Haidar
2012-01-18, 10:41 AM
أقلام وآراء ( 15 ){nl}عودة خاطئة إلى المفاوضات المركز الفلسطيني للإعلام،،، د. فايز رشيد{nl}عن المفاوضات والمصالحة والانتخابات المركز الفلسطيني للإعلام،،، عريب الرنتاوي{nl}الإخوان والأميركان و"إسرائيل" في المنتصف المركز الفلسطيني للإعلام،،، إميل أمين{nl}هل تدخل عبادة الشيطان ضمن الحريات الشخصية ؟ فلسطين الآن،،، عصام شاور{nl}زيارة هنية لتركيا.. الشمس لا تغطى بغربال فلسطين أون لاين،،، م. معين نعيم{nl}لجنة مراقبة الحريات.. عذركم غير مقبول فلسطين أون لاين ،،، د.عصام شاور{nl}عودة خاطئة إلى المفاوضات{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، د. فايز رشيد{nl}خطوة الرئيس عباس بالعودة إلى المفاوضات مع الجانب "الإسرائيلي"، والتي تمت على مرتين في عمان ووعود باستئنافها، ومثلها كذلك الالتقاء مع اللجنة الرباعية بحضور الجانب "الإسرائيلي"، هي تراجع كبير عن وعود الرئيس بعدم إجراء أية مفاوضات مع "الإسرائيليين" قبل وقف الاستيطان، ذلك أنه لم تحدث أية مستجدات على هذا الصعيد، بل العكس من ذلك تقوم "إسرائيل" ببناء الآلاف من الوحدات الاستيطانية، وتهوّد القدس وتفصلها تماماً عن الضفة الغربية، حيث أصبح من الاستحالة بمكان: إقامة دولة فلسطينية مستقلة على كامل حدود عام 1967.{nl}تأتي المفاوضات مع الجانب "الإسرائيلي" في الوقت الذي مرّرت فيه الحكومة "الإسرائيلية" مشروع قرار إلى الكنيست ينص على أن "القدس عاصمة للشعب اليهودي". وتأتي أيضاً في الوقت الذي تفاءل فيه شعبنا الفلسطيني في كل مواقعه بإمكانية تطبيق المصالحة وتجاوز حالة الانقسام الضار في الساحة الفلسطينية، والمفاوضات من جديد هي أولاً وأخيراً ضرب لمصداقية السلطة وللرئيس عباس شخصياً الذي تعهد بعدم إجرائها قبل وقف الاستيطان، حتى إن الفصائل المنضوية في منظمة التحرير كافة أصدرت بيانات شجبت فيها هذه الخطوة، وكذلك فعلت حركتا حماس والجهاد الإسلامي وفصائل أخرى.{nl}صائب عريقات الذي قاد الجانب الفلسطيني في هذه المفاوضات برّر خطوة الإقدام عليها من خلال القول "إن اللجنة الرباعية تريد التعرف إلى مواقف الطرفين، الفلسطيني و"الإسرائيلي" تجاه ملفات عالقة مثل: الحدود والأمن"، والذي نسأله لكبير المفاوضين الفلسطينيين "أحقاً لا تعرف اللجنة الرباعية حقيقة الموقف "الإسرائيلي" من هاتين القضيتين وهي التي تخوض مباحثات مستمرة مع الجانبين منذ سنوات طويلة؟ "إسرائيل" حددت مواقفها من الحدود منذ سنوات طويلة، هذه المواقف تقضي بعدم العودة إلى حدود عام 1967 مطلقاً، وهذا الموقف هو قاسم مشترك أعظم بين جميع ألوان الطيف السياسي "الإسرائيلي"، وحددت مواقفها أيضاً من قضية "الأمن"، فالأمن "الإسرائيلي" هو أولاً وثانياً وأخيراً، ووجود قوات عسكرية "إسرائيلية" في بعض مناطق الضفة الغربية (في حالة إقامة دولة فلسطينية) وفي منطقة غور الأردن، هو مبررات تقتضيها متطلبات الأمن "الإسرائيلي"، والإشراف على معابر الدولة العتيدة، وعلى سمائها وما تحت أرضها ونزع أسلحتها، هي متطلبات للأمن "الإسرائيلي"، والتنسيق الأمني بين سلطة الدولة و"إسرائيل" تخضع لنفس السياق.