Aburas
2012-06-25, 09:17 AM
ترجمات{nl}(165){nl}ـــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ{nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl} نشرت صحيفة إسرائيل هيوم مقالا بعنوان "استهدفوا قيادة حماس"، كتبه شاي هرمش- عضو كنيست من حزب كاديما، يقول الكاتب بأن هنالك حقيقة علينا إدراكها وهي أننا الآن ندفع ثمن الفكرة الإسرائيلية بأن قادة حماس يجب أن يكونوا في مأمن من الهجمات لأنهم هم من يعملون على اعتدال وكبح جماح الجماعات المتطرفة في غزة، وأن حماس هي التي تقوم في الواقع بحماية المواطنين في إسرائيل. هنالك من يعتقدون بأن حماس ستحمينا من الجماعات الأكثر تطرفا، لكن ما حدث في عطلة نهاية الأسبوع الماضي من إطلاق للصواريخ على المدن الإسرائيلية يضحد هذه الفكرة. يقول الكاتب بما أن حماس جددت هجماتها على المجتمعات الإسرائيلية الجنوبية، وربما كانت العقل المدبر لها، يجب أن يغير صناع القرار الإسرئيليون المسار ويقرروا بأن قادة حماس هم أهداف مشروعة ويرفعوا الحصانة عنهم.{nl}الشأن الإسرائيلي{nl} نشرت صحيفة ميديل إيست مونيتور مقالا بعنوان "الجماعات اليهودية تتسلل إلى السياسة العلمانية في إسرائيل"، كتبه صالح نعمي، يقول الكاتب بأن إسرائيل ربما هي البلد الوحيد في العالم الذي يقوم فيه اليمين الديني باتخاذ مبادرة لاختراق الأحزاب السياسية العلمانية في محاولة واضحة لزيادة نفوذهم وإحكام السيطرة على الدولة. وقد جذبت هذه الظاهرة الانتباه في السنوات الثلاث الماضية لما لها من آثار في الوقت الحقيقي في أن تكون قادرة على إعادة رسم خطوط الصدع في السياسة الإسرائيلية، وما قد تكون تداعيات هذا على الصراع العربي الإسرائيلي. يضيف الكاتب بأنه على الرغم من أن التسلل الديني في الأحزاب العلمانية كان أكثر وضوحا في السنوات الثلاث الماضية، إلا أنها بدأت بهدوء لأكثر من عقد من الزمان على نحو يظهر بأنه جزء من خطة تهدف إلى ممارسة النفوذ على دوائر صنع القرار في إسرائيل. ويتم ذلك من خلال اختراق الأحزاب العلمانية، ولا سيما تلك المتعلقة بالحق السياسي، لأنها تبدو محددة لتشغيل الحكومات الإسرائيلية في المستقبل المنظور. إذا تسللت نخبة الاتجاهات الدينية الصهيونية إلى الأطراف الموجودة في الائتلاف الحاكم، مثل حزب الليكود وحزب إسرائيل بيتنا وكاديما فإن المؤشرات ستكون في الواقع أن حزب الليكود سيحكم إسرائيل لفترة طويلة.{nl} نشرت صحيفة هآرتس باللغة الإنجليزية افتتاحية بعنوان "وضع الاحتجاجات في خطر"، تشير الافتتاحية إلى أن احتجاجات العدالة الاجتماعية، والتي امتدت خلال الصيف الماضي دون أية حوادث عنف، اتخذت منحى مختلفا خلال عطلة نهاية الأسبوع. وشرطة إسرائيل، والتي كانت مقبولة اتجاه المتظاهرين العام الماضي، غيرت نهجها أيضا. النتيجة: العنف في احتجاجات عطلة نهاية الأسبوع، من جانب كل من الشرطة والمتظاهرين، لم نر مثل هذه الاحتجاجات الاجتماعية من قبل. كانت قوة احتجاج الصيف الماضي في قدرتها على جذب المشاركة الجماهيرية الواسعة في المظاهرات الضخمة من مختلف شرائح المجتمع الإسرائيلي والسير جنبا الى جنب. إذا دخلت {nl}الاحتجاجات مرحلة العنف، فمن المرجح أن تفقد الكثير من أنصارها بين الطبقة الوسطى وغيرها. وتلقي الصحيفة باللوم على الطرفين في أعمال العنف التي حدثت في هذه الاحتجاجات وتشير إلى أنه يجب على شرطة إسرائيل على الفور تغيير نظرتها وسلوكها اتجاه الأفعال المشروعة للاحتجاجات. ويجب على زعماء الاحتجاج دعوة أتباعهم إلى نبذ العنف، على الرغم من السلوك غير المقبول من قبل الشرطة.