المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ترجمة مركز الاعلام 170



Aburas
2012-07-01, 10:27 AM
ترجمات{nl}(170){nl}ـــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ{nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl} نشرت صحيفة ذا تايمز أوف إسرائيل مقالا بعنوان "حماس وليست إسرائيل التي ترسم ملامح الصراع عبر الحدود مع غزة"، كتبه ميتش جينسبيرغ، يقول الكاتب بأن إطلاق النار والصواريخ المستمر بشكل متقطع عبر الحدود مع غزة يظهر بأن توقيت ومقياس الصراع في الجنوب تقوم بإملائه حركة حماس وليس إسرائيل. ويمكن أن تزيد الصعوبات الإسرائيلية مع تولي الإخوان المسلمين للسلطة في مصر- مما يتطلب حساسية ودقة إسرائيلية أكبر عند التعامل مع حماس، حليفة الإخوان المسلمين، لتجنب تقديم المزيد من المبررات لتدهور في العلاقات مع القاهرة. فقد صرحت مصادر عسكرية عقب اجتماع مع رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الجنرال بيني جانتيز يوم السبت، "الهدوء سيقابل بهدوء وإطلاق النار سيقابل بإطلاق نار". يقول الكاتب بأنه من الناحية العسكرية البحتة، تتمتع إسرائيل وستواصل التمتع بميزة هائلة أمام حماس، على الرغم من أن الحكام الإسلاميين في غزة شقوا طريقهم نحو درجة من الردع العسكري، من خلال تهريب الأسلحة تحت الأرض وإنشاء الصواريخ في مختبرات مخفية. لكن إسرائيل لا تريد، ولا يمكنها بسهولة، أن تمارس تفوقها العسكري - على الأقل في ظل علاقتها المعقدة حديثا مع مصر.{nl} نشرت صحيفة نيويورك تايمز مقالا بعنوان "الفلسطينيون يتم جرهم بالإكراه نحو دوامة الثورة السورية"، كتبه كل من رود نوردلاند ودلال معوض، جاء فيه بأن الأخبار التي سمعناها عن العثور على جثة مسؤول في حماس في منزله مساء يوم الأربعاء وهي تحمل علامات تعذيب. وأيضا عقيد في جيش التحرير الفلسطيني ممددا في سيارته يوم الثلاثاء، قتل مرميا بالرصاص بالقرب من منزله. ومقتل ثلاثة فلسطينيين في أزقة مخيم للاجئين مساء الأحد الماضي على يد مجموعة من المسلحين المجهولين، كلها هذه ألغاز وعلامات على الظروف غير المستقرة التي وقع فيها نصف مليون لاجئ فلسطيني في ثورة يحاول قادتهم بشكل بائس تجنبها. في ظل حكم عائلة الأسد، لقد عرفت سوريا نفسها دائما بأنها بطلة المقاومة ضد إسرائيل، بتوفيرها ملاذا أمنا للفلسطينيين، منح اللاجئين حقوق مدنية كاملة واشتضافة الحركات المتطرفة المسلحة مثل حركة حماس. إلا أن الحملة القمعية الوحشية ضد المعارضة من قبل حكومة بشار الأسد، مع مقتل ما يزيد عن 10.000 منذ بداية الإنتفاضة في شباط 2011. وكل هذا وضع الفلسطينيين في موقعا صعبا، حيث أنهم مجبرون على الاختيار بين المزاج الشعبي وبين المحسن لهم. لقد اختارت قيادة حماس بأن تغادر، بينما بقيت المجموعات الأخرى، في تمهيد طريقا لحرب ناشئة للفلسطينيين. يقول علي بركة، ممثل حماس في بيروت، "وضع الفلسطينيين في سوريا حساس للغاية. أي شيء يمكن أن نقوله أو نفعله يمكن أن يعرض الفلسطينيين في سوريا للخطر، لذلك لا نريد أن نتدخل". يقول الفلسطينيون في سوريا بأنهم يشعرون بالضغط المتزايد من الحكومة ومن جيرانهم. يقول أبو جهاد، وهو ناشط فلسطيني مع حركة فتح، بأن الفلسطينيين عليهم أن يتجنبوا دعم أي من الطرفين. "نظام الأسد يريدنا أن نعرب عن تأييدنا للنظام، والمعارضة تريدنا أن نتظاهر ضد نظام الأسد". يدرك الفلسطينيون إلى حد كبير ما الذي سيحدث إذا اختاروا أي من الطرفين في البلاد المضيفة الأخرى. فعلى سبيل المثال، لقد تم طرد الآلآف من الكويت لدعمهم صدام حسين عند ما غزا العراق {nl}عام 1990، وعدد أقل من العراق بعد سقوطه. يقول أبو ماهر، وهو مسؤول حركة فتح في بيروت، "في كل حرب، يتم إلقاء اللوم علينا سواء كنا مشاركين أم لا. لا نريد أن نراهن على من سيفوز ومن سيخسر". {nl} نشرت مجلة الانتفاضة الإلكترونية موضوعا بعنوان "دراسة بريطانية: إسرائيل تعامل كل طفل فلسطيني على أنه إرهابي محتمل" للكاتب ريان رودليك بيلر. والدراسة عبارة عن تقرير ممول ومدعوم من المملكة المتحدة قامت به مجموعة رفيعة المستوى من المحامين البريطانيين، وخلص التقرير إلى أن إسرائيل تخرق القانون الدولي في معاملتها للسجناء الأطفال، حيث خرقت على الأقل 6 بنود من هذا الميثاق إضافة إلى خرقها لبنود اتفاقية جنيف الدولية، ولكن أحد الناشطين البارزين في حقوق الإنسان وصف التقرير بأنه "بلا أنياب" أي أنه لا ينطوي على أي تحرك من أجل وقف إساءة إسرائيل معاملة