المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أقلام وآراء حماس 103



Aburas
2012-06-30, 08:38 AM
 زيارة موفاز والتهتك الفلسطيني المركز الفلسطيني للإعلام،،، د. عبد الستار قاسم{nl} مصر غير ملزمة باتفاقية المعابر ومؤامرة الحصار المركز الفلسطيني للإعلام،،،، د. عصام شاور{nl} حماس في الأردن المركز الفلسطيني للإعلام،،، كاظم عايش{nl} الإخوان المفترى عليهم المركز الفلسطيني للإعلام،،، ثامر سباعنة{nl} مصر الجديدة وأشياء أخرى الرسالة نت،،، مصطفى الصواف {nl} مرسي.. تحديات ما بعد الفوز الرسالة نت،،، مؤمن بسيسو{nl} أشواق لا مفاوضات فلسطين أون لاين،،، د. يوسف رزقة{nl} الرئيس الروسي لا يستحق التكريم فلسطين أون لاين،،،، د.عصام شاور{nl} {nl}زيارة موفاز والتهتك الفلسطيني{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، د. عبد الستار قاسم{nl}لا تترك السلطة الفلسطينية فرصة لإدانة نفسها والكشف عن زيف خطابها للناس إلا وانتهزتها سواء كان في أمور داخلية أو خارجية. على الصعيد الداخلي، لم تأخذ السلطة أمر المسلحين الذين قاتلوا الناس ونهبوا أموالهم بجد إلا بعد أن أخذت نشاطاتهم تمس السلطة مباشرة، وظهر أمام الناس أن كل الإعلام عن توفير الأمن كان يتحدث عن ظاهرة خف عنفوانها، لكن فتيلها بقي مشتعلا. حتى أنها عقرت الفلاحين ولم تقدم لهم 600,000 شتلة بطيخ هذا العام كما وعدت، وأغرقت السوق الفلسطينية بالبطيخ الصهيوني. {nl}أما على صعيد الخارج، استمرت السلطة بالمفاوضات مع الكيان الصهيوني تحت عناوين مختلفة على الرغم من تأكيدها المستمر أنها لن تفاوض ما دامت المستوطنات تتسع مساكن وسكانا. بين الفينة والأخرى، تطرأ زيارات ولقاءات هنا وهناك، ويقف المسؤول الفلسطيني قائلا إن هذه ليست مفاوضات، إنها "انفاخ وليست حبلا". حصلت مفاوضات في القدس والأردن، ومن المتوقع أن يزور موفاز الصهيوني رام الله قريبا، وغير ذلك. والأدهى أن مسؤولين يشاركون بمؤتمر هيرتسيليا السنوي الذي يبحث بتمكين إسرائيل على المستوى الاستراتيجي. {nl}لقد دأبت عبر الأيام التأكيد في وسائل الإعلام على أن المفاوضات مع الجانب الصهيوني لم تتوقف، وهي تأخذ أشكالا غير الطاولة المعلنة أمام وسائل الإعلام، وأن السلطة الفلسطينية لا تملك أمرها، ولا تستطيع وقف المفاوضات. وكررت أن وقف المفاوضات، حتى لو تم، لا يشكل أمرا مهما لأن إسرائيل ليست مهتمة بالمفاوضات وإنما بالتنسيق الأمني، وإذا أراد الجانب الفلسطيني أن يكون جادا في موقفه من الاستيطان فإن عليه إلغاء التنسيق الأمني بصورة تامة ونهائية. إسرائيل اهتمت بالمفاوضات حتى اتفاق طابا وذلك لتحقيق هدفيها المعلنين منذ عام 1968 وهما: تسليم الشؤون المدنية لسكان الضفة الغربية وقطاع غزة لسلطة عربية أو فلسطينية، وضمان حرص هذه السلطة على الأمن الإسرائيلي. {nl}تحقق لإسرائيل ما أرادت، وأصبحت المفاوضات بعد ذلك مجرد آلية لاستهلاك الوقت، وتشتيت الشعب الفلسطيني معنويا واقتصاديا وسياسيا وأخلاقيا، والعمل على لتحويله إلى مجرد أفراد يبحثون عن مصالحهم الخاصة، وإلى عبيد للراتب الذي يتحكم به أهل الغرب والكيان الصهيوني. ولهذا لا نرى إسرائيل وأمريكا مهتمتان جدا بتصريحات الجانب الفلسطيني حول وقف المفاوضات. ولكننا سنرى هيجانا غربيا وصهيونيا لو قررت السلطة إلغاء التنسيق الأمني والعودة إلى الشعب الفلسطيني. {nl}ربما يأتي موفاز إلى رام الله، وربما يلغي زيارته. سواء كان هذا أو ذاك، سنقرأ بيانات