Aburas
2012-07-09, 10:10 AM
ترجمات{nl}(177){nl}ـــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ{nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl} نشرت صحيفة لوفيجارو الفرنسية مقالا بعنوان "عرفات- هل لدى تعلم فرنسا بتسمم عرفات؟ وبقيت صامتة" للكاتب جورج مالبراونوت، يتحدث الكاتب عن الفترة الزمنية التي تعرض فيها الرئيس الفلسطيني السابق ياسر عرفات للسم، ويقول إن الرجل وبعد تناوله الجرعة من المادة السامة البولونيوم لم يتسغرق كثير من الوقت حتى توفي، وهنا يدلل الكاتب على أن طبيعة المادة سامة جدا، وأن المستشفى العسكري الفرنسي من المؤكد أن لديه معرفة بأن ما تعرض له الرجل ليس تسمم طبيعي أو مرض معين، ويتساءل الكاتب عن سبب غموض تقرير المستشفى العسكري، علما أن الرئيس الفلسطيني السابق ياسر عرفات كان قد تعرض لعدة محاولات اغتيال من قبل إسرائيل، وفي حال تم استخراج جثته من مقر القياة في رام الله وثبت علميا تعرضة للتسمم بمادة البولونيوم من المؤكد أنه في هذه الحال قد تعرض للاغتيال، وفي نهاية المقال يتحدث الكاتب عن الاجراءات التي تلزم من أجل فتح تحقيق دولي بمقتل الرجل من خلال السلطة الفلسطينية، حيث قال أن هذا لن يكون صعبا.{nl} نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت مقالا بعنوان " السيد عباس يؤذي نفسه" كتبه ألكس فيشمان، يقول الكاتب بأن السيد محمود عباس لا يفوت أي فرصة للوقوع في الحفرة. ولكن ماذا سنقول؟ الرجل بكل بساطة لا حظ له، أي مبادرة محلية أو دولية أو إقليمية يحاول لمسها تنهار. الآن، لقد رتب للوقوع في حفرة أخرى من خلال إصدار إعلان رئاسي بأنه سيتوجه لحضور اتفاقية إيران، بناءً على دعوة نائب وزير الخارجية الإيراني. إلا أنه أخفق في ملاحظة مسألة هامة وهي أن هذه القمة، المقررة في 30 أغسطس/آب تكاد إمكانية عقدها ضئيلة للغاية. إلا أنه من خلال هذه الخطوة، فإن السيد عباس لا يوفر فقط الذخيرة لأولئك الذين يعارضون إجراء محادثات مع الفلسطينيين وإنما فإنه يزعج كل حليف وهيئة تقدم الدعم والتبرعات للسلطة الفلسطينية. فالسلطة الفلسطينية تتلقى دعما اقتصاديا من أمراء وملوك الشرق الأوسط الذين يحتقرون إيران ويخافون منهم. وتتمتع أيضا بالتمويل والبنية والتحتية والتعاطف الأمريكي، وأيضا دعم اللجنة الرباعية- التي تشمل دول أوروبا الغربية الذين هم في صميم العقوبات المفروضة على إيران، إذن لماذا يفعل عباس ذلك؟ لأنه ضعيف ومحبط. {nl}الشأن الإسرائيلي{nl} نشرت مجلة فيتيرانز توداي مقالا يعنوان "إسرائيل، اليد التي تحض على العقوبات ضد إيران" بقلم إسماعيل سلامة، يُشير الكاتب إلى أن الحظر النفطي غير المشروع ضد إيران بدأ، وإسرائيل تتوق للمزيد وواشنطن ليس لديها خيار سوى تلبية مطالب النظام الاستعماري المنحط. هناك أكثر من 50 نوعا من الدواء للأشخاص الذين يعانون من السرطان والثلاسيميا وأمراض القلب والجهاز التنفسي. هناك تراجع في الواردات التي سبتتها تلك العقوبات أوصلت إيران إلى نقطة حرجة. الأشخاص الذين يعانون من تلك الأمراض لا يجدون دواء وإن وجدوا فإن سعره باهظا وهذه {nl}الحقائق الإنسانية لا تقلق الحكومة الأمريكية. يضيف الكاتب أن عداء واشنطن لإيران ليس جديدا وإنما تريد شل البلاد اقتصاديا بناء على طلب النظام الصهيوني. يقول رئيس الغرفة التجارية محمد نهونديان بأن "العقوبات تتناقض من جانب واحد مع قواعد الغرفة التجارية الدولية وضد أُطر التجارة الدولية الحرة". وخلال المحادثات التي جرت مع إيران وُضعت ثلاثة مطالب وهي: وقف تخصيب اليورانيوم، وإزالة اليورانيوم المخصب وإغلاق منشأة فوردو النووية تحت الأرض ووضعت هذه المطالب من قبل النظام الصهيوني. أمريكا تعلم أن الجمهورية الإسلامية لن ترضخ لهذه المطالب ولن توقف تخصيب اليورانيوم ولن تغلق منشأة فوردو. العقوبات الاقتصادية هي غزو للعدالة وإعلان ضمني للحرب وتكتيك وحشي لتحطيم الأمة والاستسلام للصوص النظام الصهيوني الذي سرق أحلام