Aburas
2012-07-04, 10:07 AM
ترجمات{nl}(173){nl}ـــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ{nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl} نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية مقابلة صحفية مع وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي بعنوان "الفلسطينيون يستعدون لحملة جديدة في الأمم المتحدة". وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي أثناء زيارته إلى روسيا تحدث مع الصحفي نيكولاي سوركوف وأخبره بأنه في الأسابيع المقبلة سوف يحدد الفلسطينيون استراتيجية جديدة للصراع من أجل القيام بدولتهم، بالإضافة إلى أنه أوضح عدة نقاط بشأن زيارة بوتين الأخيرة إلى الشرق الأوسط.{nl} نشرت مجلة (الأخبار إنجلش) مقالا باللغة الإنجليزية بعنوان "بداية النهاية لمحمود عباس"، بقلم معاذ مصلح. يتحدث الكاتب في مقاله عن زيارة موفاز التي أعلن عنها الأسبوع الماضي لرام الله والتي أثارت حفيظة العامة. وقد كان ذلك بمثابة فرصة لتعبئة الشباب جماعيا للتظاهر ضد هذه الزيارة. وقد أعلنت السلطة الفلسطينية عن تأجيل اللقاء "بناءً على طلب الناس". وقد تعرض المتظاهرون للقمع الوحشي وتم فض المظاهرات. إلا أنه في اليوم التالي تظاهر حشد آخر ضد الطريقة الوحشية التي عاملت فيها قوات الأمن الفلسطينيين المتظاهرين. يكمل الكاتب قوله بأنه من المفارقات الكثيرة أن قوات الأمن تتهم المتظاهرين بأن لهم صلات بحكومات الولايات المتحدة وإسرائيل. ويأتي هذا الاتهام من جانب قوات الأمن نفسها التي تم تدريبها من قبل الجنرال الأمريكي كيث دايتون، والتي ترفض إنهاء تعاونها الأمني العام مع قوات الاحتلال الإسرائيلي. قد تكون الخطوة التالية بأن يتهموا المتظاهرين بخدمة المؤامرة الإيرانية الحمساوية ضد حركة فتح. وما هو المدهش أنهم يبيعون هذه الأقوال بنجاح لكثير من الناس. يقول الكاتب بأن السلطة الفلسطينية الناتجة عن أوسلو فقدت أعصابها. والدرس الذي تعلمناه من الانتفاضات العربية هو أنه عندما تفقد الحكومة أعصابها، تبدأ بالوقوع في الخطأ. في نهاية المطاف، فإنها تكتب النهاية لقصتها مع سلسلة من الأخطاء التي تقلب توازن الرعب الذي تم الحفاظ عليه لفترة طويلة. السلطة الفلسطينية الآن في موقف حرج، ليس فقط بسبب الاحتجاجات المستمرة، ولكن أيضا بسبب الصراعات الداخلية داخل حركة فتح (مثل ما حدث مع محمد دحلان وما يحدث مع محمد رشيد) وأيضا ما حصل وما يحصل الآن في جنين. وقد "اتخذ رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس القرار بالقضاء على منافسيه داخل حركة فتح. لكن عباس، وحلفائه داخل حركة فتح، ومنافسيه كلهم يتميزون بشيء واحد وهو: الفساد".{nl} نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية مقالا بعنوان "تبرير الجريمة الكبرى"، وقال الصحيفة فيها: قد يتوقع المرء أنه في بلد ذي مبادئ وملتزم بالقانون فإن سلطاته ستتعامل بحزم وبقوة مع ممارسة بناء البؤر الاستيطانية على أراض فلسطينية خاصة. إلا أنه تم الكشف عن هذه الممارسة في بشاعتها المطلقة من خلال الالتماسات المحكمة العليا ضد ميغرون وحي أولبانا في بيت ايل. لكن حكومة نتنياهو وباراك، مرة أخرى، أثبتت بأنه عندما يتعلق الأمر بالمشروع الاستيطاني حتى مثل هذه الجريمة الشنعاء يمكن تبريرها. في صحيفة هآرتس يوم الثلاثاء الماضي، كشف حاييم ليفنسون، مراسل الصحيفة الذي يغطي نشاط المستوطنين، تفاصيل خطة تهدف إلى تمكين المستوطنين من تسجيل الأراضي في الأراضي الفلسطينية المحتلة بأسمائها. والهدف هو الالتفاف على التسجيل الرسمي للأراضي الإسرائيلية (الطابو) ومنع الفلسطينيين الذين يدعون الملكية من الطعن في صلاحية تسجيل الملكية. تشير الافتتاحية إلى أن تسجيل حق المستوطنين في الأراضي الفلسطينية هو دليل آخر على أن عبارات رئيس الوزراء نتنياهو الجملية بشأن حل الدولتين ورغبته في استئناف المفاوضات مع الفلسطينيين هي مجرد ضريبة كلامية. نحن نأمل فقط بأن شركاء التحالف الكبار، وقبل كل شيء ايهود باراك، الذي يتحمل المسؤولية المباشرة عن الأراضي المحتلة، سيرفضون التعاون مع هذه المناورة. {nl}الشأن الإسرائيلي{nl} نشرت مجلة (تيمز أوف إسرائيل) مقابلة مع رئيس مؤسسة بحثية يهودية يحث فيها إسرائيل قائلا: "لستم وحدكم، لذلك لا تتصرفوا من جانب واحد ضد إيران". في المقابلة تحسّر ستيوارت ايزنستات، من أبرز المفاوضين السابقين بشأن تعويضات المحرقة اليهودية والذي يشارك اليوم في رئاسة مؤسسة سياسة الشعب اليهودي، على قصور مستوى الثقة بين إسرائيل والولايات المتحدة في معالجة البرنامج النووي الإيراني. وحث إسرائيل بقوة على عدم التصرف من جانب واحد لإفشال المسعى الإيراني. قال ايزنستات بأنه يجب أن تمنح إسرائيل مزيدا من الوقت حتى تحقق العقوبات أهدافها. وشدد أيزنستات، الذي شغل منصب سفير لدى الاتحاد الأوروبي ونائب وزير الخزينة في عهد الرئيس بيل كلينتون، على أن إسرائيل ليست معزولة في المواجهة ضد إيران، لكن هنالك "تحالف دولي غير عادي" اشترك في الإصرار على التأكد من أن لا تحصل إيران على الأسلحة النووية. قال ايزنستات بأن تهديد إسرائيل باستخدام العمل العسكري كان فعالا للغاية في إنتاج عقوبات معززة ومدعمة. لكنه أشار "بأننا سوف نخسر هذه القوة الداعمة بمجرد استخدامها".{nl} نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت مقالا بعنوان "من الآن فصاعدا نحن فقط حمقى"، بقلم يواف كيش. ويقول الكاتب بأنه تم تأسيس لجنة بلنسر من قبل محكمة العدل العليا التي منحتها مهمة وضع مشروع قانون من شأنه أن يدمج المواطنيين من الأصوليين (الحريديم) والعرب في إطار الجيش أو برنامج الخدمة الوطنية. لقد تعرضت اللجنة إلى ضغوط مكثفة من عناصر كثيرة سعت من أجل إضعافها. وقد نجحوا بشكل كبير. فمن خلال المطالبة بنظام يوفر أطر منفصلة لاستيعاب المتشددين، فإن هذا يقوض مبدأ "جيش الشعب" بالتأكيد. وتأجيل خدمة العسكرية لطلاب المدارس الدينية، فيه تقويض لمبدأ "التجنيد الشامل"؟ بالطبع. يقول الكاتب بأن الدولة ذات السيادة ينبغي أن لا تعتمد على حسن النية مع مواطنيها - إنما يمكنها فرض سياستها. دولة إسرائيل قادرة على طرد المواطنين من منازلهم رغما عنهم، وجمع الضرائب، وتفريق المتظاهرين، وتوفير مجموعة من الخدمات لمواطنيها والحفاظ على وحدة الأجهزة الأمنية الأكثر تقدما في العالم. بالتالي يمكن لإسرائيل ذات السيادة أن تفرض عقوبات على الأصوليين المتهربين من القانون، إذا كانت ترغب في القيام بذلك. يقول الكاتب بأنني كاحتياطي في الجيش الإسرائيلي، فإنني وكثيرون غيري نضع أرواحنا على المحك للقيام بدورنا في هذا البلد، أحيانا يسموننا "ملح الأرض" وأحيانا "مجرمي حرب". لكن بعد رؤية كيف استسلم التحالف أمام الضغط من الحريديم، فإنكم يمكن أن تسموننا الحمقى فقط. {nl} نشرت مجلة ذا تايمز أوف إسرائيل مقالا بعنوان "اليهود يسيطرون على وسائل الإعلام" بقلم إلياد نيحوري، يتباهى الكاتب بالكتاب والساسة والمدراء اليهود. عندما يذكر أحدهم اسم فيلم أو قطعة فنية نقول هل نعلم أنه يهودي؟ المعادون للسامية يقولون أننا مسيطرون على وسائل الإعلام. لنكن صادقين مع أنفسنا. نعم، إننا نتحكم بوسائل الإعلام. هنالك الكثير من الممثلين السينمائيين والمخرجين من اليهود. هل تعلم أن الثمانية استوديوهات الكبرى الرئيسية يتم تشغيلها من قبل اليهود؟ نحن نتحكم أيضا بالإعلانات التي تُعرض على تلك البرامج التلفزيونية لكن وفقا لوجة نظر الكاتب اليهود لا يريدون إظهار سيطرتهم على وسائل الإعلام فقدرتهم على النجاح لم تأت من التعليم أو أية عوامل أخرى ولكن الشرارة الداخلية داخل كل يهودي. {nl} نشرت صحيفة ستار التركية مقالا بعنوان "إسرائيل فقدت السياسيين وليس السياسة" للكاتبة بيريل ديدي أغلو، تقول الكاتبة في مقالها: كان إسحاق شامير من أهم الأسماء لدى دولة إسرائيل، وقد قرر عام 1935 الانتقال إلى فلسطين بعد أن أنهى دراسته من كلية الحقوق في بولندا، وعند دخوله إلى فلسطين شارك في النضال للتخلص من الاحتلال البريطاني، حينها دخل قائمة المطلوبين لبريطانيا، وقد تم اعتقاله عدة مرات من قبل القوات البريطانية، وفي عام 1947 تم قبوله في سياسة شارون آن ذاك، وفي العام الذي تم به إعلان دولة إسرائيل قام بتزوير هوية ومن ثم عادة إلى داخل المناطق الفلسطينية، وما بين أعوام 1982-1983 و1986-1992 ترأس منصب رئيس الوزراء. وقام عام 1991 بتنفيذ مخطط لجلب اليهود من إفريقيا وآسيا إلى إسرائيل. نستنتج من هذا الأمر كيف تحول من رجل يحارب الاستعمار البريطاني في الفترات السابقة إلى رجل يحارب العرب، وقام أيضا بمحاربة الفلسطينيين وزيادة الظلم عليهم. في هذه الأوقات تقوم بعض الدول بالمساومة على فلسطين وعلى شعبها أيضا، ولكن حسب التغيرات التي طرأت على المنطقة يجب أن تقام دولة فلسطينية مستقلة، والأمر لا يقتصر على قيام دولة فلسطينية فقط، بل يجب إعطاء هذه الدولة جميع حقوقها المشروعة للعيش كباقي الدول. ولكن لسوء الحظ، إلى حد الآن تقوم إسرائيل بدخول الأراضي الفلسطينية، الأمر الذي يزيد المسألة تعقيدا، ويزيد أيضا من عقلية شامير لدى الأوساط الإسرائيلية، والنتيجة: مع استمرار المشكلة الفلسطينية تتزايد معها خطورة إسرائيل في المنطقة. {nl} نشر موقع ميج نيوز الإسرائيلي تقريراً بعنوان "إسرائيل تشتري 30 طائرة حربية إيطالية"، بهدف تحديث برنامج التدريب للطيارين. اشترى سلاح الجو الإسرائيلي 30 طائرة تدريب عسكرية إيطالية من طراز "أيرماكي م 346"، ويقدر مبلغ الصفقة 4 مليارات شيكل، وكذلك ستشتري الحكومة الإيطالية طائرات حربية إٍسرائيلية بمقدار 4 مليارات شيكل.{nl}الشأن العربي{nl} نشرت صحيفة نيزافيسمايا جازيتا الروسية مقابلة صحفية مع مساعد الأمين العام لحلف الناتو ديرك برينغيلمان، ويقول فيها إن الأمين العام للناتو أعرب عن آمال المجتمع الدولي وفي المقام الأول الأمم المتحدة وكوفي عنان بأنهم سيجدون طريقة لتسوية الأزمة السورية. ويشير إلى أنه يجب أن نتذكر بأن تركيا عضو في حلف الناتو، ولها جميع الحقوق المنصوص عليها في معاهدة واشنطن. ووفقاً لمادة رقم 4 من الوثيقة فإن مجلس حلف الناتو وبطلب السلطات التركية عقد مشاورات وقدم بياناً ينص على التضامن مع تركيا. "نحن ليس لدينا نية بالتدخل في الأزمة السورية، لكن الاتفاق يبقى اتفاق وتركيا لديها الحق في هذا الاتفاق".{nl} نشر موقع ديبكا فايل تقريرا حصريا بعنوان "السعوديون يشترون صواريخ ذات قدرة نووية من الصين". تفيد مصادر ديبكا فايل العسكرية بأن المملكة العربية السعودية وضعت قدمها على الطريق المؤدي إلى التسلح النووي وتتفاوض مع الصين من أجل شراء صواريخ بالستية ومن المحتمل أن تقوم الصين ببناء قاعدة للعمليات في الرياض. الرياض لديها مصالح مشتركة مباشرة مع القضيتين الأكثر نشاطا في الشرق الأوسط: إيران وسوريا. في الثالث من تموز فشلت إيران والقوى الست في المحاولة الرابعة للوصول إلى تسوية بشأن البرنامج النووي الإيراني وبشار الأسد لم يتم ردعه من قبل الإدانة الدولية. وفي 30 يونيو فشلت الولايات المتحدة وروسيا مرة أخرى في الاتفاق على خطة عمل مشتركة في سوريا. ويفيد التقرير أن القوات السعودية تعمل على الحدود الأردنية - العراقية منذ زيارة ليون بانيتا الرياض في أواخر حزيران.