Aburas
2012-06-26, 09:10 AM
الملف الليبي{nl} رقم (155){nl}ـــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــ{ nl}في هذا الملف...{nl} تونس تسلم البغدادي المحمودي إلى ليبيا{nl} تونس: تسليم البغدادي المحمودي لليبيا "إدارية بحتة"{nl} ليبيا: بدء التحقيقات مع البغدادي المحمودي{nl} تسليم البغدادي المحمودي يثير جدلا سياسيا في تونس{nl} ليبيا تطلب مساعدة الاردن في بناء مؤسسات حقوق الإنسان{nl} ليبيا تتعهّد بتسديد المطالبات المالية المستحقة عليها للمستشفيات الأردنية{nl} وزيرخارجية ليبيا السابق:عملية تفجير الطائرة الأميركية فوق لوكربي معقدة{nl} الإفراج عن بحارة مصريين محتجزين في ليبيا منذ عدة أشهر{nl} إخوان ليبيا يحلمون بالسلطة التشريعية{nl} ثوار طرابلس يلقون القبض على حارسة القذافي الشخصية{nl} المقاتلون في ليبيا يضعون ثقتهم في صناديق الاقتراع{nl} الخارجية تناشد المصريين الراغبين فى دخول ليبيا حمل بطاقات صحية{nl} الإفراج عن موظفي المحكمة الجنائية المعتقلين في ليبيا ليس قريباً{nl} نذر ثورة على «الثورة» في ليبيا!{nl} البغدادي المحمودي.. حامل أسرار ليبيا{nl} خطف واعتقالات: "قانون الغاب" في ليبيا{nl} "البيان":ليبيا تقف على مفترق الطرق للانتقال إلى الديمقراطية{nl} إذا نجحوا في ليبيا: الإخوان يحلمون بـ"إمبراطورية" تمتد من تونس إلى مصر{nl}تونس تسلم البغدادي المحمودي إلى ليبيا{nl}المحيط{nl}أعلن مصدر في الرئاسة التونسية انه تم تسليم البغدادي المحمودي آخر رئيس وزراء في عهد العقيد الليبي الراحل معمر القذافي، والمسجون في تونس منذ سبتمبر/ايلول الماضي، إلى ليبيا الأحد.{nl}وأوضح المصدر أن الرئيس التونسي منصف المرزوقي "لم يوقع مرسوم (قانون) التسليم" مثلما ينص عليه القانون التونسي، وأن الحكومة التي يرأسها حمادي الجبالي أمين عام حركة النهضة الاسلامية "اتخذت بمفردها قرار التسليم من دون ان تأخذ رأي الرئاسة". {nl}وفي 8 يونيو/حزيران 2012 قال حمادي الجبالي في مقابلة خاصة مع "فرانس براس" إن بلاده سترحل المحمودي إلى ليبيا حتى إن لم يوقع الرئيس التونسي منصف المرزوقي قرارا بتسليمه. {nl}وصرح الجبالي خلال المقابلة أن دستور تونس الصادر سنة 1959 والذي لا يسمح بتسليم الأشخاص المطلوبين للعدالة خارج تونس إلا بعد توقيع رئيس البلاد على قرارات التسليم، تم تعليق العمل به بعد الإطاحة بالرئيس المخلوع زين العابدين بن علي. {nl}وقال "المحكمة الإدارية التونسية قالت لنا إنه ليس هناك ضرورة لتوقيع قرار التسليم الخاص بالمحمودي من قبل الرئيس". {nl}وكان الرئيس التونسي اعلن في مقابلة مع تلفزيون تونسي خاص "معارضته المبدئية" لترحيل البغدادي المحمودي. {nl}وقال المرزوقي "ما زلت اعارض الترحيل، انه موقف مبدئي، لا يمكن ان اوقع الترحيل بحق شخص قد يتعرض للتعذيب او للقتل ما زالت اتعرض للضغوط منذ اربعة اشهر حول هذا الملف ولكن انا اعارض الترحيل في الظروف الراهنة". {nl}واوضح "قلت مرات عدة لاشقائنا الليبيين ان لهم الحق بالمطالبة بترحيل المحمودي كما لنا الحق بالمطالبة بترحيل بن علي (اللاجىء الى السعودية) ولكن صراحة، اذا تم ترحيل المحمودي افضل ان يسلم الى حكومة منتخبة من قبل الشعب الليبي". {nl}وأصدرت محكمة الاستئناف في تونس في 8 و25 نوفمبر/تشرين الثاني 2011 حكمين منفصلين بتسليم البغدادي المحمودي إلى ليبيا. {nl}ووافقت رئاسة الحكومة التونسية على تسليم المحمودي إلى ليبيا خلال زيارة رئيس الوزراء الليبي عبد الرحيم الكيب إلى تونس في 17 و18مايو/ايار الماضي لكنها اشترطت توفير "ضمانات محاكمة عادلة" له. {nl}وقال حمادي الجبالي ان الحكومة الليبية قدمت "ضمانات" شفوية ومكتوبة بشأن "احترام حقوق الانسان، والحرمة الجسدية والمحاكمة العادلة للمحمودي". {nl}وزارت لجنة حقوقية تونسية ليبيا مؤخرا للتأكد من توفر هذه الضمانات. {nl}وأضاف الجبالي أن المحمودي علقت به "جرائم فظيعة" وأن تونس "لا يمكن أن تكون ملجأ للمجرمين" قائلا "أنا غير مستعد لأن أناصب الثورة الليبية والشعب الليبي العداء" بعدم تسليم آخر رئيس وزراء لمعمر القذافي. {nl}وكانت ليبيا وجهت طلبين رسميين بتسليم المحمودي لمحاكمته بتهمة الفساد المالي في عهد معمر القذافي، و"التحريض" على اغتصاب نساء ليبيات خلال ثورة 17 شباط (فبراير) 2011 التي أطاحت بنظام القذافي. {nl}ورفض الرئيس التونسي السابق فؤاد المبزع توقيع قرار التسليم مبررا ذلك بخشيته من تعرض المحمودي إلى "التعذيب" أو "القتل" مثلما حصل مع القذافي. {nl}وقبع المحمودي بسجن المرناقية قرب العاصمة تونس منذ اعتقاله في 21 سبتمبر/ايلول 2011 جنوب البلاد عندما كان يحاول التسلل إلى الجزائر المجاور.{nl}ومن جانبه وصف مبروك كورشيد محامي البغدادي المحمودي وصف تسليم موكله إلى الحكومة الليبية بأنه "جريمة دولة".{nl}وقال المحامي الذي يرأس "هيئة الدفاع" التونسية عن المحمودي "الحكومة التونسية لم تحترم القانون التونسي ولا الدولي ولا مبادئ حقوق الانسان".{nl}وأوضحت الرئاسة التونسية أن التسليم جاء بعد "الاطلاع على تقرير اللجنة التونسية الموفدة الى طرابلس لمعاينة شروط توفر المحاكمة العادلة للمواطن البغدادي المحمودي وبناء على تعهدات الحكومة الليبية بضمان حماية البغدادي المحمودي من كل تعد مادي أو معنوي و تجاوز مخالف لحقوق الانسان".