المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أقلام وآراء حماس 102



Aburas
2012-06-28, 08:37 AM
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ{nl}في هــــــــــــذا الملف{nl}فلسطين وفوز مرسي .. دعوا مصر تلتقط أنفاسها{nl}المركز الفلسطيني للاعلام{nl}عزالدين أحمد إبراهيم{nl}الاستبداد{nl}المركز الفلسطيني للاعلام{nl}د. يوسف رزقة{nl}متى سيهرب شفيق الفلسطيني؟{nl}صوت الاقصى{nl}د. فايز أبو شمالة{nl}يا عبّاس: ماذا قدم بوتين لفلسطين؟{nl}فلسطين الان{nl} د. إبراهيم الحمامي{nl}إيران وفلسطين في استراتيجية مرسي..!{nl}صوت الاقصى{nl}شاكر الجوهري{nl}فرية ولا مرسي لها{nl}فلسطين اون لاين{nl}د. يوسف رزقة{nl}قطاع غزة بين حسني ومرسي{nl}صوت الاقصى{nl}د. فايز أبو شمالة{nl}فلسطين وفوز مرسي .. دعوا مصر تلتقط أنفاسها{nl}المركز الفلسطيني للاعلام{nl}عزالدين أحمد إبراهيم{nl}في أيار/مايو من العام الماضي، وفي أول زيارة لوفد قيادي من حركة حماس لمصر بعد خلع نظام مبارك، استضاف الإعلامي المعروف أحمد منصور رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل وعددا من قياداتها في منزله بالقاهرة للقاء ممثلين عن شباب ونشطاء الثورة المصرية، وذلك على هامش لقاءات المصالحة الوطنية، يومها طالب عدد من قيادات الثورة المصرية مشعل بانتقال حماس إلى القاهرة باعتبارها أولى من غيرها باستضافة المقاومة الفلسطينية، بل إن عددا منهم أبدى استعداده عمليا لشراء مقر للحركة في القاهرة.{nl}هذا المشهد الذي رأيته وسمعته حينها، كان عجيبا ورائعا من قبل شباب الثورة بمختلف أطيافهم، غير أن ما آثار دهشتي ودهشة من كان حاضرا يومها هو رد مشعل على الطلب، حيث قال بالحرف الواحد: "الأولوية لدينا الآن هو ان تتعافي مصر داخليا وتستعيد دورها خارجيا، صبرنا كفلسطينيين على مصر 30 سنة وسنصبر عليها خمس أو عشر سنوات أخرى". {nl}هذا الموقف الذي رآه اعلاميون مصريون معبرا عن وعي وحكمة من قيادة فلسطينية، هو ما نريده كذلك من أبناء فلسطين الذين ما إن اعلنت نتائج الانتخابات المصرية بفوز مرشح جماعة الاخوان المسلمين محمد مرسي حتى انهالت المطالبات من بعض نخبهم، ومن مستويات شعبية وأحيانا رسمية وفصائلية على الرئيس الجديد، تارة برفع الحصار عن غزة بشكل كامل، وتارة أخرى بتحرير الأسرى من سجون الاحتلال، وصولا إلى تحريك الجيوش لتحرير القدس!!، وكأن الرجل الذي دخل قصر العروبة قد انتهى من حل جميع مشاكل شعبه الداخلية والخارجية، وقام بتأمين كافة احتياجات الشعب المصري الذي ما بخل يوما لأجل فلسطين وقضيتها.{nl}فرق شاسع بين الواقع والمأمول فيما يتعلق بعلاقة مصر بالقضية الفلسطينية بعد فوز محمد مرسي بانتخابات الرئاسة، وهو أمر للأسف لم يدركه من نحسبهم نخبا وقيادات سارعت إلى تصوير فوز مرسي وكأنه الخطوة الأخيرة أمام تحرير فلسطين ودحر الاحتلال.{nl}نعوذ بالله من أنانية لدى البعض تدفعهم لأن يتناسوا أن هناك ملايين المصريين الذين انتخبوا مرسي لا يجدون قوت يومهم، ويبحثون عن أمان مفقود، وانتظروا بفارغ الصبر هذه اللحظة لتعزيز أملهم بغد أفضل لهم ولأبنائهم، ليأتي من يطالب مصر ما بعد الثورة بدور أكبر من طاقتها الآن، دور لن تتوانى عن تأديته بعد استعادة عافيتها، إلا إذا أراد هؤلاء بشكل غير مباشر تكرار أنظمة تاجرت باسم القضية الفلسطينية فقهرت شعوبها وجوعتها.