Aburas
2012-07-03, 10:31 AM
ترجمات{nl}(172){nl}ـــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ{nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl} نشرت القناة الإسرائيلية السابعة على موقعها تقريرا بعنوان "فلسطين؟ إسرائيل تستعد لتوسيع السيادة". وقالت فيه: إن الأحداث المتضافرة تشير على نحو متزايد إلى أن إسرائيل ستتخذ إجراءات في المستقبل القريب لتوسيع سيادتها على جزء كبير- إن لم يكن جميع- 61% من (يهودا والسامرة) التي تسيطر عليها منذ عام 1967- في حال لم ينه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس موقفه "ولم يحفظ ماء وجهه" من خلال الإعلان بأنه على استعداد الآن لاستئناف المفاوضات مع إسرائيل دون أي شروط مسبقة. لقد أعلن عباس بنفسه الأسبوع الماضي بأن عمليات المفاوضات التي بدأت في ظل اتفاقات أوسلو عام 1993 وخارطة بوش للطريق عام 2003 هي "ميتة سريريا". إذا لم يكن عباس مستعدا لبعث الحياة في تلك العمليات التي توقفت من خلال العودة غير المشروطة إلى طاولة المفاوضات- فإنه سيترأس نهاية لا رجعة فيها لتلك المفاوضات. إسرائيل لن تواصل الانتظار من أجل الوقت المناسب الذي يقوم به عباس بإنهاء التعطيل السياسي. {nl} نشر موقع (فيلاديلفيا ميديا سنتر) الأمريكي مقالا بعنوان "الشرطة الفلسطينية تضرب بوحشية المتظاهرين السلميين" بقلم ستيفن يندمان، يُشير الكاتب إلى أن الرئيس محمود عباس "متعاون" مع إسرائيل منذ فترة طويلة. الرئيس عباس ورئيس الوزراء سلام فياض يخدمان بمنصبيهما "بصورة غير شرعية"، حيث "انتهت مدة حكم عباس كرئيس منذ 9 يناير 2009". إنه لم يعد رئيسا لفلسطين ولن يتنحى وإسرائيل تدعمه. "أما سلام فياض فهو رجل إسرائيل في فلسطين وهو مسؤول سابق في البنك الدولي وصندوق النقد الدولي". كل من الرئيس عباس وسلام فياض مجرد "منفذان لإسرائيل وينتقصان من الحقوق الفلسطينية ويدعمان قسوة الاحتلال". في الثاني من تموز، قامت الشرطة الفلسطينية المدربة على أيدي الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بالهجوم على فلسطينيين يحتجون على دعوة مجرم الحرب الإسرائيلي شاؤول موفاز إلى رام الله. شاؤول موفاز متهم بجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وقتل الآلاف من الفلسطينيين وشارك في حربين ضد لبنان. تظاهر مئات الفلسطينيين وتجمعوا في ساحة المنارة وسط رام الله وتوجهوا نحو مقر المقاطعة لكن تصدت لهم رجال الشرطة. يوم السبت قادت النساء المسيرة فقامت الشرطة بزي مدني بالتصدي لهم وقاموا بضربهن بالهراوات والسلاسل المعدنية واعتدوا على الناس بالضرب وكان عدد الجرحى يوم الأحد 20 جريحا في المستشفيات، وتم الاعتداء على النساء مثل الرجال –حسبما يقول الكاتب. لقد تم الاعتداء على الصحفيين المحليين والدوليين وتمت مصادرة ثلاث كاميرات. ينهي الكاتب المقال قائلا أنه عندما تكون الحكومات "تدميرية، فمن حق الشعب أن يغيرها أو يلغيها لإقامة حكومة جديدة". {nl} نشرت صحيفة لوفيجارو الفرنسية مقالا بعنوان "السلطة الفلسطينية على حافة الإفلاس" للكاتب أدريان جولمس. وتحدث الكاتب في بداية المقال عما تردد حول طلب إسرائيل من صندوق النقد الدولي الحصول على قرض بقيمة مليار دولار لصالح رام الله، حيث قال إن السلطة الفلسطينية غير قادرة على الحصول على هذا المبلغ من المال بسبب أنها ليست دولة بكيان معترف به في صندوق النقد الدولي. ويضيف أن السلطة الفلسطينية ووفقا لخبراء تعيش حالة مقلقة بسبب ما تعانيه من أزمة مالية خانقة، ويقول إن السلطة تعتمد بشكل كبير على المساعدات المالية من أجل أن تغطي المستلزمات المالية. ويضيف أن الأزمة التي مرت بها الدول الغربية وتدهور اقتصادها جعل من قيمة هذه المساعدات الممنوحة للفلسطينيين آخذة في التقلص، كما أن الدول العربية كذلك لم تقدم ما كانت تقدمه في كثير من الأوقات. ويشير الكاتب إلى أن إفلاس السلطة الفلسطينية يشكّل مصدر قلق بالنسبة لإسرائيل، حيث أنه من ناحية نظرية إسرائيل مسؤولة عن التكاليف المالية للأراضي المحتلة. ويختم الكاتب مقالة متحدثا عن الدور الكبير الذي تقوم به السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية في الضفة الغربية في الحفاظ على الاستقرار والأمن بعد الانتفاضة والفوضى التي كانت تنتشر في الأراضي الفلسطينية.