Haneen
2012-07-01, 09:03 AM
الحصاد الأسبوعي{nl}(53){nl}الشأن المحــــــلي{nl}لقاء السيد الرئيس، بالرئيس الروسي فلاديمير بوتن,,,,{nl}في خطوة عكست عمق علاقات الصداقة التاريخية بين فلسطين وروسيا، زار الرئيس الروسي الأسبوع الماضي فلسطين حيث التقى بالسيد الرئيس في مدينة بيت لحم، وقد أجرى سيادته مع ضيف فلسطين مباحثات موسعه حول المأزق الذي تمر به العملية السلمية في الشرق الأوسط، بسبب التعنت الإسرائيلي الرافض لقرارات الشرعية الدولية في ظل إستمرار الإستيطان والتهويد، وأكد بوتين خلال اللقاء عدم ممانعة موسكو في الإعتراف بالدولة الفلسطينية مؤكدا في ذات الوقت دعم بلاده لخيار حل الدولتين الفلسطينية والإسرائيلية. {nl}من ناحيته، جدد السيد الرئيس مطالبته الرئيس الروسي بـ"ضرورة عقد مؤتمر دولي للسلام" في موسكو، وأضاف سيادته، أن محادثاته مع الرئيس الروسي "تناولت جملة من القضايا التي تهم البلدين، وعلى رأسها تطوير العلاقات، والنشاطات الإستيطانية التي تشكل عقبة رئيسية أمام عملية السلام، كذلك طلب مساعدة روسيا في إطلاق سراح الأسرى، خاصة الذين اعتقلوا قبل عام 1994، حيث تم الاتفاق سابقا مع الجانب الإسرائيلي على إطلاقهم ولم يفرج عنهم بعد".{nl}لقاءات الســــــيد الرئيس في رام الله{nl}في رام الله، اطلع سيادته الأسبوع الماضي، مبعوث الأمم المتحدة في الشرق الأوسط روبرت سيري، على آخر المستجدات والتطورات على صعيد العملية السلمية، والمصالحة الفلسطينية، من جانب آخر؛ بحث سيادته مع القاصد الرسولي فرانكو ممثل بعثة الفاتيكان في مدينة القدس والوفد المرافق له العلاقات التاريخية التي تربط فلسطين وشعبها بالكرسي الرسولي في الفاتيكان والكنيسة الكاثوليكية، وتم الاتفاق على التسريع في إنجاز الاتفاقية بين منظمة التحرير والكرسي الرسولي، وأطلع السيد الرئيس أيضا في رام الله وفداً من مركز الشؤون الإسرائيلية واليهودية الكندي، على آخر تطورات العملية السياسية وما تمر به من مأزق بسبب موقف الحكومة الإسرائيلية الرافض الالتزام بمرجعية عملية السلام، وفي خطوة تؤكد على دعمه للأنشطة الرياضية، استقبل السيد الرئيس، بمقر الرئاسة رئيس الاتحاد الإماراتي لكرة القدم والوفد المرافق، وأشاد سيادته بدعم الأشقاء العرب للرياضة الفلسطينية وتطويرها.{nl}محلياً، شارك السيد الرئيس الأسبوع الماضي، في عرس جماعي ببلدة سلواد شمال شرق رام الله، أقامته حركة فتح لـ 19 عريساً من أبناء البلدة، وهنأ سيادته العرسان وذويهم، وقدم لهم هدية نقدية وباقات من الزهور، مؤكدا ضرورة دعم قطاع الشباب وفتح الآفاق لهم لضمان مستقبل أفضل لهم ولفلسطين.{nl}كما زار سيادته مخيم الدهيشه للاجئين الفلسطينيين في بيت لحم حيث تجول في شوارع المخيم متفقدا اوضاع المواطنين وزار احد الاسر الفلسطينية في المخيم .