Aburas
2012-07-09, 09:33 AM
أقلام وآراء{nl}ـــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ{nl}عمل الاحتلال المهين{nl}بقلم:جدعون ليفي،عن هآرتس{nl}آفي مُركز رقابة من قبل 'الادارة المدنية'، أي سلطة الاحتلال بلغة أقل نقاءا. ويجوز ان نفترض ان آفي يحب عمله بل قد يفخر به. ان اسم عائلته غير محفوظ لدى أسرة التحرير لأن آفينا لا يجهد نفسه بذكره في الاستمارات التي يوقع عليها لأنه لماذا يجهدها؟ ألا يكفي توقيعه المنمق بكلمة آفي كي ينفذ احكامه، واحكام آفي هي من أقسى الاحكام غير الانسانية التي تُفرض هنا.{nl}يصادر آفي كميات كبيرة من الماء لمئات عائلات فلسطينية وبدوية تعيش في غور الاردن، وحاويات الماء مصدر مائها الوحيد. صادر في الاسابيع الاخيرة نحوا من 12 حاوية مخلفا وراءه عشرات العائلات مع أبنائها في حرارة الغور الفظيعة يظمأون ويجفون. وفي الاستمارات التي يحرص على ملئها كُتب بلغة منمقة 'هناك ما يدعو الى الشك في أنهم استعملوا ذلك الماء لتنفيذ مخالفة قانونية'. ويزعم منتدبو آفي ان 'المخالفة' هي سرقة ماء من الانبوب ولهذا تصادَر الحاويات بلا تحقيق وبلا محاكمة، فأهلا وسهلا في ارض المشاع والشر. وأهلا وسهلا ايضا في ارض التمييز العنصري، فاسرائيل لا تُمكّن آلاف السكان البائسين هؤلاء من ان يُربطوا بأنابيب الماء، فماء الفصل العنصري هذا هو لليهود فقط. ولن يستطيع كبار العاملين الاسرائيليين في الدعاية ان ينكروا هنا هذا الفصل القومي الشيطاني.{nl}ان محور الشر على مبعدة ساعة سفر عن بيوتكم، وهو ناءٍ بعيد عن القلب وهو لا يثير بالطبع أي 'احتجاج اجتماعي'، لكنه في تدريج الشر الاسرائيلي واحد من أسفل الشرور. ويطبقه مراقبون غير عنيفين في ظاهر الامر مستخدمين الاستمارات والبيروقراطية وليس فيه قطرة دم، لكنه لا يترك ايضا قطرة ماء. ولا تشمئز الادارة المدنية التي يفترض ان تهتم بحاجات السكان من أكثر الوسائل حقارة وهي منع الماء عن البشر والحيوان في حرارة الصيف لتحقيق هدف اسرائيل الاستراتيجي وهو طردهم عن اراضيهم لتطهير الغور من سكانه غير اليهود.{nl}ان سرقة الماء سواء وقعت أم لم تقع هي ذريعة فقط بالطبع، لأنه أي خيار تُرك لهؤلاء السكان الذين لا تُمكّنهم السلطات من الربط بخط الماء الذي يمر بحقولهم وتسمع آذانهم خريره في طريقها الى ري الكروم والحقول الناضرة للمستوطنين. رأيتهم في الاسبوع الماضي في ظمئهم فرأيت اطفالا ولدوا من قريب وبنتا معاقة وولدا بعد عملية جراحية ونساءا وشيوخا ورأيت الضأن بالطبع وهو مصدر العيش الوحيد هنا ممن صادر المراقب حاويتهم. هنا سكان بلا ماء في اسرائيل لا في افريقيا، والماء لأبناء شعب واحد فقط في اسرائيل لا في جنوب افريقيا. لكن ليس الحديث فقط عن هذا الخط الحاسم. فقد استقر رأي الجيش الاسرائيلي قبل بضعة ايام ايضا على التدرب في المنطقة، فماذا يفعلون؟ يطردون كل السكان 24 ساعة عن بيوتهم. أكل السكان؟ أضحكتم الجيش الاسرائيلي. طُرد الفلسطينيون والبدو فقط لأنه لم يخطر ببال أحد بالطبع ان يجلي سكان مشخيوت أو بكعوت أو روعي، ولا يعتبر هذا ايضا فصلا عنصريا.{nl}والى أين يُطردون؟ الى حيث تحملهم الريح. وهكذا اضطر نحو من 400 من السكان الى ترك خيامهم وأكواخهم وقضاء يوم وليلة على الارض الجرداء على جانب الشارع متروكين لمصيرهم وعنائهم تحت قبة السماء. واضطر أمجد زهاوة ايضا الى قضاء يوم وليلة على هذه الحال، وكان آنئذ ابن يومين وهكذا أمضى يومه الثالث من حياته تحت الشمس الحارقة بلا وقاء. فأهلا وسهلا بك أنت ايضا يا أمجد في واقع حياتك.