الأسرى الفلسطينيين من الأطفال" ويحتوي التقرير على مقارنة بين معاملة إسرائيل للأسرى الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية ومعاملتهم للمستوطنين الذين يعيشون على نفس الأراضي، وكذلك اختلاف معاملة إسرائيل للسجناء الفلسطينيين من الأطفال مقارنة بالأطفال الإسرائليين، وقد خرج هذا التقرير بعدد من التوصيات للحكومة الإسرائيلية: مطالبتها البدء بتطبيق القانون الدولي في معاملتها للفلسطينيين، وانه على إسرائيل أن تعامل السجناء الفلسطينيين من الأطفال بنفس الطريقة التي تعامل فيها السجناء اليهود من الأطفال، وفي تصريح للصحافة حول الموضوع وصف مدير مجلس التفاهم البريطاني العربي ما تقوم به إسرائيل بأنه : "مواصلة المسرحية الهزلية من أجل الحفاظ على أمن إسرائيل، في حين تجرم بحق كل الفلسطينيين"، ويشير التقرير أيضا إلى عقوبة الحجز الإنفرادي الذي تمارسه إسرائيل مع الاطفال الفلسطينيين والممنوع وفقا للقانون الدولي، ويختم الكاتب بالقول أن التقرير خلص إلى أن إسرائيل تتعامل مع كل طفل فلسطيني على أنه إرهابي محتمل ولذلك تقوم بهذه الإجراءات الغير عادلة بحق الأطفال الفلسطينيين.{nl} نشرت مجلة بالستاين كرونكل مقالا بعنوان "المفاوضات التي لا تنتهي " للكاتب جمال كانج، ويقول إنه قد مر 20 عاما منذ أن بدأت مفاوضات السلام في مدريد، وحتى الآن فاجأ فشل هذه المفاوضات أكثر المتشائمين حول الصراع، وبعد عام من المفاوضات قال رئيس الوزراء الإسرائيلي شامير وقتها أنه ليس هناك داعي للمفاوضات حول الحكم الذاتي للفلسطينيين لأنه لا يريد أن يغامر بنشوء دولة فلسطينية، وبعد عقدين من الزمان استمرت الحكومات المتعاقبة في السير في نفس النهج من مصادرة الأراضي وبناء المستوطنات، وقد كان عدد المستوطنين في الضفة الغربية منذ بدأ المفاوضات حوالي مئة ألف مستوطن بينما وصل اليوم إلى نصف مليون مستوطن، وترى إسرائيل المفاوضات بحد ذاتها نهاية، وقد صرح بذلك أحد القادة الصهيونيين قائلا: "الدبلوماسية في الشرق الأوسط فن من فنون التأخير لأطول فترة ممكنة، وهذا الخيار لا مفر منه"، وعلى الرغم من ذلك لم يفوت الفلسطينيون أي فرصة من أجل الاثبات لإسرائيل والعالم أنه يريد السلام، ولمدة عشرين عام غاب دور المجتمع الدولي والولايات المتحدة في حل الصراع ، وكانت فرصة السلام تضعف مع مرور الوقت دون حدوث أي تقدم، وقد أظهر استطلاع إسرائيلي اجري على الأشخاص مابين 17-25 سنة أن غالبية الشباب الإسرائيليين يفضلون بقاء الوضع على حاله، ويختم بالقول إن على القيادة الفلسطينية تغيير استراتيجياتها وخياراتها القابلة للتطبيق وعليها ان تعلم أن كسب الرأي العالمي يجلب التعاطف وليس العدالة.{nl}الشأن الإسرائيلي{nl} نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت مقالا بعنوان "تعزيز التضامن وليس التحريض ضد الأصوليين (الحريدم)"، كتبه إيهودا شين، يقول الكاتب بأن الأصوليين في إسرائيل ما زالوا يتعرضون ويعانون منذ سنوات كثيرة من التمييز الممنهج ضدهم، فالأصوليين لا يتمتعون بفرص عمل متكافئة مع غيرهم في البلد، فنسبة الأصوليين العاملين في القطاع العام تكاد تكون صفرا. هنالك تمييز مضاعف ضد المرأة الحريدية. أيضا المجتمع الحريدي (الأصولي) يعاني من نسبة فقر عالية لكن هذا لم يدفعه نحو العنف والجريمة لأن المجتمع الحريدي مختلف. لقد عانى الأصوليون بهدوء لسنوات عديدة، وتخلوا عن حقوق الإنسان الأساسية لحماية ثقافتهم وحريتهم الدينية. ولأنه يوجد قانون خاص للحريديم، فإنهم يدفعون ضرائب أعلى بكثير من العلمانيين في الطبقة الاجتماعية والاقتصادية نفسها، ولكنهم لا يتمتعون بكثير من الخدمات التي تقدمها الحكومة. يضيف الكاتب بأنه على الرغم من هذا الظلم والتمييز الصارخ ضدهم، لم ينزل الحريديم إلى الشوارع احتجاجا على ذلك. إلا أن التحريض على مناقشة قانون تال هو مجرد النفاق. فالجيش يريد أن يفرض الثقافة العلمانية تدريجيا من خلال استخدام الحريديم لابتزاز الأموال من وزارة المالية تحت ذريعة أنها "رعاية للأصوليين"، وأنها تريد مساعدتهم في العثور على عمل. لكن الحقيقة هي أن الجيش الإسرائيلي ليس مهتما على الإطلاق بتجنيد الاصوليين. اتضح أن رجال السياسة وأمثالهم، الذين حرضوا ضد الحريديم باسم {nl}"المساواة"، كلهم كذابون! مسألة الخدمة العسكرية ليست سوى ذريعة لهم لإدامة التمييز ضد الحريديم. لهؤلاء الناس، يوفر قانون تال فرصة لايذاء الأصوليين ماليا وتحريض القطاعات الأخرى ضدهم.