{nl} نشرت صحيفة مونديوز مقالا بعنوان "عملية السلام الفلسطينية - الإسرائيلية أُزيلت بشكل كامل من جدول أعمال الدبلوماسية الدولية" بقلم ريوفن كامينر، يُشير الكاتب إلى أنه من الواضح أنه تمت إزالة عملية السلام الإسرائيلية - الفلسطينية من جدول الأعمال التاريخي. لقد أزيلت نظرا لثلاثة تطورات رئيسية: هيكل تصلب السياسة الإسرائيلية، إضعاف الدولة من هيمنة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط واضطراب متزايد في العالم العربي. الحقيقة المحزنة هي أن النقاش أصبح لا معنى له على نحو متزايد لعدم وجود صلة حقيقية بين النقاش والمنظور السياسي القائم. سواء الآن أم في المستقبل هل نحن قادرون على تمييز الخطوط العريضة لاتفاق من أجل السلام في فلسطين؟ الهياكل القديمة في المنطقة تموت عاجلا وليس آجلا. لا ننسى التحالف الإسرائيلي الذي لا يمكن تعويضه حيث يشكل 94 عضوا في الكنيست من أصل 120 تحالفا لا يمكن تعويضه. استطلاعات الرأي تُشير إلى أن سياسات نتنياهو المتعلقة بالقضية الفلسطينية والأمن تتمتع بتأييد كبير من الرأي العام. الغالبية اليهودية العظمى تريد الحفاظ على الوضع الراهن وتخشى أي حل وسط. وبما أن العرب في وضع مضطرب وفي حالة تمرد من غير المرجح أن اتفاقات السلام مع إسرائيل ستنجو من العاصفة. التغيرات الهائلة في المنطقة وخارجها تؤكد أن الطريقة القديمة للتفكير في الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي عفا عنها الزمن.{nl} نشرت مجلة (ستايتسمان) الأمريكية مقالا بعنوان "الفلسطينيين: موافقة الأمم المتحدة على إدراج كنيسة المهد في التراث العالمي تعتبر انتصارا سياسيا"، وتقول الكاتبة بأن الفلسطينيين تمكنوا يوم الجمعة من إقناع وكالة الامم المتحدة الثقافية بإدراج كنيسة المهد- المكان الذي يعتقد المسيحيون بأن المسيح قد ولد فيه - كموقع تراث عالمي معرض للخطر على الرغم من الشكوك من قبل الكنائس المسؤولة عن الكاتدرائية. وأشاد الفلسطينيون بموافقة منظمة اليونسكو باعتبارها خطوة إلى الأمام في سعيهم للحصول على الاعتراف العالمي بقيام دولة فلسطينية مستقلة في الضفة الغربية وغزة والقدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل في عام 1967. فقد قالت حنان عشراوي المبعوثة الفلسطينية إلى جلسة لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة اليونيسكو في سان بطرسبرج بروسيا بأننا "نشعر بسعادة غامرة" لموافقة المنظمة. فقد جادل الفلسطينيون في الجلسة بأن الضريح يواجه خطرا وشيكا، وذلك بسبب الإصلاحات المتأخرة واستمرار احتلال إسرائيل للضفة الغربية. إسرائيل والولايات المتحدة تعارضان بشدة هذه المحاولة الطارئة، معتبرتان أن الكنيسة ليست تحت التهديد، وهو الموقف المدعوم من قبل لجنة خبراء من الأمم المتحدة. قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن الفلسطينيين "يمارسون إجراءات من جانب واحد فقط من شأنها أن تبعد تحقيق السلام"، وأن منظمة اليونسكو مدفوعة باعتبارات سياسية.