المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ترجمة مركز الاعلام 178



Aburas
2012-07-10, 10:11 AM
ترجمات{nl}(178){nl}ـــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ{nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl} قال الدكتور صائب عريقات في بيان صحفي نُشر باللغة الإنجليزية" عشر سنوات من الإفلات من العقاب: الجدار غير شرعي والتجاهل الإسرائيلي للقانون الدولي". ما هو وضع الجدار بموجب القانون الدولي؟ في عام 2002 بدأت إسرائيل ببناء الجدار داخل الضفة الغربية المحتلة، وبعد ذلك بعامين، 9 تموز 2004 وفي حكم تاريخي من محكمة العدل الدولية رأت فيه أن بناء الجدار في الأراضي الفلسطينية المحتلة غير قانوني، وصرحت بأن الجدار والنظام المرتبط به يضاف إلى سياسة الضم الفعلي. "هذا يتعارض مع القانون الدولي ... إسرائيل ملزمة بوضع حد لانتهاكاتها للقانون الدولي ... وعليها أن توقف على الفور أعمال تشييد الجدار ... وأن تفكك على الفور الهيكل الإنشائي القائم هناك، وأن تلغي على الفور أو تبطل مفعول جميع القوانين التشريعية واللوائح التنظيمية المتصلة به ... إسرائيل ملزمة بتصحيح جميع الأضرار الناتجة عن بناء الجدار ... وجميع الدول ملزمة بالاعتراف بالوضع غير القانوني الناتج عن تشييد الجدار وعدم تقديم العون أو المساعدة في الإبقاء على الوضع الناتج عن هذا التشييد. الأمم المتحدة، وخصوصا الجمعية العامة ومجلس الأمن، ينبغي أن ينظران في ما يلزم من إجراءات أخرى لوضع حد لهذا الوضع غير القانوني الناجم عن بناء الجدار وما يرتبط به من نظام". والأهم من ذلك، بعد أكثر من ستة عقود من السياسات والممارسات الإسرائيلية من التشريد والطرد، فان محكمة العدل الدولية وجدت أن الجدار ينتهك حق الشعب الفلسطيني الثابت في تقرير المصير، مشيرة إلى أن هذا هو الحق ذاته "لجميع الدول". وأضافت المحكمة بأن جميع الدول عليها أن تلتزم في العمل على إنهاء أي عائق لممارسة حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير الناتج عن بناء إسرائيل للجدار. اليوم، الجدار جنبا إلى جنب مع نظام المستوطنات المرتبط به يجزئ الأراضي الفلسطينية المحتلة ويقطع أوصال القدس الشرقية المحتلة عن بقية الضفة الغربية. وعند اكتماله، سوف تحيط بحوالي 125000 فلسطيني من ثلاث جهات، بالإضافة إلى إحاطته بـ 26000 فلسطيني من الجهات الأربعة؛ ليحول الجدار بشكل فعال مجتمعاتهم إلى سجون مفتوحة. بني الجدار بطريقة تشمل المستوطنات الإسرائيلية غير المشروعة في المناطق الأخرى الواقعة تحت السيطرة القانونية والإدارية الإسرائيلية الكاملة، والجدار هو لمسة تتويج لسياسة مصادرة مساحات كبيرة من الأراضي الفلسطينية والموارد الطبيعية، بما في ذلك المياه الجوفية. الجدار يعيق حرية التنقل والحركة للسكان الفلسطينيين، فوجوده الفعلي بالإضافة إلى 500 حاجز عسكري وقيود أخرى مفروضة على الحركة مرتبط بهذا النظام. في أرقام: 708 يبلغ الطول الإجمالي للجدار في الكيلومتر عند اكتماله - أي أكثر من ضعف طول حدود 1967 ..... 