Aburas
2012-06-20, 09:12 AM
ترجمات{nl}(161){nl}ـــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ{nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl} نشرت مجلة (جيويش برس) اليهودية الأمريكية مقالا بعنوان "غالبية الفلسطينيين يقولون بأن السلطة الفلسطينية فاسدة"، بقلم سافيير آرييه. يقول الكاتب بأنه وفقا لاستطلاع رأي نشره مؤخرا المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية، فإنه تم الكشف عن أن غالبية الفلسطينيين العرب يعتقدون بأن حكومتهم فاسدة، وأنه لا توجد حرية للصحافة في ظل السلطة الفلسطينية، وأن العرب الذين يعيشون في ظل الحكم الفلسطينيين لا يستطيعون أن ينتقدوا بحرية السلطة بدون خوف من العقاب. تكمل المجلة قائلة: تم إجراء هذا الاستطلاع بشكل منفصل في أوساط العرب الذين يعيشون في غزة و(يهودا والسامرة). أجاب ما مجموعه 72.9% بأن هنالك فساد في مؤسسات السلطة الفلسطينية التي تخضع لسيطرة الرئيس أبو مازن. يعتقد 61.6% منهم بأن هنالك فساد في مؤسسات السلطة الفلسطينية التي تخضع لسيطرة حكومة حماس في قطاع غزة. ويعتقد 23% فقط بأن حرية الصحافة موجودة في الضفة الغربية. ويعتقد 15% بأن هذه الحرية موجودة في قطاع غزة. يعتقد غالبية الفلسطينيين بأن حياتهم في ظل حكم السلطة الفلسطينية وحماس تخلو من أي حرية حقيقية، إلا أنهم لا يقدّمون بديل أخر ولا رغبة بالتغيير. فقط 27% يعتقدون بأنهم يجب حل السلطة الفلسطينية. تواجه السلطة الفلسطينية حاليا أزمة مالية. ومن أجل حل هذه الأزمة، 29% من الفلسطينيين يدعمون الإجبار على التقاعد المبكر في القطاع العام، و9% يدعمون زيادة ضريبة الدخل. الإجابة على السؤال: "إذا كنت تعتقد بأن هناك خيارات أخرى لحل الأزمة المالية التي تواجه السلطة الفلسطينية، فأي من الخيارات التالية سوف تختار؟" قال 52٪ بأنهم يؤيدون العودة إلى المفاوضات مع إسرائيل التي من شأنها أن تكون بمثابة خدعة للحصول على مزيد من الجهات المانحة دعم من الغرب. يعتقد 45% بأن الهدف الفلسطيني الأكثر حيوية يجب أن يكون "إنهاء الاحتلال" وإقامة الدولة، ويعتقد 32% بأنه يجب أن يكون الحصول على حق العودة. يعتقد 28% بأن المشكلة الرئيسية التي تواجه الفلسطينيين اليوم هي الفقر والبطالة، في حين يعتقد 25% بأنها استمرار "الاحتلال الإسرائيلي" و23% يعتقدون أنها غياب الوحدة الوطنية. لن يتناول أحد قضية الفساد في أراضي السلطة الفلسطينية. قال 62% بأن خطط إسرائيل على المدى الطويل تهدف لتوسيع حدود دولة إسرائيل لتغطية كل المنطقة بين نهر الأردن والبحر الأبيض المتوسط وطرد سكانها العرب. قال 21% آخرون بأن خطط إسرائيل هي ضم جميع الضفة الغربية وحرمان العرب من أي حقوق. من الممكن أن توضح هذه الفكرة الرأي التالي الذي أعرب عنه غالبية الفلسطينيين- 39% من كل الفلسطينيين العرب، و55% من الغزيين، يدعمون العودة إلى ما يطلقون عليه "المقاومة المسلحة"، ما يعني الإرهاب، 47.5% من كل الفلسطينيين العرب و62% من الغزيين يدعمون الهجمات المسلحة ضد المدنيين الإسرائيليين داخل إسرائيل، في مقابل الهجمات المزعومة بأنه مشروعة ضد الإسرائيليين خارج الخط الأخضر الذين يعتقدون بأنهم يستحقون هذه الهجمات لأنهم محتلين. حتى الآن، وفي سياق حرب الصواريخ في غزة وجنوب إسرائيل، انخفض