{nl}الدور المنشود لمصر في القضية الفلسطينية سيتم تأديته، ولن يتوانى أبناء الكنانة بكافة أطيافهم عن ذلك، ففلسطين هي العنوان الذي لا يختلفون عليه مع اختلاف انتماءاتهم وتوجهاتهم، واستقرار مصر داخليا واستعادة مكانتها المحورية بحد ذاته نصر للقضية الفلسطينية وموازنة لكفة العرب في المنطقة في مواجهة رجحان كفة الكيان الصهيوني.{nl}جماعة الإخوان المسلمين التي دفعت بمرسي إلى كرسي الرئاسة تتعرض لحملة شرسة ممنهجة يوميا من وسائل إعلام خاصة ورسمية، داخل مصر وخارجها، هدفها الأهم إفشال النموذج الإسلامي والاثبات للمصريين ان للجماعة ارتباطات خارجية بعيدة كل البعد عن همهم الداخل، وهي رواية يؤكدها البعض من خلال الحماسة المفرطة في التصريحات الإعلامية والخطابات النارية التي تصب في اتجاه معاكس لما يريد الشعب الفلسطيني بشكل غير مباشر.{nl}ينسى أو يتناسى المتحمسون لدور مصري -خارق للعادة كما يريدون- ، أن الثورة في مصر تجابَه بثورة مضادة تقف خلفها دول عربية وغربية، وأن المعركة الطاحنة بين الطرفين لا تزال في بدايتها، وأول نصر حققه الثوار في هذه المعركة هي معركة إسقاط مرشح ما تبقى من نظام مبارك، والمعركة متواصلة، فكيف يطالب من يتلقى الضربات أن يوجّه جهده لمكان آخر؟!{nl}دعوا مصر تلتقط أنفاسها وتستجمع قوتها وتنتهي من مشاكلها وتنهض باقتصادها، وسوف تأتي مصر لتقوم بدورها تجاه فلسطين دون أن يستدعيها أحد، والتاريخ يشهد، ولمن يقول هل علينا أن ننتظر كل هذا؟ نقول نعم، فمصر القوية أنفع لفلسطين والأمة من مصر ضعيفة تعج بالمشاكل والأزمات.{nl}وفي المقابل الشعب الفلسطيني مطالب بمزيد من الصمود في وجه الاحتلال، ومزيد من الصبر والتحمّل، كيف لا وقد صبر وتحمّل عشرات السنين دون أن يكون في الأفق أي بارقة أمل، في ظل أنظمة متخاذلة، فكيف الحال الآن والربيع العربي قد بدأ يزهر حرية بوصلتها القدس وفلسطين؟{nl}الاستبداد{nl}المرك ز الفلسطيني للاعلام{nl}د. يوسف رزقة{nl}ماذا يعني لك إضراب خمسة من أبناء الحركة الإسلامية عن الطعام في سجون السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية؟ الخمسة المضربون هم من المعتقلين القدامى الذين حصلوا على قرار إفراج عنهم من المحكمة العليا. الأجهزة الأمنية رفضت تنفيذ الإفراج، وضربت بقرار القضاء عرض الحائط. اضطر المعتقلون للتعبير عن موقفهم وعدالة قضيتهم من خلال الإضراب المفتوح. الخمسة هم: معتصم النتشة، وعثمان القواسمي، ومحمد أبو حديد، ومحمد الأطرش، وإسلام حامد. {nl}إذا كنا في فلسطين نسعى لإقامة سلطة محترمة، تقوم على القانون، وعلى سلطة القضاء المستقل، فإن علينا الإجابة عن سؤال: من يحكم؟ هل القانون هو صاحب الحكم، أم الحكم للأمن؟! إن أول العيب، وأول العار، هو اعتقال الأبرياء على خلفية سياسية، ومن العيب يتولد عيب آخر، لأن العيب ولود، ومن أولاده رفض قرار القضاء واستبقاء المظلومين رهن الاعتقال. {nl}لا يوجد مبرر قانوني، ولا مبرر وطني، ولا مبرر أخلاقي لاستبقاء معتقلين أمرت المحاكم بالإفراج عنهم. إن هذا الاستبقاء هو الاستبداد بعينه، وهو الطغيان بشحمه ودمه، وأحسب أن حريات الإنسان ليست كرة تتقاذفها الأقدام. فالحريات مقدسة وهي الأساس الذي تقوم عليه الدنيا، ويقوم على أساسه التكليف. {nl}نعود إلى سؤالنا الأول، ماذا يعني استبقاء خمسة من أبناء حماس في السجن، وخوضهم الإضراب عن الطعام بغرض تنفيذ قرار المحكمة العليا؟ وأول إجابة عنه تقول: لا تصدقوا أحاديث المصالحة، لأن من أهم ملفات المصالحة ملف يسمى ملف الحريات وهذا الملف يمتلئ بالتنظير الأكاديمي والأخلاقي، ولكن لا أثر ملموس لهذا الملف على الأرض، والدليل هذا الإضراب المفتوح عن الطعام الذي يخوضه هؤلاء المظلومون، والذي لا يحظى حتى الآن بتغطية إعلامية مناسبة، ولو عن باب الأخلاق، والحفاظ على المبادئ العامة والأساسية لحقوق الإنسان؟! {nl}حديث الإضراب عن الطعام في السجون، ليس حديثًا عاديًا يمكن مواجهته بكلام معسول، أو فبركات إعلامية. الإضراب عن الطعام هزم دولة الاحتلال، وأجبرها على إعادة النظر في تعسفاتها ضد المعتقلين، واستعاد المعتقلون حقوقهم الحياتية اليومية، بما فيها زيارات الأهل، والحق في التعليم، ومعالجة مشاكل الاعتقال الإداري. {nl}لقد استفزت (إسرائيل) الأسير، فأضرب عن الطعام، واستفز إضرابه الفصائل والشعب الفلسطيني كله، وانتصر الأسير وانتصر الشعب وانتصرت الحريات، وإنه لمن المؤسف حقًا أن يضرب معتقل فلسطيني في سجن فلسطيني، ومعه قرار إفراج من المحكمة، ولا تتحرك الفصائل بلوم الأجهزة الأمنية القمعية، ولا يتحرك الشعب للتعبير عن رأيه بسيادة القانون؟! أعتقد أنه ثمة مسئولية أخلاقية على الفصائل، وعلى مؤسسات الحقوق المدنية، وعلى الشعب، وعلى حماس وعلى فتح، ولا يبقى منها إلا الكلام الإعلامي فحسب.{nl}متى سيهرب شفيق الفلسطيني؟{nl}صوت الاقصى{nl}د. فايز أبو شمالة{nl}حسبنا الله ونعم الوكيل، خربتم البلد، والآن تهربون" هكذا صرخ بسطاء المصريين في وجه الفريق شفيق، وهو يهرب سراً من مطار القاهرة مصطحباً بناته، وكان شفيق هذا يحلم أن يكون رئيساً لمصر، ليواصل ذبحها بسكين نظام حسني مبارك، ولما فشلت خطته التآمرية مع أطراف دولية ومحلية، هرب الفريق شفيق مع ماله وعياله. {nl}كان هروب شفيق نتيجة حتمية لانتصار الثورة، ولكن الصدأ الذي تركه شفيق وزبانيته على مفاصل الحياة في مصر يحتاج إلى سنوات من عرق المصريين كي يتطهر، هروب شفيق يقول لبعض الفلسطينيين الذي التفوا من حوله قبل أسبوع واحد، وهتفوا باسمه، وسجدوا بين يديه، واعتبروه خيار مصر والعرب النقي من شوائب التطرف الديني، هروب شفيق يقول: ستدور الدوائر، وسيلتف حبل المشنقة على رقبة كل خائن للأمانة. {nl}هؤلاء الفلسطينيون الذين تمنوا شفيق رئيساً لمصر هم أنفسهم الذين يصفقون ليل نهار للسيد محمود عباس، ويترققون لزملائه الذين تطبق أكفهم على عنق القضية الفلسطينية، فماذا سيقولون اليوم، كيف يبررون دعمهم لشفيق الهارب من مصر، ما شعورهم، وأين عقولهم، وما لون حبات العرق على جبينهم، وهو يسمعون فرح المصريين يتجاوز حدود مصر، وتطرق بوابات فلسطين. {nl}هرب شفيق بعد أن دمر مصر، فمتى سيهرب زملاء شفيق في فلسطين، وأنصار خطه التفاوضي مع إسرائيل، متى تقول امرأة فلسطينية في مخيم جباليا في غزة، أو مخيم الدهيشة في الضفة الغربية، أو مخيم عين الحلوة في لبنان، أو مخيم الوحدات في الأردن، متى يقول الفلسطينيون: حسبنا الله ونعم الوكيل، خربتم البلد ثم هربتم! بل خربتم القضية السياسية للشعب الفلسطيني، ومن ثم هربتم ببعض المال! {nl}الفريق شفيق مشروع رئيس في كل بلاد العرب، والفريق شفيق هو كل فلسطيني لما يزل يمارس السلطة بدعم من الإسرائيليين، ولما يزل يسالم اليهود، فيحرصون على سلامته، وهم يتمنون لقاءه فوراً على طاولة المفاوضات، ليسجل اسمه على تمائم الصلاة. {nl}فمتى سيهرب شفيق الفلسطيني؟{nl}يا عبّاس: ماذا قدم بوتين لفلسطين؟