Haidar
2012-01-16, 10:41 AM
أقلام وآراء ( 13){nl}هذا الفاسد المفسد وسيطاً!! المركز الفلسطيني للإعلام،،فلسطين الآن ،، ياسر الزعاترة{nl}متاهة المفاوضات الفلسطينية – الإسرائيلية المركز الفلسطيني للإعلام،،، بلال الحسن{nl}المفاوض الفلسطيني استسلم لإرادة المفاوض الإسرائيلي المركز الفلسطيني للإعلام،، أحمد خليل{nl}استهداف غزة.. الأجندة والحسابات المركز الفلسطيني للإعلام،،، مؤمن بسيسو{nl}عَوْدة إلى الجدار الحديدي فلسطين الآن،، خيري منصور{nl}وفودنا إلى الخارج.. الدعم السياسي أولا فلسطين أون لاين،،، د.عصام شاور{nl} {nl}هذا الفاسد المفسد وسيطاً!!{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،فلسطين الآن ،، ياسر الزعاترة{nl}بينما يدفع المواطن البريطاني البسيط ربع دخله كضريبة للحكومة، يبدع رئيس الوزراء السابق توني بلير في التهرب من الضرائب مستنداً إلى ما أوتي من علم في القوانين المعمول بها في البلاد.{nl}فبحسب صحيفة "صنداي تلغراف" البريطانية أظهرت حسابات رسمية أن بلير الذي أنشأ شركة لإدارة أعماله التجارية لم يدفع خلال العام الماضي سوى 315 ألف جنيه إسترليني كضرائب على دخل بلغ أكثر من 12 مليون جنيه إسترليني. وأضافت الصحيفة أن هذه الحسابات تقدم أقوى دليل حتى الآن على المبالغ الضخمة التي حصل عليها بلير من خلال نشاطاته المختلفة منذ استقالته من منصبه كرئيس وزراء بريطانيا في حزيران (يونيو) 2007.{nl}ومما ذكرته الصحيفة أن شركة "توني بلير وشركاؤه للاستشارات التجارية" أبرمت عقوداً مع حكومات الكويت وكازاخستان وغيرهما، في حين يعمل بلير كمستشار بأجر لمصرف الاستثمار الأمريكي "بي جي مورغن"، ولشركة زيوريخ الدولية للتأمين ومقرها سويسرا، كما يتقاضى نحو 100 ألف جنيه إسترليني مقابل كل خطاب ومحاضرة يلقيها في المناسبات العامة، ويرأس أيضاً عدداً من الجمعيات الخيرية بما في ذلك مؤسسة "إيمان للحوار بين الأديان".{nl}لا تشكل هذه المعلومات سوى جزء من إمبراطورية الفساد التي يملكها ويديرها توني بلير، ولا شك أن صفقاته مع العقيد معمر القذافي وعائلته (عمل مستشاراً للعائلة الكريمة!!) كانت الأبرز في سياق عمليات جني الأموال التي قام بها منذ تركه السلطة، بل ربما قبل ذلك من خلال عناوين أخرى قد تكشف عنها الأيام.{nl}من حكايات الرجل التي تكشف حجم الفساد والانتهازية في شخصيته ما يتعلق بإخفاء معتقداته الدينية من أجل البقاء في السلطة، لاسيما أن العرف السائد في بريطانيا هو أن يكون رئيس الوزراء منتمياً إلى الكنيسة الإنجليكانية التي تترأسها الملكة. فما إن ترك السلطة حتى أعلن تغيير مذهبه إلى الكاثوليكية، ثم ذهب يستثمر هذا التحول مالياً، حيث أنشأ مؤسسة "إيمان للحوار بين الأديان"، ما يعني أن الدين ذاته قد تحول أيضاً إلى أداة للإثراء.{nl}والحال أن الرجل يبدو صهيونياً أكثر منه كاثوليكياً، والسبب بالطبع أن العلاقة مع اللوبيات الصهيونية هي الطريق الأسهل، ليس للوصول إلى السلطة فحسب، وإنما للحفاظ عليها، ومن ثم التغطية على مختلف الجرائم، إذ من ذا الذي يجرؤ في الغرب على معاداة لوبي صهيوني يملك من أدوات المال والإعلام ما يمكنه من حرق أي سياسي مهما كان حجمه ووزنه؟!