80 النسبة المئوية من الجدار الذي بني داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة .......... 140000 عدد الفلسطينيين المقدسيين المنقطعين الآن عن مدينتهم .... 22 أعمق مخطط للجدار في الكيلومترات داخل الضفة الغربية .... 295000 عدد الفلسطينيين الذين سيحاصرون بين الجدار والخط الأخضر..... 185000000التكلفة السنوية التي يتكبدها الاقتصاد الفلسطيني جراء القيود المفروضة على الحركة.{nl} نشر موقع الجزيرة الناطق بالإنجليزية مقالا بعنوان "رام الله، تكسير العظام يؤدي إلى كسر الثقة" للكاتب داوود الخطيب. ويقول إن شيئا آخر غير العظام انكسر في رام الله الأسبوع الماضي، لقد تضررت الثقة بين الفلسطينيين والسلطة الفلسطينية كثيرا، لقد خرج الفلسطينيون للتعبير عن رفضهم لزيارة موفاز، ذلك القائد الذي ترفض بعض الدول في العالم السماح له بدخولها بسبب الجرائم التي ارتكبها بحق الفلسطينيين. ولم يكن السبب الذي ألغيت الزيارة من أجله واضحا، حيث أن وسائل الإعلام الإسرائيلية تحدثت عن خلاف داخل الحكومة في حين حاولت السلطة الفلسطينية استغلال الموقف لصالحها، ولكن الأمور التي حدثت في رام الله مشابهة لما حدث في الربيع العربي في الدول العربية، ولم يكن رجال الأمن الفلسطينيين بعيدين عن "الشبيحة" في سوريا، ولم يستغرق الأمر منظمات حقوق الإنسان لتجمع الأدلة وتصدر بيانا تدين فيه تلك الأحداث. وفيما يخص التصريحات التي خرج بها رجال السلطة الفلسطينية حول الحادثة فإن فتح تحقيق فيما حدث لم تثر حفيظة المواطنين الفلسطينيين شأنه شأن التحقيقات السابقة، ومن الواضح أن كون الذين خرجوا في المظاهرات الأخيرة لا ينتمون لفتح أو حماس مكّن أجهزة الأمن الفلسطينية من التعامل معهم بكل سهولة، حيث أن فتح كانت لتخشى من المتظاهرين لو كانوا تابعين لحركة حماس خوفا من انتقام حماس في غزة من مناصري حركة فتح. ويختم الكاتب بالقول إنه يبدو أن الربيع العربي قد تأخر في الوصول للفلسطينيين قليلا ولكن فصل الربيع يأتي كل عام .{nl} نشرت صحيفة (إسرائيل هيوم) مقالا بعنوان "حث الأطفال الفلسطينيين على التوقف عن التدخين والشروع في قتل اليهود" وتقول الصحيفة إن مركزا للأطفال في القدس مدعوم من الأمم المتحدة والسلطة الفلسطينية يقدم عرضا للأطفال يحثهم فيه على ترك التدخين وقتل اليهود وتحرير القدس منهم. ومقطع الفيديو الذي أنتجه مركز اللقلق في القدس يحتوي على مقطع تقول فيه إحدى الدمى :"أنا والكثير من الشباب مثلي نعتقد بأن التدخين سيساعدنا على تحرير القدس عندما نكبر، ولكن في الحقيقة القدس لا تحتاج لشاب يحمل سيجارة ليحررها، بل تحتاج لشباب يحمل السلاح لفعل ذلك"، وكذلك تطلب الدمية من الأطفال التعامل مع اليهود على أنهم أعداء، يقتلون الأطفال الفلسطينيين، وتقول أيضا :"أريد أن أقف وأغني للقدس التي أخذت منا، والتي أصبحت الآن لليهود، يا قدس إنا قادمون، والقدس لن تستسلم لليهود والقتلة"، وقد ذكرت وسائل الإعلام الفلسطينية أن الفيديو موجود على الصفحة الرسمية للمركز، ومركز اللقلق الاجتماعي مدعوم من أكثر من جهة من الأمم المتحدة حيث تساهم اليونيسيف واليونسكو في دعمه، والدول العربية والسلطة الفلسطينية أيضا، والعديد من الدول الأوروبية.