الأمة. {nl} نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت مقالا بعنوان "الإسرائيليون ينضمون إلى الاحتجاجات الخاطئة" كتبه إيمانويل روزين، يقول الكاتب بأن الاحتجاجات ضد تهرب الأصوليين من التجنيد مناسبة للغاية، ولكن الإسرائيليين يواجهون قضايا أكثر إلحاحا. إنه من الصحيح والمناسب السعي من أجل تجنيد الحريديم في الجيش الإسرائيلي. ويجب علينا أن ندرك بالتأكيد أهمية رؤية التجنيد للجميع ومحو التشويه من التهرب من التجنيد المقدس، إلا أن هنالك مسائل أخرى لم تحل بعد. فمشكلة سن مشروع قانون التجنيد ليست الأولى، حيث كشفت المظاهرات التي حدثت الصيف الماضي عددا أكبر من المشاكل والأخطاء التي لا نهاية لها، وقد تميزت بأنها مربكة من ناحية ومطالب غير واقعية من ناحية أخرى- إلا أنها جلبت نوعا من رسالة تاريخية منعشة: فقد وضعت جدول الأعمال المتعلق بالمدنيين على رأس الأولويات. إنها تقدم الرغبة في العيش هنا بشكل جيد نسبيا، وكسب لقمة العيش الكريمة كهدف مقدس، في دولة بعد مرور 64 عاما على تأسيسها لا تزال تصر على تقديس الأمن وميزانية الدفاع قبل أي شيء آخر.{nl} نشرت صحيفة ذا تايمز أوف إسرائيل مقالا بعنوان "الحكومة تسحب الوكالة اليهودية، وتعفيها من واجبات وكالة استيعاب المهاجرين" كتبه رون فريدمان، يقول الكاتب بأن مجلس الوزراء قرر يوم الأحد تقسيم المسؤوليات حول الهجرة بين الوكالة اليهودية ووزارة استيعاب المهاجرين. ووفقا للقرار، فإن الوكالة اليهودية ستكون مسؤولة عن الأنشطة المتصلة بالهجرة في الخارج، مثل تشجيع شباب الشتات على زيارة إسرائيل والاتصال بالشباب الإسرائيليين، في حين أن الحكومة ستتولى المسؤولية الكاملة بشأن استيعاب المهاجرين في إسرائيل. ووفقا لبيان الوكالة اليهودية، فإنه سيتم توزيع المسؤوليات بحيث يتم التركيز على توسيع المشاريع الرامية إلى مكافحة نزع شرعية إسرائيل، والشراكات بين مجتمعات الشتات والمجتمعات المحلية في إسرائيل، وإنقاذ اليهود الذين يعيشون في البلدان المعرضة للخطر.{nl}الشأن العربي{nl} نشر موقع جويف الإسرائيلي الناطق باللغة الفرنسية مقالا بعنوان "روسيا والصين وإسرائيل ضد الإسلاميين" للكاتب دانيل بيبيس، يتحدث الكاتب فيه عن الزيارة التي قام بها فلاديمير بوتين للشرق الأوسط وكذلك التمويل من جانب الحكومة الصينية لخط سكة حديد في إسرائيل، ويشير إلى أن المعادلة في الشرق الأوسط لم تعد بين العرب وإسرائيل، بل أصبحت بين الدول الإسلامية وغير الإسلامية، ويتحدث أيضا عن الإسلام السياسي في كل من تركيا وإيران وكذلك التحول في العالم العربي كنتاج للربيع العربي، ويقول الكاتب إن السياسات الخارجية لكل من موسكو وبكين اتجاه الشرق الأوسط باتت أكثر التزاما مع التحولات الأخيرة، حيث أن ما يجري من سيطرة للتيارات الإسلامية بات مقلقا للشرق أكثر منه للغرب الذي يتقرب من الإسلاميين، فروسيا والصين قلقتان من تصاعد دور الإخوان المسلمين في الشرق الأوسط، ومن جانب آخر التقارب بين إسرائيل وكل من موسكو وبكين بدأ بالتحسن على الرغم من العلاقات القوية التي تربط البلدين مع إيران وسوريا، وهذا لا يعني بالضرورة أن إسرائيل ترفض هذا التقارب، وفي نهاية المقال يتحدث الكاتب عن المشاريع التي وقعت بين إسرائيل والصين والتي هي على ما يبدو تمثل نقطة بداية في التطور الإستراتيجي بين البلدين.{nl} نشرت صحيفة غونش التركية مقالا بعنوان "مصارعة الأذرع بين أميركا وروسيا في سوريا" للكاتب ميتين أوزكان، يقول الكاتب في مقاله إن الأمير القطري طالب بتدخل عسكري خارجي في سوريا، وبخصوص وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون قامت بتهديد كل من روسيا والصين حول المسألة السورية، وتعتبر بريطانيا وفرنسا الداعمتان الأساسيتان لسياسة الولايات المتحدة الأمريكية اتجاه سوريا، أما ألمانيا ما زالت تلتزم الصمت إلى الآن. حيث قامت روسيا بالرد على التصريحات التي أدلت بها وزيرة الخارجية أما الصين فلم تقم بأي تصريح يذكر، هل تعتبر تصريحات كلينتون مرتبطة مع سياسة الخارجية الأمريكية؟ وما مدى ارتباطها؟ ومن يعلم؟ هل ستوافق روسيا {nl}على المقترحات التي قدمتها الولايات المتحدة الأمريكية والتي كان آخرها في مؤتمر جنيف؟ الجواب على هذا السؤال هو أن روسيا لا تقوم بدعم الرئاسة السورية وإنما تريد إنهاء الأزمة عن طريق الحوار والجلوس على طاولة المفوضات وتقديم عدد من الاقتراحات المشتركة بين الطرفين. ويعتبر الكاتب أن الشرق الأوسط عبارة عن وعاء تغلي فيه المياه، ويمكن لهذا الوعاء أن يفور في أي لحظة مع استمرار العمليات في المنطقة، ومن سيكون فائز من خلال هذا الفوران؟ الفائز هو الشعب السوري. {nl} نشر موقع الأخبار الإنجليزية مقالا بعنوان "المغامرة الأردنية الملكية ضد الأسد" بقلم ناهد حتر، تتساءل الكاتبة إذا ما كان الملك عبدالله الثاني قد حصل على الضوء الأخضر للبدء بدوره في الأزمة السورية خلال زيارته "الخاصة" إلى لندن. ما الذي حدث لجعل عمان تعقد اجتماعات وتتخذ تدابير وجميعها تهدف إلى ترتيب نفسها والتجنيد على "الجبهة القطرية"؟ لقد اتجهت عمان نحو التفاهم مع الإخوان المسلمين، أولئك الذين يريدون المحاصصة – نظام الحصص لتوزيع المناصب الحكومية العليا على أسس عرقية. استفاد الإخوان المسلمون من انتصار مرسي لإطلاق حملة علاقات عامة لتوسيع نفوذهم وهذا يعني التقارب بين حماس وعمان، وعمان وأطراف معادية لسوريا من جهة أخرى خصوصا بما يتعلق بالمشهد الفلسطيني والإقليمي. قال همام سعيد المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن أن فوز مرسي في السباق الرئاسي هو "انتصار للإسلام والمسلمين". وتضيف الكاتبة أن الملك استدعى كبار المسؤولين من أجل زيادة المقاعد في البرلمان، ووفقا لتقارير تسربت، فإن الملك عبر عن استيائه من تمثيل الأردنيين من أصل فلسطيني في البرلمان. كانت هناك قطيعة بين عمان والإخوان المسلمين في سوريا استمرت لعشر سنوات، أما الآن هناك تحسن في العلاقات من أجل التوصل إلى اتفاق خلال الفترة التي تلي تشكيل الحكومة السورية الجديدة والعلاقات اللاحقة بين البلدين. عمان ترتب العلاقات الثنائية بين البلدين لتحصل على شريحة من الكعكة، وهذا متوقعا في مرحلة ما بعد الأسد. هناك توسع تنظيمي ثقيل من قبل حركة حماس والاعتراف السياسي لحركة حماس في الأدرن بأنها سوف تشجع 15-20 ألف شاب لاجئ للانضمام إلى الجماعات المتحالفة مع حركة حماس أو الإخوان المسلمين. كل من حماس والإخوان المسلمين يقومون بالضغط على النظام الأردني، وعلى المدى الطويل سيتم تعزيز الوجود الفلسطيني العلني في السياسة والدولة الأردنية على المدى الطويل والمساعدة في صياغة ليبرالية إسلامية واقعية بحيث تكون الأردن وطنا بديلا للفلسطينيين. الإخوان المسلمون السوريون يريدون من الأردن تقديم اللازم بالإضافة إلى الدعم المتعدد ليصبحوا المكون الأساسي للنظام المقبل في دمشق. مثل هذا الوضع سيؤدي إلى اثنتين من موجات الهجرة اتجاه الأردن، ومن شأنها أن تتخلص مما تبقى من استقرارها الداخلي وهما موجة هجرة الفلسطينيين من سوريا إلى الأردن والتي من شانها أن تحدث تغيرا ديمغرافيا لصالح رؤية وطن بديل والآخر ينطوي على تدفق الأسلحة والجماعات الإرهابية الذين يريدون الاستفادة من اليأس والغضب بين القطاعات المهمشة. يدرك الملك والنخبة الحاكمة الخطوط العريضة لهذه السيناريوهات. تكمل الكاتبة قائلة بأن هناك حدة في الشعارات المتزايدة في شرق الأردن وهذا يُنذر بالمزيد من الخطر على الهوية الهاشمية الأردنية. نحن نشهد اليوم على الأرجح المفاضلة بين النظام الملكي ومخطط الوطن البديل. {nl} نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية مقالاً بعنوان "القاهرة تحافظ على حلفائها القدامى" للكاتب نيكولاي سوركوف، يقول فيه الكاتب أنه على الرغم من تغير السلطة في مصر إلا أن مصر تعتزم الانضمام إلى السياسة الخارجية، ويتبين ذلك من خلال أول زيارة خارجية للرئيس الجديد إلى المملكة العربية السعودية، ويشير الكاتب أن الزيارة تأتي