صادرة عن الفصائل المختلفة الوطنية والإسلامية تدين الزيارة وتهاجم السلطة، لكننا سنرى قادة الفصائل عند مسؤولي السلطة في اليوم التالي يطلبون منهم بعض النعم، أو يتبادلون معهم القُبل. أما شباب فلسطين فلا يبدو أنهم مكترثون، ولا المثقفون والمفكرون. تهتك مرعب يحصل على الساحة الفلسطينية، واستهتار كبير بالشعب الفلسطيني ونحن نغط في جبن شديد. الشباب منهمكون إما في الدفاع عن فصائليتهم أو بمغريات الحياة، وأغلب المثقفين يرون في الدفاع عن مصالح الوطن تضحية بأوضاعهم الاجتماعية والاقتصادية والسياسية. {nl}هل شباب فلسطين أقل شجاعة من شباب تونس؟ ألم يحملوا على أكتافهم هموم الوطن سنين طويلة؟ أيعجزون الآن عن المساهمة في تصويب المسار؟ {nl}هذا الوطن وطننا، والديار ديارنا، وهذه البلاد بلادنا، وهي أمانة في أعناقنا إلى يوم الدين، يوم تتبدل الأرض غير الأرض، ويقوم الناس ليواجهوا حسابهم. كل واحد منا يتحمل مسؤولية ولو بدرجات متفاوتة، وعلينا أن نرفع صوتنا في مواجهة الخذلان والاستهتار والزيف والتسويف والتزوير. هذا السياسي الذي يساوم أو يهادن ويفرط بالحقوق ليس باق، الأرض باقية، وبقاؤنا في حضنها منوط بإرادتنا. من لا إرادة له، لا وطن له؛ والتحرير لا يتحقق إلا على يد من قرروا أن يكونوا سادة أنفسهم.{nl}مصر غير ملزمة باتفاقية المعابر ومؤامرة الحصار{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،،، د. عصام شاور{nl}بمجرد إعلان فوز الدكتور محمد مرسي بمنصب رئيس الجمهورية المصرية اتجهت الأنظار إلى قطاع غزة، فثار جدل حول مستقبل قطاع غزة بما في ذلك مؤامرة الحصار والتعامل مع حركة المقاومة الإسلامية حماس.{nl}"إسرائيل" أكثر الأطراف جدلا، وآخر التصريحات الإسرائيلية تؤكد اطمئنان العدو الإسرائيلي بأن التنسيق الأمني سيستمر بينه وبين الجانب المصري، كما أن الوضع على حماس لن يتغير، يؤيدهم في ذلك تأكيدات بعض القيادات الفلسطينية والمحللين السياسيين الذين لا يتوقعون بقدر ما يتمنون بقاء الحصار على قطاع غزة لأهداف فئوية ومماحكات سياسية.ولكن واقع الأمر يؤكد بأن " إسرائيل" تقدر المخاطر الحقيقية التي تهدد وجودها رغم ادعائها الاطمئنان بأن وضع حماس لن يتغير، فالخطر لن يأتي من قطاع محاصر فيه مليونان إلا قليلا من البشر، هي تعلم ذلك وتعلم أن وضع حماس سواء في غزة أو في الخارج سيتغير نحو الأفضل بنسبة كبيرة جدا.{nl}الرئيس المصري محمد مرسي أعلن التزامه بالاتفاقات المصرية والمعاهدات الدولية ، فهل هذا يعني أنه ملتزم باستمرار مؤامرة الحصار على قطاع غزة ؟وهل اتفاقية المعابر ملزمة لمصر وللرئيس الجديد؟. إن التأكيد على التزام الرئاسة المصرية بالاتفاقات ما هو الا لزوم الدبلوماسية رغم أنه ربط التزاماته بالقيم المصرية ومصالح مصر، كما أن الاتفاقات يمكن تعديلها وإلغاؤها ,فالقوي يستطيع فرض إرادته حين تسمح الظروف، ولكن ماذا بشأن اتفاقية المعابر التي استخدمها نظام مبارك لخنق الفلسطينيين طيلة الأعوام السابقة؟.{nl}مبارك أراد محاصرة غزة لأنه يريد ذلك وليس التزاما باتفاقية المعابر التي لا علاقة لمصر بها، حيث إنها اتفاقية بين السلطة الفلسطينية و" إسرائيل" برعاية أمريكية أوروبية تم توقيعها عام 2005 أثناء الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة بفعل المقاومة الفلسطينية وكان من الأجدر عدم توقيعها فلسطينيا.