{nl}الشأن الإسرائيلي{nl} نشرت مجلة تيمز أوف إسرائيل تقريرا بعنوان "مستشفى تل أبيب لن يسمح بعد الآن للمهاجرين الأفارقة بزيارة المرضى"، يقول الكاتب إن رئيس مركز تل أبيب الطبي سوارسكي لن يسمح بدخول المهاجرين الأفارقة إلى المستشفى كزوار. أصدر المدير العام غابي برباشي رسالة إلى الطاقم الطبي في صباح يوم الاثنين تسلط الأضواء على مجموعة من السياسات الجديدة المعدة للتعامل مع الأفارقة الذين يعيشون في إسرائيل بعد اكتشاف سلسلة من الأمراض المعدية بين السكان المهاجرين. ويقول بأن القصد من هذه القواعد هو حماية الطاقم الطبي والمرضى. تتضمن المبادئ التوجيهية الجديدة صورة إلزامية للصدر بالأشعة السينية لجميع المهاجرين الأفارقة الذين يحتاجون إلى دخول المستشفى، وإعداد مناطق معزولة خاصة لعلاج النساء الأفريقيات والأطفال، ومنع الزيارة إلى المستشفى، والمعروف أيضا ايخيلوف، إلى المهاجرين الأفارقة. يضيف بارباشي في رسالته بأنه "يتوقع بأن هذه الإجراءات ستتسبب ببعض الإزعاج، ومن الممكن الانتقاد أيضا، لكن أنا مصر على منع تعرض طاقمنا ومرضانا الإسرائيليين إلى أية مخاطر، فهم يستحقون الحماية من التعرض لأية أمراض معدية غير مشخصة". {nl}الشأن العربي{nl} نشرت مجلة فورن بوليسي مقالا بعنوان "الوصول إلى مرسي" لموشي بيلين- الذي عمل وزيرا للخزينة في عهد رابين وبيريس وايهود باراك، والذي دشن مبادرة السلام مع الفلسطينيين عام 1992 وأحد المشاركين في اتفاقية جينيف. ويقول إن الرئيس المصري الجديد قد لا يكون معتدلا ولكنه يستحق الفرصة على الأقل لإثبات انه ليس عدوا، وأن مرسي رجل يمثل حركة تريد تحويل دولة علمانية إلى دولة إسلامية، ولكنه سيواجه صعوبات كبيرة في فعل ذلك بسبب التيارات المتباينة في الشعب المصري، وتصريحاته بشأن إسرائيل كانت قاسية جدا، مناهضة الصهيونية والتلميح إلى إلغاء الاتفاقات السابقة وأنه لن يبقي على جمود عملية السلام كما فعل الرئيس السابق حسني مبارك، وتحدث عن نقض إسرائيل لجزء من هذه الاتفاقيات وأن مصر ستلتزم بواجباتها فقط إذا فعلت إسرائيل ذلك. يتوجب على العالم أن يحترم وعود مرسي السياسية والاقتصادية، ولا يجب على الولايات المتحدة وقف مساعداتها لمصر لأن وقف المساعدات لمرسي هو إيذاء للشعب المصري، حيث أن وقف المساعدات قد يزيد عداء المصريين للغرب وفي حال فشله سيعزون الأمر لوقف الدعم الغربي، ونحن لا نعلم ما الذي قد يقدم عليه مرسي، وهو نفسه لا يعلم ما سيقوم به في المنطقة، وانتخاب مرسي جعل الوضع معقدا في مصر، ولا أقترح أن تقوم إسرائيل باحتضان مصر والرئيس الجديد، ولكن يمكنها من خلال اتفاق سلام مع الفلسطينيين أن تكسب مصر، ولكن إذا استمرت مصر في عنادها ورفضها لتحسين العلاقات مع إسرائيل فبإمكان الولايات المتحدة والغرب حينها وقف المساعدات والدعم الذي يقدمانه لها.{nl} نشرت صحيفة لوموند الفرنسية مقالا بعنوان "خيارات وإمكانية التدخل العسكري في سوريا" للكاتب الجنرال المتقاعد جان بتريك كافيارد، تحدث الجنرال في بداية المقال قائلا إن أي تدخل عسكري في سوريا لا يمكن أن يتم إلا عن طريق قرار من الأمم المتحدة، وهذا من الصعب التوصل إليه بسبب الفيتو المزدوج من قبل روسيا والصين. إن الإقدام على العمل العسكري خارج نطاق منظمة الأمم المتحدة سيواجه برفض من قبل شعوب الدول المتشجعة للتدخل في الأزمة السورية، وهذا جاء واضحا من خلال استطلاعات للرأي في الشارع الغربي في أكثر من دولة غربية. وتحدث الجنرال عن أمكانية تشكيل تجمع يضم دول أوروبية والولايات المتحدة الأمريكية في سبيل عمل عسكري خاص ليس بالصورة التي حدثت في أفغانستان ولا كذلك في ليبيا، ولكن عملية عسكرية خاصة وسريعة، وهذا برأي الجنرال بحاجة إلى إغلاق السواحل السورية مع البحر الأبيض المتوسط، وكذلك وجود غطاء جوي كثيف، يتخلله دعم المعارضة على الأرض من خلال تدمير مراكز القيادة للقوات السورية، كما وأن هذا يتطلب الكشف عن الرادارات وأجهزة الاستشعار من أجل التخلص من فعاليتها لمساعدة الجيش السوري الحر. ويضيف الجنرال أيضا أنه من المهم أن تنطلق العمليات