على خلفية مواصلة التعاون بين البلدين السنيين الأكثر تأثيراً في مواجهة التوسع الشيعي في المنطقة، ومن المقرر أن يصل مرسي إلى الرياض يوم الأربعاء، وهي الزيارة الأولى لمرسي بعد تسلمه منصب الرئاسة المصرية، ولهذا السبب يمكن اعتبارها نوعاً من البيان السياسي والتأكيد على استمرارية السياسة الخارجية، بالإضافة إلى المحادثات مع الملك عبدا لله فإن لدى مرسي خططا لأداء فريضة الحج، وبهذه الصورة يتبين للناخبين بأنه ليس فقط سياسي وإنما مسلم متدين، ولن يقتصر اللقاء على تعارف الزعيمين، بل وكذلك مناقشة تطوير العلاقات الثنائية التجارية والتعاون في مجال الاستثمار، وتشجيع السعودية على الاستثمار في اقتصاد مصر، حيث أن الاستثمار الأجنبي يعتبر عاملاً حاسماً لبقاء القيادة المصرية على قيد الحياة، ذلك أن الإخوان المسلمين الذين يمثلهم مرسي والذين وصلوا إلى السلطة بتعهدهم بتحسين الوضع الاقتصادي من خلال خلق فرص جديدة للعمل وتحسين الأوضاع الاقتصادية في البلاد، فإذا فشلوا في تحقيق تقدم ملموس في هذا المجال فلن يكون بإمكانهم أن يحافظوا على انتصارهم في الانتخابات القادمة، وعلى الرغم من أن الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي من المستثمرين الأساسين في الاقتصاد المصري، إلا أن ذلك لن يقلل من استثمار أموال أغنياء العرب"الدول الخليجية" في القاهرة، وهناك قضية مهمة لا بد من مناقشتها وهي العمالة المصرية في السعودية، ويضيف الكاتب أن مصر ما زالت تعتبر اللاعب الرئيسي في الشرق الأوسط لامتلاكها الجيش الأكبر والأكثر كفاءة بين جيوش المنطقة، وأما السعودية بعدد سكانها القليل نسبيا، وجيشها قليل العدد نسبيا، فمن مصلحتها أن يكون لديها حليف بهذه المواصفات، علما بأنها {nl}دولة غنية، وتستطيع أن تدفع بسخاء ثمنا للولاءات السياسية، ويرى المراقبون أن زيارة مرسي للرياض، يمكن أن تمثل رسالة تمطين لإسرائيل، التي تنظر بقلق إلى التغيرات الجارية في مصر. حيث يمكن أن يفهم من هذه الزيارة أن "الإخوان المسلمين"، يعتزمون احترام الحلفاء السابقين للبلاد.{nl} قال الخبير في شؤون الشرق الأوسط ووزير الخارجية الروسي السابق يفغيني بريماكوف في مقابلة صحفية أجرتها معه وكالة روسبالت الروسية حول كيفية تطور الوضع في سوريا، ودور روسيا والولايات المتحدة في تسوية الشرق الأوسط، إن روسيا منذ البداية تتجنب التدخل العسكري في شؤون سوريا. وقال: "نحن في جميع الأوقات نعارض سفك الدماء وكذلك ضد اتهام جانب واحد من الصراع السوري بالمسؤولية عن ذلك، ومن وجهة نظري فإن الشعب السوري مصمماً على التغيير دون أي تدخل خارجي، والتدخل الخارجي وقع بسبب المظاهرات السلمية التي كانت نتاجا لأصداء الربيع العربي الذي بدأ في تونس وانتقل من خلال مصر إلى دول أخرى، ولكن في سوريا ومنذ البداية أخذ الصراع طابع الكفاح المسلح ضد النظام". ويسأل بريماكوف من أعطى ومن يعطي الأسلحة لذلك؟ فإن التاريخ سوف يبين ذلك، أما بالنسبة للقاء جنيف والذي عقد في 30 يونيو/حزيران من أجل تسوية الأزمة السورية، وكانت النتيجة الرئيسية في اللقاء توقيع وثيقة وافقت عليها روسيا والصين، وتنص الوثيقة على أنه يجب تشكيل حكومة ائتلافية للمرحلة الانتقالية وبالتحديد "الحكومة الائتلافية" السوريون أنفسهم يقومون بتشكيلها: وأريد أن أؤكد أنه ينبغي حل قضايا المستقبل السوري من السوريين، وقد اعتمدت القيادة السورية الوثيقة، ومع ذلك جاءت ردة فعل الولايات المتحدة الأمريكية على لسان المتحدث الرسمي باسم الخارجية الأمريكية ليبين أن موقف الولايات المتحدة يقوم على ضرورة أن لا يشارك الرئيس بشار الأسد في هذه الحكومة، علما أن الوثيقة لا تحتوي أي كلمة بشأن الأسد، وبعبارات أخرى ذهبت الولايات المتحدة إلى تفسيرات خاصة بها بأن التفويض الذي أعطي لكوفي عنان كممثل للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية بتشكيل حكومة ائتلافية مخالف للاتفاق الذي تم التوصل إليه في جنيف، وتضمن الاتفاق بأن كوفي عنان