المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ترجمة مركز الاعلام 166



Aburas
2012-06-26, 10:25 AM
ترجمات{nl}(166){nl}ـــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ{nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl} نشرت صحيفة الحياة اللندنية مقالا بعنوان "تجميد فلسطين - وليس المستوطنات" كتب بالإنجليزية، حيث يقول الكاتب وليد شقير بأنه بعد مرور ثمانية عشر شهرا على الربيع العربي، يتم تجاهل الوضع الفلسطيني في العالم العربي ومن قبل المجتمع الدولي. كل هذه البلدان مع فلسطين معنية بالتعامل مع أوضاعها الداخلية، أو التداعيات الإقليمية للانتفاضات العربية في البلدان الأخرى، والتي سمحت لإسرائيل بالعمل من جانب واحد ضد الفلسطينيين. وقد ذهبت إسرائيل إلى التطرف في سياستها في الاستيطان والقصف الجوي وهجمات المخابرات في قطاع غزة، واستمرت في اغتيال الناشطين الفلسطينيين، فضلا عن القضاء على شريكها في عملية السلام المفترض، مع عدم وجود احتجاج ملحوظ نتيجة لذلك. تشير هذه السياسة إلى أن العقل الإسرائيلي غير قادر على استخلاص الدروس من الثورات العربية، أي أنها تمثل تمردا ضد الحكام الذين ظلوا لفترة طويلة خاضعة لسياسة ورؤية الدولة اليهودية في إذلال المشاعر القومية للعرب. يضيف الكاتب أن قادة هذه الدول غارقون في استسلامهم للسياسات الحالية الأمريكية والإسرائيلية في الاستفادة من الاهتمام العربي الذي يركز على مخاض التحولات السياسية العربية بدلا من جرائم إسرائيل المستمرة، مثل تهويد القدس، وتوسيع نطاق المستوطنات، ومواصلة عملياتها العسكرية، والتوجه ربما نحو حرب جديدة ضد قطاع غزة، كانت مخبأة تحت خطاب الحرب ضد إيران. في الواقع، تمادت بعض هذه الدول العربية للضغط على الرئيس الفلسطيني محمود عباس والسلطة الفلسطينية، نيابة عن إدارة الرئيس باراك اوباما، للتخلي عن خطط تقديم، في الجمعية العامة في الصيف الماضي، قرارا بشأن الاعتراف بدولة فلسطين كعضو مراقب في الأمم المتحدة. كل هذا ينطوي على أن أوباما لم يبذل أي جهد مع الإسرائيليين لوقف أو تجميد الاستيطان في المقابل، أو وقف الاغتيالات والاعتداءات على غزة. وباختصار، فإن إدارة أوباما تطلب من الفلسطينيين أن ينسوا بأنهم فلسطينيين. بعد الانتخابات الرئاسية الأميركية، سوف يطلب من الفلسطينيين أن ينسوا قضيتهم، حتى تنتهي انتخابات الكونغرس القادمة.{nl} نشرت صحيفة إسرائيل هيوم مقالا بعنوان "حماس بأكملها تبتسم" للكاتب لوعاز بيسموث. ويقول إنه استغرق الأمر الإخوان المسلمين 84 عاما ليدركوا رؤية حسن البنا، الذي أوجد الحركة في عام 1928، من أجل التخلص من النظام الذي كان حينها، لاعتلاء سدة الحكم في مصر التي تعرف في العالم العربي بـ "أم الدنيا"، لقد استغرق منهم ذلك وقتا طويلا.، وفي المقابل استغرق الأمر الإخوان المسلمين سنة ونصف من أجل السيطرة على الحكم بعد سقوط نظام مبارك على إثر ثورة ساحة التحرير. لقد سارت مصر في نفس المسار الذي سارت فيه تونس باختيارها للإسلاميين للحكم، وسارعت حماس لتهنئة الرئيس الجديد، بابتسامة عريضة على شفاه قادتها وأفرادها، لقد كانت سعادة كبيرة بحليف جديد يؤمن للحركة مصدرا جديدا للقوة والسيطرة، لقد تحققت رؤية حسن البنا بسقوط الأنظمة العربية واحدا تلو الآخر لتوحيدهم تحت رابط عالمي هو الإسلام.