المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ترجمة مركز الاعلام 162



Aburas
2012-06-21, 09:14 AM
ترجمات{nl}(162){nl}ـــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ{nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl} نشرت صحيفة جروزليم بوست الإسرائيلية تقريرا حصريا تحدثت فيه عن "محادثات سلام إسرائيلية – فلسطينية دون شروط فلسطينية مسبقة". استندت الصحيفة في تقريرها على اتصال هاتفي مع موفاز المتواجد في واشنطن، حيث شجب القيادتين الأمريكية والإسرائيلية "اللتان سمحتا للفلسطينيين بوضع شروط مسبقة لاستئناف المحادثات" – حسب تعبيره، وقال "أعتقد أن هنالك فرصة لاستئناف المحادثات مع الفلسطينيين في المستقبل القريب، ولدي الأساس الثابت الذي يجعلني أعتقد بأن هذا سوف يحدث في المستقبل القريب". أكملت الصحيفة قائلة إن ما يقوله موفاز يتناقض مع إعلان عريقات حول وجود الشروط الفلسطينية المسبقة والمعروفة، "لكن عريقات مستعد للقاءات رفيعة المستوى".{nl} نشرت القناة الإسرائيلية السابعة تقريرا تقول فيه إن هنالك كتاب تعليمات رسمي للسلطة الفلسطينية يستبدل "الإرهاب" بـ"المقاومة". ووفقا لموقع القناة، نشرت وزارة السلطة الفلسطينية للإعلام كتاب تعليمات للفلسطينيين بشأن الكلمات التي يجب استخدامها والدعوة إلى الاستعاضة عن "النشر الأمريكي والإسرائيلي للمصطلحات المسمومة". يتضمن الكتاب الذي يحمل عنوان "مصطلحات في الإعلام والثقافة والسياسة" فصلا يتناول "المصطلحات المسمومة" التي يجب استبدالها. لقد تم عرض محتويات الكتاب على المنظمة الفلسطينية لمراقبة الإعلام، التي تراقب وسائل الإعلام القائمة في السلطة الفلسطينية، وتترجمها وتعرضها على مواقعها الإلكترونية. غالبا ما تكشف تقارير المنظمة عن تحريض السلطة الفلسطينية على الكراهية والهجوم على إسرائيل. حيث وثقت هذه التقارير بأن السلطة الفلسطينية تنفي بشدة حق إسرائيل في الوجود وتمجد قتل الإسرائيليين واليهود، بما فيهم المدنيين، بأنها "مقاومة" بطولية. دليل المصطلحات الذي أصدرته السلطة الفلسطينية يؤكد من جديد على المواقف الرسمية للسلطة الفلسطينية التي في كثير من الأحيان لا تفهمها الحكومات الأجنبية ووسائل الإعلام العالمية بل وترفضها، أو تتجاهلها. ومن المصطلحات التي يجب استبدالها حسب كتاب التعليمات: تحويل نجمة داود إلى "النجمة السداسية"، والحائط الغربي يصبح جدار البراق، وجبل الهيكل يصبح "الحرم القدسي الشريف"، وتصبح (يهودا والسامرة) الضفة الغربية المحتلة. {nl} نشر موقع (صوت أميركا) مقالا بعنوان "الإسرائيليون والفلسطينيون يراقبون الاضطرابات المصرية عن كثب مصر"، للكاتب سكوت بوب؛ يقول فيه إن الآراء منقسمة بين صفوف الإسرائيليين والفصائل الفلسطينية حيال مستقبل العلاقات مع مصر على الرغم من أن الجميع يتفقون على أن هذه العلاقات سوف تستمر. ويضيف أن إسرائيل تراقب بقلق مجريات الأحداث في مصر إذ تسعى إلى الحفاظ على معاهدة السلام الموقعة مع مصر قبل 33 عاما، فعلى الرغم من العلاقات الباردة مع مصر، إلا أن المعاهدة هي أساس التعاون بين البلدين في العديد من المجالات بما في ذلك الأمن، والتجارة والنقل والطاقة والدبلوماسية، وهذا ما أكد عليه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إذ تأمل حكومته في احترام الرئيس المصري المنتخب لاتفاق السلام؛ فقلق إسرائيل الرئيسي هو بسبب تزايد انعدام القانون على طول الحدود مع شبه جزيرة سيناء المصرية، حيث أدت الاضطرابات في مصر إلى ارتفاع في تهريب والاتجار بالبشر والهجمات الإرهابية عبر الحدود. ويضيف الكاتب أن رد فعل حماس ظهر من خلال