{nl}قد قلنا من قبل ان آفي يحب عمله ويفخر به. ومثله عشرات هذا هو عملهم الحقير. لكن الذنب ليس ذنبهم (وحدهم). فمن ورائهم ملايين الاسرائيليين الذين لا يعنيهم كل هذا ألبتة. فهم يمرون في شوارع الغور متعبين ولا ينتبهون الى أكوام التراب التي لا تحصى قرب الشارع التي تسجن السكان وتمنعهم من الوصول الى الشارع. وبين الفينة والاخرى يكون هناك باب من الحديد، فالجنود ممثلو الاحتلال الرحيم يأتون الى هنا مرة في كل بضعة ايام الى الباب للحظة وهم ينسون احيانا ويتأخرون احيانا، ويحدث ان يضيع المفتاح، لكن ماذا يهم هذا. ان الاحتلال مستنير واسرائيل عادلة والجيش الاسرائيلي الأكثر اخلاقية والفصل العنصري اختلاق من كارهي اسرائيل: سافروا الى الغور وتأكدوا من ذلك بأم أعينكم.{nl}ـــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ{nl}دولة اليهود ام دولة مواطنيها؟{nl}بقلم:اسحق لينور،عن هآرتس{nl}ان من يطلب ان يجند المواطنين العرب للجيش أو للخدمة الوطنية لا يستطيع ان يتهرب من سؤال هل الدولة المجنِدة هي دولة اليهود أم دولة مواطنيها، لأن الخطاب الغالب على تجنيد العرب هو خطاب عنصري. ومتحدثا هذا الخطاب هما بنيامين نتنياهو وافيغدور ليبرمان، وهدفه علاوة على هزلية حيل الائتلاف والحيل الدعائية التلفازية تسويغ التمييز باسم عدم التجنيد. وكل خاطرة اخرى، ولنفترض انها 'جمهورية' تتوهم ان اسرائيل هي فرنسا لكن تنكر مركزية الواقع العنصري الذي يسبق النقاش في التجنيد، ليست سوى وشي يزين هراوة.{nl}ولا يستطيع المشاركون ايضا في خطاب تجنيد الحريديين ان يختاروا لأنفسهم الجزء الجميل منه فقط المساواة من غير ان يسألوا أنفسهم كيف لا يحضر المطالبون بـ 'التساوي في العبء' النضال لزيادة الضريبة التصاعدية مثلا لتكون تعبيرا واضحا عن التساوي، أو كيف لا يشمل خطاب التجنيد طلب تقصير مدة الخدمة العسكرية. وكيف لا يقولون على رؤوس الأشهاد 'خدمة عسكرية أقصر للجميع'؟ ان الأعداء يقلون والكراسات السنوية تكبر وميزانية الدفاع تعظم بيد انه دُفن هنا كلب كبير جدا، فليس تحت خطاب 'التساوي في العبء' شعور بظلم من يخدمون الخدمة الاحتياطية (لأنهم يستطيعون ان يطلبوا مقابلا حقيقيا عن الخدمة الالزامية أو رفض الخدمة). يوجد تحت هذا الخطاب وسواس بالمعنى الحقيقي لهذا المصطلح فحواه 'ينبغي ألا يتلذذوا' ليصبحوا مثلنا. وليكونوا جزءا من 'الاسرائيلية' وليُفرض عليهم كما هي حالنا حقا نفس برنامج العمل ونفس 'التراث الحربي' وليتحدثوا بلغتنا ولتكن ثقافتهم جزءا من ثقافتنا وليطأطئوا رؤوسهم وليؤدوا التعظيم لرموزنا. وليُفرض على الجميع هذا التهويد المعين في داخل المجتمع الاسرائيلي.{nl}لا تنشأ هذه الشهوة الوسواسية بسبب زيادة عدد 'المتهربين من الخدمة العسكرية' ولا بسبب 'الزيادة الطبيعية' للحريديين، بل سبب ذلك في الأساس انهيار حلم ان توجد في نهاية الامر 'اسرائيلية' نهائية غير متغيرة طوال الوقت. وكل ما تقوله وسائل الاعلام في رعاية سلعة نهاية الاسبوع هذه، وكل رحلة اولاد الى بولندة وكل 'نجم' مولود، وكل جنازة رسمية بل يوم الذكرى، كل ذلك لا يقدر على منع انتقاض منظومة الرموز 'الاسرائيلية'.