Aburas
2012-07-08, 10:09 AM
ترجمات{nl}(176){nl}ـــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ{nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl} نشر موقع الجزيرة بالإنجليزية مقالا بعنوان "موت ياسر عرفات الغريب" بقلم جورج غالوي، يقول الكاتب أنه التقى ياسر عرفات للمرة الأولى عندما كان يبلغ من العمر 23 عاما، والتقاه في مستشفى بيرسي عندما توفي. يؤكد الكاتب أن التحقيق في تسمم الزعيم الراحل ياسر عرفات يترك العديد من الأسئلة بشأن الأخبار التي تناقلتها الجزيرة بأن عرفات تعرض للقتل باستخدام البولونيوم 210، لكن وسائل الإعلام تتجاهل حقيقة مزعجة وهي أن هناك دولة واحدة لديها سجل طويل من القتل ولديها مواد نووية، وهي إسرائيل. قدمت أرملة عرفات الصامتة جوارب وملابس داخلية وفرشاة أسنان وحتى كوفيته لتُختبر في مختبر سويسري رائد. كان عرفات مثل طائر في فراش الموت ليس الرجل الذي نعرفه. لماذا لم تظهر القعقعة في المستشفى الفرنسي المشهور دوليا؟ لماذا لم تكن وفاة القائد الذي توفي في ظروف غامضة في غاية الأهمية في منطقة الشرق الأوسط؟ لماذا تقوم السلطات الفرنسية بتدمير عينة الدم والبول والعرق وجميع النتائج الأخرى من الاختبارات على الرغم أنه يتم الاحتفاظ به عادة لمدة عشر سنوات؟ وهناك أسئلة أخرى إذا كانت إسرائيل هي من قتلت عرفات كيف استطاعت أن تكون قريبة منه؟ وهل المتواطئين لا زالوا موجودين؟ ومن هم؟ {nl} نشرت صحيفة ذا تايمز أوف إسرائيل تقريرا بعنوان "محمود عباس بتهم رايس باختلاق محادثة حاسمة حول مبادرة أولمرت للسلام"، أعدته كايلا جي أدمز، تتحدث فيه الكاتبة عن الكتاب الذي أصدرته وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة كونداليزا رايس العام الماضي بعنوان "لا شرف أعلى من ذلك"، حيث تصف سفرها إلى رام الله في أيار عام 2008 وكيف رسمت تفاصيل العرض الذي قدمه أولمرت، والذي شمل ترتيبات أراضي الضفة الغربية والقضايا الأمنية وتقسيم القدس واقتراح بشأن اللاجئين الفلسطينيين، حيث قدم عدد محدود جدا منهم للدخول إلى إسرائيل. كتبت بأن عباس بدأ المحادثات فورا ونقلت عنه قوله بأنه "لايمكنه القول لأربعة ملايين فلسطيني بأن خمسة آلاف منهم فقط يمكنهم العودة إلى الوطن". إلا أنه في المقابلة التي أجريت مساء السبت على قناة إسرائيل الثانية مع السيد عباس فإنه نفى قطعيا بأنه كان قد قال أي شيء من هذا القبيل. في الواقع، لقد قال بأننا لم نجر حديثا من هذا القبيل. وسأله المذيع ما إذا كانت وزيرة الخارجية كاذبة؟ أجاب السيد عباس: "أنا لا أقول بأنها كاذبة وإنما لم نجر مثل هذا الحديث". وفي المقابلة نفسها، نفى السيد عباس بأنه قد صرح بتعليقات هامة بشأن اقتراح أولمرت، في هذه المسألة للصحافي جاكسون ديل من صحيفة واشنطن بوست. وفي مقابلة أيار 2009 مع السيد عباس، اقتبس ديل قول زعيم السلطة الفلسطينية، حول عرض أولمرت، بأن "الفجوات كانت واسعة". أجاب عباس في مقابلة القناة الثانية بأنه "لم يقل هذا". {nl} نشر موقع الجدلية مقالا بعنوان "السلطة الفلسطينية واليونسكو ووهم الانتصار"، كتبته رايفاكا برنارد تقول فيه الكاتبة بأنه في نهاية الأسبوع سيطرت مجموعتان متناقضتان من الصور على الأخبار من فلسطين: مجموعة واحدة تعرض شركات السياحة المحلية ومسؤولي السلطة الفلسطينية وهو يحتفلون في بيت لحم بمناسبة تعيين كنيسة المهد باعتبارها موقع للتراث العالمي في منظطمة اليونيسكو، ومجموعة أخرى من الصور، القادمة من رام