{nl} نشر موقع الجزيرة الناطق بالإنجليزية مقالا بعنوان "انتخاب مرسي كما يراه الفلسطينيون" للكاتبة داليا حاتوقة. وتقول إن الفلسطينيين كانوا يراقبون الانتخابات المصرية بقلق شديد وكانت ردود الفعل على انتخاب مرسي متباينة بينهم، وسكان قطاع غزة متفائلون حول انتخاب مرسي بسبب علاقة حماس المتينة بالإخوان المسلمين وهم يعتقدون أن مرسي والإخوان المسلمين سيساعدونهم في تحسين ظروف العيش في القطاع. وغزة هي ابنة مصر وارتباطها بها ليس حديثا، وكان قادة حماس أول المهنئين لمرسي وعمت الاحتفالات القطاع بأكمله، ويبدو أن انتخاب مرسي سيكون عقبة أمام المصالحة بسبب الاعتقاد بأن مرسي سيمنح حماس الأفضلية على حساب مواطنتها فتح، حيث أشار العديد من المسئولين في السلطة الفلسطينية إلى مخاوفهم من أن يعطل تولي مرسي للرئاسة جهود المصالحة. ولكن خلال خطابه الأخير حاول مرسي التهدئة من هذه المخاوف ووعد بتعزيز جهود المصالحة الفلسطينية، ولكن حماس أوقفت عملية تسجيل الناخبين في القطاع وادعت أن عباس قد أخل ببعض شروط المصالحة. وبدورها أعلنت السلطة الفلسطينية عن خيبة أملها من الخطوة التي أقدمت عليها حركة حماس في قطاع غزة، وبالنسبة لإسرائيل فقد تقلصت مخاوفها من نقض القيادة المصرية الجديدة للاتفاقات السابقة والتخلي عنها بعد أن أعلن مرسي أنه سيلتزم بالمعاهدات الموقعة مع إسرائيل، على الرغم من أن بعض أعضاء حركة الإخوان المسلمين اقترح أن يعيد الأمر لاستفتاء شعبي حول الاتفاقيات المبرمة مع إسرائيل. ويعتقد الكثيرون أن السلطة الفلسطينية أصبحت مجبرة على تغيير سياساتها، خاصة في ظل عدم استجابة إسرائيل لمطالبها واستمرارها ببناء المستوطنات، وإدارة عباس في عزلة متزايدة، وهناك الكثيرين يريدون إيجاد ساحة تحرير أخرى في رام الله، فقد أصبح لدى العديد من الفلسطينيين أن التغيير يأتي من خلال التظاهر كما حصل في مصر حيث ثن مرسي اعتلى سدة الحكم بعد إسقاط النظام السابق عبر المظاهرات لذلك أصبح مرسي وجه للتغيير وهم يعتقدون أن أمرا مشابها يمكن أن يحدث على الساحة الفلسطينية.{nl}الشأن الإسرائيلي{nl} نشرت مجلة (جيوش برس) مقالا بعنوان "عضو في هيئة الديمقراطية الوطنية في فلوريدا تستقيل بعد تسريبات كشفت رسائل إلكترونية لها معادية لإسرائيل" للكاتب سولومون بيرك. ويقول إن عضو هيئة الديمقراطية الوطنية في فلوريدا ايفيلين جارسيا التي اتهمت إسرائيل بالقيام بجرائم ضد الإنسانية من خلال رسائل الكترونية لها قد اعتذرت واستقالت من منصبها. وفي أحد الرسائل الالكترونية التي كشف عنها كتبت جارسيا قائلة في رسالة لها في 24 مايو 2011: "انتهت العبودية وانتهى التمييز العنصري ويجب أن ينتهي الاحتلال أيضا". وكتبت أيضا في رسالة أخرى في 26 يوليو