المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أقلام وآراء حماس 8



Haidar
2012-01-09, 10:41 AM
أقلام وآراء (8){nl}عباس والعباسيون المركز الفلسطيني للإعلام،،،، عبد الحليم قنديل{nl}عام مضى والمخاطر على حالها المركز الفلسطيني للإعلام،،، بلال الحسن{nl}القيادة الحالية غير قادرة على تغيير دور السلطة الفلسطينية المركز الفلسطيني للإعلام،،، أحمد خليل{nl}عدوى الفوضى فلسطين أون لاين،،، د. أغر ناهض الريس{nl}صائب – مولخو.. الغِطاء الهوان فلسطين أون لاين،،، د. محمود العجرمي{nl}عباس والعباسيون{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،،، عبد الحليم قنديل{nl}يبدو أمر الرئيس عباس عجباً، فما يكاد يسترد بعضاً من ثقة الفلسطينيين، حتى يعود إلى هوايته وغوايته المزمنة، ويسعى مجدداً إلى كسب ثقة الإسرائيليين، ويستعطف الأمريكيين، ويعود إلى أوهامه ومفاوضاته "الدون كيشوتية".{nl}يتحدث عباس كثيراً عن خيارات أخرى، بل ومفتوحة، ثم لا نجد له خياراً غير مفاوضات أدمنها، تروح وتجئ وفودها، وتتعاقب مواعيدها، وبلا فوائد ولا عوائد تتحصل أو ترجى، اللهم إلا المزيد من تكريس الاحتلال الإسرائيلي، وترسيخ أركانه، ومضاعفة مستوطناته في الضفة الغربية، والتهام القدس حتى لا يبقى فيها أثر لفلسطينية ولا لفلسطيني، ثم يتفاوض على الأطلال، ويستأنف العبث إياه للمرة الألف، وعبر عشرين سنة مضت، وكأنه يبحث عن وظيفة مفاوض يدمن الفشل.{nl}ولا يسأل الرئيس عباس نفسه علام يفاوض، وماذا لديه ليضغط به، وما الذي يجعل "إسرائيل" مضطرة لتبييض وجهه، أو إعطاء حق هنا أو هناك للفلسطينيين، وهي المرتاحة موضوعياً لحالة عباس، وتتعامل معه كأنه مجرد موظف في الخارجية الإسرائيلية، وتتكرم عليه بإرسال موظف إسرائيلي ليفاوضه، أو ليفاوض معاونيه، وعلى سبيل الإيحاء بأن شيئاً ما يحدث، أو أن أمراً يتحرك، بينما الوضع كله "محلك سر"، ولا يفعل عباس نفسه شيئاً لتحريكه، اللهم إلا إبداء قلقه من تصريحات وزير الخارجية الإسرائيلي منفلت اللسان، والذي هدد بحصار عباس حتى القتل على طريقة ما جرى للرئيس عرفات في آخر أيامه، ولم يرد عباس بما يحفظ عليه كرامته كفلسطيني، بل بالغ في استعطاف الإسرائيليين، وإبداء حسن النية، وأعلن بوضوح أنه لا يقبل أبدا مبدأ الانتفاضة الفلسطينية الثالثة.{nl}والغريب أن عباس الذي يرفض الانتفاضة الثالثة، ويرفض مبدأ المقاومة الفلسطينية من أصله، يرفض المقاومة ويفضل المساومة، يرفض المقاومة كأنها عار وشنار، ولا يحدثنا عن خياراته الأخرى التي يطنطن بها كثيراً، فليس من خياراته - مثلاً - حل سلطة أفلام الكارتون الفلسطينية، ولا ترك الأمر للشعب الفلسطيني وقواه الوطنية والفدائية، ولا حتى الاستمرار في سكة اللجوء للمنظمات الدولية، والتي حققت نصراً رمزياً يتيماً بقبول عضوية فلسطين في منظمة اليونسكو، فالقضية الفلسطينية لا ينقصها التأييد