Aburas
2012-06-23, 08:11 AM
• صواريخ حماس وحيرة العدو الإسرائيلي المركز الفلسطيني للإعلام،،،، د. عصام شاور{nl}• رسائل المقاومة والاحتمالات القادمة المركز الفلسطيني للإعلام،،، حمزة إسماعيل أبوشنب{nl}• تمويت مبارك وسرقة الثّورة! المركز الفلسطيني للإعلام،،،، صلاح حميدة{nl}• مصر ولحظة ولادة الفرصة! المركز الفلسطيني للإعلام،،، لمى خاطر{nl}• الإعلام المضاد في مصر فلسطين أون لاين،،،، د. يوسف رزقة{nl}• نتنياهو لم ينم!! فلسطين أون لاين،،، فهمي هويدي{nl}صواريخ حماس وحيرة العدو الإسرائيلي{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،،، د. عصام شاور{nl}المقاومة في قطاع غزة وعلى رأسها حماس لم ترفع الراية البيضاء استسلاما للوحشية التي انتهجتها " إسرائيل" في حرب " رصاص مصبوب"،ولم تتعهد يوما بإلقاء سلاحها مقابل أي ثمن، وكذلك فإن بنود المصالحة الداخلية التي توافقت عليها الفصائل ليس فيها ما يمنع مقاومة الاحتلال، ولا يمكن للمقاومة أن تكون سببا في تعطيل المصالحة طالما كان التصعيد مع العدو مبررا، ولذلك نقول بأنه ما من جديد طرأ على نهج كتائب عز الدين القسام، سواء أعلنت أو لم تعلن عن تفاصيل مقاومتها للاحتلال الإسرائيلي.{nl}"إسرائيل" محتارة وتبحث عن الأسباب التي دعت حماس إلى إطلاق صواريخها على المغتصبات الإسرائيلية وكذلك تبنيها لتلك الضربات المؤلمة للعدو، ولماذا تبحث "إسرائيل" بين السطور ولا تنظر إلى الشهداء الذين اغتالتهم بكل وحشية؟،ولماذا يتم الربط بين ما يحدث في مصر من شؤون انتخابية داخلية وبين المقاومة في قطاع غزة؟، غزة والمقاومة الفلسطينية تحديدا ليست طرفا في أحداث مصر الداخلية ولن تكون شأنها في ذلك شأن باقي فصائلنا المقاومة وغير المقاومة، فالمقاومة واشتدادها مرتبط فقط بالاحتلال الإسرائيلي واشتداد عدوانه على قاعدة " توازن الرعب".{nl}هناك حدثان استثنائيان وقعا بالتزامن في المنطقة خلال الأسبوع المنصرم،الأول، إعلان أولي لنجاح مرشح الإخوان د.محمد مرسي في انتخابات الرئاسة المصرية، أما الثاني فهو انتهاك الدبابات الإسرائيلية لاتفاقية كامب ديفيد البائسة بتقدمها الى مناطق محرمة تجاه الحدود المصرية، والحدث الأول يفسر الثاني، لأن إسرائيل صعدت ضد مصر وضد قطاع غزة في اللحظات الحرجة للضغط على المجلس العسكري الأعلى للتأثير على نتائج الانتخابات عند الإعلان الرسمي لها والمقرر اليوم الخميس في حال عدم تأجيله بذريعة الطعون، " إسرائيل" تفعل ذلك رغم تطمينات المجلس العسكري المصري بأنه لا مساس بالاتفاقيات السياسية والاقتصادية والأمنية بين مصر وإسرائيل، ولكن الأخيرة لا يطمئنها إلا تنصيب أحمد شفيق خليفة المخلوع مبارك، مع التذكير بأن ما حدث_حسب زعم دولة الاحتلال_ على الحدود المصرية الفلسطينية لم يكن فريدا من نوعه حيث شهدت الحدود سواء مع مصر أو الأردن عمليات مقاومة أعنف من تلك التي انتهكت إسرائيل الاتفاقية من أجلها.