{nl} نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية مقالاً بعنوان "إعداد معارضة موحدة لبشار الأسد" للكاتبة داريا تسليوريك، تقول فيه إن الدفاعات الصاروخية السورية اعتمدت إسقاط الطائرة التركية لأنها كانت تعتقد بأن هذه الطائرة إسرائيلية، وعلى خلفية ذلك عقد في القاهرة 2 و 3 يوليو وتحت رعاية جامعة الدول العربية مؤتمرا للمعارضة السورية، في محاولة للتوصل إلى برنامج سياسي مشترك، ولكن تبدو غير مقنعة، حيث أن وزراء الدول العربية وقادة الجامعة العربية دعوا المعارضة السورية إلى التوحد وإنشاء نوع من المجلس الوطني الانتقالي مثل ليبيا والذي ضم جميع القوى السياسية التي حاربت ضد ألقذافي. تشير الكاتبة إلى أن السفير الروسي شارك في اللقاء وتحدث سيرجي لافروف أن هدف اللقاء: معرفة من سوف يمثل المعارضة في المحادثات مع الحكومة. وتضيف الكاتبة أن الجهود التي تبذلها القاهرة بعيدة المنال في ضوء أن الجيش السوري الحر – المجموعة المعارضة الرئيسية والتي تقوم بأعمال قتالية ضد نظام بشار الأسد رفضت المشاركة في إنشاء برنامج سياسي مشترك، وأنها قاطعت المشاركة في المؤتمر، ووصفته بأنه مؤامرة لمصلحة دمشق وموسكو وطهران. ورفض المشاركة في المؤتمر بفكرة التدخل العسكري الأجنبي لإنقاذ الشعب وكذلك إدخال حظر جوي وتسليح المتمردين. كما وتحدث الكاتبة في المقال بشأن حادث الطائرة التركية فتقول بأن صحيفة صنداي تايمز البريطانية نشرت خبرا مفاده أن متخصصون روس قاموا بتدريب القوات السورية على استخدام طاقم الدفاع الجوي الصاروخي والتي وضعته روسيا في دمشق قبل 3 سنوات. وبعض الروس لا يزالون يعملون في مراكز مراقبة الدفاع الجوي الصاروخي، وكما يشير مصدر من القوات الجوية الإسرائيلية لدى صحيفة تايمز البريطانية "نحن لم نفاجئ بحال الخبراء الروس حتى ولو أنهم لم يضغطوا على الزر، على الأقل وقفوا وراء الضباط السوريين الذين قاموا بفعل ذلك"، كما ويشير أحد الدبلوماسيون إلى أن بصمات أصابع الروس واضحة.{nl} نشرت صحيفة بوغن التركية مقالا بعنوان "هل مرسي يعيش على سطح القمر؟" للكاتب نوح غونولتاش، يقول الكاتب في مقاله أنه خلال الثورة المصرية للإطاحة بالرئيس الدكتاتوري السابق حسني مبارك قام أردوغان بزيارة إلى مصر، وخلال الزيارة حث المصريين على بدء فترة "علمانية" جديدة. ولكنه معظم الدول الإسلامية لا تحبب مثل هذا التكليف ومن بينها مصر، ولكن السيد أردوغان لم يكن يقصد العلمانية كما هي في تركيا، بل أن تكون هناك حرية عامة وعدم وجود ضغط على الشعب في جميع النواحي. وعلى ما يبدو فإن مرسي لم يأخذ بعين الاعتبار التكليف الذي قدمه أردوغان. من وجهة نظر أردوغان يرى أن الشعب المصري يشبه لحد ما الشعب التركي، والجيش المصري أيضا يتشابه مع الجيش التركي، لهذا السبب قدم أردوغان هذا المقترح. ويذكر الكاتب أيضا لقد تم انتخاب مرسي ولكن جميع المهام تبقى في يد الجيش، وتقوم الولايات المتحدة الأمريكية سنويا بتقديم هبة بمقدار خمسة مليارات دولار للجيش المصري، ولو أن الجيش المصري جيش عادل لقام بفتح المعبر المتصل مع قطاع غزة والمقفل منذ فترة طويلة، وسنرى في الأوقات القادمة ما الذي يمكن لمرسي أن يفعله.