{nl}لقاء السيد الرئيس، بنائب رئيس الوزراء الإسرائيلي موفاز الذي لم يعقد بعد،،،{nl}تحدثت وسائل الإعلام كثيرا في الأيام القليلة الماضية حول لقاء السيد الرئيس، بنائب رئيس الوزراء الإسرائيلي شاؤول موفاز في رام الله، حيث فُسر تلك اللقاء من بعض الأطراف الذي لم يتم لغاية هذه اللحظة بقبول الجانب الفلسطيني بالعودة للمفاوضات دون وقف الاستيطان، {nl}وقال د صائب عريقات إن "اجتماع السيد الرئيس وموفاز سيتم لبحث الأوضاع السياسية" مشيرا إلى أن السيد الرئيس "سيستمع من موفاز إلى أفكاره ومقترحاته السياسية" وشدد على أن "هذا اللقاء لن يكون لقاء تفاوضيا لأن المفاوضات من مسؤولية رئيس الوزراء الإسرائيلي والطاقم التفاوضي في إسرائيل"، وأوضح عريقات أن "اللقاء جاء بناء على طلب موفاز، ولدى القيادة الفلسطينية الكثير لتقوله له".{nl}الأسرى الفلسطينيين :{nl}يذوق أسرانا في سجون الإحتلال الأمرين في ظل السياسات الإسرائيلية الرامية إلى كسر إرادتهم بعد سلسلة الانتصارات التي حققوها بأمعائهم الخاوية في الفترة القليلة السابقة، اذ تستمر السلطات الإسرائيلية في إصدر أحكامها الإدارية بحق عدد من الأسرى متناسية القوانين الدولية التي تكفل للأسير حقه.{nl}فلسطينيا، تستمر جهود القيادة الفلسطينية لتدول قضية الأسرى لإطلاق سراحهم، حيث كشف وزير شؤون الأسرى عيسى قراقع أن سيادة الرئيس يبذل جهودا وبإصرار على الإفراج عن ما يقارب 113 أسيرا معتقلين ما قبل اتفاقية أوسلو عام 1994 ، وعن الأسرى المرضى من ذوي الحالات الصحية الخطيرة، كشف قراقع أن المحاكم الإسرائيلية شرعت في فرض أحكام على الأسرى تقضي بدفع تعويضات مالية للمستوطنين الذين تدعي إصابتهم بخسائر مادية خلال قيام المواطنين بالتصدي للاعتداءات لهم.{nl}الانتهاكات الإسرائيلية:{nl}تواصل قطعان المستوطنين وحكومتهم هجمات منظمة ضد الشعب الفلسطينية وممتلكاته وقيادته، حيث أحرق المستوطنون مئات الدونمات الزراعية في وادي قانا قرب قلقيلية، وفي محاولة لشرعنة الاستيطان وتزيف الحقائق، تقدم 20 نائباً يمينياً من 'الكنيست' الإسرائيلي بمشروع قانون يهدف للسيطرة على جبل الزيتون بالقدس المحتلة، من خلال قانون وصاية على 'المقبرة اليهودية' في ذلك الجبل، والتي تقوم قوات الاحتلال بزرع قبور وهمية فيها لتهويدها، وأطلقوا ما أسموه قانون 'سلطة جبل الزيتون' بهدف جعل الجبل المقبرة اليهودية التاريخية الأولى في العالم، هدمت قوات الاحتلال الأسبوع الماضي أيضا، مضارب للرعاة في منطقة 'الميتة' في وادي المالح في الأغوار الشمالية، حيث استولى جنود الاحتلال كذلك على صهاريج المياه التي تعتبر مصدر المياه الوحيد لقاطني المنطقة{nl}وفي خطوة فلسطينية للحيلولة دون سيطرة الاحتلال على ممتلكات المواطنين، قرر مجلس الوزراء خلال جلسته الأسبوع الماضي برئاسة د. سلام فياض استحداث هيئة محلية جديدة باسم مجلس قروي سوسيا جنوبي الخليل، وتكليف وزير الحكم المحلي باتخاذ الإجراءات اللازمة لذلك، وذلك رداً على قرار إسرائيل هدم وإزالة جميع بيوت القرية، بالإضافة إلى إنشاء عيادة صحية، ومركز اجتماعي، ومنشآت لتوليد الطاقة الشمسية، وبدوره أدان د. فياض وبشدة قيام إسرائيل بإخطار أهالي سوسيا بهدم جميع بيوت الخربة، والتي تشمل حوالي 50 منزلا تأوي نحو 350 مواطناً، مشيداً في ذات الوقت بصمود المواطنين في مسافر يطا، جنوبي الخليل.