{nl}وبما أن الشيء بالشيء يذكر فقد "أقحمت" المصالحة الداخلية في بداية مقالي لأختمه بها، ناصحا الجميع بعدم تفسير أعمال المقاومة على أنها محاولة للتملص من استحقاقات المصالحة الداخلية بعد مؤشرات فوز مرشح الإخوان، أو أنها _ أي المقاومة_ وسيلة ضغط على المجلس العسكري المصري بالتوازي مع الضغوط الشعبية التي يتعرض لها، فتلك تفسيرات لا تقل سذاجة عن اتهام المقاومة الفلسطينية بتخفيف الضغوط عن إيران وحزب الله في أوقات مضت، وهي في الوقت ذاته تغطية وتبرير للاعتداءات الإسرائيلية على قطاع غزة.{nl}رسائل المقاومة والاحتمالات القادمة{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، حمزة إسماعيل أبوشنب{nl}منذ يومين والاحتلال يصعد من العدوان على قطاع غزة من خلال استهداف مجموعات من المقاومة وقبلها موقع تابع لفصائل المقاومة، وذلك في حلقة جديدة من حلقات التصعيد المتبادلة بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال، وذلك بعد عملية أم الرشراش ( إيلات ) التي نفذت عبر الحدود المصرية، والتصعيد الجديد يأتي بعد انتهاء الجولة الثانية من الانتخابات المصرية والتي من المتوقع فوز مرسي فيها حسب النتائج الأولية.{nl}على وقع الغارات الصهيونية دخلت كتائب القسام المعركة منذ البداية، ودكت المغتصبات الصهيونية بمجموعة من الصواريخ، والتي انطلقت من قطاع غزة لتحمل على رؤوسها مجموعة من الرسائل لجميع الأطراف الصهيونية والعربية والفلسطينية.{nl}فالرسالة إلى العدو الصهيوني هو أن دخول كتائب القسام إلى المعركة منذ البداية هو دليل على أن القسام جاهز لكافة الخيارات، فإنه اليوم يقود المعركة في الميدان منذ البداية ويفتح للعدو نافذة تهدئة ونافذة تصعيد في نفس الوقت وهذا يعزز مكانتها في الساحة الفلسطينية ويبقها في قيادة المقاومة.{nl}أما الرسالة الفلسطينية التي حملتها الصورايخ، هي أن كتائب القسام تقود الميدان ولم تخرج منه في أي لحظة، وأن جميع الأصوات التي كانت تنتقد القسام خلال الفترة الماضية في التصدي للتصعيد السابق مخطئة فيما ذهبت إليه، وأن التكتيك والمناورة في العمل ضروري في أي معركة وأي عمل.{nl}الرسالة العربية التي حملتها الصواريخ المنطلقة باتجاه العدو كانت ضرورية، بعد المحاولات المتكررة من الإعلام المصري بأن يشوه صورة العمل المقاومة من خلال كيل الاهتمامات للقسام بالمشاركة في أحداث الثورة المصرية لتقول لهم بأن معركة القسام والمقاومة هي مع العدو الصهيوني وأن محاولة التشويه لا تصب إلا في مصلحة العدو.{nl}إذن نحن أمام معادلة جديدة من الصراع تحمل في طياتها إما التصعيد أو العودة للتهدئة من جديد، ولعل دخول القسام على خط المواجهة يجعلنا أمام احتمالات محدودة سيحاول فيها كل طرف توجيه الضربة الأخيرة لصالحه.{nl}الاحتمال الأول هو التصعيد من قبل الاحتلال بشكل ملحوظ مما يستوجب الرد من قبل المقاومة، مما سيدخلنا في موجة تصعيد لفترة محددة من خلال توجيه الضربات المتبادلة بين المقاومة والاحتلال، والذي يلجأ عادة الاحتلال إلي استهداف المدنين بشكل كبير حتى يشكل ضغط على المقاومة لتوقف، وهذا الاحتمال وارد ويستطيع الاحتلال من خلاله أيضاً أن يختبر القبة الحديدية بعد إدخال تعديلات عليها.