{nl}كذلك إمكانية دخول القوات "الإسرائيلية" إلى المدن والمناطق الفلسطينية الخاضعة للدولة، هي أيضاً بدعوى مبررات الأمن "الإسرائيلي"، فهل يبدو المسؤول الفلسطيني مقنعاً عندما يطرح هذه الأسباب في تبرير اللقاءات مع "الإسرائيليين"؟ نشك في ذلك، فصائب عريقات هو أحد المسؤولين الفلسطينيين الذين وعدوا بأن السلطة الفلسطينية على أبواب اتخاذ خطوات ستغير وجه المنطقة! الذي حصل أن شيئاً من ذلك لم يتم، بل العكس من ذلك، إذ وافقت السلطة، بل الأصح قولاً: إنها تراجعت عن مواقفها ووعودها وخضعت للابتزاز "الإسرائيلي".{nl}طوال عشرين عاماً من المفاوضات العبثية مع "إسرائيل"، راهنت الأخيرة دوماً على تراجع السلطة الفلسطينية عن تهديداتها، وهذا ما كان يتم دوماً، فعلى مدى كل تلك السنوات لم تتراجع "إسرائيل" مطلقاً عن تهديدٍ قالته، ولا عن قرارٍ اتخذته، ولا عن موقف انتهجته، ومع ذلك تتراجع السلطة عن وعودها أمام وعود سرابية من الولايات المتحدة أم من أحد أطراف اللجنة الرباعية.{nl}ما نؤكد عليه أن اللجنة الرباعية هي لسان حال واشنطن، ولم يسبق لها أن تجاوزت السقف الأمريكي، بل تعود وتتراجع عن مواقفها التي تبدو عادلة ومتوازنة تحت ضغوطات الإدارة الأمريكية.لقد اتخذت السلطة الفلسطينية قراراً توجهت به إلى اللجنة الرباعية بتغيير مندوب اللجنة في المنطقة، توني بلير بسبب تحيزه ل"إسرائيل"، لكن اللجنة ضربت عرض الحائط بالرغبة الفلسطينية، وظل بلير مبعوثاً لها في المباحثات مع الجانبين "الإسرائيلي" والفلسطيني، بلير بالمعنى الفعلي هو رغبة أمريكية قبل كونه مندوباً للرباعية.{nl}قرار السلطة بالاجتماع مع "الإسرائيليين" في عمان، سواء ثنائياً أو بحضور طرف ثالث أو مع اللجنة الرباعية بوجود الجانب "الإسرائيلي"، هو قرار خاطئ، خاطئ، خاطئ.{nl} {nl}عن المفاوضات والمصالحة والانتخابات{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، عريب الرنتاوي{nl}تواصل حكومة نتنياهو الثانية، ما بدأته حكومته الأولى بل وجميع حكومات "إسرائيل" المتعاقبة، من محاولات لنزع "القداسة" عن المواعيد والاستحقاقات المضروبة مع الفلسطينيين... آخر هذه المحاولات تلك التي تجلت في اجتماعات عمان، حيث ينزع الجانب الإسرائيلي للقول بأن مهلة الثلاثة أشهر التي منحتها الرباعية الدولية للجانبين الفلسطيني والإسرائيلي تبدأ منذ اللقاء الأول في عمان مطلع العام الحالي، أي أن المهلة ستنتهي في مطلع آذار المقبل، وليس في السادس والعشرين من الشهر الجاري كما رددت القيادة الفلسطينية.{nl}المهم بالنسبة ل"إسرائيل" هو "كسر الإرادة الفلسطينية" أولاً وأخيراً، والبرهنة للفلسطينيين أولاً وللرأي العام الإسرائيلي ثانياً، أن "لاءات" الفلسطينيين لا تساوي الحبر الذي تُكتب بها، وأن تل أبيب هي سيدة الموقف وهي التي تقرر الأجندة، وعلى الآخرين الالتزام بمخرجات السياسة الإسرائيلية... المهم بالنسبة ل"إسرائيل" ليس الوصول بالمفاوضات إلى أي "مطرح"، بل الذهاب بالفلسطينيين إلى كل "مطرح" باستثناء حقهم في العودة وتقرير المصير وبناء الدولة المستقلة.