المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أقلام وآراء حماس 101



Aburas
2012-06-27, 08:35 AM
أقلام وآراء ( 101 ){nl} التقييم الإسرائيلي لموجة التصعيد الأخيرة في غزة المركز الفلسطيني للإعلام،،،، د. عدنان أبو عامر{nl} النهايات المتشابهة المركز الفلسطيني للإعلام،،، محمد عادل عقل{nl} نمر حماد .. داهية السياسة الفلسطينية أجناد الإخباري - بقلم ياسين حسن{nl} معاً ضد الإخوان!! فلسطين أون لاين،،، محمد شومان{nl} خطة تحرير فلسطين.. (4) نقاط الضعف فلسطين أون لاين،،، د. عصام عدوان{nl} {nl}التقييم الإسرائيلي لموجة التصعيد الأخيرة في غزة{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،،، د. عدنان أبو عامر{nl}تمثل التقييم الأمني الإسرائيلي في شكل دعوات للردّ على إطلاق الصواريخ باتجاه "إسرائيل"، وفي ذات الوقت فإن التقدير السائد في الجيش يفيد بأن الضغط الداخلي على حماس أعطى مؤشراته، وبالتالي قررت "التنفيس" على شاكلة نيران صاروخية في المدى القصير باتجاه قواعد الجيش، لعدم إعطاء "إسرائيل" ذريعة لردّ فعل قوي.{nl}ودعت المحافل لضرورة السماح لحماس بالنزول عن الشجرة، لكن في حال تواصُل إطلاق الصواريخ، فإن سلة الأدوات كبيرة، وتسمح بضربة أليمة جداً لحماس، بحيث إنّ من الأفضل لها أن تزن خطواتها.{nl}ذات التقييم أشار إلى أن إعلان حماس مسؤوليتها عن إطلاق الصواريخ، للمرة الأولى منذ أكثر من سنة، يعكس تغييراً في الوضع، وبالتالي فإن وجهة التطورات في الأيام المقبلة ما زالت غير واضحة.{nl}وقد أثار هذا الأمر قلقاً في القيادة الإسرائيلية، السياسية والعسكرية على حد سواء، خصوصاً أنه خلال الجولات السابقة عرف الطرفان كيف يكبحان النيران بسرعة نسبية، لمنع الانزلاق لمواجهة واسعة.{nl}واتجه التقييم في بعض توصيفاته للموقف العسكري إلى أن الجولة الأخيرة مرتبطة على ما يبدو، بنحو غير مباشر، بما يحدث على الحدود المصرية، وأن كل ذلك يجري على خلفية فوز الإخوان المسلمين في انتخابات الرئاسة.{nl}وفي ذات الوقت زعم التقييم بأن حماس فوجئت بقوة الرد الإسرائيلي، وأن قواعد اللعب غير المكتوبة تجيز لـ"إسرائيل" بأن تجبي ثمن مقتل جندي لها، لافتة إلى أنّ الوضع قابل للانفجار.{nl}ارتباط التصعيد في غزة بما هو عليه الوضع في مصر، دفع من أعد التقييم للقول إن الانتصار الذي يلوح لممثل الإخوان المسلمين في الانتخابات الرئاسة المصرية، يمنح رجال حماس ريح إسناد، وإحساسا بأن في القاهرة يوجد رئيس يعتبر "واحدا منهم".{nl}خاصة وأن هناك عدة تطورات في النشاط العسكري لحماس منذ بدأت جولة المواجهة الأخيرة في الجنوب، فقد كانت المرة الأخيرة التي كانت فيها شريكا رسميا بنار الصواريخ في نيسان 2011، وحتى في المواجهة الأخيرة في شهر آذار بقيت "خارج المناوشة"، وامتنعت عن الهجوم.{nl}• تغيير آلية الرد{nl}فضلا عن أن التطورات الميدانية الأخيرة أبرزت أن حماس تتصرف كجيش بكل معنى الكلمة: في الغالب، رجاله يوجهون النار نحو قواعد عسكرية، ولا يحاولون ضرب أهداف مدنية، ورجاله يقيدون أنفسهم بإطلاق الصواريخ نحو نطاق غلاف غزة، وليس نحو التجمعات السكانية الأبعد مثل بئر السبع أو أسدود، ومع ذلك فإن المنظمات الأخرى التي انضمت للنار تستهدف البلدات أيضا.