الدولي، وصدرت لصالحها مئات القرارات الدولية جف حبرها على الورق، لكن عباس لا يلتفت إلى شيء من ذلك، ولا يربطه بخيار متكامل يجمع أوراق قوة لصالح معركة التحرير الوطني الفلسطيني، ويكتفي بأوراق الضعف، ويستجدي الإدارة الأمريكية، ويأمل في الرباعية الدولية، ويتفاءل بلقاء عمان الأخير الذي جمع نبيل شعت وإسحاق مولخو، ويعود إلى نقطة الصفر نفسها، ويتيح ل"إسرائيل" كسب وقت إضافي مفتوح، تستكمل فيه عملية تغيير شاملة لخرائط الجغرافيا والديموجرافيا، وتطمس فيه ما تبقى من الهوية الفلسطينية للقدس والضفة الغربية.{nl}ولا تبدو من صعوبة في تفسير سلوك عباس، فهو يحصر خياراته في هدف وحيد، وهو أن يبقى محتفظا بصفة الرئيس الفلسطيني، وهي صفة وهمية تماماً، فعباس لا يملك أن يروح ولا أن يجئ، ولا أن يركب سيارة، أو يصعد إلى طائرة، وحين أحس أن "إسرائيل" لم تعد تلقى إليه بالاً، وتستصغر شأنه، وتنعى عليه ضعفه المزاد المنقح، حاول أن يثبت ل"إسرائيل" أنه جدير بالوظيفة، ويستحق اهتماماً أكثر، ووظف خيار اللجوء للأمم المتحدة، لا ليضيف ورقة ضغط لصالح قضية الشعب الفلسطيني، بل ليعبر عن غضبه من إهمال الإسرائيليين له ولطاقمه، وإلتفاتهم عنه، وعلى أمل استعادة بعض الرضا المفقود، وقد عاقبته "إسرائيل" على مشاغباته، وهددت بفصله من الخدمة، بل وهدد أفيجدور ليبرمان - وزير الخارجية الإسرائيلي - بقتل عباس، وهو ما جعله يعيد النظر في حساباته.{nl}عاد عباس ليتسول عطف الأمريكيين، ويستجدي استمرار معوناتهم، فهو لا يعيش بدونها، وناشد عباس الأمريكيين أن يهتموا بحكايته، وألا تشغلهم عنه حوادث عام الانتخابات الأمريكية الذي بدأ بالفعل، وأن يضغطوا على الإسرائيليين ليقبلوا استئناف التفاوض معه، وأن يحفظوا له بعض ما تبقى من ماء الوجه، وقدم "العربون" بإعلان موقف صارم ضد دعوات الانتفاضة الفلسطينية الثالثة، وفتح الباب لاستئناف حملة اعتقالات بحق المقاومين أو الراغبين في المقاومة، وأياً كانت صورة المقاومة شعبية أو مسلحة، إضافة للتلاعب الجاري في ملف المصالحة بين عباس وحماس، وتجميد كل الاتفاقات التي عقدت برعاية القاهرة بعد الثورة المصرية، والتنفيذ العملي لأوامر "إسرائيل" والإدارة الأمريكية، والتي هددت عباس بمحو سلطته إن هو تصالح فعلياً مع حماس، أو إن مضى في طريق استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية باستحقاقاته، وقد امتثل عباس، ووصلت الرسالة إلى حماس، وهي أن المصالحة لن تتم فعلياً، ولن تتوالى إجراءاتها المتفق على مبادئها، إلا حين يحدث المطلوب أمريكياً وإسرائيلياً، وهو أن تصبح حماس على صورة عباس.{nl}وقد قلنا - مراراً - أن عباس انتهى أمره، وأن جماعة العباسيين انتهت إلى الالتحاق موضوعياً برغبات الأمريكيين والإسرائيليين، وتفقد باطراد معنى الانتساب للهم الفلسطيني، وأن الخشية - كل الخشية - أن تصاب حماس بعدوى عباس والعباسيين.