{nl}كنيسة المهد على قائمة التراث العالمي:{nl}توّجت جهود القيادة الفلسطينية بالنجاح في سعيها إلى جعل مدينة بيت لحم ضمن قائمة التراث العالمي، فيما اعتبرت ذلك الخطوة اعتراف من العالم بحقوق شعبنا وتأكيد على انتصاره لقضيتنا العادلة، وبدوره؛ أكد رياض المالكي وزير الخارجية أن مدينة بيت لحم محمية الآن من أي طرف وخصوصا وبالدرجة الأولى الاحتلال الإسرائيلي، فمنظمة "اليونسكو" ملزمة من اليوم بحماية مدينة بيت لحم بعد أن تم إدراجها على لائحة التراث العالمي باليونسكو، {nl}من جهتها؛ اعتبرت حنان عشراوي عضو اللجنة التنفيذية الإدراج بالخطوة الجديدة على طريق حماية الحقوق الفلسطينية، وإضافة نوعية للتواجد الفلسطيني في المحافل الدولية، يذكر إن الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل عارضت قرار الإدراج، واتهم مندوب الولايات المتحدة في اليونسكو الجانب الفلسطيني وكذلك اليونسكو باستخدام كنيسة المهد في السياسة.{nl}المخيمات الفلسطينية في لبنان:{nl}شملت لقاءات عضو مركزية فتح عزام الأحمد في لبنان الأسبوع الماضي القيادات اللبنانية السياسية والأمنية بهدف نزع فتيل التوتر بعد الأحداث المؤسفة التي جرت مؤخرا في مخيم نهر البارد، حيث قال الأحمد إن "الجيش اللبناني ليس طرفا في التوتر الحاصل في مخيم نهر البارد"{nl}المصالحة الفلسطينية{nl}تستمر جهود القيادة الفلسطينية إلى إتمام المصالحة الوطنية وتوحيد شطري الوطن سياسيا وجغرافيا رغم سوء نوايا حركة حماس التي تعطي مصالحها الحزبية أولوية عن المصالح الوطنية، فيما تحاول حركة حماس التنصل عن ما اتفقت علية في القاهرة والدوحة، حيث خرجت تصريحات من بعض قادة حماس في القطاع تنادي بعدم ربط حكومة التوافق بتحديد موعد الإنتخابات الأمر الذي اعتبرته د.حنان عشراوي تلاعب بالديمقراطية الفلسطينية، ودعت إلى ضرورة احترام كافة الأطراف للاتفاقات السابقة وحق الشعب في انتخابات نزيهه، وعلق عضو مركزية فتح على عزام الأحمد على تصريحات حماس قائلاً، إن هذه التصريحات السلبية تخرج من قيادات حماس لأنهم لا يريدون إنهاء حالة الانقسام، وجدد الأحمد تأكيده على إن إعلان الدوحة نص على تولي السيد الرئيس رئاسة حكومة التوافق الوطني والتي ستكون مهمتها الرئيسية التحضير أللانتخابات"{nl}وقالت مصادر فلسطينية ان هناك لقاء سيجمع السيد الرئيس برئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل خلال الأيام المقبلة في القاهرة، وذلك بعدما تأجل عن تاريخه في العشرين من الشهر الماضي بسبب انشغال الراعية مصر بشؤونها الداخلية، ومن المقرر أن يسبق اللقاء المرتقب اجتماع لمنسقي لجنتي الحريات في الضفة الغربية وقطاع غزة بحضور عزام الأحمد، وموسى أبو مرزوق.