{nl}وتختم بالقول: إذا كانت امتنعت حماس حتى الآن عن المشاركة في إطلاق النار نحو "إسرائيل"، فإنها في الأيام الأخيرة تعيد تحديد قواعد اللعب: فهي ستطلق الصواريخ، ولكن نحو أهداف عسكرية فقط، وأن هذا القرار ينبع من عدة أسباب:{nl}1- تعرضها لانتقاد شديد في شهر آذار عندما لم تشارك في إطلاق الصواريخ، وأرادت هذه المرة أن تثبت أمام باقي الفصائل، بأنها لا تزال منظمة "مقاومة"، يمكنها وتريد أن تواصل القتال.{nl}2- هذه الجولة التصعيدية محاولة لخلق ردع، ولذلك واضح أن حماس لا تريد تصعيدا واسعا، وتمتنع عن توسيع مدى إطلاق الصواريخ، حاليا على الأقل.{nl}3- بالنسبة لـ"إسرائيل"، يعد استئناف النار من جانب حماس سببا يدعو للقلق، لاسيما فقدان الردع الذي حققه الجيش في حملة الرصاص المصبوب، ومع ذلك فإن لديها كما حماس كل الأسباب للرغبة في الهدوء، وترك الموجة العنيفة هذه تمر.{nl}في ذات السياق، يمكن استنتاج خلاصة ميدانية عملياتية من المواجهة تتمثل بأن حماس غيرت من طريقة عملها بصورة جعلت من الصعب على الجيش كشف صواريخها قبل إطلاقها، حيث تقوم بإطلاقها من خلال حفر أعدت سلفاً، وعملية الإطلاق تتم بالتحكم عن بعد.{nl}وهي بالتالي تكون قد استخلصت العبر من المواجهات السابقة، وجربت خطتها العسكرية الجديدة ونظامها العسكري، وهي بذلك تظهر قدرة على التخطيط، واستخلاص العبر مما يجعل منها عدواً صعباً، وفي ضوء الرد الإسرائيلي "المقيد"، نظراً للاعتبارات الإقليمية، فإن ذلك قد يشجع حماس على تصعيد الوضع من جديد، لأنها بادرت للموجه الأخيرة من التصعيد لاعتقادها أن الجيش لن يجرؤ على رد عنيف في ظل التطورات السياسية في مصر.{nl}النهايات المتشابهة{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، محمد عادل عقل{nl}أصر صديقي المصري الذي يدرس الدكتوراة في إحدى الجامعات التركية أن يطلق وصف"النهايات المتشابهة" لعقد مقار نة بين الرئيس المخلوع حسني مبارك ورئيس وزراء العدو الصهويني أرئيل شارون،كونهما يعيشان غيبوبة الوجود والموت السريري.{nl}وفي المقارنة بينهما يستحضر المرء صورا كثيرة تجتمع معظمها في عناوين أبرزها: القتل،الظلم،المطاردة،المصادرة، الاستغلال،والمحاصرة.{nl}ففي الوقت الذي يحاصر فيه الكيان الصهيوني الشعب الفلسطيني في كل الارض الفلسطينية المحتلة وفي قطاع غزة.كان أحرار الشعب المصري محاصرا ومطاردا وحبيسا في السجون.{nl}وفي الوقت الذي يقتل فيه الجيش الصهيوني وقطعان مستوطنيه الفلسطينيين دون الحاجة الى مبرر لأن الولايات المتحدة والمنظومة الغربية تقدم لهذا الكيان غطاءً سياسيا ودبلوماسيا وامدادا عسكريا،فإن النظام المصري السابق كان يمارس القتل لشعبه من خلال عبّارات تغرق وعمارات تنهار وطائرات تسقط،دون ان يحاسبه أحد،بل وتستمر المعونات الامريكية مكافأة له على صنيعه والتي تصل الثلاثة مليارات دولار سنويا.{nl}وعندما يحاصر الكيان الصهيوني قطاع غزة ويتسبب في قتل كل مقومات الحياة هناك،فإنه كان يجد كل الدعم من النظام المصري السابق الذي يحكم الحصار من طرفه غير آبه بموت المرضى وآهات العجائز ومنع الطلاب من السفر لإكمال دراستهم.{nl}وعندما يعتقل الكيان الصهيوني شعبا بأكمله بين جدران الجدار العازل،يؤيده نظام مبارك المخلوع بجدار مماثل على الحدود المصرية ليمنع عن الفلسطينيين الماء والهواء والغذاء.