تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : اعلام حماس 112



Aburas
2012-07-10, 09:28 AM
أقلام وآراء ( 112 ){nl} لا مؤبد في السياسة المركز الفلسطيني للإعلام،،، د. يوسف رزقة{nl} لا رحمة للعملاء والوحوش البشرية المركز الفلسطيني للإعلام،،، د.عصام شاور{nl} ملاحظات سريعة حول قرار الرئيس المصري المركز الفلسطيني للإعلام،،، د. إبراهيم حمّامي{nl} ليرتعب الناس من كلام عباس فلسطين أون لاين،،، د. فايز أبو شمالة{nl} تجسيد الأنبياء والصحابة في المسلسلات فلسطين أون لاين،،،أحمد أبو رتيمة{nl} خلفان لا يمثل إلا نفسه كما قال السفير فلسطين أون لاين،،، د.عصام شاور{nl}لا مؤبد في السياسة{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، د. يوسف رزقة{nl}الإعلام الكاره للتيارات الإسلامية يقفز كعادته عن الحقائق و يتجاهل الوقائع و يسبح في الفبركات والتجديفات المضللة.{nl}لا توجد في العالم اتفاقيات ثنائية تقوم على قاعدة التأبيد المطلق إلى أن تقوم القيامة . الاتفاقات يبرمها عادة قادة مظروفة حياتهم بظرف زمني محدد ، و يخضعون عند التوقيع والإبرام إلى ظروف لا تعرف الدوام و لا التأبيد ، لأن الظروف السياسية و الاقتصادية كالطقس في علوم الجغرافيا يقوم على التقلب الدائم و التغيير المستمر بفعل العوامل التي تطرأ عليه.{nl}ومن هذه الاتفاقيات التي لا تتمتع بالخلود و التأبيد اتفاقية كامب ديفيد التي أبرمها نظام السادات مع تل أبيب في ولاية مناحييم بيغن.{nl}هذه الاتفاقية كانت قد بنت ظرفها و طقسها، حيث وجدت في السلطة المصرية من يدافع عنها ويصون بقاءها رغم الإرادة الشعبية المصرية الرافضة لها.{nl}هذا الظرف و الطقس السياسي تغير، و جاء طقس جديد تقوده ثورة يناير 2011 المجيدة التي أسست لبداية الجمهورية الثانية في أرض الكنانة.{nl}الإعلام المصري الرسمي والحزبي , كلامها كان يعرف أن الإخوان أحد مكونات الشعب المصري الرئيسية التي رفضت كامب ديفيد, ورأت فيها إجحافا بالحقوق المصرية والعربية, وفيها تعد على كرامة مصر غير أن كل المكونات الرافضة للاتفاقية لم تجد متنفسا لتعبر من خلاله عن رفضها غير مقاومة التطبيع ومحاصرة العلاقات الثنائية واستبقائها في الإطار الرسمي.{nl}الظرف الثوري, والطقس السياسي الجديد, أطاح بسندنة الماضي وجاء بقيادة جديدة تحمل في فكرها وثقافتها رفضاً للاتفاقية لأسباب عديدة, ولكنها في الوقت نفسه ليست قيادة مغامرة, ولا ينبغي لها أن تتورط في مغامرات تقوم على العاطفة والحماس الانفعالي لذا كانت مصيبة فيما أحسب في حديثها عن احترام اتفاقية مصر مع العالم.{nl}احترام اتفاقيات مصر مع العالم لا يمنع مصر الجديدة من حقها القانوني والسيادي, في مراجعة الاتفاقيات مع الآخرين بما فيها اتفاقية كامب ديفيد, بحسب الأصول القانونية وقواعد العمل التي تحكم السياسة الخارجية والعلاقات الثنائية.{nl}لا توجد اتفاقية مؤبدة تحمل صفة الخلود لا عند مصر ولا عند غيرها من دول العالم.{nl}فالاتفاقيات عادة تقودها المصالح المتبادلة و الاحترام المتبادل للتوقيعات، ولا أحسب أن اتفاقية كامب ديفيد قد حققت مصالح مصر على الوجه الأفضل الذي يمكن أن يفخر به الوطني المصري، بل لقد قابلها الوطنيون المصريون بكثير من النقد و الشجب و لكن الظروف السياسية، وأنظمة الحكم أوجبت على المنتقدين الصبر. مصر الثورة ليست مبارك، ولا مصر التبعية، ولا مصر كامب ديفيد، ولا مصر أيضاً المغامرة العاطفية.