{nl}واللهم قد بلغنا، واللهم فاشهد.{nl}عام مضى والمخاطر على حالها{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،،، بلال الحسن{nl}عام مضى.. وعام جديد يأتي والمفاوضات الفلسطينية – الإسرائيلية باقية على حالها. لا يعرف أحد إذا كانت متصلة أم مقطوعة، وفي ظل هذه الحالة المعلقة تعيش "إسرائيل" حالة ارتياح شديد، فما الذي يضير "إسرائيل" إذا توقفت المفاوضات؟ الاحتلال باق.. والمقاومة المسلحة للاحتلال متوقفة.. ولا شيء يضغط عليها لتقوم بأية خطوة إلى الأمام.{nl}"إسرائيل" مرتاحة.. لا ضغوط.. ولا مفاوضات. والفلسطينيون يعيشون حالة غير معروفة، فثمة انسداد في طريق المقاومة المسلحة، وثمة انسداد في الطريق التفاوضي.{nl}والسلطة الفلسطينية شبه متلاشية، حتى إن الرئيس محمود عباس يفكر بحلها، إنه يقول إن السلطة لا تمارس أي سلطة، ولا تسيطر فعلياً على أي أرض، وأجهزتها قائمة نظرياً فحسب. وهو لذلك يبدو منطقياً في تفكيره، ولكن هذه المنطقية في التفكير تستدعي موقفاً عملياً لم يتخذ بعد.{nl}ما هو المطلوب إذن؟ لا يخرج الأمر عن واحد من اثنين: استراتيجية عمل جديدة، تعود إلى منهج مقاومة الاحتلال شعبيا، أو شعبياً وبالسلاح معاً، أو العودة إلى نهج الرئيس الراحل ياسر عرفات، وإقامة دمج بين المقاومة المسلحة والدبلوماسية.{nl}نقول هذا... لأن الأمر ليس بحاجة إلى اكتشاف، ولا إلى اختراع معجزات، فالاحتلال إما أن يقاوم، وإما أن يأتي للجلوس إلى طاولة المفاوضات. أما الهدوء وانقطاع التفاوض، فهو أقصى ما يتطلع إليه الاحتلال، إذ يصبح آنذاك احتلالاً بلا ثمن، احتلالاً غير مكلف، احتلالاً مريحاً.{nl}وهذا الوضع الذي يفرض نفسه من خلال أي بحث منطقي بالمسألة، ليس أمراً مطلوباً من الفلسطينيين وحدهم، إنه أمر مطلوب من العرب أيضاً، وبخاصة الدول العربية المحيطة ب"إسرائيل"، أو (دول الطوق) كما كان يقال سابقاً، إلا إذا كنا قد نسينا شعار (دول الطوق)، حيث لبنان وسوريا والأردن ومصر، يتحملون مسؤولية شبيهة بمسؤولية الفلسطينيين، بل تزيد عليهم، باعتبار أولئك دولاً قائمة، ولديها ميزانيات وجيوش.{nl}يفرض هذا بداهة، أن يتم اعتبار "إسرائيل"، وأن يتم اعتبار الاحتلال الإسرائيلي لأراضي 1967، عدواناً على الدول العربية، كما هو عدوان على الفلسطينيين. إنه واجب الدفاع عن النفس، وليس واجب التضامن مع الفلسطينيين.{nl}نعود هنا ونقول، إن الصراع مع "إسرائيل" هو صراع عربي، ويخطئ كل من يعتقد أنه صراع فلسطيني - إسرائيلي. وقد وقع الفلسطينيون في هذا الخطأ حين تحدثوا عن القرار الفلسطيني المستقل، واتخذ هذا الشعار مع الوقت صيغة: الفلسطينيون يقاومون والعرب يدعمونهم. وهو ما يعني بكلمات أخرى أن مواجهة "إسرائيل" شأن فلسطيني يلقى دعماً ومساندة من العرب.