{nl} نشرت مجلة (جي تي أيه) الأمريكية مقالا بعنوان "موفاز يجذب انتباه واشنطن لمحادثات السلام ولكن هل يستمع نتنياهو؟" للكاتب رون كامبيس. ويقول إن موفاز يحاول إعادة التركيز على محادثات السلام، ولكن الأمر يعتمد على ما يفكر به رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وكان موفاز قد شدد على أن التحالف فرصة سانحة من أجل الوصول إلى حل الدولتين، وقد صرح موفاز لواشنطن قائلا: "الوقت ليس في صالح الفلسطينيين ولا الإسرائيليين، ولا يمكننا الاستمرار في حكم شعب آخر يجب أن نجد حلا"، وتعتبر محادثات موفاز مع هيلاري كلينتون مؤشرا لقرب العودة للمفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وقد أشار موفاز إلا أنه واثق من أن نتنياهو سيلتقي القادة الفلسطينيين في غضون أشهر، وقد أكد باراك على أن جهود موفاز قد تشكل فرصة حقيقة لإحياء حل الدولتين، وقد علق محلل إسرائيلي على خطوة موفاز قائلا : "نتنياهو لن يستمع لخطط شريكه الجديد في الائتلاف"، وموفاز اليوم متفائل جدا بحل الدولتين من خلال حراكه من أجل استعادة المحادثات مع الفلسطينيين ولكن جهود موفاز قد تذهب سدى بسبب نتنياهو.{nl} نشرت صحيفة جروزليم بوست مقالا بعنوان "التحريض أم التعليم من أجل السلام" للكاتبين يئيل تيف، ونير بومس. ويقولان في المقال إن تقارير السلطة الفلسطينية تتهم إسرائيل بالتحريض وتدريس أبنائها كتبا تعج بالتمييز العنصري من خلال تقرير نشره رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض، ويعتمد التقرير الفلسطيني على اقتباسات من كتاب الجغرافيا الذي يدرس في المدارس الإسرائيلية، ولكن الحقيقة أنه ليس هناك أي مواد تدعو للتحريض في الكتب المدرسية الإسرائيلية، وينتقد التقرير الفلسطيني استخدام مصطلح "يهودا والسامرة" ولكن هذا ليس تحريضا بل اختلاف في المعايير والمصطلحات، وفي المقابل فإن "الفلسطينيين هم أصحاب التحريض ونشر معاداة اليهود، لأنهم ينكرون وجود إسرائيل من خلال مناهجهم التعليمية، وإسرائيل تشجع فكرة مراقبة المناهج الدراسية لأنها ترى أن الفلسطينيين هم من ينشرون الكره ويحرضون أطفالهم ضدها، ويربونهم على أنه ليس هنالك دولة يهودية وأن اليهود لصوص وقتلة".{nl} نشرت إذاعة صوت روسيا تقريراً بعنوان "الرئيس الروسي يجري محادثات مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس" يقول التقرير إن بوتين أعلن خلال محادثة مع الرئيس الفلسطيني في بيت لحم، أنه يلاحظ الموقف المسؤول من قيادة السلطة الوطنية الفلسطينية وخاصة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ولاحظ أيضا التزاماتهم في التوصل إلى تسوية سلمية للصراع الإسرائيلي الفلسطيني على أساس مبدأ إقامة دولتين لشعبين. ويؤكد الرئيس بوتين أن ليس لدى روسيا أية مشكلة باعتراف في استقلالية الدولة الفلسطينية، علماً إن روسيا قامت بذلك قبل 25 سنه، "ونحن لن نغير موقفنا في هذه القضية". كذلك تحدث الرئيس الروسي عن آفاق تطوير العلاقات في مختلف المجالات.{nl}الشأن الإسرائيلي{nl} نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت الإسرائيلية الناطقة بالإنجليزية مقالا بعنوان "الحاجة إلى سياسة الهجرة الوافدة، والآن"، بقلم الكاتبان بيانكا أمبروسيو وجوناثان كاهان. يقول الكاتبان بأن وزارة الداخلية وضعت استراتيجية جديدة للترحيل والاحتجاز في منطقة النقب للمهاجرين الأفارقة بعد مشكلة المهاجرين التي استيقظنا عليها فجأة منذ عدة أسابيع وبعد الاحتجاجات التي انطلقت في جنوب إسرائيل وأحداث العنف التي توالت بعد ذلك، إلا أن هذه السياسة المستعجلة والتقريبية