{nl}فلسطين الان{nl} د. إبراهيم الحمامي{nl}سؤال تفرضه واقعة تسمية شارع في مدينة بيت لحم باسم الرئيس الروسي بوتين أثناء زيارته للمدينة وسط استعدادادت وتجهيزات غير مسبوقة.{nl}الإجابة على السؤال في نهاية النص!{nl}الخبر{nl}تفاصيل الخبر تقول وفي أكثر من صحيفة وموقع - منها روسيا اليوم الرسمي - أن خليط من المشاعر ينتاب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لإطلاق اسمه على شارع في بيت لحم، وكان عبّاس قد أعلن خلال زيارة بوتين أن بلدية بيت لحم قررت إطلاق اسم الرئيس الروسي على الشارع، منوهاً ب"أن هذه اللفتة هي تعبير عن التقدير الكبير الذي يكنه الشعب الفلسطيني للرئيس الروسي فلاديمير بوتين وللشعب الروسي".{nl}خبر سابق{nl}تجاهل بوتين دعوات عبّاس لعقد مؤتمر دولي للشرق الأوسط، وقابل اطلاق اسمه على شارع في بيت لحم ببرود شديد معتبراً اياه "موضوع حساس" و"غير مألوف"، لكن لنعد خطوة للوراء، أي قبل وصول بوتين لبيت لحم، وزيارته للقدس المحتلة، وفي تفاصيل تلك الزيارة " أن الرئيس الروسي قام في ساعات الفجر الأولى بزيارة منطقة البراق أو ما يطلق عليه الاحتلال "حائط المبكى"، وأدى بعض الشعائر، وخلال الزيارة قُدم له كتاب عن نفق الجدار الغربي باللغة الروسية، وعندها طلب بوتين التجول في الموقع. وبحسب المصادر الإسرائيلية، انبهر القيصر الروسي، مصرحاً "هنا نشاهد كيف أن التاريخ اليهودي محفور في حجارة القدس."{nl}عبّاس لم يعلق على هذا الأمر وكأن القدس لا تعنيه، بل كافأ بوتين باطلاق اسمه على الشارع المذكور{nl}موقف بوتين من فلسطين{nl}لا تسعفني الذاكرة في تذكر أي موقف مهم أو مفصلي أو حتى ايجابي لبوتين من القضية الفلسطينية، لكن ربما هي مواقفه من قضايا الأمة، لكن في هذه أيضاً لا أجد إلا مواقف ضد كل ما يخص العرب والمسلمين من الشيشان للبوسنة وغيرها وصولاً إلى موقف روسيا من الثورة السورية.{nl}روسيا وبوتين تقف اليوم موقف العداء المطلق لتطلعات الشعوب العربية، بل شريك مباشر في قتل الشعب السوري سياسياً في الأمم المتحدة وعسكرياً بدعم النظام السوري على الأرض.{nl}فما الذي رآه عبّاس في مواقف بوتين وروسيا، ليستقبل بوتين هذا الاستقبال، ويطلق اسمه على شارع في بيت لحم، وقد سبق أن أطلق اسم ميدفيديف على شارع آخر في رام الله قبل عامين؟{nl}عبّاس؟{nl}عبّاس يرى:{nl}1) أن زيارة بوتين تمنحه شرعية شخصية باعتباره رئيساً مفترضاً حتى وان كان لسلطة وهمية تضعه تحت بساطير الاحتلال كما صرّح بنفسه{nl}2) أن الاستقبال الحافل وطابور الشرف والموسيقى وباقي المظاهر توفر رمزية سيادسة مفقودة لهذه السلطة{nl}3) يأمل عبّاس أن تقرّب موسكو من وجهات النظر حتى يعود للمفاوضات من جديد{nl}4) روسيا داعم تسلحي رئيسي للسلطة – ليس لمواجهة المحتل بطبيعة الحال{nl}الجواب{nl}أما الجواب المباشر للسؤال فهو:{nl}تراجع عبّاس عن شروطه للعودة للمفاوضات - وقف الاستيطان وحدود العام 1967 – لتصبح تسليح الشرطة الفلسطينية وإطلاق سراح قدماء الأسرى، والحديث هنا عن 3000 رشاش وعشرات المدرعات الروسية، التي أمل عبّاس أن ينجح بوتين في إدخالها لرام الله ليعود بدوره للمفاوضات.{nl}النتيجة{nl}"طنّش" بوتين دعوات المؤتمر الدولي، قال بوتين ما قال في القدس، تراجع عبّاس عن موقفه، وسمى شارع باسم بوتين،{nl}وأبشروا أبشروا ...