يجب قبل تشكيل الحكومة أن يمتلك علاقات وإجراء محادثات مع جميع القوى التي تشارك الآن في الحرب الأهلية. أما بالنسبة لمستقبل بشار الأسد، فقد صرح الأسد في مقابلة له مع صحيفة تركية "إذا كان رحيلي ينقذ البلاد فلن أتردد للحظة واحدة"! ويؤكد بريماكوف أن مصير الأسد يجب أن يقرره الشعب السوري وليس دول أخرى. ويشير بريماكوف إلى ما ذكره المتحدث الرسمي باسم الخارجية الأمريكية بأن الولايات المتحدة تصر على موافقة مجلس الأمن الدولي على قرار جديد بشأن سوريا والذي ينظر في العواقب في حال عدم تنفيذ بنود الوثيقة، عقوبات بموجب ميثاق الأمم المتحدة 5، وميثاق 5 يعني اتخاذ إجراءات ضد من يهدد السلام، وينتهك السلام ويقوم بأعمال عدوانية، وينطوي على ذلك التدخل العسكري وأنا آمل بأن هذا القرار لن يمر، بالطبع ما يجري في سوريا من سفك الدماء ومعاناة المدنيين رهيباً جداً والآن كيف سيكون رد المعارضة السورية على الوثيقة التي اعتمدت في جنيف، هل تريد الحوار مع القيادة السورية؟ وليس ضروريا التذكير أن المعارضة تتألف من مجموعات مختلفة، بما في ذلك القاعدة، أنا لا أعتقد أن السلطة ستنتقل إلى المعارضة. أما بالنسبة لآفاق العلاقات الروسية الإسرائيلية والعلاقات الروسية الفلسطينية، فلدى روسيا مع إسرائيل وفلسطين علاقات جيدة وهذا يعزز موقفنا في الشرق الأوسط لأنه لدينا علاقات جيدة مع طرفي الصراع، وموقف روسيا في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي يتضمن التسوية، نحن مهتمون في استقرار وتسوية الصراع منذ فترة طويلة، الجميع يدرك باستثناء مجموعة صغيرة من الناس أن التسوية ممكنه فقط في حال قيام دولة فلسطينية، وبالمناسبة عندما اعتمدت الجمعية العامة للأم المتحدة قرار 194 كان هذا القرار ينص على إنشاء إسرائيل وحكومة عربية.{nl} نشرت صحيفة لوموند الفرنسية مقالا بعنوان "جنوب السودان- من قال إن كل شيء سيكون على ما يرام" للكاتب هيلدا جونسون، يتحدث الكاتب فيه عن التفاؤل الذي ساد البلاد بعد إعلان استقلال الدولة، حيث ظن البعض أن كل شي سيسير نحو الأفضل، ولكن جنوب السودان في الوقت الحالي يعاني من أزمة اقتصادية وطائفية وسياسة وإنسانية، ويتحدث الكاتب أيضا عن المواجهة العسكرية التي كانت ستؤدي إلى حرب واسعة بين الجارة الشمالية السودان، حيث تسببت بكثير من المعضلات على جنوب السودان، كل ذلك فضلا عن الفساد والاختلاس داخل أركان الدولة، هناك محاولات كثيرة من أجل النهوض بالحرية والتطور الديمقراطي من قبل الأحزاب السياسية الفعالة في البلاد التي عملت على استقلال الدولة، والعمل الكبير الذي بذل من أجل التوصل إلى الوضع الحالي في جنوب السودان يحتاج إلى جهود كبيرة من أجل تطوير أركان الدولة ومؤسساتها المدنية والأمنية، وفي نهاية المقال يقول الكاتب إن السنة الثانية على وجود واستقلال جنوب السودان ستكون أصعب من الأولى في كثير من الجوانب الحياتية والسياسية الداخلية والخارجية.{nl} نشر موقع ديبكا فايل تقريرا خاصا بعنوان "كلينتون: سوريا على حافة الهاوية بينما يتقدم المتمردون. المنطقة في خطر." تؤكد هيلاري كلينتون أنه لا يزال هناك مجالا لإنقاذ الدولة السورية من الكارثة التي ستؤثر ليس فقط على سوريا ولكن على المنطقة بأسرها. أصبحت المعارضة ذات فعالية أكبر وتستمر في الهجوم ضد الجيش السوري. إنها {nl}لحظة محورية في الصراع السوري، المتمردون يكسبون مزيدا من الأراضي ونظام الأسد لا يزال يسيطر على الجيش خارج دمشق ونشر أسلحة الدمار الشامل في محاولة لإبعاد المتمردين. وذكرت مصادر فارسية أن الجيش لم يعد يُسافر في قافلات عسكرية خوفا من هجوم المتمردين، وإنما في سيارات مدنية لا تحمل علامات مميزة. بعض الضباط يفضلون البقاء في القواعد خوفا من الاختطاف في طريقهم إلى بيوتهم. لم توضح كلينتون كيف استطاع المتمردون تطوير إمكاناتهم وقدراتهم في كل مكان وكيف اشترى المتمردون أسلحة بالجملة للهجوم على الجيش السوري. وفقا لمصادر ديبكا فايل إن تركيا والمملكة العربية