التقييم الإيجابي للأوضاع في الضفة الغربية من 47٪ إلى 31٪، والتقييم الإيجابي للأوضاع في قطاع غزة انخفض من 26٪ إلى 13٪. وبشكل عام، 44.7٪ يصفون وضع الفلسطينيين في المناطق الفلسطينية في قطاع غزة في هذه الأيام بأنها "سيئة"، و 25.2٪ وصف هذه الاتهامات بأنها "سيئة جدا". أخيرا، أكثر من نصف الفلسطينيين (51٪) يعتقدون بأن الثورات العربية سوف يكون لها تأثير إيجابي على القضية الفلسطينية، في حين أن 22٪ فقط يعتقدون بأنه سيكون لها أثر سلبي.{nl} نشرت القناة الإسرائيلية السابعة تقريرا عن عبد الله البرغوثي (مهندس المواد المتفجرة في حركة حماس، والذي حُكم بـ 67 مؤبدا بالسجن)، وقالت إنه سيصل هذا الصباح للمحكمة في مدينة القدس من أجل أن يدلي بشهادته وتورطه في عمليات الانتفاضة، وهذه هي المرة الأولى التي سيظهر فيها منذ اعتقاله عام 2004. تم استدعاء البرغوثي للشهادة بناء على طلب تقدمت به عائلات "ضحايا الإرهاب" في المحكمة الفيدرالية في نيويورك ضد السلطة الفلسطينية. ومن جملة الأمور التي تقدمت بها هذه العائلات للمحكمة هو تورط "البرغوثي" في عملية "كفتيريا فرنك سينترا" في الجامعة العبرية في القدس في أغسطس عام 2002، حيث قام أهالي الضحايا برفع دعوى ضده. يقوم بتمثيل عائلات الضحايا المحامية "نيتسانا درشان لايتنر". تم اعتقال البرغوثي في مارس 2003 وحكم عام 2004، وحتى الفترة الأخيرة تم احتجازه في العزل، وإسرائيل رفضت إطلاق سراحه في صفقة شاليط.{nl} كتب عامير أوفك (الملحق الصحفي في سفارة إسرائيل في لندن) مقالا على صحيفة الغارديان البريطانية بعنوان "كرة القدم السياسية". يرد عامير أوفك على الرسالة التي بعثها جون أوستن بتاريخ ( 14 حزيران)، وهو نائب سابق في البرلمان البريطاني، لصحيفة الغارديان قائلا بأن وصف أوستن لمحمود سرسك بأنه "لاعب كرة قدم شاب فلسطيني" هو إهانة للاعبي كرة القدم. اعتقل السيد سرسك على أساس معلومات تشير إلى تورطه في أنشطة عسكرية لحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية في مدينة رفح. شمل هذا زرع عبوات ناسفة وتجنيد وتدريب الخلايا الإرهابية، ومواصلة الاتصالات مع قادة حركة الجهاد الإسلامي المتشددة. لقد أطلقت حركة الجهاد الإسلامي الفلسطيني باستمرار الصواريخ على الإسرائيليين وأعلنت مسؤوليتها عن عدة هجمات إرهابية. الخاصية التي تعرف سرسك هي دعمه النشط للإرهاب وليس كرة القدم التي يمكن أن يلعبها في وقت فراغه.{nl} نشر موقع سكوب اندبندنت نيوز مقالا بعنوان "مرة أخرى...غزة تحت الهجوم"؛ للكاتبة جولي ويب بولمان؛ تستنكر فيه الكاتبة قيام إسرائيل خلال الأربعة والعشرون ساعة الماضية بقتل أربعة أشخاص وإصابة تسعة أشخاص نتيجة لتوجيه إسرائيل لغارات جوية. وتكمل الكاتبة بالقول لننسى الاعتقال الإداري الذي يعتبر لعبة تسجن فيها إسرائيل من تريد من دون وجود أدلة؛ فإسرائيل الآن تقوم بشكل علني وصارخ بقتل من تختار؛ فإسرائيل لا تقدم أعذارا والمجتمع الدولي لا يدين هذه الأفعال. وتستهل الكاتبة بالقول أنه قد سبق وأن قتل مصريون جنودا إسرائيليين وتحمل أهالي غزة عواقب هذه الهجمة؛ وأنهت الكاتبة بالقول يكفي خسارة في أرواح الأبرياء، والتهجم على المدنيين الأبرياء؛ ويكفي امتهان العالم للصمت.