Aburas
2012-07-05, 09:58 AM
الملف الليبي{nl} رقم (157){nl}ـــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــ{ nl}حزب الوطن الليبي يتعهد بالالتزام بالشريعة الإسلامية{nl}المصدر: القدس العربي{nl}تعهد أعضاء حزب الوطن الإسلامي في ليبيا مساء الأربعاء بالالتزام بالشريعة الإسلامية في حال فازوا في الانتخابات المقررة السبت المقبل.{nl}وقال عبد الحكيم بلحاج، العضو البارز بالحزب والقائد العسكري السابق الذي ساعد في الإطاحة بالعقيد الراحل عمر القذافي إن أعضاء الحزب سيلتزمون بهويتهم التي يفخرون بها، وهي الشريعة والإسلام.{nl}وكان بلحاج استقال من منصبه كقائد للمجلس العسكري في طرابلس من أجل الترشح للانتخابات.{nl}وقال بلحاج في حشد انتخابي في العاصمة طرابلس مساء الأربعاء إن أعضاء حزب الوطن يتعهدون بالالتزام بالشريعة الإسلامية وتحقيق الأمن والسلام وبناء الجيش وقوات الأمن وحماية بلدهم الحبيب ليبيا. وقد طالب من أعضاء الحزب ترديد ما يقوله.{nl}وما ان انتهى بلحاج من خطابه القصير، حتى انطلق الاف الليبيين في المؤتمر بهتاف "الله أكبر"، كما تم اطلاق الألعاب النارية وعزفت الموسيقى.{nl}وأعرب مصطفى (22 عاما) وهو أحد أعضاء الحزب عن اعتقاده بأن الحزب يمكن أن يساعد الكثيرين في العثور على وظائف مضيفا أنه سيعمل على استعادة الأمن وإعادة بناء الجيش.{nl}ومن المقرر ان يتوجه نحو 2,7 مليون ناخب إلى مراكز الاقتراع السبت لانتخاب مؤتمر وطني، ليضع دستورا جديدا للبلاد، كما سيشكل الحكومة.{nl}وتقدم حزب الوطن الذي تأسس في نيسان/ أبريل الماضي بـ 59 مرشحا في الانتخابات، وهو أحد الأحزاب الرئيسية التي تتنافس على 200 مقعد في الجمعية التأسيسية. ويعتبر الحزب الإسلام مرجعيته في جميع مجالات الحياة.{nl}ليبيا تنتخب السبت برلمانها الأول بعد القذافي{nl}المصدر: الحياة اللندنية{nl}تنتخب ليبيا بعد غد السبت 200 عضو للمؤتمر الوطني العام الذي سيكون بمثابة هيئة تأسيسية ستتولى اختيار الحكومة المقبلة وهيئة ستوكل إليها مهمة صوغ دستور للبلاد يُعرض على استفتاء شعبي. وستُحدد هذه الانتخابات التي بدأ الليببيون في الخارج الادلاء باصواتهم فيها، وهي الأولى منذ أكثر من أربعة عقود من ديكتاتورية العقيد معمر القذافي، ما إذا كانت ليبيا ستسير على خطى جارتيها مصر وتونس وتنتخب نظاماً إسلامياً، أم أنها ستشذ عن «موجة الربيع الإسلامي» كما فعلت جارتها الجزائر في انتخاباتها الأخيرة.{nl}وتتنافس عشرات الكيانات السياسية في الانتخابات الليبية التي ستُجرى ليوم واحد فقط (السبت)، لكن أياً منها لن يتمكن لوحده من السيطرة على البرلمان المقبل كون حصة الأحزاب السياسية محدد بـ 80 مقعداً فقط من أصل 200، في حين تذهب المقاعد الـ 120 الأخرى لمستقلين.{nl}وتبدو كيانات سياسية مختلفة مرشحة لنيل حصة في البرلمان المقبل، على رغم أن التنافس يبدو شديداً بين الإسلاميين من جهة والوطنيين والليبيراليين من جهة ثانية. ومن بين الأحزاب الأساسية المتنافسة حزب العدالة والبناء بزعامة محمد صوان، والذي يُعتبر الذراع السياسية لجماعة «الإخوان المسلمين»، وأيضاً حزب الوطن الذي يتزعمه الرئيس السابق للمجلس العسكري في طرابلس عبدالحكيم بلحاج. والأخير كان يقود جماعة جهادية تُدعى «الجماعة الإسلامية المقاتلة»، لكن أنصارها يبدون منقسمين حالياً بين حزب الوطن وحزب الأمة الوسط الذي أسسه قيادي آخر في «المقاتلة» هو سامي الساعدي.{nl}وفي مقابل الإسلاميين، يبرز في المنافسة تيارات من الوطنيين والليبراليين، مثل تحالف القوى الوطنية بقيادة رئيس الوزراء السابق في المجلس الوطني الانتقالي محمود جبريل، والذي يبدو أنه يراهن على دعم شريحة واسعة في غرب البلاد حيث الثقل السكاني. كذلك يبرز في المنافسة حزب الجبهة الوطنية الذي يمثّل «الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا» أكبر فصيل ليبي معارض للقذافي في الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي.{nl}ويشكّل الأمن هاجساً للسلطات الليبية التي حشدت آلاف الجنود وأفراد كتائب الثوار السابقين لضمان عدم حصول إشكالات خلال عملية إدلاء ما يصل إلى 2.7 مليون ناخب بأصواتهم يوم السبت. وتتركز المخاوف في بلدتي سرت وبني وليد شرق طرابلس وجنوبها واللتين بقيتا مواليتين للنظام السابق حتى سقوطه نهائياً في تشرين الأول (اكتوبر) الماضي. كما أدت المخاوف الأمنية في بلدة الكفرة في جنوب شرقي ليبيا إلى قرار بتأجيل الاقتراع خشية تجدد الاشتباكات بين القبائل العربية وقبائل التبو الافريقية.{nl}لكن المخاوف الأكبر تبدو منصبة على الشرق الليبي حيث يحاول مؤيدو الفيديرالية عرقلة عملية الاقتراع من خلال حض الناخبين على المقاطعة أو حتى اقتحام مراكز التصويت واتلاف أوراق الاقتراع. ويشكو ناشطون من الشرق الليبي الذي يحوي ثلثي الثروة النفطية للبلاد، من أنهم مهمشون في الانتخابات المقبلة التي تمنح غرب ليبيا حصة أكبر بكثير من حصة الشرق. وسُجّل في هذا الإطار تحركات عاجلة في الساعات الماضية لـ «إرضاء» الشرق من خلال زيادة حصته في المؤتمر الوطني العام وبالتالي تجنّب لجوئه إلى المقاطعة، وهو خيار يُهدد بالقاء ظلال من الشك حول مدى تمثيل الانتخابات للتطلعات الحقيقية للشعب الليبي. وذكرت وكالة الأنباء الليبية الرسمية أنه وصل إلى مدينة بنغازي، عاصمة الشرق، وفد شعبي من مدينة الزاوية، غرب طرابلس، حاملاً معه «تنازل المدينة عن مقاعدها في المؤتمر الوطني العام لصالح المنطقة الشرقية». كما وصل إلى بنغازي وفد مماثل من أهالي مدينة الأصابعة، في الجبل الغربي، للتنازل عن المقعد المخصص لهم في المؤتمر الوطني العام. كذلك أعلنت مدينة غريان، في غرب ليبيا، تنازلها عن مقعدها لمصلحة الشرق. ومعلوم أن تظاهرات خرجت في الزاوية وغريان مساء الثلثاء «رفضاً للفيديرالية وتقسيم ليبيا».{nl}... بلد غني بالنفط لكن من دون جيش حقيقي{nl}تنتخب ليبيا، البلد الغني بالنفط، السبت مجلسها التأسيسي في أول اقتراع وطني منذ سقوط معمر القذافي في تشرين الأول (أكتوبر) الماضي بعدما حكم البلاد طيلة 42 سنة.{nl}- المساحة: تبلغ مساحة ليبيا مليوناً و779 ألفاً و540 كيلومتراً مربعاً تغطي الصحراء 93 في المئة منها.{nl}- السكان: يقدر عدد السكان بستة ملايين ونصف نسمة (البنك الدولي 2010). وقبل ثورة شباط (فبراير) 2011، كانت البلاد تضم مليوناً ونصف المليون من المهاجرين خصوصاً من الأفارقة، أي ما يقارب 20 في المئة من إجمالي تعداد سكانها.{nl}- العاصمة: طرابلس. وبنغازي هي ثاني مدن البلاد وتقع على بعد ألف كيلومتر شرق طرابلس.{nl}-الديانة: الإسلام (97 في المئة). وتطبق ليبيا قوانين مستوحاة من الشريعة الإسلامية.{nl}- الاقتصاد: ليبيا عضو في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) وأحد أكبر منتجي النفط في أفريقيا. كانت تنتج قبل الحرب الأهلية 1.6 مليون برميل يومياً ما يمثّل اكثر من 95 في المئة من إجمالي صادرات البلاد و75 في المئة من موازنة الدولة. ويتوقع أن يبلغ الإنتاج 1.35 مليون برميل في اليوم في 2012 بحسب صندوق النقد الدولي. وتقدر احتياطات ليبيا من النفط بـ 44 بليون برميل و1.5 بليون متر مكعب من الغاز. وتستورد البلاد نحو 90 في المئة من احتياجاتها من المواد الغذائية والتجهيزات.{nl}- القوات المسلحة: ما زال الجيش في طور إعادة البناء، وكان يقدر عديده في ظل حكم معمر القذافي بنحو 76 ألف رجل، منهم 50 ألفاً في سلاح البر، وعدد المتطوعين في القوات الشعبية (الاحتياطي) بحوالى 40 ألفاً، وفق المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في لندن (2010).{nl}وبعد سقوط نظام القذافي تلقى السلطات الجديدة صعوبة في بناء جيش جديد في حين حصلت ميليشيات المتمردين السابقين على أسلحة من ترسانة القذافي وما زالت تفرض القانون.