{nl}مصر في ظل الرئيس الحالي أمامها تحديات كبيرة، داخلية وخارجية، طبيعية ومصطنعة، وهذا لا يعني أن يستمر حصار غزة لسنوات اخرى ، فالشعب الفلسطيني لا يطلب سوى حقوقه وأعتقد ان مصر ستفتح معبر رفح بصورة طبيعية ولكن بشكل تدريجي، أما العلاقة مع قيادة حماس فلن تظل محصورة مع جهاز المخابرات المصري بل سترتقي إلى أعلى مستوى، فالرئيس محمد مرسي ليس كالمخلوع مبارك، ولا اعتقد انه سيمتنع عن لقاء قادة حماس بل سيلتقي حماس وغيرها من الفصائل الفلسطينية وستكون رعاية مصر للمصالحة الفلسطينية حقيقية وجادة .{nl}حماس في الأردن{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، كاظم عايش{nl}الكثيرون شعروا بالارتياح حين رأوا أبا الوليد في بلده الاردن الذي يكن له ولحركته المباركة الكثير من الود والاحترام والتأييد، وحماس بهذه المناسبة لم تخرج من الاردن لحظة واحدة، فهي في قلوب الاردنيين، ومثل حماس اذا دخل في القلب لا يخرج منه أبدا، ليس فقط لأنها حركة مجاهدة، وليس فقط لانها طرقت ابواب السماء بارواح شهدائها الذين ما فتئوا وما توقفوا عن البذل، مذكرين الامة بطريق عزتها، وسبيل خلاصها، وليس فقط لأن حماس تكن في وجدانها الحب الحقيقي لأمتها وشعبها (وهي تعتبر العرب والمسلمين هم شعبها وامتها ), وليس فقط لأن حماس مستعدة لبذل أغلى ما تملك في سبيل عزة امتها في أي مكان، فحماس هي بنت الاخوان المسلمين، تلك الحركة المباركة التي تحمل مشروع نهضة الامة، الحركة التي قدمت قادتها ومؤسسيها شهداء على طريق عزة الامة ولا تزال، ليس لهذا فحسب، وانما لأن حماس كانت ملهمة الأمة في نهوضها الحالي، فصمود حماس الملحمي على ارض فلسطين وتضحياتها في غزة، والحصار الظالم الذي أطاح بالمتسببين فيه، وموقفها الحازم من المؤامرات التي أحاطت بها، وجرأتها في اتخاذ القرارت الصعبة،رشحها لقيادة مشروع التحرير بلا منازع، ليس تحرير فلسطين وحدها، بل تحرير الارادة العربية التي تم تكبيلها طويلا من خلال الانظمة الخانعة التي ظنت أن القوى العظمى قدرلا محيد عنه ولا فكاك منه.{nl}حماس تعيش في قلوب الأردنيين، وهي الاصدق تعبيرا عن امانيهم في التحرير والخلاص من الواقع الآسن المتخلف الذي مكن للصهاينة ان يعربدوا ويصولوا ويجولوا دون رادع، حتى بلغت بهم الغطرسة ان يتحدثوا عن الاردن كوطن بديل وأن الحل سيكون على حسابه، حماس كانت واضحة تماما في موقفها، فلا بديل عن فلسطين ولا بديل عن القدس، ولا بديل عن التحرير الكامل لكامل التراب الفلسطيني، طال الزمن أو قصر، كثرت التضحيات أو قلت، فالطريق واضح جلي، لا تتلجلج به السنة قادتها، وقد اوضحوا ذلك في كل المناسبات وعلى الدوام، الاردن هي الاردن وفلسطين هي فلسطين، وانهم لن يعترفوا بالكيان الغاصب المحتل عل اي شبر من فلسطين، حتى لا يخطر ببال احد ان هناك مساومة على الوطن تفضي للتفكير بوطن بديل أو أي حل على حساب أي بلد شقيق، يحمل شعبه الحب لفلسطين ولطالما ضحى في الدفاع عنها وسعى لتحريرها.{nl}حماس في الاردن، هذا هو الوضع الطبيعي، فمحبو حماس في الاردن منتشرون على امتداد جغرافيته، يحبون حماس لأنهم يحبون الاسلام،ولأنهم يحبون البطولة والبذل والتضحية، لانهم يحبون الصدق والرجولة، لأن الشعب الاردني شعب أصيل، وطني منتم الى امته، يعيش همومها وآلامها ويشاركها امانيها وأحلامها، الشعب الاردني بكل مكوناته شعب يحب الحرية والتحرر، يحب القدس وفلسطين، ويحب كل المخلصين الذين يحملون مشروع التحرير الحقيقي، ولا يواربون فيه، ولهذا السبب هم يحبون حماس ويرحبون بها كمعبر حقيقي عن طموحاتهم.