لا تحل قضية الهجرة المعقدة في إسرائيل، وإنما تقدم حلا مؤقتا غير مهني وغير إنساني. في الواقع، بصرف النظر عن قانون العودة لعام 1950 والذي يشير حصريا إلى المهاجرين اليهود، إسرائيل لا تزال تفتقر إلى إطار قانوني مناسب يمكن من خلاله تنظم الهجرة الأجنبية. مع واقع الهجرة العالمية اليوم، يمثل هذا الفراغ القانوني الخلل الخطير الذي يمنع الدولة من التعامل بفاعلية مع هذه المشكلة مع احترام المعايير الدولية والقانونية والإنسانية. بالتالي مع تنامي مشكلة الهجرة في إسرائيل، فإن الحكومة يجب أن تعتمد سياسة هجرة مناسبة وبشكل عاجل.{nl} نشرت صحيفة واشنطن تيمز الأمريكية مقالا بعنوان "بعد توجيه ضربة إسرائيلية ضد إيران"، بقلم دانييل بايبس. يتساءل الكاتب حول ردة فعل الإيرانيين بعد توجيه ضربة عسكرية إسرائيلية ضد بنية طهران التحتية النووية؟ هذا الأمر يؤثر ليس فقط على القرار إسرائيلي وإنما على مدى الجهد الذي تبذله الدول الأخرى لعرقلة مثل هذه الضربة. واستنادا إلى ما قام به كل من مايكل آيزنشتات ومايكل نايتس من معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى حول تحركات إيرانية محتملة في "ما وراء أسوأ تحليل: ردود إيران المحتملة بعد توجيه ضربة وقائية إسرائيلية"، فإن تاريخ الجمهورية الإسلامية في إيران منذ عام 1979 يشير إلى " تقييم الآثار المحتملة لتوجيه ضربة وقائية بشكل محسوب أكثر وأقل ترهيبا – لكن واقعي- " وعلى وجه الخصوص، يتوقعون بأن هنالك ثلاثة أهداف رئيسية من المرجح أن توجه رد طهران على الضربة الإسرائيلية: الإصرار على مبدأ المعاملة بالمثل، والحذر من عدم المبالغة في توسيع دائرة الصراع، ورغبة في ردع المزيد من الضربات الإسرائيلية (أو الأمريكية). وبالتالي فإن هذا التحليل المقنع يؤكد أن خطر الأسلحة النووية الإيرانية يفوق بكثير خطر التخلص من هذه الأسلحة قبل أن تأتي إلى حيز الوجود.{nl}الشأن العربي{nl} نشر وزير الدفاع الإسرائيلي السابق موشيه آرينز مقالا على صحيفة هآرتس الناطقة بالعبرية بعنوان "نقطة ضعف بشار الأسد"، وتساءل فيه كيف يمكن إيقاف المذابح الجارية حاليا في سوريا؟ حلف "الناتو" - الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا وغالبية الحلف غير معنيون بمواجهة مع الجيش السوري؛ لأن الجيش السوري ما زال قويا على جميع المستويات، وأي تدخل إسرائيلي فقط سيضر ولن يفيد. بالإضافة إلى ذلك هنالك سؤال: من سيتولى السيطرة على الحكم في سوريا في حالة سقوط بشار الأسد؟ على ضوء هذا الغموض، العالم يقف في هذه الساعة ويشاهد مقتل المئات من الناس كل أسبوع. هل بالفعل لا يوجد شيء بالإمكان فعله سوى إطلاق الشكاوي والشجب؟ الأسد ليس معزولا، في الحقيقة يوجد له أصدقاء كثر، وقبل كل شيء صداقته مع إيران التي ترى فيها أنها الحليف الأول وتؤيدها. إيران تقوم بالعمل على تطوير خطط للسلاح النووي، وتقوم بإشغال العالم بمفاوضات ليست نهائية، وعقوبات اقتصادية ضدها لا تزعجها في تقديم المساعدة للأسد. هذا بالإضافة للأصدقاء روسيا والصين العضوان الدائمان في مجلس الأمن في الأمم المتحدة، اللتان تقومان بإيقاف أي خطوة عملية للمس بالأسد، هاتان الدولتان توليان مصالحهما أهمية كبرى. لذلك أين يمكن المس بدمشق من أجل إلحاق الأذى بالأسد؟ وهل توجد هناك نقطة ضعف؟ نعم يوجد، لكن نقطة الضعف هذه ليست موجودة في سوريا، وإنما موجودة في لبنان، حيث يوجد هناك "حزب الله"هذا التنظيم الذي يمتلك الوحدات العسكرية الكبيرة، وحسب التجربة فإن هذا التنظيم قوي أكثر من الجيش اللبناني، والذي يعمل على الأراضي اللبنانية، حيث يوجد لحزب الله مخازن وترسانة سلاح عسكري شبيه بالجيوش العصرية، هذا الجيش المسلح والمدرب على أيدي الإيرانيين، وهو الحليف للطاغية السوري، حيث مقاتليه حاليا يقومون بأعمال الذبح التي تنفذ في سوريا، وفي الشهرين الأخيرين يقومون في لبنان بالمس بالمتظاهرين الذين يتظاهرون ضد ما يجري في سوريا. جيش حزب الله غير شرعي، ووجوده يتعارض مع القانون الدولي، وهو ينتهك سيادة لبنان ويرفض التسليم الشرعية للجيش اللبناني، ومخططاته هي مهاجمة إسرائيل بصواريخه التي تهدد الشرق الأوسط،. هذا التنظيم هو هدف مشروع لأولئك الذين يرغبون في إعادة الحياة الطبيعية في الشرق الأوسط، وهو نقطة ضعف بشار الأسد، وإذا تم تفكيك جيش حزب الله فإن سوريا ستضعف بشكل كبير. ومع ذلك المجتمع الدولي في السنوات الأخيرة يغض الطرف عن هذا التنظيم الإرهابي الذي يرتبط بإيران وسوريا، والذي يقوم بتهديد إسرائيل ويعرض لبنان للخطر، وفي قرار مجلس الأمن 1701 الذي صدر في أوغطس 2006 دعا لنزع سلاح التنظيمات المسلحة في لبنان. روسيا والصين تحرصان على عدم المس بسيادة أي دولة، على الرغم من المواقف والإجراءات التي تتبناها، لا ربما سيؤيدون خطوة كهذه ،وهي المساعدة في الحرص على السيادة في لبنان. بالإمكان التوجه باحتجاج للحكومة اللبنانية من أجل التوضيح لها - بنفس الطريقة التي يتم التعامل بها مع إيران لإيقافها عن مواصلة تطوير برنامجها النووي- بأن الدبلوماسية لن تكون ناجحة، هناك خيارات أخرى مطروحة على الطاولة، ربما ستكون هذه الخطوة من شأنها أن تغير الوضع في سوريا وتنهي سفك الدماء هناك، وليس هناك شك بأنها ستثير اهتمام بشار الأسد.{nl} نشرت صحيفة جروزليم بوست مقالا بعنوان "مواجهة السلام: مبروك لمصر" للكاتب جيرشين باسكون. ويقول في المقال إن الديمقراطية انتصرت على الديكتاتورية في مصر. ولكن إسرائيل قلقة حول مستقبل مصر، بسبب الاتفاقيات المبرمة بين الطرفين، وكذلك لصعوبة مهمة مرسي في مصر بسبب الظروف الصعبة التي يعيشها المصريون خاصة في الناحية الاقتصادية، ويبدو أن مرسي يريد كسب الشعب المصري بأكمله، وتشكيل ائتلاف كبير، وهذا يعني أنه لن يشن حربا على "البكيني والخمر" ويعني أيضا أنه سيقوي العلاقات مع الولايات المتحدة والغرب، وأيضا مرسي سيبقي على معاهدات السلام مع إسرائيل. وعلى الرغم من سيطرة المجلس العسكري إلا أن السلطة الشرعية المنتخبة ديمقراطيا ستأخذ مقاليد الحكم، ومن المتوقع أن يقوم الإخوان المسلمون ومرسي بإعادة بسط السيطرة على سيناء، وسوف تعمل حماس على تقوية علاقاتها مع الإخوان المسلمين من أجل كسبها حليفا جديدا في المنطقة، ولكن ليس في ذلك خطر على إسرائيل، لأن العلاقة المصرية الإسرائيلية ستبقى على حالها ببقاء الاتفاقيات السابقة.{nl} نشر راديو فرنسا العالمي على موقعه الإلكتروني مقالا بعنوان "نحو تحسين العلاقات بين مصر وإيران" للكاتب دانيل دو لان، تحدث الكاتب في بداية المقال عن فوز الإسلاميين في انتخابات الرئاسة المصرية، وقال إن الرئيس المصري الجديد محمد مرسي ومنذ اللحظة الأولى له بعد إعلان النتائج أعرب عن تحسين العلاقات مع طهران، فالإخوان المسلمين يريدون أن يخلقوا تحالفات استراتيجية في الدول والقوى في المنطقة والعالم. وبرأي الكاتب يهدف هذا من أجل ضمان واستمرار الوجود المصري في المحافل الدولية كقوة سياسية معترف بها. وفي نهاية المقال يقول الكاتب إنه من المستبعد أقامة علاقات قوية بين القاهرة وطهران وذلك لسببين: الأول، الخلافات الكبيرة بين الجانبين منذ أعوام طويلة ومن الصعب إعادة العلاقات بشكل سريع؛ والثاني، المواقف العربية من طهران الشيعية وطموحاتها النووية وأطماعها في المنطقة العربية.