{nl}وفي الوقت الذي يصف فيه الكيان الصهيوني والمنظومة الغربية المقاومة المشروعة للشعب الفلسطيني بالارهاب، يتجاوزهم نظام مبارك في الوصف ويزيد على الارهاب،الاجندة الخارجية والقوى الظلامية والدولة الدينية،والطائفية وغيرها،ليستدر مزيدا من التأييد له ولأركان نظامه كي يستمروا في فسادهم وطغيانهم.{nl}شارون بطبيعته عدو للفلسطينيين وللعرب وللمسلمين لانه يحمل مشروعا مناقضا لمشروعهم ويؤمن بوهم صنعته يهوديته وتلموده،وله مبادئ يستميت من أجل المحافظة عليها....لكن مبارك ونظامه لم يكن لهم مشروعا وهميا ولا حقيقيا ولا مبادئ دافعون عها ويموتون لاجلها، بل قبلوا أن يكونوا أحجار شطرنج وعبيد غرب وأعوان احتلال ليستمروا في مناصبهم ....ومع ذلك لم يفلحوا...{nl}أما التاريخ فهو وحده القادر على تسجيل هذه الحقبة السوداء من التاريخ المعاصر ،وهو وحده الذي سيظهر للاجيال القادمة القائمة السوداء في تاريخ البشرية وسيكون مبارك مرافقا لشارون في هذه القائمة وها هم يتساوون في الخاتمة.{nl}نمر حماد .. داهية السياسة الفلسطينية{nl}أجناد الإخباري - بقلم ياسين حسن{nl}"مصر الآن أمامها مشاكل وأحكام حماس على الأمور غير صائبة , فهم يحكمون على الوضع الفلسطيني بالخطأ فكيف أحكامهم عما يجري في مصر؟" هذه جملة من تصريحات نمر حماد لوكالة معا تعقيبا على فرحة حماس بفوز محمد مرسي{nl}أحكام حماس على الأمور غير صائبة نعم بالتأكيد ، فحماس لم تتنازل وحماس لم تخن .. ما زالت تحمل البندقية وتتخندق في خندق الصمود والتحدي ، إذا فموقفها مخزي .{nl}عار عليك يا حماس كل تاريخك أخطاء أنت لا تفهمين اللعبة السياسية ...أنت يا حماس لا تفهمين الشأن الفلسطيني فما بالك تحللين الوضع في مصر ؟؟!!{nl}هكذا حكم نمر حماد على كل مواقف حماس ، هم لا يعرفون الصواب ، منذ فجر التاريخ المقاوم الفلسطيني ، لم تصيبي يا حماس{nl}حكمكم وتحليلكم ومواقفكم وردود أفعالكم أخطاء بأخطاء ..{nl}إن الصواب يا حماس أن تتنازلوا وأن توقعوا على تراب الوطن ، الصواب يا حماس أن تعترفوا بإسرائيل وأن تنبذوا الإرهاب ، الصواب يا حماس أن تحنوا رؤوسكم وتقبلوا الأيادي وأن تتركوا الإسلام لأنه لا يفهم الواقع السياسي ، يا حماس أنت بحاجة لأخذ الدروس السياسية من المقاوم الوطني الشريف نمر حماد ، يا حماس يجب أن تتعلمي من نمر حماد فن التنازل والتخاذل والتخابر ، هنا تصبح مواقفك وأحكامك على صواب .{nl}كل تاريخك ومواقفك يا حماس حكم عليه النمر الفلسطيني بالخطأ !! الانتفاضتان ، العياش وخلفاؤه التفاعل الاجتماعي ، المؤسسات ، الجمعيات ، الصمود التضحية كل ما صنعت يا حماس .. لم يجاوز الصواب .{nl}آن الأوان لأن يستفيق الشعب الفلسطيني من سباته ، ويدرك كارثة قيادة حماس لهذا الشعب ، يجب أن نسلم الحكم للسياسي المحنك نمر حماد ، ليقود الشعب نحو الصواب ..{nl}أنا لا أنفي عن حماس أخطاء سياسية وقعت فيها .. ولكن لا أجمل ولا أعمم أن كل موقفها تجاه القضية الفلسطينية كانت خطأ ..{nl}الغريب في الموضوع والذي دعاني للكتابة هو من الذي وجه الاتهامات ، بالله عليك أيها القارئ الكريم أن تفتح صفحات التاريخ وسجل المجد الفلسطيني وابحث لي من فضلك بين قوائم المناضلين والمقاومين والشرفاء وقل لي إن وجدت اسم نمر حماد .{nl}الذي لم نسمع باسمه إلا في عمليات أوسلو البطولية . يا صاحب المواقف الصواب لك تحية من الشعب الفلسطيني، لك التقدير والاحترام .