{nl}هذه هي مشاعر الشعب التي لمسناها على الدوام، ولقد راهنت حماس على ارادة الشعوب وكان رهانها رابحا وصائبا، فالشعوب هي الضمانة الحقيقية للمشاريع المهمة والاستراتيجية، والشعوب هي التي تختزن عوامل البقاء والاستمرار والنجاح لمثل هذه المشاريع، حماس انطلقت من رؤية استراتيجية ايمانية وقرأت المستقبل قراءة قرآنية نبوية، ولهذا فانها لن تضل طريقها بأذن الله ولن تخيفها ولن يغرها الاضطراب الآني لموازين القوى الذي بدأ يتغير لصالح رؤيتها ومشروعها الذي تمسكت به ونادت به طويلا، بينما المهزمون كانوا يراهنون على عطف الأعداء والخصوم، ويتسولونهم الدعم والتأييد ولا يزالون.{nl}حماس في الاردن كانت ولاتزال وستبقى، ايا كانت اقامة قادتها، فحماس لم تكن يوما مشروعا تجاريا دنيويا و لا فكرة شاذة غريبة عن فكر امتها ولا ثقافتها، حماس حالة متقدمة، وطليعة مؤمنة، وهي المرشحة الاولى لقيادة مشروع تحرير فلسطين، كل فلسطين، وهذا المشروع هو مشروع الامة الاسلامية، وكل الامة لها دور فيه وهو دور قادم لا محالة ولا محيد عنه، هذا هو قدر حماس وقد ارتضت لنفسها ان تكون في هذا المقام الكبير والخطير، والمطلوب منها ان تتمثل هذا الدور دون تردد، فما قامت به حتى الآن هو شيء عظيم، ولكن المهمة لم تنته بعد، وينتظرها الكثير من العمل والبذل والتضحيات والصمود وقد عودتنا حماس انها أهل لمثل هذا، ولا اظنها إلا ماضية في طريقها الى نهايته،لأننا أمرنا أن نحسن الظن بالمؤمنين، ونحسبهم كذلك والله حسيبهم.{nl}الإخوان المفترى عليهم{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، ثامر سباعنة{nl}خلال مراحل الانتخابات المصرية المختلفه وخاصة مرحلة الجولة الثانية من انتخابات الرئاسة المصرية، شنت الاجهزة الإعلامية المصرية حملة قاسية على الإخوان المسلمين، وكالت هذه الوسائل الاعلامية المئات بل الآلاف من التهم والقصص المدسوسة والكاذبة على الإخوان، لم تتوقف الآلة الاعلامية المصرية التي لازالت تتبع للنظام السابق لم تتوقف عن شيطنة الإخوان وأفكارهم، لكن هذا كله لم يكن وليد اللحظة وليس هو عبارة عن معركة أو جولة مرحلية إنما هو عبارة عن جولة من معركة بدأت منذ عشرات السنين حتى أنها بدأت مع بداية نشوء الإخوان المسلمين، فالعائد قليلا إلى التاريخ يرى ويتابع كيف سخرت وسائل الإعلام الرسمية وأبواق الانظمة في الحرب التشويهية ضد الإخوان المسلمين، بل ان معظم خسائر الامة قُيدت ضد الإخوان المسلمين ولازال يذكر اباؤنا في فلسطين كيف كان يُلاحق شباب الإخوان في المدن الفلسطينية والقرى بعيارة : ( يا إخونجي يا جاسوس بعت الوطن بالفلوس ).{nl}اعتقد انه الخلل الموجود في عقول وقلوب الناس هو سوء فهمهم للإخوان المسلمين وكثرة المعتقدات الخاطئة التي نشرت وعممت عن الإخوان سواء من الانظمة او حتى من بعض الأخطاء الاخوانية، فالإخوان المسلمين يتحملون جزءا من المسؤلية عن هذا التشويه الواقع على جماعتهم، فانزواء وانطواء جزء منهم وابتعاده عن الشارع جعل بينهم وبين المجتمع فراغ وهوة استغلها الحاقدين على فكر الإخوان واستطاعوا غرس عدد كبير من المفاهيم المغلوطة عن الإخوان .