{nl}منذ مجيئه إلى السلطة في بريطانيا انسجم بلير مع التوجهات الصهيونية، وتالياً مع حلفاء الصهاينة من المحافظين الجدد في الولايات المتحدة، وشارك بحماسة في غزو العراق، ومن ثم منح الحصانة والدعم لدولة الاحتلال الصهيوني كما لم يفعل رئيس وزراء بريطاني منذ عقود.{nl}وما إن ترك الرجل السلطة حتى أسهمت اللوبيات الصهيونية في منحه مكافأة مهمة تتمثل في تعيينه بمنصب مبعوث اللجنة الرباعية لعملية السلام في الشرق الأوسط، الأمر الذي يأتي محاولة من الدولة العبرية للسيطرة على مسارات الفعل السياسي للرباعية التي أصبحت غطاءً لجرائم الاحتلال وتجاهله للقوانين الدولية.{nl}أسوأ ما في الحكاية هو أن توني بلير قد أصبح جزءاً لا يتجزأ من منظومة العمل السياسي فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، وهو منذ سنوات يصول ويجول في الضفة الغربية رغم كل ما اقترفه من جرائم بحق الشعوب العربية، ومن ضمنها الشعب الفلسطيني.{nl}ثم يأتي من مسؤولي السلطة من يحدثك عن المفاوضات وعن عملية السلام والإصرار عليها والتعويل على الضغط الدولي على الكيان الصهيوني، وكل ذلك هرباً من الإجابة عن سؤال الخيار التالي في ظل الفشل الذريع لمسار التفاوض ممثلاً في انتفاضة ثالثة تعيد الاعتبار للقضية الفلسطينية وتفرض الهزيمة على دولة العدو، لاسيما بعد تحولات الربيع العربي.{nl}أمثال توني بلير ينبغي أن يُحاكموا أمام محكمة جرائم الحرب في لاهاي، لا أن يُستقبلوا في الدول العربية والساحة الفلسطينية، ويعملوا مستشارين لدى الأنظمة العربية ويجنوا من خلال ذلك الأموال الطائلة. لكن الأنظمة التي أدمنت نخبها الفساد لا تملك غير التعامل مع المفسدين، وهي ومن ضمنها السلطة الفلسطينية لم تأخذ العبرة من تحولت الربيع العربي، ولا يبدو أنها ستفعل في المدى القريب.{nl}متاهة المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، بلال الحسن{nl}دخلت المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية في مرحلة المتاهة. الكل موجود، والكل يسير إلى الأمام، لكن طرق المتاهة لا تلتقي مع بعضها بعضاً.{nl}الفلسطينيون يقولون إنهم يريدون المفاوضات ولا يريدون غيرها. لكن المفاوضات إما أن تتعثر وإما أن تتلاشى. والإسرائيليون يقولون إنهم يريدون المفاوضات ولا يريدون غيرها، لكن المفاوضات من وجهة نظرهم تعني الاستيلاء على أراض فلسطينية جديدة. ويعبر بنيامين نتنياهو عن ذلك ببراعة، حين يتحدث عن حدود «آمنة»، متجاهلاً كلمة الانسحاب، ومركزاً على حدود «تضمن الأمن» ل"إسرائيل".{nl}ولا يمكن لهذا الواقع التفاوضي أن يتغير من دون اللجوء إلى تكتيكات ضغط جديدة، وبخاصة من قبل الفلسطينيين، فالسائد الآن ترجمة كلمة «مفاوضات» إلى مجرد لقاءات يتم فيها تبادل الآراء والاقتراحات، بينما يعرف الجميع وفي مقدمتهم تلاميذ المدارس الابتدائية، أنه لا يمكن إجراء مفاوضات من دون ضغوط تدفع بالطرف المحتل إلى التراجع.