{nl}الشأن الدولي{nl} نشرت صحيفة لوفيجارو الفرنسية مقالا بعنوان "إسلاميون في الجيش الأمريكي" للكاتب بيير روسلان، قال الكاتب في بداية المقال إن مكتب التحقيقات الفدرالي يحقق في وجود المئات من المتطرفين الإسلاميين الذين يجدون أنفسهم في صفوف الجيش الأمريكي، ويضيف أن العشرات من هؤلاء يعتبرون خطيرين بدرجة كبيرة، حيث أن احتمالية ارتباطهم بتنظيم القاعدة تشكل نسبة كبيرة، وأن وجودهم بين صفوف القوات الأمريكية يعطيهم معومات كثيرة عن القوات العسكرية للجيش. ويقول الكاتب أيضا إن مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي يجري تحقيقات واسعة النطاق حول تواجد الإسلاميين في صفوف الجيش، حيث أعتبر هذا الأمر من المشكلات التي قد تشكل خللا داخل الجيش. وفي نهاية المقال يرى الكاتب ـن مثل هذه القضايا باتت تخيف الولايات المتحدة الأمريكية بشكل كبير بسبب هجمات الحادي عشر من أيلول عام 2000.{nl} نشر موقف جويف الإسرائيلي الناطق باللغة الفرنسية مقالا بعنوان "إيران تزدري موسكو" للكاتب جيرارد أكون، تحدث الكاتب في بداية المقال عن المفاوضات التي جرت بين إيران والدول الكبرى حول برنامجها النووي، حيث قال إن إيران تحاول فقط اكتساب مزيد من الوقت، إذ أن إيران تشعر بقوة الثبات بسبب الدعم من قبل روسيا والصين، وهي تحاول أن تراوغ أمام الجميع لرفض المطالب الغربية من أجل إطالة أمد المفاوضات مع استمرار تطوير برنامجها النووي. ويضيف الكاتب أن طهران تشترط أنه من حقها تخصيب اليورانيوم بما في ذلك بنسبة 20% وهذا برأي الكاتب والخبراء النوويين كاف لصنع القنبلة النووية، كذلك تخفيض وإلغاء بعض العقوبات الدولية من قبل الغرب. ويقول الكاتب إن موسكو لا تريد من المتباحثين الوصول إلى طرق مسدود بل تسعى لحل وسط يرضي جميع الأطراف، وبرأي الكاتب روسيا ليس لديها رغبة قوية في امتلاك إيران السلاح النووي، ويشير إلى إمكانية التدخل العسكري الإسرائيلي ضد طهران، حيث أن الولايات المتحدة لا تريد المغامرة في الدخول في مواجهة جديدة قبل الانتخابات القادمة، بل تحاول التوصل إلى حل سياسي على حد تعبير الكاتب، وفي نهاية المقال تحدث الكاتب عن المساعي الروسية في سوريا حول خلق منطقة نفوذ في الشرق الأوسط، وان إيران تحاول حماية بشار الأسد من السقوط بهدف دعم حزب الله من خلال الأراضي السورية، وفي أسوء الظروف سقوط بشار الأسد هذا سيفتح الطريق أمام الحرب الدينية الطائفية في سوريا، حيث ستسعى إيران إلى إشعال وتوجيه ضربات ضد إسرائيل من خلال حزب الله أو أي طرف لما يدور في سوريا ولبنان، وان الفوضى ستبقي طريق الإمدادات مفتوح من إيران لحزب الله في لبنان.{nl}ظهور سيناء كتهديد استراتيجي لإسرائيل{nl}معهد واشنطن انستيتيوت الأمريكي – مايكل هيرتسوغ{nl}الكاتب شغل سابقاً منصب رئيس شعبة التخطيط الاستراتيجي في جيش الدفاع الإسرائيلي ورئيس موظفي مكتب وزير الدفاع.