المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اعلام حماس 107



Aburas
2012-07-04, 08:59 AM
أقلام وآراء ( 107){nl} أخي الشهيد... الرسالة نت،،، زاهر البيك{nl} كيف تنظر (إسرائيل) إلى التحديات الأمنية في المنطقة؟ المركز الفلسطيني للإعلام،،، د. عدنان أبو عامر{nl} هل (إسرائيل) جادة في إنقاذ السلطة الفلسطينية؟ المركز الفلسطيني للإعلام،،،د.عصام شاور{nl} أين رواتب الموظفين يا سلطة؟ المركز الفلسطيني للإعلام،،، د. فايز أبو شمالة{nl}أخي الشهيد...{nl}الرسالة نت،،، زاهر البيك{nl}عذرا أخي.. مرّ أسبوع على استشهادك دون أن أستطيع الكتابة عن أمجادك وبطولاتك وانسانيّتك, على الرغم من أنني أمتهن الصحافة منذ تسع سنوات وكتبت عديد المقالات عن الشهداء, ولكن هذه المرة انهارت قواي ولم تستطع يدي حمل القلم الذي اعتادت حمله .. فمصابي جلل وفراقك يا أخي هزّ أركان فؤادي..{nl}فلله درك يا أبا أنس، وأنت ترحل هناك إلى عليين مع الأنبياء والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا، لله درك وأنت تمضي إلى ربك مضرجا بدمائك الطاهرة الزكية ولسانُ حالك يقول: وعجلت إليك ربي لترضى.{nl}سلام عليك أيها الثائر المقدام، يا من صلت وجلت في ساحات النزال، ترفع راية الحق خفاقة في كل الميادين، سلام عليك يوم ولدت ويوم استشهدت ويوم أن فاضت روحك الطاهرة إلى بارئها، سلام عليك يوم أن أعلنت مآذن مسجدك الخلفاء الراشدين رحيلك لتلحق بركب الشهداء السابقين, سلام عليك يوم أن خرجت في عملية صيد الأفاعي القسامية تلهب أعداء الله بنيرانك، سلام عليك يوم أن كنت تطلق الصواريخ على مغتصباتِ العدو الصهيوني وتحيل مغتصباتهم إلى مدن أشباح، سلامٌ عليك يوم أن كنتَ تزرع العبوات الناسفة على الحدود منتظرا ً قدوم آليات الصهاينة لتحيلها أشلاء وحطاما.{nl}ستفتقدك حماس يا ثائر العز والكرامة، سيفتقدك إخوانك في المسجد وفي الميدان وفي التدريب وفي كل مكان، سيفتقدك والدك الذي يرثيك سرا وجهارا ويبكيك ليلا ونهارا , ستفتقدك والدتك الصابرة وشقيقاتك وأشقاؤك الذين اتخذتهم أصحابا لك تخشى عليهم أي مكروه, ستتفتقدك زوجتك وأبناؤك الأطفال يوم كنت تقبلهم وتمسح على رؤوسهم وتودعهم قبل كل مهمة جهادية.{nl}لقد نلت من اسمك نصيبا يا ثائرا على الظلم، وثائرا على المحتل، وقد تميزت بالبسمة الدائمة على شفتيك التي كنت تقابل بها إخوانك وأهلك من حولك، لكنك كنت على النقيض تماما عند المهمات والأمور التي تحتاج إلى حزم وربط وجدية، فكنت قائداً عسكريا فذا في كتائب القسام، أحبك كل من حولك لسعة صدرك وقوة رأيك ورباطة جأشك.{nl}ومنذ ان انضم –رحمه الله– إلى صفوف الدعوة الغراء، لم يفته أي نشاط دعوي في المسجد ولا مسيرة للحركة، فقد كان في قمة النشاط والحيوية فيصفه إخوانه أنه كان كالحمامة الطائرة تحلق في كل الميادين، بل هو النحلة التي ترتشف من جميع الأزهار، فكان ملتزما في الصلوات الخمسة في المسجد وخاصة صلاة الفجر، وكان يستمع إلى الدروس والمواعظ فتربى تربية قرآنية جهادية جعلت منه بطلا وقائدا عسكريا ومقاتلا صنديدا وعنيدا.{nl}لقد كان همّه على الاسلام كبيرا يتعدى الشأن المحلى الى الشأن العربي والدولي.. فأتذكر وانا أكتب هذه الكلمات –التي لا تفي جزءا يسيرا من حقه– يوم انتخابات الرئاسة المصرية حينما كان دائم الاتصال بي -بسبب عملي في الصحافة- يسألني عن وضع الدكتور محمد مرسي وما هي حظوظه في الفوز, لقد كان نظره بعيدا ويعلم مآلات فوز أو خسارة مرسي لانتخابات الرئاسية المصرية على الدعوة الاسلامية.. نم قرير العين يا أخي لقد فاز الاسلام في هذه الانتخابات واستجاب الله لدعائك الصادق أيها الصدوق.