{nl}و"إسرائيل" تضغط من خلال مواصلة الاحتلال، لكن الفلسطينيين يتراجعون عن الضغط إلى الكلام، ويقولون إنه لا عودة إلى استعمال العنف، أي لا عودة إلى نهج المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي. وإذا كانت قد برزت مؤخراً فكرة المقاومة الشعبية، فإن هذه الفكرة مريحة للاحتلال الإسرائيلي، وهو اعتاد أن يتعامل معها، إما بالتجاهل، أو بالقمع الشعبي التقليدي.{nl}إن المفاوضات في التاريخ كله، بين طرفين تواجها بالسلاح، تعني ترجمة موازين القوى إلى واقع، وحين يغيب ضغط المقاومة للاحتلال من قبل الفلسطينيين، يصبح الاحتلال هو القوة المهيمنة، ويشعر الاحتلال بأنه قادر على الاستمرار، ما دامت الضغوط التي يواجهها من النوع الذي يمكن التعامل معه، بل ونقول إنه من النوع الذي يمكن احتواؤه.{nl}إن الواقع التفاوضي الآن يقوم على ثلاثة مرتكزات:{nl}المرتكز الأول: أن القيادة الفلسطينية ترفض مبدأ المقاومة المسلحة، وهي لا تسعى إلى إيجاد حالة يشعر معها الاحتلال بأنه يدفع ثمناً مقابل الاحتلال.{nl}المرتكز الثاني: أن الفلسطينيين يواجهون "إسرائيل" بعمل دبلوماسي فلسطيني بحت، وحين تكون القوة الفلسطينية وحدها في وجه "إسرائيل"، يشعر الإسرائيليون بنوع من الارتياح، فالوضع ليس متفجراً إقليمياً، وليس متوتراً دولياً، ولذلك يمكن إدارة الصراع بين شد وجذب، إلى أن يحدث تغيير ما، تغيير ليس قائماً في الواقع المنظور.{nl}المرتكز الثالث: أن الولايات المتحدة الأميركية تواصل دعمها ل"إسرائيل"، وترفع من وتيرة هذا الدعم، بحيث تشعر "إسرائيل" بالراحة، وتواصل احتلالها بدعم دولي كبير. ولعل من أبرز مظاهر الدعم الأميركي الجديد ل"إسرائيل"، الإصرار الأميركي على إبقاء موضوع الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي، خارج نطاق البحث في المؤسسات الدولية، مثل مجلس الأمن، حتى إن الولايات المتحدة الأميركية أعلنت رسمياً أنها لن تقدم مساعدات للفلسطينيين إذا هم أصروا على طرح قضيتهم في المحافل الدولية. وهذا موقف أميركي وحيد من نوعه، يطرح بهذه الطريقة الفجة للمرة الأولى في تاريخ الصراع العربي - الإسرائيلي، وفي تاريخ التعامل الأميركي مع الصراع العربي - الإسرائيلي.{nl}ولا بد أن نتذكر هنا كيف بادرت الولايات المتحدة إلى منع الرئيس محمود عباس من الوصول إلى مجلس الأمن لإلقاء خطاب باسم فلسطين، وأجبرته إثر ذلك على أن يلقي خطابه على باب مجلس الأمن وليس داخل مجلس الأمن، قائلة إن الخطابات في مجلس الأمن هي للدول فقط، وفلسطين ليست دولة. إن الولايات المتحدة تغطي موقفها اللامنطقي هذا، بالإصرار على دعوة الطرفين إلى العودة للتفاوض المباشر بينهما، وقد بات معروفاً للجميع أن تفاوضاً مباشراً بين الفلسطينيين والإسرائيليين، من دون دعم دولي لمبادئ المفاوضات (حتمية انسحاب المحتل)، ومن دون دعم عربي مباشر وعلني للموقف الفلسطيني، لن ينتج سوى حلول تصب في مصلحة "إسرائيل"، ولا تصل إلى مستوى إقرار مبدأ الانسحاب الإسرائيلي من أرض احتلت بالقوة حسب منطوق القرارات الدولية المعلنة.{nl}على ضوء هذه الوقائع، لا بد من استخلاص النتائج المنطقية، وأبرزها: أنه، ومن خلال عمل دبلوماسي فلسطيني مستقل، فإن ما تم التوصل إليه هو السقف الوحيد المنتظر.. وأنه، من دون دعم عربي، ومن دون تحرك عربي مشترك وداعم علناً للموقف الفلسطيني، لا يمكن تغيير هذه الصورة.