{nl}وعليك يا حماس أنت تسمعي النصيحة ، وأن تفهمي اللعبة السياسية . وان أردت الصواب والسداد فعليك باستشارة نمر حماد.{nl}معاً ضد الإخوان!!{nl}فلسطين أون لاين،،، محمد شومان{nl}صدمت من تغريدات بعض الشباب على تويتر وكتاباتهم على الفيس بوك، اقترح بعضهم الحياد السلبي في معركة الإخوان والعسكر، والبعض الآخر قال لنتحد ضد الإخوان ونقف إلى جانب العسكر، أما أغرب دعوة فكانت التوحد وجمع الصفوف ضد الإخوان!! طبعا من حق كل مواطن التعبير الحر عن آرائه، لكن مثل هذه الآراء ليس مجرد أصوات استثنائية بل للأسف أصبحت تيارا منتشرا بين القوى الليبرالية واليسارية، لذلك لابد من مناقشتها، بحثا عن موقف أكثر تركيبا وعمقا، فالآراء والمواقف السياسية ليست مع أو ضد، ولكنها قد تتضمن بالضرورة مزيجا من الموقفين والأهم تحتاج لبلورة موقف ثالث بدلا من ثنائية مع أو ضد العسكر أو الإخوان.{nl}هذه الثنائية حاصرت التفكير السياسي للمصريين منذ يوليو 1952، فأنت إما مع أو ضد استبداد الدولة العسكرية، أو الاستبداد الديني للإخوان وجماعات الإسلام السياسي، وفرض هذا التفكير الساذج فكرة الأخذ بأخف الضررين، فاستبداد الدولة له طابع مدني يسهل معارضته، أما الاستبداد الديني فهو أخطر لأنه يوظف الدين ويعتمد على أشكال تنظيمية تقوم على السمع والطاعة، وبالتالي يصعب معارضة النظم الدينية الاستبدادية، وهو أمر صحيح تماما في ضوء تجارب الحكم في إيران والسودان، لكن أيضا استبداد الدولة لا يقل خطورة في ضوء تجارب سوريا الأسد والقذافي.{nl}لا داعي للتفكير بأسلوب أخف الضررين وحصر المواقف السياسية في الوقوف مع أو ضد العسكر أو الإخوان، لأنه يفتت القوى الوطنية ويسمح للعسكر بالتلاعب بالجميع، كما يفتح المجال لانتهازية سياسية مارستها القوى المدنية في عصر مبارك، ويبدو أن بعضها يمارسه حاليا، لابد من التفكير في بلورة موقف أكثر تركيبا وشمولا يرفض الخطرين معا -العسكر والإخوان- ويطرح صيغة جديدة ديمقراطية شعبية للمجتمع، تقوم على التحرر الوطني والعدالة الاجتماعية، وفى إطار النضال السياسي السلمي لبناء النموذج الثالث وإقناع الجماهير به، من الجائز بناء تحالف مواقفية مع العسكر والإخوان، فمن المطلوب مثلا التحالف مع الإخوان دفاعا عن الحريات العامة والديمقراطية ومدنية الدولة، وينتهي التحالف بتحقيق تلك الأهداف، أو بتراجع الإخوان وعقدهم لصفقة جديدة مع العسكر، في المقابل لابد من التحالف مع العسكر في حالة اتخاذهم مواقف وطنية أو خوضهم حروبا دفاعية عن التراب الوطني.{nl}الموقف الثالث يتجاوز العداء التقليدي الموروث أو المخاوف من العسكر والإخوان، ولا يفاضل بينهما بل يتبنى موقفا جديدا، ويطرح بديلا يتجاوز الثنائية العاجزة مع أو ضد العسكر أو الإخوان، وبالتالي أدعو كل القوى الليبرالية واليسارية والناصرية إلى دعم المظاهرات والاحتجاجات السلمية للإخوان والقوى الإسلامية والمشاركة فيها ليس دعما لمرسى، وإنما اعتراض على اللعبة الديمقراطية وما شابها من تلاعب، ورفض للإعلان الدستوري المكمل، ومن أجل تشكيل مجلس رئاسي يقود المرحلة الانتقالية الثانية بعد فشل الأولى، لابد من وحدة كل شركاء الثورة، والتعاون مع الإخوان في هذه المعركة وإقناعهم بأن إلغاء الإعلان المكمل أو فوز مرسي لن يحقق أهداف الثورة، بل المطلوب رفض قواعد اللعبة السياسية والإطار القانوني المراوغ والمتحيز، والعودة للشرعية الثورية من خلال تشكيل مجلس رئاسي يضم ممثلين عن كل القوى السياسية وأطياف المجتمع، ويؤسس لدستور ديمقراطي مدني، وقواعد جديدة للتحول الديمقراطي وللعمل السياسي لا يتدخل في كتابتها العسكر أو الفلول.