احتفالات في قطاع غزة، فالعلاقات قد تحسنت كثيرا بين الإخوان وحماس، حيث تطلق عليها الأخيرة اسم "الشقيقة الكبرى" التي تساعد على كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة؛ فحكومة الإخوان تسمح بتمرير البضائع ومواد البناء من خلال المئات من الأنفاق غير الشرعية، لكنها مستمرة في تقييد حركة البضائع عبر معبر رفح إلى غزة. ويكمل الكاتب بالقول إن حركة فتح ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قد تمتعوا بعلاقات جيدة مع مصر في ظل الرئيس السابق المخلوع حسني مبارك، وهنا تأمل فتح من الحكومة المصرية الجديدة تشجع حركة حماس من أجل التخفيف من حدة سياستها وتليين موقفها من إسرائيل وتنفيذ اتفاق المصالحة مع فتح. وأنهى الكاتب بالقول بأن صعود الإسلاميين حسب وجه نظر حماس سوف يخلق موقفا مصريا أكثر توازنا تجاه المجموعات الفلسطينية المختلفة فحسب ما يرى المحللون بان الإضطراب سيستغرق وقتا ليهدأ؛ إلا أن مصر تعنى بالحفاظ على روابطها مع كلا من الفلسطينيين والإسرائيليين.{nl}الشأن الإسرائيلي{nl} نشر موقع دونيا بولتني الإخباري التركي تقريرا بعنوان "علاقات إسرائيل مع مصر ستكون مع المجلس العسكري في حال فوز مرسي"، أجمع محللون إسرائيليون في مقالات نشرت في الصحف الإسرائيلية على التحسب من تبعات احتمال فوز مرشح الإخوان محمد مرسي في انتخابات الرئاسة المصرية، وتوقعوا أنه في هذه الحالة ستكون علاقات إسرائيل بمصر من خلال المجلس العسكري والمخابرات العامة. كتبت محللة الشؤون العربية في صحيفة (يديعوت أحرنوت) سمدار بيري بأن مناورات المجلس العسكري التي تم إنزالها على مرسي بتقليص صلاحيات الرئيس المصري الجديد في الدستور الجديد ليست سيئة بالنسبة لإسرائيل، وترى الكاتبة أن المجلس العسكري في مصر بادر إلى تعديل الدستور وسحب صلاحيات كانت بأيدي الرئيس المخلوع حسني مبارك، استعدادا لاحتمالية فوز مرسيوليس المرشح أحمد شفيق. ورأى المحلل العسكري في (يديعوت أحرنوت) ألكس فيشمان أن الجمهورية المصرية الثانية برئاسة رئيس إسلامي ستنقل التوتر بين إسرائيل ومصر من خلافات سياسية-إقليمية إلى خطوط دينية، وربط بين هذا الوضع وبين المجموعات المسلحة في سيناء التي وصفها بأنها "كارتيل إجرامي من الأقوى والأكبر في العالم" وهي عبارة عن عشائر بدوية تسيطر على سيناء، ومقابل المال سينفذ هذا الكارتيل هجمات ضد إسرائيل ومصر أو أية جهة أخرى، وأشار إلى أنه يوجد تعاون وثيق بين مصر وحماس وجهات مسلحة في قطاع غزة مع هذه الجماعات. واعتبر المحلل العسكري عاموس هارئيل ومحلل الشؤون الفلسطينية أفي سخاروف في صحيفة (هآرتس) أن حالة الفوضى في سيناء لن تختفي قريبا، لأن الأمن المصري سيكون منهمكا جدا في محاولة استقرار الصورة في المدن المصرية الكبرى، ومن جانبه حذر المحلل العسكري في صحيفة (معاريف) عوفر شليح من شن هجمات عند حدود إسرائيل الشمالية في حال سقوط نظام الرئيس السوري بشار الأسد، وأضاف شليح أن سوريا قد تتحول بعد سقوط الأسد إلى شبه دولة تتصارع فيها منظمات مسلحة لديها مصالح غير واضحة.{nl}الشأن العربي{nl} قالت صحيفة الغارديان البريطانية إن الولايات المتحدة وبريطانيا ستعرضان دعوة للرئيس السوري بشار الأسد لحضور مؤتمر جنيف الذي تدعمه الأمم المتحدة إن وافق على البدء في عملية انتقالية، وذلك في أطار الجهود الرامية لدفع عملية الانتقال السياسي في سوريا. وأشارت الصحيفة إلى أن هذه المبادرة جاءت بتشجيع من موسكو أثناء المحادثات الثنائية في قمة مجموعة العشرين بين الرئيس الروسي بوتين ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون والرئيس الأمريكي أوباما. ونقلت