{nl}إجراءات أمنية قصوى في ليبيا لتأمين الانتخابات{nl}المصدر:UPI{nl}بد ت ملامح الأمن القصوى في عدد من شوارع وميادين العاصمة طرابلس ومدن أخرى مع استعداد ليبيا لتأمين أول انتخابات تجري في البلاد منذ عدة عقود والتي ستجري في 7 و 8 يوليو الجاري.{nl}وقال رئيس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات نوري العبار إن مسألة تأمين الناخبين والمرشحين وأوراق الاقتراع مولجة بوزارة الداخلية ورئاسة الأركان العامة.{nl}وفيما أعلن وكيل وزارة الداخلية عمر الخدراوي عن رفع درجة الاستعداد القصوى في أجهزته الأمنية بكل الدوائر الانتخابية، أكد رئيس الأركان العامة للجيش اللواء الركن يوسف المنقوش جهوزية ما يقارب عن 13 ألف عنصر من الجيش لدعم وزارة الداخلية في تنفيذ خطة تأمين العملية الانتخابية.{nl}ولفت المنقوش إلى أن رئاسة الأركان ستعمل على نقل مواد الانتخاب وصناديق الاقتراع إلى المدن الليبية كافة وتنفيذ خطة استطلاع جوي لتأمين الحدود خلال فترة العملية الانتخابية.{nl}وأكد أنه تم وضع خطة لحماية الشواطئ الليبية من خلال تسيير دوريات بحرية لتأمين الشواطئ والمياه الإقليمية.{nl}وتم الإعلان في طرابلس أمس عن افتتاح منظومة الغرفة الأمنية المركزية لتأمين العملية الانتخابية وربطها بالدور الانتخابية الثلاث عشرة في البلاد لمراقبة سير عملية انتخابات المؤتمر الوطني العام التي ستجري يومي السبت والأحد القادمين.{nl}ولوحظت اليوم مظاهر الانتشار الأمني الكثيف في عدد من الشوارع وإعادة نشر بوابات المراقبة والتفتيش التي اختفت على مدى الأشهر الماضية.{nl}وقال قائد أحد السرايا الأمنية التي باشرت بنشر فرقها على مستوى عدد من النقاط في العاصمة ليونايتد برس انترناشونال إن "مهمتنا تأمين العملية الانتخابية والمحافظة على سيرها بطريقة طبيعة".{nl}وأضاف "سنكثف من التواجد الأمني على مدار الساعة منذ اليوم الأربعاء وصولا إلى بسط السيطرة الكلية على كافة النقاط المهمة".{nl}وفيما يستعد نحو مليونين و800 ألف ناخب في جميع المدن الليبية للتوجه يومي السبت والأحد القادمين إلى صناديق الاقتراع لانتخاب المؤتمر الوطني، بدأ أمس الليبيون المقيمون في الخارج في التصويت على اختيار هذا المؤتمر الذي سيحل محل المجلس الانتقالي.{nl}وكانت مفوضية الانتخابات حددت لليبيين المقيمين في الخارج6 دول هي " أمريكا وكندا والإمارات وألمانيا وبريطانيا والأردن " للتصويت فيها على انتخاب مؤتمرهم الوطني القادم وعلى مدى خمسة أيام متواصلة.{nl}ورغم أن حملات الدعاية للمرشحين سارت بطريقة عادية وفي ظروف جيدة بالرغم من أن الليبيين غير معتادين عليها، إلا أن النسبة الأكبر من الليبيين لم يتعرفوا بوضوح على هؤلاء المرشحين ومنهم حتى لا يعرف ماذا يعني نظام القوائم، لحداثتهم بالأنظمة الحزبية التي كان النظام السابق يجرم كل من ينتمي إليها أو حتى التحدث عنها.{nl}ووصل عدد المرشحين إلى 3639 مرشحا فرديا و374 كيانا سياسيا على مستوى 13 دائرة انتخابية وزعت حسب المعيارين الجغرافي والسكاني.{nl}الساعدي القذافي يعيش حياة ترف في النيجر{nl}المصدر: UPI{nl}ذكرت صحيفة (واشنطن بوست) الأربعاء أن الساعدي القذافي، الابن الثالث للزعيم الليبي معمر القذافي، يعيش حياة مترفة في النيجر التي فر إليها بعد سقوط نظام والده، في ظلّ رفض حكومتها تسليمه إلى ليبيا.{nl}ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين وآخرين من النيجر أن الساعدي (39 عاماً) تحت الإقامة الجبرية في منزل فخم في العاصمة نيامي ضمن حيّ راق قرب السفارتين الامريكية والفرنسية.