{nl}عريقات يصرّح اليوم ويقول:{nl}أن عباس سيلتقي بنائب رئيس الوزراء "الإسرائيلي" زعيم حزب كاديما شاؤول موفاز الأحد القادم، وأنه "لا يريد أن يرفع أو يخفض من سقف التوقعات من اللقاء" الذي أكد أنه "لن يكون لقاء تفاوضي لأن المفاوضات من مسؤولية رئيس الوزراء "الإسرائيلي" والطاقم التفاوضي في إسرائيل"، مضيفاً أن اللقاء جاء بناء على طلب موفاز، و"لدى القيادة الفلسطينية الكثير مما تقوله له".{nl}ألا يستحق بوتين بعد كل ذلك تكريمه وتسمية شارع باسمه وقد أعاد المياه لمجاريها وستعود المفاوضات سمناً على عسل بين الشركاء والأحباء؟{nl}نجح عبّاس أو لنقل خضع ... هي المفاوضات بلا قيد ولا شرط .... لأن بنظرهم "الحياة مفاوضات" ...{nl}أما الاستيطان والقدس والأسرى ... فلهم رب يحميهم!{nl}لا نامت أعين الجبناء{nl}إيران وفلسطين في استراتيجية مرسي..!{nl}صوت الاقصى{nl}شاكر الجوهري{nl}سقط محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية مرتين على هامش الثورة المصرية:{nl}سقط المرة الأولى مع سقوط حسني مبارك أمام ثوار الشعب المصري..{nl}وسقط المرة الثانية مع سقوط الفريق أحمد شفيق، أمام الدكتور محمد مرسي، مرشح الإخوان المسلمين لرئاسة الجمهورية.{nl}السقوط الثاني هو الأكثر دويا، والأبلغ تأثيرا، لثلاثة أسباب رئيسة:{nl}الأول: أن نظام مصر الديمقراطي الجديد مقدم لا شك على فتح معبر رفح، وإنهاء الحصار المفروض على قطاع غزة.{nl}الثاني: أن إنهاء الحصار، من شأنه أن يعزز سلطة حركة "حماس" في قطاع غزة، وعلى نحو يخفف من حجم وتأثير الضغوط المصرية عليها، التي هدفت طوال عهد مبارك، والمرحلة الإنتقالية التي قادها المجلس العسكري، إلى ارغام "حماس" على تقديم تنازلات سياسية لصالح سلطة رام الله، واسرائيل، واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية على قاعدة برنامج عباس.. وهي (الوحدة الوطنية) التي بدونها لا حل سياسيا نهائيا للقضية الفلسطينية، ولا مقاومة مسلحة للإحتلال.{nl}الثالث: أن مصر ظلت على الدوام، وفي جميع عهودها.. الملكية والجمهورية، هي صانعة القيادات الفلسطينية منذ الهيئة العربية العليا بقيادة الحاج أمين الحسيني.. بل هي من أوجد منظمة التحرير الفلسطينية في عهد جمال عبد الناصر، وهي التي فرضت المرحوم أحمد الشقيري، ثم المرحوم ياسر عرفات، رئيسا للمنظمة.. وهي في عهد أنور السادات من فرض أن تصبح المنظمة الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.. الصفة التي استخدمتها لمرة واحدة فقط حين اعترفت بإسرائيل، ووقعت معها اتفاق اوسلو..!{nl}مصر تسير الآن نحو الإنقلاب على كل السياسات السابقة فلسطينيا؛{nl}ومصر تسير الآن نحو تغيير قيادة منظمة التحرير من جديد..!{nl}عباس يدرك هذه الحقائق جيدا..{nl}لذلك، فهو عمل طوال المرحلة الإنتقالية في مصر على:{nl}أولا: تعزيز علاقته مع المجلس العسكري قدر المستطاع.{nl}ثانيا: محاولة كسب الوقت، من خلال مناورات "الوحدة الوطنية" استنادا إلى اعتقاده بأن المجلس العسكري، فضلا عن اميركا واسرائيل، لا يمكن أن تسمح بفوز اسلامي رئيسا لمصر.{nl}لقد عمل عباس على خلط اوراقه مع المجلس العسكري، فيما كانت "حماس" تناور عليه وعلى المجلس العسكري معا.{nl}ثالثا: بناء الآمال على أحمد شفيق.. المرشح المدعوم اميركيا واسرائيليا.{nl}كل هذه الآمال انهارت مرة واحدة، ليس فقط بفضل أصوات الناخبين المصريين، وإنما كذلك بفضل ثوار مصر الذين حموا نتائج الإنتخابات، عبر مرابطتهم في ميدان التحرير حتى أعلنت النتائج الحقيقية للإنتخابات.{nl}عباس لم تنقصه الحصافة وهو يكرر طوال فترة الإنتخابات حياديته، واحترامه لنتائج صناديق الإقتراع.