{nl}الاحتمال الثاني وهو عودة الهدوء إلى قطاع غزة، وهو احتمال يستفيد منه الطرفان في حالة رغبة الاحتلال بعودة الهدوء إلى قطاع غزة وهم مقبول لدى الطرفين بحيث لا يوجد خاسر أو رابح. {nl}الاحتمال الثالث وهو أن يصمت الاحتلال لمدة يومين أو ثلاثة يبحث خلالها على صيد ثمين من قادة المقاومة، مما يستفز المقاومة لرد بطريقة غير منظمة، وبذلك يكون استطاع أن يحقق مكسبا بتصفية قائد في المقاومة وهو السيناريو الذي كان غالباً ما يستخدمه الاحتلال خلال الفترة الماضية.{nl}هذا الاحتمالات القائمة والممكنة حدوثها وفي كافة الأحوال نحن غير مقبلين على معركة طويلة الأجل أو عملية واسعة في قطاع غزة، وسينتهي الأمر بالعودة للهدوء لأن الكيان الصهيوني منشغل بالترتيب للأوضاع الأمنية في منطقة سيناء على الحدود المصرية، ويدرس توجيهات النظام الجديد في مصر من خلال الاتصالات مع البيت الأبيض وتواصل الأخير مع المجلس العسكري ولا أعتقد بأن هناك علاقة لما يجرى الآن في قطاع غزة وما يجرى في مصر.{nl}تمويت مبارك وسرقة الثّورة!{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،،، صلاح حميدة{nl}تُظهر الأحداث الأخيرة في مصر تكاتف كل القوى الظّلاميّة فيها لإعادتها للعهد القديم، فمن الواضح أنّ تلك القوى الّتي تتمترس في مؤسّسات الدّولة المختلفة لا تريد ترك الشّعب المصري يقرّر مصيره بنفسه، ولا تريد له السّير نحو المستقبل ليلحق بركب التّقدّم والعصرنة. خسرت تلك القوى معاركها مع الشّعب في صناديق الاقتراع، وباءت كل محاولاتهم لتهميش والقضاء على قوى الثّورة بالفشل، وهم الآن يعملون على إجهاض الثّورة وتقييد إفرازاتها الانتخابيّة عبر قوانين مختلفة، وعبر إدخالها عبر ممرّات إجباريّة ومتاهات لا نهاية لها تفقدها القدرة على التّغيير وخدمة الشّعب، وتقوم تلك القوى بإلهابها بأسواط الإعلام الفاسد ومكائد القابعين في الظّلام من قوى إقتصاديّة وسياسيّة وأمنيّة، وبالتّالي تدفع النّاس للكفر بالثّورة والانفضاض من حولها.{nl}ولكن الأكثر إثارةً في الموضوع هو إعلان " موت مبارك إكلينيكيّاً" ونقله لمشفى عسكري، والغريب أنّ هذا الخبر يثار دائماً عنه ولم نره إلا في أفضل أحواله عند محاكمته، ويتبيّن دائماً أنّ الاخبار عبارة عن تسريبات إعلاميّة من جهات مخابراتيّة مصريّة تريد استثمار عاطفة الشّعب المصري سياسيّاً، واللافت أيضاً، أنّ محامي مبارك ذكر أنّ مبارك قال له:- " عايزين يموّتوني هِنا" وهو يفترض أنّ هناك من يسعى لقتله في المعتقل، والمنطق يقول أنّ الّذي سيقتله هو من يسجنه لأهداف سياسيّة يبتغيها، وقد يكون مبارك استحضر تجربة عبد الحكيم عامر مع جمال عبد النّاصر، حيث ذكرت مصادر مختلفة أنّه مات مسموماً وحيداً على يد المحيطين به في معزله، بعد أن تمّ تحميلها أوزار مرحلة لم يكن وحده من صنع عيوبها.