من نفس السنة قائلة :"إننا من خلال دعمنا لإسرائيل في سياستنا الخارجية نعتبر شركاء في الجرائم التي ترتكبها إسرائيل ضد الإنسانية، الفلسطينيون لم يكن لهم أي علاقة بالمحرقة، وأموال دافعي الضرائب هنا تذهب لإسرائيل لمواصلة عدوانها على الفلسطينيين وسرقة أراضيهم وبناء المستوطنات عليها، ". ومؤخرا اعتذرت جارسيا عما قالته وعن اللغة التي استخدمتها مصرحة أن هناك العديد من الإسرائيليين "الطيبين" في إسرائيل، وقد كشف عن هذه الرسائل الالكترونية من قبل صديق لها كما تظن.{nl} نشرت صحيفة زمان التركية مقالا بعنوان "البحرية الإسرائيلية والمهام الجديدة" للكاتب فكرت إيرتان، يقول الكاتب في مقاله إنه على الرغم من صغر دولة إسرائيل إلا أنها تمتلك سلاحا بحريا فعالا، وتبين ذلك من خلال العمليات والحروب التي شنتها منذ إنشائها عام 1948. كان الهجوم الذي شنته إسرائيل عام 1973 على سوريا ومن ثم على مصر من أهم الهجمات في تاريخ البحرية الإسرائيلية. وعلى عكس ذلك تعرضت البحرية الإسرائيلية إلى ضربتين مقابل جميع النجاحات التي حققتها؛ الهجوم الذي شنته القوات المصرية عام 1967 والهجوم الذي شنته قوات حزب الله عام 2006 كانا ضربتين موجعتين للقوات البحرية الإسرائيلية. تضع إسرائيل السلاح البحري دائما على أهبت الاستعداد للتصدي لأي هجوم محتمل على موانئها البحرية. في الأيام الأخيرة تقوم إسرائيل بالتخطيط لمهمات جديدة للبحرية، وهذا يشمل توسيع إطار مهماتها في عمل منصات لقاذفات وصواريخ أرض أرض، وتتضمن هذه المنصات صواريخ طويلة وقصيرة المدى، ومن المحتمل أن يكون الهدف من هذه المهمات هو ضرب غزة وسوريا ولبنان ودول أخرى. السفن الحربية الإسرائيلية هي من طراز أمريكي، وستقوم هذه السفن بحماية محطات الغاز والنفط التي ستباشر مهماتها مع بداية الاتفاقية التي أبرمت مع الحكومة القبرصية. من المتوقع أن تقوم السفن الحربية بمهمات أخرى بالتزامن مع التغيرات التي ستطرأ في البحر الأبيض المتوسط.{nl} نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت مقالا بعنوان "الصراع ليس صراعا على الحدود" للكاتب دان كاليك. ويقول إن الصراع في الشرق الأوسط سببه كراهية إسرائيل التي وجدت مع الإسلام منذ بداياته، ويتساءل :"لماذا لا يوجد حل للصراع بين اليهود والعرب، ولماذا يبدو ذلك مستحيلا"، ويجيب "ذلك لأن جذور الصراع قديمة "حيث أن إبراهيم يعتبر البطريرك الأول لليهود وفقا للكتاب المقدس الذي يؤكد أيضا أن إبراهيم يهودي، ولكن القرآن الذي جاء بعد ذلك بقرون لا يعتبر إبراهيم يهوديا. وما يزيد الأمر تعقيدا أن أبناءه إسحاق (يهودي) وإسماعيل (عربي) من أوالدتين مختلفتين، ومنذ البداية أيضا عندما بدأ النبي محمد تعليم اليهود كانوا مفتونين به، ولكنهم سرعان ما أدركوا "جهله" للكتاب المقدس وإنكاره لليهود وديانتهم، لذلك رفضه اليهود وكان رده بأن طلب أتباعه الذين كانوا يوجهون رؤوسهم إلى القدس أثناء الصلاة بالكف عن ذلك وتغيير الاتجاه، وغضبه من اليهود أوجد الكثير من العبارات