من مناطق قريبة من سوريا مثل قبرص وجزر كريت التركية القريبة، كذلك الأمر بالنسبة لوسيلة هجمات قراصنة الكمبيوتر الهجومية حيث ستساعد بشكل كبير على تدمير شبكات المعلومات والقيادة والتواصل مع القيادات العسكرية ورأس الدولة، حيث أن هذه التقنية غير موجودة ضمن العمل العسكري الأوروبي بينما هي متوفرة فقط لدى الولايات المتحدة الأمريكية التي لديها القدرة الحقيقية في هذا الشأن. وفي نهاية المقال يقول الجنرال إن أي تدخل ذات مصداقية في سوريا ينبغي أن يتم من خلال القوات البحرية والجوية بالدرجة الأولى، وسيكون من المستحيل إتمام هذا العمل بدون الولايات المتحدة وحتى تركيا.{nl}الشأن الدولي{nl} نشرت قناة الجزيرة الناطقة بالإنجليزية مقالا على موقعها بعنوان "أسوأ سر لأوباما"، بقلم شارلوت سيلفر. تقول الكاتبة بأن إدارة أوباما قدمت الأسبوع الماضي طلبا مستعجلا ردا على قضية رفعتها حكومة نيويورك واتحاد الحريات المدنية الأمريكية التي تطالب الوكالات الحكومية بالإفراج عن الوثائق التي تتعلق ببرنامج الحكومة المزعوم لعمليات القتل المستهدفة. في حزيران عام 2011، قدمت الصحيفة واتحاد الحريات قانون حماية المعلومات الذي منعته الحكومة بذريعة الأمن القومي. وفي موجزها، ترى الحكومة استمرارية السرية التامة التي تحيط ببرنامج اغتيالاتها المبلغ عنه. في الواقع، الحكومة تتجاوز هذا، إلى حد الإدعاء بأنه حتى لو كان البرنامج موجودا فإنه يعتبر معلومات "سرية". في ضوء فضح التايمز الشهر الماضي لهذا البرنامج الذي استقطب صورة حميمة ومتملقة للدوائر الداخلية في برنامج الرئيس الأمريكي لمكافحة الإرهاب وعمليته في وضع "قائمة القتل"، فإنه من المحير، أن الإدارة في المحكمة تدعي بأن البرنامج غير موجود أصلا. لكن يبدو أن رئيس الولايات المتحدة سيحاول المستحيل: أن يحصل على الكعكة ويأكلها أيضا، وأن يبدو أنه راعي بقر شديد اللهجة أمام الجمهور، ومن ثم يختبئ وراء "حاجات الأمن القومي" لتفادي المسؤولية عن سياساته التي تهلك القسم الأعظم من القرى وتدمر الآلاف من الأرواح.{nl} نشر موقع (إنجلش نيوز) الإخباري مقالا قال فيه الكاتب إن ما تريده أمريكا من العرب هو بسيط للغاية: النفط والإقتصاد وفلسطين. النفط لأن البشر لم يجدوا حتى الآن أي بديل لمصادر الطاقة التقليدية. الحكومات تسعى جاهدة لإفراغ محتواها من المجتمع المدني لمصلحة الشركات الضخمة التي تستنشق النفط. تريد أمريكا أن تقدم فلسطين- جميع فلسطين- هدية للصهاينة. إذا كان لدى أحد أي شكوك بذلك، فكل ما عليه القيام به هو متابعة الانتخابات الأميركية، وملاحظة الخنوع والسجود للوبي الإسرائيلي الذي يسير جنبا إلى جنب مع الحملات الانتخابية. وبشأن الاقتصاد- يعتبر دائما وسيلة للسيطرة على الأمم ماديا وثقافيا- فما زالت الولايات المتحدة تحارب العدالة الاجتماعية والاشتراكية الإنسانية منذ الحرب الباردة. إنهم يناصرون الرأسمالية والسوق الحرة ومبادئ الليبرالية الجديدة المتطرفة. تحاول أمريكا فرض سياساتها باستخدام "الترغيب والترهيب" مع الطبقات الحاكمة الثرية. لهذا السبب نجد الطبقة الحاكمة متوافقة وخاضعة ومتملقة إلى أي ممثل من الغرب يمكنه أن يضفي عليها صفة "المتحضر" ومكافأتهم بشهادة حسن سير وسلوك. لهذه الأسباب، فإن الرئيس المصري الجديد سيواجه أكبر تحد له في الأيام القليلة القادمة، عندا تزوره هيلاري كلينتون وتسمعها منه ما إذا كان يفضل الترهيب أو الترغيب. لقد وصل السفير الإسرائيلي في مصر بالفعل قبلها إلى القاهرة. سيدرك محمد مرسي بأن الجزء الصعب ليس الفوز بالانتخابات وإنما في السيطرة على السلطة الممزقة بين المجلس الأعلى للقوات المسلحة- المواليين لأمريكا- والشعب المصري- الذي تذوق الحرية ولن يتخل عن ثورته.