{nl}وأضافت أن التسليم يستند إلى الحكمين القضائيين الصادرين في 8 و25 نوفمبر/ تشرين الثاني 2011 عن محكمة الاستئناف في تونس و"اللذين ينصان على تسليم المواطن الليبي البغدادي على احمد المحمودي" إلى ليبيا.{nl}وبحسب القانون التونسي فإن تسليم الأشخاص المطلوبين للعدالة خارج تونس لا يتم إلا بعد توقيع رئيس البلاد على مراسيم تسليم. {nl}تونس: تسليم البغدادي المحمودي لليبيا "إدارية بحتة"{nl}ليبيا 24{nl}أكد وزير حقوق الإنسان والعدالة الانتقالية والناطق الرسمي بإسم الحكومة التونسية المؤقتة سمير ديلو أن عملية تسليم البغدادي المحمودي آخر رئيس وزراء في نظام العقيد الليبي معمر القذافي إلى سلطات بلاده أمس هي "عملية فنية تقنية إدارية بحتة" باعتبار أن قرار التسليم اتخذ في وقت سابق من قبل القضاء.{nl}ورفض ديلو ـ خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده اليوم الإثنين مع وزير العدل نورالدين البحيري، ونقلته وكالة الأنباء التونسية (وات) ـ الاتهامات الشائعة بأن عملية التسليم كانت نتيجة صفقة مالية أو سياسية .. مؤكدا أن الحكومة التونسية المؤقتة تعاملت بمنطق الشفافية مع هذه القضية.{nl}وأكد أن عملية التسليم تمت بعد التأكد من توفر شروط المحاكمة العادلة في ليبيا، وذلك على ضوء تقرير أعدته لجنة تونسية خاصة زارت ليبيا في نهاية الشهر الماضي.{nl}بدوره، نفى البحري وجود أي خلفية سياسية وراء عملية تسليم المحمودي ذلك لأنه ـ كما قال ـ "متهم بجرائم قتل وتحريض على الاغتصاب وقد "تأكد القضاء التونسي من الوثائق والقرائن التي تثبت تورطه في تلك الجرائم".{nl}وفيما يتعلق بعدم الرجوع إلى الرئيس التونسي المؤقت محمد المنصف المرزوقي عند اتخاذ قرار التسليم، قال البحيري إن حمادي الجبالي رئيس الحكومة المؤقتة "الأهلية المطلقة للتوقيع على أمر التسليم"، وذلك على عكس ما ذهبت إليه الرئاسة التونسية التي اعتبرت أن الحكومة بتسليمها المحمودي تعدت على صلاحيات الرئيس الذي لم يبلغ بقرار الترحيل ولم يوقع على أمر التسليم.{nl}يذكر أن المرزوقي ـ الذي وصف قرار تسليم البغدادي المحمودي لسلطات بلاده بـ"غير الشرعي" ـ قرر عرض هذا الأمر الذي اعتبره تجاوزًا لصلاحياته على المجلس الوطني التأسيسي.{nl}الانتقالي يمهد لنقل اختصاصاته إلى البرلمان القادم{nl}ليبيا: بدء التحقيقات مع البغدادي المحمودي{nl}القبس{nl} أعلن المجلس الوطني الانتقالي الليبي أن السلطات النيابية في ليبيا قد باشرت التحقيقات مع رئيس الوزراء الليبي السابق البغدادي المحمودي في التهم والجرائم التي ارتكبها ضد أبناء الشعب خلال فترة شغله منصب أمين اللجنة الشعبية العامة في النظام السابق.{nl}وأوضح المتحدث باسم المجلس الانتقالي صالح درهوب أنه تم استلام المحمودي من قبل رئيس الاركان اللواء يوسف المنقوش ومندوبين عن وزارة العدل فور وصوله مباشرة الى العاصمة طرابلس الاحد. وأنه تم إيداعه في أحد السجون التابعة لوزارة العدل والخاضعة لإشراف الشرطة القضائية وتحت سيطرة وسيادة كاملة من قبل سلطات الدولة، وأن حالته الصحية طبيعية.{nl}إلى ذلك، شكل المجلس الانتقالى لجنة لإعداد تقرير نهائي عن سير أعماله خلال الأشهر الماضية، تمهيدا لنقل اختصاصاته التشريعية إلى المؤتمر الوطني العام (البرلمان)، الذى من المقرر أن يتم انتخابه يوم 7 يوليو المقبل. والتقرير بمنزلة معلومات وبيانات أولية ينطلق منها المؤتمر لاستكمال مسيرة المجلس الانتقالى في وضع ليبيا على طريقها الديموقراطى الجديد.{nl}الدعاية الانتخابية{nl}في سياق متصل، شرعت العديد من القوى السياسية والتنظيمات والكيانات السياسية والأفراد في الدعاية الانتخابية لها فى المدن الليبية المختلفة. فقد امتلأت شوارع طرابلس بصور الدعاية للمرشحين الأفراد، وكذلك تنظيم المؤتمرات الصحفية للكيانات السياسية الجديدة. وشرع تحالف القوى الوطنية بزعامة محمود جبريل رئيس المكتب التنفيذى السابق، في حملته الانتخابية، وعقد مؤتمرا حاشدا. وينادي التحالف بتطبيق معتدل للاسلام، كما يدعو لإرساء دعائم دولة مدنية ديموقراطية.{nl}تسليم البغدادي المحمودي يثير جدلا سياسيا في تونس{nl}ق: العالم {nl}اثار تسليم الحكومة التونسية لـ "البغدادي المحمودي"، آخر رئيس وزراء في عهد معمر القذافي، الى ليبيا التي تطالب بمحاكمته أثار جدلا سياسيا في الداخل التونسي، بين رئاسة الحكومة و رئاسة الجمهورية.{nl}ففي بيان للناطق الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أعربت الرئاسة عن رفضها لقرار رئيس الحكومة وإدانتها له واعتباره قرارا غير شرعي ينطوي على تجاوز للصلاحيات، وأنه تم بشكل أحادي ودون استشارة وموافقة وإمضاء رئيس الجمهورية.{nl}من جانبها اكدت الحكومة التونسية أنها أعلمت الرئاسة بقرار تسليم رئيس الوزراء الليبي السابق البغدادي المحمودي الى طرابلس خلافا لما أعلنه المتحدث باسم الرئاسة، واوضحت أن قرار التسليم جاء بعد تقرير لجنة حقوقية تونسية زارت ليبيا، وتأكدت من توفر شروط المحاكمة العادلة للمحمودي .{nl}وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة سمير ديلو في تصريح للمراسلين امس الاثنين ان تسليم البغدادي المحمودي وحسب وزارة العدل التونسية جاء بعد الاطلاع على تقرير اللجنة التونسية الموفدة الى طرابلس لمعاينة شروط توفر المحاكمة العادلة للمواطن البغدادي المحمودي وبناء على تعهدات الحكومة الليبية بضمان حماية البغدادي المحمودي من كل تعد مادي أو معنوي وتجاوز مخالف لحقوق الانسان.