الصحيفة عن مسؤول بريطاني رفيع قوله: "ما خلصنا إليه في هذه الاجتماعات هو الحث على التفاوض حول عملية انتقالية في سوريا". ووفقاً للصحيفة، أكد أحد كبار المسؤولين البريطانيين أن رئيس الوزراء البريطاني لم يبت في هذه المسألة بعد. و لفتت الصحيفة إلى أنه وفقاً لهذه المحادثات، ستعمل وزيرة الخارجية الأمريكية على إقناع كوفي عنان على تغيير خطته القائمة على إنشاء مجموعة اتصال، واستبدالها بعقد مؤتمر انتقالي على النموذج اليمني. ولا تبدو التسريبات التي ساقتها الصحيفة منسجمة مع تصريحات الرئيس الروسي في قمة مجموعة العشرين، حين قال للصحفيين: "إن تغيير السلطة في سورية ممكن فقط في إطار الدستور، ولا احد يملك الحق في أن يقرر نيابة عن الشعوب الأخرى ومن يجب أن يأتي إلى السلطة ومن يجب أن يذهب". وستتضمن قائمة المشاركين في المؤتمر الحكومة السورية و الشخصيات البارزة في المعارضة و الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن و الدول الإقليمية ذات الصلة كتركيا والسعودية وستحاول روسيا الضغط على المشاركين لضم إيران. وسيكون هدف المؤتمر-بحسب الصحيفة- الذي سيعقد نهاية الشهر الحالي برئاسة عنان تشكيل حكومة انتقالية وصولا إلى إجراء الانتخابات خلال 18 شهراً. و شدد المسؤول البريطاني على أن "دعوة إيران للمؤتمر غير منطقية لعدة أسباب أهمها عدم وجود إيضاحات حول ذلك أو الآثار المترتبة عن هذه المشاركة ،لكن هذا المؤتمر يعد محاولة ثمينة لتغيير مجرى الأحداث في سوريا".{nl} قالت صحيفة نيويورك تيمز الأمريكية إن "عددا من المسؤولين في وكالة الاستخبارات الأميركية سي أي إيه يعملون بشكل سري في جنوب تركيا لمساعدة حلفاء واشنطن لأخذ قرار من هم المقاتلين في المعارضة السورية الذي سيحصلون على أسلحة لمحاربة النظام". ونقلت الصحيفة عن "مسؤولين أميركيين وآخرين من المخابرات العربية إن الأسلحة التي تضم بنادق آلية وقذائف صاروخية وذخائر وبعض الأسلحة المضادة للدبابات تهرّب بمعظمها عبر الحدود التركية من خلال شبكة من الوسطاء بينهم الأخوان المسلمين، وتدفع ثمنها تركيا والسعودية وقطر". وأكد مسؤول أميركي رفيع المستوى أن "المسؤولين في الـ"سي أي إيه" يتواجدون في جنوب تركيا منذ عدّة أسابيع، ويعملون للمساعدة في تفادي وصول السلاح إلى مقاتلين متحالفين مع تنظيم القاعدة أو غيرها من المنظمات الإرهابية. وأشار مسؤولون أميركيون وآخرون متقاعدون في الـ"سي أي إيه" إلى أن "واشنطن تدرس تقديم مساعدة أكبر للمعارضة من خلال توفير صور أقمار صناعية لهم وغيرها من المعلومات الاستخباراتية المفصلة حول أماكن تواجد القوات السورية وتحركها، ولكن لم يتم حسم هذه الخيارات بعد، كما لم يتم التوصل إلى خطوات أكثر شدّة كإرسال عملاء "سي أي إيه" إلى سوريا".{nl} نشرت صحيفة الغارديان البريطانية تقريرا بعنوان "محاكمة صبي في البحرين سابقة خطيرة للقمع في البلاد"، وقال التقرير إنه في الوقت الذي يتطلع فيه الأطفال في سن الحادية عشرة للعطلة الصيفية، يستعد الصبي علي حسن لمحاكمته. وتضيف الصحيفة في تقريرها "سيمثل علي، وهو تلميذ في مدرسة ابتدائية في إحدى ضواحي العاصمة البحرينية المنامة، أمام المحكمة للاستماع للتهم الموجهة إليه". والتهم الموجهة إليه تتمثل في أنه ساعد المتظاهرين في إغلاق أحد الشوارع باستخدام حاويات للقمامة وقطع من الخشب، في احتجاجات جرت الشهر الماضي. ويقول محامي علي إنه كان يلعب مع أصدقائه في الشارع. وقال علي في اتصال هاتفي الغارديان من منزله في ضاحية البلد القديم في المنامة "في اليوم الذي اعتقلت فيه كان هناك قتال بين المتظاهرين والشرطة في الشوارع القريبة من منزلي". وأشار التقرير إلى أن علي قال "المتظاهرون أغلقوا الطريق بواسطة إحراق إطارات سيارات، وباستخدام حاويات ضخمة يستعملها الناس لإلقاء القمامة". وواصل علي "في اليوم التالي لذلك نزلت إلى الشارع للعب مع اثنين من أصدقائي. كانت الساعة نحو الثالثة عصرا. عندما كنا نلعب، جاءت مجموعة من رجال الشرطة نحونا فشعرنا بالخوف. نجح أصدقائي في الهرب، بينما منعني خوفي من البنادق التي يحملونها من الحركة، فألقوا القبض علي.