{nl}في العشرين من حزيران/يونيو 2012 شنت إسرائيل هجوماً جوياً على غزة استهدف وقتل ناشطاً جهادياً تقول إسرائيل إن له صلة بالهجوم الذي وقع عبر الحدود من سيناء في الثامن عشر من حزيران/يونيو. وقد أسفر هجوم يوم الاثنين عن مقتل عامل إسرائيلي كان منخرطاً في بناء السور الحدودي بين إسرائيل ومصر. وقد تبنت جماعة جهادية المسؤولية عن الحادث بقولها إن مصرياً وسعودياً كانوا من بين مرتكبي الجريمة. وفي التاسع عشر من حزيران/يونيو تم إطلاق صاروخين من طراز "غراد" عيار 122 ملم من شبه الجزيرة فوقعا بالقرب من مدينة وقاعدة عسكرية في عمق جنوب إسرائيل. وقد ألقت هاتان الحادثتان الضوء عن انحطاط سيناء وانتقالها إلى جبهة إرهابية نشطة وتشكيلها تحدياً استراتيجياً لإسرائيل - وهو تطور قد يقوض العلاقات الهشة مع مصر. ويأتي الحادث الأخير باعتباره رابع هجوم إرهابي خطير من سيناء ضد إسرائيل في أقل من عام. ففي آب/أغسطس 2011 قُتل ثمانية إسرائيليين قرب ميناء إيلات على البحر الأحمر في هجوم عبر الحدود خططت له جماعة إسلامية فلسطينية ونفذه بدوي. وفي مطلع نيسان/أبريل 2012، أُطلقت ثلاثة صواريخ من طراز "غراد" عيار 122 ملم من سيناء إلى داخل موقع لبناء مجمعات سكنية في إيلات، ولكن لم تقع إصابات. وفي ذلك الشهر نفسه، كشف مدير الاستخبارات العسكرية الإسرائيلي اللواء أفيف كوخافي النقاب عن أن جيش الدفاع الإسرائيلي قد أحبط خلال الشهرين السابقين أكثر من عشرة مخططات إرهابية كان مصدرها من شبه الجزيرة. ووفقاً لمؤسسة الدفاع الإسرائيلية فإن حجم المعلومات عن التهديد المتصل بسيناء قد أصبح الآن مماثلاً لنظيره المتعلق بغزة.{nl}فراغ في السلطة في سيناء{nl}خلال الانتفاضات التي أسفرت عن الإطاحة بحسني مبارك نشأ فراغ أمني في سيناء، والذي سرعان ما ملأه جهاديون من مناطق مصر الرئيسية [غرب قناة السويس] وقطاع غزة المجاورة. وقد انضم أولئك الجهاديون إلى البدو المحليين الذين شعر الكثير منهم بالنفور من الحكومة المركزية، وحداهم الأمل في تحسين ظروفهم الاقتصادية في منطقتهم المتخلفة من خلال القيام بأنشطة متنوعة كالتهريب عبر الحدود. كما أن البدو - لا سيما أولئك في شمال شرقي البلاد والمناطق الجبلية الوسطى - قد أصبحوا مسلحين جيداً ويتأثرون بشكل متزايد بالأيديولوجية الإسلامية/السلفية. فهم يتعاونون بشكل وثيق مع «حماس» وغيرها من الجماعات الإرهابية الفلسطينية من قطاع غزة التي أنشأت لها موطئ قدم في سيناء وجندت على إثره رجال القبائل المحليين لمختلف العمليات. ومن الواضح أن السلطات المصرية قد فقدت السيطرة القوية على أجزاء كبيرة من سيناء فأصبحت شبه الجزيرة مساحة يكتنفها الغموض. ففي الأشهر الثمانية عشرة الماضية هاجمت جماعات مصرية وفلسطينية مسلحة العشرات من مراكز الشرطة ونقاط التفتيش والمؤسسات الحكومية هناك مما أدى إلى مقتل عدد من رجال الشرطة، بينما تم تخريب خط أنابيب الغاز بين مصر وإسرائيل في شمال سيناء أربع عشرة مرة. وفي أواخر الشهر الماضي اختطف البدو مؤقتاً سائحان أمريكيان كانا في زيارة لمدينة نويبع - المنتجع المصري على البحر الأحمر - وطالبوا بالإفراج عن أحد رجال قبائلهم. وفي الوقت نفسه يتعرض أفراد «القوة المتعددة الجنسيات والمراقبين» - وهي الهيئة في سيناء المكلفة بمراقبة الأحكام الأمنية لمعاهدة السلام المصرية الإسرائيلية - لهجمات متواصلة. ووفقاً لقائدها اللواء وارن وايتينغ، تعرض أفراد «القوة» للاستهداف في 187 حادثة إطلاق رصاص بالذخيرة الحية ما بين كانون الثاني/يناير وأيار/مايو من هذا العام. ويبدو أن السلطات المصرية تقف عاجزة في وجه هذه الفوضى حيث تَركز اهتمام القاهرة ومواردها على المناطق الرئيسية للبلاد [غرب قناة السويس]، بينما