{nl}لكن بعض الحقوقيين و رجال القانون في تونس يرون في عملية التسليم خرقا للقانون التونسي و للأعراف الدولية التي تقتضي توفير ظروف المحاكمة العادلة قبل التسليم رغم الإقرار بحق الشعب الليبي في جلب من ثبت تورطهم في قضايا فساد أو تعد على القانون.{nl}وقال مختار الطريفي الرئيس السابق للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان في تصريح للعالم الاثنين ان المنظمات الدولية والقانون التونسي والقانون الدولي والى غير ذلك لايسمح الان بتسليم البغدادي المحمودي مؤكدا ان هذا الامر لايمنع الليبيين من ممارسة حقهم في محاكمة المحمودي ولكن عندما تتوفر الظروف التي تسمح بان تقام له محاكمة عادلة وان تحفظ له حرمته الجسدية .{nl}ليبيا تطلب مساعدة الاردن في بناء مؤسسات حقوق الإنسان{nl}الدستور{nl}طلبت السلطات الليبية المساعدة الاردنية لبناء منظومة حقوق الإنسان في ليبيا والاستفادة من التجربة الأردنية في هذا المجال خصوصا ما يتعلق منها بعمل المركز الوطني لحقوق الانسان.{nl}واعرب عضو المجلس الوطني الانتقالي الدكتور سليمان محمد الفورتيه الذي يزور الاردن حاليا على رأس وفد ليبي رسمي رفيع المستوى وبمشاركة عدد من ممثلي المؤسسات الرسمية ومؤسسات المجتمع المدني الليبية عن شكر ليبيا للاردن لما قدمه من دعم للشعب الليبي أثناء ثورته وما بعدها ومساهمته في أعادة بناء مؤسساته الرسمية والشعبية المساندة.{nl}و طلب الدكتور الفورتية خلال لقائه بالمفوض العام لحقوق الإنسان الدكتور موسى البريزات مساهمة المركز في مساعدة ليبيا لبناء مؤسسات حقوق الانسان ونشر ثقافة حقوق الإنسان، مؤكدا أن النظام الليبي الجديد يسعى لان يقيم دولة العدل والقانون التي تحترم حقوق الإنسان وتلتزم بها حتى مع خصومها.{nl}من جانبه رحب بريزات بالوفد الزائر مقدما تهانيه للشعب الليبي بنجاح ثورته ومتمنيا التزام النظام الليبي الجديد باحترام حقوق الإنسان، كما بين الية إنشاء المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان والمتمثلة بضرورة النص عليها اما في دستور الدولة أو من خلال قانون خاص إلى جانب ضمان استقلاليتها التامة وتمثيلها الواسع للمجتمع.{nl}وأعرب المفوض العام عن استعداد المركز لوضع كافة إمكاناته وخبراته تحت تصرف الأخوة الليبيين في كل ما له علاقة بقضايا حقوق الإنسان.{nl}ليبيا تتعهّد بتسديد المطالبات المالية المستحقة عليها للمستشفيات الأردنية{nl}ليبيا 24{nl}عمان ـ تعهّد رئيس المكتب الصحي الليبي في الأردن علي بن جليّل، السبت، بتسديد المطالبات المالية للمستشفيات الأردنية الخاصة المستحقة على بلاده "في أسرع وقت ممكن".{nl}وقال بن جليّل، خلال لقائه اليوم مع رئيس جمعية المستشفيات الخاصة في الأردن فوزي الحموري، إنه سيتم تسديد المطالبات المالية للمستشفيات الأردنية الخاصة المستحقة على بلاده مقابل علاج المرضى والجرحى الليبيين "في أسرع وقت ممكن".{nl}وأوضح أن تسديد المستحقات سيتم بعد إنتهاء التدقيق وفور وصول المخصّصات المالية من الحكومة الليبية، مشيراً الى أنه "سيتم الإتفاق مع شركة أردنية متخصّصة في إدارة التأمين الصحي لتدقيق هذه المطالبات".{nl}من جانبه، أكد الحموري ضرورة الإسراع في تدقيق هذه المطالبات حتى يتسنى تسديدها في أقرب وقت وضمن المدة المحدّدة في بروتوكول التعاون الصحي الأردني الليبي الذي حدّد مدة 30 يوماً لتسديد هذه المطالبات من تاريخ إنتهاء تدقيق الفواتير.{nl}وجرى خلال اللقاء بحث موضوع معالجات المرضى والجرحى الليبيين في المستشفيات الخاصة الأردنية حيث أكد الطرفان حرصهما على معالجة جميع النقاط الخلافية والتأكيد على الحفاظ على العلاقة المتميزة التي تأسّست بين الجانبين والعمل على توفير الظروف لتعاون طويل الأمد بين المستشفيات الخاصة الأردنية والقطاع الصحي الليبي.{nl}وكانت جمعيّتا المستشفيات الخاصة والفنادق الأردنية قد طالبتا الحكومة الليبية مؤخراً بضرورة الإسراع بدفع مستحقاتهم بدل علاج المرضى الليبيين وإقامتهم في الأردن، التي وصلت إلى نحو 200 مليون دينار (الدولار الأميركي يساوي 0.708 دينار أردني).{nl}وكانت السلطات الأردنية قد أشارت أخيراً إلى أن عدد المرضى الليبيين الذي يتلقون العلاج داخل المستشفيات الأردنية يتجاوز 20 ألفاً، منهم 20% من جرحى الثورة الليبية و80% مرضى لأسباب مختلفة، إلا أن العدد تقلّص حالياّ إلى قرابة 6 آلاف فقط. {nl}وزيرخارجية ليبيا السابق:عملية تفجير الطائرة الأميركية فوق لوكربي معقدة{nl}النشرة{nl}إعتبر وزير الخارجية الليبي السابق علي عبدالسلام التريكي لـ"الحياة" ان "عملية تفجير الطائرة الأميركية فوق لوكربي معقدة فعلاً"، لافتاً إلى ان "ليبيا إتُهمت بالعملية وسواء كانت وراءها أم لا، وسواء نفذتها منفردة أم بمشاركة آخرين، فإن تلك قضية كان يجب أن يبحث فيها مجلس الطيران في كندا ويُصدر فيها قرار ويتم التحقيق على هذا الأساس"، مضيفاً انه "صدر قرار من مجلس الأمن وكان ذلك مقصوداً لأن ليبيا كانت ضعيفة في ذلك الوقت وكانت محاصرة، وحتى لو لم تكن ليبيا المسؤولة، فإنه كان سيُصار إلى تحميلها المسؤولية".{nl}وأشار إلى انه "حتى لو كانت ليبيا المسؤولة، فإن ذلك لم يكن بعلم المسؤولين الليبيين، لكن المفروض لو وجد قانون دولي نزيه فإن القضية لا ترقى إلى مستوى قضية ضد دولة فيُصار إلى محاصرتها ويُمنع عنها الغذاء، فرد الفعل كان مبالغاً فيه في شكل كبير، إذ ان الحصار أذى الليبيين وأضعف ليبيا، وتصرفات معمر القذافي الشخصية هي التي فاقمت الموقف".