{nl}ليست هذه رؤيا نادرة، فلا توجد ديمقراطية غربية لا تنتقض رموزها في خضم الرأسمالية بعد الحداثية التي تمنح الجميع وجها في ظاهر الامر (الفيس بوك مثلا)، لكنها في الحقيقة تطمس على الوجوه جميعا. ان ما يمنحه النضال لـ 'تجنيد الحريديين' هو بالضبط مضمون أجوف ليست له صلة بأي شيء مما يدعيه، بل ليس له مضمون عسكري أو وطني. بل هو المضمون السياسي لطبقة كاملة قريبة من السيطرة الاقتصادية وليست لها مواقف من أي شأن حقيقي ساخن تحت أرجلنا لا الاحتلال ولا الفقر ولا التمييز الطائفي. كانت 'شينوي' ذات مرة هي التي ركبت هذا الشعور الشبعان بالمرارة وجاءت بعدها 'كديما' وبعد ذلك يئير لبيد ومظليوه وجاء الآن ايضا ايتسيك ('نحن الاسرائيليين الجدد') شمولي.{nl}صحيح ان الحملة الدعائية محمولة على كثير من الكراهية الصهيونية القديمة لليهودية الحريدية، لكنها تدور حول فراغ تام يخضع لاستعمال بسيط رخيص من مخططي 'برنامج العمل السياسي'. يتحدثون احيانا بصورة خاطفة ايضا عن فراغ آخر وهو 'تغيير طريقة الحكم' (ولا يذكر أحد ذلك الشيء الغبي، أعني الانتخاب المباشر لرئيس الوزراء الذي جربه من قبل نفس الوسط الاجتماعي الاقتصادي). ولا توجد طريقة حكم حقيقية يتحدث عنها واحد من كل هؤلاء بل انهم يشعرون بأن السلطة ليست 'لهم' بقدر كاف، وليس لهم من جهة ثانية في الحقيقة بديل قيمي عن اليمين المتطرف في الحكم. وأفظع شيء هو احتمال انه قد يتحقق كل ذلك وان يُجند الحريديون للجيش ايضا. ان خطيئة طلاب المعاهد الدينية ذوي البنادق جلبت علينا عقوبة 'المعاهد الدينية التحضيرية قبل الخدمة العسكرية'.{nl}ــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ{nl}مصر الجديدة لن تحارب اسرائيل{nl}بقلم:رؤوفين بدهتسور،عن هآرتس{nl}وافقت وزارة الدفاع الامريكية التي تجري حربا في افغانستان والتي ما تزال تُبقي على قوات في العراق وتنفق نفقات كبيرة على محاربة الارهاب، على اقتطاع 487 مليار دولار من ميزانيتها في العقد القريب. واستقر رأي البريطانيين المشاركين هم ايضا في الحرب في افغانستان على اقتطاع أكثر من 7 مليارات دولار من ميزانية الدفاع في السنين الثلاث التالية. وتتقبل المؤسسة الامنية في هاتين الدولتين بتفهم الحاجة الى مضاءلة نفقات الامن في فترة يتعثر فيها الاقتصاد.{nl}أما عندنا، وفي وقت ينمو فيه العجز المالي سريعا وفي وقت يبتعد فيه خطر الحرب، تطلب المؤسسة الامنية زيادة 'متواضعة' تبلغ 15 مليار شيكل على ميزانية الدفاع. ويُبين مسؤولون امنيون كبار ان دخول رجل الاخوان المسلمين الى القصر الرئاسي هو البرهان الساطع على الخطر الذي نتعرض له من الجبهة المصرية. فيجب الاستعداد له، يُبينون، ولا مناص من زيادة ميزانية الدفاع مرة اخرى. ويسارعون فورا الى اعلام صحفيين بحال الجيش المصري الضخم المسلح بمنظومات قتال غربية متطورة.{nl}ان الواقع بالطبع مختلف. فالجيش المصري لم يقوى فجأة ولم يتسلح في المدة الاخيرة بوسائل قتالية حديثة، وخطر ان يستقر رأي القيادة المصرية على محاربة اسرائيل ضئيل. فالشيء الذي سيشغل محمد مرسي ومنتدبيه من الاخوان المسلمين والمجلس العسكري الأعلى ايضا في السنين القريبة هو الحاجة اليائسة الى اطعام أكثر من 80 مليون فم.{nl}أخذ وضع مصر الاقتصادي يتدهور، وتحطمت السياحة وبلغت البطالة ذرى مخيفة. 