{nl}لهذا السبب يبدو أن ثمة إجماع فلسطيني على "عبثية" هذه المفاوضات، أكثر من أي وقت مضى، ولقد عبرت القوى السياسية والحراكات الشبابية والشخصيات والمؤسسات الوطنية عن رفضها الاستمرار في التفاوض مع "إسرائيل" من دون الالتزام بالمرجعيات والضوابط التي حددتها القيادة الفلسطينية نفسها لاستئناف المفاوضات... وأحسب أن تبلور هذا الإجماع سيشكل قيداّ على المفاوضات التي تريدها "إسرائيل" مفتوحة على الزمن، وبلا قيود أو ضوابط، طالما أنها مطلوبة لذاتها.{nl}وفي ظني أن التزام الفلسطينيين ببرنامج المصالحة الفلسطينية، فضلاً عن كونه "خبراً ساراً" للشعب وأصدقائه وحلفائه، يعكس إلى حد ما، مناخات "الثقة المتوّلدة" في الأطر القيادية على أقل تقدير، فضلاً عن كونها تعبر عن تنامي القناعة ببؤس خيار المفاوضات حتى لدى الفريق المفاوض الفلسطيني، والذي تشير مختلف التقديرات، إلى أنه جاء للأردن خطباً لوده وتفادياً لتأزيم العلاقة معه، وليس رهاناً على ما يمكن أن تجود به "قريحة" نتنياهو – ليبرمان – باراك.{nl}إن أخطر ما يمكن أن ينزلق إليه المفاوض الفلسطيني هو الانجرار للعبة "الزمن المفتوح" التي يسعى الفريق الإسرائيلي لفرضها على المفاوض الفلسطيني و"الراعي" الأردني والدولي للمفاوضات... سيما وأن حكومة نتنياهو تدرك بدقة، حاجة الأردن لإنجاح مبادرته وتحاول أن تلعب بها، كما أنها تدرك حاجة المجتمع الدولي الغارق في بحر متلاطم من المشاكل والتحديات الداخلية من انتخابية واقتصادية ومالية، والدولية ممثلة بأزمات المنطقة من إيران وبرنامجها النووي إلى سوريا وصراعاتها المفتوحة وما بينهما، إلى استمرار المفاوضات، وإن لأجل المفاوضات.{nl}لذلك لا نرى بديلاً عن الالتزام باستحقاق السادس والعشرين من يناير الجاري، كموعد نهائي للتعاطي مع "المبادرة الأردنية"، والمسألة هنا لا تتعلق بالأردن ولا بعلاقات السلطة والقيادة الفلسطينيتين معه... المسألة تتعلق بحقوق شعب فلسطين من جهة، وأولوياته الوطنية الضاغطة في هذه المرحلة (المصالحة) من جهة ثانية، وبصورة القيادة الفلسطينية ومكانتها في أوساط شعبها من جهة ثالثة.{nl}لقد سعدت قطاعات واسعة من الشعب الفلسطيني برؤية مسارات المصالحة تسير على الأرض، وإن بتثاقل وعثرات وعراقيل، لم تكن مستبعدة أو مفاجئة على أية حال... وبالأخص تلك التي تتصل بإعادة بناء وهيكلة وتفعيل ممثلة الشرعية الوحيدة منظمة التحرير الفلسطينية، حيث بدا التوافق رحباً بين الفصائل، كل الفصائل، حول هذا الأمر، خصوصاً لجهة انتخاب المجلس الوطني الفلسطيني، حيثما أمكن، واختيار ممثلين للشتات الفلسطيني حيثما تعذر الانتخاب، وضمان قيام هيئات قيادية جديدة للشعب الفلسطيني، قادرة على ضخ المزيد من الدماء والأفكار والحيوية في عروق المنظمة التي تيبست أو كادت.{nl}ولأن الشيء بالشيء يذكر، فإن المراقب يحار في فهم ردات فعل بعض الأطراف المحلية على قرار الإجماع الفلسطيني بعدم إجراء الانتخابات للمجلس الوطني في الأردن، من دون أن يكون لردات الفعل هذه أي تفسير أو تبرير منطقيين... فقرار عدم إجراء الانتخابات لا يعني أن فلسطينيي الأردن ليسوا جزءاً من الشتات الفلسطيني، بل جاء من موقع المراعاة الشديدة لحساسية الوضع الداخلي الأردني، وعدم الرغبة في استعجال طرح الأسئلة الصعبة من نوع: من هو الأردني، واستتباعاً من هو الفلسطيني، في هذه المرحلة على الأقل.