{nl}تزامناً مع المليونيّة الرّافضة لمحاولة سرقة إرادة الشّعب المصري ونتائج انتخابات الرّئاسة، خرج نبأ موت مبارك خلال برنامج حواري على قناة النّيل الاخبارية الرّسميّة، وكأنّ الخبر جيء به ضمن سياق حواري يسير باتّجاه مؤيّد لما فعله العسكريّون من انقلاب على الثّورة والانتخابات، وإدانةَ لمن فاز في الانتخابات ولإعلانه لفوزه الموثّق بالمحاضر المأخوذة من لجان الانتخابات الفرعيّة والرّئيسيّة، وانتقل بعدها مباشرةً أحد المتحاورين ليترحّم على مبارك ويعتبر أنّ هذه مناسبة لتأجيل النّظر في الطّعون و الإعلان عن نتائج الانتخابات، الّتي باتت معروفة بالتّوثيق لعامّة النّاس.{nl}أعلنت قناة العربيّة الفضائيّة – نقلاً عن رئيس اللجنة العليا للانتخابات- أنّه يوجد "مليون صوت مزوّر" وإن صدق أنّ رئيس اللجنة قال هذا، فهو يعلن بشكل واضح أنّه يريد إمّا إلغاء الانتخابات الرّئاسيّة – وهو المرجّح- لكونها لم تأت كما تهوى تلك اللجنة ومن يقفون خلفها، وقد ظهر انحياز اللجنة ومن خلفها المحكمة الدّستوريّة ضدّ الثّورة، وهذا يدل على أنّ هناك مخطّطا واضحا إمّا لسرقة الإرادة الشّعبيّة وإجهاض الثّورة، وأمّا أنّ هناك توجّها لإعلان المرشّح الخاسر فائزاً، والمرشّح الفائز بالتّوثيق خاسراً، وقد يكون مؤتمر حملة شفيق الّذي يعلن أنّ شفيق هو الفائز " حسب تقديراتنا"؟! تمهيداً لهذا السّطو على الانتخابات والثّورة في وضَح النّهار.{nl}لذلك قد يكون هناك من يرغب ب " تمويت" مبارك وسرقة الإرادة الشّعبيّة في نفس الوقت، أملاً بأن يتمّ ذلك وسط عاصفة من الفوضى والاضطرابات الجماهيريّة، ويكون حاميها حراميها في النّهاية، وهو المنقذ للشّعب من حمّام دموي، ولكن يغفل هؤلاء أنّ " نيرانهم سترتدّ عليهم، إن أُمروا بضرب المواطنين بالنّار، وسينقلب عليهم جنودهم وضبّاطهم" كما قال المستشار الخضيري محذّراً المجلس العسكري، فاللّجوء لاستخدام العنف ضدّ الجمهور عبر الإعلان السّابق عن الأحكام العرفيّة المقنّعة بقانون وزير العدل سيّء الصيت، الّذي يمنح المخابرات الحربيّة والشّرطة العسكريّة حمل صفة الضّبطية القضائيّة، فالوضع الآن ليس مثل قبل عقدين من الزّمن في الجزائر، فلا الزّمان نفس الزّمان، ولا المكان نفس المكان، ولا وصل الجزائريّون لانتخاب رئيس وبرلمان ثمّ سرقت الثّورة، والسّؤال الموجّه للانقلابيين، هل هم على استعداد لقتل مئات الآلاف من شعبهم ليحافظوا على امتيازاتهم و يبقوا على كرسي الحكم؟.{nl}تعتمد جماعة الاخوان استراتيجيّة جمع القوى الثّوريّة حولها للعبور إلى برّ الأمان بالثّورة، وتعتمد على خطاب جماهيري سلمي ضاغط على الانقلابيين من الدّولة العميقة، بالاضافة إلى إعلانهم لتفضيل الحوار مع من يختلفون معهم، وأنّ العنف ليس على جدولهم السّياسي، فهم لا يملكون قوّة عسكريّة وأمنيّة وإعلاميّة وبيروقراطيّة مثل الانقلابيين، ويكفيهم القوّة الشّعبيّة القاهرة لكل القوى المادّيّة المعروفة، ولا يملك أيّ محبّ لمصر والمصريين إلا أن يتمنّى أن يعبروا هذه المرحلة بسلام، وأن يتمَكَّنوا من دفع القوى الظّلاميّة الفاسدة الّتي حكمت مصر عبر عقود لتتراجع وتدَعَ الشّعب المصري يمضي نحو الحرّيّة والاستقلال والازدهار والتّقدّم.