'ان آخر شيء سيفكر فيه من يجب عليه ان يهتم كل يوم بتقديم العجين لخبز 100 مليون رغيف هو الخروج للحرب'، كما رد مؤخرا مستشرق على التهديدات التي يشيعها المسؤولون الكبار في جهاز الامن. ويدركون في القاهرة انه انقضت الفترة التي كان يستطيع فيها حاكم عربي ان يوجه غضب الجمهور الذي يشعر بالمرارة من وضعه الى النضال ضد اسرائيل.{nl}لكن مسؤولي الجيش الاسرائيلي الكبار سائرون في غيّهم وسيظلون يُخيفون لزيادة ميزانيتهم حتى حينما يعلمون جيدا ان تهديداتهم غير حقيقية. وهم لا يكتفون أبدا بميزانيتهم الضخمة ولا يهمهم حال الجهاز الاقتصادي. وهم لا يشمئزون من 'ليّ' الحقيقة حينما يُحدثوننا عن ان ميزانية الدفاع قد قلصها موظفو المالية الذين لا مسؤولية عندهم بقسوة في حين زادت الميزانية زيادة حقيقية في كل سنة، فقد كانت ميزانية الدفاع قبل عشر سنين نحوا من 42 مليار شيكل وتجاوزت في هذه السنة 60 مليار شيكل.{nl}ينجح تكتيك التخويف دائما. فحينما أوصت لجنة تريختنبرغ باقتطاع 3 مليارات شيكل من ميزانية الدفاع وبأن يوجه المال الى التربية، استُلت تهديدات جديدة قديمة مثل ايران ومصر وسوريا والبدو في سيناء وحماس وحزب الله. فهناك كارثة تقترب وينبغي لمنعها ولتمكين الجيش الاسرائيلي من 'الاستعداد' لها (فالاستعداد دائما هو اسم اللعبة) ينبغي زيادة الميزانية على عجل. فخاف اعضاء الحكومة وبدل ان يقتطعوا من ميزانية الدفاع 3 مليارات شيكل زادوها 3 مليارات.{nl}ربما لا تكون مصر الاخوان المسلمين ذات ود خاص بل قد تطلب الفحص من جديد عن بعض مواد معاهدة السلام، لكن الطريق من هنا الى الخروج لحرب طريق طويل، فمن فضلكم يا كبار مسؤولي هيئة القيادة العامة كُفوا عن قرع طبول الحرب وعن تخويفنا لأنكم ستحصلون على زيادة الميزانية على كل حال، فلماذا تُعكرون صفو نفوسنا؟ حسبُنا التهديد الايراني الذي يستعمله رئيس الوزراء ايضا استعمالا ناجعا لخدمة مصلحتكم الميزانية.{nl}ــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ{nl}مظاهرة الجميع{nl}بقلم:يوعز هندل،عن يديعوت{nl}تأثرت أمس لا بالخطبة بل في نهاية المسيرة بنشيد الأمل (هتكفا): فقد أثر فيّ ان رأيت من المنصة آلاف المواطنين يتحدثون بلغة الصهيونية ويقفون معا مع أعلام اسرائيل مرفوعة ويؤمنون بأنه يمكن العمل والتغيير.{nl}كانت آخر مظاهرة شاركت فيها قبل 25 سنة، وكنت آنذاك فتى شابا مستوطنا جاء ليتظاهر من اجل المستوطنات. وقمت مع لافتة وقميص وأردت ان اؤثر. وكبرت على مر السنين وتعلمت ان الربط بين الجماعات المختلفة من شعب اسرائيل أهم من بيت في ميغرون وان صبغة الدولة أهم بأضعاف مضاعفة من خمسة مبان في حي الاولبانه. ومع ذلك ما أزال أومن بأنه يجب ويمكن التأثير.{nl}وقفت أمس على المنصة بصفة اسرائيلي فخور وانسان يؤمن بهذه الدولة وبخيرها، وبصفة مواطن يؤمن بشعب اسرائيل وبأرض اسرائيل وبأهمية توراة اسرائيل ايضا، مواطن يخدم كل سنة الخدمة الاحتياطية لأن هذا هو الصحيح وهذا ما يجب. ولست عبدا ولا مغفلا ايضا بل أنا صهيوني فخور فقط.{nl}جئت الى هناك لأن دولة اسرائيل تواجه واحدا من أكبر تحدياتها. فقد أخذ عالم القيم الصهيونية والقطاع الانتاجي وعدد الذين يحملون الدولة على أكتافهم، أخذ كل ذلك يتضاءل، والزمن يعمل في غير مصلحتنا.{nl}أصبح أكثر من نصف طلاب الصفوف الاولى لا يتعلمون اليوم التربية الصهيونية. ولا يشارك جزء كبير من آبائهم في دائرة العمل ولا يؤيدون الدولة التي يسكنون فيها وفيهم حريديون وعرب ومتهربون علمانيون من الخدمة العسكرية ممن توراتهم عملهم وممن كسلهم عملهم.