{nl} نشرت صحيفة إسرائيل اليوم مقالا بعنوان "الحل الوسط هو أفضل ضربة" بقلم دان مارغاليت، تمت مناقشة قانون بديل لقانون طل الذي يعفي المتدينيين من الخدمة العسكرية الإلزامية من قبل أعضاء لجنة بلسنر. استقال أعضاء اللجنة أمثال دايفيد روتيم والمحامي يعقوب وينروث الذي كان يمثل مصالح الأحزاب الدينية. يضيف الكاتب أنه وسط النزاع يقف الجمهور المتشدد في التهرب من الخدمة العسكرية والوطنية. حتى لو تم إلغاء الإعانات الإجتماعية إلى المتهربين من المشروع فليس من المرجح أن يتم إعادة توجيهها لصالح الناس الذين لم يخدموا. الحلول المقترحة من قبل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وبلسنر ليست كافية لدعم التحالف على الرغم من الخلاف حول فرض عقوبات شخصية على الأشخاص الذين يرفضون الخدمة. ما لم يتم التوصل إلى حل وسط، الواقع سوف يتخذ منعطفا نحو الأسوأ. أحد السيناروهات الممكنة من قبل رئيس إسرائيل بيتنا أفيغدور ليبرمان هو تجنيد كل الأصوليين القدامى والمواطن العربي في إسرائيل فورا. هناك سيناروهات محتملة أخرى يمكن أن تمزق الإئتلاف ويمكن الاستفادة من ذلك من خلال التحريض على إجراء انتخابات مبكرة ووضع حد للائتلاف الحالي. {nl} نشر موقع أخبار الشرق الأوسط والعالم العربي وإسرائيل وجنوب شر آسيا والمغرب العربي مقالا بعنوان "الصين سوف تصبح أهم دولة بالنسبة لإسرائيل في غضون سنوات قليلة" للكاتب باري روبن. ويقول إنه من خلال رحلته الأخيرة إلى الصين تبين له أن هناك اهتماما كبيرا من الصين بإسرائيل واليهود، وعلى المدى الاستراتيجي فإن إسرائيل والصين لديهما بعض المصالح المتباينة ولكن الصين تريد ان تكون لها علاقات تجارية مع كل الدول، حيث أبقت علاقاتها مع إيران وسوريا. إسرائيل والصين لديهما الرغبات المشتركة في استقرار الشرق الأوسط، وعدم انتشار الثورة الاسلامية، والصين لا تسمح لأي احد بالتدخل في علاقتها مع إسرائيل سواء كانت إيران او الدول العربية، لذلك فإنه إذا ما قررت الصين أن تصبح الزبون الرئيسي للغاز الإسرائيلي فإنها ستصبح ثاني أهم التعاونات بعد الولايات المتحدة، وهناك عامل مهم أيضا وهو أن الصين لا تتصرف مثل الدول الغربية وتحكم على إسرائيل وتنتقدها، والأهم من ذلك هو أن الصين تفضل مصالحها الافتصادية والتجارية على أية أمور أيدلوجية وفكرية أخرى، وقد أقامت إسرائيل عددا من المشاريع والجامعات العبرية هناك من أجل تقوية علاقاتها مع الصين، ويختم بالقول أنه على إسرائيل التركيز على الصين وتقوية وتعزيز علاقتها معها لأن ذلك قد يساهم في تقوية علاقاتها وتحسين وضعها على شتى الصعد.{nl}الشأن العربي{nl} نشرت صحيفة لوفيجارو الفرنسية مقالا بعنوان "سوريا: الموساد الإسرائيلي لا يرى أن الحاكم الظالم قادر على البقاء" للكاتب جورج مالبراونت، تحدث الكاتب في بداية المقال عن تزايد الانشقاقات التي تحدث داخل الجيش السوري، حيث قال إن النظام السوري يفقد بعض قواه بسبب تخلي مجموعات عسكرية عنه ورفضها الاستمرار في القتل وأعمال العنف ضد المدنيين، وتحدث الكاتب أيضا عن الفوضى التي قد يخلفها سقوط نظام الأسد وأن الموساد متخوف من دخول مجموعات إلى سوريا لتقوم بهجمات شمال دولة إسرائيل، ويشير إلى الحالة الاقتصادية المتردية التي يعيشها النظام السوري بسبب العقوبات الدولية التي فرضت عليه، وان كل من العراق وإيران هما الداعم الكبير لسوريا في ظل ما تمر به من أوضاع اقتصادية صعبة رغم العقوبات على إيران بسبب برنامجها النووي، ويضيف الكاتب إن إسرائيل ولغاية وقت قريب لا تريد سقوط نظام بشار الأسد، ولكن وفي الآونة الأخيرة تغيرت الأمور، وفي نهاية المقال يتحدث الكاتب عن الأعمال الاستخباراتية التي تقوم بها الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل في سوريا، حيث تشير مصادرهما إلى أن انشقاقات حدثت في جسم النظام السوري وأن المحيط المباشر بالرئيس السوري بشار {nl} نشرت صحيفة ملي التركية مقالا بعنوان "من أعطى سوريا الأمر بالضرب؟" للكاتبة أويا أكغونينتش، تقول الكاتبة في مقالها إن هنالك تزايد في الآراء والتصريحات بشأن ضرب الطائرة منذ وقوع الحادثة، وحتى هذه اللحظة ما زالت سوريا في حالة ارتباك بشأن الحادث، أدلى الناطق باسم الخارجية السورية بتصريحات قال فيها "إن تركيا لم تكن الهدف في الهجوم". الأمر المثير هو أن الطائرة لم تضرب من قبل الصواريخ وإنما ضربت من قبل مضاد للطائرات، الأمر الذي يدل على أن هنالك جهات قامت بإعطاء أمر بضرب الطائرة لأهداف معينة، ويمكن الإشارة إلى بعض {nl}الأهداف: 1-وجود بعض القوى تريد دخول تركيا في حرب، 2-تحذير إلى تركيا بوقف دعمها للمعارضة وعناصر الجيش الحر، 3-وجود بعض الجماعات داخل سوريا أرادت من إشعال فتيل الأزمة بين البلدين لتحقيق بعض المصالح، 4-ضم تركيا إلى جانب روسيا والصين في موقفهما بأن الأسد باق. تبقى جميع الاحتمالات مفتوحة على مصراعيها.