Aburas
2012-06-27, 10:20 AM
ترجمات{nl}(167){nl}ـــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ{nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl} نشرت صحيفة الاندبندنت البريطانية تقريرا بعنوان "إصدار تقرير ممول من وزارة الخارجية البريطانية يتحدث عن الاعتداءات الإسرائيلية الروتينية على الشباب الفلسطينيين"، بقلم تيري جود. ويقول الكاتب بأن وزارة الخارجية البريطانية كشفت الليلة الماضية أنها ستتحدى إسرائيل بشأن معاملتها للأطفال الفلسطينيين بعد أن كشف تقرير لوفد من المحامين البريطانيين البارزين عن ممارسات غير مقبولة بحق الأطفال الفلسطينيين مثل تغطية الرأس واستخدام الأغلال. في أول تحقيق من نوعه، فحص فريق مكون من تسع شخصيات قضائية بارزة كيف يعامل الشبان الفلسطينيون بعمر 12 سنة عندما يتم اعتقالهم. تدعي تفاصيل تقريرهم الذي يثير الصدمة والذي يحمل اسم "أطفال في الحجز العسكري" بأنه يتم سحب الشبان الصغار من أسرتهم في منتصف الليل، تكون معاصمهم مقيدة وراء ظهورهم، ومعصوبي العينين، ومجبرون على الركوع أو الانبطاح في المركبات العسكرية. يحتجز أطفال الضفة الغربية في ظروف يمكن أن تصل إلى حد التعذيب، مثل الحبس الانفرادي، مع فرص محدودة أو معدومة للتواصل مع آبائهم. يمكن أن يتم إجبارهم على البقاء مستيقظين قبل أن يتعرضوا شفهيا أو جسديا للاعتداء أو إكراههم على توقيع اعترافات لا يستطيعون قراءتها. سمع الفريق- بقيادة السير ستيفن سادلي، قاضي سابق في محكمة الاستئناف- بأن "كل طفل فلسطيني تتم معاملته على أنه إرهابي محتمل". في النهاية، يشير التقرير إلى انتهاكات متكررة لاتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل، التي تحظر المعاملة القاسية وغير الإنسانية والمهينة.{nl} نشرت مجلة (الأخبار انجليش) مقالا بعنوان "إلقاء اللوم كله على الفلسطينيين.... الأسلوب الإسرائيلي"، ويقول الكاتب بأنه لا يمكن لأحد في أعقاب تداعيات الأزمة السورية على لبنان أن يتجاهل المحاولات التي يتم بذلها لاستغلال مخيمات اللاجئين الفلسطينيين الموجودة في لبنان. المخيمات متأثرة بشكل كبير بما يحدث في سوريا، بالإضافة إلى بقية لبنان. علاوة على ذلك، الوضع السياسي والأمني داخلهما لا يمكن لأحد في السلطة المركزية أن يدعي بأنه مسيطر عليهما. كان هنالك عدد هائل من الجماعات الإسلامية النشطة على نحو متزايد فيهم. كما تم استقبال أعداد متزايدة من "المقاتلين العرب" الذين وصلوا إلى المخيمات في لبنان، كما في غيرها من البلاد، في صلة بالتطورات في سوريا. يقول الكاتب بأن الجماعات السياسية والأجهزة الأمنية، اللبنانية وغير اللبنانية، تعمل على استئصال الفلسطينيين لإخضاعهم، مرة أخرى، لعقوبة دموية. كما هو الحال مع الحملة التي شنها الجيش اللبناني ضدهم في منطقة صيدا بعد نفي العماد ميشال عون، والحملة الجنونية ضد مخيم نهر البارد منذ بضع سنوات. اللغة الوحيدة التي تستطيع فيها السلطات اللبنانية التواصل مع المخيمات هو الأمن: الحواجز، الحصار، التفتيش الأمني، وجيش من المخبرين