{nl}الإفراج عن بحارة مصريين محتجزين في ليبيا منذ عدة أشهر{nl}اليوم السابع{nl}أفرحت السلطات الليبية أمس الاثنين عن ثلاثة عشر بحارا مصريا محتجزين في ليبيا من عدة أشهر جراء دخولهم المياه الإقليمية الليبية بصورة غير مشروعة.{nl}وقالت القنصلية المصرية في بنغازي إن البحارة الثلاثة عشر كانوا على متن مركب الصيد ''محمد والمصطفى'' التي كانت محتجزة في ليبيا منذ عدة أشهر.{nl}وأضاف السفير أشرف شيحة، القنصل المصري العام في بنغازي بأنه بالتوازي مع جهود القنصلية فإن وزارة الخارجية في القاهرة كانت على اتصال دائم مع أهالي الصيادين المصريين، حيث استقبلهم أكثر من مرة مسئولو مكتب السفير أحمد راغب مساعد الوزير للشئون القنصلية لمتابعة تطورات القضية معهم، على حد قوله.{nl}وأوضح شيحه أن جهود القنصلية المصرية للإفراج عن الصيادين قد تعثرت أكثر من مرة بسبب هروب مركبي صيد مصريين آخرين كانا محتجزين في ميناء درنة الليبي في أبريل الماضي، مما أدى إلى تشدد السلطات الليبية في الإفراج عن المركب ''محمد والمصطفى''، ثم تعرض مبنى نيابة شمال بنغازي لحادث إرهابي نتج عنه تعطل النظر في قضية المركب لأكثر من شهرين.{nl}وأعرب السفير أشرف شيحة عن خالص شكره للسلطات الليبية لاستجابتها الأخوية لطلب القنصلية المصرية الإفراج عن بحارة المركب نظرا لظروفهم الإنسانية الصعبة.{nl}وأشار إلى أنه، ومعاونه في القنصلية السيد عبد المنعم على محمد، كانا يقومان بصفة دورية بزيارة المواطنين المصريين لإمدادهم بالطعام والملابس التي كانوا يحتاجونها طوال فترة محبسهم.{nl}ولفت شيحة أيضا إلى أن الدكتور عادل الشيبة أستاذ القانون بجامعة بنغازي وعضو الجالية المصرية ساهم بجهد مشكور في متابعة قضية المركب مع النيابة حتى تم الإفراج عن بحارتها،{nl}واستخرجت القنصلية العامة في بنغازي وثائق السفر للبحارة وترحيلهم عن طريق البر لمنفذ السلوم.{nl}توقعات بحصول الإخوان على 35% من مقاعد المؤتمر الوطنى.. والميليشيات تهدد التحول الديمقراطى{nl}إخوان ليبيا يحلمون بالسلطة التشريعية{nl}الشروق{nl}على خطى الإسلاميين فى تونس ومصر والمغرب والكويت، الذين استطاعوا الوصول إلى السلطة التشريعية فى بلادهم، يسعى أعضاء حزب العدالة والبناء، الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين فى ليبيا، لحصد أعلى نسبة تمثيل فى المؤتمر الوطنى العام (البرلمان)، فى وقت تواجه فيه ليبيا تحديا كبيرا بسبب سطوة الميليشيات الخارجة على القانون، والتى تمارس الخطف والتعذيب.{nl}وقال المسئول السياسى للحزب، عماد البنانى، فى تصريحات لوكالة يونايتد برس إنترناشونال مساء أمس الأول إن وصول الحزب للسلطة من خلال الانتخابات التشريعية يعد خطوة إيجابية لصالح كل الليبيين، معتبرا أن نجاح الإخوان فى تونس ومصر فى الوصول للسلطة سيمثل نوعا من الانسجام العام فى المنطقة.{nl}ويتوقع مراقبون حصول الإسلاميين فى الانتخابات البرلمانية المقرره فى 7 يوليو القادم على ما يزيد على 35% من مقاعد المؤتمر الوطنى العام، الذى سيحل محل المجلس الوطنى الانتقالى الحالى.{nl}وتواجه عملية التحول الديمقراطى فى ليبيا تحديات خطيرة، متمثلة فى أعمال عنف الميليشيات التى تعمل خارج سيطرة مؤسسات الدولة، وتمارس عمليات خطف وتعذيب. وقال نائب رئيس المجلس الوطنى للحرية وحقوق الانسان، عبدالباسط أحمد أبو مزيرق، إنهم تلقوا شكاوى بشأن اشخاص تعرضوا للتعذيب والخطف والاحتجاز لبضع ساعات.{nl}وأضاف أبو مزريق أنه تم تسليم البعض إلى الشرطة والنائب العام ويتم متابعة التطورات مع هذه الجهات قائلا إن هؤلاء المليشيات تعلم إن السلطات «ضعيفة». من ناحيته صرح نائب رئيس الوزراء مصطفى ابو شاقور بأن الحكومة تعتزم تكثيف الأمن فى الشوارع، وإقامة مزيد من نقاط التفتيش لمنع جلب أسلحة ثقيلة إلى المدن.{nl}ثوار طرابلس يلقون القبض على حارسة القذافي الشخصية{nl}أخبار اليوم{nl}قام ثوار العاصمة الليبية طرابلس بإلقاء القبض على حارسة معمر القذافى الشخصية وإحدى أبرز المقربات منه خلال السنوات الماضية جميلة درمان.{nl}والتي تؤكد المصادر أنها ممن يطلق عليهن الراهبات الثوريات اللواتي شاركن فى موجة الإعدامات التي شهدها المجتمع الليبي خلال حقبة الثمانينيات من القرن الماضي وكانت من أعضاء اللجان الثورية المداومين على حضور وتأييد عمليات الشنق التى راح ضحيتها الكثير من أبناء الشعب الليبى.{nl}وذكرت مصادر ليبية من ثوار طرابلس الاثنين 25 يونيو أن جميلة درمان شاركت مع الحرس الثوري واللجان الثورية فى ليبيا فى صد العمليات الإستشهادية التي نفذها أفراد تابعين للجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا في العام 1984 فيما عرف وقتها بعملية عمارة باب العزيزية، والتي فشلت بسبب تصدى النظام الليبي لها بقوة وعنف أسفرت عن قتل وتصفية العديد من المشاركين فيها.{nl}وجدير بالذكر أن اللبنانية عزيزة إبراهيم ، والتي كانت من ضمن حارسات القذافي قد صرحت في وقت سابق بأن جميلة درمان كانت تشكل رعب للحارسات الشخصيات للقذافي.{nl}لأنها هي من قتلت العقيد حسن إشكال ابن عم القذافي لأنه رفع صوته على الأخير خلال نقاش ما فقامت وأطلقت النار عليه وأردته قتيلا في الحال.