{nl}يفرض هذا على الفلسطينيين أن يتخلوا عن نظرية العمل الفلسطيني المستقل، وأن يبادروا إلى اتصالات مكثفة مع الدول العربية كافة، لوضع خطة عربية شاملة ومشتركة، تطرح في الأمم المتحدة، وفي مجلس الأمن، وتشكل ضغطاً مباشراً على الولايات المتحدة الأميركية وعلى "إسرائيل". ومن دون ذلك فإن الضغط الأميركي الدائم والمعلن ضد التحرك الفلسطيني سيعطي ثماراً مرة، وسيقود إلى فرض التصور الأميركي - الإسرائيلي للتسوية.{nl}لم تعد الدبلوماسية الفلسطينية قادرة وحدها على اجتياز الحواجز الأميركية - الإسرائيلية، ولم تعد الدبلوماسية العربية قادرة على أن تعمل لصالح الفلسطينيين من دون رفع سقف المطالب الفلسطينية.{nl}لا بد من الذهاب إلى الأمم المتحدة، وإلى مجلس الأمن، بمشروع عربي وليس بمشروع فلسطيني، وهنا يمكن للوضع الدولي أن يتحرك، وأن يشعر بالحاجة إلى عمل ما يخفف من حالة التوتر في المنطقة العربية.{nl}وهنا لا بد من وقفة قصيرة أمام قضية مبدئية. إذ حين يوجد احتلال أجنبي لأرض شعب ما، فإن كل القوانين الدولية تعطي هذا الشعب حق المقاومة بكل الأساليب، وفي مقدمتها المقاومة المسلحة. وللأسف فإن القائم فلسطينياً هو الإعلان عن رفض المقاومة المسلحة، والتركيز على ضرورة المقاومة الشعبية فقط. وحتى هذه المقاومة الشعبية ليست قائمة بفعالية.{nl}المقاومة الشعبية للاحتلال الإسرائيلي عمل موجه ضد "إسرائيل"، وقد بات واضحاً أن هذا الاحتلال يتمتع بحماية الولايات المتحدة الأميركية، ولذلك لا بد هنا من ممارسة ضغوط على الولايات المتحدة الأميركية حتى تلغي هذه الحماية غير القانونية. وهذه مهمة كبيرة، ولا يستطيع الفلسطينيون وحدهم إنجازها. والمنطق يقضي أن يكون هناك مشروع عمل فلسطيني في هذا الاتجاه، يذهب به الفلسطينيون إلى العرب أولاً، ليضمنوا وجود تأييد كامل له، ثم يطرح الموضوع على الأمم المتحدة وعلى مجلس الأمن، كمشروع عربي - فلسطيني واحد.{nl}ثم إن المقاومة الشعبية لأي احتلال ستفضي بالضرورة إلى مقاومة مسلحة، وقد آن للقيادة الفلسطينية الجديدة أن تدرك ذلك، لتصل الأمور بين المحتلين والشعب المحتل إلى نهاياتها المنطقية.{nl}المفاوض الفلسطيني استسلم لإرادة المفاوض الإسرائيلي{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،، أحمد خليل{nl}كانت الطغمة المستفردة بالقرار الرسمي الفلسطيني تؤكد أن لا لقاءات دون وقف الاستيطان، ولكن تهافت موقفها والضغوط العربية والأميركية دفعت بها لاستئناف المفاوضات في عمان، في ظل تواصل الاستيطان، ودون الاعتراف الإسرائيلي بخطوط حزيران (يونيو) مرجعية للعملية التفاوضية، ما يعني بلغة أخرى أن المفاوض الفلسطيني تخلى عن آخر سلاح بين يديه واستسلم لإرادة المفاوض الإسرائيلي، وبهذا حقق الجانب الإسرائيلي فوزاً، وألحق هزيمة بالفريق الفلسطيني المفاوض الذي انتهك موقفاً وطنياً تشكل حوله إجماع، لأن شرط وقف المفاوضات، وشرعية خطوط يونيو، هما الحد الأدنى الذي أجمع الفلسطينيون عليهما وطنياً، وهذا الإجماع هو الذي أسهم في توفير الأجواء والمناخات الضرورية للدخول في رسم آليات تطبيق اتفاقات إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة.{nl}وبدلاً من أن يصون المفاوض الفلسطيني هذا الإجماع، ويتمسك به، ويستقوي به على الطرف الآخر، بادر إلى تجاوزه وانتهاكه، وذهب بقرار منفرد إلى المفاوضات، متجاوزاً حتى الشروط التي كان هو نفسه قد وضعها.{nl}لا تزال الطغمة المستفردة بالقرار الرسمي الفلسطيني منذ ما قبل أوسلو وحتى الآن، تطبخ في مطبخها المصغر، القرارات الفلسطينية وتنفذها، خارج إطار الهيئات الشرعية، وتتخذ من القرارات المنفردة ما يخدم توجهاتها السياسية، متجاهلةً أن شرط انتصار النضال الفلسطيني يقوم على الوحدة الوطنية.{nl}رغم أنه تم الاتفاق بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي على عدم التصريح لوسائل الإعلام بما يدور من مباحثات بينهما، إلا أن مصادر فلسطينية مطلعة كشفت عن أن الجانب الفلسطيني وافق على صيغة تبادل الأراضي مع الجانب الإسرائيلي بنسبة 2%، مع توسيع نطاق السيطرة الفلسطينية في المناطق المصنفة بـ «جيم» وفق اتفاقية أوسلو، فبحسب اتفاق أوسلو فقد قسمت المناطق الفلسطينية المحتلة إلى 3 مناطق (ألف وباء وجيم) حيث ألف تخضع بشكل كامل للفلسطينيين وباء مشتركة، أما (جيم) فتخضع إداريا وعسكريا للسلطات الإسرائيلية، وتشكل هذه المنطقة 60 بالمائة من مجموع مساحة الضفة وتحتوي على أهم الأراضي الخصبة والغنية بالمصادر الطبيعية، وحسب ما ورد في أحدث تقرير للاتحاد الأوروبي إنه مع تزايد عدد المستوطنين بشكل مستمر وإذا لم يتم وقف الوضع الحالي فان فرص إنشاء دولة فلسطينية على حدود عام 1967، تبدو بعيدة الآن أكثر من أي وقت مضى.{nl}في اعتقادي يبدو أن الوحدة الوطنية الفلسطينية ستبقى متعثرة في أحسن الحالات وليس هناك من أمل في تحقيقها سوى في أرض الميدان من خلال نزول الجماهير إلى الميادين والساحات في كل مكان، داخل الوطن وفي الشتات للمطالبة بإسقاط الطغمة المستفردة بالقرار.{nl}استهداف غزة.. الأجندة والحسابات{nl} المركز الفلسطيني للإعلام،،، مؤمن بسيسو{nl}ما بين فترة وأخرى تنشط التهديدات (الإسرائيلية) الصادرة عن مستويات رفيعة في جيش الاحتلال حول شنّ حرب أو توجيه ضربة عسكرية كبرى لقطاع غزة، وتحاول رسم صورة مهولة للقدرات العسكرية التي تملكها غزة وفصائلها المقاومة بما يؤثر على ميزان التسلح وقوة الردع التي حرص الاحتلال على تكريسها طيلة المراحل الزمنية الماضية.{nl}الملاحظة الجديرة بالانتباه أن التهديدات (الإسرائيلية) تنطلق أحيانا بغير دواعٍ أو مبررات ميدانية، وتخترق حُجُب حالة الهدوء والاستقرار النسبي التي تعقب موجات التصعيد المتفرقة، ما يعني أن الأمر لا يتعلق بتهديدات مرتبطة بتطورات الوضع الميداني بقدر ما يرتبط بأجندة خاصة ذات أبعاد سياسية وعسكرية واستراتيجية.{nl}من المعلوم أن كيان الاحتلال يعمل وفق رؤية منهجية وعمل مؤسسي، ولا يترك مجالا للصدفة أو الانسياق وراء ردود الأفعال في كثير من الأحيان.