{nl}وقال أصحاب مطاعم ونواد ليلية وصحافيون محليون إنه منذ وصول الساعدي إلى النيجر وهو يعيش حياة عادية ويتناول الطعام ويسهر في مطاعم ونواد ليلية حتى الصباح. ولكن في الأشهر الثلاثة الأخيرة طلبت منه حكومة النيجر البقاء في منزله بعد تصريحات أدلى بها وقال إنه على اتصال مع موالين لوالده ويسعى لاسترجاع السلطة في ليبيا.{nl}وقال صاحب مطعم "ريكو" في العاصمة إن الساعدي لم يأت منذ بضعة أشهر بعد أن كان يأتي بشكل منتظم، ما يشير إلى أنه فعلاً رهن الإقامة الجبرية.{nl}وترفض حكومة النيجر تسليم الساعدي للحكومة الليبية وتقول إنه لن يحظى بمحاكمة عادلة، على الرغم من إصدار الانتربول مذكرة بحقه.{nl}ولا يزال القذافي يتمتع بشعبية واسعة في النيجر، حيث قام باستثمارات بملايين الدولارات في البلاد وغيرها من الدول الأفريقية التي قدم لها مساعدات بالإضافة إلى فرص عمل لحوالي 100 ألف شخص من النيجر في ليبيا.{nl}ولكن الصحيفة ذكرت إن ثمة إشارات إلى أن حكومة النيجر سئمت من القذافي وتسعى لعلاقات طيبة مع ليبيا على الاخص بسبب اعتماد الكثير من سكان النيجر على العمل هناك.{nl}وقال وزير العدل مورو أمادو إن بلاده مستعدة لتسليم الساعدي إلى المحكمة الجنائية الدولية في حال وجهت اتهامات له، على الرغم من أنه على عكس شقيقه سيف الإسلام، لم توجه المحكمة أي اتهامات للقذافي.{nl}تقرير: انتخابات ليبيا: خطوة مهمة لكنها لا تكفي لاستعادة "هيبة الدولة"{nl}المصدر: العرب اون لاين{nl}تحبس شوارع وميادين العاصمة طرابلس ومدن أخرى أنفاسها مع استعداد ليبيا لتأمين أول انتخابات تجري في البلاد منذ عدة عقود، وذلك يومي 7 و8 يوليو الجاري.{nl}وينتظر الليبيون بكل أطيافهم أن تعبر بلادهم، بهذه الانتخابات مرحلة صعبة من عدم الاستقرار الامني والفوضى العارمة التي تعم البلاد، بينما تتقاسم المليشيات المتوالدة بعد ثورة أطاحت بنظام العقيد الراحل معمر القذافي بمساعدة مباشرة من الحلف الأطلسي، لتكشف عن ضعف السلطات "الحكومة والمجلس الانتقالي" الممسكة حاليا بدواليب الحكم في ليبيا.{nl}ويستعد نحو مليونين و800 ألف ناخب في جميع المدن الليبية للتوجه يومي السبت والأحد القادمين إلى صناديق الاقتراع لاختيار 200 عضو في المؤتمر الوطني من بين 3639 مرشحا فرديا و374 كيانا سياسيا "قوائم" على مستوى 13 دائرة انتخابية وزعت حسب المعيارين الجغرافي والسكاني.{nl}ويقدر عدد السكان بـ6.545 ملايين نسمة "البنك الدولي 2010" متوزعون على مساحة تقدر بمليون و779 الفا و540 كلم مربع تغطي الصحراء 93 بالمئة منها.{nl}ونالت ليبيا التي استعمرتها إيطاليا في 1912، استقلالها سنة 1951 بقيادة الملك محمد ادريس السنوسي الذي اطاح به العقيد معمر القذافي في اول ايلول/ سبتمبر 1969 فيما يعرف بثورة الفاتح من سبتمبر.{nl}وفي العام 1977 اعلن القذافي "الجماهيرية العربية الشعبية الاشتراكية العظمى" التي يحكمها الشعب مباشرة، بعد ان عرض في 1976 نظرياته السياسية في "الكتاب الاخضر".{nl}وفي شباط/ فبراير 2011 اندلعت ثورة شعبية في بنغازي، قبل ان تمتد الى بقية أنحاء البلاد وتتحول الى نزاع مسلح ادى الى سقوط النظام بفضل دعم حاسم لعملية أطلسية دولية اطلقت في اذار/ مارس.{nl}وقتل معمر القذافي في العشرين من تشرين الاول/ اكتوبر 2001 قرب مدينة سرت.{nl}وتخللت عملية التحضير للانتخابات كثير من النواقص رغم أن حملات الدعاية للمرشحين سارت بطريقة عادية وفي ظروف جيدة، يرجعها مراقبون إلى حداثة التجربة الانتخابية في البلاد بكل ما تستلزمه من وسائل مادية وبشرية وظروف أمنية.{nl}ويقول مراقبون إن النسبة الأكبر من الليبيين لم يتعرفوا بوضوح على المرشحين للانتخبات ومنهم حتى من لا يعرف ماذا يعني نظام القوائم، لحداثتهم بالأنظمة الحزبية التي كان النظام السابق يجرم كل من ينتمي إليها أو حتى التحدث عنها.