السعودية وقطر تمد المتمردين بالأسلحة بشكل كبير. ارتفعت أعداد المتمردين إلى 50000 مسلح في 17 لواء. هناك 260 وحدة عسكرية تتشكل كل منها من كتيبة أو كتيبتين ويتراوح رجالها بين 1000-1500 اعتمادا على الساحة وأحيانا تصل إلى 3000. وبحلول شهر تموز تمكن الجيش الحر من وضع نظام لوجستي فعال ومن إقامة مناطق جغرافية في جميع أنحاء سوريا وهناك تجهيز تكنولوجي وتجهيز للاتصالات التي تربط المحافظات وهناك تهريب منظم للأسحلة تنظيما جيدا على النحو المطلوب للهجمات المحلية على الجيش السوري وقوات الأمن ويتم تغذية ذلك من خلال التهريب على الحدود العراقية واللبنانية والتركية والأردنية. الهدف الوحيد للقوى المناهضة للأسد هو الإطاحة بالنظام. {nl}الشأن الدولي{nl} نشرت صحيفة سباه التركية مقالا بعنوان "سياسة أوباما اتجاه سوريا" للكاتب عمر تاشبينار، يقول الكاتب في مقاله إن عبارة "بسبب اقتراب الانتخابات الأمريكية لا يستطيع أوباما تنفيذ أي هجوم عسكري على سوريا" أصبحت وكأنها المعيار الذي يحكم السياسة الأمريكية اتجاه سوريا في هذه المرحلة. ولكن الأرجح أن ذلك ليس أحد الأسباب التي تمنع أي هجوم على سوريا، فلو افترضنا أن موعد الانتخابات الأمريكية ليس قريبا، هل كانت الولايات المتحدة الأمريكية ستشن هجوما على سوريا؟ هل تضع الحكومة في واشنطن جميع الحسابات السورية على قائمة الانتخابات؟، باختصار "لا"، أوباما لا يريد أي هجوم عسكري على سوريا لثلاثة أسباب، الأول: الشعب الأمريكي سئم من حروب الشرق الأوسط، الثاني: الوضع الاقتصادي المتردي منذ خمس سنوات عاشتها الحكومة الأمريكية، الثالث: الحكومة الأمريكية تريد الخروج من مأزق الشرق الأوسط، وذلك واضح من خلال السياسة التي تنتهجها في الآونة الأخيرة، والتي تظهر ضعف التأثير الأمريكي والتخطيط للخروج من العراق وأفغانستان. أي حرب تقوم بها الولايات المتحدة الأمريكية على سوريا سوف تدخلها في مأزق حقيقي وذلك من خلال دخول إيران في تلك الحرب والتي تعتبر من أهم الحلفاء المؤثرين لسوريا.{nl} نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية مقالاً بعنوان "الولايات المتحدة دعت أفغانستان حليفاً رئيسياً" للكاتب فلاديمير سكوسيريف، يقول فيه أن الدول الغربية تعهدت بتخصيص 16 مليار دولار لكابول كمساعدات اقتصادية، حيث تم اعتماد هذه البيانات خلال مؤتمر عقد في طوكيو شارك فيه أكثر من 70 دولة مانحة لأفغانستان، كمساعدات غير عسكرية على مدى أربعة أعوام، وتعتبر الولايات المتحدة واليابان وبريطانيا وألمانيا من أكبر المانحين، وخلال زيارة هيلاري كلنتون المفاجئة أعلنت للرئيس الأفغاني أن بلاده اكتسبت صفة الحليف الرئيسي، التي لا تدخل في حلف الناتو، هذه الخطوة يعتمدها البيت الأبيض لتطوير اتفاقية الشراكة الإستراتيجية بين الولايات المتحدة وأفغانستان عقدت في مايو/أيار، لكن ماذا تعطي صفة الحليف الرئيسي أفغانستان؟ هذه الصفة تعطي امتيازات خاصة كالحصول على إمدادات عسكرية أمريكية وتدريب الضباط الأفغان من قبل الأمريكيين، وتشير صحيفة نيويورك تايمز نقلا عن هيلاري كلنتون أن الاتفاق لا يعني بأن الولايات المتحدة تتحمل أية التزامات في مجال الأمن أمام أفغانستان، يشير الكاتب أن الولايات المتحدة لن تعطي أفغانستان لطالبان بعد خروج قوات حلف الناتو.{nl} نشرت صحيفة فورن بوليسي مقالا بعنوان "الحرب الأفغانية الجديدة"، كتبه روبرت هوديك، يقول الكاتب بأنه بدلا من أن تتراجع حدة الحرب مع الرحيل المخطط له لقوات حلف شمال الأطلسي بحلول عام 2014، فقد تكون الحرب في أفغانستان خاضعة للتحول، كما حدث مرات عديدة منذ أن بدأ الصراع هناك في أواخر الستينيات. فحرب من الطراز القديم متصاعدة ببطء بين أفغانستان وباكستان ستظهر قريبا، بالانضمام إلى حركات التمرد الداخلية فإن كلا الحكومتين تحاول الواحدة منهما خنق الأخرى وتحريض الدول ضدها. المعاقل الحدودية ودعم إسلام أباد السري لحركة طالبان هي ملامح معروفة من أعمال العنف الحالية. ولكن لأن الوجود العسكري الغربي داخل أفغانستان ينخفض، فإن الميول تؤدي إلى وجود تصعيد عسكري مباشر بين أفغانستان وباكستان من المرجح أن يستمر. فسوف تواجه الحكومة الأفغانية صعوبة في الوضع الأمني على نحو متزايد بعد عام 2014، وسوف تحتاج إلى استراتيجية {nl}جديدة إذا أرادت البقاء على قيد الحياة. المشكلة رقم واحد من منظور أمن كابول هي استمرار وجود معاقل طالبان داخل باكستان، والدعم الذي لا تزال حركة طالبان الأفغانية تتلقاه من جهاز الاستخبارات الباكستاني.