{nl} نشرت صحيفة بوغن التركية مقالا بعنوان "جدول الأعمال الإسرائيلي" للكاتب الدكتور ميهمت جافلي، يقول الكاتب في مقاله إنه بالرغم من عدم توفر المصادر الطبيعية في الأراضي الإسرائيلية إلا أنها من أهم وأكبر الاقتصادات في منطقة الشرق الأوسط، وبالأخص في قسم التكنولوجيا والصناعات وفي مجال الطب أيضا، وتقوم بالعمل لكي تصبح من أهم اصحاب الغاز الطبيعي في البحر الأبيض المتوسط، وتقوم بتطوير نفسها وعدم السماح لبعض الدول مثل اليابان والصين بالتفوق عليها، وبالرغم من قلة التعداد السكاني لدولة إسرائيل إلا أنها في تطور سريع ومستمر، والمشكلة الأساسية لدى إسرائيل في مصادر المياه، إذ تقوم جاهدة ببناء علاقات دبلوماسية مع العديد من الدول المجاورة لحل هذه المسألة، حيث تمتد علاقاتها حتى وصولها إلى قارة إفريقيا مع كل من السودان وأثيوبيا، فهي تقوم على تنظيم توازنها المختلط في الشرق الأوسط، بغض النظر عن الاختلافات الدينية والعرقية لتحقيق منفعتها.{nl}الشأن العربي{nl} نشرت صحيفة لوموند الفرنسية مقالا بعنوان "مصر وشعب مصر بعد نتائج الثورة" للكاتبة كارولين فوريست، تتحدث الكاتبة عن الإحباط الذي يعيشه شباب مصر بسبب ترشح كل من أحمد شفيق مرشح النظام السابق ومحمد مرسي الأصولي مرشح الإخوان للجولة الثانية في انتخابات الرئاسة المصرية، حيث قالت أنه لم يعد أمام الشباب خيار، لأن مقاطعتهم للانتخابات لم تجد أي نفع، وذلك بسبب أتباع كل فريق، وتحدثت أيضا عن المجلس العسكري الذي قمع المتظاهرين من الشباب وما حصل من مفاوضات وراء الكواليس بين العسكر والإسلاميين حول المرحلة القادمة في ما بعد انتخابات الرئاسة، وتقول الكاتبة إن الإخوان ومنذ سنين وهم يخططون مستغلين الجانب الديني وتعاطف العامة في المناطق الريفية، ومع الربيع العربي أدركوا أن الوقت قد حان للوصول إلى سدة الحكم، وترى الكاتبة أن الإسلاميين لن يغيروا كثيرا من السياسة القائمة، بل لديهم أسلوب لمجاراة الأحداث، والعالم بالنسبة لهم هو الأهم من أجل التعامل معهم وقبولهم عالميا، أما بالنسبة للشعوب لن يتغير الكثير عليهم، فمصر لن تصبح في يوم واحد جنة، وتختم الكاتبة بالقول إن الشعب المصري سيدرك فيما بعد أن فوز الإسلاميين لم يغير الكثير، والسؤال هو إلى متى؟ {nl} نشرت صحيفة يديعوت احرنوت مقالا بعنوان "الربيع الإسلامي بيننا" للكاتب يجال والت. ويقول إن ما حدث في مصر يشكل ذروة الثورة الإسلامية لكن الغرب لم يستطيعوا بعد أن يدركوا ذلك، والعرب اليوم يستخدون الإسلام من أجل التخلص من "العلل" الموجودة في أنظمتهم، وبعد تجربة العرب لمختلف أنظمة الحكم من العلمانية إلى الشيوعية وغيرها لم يفلح أي منها فقرروا العودة للإسلام، وهو ما سبب الثورات العربية التي اندلعت في السنوات الأخيرة، وكان ما حصل في مصر دليل على أن الثورة الإسلامية أصبحت في أوجها، لقد نجح الشيوخ والمتحدثون الإسلاميون في استقطاب الناس من خلال خطاباتهم الرنانة عن السلام والحوار والتعددية ضاربين عرض الحائط كل دعوات الغرب للديمقراطية، وجاء الإخوان المسلمين ليستغلوا ما يسمى بالربيع العربي والغضب الشعبي والحديث عن الديمقراطية وثورة الفيسبوك من أجل أن ينفذو مخططاتهم لدفع جماعتهم إلى الواجهة أثناء الاحتفالات التي تلت سقوط الإنظمة الديمقراطية، باختصار لقد قامت بسرقة إنجازات الثورة المصرية دون أن يدرك أحد ذلك، والأمر لم يعد يقتصر على مصر وتونس لأن سقوط الأسد مسألة وقت لا غير، والنظام اللاحق سيكون "سنيا" على الأغلب، وفي الأردن أيضا أصبح الإسلاميون يسببون الكثير من المتاعب ويخرجون للمظاهرات المستمرة في الشوارع، وسيدرك العالم العربي مدى الخيار الكارثي الذي اختاره قريبا جدا، ويختم بالقول أن انتصار الإسلاميين في مصر والتغيير القادم يبقود المنطقة لمزيد من الكوارث والخراب.