{nl}إنها مصر العهد الجديد الذي يود أن يبني سياسة خارجية على قواعد جديدة في مركزها تقع كرامة مصر و حقوق مصر و مصالحها ، لذا فإنه من المنطق أن يراجع العهد الجديد اتفاقيات العهد الماضي المنحل مع الآخرين ، و يتخذ القرار المناسب في ضوء المراجعة بما يحقق مصالح الشعب و يحفظ الاستقرار ، و قفز الإعلام الكاره للتيار الإسلامي عن قواعد عمل رجل الدولة بغرض الاصطياد في المياه العكرة ، لن يستفز العهد الجديد, ولا يجب أن ينجح في تحقيق مصالحه الفاسدة على حساب مصالح الشعب الحقيقية, وعلى حساب القيادة العلمية والثورية أيضا.{nl}لا رحمة للعملاء والوحوش البشرية{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، د.عصام شاور{nl}في الأسبوع المنصرم تم محاكمة مجموعة من المجرمين في محاكم الضفة الغربية، منهم القاتل والمغتصب ومنهم من تعامل مع الاحتلال وسرب إليه أراض فلسطينية، ولا اخفي استغرابي من الأحكام المخففة أصلا فضلا عن الاكتفاء بالحد الأدنى من العقوبة لأسباب تتعلق بوضع المجرم.{nl}احد المجرمين تمت إدانته وحكم عليه بالسجن عشر سنوات عن تهمة الاغتصاب، ولأن المتهم طلب الرافة والرحمة ولأنه معيل لأسرة من بينها معاق تم تخفيف الحكم الى السجن خمس سنوات، وكذلك فقد أصدرت محكمة حكما بالأشغال الشاقة لمدة خمس سنوات أيضا بدلا من ثمان سنوات نظرا لطلبه الرأفة والرحمة ولأنه طاعن في السن ومعيل لأسرة من ضمنها بنت مصابة بالسرطان، وهنا نشير بأن السلطة هي التي تتحمل مساعدة الاسر الفقيرة والمرضى الذين لا معيل لهم دون اللجوء الى التخفيف عن المجرمين.{nl}في الإسلام تدرأ الحدود بالشبهات، ولكن إن ثبت بالدليل القاطع وبدون شبهات ارتكاب الجريمة فلا تجوز الرحمة ولا الرأفة بالمجرم كائنا من كان، ونحن إذ نطالب بالتحقق من ارتكاب الجريمة حتى لا يظلم احد، ولكن الأحكام التي نحن بصددها لا تتوافق مع حجم الجريمة، فجريمة الاغتصاب _وليس الزنا لغير المحصن_ لا يستحق فاعلها سوى الإعدام، وكذلك من باع أرضا للعدو او تعاون معه ضد شعبه وحصل منه الضرر البالغ مثل استشهاد أو جرح أو اعتقال مواطنين او مقاومين او سرب معلومات للعدو تضر بالمجتمع او بالمقاومة، فأولئك لا جزاء لهم سوى الإعدام.{nl}لاحظت أن من ضمن الأسباب الموجبة لتخفيف الأحكام هو التقدم في السن، علما بأن المجرم لم يبلغ الخمسين من عمره، ولكن في بعض القضايا السابقة وجدت ان صغر السن والإقبال على الحياة أيضا كانت من العوامل المخففة، فهل المسألة فقط هي البحث عن اية أسباب نعفي منها المجرمين من بعض ما يستحقونه حسب القانون؟{nl}نحن نؤكد على ضرورة الالتزام بالقانون والدستور وعلى احترام القضاء، ولكن يبدو لي بأن هناك ما يجب تعديله حتى تكون العقوبات رادعة لكل من تسول له نفسه العبث بالمجتمع وبأعراض المواطنين وأمنهم وأذكر بأن الأحكام المخففة التي لا تتناسب مع الجرائم وتأثيرها على الضحايا وذويهم تكون سببا في انعدام الأمن والاستقرار في المجتمع، فهي من ناحية تشجع على ارتكاب الجرائم ومن ناحية أخرى تضطر البعض إلى الانتقام من المجرمين وأقربائهم بطرقهم الخاصة.