{nl}مصر ولحظة ولادة الفرصة!{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، لمى خاطر{nl} كان تعبير المرشح السابق لرئاسة مصر حازم أبو إسماعيل في ميدان التحرير في مليونية الثلاثاء هو الأبلغ في وصف اللحظة التي تمر بها مصر الآن، حين قال ( إنها لحظة ولادة الفرصة) من جديد، أي فرصة استعادة روح الميدان والاستعداد للثورة، وهي لحظة لم يكن هناك ما يدفع لها بقوة حين كانت البلاد تمر في محاطت انتخابية متتالية، يأمل الناس أن يستقر الحال بعدها، وتتسلّم السلطة قيادة مدنية منتخبة، في ظل دستور جديد.{nl}لكنّ مشكلة المجلس العسكري في مصر ومن خلفه قوى الهيمنة المعروفة التي تصرّ على أن تظلّ مصر سائرة في نفق التبعية لأمريكا والتصالح مع إسرائيل، هؤلاء لم يتبينوا معنى أن يأتي التحول في المشهد السياسي في أعقاب ثورة شعبية كبيرة تطيح برأس النظام، وهو أمر سيختلف كثيراً دون شكّ عن كون ذاك التحوّل ناتجاً عن عملية سياسية خالصة تحتمل التدرّج في نزع هيمنة المؤسسة العسكرية كما حدث في تركيا.{nl}لكن ما تشي به سياسات المجلس العسكري اليوم تقول بوضوح إنه يتجه للبقاء سلطة عليا مهيمنة على جميع مفاصل الدولة، فيما تترك للرئيس صلاحيات شكلية تبقيه في واجهة مطالب الناس وانتقاداتهم ومساءلاتهم، دون أن يملك من أمره شيئاً، ودون أن يكون قادراً على ترجمة مشروع النهضة الذي يعوّل عليه حزب الحرية والعدالة من أجل النهوض بواقع مصر، وتقديم نموذج مختلف للحكم والتنمية والتقدم. خصوصاً إذا ما أخذنا بعين الاعتبار أنه ليس هناك ما يؤكد أن انتخابات مجلس الشعب الجديدة ستتم بعد أربعة شهور، يسلم على إثرها المجلس العسكري السلطة ويتخلى عن الصلاحيات التي منحها لنفسه.{nl}إن مصر، كما غيرها من الدول المجاورة لفلسطين، ذات خصوصية كبيرة وأهمية استراتيجية تجعل من السذاجة التسليم بأن الذين هيمنوا عليها عقوداً من الزمن وكانوا أدوات تتحكم بها أمريكا عن بعد يمكن أن يسلّموا أو يسمح لهم بأن يسلّموا حكم البلاد لقوة معارضة وطنية وإسلامية تستند إلى قاعدة شعبية عريضة، فحين يوضع مصير ومستقبل إسرائيل على محك المجهول فلا شكّ أن أيدي التدخل الخارجية ستعمل أكثر مما بوسعها لكي تبقي على خيوط السياسة الأساسية بأيديها أو أيدي تابعيها، لا فرق!{nl}ولذلك، لا مناص اليوم من الاعتصام بالميدان واستثمار غضب الشارع ورفضه المطلق لتجليات الانقلاب الناعم الذي يلوح في الأفق، وليس للإخوان المسلمين أو غيرهم من القوى السياسية أن يخشوا من ضياع سلطة شكلية ووهمية تبقيهم في مرمى نيران الانتقاد دون أن يملكوا مفاتيح التغيير والنهوض.