{nl}المقاتلون في ليبيا يضعون ثقتهم في صناديق الاقتراع{nl}ج: القدس{nl} درنه (ليبيا)، واشنطن – – نشرت صحيفة "ذي انترناشونال هيرالد تربيون" مقالا للمحلل الصحافي ديفيد كيركباتريك تحدث فيه عن كيفية تطلع المقاتلين الليبيين الى صناديق الاقتراع لنشر المثل الاسلامية في البلاد، وكيفية هبوط الامال في تحقيق الديمقراطية، بسبب عدم الالتزام بالقانون. وفيما يلي نص المقال:{nl}عبد الحكيم الحصادي حمل السلاح لاول مرة قبل 20 عاما في محاولة لتطبيق حكم الشريعة في ليبيا. وقد تلقى علومه على أيدي "طالبان" في أفغانستان، وخلال انتفاضة العام الماضي ترأس مجلس ميلشيا في هذه المدينة التي تعتبر مهدا للجهاد الاسلامي.{nl}غير ان الحصادي الان اعاد ترتيب اوراقه ليصبح سياسيا طموحا لتولي منصب حكومي محليا، ويأمل في ان يسهم صندوق الاقتراع في نشر القيم الاسلامية. وقال "ليس هناك الان ما يدعو الى حمل السلاح. وسلاحنا هو الكلمة. والسياسة تحتاج الى سياسيين. لكنها لا تحتاج الى العنف".{nl}وفي البلدة ذاتها، يقود سفيان بن قومو فريقا من الميلشيا يرفع راية التشدد الاسلامي السوداء.{nl}وقال بن قومو، الذي عمل في الماضي سائق شاحنة في خدمة اسامه بن لادن وقضى ست سنوات في سجن خليج غوانتنامو في كوبا، ان القرآن هو الدستور الوحيد الذي يعرفه. واكد انه سيظل يحمل السلاح الى ان تتبنى ليبيا حكومة اسلامية على غرار حركة "طالبان".{nl}وصرح في لقاء اذاعي يعتبر البيان العلني الوحيد له بقوله "عشت في كابول في افغانستان عندما كانت تحت حكم الشريعة الاسلامية. واذا انشسئت دولة اسلامية هنا، فانني على استعداد للانضمام اليها".{nl}وفي اطار الكشف عن الاراء المختلفة فيما يتعق بالحركة الاسلامية، فان مفهوم الحصادي للتغيير السلمي يبدو هو المسيطر. اذ انه بالنسبة للغرب، يمثل نجاحه اهم أسس الربيع العربي، بان المشاركة السياسية يمكنها تحييد نزعة الاسلام المتشدد التي دفعت الالاف للمشاركة في القتال والموت في اماكن مثل العراق وافغانستان.{nl}لكن المسيرة نحو الديمقراطية تجد الان عوائق في ليبيا، ودلائل حرب طائفية في سوريا، وحكما عسكريا في مصر.{nl}وهناك في الغرب من يخشى ان يجد المتشددون قوعد انطلاق جديدة. ولا يزال بن قومو ومتشددون اخرون في درنه، التي يقول الجيش الاميركي انها ارسلت اعدادا كبيرة من الجهاديين لقتال الولايات المتحدة في العراق، يتولون قيادة اتباعهم، حسب قول مسؤولين واهالي محليين. ويوجه كثيرون اصابع الاتهام الى متشددين اسلاميين في موجة من جرائم العنف، بما فيها تفجير سيارة الحصادي التي لم يكن فيها ركاب.{nl}غير ان العديدد من قدامى الجهاديين هنا يقولون انهم وضعوا ثقتهم في الانتخابات، بدءا من التصويت لعضوية المجلس الوطني الليبي المتوقع الشهر المقبل..{nl}ويسير على النهج ذاته ليبيون اخرون بارزون، ممن سافروا الى الخارج بهدف القتال باسم الاسلام. ومنهم عبد الحكيم بلحاج الذي قاد ثوارا اسلاميين في ليبيا وقاتل ضد السوفات في افغانستان، وبعد ذلك انضم الى حركة "طالبان" قبل ان تلقي وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية القبض عليه في ماليزيا. اما رئيس المجلس العسكري في طرابلس، قد اوجد حزبا سياسيا على غرار الحزب الاسلامي غير المتشدد الحاكم في تركبا. {nl}وقال أنس الشريف، الناطق السابق بلسان التمرد الاسلامي "لا نزال حزبا اسلاميا".{nl}ومع ذلك فانه لا تزال هناك دلائل على وجود انقسام بين جهاديي درنة. ذلك انه خلال ثورة العام الفائت، خرجت مدونات تقول "لا للقاعدة"، اما الان فقد ازيلت كلمة "لا" بظلاء اسود. وقبل بضعة اسابيع، بعد ان تحدث الحصادي في احد المساجد عن الانتخابات المقبلة، فجر المتشددون سيارته.{nl}وقال محمد الميسوري (52) الذي يرأس مجلس الحكم المحلي "لا شك في ان بيننا متطرفين. هناك اناس ليسوا ميالين الى الحصادي لانه يتحدث عن الديمقراطية والانتخابات. ولم يقتنع سلطان بن قومو بذلك، لكننا نعتقد انه صريح. ويحاول الناس ان يُظهروا له ان هذه هي الطريقة الوحيدة لاقناع الناس بما لديك من افكار". {nl}وتحيط بدرنة سلسلة من الجيال تتخللها كهوف عميقة. وكانت في الماضي مركزا للمقاومة المشاركة في حرب العصابات منذ عهد الامبرطورية العثمانية. وفي ثمانينات العام الماضي التحق بعض الشبان فيها بالقوات التي تقاتل السوفيات في افغانستان. ثم عاد الى ليبيا في التسعينات لتشكيل نواة مجموعة المحاربين الاسلامية في لبيا، التي كانت مصدر تهديد للعقيد معمر القذافي لفترة قصيرة.{nl}الا انه بعد هزيمة المجموعة، فر كثيرون ومنهم بن قومو والحصادي الى افغانستان. ويظل معظمهم متوجسين من الغرب. وقال بن جمايل، وهو صاحب مطعم قضى سنوات في سجن اميركي في العراق، "لم اشعر حتى الان بشيء يسر القلب في السياسة الاميركي". {nl}وعندما اقترب من مطعمه احد الليبيين الذي يعمل لصحيفة "ذي نيويورك تايمز" بهدف اجراء لقاء معه، صاح بن قومو "اذهب الى الجحيم. لقد قضيت ست سنوات في غوانتنامو، ولم يكن لدى الاميركيين اي اهتمام بالاستماع الى اقوالي. فما الذي يدعوني الى محادثة اي اميركي الان؟"{nl}الخارجية تناشد المصريين الراغبين فى دخول ليبيا حمل بطاقات صحية{nl}الدستور{nl}صرح السفير طارق أبو سنة نائب مساعد وزير الخارجية للشؤون القنصلية والمصريين بالخارج وإرشادات السفر بأن سفارتنا بليبيا افادت بأنه تم احتجاز بعض المواطنين المصريين وعدم السماح لهم بالمرور لدى بوابة المرارات شرق مدينة مصراته.{nl}وأوضح أن هذا الإجراء بسبب عدم حصولهم على بطاقات صحية تثبت عدم حملهم فيروس الكبد الوبائي وفقًا للتعليمات المنظمة لدخول العمالة المصرية للاراضى الليبية ، وقال إن السلطات الليبية طلبت من السفارة المصرية ترحيل هؤلاء المصريين الى مصر.