{nl} نشرت صحيفة الغارديان البريطانية مقالا بعنوان "بالنسبة لإيران، العقوبات هي ثمن يستحق الدفع للحفاظ على الجمهورية الإسلامية" بقلم هادي كاهلازدا وجون سكيمان، يُشير المقال إلى أنه بعد فشل العقوبات السابقة على طهران، قام الغرب بفرض عقوبات أكثر صرامة في الوقت نفسه تبنت إيران موقفا أكثر حزما مشيرة إلى أنها سترد على التهديدات الاقتصادية والعسكرية. ووفقا لنموذج العقوبات الأساسية فإن الهدف من العقوبات هو تغيير سلوك إيران في الاتجاه المطلوب. ويضيف المقال أنه على الرغم من اعتماد إيران على النفط وضعف الهيكلية الاقتصادية والتكاليف الاقتصادية العميقة مثل الارتفاع الحاد في معدلات التضخم والنمو الاقتصادي السلبي وارتفاع نسبة البطالة، إلا أنها قادرة على تحدي الغرب، لذا ينبغي على واضعي السياسات أن يسألوا أنفسهم كيف تقيّم إيران تكاليف العقوبات وتتحدى الغرب!. النظام أسس ثلاث خرافات منذ تأسيسه في عام 1970 - "العدالة الإسلامية" و"الحكم الإلهي" و "النضال ضد الإمبريالية" - كلها ضرورية للحفاظ على قوتها وشرعيتها. وبنظر القيادة الإيرانية، فإن أي ضرر يلحق بهذه الأساطير ذات أهمية الكبيرة يعني خسارة مليارات الدولارات. وفي نهاية المقال أشار الكاتب إلى أن العقوبات لعبت دورا بتعزيز سلطة خامنئي لتعزيز سلطته وتبرير القمع الداخلي وبفضل العقوبات تصف إيران نفسها بأنها حاملة لواء المقاومة في العالم الإسلامي.{nl}هل سيتغير مرسي؟{nl}زفي مازيل– يديعوت أحرنوت{nl}الكاتب هو سفير إسرائيلي سابق في مصر والسويد ورومانيا{nl}خلافا لما اعتقده العالم العربي والغربي حول الرئيس المصري الجديد، أعتقد بأن وصول الإخوان المسلمين للحكم هو نذير شؤم. إن انتصار مرشح الإخوان المسلمين في الانتخابات الرئاسية في مصر هو دليل على انتصار الإسلام السياسي، الذي لا يفصل الدولة عن الدين، ويقضي بتطبيق الشريعة الإسلامية منهجا للحياة، وقد فشلت الثورة المصرية في أن تأتي بقائد جديد، حيث كان الصراع تقليديا بين النظام المصري السابق والإخوان المسلمين، وهذا الصراع ليس جديدا فقد بدأ في عام 1952. ومنذ ذلك الوقت لم يكن هناك مكان لليبراليين وأحزاب الوسط، وخلال هذه المدة الطويلة، حكمت مصر من خلال الدكتاتوريين العسكريين جمال عبد الناصر وأنور السادات وحسني مبارك، وقد كانت حركة الإخوان المسلمين هي أول من حاول أن يتحدى هذه الأنظمة من خلال مؤسسها حسن البنا الذي حاول أن يتخلص من تلك الأنظمة.{nl}فشلت جميع محاولات الإخوان المسلمين للوصول إلى الحكم، ولكن ذلك لم يمنعها من التغلغل في القاعدة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية للشعب المصري. وكانت والديكتاتورية العسكرية والفساد الحكومي أسبابا رئيسية جعلت الشارع المصري يرحب بالإسلاميين حلا لهذه المشاكل. وكان هدف حركة الإخوان المسلمين منذ تأسيسها عام 1928 هو إسقاط النظام الحاكم والوصول إلى السلطة وتطبيق الشريعة الإسلامية في الحكم، أما الحرية والديمقراطية والمساواة بين الجنسين فقد اعتبرتها الحركة حاجزا يمنعها من تطبيق الشريعة الإسلامية، لقد كانت عقيدة الحركة مبنية على الشريعة ومعاداة السامية حتى قبل تأسيس دولة إسرائيل، ومنذ عام 1948 دخلت الحركة في معارك غير منتهية مع الدولة اليهودية. كل الحركات الإسلامية المتطرفة من القاعدة إلى الجهاد العالمي والجماعة الإسلامية تأسست على مبدأ عقيدة الإخوان المسلمين المتطرفة، وهذه الحركات لعبت دورا كبيرا في توجيه مصر نحو الدين والمعاداة المتزايدة لدولة إسرائيل. بعض الناس، وخاصة الصحفيين الغربيين يقولون بأنه يجب نسيان كل ذلك الآن، وأن الإخوان المسلمين أصبحوا حركة علمانية اليوم ستقود مصر نحو الديمقراطية، هذا على الرغم من تصريحات مرسي قبل فوزه في الانتخابات بأنه سيطبق الشريعة الإسلامية ويحرر القدس، ولكن لا زال الصحفيين الغربيين يقولون أنه يريد إنشاء دولة مدنية وديمقراطية.