{nl} نشرت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور الأمريكي مقالا بعنوان "الثورة الثانية للربيع العربي"، بقلم هيئة التحرير. اندلعت في تونس، موطن أول ثورة ناجحة ضد الحاكم المستبد في العالم العربي، هذا الأسبوع معركة بين الإسلاميين المتطرفين (السلفيين) والحزب الإسلامي المعتدل (حزب النهضة) الذي يسيطر على الحكومة. الائتلاف التونسي للأطراف العلمانية- الإسلامية الحاكمة هو نموذج آخر للدول العربية الأخرى. لكن الآن يجب على تونس أن تعالج الحوار الداخلي في الإسلام، يجب أن يركز الحوار على ما إذا كان الدين المنظم ينبغي أن يحدد الحكومة أو ما إذا كانت الحكومة يجب أن تعكس إرادة كل المؤمنين وغير المؤمنين من خلال مبادئ الديمقراطية. يمكن أن يكون الخوف من الديمقراطية العلمانية من قبل الإسلاميين صريحا وقاطعا مثل الخوف من الإسلام المتطرف من قبل الحكام العلمانيين. هذه المخاوف نشهدها الآن في مصر، حيث الجنرالات الحاكمة تقمع الإخوان المسلمين، وجماعة الإخوان تحتج. تساعد تونس على كسر هذه المخاوف، ليس فقط من خلال التحالف العلماني الإسلامي، وإنما في الصراع بين النهضة والسلفيين. وطالما أن الجانبين لا يلجآن إلى العنف والأساليب غير الديمقراطية، فإنه يمكن أن تخدم ثورة تونس الثانية منطقة الشرق الأوسط، تماما كما فعلت الثورة الأولى.{nl}الشأن الدولي{nl} نشرت صحيفة الغارديان البريطانية تقريرا تقول فيه إن "الكرملين يعتزم منافسة فيسبوك في روسيا"، وأضافت أن الكريملين يعتزم إنشاء شبكته الاجتماعية الخاصة، الشبيهة بموقع فيسبوك وإطلاقها قريباً. وتهدف الشبكة الاجتماعية الجديدة إلى جذب المستخدمين الروس لفتح حسابات شخصية في الموقع الذي ترعاه الحكومة الروسية بشكل رسمي. تحولت مواقع التواصل الاجتماعي إلى أدوات يستخدمها نشطاء المعارضة منذ الاحتجاجات التي اندلعت في ديسمبر الماضي، لكن عوضاً عن اتباع الطريقة الصينية المتمثلة بحجب مثل هذه المواقع، ستلجأ روسيا إلى خوض اللعبة عبر إطلاق شبكتها الخاصة المنافسة، بحسب التقرير. ومن المتوقع أن تنطلق الشبكة خلال شهر يونيو/حزيران الحالي، وسيم بناءه اعتماداً على موقع تم إنشاؤه مسبقاً متخصص بتقديم الشكاوى ضد الموظفين الحكوميين. ويشكك المحللون في فرص الشبكة الجديدة في منافسة الشبكات العالمية مثل فيسبوك وتويتر، وحتى بعض الشبكات الاجتماعية الروسية الشهيرة مثل Vkontakte التي تمتلك 118 مليون مستخدم و Odnoklassniki التي تمتلك 45 مليون مستخدم. ويرى البعض بأن الناس لن ينضموا إلى شبكة اجتماعية من إنشاء الحكومة، لأن هذا غير منطقي بحسب أحد خبراء الانترنت الروس.