{nl}هناك الآن مؤسسات منتخبة من رئاسة وبرلمان، وهناك جمعية تأسيسية للدستور لم يبق إلا أن تشرع في عملها حتى يكتمل مشهد التحول الديمقراطي في مصر، الحاصل بعد الثورة، والأهمّ من ذلك أن هناك ميادين ثورة لا زالت قادرة على وقف العبث بمستقبل مصر، وعلى التصدي لمحاولات إبقائها مسلوبة الإرادة والقرار، وخاضعة للهيمنة الخارجية. والمهم الآن أن يعمل رموز الثورة والسياسة النظيفة في مصر على توسيع القاعدة الجماهيرية المؤمنة بأن المزيد من الصبر ضروري ومطلوب، وألا مجال للقبول باستغفال العسكر للجمهور، ومحاولاته الواضحة للتمهيد لعودة القبضة البوليسية، ولكن من بوابة القانون المسيّس الذي لن يمكن إنكاره فيما بعد، أو حتى إعادة روح الثورة الشاملة إلى أوصال الجماهير، إذا ما سكنت أو سلّمت بأنه ما عاد في طاقتها فرض تطهير وتغيير حقيقي يطال مفاصل الفساد، ويوقف تغول الدولة العميقة وأدواتها الخفية!{nl}الإعلام المضاد في مصر{nl}فلسطين أون لاين،،،، د. يوسف رزقة{nl}في تقرير لفضائية العربية وصف مصر الآن على أنها على صفيح ساخن ؟! وفي فضائية صدى البلد المصرية نهر يتدفق بأمواج التخويف من الإخوان ، ومن فوز المهندس الدكتور محمد مرسي . الفضائية المحترمة لا تستضيف إلا كارهاً للإخوان ، وتبادر إلى نشر فبركات الأخبار المضادة على المشاهدين ، ثم تنفيها بعد أن تحقق أهدافها من خلال مصدر آخر لكي تلبس ثوب الحياد والنزاهة ، وتنجو من المساءلة ؟!{nl}الإعلام المضاد ، القائم على الفبركات ، وبث الإشاعات ، ليس عملا فردياً ، وليس عملا عابراً ، بل هو عمل مؤسسة ، وعمل مبرمج يقوم عليه خبراء في صناعة الرأي العام ، وأهداف الإعلام المضاد هي أهداف سلبية ، لا يتقبلها شرف المهنة الإعلامية ، لذا تتم الصناعة في الخفاء .{nl}ومن عناصر هذا الخفاء ، تجهيل المصدر ، كأن يقال مصادر عليمة ، أو مصدر رفض ذكر اسمه ، أو موقع الكتروني ، أو مصدر مجهول على الفيس بوك أو تويتر ، ومن ثم تتعامل معه الفضائية بالنشر قبل التثبت من الصحة ، ثم بعد ذلك تبحث عن التثبت.{nl}الإعلام المضاد إعلام يسترزق بشرف المهنة، وينحاز إلى حزب دون آخر، وقد يحقق بعض المكاسب، ولكنه في النهاية يخسر كل شيء لأن الضحك على الناس، لا يدوم، ولا يطول، وحبل الكذب قصير، ولا يوجد في العالم اليوم ثورة متدفقة مثل ثورة الإعلام.{nl}الإعلام المضاد الذي استمعت إليه من بعض الفضائيات في مصر هو إعلام حزبي، يتماهى مع الإعلام الحكومي الذي صنعه نظام مبارك، وهو يقوم على خصومة غير مبررة لحركة الإخوان المسلمين، ويقدم الإخوان للرأي العام في صورة مشوهة كتلك الصورة المشوهة التي ورثناها عن الحكم البائد، وحكم عبد الناصر.{nl}لم يتوقف الإعلام المضاد عند تخويف الغرب وأميركا من الإخوان من خلال استخدام الورقة القبطية، أو ورقة كامب ديفيد، أو ورقة الحريات، أو ورقة الخلافة الإسلامية بل ركز في حملته الآن على تخويف المجتمع المصري والرأي العام المصري من الإخوان، فضخم أخطاءهم، وأخفى نجاحاتهم، وقفز عن ثورتهم ضد الاستبداد على مدى 83 عامًا، وأخرجهم من ميدان التحرير، ووصفهم بالاستحواذ، والاستعلاء، وهم في الحقيقية ضحايا الاستبداد والاستحواذ والإقصاء، ويكفي ما حصل معهم في حل مجلس الشعب، وما يحصل معهم وضدهم في انتخابات الرئاسة، والتي يجمع الشعب المصري عدا قلة كارهة على فوز مرشحهم محمد مرسي. كان الله في عون الإخوان على جرائم الإعلام المضاد، الذي تبثه فضائيات تدعي الوطنية والحياد؟!