{nl}غير أنه يصعب تجاهل حقيقتين اخرتين:{nl}الأولى: نفس (بفتح النون والفاء وتسكين السين) الإعلام الرسمي الفلسطيني إلى جانب شفيق، طوال فترة الإنتخابات.{nl}الثانية: بدء الإعلام غير الرسمي الفلسطيني، المسير بواسطة ريموت السلطة، خلال الفترة الأخيرة، وخاصة بعد إعلان فوز مرسي، التركيز على أمرين:{nl}الأول: انتهاء الفوارق السياسية بين عباس و"حماس" لجهة الحل السياسي للقضية الفلسطينية..!{nl}الثاني: التشكيك في مواقف مرسي، وجماعة الإخوان المسلمين، حيال القضية الفلسطينية..!{nl}لقد بدأ تسريب أخبار من طراز "خيبة أمل فلسطينية من خطاب الرئيس مرسي لعدم ذكره القضية الفلسطينية في خطابه الأول"..!{nl}من يقرأ مثل هذه الإنتقادات، عليه أن يتذكر شخوص وسياسات ومواقف مطلقيها..!{nl}وأن يتساءل: من أين جاء هؤلاء، بكل هذا الحرص على القضية الفلسطينية، التي سبق لهم أن تنازلوا عن كل ثوابتها..؟{nl}وعليه كذلك أن يقرأ نص خطاب مرسي، ليبحث كذلك عما إذا كان ممكنا أن يأتي فيه على ذكر القضية الفلسطينية..؟{nl}الخطاب في كليته هو عبارة عن شكر للشعب المصري الذي انتخب الرئيس، وتأكيد على أن الرئيس هو لكل المصريين، وليس لمصريين دون غيرهم من بقية المصريين، وتكرار للوعود الإنتخابية بالعمل على الإنتقال من الحال الذي آلت إليه الأمور في عهدي أنور السادات وحسني مبارك، إلى الحالي الذي يتوجب أن تصبح عليه.. ومحاولة لانتشال الشعب المصري من براثن الفتن الطائفية التي يعمل معسكر الأعداء على ايقاد نارها بين المصريين.. إلخ.{nl}ثم كان لا بد من وقفتين ضروريتين:{nl}الوقفة الأولى: فعلها من قبل، وسيفعلها من بعد، رأس كل نظام حكم جديد في هذه الدنيا: الحفاظ على المعاهدات والمواثيق الدولية.. بما في ذلك جمال عبد الناصر، وكل قادة حركات التغيير في العالم العربي طوال العقود الماضية.{nl}لكن مرسي تميز عن غيره بتأكيده على أن "الحفاظ على المعاهدات والمواثيق الدولية".. يأتي في إطار "الحفاظ على أمن مصر القومي في كل أبعاده العربية والإفريقية والإقليمية والدولية"..{nl}ألا يكفي ذلك في هذه المرحلة..؟!{nl}الوقفة الثانية: مع الجيش المصري، حيث قال "ليعلم الجميع أن قرار مصر من داخلها بإرادة ابنائها، ليعلم الجميع أن مصر بدعوتنا للسلام مع العالم كله، وأن مصر مع ذلك قادرة بأهلها.. برجالها.. بشعبها.. بقواتها المسلحة، وبتاريخها العظيم، مصر بذلك كله قادرة على أن تدافع عن نفسها وأن تمنع أي عدوان أو تفكير حتى في عدوان عليها، أو على أبنائها أينما وجدوا في هذا العالم".{nl}إلى ذلك، فقد أكد مرسي في ذات الفقرة من الخطاب "وسنؤسس لعلاقات متوازنة بين كل القوى العالمية، ولعلاقات متوازنة بيننا وبين كل دول العالم تقوم على المصالح المشتركة والإحترام المتبادل والمنافع المتساوية المتكافئة بين كل الأطراف، ولن نسمح لأنفسنا بالتدخل في الشأن الداخلي لأي دولة، كما لن نسمح بأي تدخل في شئوننا، ونحافظ بالضرورة على السيادة الوطنية وعلى حدود الدولة المصرية".{nl}قرارات مصر ستنبع بدءا من الآن من داخل مصر، بما يحافظ على أمن مصر..!{nl}أي لا جدار حديديا تزرعه مصر تحت الأرض، لتشديد الحصار على قطاع غزة، تنفيذا لأوامر كونداليزا رايس، كمثال..!{nl}أما الترجمة العملية للتوازن الإستراتيجي، والعلاقات المتوازنة بين كل القوى العالمية، فقد تجلت في دعوة مرسي عبر تصريحات لوكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "لاستعادة العلاقات الطبيعية مع إيران على أساس المصالح المشتركة للدولتين، وتطوير مجالات التنسيق السياسى والتعاون الإقتصادي".. وصولا إلى "تحقيق التوازن الإستراتيجي فى المنطقة"..!