هناك القليل من القوات الأقل كفاءة ترتكز في شبه الجزيرة وبالتالي ليس باستطاعتها حل المشكلة بصورة تامة. وتشن هذه القوات - بين وقت لآخر - عمليات ضد مسلحي سيناء وسط ضجة كبيرة ولكن بتأثير كلي محدود. وعادة تتركز مثل هذه الجهود على تهديدات تخص الأمن القومي المصري على وجه التحديد والتي تصدر بعضها من قطاع غزة. وتدرك القاهرة أيضاً أنه ليس بوسع القوة وحدها معالجة الموقف، ذلك أن الحوار طويل الأمد مع القبائل المحلية والاستثمار الاقتصادي الكبير في شبه الجزيرة هما أمران ضروريان أيضاً. ولكن نظراً للأزمة الاقتصادية فى المناطق الرئيسية للبلاد [غرب قناة السويس] فمن غير المرجح تواجد مثل هذه الاستثمارات في المستقبل المنظور. وحتى أن الجيش قد يئس أساساً من استعادة الأمن في سيناء فاكتفى بنشر جزء صغير فقط من الكتائب السبع الإضافية التي وافقت عليها إسرائيل كاستثناء مؤقت لبنود معاهدة السلام. (للإطلاع على مقالة أكثر تفصيلاً عن الوقائع المتطورة في شبه الجزيرة، راجع "مذكرات سياسية" بقلم إهود يعاري، بعنوان سيناء: جبهة جديدة.){nl} التبعات بالنسبة لإسرائيل{nl}تواجه إسرائيل واقعاً جديداً وهو أن حدودها مع مصر التي كانت سلمية ذات مرة قد تحولت إلى بقعة ملتهبة حيث إن التحصن الإسلامي الفوضوي والعنيف في سيناء يجعل من شبه الجزيرة تهديداً أمنياً متصاعداً ضد إسرائيل على عدة جبهات. أولاً، إن الموقف في شبه الجزيرة يسمح بتزايد تهريب الأسلحة إلى داخل غزة. والواضح أكثر في هذا الصدد هو القطع التي تم أخذها من مستودعات الأسلحة الضخمة والغير مضمونة في ليبيا ما بعد الحرب، بما في ذلك صواريخ أرض جو متقدمة من طراز "سام 24" تطلق من الكتف. وفي هذا الصدد وصف مؤخراً رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي (شين بيت) يورام كوهين، مستودعات الأسلحة في ليبيا بأنها "بوابة جديدة إلى الجحيم". والأهم من ذلك تحولت سيناء إلى منصة لإطلاق الهجمات الإرهابية، كما هو موضح أعلاه. وتؤمن الاستخبارات الإسرائيلية أن معظم، إن لم يكن جميع، تلك الهجمات التي وقعت خلال العام الماضي قد خططتها جماعات من غزة تستغل البدو من سيناء. وبالنسبة للجماعات الفلسطينية توفر شبه الجزيرة فوائد عدة وهي: سهولة الوصول نسبياً إلى إسرائيل، والغطاء للبنية التحتية العملياتية (بما في ذلك اختبار إطلاق صاروخ إيراني من غزة إلى سيناء قبل عدة أشهر)، وسبيلاً للتمويه عن منشأ الهجمات وبالتالي تخفيض احتمالات القيام بعمل انتقامي إسرائيلي في غزة، ومناعة ضد الإجراءات الوقائية والثأرية الإسرائيلية في سيناء نفسها، نظراً لقيام معاهدة سلام مع مصر.{nl} وتخلق سيناء أيضاً مشاكل أخرى خطيرة لإسرائيل. ففي السنوات الأخيرة عبَر عشرات الألوف من الأفارقة الحدود بصورة غير قانونية إلى إسرائيل للحصول على عمل. وهناك مئات آلاف آخرين ينتظرون العبور أيضاً. وهذا التدفق إنما يضع ضغوطاً هائلة على النسيج المحلي لإسرائيل وسياسات الهجرة التي تتبعها البلاد. وفي ضوء هذه القضايا تقوم إسرائيل بالتكيف مع الواقع الجديد على حدودها الجنوبية. وفي المرحلة اللاحقة عليها أن تحسّن الاستخبارات المتعلقة بمنطقة كانت في السابق سلمية ورعوية ولم تكن تمثل محط اهتمام منذ توقيع معاهدة السلام مع مصر عام 1979. وهذا بالفعل يشكل تحدٍ إذا نظرنا إلى طبيعة التضاريس والعناصر التي تعمل بداخلها والوقت الذي يستغرقه بناء شبكة استخبارات فعالة. وفي الوقت نفسه تعمل إسرائيل على إنهاء إقامة