المعادية لليهود في القرآن، ومثال ذلك ما معناه "أن الله ختم البؤس على قلوب اليهود لأنهم كفروا بآياته" ويوضح عمود كتبه مسؤول فلسطيني استمرار الرواية حيث وصف اليهود بأنهم "أعداء الله"، وهذا يؤكد أن تلك الصورة ما زالت مستمرة ومتناقلة بينهم عبر التاريخ. سر الصراع بين العرب واليهود يكمن في كراهية العرب لليهود ورغبتهم في إزالة اليهود من الوجود، والقضية ليست قضية خلاف على الحدود بينهم، القضية لها جذور تاريخية يجب قطعها.{nl} نشرت صحيفة جروزاليم بوست مقالا بعنوان "زيادة توظيف العرب" بقلم كينيث باندلر، تُشير الكاتبة إلى أن كيفية تحسين الأوضاع الاقتصادية لسكان الأقليات هو التحدي لأي نظام ديمقراطي. لقد دعت المنظمات في الحكومة في البلاد إلى تعزيز العلاقات اليهودية العربية لدمج المواطنين العرب في القوى العاملة في البلاد. في السنوات الأخيرة دعا بعض المسؤولين إلى اتخاذ تدابير لزيادة عدد العمال العرب المؤهلين. في الشهر الماضي بدأ مكتب رئيس الوزراء بتشجيع أرباب العمل في القطاع الخاص على توظيف المواطنين العرب. دمج العرب في القوى العاملة من شأنه أن يُحدث تغييرا إيجابيا في العلاقات اليهودية العربية وتعزيز الإنتاجية العربية. لكن نظرا إلى تاريخ العلاقات اليهودية العربية وتوسيع نطاق الصراع العربي - الإسرائيلي والتوترات الحالية داخل إسرائيل، فإن التحدي شاق من أجل تغيير المفاهيم. الحملة التي تقوم بها السلطات من أجل التنمية الاقتصادية للقطاعات العربية والدرزية والشركسية اُنشأت في عام 2007 ومهمتها تمثل التزاما من أعلى المستويات في الحكومة على وضع برنامج لتحسن الكثير من الأقليات في إسرائيل. الاستجابة الأولية من أرباب العمل كانت "إيجابية جدا". السلطات تقوم بشن حملة منفصلة لتشجيع العرب في إسرائيل للحصول على 350 وظيفة في وزارات الحكومة في استجابة لشكاوى منذ فترة طويلة من أجل تمثيل العرب في الوظائف الحكومية. هنالك حملة حكومية ضد التمييز وهناك حل جزئي لزيادة فرص العمل العربية يستحق دعما واسعا من مختلف الانتماءات السياسية.{nl}الشأن العربي{nl} نشرت صحيفة (الأهرام اونلاين) مقالا بعنوان "القاعدة في مصر" للكاتب سيد شحادة. ويقول الكاتب إن التلميحات بأن الربيع العربي قد ساعد تنظيم القاعدة مشكوك في صحتها، ولكن على الرئيس المصري أن يعمل بشكل جاد من أجل مواجهة الجماعات الإسلامية المسلحة خاصة في سيناء. كان رئيس جهاز الاستخبارات البريطاني قد صرح قبل سنة بأن الربيع العربي وفر بيئة آمنة لتنظيم القاعدة، وصرح حينها بأن هناك بعض الجهاديين من بريطانيا قد توجهوا إلى عدد من الدول العربية متخفيين بظل الربيع العربي، وهناك مخاوف إسرائيلية أكبر من المخاوف البريطانية، فقد قتل 8 أشخاص إسرائيليين في هجوم لأشخاص ربما يكونون من تنظيم القاعدة على الحدود المصرية الإسرائيلية. وقد نفذت القاعدة العديد من الهجمات على أنابيب الغاز المصرية التي تمد الأردن وإسرائيل بالغاز، وقد عبر الظواهري حينها عن سعادته بهذه الهجمات، وأعلنها