{nl}اطلاق النار على الشامي لم يثني الاجهزة الامنية عن حملتها:{nl}تمارس الاجهزة الامنية الفلسطينية انشطتها الامنية لبسط الامن والامان للمواطن تطبيقا لتعليمات السيد الرئيس، لمحاربة كل مظاهر الفلتان الأمني في المحافظات المختلفة، ورغم الاعتداء الذي استهدف شامي الشامي عضو المجلس الثوري لحركة فتح والنائب عن كتلة فتح في المجلس التشريعي، فجر اليوم لان ان هذا الاعتداء لن يثنيها عن ممارسة دورها في حماية المواطن وملاحقة الخارجين عن القانون، من جانبها دانت أمانة سر المجلس الثوري لحركة فتح الاعتداء وأكدت أن إطلاق النار يمثل جريمة تستوجب تقصّي فاعلها والبحث عنه، لايقاع العقوبة بحقه وفق القانون.{nl}الشأن الاسرائيلي{nl}على هامش اتفاق وقف اطلاق النار:{nl}دخل اتفاق وقف النار بين قوات الاحتلال وفصائل المقاومة الفلسطينية حيز التنفيذ مطلع الأسبوع الماضي، وفي هذا الصدد؛ قال قادة الاحتلال ان اسرائيل ليست معنية بالتصعيد على الحدود مع القطاع، اما نتنياهو فقد أوعز لرئيس هيئة الاركان والمسؤولين الامنيين الاسرائيليين بمواصلة العمليات العسكرية ضد غزة، كما أكد المتحدث باسم نتنياهو أوفير جندلمان إن اسرائيل ستواصل عمليات القصف والاستهداف لقطاع غزة، من جهته؛ صرح شمعون بيرس بأن بامكان اسرائيل وقف ما اسماها الاعتداءات الصاروخية من غزة، وأوضح ان سياسة ضبط النفس التي تتبعها اسرائيل لن تستمر لمدة طويلة بحسب قوله.{nl}كما حذر الجيش الاسرائيلي من استمرار اطلاق الصواريخ وقالت مصادر ان فصائل غزة تحاول اختبار اسرائيل وردود افعالها في ظل التغيرات الحادثة في مصر وفوز محمد مرسي بمنصب الرئاسة.{nl}سياسيا؛ قدمت اسرائيل شكوى أخرى لمجلس الأمن الدولي، حول استمرار إطلاق "الصواريخ" من قطاع غزة باتجاه إسرائيل، وحذر سفير اسرائيل لدى الامم المتحدة، رون بروسور، من أن عدم اتخاذ مجلس الأمن أي خطوات يمكن أن تؤدي إلى تفاقم الصراع.{nl}اسرائيل و فوز محمد مرسي بانتخابات الرئاسة المصرية:{nl}لم يستمر ترقب القادة والمسؤولين الاسرائيليين لنتائج انتخابات الرئاسة المصرية طويلا؛ فما ان تم الاعلان عن فوز محمد مرسي حتى بدأت ردود الفعل المعاضة والحذرة تتوالى تباعا؛ ففي أول تصريح له على فوز مرشح الإخوان المسلمين مرسي؛ أعرب نتنياهو عن احترامه لنتائج الانتخابات المصرية، في السياق؛ نصح الكاتب الإسرائيلي "دان مارجريت" بنيامين نتنياهو، أن يرسل برقية تهنئة لمحمد مرسي، وقال مكتب نتنياهو إن اسرائيل تحترم المسيرة الديمقراطية المصرية وتحترم نتائج الانتخابات المصرية، بدورها؛ قالت رئيسة حزب المعارضة شيلي يحيموفيتش إن السلام مع مصر له أهمية إستراتيجية كبيرة وعلى إسرائيل أن تقوم بكل ما في وسعها للمحافظة على العلاقات السلمية مع مصر، وقال النائب ميخائيل بن آري إن فوز مرسي هو المسار الأخير في الوهم المسمى بالسلام مع مصر.