار في اليمن جعل البلاد في مواجهة كارثة غذائية، حيث يعاني ما يقرب من نصف عدد السكان من نقص الغذاء.{nl}وقالت مجموعة مكونة من سبع منظمات خيرية، في تحذير مشترك، إن عشرة ملايين يمني (حوالي 44 في المئة من السكان) يعانون من سوء التغذية.{nl}كما اعلنت هذه المنظمات أن حوالي خمسة ملايين يمني يحتاجون إلى إغاثة عاجلة.{nl}يذكر أن اليمن شهد أوضاعا سياسية غير مستقرة العام الماضي، حيث تظاهر أنصار الديمقراطية في البلاد، كما شهد جنوب البلاد حربا بين الجيش الحكومي وجماعة تابعة لتنظيم القاعدة.{nl}ويأتي تحذير منظمات الإغاثة قبل يوم واحد من من عقد مؤتمر دولي بشأن اليمن.{nl}ويجتمع تحالف "أصدقاء اليمن" في العاصمة السعودية الرياض اليوم الأربعاء، حيث من المتوقع أن يركزوا على الأوضاع الأمنية والاضطراب السياسي في البلاد.{nl}وقالت منظمات كير والمجموعة الطبية الدولية والإغاثة الإسلامية واوكسفام و"انقذوا الاطفال" إن التركيز على هذه القضايا يساعد على تخفيف حدة الفقر والجوع.{nl}وأضافوا أن معدلات سوء التغذية قد تضاعفت في اليمن منذ عام 2009، وأن ذلك يعود جزئيا إلى زيادة أسعار الوقود والغذاء.{nl}وقد ازداد الوضع سوءا مع عدم الاستقرار السياسي، حيث نزح ما يقرب من نصف مليون يمني من ديارهم بسبب القتال.{nl}وأشارت مجموعات الإغاثة إلى أن المواد الغذائية متوفرة في المتاجر في مختلف أنحاء البلاد، لكن العديد من اليمنيين لا يستطيعون توفير الأموال اللازمة لشرائها.{nl}"أصدقاء اليمن" يجتمعون بالرياض للمساعدة{nl} الجزيرة{nl}تجتمع مجموعة "أصدقاء اليمن" التي تضم عددا من الدول الغربية والخليجية في العاصمة السعودية الرياض اليوم الأربعاء لتحديد كيفية مساعدة اليمن في المضي قدما في الإصلاحات والتصدي للفقر وغياب القانون. {nl}وستناقش المجموعة التطورات السياسية منذ تنحي الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح في فبراير/شباط الماضي عندما أنهى عاما من الاحتجاجات الحاشدة على حكمه الذي استمر 33 عاما.{nl}ومن المتوقع أن يحضر رئيس الوزراء اليمني محمد سالم باسندوه ووزير التخطيط والتعاون الدولي محمد السعدي الاجتماع، الذي ستشترك السعودية وبريطانيا في رئاسته. ومن المرجح أيضا أن تحضر الاجتماع دول من مجلس التعاون الخليجي إضافة إلى الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ومصر وروسيا.{nl}وتوجه الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي أمس على رأس وفد إلى الرياض للمشاركة في الاجتماع حيث سيلقي كلمة يتناول فيها رؤية الجامعة العربية للتطورات الجارية في اليمن وسبل مساعدتها، خاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية والأمنية.{nl}وتوقع المتحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية "نتائج مهمة من هذا الاجتماع الذي يركز على أنواع المساعدة الملموسة التي يمكن أن تقدمها المجموعة لدعم خطط الحكومة اليمنية للإصلاح على المدى الطويل"، وأضاف "المجموعة تهدف أيضا إلى مناقشة السبل العاجلة التي تمكنها من المساعدة في معالجة الوضع الإنساني المتردي".{nl}واجتماع اليوم هو الأول للمجموعة منذ تنحي صالح وانتخاب عبد ربه منصور هادي رئيسا جديدا للبلاد لفترة انتقالية تستمر عامين، ويأتي بعد يومين من التفجير الدامي الذي وقع في العاصمة صنعاء الاثنين الماضي وأسفر عن مقتل 96 عسكريا وإصابة نحو 300 آخرين جميعهم من ضباط وعناصر الجيش. {nl}وتوعد الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي من وصفهم بالمتشددين بتكثيف جهود قوات الأمن ضدهم. وشدد هادي في كلمة خلال عرض عسكري أمس في الذكرى الثانية والعشرين للوحدة اليمنية، على أن أجهزة الأمن ستكون أشد إصراراً على تعقب من سماهم "الإرهابيين".