{nl}ملاحظات سريعة حول قرار الرئيس المصري{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، د. إبراهيم حمّامي{nl}ما زالت مصر وثورتها تشغلنا و"تطيّر" النوم من عيوننا، متابعة ولهفة وفخراً بهذه الثورة التي تشق طريقها رغم كل الصعوبات والعراقيل.{nl}أصدر الرئيس المصري محمد مرسي قراراً رئاسياً مختصراً يوم أمس أعاد فيه مجلس الشعب المصري المتخب، ملغياً بذلك قراراً سابقاً بحله من قبل المجلس الأعلى للقوات المسلحة.{nl}تداعيات القرار داخلياً وخارجياً كانت كبيرة، واحتلت صدارة الأخبار والتحليلات، ليس في مصر وحدها لكن في أركان المعمورة الأربعة.{nl}وهنا نسجل التالي:{nl}1) القرار لم يتعرض لحكم المحكمة الدستورية العليا، التي تنحصر صلاحياتها في الاستشارة والبت في دستورية قوانين معينة من عدمه، ولا تصدر قرارات تنفيذية{nl}2) قرار الرئيس مرسي هو من ضمن اختصاصاته المنصوص عليها، ومن خلال قوانين ذُكرت في نص القرار{nl}3) كل من هاجموا القرار واعتبروه انتهاكاً لم يأتوا بقانون واحد أو مرجعية قانونية من أي نوع انتهكها قرار الرئيس المصري، بل كان اعتراضاً مرسلاً بلا أدلة قانونية{nl}4) في المقابل خرج العديد من خبراء وفقهاء وأساتذة القانون بآراء علمية تثبت أن الرئيس مرسي يمارس صلاحياته، ويؤكدون صحة وسلامة وقانونية قراره{nl}5) قرار الرئيس المصري يحترم قرار الدستورية العليا ويهيء لتطبيقه عبر الدعوة لانتخابات تشريعية مبكرة وخلال 60 يوم من اقرار الدستور، وهو ما يرمي الكرة في ملعب المماطلين والمتلكئين في إقرار الدستور، ويجعل من مصلحة الجميع إقرار دستور متفق عليه ودون تباطؤ{nl}6) الاصطفاف الذي شهدته مصر بعد القرار كان صحياً وبامتياز حيث سقطت باقي الأقنعة عن البعض خاصة أدعياء الثورية والحرص على القانون، أو الذين كانوا يصيحون يسقط حكم العسكر وانحازوا اليه اليوم، وأثبت آخرون أن خلافهم مع الرئيس لا يعني وقوفهم ضد قراراته إن كانت في مصلحة الشعب، وسجلوا بالتالي مواقف وطنية متميزة{nl}7) اجتماع المجلس الأعلى للقوات المسلحة ليلة أمس وبدون دعوة من القائد الأعلى للقوات المسلحة أي الرئيس مرسي، هو سابقة هي الأولى من نوعها، وعدم إصداره لبيان كان أفضل ما قام به حتى اللحظة{nl}8) توقيت قرار الرئيس مرسي له ما له، حيث تعقد اليوم جلسات للنظر في قانونية مجلس الشورى والجمعية التأسيسية للدستور، أي أن قراره منع استعادة المجلس العسكري لما يعتبره حقه في تشكيل اللجنة التأسيسية على "كيفه" طبقاً للاعلان الدستوري المكمل، في حال حل مجلس الشورى واللجنة التأسيسية{nl}9) كما أنه جاء قبل تشكيل الحكومة، حتى تؤدي الحكومة اليمين الدستورية أمام مجلس الشعب وليس أمام المجلس العسكري الذي قد يفرض رأيه أو يعترض على أسماء بعينها، والأهم أنه يجعل من الاعلان الدستوري المكمل أمراً واقعاً، باختصار الحكومة القادمة ستقسم اليمين الدستوري أمام مجلس الشعب{nl}10) المحكمة الدستورية العليا لا يحق لها النظر في الاجراءات التنفيذية وآليات تطبيق القرارات والأحكام، ولا تنعقد إلا بطلب يحال إليها من جهة قانونية، وبالتالي فإن اجتماعها اليوم لا يندرج تحت أي بند رسمي{nl}11) أعضاء الدستورية العليا أنفسهم خاصة تهاني الجبالي سبق وأن صرحت قبل أشهر أن قانون الانتخاب