{nl}كما هاجم رافضون لتوزيع مقاعد المؤتمر الوطني قاموا الأحد الماضي بتحطيم مقر مفوضية انتخابات بنغازي وأحرقوا ملفات ووثائق تخص العملية الانتخابية وجدت بمقر المفوضية المنوط بها تنظيم أول انتخابات تشهدها ليبيا بعد سقوط العقيد الراحل معمر القذافي، تعبيرا عن رفضهم لتخصيص مئة مقعد من إجمالي مقاعد المؤتمر الوطني لمدن غرب البلاد مقابل ستين مقعدا للشرق و38 للجنوب.{nl}في الأثناء، تشدد قوات من الامن والجيش من الرقابة الأمنية من أجل ضمان حسن سير هذه الانتخابات.{nl}ولوحظت الأربعاء مظاهر الانتشار الأمني الكثيف في عدد من الشوارع وإعادة نشر بوابات المراقبة والتفتيش التي اختفت على مدى الأشهر الماضية.{nl}وكان الليبيون المقيمون في الخارج بدؤوا الثلاثاء، التصويت على اختيار المؤتمر الوطني الذي من المقرر أن يضطلع بمهام كتابة الدستور الجديد وتشكيل حكومة جديدة، فضلا عن المهام التشريعية التي سيرثها عن المجلس الوطني الانتقالي الذي يفترض أن يتم حله في أول جلسة للمؤتمر الوطني العام بعد انتخابه.{nl}وحددت كانت مفوضية الانتخابات لليبيين المقيمين في الخارج 6 دول هي "أمريكا وكندا والإمارات وألمانيا وبريطانيا والأردن " للتصويت فيها على انتخاب المؤتمر الوطني الشرعي وعلى مدى خمسة أيام متواصلة.{nl}ويرى محللون أن الانتخابات الليبية هي خطوة ضرورية للمرحلة المقبلة لكنها ليست العصا السحرية التي ستغير بين عشية وضحاها، الواقع الليبي اقتصاديا واجتماعيا.{nl}ويرجح هؤلاء المحللون أن تستمر الاضطرابات في ليبيا حتى بعد الانتخابات قياسا إلى أن دعاة الفيدرالية في ليبيا الذي دعوا لمقاطعة الانتخابات لم يبدوا موقفهم النهائي بعد. كما أن نتائج الانتخابات سوف تفرح البعض وتغضب البعض الآخر الأمر الذي ستتوقف عليه بنسبة كبيرة قدرة الدولة الليبية وسلطاتها الشرعية الجديدة على استعادة ملايين القطع من الأسلحة المنتشرة في ايدي المليشيات.{nl}ليبيا: تواصل الحملات الانتخابية والكيب متفائل بمستقبل البلاد{nl}المصدر:BBC{nl}تتواصل في ليبيا الحملات الانتخابية للأحزاب والمرشحين المستقلين استعدادا لانتخاب الجمعية التاسيسية التي ستجرى يوم السبت القادم، بينما اعرب رئيس الوزراء الليبي عبد الرحيم الكيب عن تفائله بمستقبل البلاد.{nl}شهدت الحملات الانتخابية اقبالا شعبيا متواضعا في طرابلس العاصمة، بينما تعالت الأصوات في بنغازي إلى مقاطعة الأنتخابات والمطالبة بحكم فدرالي يمنح المدينة قدرا اكبر من الاستقلالية.{nl}وتعد انتخابات السبت الأولى من نوعها في البلاد منذ الإطاحة بالزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، وسيختار الليبيون 200 عضوا جديدا يشكلون أول جمعية تأسيسية بعد عقود من حكم العقيد القذافي.{nl}وستتولى الجمعية التأسيسية تشكيل حكومة جديدة وتعيين لجنة خبراء لصياغة مشروع دستور يطرح للاستفتاء في وقت لاحق، يذكر أن الانتخابات -التي كان مقررا لها 19 من حزيران/ يونيو الماضي- تأجلت لأسباب تقنية ولوجستية، حسب اللجنة الانتخابية.{nl}وتقدم اكثر من 4000 مرشح، منفرد او مدرج في لوائح الفصائل السياسية، طلبات ترشيح.{nl}لكن اللجنة الانتخابية وافقت على 2501 مرشحا مستقلا و1206 مرشحا عن أحزاب سياسية سيتنافسون على 27 دائرة انتخابية.{nl}وتتوزع مقاعد الجمعية التأسيسية على 120 مقعدا للمستقلين و80 مقعدا للأحزاب السياسية، لتجنب سيطرة حزب واحد على الحياة السياسية في البلاد حسب ما قالت به السلطات.{nl}لكن تلك الإجراءات لم تحل دون دعم بعض الأحزاب لمرشحين مستقلينن مما قد يوصل الإسلاميين إلى السلطة كما حدث في مصر وتونس.{nl}وبرزت خلال الحملة الانتخابية، التي تنتهي الخميس، ثلاث مجموعات سياسية رئيسية هي حزب العدالة والبناء الاسلامي المنبثق من الاخوان{nl}المسلمين وحزب الوطن التابع للقائد العسكري السابق في طرابلس عبد الحكيم بلحاج وائتلاف الليبراليين الذي تشكل من اجل الانتخابات برئاسة رئيس{nl}الوزراء السابق محمود جبريل.