{nl}---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------{nl}لعبة انترنت للجيش الاسرائيلي ام وسائل دعاية؟{nl}معاريف – يوفال عوفر{nl}دعا المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي قراء صفحته على الشبكة العنكبوتية للانضمام الى صفوف الجيش الاسرائيلي، وللتقدم من خلال الرتب، "ونشر الحقيقة في كافة ارجاء العالم".{nl}لعبة ام دعاية؟ في الجيش الاسرائيلي يفكرون بطريقة جديدة لتسويق انفسهم في العالم، لعبة انترنت جديدة، تساعد المشتركين فيها بالتقدم في سلم الرتب في الجيش الاسرائيلي، والتقدم حتى الوصول الى رئيس هيئة الاركان.{nl}كل ما عليهم عمله – مشاركة اصدقائهم في الشبكات الاجتماعية بالعناوين التي تنشر على موقع المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي على الانترنت، وعمل (لايك) للأخبار المختلفة والتعليق قدر الامكان عليها.{nl}من الممكن ان مسؤولين في الجيش الاسرائيلي قلقون من العلاقات العامة المختلفة الاراء الموجودة في العالم، وجزء منها في اعقاب العمليات في المناطق وفي قطاع غزة، فقرروا المحاولة لتغيير هذه التصورات.{nl}"هكذا تستطيعون مساعدتنا في نشر الحقيقة في العالم حول الجيش الاسرائيلي"، وكتب في موقع الجيش اسرائيلي بالإنجليزية "ببساطة استمروا بالدخول الى موقع الجيش الاسرائيلي، وكل عمل تقومون به سيكون لكم مقابل له".{nl}نحاول تغيير الراي العام العالمي:{nl}الحديث يدور عن وسائل محادثة جديدة، والتي يمكن ان تساعد وحدة المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي في نشر الاخبار التي ينشرها في موقعه في كافة ارجاء العالم، وربما تغيير الراي العام العالمي السلبي عن الجيش الاسرائيلي.{nl}لعبة الانترنت، التي تتفاعل مع كافة الشبكات الاجتماعية حيث ان الجيش الاسرائيلي لديه حسابه الخاص فيها، ويمكن الانضمام اليها من خلال حساب الفيسبوك او تويتر. وعن طريقها مشاركة اصدقائهم على الشبكة بالاحداث المختلفة التي تجري في الجيش الاسرائيلي.{nl}كل عمل كهذا يجعل المشترك يفوز بنقاط وعلامات مختلفة، فعلى سبيل المثال، عندما تضع 3 (لايك) على 3 مواضيع مختلفة ستجعل المشترك الجديد يفوز بعلامة جديدة، عشرات الاشخاص حاليا انضموا للعبة، معظمهم من خارج اسرائيل، بهدف التقدم خطوة خطوة من رتبة المبتدئ الى رتبة "جنرال" المطلوبة. {nl}---------------------------------------------------------------------------------------------------------------{nl}يتسحاق شامير، ليس كما اعتقدتم{nl}معاريف – رون بريمان{nl}من الخطأ ان نتذكر ان شامير كمن "لم يعمل شيئا"، بل هو مثل بن غوريون، عمل ايضا على تركيز شعب اسرائيل في ارض اسرائيل، ولم يمل الى وهم "السلام".{nl} بعد اسبوع على وفاة رئيس الحكومة السابع لدولة اسرائيل، يتسحاق شامير، ينبغي الاشارة الى قيادته وتمسكه بالاهداف الصهيونية، لدولة اسرائيل، وانه كان الصخرة امام الرياح العاتية والشريرة المحيطة، بالمقارنة مع رؤساء وزارء لاحقين.{nl}في مناسبات عديدة منذ قيام دولة اسرائيل واجهنا فجوات بين قرارات القادة وبين الواقع الذي نشأ خلال المسيرة، وكنتيجة لهذه القرارات، واذا كنا نتحدث عن اول رئيس للحكومة ديفيد بن غوريون، فيمكن بالطبع ان يكون له الفضل والشكر حتى هذا اليوم على عزمه و قراره الشجاع باعلان قيام دولة اسرائيل، بالرغم من الضغوط الكبيرة والضخمة التي مورست عليه، من الداخل والخارج.