{nl}لا يقلقني تقاسم العبء والمساواة. وقد كتبت من قبل انه لا يوجد تساوي كهذا، بل تقلقني حقيقة انه اذا استمرينا في هذه الحال فان المعسكر الذي يخدم في الجيش ويدفع الضرائب سيصبح أقلية.{nl}كانت مظاهرة أمس للجميع وهي مظاهرة مميزة مؤيدة غير معارضة، فهي تؤيد دولة اسرائيل. ولا يجوز ان نجعل هذه الحملة اصبع اتهام موجهة الى الحريديين والعرب، فليسوا هم المذنبين لأن الدولة تخلت عنهم. ولا يجوز ايضا ان تصبح المظاهرة دعوة مضادة للحكومة. بل انها دعوة رفع تؤيد الحكومة ودعوة ترمي الى الدعم كي يتخذ اعضاؤها القرار الصحيح. ويُحتاج احيانا في خضم السياسة القبيحة الهازلة الى شعاع من النور والى بوصلة تُذكر ما هو الهدف وما هي الوسيلة.{nl}لم أتحدث منذ زمن الى رئيس الحكومة لكنني أعلم جيدا انه يقرأ الكلام ويرى الجماهير. يا سيدي رئيس الوزراء تذكر ان الناس الذين جاءوا أمس للتظاهر هم لحم من لحمك وعدد منهم من مؤيديك. وقد جاءوا أمس لأنه لا تكفي الحراسة مع السلاح في موقع عسكري في الخدمة النظامية والاحتياطية. ومن المهم ايضا حفظ الدولة من رؤية قصيرة الأمد لأنه هكذا يحدث التأثير في الديمقراطية.{nl}لم يعد التجاهل ممكنا يا سيدي رئيس الوزراء. إسمع الاصوات وألف التصريحات الاعلامية من اجل العمل، فأنا أومن ان هذا ممكن. ان المعجزة الصهيونية قامت بها أجيال قبلنا وقد قامت بغير الممكن بالدم والعرق وانشأت دولة يهودية وديمقراطية. ودولة صهيونية. ونجحت لأنها حولت الرؤيا الى أثلام في الارض ولأنها جعلت الخطابة والشِعر هجرة الى البلاد واستيطانا لها. ونجحت لأنها آمنت. فكل ما بقي لجيلنا ان يحافظ على ما أحرزوه وألا يفشل.{nl}ـــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ{nl}الامير الوسيم.. مناف وبشار لم يعودا قائمين{nl}بقلم:سمدار بيري،عن يديعوت{nl}دون مساعدة من الخارج ما كان العميد مناف طلاس نجح في الاختفاء عن رادار اجهزة الاستخبارات السبعة، اجتياز الحدود الى تركيا، الاتصال الوسطاء ومواصلة الطريق نحو فرنسا. عملية مركبة وسرية انتهت بنجاح، وحسب بيان الفرح الذي صدر عن وزير الخارجية لوران فبيوس، من السهل التخمين من شجعه، نسق، نظم، ويحرص الآن على اخفاء 'الأمير' الوسيم. في تركيا لم يكن ممكنا الضمان في ألا تُصفي الحساب معه أذرع الثأر للعقيد ماهر الاسد، المسؤول المباشر عن الفار الكبير.{nl}هذا فرار نضج على نار هادئة. رئيس العائلة السنية النبيلة، وزير الدفاع القديم، مصطفى طلاس، نسج لنفسه ذريعة فحوصات طبية وغادر الى باريس. أحد لم يتأثر أكثر مما ينبغي في دمشق حتى عندما تلقى الابن الشاب، فراس، الاذن بنقل اعماله التجارية في مجال توريد الغذاء للجيش الى دبي. وتالا، العقيلة الأنيقة لمناف، استقالت من ادارة مدرسة خاصة، أخذ إبنيها، وانتقلت الى العاصمة الفرنسية.{nl}لو لم ينتقل كل أبناء عائلته، ما كان مناف ليهرب. الآن، في رسالة بعثها في نهاية الاسبوع دعا مرؤوسيه الى السير في أعقابه. أنا أظل مخلصا لسوريا، كتب لهم، ولكني لم أعد قادرا على التسليم بقتل المدنيين.{nl}للدراما التي لم تنته بعد، توجد ايضا زاوية اسرائيلية: في كتاب جديد، 'منفي في بلاده' يكشف النائب السابق وليد صادق النقاب عن لقاء سري في الصالون الباريسي الفاخر لامرأة المجتمع من دمشق، الأرملة الشقراء الحسناء لتاجر السلاح السعودي. صادق، لاسباب يحتفظ بها لنفسه فقط، لا يكشف عن هوية المضيفة، ناهد طلاس، شقيقة العميد الفار.