{nl} نشرت صحيفة بوغن التركية مقالا بعنوان "سوريا وتركيا، ماذا سيحدث بعد الآن؟" للكاتب عمر تاش بينار، يشير الكاتب في مقاله إلى أن الحديث عن هذه الأمور مبكرا الآن، بعد أن قام النظام السوري بإسقاط طائرة تركية على الحدود بين مدينتين هاتاي التركية واللاذقية السورية، وحتى الآن لم تعرف النقطة التي تم بها ضرب الطائرة، والجواب على هذا السؤال لدى حلف الناتو والاتحاد الأوروبي، وإذا تم إسقاط الطائرة في المياه الدولية سوف تزداد إدانة حلف الناتو والاتحاد الأوروبي، الأمر الذي سيؤدي إلى إدخال المسألة في أزمة عميقة، وذلك من خلال المادة {nl}الخامسة في ميثاق حلف الناتو والتي تفيد "عند مهاجمة أي دولة تابعة إلى حلف الناتو يجب على حلف الناتو الدفاع عن هذه الدولة"، أما إذا سقطت في الأجواء السورية فإن الأمر سوف يختلف تماما، حيث سيضعف موقف تركيا، ويمكن القول أن التوقعات التي سوف تقع في الأوقات القادمة هي استمرار تركيا في دعم المعارضة السورية بالسلاح، ومساعدتها في تقديم الدعم لأي عمل عسكري خارجي ضد سوريا، وإعفاء تركيا من العمل الذي قامت به إسرائيل عام 2007 عندما قامت بضرب المفاعلات النووية السورية، ومن الآن فصاعدا يجب على سوريا مراجعة كافة أوراقها ومحاسبة أعمالها لعدم وقوع الأسوأ في الأيام القادمة. {nl}الشأن الدولي{nl} نشرت صحيفة لو فيجارو الفرنسية مقالا بعنوان "تراجع الولايات المتحدة الأمريكية في الشرق" للكاتب جورج مالبراونت، يتحدث الكاتب فيه عن التجارب التي خاضتها الوالايات المتحدة في كل من العراق وأفغانستان وما تكبدته من خسائر فادحة في عدد الجنود القتلى وفي حجم الخسائر المادية، ويقول الكاتب إن الخسارة الكبيرة التي منيت بها الولايات المتحدة هي التراجع الكبير في السياسات الخارجية في عهد باراك أوباما، وهذا برأي الكاتب ما دفع بالصين وروسيا إلى التوسع في مناطق لم يسبق لهما أن كان لهما نفوذا فيها مشيرا إلى الجانب الاقتصادي، وكذلك تقوم الصين بتحريك بعض سفنها العسكرية، وربط الكاتب هذا التراجع الأمريكي بما يحدث في الشرق الأوسط وبالتحديد في سوريا، وفي نهاية المقال يقول الكاتب إن الدور المتصاعد لكل من الصين وروسيا لم يواجه من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، وهذا سيغير من السياسة العالمية وبالذات في الشرق الأوسط الذي يشهد تغيرات سريعة.{nl} نشرت صحيفة لوموند الفرنسية مقالا بعنوان "باريس- برلين: حوار الصم" للكاتب دانيل كوهين، يتحدث الكاتب فيه عن دول الاتحاد الأوروبي التي تأثرت بالأزمة الاقتصادية العالمية التي أدت إلى تدهور كبير، ويقول إن الاتحاد كان العامل الكبير لخروج هذه البلدان من المأزق الكبير، حيث أن كلا من ألمانيا وفرنسا دخلتا في حوارات كبيرة من أجل تعزيز قوة الاتحاد الأوروبي لمواجهة هذه الحالة التي بدأت تنتقل إلى بلدان أخرى، ولكن على ما يبدو فإن كلا من الجانبين يفكر بطريقة مختلفة ولم يصغ أحدهما للأخر، حيث تريد ألمانيا وتسعى إلى الاتحاد السياسي بينما تطمح فرنسا إلى تعزيز الوحدة الاقتصادية، ويشير الكاتب إلى خلافات بين البلدين حول القضايا الاقتصادية في دول الاتحاد، حيث أن هناك بعض الدول تنأى بنفسها بعيدا عن ما يجري، وينهي الكاتب بالقول إن فرنسا تحاول أن تمسك بزمام الأمور في الاتحاد الأوروبي وتجعل من نفسها البلد المخلص لدول الاتحاد، وهذا ما لم يرق لألمانيا.