{nl}الشأن الإسرائيلي{nl} نشر موقع ذا ألتيرناتيف نيوز تقريرا حصريا بعنوان "الدروز والخدمة العسكرية في إسرائيل"؛ يتحدث التقرير عن آخر الدراسات التي قامت بها لجنة المبادرة الدرزية والتي أشارت إلى أن ثلثي الشباب الدروز لن ينخرطوا في الجيش الإسرائيلي إذا ما تم السماح لهم بالتعبير عن رأيهم حيال هذا الأمر؛ وهذه النتيجة تشير إلى نجاح كبير في دور لجنة المبادرة الدرزية في صراعها مع مؤسسات الدولة والتعليم العسكري الذي تفرضه الدولة الإسرائيلية في المدارس الدرزية، والتي تعتبر ضد كل القيم التربوية. ويكمل التقرير بالقول بأن الأقلية الدرزية العربية هي واحدة من الجماعات الفلسطينية التي كانت تعيش على الأراضي الحالية لإسرائيل قبل بدء الهجرة الصهيونية؛ فمنذ ثلاثينات القرن الماضي أسست القيادة اليهودية في فلسطين علاقات مع قادة عاديين في الطائفة الدرزية؛ وفي وقت لاحق، أسقطت إسرائيل القادة الدروز رفيعي المستوى ووضعت مكانهم المتعاونين معهم وهذه الخطوة بحد ذاتها قد لاقت انتقادات كبيرة داخل الطائفة الدرزية؛ ومع ذلك، كانت القيادة الجديدة الدرزية وبمساعدة الدولة الإسرائيلية قادرة على قمع أصوات المعارضة والاحتجاج التي طالبت بعدم مشاركة الدروز في الخدمة العسكرية. ويضيف التقرير أن آخر إستراتيجية استخدمتها الدولة لتحريض الدروز ضد إخوانهم العرب، كان من خلال تقديم العقيدة الدرزية على أنها فريدة من نوعها ومتميزة عن الإسلام. وأدى ذلك إلى سياسة "فرق تسد" التي تهدف إلى فصل الدروز عن الفلسطينيين الآخرين في إسرائيل؛ وتضمنت هذه السياسة أيضا منح شروط أفضل للدروز، مما يتيح لهم المزيد من الدعم المالي والسياسي بشكل أفضل من الفلسطينيين، حيث يتم تسجيلهم كمجموعة عرقية ودينية منفصلة في وثائق الهوية الرسمية تحت مسمى درزي وليس عربي، وخلق نظام تعليم مفصول بالنسبة لهم، حيث يتم التأكيد من خلال هذه السياسة على الخصوصية الدرزية. هذه السياسة أدت إلى فرض فكرة على الدروز بأن للدروز واليهود مصالح مشتركة بدلا من مصالحهم مع الفلسطينيين والعرب؛ ويضيف التقرير بأنه وعلى مدى السنوات الماضية عانى الدروز الذين يرفضون تأدية الخدمة العسكرية في الجيش الإسرائيلي من معاملة قاسية؛ بالإضافة إلى سياسة التخويف والترهيب المتعمدة ضد الشبان الدروز، حيث يتم إرسال رسالة لهم مفادها أنهم سيعاقبون بشدة في حال لم يلتحقوا. وأنهى التقرير بالإشارة إلى أنه الآن يتم إرسال المستنكفين من أداء الخدمة العسكرية الدروز إلى السجن لفترات أقصر مما كانت عليه في الماضي فبدلا من قضاء عام في السجن يمضون 6-7 أشهر في السجن.{nl} نشر موقع إنترناشونال ميديل ايست ميديا سنتر تقريرا بعنوان "وعود إسرائيلية ببناء 300 وحدة سكنية مقابل إخلاء خمسة منازل"؛ للكاتب سعيد بنورة؛ يقول فيه الكاتب بأن حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المتطرفة قد توصلت إلى اتفاقية مع سكان مستوطنة ألبونا غير القانونية والواقعة بالقرب من مدينة رام الله، ببناء 300 وحدة سكنية للمستوطنين اليهود مقابل إخلاء خمسة منازل غير قانونية. ويضيف الكاتب في التقرير بأن صحيفة يديعوت أحرنوت الإسرائيلية ذكرت بأن الحاخام زلمان ميلاميد من مستوطنة بيت ايل غير القانونية، وممثلين عن الحكومة الإسرائيلية، قد توصلوا إلى هذا الاتفاق يوم أمس الثلاثاء؛ وكما أضافت يديعوت أحرنوت بان تنفيذ الاتفاق