{nl}فقد جاء اليها، حسب الوصف، بوساطة يهودي محلي، لفحص امكانية ترتيب لقاء له مع الرئيس. وبالفعل، في اثناء الحديث، بعد ان تلقى صادق، الذي كان في حينه نائبا لوزير الزراعة، إذنا من رئيس الوزراء رابين 'باجراء اتصال مع العدو'، فان تلك السيدة رفعت الهاتف الى القصر في دمشق، تحدثت مع الرئيس بعظمته، وبلغته بمن يحل ضيفا عندها. في نهاية المطاف لم يُدع صادق الى لقاء ثنائي، ولكن في صالون ابنة وزير الدفاع السوري، حل منذئذ ضيوفا أناس كثيرون وطيبون آخرون.{nl}مناف طلاس علّق بزته العسكرية منذ قبل شهرين، ربى لحيته وأعلن: 'لم أعد استطيع'. لحظة الانكسار جاءت في أعقاب المذبحة الفظيعة في حي بابا عمر في حمص. بشار، صديقه، بعث به لاجراء مفاوضات مع سكان مدينة مولده، ولكنه حرص ايضا على افشال المهمة. وعندها، حين أغلق على نفسه، محبطا وغاضبا، بُلغ مناف بأنه على بؤرة الاستهداف. بدأت ملاحقة له.{nl}قبل لحظة من زجه في منشأة التحقيق واعطائه مسدسا مع اقتراح 'بالانتحار'، نجح في الاختفاء. بعد ان فهم بأن بشار نسي طفولتهما المشتركة، دراستهما في الاكاديمية العسكرية، المرافقة الوثيقة التي قدمها له مناف عندما استولى على الحكم.{nl}ما هو معنى فرار صديق الرئيس الشخصي؟ قبل كل شيء، كنز استخباري ثمين عما يحصل في الدوائر الأكثر حميمية في القصر. يمكن الافتراض بأن مناف طلاس يعرف دور الحرس الثوري الايراني، منظومات الحراسة، الخطط لكيفية الحفاظ على الحكم، وكذا الشخصيات المقررة.{nl}اضافة الى ذلك، فان الظروف التي غادر فيها يمكنها ان تبنيه كزعيم. فهو ينتمي الى طائفة الاغلبية، وأصله من حمص. واذا كانت بدت المعارضة حتى الآن كجسم متنازع ومنقسم، فثمة من يشكل بالنسبة لها بديلا لبشار. هذا لن يكون سهلا، فالعلويون لن يتنازلوا دون سفك دماء. ولكن هم ايضا يفهمون رسالة الفرار، ويمكنهم ان يُخمنوا بأن هناك من يحرص على اخفاء الفار الأكثر أهمية الى ان تصل لحظة الحقيقة.{nl}ــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ{nl}الديمقراطية لن تصل الى ليبيا{nl}بقلم:بوعز بسموت،عن اسرائيل اليوم{nl}لنبدأ خاصة بشيء ايجابي كان أمس في ليبيا وهو ان المواطنين صوتوا لأول مرة تصويتا حرا بعد فترة حكم الطاغية القذافي. ومرت الانتخابات بالنسبة لدولة بلا مؤسسات بصورة هادئة نسبيا (تذكروا أننا في ليبيا). ومعلوم انه كان هناك عدم ترتيب بل اعمال عنف وقتل ولم يُفتح نحو من 100 صندوق اقتراع من نحو من 1500 صندوق، لكن هذا كان متوقعا في دولة السلاح فيها لا يقل عن النفط. والسؤال الأكبر بالطبع هو ماذا سيتلو الاحتفال. ان السلفيين الذين كانوا نشطاء جدا في اسقاط القذافي لن يحولوا 'دينهم' الى الديمقراطية.{nl}صوت مواطنو ليبيا أمس لاول مرة منذ ستين سنة لانتخاب مجلس نيابي مؤقت، وجرب الليبيون الذين لم يُسمح لهم بالتصويت حتى قبل فترة حكم القذافي، أي في فترة حكم الملك ادريس السنوسي، جربوا يوم أمس باعتباره تجربة شعورية جديدة.{nl}لكن الواقع في ليبيا أصعب منه في سائر الدول التي جربت تغييرات 2011 المذهلة. في تونس ومصر اتجه المواطنون الى التصويت في مرحلة مبكرة جدا (وهو ما أفضى الى فوز الاحزاب الاسلامية المنظمة بخلاف شباب الثورة الليبراليين)، لكن كان الحديث على الأقل عن دولتين ذواتي مؤسسات. ودُعي مواطنو ليبيا للتصويت بلا موروث ديمقراطي وبلا موروث انتخابات وبلا مؤسسات.