{nl}مصر الوطنية، ومصر الثورة الجديدة، ليست هذه الأصوات المرتفعة والناعقة بالتخويف. مصر الوطنية الإسلامية هي التي التفت حول الإخوان في عهد الملكية بعد أن رأت حبهم لدينهم، وحبهم لشعبهم، وتضحيتهم من أجل وطنهم، وهي مصر التي قدرت صبرهم وتضحياتهم في زمن الجمهورية، وعرفت سلمية دعوتهم، وشفقتهم على من ظلموهم ووضعوهم في السجون والمعتقلات، وأقصوهم عن الحياة العامة، وضيقوا على أرزاقهم وأبنائهم.{nl}مصر الوطنية هذه هي التي ستقف في وجه الإعلام المضاد الذي ملأ مصر والفضاء إرجافًا وأكاذيب. مصر الوطنية هي التي تعرف أن الإخوان جاؤوا رحمة لمصر وللأمم، لأن الإسلام نفسه جاء رحمة للعالمين.{nl}مصر هذه هي التي ستدافع عن الثورة وعن الانتخابات، وهي التي تضحك وتسخر عندما تسمع الفبركات الإعلامية، وتشفق على مصير فضائيات الإعلام المضاد، المسكون بالكراهية الحزبية.{nl}نتنياهو لم ينم!!{nl}فلسطين أون لاين،،، فهمي هويدي{nl}لم ينتبه كثيرون إلى أصداء الانتخابات الرئاسية المصرية في (إسرائيل)، أو في العالم العربي، وقد أشرت قبل ذلك إلى بعض هذه الأصداء الأخيرة، في حين لاحظت أن صحفنا عنيت بإبراز ما نشرته الصحافة العالمية حول الحدث الكبير.{nl}إلا أن أغلب الظن أن المصريين الذين سهروا يتابعون النتائج حتى فجر الاثنين 18/6 لم يخطر على بالهم أن بنيامين نتنياهو رئيس وزراء (إسرائيل) لم يغمض له جفن في تلك الليلة، وإنما ظل ساهرا يتابع النتائج حتى أدرك مع طلوع شمس الاثنين أن الفوز كان من نصيب الدكتور محمد مرسي، وأن الفريق أحمد شفيق، خياره الذي تمناه، لم يحالفه التوفيق في المعركة.{nl}ليس ذلك استنتاجا من عندي، ولكنه خبر بثه التلفزيون الإسرائيلي في نشرة أخبار الساعة السابعة صباح الإثنين، إذ ذكر أن نتنياهو ظل إلى ساعة الفجر الأولى يتابع نتائج الانتخابات المصرية، وأنه أجرى مشاورات عاجلة مع مستشاريه بعد إعلان فوز الدكتور مرسي.{nl}لم يكن ذلك هو الصدى الوحيد، لأن وسائل الإعلام الإسرائيلية أبرزت الحدث في اليوم ذاته (الإثنين) على صدر صفحاتها الأولى وفي مقدمة عناوينها. ومما قالته قناة التلفزة الثانية في نشرة أخبار السابعة صباحا إن نتنياهو كان قد حث الرئيس الأمريكي أوباما على قيادة حملة دولية تشارك فيها بعض الدول العربية لمساندة الفريق شفيق وإنجاحه في مهمته إذا فاز في الانتخابات.{nl}وكان مراسل التلفزيون الإسرائيلي في واشنطن قد ذكر أن العديد من الدول بذلت جهودا هائلة من وراء الكواليس لإنجاح الفريق شفيق في الانتخابات. (هل يستدعي ذلك العديد من الأسئلة المثارة حول حملته الانتخابية الباذخة، والتفاف عدد من شخصيات النظام السابق حوله).{nl}في نشرة الساعة السابعة صباحا من ذات اليوم (الإثنين) ذكرت الإذاعة العبرية أن الأوساط السياسية الإسرائيلية أصيبت بصدمة كبيرة، بعدما توالت الأنباء التي رجحت فوز الدكتور مرسي، خصوصا أن التقييمات المسبقة التي نقلتها واشنطن إلى تل أبيب كانت تؤكد أن فوز الفريق شفيق حتمي، وأنه سيصبح رئيس مصر المنتخب.