{nl}في ظني أن هذا القرار هو الخيار الأقل سوءاً من بين خيارات سيئة عديدة، ذلك أن عدم تمكين أي جزء رئيس من الشعب الفلسطيني من اختيار ممثليه بطريقة ديمقراطية، هو قرار سيء في جميع الأحوال... لكن الأسوأ منه، هو فتح كل الملفات دفعة واحدة.{nl}الإخوان والأميركان و"إسرائيل" في المنتصف{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، إميل أمين{nl}ما الذي تحاول "إسرائيل" فعله تجاه المشهد المصري الداخلي المتغير والمنعطف بقوة لجهة صعود تيار الإسلام السياسي في جناحيه؛ الإخوان المسلمين والسلفيين؟{nl}حتماً أنها تبقى حجر عثرة، كما كانت وستظل، في طريق أي توافق مصري داخلي، ذلك أنه إذا كانت الانتخابات البرلمانية الأخيرة، قد أفرزت خياراً إسلامياً واضحاً، فإن ذلك كان مدعاة لانزعاج إسرائيلي لم يتوقف عند حدود القلق فقط، بل تجاوز إلى مرحلة الوقيعة بين الإخوان، وأهم تيار خارجي يحاول الانفتاح عليهم ممثلاً في الأميركيين.. ما الداعي لهذا الحديث في هذا التوقيت؟ في الأيام الأولى من الشهر الجاري، كانت غالبية الصحف الإسرائيلية تلفت إلى أنه: "خلافاً للأميركيين، تشعر "إسرائيل" بالقلق من صعود الإخوان المسلمين في مصر، خصوصاً بعد اتضاح نظرتهم وتصريحات زعمائهم التي تشكل خطراً على معاهدة السلام المصرية - الإسرائيلية".{nl}والشاهد أن تلك المخاوف قد بلغت حد أنها طرحت للنقاش على مائدة مجلس الأمن القومي الإسرائيلي، وهو الجهة الاستشارية الرسمية، المكلفة بتقدير الموقف أمام الحكومة..{nl}ماذا كانت التوصية الرئيسية؟ "العمل على إخراج الرئيس الأميركي باراك أوباما من سذاجته إزاء التعامل مع صعود تيار "الإخوان المسلمين" في مصر والمنطقة العربية". ليس هذا فقط، بل إن المجلس الذي يترأسه الجنرال اليميني "يعقوب عاميدرور"، وصف صعود التيار الإسلامي في الشرق الأوسط حالياً، بأنه استنساخ للتجربة الإيديولوجية الشمولية الأوروبية، أي النموذجين النازي والفاشي، ولكنها هذه المرة بلباس ديني.{nl}تدعونا هذه التصريحات المثيرة لمجلس الأمن القومي الإسرائيلي، إلى طرح علامة استفهام أبعد حول علاقة الأميركان بالإخوان؛ كيف كانت؟ وإلى أين تمضي؟{nl}قبل نحو شهرين زار السيناتور جون كيري، المرشح السابق للرئاسة الأميركية، المقر الرسمي لحزب الحرية والعدالة، الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين، ومنذ عدة أيام التقى وليام بيرنز مساعد وزيرة الخارجية الأميركية، بدوره رئيس الحزب، وبينهما جرت أحاديث كثيرة بين الأميركان والإخوان. ولعل تصريحات جيفري فيلتمان، الرجل المتنفذ في الخارجية الأميركية والمقرب من هيلاري كلينتون، أكدت على أنه قناة اتصال ظاهرة أحياناً وخفية أحياناً أخرى بين الطرفين.. هل يعني ذلك أن شيئاً ما تغير في واشنطن؟ شيئاً ما عدل أو بدل وجهة النظر الأميركية تجاه الإخوان في مصر تحديداً؟{nl}يبدو أن الولايات المتحدة لا تود تكرار الخسارة الاستراتيجية التي أصابتها في إيران، إثر الثورة الإسلامية عام 1979، مع الاختلاف الكبير والفارق في المشهد، وعدم استقامة المقاربة أول الأمر وآخره. ولهذا فإن إدارة أوباما وبحسب تقرير أخير لصحيفة "نيويورك تايمز"، قد بدأت في انتهاج سياسة جديدة تراجعت بموجبها عن عقود من العداء وعدم الثقة بجماعة الإخوان المسلمين في مصر، التي كانت تعتبرها منظمة معارضة للمصالح الأميركية.