{nl} نشرت صحيفة جيروزليم بوست مقالا بعنوان "زيارة بوتين" وتقول الصحيفة أنه في ظل زيارة بوتين المقبلة لإسرائيل لايمكن تجاهل نقاط الخلاف بين إسرائيل وروسيا أكبرها دعم روسيا لدول معادية لإسرائيل مثل إيران وسوريا، لقد زودت روسيا سوريا بكافة أنواع الأسلحة واالعتاد، وكذلك حزب الله حصل على نصيبه أيضا، ولم تكتف روسيا بذلك بل زودت إيران بالمعرفة العلمية اللازمة لبناء برنامجها النووي الذي أصبح يشكل تهديدا على العالم اليوم، وعلى الرغم من كل هذه التطورات إلا انه كان هناك تقدم بسيط في العلاقات الإسرائيلية الروسية في العقدين الماضيين، وخلال فترة الحرب الباردة لم يكن الاتحاد السوفييتي فقط داعما لأعداء إسرائيل، لكنه كان أيضا يعمل بشكل واضح ضد مصالح إسرائيل، ولكن الروس اليوم تحت قيادة بوتين لم يعودا مهتمين بتقويض دعائم الدولة اليهودية، والخلاف بين البلدين سببه الرئيسي هو رغبة روسيا في تحدي الولايات المتحدة في المنطقة، ولكن هناك علاقات ثقافية واقتصادية بين والبلدين، وروسيا تأتي في المرتبة الثانية بعد الولايات المتحدة من حيث عدد السياح الذين يسافرون لإسرائيل، ومن غير المرجح أن تنجح إسرائيل في تغيير موقف بوتين من سوريا وإيران، ولكن على إسرائيل ان تحاول على الأقل تغيير موقف بوتين من البرنامج النووي الإيراني.{nl}الانتفاضة الثالثة أمر لا مفر منه{nl}ناثان ثرال – نيويورك تايمز{nl}في مطلع هذا الشهر، وفي لقاء خاص مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ومستشاريه الأمنيين، حذرت مجموعة من خبراء الشرق الأوسط وضباط سابقين في المخابرات بأن الانتفاضة الفلسطينية الثالثة أصبحت وشيكة. وكما قالوا بأن المحفز الفوري لها يمكن أن يكون قيام المستوطنين بأعمال تخريبة في مسجد آخر مثل المسجد الذي تم إحراقه يوم الثلاثاء، أو بناء مساكن استيطانية جديدة. فمهما كان الفتيل، فإن المصدر الأساسي للغليان في الضفة الغربية مجمع عليه إذ وصل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إلى طريق مسدود.{nl}تقوم استراتيجية السيد عباس السياسية على فكرة أن التعاون الأمني بين السلطة الفلسطينية والحكومة الإسرائيلية من شأنه أن يجعل إسرائيل أكثر أمنا، ويزيل مبررها الرئيسي لاستمرارها في احتلال الضفة الغربية، ولتفسح بذلك الطريق أمام اقامة دولة فلسطينية. ومن المفارقات، ونظرا لنجاح جهوده فإن العديد من الإسرائيليين يعيشون بترف متناسين بأن هناك احتلال على الإطلاق.{nl}فشكرا لفضل الأمريكيين والأوروبين في تمويل السلام والذي حافظت عليه حكومة السيد عباس في الضفة الغربية، لقد وصل الإسرائيليون إلى الاعتقاد بأنه بإمكانهم أن يستغلوا ما يملكون أيضا. فقد عبر أغلبية المواطنين الذين شملهم الاستطلاع في وقت سابق من هذا العام بأن دولتهم يمكن أن تظل يهودية وديمقراطية من دون التنازل عن أي مساحة من الضفة الغربية؛ فسنوات السلام والهدوء في تل أبيب سمحت لمئات الآلاف من الإسرائيليين بالنزول إلى الشوارع في الصيف الماضي للاحتجاج على ارتفاع أسعار الجبن والإيجار والرعاية ودون أن ينطقوا بكلمة واحدة عن الفلسطينيين في الضفة الغربية. لم تعد تشكل هذه القضية واحدة من مخاوف الأمنية الأساسية لإسرائيل. إن السيد نتنياهو يجب أن يكون إما منتحرا سياسيا أومفكر متطرف بصورة استثنائية في إهماله للوضع الراهن الذي كما يبدو بأن الغالبية العظمى راضية عنه. {nl}وعلى نقيض ذلك يرى الفلسطينيون اليوم قيادتهم وهي تضرب رأسها بالحائط، آملين وعلى عكس المنطق بأن التصرف بشكل جيد قليلا سيتسبب في الحصول على دولة مستقلة. ونتيجة لذلك فقد تم حل المناظرات الطويلة الآن حول كيفية تحقيق التحرر الوطني - من خلال طمئنة إسرائيل أو التصدي لها -. الفلسطينيون من جميع المشارب السياسية لم يعد يتجادلوا حول جعل الاحتلال الإسرائيلي أكثر تكلفة.{nl}خلال تسعينات القرن الماضي كان السيد عباس أحد المهندسين الرئيسيين لعملية السلام أوسلو، والتي وضعت تصورا لانسحاب اسرائيلي مرحلي من الضفة الغربية مما سيؤدي إلى اتفاق سلام دائم (ولكن ليس بالضرورة إلى قيام دولة فلسطينية). اليوم، لربما بقي عباس آخر من يؤمن بأوسلو. وقد اضطر الى دفع ضريبة كلامية لمطالب الذين يدعون إلى المواجهة عن طريق إصدار تعهدات متكررة لمواجهة إسرائيل - من خلال تفكيك السلطة الفلسطينية أو رفض التفاوض ما لم تجمد اسرائيل بناء المستوطنات -.