المنتشرين في كل مخيم والمناطق المحيطة. يضيف الكاتب بأنه بالنسبة للسلطة الفلسطينية فإنها لم تقف الى جانب شعبها أبدا. فقد تعاملت دائما مع اللاجئين في المخيمات بأنهم رعايا من الدرجة الثانية، وتحاول الحفاظ على هدوءهم من خلال صرف بعض الأموال لهم. أما بالنسبة لغالبية الحكومات العربية، بالإضافة إلى لبنان، فإنها تعامل اللاجئين الفلسطينيين منذ وقت طويل باعتبارهم بلاءً. وبالتالي يحرمونهم من حقوقهم الإنسانية والمدنية، باسم العدالة، والحق في العودة، والقضية. ففي الأردن، يتعرضون للقمع بسبب المخاوف من وجود "الوطن البديل" التي تؤرق السكان. في سوريا، المخيمات اليوم تتعرض لضغط شديد، يتعلق باختبار المواقف الواجبة في ما يتعلق بالأزمة في البلاد. في مصر، غيرت ثورة القليل من حيث القيود المفروضة على الفلسطينيين الذين يدخلون ويخرجون من قطاع غزة.{nl} نشرت صحيفة جروزليم بوست مقالا بعنوان "ليس هناك شريك للسلام" للكاتب زلمان شوفال. ويقول إن آخر محاولة لإحياء المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين قبل بضعة أسابيع لم تسفر عن أي شيء، وقد رفض الفلسطينيون ثانية التراجع عن الشروط المسبقة، وخاصة وقف إسرائيل البناء خارج الخط الأخضر. وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس في لقاء له مع الرئيس الفرنسي الجديد فرانسوا هولاند قد أعلن للصحافة أنه سيتنازل عن هذه الشروط، لكنه عاد بقائمة جديدة بعد بضع دقائق، على رأسها زيادة توريد الأسلحة لأجهزته الأمنية، والآن يمكننا معرفة السبب وراء عدم نجاح المفوضات، ويبدو أن مفهوم جيراننا للسلام يختلف عن مفهومنا له، والعالم كله أصبح مدركا أن سبب فشل المفاوضات هم الفلسطينيون وإصرارهم على عدم الاعتراف باليهود والدولة اليهودية، وهم يعلنوها للعيان عندما يقولون أن الدولة اليهودية مصيرها مصير (الصليبيين) وأن اليهود سيخرجون من هذه الأرض عاجلا أم آجلا. وكان هذا سبب رفض الدول العربية التوقيع على معاهدة السلام مع إسرائيل عام 1949، وطالما لا يقبل الفلسطينيون والعرب وجود الدولة اليهودية فإنه من الصعب أن يكونوا شركاء لنا في عملية السلام، وعندما حاول الفلسطينيون الالتفاف على المفاوضات والذهاب للأمم المتحدة فشلوا فشلا ذريعا، لقد كانوا يريدون طريقا مختصرا للدولة دون أن يعترفوا بحقوق إسرائيل، وفي نهاية المقال يشير إلى أنه يتوجب على الفلسطينيين قبول خيار السلام بشجاعة وعدم الذهاب إلى أحلام غير واقعية كما فعلوا على مدى السنوات الـ 64 الماضية.{nl} نشر موقع القناة الإسرائيلية السابعة مقالا بعنوان "إيلات مقابل السلام" للكاتب جوش هاستن. ويقول إنه يعتقد أنه بعد سنوات من الأفكار والمداولات حان الوقت من أجل حل سلام نهائي مع الفلسطينيين من خلال تسليم الفلسطينيين مدينة إيلات السياحية، ويضيف أنه يجب أن تسلم "لاس فيغاس "إسرائيل لمحمود عباس من أجل ضمان التوصل لسلام عادل وشامل. وسيعتقد الكثيرون أن هذا الاقتراح سخيف، لن يكون أسخف من التهديدات التي تتعرض لها إسرائيل بشكل مستمر، حماس من جهة