الأسد ما زال قويا.{nl} نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية مقالاً بعنوان "تركيا تتكلم مع سوريا بلغة القوة" للكاتب نيكولاي سوركوف، يقول فيه الكاتب أنه على خلفية التحضير للقاء الدولي بشأن سوريا بدأت تركيا بالتجهيز العسكري على حدودها الشرقية الغربية، حيث سيعقد اللقاء الدولي بشأن سوريا لمناقشة خطة كوفي عنان السلمية الجديدة، مع العلم أن روسيا والغرب يتمسكان بوجهات نظر مختلفة حول أهداف الاجتماع، لكن الولايات المتحدة تصر على إزالة بشار الأسد من السلطة وموسكو حذرت بأنها لن تدعم ذلك أبدا، ويشير الكاتب إلى أن تركيا تعزز تجمع القوات على الحدود مع سوريا رداً على إسقاط الطائرة التركية، والتي أسقطتها سوريا، ووفقاً لصحيفة بي بي سي فقد تم جلب طاقم الدفاع الجوي ووحدات دبابات ومدفعية، كما وتشير وسائل الإعلام التركية إلى أن عملية انتشار القوات بدأت بعد إعلان رئيس الوزراء التركي اتخاذ تدابير ضد سوريا رداً على إسقاط الطائرة التركية، كما ويلاحظ المراقبون أنه في حال التدخل العسكري في سوريا وبالتحديد من أنقرة والتي لديها ثاني أكبر جيش في حلف الناتو، فإن الكارثة ستحدث لا محالة. ويتحدث الكاتب عن القوات المسلحة السورية والتركية وجاء كما يلي: القوات المسلحة السورية: يعتبر الجيش السوري اليوم من أكبر جيوش العالم العربي، ويصل العدد الكلي لجنوده ما يقارب 320 ألف جندي. القوات البرية 200 ألف فردا، لديهم 26 جهاز تكتيكي و 36 منصة إطلاق للصورايخ التكتيكية، عدد الدبابات يتراوح بين 4700- 4800 دبابة من طراز ت-62 وكذلك من طراز ت-72، وحوالي 5000 عربة مدرعة من طراز "ب م ب- 1/2/3" و "ب-ر-د-م-2" وكذلك "ب- ت- ر 40/50/60" بالإضافة إلى 450 من مدافع "2س3 الأكسا" و "2س1 قرنفل". أما القوات الجوية يصل عددها إلى 40 ألف فردا: 800 طائرة من طراز "م –ي-ج 29" أكثر من 200 طائرة هيلوكبتر وكذلك 26 ناقلات طائرات من طراز"ي-ل 76 م" بالإضافة إلى 190 طائرة مطاردة. نظام الدفاع الجوي تتألف من 60 ألف فردا. القوات البحرية تتألف من 7 ألف و 600 فردا. أما القوات المسلحة التركية: يبلغ عدد القوات بشكل عام 720 ألف جندي. القوات البرية 361 فردا و 3400 دبابة من طراز" ليوبارد" وأكثر من 4700 مركبة قتالية مدرعة وعدد مدافع الميدان أكثر من 6010. القوات الجوية أكثر من 60 ألف فردا، وما يقارب 580 مقاتله وطائرات تدريبية، أكثر من 200 طائرة متعدد المهام من طراز"ف-16-س"، طائرات نقل 737 من طراز "س-130 .القوات البحرية تتألف من أكثر من 20 ألف فردا، 13 غواص، 23 طائرة وطائرات هيلوكبتر وهيكلة ا لقوات البحرية لواء من قوات مشاه البحرية.{nl}الشأن الدولي{nl} نشرت صحيفة لوموند الفرنسية مقالا بعنوان "باراك أوباما ومساعي إيران النووية" للكاتب آلان فراشون، يتحدث الكاتب فيه عن التعامل الهادئ الذي تتعامل به إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما مع البرنامج النووي الإيراني، حيث أن الولايات المتحدة وعلى غير عادتها لا تريد التسرع من جانب إسرائيل في توجيه ضربة عسكرية ضد منشآت إيران النووية، ويضيف أن ما تريده إيران في الوقت الحالي هو استغلال الفرصة، وذلك من خلال المراوغة والاستفادة من الوقت لتطوير المساعي النووية في ظل المباحثات التي تجري، ويقول الكاتب أن أوباما لا يسعى إلى العمل العسكري في منطقة الشرق الأوسط بعد أفغانستان العراق وكذلك التطورات التي حصلت في الدول العربية بسبب الربيع العربي، كل هذه الأحداث من شانها الحيلولة دون العمل العسكري ضد إيران، برأي الكاتب أن إيران ستمتلك السلاح النووي إذا ما استمر هذا التعامل من قبل القوى العالمية مع برنامجها النووي، ويقول أيضا إن هذا سيخلق حالة من عدم التوازن في المنطقة، حيث دولتان نوويتان إسرائيل وإيران، لذلك سيسعى العالم العربي إلى امتلاك السلاح النووي في المقابل، وخاصة المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية، في نهاية المقال يتحدث الكاتب عن التعامل السلس مع الجمهورية الإسلامية من قبل الولايات المتحدة وربما التوصل إلى اتفاق حول المساعي