{nl}وناشدت وزارة الخارجية فى هذا الإطار المواطنين المصريين الراغبين فى الدخول الى ليبيا بغرض العمل ضرورة حمل بطاقات صحية تثبت عدم حملهم فيروس الكبد الوبائى قبل دخولهم للاراضى الليبية وفقًا للتعليمات المنظمة لدخول العمالة المصرية للاًراضى الليبية لتجنب مخاطر الحبس والترحيل.{nl}الإفراج عن موظفي المحكمة الجنائية المعتقلين في ليبيا ليس قريباً{nl}اليوم السابع{nl}سيدني - اعلن وزير الخارجية الاسترالي بوب كار أول أمس الاحد ان الافراج عن اربعة موظفين في المحكمة الجنائية الدولية موقوفون في ليبيا منذ زيارة سيف الاسلام القذافي قبل اسبوعين، لا يبدو قريبا رغم النقاشات "البناءة".{nl}والموظفون الاربعة وبينهم المحامية الاسترالية مليندا تايلور، موقوفون منذ السابع من حزيران/يونيو في مدينة الزنتان (170 كلم جنوب غرب طرابلس) التي كانوا توجهوا اليها لزيارة سيف الاسلام القذافي الموقوف فيها منذ تشرين الثاني/نوفمبر. {nl}وقال كار ان محادثات الجمعة في لاهاي بين المحكمة الجنائية الدولية والسلطات الليبية افضت الى بيان "اعربت فيه المحكمة عن الاسف وقدمت اعتذارات عن اي سوء فهم". {nl}وصرح كار لتلفزيون ايه بي سي "هذا ما كنا نريده" واضاف ان "المحادثات في لاهاي بين المحكمة الجنائية والسلطات الليبية كانت بناءة جدا". {nl}لكنه قال ان الافراج عن تايلور التي اتهمت بانها كانت تحمل كاميرا مخبأة في قلم ورسالة مشفرة من الساعد الايمن السابق لسيف الاسلام محمد اسماعيل الى نجل الزعيم الليبي الراحل، ليس وشيكا. {nl}واضاف "اعتقد واني اسف لان اقول بان السلطات الليبية ستحتاج الى بعض الوقت لتسوية هذه المسألة" وقال كار ان البيان الصادر عن المحكمة الجنائية ليس في اي حال من الاحوال اقرارا بسوء التصرف. {nl}وتابع "لكن من الواضح ان هناك فارقا بين الطريقة التي رأت فيها المحكمة الدولية دورها في مقابلة سيف الاسلام في الزنتان وفي مقاربة السلطات الليبية" واضاف "ليبيا، وخصوصا سكان مدينة الزنتان، تكره اسرة القذافي" والتزمت المحكمة الجنائية الدولية الجمعة التحقيق في سلوك موظفيها الاربعة الموقوفين في ليبيا. {nl}واضافت المحكمة في بيانها ان "المعلومات التي نقلتها السلطات الليبية ستخضع لتحقيق شامل بما يتماشى مع اجراءات المحكمة بعد عودة الموظفين الاربعة" وتابع البيان "عندما تكمل المحكمة تحقيقاتها ستتأكد من ان اي شخص تبين انه اساء التصرف سيتعرض للعقوبات المناسبة". {nl}وتريد المحكمة الجنائية محاكمة سيف الاسلام (39 عاما) بتهمة ارتكاب جرائم ضد الانسانية خلال حكم والده لليبيا وكانت طرابلس تقدمت في الاول من ايار/مايو الماضي بطلب يطعن بصلاحية المحكمة الجنائية الدولية لملاحقة سيف الاسلام.{nl}نذر ثورة على «الثورة» في ليبيا!{nl}العرب اون لاين{nl}نقولا ناصر*{nl}يزدحم الوضع الليبي الراهن بدلائل ومؤشرات موضوعية تنذر بثورة على "ثورة 17 فبراير" التي حولت ليبيا إلى "دولة فاشلة" حسب "مؤشر الدول الفاشلة" لعام 2012 الذي يصدره "صندوق السلام" الأمريكي سنويا ويستعد لإعلان النسخة الثامنة من المؤشر للعام الحالي في الثالث عشر من تموز/ يوليو المقبل في العاصمة الأمريكية واشنطن، وسط تقارير إعلامية تقارن عدد قتلى وجرحى ما يصفه بعض هذه التقارير بـ"الحرب الأهلية "القبلية"" بعدد الضحايا المدنيين في سوريا، لكن دون أي تحرك دولي لـ"التدخل الإنساني" من أجل حماية المدنيين الليبيين من "ثورة" حظيت بتدخل لنصرتها من حلف "الناتو" بتمويل نفطي خليجي سخي بحجة "حماية المدنيين".{nl}وإنها لمفارقة حقا أن تضطر الأمم المتحدة في السابع عشر من الشهر الحالي إلى الإعراب عن "القلق" من "تجدد القتال" في ليبيا لتناشد سلطات الثورة "حماية المدنيين" في بيان رسمي أصدره الممثل الخاص لأمينها العام إيان مارتن، بعد أن فوض مجلس أمنها حلف الناتو بالتدخل العسكري في ليبيا بحجة حماية المدنيين التي اتخذ منها الحلف ذريعة لـ"تغيير النظام" باللانظام الحالي الذي تحول المدنيون الليبيون في ظله إلى أول ضحاياه.{nl}ويبدو المسؤولون في طرابلس الغرب اليوم مدركين لحراجة الوضع الراهن وحساسيته حد التطير بحيث يعتبر رئيس الوزراء د. عبد الرحيم الكيب أن "وثائق سرية وأجهزة الكترونية" اتهم المحامية الاسترالية المسؤولة بمحكمة الجنايات الدولية، مليندا تالور، بنقلها إلى سيف الاسلام القذافي في سجنه بالزنتان تهديدا لـ"الأمن الوطني" يسوغ اعتقالها وافتعال أزمة مع المحكمة الدولية التي تمثلها اضطرت مجلس الأمن الدولي إلى إصدار بيان في منتصف الشهر الجاري يطلب فيه من ليبيا الإفراج الفوري عنها وعن ثلاثة من زملائها لبناني وروسي وإسباني. {nl}فحسب المؤشر المذكور، تخطت ليبيا "61" دولة في قائمة الدول الفاشلة لتحتل المرتبة الخمسين في مؤشر عام 2012 بعد أن كانت تحتل المرتبة "111" في مؤشر عام 2011 السابق، لتسجل بذلك أكبر تدهور خلال سنة واحدة لأي بلد واحد في تاريخ المؤشر.{nl}والمؤشرات "الداخلية" لا تقل أهمية عن "مؤشر الدول الفاشلة" الخارجي، ومنها "بيان رقم 1" الذي أصدرته "حركة الضباط الأحرار" بتوقيع "عقيد" لم يذكر اسمه في الحادي والعشرين من الشهر الحالي، حيث أشار البيان إلى "الفوضى العارمة والدماء التي تسيل" و"العهر السياسي والاقتصادي" و"الإقصاء.. لقرابة نصف المواطنين وتهجير مليون ونصف" و"عشرات الآلاف من.. رفاقنا الأسرى"، واعدا "الضحايا الذين انساقوا وراء.. الطغمة العميلة الفاسدة" بأن "شرا لن يصيبهم" إن هم "دخلوا بيوتهم"، ومؤكدا لـ"المجتمع الدولي ومجلس الأمن" بأن الثأر "لكرامة الوطن وشرف العسكرية" الليبية "يخص ليبيا ومشاكلها الداخلية" لكنه لا يمس "احترام كافة المواثيق الدولية والالتزام بها".