{nl}هل تضائل الإيمان لدى مرسي بعد انتخابه رئيسا؟ هل كان يكذب على نفسه طول الوقت؟ هل تحول الإخوان المسلمون للديمقراطية بمجرد فوزهم في الانتخابات؟ هل سيحترم الإخوان الآن زوجاتهم ويتوقفوا عن قتلهن؟ هل سيحترمون جيرانهم من الدول؟ هل نجح الإخوان المسلمون في إقناع العالم بالتغيير بعد فوز مرسي بساعات قليلة؟ يبدو أن هذه الأسئلة لم تطرح لدى الغرب، وأن البيت الأبيض مستعد للسير جنبا لجنب مع الإخوان المسلمين. وعلى الجهة الأخرى فإن الدول العربية ترى في الإخوان المسلمين خطرا محدقا، حيث أن السعودية ودول الخليج تراقب التطورات التي تحدث في مصر بقلق شديد وترفض في نفس الوقت المساعدة في منع الانهيار الاقتصادي لمصر، وقد صرح قائد شرطة دبي ضاحي خلفان هذا الأسبوع قائلا بأن انتخاب مرسي هو نذير شؤم لمصر والمنطقة، وهدد الأسبوع الماضي أيضا باعتقال يوسف القرضاوي بسبب التحريض ضد الأمارات العربية المتحدة. وقد طردت السعودية جميع أعضاء حركة الإخوان المسلمين بعد أحداث أيلول بعد أن اكتشفت أن عددا من المشاركين في الهجمات قامت بتحريضهم الحركة الإسلامية المتشددة من أجل الانضمام للقاعدة.{nl}وبالنظر إلى الحراك الديمقراطي فإن مرسي اليوم هو الرئيس المصري، ولديه الفرصة الآن لإعادة البرلمان الذي حله المجلس العسكري، وكذلك التأكد من أن الدستور ينطوي على تطبيق الشريعة في الحكم، وبهذا الشكل فإن الأمر لن يتطلب الإخوان المسلمين سوى بضعة أسابيع لإعادة تشكيل البرلمان، ومع وجود مرسي رئيسا ما الذي سيمنع الإخوان المسلمين من الإطاحة بالمجلس العسكري وقادته؟ هل سيقاوم المجلس العسكري ويسقط النظام الجديد؟ لا يبدو هذا وشيكا. وما الذي سيمنع الإخوان المسلمين من الشروع في خطة من أجل تأسيس دولة إسلامية ؟ يعتقد الغرب أن ما سيكبح طموحاتهم هو البراغماتية والضغط من خلال الحاجات المالية الملحة للدولة، والدعم المالي الذي تقدمه الولايات المتحدة لمصر، ولكن من الصعب أن نفترض أن عقيدة الإخوان المسلمين سوف تتفوق على البراغماتية، وهناك مؤشرات يمكن ملاحظتها من خلال تعهد مرسي بإعادة محاكمة مبارك وجميع "القتلة" ومطالبة الولايات المتحدة بالإفراج عن الشيخ الضرير عمر عبد الرحمن.{nl}العقوبات على طهران غير كافية، هنالك حاجة لوسائل استخبارية عسكرية ضد إيران{nl}المرصد السياسي الأمريكي – مايكل آيزنشتات{nl}من أجل تعزيز الجهود الدبلوماسية مع إيران، يتعين على الولايات المتحدة أن تكثف عملياتها الاستخباراتية وتستخدم الأداة العسكرية بفاعلية أكبر لتغيير حسابات طهران فيما يتعلق بالتهديدات. مع انتهاء الجولة الأخيرة من الدبلوماسية النووية في الأسبوع الماضي بشكل غير حاسم، من المتوقع أن تستعد الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي لفرض جولة جديدة من العقوبات على إيران. ومع ذلك، فنظراً للاحتياطيات النقدية واحتياطات الذهب التي بحوزة إيران ودخل النفط الكبير الذي مازالت تتمتع به فإن العقوبات وحدها قد لا تجعل النظام أكثر مرونة في المفاوضات. ولتعزيز الجهود الدبلوماسية - وبالتالي تقليص فرص الصدام العسكري - يجب على الولايات المتحدة أن تكثف عملياتها الاستخباراتية وتستخدم أدواتها العسكرية بطرق لم تكن مستعدة لاتخاذها حتى الآن.