تهدد بصواريخها، وحزب الله أيضا ينصب منصات إطلاق الصواريخ، ودعونا لا ننسى الهجمات اليومية المروعة التي تشن ضد سائقي الشاحنات في (يهودا والسامرة) ، ولماذا يواصل الفلسطينيون محاولاتهم قتل اليهود بعد كل هذه التنازلات، ذلك لأن إسرائيل أخطأت في اختيار الأجزاء التي يجب عليها أن تتنازل عنها للفلسطينيين. وما حدث مؤخرا على الحدود مع مصر والقتلى الذين سقطوا من اليهود، أليس ذلك مؤشرا كافيا لإسرائيل لتنسحب من الجنوب، ولماذا لا تستغل إسرائيل عرض الانسحاب من إيلات من أجل التوصل للسلام. من الناحية العملية ليس لدى اليهود حاجة في إيلات فهم يملكون الشريط الساحلي للبحر المتوسط من عسقلان حتى رأس الناقورة، وكذلك فإن مثل هذا العرض سيحل مشكلة الأفارقة الموجودين في إيلات ويجعل المشكلة تنتقل للسلطة الفلسطينية. ويختم الكاتب بالقول أنه لا يعتقد أن القضية قضية صراع من أجل الأرض بل هي فشل للفلسطينيين والعرب في تقبل وجود الدولة اليهودية.{nl} نشرت صحيفة جوردان تايمز الأردنية الناطقة بالإنجليزية مقالا بعنوان "اللاجئون الفلسطينيون في لبنان" للكاتب رمزي بارود. ويقول إن اللاجئين الفلسطينيين غاضبون بسبب قيام أجهزة الأمن اللبنانية بقتل فتى فلسطيني يبلغ الـ 18 من العمر، بسبب شجار معه حول عدم حيازته رخصة قيادة، وهذا الشاب لم يكن الشاب الأول الذي يقتل بهذه البساطة، فقد سبق هذه الحادثة عدد من الحوادث المشابهة التي أدت لمقتل عدد من اللاجئين. وفي ظل التحالفات السياسية في لبنان فإنه من الصعب وضع حد لمعاناة هؤلاء اللاجئين، ومشكلة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان وحرمانهم من حقوقهم لن تنتهي من تلقاء نفسها، وبعد سنوات من رحيلهم عن أرضهم وجد اللاجئون الفلسطينيون أنفسهم متورطين في الصراعات القائمة في لبنان، ويشهد مخيم عين الحلوة تاريخا من الصراع بين اللاجئين الفلسطينيين والجيش اللبناني وكوارث ومجازر حدثت في المخيم. وعلى الرغم من كل هذه المشاكل إلا أن النقاش السياسي لقضية اللاجئين يخلو من أي مضمون، حيث أن لبنان لطالما اعتبرتهم ضيوفا "مؤقتين" ولكن هؤلاء الضيوف أطالوا في المكوث، ويعاني اللاجئون الفلسطينيون في لبنان من حرمانهم من أبسط حقوقهم في التملك والميراث والعديد من المهن. وفي نهاية المقال يشير إلى أنه يجب معاملة اللاجئين بكل كرامة واحترام، بغض النظر عن الحسابات السياسية للدول المضيفة لهم، ويجب العمل الجاد من أجل حل مشاكلهم من خلال تعاون القيادة اللبنانية والفلسطينية والجامعة العربية لإيجاد حل سريع وعادل لمعاناتهم.{nl}الشأن الإسرائيلي{nl} نشر موقع القناة الإسرائيلية السابعة تقريرا بعنوان "مبعوث إسرائيل السابق إلى جنوب أفريقيا يدعم مقاطعة إسرائيل"، يقول التقرير بأن ألون ليئل، الذي كان سفيرا سابقا لجنوب أفريقيا في الفترة ما بين 1992- 1995، كتب هذا الأسبوع في موقع "ذا ساوث إفريقا بيزنز تودي": "أنا أشتري البضائع الإسرائيلية كل يوم وأبذل قصارى جهدي لعدم شراء البضائع الإسرائيلية من الأراضي المحتلة. أنا لا استطيع إدانة التحرك