يتطلب موافقة محكمة العدل العليا الإسرائيلية، ولكن الموافقة مضمونة عمليا من هذه الناحية. ويكمل التقرير بالقول بأن حكومة نتنياهو وشركائه في الائتلاف، ومعظمهم من المستوطنين ومؤيديهم من حركة الاستيطان، هي واحدة من أكثر الحكومات الائتلافية المتطرفة في تاريخ إسرائيل، حيث تعتبر واحدة من أقوى الحكومات المؤيدة لحركة الاستيطان غير الشرعية. ويعلق الكاتب بالقول بأن المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة غير شرعية بموجب القانون الدولي، وتنتهك أيضا اتفاقية جنيف الرابعة التي وقعت إسرائيل عليها؛ ففي الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية المحتلة، تستولي المستوطنات على مناطق واسعة من الأراضي الفلسطينية، وخاصة قمم التلال، ومنطقة وادي الأردن، وحول القدس الشرقية المحتلة، ويتم منع الفلسطينيين من حقهم الطبيعي في توسيع مجتمعاتهم، وحتى الوصول إلى ما تبقى من أراضيهم وبساتينهم. ويتابع التقرير بالتطرق إلى بناء الجدار العنصري غير القانوني في الضفة الغربية على نحو يعزل المزارعين الفلسطينيين عن مزارعهم وبساتينهم في الضفة الغربية، ويسمح لتوسيع المستوطنات الإسرائيلية القائمة غير القانونية؛ وأنهى التقرير بالإشارة إلى تجاهل إسرائيل لجميع قرارات الأمم المتحدة التي تدين الأفعال الإسرائيلية وتلك القرارات الصادرة عن مجلس الأمن التي دعت إسرائيل إلى الانسحاب من الأراضي المحتلة.{nl} قالت صحيفة معاريف العبرية إن المجلس العسكري الأعلى في مصر أوصل رسالة تهدئة وطمأنة لإسرائيل من خلال المبعوث الخاص لرئيس الوزراء الإسرائيلي "المحامي يتسحاق مالكو"، وحسب ما جاء في الرسالة المصرية فإن نتائج الانتخابات في مصر لن تغير ولن تمس بالعلاقات بين إسرائيل ومصر، حيث أن شخصيات كبيرة من المجلس العسكري المصري اجتمعت مع "مالكو" وأكدت له بأنهم سيستمرون في تحمل المسؤولية فيما يتعلق بإسرائيل، حيث أنهم سيحافظون على كل الجوانب المتعلقة بالأمور الأمنية والسياسية والاقتصادية بين البلدين.{nl}الشأن العربي{nl} نشرت صحيفة يني شفك التركية مقالا بعنوان "إذا دخلت الجيوش الروسية والإيرانية إلى سوريا!" للكاتب إبراهيم كراغول، يشير الكاتب في مقاله إلى أن سوريا لا تزال تقوم بتقديم الدعم إلى حزب العمال الكردستاني، وهذا الدعم لن يتوقف كما هو ظاهر. تعتبر الحكومة السورية حزب العمال الكردستاني ورقة رابحة في المستقبل مع التغيرات التي تحصل في المنطقة. الحرب الداخلية ومحاولة تغير النظام في سوريا هي مسائل وحسابات غير متوقعة، فكل طرف من أطراف الصراع إن كان من المعارضة أو النظام السوري فهو يقوم على حسابات ونتائج غير متناسقة وغير معروفه، وهذا الأمر سوف يؤدي إلى استمرار العنف وجريان شلال الدم أكثر فأكثر مع مرور الوقت. في هذه الأيام تعقد قمة المكسيك التي تم من خلالها لقاء الرئيسين بوتن وأوباما، وكانت المسألة السورية من أهم المسائل التي طرحت بين الطرفين، وعلى ما يبدو فإنه لم يتم التوصل إلى نتيجة جيده في هذا اللقاء، وسوف نرى متى سوف تتم المصالحة بين روسيا وأميركا ومن سوف يكون البادئ في هذه العملية، والأمر الأكثر أهمية من ذلك هو التدريبات العسكرية المشتركة التي سوف يتم تطبيقها بين الجيش الإيراني والجيش السوري في الشهر القادم، وهذه التدريبات سوف