{nl} نشرت صحيفة تكفيم التركية مقالا بعنوان "خمسة دلائل تبين أكاذيب الأسد" للكاتب ميهمت تشيتين غوليتش، يشير الكاتب في مقاله إلى التصريحات التي أدلى بها بشار الأسد بأن الطائرة التركية تم إسقاطها بواسطة بطارية مضادة صغيرة، حيث قال بتصريحه: إن هذا النوع من المضادات لا يمكنه ضرب أهداف تبعد أكثر من 2.5 كيلو متر. والأمر الذي يبين كذبته هو أنه تم إسقاط الطائرة على بعد ما يقارب 15 كيلو متر، وأن الطائرة لم تضرب من قبل مضاد وإنما تم إسقاطها بواسطة صاروخ، لأنه لو تم ضربها بواسطة مضاد كما يدعي لتم إنقاذ الطاقم. الطائرة لم تكن داخل الأجواء السورية بعد بل كانت في الأجواء الدولية، وكانت تحلق على مستوى عال ولا يمكن لمضاد أن يسقطها.{nl} نشرت صحيفة غونش التركية مقالا بعنوان "فقدنا العرب" للكاتب رضا زيليوت، يقول الكاتب في مقاله في 1 مارس عام 2003 إن حزب العدالة والتنمية رفض طلب الولايات المتحدة الأمريكية السماح باستخدام الأراضي التركية لضرب العراق، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع نسبة شعبية أردوغان في الوطن العربي، ورفع نسبة المؤيدين له من زعماء وحتى الشعوب الذين اعتبروه الرئيس الجديد لدى دول الشرق الأوسط، وهذا الأمر أدى إلى رفع تأثير تركيا في منطقة الشرق الأوسط. وفي حين كانت تركيا تقترب أكثر وأكثر إلى جانب الدول العربية قامت بعض دول الغرب بالتدخل لإبعاد تركيا والعمل على خلق بعض التوترات معها، من خلال دفعها للتدخل في الشؤون السورية وخلق توترات دينية مع العراق، وهذا الأمر أدى إلى فقدان الدول العربية وتناقص تأثير تركيا في منطقة الشرق الأوسط.{nl} نشرت صحيفة ملي التركية مقالا بعنوان "المؤامرات عبر سوريا!" للكاتب زكي جيهان، أشار الكاتب في مقاله إلى التصريحات الأخيرة التي أدلت بها وزيرة الخارجية الأمريكية والقائلة بأن هنالك بعض القوى تقوم بتصفية حساباتها من خلال سوريا، ويجب على هذه القوى أن توقف أعمالها وتأخذ الأمور على محمل الجدية. وبخصوص المسألة السورية تقول الوزيرة أيضا: أنا أشك بأننا سوف ننجح في سوريا، وأكره أن أقول ذلك. نعم هنالك مؤامرات ضد سوريا، تقوم من خلالها بعض الدول بتصفية حساباتها، ومن وجهة الولايات المتحدة الأمريكية؛ فإنها تقوم بتغير الأنظمة في المنطقة في استمرارية لبرنامجها المعروف "الشرق الأوسط الجديد"، وذلك باتخاذها شعار "نقلب الحكام المستبدين ونصنع الحكام الديمقراطيين"، وأنا أقول: الولايات المتحدة الأمريكية لم تحضر سوى الدمار وأنهار الدم إلى دول الشرق الأوسط.{nl} الشأن الدولي{nl} نشر موقع ديبكا فايل تقريرا حصريا بعنوان "الولايات المتحدة تعزز قواتها العسكرية في هرمز والمحادثات النووية مع إيران تتلاشى". أصدرت إدارة أوباما تفاصيل يوم الثلاثاء الثالث من تموز، تفاصيل حول تراكم جديد للقوات العسكرية في الخليج الفارسي ومهمتهم درء أية محاولة إيرانية لزرع ألغام قد تُعرض الملاحة الدولية للخطر في مضيق هرمز. من المرجح أن طهران رفضت أن تفسح المجال على القضايا الرئيسية لتخصيب 20% من اليورانيوم، وإغلاق منشآتها النووية تحت الأرض في فوردو. لقد وعدت طهران بعمليات انتقامية ضد الحظر النفطي وأشار قادة إيرانيون إلى أن الصواريخ القادرة على ضرب إسرائيل اختبرت بنجاح. يضيف التقرير أن الولايات المتحدة ضاعفت عدد السفن الحربية في مياه الخليج للاستجابة للتحركات الإيرانية لإغلاق مضيق هرمز فضلا عن وحدات كوماندوز لاتخاذ إجراءات وقائية ضد زرع الألغام في الطرق البحرية التي ترتادها ناقلات النفط في طريقها من وإلى موانئ التصدير في الخليج.