لحظر البضائع التي يتم إنتاجها في الأراضي المحتلة من تصنيفها بشكل مزور باسم "صنع في إسرائيل". أنا أساند إصرار حكومة جنوب إفريقيا على هذا التمييز بين إسرائيل واحتلالها". يتوقع ليئل بأن المقاطعة ستقرب إسرائيل نحو التوصل إلى اتفاق مع السلطة الفلسطينية، حيث يقول بأن المقاطعة " هي عمل بسيط من تمييز منتجات المستوطنات عن المنتجات الإسرائيلية وبالتالي ربما ترك رفض إعلان الحدود والاتفاق مع الفلسطينيين".{nl} نشرت صحيفة ذا جلوبال بوست مقالا بعنوان "أسوأ كوابيس إسرائيل" للكاتب نوجا تربونلسكي. ويقول إن محمد مرسي الرئيس الجديد لمصر دخل المعترك السياسي معارضا لاتفاقية كامب ديفيد، وهذه حقيقة مقلقة لإسرائيل، ويبدو أن مصر في عهد مرسي سوف تخفف علاقتها مع إسرائيل إلى المستوى الذي يسمح لها بالمحافظة على علاقاتها بالولايات المتحدة -التي تمنح مصر ملايين الدولارات سنويا، ويبدو أيضا أن نتائج التغيير في مصر أثرت على علاقاتها مع إسرائيل مسبقا، من خلال الهجوم على السفارة الإسرائيلية في مصر من قبل ثوار ساحة التحرير الذي دفع إسرائيل إلى جعل السفارة التي كانت أكبر السفارات الإسرائيلية في العالم العربي تتحول إلى مبنى فارغ يأتي إليه السفير الإسرائيلي الموجود في القدس عند الضرورة، مثل هذه المؤشرات تؤكد على أن فوز مرسي سيصبح أسوأ كابوس بالنسبة لإسرائيل، وليس مرسي وحده بل جماعة الإخوان المسلمين المعادية لإسرائيل، ويختم بالقول إننا جميعا نعتقد أن الثورة في مصر قد انتهت، ولكن ذلك ليس صحيحا علينا أن ننتظر المفاجئات التي سيفجرها مرسي قريبا.{nl} نشرت صحيفة إسرائيل هيوم مقالا بعنوان "ما بعد الضربة الإسرائيلية لإيران" للكاتب دانيال بيبس. ويقول إنه من المهم جدا أن نعرف كيف سيكون رد الإيرانيين في حال قيام إسرائيل بتوجيه ضربة عسكرية لهم، حيث من المتوقع أن تقوم طهران بأي شيء (الإرهاب، الاختطاف، الهجوم البحري، إطلاق الصواريخ، وحتى إغلاق مضيق هرمز)، ووفقا للمحللين ايزنشتات مايكل، ومايكل نايتس من معهد واشنطن لدراسة الشرق الأدنى فإن ردة فعل إيران ستكون المعاملة بالمثل ومحاولة صد أي هجمات إسرائيلية أو أمريكية أخرى. ويرى المحللون أن الإجراءات الإيرانية ستكون على النحو التالي: الهجمات الإرهابية ضد الأهداف الأمريكية والإسرائيلية التي لا تسبب دمارا كبيرا، وكذلك اختطاف مواطنين أمريكيين في العراق واستخدام النفوذ الإيراني هناك، وشن الهجمات على الأمريكيين في العراق وأفغانستان، ومن المحتمل أيضا أن تقوم إيران بضربات صاروخية لإسرائيل قد تؤدي إلى مئات الإصابات، وتدخل حماس وحزب الله احتمال بعيد بسبب الاعتبارات الداخلية عند كل من الفلسطينيين واللبنانيين، وفي كل حال فإن هذه النتيجة للضربة الإسرائيلية لن تكون كارثية كما يتصور البعض، ولكن لابد من حدوث الخسائر. ويختم بالقول أن هذا التحليل يؤكد بالفعل أن خطر منع إيران من امتلاك السلاح النووي من خلال القوة أقل بكثير من خطر السماح لها بامتلاكه.