{nl}وحين يدور الحديث عن غزة فإنه يدور عن بقعة جغرافية محدودة للغاية شكلت شوكة حادة في حلق الاحتلال وطعنة نجلاء في خاصرته على الدوام، وعن مقاومة ذات بأس شديد تتقوى يوما بعد يوم، عددا وعدّة وإمكانات، وتستعد وتخطط لكل احتمالات وبدائل المرحلة المقبلة، ما استدعى دوما خططا وآليات عمل عسكرية (إسرائيلية) جاهزة للتعامل مع المقاومة الفلسطينية التي رأى قادة الاحتلال في تسلحها وإمكاناتها المتزايدة تهديدا استراتيجيا يخلّ بميزان القوة والردع في المستقبل.{nl}لذا، تحتوي أدرج مكاتب وزارة الدفاع (الإسرائيلية) على مخططات عسكرية، جاهزة ومتكاملة، للتعامل مع قطاع غزة، بدءا من مخطط الاجتياح الكامل، مرورا بالعمليات الواسعة والضربات الكبرى، وليس آخرا العمليات المحدودة والضربات الموضعية.{nl}لكن الحسابات العسكرية لا تشكل المحدد الأساس في قرار الاستهداف والعدوان، فأي قرار عسكري هام يبقى رهينة الضوء الأخضر الذي ينبغي تحصيله من المستوى السياسي (الإسرائيلي) الذي يبني حساباته وتقديرات مواقفه على أسس وقواعد ومحددات شاملة خلافا لحسابات المستوى العسكري التي تبقى حبيسة المعطى العسكري والميداني.{nl}من هنا يجوز لنا القول أن تهديدات قادة الاحتلال العسكريين في الآونة الأخيرة حول ضرب واستهداف غزة تحاكي أمنيات المستوى العسكري (الإسرائيلي) الذي يلحّ على إنجاز مهمة ضرب غزة قبل تغير المعطيات والوقائع الإقليمية استراتيجيا لصالح الإسلاميين، وتنسجم مع رغبة الكثير من القيادات العسكرية التي دفعت، ولا زالت، حكومات الاحتلال المتعاقبة نحو التصعيد وتوسيع دائرة العدوان مع غزة ومقاومتها الباسلة وأهلها الصامدين.{nl}مشكلة القيادات العسكرية (الإسرائيلية) أن الحسابات السياسية لحكومة نتنياهو لا تسير في بعض أو كثير من الأحيان حسب ما تشتهي، إذ أن متغيرات الوضع الإقليمي التي أطاحت بالعديد من النظم العربية الأكثر موالاة لـ (إسرائيل)، وخشية حكومة الاحتلال من ردّة الفعل العربية الشعبية جراء أي عدوان واسع أو شامل على غزة، فضلا عن مناخات العزلة السياسية الدولية المتزايدة التي تواجهها (إسرائيل)، تقف كمحددات أساسية وتنتصب كعقبة كأداء في وجه أي محاولة (إسرائيلية) لتنفيذ عمل عسكري كبير ضد غزة في المرحلة الراهنة.{nl}قد تخرج (إسرائيل) عن إطار سياستها المعتمدة حاليا مع غزة، وتُقدم على توجيه ضربات واسعة للمقاومة في إحدى ثلاث حالات، أولاها تفجُّر موجة تصعيد وإطلاق صواريخ من غزة بشكل لا يحتمل في إطار أي مواجهة أو احتكاكات ميدانية، وثانيها الإخلال بقواعد اللعبة وتجاوز الخطوط الحمراء القصوى إسرائيليا من قبيل إطلاق صواريخ على مناطق العمق (الإسرائيلي) ك(تل أبيب) وغيرها، وثالثها حال إقدامها على توجيه ضربة عسكرية إلى إيران.{nl}وفي كل الأحوال، فإن الخطط العسكرية (الإسرائيلية) تضع في حسبانها الاعتماد على سلاح الجو بشكل رئيسي، وتنفيذ الضربات بشكل سريع ومركز في غضون فترة زمنية تقدر بثلاثة أيام، وأقصاها خمسة أيام، رغبة في تقليل التداعيات الناجمة عن عدوانها إلى حدها الأدنى.