{nl}كما أن الفجوة بين كلام الرئيس الفلسطيني وأفعاله تزداد، وكذلك الحال بالنسبة لجعل مسافة بين سياساته ورأي العامة، مما يؤدي إلى تحول حكومة بلاده إلى مزيد من القمع: تعذيب المعارضين السياسيين، وحجب المواقع الالكترونية وإلقاء القبض على الصحفيين والمدونين الذين ينتقدون السيد عباس. حتى مستشاري السيد عباس المقربين أفضوا أنه في خطر من أن يصبح أنطوين لحاد؛ قائد القوة المفوضة الإسرائيلية خلال فترة احتلالها لجنوب لبنان. فقد أقر سلام فياض المسؤول الذي يدير سياسات السيد عباس، ورئيس الوزراء غير المنتخب قائلا: "اعتقد اننا خسرنا المناقشات، إذا لم تكن قد خسرنا بالفعل"، والسيد عباس نفسه اعترف بأن عملية السلام قد "سحقت"، وقال إن حكومته قد ساعدت على مجرد خلق" وضع جيد" بالنسبة لاسرائيل، والتي تتمتع بسنوات من التعاون لم يسبق لها مثيل مع القوات الفلسطينية في الضفة الغربية، والتي تفتقر إلى الحوافز للموافقة على إحداث أي تغيير.{nl}لكن في هذه الأيام قوات الأمن الفلسطينية لديها سبب ضئيل للاعتقاد بأن جهودهم تحقق أهدافا وطنية، واسرائيل لا يمكن أن تفترض بأن السلطة الفلسطينية ستوفر الأمن بشكل غير واضح المعالم. في الشهر الماضي ومع عودة اطلاق النار في شوارع جنين؛ ومع دخول 1600 سجين فلسطيني الأسبوع الرابع من الإضراب عن الطعام، قال السيد عباس: "لا يمكنني السيطرة على الوضع؛ وأنا خائف، لا سمح الله من انهيار النظام الأمني"، وقد ترددت وجهة النظر هذه في التصريحات التي أدلى بها يوفال ديسكين رئيس متقاعد من جهاز الامن الداخلي الاسرائيلي حيث قال: "عندما يرتفع تركيز الغاز في الهواء لدرجة عالية جدا يبقى السؤال فقط متى ستأتي الشرارة لتشعله".{nl}إن السبب الجذري لعدم الاستقرار هذا هو أن الفلسطينيين فقدوا كل الأمل في أن إسرائيل ستمنحهم دولة. فكل محاولة لاجهاد الوسائل الصغيرة التي يملكها الفلسطينيون قد تم ابطالها، أو تم اثبات عدم جدواها. فمقاطعة العمل ومنتجات المستوطنات لم تكتسبت الدعم الشامل، فهي لن توقف نمو المستوطنات حتى لو قاموا بذلك. فقد كان من الممكن أن يحصل الفلسطينيون على التصويت في أيلولسبتمبر الماضي في الجمعية العامة التابعة للأمم المتحدة - وهي الخطوة التي أربكت اسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية بسبب آثارها التي ستجعل الفلسطينين قادرين على الوصول إلى المحكمة الجنائية الدولية؛ وقد تخلى السيد عباس عن هذا الجهد في سبيل تقديم طلب الحصول على دولة في مجلس الأمن، التي كانت دائما مضمونة بأنها ستفشل، ومن ثم باع استسلامه بشكل حاذق كشكل من التحدي.{nl}وقد تركت هذه الإخفاقات الفلسطينيين الذين يأملون في جعل الظروف الحالية غير قابلة للتبرير من قبل اسرائيل مع خيارين فقط: الاحتجاج الشعبي والمقاومة المسلحة. الخيار الأول يواجه عقبات هائلة بسبب الانقسامات السياسية بين حماس في غزة وحركة فتح بقيادة السيد عباس في الضفة الغربية. كل فصيل يعتبر التعبئة الجماعية خطوة أولى لها القدرة على الإطاحة بها، وكذلك وسيلة لتمكين جيل جديد من القادة على حساب القادة السابقين. {nl}إذا اندلعت مظاهرات حاشدة في الضفة الغربية، ستطلب إسرائيل من قوات الامن الفلسطينية بوقف أي احتجاجات قرب الجنود أو المستوطنين، وإجبارهم على الاختيار بين اطلاق النار على المتظاهرين الفلسطينيين أو إنهاء التعاون الأمني مع إسرائيل، الامر الذي يرفض السيد عباس القيام به. كما انه يعرف ويخشى من أن الاحتجاجات الواسعة من الممكن أن تصبح عسكرية من قبل أي من الجانبين. لهذا السبب، عرضت حكومة عباس القليل من الدعم الخطابي للاحتجاجات الأسبوعية الصغيرة التي ينظمها الناشطون الأجانب والصحافة الغربية، ومنعت المتظاهرين بشكل فعال من الاقتراب من أي من المستوطنات اليهودية.