{nl}ودار جدل كبير حول التوزيع الجغرافي لمقاعد المجلس، لا سيما في شرق البلاد حيث نادى انصار الفدرالية بالحصول على مزيد من النواب.{nl}وقرر المجلس الوطني الانتقالي تحت الضغط ان يكون انتخاب المجلس بأكثرية الثلثين، حتى لا تتمكن المنطقة الغربية من البلاد من تمرير قرار من دون موافقة المنطقتين الاخريين، وهما الشرق والجنوب الصحراوي.{nl}لكن انصار الفدرالية يطالبون "بتوزيع عادل" لمقاعد المجلس وهددوا بالمقاطعة وبتخريب العملية في حال إهمال مطالبهم، وعمدوا مؤخرا الى تخريب مراكز اقتراع في الشرق خاصة في بنغازي.{nl}وامام هذه التهديدات برزت بعض المخاوف مؤخرا حيال مقدرة السلطات على ضمان امن الانتخابات في بلاد تنتشر فيها الاسلحة والميليشيات المسلحة.{nl}في هذه الاثناء، اعرب رئيس الوزراء عبد الرحيم الكيب عن تفائله "بما استطاع الشعب الليبي تحقيقه خلال فترة قصيرة"، وأضاف أنه يبشر العالم بأن ليبيا "على الطريق الصحيح"، وابدى استغرابه من مطالبة البعض بمقاطعة الانتخابات.{nl}وأضاف "أنا احترم ذلك، ولكنا في بداية الطريق وانا متأكد بأننا مع السنين والتجربة سنصل إلى قناعات مشتركة تنفي هذه التساؤلات واختلافنا في التصورات".{nl}رئيس الوزراء الليبي يزور نواكشوط للمطالبة بتسليم السنوسي{nl}المصدر: فرانس برس{nl}طلب رئيس الوزراء الليبي عبد الرحيم الكيب الاربعاء في نواكشوط من الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز تسليم عبدالله السنوسي رئيس جهاز الاستخبارات الليبي السابق، كما ذكرت وكالة الانباء الموريتانية الرسمية.{nl}وقال الكيب عقب لقائه مع الرئيس الموريتاني "لقد اعربنا عن رغبة الليبيين في رؤية هذا الشخص (السنوسي) يعود الى بلاده لكي تتم محاكمته بطريقة عادلة وفي اطار احترام الكرامة الانسانية".{nl}واضاف ان السنوسي "سيلقى خلال وجوده في ليبيا معاملة تعكس الوجه الجديد لليبيا التي تصون حقوقه بصفته مواطنا ليبيا وبصفته الشخصية".{nl}وتاتي زيارة رئيس الوزراء الليبي، الاولى لمسؤول ليبي بهذا المستوى الى موريتانيا منذ سقوط نظام معمر القذافي، غداة محادثة هاتفية بين رئيس المجلس الوطني الليبي مصطفى عبد الجليل والرئيس ولد عبد العزيز، وجدد عبد الجليل خلال هذه المحادثة طلب تسليم عبد الله السنوسي.{nl}وقال مصدر دبلوماسي لوكالة فرانس برس ان الاتصال جاء "بمبادرة من (مصطفى) عبد الجليل الذي اوضح لمحدثه الاهمية التي توليها بلاده لتسليم عبد الله السنوسي، احد ابرز رموز نظام معمر القذافي، الى بلاده".{nl}والسنوسي اعتقل في اذار/ مارس في موريتانيا قبل اتهامه في 21 ايار/ مايو "بتزوير وثيقة سفر" والدخول بشكل غير قانوني الى موريتانيا حيث يوجد في الحبس منذ ذلك الوقت.{nl}وكان دخل الى موريتانيا بجواز سفر مالي مزور وتحت اسم مزور، واعتقل في مطار نواكشوط قادما من الدار البيضاء في المغرب.{nl}وكان السنوسي (62 عاما) عديل الزعيم الليبي السابق معمر القذافي الذي قتل في 2011، من اركان نظامه ومقربا جدا منه. وترأس لفترة طويلة جهاز الاستخبارات العسكرية في ليبيا الذي تعتبره المحكمة الجنائية الدولية "من اجهزة القمع الاكثر نفوذا وفعالية في نظام" القذافي.{nl}والسنوسي مطلوب من المحكمة الجنائية الدولية التي تتهمه بارتكاب جرائم ضد الانسانية في مدينة بنغازي شرق ليبيا حيث انطلقت الانتفاضة ضد نظام القذافي العام الماضي، وصدرت العديد من طلبات تسليمه من ليبيا وفرنسا والمحكمة الجنائية الدولية.{nl}كما صدرت بحقه مذكرة توقيف دولية بعد ان حكمت عليه محكمة باريسية غيابيا بالسجن مدى الحياة لتورطه في الاعتداء على رحلة تابعة لشركة يوتا الفرنسية فوق النيجر في ايلول/ سبتمبر 1989.