{nl}هذا الحديث يتسق والتصريحات التي أدلى بها السيناتور كيري عقب لقائه مع قادة الحرية والعدالة، من أنه "من الضروري أن تفهم كيف تتعاطى مع حكومات ديمقراطية لا تعتنق كل ما لديك من سياسات وقيم، وأن على الولايات المتحدة أن تتعامل مع الواقع الجديد".{nl}هل ما يجري في واشنطن تجاه الإخوان المسلمين هو اتجاه عام؟ بمعنى أنه تيار سياسي توافقي بين البيت الأبيض والكونغرس على سبيل المثال! الجواب يعود بنا إلى الساحة الخلفية للنفوذ الإسرائيلي في الولايات المتحدة، إلى الكونغرس، وإلى العلاقة مع الجمهوريين على نحو خاص، هؤلاء الرافضين لمثل هذا التقارب مع الأنظمة الإسلامية الجديدة، والذين يتهمون أوباما بأنه أفسح المجال أمام الإسلاميين لتولي زمام الأمور في دولة حليفة مثل مصر.{nl}والمعروف كذلك أن علاقة الجمهوريين بجماعات الضغط الداعمة لدولة "إسرائيل"، لا تغيب عن أعين الناظر، وتصريحات كافة المرشحين الجمهوريين للرئاسة الأميركية، تؤكد على أن توصيات مجلس الأمن القومي الإسرائيلي قد بدأت بالفعل تؤتي أكلها، وأنها قد بدأت منذ فترة ليست قريبة.{nl}فعلى الجانب التشريعي، رأينا في مجلس النواب الأميركي أحاديث تتبنى مواقف متشددة تجاه الإخوان المسلمين، وتربط المساعدات الاقتصادية لمصر بعدم وجود عناصر في الحكومة المصرية القادمة خاضعة لسيطرة عناصر إرهابية أو داعمة لها.{nl}في هذه الأجواء ليس من الغريب أن نجد النائب "جيف دنكان"، يطالب وزارة الخارجية الأميركية بتصنيف الإخوان المسلمين كمنظمة إرهابية أجنبية، أو أن نستمع من النائب "هاورد بيرمان"، إلى أن الإخوان لديهم رؤية مناهضة للولايات المتحدة و"إسرائيل"، بل وصل الأمر بالنائبة المتنفذة في لجان العلاقات الخارجية "ايلينا روس ليتنين"، بمطالبة وزارة الدفاع الأميركية بالتحقيق في أي مزاعم أو اتهامات موجهة للإخوان بالتورط في عمليات إرهابية.{nl}إلى أي حد ومدى سيقدر ل"إسرائيل" إفساد المشهد والضغط على إدارة أوباما لفصم أي علاقة قادمة لها مع الإخوان، وخاصة في عام الانتخابات الرئاسية الأميركية الذي يلعب فيه النفوذ السياسي والدعم المالي لجماعات الضغط الموالية لتل أبيب، دوراً كبيراً؟ حتماً ستفعل "إسرائيل" المستحيل لقطع الطريق على أي تحسن في العلاقات المصرية الأميركية، وخاصة إذا بدا أن الإخوان في صدارة المشهد.. فانظر إلى الإخوان وإلى عموم المصريين ماذا ترى!{nl} {nl}هل تدخل عبادة الشيطان ضمن الحريات الشخصية ؟{nl}فلسطين الآن،،، عصام شاور{nl}من حين لآخر تنتفض المؤسسات الحقوقية في فلسطين اعتراضاً على إصدار حكم الإعدام على عميل تسبب في اغتيال قادة أو مواطنين أو عرض الوطن لمخاطر شتى، بحجة حق الإنسان في الحياة، وكذلك فإن ذات المؤسسات تحتج على معاقبة السلطة لمن يبذرون بذور الفتن الطائفية تحت مسمى حرية الاعتقاد، وهذه المؤسسات أيضا تدافع باستماتة عن حرية الفرد في الغناء والرقص والتعري على أنها نماذج من أشكال التعبير عن الرأي، وأن الدستور يكفل حريتهم في ذلك، ويشارك تلك المؤسسات كثيرون من أدعياء الحرية، وكل أنواع الاعتراضات التي ذكرتها حصلت خلال الأيام القليلة الماضية.