النووية الإيرانية في مقابل كسب إيران وعدم معاداتها في ظل التطورات والتغيرات العالمية. {nl} نشرت صحيفة لوس أنجلوس تايمز مقالا بعنوان "العنصر المفقود في الحملة الأمريكية: الرؤية" بقلم دريو ويستن، يُشير الكاتب إلى أن كل من أوباما ورومني لم يقوما بصياغة نداء للأمريكيين المتضررين من عدم {nl}المساواة وانعدام الأمن. في عام 1933 وبعد أربع سنوات من انهيار السوق لم يفقد الأمريكيون الأمل. روزفلت أوضح الرؤية التي أيقظت الأمل في الأمة المحاصرة وجعل الناس يعودون للعمل وقال أنه وضع خطة للعودة إلى العمل. وبعد عقود من الزمن عندما واجه الأمريكيون ركودا خطيرا، قال بيل كلينتون خلال ترشحه للالتخابات في عام 1992 "... لا أحد في وطننا الحبيب يمكنه الذهاب للغد من دون رؤية" وقال "آمل أن لا يحاول أحد من أي وقت مضى تربية طفل من دون رؤية، وأتمنى أن لا يبدأ أحد عملا أو زرع محصولا في الأرض من دون رؤية. حيث لا يوجد رؤية، يهلك الناس". الأمريكيون اليوم ليسوا مهتمين بالشعارات والتسجيلات الصوتية ويريدون من مرشحيهم توفير رؤية ولم يفعل ذلك كل من أوباما ورومني حتى الآن. {nl} نشرت ديبكا فايل تقريرا خاصا بعنوان "حظر النفط من قبل الإتحاد الأوروبي على إيران يدخل حيز التنفيذ"، الخليج مستعد لمواجهة رد فعل عنيف في حال إغلاق مضيق جبل هرمز" الحظر النفطي سيبدأ في الأول من تموز بحظر بيع الثلث من انتاج إيران اليومي 3.3 مليون برميل في اليوم. هذه العقوبة هددت المفاوضات الدبلوماسية في كانون الثاني من أجل إقناع إيران وقف العمل على تطوير السلاح النووي. لقد انتهت ثلاث جولات مع إيران من قبل الدول الست (الولايات المتحدة وروسيا والمملكة المتحدة وفرنسا والصين وألمانيا) وجميعها انتهت إلى طريق مسدود ومن المقرر عقد الجولة الرابعة في اسطنبول في الرابع من الثالث من تموز. السعودية تتأهب لأي أعمال انتقامية محتملة من قبل طهران ووضعت جيوشها في حالة تأهب. عملية إعادة الانتشار بدأت يوم الخميس لتدخل محتمل في سوريا والمملكة العربية المتحدة احتشدت جيوشها على حدودها مع الاردن والكويت والعراق وكذلك الإمارات العربية المتحدة البحرية والجوية والقوات الخاصة في حالة تأهب وكذلك الأسطول الأمريكي الخامس في مياه الخليج. ليس هناك توقع بحرب شاملة لأنهم يخشون الضربات الإيرانية المحتملة ضد حقول النفط بمنطقة الخليج وموانئ التصدير وخطوط الأنابيب أو الناقلات من قبل كتائب القدس أو المخربين الإيرانيين. لقد نفى نواب البرلمان الإيراني السبت الحظر النفطي ولن يكون له تأثير على عزم إيران في طريقها نحو التقدم والتنمية. {nl} نشرت صحيفة يني شفك التركية مقالا بعنوان "هل حادثة أسطول الحرية هزت سمعتنا؟" للكاتبة هلال كابلان، تقول الكاتبة في مقالها أنه في الفترات السابقة كانت مشكلة تركيا تتمثل بحزب العمال الكردستاني، والتي حاول الكثير من الساسة الأتراك حلها بطرق سلمية. الآن في سوريا هنالك حمام دماء كبير، وبالرغم من ذلك، منذ البداية، يعارض المجلس الوطني السوري والمعارضة أي تدخل عسكري خارجي ضد سوريا، وتقوم بعض الدول بمحاولة جر تركيا إلى حرب مع سوريا كما هو واضح منذ البداية ومن بين هذه الدول إسرائيل، والواضح من ذلك هو أن الحكومة التركية لم ترد على حادثة أسطول الحرية الذي أعطى إسرائيل الفرصة في تحقيق هذا الهدف، وعلى ما يبدو أن حادثة الأسطول أثرت سلبيا على سمعة تركيا في منطقة الشرق الأوسط، حيث كانت تركيا من أوائل الدول التي اعترفت بإسرائيل وساعدتها منذ تأسيسها.{nl}-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------{nl}السلطة تعرض: تقارير "التحريض الإسرائيلي"{nl}معاريف – إيلي براندشتاين{nl}بدأ الفلسطينيون بإخراج تقارير وبيانات مفصلة حول نشاطات مسؤولين إسرائيليين ومن ضمنهم نتنياهو، وتشمل "عنصرية وكراهية وعنف".{nl}تعلموا منا، التحريض الفلسطيني ضد إسرائيل يشغل بال القيادة في إسرائيل والمنظمات المختلفة، وتهتم بجمع البيانات حول هذا الموضوع ونشرها كجزء من الدعاية العالمية، ومع ذلك، في الفترة الأخيرة اعتمد الفلسطينيون أنفسهم أيضا هذه الطريقة، بدأت السلطة الفلسطينية بإنتاج تقارير مفصلة حول التحريض من قبل المؤسسة إسرائيلية ضد الفلسطينيين، وتشمل هذه التقارير اقتباسات وبيانات وبرامج دراسية وغيرها. وكما تدعي التقارير الإسرائيلية بان التحريض الفلسطيني يرفض الشرعية في موضوع الدولة اليهودية في أرض إسرائيل، فقد ألقى الفلسطينيون على المسؤولين الحكوميين الإسرائيليين البارزين في القدس بالانتقاد كونهم يطعنون في حقوق الفلسطينيين في الدولة وتقرير المصير.