الله، تظهر رجال شرطة السلطة الفلسطينية وهم يضربون المتظاهرين، الذين كانوا قد نزلوا إلى الشوارع احتجاجا على {nl}اجتماع رام الله الذي كان مقررا (ولكن ألغي لاحقا) بين نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي شاؤول موفاز ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس. تصور هاتان المجموعتان من الصور واقعا محزنا ومؤثرا من الاحتلال ومحاولة السلطة الفلسطينية إقامة دولة فلسطينية. هذا الواقع هو وجود قيادة غير منتخبة وغير تمثيلية، وهي أكثر التزاما بتنظيم مشاهد للإسرائيليين والأميركيين أكثر من مقاومة الاحتلال. وقد عبر الفلسطينيون ونشطاء السلام والسلطة الفلسطينية بأن هذا يعد انتصارا للعدالة. لكن الكاتبة تقول بأن هنالك مناطق داخل المناطق (ج) مثل بلدة بتير، التي تتمتع بطبيعة خلابة والمعرضة للخطر بسبب استمرار توسيع جدار الفصل العنصري ومحاولة ضمها إلى "المنتزة الأخضر" الذي أنشأه الصندوق القومي اليهودي، ولكن السلطة الفلسطينية قدمت ملف كنيسة بيت لحم أولا. أنا لا أقترح بأنه يمكن إنهاء الاحتلال مع صيغة بسيطة باختيار موقع دون الآخر ليترأس قائمة اليونسكو لمواقع التراث المعرضة للخطر. لا أحد لديه أي أوهام حول الدور المحدود لعضوية اليونسكو في النطاق الأوسع للسياسة الفلسطينية. ولكن هذه هي النقطة بالضبط: أنه لا يمكن فهم قرارات السلطة الفلسطينية وتصريحاتها حول الثقافة والتراث دون السياق السياسي الذي تتم فيه. هذا السياق السياسي هو النظام الذي لن يتحدى مباشرة إسرائيل، ويرى أنه يجب الحفاظ على القانون والنظام، والأمن بشكل مستمر للإشارة إلى أنها مستعدة وقادرة على إقامة دولة فلسطينية. لكن "الأمن" في ظل الاحتلال هو في الواقع حفاظ على أمن إسرائيل بالقوة والقضاء على أي تهديد للوضع الراهن من خلال القمع السياسي. قمع السلطة الفلسطينية لم يكن أمرا عرضيا، بل هو سمة منتظمة من جهود النظام القائم حاليا للحفاظ وبناء السلطة في جيوب صغيرة من الضفة الغربية التي عينتها إسرائيل والولايات المتحدة لتوسيع إسرائيل. ويمكن ملاحظة ذلك من خلال السيطرة على السكان من خلال استخدام قوات أمن السلطة الفلسطينية الذين دربتهم الولايات المتحدة (رجال دايتون)، ومن خلال السياسات الليبرالية الجديدة لسلام فياض، التي تحاول تعطيل المقاومة الجماعية وتغرق الفلسطينيين في الضفة الغربية بالأعباء الفردية. {nl} نشرت صحيفة إسرائيل هيوم مقالا بعنوان " نبش قبر عرفات" للكاتبة روثي بلوم. وتقول إنه كان لدى سهى عرفات فرصة جديدة هذا الأسبوع لتذكر قيادات السلطة الفلسطينية السابقين أنه كان لديهم فرصة للتعامل معها بشكل أفضل من الطريقة التي عاملوها بها حيث كانت "منبوذة" منذ وصولها إلى ساحة الحدث، وقد عادت الشائعات القديمة لتتكرر مرة أخرى، فقد أثارت البحوث الأخيرة أن هناك احتمالية أن يكون عرفات قد سمم بالبولونيوم، وكالعادة عاد الجميع يتحدثون عن المؤامرة الإسرائيلية لقتل عرفات، وهو ليس أمرا جديدا فقد كانت احد النظريات المطروحة بعد وفاته بلحظات أيضا، وليس من الواضح فيما إذا كان البولونيوم وضع لقتل عرفات لأهداف سياسية أو أهداف أحرى، وما الذي فعلته بالملايين التي أخذتها من اجل السكوت على كل ما يحدث في السلطة الفلسطينية، وبعد وفاة عرفات الأمر الوحيد الذي حماها هو ما كانت تعرفه أو ما كانت تعتقد أنها تعرفه عن من يحيطون زوجها، وأنا لا أكترث حول كيفية موت عرفات، وهو استحق ما حصل له سواء كانت موتته مدبرة أم طبيعية، ولكنني