وما يترتب عنه محصن بالاعلان الدستوري الصادر في مارس/آذار 2011، وهذا موثق بالنص والحرف{nl}12) بعض القانونيين الذين اعترضوا بالأمس على قرار الرئيس تراجعوا اليوم بعد دراستهم المعمقة له، ومنهم القاضي أشرف ندى ود. جابر نصار أستاذ القانون الدستوري بجامعة القاهرة، وأرجعوا رأيهم السابق لتأثير الاعلام المُضَلِل{nl}13) قرار الرئيس مرسي بعودة مجلس الشعب يؤكد عدم وجود أي صفقات بين المجلس العسكري و جماعة الإخوان، كما أشيع في الفترة السابقة{nl}14) القرار يعني أن المجلس العسكري يبقى مجلساً عسكرياً فقط ودون التدخل في السياسة وهو بالتالي يعيد الأمور لنصابها{nl}15) المجلس الأعلى للقوات المسلحة ليس وصياً على تطبيق القرارات والأحكام، ولا يحق له التدخل، وإن كان هناك خلاف فهو بين السلطات الثلاث التي لا يعتبر العسكر جزء منها، وبالتالأي فإن دعوات البعض للعسكر بالتدخل هو دعوة للقيام بانقلاب عسكري مكتمل الأركان{nl}وأخيراً فإن الرئيس المصري محمد مرسي يثبت أنه رجل ذكي وقوي، ليس بيد أحد أو لقمة سائغة، وليس رئيساً صورياً بلا صلاحيات، وأنه مستعد للذهاب لأبعد مدى لتطبيق الديمقراطية وتحقيق أهداف الثورة في آن واحد، فهو قد وعد وبدء بالوفاء بوعوده.{nl}مصر هي مفتاح الأمة والمنطقة، وشأنها يعنينا جميعاً، ومن هنا نقول، أن قرار الرئيس المصري مرسي قرار موفق صائب في توقيت مدروس وبقانونية احترافية.{nl}اللهم وفق مصر وشعبها ورئيسها لما تحبه وترضاه.{nl}ليرتعب الناس من كلام عباس{nl}فلسطين أون لاين،،، د. فايز أبو شمالة{nl}ليرتعب الناس من كلام عباس طالما ظل الرجل هو المتصرف الوحيد بالقضية الفلسطينية، وطالما ظل صاحب القرار الذي لا يجرؤ على مناقشته أحد، لقد تجلى ذلك في لقائه مع القناة الثانية الإسرائيلية، حين تجاوز السيد عباس كل الخطوط الحمراء الفاصلة بين الثوابت الوطنية وبين التفريط بالقضية، وقال بلغة "الأنا" الكلام التالي:{nl}1ـ أنا من قاد المفاوضات منذ أوسلو إلى يومنا هذا.{nl}2ـ أنا أمد يدي للسلام وأريد السلام ومقتنع بالسلام، وأقول: إنه الآن وقت السلام وليس غداً، لأن غداً لا احد يدري ماذا يجري في المنطقة؟.{nl}3ـ إنني جاهز للقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي "نتانياهو"، والحوار معه، ولكن أريد أن أطلب منه طلبين، وهما: إطلاق سراح الأسرى، وتزويدنا بالمعدات الخاصة بالشرطة وهذه أمور متفق عليها أكثر من مرة".{nl}4ـ خيارنا الأول والثاني والثالث هي المفاوضات للوصول إلى سلام.{nl}5ـ سنذهب إلى الأمم المتحدة للحصول على دولة، ولكن ليس لدينا مواعيد محددة.{nl}6ـ أنا لا أعطي إنذارات لأحد، وإنما أطالب بالشرعية الدولية، وأطالب بتطبيق الاتفاقات المعقودة بيننا وبين الإسرائيليين"{nl}7ـ أنا لم أرفض العرض الذي قدمه "أولمرت"، ولكن المفاوضات توقف بسبب سقوطه في الانتخابات، وقد اعترف "أولمرت" بأنني لم أرفض مقترحاته للسلام.{nl}8ـ أنا لم أقل لوزيرة الخارجية الأمريكية: إنه لا يمكنني إخبار 4 ملايين لاجئ فلسطيني بأن العرض الذي قدمه "أولمرت" يقضي بعودة 5 ألاف لاجئ فقط.{nl}9ـ أنا لا أوافق على مبدأ دولة واحدة، ولكن على إسرائيل أن تفهم أن ما تقوم فيه هو ضد حل الدولتين.