{nl} نشرت المجلة الأمريكية الشهيرة (USA TODAY) مقالا للباحث الأمريكي (كينت والتز) بعنوان "السلاح النووي الإيراني يجلب الاستقرار إلى المنطقة". ويوضح هذا المقال أنه لا داعي للقلق من امتلاك إيران للسلاح النووي، وأن المخاوف الغربية من ذلك ستزول حالما تصبح إيران عضوا في النادي النووي. وقال الكاتب (الباحث البارز في معهد سالتزمان لدراسات الحرب والسلام) إن الأشهر الماضية قد شهدت جدلاً محتدمًا حول أفضل وسيلة تتخذها أمريكا وإسرائيل للرد على الأنشطة النووية الإيرانية، وعلى الرغم من أن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وإيران قد عادوا مؤخرًا إلى طاولة المفاوضات، إلا أن هناك شعور واضح بأن الأزمة ما زالت تلوح في الأفق. والواقع، أن إيران المسلحة نوويًّا ربما تكون أفضل نتيجة ممكنة للمواجهة، والاحتمال الأكثر بروزًا لإعادة الاستقرار للشرق الأوسط. ويمكن لأزمة البرنامج النووي الإيراني أن تنتهي من خلال ثلاث خيارات. الأول، يمكن للدبلوماسية التي صاحبتها عقوبات أن تقنع إيران بالتخلي عن السعي وراء امتلاك السلاح النووي، إلا أن هذا خيار مستبعد؛ فالسجل التاريخي يشير إلى أنه نادرا ما يمكن أقناع دولة عازمة على امتلاك الأسلحة النووية بالعدول عن هذه المساعي، وعلى سبيل المثال كوريا الشمالية، التي نجحت في بناء أسلحتها على الرغم من جولات لا حصر لها من عقوبات الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن، لذا فإذا قررت طهران أن أمنها يعتمد على امتلاك الأسلحة النووية، فمن غير المرجح أن تغير العقوبات من عزمها. والخيار الثاني هو أن تتوقف إيران عن اختبار سلاحها النووي لفترة قصيرة، لكنها تطور قدرة الاختراق، والقدرة على بناء واختبار سلاح بصورة سريعة، وربما تلبي مثل هذه القدرة الاحتياجات السياسية الداخلية لحكام إيران ليؤكدوا للمتشددين بأنهم يمكنهم الاستمتاع بجميع مزايا امتلاك قنبلة نووية دون أية سلبيات، مثل العزلة والإدانة الدولية. ومع ذلك، فقد أعلنت إسرائيل بكل وضوح أن قدرة تخصيب اليورانيوم الإيراني وحدها تعتبر تهديدا غير مقبول، ومن المرجح أن تستمر في جهودها الحثيثة لتقويض البرنامج النووي الإيراني من خلال التخريب والاغتيال، الأمر الذي قد يؤدي إلى أن تستنتج إيران أن قدرتها على الاختراق وسيلة ردع غير كافية، رغم كل ما تفعله، وأن التسليح فقط هو الذي يوفر لها الأمن الذي تنشده. أما الاحتمال الثالث لهذه الأزمة هو أن تستمر إيران في مسارها وأن تمضي قدمًا في اختبار سلاحها النووي، إلا أن مسئولين أمريكيين وإسرائيليين أعلنوا أن النتيجة غير مقبولة، معتبرين أن امتلاك إيران للقوة النووية يشكل تهديدا وجوديًّا لإسرائيل، ومثل هذه اللغة هي حال الدول الكبرى، والتي تغضب وتثور حين تبدأ دولة أخرى في تطوير سلاح نووي، وبعد أن تتمكن تلك الدولة من شق طريقها إلى النادي النووي، تتغير لهجة باقي أعضاء النادي وتقرر التعايش معها. والواقع، أن في ظل الحد من اختلال توازن القوة العسكرية، تظهر دول نووية جديدة تؤدي إلى مزيد من الاستقرار الإقليمي والدولي، وليس العكس. مؤكدًا أن احتكار إسرائيل للقوة النووية على الصعيد الإقليمي، والذي دام لأكثر من أربعة عقود، غذى عدم الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط لفترة طويلة، وذلك في صورة لا توجد في أي منطقة أخرى من العالم، مشددًا أن الترسانة النووية الإسرائيلية، وليس الترسانة التي ترغبها إيران، هي التي ساهمت أكثر من غيرها في اشتعال الأزمة. وخطر امتلاك إيران لأسلحة نووية أمر مبالغ فيه بشكل كبير نتيجة لسوء فهم أساسي لكيفية تصرف الدول داخل النظام الدولي. وأحد أبرز دواعي القلق هو أن النظام الإيراني غير عقلاني بطبيعته، وقد جعل تصوير إيران على هذا النحو بأن يصف المسئولون الأمريكيون والإسرائيليون بأن منطق الردع النووي لا يمكن تطبيقه، محذرين من أن إيران إذا امتلكت سلاحًا نوويًّا، فلن تتردد في شن الضربة الأولى ضد إسرائيل، على الرغم من أنه سيتعرض لرد فعل كبيرا يدمر كل شيء تفتخر بامتلاكه الجمهورية الإسلامية. وعلى الرغم من استحالة التيقن من النوايا الإيرانية، وهو أمر بعيد عن الحقيقة، فإذا كانت