ما يعجبني في الموضوع رؤية أعضاء من السلطة الفلسطينية قد "تشنجوا" عندما سمعوا عن احتمالية نبش قبر عرفات، وخذوا على سبيل المثال رئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس الذي أعلن انه ليس لديه مشكلة في نبش قبر عرفات ولكن عليكم أولا أن تأخذوا موافقة لبن شقيقة عرفات ناصر القدوة، ولكن القدوة يعارض نبش قبر عرفات، وتختم بالقول أن التحقيقات قدمت هدية رائعة لسهى عرفات تمكنها من الثأر من السلطة الفلسطينية، وجميعنا نعلم ان الفلسطينيين يكرهون بعضهم البعض أكثر من كرههم لإسرائيل.{nl}الشأن الإسرائيلي{nl} نشرت صحيفة جيروزليم بوست مقالا بعنوان "حان الوقت لإسرائيل كي تنضم إلى العالم" لللكاتب هيش جودمان. ويقول إن هذه البلاد "إسرائيل" لديها ما يجب أن تكون فخورة به، ولكن ما ينقصها هو الدبلوماسية، ومن الغريب أن اليهود يواصلون تصوير إسرائيل على أنها منبوذة من قبل العالم، وهم يعتقدون أن الاستمرار في قول ذلك يزيد من شرعية إسرائيل، لقد حان الوقت لإخراج صورة "لضحية" من الدولة اليهودية، لقد مر أكثر من 65 عام على نشوء دولة إسرائيل ونحن لسنا بحاجة لنشرح للعالم عن أنفسنا أو نسعى للحصول على قبولهم وموافقتهم علينا، وحان الوقت لوقف الأنين والشكوى، والبحث وراء وسائل الإعلام على كلمة تقال ضد إسرائيل، علينا أن نعيش حياتنا ونتجاهل كل ذلك، وعلينا أن نرمي ذلك وراء ظهورنا، وننظر للأمم، وأن ننضم لهيئات الأمم المتحدة وحقوق الإنسان، بدلا من الخطابات وتوجيه الاتهامات، يجب آن نثبت أنهم على خطأ بطريقة أخرى، على إسرائيل التعامل بطريقة أخرى مع كل من يعاديها فقد أثبتت إسرائيل أنها لا تجيد التعامل مع من يعادونها، الانعزالية هي إستراتيجية خاسرة، والعالم بحاجة إلى مساعدة إسرائيل وهي قادرة على ذلك، علينا أن نكون مثالا بحتذى بين الدول بعيدا عن {nl}العنصرية والعداء، ومن المؤسف أننا نركز اهتمامنا فقط على إطلاق الأحكام المسبقة على الآخرين، ويختم بالقول أنه حان الوقت لإسرائيل لكي تنضم إلى العالم.{nl} نشرت صحيفة يديعوت احرنوت مقالا بعنوان "مشكلة (جيش الدفاع) الحقيقية" للكاتب إيتان هابر. ويقول انه يجب أن تكون إسرائيل أكثر قلقا بشأن قوة جيشها، وهناك تفهم بسيط من اليهود الأصوليين (الحريديم) لاحتياجات الدولة الإسرائيلية، ولكن يجب علينا أن لا نبالغ لأنهم سيقدمون تضحية رمزية ويستمرون في عيش حياة مختلفة بالكامل عن حياتنا، لأنهم سوف يلتحقون في الغالب بالخدمة الوطنية والمدنية، وعلينا أن لا نتوقع منهم أن يغرقوا جيش (الدفاع) الإسرائيلي، ولكن بالنسبة للجيش الإسرائيلي فهو يرى أنه ليس هناك خطأ في تجنيد عدد كبير من الأصوليين اليهود لان ذلك يعزز الجيش الإسرائيلي، ولكنه قد يسبب بعض المشاكل كما كان يحدث في الستينيات حتى أصبح غير مسموح للآليات العسكرية التحرك يوم السبت إلا بأمر خطي من "لواء" على الأقل، هل نريد العودة إلى ذلك النفق ثانية؟، وفي الآونة الأخيرة شهد الجيش الإسرائيلي كثيرا من الانتكاسات ومن الضروري تكثيف العمل الجاد من اجل إعادة هذا الجيش إلى مكانته الطبيعية بين القوى لعظمى في العالم، ويختم بأنه يجب الانتباه لجيش الاحتياط وإيلاءه كثيرا من الاهتمام وتعزيزه بالجنود والعتاد.