{nl}من جهة أخرى؛ قال النائب عن حزب كاديما، عتنيئل شنلر، إن على إسرائيل أن تهنئ الشعب المصري على نشوء الديمقراطية فيها، لأن ردود الفعل الأولى من قبل إسرائيل يمكن أن تكون هامة في رسم مستقبل العلاقات مع مصر، أما نائب رئيس الشاباك السابق يسرائيل حسون فقال إن الإخوان في مصر لا يختلفون عن حركة حماس في غزة، في الإطار؛ قال إسحاق ليفانون، السفير الإسرائيلي السابق في القاهرة، إن فرحة حماس بغزة بفوز مرسي، ليس لها ما يبررها.{nl} وزير جيش الاحتلال إيهود باراك توقع "أن تحافظ القيادة المصرية الجديدة على معاهدة السلام بين البلدين"، معتبرا فوز مرسي "تغيّرا مهم في المنطقة"، بدوره؛ قال الوزير السابق بنيامين بن إلعيزر، إنه على إسرائيل عدم التعجل باتخاذ موقف من الرئيس المنتخب، وأشار الدبلوماسي السابق عوديد عيران، في دراسة إن أحداث الأيام الأخيرة في مصر هي بداية لفترة هزات عنيفة، تدفع إسرائيل إلى تحديات أمنية وسياسية خطيرة للغاية.{nl}ردود فعل النواب العرب في الكنيست على فوز مرسي:{nl}بارك رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية محمد زيدان للشعب المصري بفوز مرسي بأول انتخابات رئاسية حقيقية بعد الثورة المصرية، متمنا أن يقود مرسي مصر إلى مرحلة جديدة، كما رحب احمد الطيبي باختيار محمد مرسي لمنصب الرئيس، داعيا الى قبول قرار الشعب المصري بصورة مشرفة، من جهته؛ قال جمال زحالقة إن فوز مرسي يمثل انتصارا للشعب المصري وثورته، حتى وإن كانت هناك بعض الملاحظات على مواقفه، كما بارك مسعود غنايم للشعب المصري فوز محمد مرسي مشبها بين خروج النبي يوسف عليه السلام من سجن فرعون لحكم مصر، وبين مرسي.{nl}فلاديمير بوتين في اسرائيل:{nl}خلال مؤتمر صحفي عقب الاجتماع مع نتنياهو دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي وصل الى اسرائيل الثلاثاء الماضي إلى استئناف المفاوضات الفلسطينية – الإسرائيلية، مشددا على ضرورة إجراء التغييرات الديموقراطية في العالم العربي دون أي تدخل من الخارج، من جهة أخرى؛ أكد بوتين اهتمام روسيا وإسرائيل بتطوير العلاقات الاقتصادية على أساس تنفيذ مشاريع كبرى، وبخاصة في مجال الطاقة.{nl}الوزير الليكودي يولي إدلشتاين وصف محادثات القيادة الإسرائيلية مع الرئيس الروسي بأنها جيدة إلا أنه أقر بوجود خلافات ثنائية حول الملفيْن السوري والإيراني، وأضاف إدلشتاين أن روسيا تهتمّ بوقف المسعى الإيراني للحصول على السلاح النووي.{nl}يذكر أن؛ العشرات من أعضاء حركة ميرتس تظاهروا أمام منزل "نتنياهو" احتجاجا على زيارة "بوتين"، وطالبوا نتنياهو بعدم الاجتماع معه حتى يتوقف عن مساعدة الرئيس السوري الذي يقتل شعبه.{nl}اخلاء المباني في الحي الاستيطاني هاؤولبينا:{nl}استُكملت الخميس عملية اخلاء المباني الخمسة في حي هاؤولبينا بمستوطنة بيت ايل, كما تم نقل محتويات منازل العائلات المتبقية وعددها 17 عائلة من هذه المباني الى حي جديد اقيم بالقرب من بيت ايل, فيما تم اجلاء 15 عائلة دون ان تتخلل العملية أحداث عنف، وفي هذا الإطار؛ بعثت منظمات حقوق الانسان برسالة الى وزير الحرب باراك دعته فيها الى اتخاذ الاجراءات اللازمة لحماية الفلسطينيين في الضفة الغربية ومنع اعمال التنكيل في اعقاب اخلاء المباني في الحي المذكور.