إيران تريد أسلحة نووية، فهو لتعزيز أمنها، وليس لتحسين قدراتها الهجومية، كما يمكن أن تكون إيران المتصلبة عند التفاوض والتي تقف في مواجهة العقوبات، لكنها ما تزال تعمل لضمان الحفاظ بأمنها واستقرارها. ومع ذلك، فحتى بعض المراقبين وواضعي السياسات الذين يقبلون بأن النظام الإيراني هو نظام عقلاني ، لا يزالون قلقين من أن سلاحها النووي من شأنه أن يزود طهران بدرع واق يتيح لها مزيد من القوة وزيادة دعمها للإرهاب، والمشكلة أن هذه المخاوف تتعارض مع تاريخ الدول الأخرى التي تمتلك أسلحة نووية منذ عام 1945، فالتاريخ يظهر أنه عندما تمتلك الدول قنبلة نووية، فهي نشعر أنها عرضة للمخاطر على نحو متزايد، كما أصبحت تدرك أن أسلحتها النووية جعلتها هدفا محتملا للقوى الكبرى، فهذا الوعي لا يشجع الدول النووية على اتخاذ خطوات جريئة وعدوانية، فلقد أصبحت الصين، على سبيل المثال، أقل عدوانية بعد الحصول على الأسلحة النووية في عام 1964، فيما أضحت الهند وباكستان أكثر حذرًا منذ أن امتلاكا أسلحة نووية. وهناك قلق آخر وهو أنه في حالة حصول إيران على القنبلة النووية، فإن الدول الأخرى في المنطقة ستحذو حذوها، مما يؤدي إلى سباق تسلح نووي في الشرق الأوسط، إلا أن العصر النووي يقارب من نحو 70 سنة، فالمخاوف من انتشار الأسلحة النووية أثبتت أنها لا أساس لها من الصحة، فعندما امتلكت إسرائيل القنبلة النووية في الستينات، دخلت في حالة حرب مع العديد من جيرانها، فإذا لم تطلق إسرائيل النووية سباق التسلح، فليس هناك من سبب لأن تطلق إيران النووية هذا السابق الآن. لهذه الأسباب، فليس من الضروري أن تتكبد الولايات المتحدة وحلفائها مثل هذه الجهود لمنع الإيرانيين من تطوير السلاح النووي، بل ينبغي مواصلة الجهود الدبلوماسية لفتح خطوط اتصال تُشْعِر الدول الغربية بأنها قادة على التعايش مع إيران النووية. كما يمكن إسقاط العقوبات على إيران أيضًا، فهي تضر في المقام الأول بالإيرانيين العاديين، وتؤدي إلى تحقيق أهداف محدودة. والأهم من ذلك، على واضعي السياسات والمواطنين في جميع أنحاء العالم أن يرضخوا لحقيقة أن القدرات النووية عندما تظهر فالاستقرار يظهر معها، وعندما يتعلق الأمر بالأسلحة النووية، فإن الاستقرار يمكن أن يكون أفضل من أي وقت مضى.{nl}أمن إسرائيل في ظل بيئة إقليمية متغيرة{nl}المعهد الأمريكي لسياسات الشرق الأوسط - كوري فيلدر{nl}هذا التقرير عبارة عن ملخص لمحاضرة ألقاها اللواء المتقاعد يوآف غالانت (جيش الدفاع الإسرائيلي) في معهد واشنطن حول الأمن في الشرق الأوسط. وقد خدم اللواء غالانت فترة دامت ثلاثة عقود في البحرية الإسرائيلية والقوات البرية وشغل منصب السكرتير العسكري لرئيس الوزراء أرئيل شارون وكان قائد المنطقة الجنوبية خلال عملية "الرصاص المصبوب". وفيما يلي ملخص لملاحظاته.{nl} تواجه إسرائيل في الوقت الراهن بيئة أمنية بالغة الصعوبة في الشرق الأوسط. فالظروف سريعة التغير في جميع أنحاء المنطقة قد أرغمتها على التكيف حتى وإن كان انكشاف الأحداث لم يكتمل بعد. وفي حين أن العديد من المشاكل التي تواجهها إسرائيل ترتبط بالأمن إلا أن هناك عوامل أخرى تلعب دوراً بارزاً، من بينها التباينات الاقتصادية وتضخم أعداد الشباب وندرة الموارد والإسلام المتطرف، التي تشكل إطار عملية صنع القرارات الاستراتيجية. مصادر القوة المتغيرة: لقد كان الجيش والدين يمثلان مصدرا القوة الرئيسيين في الشرق الأوسط من الناحية التاريخية. وقد انتصرت المؤسسات العسكرية بصورة عامة في هذا الصراع، وكان الاستثناء الأبرز هو الثورة الإسلامية في إيران عام 1979. ومع ذلك فهذا الاتجاه قد تغير مؤخراً، حيث بدأ في غزة بانتصار «حماس» على «فتح» وأصبح العرف السائد في جميع أنحاء الشرق الأوسط. فالأحزاب السياسية الدينية - التي كانت مهمشة لفترات طويلة - أصبحت مصدراً جديداً للقوة في المنطقة، مع ما يحمله ذلك من تداعيات مروعة لإسرائيل والمجتمع الدولي ككل.