{nl}معلق الإذاعة العبرية ذكر صبيحة اليوم ذاته (18/6) أنه يجب رفع القبعة تقديرا للشعب المصري، لإصراره على التحول الديمقراطي، «رغم شعورنا بالمرارة لاختياره مرسي تحديدا». إلا أن إذاعة الجيش الإسرائيلي نقلت في نشرة الثانية عشرة ظهرا تصريحا لوزير الخارجية أفيجدور ليبرمان قال فيه :إن «مصر أصبحت أخطر مئات المرات من إيران».{nl}الوزير الإسرائيلي الأسبق بنيامين بن أليعازر (مهندس العلاقات مع مبارك) قال للإذاعة العبرية: إن مصالح (إسرائيل) والغرب باتت متعلقة بقدرة المجلس العسكري على الحفاظ على صلاحياته، وأضاف قوله :إن فوز الدكتور مرسي يعني تغيير البيئة الاستراتيجية بشكل كارثي لـ(إسرائيل)، وعليها الاستعداد لمواجهة أسوأ السيناريوهات.{nl}رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي السابق جيورا ايلاند صرح للإذاعة العبرية، بأن فوز مرسي سيفاقم المخاطر الاستراتيجية على (إسرائيل)، خصوصا في حال سقوط نظام الأسد في المستقبل.{nl}وسط هذه الأجواء التي خيمت على (إسرائيل)، تناقلت وكالات الأنباء في نفس اليوم (18/6) أن مواطنا إسرائيليا قتل جراء إطلاق النار عليه في منطقة نيتسانا في النقب الغربي، على امتداد الحدود الإسرائيلية المصرية، وعلى الفور خرج وزير الدفاع إيهود باراك ليصرح من خلال راديو «صوت إسرائيل» بأن الحادث «مؤشر خطير في السيطرة المصرية الأمنية على سيناء» ثم استطرد داعياً الرئيس المصري الذي أسفرت نتائج الانتخابات عن نجاحه إلى "الالتزام بجميع التعهدات الدولية بما فيها اتفاقية السلام المبرمة بين البلدين والترتيبات الأمنية المترتبة عليها".{nl}الرسالة واضحة،فـ(إسرائيل) التي صدمت بإسقاط مبارك كانت مطمئنة إلى فوز الفريق شفيق وثقتها كبيرة في أنه سيعود بمصر إلى سياسة حليفها وكنزها الاستراتيجي السابق. وحين خاب أملها فإنها لجأت إلى الابتزاز وبدأت التلويح بضعف السيطرة الأمنية على سيناء، بما يهدد أمن (إسرائيل)، ولوحت بالضغط على الرئيس المصري الجديد لكي يقوم بدور الحارس لأمنها والمدافع عنها، بصرف النظر عما تفعله هي، من جرائم يومية ترتكب بحق الفلسطينيين تستهدف تصفية القضية وتهدد الأمن القومي المصري.{nl}لقد كنت ومازلت أدعو إلى ترحيل ملف العلاقات المصرية الإسرائيلية في الوقت الراهن. والتركيز على استعادة عافية الوضع الداخلي أولا، لكننا أحيانا نصادف موقفا نصبر فيه على الهم لكنه يصر على أن يلاحقنا ويفرض نفسه علينا. ولست أدعو في هذه الحالة إلى الاستسلام إلى هذه الملاحقة الخبيثة، لكنني أدعو فقط إلى فهم ما يجري والانشغال باستعادة العافية المصرية، وليس بالأمن الإسرائيلي. وفي الوقت نفسه، أرجو أن ينتبه الذين أيدوا الفريق شفيق إلى حقيقة المعسكر الذي انضموا إليه والصف الذي التحقوا به.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/06-2012/حماس-97.doc)