{nl}أهانَ عليكَ الرحيلُ يا حبيب القلب يا أبا أنس، أهان عليك فراق إخوانك وأهلك وأحبابك الذين ذرفوا عليك الدموع، فماذا سيكون حال إخوانك في مسجد الخلفاءِ الراشدين عندما ينظرون إلى الصف الأول فلا يجدوك وإلى الصف الثاني والثالث والرابع وإلى أفنية المسجد كلها فلا يجدوك، ماذا سيكون حال أنس وسوزان اللذين لم يصدقا إلى الآن أنك قد رحلت عن دنياهما فقد كنت لهم كل شيء في حياتهما أبا ً ومعلما ً ومربيا ً ، وغادرت إلى هناك، إلى عليين لتفضل الآخرة على الدنيا، والوداع على البقاء في هذه الدنيا الجيفة.{nl}لن ينسى أطفالك (سوزان ابنة التسع سنوات، وأنس ابن السبع سنوات، وسارة ابنة الخمس سنوات، ومرام ابنة الثلاث سنوات) لحظة جلوسهم معك حول مائدة الفطور، قبيل خروجك.. لم يكونوا يعلمون أنه آخر فطور لهم مع أبيهم الحنون الذي أحبوه حبا كثيرا.{nl}خرج ثائر من بيته مودعا أهله كعادته لأن حياته أصبح عنوانها الجهاد في سبيل الله, وفي كل وقت وفي كل حين معرض لأن يرتقي شهيدا نحو العلياء وهذا ما تمناه الثائر، لقد كتب الله عز وجل أن يرتقي ثائر في هذا اليوم شهيدا ً ليبدأ رحلة الراحة وإنهاء حالة التعب من دنيا الفناء.{nl}رحل ثائر –راعي النخوة-، رحل القائد الصنديد، والمقاتل العنيد، والقسامي الشهيد، بكاه المحبون من حوله، بكاه الأهل والأصحاب والجيران، وكيف لا يبكيه كل هؤلاء وهو البطل الذي صمد في المعارك وهو الذي أحبه الجميع لحسن أخلاقه ومرحه والتزامه، رحمك الله أيها الثائر، فاليوم تلحق بالشيخ نزار ريان ومصعب الجعبير وأحمد العامودي ومحمد المبحوح وغيرهم من الشهداء.{nl}لقد ابتهج قلبي يا أخي حينما سمعت طفلتك البكر سوزان وهي تدعو لك قائلة "الله يرحمك يابا وينولك الجنة".. لقد ابتهج قلبي يا أخي حينما رأيت النور يشرق من وجهك والابتسامة ترتسم على وجنتيك وأنت مسجى بدمك الطاهر.. لقد رقص قلبي يا أخي حينما قرأت حديث المقدام بن معْدي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : "إن للشهيد عند الله سبع خصال: يُغفر له في أول دفعة ، ويُرى مقعده من الجنة، ويجار من فتنة القبر، ويأمن يوم الفزع الأكبر، ويوضع على رأسه تاج الوقار الياقوتة منه خير من الدنيا وما فيها ، ويزوج ثنتين وسبعين زوجة من الحور العين ، ويشفع في سبعين من أقاربه".{nl}رحم الله أخي الشهيد وأسكنه فسيح جنانه مع الأنبياء والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا.{nl}نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحدا... والملتقى الجنة بإذن الله تعالى{nl}كيف تنظر (إسرائيل) إلى التحديات الأمنية في المنطقة؟{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، د. عدنان أبو عامر{nl}بات واضحاً أن (إسرائيل) تواجه في الوقت الراهن بيئة أمنية بالغة الصعوبة في الشرق الأوسط، فالظروف سريعة التغير في جميع أنحاء المنطقة أرغمتها على التكيف، حتى وإن كان انكشاف الأحداث لم يكتمل بعد.{nl}ويزداد المشهد تعقيداً في ضوء أن العديد من المشاكل التي تواجهها الدولة ترتبط بالأمن، إلا أن هناك عوامل أخرى تلعب دوراً بارزاً، من بينها التباينات الاقتصادية، وتضخم أعداد الشباب، وندرة الموارد، وظاهرة الإسلام السياسي، وجميعها تشكل إطارا لعملية صنع القرارات الاستراتيجية.