تكون مكونة من 90 ألف جندي ومئات الطائرات الحربية والآلاف من الدبابات والقوات البحرية، الأمر الذي يعني أن المنطقة مقبلة على سيناريو مختلف وخطير لا يمكن تصوره، وهذه التطبيقات هي عبارة عن رسالة موجهة إلى كل من الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل وتركيا أيضا، مفادها أن روسيا وسوريا وإيران جاهزة لقبول التحدي في المستقبل. الخطأ الكبير هو الاعتقاد بأن المسألة السورية بسيطة، ولحد الآن يستمرون في ذلك، من خلال التفكير بأن النظام السوري ضعيف وفقير وليس له القدرة الكافية على المقاومة، فإذا تمت الإطاحة بالنظام السوري فإن الحرب على الجبهة الإيرانية الروسية لن تنتهي وسوف يؤدي ذلك إلى تعقيد الأمور أكثر وأكثر. يتساءل الكاتب في مقاله كيف يمكن مشاهدة هذا المنظر؟ ما هي هذه الحرب؟ هل هي حسابات بين الغرب والشرق؟{nl} نشرت مجلة (تايمز أوف إسرائيل) تقريرا بعنوان "صحراء سيناء: من عمق استراتيجي إلى تهديد استراتيجي"، بقلم ميتش جينسبيرغ. يقول الكاتب إن صحراء سيناء المنطقة المنزوعة السلاح الضخمة التي ضمنت الهدوء سابقا، ينظر إليها الآن بشكل متزايد باعتبارها مصدرا محتملا للصراع بين مصر وإسرائيل. يضيف الكاتب أنه حتى بعد إدخال تعزيز للجيش المصري قرب الحدود مع إسرائيل يعتبر الآن احتمالا مقلقا في حد ذاته. ربما من الممكن أن يتبع الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي، وهو زعيم حزب الإخوان المسلمين، مثال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان ويعمل على تجريد منهجي للعسكرية العلمانية من قوتها السياسية. وفقا لدكتور إيلي كارمون، وهو خبير في الإرهاب وحرب العصابات في العصر الحديث في معهد مكافحة الإرهاب في المركز المتعدد المجالات في هرتسليا، فإن هناك حاليا ثلاث مجموعات تحفر الأنفاق تحت أساسات معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية: السلفيين، حيث أن نفوذهم كان في ارتفاع في سيناء منذ الغزو الأميركي للعراق، والرئيس الإسلامي المنتخب، الذي هو في حركة براعة مع أيديولوجية حركة حماس، والنظام الإيراني. قال كارمون، كل هجوم على إسرائيل من داخل سيناء، يؤدي إلى تآكل المعاهدة بشكل أكبر.{nl} نشرت صحيفة ملي التركية مقالا بعنوان "ماذا حدث للربيع العربي؟" للكاتب عبد القادر أوزكان، يقول الكاتب في مقاله إنه بدء يتضح تدريجيا ما هي مؤهلات الربيع العربي؛ تبين أن الربيع العربي كان الهدف منه قتل الرئيس الليبي السابق معمر القذافي، وبجانب ذلك أيضا تغير بعض أسماء الزعماء المسلمين التي خططت لها الولايات المتحدة الأمريكية وبعض من حلفاءها، وليس كما يتمناه أو يريده الشعب كما يتصور الجميع، الأمر الذي يبين ذلك هو فوز الإخوان في مصر ولكن إلا حد الآن الأمور في يد الجيش. ويتساءل الكاتب ماذا حدث في مصر؟ باختصار: في نهاية الأسبوع الماضي تم إجراء الجولة الثانية من الانتخابات المصرية، وكانت النتيجة فوز المرشح محمد مرسي من حزب العدالة والحرية بنسبة 51.4، ويفهم أن الجيش ليس لديه النية في تسليم الإدارة للإخوان، وقبل ذلك كان الإخوان قد فازوا في انتخابات مجلس البرلمان، وبعد أن تم إسقاط نظام حسني مبارك والترقب بجلب الحرية إلى مصر غلقت الأمور ولا توجد هنالك أي نتائج إيجابية، الأمر الذي يوضح أن هنالك قوى خارجية تعمل بالضغط على جهات معينة في مصر، وهذه القوى لا تريد أن يكون هناك أي نفوذ للجماعات المسلمة في الدول العربية، كما وقع في تركيا في السنوات الماضية من خلال قيام عدة انقلابات التي كانت تشرف عليها الولايات المتحدة الأمريكية، وهو الحاصل الآن في مصر إذ تقوم الولايات المتحدة الأمريكية بلعب دور مهم في مصر في استمرار محاولات الانقلاب ودعمها لعدم استقرار البلد وعدم السماح للمسلمين تولي زمام الأمور فيها.