{nl}الاندبندنت:ليبيا تأمل في نسيان الذي عاشته للتخلص من ديكتاتورية القذافي{nl}المصدر: النشرة{nl}لفتت صحيفة "الاندبندنت" البريطانية الى إن "ليبيا تأمل في نسيان الماضي المؤلم والمأساوي الذي عاشته من أجل التخلص من الديكتاتور "معمر القذافي"، والمرحلة الانتقالية غير المستقرة التي تلتها، وذلك من خلال التصويت في أول انتخابات برلمانية ديمقراطية في ليبيا".{nl}واشارت الصحيفة في تقريرها من خلال توجه أجيال متعاقبة من إحدى العائلات الليبية التي تسمي "أمشير"، حيث سيتوجه الجد أحمد، والأب عمر، والحفيد، إلى صناديق الاقتراع، ولكن وسط حزن عميق مما حدث في الأيام السابقة.{nl}ولفتت الصحيفة إلى أن الأب "عمر" كان قد فقد ابنه "عبد الله"، بعد رحيل "القذافي"، وذلك عندما كان عائدا من الجامعة في طرابلس، وقتل في معركة بالشارع على يدي رجل خرج ببندقية كلاشينكوف وأطلق النار عليه.{nl}وكان قتل "عبد الله أمشير"، 23 عاما، طالب بكلية الهندسة، قد هز والده عمر، عميد كلية العلوم في الجامعة، وأشعره بالمزيد من الأسى والحزن، وقال: "ان الرجل الذي قتل ابني في السجن الآن، وكان واحدا من أكبر تجار المخدرات هنا قبل الثورة، وأفرج "القذافي" عنه ومعه 1600 شخص، لترك الوضع مزعزع في البلاد بعد رحيله."{nl}وأضاف امشير إن "اليوم قد فات 40 يوما منذ توفي عبد الله، مؤكدا أنه يشعر بالغضب الشديد، حيث إن الوضع كأن لم يكن بمثل هذا السوء لو كان قد قتل أثناء الثورة".{nl}وأكد عمر أمشير وزوجته نورية العامري أنه "على الرغم من حزنهما الشديد على فقدان إبنهما، إلا أنهما يشعران بأن الانتخابات والمرحلة التي تليها، ستسفر عن مستقبل أفضل للبلاد".{nl}واشارت الزوجة الى "إن الشعب سعيد بالحرية بعد 42 عاما، كلنا عانينا في ظل حكم "القذافي"، وتحملنا الكثير، ولكن علينا الآن أن نتطلع إلى المستقبل".{nl}واستخلصت الصحيفة نتيجة من خلال حوارها مع عائلة أخرى، وهي عائلة تاجر، وهي أن كل الشعب الليبي يتطلع إلى الانتخابات كمخلص لهم بعدما رحل نظام القذافي، وليدخلوا عهدا جديدا بعد المرحلة الانتقالية".{nl}الغارديان: انتخابات ليبيا ومخاوف الأقليات من سيطرة الإسلاميين{nl}المصدر: BBC{nl}لا تزال قضية بنك باركليز وتبعات فضيحة التلاعب في أسعار الفائدة تحتل العناوين الرئيسية للصحف البريطانية الصادرة صباح الخميس وإن لم تغب قضايا الشرق الأوسط عن صفحات الرأي والتحليل.{nl}فقد تناولت صحيفة الإندبندنت في مقالها الافتتاحي شهادة الرئيس التنفيذي السابق لبنك باركليز بوب دايموند أمام البرلمان البريطاني.{nl}وشبهت الصحيفة في مقالها الذي جاء عنوانه "يوم تفوق دايموند على نواب البرلمان" ظهور دايموند أمام لجنة الخزانة في البرلمان بأنه ظهور سينمائي.{nl}وقالت الإندبندنت إنه، باستثناء بعض لحظات القلق والغضب في بداية الجلسة، بدا دايموند هادئا في إجاباته وظهرت علامات الراحة على وجهه.{nl}ودللت الصحيفة على ذلك بالطريقة التي كان يتحدث بها دايموند إلى نواب البرلمان عندما كان يخاطبهم بأسمائهم الأولى خلال الجلسة.{nl}ثم انتقل المقال إلى إفادات دايموند وأبرزها توضيح طبيعة الاتصالات التي جرت بين الحكومة وبنك انجلترا وبنك باركليز خلال عام 2008.{nl}واعترف دايموند بوجود ممارسات سيئة لبعض المتعاملين مع مجموعته المالية الذين حاولوا التلاعب في أسعار الإقراض لصالحهم، وقال دايموند إن المتورطين في فضيحة التلاعب بأسعار الفائدة سيخضعون لتحقيق جنائي وينبغي "التعامل معهم بحزم".{nl}اتهام{nl}أما صحيفة الغارديان، فقد تناولت القضية ولكن من منظور آخر، ونشرت مقالا على صفحتها الرئيسية تحت عنوان "اوزبورن يتهم وزراء حزب العمال بالتورط في فضيحة ليبور".{nl}وقالت الغارديان إن وزير الخزانة البريطاني جورج أوزبورن وجه أصابع الاتهام إلى الوزير السابق اد بولز وبعض الشخصيات المقربة من رئيس الوزراء السابق جوردون براون في فضيحة التلاعب بأسعار الفائدة بين بنوك لندن، وقال أوزبورن في مقابلة مع مجلة سبكتيتور إنه "يثق في تحقيقات هيئة الخدمات المالية البريطانية ووزارة العدل الأمريكية التي أظهرت أن بنك انجلترا المركزي لم يرتكب أخطاء".