{nl}كان للبَنّا حسن آراء سديدة ونظرات ثاقبة في قضية النهضة التي تشغل المسلمين منذ قرنين من الزمان وما زالوا ينشدونها، فقد ربطها بقضية التحرُّر من الاستعمار والتبعية لأوربا من ناحية، وبالتقدم العلمي الذي يجب أن يحققه المسلمون من ناحية أخرى، وفي ذلك يقول: "لن تنصلح لنا حال، ولن تنفذ لنا خطة إصلاح في الداخل ما لم نتحرر من قيد التدخل الأجنبي". ويقول: "لا نهضة للأمة بغير العلم، وما ساد الكفار إلا بالعلم" ويرى أيضًا أن قضية المرأة من أهم القضايا الاجتماعية؛ ولذلك فقد اهتم بها منذ بداية تأسيسه لجماعة الإخوان، فأنشأ لها قسمًا خاصًّا باسم (الأخوات المسلمات) ولم يَدْعُ البَنّا قَطُّ إلى إقامة نظام حكم ديني ثيوقراطي بالمعنى الذي عرفته أوربا في عصورها الوسطى، بل دعا إلى إقامة حكم إسلامي على أساس الشورى والحرية والعدل والمساواة، وقَبِل قبولاً صريحًا بصيغة الحكم الدستوري النيابي، واعتبره أقرب نظم الحكم القائمة في العالم كله إلى الإسلام.{nl}المطلوب الان هو تصحيح هذه المفاهيم الخاطئة التي حملها الناس عن الإخوان وتوضيح الفكر الاخواني السليم ليزال الخوف المعشش في قلوب البعض، فالمطلوب الآن هو العمل والعمل والعمل، العمل الدعوي السليم الذي عرف به الإخوان، والعمل السياسي الواعي الحريص على مصلحة الامة، والعمل الاعلامي الصادق الامين الذي ينقل الصورة الواضحة والسليمة.{nl}مصر الجديدة وأشياء أخرى{nl} الرسالة نت،،، مصطفى الصواف {nl}تابعنا بقلق شديد المؤتمر الصحفي الذي عقده المستشار فاروق سلطان رئيس لجنة الانتخابات الرئاسية المصرية بشكل لا يختلف عن متابعة الشعب المصري لما لمصر من تأثير على القضية الفلسطينية هبوطا وصعودا.{nl}وفور إعلان النتائج وفوز الدكتور محمد مرسي خرج الفلسطينيون في قطاع غزة بشكل عفو للتعبير عن شعورهم وفرحتهم بهذا الفوز، وكان التعبير يوازي حجم الألم الذي عانى منه الفلسطينيون على مدى سنوات طوال من الحكم السابق وكانت خشيتهم أن يعاد إنتاج النظام السابق ولو بدرجة مختلفة نتيجة الظروف الجديدة ولكنها لن تكون كما يأمل الفلسطينيون حال فوز مرسي.{nl}قطاع غزة له علاقة خاصة بمصر تاريخيا وجغرافيا وسياسيا واجتماعيا ، لذلك ستكون المشاعر مختلفة عن أي مكان في فلسطين، فكانت المسيرات المحمولة والراجلة ومظاهر الفرح التي اعتبرها البعض أنها مبالغ فيها، ولكن الآمال والتطلعات نحو مصر الجديدة بقيادة محمد مرسي كبيرة جدا خاصة ما يتعلق منها بالحصار ومعبر رفح ورفع الظلم ووقف سوء المعاملة مع الفلسطينيين التي كانت سائدة ولازالت في كافة المنافذ التي يمر بها الفلسطينيون من قطاع غزة وحجم المضايقات الكبيرة والمؤلمة التي كانت تعكر صفو العلاقة والمحبة التي يكنها الشعب الفلسطيني لمصر أرضا وشعبا.{nl}فوز محمد مرسي يعني الشيء الكثير لقطاع غزة ولفلسطين، لأن هذا الفوز هو فوز للثورة المصرية ضد نظام مبارك ونصر للشعب المصري الأمر الذي سينعكس بالإيجاب على القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني بعد أن حاول النظام السابق العمل على تنفيذ المخطط الأمريكي الصهيوني الهادف إلى تصفية القضية الفلسطينية ودفع نظام مبارك بكل قوة نحو الضغط على المرحوم ياسر عرفات وكذلك مارس نفس السياسة مع محمود عباس وكان كلما تعثرت المفاوضات كان الضغط يمارس على الجانب الفلسطيني ترهيبا أو ترغيبا، وكان لنظام مبارك تأثير على ما سمي بالرباعية العربية (دول الاعتدال العربي) في ممارسة الضغط على الجانب الفلسطيني.