{nl}الشأن الدولي{nl}نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية تحليلات للصحف الأجنبية بعنوان "لا تحكموا على وجه بوتين": تعلق الصحف الأجنبية على اللقاء الشخصي الأول الذي عقد بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأمريكي باراك أوباما. تشير هيلين كوبر من صحيفة نيويورك تايمز إلى أنه بعد خطاب قصير أمام الصحافة، فإن الزعيمان استمرا في النظر إلى القاعة، حيث يرى كوبر خيبة الأمل في المحادثات التي أجريت بينهما، أما باراك اوباما فيحاول إقناع الرئيس الروسي بأن بشار الأسد يجب أن يتخلى عن السلطة، كما وأن بوتين في دوره يعبر عن شكوكه في تحقيق الانتقال السلمي إلى الديمقراطية في سوريا. وتضيف هيلين أن وقت لقاء الزعيمين لم يكن ناجح تماماً: بين البلدين تراكمت التناقضات: مجال الدفاع الصاروخي، حركة الاحتجاجات في روسيا. أما صحيفة وول ستريت جورنال فتشير إلى أن بوتين وباراك أوباما يعارضان العنف في سوريا، لكنهما لم يتوصلا إلى استراتيجية مشتركة، كما وتضيف الصحيفة أنه لم يقدم أي طرف من الطرفين على طرق تسوية الصراع. في البنتاجون ينتقدون روسيا لاعتزامها الدفاع عن القاعدة العسكرية في سوريا في حال تصاعد العنف- والسلطات الأمريكية ستتصرف بنفس الشيء . صحيفة واشنطن بوست تشير إلى أن الدبلوماسيين الأمريكيين يحثون الصحفيين على عدم الالتفات إلى لغة الجسد لبوتين، فوفقاً لهم فإن بوتين تبدو عليه قمة التعبير وليس ميدفيدف الذي يخفي مشاعره الحقيقية. يشير السفير الأمريكي في روسيا مايكل مايكفول والذي حضر المحادثات إلى أن الجو كان صريحا ووديا، وفقاً له فإنه يرى بوتين مرارا وتكرارا ولم يتحدث معه أبداً، وتصرفه مع اوباما أثناء اللقاء في المكسيك لم يختلف عن سلوكه المعتاد.{nl}مقابلة مع د. صائب عريقات: الفلسطينيون قد يذهبوا إلى الأمم المتحدة لإقامة دولة فلسطينية هذا الشهر{nl}ذا تايمز أوف إسرائيل- رافييل أهرين{nl}في مقابلة مع مجلة ذا تايمز أوف إسرائيل، قال صائب عريقات إن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يدرس حاليا ما إذا كان سيلتقي بنائب رئيس الوزراء الإسرائيلي شاؤول موفاز، لكنه أكد على أنه لن تكون هنالك أي نتائج ملموسة لمثل هذه الخطوة، مشيرا إلى أن رئيس حزب الليكود لا يتمتع بأية سلطة لاتخاذ قرارات مهمة لم يقرها رئيس الوزراء نتنياهو. {nl}قال السيد عريقات، "إذا لم أكن قادرا على تحقيق السلام بعد عشرين سنة من توقيع الاتفاق والتفاوض، أقل ما يمكنني فعله هو الحفاظ على دولة فلسطينية ضمن حدودها في الأمم المتحدة. هذا هم الأمر الوحيد المشروع لي لأفعله".