{nl}ان هذا الفضاء الفارغ يسبب تساؤلات كثيرة جدا تتعلق بالمستقبل في الدولة الغنية باحتياطي النفط. وقد أصبح كل شيء ممكنا منذ كانت حادثة التنكيل بالقذافي، فهناك سيطرة القاعدة على مناطق مختلفة من الدولة، ونقض عُرى الدولة، وديكتاتورية جديدة وكذلك ايضا ديمقراطية، لكن لا أحد يقول هذا بصوت عال لأن احتماله ضعيف. وليبيا بين كل الدول التي جربت في 2011 'ربيعا' أو 'شتاءا' هي في أصعب وضع برغم ان نفطها يستطيع ان يضمن هدوءا اجتماعيا لنظام جديد.{nl}خُذوا مثلا ما حدث قبل بضعة اشهر حينما أعلن 300 شخص من منطقة كرنييكا في غرب الدولة حكما ذاتيا في منطقة غنية بالنفط، وهذه الخطوة الاولى نحو نقض الدولة. وليس هذا جديدا في ليبيا لأن ثلاث مناطق كرنييكا ومنطقة طرابلس ومنطقة فزان في الجنوب يجري بينها صراع عنيد وليس من الممتنع ان تنفصل كل واحدة في نهاية الامر.{nl}ان الصراع في ليبيا يقوم على بواعث عرقية وقبلية، واذا أضفنا القاعدة والسلاح الكثير الذي يدور بين المواطنين في أعقاب الحرب الأهلية وعمل السلفيين في اسقاط القذافي سندرك لماذا كان الشيء الايجابي الوحيد الذي رأيناه أمس في الانتخابات هو ان المواطنين مضوا للاقتراع. ومفهوم ان التصويت كان ممكنا بفضل الامم المتحدة.{nl}سيكون للاخوان المسلمين كما هي الحال بالضبط في تونس ومصر والمغرب والكويت ما يقولون في النظام السياسي الجديد في ليبيا، لكن الاسلاميين لن يستطيعوا فعل شيء واحد في ليبيا وهو انشاء احكام الشريعة في الدولة لأن الحكومة الانتقالية برئاسة مصطفى عبد الجليل قد فعلت ذلك قبلهم. هل ذكر أحد الديمقراطية؟{nl}ــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ{nl}العدالة الاجتماعية هي المساواة في العبء{nl}بقلم:شاي غولدن،عن معاريف{nl} تمرين بالعبرية للمبتدئين: جِدوا كلمتين مرادفتين لعبارة 'مساواة في العبء'. ما رأيكم في 'رائحة انتخابات'؟ لا، هذا ليس دقيقا. مشكلة اقتسام العبء غير المتساوي لا تتعلق بالانتخابات، وإن كانت رائحتها التي تقترب تحث وتثير حماسة النقاش في المسألة. وبالتالي، ماذا عن 'العدالة للجميع'؟ ما هو المقصود بـ 'العدالة' ومن هو 'الجميع' الاسرائيلي هذا؟ اسرائيل هي جملة واسعة من القطاعات والقطاعات الفرعية، الجماعات ذات المصلحة ومنظومة قيم متداخلة. لا يوجد شيء هو 'شعب' اسرائيلي، لا يوجد شيء كهذا هو 'الجميع' الاسرائيلي. توجد دولة اسرائيل. وبالنسبة لموضوع 'العدالة' فهل المقصود العدالة في الجانب الاخلاقي، القانوني، التاريخي؟ وبالتالي، هنا ايضا، أنباء سيئة: اسرائيل ليست دولة عادلة. مبناها الذي يقوم على أساس نزاعات داخلية غير قابلة للحل، لا يسمح بخلق فكرة قيم مشتركة، رواية متفق عليها وبالتأكيد ليس تعريفا جماعيا 'للعدالة'.{nl}بحق الجحيم، حتى الدستور لم ننجح في صياغته هنا على مدى 64 سنة من الوجود. اذا ما هي العبارة الأكثر صوابا؟ 'العدالة الاجتماعية'. المساواة في العبء تساوي العدالة الاجتماعية. كلاهما غامضان بالضبط بذات القدر؛ كلاهما عموميان، شاملان، سطحيان في تركيبتهما المنطقية وفي معانيهما العملية، وأكثر من ذلك، كلاهما ينعدم كل أمل فيهما.