{nl}منذ الشهر الماضي نشر مكتب رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض ثلاثة تقارير وتم توزيعها على مختلف الجهات في المجتمع الدولي وممثلي وسائل الإعلام الأجنبية، وهي تحتوي على بيانات قاسية ومختلفة، ومنها ما يتعلق برئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، ووزراء في الحكومة وحاخامات يزعمون أنهم يشجعون "العنصرية والكراهية"، "ويؤيدون العنف والتوترات المتفاقمة"، وخاصة "تقويض حق الفلسطينيين في الحرية وتقرير المصير".{nl}وذكرت هذه التقارير أن هذه القضايا للمسؤولين الإسرائيليين تكشف "مشكلة خطيرة في المجتمع الإسرائيلي تكمن في العداء لفكرة التعايش والعيش بسلام"، وكذلك "لحرمان الفلسطينيين من حق العيش في وطنهم". {nl}أقوال نتنياهو "تعطي الشرعية لقتل الأطفال":{nl}إحدى التقارير تنتقد تصريحات نتنياهو بشأن السيادة اليهودية على القدس الموحدة، ويدعي الفلسطينيون أن إسرائيل تحرم الفلسطينيين من الحق التاريخي لهم في مدينة القدس.{nl}انتقاد آخر لتصريحات نتنياهو في أعقاب الاغتيال في تولوز، عندما قال لا يمكن مقارنة قتل الأطفال بعمليات الجيش الإسرائيلي لضرب المخربين الذين يستخدمون الأطفال كدروع بشرية ويقتلون جراء ذلك، تقرير التحريض للسلطة الفلسطينية يعلل هذا التمييز "بأنه إعطاء شرعية لقتل الأطفال".{nl}انتقاد لاذع خاص ألقاه الفلسطينيون على وزير التعليم الإسرائيلي جدعون ساعر، الذي قام بنشاطات أدت إلى تعزيز التراث اليهودي بين أطفال المدارس، بما في ذلك من خلال القيام بزيارات إلى مختلف المواقع الدينية في (يهودا والسامرة) مثل زيارته إلى الحرم الإبراهيمي في الخليل.{nl}يدعي الفلسطينيون أن ساعر يعمل على قمع الفلسطينيين ومنعهم من التواصل التاريخي مع (أرض إسرائيل)، وفي أحد التقارير تم الاستشهاد بأقوال الوزير ساعر في يوم القدس الأخير، والتي أشار فيها إلى أقوال محمود عباس حول الاستيلاء على القدس من قبل إسرائيل بأنها "قناع الأكاذيب".{nl}تقارير التحريض للسلطة الفلسطينية تقدم تفاصيل بالأمور التي قالها أعضاء كنيست من اليمين مثل عضو الكنيست أريه إلداد والذي دعا إلى تدمير قبة الصخرة وبناء الهيكل، وأقوال أخرى تدعو إلى فرض السيادة الإسرائيلية على (يهودا والسامرة.{nl}استخدام مصطلحات "يهودا والسامرة"، يدعي الفلسطينيون بأنه يشكل تحريضا، وينبغي أن يكون المصطلح "الضفة الغربية". {nl}-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------{nl}أكراد سوريا تحت الضوء فيما تفكر تركيا في عدة خيارات{nl}ديفيد بولوك – ريبابليكان{nl}"ثمة بُعد آخر للمأزق السوري يتمثل في دور الأكراد."{nl}الأخبار المروعة عن إسقاط سوريا لطائرة تركية الجمعة الماضية ألقت بظلالها على واقع وجود نمط أكبر وأطول مدى للهجمات الفتاكة التي تدعمها سوريا ضد تركيا عن طريق العدد المتزايد من الهجمات التي تتم داخل الأراضي التركية على يد "حزب العمال الكردستاني" القومي المسلح. ويدعم نظام الرئيس السوري بشار الأسد "حزب العمال الكردستاني" - الذي تعتبره الولايات المتحدة رسمياً منظمة إرهابية - سواء بصورة مباشرة أو غير مباشرة عبر فرعه الكردي السوري المتمثل في "حزب الاتحاد الديمقراطي". وقد نشبت في الأسابيع الأخيرة مناوشات بين القوات التركية والجنود غير النظاميين التابعين لـ "حزب العمال الكردستاني" داخل تركيا واشتدت بعنف مما أسفر عن مقتل العشرات من الجانبين. كما أن {nl}المواجهات المسلحة داخل سوريا بين "حزب الاتحاد الديمقراطي" وجماعات كردية محلية معارضة لنظام الأسد قد تسارعت وتيرتها أيضاً بحدة.{nl}يشكل الأكراد ما يقرب من 20 بالمائة من السكان في تركيا (أكثر من 15 مليون شخص) و 10 بالمائة في سوريا (أكثر من مليونين). ومعظمهم جيران بسبب قربهما حدودياً من بعضهم البعض، ويشاركون نفس اللهجة الكورمانجية التي تكتب بالحروف الأبجدية الرومانية (التي لا تفهم إلى حد كبير من قبل معظم الأكراد العراقيين أو الإيرانيين الذين يتحدثون باللهجة السورانية أو لهجات أخرى، والتي تُكتب بأحرف عربية). ويتركز أكراد سوريا بشكل كبير في أقصى الشمال الشرقي من البلاد، حول القامشلي وعدد قليل من المدن الرئيسية الأخرى. وجميعهم تقريباً من المسلمين السنة، ولطالما تعرضت طموحاتهم - نحو المزيد من الحرية والاعتراف باللغة والثقافة الكردية - للتجاهل أو تعرضوا لقمع نظام الأسد إلى درجة أكبر من التمييز الذي يواجهه الأكراد في تركيا.