{nl}الحراك الاجتماعي في اسرائيل:{nl}افرجت الشرطة الإسرائيلية بشروط مقيدة عن 69 متظاهرا من نشطاء الحراك الاجتماعي الذين تم اعتقالهم في وسط "تل ابيب" الاسبوع الماضي، وطلبت من محكمة الصلح تمديد فترة اعتقال 15 متظاهرا اخرين، وفي هذا الاطار؛ قدمت الشرطة الاسرائيلية لوائح اتهام ضد عدد من نشطاء الحراك الاجتماعي تتعلق بالاعتداء على رجال الشرطة وتخريب ممتلكات عامة وسد طرقات، وقد نفى احد قادة الحراك الاجتماعي اتهامات الشرطة مؤكداً أن الاخيرة قمعت المظاهرة بالعنف والقوة والوحشية.{nl}وتعقيبا على تلك الاحتجاجات؛ قال مفتش الشرطة العام الجنرال يوحنان دانينو أن التظاهرات العنيفة في تل أبيب لم تأتي تعبيراً عن احتجاج شعبي بل اندرجت في إطار ما أسماه بفعاليات مدبَّرة لتجاوز القانون، بدوره؛ صرح وزير المالية بان اسرائيل تحترم حرية التعبير والتظاهر، ولكن ليس هناك مجال للعنف ولتخريب الممتلكات العامة، وتعهد وزير الامن الداخلي للإحتلال يتسحاق اهارونوفيش بالتحقيق في اي حادث تم فيه استخدام مفرط للقوة ضد المحتجين معربا مع ذلك عن دعمه للشرطة.{nl}وأكدت مصادر إعلامية أن الشرطة الإسرائيلية اهتمت بشكل خاص بالعرب المشاركين فى الاحتجاجات وأوضحت أن ضباط مخابرات الشرطة الإسرائيلية تلقوا أوامر بجمع معلومات عن هؤلاء العرب.{nl}من جهة أخرى؛ أظهر استطلاع دعم غالبية الإسرائيليين بنسبة 69% لفكرة استئناف الاحتجاجات الاجتماعية في شوارع إسرائيل.{nl}الملف الإيرانـــي؛ حاضر دائما في أذهان قادة الاحتلال:{nl}احتل الملف الايراني مكانا هاما على هامش زيارة الرئيس الروسي بوتين الى اسرائيل؛ وقد ناقش نتنياهو الموضوع مع بوتين مشددا على ضرورة تشديد العقوبات على إيران للحد من برنامجها النووي، وقال شمعون بيريز خلال لقائه بوتين إن القيادة الايرانية الحالية تعلن أنها تريد إزالة إسرائيل من خريطة العالم، بدوره؛ حذر الرئيس الروسي من هجوم ضد إيران.{nl}من جهة أخرى؛ صرح افيغدور ليبرمان بان هناك مؤشرات متزايدة على ان فنزويلا برئاسة هوغو تشافز تشارك في تمويل البرنامج النووي الايراني وفي المشاريع العسكرية الايرانية الاخرى.{nl}مواضيع أخــــرى:{nl} الكاتب الإسرائيلي سامي ميخائيل: الاحتلال يجسد كارثة والثقافة الإسرائيلية لا تقل خطورة عن الإسلام المتطرف.{nl} ادعى بنيامين نتنياهو ان ادراج مدينة بيت لحم على لائحة التراث العالمي في اليونسكو، يثبت أن اليونسكو تعمل وفقاً لاعتبارات سياسية وليست حضارية.{nl} اعتبر وزير الامن الداخلي الاسرائيلي يتسحاق أهارونوفيتش العمليات التي تقوم بها عناصر يمينية متطرفة والمعروفة باسم "تدفيع الثمن" عمليات ارهابية اجرامية بكل معنى الكلمة.{nl} اعتصم أكثر من ٨٠ متظاهرا فلسطينيا وإسرائيليا أمام مبنى الكنيست الإسرائيلية احتجاجا على العنصرية الإسرائيلية المتمثلة في سن قوانين ضد العرب.