سياج أمني معقد على حدودها مع مصر والتي يبلغ طولها 150 ميل. وقد اكتمل ثلثا السياج بالفعل ومن المقرر أن ينتهي بناؤه في غضون عدة أشهر. وبالإضافة إلى ذلك فقد حسّن جيش الدفاع الإسرائيلي من جهود الاستخبارات التي بقوم بها وزاد من انتشاره على طول الحدود بما في ذلك ضمه لوحدات النخبة والمعدات المطورة. كما يدرس الجيش أيضاً نشر نظام الدفاع الصاروخي "القبة الحديدية" في المستقبل قرب إيلات، وكذلك أنظمة الإنذار المبكر التي من شأنها أن تنبه السكان هناك عن الصواريخ القادمة.{nl} ومع هذا تشعر إسرائيل أن أيديها مكبّلة جزئياً في مواجهة التهديدات القادمة من سيناء. فهي لا تريد أن تنتهك السيادة المصرية أو بنود اتفاقية السلام، إلا أنه يبدو أن القاهرة غير قادرة على السيطرة على الوضع. وحتى الآن اتخذت إسرائيل إجراءات وقائية أو ثأرية في غزة، وليس في سيناء، وهو ما يؤدي في العادة إلى صدامات عنيفة مع مسلحي غزة. غير أن الهجوم المدمر عبر الحدود يمكن أن يؤدي في النهاية إلى إجبار إسرائيل على العمل في شبه الجزيرة نفسها، وهو السيناريو الذي سيضع ضغطاً هائلاً على العلاقات الإسرائيلية المصرية الهشة بالفعل. كما أن السياق المصري المحلي إنما يفاقم هذا التحدي. وما تزال إسرائيل تتمتع بعلاقات عملياتية طيبة مع الجيش المصري لكن هذا الأخير مقيد بصورة كبيرة بمشاعر شعبية معادية لإسرائيل و بـ «الإخوان المسلمين» الذين هم في صعود سياسي. وعلى الرغم من أن قادة «الإخوان» قد ذكروا أنهم سوف يحترمون التزامات مصر الدولية السابقة، إلا أنهم قد وعدوا أيضاً بمراجعة مضمون اتفاقية السلام مع إسرائيل. وتحديداً فقد قصدوا الملحق العسكري الذي يشترط نزع السلاح في سيناء والذي يتم تصويره على أنه ينتهك السيادة المصرية. وليس واضحاً ما إذا كان باستطاعة الحكومة التي سيقودها «الإخوان» نزع فتيل الأزمة على الحدود، أو إذا كانت ترغب بذلك، من خلال علاقاتها الجيدة مع «حماس» أم لا. غير أنه إذا اندلعت توترات بين إسرائيل ومسلحين في غزة أو سيناء فإن الضغط من أجل تعديل الاتفاقية سوف يتصدر المشهد بما يهدد العلاقات الثنائية بين إسرائيل ومصر.{nl}ينبغي على إسرائيل أن تطلب من واشنطن والمجتمع الدولي إيلاء الاهتمام الكافي للواقع الذي يكتنف هذه المنطقة الكبيرة الفاشلة في مصر التي هي بالفعل مضطربة، وهو الأمر الذي سرعان ما سيخلق مصدراً لعدم الاستقرار وتهديداً لاتفاقية السلام الإسرائيلية المصرية. ويجب تشجيع "المجلس الأعلى للقوات المسلحة" والإدارة المدنية الجديدة في القاهرة على اتخاذ العديد من الإجراءات الفورية في سيناء كما يلي: {nl}• تعزيز القوات المصرية كماً وكيفاً على طول الحدود مع إسرائيل{nl}• تعزيز الجهود لمحاربة التهريب بما في ذلك تحسين السيطرة على قناة السويس وطرق البر الرئيسية من المناطق الرئيسية لمصر [غرب القناة] إلى سيناء{nl}• توفير الحماية لأفراد "القوة متعددة الجنسيات والمراقبين" وتعديل دورهم{nl}• مواصلة التنسيق مع إسرائيل وراء الكواليس{nl}• {nl}واستشرافاً للمستقبل، ينبغي تشجيع السلطات المصرية أيضاً على معالجة الموقف في شبه الجزيرة عبر وسائل غير عسكرية مثل الدمج الأفضل للبدو المحليين والاستثمار الاقتصادي لصالحهم، وهو ما يمكن للمجتمع الدولي أن يقدم له دعماً خاصاً. وبدون إجراء فوري على هذه الجبهات فإن برميل البارود في سيناء سوف ينفجر قريباً.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/06-2012/ترجمات-166.doc)