{nl}ويوم الخميس الماضي صدر بيان في القاهرة عن عدد من السفراء الليبيين "الذين انحازوا إلى الثورة الشعبية من بدايتها"، ومنهم عبد المنعم الهوني سفير ليبيا الحالي لدى مصر وممثلها في جامعة الدول العربية بالقاهرة، اعتبر أن ثورة 17 فبراير "انحرفت" عن مسارها، وقال إن "الأوضاع الراهنة.. لا تتناسب مع طموحات وأهداف الثورة" لأن "ما يحدث الآن من تكالب على السلطة وتصفية للحسابات ونهب واضح للمال العام.. وانغماس هياكل الدولة الرسمية في شرعنة هذه الممارسات يدفع إلى التساؤل: هل هذا ما قامت من أجله الثورة؟" "القدس العربي في 23/ 6/ 2012".{nl}البغدادي المحمودي.. حامل أسرار ليبيا{nl}الجزيرة {nl} البغدادي المحمودي يمتلك أسرار الدولة الليبية لأنه آخر رئيس وزراء النظام الليبي السابق (الفرنسية){nl}تحولت محاولة فراره عبر الحدود التونسية يوم 21 سبتمبر/أيلول 2011 إلى نقمة عليه وكابوس يطارده، بعد أن اعتقلته السلطات التونسية ووضعته في سجن المرناقية بضواحي العاصمة التونسية بتهمة الدخول إلى البلد بطريقة غير شرعية، قبل أن تفرج عنه يوم 24 يونيو/حزيران 2012. {nl}إنه البغدادي المحمودي آخر رئيس وزراء العقيد الليبي الراحل معمر القذافي، والذي ظل محسوبا على النظام السابق خلال الثورة الليبية، رغم أنه صرح مرة بدعمه للثوار قائلا إنه حاول وقف القتال وتأمين الوطن واللجوء إلى الحوار مع الثوار إلا أن القذافي كان يحتجزه في باب العزيزية.{nl}يمتلك البغدادي المحمودي أسرار الدولة الليبية باعتبار أنه كان الرجل القوي في النظام السابق بحكم تقلده مناصب هامة عدة، كان آخرها أمين اللجنة الشعبية العامة (رئيس الوزراء) منذ الخامس من مارس/آذار 2006 إلى 20 أغسطس/آب 2011 خلفا لشكري غانم.{nl}وقبل ذلك كان البغدادي، الذي ولد عام 1945 وتقول مصادر إنه من أصل تونسي ودرس الطب في يوغوسلافيا، يتولى منصب أمين مساعد للجنة الشعبية العامة (نائبا لشكري غانم) منذ 2003 حين كان الأخير رئيسا للوزراء. كما تولى مناصب أخرى كأمين مساعد.{nl}ويقول المحامي المبروك كورشيد منسق هيئة الدفاع عن المحمودي في مؤتمر صحفي بالعاصمة التونسية في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي إن موكله "يملك أسرار ملفات ذات طابع داخلي وخارجي بينها ملف علاقات ليبيا بدول كبرى".{nl}البغدادي المحمودي الذي سلم أخيرا إلى ليبيا لمحاكمته بتهمة الفساد المالي في عهد النظام السابق، و"التحريض" على اغتصاب نساء ليبيات خلال ثورة 17 فبراير/شباط 2011، كان قد أثار بقضيته جدلا واسعا داخل تونس وفي أوساط الحقوقيين على خلفية ما إذا كانت طرابلس قادرة على توفير محاكمات عادلة لرموز النظام السابق.{nl}ووفق ما نقلت وكالة الأنباء التونسية، فقد قال البغدادي المحمودي في مايو/أيار الماضي "إن تسليمي يعني إعدامي مباشرة"، وأضاف أنه "ليس على استعداد للمثول للمحاكمة في ليبيا ولكن على استعداد للرد على كل التهم الموجهة إليه في أي دولة من العالم وفي أي نظام قانوني يوفر له ضمانات المحاكمة العادلة وحقوقه".{nl}تسليم{nl}كما أن الرئاسة التونسية -التي يقودها الناشط الحقيقي منصف المرزوقي- أعلنت في بيان عن "رفضها" و"إدانتها" لقرار تسليم المحمودي إلى "الحكومة الليبية المؤقتة". {nl}وبدوره، وصف المحامي المبروك كورشيد تسليم موكله إلى الحكومة الليبية بأنه "جريمة دولة". كما أن منظمات حقوق الإنسان تشكك في كون النظام القضائي الليبي يستطيع أن يفي بمعايير القانون الدولي وتقول إنه يجب تسليم المحمودي إلى المحكمة الجنائية الدولية.{nl}وكانت محكمة تونسية أصدرت بعد يوم واحد من اعتقال البغدادي حكما يقضي بسجنه لمدة ستة أشهر نافذة، غير أن محكمة الاستئناف التونسية قضت يوم 27 أكتوبر/تشرين الأول الماضي ببراءة المحمودي، لكن السلطات التونسية أبقته داخل السجن.{nl}ووافقت رئاسة الحكومة التونسية على تسليم المحمودي إلى ليبيا خلال زيارة عبد الرحيم الكيب إلى تونس يومي 17 و18 مايو/أيار الماضي لكنها اشترطت توفير "ضمانات محاكمة عادلة" له.{nl}وفي انتظار محاكمته، يقبع آخر رئيس وزراء القذافي في أحد السجون بليبيا تحت إشراف وزارة العدل والشرطة القضائية، وذلك بناء -وفق رئيس الوزراء الليبي عبد الرحيم الكيب- على أمر الحبس الصادر بحقه في النيابة العامة بتهمة "ارتكاب جرائم ضد أبناء الشعب الليبي".{nl}وقال عبد الرحيم الكيب إن المحمودي "سيقدم هو وأمثاله إلى محاكمة عادلة ونزيهة".{nl}ومن المؤشرات أيضا، كمثال آخر، البيان الذي أصدره "شباب الثورة" في بنغازي في السادس من هذا الشهر وطالبوا فيه بتأليف "لجنة نزيهة تحت رعاية دولية للتحقيق في كافة الملابسات التي حدثت منذ يوم 13 فبراير في بنغازي وحتى سقوط سرت وبني وليد"، وبمعرفة "حقيقة المجلس الانتقالي، ومن أين أتى، ومن قام باختيار أعضائه، ودور فرنسا والسفير الأمريكي والبريطاني والفرنسي في ذلك وقطر"، و"كم ترك لنا الطاغية من أموال" و"عدد الضحايا من الجانبين" و"خسائر القوات المسلحة" و"عدد الجرحى والأسرى والمهجرين..؟"، قبل أن يخلص البيان إلى القول إن "أيدينا جميعا ملطخة بالدماء المحرمة من أجل سلطة لعينة يبدو أننا سوف لن نراها، ومطالب لنا لن تتحقق".