{nl}الوقائع المتغيرة في مصر وسوريا{nl}إن هذا الاتجاه هو الأكثر وضوحاً في مصر، حيث حل محل "الربيع العربي" شتاء بارد وطويل. وتنطوي المستجدات هناك على مشاكل عويصة بالنسبة لإسرائيل، لا سيما وأن مصر كانت فاعلاً رئيسياً في الحروب الإقليمية؛ وحتى الوقت الراهن لا تزال مصر تملك جيشاً ضخماً جيد التسليح في ظل السلام القائم. ورغم أن الحرب أمر غير مرجح على المدى القصير، إلا أنه من المهم أن ندرك احتمالية نشوب صراع في المستقبل القريب. فعلى سبيل المثال، قد يؤدي الجمع بين انخفاض الاستثمارات الغربية وقلة السياحة وفقدان إيرادات قناة السويس وغياب النمو الاقتصادي إلى اندلاع موجة جديدة من "انتفاضة الخبز". بيد، لن يحكم الشعب المصري هذه المرة حاكم مستبد مثل حسني مبارك بحيث يستطيع هذا الشعب أن يصب على الرئيس جام غضبه. ولكن يرجح هذه المرة أن يلقي باللائمة على أعداء خارجيين: وهما بالتحديد "الشيطان الأكبر" (الولايات المتحدة البعيدة) والشيطان الأصغر - والأقرب - إسرائيل. وكجزء من تراكم الأحداث المؤدية إلى الصراع، لن يكون مفاجئاً لو سعت القاهرة إلى نقل كتيبة من القوات إلى سيناء تحت ذريعة الدفاع عن نفسها ضد نوع من التهديد الإسرائيلي. إن التحول بعيداً عن مصادر القوة التقليدية في المنطقة واضح كذلك في سوريا، حيث لقي الكثير من المدنيين العرب حتفهم على يد نظام الأسد أكثر مما قتلت إسرائيل خلال أكثر من ستين عاماً. إن سقوط بشار الأسد ليس سوى مسألة وقت، وعلى الرغم أنه من شبه المؤكد أن بشار سيكون آخر حاكم علوي للبلاد، إلا أن سوريا ما بعد الأسد سوف تواجه مخاطر خاصة بها. ويبدو أن هناك ثلاثة خيارات ممكنة في الوقت الراهن. أقلها احتمالاً هو ظهور نظام علماني ليبرالي؛ حيث إن غياب الوحدة بين المعارضة قد سمح بتدخل الإسلاميين المتطرفين وتنظيم «القاعدة» في الصراع. والسيناريو الأكثر احتمالاً هو ظهور تحالف يضم جماعات سنية مختلفة - من المتطرفين والمعتدلين/العلمانيين على حد سواء. والخيار الثالث - وهو أسوؤها جميعاً - اندلاع حرب استنزاف داخل سوريا يهيمن فيها المتطرفون السنة وتصبح مرتفعات الجولان بيئة محتملة للصراع. لذلك يجب على المجتمع الدولي أن يتصرف بسرعة لمنع المتطرفين من ملء الفراغ السياسي. إن ما سيحدث في سوريا من المرجح أن يؤثر أيضاً على الدول الأخرى المجاورة لإسرائيل. ففي الأردن، تواجه العائلة المالكة انتقاداً على الساحة الداخلية حول العدالة الاقتصادية والفساد. إن الأحداث في سوريا قد تفاقم من هذه التوترات، وهو ما قد يؤثر بدوره بصورة سلبية على إسرائيل. كما أن تأثير الأزمة السورية قد وصل أيضاً بالفعل إلى لبنان. فـ «حزب الله» يراقب الأوضاع عن كثب ويستعد لاحتمال فقدان راعيه السوري؛ وإذا شعرت الجماعة بالخوف أو التهديد، فلن تخضع ولن تتردد في استخدام أسلحتها ضد إسرائيل أو غيرها.