{nl}مرسي، المختلف مع المجلس العسكري على الإعلان الدستوري، وعلى الإعلان الدستوري المكمل، والمختلف معه التيار القومي، وخاصة التيار القومي الناصري برئاسة حمدين صباحي، والذي تعبث اصابع الفتنة بينه وبين ملايين الأقباط، لا يستطيع أن يقول أكثر من ذلك في اليوم الأول لفوزه.{nl}إذا كان من عابوا على مرسي عدم ذكره القضية الفلسطينية في خطابه الأول جادين، ومخلصين فيما قالوه، فليستندوا الآن إلى التوازن الإستراتيجي المصري الإيراني، مع اسرائيل، ليرفعوا سقف مطالبهم من الحل، ويكفوا عن الإنخراط في الأحلاف التي يقودها الثنائي الأميركي ـ الإسرائيلي.{nl}ومن أجل أن تنجح هذه الأهداف الكبيرة للرئيس المصري الجديد، فلتتجاوب القيادة الإيرانية مع مساعيه، ولتكف عن اثارة الفتن المذهبية في المنطقة، وليعد صباحي إلى رشده، ليعزز ويمتن العهد الراديكالي الجديد في مصر، عبر شراكة مرحب بها من رئيس هذا العهد، من أجل مصالح الأمة.{nl}من غير المعقول، ولا المقبول، أن يصطف صباحي على رأس التيار القومي الناصري، إلى جانب "الفلول" ضد مخرجات الثورة، كما افرزتها صناديق الإقتراع.. تماما كما تصطف السلطة الفلسطينية ضد المقاومة المسلحة لشعبها..!{nl}من يريد تصليب المواقف السياسية للعهد المصري الجديد، عليه أن يقف حليفا في خندقه.{nl}هل يعقل أن يظل صباحي منزويا، فيما يتخابث شفيق عارضا التعاون مع الرئيس الجديد..؟!{nl}فرية ولا مرسي لها{nl}فلسطين اون لاين{nl}د. يوسف رزقة{nl}فرية يتولد عنها سؤال، ويدور حولها حوار، وتختلف حولها الأطراف، فيغيب الجذر، وتبقى الظلال الخداعة، ومن هذا النوع قولهم إن فتح المعبر، وعلاقات تجارية مع مصر، وتبادل منافع، هو إلقاء لغزة في حضن مصر، وهو تكريس للانقسام، وهي مؤامرة إسرائيلية؟!.{nl}الدول كلها تقيم فيما بينها علاقات تجارية، وتتبادل المنافع، وتتصف المعابر والمطارات بينها بخدمات إنسانية لائقة. وللضفة الغربية علاقات تجارية مع (إسرائيل) من ناحية، وعلاقات أخرى مع الأردن من ناحية أخرى، وحركة المعابر من الجانب الأردني ميسرة، لولا إجراءات الاحتلال التعسفية، ولم يقل أحد إن هذا يعني تكريس للانقسام وإلقاء الضفة في حضن الأردن؟!.{nl}لقد احتضنت الأردن الضفة، واحتضنت مصر غزة، منذ عام 1948م وحتى هزيمة 1967م، وبقيت فلسطين هي فلسطين، وفي ظل الاحتضان قامت الثورة الفلسطينية الحديثة من أجل التحرير وتقرير المصير، فهل يصح في المنطق أن نقول اليوم، وقد قطعت الثورة الفلسطينية شوطًا كبيرًا في تجسيد الهوية الفلسطينية، وبناء السلطة الوطنية، وبناء المؤسسات، أن يقال هذا الكلام الذي لا يخرج في نظري عن كونه فرية ذات أغراض سياسية مريضة.{nl}لا علاقة للانقسام الذي وقع في يونيو 2007 بمصر، ولم يكن هو المرض، بل هو أحد نتائج المرض، ولم يأت الحصار لمعالجة الانقسام، وإنما لإذلال أهل غزة، وإرهاق الغزي في سفره، وإذلاله، وتعطيل حالة النمو والتجارة والاقتصاد، عقابًا له على انتخابه لحماس. ومن ثم يجدر أن نفكر بعمق حين تمر بنا هذه الافتراءات السياسية المضللة، ويجدر بإعلامنا ومحللي المواقف السياسية ألا يرددوا ما يصنعه المرجفون، والكارهون لغزة.