{nl}منذ توليها مهام منصبها، كانت إدارة أوباما متحفظة للغاية تجاه استخدام الأداة العسكرية في التعامل مع طهران، ويعود ذلك إلى حد كبير من أجل تفادي تقويض الجهود الدبلوماسية المتعلقة بالقضية النووية أو إثارة صراع غير مقصود. ومما يُحسب للإدارة أنها بنت القدرات العسكرية لحلفاء الولايات المتحدة في المنطقة وسدت الفجوات في الدفاعات الأمريكية في الخليج الفارسي وحددت الخطوط الحمراء فيما يتعلق باستخدام القوة. غير أنه لا يبدو أن تلك الخطوات قد غيرت من حسابات طهران المتعلقة بالتهديدات. ولكي تنجح الدبلوماسية يجب على الولايات المتحدة أن تفعل ما يلي:{nl}تقوية الشراكات: أوضح وزير الدفاع الأمريكي ليون بانيتا أن تعزيز الشراكات الأمنية والدفاعات الجماعية هي الخطوات الرئيسية لمنع إيران من اكتساب أسلحة نووية. وبناءاً على جهود سابقاتها، سعت إدارة أوباما إلى تعزيز تلك الأهداف عبر "حوار أمن الخليج"، وعشرات المليارات من الدولارات من مبيعات الأسلحة المخططة لحلفائها في دول الخليج. وقد كانت النية هي طمأنة هؤلاء الحلفاء، وإقناع إيران في الوقت نفسه بأن برنامجها النووي سيقلل من أمنها بدلاً من أن يعززه. ومع ذلك، تؤمن طهران بأن "الصحوة الإسلامية" التي تهز المنطقة حالياً ستجرف مشيخات الخليج العربي وأن أنظمة ثورية إسلامية تعتنق بقوة أكثر رؤية إيران العالمية هي التي سترث القوات المسلحة لدول الإمارات في نهاية المطاف. ومن هذا المنظور لا تشكل جيوش دول الخليج العربية أي تهديد لإيران، لذا فإن المساعي الأمريكية لبناء هذه الجيوش لم يكن لها أثر على حسابات طهران فيما يخص التهديدات.{nl}سد فجوات القدرات: بعد إجراء مراجعة داخلية في عام 2011 والتي كشفت عن وجود فجوات خطيرة في القدرات القتالية الأمريكية في الخليج، أمرت "القيادة المركزية" للولايات المتحدة بالقيام بجهد عاجل لتعزيز جاهزية القوات الأمريكية هناك. وتلك التحديثات - إلى جانب إرسال سفن مضادة للألغام ومروحيات إضافية إلى المنطقة وكذلك إعادة تجهيز بارجة النقل الأمريكية البرمائية "يو إس إس بونس" لتعمل كقاعدة رسو طافية للعمليات الحربية البحرية الخاصة والمضادة للألغام في الخليج - سوف تساعد القوات الأمريكية على التعامل مع التهديدات الحربية الآتية من القوارب الصغيرة والألغام والغواصات. ولكن بما أن أياً من هذه الخطوات الضرورية لا تعزز القدرة الهجومية الأمريكية في الخليج، فليس من المرجح أن تؤدي إلى تغيير حسابات طهران المتعلقة بالتهديدات.{nl}رسم خطوط حمراء: صرح الرئيس الأمريكي أوباما ووزير دفاعه بانيتا أنه إذا ما بدأت إيران بناء سلاح نووي فإن الولايات المتحدة ستستخدم جميع الوسائل التي تحت تصرفها لمنع إكمال هذا المشروع. (كما أنهما حذرا طهران أيضاً من أن أي محاولة لإعاقة الملاحة في "مضيق هرمز" سيدفع الولايات المتحدة إلى القيام بعمل عسكري.) إن التقارير الإعلامية الأخيرة عن التجسس السيبراني الأمريكي والإسرائيلي على إيران قد جعلت بعض المسؤولين الإيرانيين يتساءلون عما إذا كان بمستطاعهم بناء قنبلة في الخفاء أم لا - إذا ما قرروا القيام بذلك. بيد، ربما يكون هذا غير ذي صلة بما نتحدث عنه: فكون واشنطن قد رفعت سقف خطها الأحمر عالياً جداً فيما يتعلق ببرنامج طهران النووي يجعل بوسع إيران أن تحقق تقدماً كبيراً نحو اكتساب قنبلة نووية - وكل ذلك من خلال الأنشطة الصريحة - من دون المخاطرة بقيام الولايات المتحدة بعمل عسكري.{nl}قد تعتمد الدبلوماسية الناجحة على قدرة الإدارة الأمريكية على إقناع طهران بأن ثمن المفاوضات الفاشلة يمكن أن يكون صراعاً مسلحاً. ولجعل هذا التهديد ذا مصداقية يجب على واشنطن أولاً أن تُظهر لطهران أنها تقوم بالتحضير لمواجهة عسكرية محتملة - سواء بمبادرة من إيران أو بلد ثالث - وأنها مستعدة وقادرة على فرض خطوطها الحمراء بشأن حرية الملاحة في الخليج والبرنامج النووي للنظام. كان للحذر المفهوم للإدارة الأمريكية فيما يتعلق بالأزمة السورية أثره الجانبي المؤسف على إقناع طهران بأن واشنطن تفتقد العزم للتعامل مع تحديها النووي. ولتبديد هذا الانطباع ينبغي على واشنطن أن تدعم المعارضة المسلحة في سوريا بقوة أكبر - حيث أن دمشق هي حليفة طهران الإقليمية الأقرب. إن السبيل لتحقيق ذلك هو توفير دعم كاف لتمكين المعارضة من تغيير دفة الأمور في سوريا لكن بدون انخراط الولايات المتحدة بصورة عميقة في الأزمة إلى درجة تؤدي إلى تحويل الموارد والانتباه عن القضية النووية الإيرانية.