{nl}الشأن العربي{nl} نشر موقع الأخبار الإنجليزية مقالا بعنوان "حاجة العرب للقمح" بقلم رامي زريق، يقول فيه: نشرت مجلة فيتربيل مقالا حول الجغرافيا السياسية للقمح في منطقة البحر الأبض المتوسط. يناقش كاتب المقال أبيس أهمية القمح السياسية والاقتصادية في البلدان العربية، حيث ظهرت زراعة القمح منذ 2800 عام. يضيف الكاتب بأن منطقة الشرق الأوسط كانت من أكبر المصدرين للقمح والآن واحدة من أكبر مستوردي القمح في العالم. ويقول أبيس أيضا إن الدول العربية تشتري ثلث القمح المتداول في التجارة الدولية حيث يشكلون فقط 6% من سكان العالم ومصر هي أكبر مستورد للقمح في العالم. الدول العربية تقدم 8.3% من الإنتاج العالمي وحصتها من الاستهلاك العالمي تبلغ 13.8% مما يجعلها رهينة سهلة لأسواق التصدير الدولية. يسلط أبيس أيضا الضوء على الدور المحوري الذي يؤديه القمح ومنتجاته في الغذاء العربي والدور الذي يلعبه ارتفاع أسعار القمح في تأجيج الاحتجاجات العربية والتحريض على الدعوة التي وجهها الاتحاد الأوروبي للتعامل مع واقع العجز الغذائي العربي. ويتناول المقال قضايا مهمة ومن بينها أن الدول العربية قادرة على خفض الأسعار كونها من أكبر مستوردي القمح والسعي نحو نهج موحد، وهذا ما نسعى إليه ولكن لا يزال حلمنا بعيد المنال. {nl} نشر موقع الأخبار الإنجليزية مقالا بعنوان "لا يوجد فائز في الحرب الأهلية السورية" بقلم أنطون عيسى، يُشير الكاتب إلى أن الحديث عن سوريا في الأشهر الأخيرة سيطر على النقاد. فالمناهضون للنظام يريدون تدخل حلف شمال الأطلسي والموالون له يتصدون لذلك دفاعا عن النفس. والنتيجة هي حرب شاملة على سوريا ستجلب التدمير الكامل للبلاد. أنصار المعسكرين يصرون على أن الحرب هي قضية عادلة من أجل تحقيق مصالح سوريا والحرب هي الحل الوحيد لإنقاذ سوريا. كلا الجانبين لا يريد الاستماع إلى صوت العقل. بغض النظر عن الحجج النظرية والأخلاقية التي تستخدم لتبرير الحرب لكن ليس هذا من مصلحة سوريا الوطنية. لا يمكن بأي حال تدمير المدن والقرى السورية بشكل كامل بالإضافة إلى القتل الجماعي للمدنيين والتطهير العرقي للأحياء والتفتيت الجماعي للمجتمع. الحرب ليست من مصلحة سوريا. هؤلاء الذين ينادون بالحرب من المرجح أن يكونوا أموات قبل أن يروا سوريا المثالية تنشأ. من البغيض أيضا القول بأن النظام يقاتل للصالح العام عندما يُرسل قوات تابعة له لتنفيذ أعمال وحشية ضد الشعب على مستوى الأحياء. وينهي الكاتب قائلا بأن هناك فظائع من كلا الجانبين لا تقبل الجدل وتم توثيقها من قبل منظمات حقوق الإنسان. {nl} {nl} نشرت صحيفة ذا ديلي ستار مقالا بعنوان "الاقتصاد يمكن أن يحسن علاقات الولايات المتحدة مع الأحزاب الإسلامية"، كتبه ميهرينزيا كيوم، جاء فيه بأنه بسبب صعود الأحزاب الإسلامية الجديدة إلى القيادة، خصوصا في تونس ومصر، أصبح ارتباط الولايات المتحدة مسألة هامة جدا في الحملات الانتخابية للمرشحين للرئاسة الأمريكية. لكن ما هو المطلوب بدلا من ذلك للطرفين هو صياغة العلاقة بينهما كفرصة لزيادة الارتباط الاقتصادي. وبالنسبة للولايات المتحدة، فإن الخطوة التالية هي تجاوز القلق بشأن الدرجة التي يمكن أن يؤثر فيها الإسلام على قادة الأحزاب والنظر إلى قدرة البلد باعتبارها شريك اقتصادي. إذا فعلت الولايات المتحدة ذلك فإنها ستتمكن من الوصول إلى أكبر سوق في العالم العربي، مصر، والتي تعتبر أيضا قاعدة للاستثمار الأجنبي المباشر. عندما يتعلق الأمر {nl}بالارتباط السياسي بين الولايات المتحدة والأحزاب المنتخبة حديثا في تونس ومصر، يجب أن يكون التركيز على المكاسب الاقتصادية المحتملة. سواء في الولايات المتحدة أو مصر أو تونس، فإن الشعوب تشارك في السياسة من أجل إسماع صوتها ومن