{nl}خطة تحرير فلسطين.. (4) نقاط الضعف{nl}فلسطين أون لاين،،، د. عصام عدوان{nl}يعتبر تقدير نقاط الضعف والقوة من القواعد الأساسية لرسم خطة تحرير فلسطين، لأنه يُبنى عليها رسم الخطوات التالية، فنقاط الضعف يتحتم العمل على تلاشيها، ونقاط القوة يجب تعزيزها واستثمارها. ويمكن إبراز عدد من نقاط ضعف الطرف الفلسطيني والعربي الهادف للتحرير، وهي:{nl}• ضعف الإيمان المتمثل بضعف الثقة بنصر الله. فلن ينصر الله قوماً لا يثقون بنصره، ولا يتوكلون عليه.{nl}• انتشار مظاهر الفساد الأخلاقي والديني بنسب مختلفة، فلا يُتصور أن ينتصر على عدوه مَن لم ينتصر على نفسه وشهواته.{nl}• تضارب الرؤى السياسية وبلوغها حد التناقض، فهناك من يؤمن بالتحرير، وهناك من يؤمن بالتعايش مع العدو.{nl}• تبعثر الجهود الفلسطينية والعربية والإسلامية، وعدم وحدتها العضوية والفكرية، واعتداد كل شعب بوطنيته وخصوصيته بطريقة تستدعي الفُرقة والضعف.{nl}• حالة الاسترخاء التي تعيشها الأمة العربية والإسلامية، إلى درجة تعتبر أن تحرير فلسطين ليس شأنها، وأنها لن تستفيد ولن تتضرر من تحرير فلسطين، أو بقائها تحت الاحتلال.{nl}• اختلال ميزان القوى مع العدو على المستوى الفلسطيني بشكل يجعل التحرير مهمة أصعب من أن تكون فلسطينية. والأخطر من هذا الاختلال هو الشعور المنعكس منه بأنه ليس في طاقتنا البدء بعملية التحرير.{nl}• ضعف الإعلام العربي في الغرب، وضعف التأثير العربي على صانعي القرار في كثير من دول العالم.{nl}• امتلاك الغرب لوسائل الإعلام الجديد، والتي بمقدوره التحكم بها لصالح عدونا وقتما رآه في مأزق. وعدم امتلاك العرب والمسلمين لتكنولوجيا الاتصالات والإعلام الجديد بشكل كامل.{nl}• لا زالت الأمة العربية بحاجة لكثير من غذائها وأدواتها من الغرب ومن الدول الداعمة (لإسرائيل). وهو وضع لم ينشأ عن ضعف الموارد الزراعية والصناعية بقدر ما هو ناشئ عن تبعية الحكام الفلسطينيين والعرب للغرب المستعمِر.{nl}• وتعتبر نقاط قوة العدو هي نقاط ضعف القائمين على التحرير، (فإسرائيل) تملك عقيدة عسكرية هجومية، مدعومة بقوة سلاح تقليدي متفوق، وسلاح نووي لا مثيل له في الإقليم، وقدرتها على ضرب أي بقعة في الوطن العربي فضلاً عن محيطها. وفوق ذلك هي مدعومة بشكل كبير من القوى الدولية العظمي؛ كالولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وغيرها.{nl}وهي عضو في هيئة الأمم المتحدة ومنظماتها، والقضاء عليها هو قضاء على دولة عضو يستدعي تدخل مجلس الأمن الدولي لصالحها. وتربطها اتفاقيات سلام، واتفاقيات سياسية واقتصادية وثقافية مع عدد من الدول العربية والإسلامية، وحتى منظمة التحرير الفلسطينية. وتملك (إسرائيل) أن تهدد حياة ملايين الفلسطينيين في داخل فلسطين المحتلة عام 1948م أو عام 1967م، والذين يكاد يشبه وضعهم وضع الرهائن.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/06-2012/حماس-101.doc)