{nl}لو كان الأمر كذلك، لما وقعت حرب 1967، ولما وقعت حرب 1973، ولما وقعت حرب 1982. وكلها حروب إسرائيلية - عربية، الفلسطينيون عامل واحد من عواملها، لأن "إسرائيل" كما نعرف جميعاً وبدقة، خطر على العرب وعلى الفلسطينيين في الوقت نفسه. وتعرف "إسرائيل" ذلك وتعمل على أساسه، ولكن يبرز أحياناً في الجانب العربي من يعتبر مسؤولية مقاومة الاحتلال مسؤولية فلسطينية، ويعتبر في الوقت نفسه أن مسؤولية العرب هي مسؤولية الدعم والمساندة، وبخاصة منذ أن انسحبت "إسرائيل" من سيناء، وبقيت كاحتلال في الضفة الغربية، وأيضاً منذ أن انسحبت من قطاع غزة، ولكنها بقيت تعتبر نفسها مهيمنة عسكرياً.{nl}إن هذا النوع من الفهم العربي لطبيعة الاحتلال الإسرائيلي لأراضي الضفة الغربية، هو الذي يرتاح حين ينظر إلى الوقائع من خلال الصراع الحدودي، وينسى طبيعة "إسرائيل"، وعدوانية "إسرائيل"، وأطماع "إسرائيل". وقبل أيام فقط أعلنت "إسرائيل" أنها تفكر في بناء مئات الوحدات السكنية الاستيطانية في الضفة الغربية، وفي القدس بالذات. إنها تذكر العرب بطبيعتها العدوانية وبتطلعاتها للسيطرة على المزيد من الأراضي العربية، ولكن ثمة نوع من الحكومات العربية أصبحت مستعدة لإغماض العيون كي لا ترى حقيقة ما يجري.{nl}وما بدأنا نلاحظه في هذه الأيام، هو هذا الصمت الإعلامي العربي تجاه المواقف الإسرائيلية. الإعلام العربي يتعامل مع هذه المواقف وكأنها شر لا بد منه، إن لم نقل إنه يتعامل معها كأمر واقع، ثم يسلم بنتائج هذا الأمر الواقع.{nl}لقد أصبحت "إسرائيل" على وشك القيام بهجوم جديد على الأراضي العربية. لا نعرف أين ولا متى، ولكن طلائع الغيوم بدأت تلوح في الأفق، واهطلي أينما شئت ولكن خراجك لن يأتي إلينا هذه المرة، بل سيكون وبالاً علينا، ف"إسرائيل" لا تتحرك هكذا صدفة نحو مطامعها التاريخية، إنها دائماً وأبداً تتحرك مدعومة برضا أميركي، أو حتى بإيماءة أميركية، وذلك كلما أحست برياح إرادة عربية تريد أن تعبر عن نفسها بشكل أو بآخر.{nl}لقد اندفع إلى الساحة مؤخراً (سلاح الصواريخ الجديدة)، وهو سلاح يستطيع أن يؤذي "إسرائيل"، كما يستطيع أن يضبط أطماعها، ولكنه أيضاً سلاح قادر على أن يحرك مخاوفها، فتسعى إلى فرض تملكها له قبل أن يسعى الآخرون إلى ذلك. وهذا يعني أن الوضع في المنطقة ليس هادئاً، وأن الأمر جدير بتحرك عربي متعدد الاتجاهات، ومتعدد المستويات، لإفهام "إسرائيل" أن الوضع غير الهادئ يشملها هي أيضاً، ويشمل كذلك مصالحها.{nl}ما يبدو مقلقاً جداً تجاه هذا الوضع، أن هناك غياباً شبه كامل في الساحة العربية لأية مشاورات تبحث في هذه المخاطر، حتى إننا هنا نسأل: منذ متى لم يلتق المسؤولون العرب للتدارس والتشاور؟ نقرأ عن لقاءات لدول الخليج العربي، وعن دعوة مباركة لتوحدهم، وهذا أمر جيد، ولكننا لا نقرأ أبداً عن لقاءات عربية شاملة لمواجهة "إسرائيل" (ومن يقف وراء إسرائيل).