{nl}ينبغي على الولايات المتحدة أن تتخذ خطوات إضافية لإظهار أنها تستعد لمواجهة عسكرية محتملة مع إيران، سواء كان ذلك نتيجة توجيه ضربة وقائية إسرائيلية أو استفزاز إيراني. على سبيل المثال ينبغي لها أن تعزز الأمن حول السفارات والمنشآت العسكرية وترفع حالة التهديد لقواتها في المنطقة وتتخذ خطوات أخرى تشير إلى أنها مستعدة لذلك النوع من الاضطرابات التي قد تؤدي إلى اندلاع مواجهة مع إيران. وينبغي للوكالات الأمريكية وحلفائها المحليين أيضاً أن يزيدوا من مراقبتهم لأفراد الاستخبارات الإيرانية الذين يعملون تحت غطاء دبلوماسي وغير رسمي في المنطقة، بحيث يجعل من الصعب عليهم تخطيط أو تنفيذ عمل انتقامي. وبالإضافة إلى ذلك، ينبغي على الجيش الأمريكي أن يزيد من نطاق مناوراته الثنائية والمتعددة الأطراف في منطقة الخليج لكي يظهر أن كلاً من واشنطن ودول "مجلس التعاون الخليجي" على استعداد لمواجهة طهران. إن العمل ضمن إطار تحالفي له أهمية خاصة لأنه سوف يمنح شرعية لأية عملية عسكرية مستقبلية. وعلى وجه الخصوص، يتعين على الولايات المتحدة الشروع في مناورات تظهر قدرتها على الحشد السريع للقوات في المنطقة. وأخيراً، ينبغي أن تُعلن عن التحركات الكبرى لتطوير وإنتاج ونشر القنبلة "الخارقة للتحصينات" التي تزن 30000 رطلاً والتي يتم حالياً تطويرها للتعامل مع منشآت تخصيب اليورانيوم التي بنتها إيران تحت الأرض في فوردو.{nl}على الجبهة البحرية، يجب على واشنطن تحريك حاملة الطائرات التي ترتكز حالياً في الخليج الفارسي وتوجيهها نحو خليج عُمان حيث ستكون هناك أقل عرضة لهجوم إيراني مفاجئ وأفضل تموضعاً بكثير لشن ذلك النوع من الحملة "المركزة" التي تعتبر هي السبيل الأقل تكلفة لاستعادة حرية الملاحة في الخليج الفارسي في حالة قيام مواجهة. وقد أوضح كبار المسؤولين الإيرانيين أن حاملة الطائرات هذه تعتبر جائزة استراتيجية يمكنهم أن يحتجزوها عند الخطر لاسيما بالنظر إلى موقعها الحالي، وبالتالي فإن إعادة موضعتها مؤقتاً سيحرم الإيرانيين من مزية كبرى في حالة نشوب صراع. وفي الوقت نفسه، ولمنع طهران من الادعاء بصدق أنها لاحقت الجيش الأمريكي للخروج من الخليج الفارسي يجب على واشنطن مواصلة الحفاظ على القوات البحرية الأخرى هناك مع نشر قاذفات وطائرات هجوم إضافية في دول الخليج الجنوبية وأماكن أخرى في المنطقة. كما ينبغي لها أيضاً أن تشرح سراً لحلفائها أن إعادة موضعة الحاملة إنما هي وسيلة مؤقتة تهدف إلى تحسين وضع القوات الأمريكية في التعامل مع أية مواجهة محتملة مع إيران.{nl}إذا ما استمرت المفاوضات النووية في التدهور - مما يزيد من احتمالات المواجهة - فينبغي على الولايات المتحدة أن تفعل ما فعلته في أعقاب تفجير أبراج الخُبر في السعودية عام 1996، وهو الكشف للدول الصديقة عن أي عملاء مخابرات إيرانيين يعملون على أراضيها تحت غطاء دبلوماسي أو غير رسمي. ومن شأن ذلك أن يعيق قدرة إيران على تنفيذ موجة من الهجمات الإرهابية أو الانتقام في حالة تعرضها لضربة إسرائيلية وقائية أو حدوث اشتباكات في منطقة الخليج. وسوف تظهر جميع الخطوات السابقة أن واشنطن تؤمن أن هناك احتمال بارز لنشوب صراع في منطقة الخليج بينما تعزز في الوقت نفسه استعداد الولايات المتحدة لمثل هذا الاحتمال. كما أنها سوف تسمح أيضاً للإدارة الأمريكية بتجنب تهديد طهران صراحة بطرق يمكن أن تسبب انقساماً للدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن + ألمانيا وتجعل إيران تصر على موقفها من أجل حفظ ماء الوجه أو تدفعها إلى القيام برد مفرط.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/07-2012/ترجمات-172.doc)