{nl}وبالتالي فإن من الطبيعي لمواجهة مثل هذه التحديات أن يمثل الجيش مصدراً أساسياً لقوتها الرئيسة في الشرق الأوسط، ولاسيما وهي ترى أن القوى الإسلامية أخذت بالتقدم والتنامي مع حالة الربيع العربي، بعد أن كانت مهمشة لفترات طويلة، وأصبحت اليوم مصدراً جديداً للقوة في المنطقة، مع ما يحمله ذلك من تداعيات مروعة لـ"إسرائيل"، والمجتمع الدولي ككل.{nl}هذا الاتجاه الإسلامي هو الأكثر وضوحاً في مصر، حيث حل محل "الربيع العربي" شتاء بارد وطويل، من وجهة النظر الإسرائيلية، وتنطوي المستجدات هناك على مشاكل عويصة بالنسبة لـ"إسرائيل"، ولاسيما وأن مصر كانت فاعلاً رئيساً في الحروب الإقليمية.{nl}وحتى الوقت الراهن لا تزال تملك جيشاً ضخماً جيد التسليح في ظل السلام القائم، ورغم أن الحرب أمر غير مرجح على المدى القصير، إلا أنه من المهم أن ندرك احتمالية نشوب صراع في المستقبل القريب.{nl}فعلى سبيل المثال: قد يؤدي الجمع بين انخفاض الاستثمارات الغربية، وقلة السياحة، وفقدان إيرادات قناة السويس، وغياب النمو الاقتصادي إلى اندلاع موجة جديدة مما أسماها "انتفاضة الخبز"، لكن هذه المرة لن يحكم الشعب المصري حاكم مستبد كمبارك، بحيث يستطيع الشعب أن يصب على الرئيس جام غضبه.{nl}هذه المرة يرجح أن يلقي المصريون باللائمة على أعداء خارجيين: وهما بالتحديد "الشيطان الأكبر" وهي الولايات المتحدة "البعيدة"، و"الشيطان الأصغر والأقرب"، وهي "إسرائيل"، وكجزء من تراكم الأحداث المؤدية إلى الصراع، لن يكون مفاجئاً لو سعت القاهرة إلى نقل كتيبة من القوات إلى سيناء، تحت ذريعة الدفاع عن نفسها ضد نوع من التهديد الصهيوني.{nl}• مصادر التهديد{nl}وإذا ما أردنا تحليل التحديات الأمنية التي تواجه (إسرائيل)، يمكن الحديث عن توفر خيارات ممكنة في الوقت الراهن لنهاية الثورة السورية، مع العلم أن الترجيح الإسرائيلي يذهب باتجاه أن ما سيحدث في سوريا سيؤثر أيضاً على الدول الأخرى المجاورة لـ"إسرائيل"، حيث تواجه العائلة المالكة في الأردن انتقاداً في الساحة الداخلية حول العدالة الاقتصادية والفساد، وتأتي الأحداث في سوريا لتفاقم من هذه التوترات، مما قد يؤثر بصورة سلبية على "إسرائيل".{nl}كما أن تأثير الأزمة السورية وصل بالفعل إلى لبنان، فحزب الله يراقب الأوضاع عن كثب، ويستعد لاحتمال فقدان راعيه السوري؛ وإذا شعر بالخوف أو التهديد، فلن يتردد باستخدام أسلحته ضد (إسرائيل) وغيرها، ورغم المشاكل الأمنية بالغة الصعوبة التي تواجهها "إسرائيل"، إلا أنها مطالبة باستغلال الفرص الناجمة عن الاضطرابات الإقليمية.{nl}وبالانتقال إلى التحدي الإسرائيلي القائم في قطاع غزة، حيث يزداد الوضع سوءًا بالنسبة لـ"إسرائيل"، مع الزيادة المطردة في الاستعدادات العسكرية، واستمرار تدفق البضائع غير المشروعة عبر الحدود المصرية عن طريق شبكات الأنفاق التحت أرضية، وبالتالي، فإن تحديد هذه المصالح سهل وبسيط؛ لكن السعي لتحقيقها في وقت متزامن الجزء الأصعب.{nl}أما عن سيناء المجاورة، فقد أصبح الوضع فيها ينطوي على مشاكل كبيرة بشكل متزايد، ويتركز السبب الرئيس وراءها في البدو الذين فقدوا ممتلكاتهم ومصادر عيشهم، ثم اتجهوا للتهريب والأنشطة غير القانونية الأخرى، خاصة وأنه ليس لديهم أي شعور بالحقوق أو الالتزامات تجاه الحكومة المصرية، التي لم تفعل شيئاً سوى زيادة المشكلة تعقيداً.