{nl}الماوري يتساءل : هل خرج من السجن مباشرة لتنفيذ العملية؟{nl}انتحاري السبعين حكم عليه بالسجن عام 2007، وفجر نفسه قبل انتهاء فترة محكوميته{nl}يمن برس, اليمن اليوم{nl}انفردت صحيفة مقربة من الرئيس السابق علي عبد الله صالح، بنشر تصريحات نسبتها إلى مصدر أمني، بخصوص هوية منفذ التفجير الانتحاري الذي راح ضحيته أمس في ميدان السبعين بصنعاء مئات القتلى والمصابين من منتسبي الوحدات الأمنية والعسكرية.{nl}ونقلت صحيفة «اليمن اليوم» في عددها الأول الصادر صباح اليوم الثلاثاء عن مصدر أمني قوله بأن منفذ العملية يدعى «أمير الدين علي الورافي»، وقالت بأنه نجل إمام سابق لمسجد المشهد بصنعاء.{nl}واعتبر الخبر الذي نشرته الصحيفة حول هوية منفذ العملية، فضيحة جديدة للأجهزة الأمنية، وعلى رأسها جهازي الأمن القومي والسياسي، حيث أن المتهم -الذي كشفت عن هويته الصحيفة في خبر لها اليوم جنبا إلى جنب مع مقال انفردت بنشره للرئيس السابق على عبد الله صالح بمناسبة ذكرى الوحدة اليمنية- كان سجينا لدى الأجهزة الأمنية منذ عام 2007 بناء على حكم قضائي أصدرته المحكمة الجزائية اليمنية المتخصصة في قضايا الإرهاب أواخر العام 2007، بعد إدانته بالمشاركة بالإعداد والتحضير للهجمات الانتحارية التي استهدفت المنشآت النفطية في مأرب وحضرموت في سبتمبر 2006م.{nl}وقضى منطوق الحكم الذي صدر بحق الورافي، حينها، بحبسه لمده 5 سنوات، مع كل من عمار شاس وإبراهيم السخي، و4 سنوات لكل من عبد المجيد العري، ونبيل صالح الأشموري.{nl}وتساءل المحلل السياسي اليمني المقيم في واشنطن، منير الماوري عن كيفية خروج المتهم من السجن إلى ميدان السعبين مباشرة لتنفيذ العملية الانتحارية، مشككا في أن يكون قد تم نقل بقايا جثته إلى هناك بعد أن تم قتله.{nl}وكشف الماوري بأن هناك معلومات تفيد بأن مئات من أفراد الأمن المركزي ممن شاركوا في الاحتجاجات ضد أركان حرب الأمن المركزي يحيى محمد عبد الله صالح، تم إخراجهم من الزنازين التي كانوا فيها للمشاركة في العرض العسكري الذي استهدفه الحادث الإرهابي.{nl}من جانب آخر كشفت مصادر خاصة لـ«مأرب برس» بأنه تم ضبط دراجتين ناريتين في جولة المصباحي صباح اليوم الثلاثاء، وعلى متنهما شخصان يحملان كميات من المواد المتفجرة، وقالت المصادر بأنهما كانا يعتزمان الاصطدام بالحافلات التي تقل طلاب الكليات الحربية المشاركين في العرض العسكري، أثناء نقلهم إلى ميدان السعبين.{nl}وكانت معلومات أمنية نشرت أمس تحدثت عن إلقاء القبض على انتحاريين آخرين في ميدان السعبين، عقب الحادث، وكان بحوزتهما حزامين ناسفين لم يتمكنا من تفجيرهما عقب الحادث.{nl}ضابط يتهم صالح بتدبير انفجار السبعين بصنعاء{nl}يمن برس{nl}رغم إعلان جماعة مرتبطة بـتنظيم القاعدة مسؤوليتها عن تفجير صنعاء الذي وقع الاثنين بمقر أمني في العاصمة اليمنية وراح ضحيته نحو مائة قتيل فضلا عن مئات الجرحى، إلا أن ضابطا يمنيا يعتقد أن الرئيس السابق علي عبد الله صالح وأقاربه الذين ما زالوا يسيطرون على مفاصل الجيش وقوات الأمن، ليسوا بمنأى عن هذا الحادث.