{nl}وكانت مذكرة سرية قد أشارت إلى احتمال تورط بول تكر نائب محافظ البنك المركزي في الفضيحة، وأضاف أوزبورن قائلا "من الواضح أنهم كانوا متورطين لكننا لم نعرف الوقائع كاملة بعد".{nl}أمازيغ ليبيا يتطلعون لدسترة حقوقهم{nl}المصدر: الجزيرة نت{nl}يشترك أمازيغ ليبيا مع غيرهم من الليبيين في الطموح إلى ليبيا آمنة مستقرة يعيش مواطنوها بحرية وكرامة، بعيدا عن القهر الذي عاشوه لأكثر من أربعين عاما، ولكنهم ينفردون عن بقية الليبيين في مطالب وطموحات أخرى، وتمثل انتخابات المؤتمر الوطني العام (البرلمان أو المجلس التأسيسي) السبت المقبل أملا كبير لهم، إذ يعتقدون بأن الثورة لم تنصفهم, وأن الأجهزة الإدارية والسياسية الجديدة واصلت نفس نهج العقيد الراحل معمر القذافي في عدم الاعتراف بهويتهم الثقافية، وتقول أرقام متداولة غير رسمية إن الأمازيغ يشكلون ما بين 5 و10% من سكان ليبيا الذين يقاربون ستة ملايين.{nl}لكن ناشطي الأمازيغ وقياداتهم يؤكدون أن نسبة المتحدثين بالأمازيغية في ليبيا تفوق 20%، أما المنحدرون من أصول أمازيغية "فهم غالبية سكان ليبيا بحكم أن الأمازيغ هم السكان الأصليون لهذه البلاد"، حسب قول اسليمان ميلود اعريبي عضو مجلس أعيان مدينة جادو بالجبل الغربي.{nl}ويحث مجلس أعيان مدينة جادو الذي يضم عددا من مشايخ المدينة والقرى التابعة لها، السكان ليشاركوا في انتخابات المؤتمر الوطني الذي سيتولى –من بين أمور أخرى- كتابة دستور جديد لليبيا.{nl}وتلك المهمة بالذات (كتابة الدستور) هي ما يحفز سكان جادو ذات الأغلبية الساحقة -وربما المطلقة- من الأمازيغ، للتصويت في الانتخابات المرتقبة مثل غيرهم من الأمازيغ المنتشرين في مدن وقرى الجبل الغربي، أو "جبل نفوسة" كما يفضلون تسميته.{nl}ويؤكد رئيس مجلس أعيان جادو علي السيفاو قائد أن المؤتمر الوطني هو الأمل الأخير بالنسبة للأمازيغ، بعدما فشلت كل الحكومات المتعاقبة في التعاطي مع القضية الأمازيغية "بإنصاف".{nl}وأضاف أن أمازيع ليبيا يريدون تثبيت هويتهم في دستور ليبيا الجديدة، عبر دسترة اللغة والهوية الأمازيغيتين.{nl}وقال الباحث في التاريخ الأمازيغي ميلود عامر محمد إن تلك المطالب جزء من الحياة التي بدأت تدب في الجسد الأمازيغي المنهك بفعل القهر السابق. وكغيرها من بلدان الربيع العربي تشهد ليبيا انفجارا في المطالب ذات الطبيعة الاجتماعية والثقافية، وهي مطالب ظل القذافي يقمع أصحابها طيلة فترة حكمه.{nl}وأكد عامر محمد أن ما يريده أمازيع ليبيا اليوم هو تسوية عادلة لمطالبهم التي يتصدرها مطلب ترسيم لغتهم لغة ثانية في ليبيا، وخاصة في المناطق ذات الكثافة الأمازيغية. ولا تنحصر مطالب الأمازيغ في جانب الثقافة والهوية فقط، فهم يريدون أيضا شراكة وطنية.{nl}وأشار ميلود اعريبي إلى أن القذافي لم يعين منهم أي أمين (وزير) طيلة فترة حكمه الطويلة، وأن المجلس الوطني الانتقالي تجاهلهم في الحكومة الانتقالية، وهو وضع يرى أنه غير منصف وغير قابل للاستمرار.{nl}ومع تلك المطالب الثقافية والسياسية العالقة التي يعتقدون بأنها يجب أن تكون على جدول أعمال البرلمان القادم، لا يلمس المرء أي حراك قوي في شوارع جادو، المدينة الهادئة الجميلة التي تتربع فوق مرتفعات جبلية ساحرة في الغرب الليبي.{nl}ذلك الهدوء الطبيعي يوازيه هدوء انتخابي حسب ما يرى ممثل المفوضية العليا للانتخابات في جادو صالح أيوب الأيوبي، حيث لم تسجل -حسبه- أي حوادث انتخابية أو نزاعات أو مشاجرات بين المرشحين وأنصارهم.{nl}ويفوق عدد سكان مدينة جادو 26 ألفا، وفيها 12 مرشحا يتنافسون على مقعد واحد في المؤتمر الوطني, وسيجري التصويت في سبعة مراكز.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/07-2012/الملف-الليبي-157.doc)