{nl}ما يهمنا فلسطينيا أن نفطن إلى مخططات الاحتلال، ونسدّ كل مدخل باتجاه أي ذريعة يمكن أن يوظفها الاحتلال لتنفيذ مآربه العدوانية، وأن نحرص على عدم الوقوع في فخ الاستدراج الميداني تحت أي سبب أو ظرف كان في هذه المرحلة الحساسة، ونبقى دوما على أهبة الاستعداد وأتم الجاهزية للتعامل مع أي طارئ ومواجهة كل الاحتمالات. {nl}عَوْدة إلى الجدار الحديدي{nl}فلسطين الآن،، خيري منصور{nl}حين أصدر أفي شلايم كتابه الشهير والفاضح للعزلة الصهيونية بعنوان “الجدار الحديدي” ووجه باستنكار من العناصر الراديكالية والليكود، لكنه أيضاً وجد صدى لا بأس به لدى من يعترفون من اليهود بأن الصهيونية حولت الدولة العبرية إلى غيتو من طراز جديد، ومنذ ذلك السجال لم ينقطع بعض المثقفين اليهود عن الإلحاح الدرامي على موضوع العزلة، لهذا لا يشذ ما كتبه ناتي شاروني في “معاريف” وهو لواء احتياط عن تلك القاعدة أو ما تحول بمرور الوقت وترسيخ مفاهيم العزلة إلى قاعدة .{nl}وما جاء على لسان ناتي شاروني ليس اعترافاً فقط بالعزلة التي تعيشها تل أبيب على الصعيد السياسي، إنه إدانة لحكومة متطرفة أوصدت الأبواب والنوافذ معاً فشح الهواء في دولة تعيش داخل علبة حديدية، ويبدو أن استراتيجية تصدير الأزمات قد انتهت إلى تكرار عقيم، ولم يعد الوتر الأمني وحده وسياسة الترويع من العرب والمسلمين يستجيب برشاقة للأصابع التي تعزف عليه .{nl}وحسب الكثير من التعليقات التي تنشر في الصحف العبرية عن أزمة نتنياهو الداخلية، فإن افتعاله لحرب أو اجتياح لقطاع غزة مثلاً، لن يكون سوى محاولة يائسة للهروب إلى أمام لأن من شأن أي فرار كهذا أن يضاعف من العزلة الدولية، وبالتالي ترسيخ الصورة القبيحة للاحتلال، فقد بلغ الأمر ببعض المثقفين اليهود حداً يعتبر تحولاً نوعياً في وعي الصراع العربي الصهيوني، وهناك كتّاب مثل عكيفا الدار يرون أن من يعاني من الاحتلال هو اليهودي الأسير في المشروع الصهيوني، فهو يجد نفسه بعد أكثر من ستة عقود حائراً ومحاصراً بأسئلة وجودية أكثر مما هي سياسية حول مستقبل أبنائه . فالدولة التي تحولت بسبب فائض الخوف والإفراط في استخدام الأمن إلى ثكنة واسعة أو مستوطنة كبرى، لن تكون حاضنة نموذجية لأجيال من اليهود، لأنها حولت الخوف إلى ميراث ولشدة ما حذرت اليهود منه، أصبحوا يعانون من خوف آخر هو الخوف من أن يخافوا، وهذا ما عبرت عنه روائياً الكاتبة يائيل دايان في روايتها “طوبى للخائفين” .{nl} فالأزمات المحلية في الدولة الصهيونية لم تعد قابلة للانفراج ولو مؤقتاً من خلال التصدير أو افتعال حروب واجتياحات خصوصاً بعد أن فقدت تل أبيب ما كانت تتصور أنه بوليصة تأمين ضد الهزيمة سواء في لبنان أو غزة .{nl}لكن العزلة التي تزداد كما يصفها “ناتي” لن تتوقف عند حدود معالجة الخطأ بالخطيئة بل سينعدم معها الأفق، ويتفاقم الشعور بالقلق والحيرة إزاء سياسة من طراز إسبارطي عجيب، تعالج الخوف بالهلع والذعر وتعالج العزلة بمزيد من الجدران .{nl}فالأزمات المحلية في الدولة الصهيونية لم تعد قابلة للانفراج ولو مؤقتاً من خلال التصدير أو افتعال حروب واجتياحات خصوصاً بعد أن فقدت تل أبيب ما كانت تتصور أنه بوليصة تأمين ضد الهزيمة سواء في لبنان أو غزة .