{nl}بالمقارنة مع قرار القيادة هذا، كان هناك قرار اخر لـ بن غوريون، خلال حرب التحرير، حيث انه رفض توجيه امر الى الجيش الاسرائيلي لتحرير جبل الخليل خلال هذه الحرب، لانه من الواضح ان الجيش الاسرائيلي الجديد كان يعاني من تضحيات كبيرة جدا وكان الجهد المطلوب منه كبيرا، ولكن بنظرة الى الوراء نرى ان اقامة دولة اسرائيل كانت طبيعية جدا في محيط (يهودا والسامرة)، مثل مناطق الجليل والنقب، كانت محررة منذ حرب الاستقلال وليس في حرب الايام الستة، وفي نواح كثيرة كان ينظر اليها كمكملة لحرب الاستقلال، بن غوريون نفسه لم يعتبر ان عدم تحرير جبل الخليل في حرب الاستقلال كنكسة لاجيال فقط، ولكنه اوضح ايضا انه لا انسحاب من الخليل، والتي كانت عاصمة اسرائيل قبل القدس.{nl}عمل قيادي اخر لـ بن غوريون، وهو فتح ابواب دولة اسرائيل الشابة لاكثر من مليون مهاجر، في الوقت الذي كانت فيه دولة اسرائيل لا تزال تنزف الدماء، وفي الوقت الذي كان وضعها الاقتصادي سيئا جدا، ولكن، هو اقر بان هدف دولة اسرائيل الرئيسي هو دولة اليهود لشعب اسرائيل في ارض اسرائيل، اثنان من رؤساء الحكومات فقط وضعوا هذا الهدف كمركز لنشاطاتهم القيادية: ديفيد بن غوريون ويتسحاق شامير، والذين قدم في فترة تراسهم للحكومة اكثر من مليون مهاجر.{nl}شامير لا يريد السلام ؟{nl}الاقزام يحاولون حتى الهجوم على شخصية شامير ويحكمون عليه بانه لا يرغب بالسلام، وكمن لا يريد عمل شيء من اجل السلام، وقصدهم من ذلك عدم تقطيع اوصال الوطن لصالح العدو على مذبح "السلام" كما فعل رؤساء وزراء من اليمين واليسار الذين قدموا خلفه.{nl}هذا الواقع لم يزعج الفلسفة السياسية الحقيقية لشامير، فعلى سبيل المثال، في كتاب "حوارات مع يتسحاق شامير" والذي كتبه المحامي الدكتور حاييم مشغاف (صفحة 91 ): " كل شخص طبيعي يريد السلام، لا يوجد انسان عاقل برايه لا يفضل السلام على الحرب، هذه هي الرغبة الاساسية للمجتمع البشري".{nl}وفي ( صفحة 95 ): " نحن جاهزون، بشكل طبيعي ، ومهتمون، للعيش بسلام مع جيراننا، ولكن السلام لا يمكن ان يكون، الغرض من ذلك هو اقامة دولة يهودية كبيرة وقوية، يقطنها اغلبية الشعب اليهودي في العالم، والهدف هو اقامة بنية تحتية امنة لحياة امنة للشعب اليهودي، من أجل هذا الهدف نحن نريد العيش مع العرب بسلام، وان نعقد معهم اتفاقية سلام".{nl}وفي مكان اخر ( صفحة 103 ): "نحقق السلام فقط اذا كان لدينا جيش قوي صلب وفعال، يتسلح باسحلة جيدة، واذا كان لدينا الدافع للثبات على مواقفنا، فقط في حالة أدرك جيراننا المحيطين بنا بانه لا أمل لهم بالتفوق علينا، نحن لا نريد احتلال اراض اخرى، نحن نريد فقط الحفاظ على سلامة دولتنا التاريخية وعلى الاقل على نصفها الغربي".{nl}موشيه ديان اعرب عن راي مماثل امام ابواب غزة في خطاب رثاءه الشهير على قبر روعي روتنبرغ في عام 1956، عشية حملة سيناء، وقبل وجود "احتلال" و "المناطق": "نحن نعلم انه لقتل الامل في تدميرنا ملزمون بان نكون كل صباح ومساء جاهزون ومستعدون، نحن جيل الاستيطان بدون خوذة وكمامة لن نكون قادرين على زرع وبناء منزل". والفرق هو انه في ذلك الحين، في عام 1956، كانت هناك معارضة مسؤولة ورؤية مشتركة لتحقيق هدف الصهيونية: وتركيز شعب اسرائيل في ارض اسرائيل.{nl}كما ذكرت سابقا، فقط اثنين من رؤساء الحكومة العمالقة، ديفيد بن غوريون ويتسحاق شامير، وضعا هذا الهدف في مركز عملهم، هما فقط اللذان عملا لفترات طويلة اكثر من اي رئيس حكومة اخر: بن غوريون 13 سنة وشامير 7 سنوات.{nl}لكل ذلك، يتمنى مواطنو دولة اسرائيل أن يتعظ رئيس الحكومة الحالي بنيامين نتنياهو، الذي يقترب من عامه السابع في تراس الحكومة، ويسير على خطوات يتسحاق شامير، ويتحرر من مسيرة الحماقة بخلق علاقة كاذبة بين السلام وبين دولة للعدو في قلب ارض اسرائيل، فقط على الطريق المحددة لشامير وعلى تركيز الشعب اليهودي بارض اسرائيل سيكون المجد.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/07-2012/ترجمات-177.doc)