{nl}الشأن العربي{nl} نشرت صحيفة بوغن التركية مقالا بعنوان "هل الغرب سيستخرج دروسا من مرسي لسوريا؟" للكاتب إرهان باشيورت، يقول الكاتب في مقاله لقد تحققت أول انتخابات ديمقراطية في تاريخ مصر، وقد تم الإعلان رسما عن فوز مرسي رئيسا لمصر، وعلى الرغم من عدم إعطائه الصلاحيات من قبل الجيش، إلا أن الجيش سيحاول الاستمرار في صنع القرار في مصر، وهذا العمل يعني الحد من الحرية والعدالة التي لا تتناسب مع الديمقراطية التي قامت عليها الانتخابات. تم منع الإخوان من ممارسة العمل السياسي في عهد جمال عبد الناصر واكتمل هذا المشوار في عهد كل من أنور السادات وحسني مبارك، وتعتبر الأعمال التي تجري في هذه الأيام مسيرة لتكملة المشوار الذي قادة السابقون، ويعني أيضا أنه لا يوجد رئيس ديمقراطي إلى حد الآن. كانت توقعات دول الغرب بشأن فوز مرسي ضعيفة جدا، وكانوا يتوقعون فوز عمرو موسى أو شفيق في الرئاسة إلا أن سر ميدان التحرير قلب كل التوقعات، وتعتبر مصر من إحدى زعماء الدول العربية، ولو يعمل مرسي على التمسك في التصريحات التي قام بها سوف يؤدي إلى إعطاء الأمل لدى باقي الدول العربية، ومن أهمها فلسطين وسوريا والأردن. يمكن القول إن الدول الغربية قد استفادة من المسألة المصرية، فهي تقوم بدراسة الأمور عن كثب بعد زوال نظام الأسد.{nl} نشرت صحيفة أكشام التركية مقالا بعنوان "مصر ومشروع الشرق الأوسط الكبير" للكاتب هوسنو مهلي، يقول الكاتب في مقاله إن انشغال العالم بمسألة سقوط الطائرة التركية عن قرب يحصل أثناء تغيرات تحصل في المنطقة، ومن بين هذه التغيرات إعلان فوز الرئيس المصري الجديد محمد مرسي والذي يعمل على التقرب وتقوية العلاقات مع تركيا. ويشير الكاتب في مقاله إلى أن الرئيس باراك أوباما كان من أوائل الرؤساء الذين قاموا بتهنئة مرسي على فوزه في الانتخابات، حيث قال: فلنعمل معا لتحقيق المصالح المشتركة. ويعتبر مرسي من أهم شخصيات الإخوان المسلمين والذي ذكر أوباما بأن الجيش والولايات المتحدة الأمريكية سوف يحترمون مرسي وقيادته. إسماعيل هنية الذي يعتبر قريبا من حزب الإخوان، طلب رفع الحصار عن قطاع غزة. حزب العدالة والحرية الذي يقوده مرسي سوف يعمل في البداية على تعلم بعض الأشياء عن حزب العدالة والتنمية التركي، وسوف تكون بدايته صعبة في السياسة الداخلية وخاصة مع المجلس العسكري الأعلى. سوف تقوم الولايات المتحدة الأمريكية بتقوية العلاقات مع مصر وبالتحديد مع الإخوان، لأن الولايات المتحدة الأمريكية لا تريد إفشال مشروعها المخطط في المنطقة، ولأنها كلما اقتربت من مرسي في نفس الوقت تكون قد اقتربت أكثر وأكثر إلى الوطن العربي وسوريا أيضا لأن سوريا تعتبر من أهم المناطق في تحقيق مشروع الشرق الأوسط الكبير، وسوف يعمل مرسي على تحقيق التوازن في سوريا، لأن الوضع في سوريا مرتبط مع الوضع في مصر فعد تحقيق التوازن في سوريا يعني عدم وجود أي معنى لفوز مرسي، الأمر الذي سيسهل على الدول الغربية لتحقيق هذا المشروع. وهذا الوضع سوف يؤدي إلى استمرار الدول المعنية في دعم المعارضة بالسلاح لعدم تحقيق الأمن والاستقرار في سوريا، حتى يتم تقسيم سوريا كما حصل في العراق، وسقوط الطائرة التركية هي أكبر دليل على عدم وجود النية لتحقيق الأمن بهدف التسبب بتدخل عسكري خارجي على سوريا وتحقيق مشروع الشرق الأوسط الكبير.