{nl}إن المهمة الأساسية للدول أن تحمي نفسها من الأخطار الخارجية. ومنذ أن قامت دولة "إسرائيل"، أصبحت حماية العرب لأنفسهم من الأخطار الخارجية تعني "إسرائيل" أولاً، دون أن يعني ذلك أنه لا وجود لمخاطر أخرى، ولكن الخطر الإسرائيلي هو أكثرها حساسية، لأنه لا يتطلع إلى السيطرة والهيمنة فحسب، بل يتطلع إلى الأرض واحتلالها والاستيلاء عليها.{nl}لقد مضت فترة طويلة، وبخاصة تلك الفترة التي شهدت مفاوضات عربية - إسرائيلية، تراخت فيها الأعصاب وهدأت الخواطر، ولكن الأمور تسير الآن في اتجاه توتر الأعصاب من جديد، وانبعاث المخاطر من جديد، إذ تميل الدبلوماسية الإسرائيلية الخفية إلى تحويل الاحتلال إلى أمر واقع، ومن خلال تحويل الأمر إلى ما يشبه العادة.{nl}كما أن انقطاع الاتصالات العربية، وانعدام المشاورات العربية بشأن المخاطر الإسرائيلية، ربما يشجع "إسرائيل" على تكريس عدوانها، وهو ما يجب أن تتنبه إليه كل دولة على حدة، لكي تصل الأمور في النهاية نحو التشاور الشامل، ونحو التخطيط المشترك.. ولعلنا نبدأ بذلك عاماً جديداً من نوع مختلف.{nl}القيادة الحالية غير قادرة على تغيير دور السلطة الفلسطينية{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، أحمد خليل{nl}تنتهي في السادس والعشرين من الشهر الجاري مهلة الثلاثة أشهر التي منحتها «اللجنة الرباعية الدولية» للطرفين الفلسطيني والإسرائيلي لتقديم رؤيتيهما للحل في ملفي الحدود والأمن، بحثاً عن أساس لاستئناف المفاوضات.{nl}الجانب الفلسطيني قدم رؤيته للحل في هذين الملفين مكتوبة إلى اللجنة الرباعية، وأعاد تقديمها إلى الجانب الإسرائيلي في اللقاء الأخير في الأردن، لكن الجانب الإسرائيلي امتنع حتى اليوم عن تقديم رؤيته للحل في الملفين المذكورين، مطالباً أن يجري التفاوض عليهما مباشرة مع الجانب الفلسطيني مع استمرار الاستيطان.{nl}هامش المناورة الفلسطينية الراهنة محدود بسقف السادس والعشرين من الشهر الجاري فهل ستبقى القيادة الفلسطينية متمسكة بموقفها الرافض للعودة إلى المفاوضات من دون وقف الاستيطان؟{nl}في ظل عدم وجود مؤشر إلى أن السلطة الفلسطينية تتجه إلى القطيعة مع أميركا، وعدم وجود مسار سياسي مقنع فإن استمرار توجه القيادة الفلسطينية للمزيد من المناورات السياسية بدلاً من تبني استراتيجية جديدة، سوف يفاقم من تآكل شرعيتها.{nl}يجري الحديث عن خيارات فلسطينية متاحة من بينها مواصلة المساعي الرامية إلى تغيير قواعد العملية التفاوضية واستمرار التوجه إلى مجلس الأمن الدولي ومؤسسات الأمم المتحدة وجعل آية مفاوضات قادمة مرتبطة بمؤتمر دولي جديد وبوقف الاستيطان .