{nl}ومع ذلك، لعب الأكراد في سوريا حتى الآن دوراً محدوداً في الانتفاضة السورية. ورغم أن غالبية الاحتجاجات اليومية ضد النظام تحدث في المنطقة البعيدة التي يسكنها هؤلاء الأكراد إلا أن القوات السورية قد امتنعت في أغلب الأحوال عن اتخاذ إجراء مباشر ضدهم. وبدلاً من ذلك تتقدم الميلشيا الكردية التابعة لـ "حزب الاتحاد الديمقراطي" - بوصفها أداة لتطبيق القانون هناك - بوتيرة متزايدة. وثمة حالة خاصة تدلل على ذلك ناحية الغرب من المناطق الكردية السورية الرئيسية وذلك في معقل كردي حول منطقة البلدة الكبيرة عفرين بين الحدود التركية والمداخل الشمالية لمدينة حلب. ويتردد أن عدة آلاف من ميليشيا "حزب الاتحاد الديمقراطي" لديها ما يصل إلى 200 نقطة تفتيش أو أكثر. وعلى مدى الأشهر القليلة الماضية اعترض هؤلاء المسلحين العديد من الغارات من قبل المعارضة سواء من "الجيش السوري الحر" أو المنشقين الأكراد السوريين. وهذه الوظيفة التمشيطية لـ "حزب الاتحاد الديمقراطي" غير المعروفة والبعيدة عن المراكز الرئيسية للتعبئة الكردية على كلا جانبي الصراع المدني السوري إنما تساعد على تفسير السبب في أن النشاط المعادي للنظام الذي شهدته حلب، ثاني أكبر مدينة في سوريا، هو أقل من ذلك الذي شهدته العاصمة دمشق.{nl}وعلى الجانب الآخر للطيف السياسي الكردي السوري نجد أن مجموعات متنوعة معادية للنظام معظمها منتظمة على نحو فضفاض في "المجلس الوطني الكردي" السوري يغلب عليها الشعور بأنها مهمشة من قبل فصائل المعارضة السورية الأخرى كما أنها نافرة عن الرعاة الأتراك لهذه الفصائل. ففي نيسان/أبريل "انسحب المجلس الوطني الكردي" رسمياً من مظلة "المجلس الوطني السوري" الذي يمثل المعارضة في سياق مؤتمر مثير للجدل عُقد في اسطنبول، حيث رفض فيه "المجلس الوطني السوري" مطالبات كردية بــ "لامركزية سياسية" في سوريا ما بعد الأسد، ويتردد أن ذلك حدث بإصرار تركي. وفي شهر أيار/مايو، استُقبل وفد من "المجلس الوطني الكردي" في واشنطن من قبل مسؤولين أمريكيين الذين نصحوا هؤلاء الأكراد السوريين على التركيز على الإطاحة بالأسد أولاً، وتأجيل أي نقاش حول الحكم الذاتي الكردي أو الحقوق الثقافية حتى وقت متأخر جداً.{nl}توترات جديدة حول القضايا الكردية تزعج المنطقة{nl}لكن التوترات في المناطق الكردية وحولها في سوريا تتصاعد الآن، كما تتغير الصورة الأكبر وفقاً لذلك. وفي محاولته الضغط على تركيا، كثف النظام السوري دعمه لـ "حزب العمال الكردستاني" إلى درجة أن الكثير من مقاتليه على الجانب العراقي من الحدود - في قنديل الجبلية التي هي مساحة يكتنفها الغموض - يقال إنهم قد أتوا من سوريا. والبعض، وفقاً لمصادر محلية مطلعة، قد أعيد مرة ثانية مؤخراً من العراق للمساعدة على إحكام سيطرة "حزب الاتحاد الديمقراطي" داخل وطنهم الأصلي في "كردستان الغربية" (أي سوريا).{nl}وحيث زاد نشاط "حزب العمال الكردستاني" بصورة عامة ضد تركيا، كان رد فعل أنقرة هو كالعادة استخدام القوة. فبعد يوم واحد فقط من فقد الأتراك طائرة من طراز "إف 4" بنيران سورية استخدمت تركيا طائراتها الحربية لدك مواقع "حزب العمال الكردستاني" في العراق. والاختلاف الرئيسي عن الموقف السوري بالطبع هو أن تركيا كانت تعمل ضد "حزب العمال الكردستاني" في العراق لسنوات عديدة ولم يستثر ذلك قط تقريباً أكثر من مجرد احتجاج شكلي (إذا كان كذلك) إما من {nl}الحكومة العراقية في بغداد أو من حكومة إقليم كردستان في أربيل. ولذا تنظر تركيا بشكل متزايد إلى أكراد العراق بأنهم شركاء بينما ترى سوريا كخصم في معركتها ضد "حزب العمال الكردستاني".{nl}وفي نفس الوقت تعمل المعارضة السورية - المسلحة وغير المسلحة على حد سواء - على تقديم اقتراحات جديدة للأكراد. ففي 10 حزيران/يونيو اختار "المجلس الوطني السوري" وبشكل غير متوقع كردياً سورياً هو عبد الباسط سيدا رئيساً جديداً له. وفي حين يعتبر سيدا على نطاق واسع بأنه مرشح تسوية بدلاً من أن يكون نصيراً للحقوق الكردية فإن اختياره هذا إنما يساعد على الأقل على مواجهة التصريحات المفرطة المعادية للأكراد من قبل المراقب العام لـ جماعة "الإخوان المسلمين" السوريين رياض الشقفة. والأهم من ذلك دعا "الجيش السوري الحر" في 19 حزيران/يونيو، "إخواننا الأكراد" إلى الانضمام إلى صفوفه، و "العمل يداً بيد لوضع حد للتمييز ضد ... جميع السوريين، بغض النظر عن خلفيتهم الدينية أو العرقية".