{nl} نشرت صحيفة (نيزافيسيمايا جازيتا) الروسية مقالاً بعنوان "العالم يعترف بالرئيس الإسلامي المصري" للكاتب نيكولاي سوركوف، يقول فيه إن المجتمع الدولي يعترف بفوز المرشح محمد مرسي في الانتخابات الرئاسية المصرية، حيث تم توجيه المباركات للرئيس المصري الجديد من روسيا والولايات المتحدة والقوى الأوروبية الكبرى كذلك من دول الخليج. لقد تعهد مرسي بأن القاهرة ستنفذ سياسة خارجية متوازنة بما في ذلك تطوير العلاقات مع إيران والمحافظة على المعاهدات والاتفاقيات الدولية المبرمة سابقاً. الرئيس الروسي قام بتهنئة محمد مرسي وأعرب عن آماله في التعاون البناء مع القيادة الجديدة بهدف تطوير العلاقات الروسية المصرية، وتوفير الأمن وكذلك الاستقرار في المنطقة. أما بالنسبة للولايات المتحدة فتعتزم العمل مع محمد مرسي وحثه على تعزيز الوحدة الوطنية من خلال إشراك جميع الأطراف في تشكيل الحكومة الجديدة. يلاحظ الخبراء أن الولايات المتحدة مهتمة في التحول السياسي في مصر لتبقى مستقرة، الخبراء الأمريكيون لا يستبعدون أن الجنرالات الحاكمين في البلاد يعترفون بفوز مرسي ليس فقط تحت ضغوط الشارع المصري بل تحت قيود من واشنطن التي قررت الاعتماد على الإسلاميين المعتدلين. ويشر الكاتب إلى أن هولاند رحب بفوز محمد مرسي ووفقاً له فإن الانتخابات خطوة مهمة نحو الإصلاحات الديمقراطية وإنشاء نظام سياسي تعددي في مصر، وكذلك فرنسا تحترم الانتخابات المصرية ومستعدة للتعاون مع القيادة الجديدة على أساس معاهدة سلمية والتي تلبي مصالح البلدين وتحافظ على الاستقرار في الشرق الأوسط. يعتزم مرسي التعاون مع السياسيين الذين تلقوا دعماً كبيرا في الجولة الأولى من الانتخابات، تقول الباحثة في معهد العلاقات الدولية مارينا سابرونوفا خلال حديث مع صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا إن الوضع في مصر بعد الانتخابات مشوش، فحقيقة إن مرسي انتصر بفارق صغير جداً، ويظهر انقسام المجتمع المصري إلى قسمين، ولدى كل قسم رؤيته ألأيدلوجيته وقناعته السياسية لمستقبل البلاد. وتشير إلى أن كل مصري قام بالتصويت ضد يرى أن البلاد تتوجه إلى الطريق الإسلامي، حيث أعلن مرسي فوزه في الانتخابات لكن كان يجب عليه أن يثبت ذلك، وفي الوقت نفسه مرسي يجب أن يقدم جميع المطالب للذين صوته لصالحة، ومؤيدو مرسي يطلبون خطوة للتوجه نحو الزحف الإسلامي وليس فقط في السياسية الداخلية وأيضاً في العلاقات مع إسرائيل. معظم سكان مصر لا يريدون أن يعيشوا في حكم الشريعة.