{nl}تقدم السيد عباس العام الماضي بطلب للحصول على عضوية الأمم المتحدة، لكن الولايات المتحدة أوضحت بأنها ستستخدم الفيتو ضد هذا الإجراء في مجلس الأمن. ومع ذلك، فإن الفلسطينيين، الذين يتمتعون حاليا بصفة مراقب في الأمم المتحدة، يمكنهم استصدار قرار في الجمعية العامة من شأنه أن يمنحهم مكانة دولة غير عضو، على غرار الفاتيكان. وبموجب مثل هذا القرار، تعتبر فلسطين "دولة تحت الاحتلال"، بحسب عريقات.{nl}أضاف عريقات: "أنا لا أعلم لماذا يقف الإسرائيليون ضد تحركنا نحو الأمم المتحدة للاعتراف بالدولة الفلسطينية. لماذا لا يمكنهم أن يقفوا في الأمم المتحدة ليقولوا بأن إسرائيل ستكون أول دولة ستصوت لصالح دولة فلسطينية، لأننا ندعم حل الدولتين؟ خاصة لأن الفلسطينيين سيقومن بوضع قرار (يدعو إلى) "دولة فلسطينية ضمن حدود 67 وعاصمتها القدس الشرقية، تعيش جنبا إلى جنب في أمن وسلام مع دولة إسرئيل". "لماذا لا يقوم أي إسرائيلي يدعي بأنه يقبل بحل الدولتين بالتصويت لصالحها (دولة فلسطين)؟"{nl}عريقات لا يعلق أمالا كثيرة على اللقاء بين السيد عباس و نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي موفاز، منتقدا الأخير لعدم احتجاجه عند ما تعهد رئيس الوزراء بتوسيع المستوطنات.{nl}أكمل عريقات قائلا: "بعد أسبوعين من انضمام موفاز إلى حكومة السيد نتنياهو قال: "أنا حكومة من أجل المستوطنين ومن خلال المستوطنين". يتسأل عريقات، "هل موفاز أصم أو أنه سمع ذلك، هل كان جزءً من هذا القرار أم لا؟ أم أنه يريد أن يأتي ويقول صائب عريقات لديه علامة على جبينه تقول "غبي". {nl}قال عريقات بأنه بغض النظر عن نوايا موفاز، فإن نتنياهو هو الذي يصدر الأوامر. "في إسرائيل أنت تتفاوض مع رئيس الوزراء. أنت لا تتفاوض مع شاس، أو إسرائيل بيتنا أو أيا كان في الحكومة. هناك رئيس وزراء يدعى نتنياهو . نحن نحترم الخيار الديمقراطي لإسرائيل. لديه كبير المفاوضين اسحق مولخو، هذا هو الشخص الذي أتعامل معه. لا نتعامل مع الآخرين بشكل منفصل". {nl} قال عريقات بأنه على اتصال منتظم مع مولخو لكن امتنع عن إعطاء التفاصيل بشأن ما يتحدثون عنه. إلا أنه قال بأنه ينتظر للاستماع إلى مولخو، مشيرا إلى أنه يتوقع بأن تزيد إسرائيل من جهودها الرامية إلى استئناف المحادثات.{nl}"أنا لن أختفي"، قال عريقات (57 عاما)، في إشارة إلى ما يتناقله بعض الإسرائيليين لما يسمونه التهديد الديموغرافي: احتمال أن يصبح اليهود أقلية في الأراضي الواقعة بين نهر الأردن والبحر الأبيض المتوسط إذا فشل الجانبان في الاتفاق على دولتين لشعبين. "يجب أن يعرف كل إسرائيلي اليوم، أولئك الذين يولدون من نهر الأردن إلى البحر الأبيض المتوسط في منازل غير اليهود يشكلون غالبية على هذه الأرض عندما يدخلون الصف الأول. ماذا الذي ستفعلونه معي؟ أنا لا أتحدث عن 2050 أو 2070، أنا أتحدث عن عام 2018. هذا قريب جدا ".{nl}لقد رسم عريقات صورة قاتمة للمستقبل في حال استمر الجمود بين الإسرائيليين والفلسطينيين، يهاجم بشدة الحكومة الإسرائيلية الحالية والجيش وحركة المستوطنين.