{nl}وتزعم المحافل الأمنية الإسرائيلية بأن الجيش المصري قادر على التعامل مع سيناء بمفرده حال رغبته في تخصيص الأفراد والموارد اللازمة، ومن هذا المنظور فإن مشكلة سيناء قضية داخلية يتعيّن على القاهرة معالجتها، و"إسرائيل" ليس لديها رغبة في التدخل، وتعريض معاهدة السلام مع مصر للخطر.{nl}وبالتالي فإن التحولات الجذرية التي تأخذ مجراها في جميع أنحاء الشرق الأوسط لا تؤثر على الوضع الاستراتيجي لـ"إسرائيل" فحسب، بل على الساحة المستقبلية التي ستعمل بها، وكان بعضها واضحاً قبل اندلاع فترة "الربيع العربي".{nl}هل (إسرائيل) جادة في إنقاذ السلطة الفلسطينية؟{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،،د.عصام شاور{nl}أكد مسئول فلسطيني كبير لوكالة رويترز أن السلطة الفلسطينية حاولت الحصول على قرض بقيمة مليار دولار من صندوق النقد من خلال " إسرائيل" دون جدوى، وكذلك نشرت مصادر أنباء مختلفة بأن رئيس الوزراء الدكتور سلام فياض ورئيس البنك الإسرائيلي المركزي ستانلي فيشر قررا أن تطلب دولة الاحتلال " إسرائيل" قرضا للسلطة الفلسطينية ولكن الطلب تم رفضه لأن صندوق النقد لا يسمح لدولة أن تقدم طلبا نيابة عن كيان آخر لا يحمل صفة " دولة".{nl}إن لجوء السلطة الفلسطينية للعدو من اجل مساعدة السلطة وحمايتها من الانهيار وقيام " إسرائيل" بتقديم الطلب حتى لو تم رفضه لا يخدم القضية الفلسطينية، فالفلسطينيون يقدمون " إسرائيل" للرأي العام بأنها كيان غاصب يحتل الأراضي الفلسطينية ومستمر في عمليات الاستيطان ولا يمكن الجلوس معه على طاولة الحوار والتفاوض، وفي المقابل فإنهم ما طرقوا سوى الباب الإسرائيلي لإنقاذهم من شبح الانهيار الاقتصادي والأزمة المالية الخانقة، فلماذا تركنا الدول العربية والإسلامية وحتى الغربية ولم نلح عليهم في طلب المساعدة أو حتى في تقديم طلب إلى صندوق النقد بدلا من " إسرائيل"؟.{nl}إن مجرد المحاولة من قبل " إسرائيل" لمساعدة السلطة يعني أنها لا تحاصر الشعب الفلسطيني ولا تضيق على السلطة الفلسطينية اقتصاديا أو تمارس القرصنة على أموال الضرائب الفلسطينية،علما بأن " إسرائيل" تعلم تماما بأن محاولتها ستبوء بالفشل لاعتبارات قانونية لا يمكن تجاوزها، وهي بذلك حققت مكاسب إعلامية عالمية سيتم استغلالها في القريب المنظور كحجة في وجه الشكاوى الفلسطينية أمام المؤسسات الدولية دون أن تقدم أية مساعدة للفلسطينيين.{nl}أسئلة كثيرة تظل معلقة: فأين تتجه السلطة الفلسطينية مع التدهور الاقتصادي وما سبب الأزمة الاقتصادية طالما أننا شارفنا على الانتهاء من بناء دولة المؤسسات ودحر الاحتلال كما تقول السلطة؟ ولماذا نكث الغرب ونكثت أمريكا بوعودهم في تقديم المليارات للسلطة الفلسطينية علما بأنها التزمت بكل الاتفاقات والنصائح التي تقدمت بها الدول المانحة والرباعية الدولية؟.{nl}اعتقد انه آن الأوان للسلطة أن تدرك بأن أمريكا والعالم الغربي لا يقدمون لها سوى السراب، وإن بقيت الحال كذلك فإن الانهيار الاقتصادي حاصل لا محالة بغض النظر عن التقارير الاقتصادية المشجعة التي نسري بها عن أنفسنا ونغطي على إخفاقاتنا، فالواقع يؤكد غير ذلك ويجب البحث عن طريق آخر يبدأ بالمصالحة ووحدة الصف الوطني والبناء الداخلي وتحويل وجهتنا عن الغرب وحلفاء " إسرائيل" إلى العرب والمسلمين.