{nl} نشرت صحيفة ملي التركية مقالا بعنوان "الأهمية الإستراتيجية لسوريا" للكاتب إبراهيم خليل، يشير الكاتب في مقاله إلى أن سوريا لها أهمية قصوى في منطقة الشرق الأوسط، وتعتبر من أهم الدول استراتجيا أيضا. ومنذ الأزمنة القديمة لم يستطع أي أحد أن يحكم سوريا، بل يعتبر أمن فلسطين وأمن القدس مربوطا بسوريا، ويعمل الصهاينة على تحقيق دولة إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات، ولكن تعتبر سوريا من أهم العواقب أمام هذا المخطط. تكتمل أهمية سوريا في ربط العديد من الدول المهمة في المنطقة مثل العراق ولبنان وفلسطين وما إلى ذلك، وتعمل جميع الدول الغربية وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل على إضعاف سوريا للبدء في مشروع إسرائيل الكبرى. وتقوم إسرائيل بنشر التحريض داخل الدول العربية ضد سوريا، وتقوم أيضا بخلق مجموعات مسلحة تعمل على دعمها ماديا وعسكريا لمواجهة سوريا، ومن خلال دعمها للمنظمات تعمل على استعمار تلك الدول أيضا وهو المخطط الجديد لإسرائيل التي تقوم بتنفيذه الآن. ومن المتوقع أن تقوم جميع دول الغرب بشن هجوم عسكري ضخم ضد سوريا لإسقاطها وإضعافها وتحقيق مشروع إسرائيل في قيام دولتها من النيل إلى الفرات. {nl}الشأن الدولي{nl} نشرت صحيفة (نيزافيسيمايا جازيتا) الروسية تقريراً بعنوان "إسرائيل: جولة الرئيس الروسي بوتن في الشرق الأوسط"، يقول فيه الكاتب إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتن بدأ بالأمس جولة إلى الشرق الأوسط، حيث تستغرق زيارة الرئيس الروسي مدة يومين، أولا لإسرائيل. تشير الصحيفة إلى أن الرئيس الروسي بمدينة نتانيا شارك في افتتاح النصب التذكاري لانتصار الجيش الأحمر على ألمانيا النازية، وبعد ذلك عقد الرئيس الروسي محادثات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو والرئيس الإسرائيلي شمعون بيرس، وفي نهاية يوم العمل شارك بوتن في عشاء رسمي. وكما تشير صحيفة ريا نوفستي فإن المواضيع الرئيسة في اللقاء الثنائي بين القادة كان تطوير العلاقات الثنائية والقضايا الدولية التي تضم تسوية الصراع الإسرائيلي الفلسطيني وكذلك الأزمة السورية والبرنامج النووي الإيراني.{nl} نشرت صحيفة أكشام التركية مقالا بعنوان "الفخ الروسي في سوريا" للكاتبة دينيز أريبوان، تقول الكاتبة في مقالها: في حين وجود أزمة دبلوماسية بين تركيا وسوريا بسبب تفاقم الأزمة السورية الداخلية، تم إسقاط طائرة تركية، وأصبحت أشارات الاستفهام تدور في عقول الشعب التركي، هل تركيا في طريقها نحو حرب؟ أو هل تركيا سوف تعطي تعويضات على حسابها في منطقة الشرق الأوسط؟ أو هل توجد القوة الكافية لتركيا في دخولها بحروب خارجية؟ تعتبر سوريا من أهم عوامل التحول الجديد في المنطقة، ويجب على تركيا أن لا تنجر وراء هذه المخططات التي تقوم بها الدول الغربية في تحقيق أهدافها على حساب تركيا. تعتبر سوريا من أهم المحطات لدى روسيا، وتكمن قوة سوريا بالدعم التي تقدمها لها روسيا، وتعتبر قاعدة طرطوس من أهم القواعد العسكرية لدى روسيا التي تبدي لها اهتماما كبيرا بحيث لا يمكن لها التفريط بها مهما كان الثمن. {nl}زيارة بوتن لإسرائيل قد تكون تحديا لواشنطن{nl}المعهد الأمريكي لسياسات الشرق الأوسط{nl}سايمون هندرسون{nl}من وجهة نظر موسكو تؤكد مثل هذه الزيارات روابط روسيا بهذا الجزء من الشرق الأوسط وتبرر مواصلة مشاركتها الدبلوماسية في عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية. وتمثل زيارة بوتين أيضاً فرصة لنتنياهو ليشرح موقف إسرائيل ويطوّر علاقة عمل مع الرجل الذي من المرجح أن يكون هو زعيم روسيا في المستقبل المنظور.