أجل تحسين فرصها. برهن نجاح جماعة الأخوان المسلمين وحزب النهضة بأن الناخبين مستعدين للارتقاء للمخاطرة بالرفاه الاجتماعي والاقتصادي. {nl} نشرت صحيفة لوبوانت الفرنسية مقالا بعنوان "شتاء طويل في العالم العربي" للكاتب ميشيل كولوميس، يقول الكاتب إن بلدان الربيع العربي تعاني الفوضى، والعراق والخليج العربي مصابة بالجمود السياسي كما الجزائر، لقد أصبح العالم العربي مهمشا على حد وصف الكاتب، ويقول إن العالم العربي ممزقا بحيث لا يمكن أن يخرج باتفاق في الوقت الحالي، مصر صراع بين الإسلاميين والجيش، والمملكة العربية السعودية غارقة في مشاكل الخلافة وغير قادرة على تحديث إرث آل سعود، ويشير الكاتب إلى الحالة الاقتصادية المشلولة، ويشير إلى الربيع العربي والصراع الطائفي المتجدد بين السنة والشيعة وما تمر به كل من سوريا والبحرين ودور المملكة العربية السعودية في التدخل المباشر وغير المباشر في البلدين، كما يتحدث عن الدور الذي تحاول أن تلعبه قطر في ظل غياب الدول المؤثرة في الساحة العربية، أما بالنسبة للمغرب العربي الجزائر ما تزال في صراع دموي في ملاحقة الإسلاميين، وفي الرباط إصلاحات وتطورات بدخول الإسلاميين في النقاشات حول دور الحكومة والعائلة المالكة. ولا ننسى الأحزاب في العالم العربي وما تعانيه من فشل سياسي في ظل الديمقراطية والتطورات الأخيرة في المنطقة حيث يقول إن الإسلام السياسي هو الوحيد الذي لا يعاني إلى حد بعيد. {nl}الشأن الدولي{nl} نشرت صحيفة لوفيجارو الفرنسية مقالا بعنوان "إيران لم تتأخر في الرد على المشاحنات والتصريحات، ماذا عن الخيارات العسكرية" للكاتب جورج مالبرونوت، يتحدث الكاتب فيه عن المناورات العسكرية الأخيرة التي قامت بها الجمهورية الإسلامية الإيرانية وكذلك الأمريكية في الخليج العربي، حيث أشار إلى أن كلا الجانبين في تحدي لبعضهما، ويتحدث أيضا عن التصريحات والمشاحنات بين الغرب والجمهورية الإسلامية، يقول الكاتب إن مثل هذه الأحداث تكررت كثيرا بين الطرفين وبوجود إسرائيل الأكثر اندفاعا في مواجهة إيران في الحرب الكلامية، ويتساءل الكاتب عن المخاوف الجدية في المنطقة من نشوب حرب ضد إيران النووية، إلا أن ما يجري لغاية الآن هو دليل على أن الغرب، وبالأخص الولايات المتحدة في غنى عن الدخول في صراع جديد في الشرق الأوسط، ويقول الكاتب إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية كانت دائما ترد بالمثل في الإعلام والتصريحات والتهديدات، وهنا يعرب الكاتب عن مخاوف جدية، ففي حال تم ضرب إيران فإن المنطقة بأسرها ستتحول إلى ساحة حرب تشمل إسرائيل ودول الخليج العربي، ويختم الكاتب بالقول إن الغرب يعرف ما تملكة إيران من قوة عسكرية قادرة على الرد والدخول في المواجهة العسكرية مع الغرب وإسرائيل، لذلك يستبعد الكاتب اللجوء إلى الخيار العسكري من جانب الولايات المتحدة والغرب ضد إيران.{nl}---------------------------------------------------------------------------------------------------------------{nl}اسرائيل ضد اوروبا: "ازدواجية المعايير"في المناطق{nl}معاريف – ايلي برادنشتاين{nl}اوروبا والولايات المتحدة يضغطون على اسرائيل من اجل هدم البؤر الاستيطانية غير القانونية، وبالمقابل يعارضون هدم المباني الفلسطينية في مناطق ج التي تقع تحت السيطرة الاسرائيلية.