{nl}أين رواتب الموظفين يا سلطة؟{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، د. فايز أبو شمالة{nl}لا يملك الموظف غير راتبه، إنه الدخل المقدس الذي يجب أن يظل بعيداً عن الصراعات السياسية، وقد جرت العادة على مستوى العالم أن تحرص أية حكومة على تأمين راتب الموظف، فهو خارج إطار المتغيرات، طالما أدى عمله وفق عقد العمل الموقع بينه وبين الجهة التي استخدمته، والتي تقضي بأن يوفر المشغل راتب مستخدمه آخر الشهر، وقد قضت المحاكم الفلسطينية على أرباب عمل بدفع رواتب موظفيهم، وفي حالة التأخير فرضت عليهم غرامة مالية، واعتبرت المشغل خارجا عن القانون.{nl}فلماذا التأخير في دفع رواتب مستخدميكم يا سلطة فلسطينية؟ ولماذا تظهرون بطولاتكم في ميدان رام الله ضد المحتجين، فإذا وصلتم إلى رواتب الموظفين بان عجزكم؟{nl}لماذا تقومون بدوركم الأمني بالكامل، وتنسقون حركة قواتكم بما يضمن سلامة المستوطنين، فإذا صار الحديث عن رواتب الموظفين، بان ضعفكم، وتعثرت خطواتكم؟{nl}لماذا تواصلون التزامكم باتفاقيات أوسلو، واتفاقية باريس الاقتصادية، وتطبقون شرائعها على الشعب، فإذا وصل الأمر لرواتب الموظفين، صار التسويف والمماطلة؟{nl}وبأي حق يتقدم "ستانلي فشر" محافظ بنك إسرائيل إلى صندوق النقد الدولي بطلب إقراض السلطة الفلسطينية مائة مليون دولار، بناء على لقاء جمعه مع سلام فياض؟ والمفروض أن يوفر محافظ بنك إسرائيل المبلغ من خزينة دولة إسرائيل رغم أنفه، ولاسيما أن قوات أمن السلطة الفلسطينية ما زالوا يمارسون التنسيق الأمني، ويتعاونون مع المخابرات الإسرائيلية لتأمين حياة الجنود الإسرائيليين والمستوطنين، ولا ذنب للموطن العربي في السعودية والكويت وليبيا، ومصر والجزائر، لا ذنب لهذا العربي أن يدفع من قوت يومه رواتب لقوات الأمن التي تضمن سلامة المستوطنين بالتنسيق مع الإسرائيليين!.{nl}وكيف يصدق الفلسطيني أنكم مسئولون، وأنتم لا تمتلكون من أمر الوطن مقدار صرف الرواتب؟! وإذا كنتم عاجزين إلى هذا الحد، فلماذا تصرون على جلب الشعب الفلسطيني إلى بيت الطاعة، وتحشرون قدراته ضمن أفقكم السياسي الضيق؟{nl}لماذا لا تطلقوا يد الشعب ليفتش بنفسه عن رواتبه آخر الشهر، وعن مستقبله السياسي الذي انحشر في زاوية الأمن الإسرائيلية، فصارت قضية الرواتب هي المعادل الموضوعي للقضية الفلسطينية، بعد أن كانت المقاومة الفلسطينية هي عنوان الشرف الفلسطيني، ومدار اهتمام الشعب الفلسطيني، صارت بفضلكم الرواتب آخر الشهر هي شغله الشاغل؟{nl}لقد بات جلياً للقاصي والداني أن السلطة توظف رواتب الموظفين لأغراض سياسية، وأن السلطة تغطي على فشل خطواتها التفاوضية بتأخير الرواتب، وأن السلطة تؤخر الرواتب كلما ظهر في الأفق تحركات سياسية جديدة، أو كلما ظهرت بوادر فشل لهذه التحركات، وأن السلطة تفجر موضوع الرواتب للتغطية على المظاهرات التي تفجرت في رام الله، وهتف خلالها المتظاهرون: "يا موفاز ويا عباس، راح ندوسكم يا أنجاس".{nl}من عجز عن تأمين رواتب موظفيه، فمن باب أولى أن يعلن عجزة عن تحرير متر واحد من القدس، ومن عجز تأمين رواتب موظفيه، عليه أن يعلن للملأ أنه رجل عنين، لا ينفع زوجته، ولن ينجب منها ولداً، ولن يحرر أسيراً، ولن يواجه مستوطناً، وأنه موظف براتب لدى الجهات الدولية التي قبلته حرس حدود لدولة إسرائيل.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/07-2012/حماس-107.doc)