{nl}وخلال زيارة يقوم بها حاليا للعاصمة المصرية القاهرة، قال المقدم صادق العبدي للجزيرة نت إنه يعتقد أن بقايا نظام صالح الذي تنحى عن السلطة بمقتضى المبادرة الخليجية التي طرحت بعد أشهر من ثورة الشباب اليمني في الساحات المختلفة، هم المسؤولون الحقيقيون وراء هذا التفجير وذلك بهدف إثارة القلاقل وإفساد فرحة اليمنيين برحيل صالح.{nl}ويقول العبدي إن تفجير الأمس يتضمن رسالة ذات شقين أحدهما موجه إلى الشعب اليمني من أجل إثارة الرعب والقلاقل ومحاولة الإيحاء لليمنيين بأن زمن الرئيس المخلوع أفضل من غيره، في حين تستهدف الرسالة الأخرى الرئيس الحالي عبد ربه منصور هادي وتريد إخباره بأن أنصار صالح لا يزال بإمكانهم فعل الكثير.{nl}وفي محاولة للتدليل على مصداقية تحليله، يوضح العبدي -الذي سبق له الانشقاق عن نظام صالح إبان الثورة- أن منطقة السبعين التي وقع فيها التفجير هي منطقة مغلقة بشكل تام وتقع تحت سيطرة الحرس الجمهوري والأمن المركزي وعليها حراسات مشددة من الجهتين، وبالتالي من شبه المستحيل أن تنجح عناصر خارجية في اختراقها.{nl}ويضيف العبدي أن التفجير وقع بعد يوم من إعلان دخول صالح إلى إحدى المستشفيات لتلقي العلاج، مشيرا إلى أن كثيرا من اليمنيين توقعوا أن يكون ذلك مقدمة لشيء مريب يتم الترتيب له، مشيرا إلى أن أحد الكتاب اليمنيين كتب حول هذا المعنى بالفعل قبل ساعات من التفجير.{nl}كما يستبعد الضابط اليمني أن تكون لدى تنظيم القاعدة والجماعات المرتبطة به في اليمن قدرة على ترتيب تفجير مثل هذا، خاصة أن القاعدة تتعرض حاليا لضربات شديدة من القوات اليمنية في كل من أبين وشبوة، كما أن القاعدة ليست بالقوة التي يحاول البعض تصويرها بها على الدوام.{nl}وأشار العبدي إلى أنه رغم مرور أسابيع على تخلي صالح عن السلطة، إلا أن أقاربه ما زالوا يسيطرون على مفاصل الجيش، وفي مقدمتهم نجله أحمد الذي يرأس قوات الحرس الجمهوري والتي تتكون من 37 لواء لديها أفضل أنواع التسليح بشكل يفوق الجيش اليمني نفسه.{nl}ويعتقد العبدي أن الرئيس هادي يتقدم بثبات نحو سحب البساط من تحت أقدام عائلة صالح، لكنه لا يزال يواجه الكثير من الصعوبات بسبب تغلغلهم حتى في مستوى القيادات الوسيطة سواء في الجيش أو الشرطة.{nl}في مقابلة تلفزيونية حكى فيها قصة 33 عاماً{nl}صالح يقول ان نظامه السابق مازال يحكم اليمن، ويكشف إحباطه لإنقلاب عسكري لعلي محسن{nl}يمن برس, قناة اليمن اليوم{nl}سخر المخلوع صالح في مقابلة تلفزيونية على قناة نجله الأكبر أحمد، اليمن اليوم، من مصطلح (النظام السابق)، وقال أن من يحكموا اليمن اليوم هم جزء من النظام السابق ورموز المعارضة كانت أيضا جزء من النظام.{nl}وقال صالح في مقابلة تلفزيونية لبرنامج "شهادات تاريخيه للزعيم علي عبدالله صالح" الذي بث مساء أمس الثلاثاء على قناة (اليمن اليوم)، انه احبط تحركا انقلابيا على يد وحدة عسكرية (مدرعة) يقودها علي محسن الأحمر عقب اغتيال الرئيس الغشمي.{nl}واضاف صالح في قصته ان هناك قوى عارضت وصوله للسلطة عبر إنتخابات مجلس الشعب التأسيسي منها الشيخ الراحل عبدالله بن حسين الأحمر ، مشيرا كذلك الى وجود قوى في جنوب الوطن وشماله عارضت فكرة الوحدة وحاولت اجهاض مراحل الإعداد والحوار حولها. واكد ان الحرب في صيف 1994م لم تكن بين شمال وجنوب والشعب اليمني كله قاتل ثلة صغيرة.{nl}وقال صالح ان حزب الإصلاح كان شريكا في حرب صيف 1994م للدفاع عن الوحدة ، لكنه كان يبحث عن حصة الإشتراكي في السلطة.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/05-2012/الملف-اليمني-126.doc)