{nl} فوز محمد مرسي يعني الشيء الكثير لقطاع غزة ولفلسطين، لأن هذا الفوز هو فوز للثورة المصرية ضد نظام مبارك ونصر للشعب المصري الأمر الذي سينعكس بالإيجاب على القضية الفلسطينية {nl}على العموم ما أود أن أشير إليه في هذا المجال أن الرئيس المصري الجديد الدكتور محمد مرسي عليه قبل أن يمارس عمله في قصر الرئاسة العمل على إجراء مسح امني شامل لكل مكان أو زاوية من هذا القصر خاصة أنه كان مرتعا للمخابرات الأمريكية و(الإسرائيلية) من خلال زرع أدوات التجسس المختلفة والتي تسجل وتنقل كل حركة داخل هذا القصر وسيشتد هذا التجسس على مرسي وحكومته القادمة، هذا المسح الأمني من الضروري أن ينسحب على كافة المؤسسات ذات الأهمية السياسية والأمنية .{nl}ومن الضرورات أن يكون هناك فحص امني شامل لكل العاملين في القصر الجمهوري خاصة أن نظام مبارك كان مخترقا من أجهزة المخابرات الأمريكية و(الإسرائيلية) وان زرع المتعاونين والعملاء سيكون أشد مع مرسي ولذلك لابد أن تكون الدائرة الأقرب للرئيس المصري محصنة امنيا وان يجري مسح وفحص كل فترة من الزمن وهي بحاجة إلى مراقبة ومتابعة أمنية شاملة حتى تبقى أسرار الدولة والحكم محفوظة الأمر الذي سيصعب على أمريكا و(إسرائيل) تحديد كيفية التعامل ورسم السياسات تجاه النظام الجديد الذي ينظر إليه على أنه نظام معاد ولن يكون كسابقه أداة تنفيذية لكل ما تخطط له أمريكا ولن يكون عرابا لها وجسرا لعبور الصهاينة إلى العالم العربي.{nl}اختم بتوجيه اللوم الشديد لمن نسي نفسه وهو يعبر عن فرحته وأخذ بإطلاق النار في الهواء، هذا العمل أهوج وغير مسئول من قام به يجب أن يحاسب حسابا كبيرا وهذه مسئولية حركة حماس وكتائب القسام لأن من أطلق هذه النيران الكثيفة هم من عناصر القسام وهذا أمر مستغرب وفي نفس الوقت مرفوض، وزارة الداخلية والحكومة مسئولة بشكل أو بآخر عن هذا الخلل الذي يتكرر في بعض الأحيان دون أن يواجه بحزم وفق القانون وشرف السلاح.{nl}أتمنى أن نسمع عن محاسبة سريعة ومعلومة للناس كما كان صوت الرصاص معلوما للجميع على أن تكون هذه الأفعال الهوجاء وغير المسئولة الأخيرة من بعض العناصر غير المنضبطة والتي لا تراعي المسئولة وشرف السلاح.{nl}مرسي.. تحديات ما بعد الفوز{nl}الرسالة نت،،، مؤمن بسيسو{nl}لا نبالغ بالقول أن الرئيس مرسي يعتبر الرئيس الأثقل حملا والأشد إثارة للتعاطف على مستوى العالم أجمع.{nl}مع دخول مرسي مقر الرئاسة المصرية دخلت مصر حقبة جديدة ذات سمت خاص وقواعد مغايرة لما ألفته طيلة العقود المنصرمة من عمر النظام الاستبدادي البائد.{nl}تتنازع الحقبة القادمة في ظل العهد الرئاسي الجديد جملة من التحديات التي تنتصب في وجه الرئيس الجديد، وتجعل من مهمته بالغة العسرة وأشبه ما تكون بالخوض في بحر من الرمال المتحركة أو السير المترنح في حقول ألغام مترامية الأطراف.{nl}الصلاحيات والنفوذ تشكل التحدي الأول أمام مرسي، فقد حرمه ما يسمى الإعلان الدستوري المكمل الذي أصدره المجلس العسكري مؤخرا الكثير من الصلاحيات الرئاسية وجعل الكثير من قراراته المفترضة ملحقة ومشروطة بموافقة المجلس العسكري، ما يضعه أمام كثير من الحرج وكثير من العوائق التي تحد من قدرته على تنفيذ برنامجه الانتخابي.{nl}التحدي السياسي والاجتماعي يمثل تحديا آخر بالغ الأهمية في ظل التشتت السياسي والتفسخ الاجتماعي الذي أصاب حياة المصريين في الأشهر الأخيرة، فلا زالت العديد من القوى السياسية والمجتمعية المناوئة للمشروع الذي يحمله مرسي تجاهر برفضها التعاون معه أو الدخول في شراكة حقيقية لإسناده وحمل الهمّ المصري بشكل موحد، وتنتظر فشله على مذبح الأزمات التي تعصف بالواقع المصري.