{nl}وتريد موسكو أيضاً شيئاً أكثر تحديداً من إسرائيل، وهو نصيب في تطوير احتياطيات الغاز الطبيعي المكتشفة حديثاً في البحر المتوسط، لاسيما وأن لدى روسيا أكبر احتياطيات الغاز في العالم وأنها المورد الرئيسي لأوروبا. ولكن مستويات الإنتاج الصغيرة نسبياً لإسرائيل سيتم تعزيزها عندما سيدخل حقل جديد مرحلة الإنتاج في العام المقبل، وستزداد هذه الكمية ثانية في عام 2017 عندما يبدأ تدفق الغاز من حقل آخر مخصص جزءاً من إنتاجه للتصدير. ورغم أن شركات التنقيب ربما تحتاج إلى المزيد من رأس المال الذي تستطيع شركة الغاز الروسية العملاقة "غازبروم" توفيره إلا أن إسرائيل لا ترغب في أن تكبل فرصها التصديرية بسبب موسكو المتلهفة نحو الحفاظ على نصيبها في السوق. ولذا ينبغي ألا نقلل من أهمية بُعد الطاقة في زيارة بوتن، خاصة وأن اقتصاد روسيا يعتمد بقوة على صادرات النفط والغاز وأنه قد تعرض لهزات عنيفة بسبب الهبوط الأخير في الأسعار.{nl}ويتسم ما تريده إسرائيل من روسيا بنفس الدرجة من الوضوح، ألا وهو المزيد من الضغط على إيران لوقف برنامجها النووي والتقييد الدائم لصفقات السلاح مع طهران وخاصة فيما يتعلق بتوفير أية أنظمة صاروخية من شأنها أن تعيق أي هجوم عسكري إسرائيلي [محتمل]. والحقيقة أن جولة المحادثات النووية الأخيرة التي عُقدت في موسكو قد أظهرت مدى قرب روسيا من الجمهورية الإسلامية. ويؤكد فشل المحادثات، الطابع الملح لهذه المشكلة بالنسبة لإسرائيل.{nl}ومن المفترض أن يكون مصير النظام السوري على قمة الأجندة أيضاً حيث ستحتج إسرائيل على الأرجح بأن الدعم الروسي لدمشق إنما يزيد من فرص إيجاد محصلة سيئة تتلو عملية النقل الحتمي للسلطة من بشار الأسد. ولدى إسرائيل بعض النفوذ في هذا الصدد حيث سترفض طلباً روسياً متوقعاً لتزويدها بطائرات آلية جديدة. وعلى نطاق أوسع يقال إن نتنياهو له علاقة عمل طيبة مع بوتين على عكس ما لدى الرجلين من نفور نحو الرئيس الأمريكي أوباما. فعلى سبيل المثال تردد بشكل واسع صدى لغة الجسد غير اللائقة بين بوتين وأوباما خلال قمة مجموعة الدول العشرين الكبرى في المكسيك قبل بضعة أيام. {nl}وبالنسبة للولايات المتحدة تُظهر زيارة بوتين أن هناك تنافساً على القيادة الدبلوماسية في الشرق الأوسط. ففي رأي الزعيم الروسي إن لدى إسرائيل والفلسطينيين والأردن خيارات أخرى غير واشنطن. وسوف تهدف محادثات بوتين المباشرة مع قادة المنطقة إلى إجبارهم على تحديد الشراكة التي يفضلونها حول قضايا معينة. ورغم أنه لا يلزم على واشنطن أن تكون شديدة القلق بشأن ذلك الأمر إلا أنه ينبغي عليها أن تضغط على شركائها وخاصة إسرائيل للتأكد من أن وجهات نظر الولايات المتحدة تحظى بالاهتمام اللائق أثناء النقاشات.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/06-2012/ترجمات-167.doc)