{nl}وعلى الرغم من أنه لا يبدو حتى الآن بأن أكراد سوريا مكترثين لقبول هذه الدعوة بصورة جماعية إلا أن نظام الأسد ووكلاءه الأكراد لا يتركون مجالاً للاحتمالات. فقد أقام "حزب الاتحاد الديمقراطي" نقاط تفتيش في جميع أنحاء القامشلي كان يختطف فيها ويضرب من يشتبه في كونه من النشطاء المعارضين للأسد أو غيره من الذين يٌتصور بأنهم معارضين. وفي 25 حزيران/يونيو قام وكلاء "حزب الاتحاد الديمقراطي" باعتقال كبار أعضاء "المجلس الوطني الكردي" الذين شكلوا وفداً كان في طريقه لمقابلة المسؤولين الأكراد المتعاطفين معه وغيرهم عبر الحدود في العراق.{nl}كما أن موقف "حكومة إقليم كردستان" تجاه أكراد سوريا يعتبر هو الآخر جزءاً ملتبساً من هذا اللغز المعقد. فمسؤولي هذه الحكومة على كافة المستويات، وربما معظم الاكراد العراقيين عموماً، قد عارضوا بقوة نظام الأسد وحلفاءه الأكراد في "حزب الاتحاد الديمقراطي". وخلال العام الماضي استضافت "حكومة إقليم كردستان" مؤتمرين كبيرين للمعارضة الكردية السورية في أربيل، بالإضافة إلى المئات من الناشطين المناهضين للنظام السوري الذين هم في المنفى لأجل غير مسمى، وكذلك الآلاف من اللاجئين السوريين العاديين. وفي الوقت ذاته يخشى زعماء هذه الحكومة من مضايقة جارتين أكثر قوة على طول الحدود المشتركة مع سوريا وهما: الحكومة العراقية المركزية في بغداد التي لا تزال تؤيد الأسد، والحكومة التركية التي تدعم المعارضة السورية وتعمل بشكل ودود مع "حكومة إقليم كردستان" رغم رفضها حتى الآن للطموحات السياسية الكردية داخل سوريا (وداخل تركيا أيضاً). ومع ذلك فلو أعادت تركيا تقييم تلك المواقف فإن "حكومة إقليم كردستان" ربما تغير موقفها أيضاً وتعمل بشكل أكثر جرأة بما يتفق مع تفضيلاتها، أي بدعمٍ أكبر للمعارضة السورية الكردية.{nl}هل يمكن لتركيا العمل مع الأكراد ضد الأسد و"حزب العمال الكردستاني"؟{nl}إن هذه هي بالضبط وجهة الأشياء هذه الأيام. أولاً: فيما يتعلق بما لديها من 15 مليون أو أكثر من المواطنين ذوي الأصول الكردية تواصل الحكومة التركية إعادة النظر في نهجها وإن كان ذلك بشكل تدريجي وغير منتظم. وقد أعلنت أنقرة مؤخراً عن تشريعات جديدة تسمح بالمزيد من التعليم باللغة الكردية وإنشاء محطات وقنوات أكثر تبث باللغة الكردية. ومن منظور كردي تمثل هذه الإشارات خطوة أخرى صغيرة على طريق الوفاء بالمطالبات العامة للاعتراف بهم وحصولهم على حقوق ثقافية متساوية. ومع ذلك تؤكد هذه التحركات أن تركيا تقوم بالفعل بإعادة معايرة إيجابية لسياستها الرسمية نحو بعض القضايا الكردية حتى وإن استمر موقف أنقرة المتشدد ضد "حزب العمال الكردستاني".{nl}إن التغير يأخذ أيضاً مجراه فيما يخص موقف تركيا من القضايا الكردية السورية. فحتى الآن تتردد تركيا في مواجهة سوريا على نحو جلي، وهذا يعود في جزء منه من الخوف من ردود فعل كردية عكسية، أي المزيد من هجمات "حزب العمال الكردستاني" ضد تركيا مدعومة من النظام السوري اليائس، فضلاً عن المزيد من مطالبات الأكراد الآخرين بمنطقة كردية مستقلة تكون هذه المرة داخل سوريا حالما يضعف هذا النظام. لكن بالنظر إلى الاستفزازات السورية الأخيرة ربما تقرر الحكومة التركية أن تعمل مع أكراد سوريا ضد الأسد وليس العكس - أو على الاقل ألا تقف حائلاً دون بعض التطلعات السياسية الديمقراطية للأكراد السوريين. ومن الملاحظ أن المشاورات الداخلية لرئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوجان بشأن إسقاط الطائرة قد شملت التقاط صور رمزية جداً وغير معتادة مع زعماء "حزب السلام والديمقراطية" - الحزب السياسي الكردي الرئيسي في تركيا.{nl}إن هذا الحراك المتغير بشكل سريع يتيح للولايات المتحدة فرصة لاتباع دبلوماسية حاذقة. لقد حان الوقت لأن تقوم واشنطن بتكثيف مساعيها للتوسط لإيجاد فهم أفضل بين كل من تركيا و "المجلس الوطني الكردي" و"المجلس الوطني السوري" و"الجيش السوري الحر" أو غيرها من مؤسسات المعارضة السورية. وستكون المحصلة هي مشاركة كردية أقوى تصبح هي القشة التي تقصم ظهر نظام الأسد وخاصة لو أن نموذجهم قد ساعد أيضاً الأقليات السورية الرئيسية الأخرى على التأسي بهم وتبديل المواقف. والآن وحيث يبدو أن تركيا هي أكثر ميلاً إلى استخدام هذه الورقة الكردية فإن الأمر لن يشق دبلوماسياً على أي من جهود واشنطن الأخرى لتنظيم إجماع دولي واسع لأجل نقل فوري للسلطة في سوريا.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/07-2012/ترجمات-170.doc)