{nl} اعتقلت الشرطة الاسرائيلية شابا من سكان بني براك للاشتباه فيه برش كتابات معادية للصهيونية على جدران مؤسسة (ياد فاشيم) لتخليد ذكرى المحرقة النازية في القدس.{nl} أعلن رؤساء الجامعات في إسرائيل عن معارضتهم الشديدة لتحويل كلية 'اريئيل' في الضفة المحتلة إلى جامعة وأنهم سيقاطعون الجامعة في حال الاعتراف بها، لأسباب سياسية وأكاديمية.{nl} رفض منظمو الألعاب الأولمبية في لندن اقتراحا بالوقوف دقيقة صمت لإحياء ذكرى ضحايا الهجوم على مقر الألعاب الأولمبية في ميونيخ عام 1972.{nl} وقعت مشادة كلامية بين ليبرمان والنائب طلب الصانع لدى قيام "ليبرمان" بجولة في قرية الزرنوق البدوية في النقب، للوقوف عن كثب على ظاهرة "البناء غير المرخص" فيها.{nl} قامت منظمة امريكية وناشطين عرب في الولايات المتحدة بوضع ملصقات وإعلانات ضخمة في شوارع لوس أنجلوس الامريكية تدعو إلى إنهاء المساعدات الأمريكية لإسرائيل.{nl} اوصت لجنة جائزة "امن اسرائيل" بمنح الجائرة لثمانية علماء ساهموا في تطوير منظومة القبة الحديدية المضادة للصواريخ متوسطة المدى.{nl} اعترفت اسرائيل والولايات المتحدة الامريكية رسميا باغتيال العالم المصرى يحيى المشد وذلك من خلال فيلم تسجيلى مدتة 45 دقيقة وعرض على قناة ديسكفرى الوثائقية الامريكية.{nl}شأن حماس{nl}لقاء العاهل الاردني المفاجئ بمشعل{nl}دون سابق إنذار وبعيداً عن الترتيبات الطويلة التي اتسمت بها زيارة مشعل السابقة للأردن في يناير 2012 بصحبة ولي العهد القطري الشيخ تميم بن حمد، الأمر الذي يعطي هامشاً كبيراً للتساؤل عن فحوى هذه الزيارة وتوقيتها، وهل لها علاقة بالمساعي التي تبذلها القيادة الأردنية في إطار عملية التسوية؟، أم أن الزيارة لها ارتباطات بما تشهده الساحة السورية وتأتي في إطار مناكفة سياسية بين عمان ودمشق؟، أم أنها ارتداد طبيعي لفوز الاخوان برئاسة مصر؟، أم علها لتهدئة الساحة الداخلية الأردنية في وقت يشكل فية الاخوان المسلمين طرفاً صريحاً وذو ثقل للاحتجاجات التي تعلو وتيرتها بين الفينة والأخرى تحت شعار الإصلاحات؟.{nl}حماس لاعب أساسي في حملة التشهير ضد القيادة وشخص السيد الرئيس {nl}الحملة الشعواء ضد القيادة بشكل عام وضد شخص السيد الرئيس على وجه التحديد، زادت وتائرها، ففي الوقت الذي يُتهم فيه سيادته من قبل أمريكا وإسرائيل بأنه يقود حملة ضد إسرائيل، نجد من انسلخوا من فلسطينيتهم -حماس- يقفون مع المتآمرين ضد سيادته وضد المشروع الوطني وما من شأنه أن يرفع أسهم القضية الفلسطينية على الساحات الرسمية وغير الرسمية، فحماس وجدت بلقاء سيادته مع موفاز شماعة تنشر عليها قصصها المضللة والمفبركة والمستهلكة كثيراً بأن هذا اللقاء بمثابة طوق نجاة للمحتل في ظل ممارساته بحق شعبنا. {nl}مرة أخرى حماس تشكل وتراً في مثلث العداء للقيادة، لا هدف لها من وراء ذلك سوا أن تقول لأمريكا بأنها جاهزة لتتعامل معها، وتقول لإسرائيل إنها بديل للطرف الفلسطيني، ولكن ماذا ستقول لشعب من الأحرار فضل الموت على العبودية ولم يقبلها يوماً.