{nl}والخيار الثاني الهجوم المسلح؛ فعلى الرغم من أن هناك لا مبالاة واسعة النطاق بين صفوف الفلسطينيين؛ فإن مئات الآلاف يعتمدون ماليا على الوجود المستمر للسلطة الفلسطينية، وعددا كبيرا يرحبون باحتمال حدوث تصعيد، وبخاصة العديد من المؤيدين من حركة حماس، الذين يقولون بإن العنف كان التكتيك الأكثر فعالية في إجبار إسرائيل والمجتمع الدولي على التحرك.{nl}فهم يعتقدون بأن الصواريخ وقنابل المولوتوف والاحتجاجات الواسعة دفعت إسرائيل إلى التوقيع على اتفاقات أوسلو في عام 1993؛ أن الضربات القاتلة ضد القوات الاسرائيلية في لبنان قد دفعت اسرائيل إلى الانسحاب في عام 2000، وأن سفك الدماء في الانتفاضة الثانية قد ضغط على الرئيس الامريكي جورج بوش ليعلن عن دعمه لاقامة دولة فلسطينية وحث المجتمع الدولي على الاتيان بمبادرة السلام العربية، ومبادرة جنيف، وخريطة الطريق للسلام في الشرق الاوسط. وكما أنهم مقتنعون أيضا بأن الأسلحة ضغطت على ارييل شارون، ومن ثم رئيس وزراء إسرائيل، في إجلاء المستوطنين والجنود من غزة في عام 2005؛ وهذا الانسحاب كان له تأثير في تجميد عملية السلام، وتوفير كما قال مستشار شارون "كمية من الفورمالديهايد الضروري، لذلك لن تكون هناك عملية سياسية مع الفلسطينيين".{nl}وبالنسبة للقادة الفلسطينيين المسلحين، والذين لم يقتنعوا في عملية السلام، فقد كان الدرس واضحا فقد صرح موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحماس لي بالقول "لن يتم تحرير شبرا من أرض فلسطين حين يشعرالإسرائيليون بأن السيطرة عليها يكلف قليلا". فقد وصف ماتي شتاينبرغ وهو مستشارسابق رفيع المستوى لقادة الاجهزة الامنية الاسرائيلية السيد عباس بأنه أكثر رئيس ملتزم ويتبع الحركة اللاعنفية تواجهه إسرائيل وكما حذر من استغلاله؛ فقد صرح قائلا "تم وضع المركز الإسرائيلي في حلقة مفرغة، فهي تقول أنه لا يمكنها أن تحقق السلام بينما هناك عنف، وعندما لا يكون هناك عنف تعتبره سببا غير كافيا لصنع السلام".{nl}قد يقدر التاريخ السيد عباس خلال فترة حكمه في أكثر مرحلة قوية من هذه الدائرة، لكنه على الأرجح قد ارسى الاساس لابشع مرحلة. وفي الوقت نفسه حماس قد تحركت بالفعل؛ فقد صرح وزير الصحة في حماس باسم نعيم لي في غزة في تشرين الثاني الماضي بالقول بأن "الاسرائيليون لديهم فرصة ذهبية لتوقيع اتفاق ولكن قد مرت الفرصة بالفعل، ولن يحصلوا عليها مرة أخرى".{nl}-----------------------------------------------------------------------------------------------------------{nl}الطرد الممنهج من مناطق (ج){nl}هآرتس – عكيفا إلدار {nl}سيء للغاية أن الشرطة الاسرائيلية لم تكشف عن المستوطنين الذين يغزون الأراضي الخاصة بالفلسطينيين وعن بعض التقارير التي تظهر طرد السكان المؤقت في جادة روتشيلد، وسيء للغاية أن نشطاء العدالة الاجتماعية يديرون ظهورهم لعمليات الطرد التي تنفذها الحكومة في المناطق المحتلة، وسيء للغاية أن وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان لم يظهر بعض الحساسية لصورة إسرائيل في العالم، والتي أظهرتها عملية ترحيل المهاجرين الأفارقة بتغطية إعلامية مكثفة وكذلك حرمان آلاف الفلسطينيين من أراضيهم.