{nl}لا يوجد ولن يوجد 'عدالة اجتماعية'. ذلك لأن 'العدالة الاجتماعية' معناها المساواة في العبء، وكذا تقاسم متساوٍ للمقدرات، وكذا ايضا اخلاق واحدة ومنظومة قوانين واحدة لليهود، للعرب وللاصوليين. اذا أرادت الطبقة الوسطى الاسرائيلية، التي غمرت الشوارع في السنة الماضية وبدأت تنقط احتجاجها في هذا الصيف ايضا، أو لا 'المساواة' هي الكلمة الأقل اسرائيلية في الجوار. لا توجد ولا ينبغي ان توجد مساواة في موضوع الخدمة العسكرية، طالما لا توجد مساواة في الحقوق ومساواة في الفرص بين القطاع العربي وذاك اليهودي. لا توجد ولا ينبغي ان توجد مساواة في موضوع عبء الاحتياط، طالما لا توجد مساواة في موضوع تقاسم الميزانيات التي تفرزها الدولة لتمويل طلاب الدين، وكذا المستوطنين وقطاعات مفضلة اخرى، نجحت في خلق كتلة ضغط سياسية في صالحها.{nl}المفارقة الكبرى في مظاهرة ليلة أمس، هي انه بدلا من ان تكون استمرارا لاحتجاج الصيف، انقطعت عنه. الناطقون المركزيون بلسان الاحتجاج غابوا عنها وملأوا أفواههم بالماء في هذه المسألة. أفلا يجدون صلة واضحة بين العبء في الخدمة العسكرية وبين الحِمل الاقتصادي الذي يثقل ظهورهم؟ الصلة مباشرة وواضحة، ولا يزال يُخيل وكأن ممثلي الطبقة الوسطى الذين خرجوا أمس للتظاهر لا يفهمون ما الذي ستنفعهم به دافني ليف، بذات القدر الذي لا تفهم فيه دافني ليف كيف ان الدعوة لتجنيد العرب والاصوليين للخدمة المدنية ستجدي الاحتجاج الاجتماعي.{nl}للناظر الحيادي يُخيل ان في اسرائيل يوجد، الواحد الى جانب الآخر، عدة مجتمعات. اذا كان تميز القطاعات عن التيار المركزي مقبول من الجميع، الامر الذي ليس مفهوما هو لماذا تنقسم الطبقة الوسطى الاسرائيلية في داخلها في هذه الساعات. فهي تنقسم لأن الصرختين لا تستندان الى حجة مناسبة كافية. كلتاهما تصدران من الصدر من مكان أليم ومن ضائقة حقيقية، ولكن ليس من مكان ايديولوجي أو فلسفي حقيقي. الحلول الحقيقية للضائقتين لم ينجح أحد في ان يطرحها. وهذه ايضا لا تلوح في الأفق. السبيل الى اصلاح المجتمع في اسرائيل يمر عبر تغيير التعريفات الأساسية وسُلم الأولويات الوطنية.{nl}لمن تُخصص الاموال، لماذا وكم؟ طالما تعيل الاغلبية التي تدفع الضرائب جماعات الأقلية الآخذة في الازدياد، وطالما تواصل اسرائيل ادارة سياسة عسكرية امنية شوهاء كهذه، فلن تقوم قائمة للطبقة الوسطى في اسرائيل. تريدون تغييرا؟ طالبوا سياسييكم بالعودة الى طاولة الرسم لتغيير القيم الأساس الوطنية من الأقصى الى الأقصى.{nl}اذا واصلتم الايمان بامكانية وجود ميزانية دفاع مبالغ فيها بهذا القدر، الى جانب تمويل فضائحي للمستوطنين والاصوليين، الى جانب 'حل انعدام العدالة الاجتماعية' التي تعاني منها الطبقة الوسطى، فانكم مخطئون. اسرائيل هي التي تحتاج الى اعادة تفعيل وبالتالي، على أي حال، فان مسائل مثل 'التجنيد للجميع' ستكون أطيافا ينبغي التصدي لها في النسيج العمومي لاسرائيل الجديدة، ولكن بالتأكيد ليست مسألة جوهرية.{nl}المسألة الجوهرية الحقيقية هي ان اسرائيل وصلت الى اقصى نقطة في قدرتها على الأداء تحت منظومة الاشتراطات والاضطرارات التي فرضتها على نفسها. هذا خط الحسم، وهو لا يرتبط بالتجنيد أو بالعمولات للبنوك. يرتبط بشيء ما مشوش جدا من الأساس. تشويش أساسي يهدد وجود الدولة كوطن لمواطنيها، أكثر بكثير من رفاه اولئك كأفراد.{nl}ـــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/07-2012/اسرائيلي-122.doc)