{nl}قال بأن حل الدولتين سيبقى دائما خيارا- وهو، بالواقع، الخيار الوحيد- لإنهاء الصراع، وبدا يائسا بشأن الوضع الحالي للأمور. "لقد ولدت السلطة الفلسطينية لتنقل الفلسطينيين من الاحتلال إلى الاستقلال. الآن لعبة السيد نتنياهو تحاول أن تغير هذه المهمة نحو سلطة يمكنها أن تدفع الرواتب وتتعاون أمنيا. إذا كان يظن بأنه يمكنه أن يفعل ذلك، فهو مخطئ." مثل السيد عباس، الذي أعرب أكثر من مرة عن الاستقالة من عملية السلام المتوقفة، والمضي بعيدا إلى حد القول بأن السلطة الفلسطينية قد فقدت "سبب وجودها"، أو هذا الأسبوع، بأن عملية السلام هي "ميتة سريريا"، كان عريقات يحاول دق ناقوس الخطر، في حين لم يصل تماما إلى حد التهديد صراحة بحل السلطة الفلسطينية، قال بأنه يفضل أن "يختفي" بدلا من أن يستمر في نضاله الفاشل لقيام الدولة الفلسطينية.{nl}"إذا لم استجب، فأنا محكوم علي. الناس يسألونني لماذا حماس فازت بالانتخابات. لم استطع الإجابة. إذا لم أستجب، فإنني سأختفي. لذلك من الأفضل أن أختفي بأدب. إا لم أقدم اتفاقية سلام مع إسرائيل، سأختفي، لذلك أنا سأختفي طوعيا. أنا لا أريد أن يرمى بي خارج مكتبي. لا أريد أن أنتظر تلك اللحظة. إنها قادمة."{nl}"اعتقد بأنه يجب أن تأتي لحظة نكون فيها صادقين مع شعبنا: لقد حاولنا لمدة عشرين سنة إلا أنه ليس لدينا شريك في إسرائيل، مشيرا إلى اتفاقات أوسلو عام 1993، التي أنشأت السلطة الفلسطينية وكان من المفترض أن تؤدي إلى اتفاق دائم".{nl}وكان عريقات مترددا في الإجابة بنعم أو لا عندما سئل عما إذا كان الفلسطينيون سيوقعون على معاهدة أولمرت عام 2008 إذا عرضها نتنياهو الآن، قائلا فقط بأن مثل هذه المقدمة "ستكون أنباء طيبة." يقول عريقات، من حيث المبدأ، فإن السلطة الفلسطينية تقبل بدولة فلسطينية منزوعة السلاح على أساس حدود عام 1967، مع "تعديلات متبادلة متفق عيها من الطرفين"، وحل عادل لمشكلة اللاجئين والقدس الشرقية كعاصمة.{nl}وفي سياق التطورات التي تجري على الساحة الفلسطينية فيما يتعلق بالمصالحة بين فتح وحماس، يقول عريقات "لا اعتقد بأننا يمكن أن نحقق السلام أو التوصل إلى حل الدولتين دون وجود مصالحة بيننا وبين حماس". قال بأن المفتاح لتحقيق المصالحة هو انتخابات رئاسية وتشريعية جديدة. "حماس هي حزب سياسي فلسطيني وما نحاول القيام به الآن مع حماس هو أن نقول لهم: إذا كان لدينا خلافات نحن لا نلجأ إلى الرصاص ولكن إلى بطاقات الاقتراع". {nl}عريقات الذي يصف نفسه بأنه مؤمنا كبيرا بالديمقراطية، فهو بالتالي يقول بأنه لا يرى أن الربيع العربي، فقط "أهم تطور في السنوات 1000 الأخيرة من التاريخ العربي" ولكن أيضا يعتبره عاملا حاسما لتسوية النزاع الإسرائيلي - الفلسطيني.{nl}قال عريقات بأنه كان مستاء من الدبلوماسيين الغربيين الذين قاموا بزيارة القاهرة والاجتماع مع الإخوان المسلمين فقط ليسألهم عما إذا كانوا يعتزمون الحفاظ على معاهدة السلام مع إسرائيل. وأضاف "هذا ليس عدلا. ينبغي أن يسمحوا للديمقراطية بأن تزدهر. ينبغي أن يسمحوا القادة بتحمل المسؤولية، أن يتمتعوا بالشفافية. الديمقراطيات لا تشن الحروب ".{nl}يقول عريقات بأن تصريحات نتنياهو التي تدين الربيع العربي وتصفه بأنه "موجه إسلامية مناهضة للغرب ولليبرالية ولإسرائيل وغير ديمقراطية"، بأنها فشلت في رؤية الفوائد المتأصلة طويلة الأجل لما قد تعنيه هذه الحركة الديمقراطية للمنطقة". قال "لا أحد يجب أن يخشى الديمقراطية. هذا قصر نظر. هذه التغييرات في العالم العربي ستخدمنا جميعا. كلنا يجب أن نسأل أنفسنا سؤالا واحدا: ماذا علينا أن نفعل لنجعل الأشخاص المناسبين يفوزون؟"<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/06-2012/جمات-161.doc)