{nl}10ـ أنا لا أقبل العودة لانتفاضة أخرى مسلحة، وأقول بثقة أن الكل متفق معي بما في ذلك حركة حماس على تبني المقاومة الشعبية السلمية.{nl}11ـ أنا رئيس كل الفلسطينيين، وقابلت الأسيرة المحررة "آمنة منى" بعد أن عفوتم عنها، وبعد أن حوكمت، وعوقبت على ما قامت فيه من عمل ضد الإسرائيليين.{nl}انتهى كلام السيد عباس، ولا جديد إلا إفصاحه العلني عن قلقه على مصير المفاوضات العبثية مما يجري في المنطقة، ولكن الغريب أن الرجل تجاهل بشكل متعمد صفقة وفاء الأحرار التي كانت السبب في الإفراج عن الأسيرة المحررة "آمنه منى"، لقد أصر عباس على أنها قد حصلت على عفو من الإسرائيليون، بعد أن حكموا عليها، وعاقبوها.{nl}لقد أكثر عباس من استخدام لفظة "أنا"، وفي ذلك دلالة على أن الرجل لا يريد أن يرى الناس إلا ما يراه هو، لأنه لا يرى إلا نفسه، ولا يحسب حساباً للرأي الآخر، وأنه ماضٍ في مفاوضاته التي مارسها منذ عشرين سنة، دون أن يعطي مؤيديه ورقة تين، يسترون فيها عورة حديثهم الممجوج عن القائد عباس الذي يسير على خطى الشهيد أبي عمار.{nl}تجسيد الأنبياء والصحابة في المسلسلات{nl}فلسطين أون لاين،،،أحمد أبو رتيمة{nl}أثار اعتزام فضائيات عربية بث مسلسل يجسد شخصية عمر بن الخطاب وشخصيات الصحابة المبشرين بالجنة ضجةً هائلةً تراوحت بين الترحيب بهذا العمل الدرامي والإنكار الشديد عليه باعتبار هذا التجسيد مساً بمكانة الرموز والأعلام وإهانةً لهم..{nl}تجسيد الرموز الدينية في المسلسلات سبقت إليه الدراما الإيرانية التي أنتجت عدداً من المسلسلات جسدت فيها شخصيات الأنبياء كان أبرزها تجسيد شخصية يوسف عليه السلام وأبيه يعقوب بل وحتى تجسيد جبريل عليه السلام!.{nl}لن أتناول هنا مسألة تجسيد أشخاص الصحابة والأنبياء من زاوية الإباحة أو التحريم، بل سأتناولها من ناحية فنية إخراجية بحتة، وهل تجسيد هذه الشخصيات يساهم في خدمة العمل الفني وإخراجه بطريقة أفضل أم أنه يؤثر سلباً على وصول فكرة العمل لقلب المشاهد وعقله.{nl}حين تصور شخصاً أو تنحته فإنك تضع له شكلاً محدداً ينطبع في مخيلة المشاهد وبذلك تحرم المشاهد من فضاء الخيال الواسع الذي كان يتمتع به في النظر إلى هذه الشخصية فهو لن يكون قادراً بعد ذلك على تصور هذه الشخصية خارج حدود القالب الذي وضع له، وهذا ما نراه مثلاً في فيلم عمر المختار، فبمجرد ذكر اسم هذه الشخصية تتبادر إلى الذهن صورة الممثل الأمريكي أنتوني كوين الذي جسد دور عمر المختار في الفيلم المشهور فغطت شهرته على الصورة الحقيقية لعمر المختار، وحتى حين يرى أحدنا صورة عمر المختار الحقيقية فإنه سيجد صعوبةً في إحلالها في ذهنه محل صورة انتوني كوين المنطبعة في ذاكرته بعد أن ترسخت بالتكرار..{nl}أما حين لا تظهر شخصية البطل في المسلسل فإن ذلك يحيطها بهالة من الأهمية ويساعد خفاؤها في شد ذهن المشاهد لمحاولة تخيلها وينطلق عنان فكره في كل اتجاه مما يساهم في إثراء خياله وتوسيع أفقه ويحافظ على بقاء فكره متحرراً من أية قوالب محددة لانطلاقته..{nl}كذلك حين يحاول أحد الفنانين تصوير الجنة أو النار أو القبر فإنه مهما أوتي من سعة خيال وقدرة تصويرية فإنه في النهاية سيفرض على خيالك حدوداً لا تتجاوزها، وبذلك سيضر الفكرة من حيث ظن أنه سيخدمها، فهو مهما تفتق ذهنه عن رسم حيات ونيران وأهوال فإن خياله سيظل محدوداً وستظل الصورة الحقيقية أعظم من ذلك، ومن شأن بقاء الصورة الحقيقية خافيةً أن يتيح المجال واسعاً أمام خيال الإنسان للذهاب إلى أبعد مدى يستطيع أن يذهب إليه..