{nl}في الاتحاد الاوروبي والحكومة الامريكية يمارسون ضغطا كبيرا على اسرائيل من اجل تطبيق قرار المحكمة العليا بالنسبة لإخلاء البؤر الاستيطانية غير القانونية وكذلك المباني في حي هالبونا السكني في بيت ايل والتي بنيت على ارض فلسطينية، ومع ذلك، يتضح انه عندما يتم الحديث عن مباني فلسطينية غير قانونية في مناطق (يهودا والسامرة) الخاضعة للسيطرة {nl}الامنية والمدنية الاسرائيلية، فان موقف المجتمع الدولي اقل هجوما، الاتحاد الاوروبي والحكومة الامريكية يطلبون من اسرائيل حينها الامتناع عن هدم البيوت الفلسطينية التي بنيت مخالفة للقانون.{nl}في الأسبوع الماضي قدم سفير الاتحاد الاوروبي في اسرائيل، اندرو ستاندلي، رسالة احتجاج شديدة اللهجة لوزارة الخارجية ضد قرار الادارة المدنية بهدم 52 مبنى فلسطيني في قرية سوسيا جنوب الخليل، رغم عدم وجود احد يجادل في انها بنيت بشكل غير قانوني، وبان المحكمة العليا رفضت التماسا للفلسطينيين ضد اوامر الهدم.{nl}ستاندلي حذر بانه اذا تم هدم المباني، سيكون هناك انتهاكا خطيرا لحقوق الانسان، ورسالة مشابهة نقلها مسؤول رفيع المستوى في الحكومة الامريكية لإسرائيل، وكذلك ايضا سفير المانيا في اسرائيل اندرياس ميكاليس.{nl}وعلمت "معاريف" انه خلال المحادثات المغلقة قال منسق النشاطات الحكومية في المناطق، اللواء ايتان دنغوت، انه بشأن هذا الموضوع فان المجتمع الدولي يتعامل بنفاق ضد اسرائيل، ويعملون خلافا للقانون الاسرائيلي في مناطق (يهودا والسامرة).{nl}رئيس التحالف، عضو الكنيست زئيف اكلين، والذي يعمل ايضا كرئيس للجنة الفرعية (ليهودا والسامرة) في لجنة الخارجية والامن، قال يوم أمس: " الضغط على اسرائيل من اجل منعها من هدم الابنية الفلسطينية غير القانونية في مناطق ج هو فضيحة، وهذا نفاق، قبل اسابيع قليلة فقط مارست اوروبا ضغطا كبيرا على حكومة اسرائيل ضد قانون التنظيم الذي كان سيحافظ على حقوق المستوطنين الذين اشتروا بيوتهم بحسن نية، واتضح الان انه بوجهة نظر الاتحاد الاوروبي فان القانون يسري على اليهود فقط".{nl}دعم ومساندة من المجتمع الدولي:{nl}التدخل الدولي من قبل الحكومات والمنظمات الاجنبية في مناطق ج في (يهودا والسامرة) برزت على جدول اعمال النقاشات الحساسة والتي اقيمت مؤخرا في مجلس الامن القومي في مكتب رئيس الحكومة، ووزارة الخارجية ولدى منسق اعمال الحكومة في المناطق.{nl}وكما هو معروف، مناطق ج تتواجد تحت السيطرة الاسرائيلية الكاملة، الامنية والمدنية، ووفقا لمصادر دبلوماسية، وبعض دول الاتحاد الاوروبي فإنها تشجع السلطة الفلسطينية على البناء بشكل غير قانوني.{nl}وحسب اقوال مسؤولين سياسيين، فان رئيس الحكومة الفلسطيني سلام فياض عمل "على السيطرة المادية والديمغرافية" على مناطق ج، خلافا للقانون الاسرائيلي، واحد الاهداف للفلسطينيين هو خلق تجمع سكاني في مناطق ج من اجل تحقيق تواصل جغرافي في نقاط استراتيجية لإسرائيل.{nl}الفلسطينيون يتلقون دعم ومساندة من المجتمع الدولي، وبمساعدة منظمات حكومية من دول اجنبية يعززون مشاريع بناء غير قانونية في مناطق (يهودا والسامرة(.{nl}ويقولون في اسرائيل ان الواقع الذي خلقه هذا البناء غير القانوني يجعل من الصعب التوصل الى تسوية سياسية مستقبلية مع الفلسطينيين.{nl}منسق الاعمال في المناطق، اللواء دنغوت، امر باتخاذ خطوات صارمة بشان فرض عقوبات على المنظمات الدولية تعمل خلافا للقانون الاسرائيلي في مناطق ج.