{nl}المصالحة تؤجلها حماس وتلقي بالمسؤولية على فتح والسلطة{nl}في كل مرة يتم فيها تأجيل لقاءات المصالحة يخرج قادة حماس مالئي الدنيا وشاغلي الناس بأن فتح لا تريد المصالحة، لكن أسلوب حماس الرخيص هذا لا تتعامل به حركة فتح حتى لتوضح للشعب أن كل تأجيل في اتمام المصالحة مرده حماس، مرة لانتخاباتها الداخلية وأخرى لمعرفى الفائز من الانتخابات المصرية والآن، لمعرفة سياسات محمد مرسي الخارجية.{nl}كما أن المصالحة كيف لها أن تكون في وقت يصب فيه قادة حماس كل اهتماماتهم في جانب تعميق الانقسام وترسيخه، فزيادة على التصريحات التي خرجت سابقاً على ألسن قادة من حماس في ذكرى الانقلاب المشؤوم، يعود فتحي حماد الذي قال سابقاً "لا صلح مع العلمانيين" من جديد، مطالباً هذه المرة "أبناء حركته" بدعوة أبناء فتح إلى دخول الإسلام، من أجل الذهاب إلى فتح فلسطين، وهنا تأكيد أن حماس لا تعتبر فتح شريكاً فلسطينياً بل تعتبره طرفاً معادي، وعن أي فلسطين يتحدث هذا الخارج عن الصف الوطني! أليس قطاع غزة جزءً من فلسطين! وهل تحرر ولم نعرف؟؟؟؟!!!{nl}كمال غناجة ضحية تصفية حساب بين دمشق وحماس، أم حلقة جديدة في مسلسل الاختراق لحماس.{nl}البعض يرى أن نظام بشار الأسد بدأ سياسة الانتقام من حماس باغتيال "كمال غناجة" - مساعد محمود المبحوح المسؤول السابق عن شراء وتوريد الأسلحة لقطاع غزة، الذي اغتاله «الموساد» في دبي عام 2010؛ حماس –أم الولد- نفت هذه التهمة عن النظام السوري واتهمت الموساد الإسرائيلي بذلك، إلى حين انتهاء التحقيق وظهور النتائج.{nl}هذا الاغتيال البارد لرجل يعتبر من الوزن الثقيل جاء في وقت كان فيه إعلام حماس يروج لبث فلم توثيقي عن العمالة والمخضرمة منها، والذين تم كشفهم على يد أجهزة حاس، إلا أن مقتل عناجة طغى على هذا الانجاز، وفتح بابا للتساؤلات، هل لمقربين يد في هذا الاغتيال، وكيف يحدث ذلك بكل سهولة، وأين هم أولئك الذيم من المفترض أن يعملوا على تأمين هذا الرجل؛ وفي هكذا وضع تعيشه سوريا لماذا تبقي حماس على عناجة في دمشق مع أنها غادرت من الابواب الخلفية وتحت جنح الظلام، وهل كان لوجوده في ظل الاحتجاجات دور يلعبه ومع أي طرف كان يقف، أم أنه خط العودة لحماس إلى دمشق في حال سيطر النظام السوري على الاحتجاجات وبسط سيطرته على المدن السورية.{nl}معبر رفح، هل من تحسن ؟؟؟؟صحيح؟؟؟؟؟{nl}ما ان أسدل الستار على الانتخابات المصرية وتوج محمد مرسي مرشح الأخوان المسلمين رئيسا لمصر، حتى راح إعلام حماس يتحدث عن حركة غير اعتيادية على معبر رفح الحدودي الذي يربط قطاع غزة بمصر، وعن تسهيلات غير مسبوقة، وفي هذا نية مبيتة مفادها أن مصر لو اقتضى أمنها في المستقبل أن تشدد إجراءاتها على المعبر أو ربما تغلقه من أجل الصيانة الدورية ستجد نفسها في مواجهة ربما شعبية من شعبها المتعاطف جداً مع شعبنا، فالمعبر يسير وفق اتفاقات قال محمد مرسي إنه سيحترمها كما هو حال الاتفاقات الأخرى.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/07-2012/الحصاد-الأسبوعي-53.doc)