{nl}لعلنا هنا نفهم جانباً من حكمة تحريم النحت والتصوير في الإسلام، فعدم نحت الأشياء يغذي خيالنا ويجعله أكثر خصوبةً ويحرره من التقييد والتأطير..{nl}لقد تفطن الروائي الكولومبي المشهور والحائز على جائزة نوبل في الآداب غاربرييل غارسيا ماركيز إلى هذه الحقيقة فرفض عروضاً لتحويل رواياته إلى أفلام سينمائية معللاً هذا الرفض بالقول:"أنا أفضل أن يتخيل قارئ كتابي الشخصيات كما يحلو له. أن يرسم ملامحها مثلما يريد .أما عندما يشاهد الرواية على الشاشة فإن الشخصيات ستصبح ذات أشكال محددة هي أشكال الممثلين وليست تلك الشخصيات التي يمكن أن يتخيلها المرء أثناء القراءة..{nl}والله الهادي إلى سواء السبيل..{nl}خلفان لا يمثل إلا نفسه كما قال السفير{nl}فلسطين أون لاين،،، د.عصام شاور{nl}يسمونها وتوتات أو تغريدات تلك العبارات التي يكتبها أصحابها على صفحاتهم الالكترونية في موقع التواصل الاجتماعي " تويتر"، والتغريدات الالكترونية ليست كلها جميلة ولا أصحابها كالعندليب، فهناك من هو أشبه بالغراب الذي ينعق ليل نهار او البوم نذير الشؤم عند العرب. السيد ضاحي خلفان قائد شرطة الإمارات احد الذين يقضون يومهم خلف الكيبورد لمهاجمة جماعة الإخوان المسلمين، ولأن " تغريداته" تأخذ حيزا في الإعلام بحكم موقعه في دولة عربية شقيقة لها قدرها فقد أخذته العزة بالإثم ولم يعد يميز أو يأخذ بعين الاعتبار بأن الجماعة التي كانت محظورة قبل الثورة المصرية المباركة أصبحت شرعية بل وبيدها مقاليد الحكم في مصر، وان التهجم على احد قياداتها السابقين أصبح ممنوعا بحكم موقعه الجديد، الا وهو منصب رئيس الجمهورية وهو بالمناسبة _والكلام موجه لضاحي خلفان_ اكبر من منصب قائد الشرطة والفرق بينهما يشابه الفرق بين عدد سكان مصر وسكان الإمارات.{nl}سفير دولة الإمارات في القاهرة السيد محمد الظاهري أكد بأن تصريحات الفريق ضاحي خلفان لا تعبر إلا عن رأيه الشخصي ومواقفه الخاصة أما الموقف الرسمي لدولة الإمارات الشقيقة فهو احترام الشعب المصري ورئيسه واحترام دور مصر مع الإمارات منذ استقلالها حتى اليوم.{nl}السيد خلفان لم ينبس ببنت شفة وانقطعت " تغريداته" بعد تصريحات السيد الظاهري، ويبدو ان دولة الإمارات اتخذت إجراءات ضد خلفان حتى لا تتوتر علاقاتها مع مصر بسبب " تويتر" ومن يسيؤون استخدامه من كبار المسئولين.{nl}نأمل من باقي المغردين على تويتر من أصحاب المناصب الرفيعة، أو التوتيريين الذين يكتبون في الصحف العربية الرسمية أن يفطنوا إلى ما نسيه السيد ضاحي خلفان، فهم لا يمثلون الا أنفسهم ولا يعبرون إلا عن أحقادهم القديمة دون مسوغ أدبي أو أخلاقي،والأصل أن لا تترك لهم السلطات الرسمية المجال لممارسة البلطجة الإعلامية تحت مسمى حرية الرأي والتعبير، فحرية الرأي والتعبير شيء والاعتداء على حرية الآخرين والتدخل في شؤونهم الداخلية شيء آخر، مع التأكيد على وجوب نصرة أي شعب يتعرض للقتل والإبادة من قبل الأنظمة الدكتاتورية كما هو حال سوريا الشقيقة.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/07-2012/حماس-112.doc)