{nl}واحدى هذه المنظمات هي منظمة الاونروا التابعة للأمم المتحدة، والتي تعمل خلافا لقوانينها في جمع البيانات وكتابة التقارير عن حياة الفلسطينيين، وتوفر لهم الخيام والكرافانات كبديل لبيوتهم غير القانونية التي هدمت. {nl}ظاهرة متنامية:{nl}كما نشرت معاريف في الشهر الماضي، فانه في السنوات الاخيرة اعتمد الفلسطينيون طريقة البؤر الاستيطانية، فوضعوا حقائق على الارض بواسطة اسلوب بناء سريع "جدار وبرج"، حسب تقديرات مسؤولين، فان البؤر الفلسطينية تقع على الاف الدونمات.{nl}في عام 2009، بعد تجميد العملية السياسية التي طال امدها، قدم رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض خطة هدفها تمهيد الطريق لإعلان الدولة الفلسطينية، ومن بين بنود الخطة، والتي حظيت باسم "خطة فياض"، اعلان رئيس الحكومة الفلسطينية عن نيته امتلاك اكبر قدر ممكن من اراضي مناطق ج.{nl}في الاشهر الاخيرة اقيمت عشرات البؤر الاستيطانية الفلسطينية في كل من مناطق (يهودا والسامرة): في جبل الخليل، على طول شارع القدس - البحر الميت، وبجوار شارع بيغن في القدس ( الجزء الذي يرتبط مع شارع 443)، وفي نقاط مختلفة في (السامرة)، وفي كل واحدة من هذه البؤر اقيم 3 – 10 مباني، وبجوار كل واحدة منها يوجد صهريج مياه اصفر ومولد كهرباء، ورسم عليها شعار السلطة الفلسطينية.{nl}اكبر عمليات البناء اقيمت اثناء اجازة مفتشي الادارة المدنية، وفي ساعات الليل وفي الاعياد، وفي العطل وايام السبت، وصل عشرات الفلسطينيين للمنطقة واقاموا المباني بسرعة.{nl}جمعية "راغافيم" التي تعمل على رصد وتوثيق الابنية غير القانونية للعرب داخل الخط الاخضر وافي المناطق، قدمت في الشهر الماضي دعوى كبيرة للمحكمة العليا بطلب اصدار امر بهدم عشرات المباني من المئات منها والتي اقيمت في البؤر الفلسطينية، وقدمت مع الدعوى ادلة على ملكية الدولة للأراضي وصور جوية توثق سرعة انتشارها.{nl} ويقول الموظف اراد، منسق يهودا والسامرة في الجمعية: "ما يفعله الفلسطينيون هو سرقة للأراضي في وضح النهار، لهدف سياسي واضح للسلطة الفلسطينية للسيطرة على اكبر قدر ممكن من اراضي دولة اسرائيل".{nl}---------------------------------------------------------------------------------------------------------------{nl}انشقاقات كبار السنة في سوريا{nl}أندرو جيه. تابلر و جيفري وايت - واشنطن انستتيوت{nl}ما تردد عن انشقاق أحد كبار القادة السنة الذي يُعد صديقاً للأسد - إن صح الخبر - سيكون ضربة للنظام وفرصة سانحة لواشنطن.{nl}التقارير التي تفيد عن انشقاق العميد مناف طلاس القائد السني للواء 105 الذي يُعد من ألوية النخبة وفراره إلى تركيا يمكن أن تؤشر على أن السنة قد بدأوا في التخلي عن النظام بعد سنوات من تقريبهم من قبل والد بشار، الرئيس السابق حافظ الأسد. وقد نشرت المواقع الالكترونية الموالية للنظام مقالات ناقدة لطلاس وعائلته الكبيرة مما يدل على انشقاق خطير. وبذلك يكون مناف، نجل وزير الدفاع السابق مصطفى طلاس، أرفع قائد عسكري لوحدة قتالية يتخلى عن النظام. ويبرز موقفه هذا الضغوط المتصاعدة على الجيش السوري.{nl}فاللواء 105 هو عنصر في "فرقة الحرس الجمهوري" ويُعتبر من بين الوحدات الأكثر ولاءاً للنظام. كما أن قوات طلاس قد انخرطت بعمق في أعمال عنيفة ضد المعارضة المسلحة وغير المسلحة في مناطق دمشق منذ بدء الثورة، رغم أن درجة قوة قيادته للوحدة غير واضحة.