{nl}مجرم من يعترض على حق الإنسان في الحياة أو يدعو إلى سن قوانين تسلبه ذلك الحق، فإعدام الخائن أو القاتل فيه حماية لحياة المجاهدين والوطنيين وغيرهم من الأبرياء، فهل نسير خلف المؤسسات التي تريد حماية العملاء وتشجيع العمالة وسفك الدماء وتعريض حياة المواطنين للخطر، أم نعمل وفق شرع الله عز وجل القائل في محكم تنزيله: "ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب".{nl}في بلاد المسلمين حرية الاعتقاد مكفولة كما هو الحال في فلسطين، فأصحاب الديانات الأخرى يتمتعون بحقوقهم بلا انتقاص، ولكن هل هذا يعني أن تعطى الحرية للمعتقدات الفاسدة أن تغزو فلسطين وبلاد الإسلام فتدمرها؟ هل نسمح بظهور الردة التي حاربها الصحابيان الجليلان أبو بكر والفاروق عمر رضي الله عنهما؟، هل تريد المؤسسات الحقوقية السماح ببناء بيوت كفر يعبد فيها الشيطان؟ هل نمنح الحرية لمن ينكر وجود الخالق أو يسب ديننا ونبينا صلى الله عليه وسلم وصحبه الكرام؟ ولا نقول في هذا المقام إلا ما قاله الفاروق رضي الله عنه:" لست بالخِبْ ولا الخِبُّ يخدعني".{nl}الخارجون عن أخلاق الإسلام وربما عن الإسلام يزعمون بأن الزي الشرعي هو تركة من عهود الظلام، فهم يدعون إلى تحرير المرأة من حجابها وسترها ويعتبرون ذلك تحضراً، وهم في الحقيقة يريدون إخراج الناس من النور إلى الظلمات بملذاتهم وشهواتهم المحرمة، وبدعوتهم النساء والشباب للغناء والرقص والمشاركة في عروض الأزياء، حتى يصبحوا كالدواب أو أضل سبيلاً.{nl}واختم بالرد على من يردد قول الله عز وجل " ..فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر.." للدلالة على الحق المطلق في الاعتقاد أو الحريات، بأن قولهم أشبه بـ "ولا تقربوا الصلاة"، فالمولى عز وجل يقول في محكم تنزيله:" وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر إنا أعتدنا للظالمين ناراً أحاط بهم سرادقها... "، وقد فسرها ابن كثير وغيره على أنها ((من باب التهديد والوعيد الشديد))، وليس من باب حرية الاختيار.{nl}زيارة هنية لتركيا.. الشمس لا تغطى بغربال{nl}فلسطين أون لاين،،، م. معين نعيم{nl}لم يضج الإعلام الرسمي والخاص التركي بزيارة شخصيات دولية كما ضج بزيارة السيد رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية منذ زيارة الرئيس الأمريكي أوباما، فقد كان الاهتمام الشعبي والرسمي للزيارة كبير ومثيرًا للاهتمام وكانت متابعة الإعلام مميزة وحثيثة وتنافسية، فكل لقاء وكل عمل يقوم به كان محط اهتمام وسائل الإعلام، من لقائه رئيس الوزراء لزيارته سفينة مرمرة واحتفائه بالأسرى المحررين المبعدين إلى تركيا وكذلك وليس انتهاء بزياراته للأحزاب السياسية التركية المختلفة.{nl}ظننت أن الزيارة ستحفل بتغطية إعلامية عربية كبيرة وأن كتابنا الأشاوس لن يترددوا في الكتابة في أبعاد الزيارة ومعانيها المهمة خاصة لما لها من وقع مهم على القضية الفلسطينية، وموقع حركة المقاومة الإسلامية حماس منها في ظل جني الإسلاميين لثمار كفاحهم طوال عصر الدكتاتوريات العربية التي سقطت بالثورات المجيدة ولكن يبدو أن سيطرة الأوامر العليا الموجهة لهم بعدم تغطية الأمر كانت أقوى من سيطرتهم هم على أقلامهم.{nl}لقد شكلت هذه الزيارة انجازاً سياسياً مهمًا لحماس كحركة وللديمقراطية الفلسطينية كتجربة محترمة ودعمت موقف تركيا من القضية الفلسطينية على الصعيدين الرسمي والشعبي وأقرت لهنية بأنه رئيس الوزراء الفلسطيني الشرعي...