{nl} نشرت صحيفة يني شفك التركية مقالا بعنوان "ماذا سيسقط بفعل الصواريخ الإيرانية؟" للكاتب إبراهيم كراغول، يلخص الكاتب وجهة نظره في نقاط: 1- تقوم القوات المسلحة التركية يوميا بإدلاء تصريحات عن الوضع الجاري، وفي نفس الوقت تقوم طائرات الهليكوبتر السورية بالاقتراب من الحدود التركية وتقوم أيضا بإسقاط الطائرات، وهذا يأتي بمعنى رسالة إلى تركيا إلى عدم الاقتراب وإلا سوف نقوم بالضرب. 2- تصريحات وزيرة الخارجية الأمريكية بشأن إسقاط الطائرة التركية وتناقل المعلومات بين كل من روسيا وبريطانيا يدل على عدم إعطاء الأهمية لهذا الحدث. 3-إيران تعتبر من أهم العناصر التي تدعم المسألة السورية، وهي تقوم في هذه الأيام بإجراء تجارب على بعض الصواريخ منها قصيرة المدى ومتوسطة وطويلة المدى، ومن المتوقع أن يكون وراء هذه العملية توجيه رسالة مباشرة إلى إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية بأن إيران قادرة على ضرب الدرع الصاروخي التابع لحلف الناتو المتواجد في مدينة ملاطيا التركية. 4-تقوم إيران بالرد على إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية والدول الأوروبية بشأن الإجراءات التي سوف تقوم بها هذه الدول من فرض عقوبات على إيران لإغلاق مضيق هرمز، 5- الإجراءات التي تقوم بها إسرائيل مع دول شرق البحر الأبيض المتوسط من اتفاقيات عسكرية مشتركة، وإجراء بعض الاتفاقيات الأخرى من بينها مسألة البترول، وكان آخر المشتركين في هذه الاتفاقية ألمانيا وفرنسا. ومن خلال هذه الاتفاقيات تقوم إسرائيل باختراق المجال الجوي التركي، الأمر الذي يغضب الحكومة التركية. 6- في الفترات الأخيرة تزايد التأثير الروسي والإيراني في المنطقة وتوافقهم المشترك، ليس فقط مع المسألة السورية فحسب وإنما مع جميع دول المنطقة، الأمر الذي يشكل تهديدا كبيرا وخاصة لتركيا، حيث يقومان بترهيب تركيا لعدم التدخل في المسألة السورية.{nl}إيريك تراغر: تصريحات مرسي العدائية حول 11 سبتمبر تثير قلق واشنطن{nl}المصدر: المعهد الأمريكية للسياسات الخارجية الأمريكية{nl}نشر المعهد الأمريكي للسياسات الخارجية الأمريكية مقابلة للصحفي المعروف إيريك تراغر والتي أجراها مع صحيفة الوطن، والتي وضح فيها وجهات نظره حول صعود مرسي إلى كرسي الرئاسة، بالإضافة إلى السياسات الحالية وتوقعاته حول الظروف الجديدة للمنطقة.{nl}سؤال: هل تعتقد أن جماعة الإخوان يمكنها ممارسة ضغوط على المجلس العسكري لإلغاء الإعلان الدستوري المكمل؟{nl}من الصعب قراءة الإخوان الآن، لأنهم أمام اتجاهين، فمن جانب يريدون إعادة البرلمان المنتخب أولا، وإعادة اللجنة التأسيسية لكتابة الدستور، وعلى الجانب الآخر حصلوا على الرئاسة ويريدون عودة الهدوء ثانية، وأعتقد أنهم سيصلون إلى نوع من التهدئة مع المجلس العسكري على المدى القصير، لكن على المدى البعيد سيكون هناك نزاعات.{nl}سؤال - هل ترى أن بمقدور المجلس العسكري عمل انقلاب على الرئيس المنتخب؟{nl}صعب للغاية، لأن الانتخابات الرئاسية منحت «مرسى» شرعية شعبية، ولأن المجتمع الدولي ربما سيضغط على الجيش من جانب آخر. ما قلته لا يعنى أن الانقلاب غير ممكن، لكنى أعتقد أن قوة الجيش تكمن في الجانب الاقتصادي، وليس في قوته السياسية، وهذا لا يعنى أنه لا يمكنه التأثير في السياسة، إذ يمكن التأثير فيها بطرق مختلفة.{nl}سؤال - هل يجد الإخوان أنفسهم مجبرين على عقد صفقات مع «العسكري» لكسب صلاحيات أكبر للرئيس؟