{nl}ورغم هيمنة العلويين - الذين هم فرع شيعي ابتداعي - على النظام من خلال سيطرتهم على مواقع الجيش والأمن الرئيسية إلا إنهم يعتمدون أيضاً على السنة من أمثال طلاس لقيادة مختلف الوحدات أو المشاركة في قيادتها، وتشمل هذه أيضاً فرق النخبة. إن السبب بسيط وهو أن العلويين يمثلون فقط حوالي 10 إلى 12 بالمائة من السكان ولا يمكن أن يقودوا وحدهم الجنود العاديين الذين هم من الأغلبية السنية. وبناء على ذلك فإن العلويين في الفرق ذات القيادة السنية يُبقون أعينهم مفتوحة لمراقبة القائد من أجل قمع أية محاولات للقيام بانقلاب عسكري ولضمان تتبُع الوحدات لأوامر النظام.{nl}وطلاس والضباط الآخرون أمثاله مهمون لأن لديهم بصيرة جيدة حول كيفية ترابط مختلف الهيئات العسكرية والأمنية السورية، بمعنى من يقدم التقارير لمن، سواء كان ذلك رسمياً أم بشكل غير رسمي. ورغم أنهم ليسوا جزء من الدائرة الداخلية للنظام إلا إنهم قريبون منه على أية حال. ولذا فإن أية انشقاقات بين صفوفهم ستكون مؤشرات رئيسية تدعم الفرضية بأن نظام الأسد يتهاوى، وأن المزيد من الانقسامات يمكن أن تظهر قريباً. وسيرى كبار الضابط السنة الآخرون أن الهروب ممكن، وخاصة أولئك الذين يقودون وحدات الحدود. ومن جانبه سيرى النظام أن شكوكه في الضباط السنة قد تحققت، وخاصة بعدما تردد عن قيام الكثير من الانشقاقات بحجم لواءات في الأسبوعين الماضيين. ويمكن أن تكون الانشقاقات أيضاً كسباً استخباراتياً غير متوقع بالنظر إلى المعلومات الداخلية التي سيتم اكتسابها عن الوضع العسكري والسياسي.{nl}وسيضطر النظام إلى العمل بجد لاحتواء الآثار الخطيرة للخطوة التي قام به طلاس. ومما لا شك فيه أنه سيحقق في كيفية حدوث مثل هذا الانشقاق، وهوية الأشخاص الآخرين الذين شاركوا فيه أو علموا بشأنه (تشير التقارير بالفعل إلى أنه قد تم تفتيش بيت طلاس والاستحواذ على محتوياته). ومن المرجح أيضاً أن تطال الشبهة جميع كبار الضباط في اللواء وقيادة الفرقة وغيرها من الوحدات التي تضم ضباط سنة. ومثل هذه المطاردة يمكن أن يكون لها آثار خطيرة على ترابط وأداء الوحدات التي تمثل طوق نجاة النظام. ولهذه الأسباب وغيرها فإن انشقاق طلاس سيكون بمثابة صدمة للواء والفرقة والوحدات الأخرى.{nl}وتشير التقارير أيضاً إلى أن مصطفى طلاس وفراس - شقيق مناف - (رجل أعمال بارز موالي للنظام) قد غادرا سوريا أيضاً. وربما يكونان في باريس التي سيجتمع فيها "أصدقاء الشعب السوري" (أي المجموعة التي تضم الولايات المتحدة ودولاً أخرى تسعى إلى الحصول على استراتيجية لإنهاء نظام الأسد) يوم الجمعة. وبالإضافة إلى ذلك، تأتي أخبار الانشقاق في أعقاب الاجتماع التشاحني والفوضوي الذي عقدته المعارضة السورية في القاهرة حيث تمت الموافقة على عدد من وثائق المرحلة الانتقالية، لكن الوفود فشلت في تشكيل هيئة موحدة لتمثيلها. وسيكون من اللافت رؤية ما إذا كان أي من أسرة طلاس سيظهر في اجتماع باريس يوم الجمعة أم لا.{nl}ومستقبلاً ينبغي على واشنطن أن تتشاور بعمق مع الرموز السنة الذين فضلوا التخلي عن النظام، ذلك أن بوسعهم أن يلعبوا دوراً مهماً في إنهاء حكم الأسد. ويمكن للسُّنة من أمثال طلاس أن يكونوا شخصيات هامة في الحكومة الانتقالية في فترة ما بعد الأسد، وهي الحكومة التي ستكون قادرة على الحفاظ على السلام في الوقت الذي ستُجرى فيه انتخابات في سوريا جديدة وديمقراطية. ورغم أن طلاس وأمثاله ربما تكون أيديهم ملطخة بالدماء إلا إن المعارضة التي تمثل الأغلبية السنية ستدعمهم على الأرجح بدلاً من أي علويين يرشحهم الأسد للمشاركة في "الحكومة الانتقالية" المنصوص عليها في خطة كوفي عنان.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/07-2012/ترجمات-176.doc)