{nl}القيادة الفلسطينية في وضعها الحالي غير قادرة على ما يبدو على تغيير الدور الذي تكرس للسلطة الفلسطينية: رهن الاقتصاد الفلسطيني بالاقتصاد الإسرائيلي، وربط مهمة أجهزة الأمن الفلسطينية في الضفة الفلسطينية بالأمن الإسرائيلي، ولكن هذا التغيير يحتاج أولاً إلى استكمال المصالحة الفلسطينية وانتخاب قيادة فلسطينية جديدة عبر مؤسسات فلسطينية منتخبة ومن خلالها إجراء مراجعة تاريخية لحركة النضال الفلسطينية، تكون بمثابة ثورة جديدة قادرة على مواجهة الصهيونية ومشروعها العنصري الهادف لجعل كل فلسطين يهودية خالصة، وبناء جهد موحد للمقاومة الشعبية، وإدارة النضال على أساس اشتباك وصراع متواصل مع الاحتلال وتوسيع العمل مع حركة التضامن الدولي وكل ذلك على أساس حل الدولة الديمقراطية الواحدة التي يتعايش فيها العرب واليهود بحقوق متساوية وواجبات متساوية، لأن حل الدولتين لم يعد ممكناً ولا مجدياً، وحتى لو أمكن تحقيقه فلن يكون حلاً ناجزاً ولن يتحقق السلام على أساسه.{nl}أسبوعيات مهاجر{nl}عدوى الفوضى{nl}فلسطين أون لاين،،، د. أغر ناهض الريس{nl}فاجأتني ابنتي الصغيرة قبل أيام بسؤالها عن سبب سماحي لها بالجلوس في المقعد الأمامي للسيارة من غير حزام أمان منذ أن قدمنا إلى غزة في حين أن مثل هذا التصرف لم يكن مسموحاً به بتاتاً أثناء وجودنا في لندن.{nl}وحيث إني عجزت عن الإجابة أدركت أن عدوى الفوضى قد أصابتني وها أنا ذا أتصرف دون مسؤولية إذ غلب تأثير البيئة المحيطة على قناعاتي التي بنيتها لخمسة عشر عاماً عشتها في الغربة.{nl}وإذ نظرت حولي فإذا بي لست وحدي في مرضي هذا فالعدوى منتشرة بين أقراني من الذين أتيحت لهم فرصة السفر والحياة في الخارج ثم العودة إلى ربوع الوطن.{nl}والموضوع ليس في وضع حزام الأمان أو احترام قواعد السير فحسب بل هو في التزام أحدنا بقواعد ونظم البلدان الأخرى وضربه عرض الحائط بهذه النظم في بلده.{nl}ولعل عمالنا الذين دأبوا في سنوات سابقة على العمل في الأراضي المحتلة أكبر مثال على ذلك. فما إن يعبر أحدهم معبر "إيرز" حتى يتحول إلى إنسان آخر في التزامه بالنظام والقانون بما في ذلك الانتظار في الطابور والتقيد بقواعد المرور والمحافظة على النظافة العامة.{nl}فإذا عاد إلى غزة رجع إلى الفوضى والعشوائية فتراه يلقي الأوساخ من سيارته في الطريق العام ويتجاوز الآخرين في الطوابير ويفعل ما لم يجرؤ على فعله هناك.{nl}كما ترى آخرين في مستشفيات الأراضي المحتلة وهم ينتظرون بكل هدوء واحترام حتى يأتي دورهم للمعاينة أما عند أبواب مستشفيات غزة فتراهم لا يوفرون فرصة لخرق قوانين المستشفى من أوقات الزيارة والانتظار حتى يصل بهم الأمر لأن يصيحوا على طاقمها الطبي الذي ما فتئ يفعل ما بوسعه لخدمتهم ضمن الإمكانيات المتاحة لديه وقد يتطور الأمر إلى الإساءة اللفظية أو الجسدية في بعض الأحيان!{nl}وأجدني أتساءل ما الذي يدفعنا لأن نفقد إحساسنا بالمسؤولية في بلادنا فيما نتحلى بها في دول العالم؟ أهي عدوى ثقافة الفوضى أم غياب المحاسبة أم تهون علينا بلادنا كمن يحسن للناس ويسيء لأهل بيته؟ وعلى أي حال فإنه بلا شك لا يعكس نقصاً في فهمنا أو عجزاً في استيعابنا للنظم والقوانين بل هي أنانية صرفة وإنعدام مسؤولية.