{nl}غزة وسيناء{nl}يزداد الوضع سوءاً في غزة، مع الزيادة المطردة في الاستعدادات العسكرية واستمرار تدفق البضائع غير المشروعة عبر الحدود المصرية عن طريق شبكات الأنفاق التحت أرضية. ولإسرائيل ثلاث مصالح واضحة المعالم في غزة: منع تحول القطاع إلى مصدر للهجمات وعدم الاستقرار؛ ومنع استيراد الأسلحة المزعزعة للاستقرار؛ وتجنب مسؤولية الدعم الاجتماعي والاقتصادي لساكني القطاع. إن تحديد هذه المصالح هو أمر سهل وبسيط؛ لكن السعي إلى تحقيقها في وقت متزامن هو الجزء الأصعب. كما أن الوضع في سيناء المجاورة أصبح ينطوي على مشاكل كبيرة بشكل متزايد. ويتركز السبب الرئيسي وراء هذه المشكلات في البدو الذين فقدوا ممتلكاتهم ومصادر عيشهم ومن ثم اتجهوا إلى التهريب والأنشطة غير القانونية الأخرى. وعلاوة على ذلك، ليس لدى البدو أي شعور بالحقوق أو الالتزامات تجاه الحكومة المصرية، كما أن القاهرة لم تفعل شيئاً سوى زيادة المشكلة تعقيداً. وتؤمن إسرائيل بأن الجيش المصري قادر على التعامل مع شبه الجزيرة بمفرده حال رغبته في تخصيص الأفراد والموارد اللازمة. ومن هذا المنظور فإن مشكلة سيناء هي قضية داخلية يتعيّن على القاهرة معالجتها - فإسرائيل ليس لديها رغبة في التدخل وتعريض معاهدة السلام مع مصر للخطر.{nl}تحديات استراتيجية طويلة الأمد{nl}إن هذه التحولات الجذرية التي تأخذ مجراها في جميع أنحاء الشرق الأوسط لا تؤثر على الوضع الاستراتيجي لإسرائيل فحسب، بل تؤثر أيضاً على الساحة المستقبلية التي ستعمل بها. وكانت بعض هذه التحولات واضحة قبل اندلاع فترة "الربيع العربي". فعلى سبيل المثال، إن ثلث سكان المنطقة - أكثر من 100 مليون شخص - هم من دون سن 25 عاماً. وسوف يكون للتعليم الذي يتلقاه هؤلاء الشباب - والذي يغرس في الوقت الراهن كراهية واسعة النطاق ضد اليهود وإسرائيل - تأثير كبير وهائل في النهاية على علاقات البلاد المستقبلية مع جيرانها. كما يجب على إسرائيل أن تتعامل مع التداعيات الاستراتيجية الأكثر إلحاحاً الناجمة عن التغيرات الديموغرافية في المناطق الواقعة تحت سيطرتها. وفي غضون العقد المقبل أو نحو ذلك سوف يعادل عدد السكان العرب عدد السكان اليهود في الأراضي الواقعة بين نهر الأردن والبحر المتوسط.{nl}اغتنام الفرص{nl}على الرغم من هذه التحديات الجديدة إلا أنه يتحتم على إسرائيل أن تواصل سعيها بحثاً عن سبل لتغيير تلك البيئة نحو الأفضل. ومن بين طرق القيام بذلك تحسين الوضع السياسي والاقتصادي للفلسطينيين في الضفة الغربية. ورغم أن التوصل إلى حل سياسي نهائي بين الإسرائيليين والفلسطينيين يمثل أهمية جوهرية، إلا أن النمو الاقتصادي في الضفة الغربية سوف يجعل التقدم الدبلوماسي ممكناً بشكل أكبر في الوقت الذي سيفيد إسرائيل أيضاً. لقد قال رئيس وزراء إسرائيل الأول دافيد بن غوريون ذات مرة أن مستقبل إسرائيل يعتمد على قوتها وعدالتها. ويظهر استعراض الأوضاع خلال العقود الستة الماضية أن إسرائيل أبلت بلاءاً حسناً على الجانب الأول. لكن الجانب الأخير هو الأكثر صعوبة: فلا يجب على إسرائيل أن تتمسك بالعدالة فحسب، بل عليها أيضاً أن تعكس رسالة العدالة بفعالية أكبر. وعلى الرغم من أنها بلاد صغيرة يشكل عدد سكانها جزء ضئيل فقط من عدد سكان العالم، إلا أن عليها أن تفخر بسجلها في مجال تعزيز القيم الليبرالية وبناء مجتمع عادل ومنصف تتاح فيه للأفراد فرصة عيش حياة مجزية ومرضية مليئة بالإنجازات. وفي الوقت ذاته يجب على كل من القادة والمواطنين الإسرائيليين أن يتذكروا بالتحلي بالتواضع والسعي الدائم للتوصل إلى سلام في الوقت الذي عليهم أن يتفهموا أن تحقيق ذلك قد يستغرق وقتاً طويلاً. وحتى ذلك الحين، يجب على إسرائيل أن تواصل البحث عن سبل للمساهمة بشكل إيجابي في المجتمع الدولي. وعلى الرغم من المشاكل الأمنية بالغة الصعوبة التي تواجهها، إلا أنه يجب عليها أن تستغل الفرص الناجمة عن الاضطرابات الإقليمية. لقد كان التشرذم الداخلي ضاراً بالشعب اليهودي على مدى التاريخ: ولذا يجب عليه المحافظة على وحدته من أجل مواصلة الازدهار.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/06-2012/ترجمات-162.doc)