{nl}لقد سعت حكومة نتنياهو الحالم بريادة ثانية للصهيونية إلى تجميل صورتها في العالم، لكنها سرعان ما عادت إلى قواعدها غير سالمة على الإطلاق، لأنها رأت بأم العين أن صورتها شائهة، وأنها باتت تقترن بآخر احتلال في عالمنا، والدول على اختلاف أنماطها قد تضطر إلى التحول إلى ثكنات لبعض الوقت ولأسباب قاهرة، لكن أن تتحول دولة بكل مكوناتها وشرائحها إلى ثكنة فذلك أمر لابد أن يوصلها إلى أفق مسدود لأنها رهينة أيديولوجيا تحكمها الخرافة، ولا تتغذى من التاريخ أو ترتكز عليه، والمفارقة أن تسليحها بسخاء والانحياز إليها بقوة، كما تفعل الولايات المتحدة قد يكون دفعاً لها إلى الوراء والتقهقر، بحيث تنتحر بما أعدته لنحر الآخرين .{nl}إن الكلام عن عزلة تل أبيب دولياً لم يعد مقتصراً على مقالة هنا أو تعليق هناك فهو الآن مناخ مبثوث في الأجواء، ومن لا يعترف بهذه العزلة صراحة يوحي بها، لأن تجاهلها لم يعد ممكناً، والدولة التي وصفها شلومو برايخ بأنها تركض من نصر عسكري إلى آخر نحو هزيمتها هي ذاتها التي تحاول معالجة الخطأ بالخطيئة .{nl}وفودنا إلى الخارج.. الدعم السياسي أولا{nl}فلسطين أون لاين،،، د.عصام شاور{nl}أصبحت الطريق من غزة إلى العالم الخارجي مفتوحة بفضل الله أمام الحكومة وأعضاء المجلس التشريعي وكذلك أمام السياسيين، وقد حققت جولة رئيس الوزراء السيد إسماعيل هنية إلى كل من مصر والسودان وتونس وتركيا الأهداف المرجوة منها، وتركت انطباعا إيجابيا ومختلفا عن الصورة التي رسمها الآخرون لغزة ولحكومتها، كما أعطت مؤشرا واضح المعالم لما ستكون عليه العلاقة بين فلسطين الوطن والقضية وبين العالم العربي الجديد.{nl}هناك من حاول تشويه جولة السيد هنية دون جدوى، من تلك المحاولات ما تعلق بالتغطية المالية للرحلة، ومن ذلك ما أشيع حول الطائرة الخاصة التي أقلت الوفد من القاهرة إلى الخرطوم وبلغت تكلفتها 50 ألف دولار، ثم اتضح أن الخرطوم هي التي أرسلت الطائرة الخاصة على نفقة الرئيس السوداني، وتبين أن الجولة لم تكلف الكثير حسب ما كشفه الدكتور يوسف رزقة المستشار السياسي لرئيس الحكومة، حيث تم تغطية الرحلة من قبل البلدان المضيفة.{nl}بالطبع لا نقبل أن تكون الجولات الحكومية والرسمية مكلفة إلى حد لا يتناسب مع الوضع الاقتصادي الذي تعيشه غزة ، ولكن بالمقابل يجب التضحية ببعض المال حتى لا تطغى القضية الاقتصادية على السياسية، فنحن نبحث عن مواقف سياسية بالدرجة الأولى والتي منها ضرورة فك الحصار عن قطاع غزة الذي إن تحقق سينعكس على الشأن الاقتصادي، وأن تستهدف الزيارات أصحاب القرار السياسي وخاصة إن كانت الوفود رفيعة المستوى.{nl}قيل إن السيد الرئيس محمود عباس حصل على دعم من تركيا لتزويج عشرات أو مئات الأسرى المحررين من جمعيات خيرية، وقيل أيضا إن السيد رئيس الوزراء إسماعيل هنية زار بعض الجمعيات التركية، وأنا أقولها بصراحة أنه لا تجوز زيارة تلك المؤسسات من قبل الرئيس أو رئيس الوزراء إلا التي شاركت في فك الحصار عن قطاع غزة وقدمت التضحيات، ولا تكون الزيارة إلا من أجل تقديم الشكر لها فقط، أما طلب الدعم المالي فيترك لجهات الاختصاص وبالطرق المناسبة، فنحن لا نريد للقضية الفلسطينية أن تتحول إلى قضية إغاثية أو يصورها الآخرون على أنها كذلك.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/01-2012/حماس-13.doc)