{nl}تكشف الجمعيات اليمينية، على وجه التحديد (راغافيم)، عن الغضب الكبير: أوامر الهدم التي تصدرها الإدارة المدنية ضد 52 مبنى في سوسيا الفلسطينية في أعقاب دعوى للجمعية، إنها فصل مظلم في قصة "التجريد القانوني"، طرد الفلسطينيين برعاية اتفاقيات أوسلو، قضية القرية البائسة في جنوب جبل الخليل سجلت رقما قياسيا بالاستخدام السيء لوثائق مدنية وأمنية قدمها اتفاق أوسلو الثاني المؤقت لإسرائيل في مناطق (ج)، هذه الوثائق سمحت لإسرائيل بإدارة شؤون المستوطنات حتى مفاوضات الحل النهائي، وتحولت إلى آلية قاسية في ضم مزدوج في الواقع "لأراضي حكومية" والسيطرة على الأراضي الخاصة لمعظم الفلسطينيين الذين يسكنون في هذه المنطقة.{nl}أقيمت قرية سوسيا في مكانها منذ عام 1830، وتحددت بالخرائط الإلزامية منذ عام 1917، وتشير وثائق رسمية لدولة إسرائيل إلى أن أراضي القرية هي ملكية خاصة، الأمر الذي يصعب قليلا تسليمها للمستوطنين، ولذلك، ومن أجل ضمها لمستوطنة سوسيا، صودرت تحت مسمى "احتياجات عامة" وأعلن عن المكان "موقعا أثريا"، وعلى ما يبدو، تم حرمان المستوطنين من البناء على هذا الموقع، وفي الواقع، فإن البؤر الاستيطانية تزدهر دون أية مضايقات، وذلك أن أنصار المنظمات الإرهابية سجلوا عمليات سطو عنيفة "للمستوطنين": تدمير الحقول والأشجار، تسميم المراعي وآبار المياه، إحراق الخيم ومهاجمة العائلات في بيوتها.{nl}بحكم صلاحياتها، فإن حكومة إسرائيل مسؤولة عن تلبية الاحتياجات وتطبيق القانون لجميع المقيمين في مناطق (ج)، بغض النظر عن الدين والجنسية، ولكن ليست هناك ضرورة لتقارير المنظمات الدولية من أجل معرفة المزيد من السياسات التمييزية من جانب السلطات الإسرائيلية، يكفي أن نقوم بزيارة لإحدى برك السباحة الجديدة للمستوطنين، ونلقي نظرة على آبار الماء في سوسيا. السلطات لا تستطيع أن تضمن توصيل الكهرباء للمدرسة الابتدائية في القرية فحسب، بل تطالب بتدمير منشأة الطاقة الشمسية التي اقيمت في المكان بمساعدة حكومة ألمانيا، وقامت بمصادرة الحافلة التي تقوم بنقل طلاب المدرسة أيضا.{nl}حرب الاستنزاف ضد سكان سوسيا، ومثلهم تماما زملائهم سكان المناطق (ج)، تدار بمهارة وشراسة، حيث تؤجل سلطات التخطيط مخططات السكن للفلسطينيين لسنوات، لا يوجد برنامج، ولا يوجد مواقع للبناء، لا توجد تراخيص للبناء، يبنون من غير تراخيص، ليس هناك إلا أوامر هدم.{nl}في عام 1972 تمت الموافقة على نحو 97% من الطلبات، وعددها 2134، أما في عام 2005 تمت الموافقة على 13 طلب فقط، بمعدل 6.9% من أصل 189 طلب، وفي السنوات الأخيرة لم يعد الفلسطينيون يهتمون بالحصول على تراخيص بناء. تبدي السلطات الإسرائيلية في الواقع اجتهادا كبيرا عندما يتعلق الأمر بالفلسطينيين فيما يختص بالتخطيط وتنفيذ قوانين البناء، وحسب معطيات الإدارة المدنية، في السنوات 2000 – 2007 تم تنفيذ ثلث أوامر الهدم، حوالي (1100 مبنى) في المناطق السكنية الفلسطينية، بالمقارنة مع حوالي أقل من 7% في المستوطنات، حيث أن عدد الفلسطينيين في المناطق (ج) لا يصل إلى نصف عدد المستوطنين. {nl}سيء للغاية أن يشعر عدد قليل من الإسرائيليين بالغضب ضد الطرد المنظم لأناس لا يسعون إلا للعيش على أرضهم وتربية أطفالهم في وطنهم، سيئ للغاية أن نصل إلى هذه النتائج، قصة حقيقية تجري منذ سنوات بالقرب من بيتنا، لا يوجد عدالة، في مناطق سي، هذا الشر سوف ندفع ثمنه غاليا. {nl}--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------{nl}زيارة بوتين إلى إسرائيل ربما تخلق تحدياً لواشنطن{nl}سايمون هندرسون – جويش جيرنال{nl}"من المتوقع أن تخلق زيارة الزعيم الروسي منافسة أمام القيادة الدبلوماسية الأمريكية في قضايا مثل الغاز الطبيعي وإيران وسوريا."