{nl}التحدي الاقتصادي يبدو ماثلا ضمن سياق التحديات التي تتهدد مسيرة مرسي، فالاقتصاد المصري تسيطر عليه شبكة واسعة من الاقتصاديين ورجال الأعمال الذين يرتبطون بنظام مبارك والدولة العميقة التي يديرها المجلس العسكري، وزاد الطين بلة أن العسكر انفردوا بتقرير موازنة الدولة المصرية ضمن صلاحياتهم المقرة في الإعلان الدستوري المكمل، وهو ما يضع مرسي أمام أسئلة الاقتصاد الصعبة خلال المرحلة القادمة.{nl}تحدي القضية الفلسطينية يمثل –أيضا-هاجسا أمام مسيرة مرسي، وخصوصا في ظل الآمال والطموحات الكبرى التي يعلقها عليها الكثير من الفلسطينيين، وفي مقدمتهم حركة حماس وأنصارها الذين يصدرون مع مرسي عن مشكاة تنظيمية وفكرية واحدة، لجهة إنهاء الحصار المفروض على غزة وفتح معبر رفح بشكل كامل ودائم ومواجهة التغول الإسرائيلي على الفلسطينيين وحقوقهم المسلوبة.{nl}التحدي الإقليمي والدولي يجسد ذاته ضمن تفاعلات سياسة مرسي وعلاقاته المختلفة المنتظرة مع البيئة المحيطة إقليميا ودوليا، إذ على الرجل أن يحسن التعاطي مع السياسة الدولية القائمة على الكذب والنفاق والخداع والتضليل وإعلاء مبدأ المصلحة على كل القيم الأخلاقية والمبادئ القانونية والاعتبارات الإنسانية، وهذا أمر دونه الكثير من العنت والجهد والحسابات الدقيقة.{nl}فوق ذلك يعمل البعض على تفريغ رئاسة مرسي من مضمونها عبر إلحاقها بالمرحلة الانتقالية الثانية واختصار مدتها عبر تقييد سقفها الزمني بسقف المرحلة الانتقالية، وكأنهم يريدون إخراج الرئيس من بوابة الحكم قبل أن يبدأ، ويبثون ضمنيا في أفهام الناس مواصفات مغايرة لرئيس جديد.{nl}أعان الله الرئيس مرسي على تحمل عنت ولأواء وتحديات المرحلة القادمة.{nl}أشواق لا مفاوضات{nl}فلسطين أون لاين،،، د. يوسف رزقة{nl}بعد طول غياب: عباس يلتقي موفاز؟! موفاز الذي اغتال قادة الشعب الفلسطيني هو الآن زعيم كاديما. وهو نائب نتنياهو رئيس الوزراء اليميني الذي صوت ضد أوسلو، والذي قال نعم دائمًا للاستيطان. اللقاء ليس للتفاوض، وليس للاستكشاف كما يقول الكبير عريقات؟! اللقاء إذن لتبادل الأشواق، وإطفاء نار الهجران؟! عريقات يستسخف العقل الفلسطيني بقوله اللقاء ليس للتفاوض. هل يعقل أن يلتقي الرجلان من أجل الحب، دون استدراج عروض جديدة للتفاوض؟!{nl}ماذا سيقول عباس لموفاز في اللقاء؟ وماذا سيقول موفاز أيضًا؟ في تصوري أن عباس سيقول لموفاز لقد أعطيتكم كل شيء، وبتّ بين شعبي وحيدًا، ولولا الرواتب لخلعني شعبي، لقد تنازلت لكم في ملف اللاجئين، وملف الحدود، وملف الاستيطان حول القدس، وأعطيتكم الأمن، ونسقت مع الأجهزة الأمنية، وأحبطت أعمال المقاومة، ونظفت الضفة من السلاح، واعتقلت حماس وحرضت عليها الأنظمة العربية، وسوفت المصالحة، وجعلتها بحسب شروطي، واشترطت الاعتراف بكم على كل من يرغب الدخول إلى منظمة التحرير، وأنتم للأسف لا تحترمون تضحياتي، ولا توفون بوعودكم لي، إنكم لو أفرجتم عن الأسرى القدامى ربما أستعيد بعض القدرة على التفاوض معكم، بالأسرى أحاصر حماس وفصائل اليسار، وغيرهم، وكم كنت أتمنى لو بقي كاديما في رئاسة الوزراء. إنه لو بقي لاستطعنا الوصول إلى حل؟ فماذا تقول يا سيدي؟!{nl}أقول: أنت محق يا سيدي فيما قلته، وفيما كتبته في رسالتك الأخيرة إلى نتنياهو، وعلينا أن نعمل معًا للضغط على نتنياهو لاستعادة المفاوضات، وتقديم تنازلات. وسأعمل معك للإفراج عن الأسرى القدامى، لاستعادة الثقة، ولكن تذكر أنك اليوم بدون مبارك، وبدون زين العابدين، وعليك أن تحذر حماس، وأن تستبق وصولها، فعندها اليوم (مرسي) و(الغنوشي)، وغدًا سوريا وليبيا. هيا نعمل بثقة وتفاهم، ونقدم الإنجاز الأكبر لشعبينا بتوقيعك قبل فوات الأوان؟!