{nl}الإخوان يلتقون «العسكري» فعلا، لكنهم ينكرون عقد صفقات، فكلمة صفقة لها معنى «سيئ» في السياسة، لكن ليس سرا أن الجانبين يتقابلان، ويعملان على التوصل لنوع من الاتفاق يحافظ خلاله الإخوان على نتيجة الانتخابات، كما يحافظ «العسكري» على مصالحه الاقتصادية والعسكرية. لكن يجب أن نستوعب أن هذه الاتفاقات تجرى على المدى القصير، والإخوان لهم باع طويل في السياسة، يصعدون للانتخابات البرلمانية، ثم يأخذون قسطا من الراحة، فيصعدون للرئاسة، ثم يأخذون قسطا من الراحة وهكذا.. ينبغي علينا الانتباه إلى أن علاقة الإخوان بالعسكر تمر بفترات توتر، يعقبها هدوء، سرعان ما يعود للتوتر ثانية.{nl}سؤال - ألا ترى من السهل توصل الجماعة والمعارضة إلى اتفاق لتشكيل حكومة ائتلافية؟{nl}ربما، من الصعب الآن تحديد ذلك، أولا لديكم السلفيون الذين يرفضون فكرة وجود سيدات في الحكومة، ما يمثل مشكلة كبيرة للإخوان سياسيا، ولديكم الليبراليون واليساريون الذين دعموا «مرسى» قبل أن يصبح رئيسا رسميا، على أمل أن يحصلوا على مقابل، لكنه ليس لديه شيء ليعطيه لهم، لأنهم ليس لديهم شعبية على الإطلاق.{nl}سؤال - البعض يتشكك في قدرة «مرسى» على الوفاء بوعوده، كما أخفق عصام شرف رئيس الوزراء الأسبق الذي جاء من ميدان التحرير؟{nl}هذا ممكن، غير أن «مرسى» يختلف عن «شرف»، لأنه منتخب وليس معينا من المجلس العسكري، ولن يظل دون صلاحيات، وسيجد الإخوان طريقا لحصوله على سلطات تنفيذية، ولا أعتقد أن الإخوان سيقبلون بأقل من ذلك، لأنهم فازوا بالانتخابات، ويتوقعون أن يكون لديهم صلاحيات حقيقية لصنع السياسات، وإذا لم يتمكنوا ستحدث مواجهات، ومن الممكن أن يعودوا للميدان. لا أعتقد أنكم ستنعمون بالهدوء حتى نهاية العام الحالي، وبعد رمضان سيعود المصريون للميدان.{nl}سؤال - يخشى كثيرون من تحول الإخوان إلى «حزب وطني» جديد في المستقبل؟{nl}بالتأكيد هذا ممكن، لأن الإخوان القوة السياسية الوحيدة المنظمة في مصر، والكيان السياسي الوحيد الذي يضم أعضاء ملتزمين، إنها كيان سياسي وليس دينيا، ولديهم طبقة اقتصادية قوية بين قادتها، وأبرزهم خيرت الشاطر، ما يثير سؤالا: لأي مدى سيتقبلون تقاسم السلطة مع الأحزاب الأخرى؟ وأرى أنهم سيرضون على المدى القصير، وليس على المدى الطويل، تماما كما حدث في العام الماضي، داخل التحالف الديمقراطي الذي ضم 13 حزبا، تقلصوا إلى 10، بعد إدراك المنسحبين أن الإخوان يريدون السيطرة على السلطة. إن الإخوان منظمة جائعة لتملك السلطة.{nl}سؤال - البعض يتخوف من تحول مصر إلى إيران جديدة على المدى الطويل؟{nl}من الصعب حدوث ذلك، فمصر ليست إيران التي صنعها الفكر الشيعي، ولا يوجد بها مرشد للثورة، كما أن طائفة السنة ليس لديهم هذا الفكر، إضافة إلى أن الإخوان ليس لديهم قائد ذو شخصية كاريزمية، وليس لديهم عقيدة الإمام. ستكون الدولة الدينية في مصر مختلفة عن مثيلاتها في بلاد أخرى مثل السعودية، وربما سيكون التشريع محصورا في مبادئ الإسلام، وستكون هناك احتياطات فعلية للأقباط والعلمانيين والسيدات.{nl}سؤال - وهل يملك الإخوان القدرة على معالجة مشكلات مصر الاقتصادية؟{nl}لديهم ما ليس لدى الأحزاب الأخرى، فهناك خطة جيدة، واستشاروا أكثر من ألف خبير قبل إعداد مشروع النهضة، الذي يمكن أن يضاعف في جزء منه حصيلة الضرائب، بتضمين السوق السوداء في الاقتصاد، وتطوير قطاعي السياحة والتعدين، هناك عناصر داخل المشروع يمكن أن تنجح وربما لا، لا أعلم، لكن لديهم خطة وليس لدى أحد فكرة عن كيفية عملهم على معالجة مشكلات الاقتصاد.{nl}سؤال - برأيك، ماذا ينقص أحزاب المعارضة لتمارس دورا أشد تأثيرا في الحياة السياسية؟