{nl}ولعل الحل يبدأ بوضع قوانين لمحاسبة من يخرق النظام تطبق بصرامة إلى أن تحل ثقافة النظام مكان الفوضى وتترسخ بين الناس لتغدو من البديهيات كما هو حالها في دول العالم المتقدم. وإلى أن نصل إلى ذلك فلنبدأ بأنفسنا ونكون قدوة لمن حولنا ولنعظ الآخرين إذا ساءنا منهم تصرف ما.{nl}قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته"، فكلنا مؤتمن على العمل الذي نقوم به، ومطالب بحسن إدارته والسعي في تحقيق صلاحه على أكمل وجه، وبلدنا أحوج ما تكون لأن ننهض بها ونتحمل مسؤوليتها ونحمل عنها من الأعباء ما أثقل كاهلها لعلنا نكون قدوة لأبنائنا ولا نجد أنفسنا حيث وجدت نفسي يوم لم استطع إجابة تساؤل ابنتي.{nl}صائب – مولخو.. الغِطاء الهوان{nl}فلسطين أون لاين،،، د. محمود العجرمي{nl}في البدءِ كانت الكلمة كما جاءت، وفي محطاتٍ دقيقةٍ، لَبِنَةً لِتحوّلٍ تاريخي عظيم، تَنْفُخ النارَ في رمادِ الهزائم فَتَزُجّ كُلّ المُمسكين بالجمر في أتون الكِفاح المجيد !{nl}الكلمة، الطلقة، الصادقة عَصِيّةٌ على الانقياد، والكلمة مدخل التواصل الإنساني، وهي على اتساع فضاءاتها وَرَحابَةِ دلالاتِها، الممر الإجباري لحادي الركب وهو يحث السير نحو الانعتاق.{nl}إذن لنقُل الحق، اليوم والآن، في وجه مُحتلٍ جائِر وَرُكامِ "أخٍ" مُفرِّطٍ مُتواطئ فاجرْ !{nl}لِنُعلِ الصّوتَ بأن الرذيلة الوطنية ليست خطأً، إنها خطيئة، كما أن ما يجري اليوم من هوان واستخذاء، ليس صائباً، إنه مصيبة !!{nl}لقاءات العار التي تتواصل فصولاً هي التعبير المُنكر لِفَشَلٍ أَدمَنَ مُتعاطوه بيع الوطن في سوق النخاسة بما يُهدد مستقبل البلاد والعباد.{nl}وكيف يمكن لِوطَنيّ فلسطينيٍّ واحدٍ عاقِل، أن لا يرفع الصوت في وَجهِ من "أَحْرز" صفراً كبيراً على مدى عشرين عاماً، وهو لم يزل "كبير" المفاوضين، ولا يزال لديه مُتسعٌ من ماء وجه يقول فيه، إن ما يجري ليس تفاوضاً، وأنه مَحْض لقاءٍ، ثم يُوغل في نوبة هذيانٍ سياسيّ لا تَنْطلي على مُختَل !!{nl}إن ما يجري هو إعادة إنتاج لمخاطر حقيقية، وجدية، تُهدد ما تبقى من الوطن وثوابته المقدسة !!، وهو استمرار لتقديم تنازلاتٍ هي الكوارثُ بعينها، فقد أسْرَفَ المفاوض بالأرض التي ليس له فيها مِثقال ذَرّة، وقد هانَتْ عليهِ حينَ قَبِلَ بمبدأ المُقايضة على اللحم الحَيّ لِوطنٍ يُعْمِلُ "شايلوك" فيه ولوغاً في دمنا الحَرام لِنُصبِح فيهِ وِفق حَماقة واستخفاف سَماسِرة "مقاطعة رام الله"، وكأننا من كوكب آخر، وأن فلسطين حِكراً لَهم، وهم أسيادها ومُلّاكُها، وهي مِنهم براء ؟!.{nl}وهل يستقيم أن يُقرر نَفَرٌ قليلٌ مُستقبل الحدود والأمن لفلسطين، وهي وطن الجميع والتي ستبقى من نهرها لبحرها لنا ما بقيت الحياة.{nl}حَلَقاتُ هذا الغثيان التفاوضي الآسِن، خطيرة ونتائِجُها تَقْتَضي الحّذَرَ وَرفع درجة اليَقَظة إلى أقصاها، فالجميع يرى أن قضية اللاجئين قد بِيعت، والقدس تكادُ تُهَوَّد، وأبطال المقاومة يُعتقلون ويُعذبون ويُودعون الأقبية، ويُحاكمون أو يُقتلون أو يُسَلَّمون للعدو المحتل !.