{nl}قد يتخذ الرئيس الجديد لمصر (محمد مرسي) خطوات إيجابية من أجل حياة كريمة في غزة، ومن أجل معبر إنساني أمام المسافرين، ومن أجل تجارة أفضل مع غزة. قد يحدث هذا، بل نطالب به عاجلاً غير آجل، وعند حدوثه لن تلقى غزة عبئًا في أحضان مصر، بل ستزداد غزة كرامة وحرية ومقاومة للاحتلال. (إسرائيل) دولة محتلة حين كان المعبر مغلقًا، أو مهينًا، وستبقى دولة محتلة حين يصير معبرًا إنسانيًا كريمًا. وحين تصدِّر غزة بعض منتجاتها عبر مصر إلى الوطن العربي، لن تكون عبئًا على مصر، ولن يعزز التصدير الانقسام الفلسطيني، فغزة الآن ومن سنين تصدِّر بعض منتجاتها إلى دول أوروبية بتعاون إسرائيلي مصري في عهد مبارك، ولم يقل أحد إن التصدير لأوروبا هو تكريس للانقسام.{nl}الفرية التي عرضنا لها آنفًا هي نتاج مصنع الفبركات التي تبرر عدم تحمل النظام الفاسد لمسئولياته، وتبرر الحصار العربي، وحالة الإذلال التي يتعرض لها المسافر الغزي في المعبر وفي المطارات.{nl}قطاع غزة بين حسني ومرسي{nl}صوت الاقصى{nl}د. فايز أبو شمالة{nl}اقتنع "شارون" بضرورة إلحاق قطاع غزة بمصر، وحرص على تجميل وجه اندحاره من غزة تحت مسمى "فك الارتباط من طرف واحد"، ليكون بذلك قد ألغى عملياً شق اتفاقية أوسلو المتعلق بقطاع غزة، ويكون قد فصل عملياً بين غزة والضفة الغربية، وقطع الطريق نهائياً على الممر الآمن، ومهد لإلحاق أجزاء من الضفة الغربية بالأردن، ومتحللاً من مسئولية (إسرائيل) عن مليون ونصف المليون فلسطيني، يعيشون في قطاع غزة.{nl}اقتنعت غالبية الإسرائيليين بفكرة التخلص من قطاع غزة، وعملوا على إنجاح الفكرة بالتدريج، وحرصوا على تحويل حركة المعابر بين قطاع غزة و(إسرائيل) إلى منطقة الجنوب، فكان معبر كرم أبو سالم بديلاً لمعابر شمال قطاع غزة، وصار التواصل مع مصر سهلاً بمقدار صعوبة التواصل مع (إسرائيل)، وتحول مركز الرزق والتجارة والحركة من شمال قطاع غزة إلى جنوبه، هناك حيث الحدود المصرية.{nl}عندما اقتنع الإسرائيليون بإلحاق قطاع غزة بمصر، كانوا واثقين أن المخلوع حسني مبارك هو قدر المصريين، وأنه قادر على محاربة المقاومة بشكل أفضل من المخابرات الإسرائيلية نفسها، وكان الإسرائيليون مطمئنين لرجلهم في مصر اللواء "عمر سليمان"، فهل ما زال ذلك ممكناً بعد قيام الثورة المصرية، وبعد أن صار الدكتور محمد مرسي رئيساً لمصر، وبعد أن عادت مصر إلى قيادة الأمة العربية والإسلامية؟.{nl}أزعم أن الخطة الإسرائيلية التي هدفت إلى إلحاق قطاع غزة بمصر لم تعد مجدية للإسرائيليين، لا لأن مصر التي يرأسها الدكتور محمد مرسي ليست مصر التي كان يرأسها المخلوع محمد حسني، وإنما لأن مصر التي قالت في الانتخابات الرئاسية: لا إله إلا الله محمد رسول الله، هي غير مصر التي خضعت لفرعون وزعامات الحزب الوطني.{nl}للتذكير؛ فإن شارون هو صاحب فكرة ضم قطاع غزة والضفة الغربية إلى إسرائيل، بعد أن فاز حزب الليكود في انتخابات الكنيست سنة 1976، وشارون نفسه هو الذي تخلى عن فكرته بعد سنوات، عندما أدرك خطورة ضم ملايين الفلسطينيين إلى دولة إسرائيل، لقد سبح الإسرائيليون بحمد ربهم كثيراً لأن منظمة التحرير الفلسطينية رفضت فكرته.{nl}لما سبق؛ أزعم أن (إسرائيل) في قادم الأيام ستحاول الفصل بين قطاع غزة ومصر، وستعمد إلى تقديم تنازلات إعلامية مدهشة للسيد عباس كي يستأنف المفاوضات، وستحاول بسط نفوذ سلطة رام الله على قطاع غزة بكل السبل، ولاسيما أن التنسيق الأمني بين سلطة رام الله والمخابرات الإسرائيلية قد أثبت جدواه.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/06-2012/حماس-102.doc)