{nl}الاستقبال..{nl}رغ م محاولة بعض الخصوم السياسيين للسيد هنية وجوقتهم الإعلامية الحديث حول أن الزيارة كانت هامشية وغير رسمية ولم يتم التعامل معه على أنه رئيس للوزراء واستدلوا على ذلك بعدم استقباله من قبل رئيس الوزراء وبالسلام الوطني إلا أن الحقيقة غير ذلك فالعديد من الشخصيات الرسمية تأتي ويتم استقبالها من قبل شخصيات بيروقراطية في رئاسة الوزراء أو وزارة الخارجية وقد تم ذلك مع نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن ورئيس المجلس الانتقالي الليبي خلال الشهر الماضي خاصة في ظل الحالة الصحية لأردوغان التي ما زالت تحت الرقابة منذ شهرين ..{nl}أما دخوله لقاعة كبار الزوار وخروجه بحماية أمنية من الحراسات الخاصة برئاسة الوزراء والتقائه مع بعض الشخصيات الاعتبارية التركية في بيت الضيافة التابع لرئاسة الوزراء ثم انتقاله بنفس الطريقة لمقر إقامته طوال فترة الزيارة تحت حماية أرضية وجوية منسقة من خلال وحدات الأمن القومي التركي وحراسات رئاسة الوزراء الخاصة، فلم يتم الإشارة لذلك من قبل الخصوم.{nl}على صعيد رئاسة الوزراء التركية والأحزاب ..{nl}استقبل رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان هنية والوفد المرافق له بطاقم من الوزراء المرادفين للوزراء الضيوف بالإضافة للعقل المدبر للسياسة التركية ووزير الخارجية أحمد داود أوغلو ونائب رئيس الحزب الحاكم والشخصية الأقرب في الحزب لأردوغان عمر تشيليك، فمثل هذا الاستقبال رسالة واضحة وقوية لجميع الأطراف -للمجتمع التركي وللسياسي الفلسطيني والعربي وكذلك للمجتمع الغربي- أن هؤلاء ليسوا أيتامًا ولهم سندهم بعد الضغوط التي تمت على الحكومة التركية لمنع تنفيذ هذه الزيارة حتى أن بعض الجهات الإعلامية العربية والفلسطينية أعلنت إلغاءها.{nl}يتحدث البعض عن استقبال هنية في بيته وليس في رئاسة الوزراء وهم لا يعلمون أو يتجاهلون أن أردوغان استقبل جو بايدن وحمد بن جاسم ورئيس المجلس الانتقالي الليبي والعديد من الرؤساء ورؤساء الوزراء في هذا البيت دون أن يتكلم أحد في رسمية الزيارة .. ولكن هذه الزيارة استمرت حوالي ساعتين ونصف وتم تبادل الآراء في القضايا المختلفة.{nl}بالإضافة لهذه وتلك الدخول الشهير لرئيس الوزراء الفلسطيني للاجتماع الأسبوعي الرسمي للكتلة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية والتصفيق وقوفاً له ولمدة طويلة من قبل جميع أعضاء البرلمان التابعين للحزب والكادر القيادي في الحزب والجملة التي حسم فيها اردوغان الخلاف الذي أثاره الخصوم السياسيون لهنية في فلسطين والعالم العربي وتردد بعض صداه في أنقرة حيث قال .. أرحب بأخي وصديقي إسماعيل هنية رئيس الوزراء الفلسطيني المنتخب والرئيس الفعلي لحكومة غزة.{nl}أما على صعيد الأحزاب فقد استقبله كل رؤساء الأحزاب الممثلة في البرلمان وعلى رأسها حزب الحركة الجمهوري العلماني الأتاتوركي والحزب القومي وحزب السلام والديمقراطية ذو الأغلبية الكردية وكلهم تعاملوا مع الزيارة بأعلى درجات الرسمية والأهمية وكلها تكلمت في العلاقات التركية الفلسطينية والواقع السياسي الفلسطيني والتطورات في المنطقة والثورات..