{nl}في يومي الاثنين والثلاثاء سيقوم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بــ "زيارة عمل" إلى إسرائيل بدعوة من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لتدشين نصب أقيم في نتانيا تخليداً لذكرى انتصار الجيش الأحمر على ألمانيا النازية. ويتذكر الإسرائيليون أن الروس هم من حرروا معسكر "أوشفيتز" النازي ومعظم معسكرات الموت الأخرى. وبالإضافة إلى ذلك هناك أكثر من مليون إسرائيلي تعود أصولهم إلى أجزاء من الاتحاد السوفييتي السابق، يقال إن بوتين ما يزال يعتبرهم روس. كما سيزور أيضاً السلطة الفلسطينية، حيث سيشارك في الافتتاح الرسمي لـ "المركز الروسي للعلوم والثقافة" في بيت لحم. وسيزور بعد ذلك الأردن حيث سيحضر هناك افتتاح دار للحجاج المسيحيين الروس في موقع على نهر الأردن يستمد قدسيته من كون المسيح قد تعمد فيه.{nl}ومن وجهة نظر موسكو تؤكد مثل هذه الزيارات روابط روسيا بهذا الجزء من الشرق الأوسط وتبرر مواصلة مشاركتها الدبلوماسية في عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية. وتمثل زيارة بوتين أيضاً فرصة لنتنياهو ليشرح موقف إسرائيل ويطوّر علاقة عمل مع الرجل الذي من المرجح أن يكون هو زعيم روسيا في المستقبل المنظور.{nl}وتريد موسكو أيضاً شيئاً أكثر تحديداً من إسرائيل، وهو نصيب في تطوير احتياطيات الغاز الطبيعي المكتشفة حديثاً في البحر المتوسط، لاسيما وأن لدى روسيا أكبر احتياطيات الغاز في العالم وأنها المورد الرئيسي لأوروبا. ولكن مستويات الإنتاج الصغيرة نسبياً لإسرائيل سيتم تعزيزها عندما سيدخل حقل جديد مرحلة الإنتاج في العام المقبل، وستزداد هذه الكمية ثانية في عام 2017 عندما يبدأ تدفق الغاز من حقل آخر مخصص جزءاً من إنتاجه للتصدير. ورغم أن شركات التنقيب ربما تحتاج إلى المزيد من رأس المال الذي تستطيع شركة الغاز الروسية العملاقة "غازبروم" توفيره إلا أن إسرائيل لا ترغب في أن تكبل فرصها التصديرية بسبب موسكو المتلهفة نحو الحفاظ على نصيبها في السوق. ولذا ينبغي ألا نقلل من أهمية بُعد الطاقة في زيارة بوتين، خاصة وأن اقتصاد روسيا يعتمد بقوة على صادرات النفط والغاز وأنه قد تعرض لهزات عنيفة بسبب الهبوط الأخير في الأسعار.{nl}ويتسم ما تريده إسرائيل من روسيا بنفس الدرجة من الوضوح، ألا وهو المزيد من الضغط على إيران لوقف برنامجها النووي والتقييد الدائم لصفقات السلاح مع طهران وخاصة فيما يتعلق بتوفير أية أنظمة صاروخية من شأنها أن تعيق أي هجوم عسكري إسرائيلي محتمل. والحقيقة أن جولة المحادثات النووية الأخيرة التي عُقدت في موسكو قد أظهرت مدى قرب روسيا من الجمهورية الإسلامية. ويؤكد فشل المحادثات، الطابع الملح لهذه المشكلة بالنسبة لإسرائيل.{nl}ومن المفترض أن يكون مصير النظام السوري على قمة الأجندة أيضاً حيث ستحتج إسرائيل على الأرجح بأن الدعم الروسي لدمشق إنما يزيد من فرص إيجاد محصلة سيئة تتلو عملية النقل الحتمي للسلطة من بشار الأسد. ولدى إسرائيل بعض النفوذ في هذا الصدد حيث سترفض طلباً روسياً متوقعاً لتزويدها بطائرات آلية جديدة.{nl}وعلى نطاق أوسع يقال إن نتنياهو له علاقة عمل طيبة مع بوتين على عكس ما لدى الرجلين من نفور نحو الرئيس الأمريكي أوباما. فعلى سبيل المثال تردد بشكل واسع صدى لغة الجسد غير اللائقة بين بوتين وأوباما خلال قمة مجموعة الدول العشرين الكبرى في المكسيك قبل بضعة أيام.{nl}وبالنسبة للولايات المتحدة تُظهر زيارة بوتين أن هناك تنافساً على القيادة الدبلوماسية في الشرق الأوسط. ففي رأي الزعيم الروسي إن لدى إسرائيل والفلسطينيين والأردن خيارات أخرى غير واشنطن. وسوف تهدف محادثات بوتين المباشرة مع قادة المنطقة إلى إجبارهم على تحديد الشراكة التي يفضلونها حول قضايا معينة. ورغم أنه لا يلزم على واشنطن أن تكون شديدة القلق بشأن ذلك الأمر إلا أنه ينبغي عليها أن تضغط على شركائها وخاصة إسرائيل للتأكد من أن وجهات نظر الولايات المتحدة تحظى بالاهتمام اللائق أثناء النقاشات.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/06-2012/ترجمات-165.doc)