{nl}هذه المشكلة ترجع إلى عهد الرئيس السابق، حين كان الإخوان والسلفيون في المساجد، بينما الأمن خارجها يحاول السيطرة على الأئمة والمناسك، وكانت القوى السياسية والأحزاب فريسة لقوات الأمن في مقراتها وفي الشارع، وقتها كان الإسلاميون يعملون في المساجد، وأرى أن القوى الليبرالية ليس لها حتى الآن جمهور في الشارع المصري، لذا عليهم أن يهتموا أكثر بامتلاك أجندة سياسية، فليس لديهم برنامج محدد، ويهتمون كثيرا بالظهور على شاشات التليفزيون.{nl}سؤال - في كل مرة يثبت وكيل مؤسسي حزب الدستور محمد البرادعى أن لديه رؤية صائبة للأحداث، هل ترى أنه قد جاء وقته؟{nl}البرادعى أظهر عدم كفاءة، كثير من الشباب وضعوا آمالا عليه، ورأوا فيه قائد الثورة وملهمها، لكنه دائم الاختفاء، ينبغي على الشباب البحث عن شخص آخر، لأن البرادعى ليس لديه رؤية ولا قدرة، فقد شكل حزبا بعد الانتخابات البرلمانية بـ3 شهور، وابتعد عن السباق الرئاسي، ولم يكن في مصر أثناء الانتخابات، لم يفعل شيئا بل خذلهم، في حين كان عليه أن يتحرك لأخذ صلاحيات من «العسكري»، باعتباره قائدا، وليس من المفترض أن يمنحوه الصلاحيات طواعية، إن من يؤمنون بالإخوان لديهم سبب وجيه، أنهم يفكرون في مصلحة الجماعة، سواء ترشحوا لـ30% من مقاعد البرلمان أم أكثر، ترشحوا للرئاسة أم لا، لكن البرادعى لم يتحرك لتحقيق مصالح غير الإسلاميين.{nl}سؤال - كيف ترى علاقة مصر وإسرائيل في عهد «مرسى» بالنظر إلى أنه تعهد بعدم المساس باتفاق السلام مع تل أبيب؟{nl}هناك مشكلة أن البلدين يشتركان في الحدود، وحتى الآن لم يكن هناك اتصال مفتوح بين الطرفين، فكيف يتمكنان من حل أزمة تطرأ بينهما، بينما الرئيس ومستشاروه لا يتعاملون مع إسرائيل؟ هناك مشكلة أخرى، تكمن في أن المصريين يرون أن اتفاق السلام «جميلاً» أدوه لإسرائيل والولايات المتحدة، وهذا خطأ، إنه «جميل» أداه المصريون لأنفسهم ليحموا مصالحهم وحياتهم، حيث حمى آلاف المصريين والإسرائيليين من الموت في الحروب خلال الـ30 عاما الماضية. ينبغي على القيادة المسئولة الآن أن توضح للمصريين أن السلام مع إسرائيل، مهما كانت نظرة المصريين إليه، شيء تحتاجه مصر لاستقرارها الاقتصادي، ولأمن المصريين العاديين.{nl}سؤال - هل يضفي فوز مرسى على موقف حركة حماس مزيدا من القوة في مواجهة إسرائيل؟{nl}من الصعب توقع ذلك، لكن ربما يحدث، أتصور أن الإخوان سيركزون على حل المشكلات المحلية أولا، وسيكون من الغباء أن يركز «مرسى» على الشأن الخارجي قبل حل مشكلات الداخل، وأعتقد أن الإخوان يفعلون ذلك بالفعل، إنهم يركزون على الداخل لإنتاج مصر جديدة.{nl}كيف ترى العلاقات بين مصر وأمريكا في رئاسة «مرسى»؟{nl}أعتقد أنها تمثل تحديا حقيقيا، أكثر ما يزعجني نظرية المؤامرة التي ينظر بها الرئيس محمد مرسى لأحداث 11 سبتمبر، حيث إنه يعتقد أن الولايات المتحدة شنت الهجوم على البرجين، وليس تنظيم القاعدة، على الرغم من اعتراف أسامة بن لادن بوقوف تنظيمه وراء الهجوم، وهذا يوحى لي أن ما يحدث ليس مجرد خلاف مع سياسات واشنطن، تسبب التوترات، لكنها كراهية فعلية، وهذا ما يقلقنا، فشيء مشين أن يعتقد أحدهم أن أمريكا تضرب منشآتها بالطائرات لقتل 3 آلاف من مواطنيها، إن مكافحة الإرهاب هدف أساسي لواشنطن، ونحن قلقون من إمكانية حدوث «11 سبتمبر» جديدة، وحينما يقول لك أحدهم: «معذرة، ما تقلقون منه مبنى على كذبة»، فإنه يبدى عدم احترام لما نخشاه، هذا قلق مشروع، لأننا لا نريد أن يهاجم مزيد من الطائرات المقبلة من هذا الجزء من العالم، مبانينا مرة أخرى. «مرسى» قال أشياء غير مسئولة عن الولايات المتحدة، والمجتمع الأمريكي، وأعتقد أن عليه كرئيس أن يظهر تقديره لإقامة علاقات قوية مع أمريكا.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/07-2012/ترجمات-173.doc)