{nl}إن غياب الدولة وتحولها إلى بلد تحكمه ميليشيات المدن والقبائل التي يأخذ بعضها بخناق بعض، ومنازعات المناطق والمدن فيما بينها، وصراع الإسلام السياسي والعلمانيين، هو واقع تتوالى الدلائل عليه ولم يعد إثباته بحاجة إلى اعتراف وزير الحكم المحلي محمد الهادي الهاشمي الحراري بعدم وجود "أي بنية تحتية" في ليبيا وبانتشار "الفساد" وبعدم وجود "ثقة للشعب في النظام" الذي تمخض عن 17 فبراير.{nl}وكان احتلال مطار طرابلس الدولي، ومهاجمة موكب السفير البريطاني في بنغازي وقصف القنصلية الأمريكية واجتياح القنصلية التونسية ومقر الصليب الأحمر الدولي وتدمير قبور محاربي الكومنويلث فيها، إضافة إلى الاقتتال الأهلي في الكفرة وسبها وجبل نفوسة، وتقارير منظمة العفو الدولية وهيومان رايتس ووتش عن "السجون السرية" وانتهاكات حقوق الإنسان التي وصف بعضها بـ"جرائم حرب"، واغتيال القاضي الليبي الذي أمر باعتقال رئيس أركان "جيش الثورة" السابق اللواء عبد الفتاح يونس مما قاد إلى اغتياله والتمثيل بجثته، كان ذلك والكثير غيره مجرد أمثلة حديثة على فوضى اللانظام الحاكم في ليبيا. {nl}والمفارقة أن المليشيات وقادتها يصفون أنفسهم بأنهم "حراس الثورة"، بينما اضطر اللانظام غير الحاكم باسم "ثورة 17 فبراير" في كانون أول/ ديسمبر الماضي إلى السماح بعد تردد للمرتزقة الغربيين بسد الفراغ الناجم عن غياب الدولة التي هدمتها "الثورة" ودمر حلف الناتو بناها التحتية لحماية آبار النفط ومنشآته وشركاته الدولية ورموز اللانظام ومكاتبهم ودورهم، ومن هؤلاء المرتزقة المعروفين باسم "المتعاقدين الأمنيين" الذين حصلوا على "عدم ممانعة" للعمل في ليبيا "مجموعة بلو ماونتن" و"مجموعة كونترول ريسكس" وشركة "جاردا للأمن العالمي".{nl}والمفارقة الأكثر إثارة للاستهجان أن بلدا هذا هو حاله يجد نفسه مؤهلا لتصدير ثورة تدمير الدولة وغياب السلطة المركزية وفوضى المليشيات والاقتتال الأهلي والاستقواء بالأجنبي والدعوة إلى تدخله العسكري إلى سوريا حيث يصدر لها الأسلحة والمقاتلين الذين يفتتح على أراضيه مراكز لتدريبهم، على ذمة السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين، و"يتبرع" لنظرائهم السوريين بـ"100" مليون دولار "معونة إنسانية".{nl}خطف واعتقالات: "قانون الغاب" في ليبيا{nl} القدس العربي{nl}مصراته ـ رويترز ـ بعد ثمانية أشهر من الانتفاضة الشعبية التي أطاحت بنظام الحكم السابق في ليبيا باتت طموحات احلال دولة ديمقراطية يسودها النظام محل حكم معمر القذافي القمعي مهددة بميليشيات تعمل خارج سيطرة مؤسسات الدولة الضعيفة.{nl}وبينما تكافح الحكومة الهشة لفرض سلطتها لا يزال النظام القضائي مصابا بالشلل وترد تقارير عن عمليات اعتقال اعتباطية وحوادث خطف وتعذيب.{nl}كان الامين الساحلي في منزله عندما وصل أربعة رجال مسلحون في شاحنة صغيرة وطلبوا منه مرافقتهم الى مقر قيادتهم بدون إبداء أسباب. {nl}ووصل الساحلي موظف الحكومة البالغ من العمر 38 عاما والذي يقيم في مصراتة الى مقر المجموعة بعد نحو نصف ساعة. وقال إن الرجال اسنولوا على هاتفه ومتعلقاته ثم اقتادوه من باب خلفي الى مكتب تعرض فيه لضرب مبرح.{nl}وأضاف من فراشه بأحد المستشفيات حيث يرقد للعلاج "كلبشوا (قيدوا) ايدي وراي وغمضوا عيوني وغدوا ضرب في في الكعوات والطبوات وباللوح وفي كل حاجة عندهم. يضربوني على رجلي وعلى ظهري.. كل مكان حساس في جسمي يضربوني عليه."{nl}وذكر الساحلي الذي تغطي الكدمات أجزاء من جسمه أنه وضع بعد ذلك في زنزانة مع محتجزين آخرين بعضهم مصاب بكسر في الساق.{nl}وذكر الساحلي ان اعتقاله يرجع الى نزاع قديم على قطعة ارض وأنه لم يطلق سراحه الا بعد ان تدخلت ميليشيات اخري طالبت بالافراج عنه.{nl}ويحدث في كثير من الأحيان في ليبيا منذ الثورة أن يتبادل أطراف الخصومات والمنازعات اتهامات بأنهم موالون للقذافي بهدف تشويه سمعتهم.{nl}وتقول منظمات معنية بحقوق الانسان إنها وثقت سلسلة من جرائم الحرب ارتكبتها ميليشيات منها تعذيب محتجزين وإجبار سكان قرى بأكملها في بعض الحالات على الخروج من ديارهم.{nl}وقال عبد الباسط أحمد أبو مزيرق نائب رئيس المجلس الوطني للحريات وحقوق الإنسان في ليبيا "وصلتنا بعض الشكاوى من بعض المواطنين عن وجود حالات تعذيب أثناء احتجاز بعض المعتقلين. هناك بعض الصور. هناك بعض الشكاوى أحيلت الى مكتب النائب العام ونحن نتابعها مع النائب العام. نعرف ان سلطة الدولة لا زالت ضعيفة."{nl}وكانت الميليشيات في طليعة قوى الثورة التي أنهت حكم القذافي. وقلص العديد منها انشطته وعاد أفرادها الى بلداتهم أو انضموا الى أجهزة الامن الوطنية لكن ميليشيات أخرى نواصل حمل السلاح حتى الان.{nl}ويتيح غياب شرطة وطنية فعالة وقوات جيش لكثير من الميليشيات قوة أكثر من حكام ليبيا الرسميين في كثير من الأحيان.{nl}وكان عبد الناصر محمد رحومة نائما في سريره عندما اقتحم أفراد إحدى الميليشيات منزله في طرابلس. وأيقظ الصياح الرجل الذي يعمل بأحد المصارف الليبية فاندفع يهبط درجات سلم المنزل ليجد زهاء 40 رجلا يصوبون اسلحتهم إليه. {nl}وبعد لحظات بدأ المسلحون يضربون رحومة غير عابئين بتوسلات زوجته وأفراد أسرته. ثم اصطحبه المسلحون هو وعمه بعيدا. {nl}ونقل رحومة بعد أن تعرض للركل والضرب بكعوب البنادق الى مركز اعتقال مؤقت في ظلمة اللي<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/06-2012/الملف-الليبي-155.doc)