{nl}على صعيد الشعب والمؤسسات الأهلية ...{nl}لقد كانت زيارة إسماعيل هنية لسفينة مرمرة وعائلات الشهداء الذين سقطوا عليها في اسطنبول دليلاً واضحاً على أن الممثل الحقيقي للشعب الفلسطيني على الصعيد الشعبي التركي هو هنية حيث كانت كل شرائح المجتمع التركي من كتاب ومثقفين ومؤسسات أهلية ومجتمع مدني والعديد من التجمعات الشبابية خلال الزيارة والمؤتمر الصحفي ممثلة ومتواجدة حتى أن بعض مؤسسات المجتمع المدني اعترضت لعدم دعوتها مبكراً للقاء مما قلل من عدد ممثليها وأنصارها في اللقاء وكذلك السعي الحثيث من قبل مؤسسات العمل الخيري التركية للاجتماع بسيادته طوال فترة الزيارة والتي تجاوزها هنية بعمل اجتماع موسع مع ممثلي كل المؤسسات الأهلية والخيرية المعنية بالقضية الفلسطينية.{nl}لجنة مراقبة الحريات.. عذركم غير مقبول{nl}فلسطين أون لاين ،،، د.عصام شاور{nl}تعطل اجتماع لجنة مراقبة الحريات العامة والذي كان من المفترض عقده بالأمس 17 كانون ثان، بسبب خلل فني، وعندما بحثت الصحافة عن طبيعة الخلل الفني الذي يعطل اجتماعاً هاماً في لحظات حاسمة، تبين أن التعطيل أو_ بصورة ألطف_ التأجيل كان بسبب سفر عضو اللجنة الدكتور مصطفى البرغوثي.{nl}يعني, إن انشغل أي عضو لجنة من لجان المصالحة المختلفة أو حتى رئيس لجنة ستتعطل مصالح الشعب حتى ينهي المعني مشاغله الخاصة به أو بحزبه، ولا نعلم كم سيطول انتظارنا لسفر هذا أو انشغال ذاك، كما لا ندري كم من خلل فني سنواجه_على هذه الشاكلة_ في عملية مصالحة تسير كالسلحفاة بطبيعتها وبدون أعطال فنية.{nl}أعتقد أن الخلل الحقيقي هو عدم تقدير الظروف التي يعيشها الشعب الفلسطيني بالشكل المطلوب من قبل المخططين والمنفذين لبنود المصالحة، ومن الخلل أيضا اختيار شخصيات أشغالها كثيرة وليست المصالحة الوطنية في مقدمة أولوياتها، ولا يجوز على الإطلاق ربط الاجتماعات وسير المصالحة بحضور الجميع وكأن الأمر لا يتم إذا غاب فلان أو علان، فهل هناك من يستوعب مثل هذه السياسة؟.{nl}لا خلاف على أن هناك انجازات "كبيرة" واختراقات "عظيمة " في عملية المصالحة الوطنية، ولكنها تحدث حولنا لا عندنا على أرض الواقع، في القاهرة سمعنا عن انجازات وكذلك في عمان، ولكن متى سيتنسم الشعب الفلسطيني في الضفة وغزة عبق المصالحة وسينعم بتطبيقها على أرض الواقع بشكل كامل؟.{nl}لا نريد أن ندفن رؤوسنا في التراب وكأن الأمور على أفضل ما يرام، فأصوات المتشائمين بدأت تعلو على حساب أصوات المتفائلين، رغم أن الجميع يريد المصالحة ولكن الفصائل الفلسطينية لم تنجح في زرع الأمل أو قتل الشك عند الشعب الفلسطيني حتى هذه اللحظة على الأقل.{nl}نأمل أن يعود د.البرغوثي من سفره سالما غانما ويلتئم شمل لجنة مراقبة الحريات ليعقد الاجتماع المنتظر حتى نعلم لماذا لم يفرج عن جميع المعتقلين السياسيين، ولماذا لم تصل الصحف الممنوعة إلى الضفة وغزة، ومتى ستعاد المؤسسات الخيرية وغيرها إلى إداراتها المنتخبة قبل الانقسام، ومتى سيتم إطلاق الحريات بشكل طبيعي من أجل تهيئة الأجواء لانتخابات رئاسية وتشريعية وهيئات محلية سليمة.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/01-2012/حماس-15.doc)