{nl}لست أدري من سينفع من؟! ولكني أعلم أن موفاز ونتنياهو لا يختلفان!! والكلمة النهائية لرئيس الوزراء عادة، وليست لنائبه!! لذا سيبقى من اللقاء الحب والأشواق، ومن ثم أضم صوتي لحماس وللشعبية، ولكل من رفض اللقاء واستنكره.{nl}اللقاء سيعطي شرعية لكل أعمال الأمر الواقع التي قامت بها حكومة نتنياهو منذ أن جاءت إلى السلطة وحتى الآن، وسيعلن عن نهاية الموقف الغزي الضاغط، وربما يعلّق المصالحة لأجل غير مسمى، وستعود السلطة لخض الماء لكي تخرج منه زبدة لن تخرج أبدًا؟!{nl}الشعب الفلسطيني ليس مع اللقاء، والسلطة ليست مضطرة للقاء، وموفاز هو موفاز لم يتغير ولم يتبدل وإن لبس الملابس المدنية، والاستيطان هو الاستيطان في عهد حكومات تل أبيب كلها، لذا كفى السلطة لعبًا بمشاعر الشعب، ويجدر بها أن تعبر عن مشاعره الوطنية في قراراتها السياسية. الشعب يريد سلطة وطنية ائتلافية جامعة، ولا يريد موفاز ولا نتنياهو، والمستقبل لفلسطين رغم أنفيهما.{nl}الرئيس الروسي لا يستحق التكريم{nl} فلسطين أون لاين،،،، د.عصام شاور{nl}تفاجأ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالسلطة الفلسطينية تطلق اسمه على أحد شوارع مدينة بيت لحم، ولم يخفِ استغرابه بتعليقه الذكي: كنت أود أن أعيش لفترة أطول بقليل، ونحن بدورنا استغربنا ليس فقط من أجل " التكريم الزائد عن الحد" لمن هو على قيد الحياة، ولكن لأن الرئيس الروسي بوتين لا يستحق أي نوع من التكريم فلسطينيا أو عربيًا لما اقترفه قبل وأثناء زيارته الأراضي الفلسطينية المحتلة.{nl}معروف أن روسيا تقف بكل قوة إلى جانب نظام الطاغية بشار الأسد، وتمده بمختلف أنواع الأسلحة للقضاء على الثورة الشعبية السلمية في سوريا، وتمنع أية محاولات عربية أو دولية لإسقاط النظام الأسدي بل وتتهم الشعب السوري الشقيق بالإرهاب، وتبرئ الطاغية وشبيحته من قتل الأطفال والنساء والأبرياء وهدم المساجد والبيوت فوق رؤوس أصحابها.{nl}الرئيس بوتين لم يكتف بجرائمه ضد الشعب السوري بل واقترف جريمة تاريخية خلال زيارته لفلسطين المحتلة ووقوفه أمام حائط البراق، حيث ادعى بأن التاريخ اليهودي محفور في حجارة القدس، ولم يصدر عن السلطة الفلسطينية أي احتجاج على هذا الاعتداء السافر على قضيتنا وتاريخنا ومقدساتنا الإسلامية لصالح المحتل الإسرائيلي، فالرئيس الروسي افتقد حتى إلى أدنى حدود الأدب واللياقة الدبلوماسية بتصريحه الذي يتناقض مع الحقائق التاريخية البديهية، فاليهود شذاذ آفاق قدموا غزاة إلى فلسطين من مختلف أرجاء العالم، وغالبيتهم من روسيا مسقط رأس بوتين وهذه حقيقة لا تفوت داهية مثل الرئيس الروسي.{nl}أعتقد أنه من الأنسب أن تراجع السلطة الفلسطينية طريقتها في تكريم " ضيوفها"، فوسام القدس _مثلا_لا يستحقه من يعترف بدولة الاحتلال " إسرائيل"، وشوارعنا لا تسمى بأسماء من يعتدون على شعبنا وقضيتنا وعلى الشعوب العربية، وخاصة أن زوار رام الله من الرؤساء والسياسيين لا يأتون_بشكل عام_ إلا من أجل الضغط على السلطة لتقديم التنازلات لدولة الاحتلال، وهكذا فعل الرئيس الروسي الذي يريد إعادة الفلسطينيين واليهود إلى طاولة المفاوضات العبثية دون وقف الاستيطان، والالتزام بشروط الرئيس محمود عباس أو حتى وقف جرائم " إسرائيل" ضد الشعب الفلسطيني في الضفة والقطاع.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/06-2012/حماس-103.doc)