{nl}وهل علمتم أن أدوات أجهزة أمن "مقاطعة رام الله" وبطلبٍ من السادة قادة أجهزة أمن دولة الاحتلال وفي ساعة مبكرة من فجر يوم الجمعة 6/1 الفائت قامت بعملية دهم في منطقة "جبل جوهر" في الخليل وبدعم من جيش العدو لاعتقال ثمانية من رجال المقاومة، وصفتهم " أجهزة التعاون " "بالمطلوبين" !!{nl}وأعتقدُ أنكم سمعتم حديث الإفك للناعق باسم الأجهزة الأمنية، والفاقد ضميره، أن المعتقلين السياسيين الذين ينتمون لفصائل المقاومة في سجون سُلطة الشراكة الأمنية في الضفة الفلسطينية المحتلة، هم مُسلّحون جِنائيون وخارجون على القانون !!{nl}وَيَخْرُجُ علينا كَذلك النائب العام، لِيُغنّي مُوّالَهُ الناشِز بأن عملية اعتقال أبطال الشعب الفلسطيني في جبال عز الدين القسام تتم وفقاً " للمصلحة العامة " ؟!{nl}وإذا قلنا أن السياسة هي فن استيعاب الخَصْم، فكيف يمكن لنا أن نرى وفق ذلك كيف جُلِبَ مُفاوض المقاطعة وقد اقتيد من أذنه إلى الطاولة صاغِراً، وصدى الجعجعة هناك يثير الأسى: بأن لا تفاوض حتى وقف الاستيطان ؟؟، في الوقت الذي تتصاعد فيه عمليات القتل والاعتقالات، وبناء الوحدات الاستيطانية بتسارع وتهويد القدس يجري على مدار الساعة.{nl}المفاوض يذهب عارياً، بعد عَقدين من التيه، شاخ فيها نظام أوسلو، وتفاقمت فيها مآزقه واختبارات الحياة التي فَضَحَتْ يَباس عروُقه وقد شُجَّ رأسه مصطدماً بجدار الاستعصاءات الأمنية والسياسية، والركلات وّتّسُّول الفتات !!{nl}مناورات تسويق الاستعداد للمصالحة، لم تعد تنطلي على أحد، ففي لحظات الانعطاف الحرجة يَعْمدُ دوماً كل الوطنيين على الشراكة والتوافق الوطني لتجاوز الأزمات بتشكيل الجبهات الوطنية الصُلبة.{nl}أين نحن من ذلك كله، وجماعة رام الله يُغَرِدّون في سِرب الثلاثي "مولخو وبلير وكلينتون". الثلاثي المذكور، يُعِدُّ العُدّة، وينظم الصفوف، لإسناد حليفهم في رام الله حتى تكون الانتخابات الفلسطينية القادمة الممر الإجباري لخروج حركة المقاومة الإسلامية "حماس" من الباب الذي دخلت منه لإدارة الشأن العام.{nl}خاب فألكم، فالانتخابات لن تجري إلّا وقد اسْتَكْمَلت عملية رأب الصدع شروطها، واستعادت الوحدة الوطنية الصادقة أَلَقها، وهذا لعمرك بحاجة إلى الكثير.{nl}ففلسطين المحتلة، لن يحررها العبيد والتابعون المتعاونون، بل المقاومون الرابضون على حياض الوطن، ومن خلفهم شعب آثر التضحية والصمود مدعوماً بالآلاف الزاحفة قريباً من عمان وتطوان والقيروان وفزان وأسوان وجيزان.{nl}لقد عادت فلسطين عنواناً للهوية العربية والإسلامية وللكرامة وتحريرها عنوان للاستقلال الوطني الناجز.{nl}ولنردد مع حناجر الآلاف في تونس النهضة والانتماء: "الشعب يريد تحرير فلسطين، وهو يعرف فرسانها".<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/01-2012/حماس-8.doc)