نتنياهو لاحقا عندما صرح بأن سيناء تتحول إلى ملاذ للإرهابيين والقاعدة. ولكن هناك أمور يجب أخذها بعين الاعتبار عند التعامل مع هذه القضية، حيث أن الديمقراطية في بدايتها في مصر، ومن الصعب على تنظيم القاعدة الازدهار في ظل الديمقراطية. فقد تم الإفراج عن العديد من الإسلاميين الذين كانوا متواجدين في السجون المصرية ويجب العمل من أجل دمجهم بالمجتمع ومنع عودتهم للقاعدة. هناك الكثير من الأسلحة التي وصلت سيناء إلى قادمة من ليبيا وغيرها من الدول العربية في ظل الربيع العربي، ويجب على السلطات المصرية أن تضغط على الجماعات الموجودة في سيناء من أجل تسليم أسلحتها.{nl} نشرت صحيفة (جوردان تيمز) مقالا بعنوان "إنقاذ لبنان من على حافة الهاوية" للكاتب جيمس زغبي. ويقول إنه في ظل ما يحدث في سوريا جار لبنان وتصاعد حدة التوتر مع إيران والتهديد الإسرائيلي بإمكاننا القول إن لبنان على حافة الهاوية، ولكن هذا ليس جديدا لأن لبنان منذ عقود اعتاد على مثل هذه الظروف. لطالما كان لبنان ضحية التاريخ، لقد أصبح اليوم ساحة للصراع بين الولايات المتحدة وحلفائها من جهة، وإيران وروسيا وحلفائها من جهة أخرى، وهناك قضايا تجعل اللبنانيين منقسمين مثل وجهة نظرهم حول الصراع في سوريا حيث أن نسبة كبيرة من الشيعة في لبنان يدعمون الأسد ونظامه، بينما يدعم المجتمع السني هناك المعارضة السورية. ويجب التركيز الآن على الأمور التي تجمع اللبنانيين، وليس الأمور التي تفرقهم، وكل الطوائف اللبنانية تدرك أن البلاد تسير إلى الوراء والأمور تتدهور بشكل متسارع على كافة المستويات، وهم يؤمنون بأنه يجب أن تكون هناك هوية وطنية موحدة بعيدة عن الطائفية والتعصب، وعلى الحكومة اللبنانية كذلك أن تستمع إلى صوت الشعب اللبناني وتسعى إلى خلق حياة أفضل وأكثر تقاربا بين جميع أطياف الشعب اللبناني.{nl} نشرت صحيفة رديكال التركية مقالا بعنوان "الفاتورة السورية لمن سوف تكون؟" للكاتب مراد يتكين، يقول الكاتب في مقاله إن ثلاثة تطورات جديدة حصلت بشأن إسقاط الطائرة التركية: الأولى هي التصريحات التي أدلى بها رئيس هيئة الأركان والتي مفادها أن تركيا ليست لديها القدرة على الدخول في حرب؛ والثانية هي عندما أجاب على سؤال ماذا ستفعلون؟ قائل: سترون عندما نفعل؛ والثالثة هي التأكيد بأن الطائرة لم تسقط داخل الأجواء السورية. يتبين من ذلك أن الحكومة التركية هي التي ستدفع ثمن الفاتورة السورية، من خلال الاجتماع الذي سوف يعقده المجلس العسكري الشهر القادم.{nl} نشرت صحيفة يني شفك التركية مقالا بعنوان "الشطرنج القاتل في شرق البحر الأبيض المتوسط" للكاتب إبراهيم كراغول، يقول الكاتب في مقاله إن روسيا قامت بوقف بيع الأسلحة إلى سوريا، ولكن هل توقف تماما بيع الأسلحة الروسية إلى سوريا؟ بالطبع لا. يتكون نظام الدفاع السوري من أجهزة نظام الدفاعات الروسية، وتبين ذلك من خلال إسقاط الطائرة التركية، وبالتحديد في مجال الدفاعات الجوية. وقد قامت روسيا ببيع هذا النظام إلى سوريا أثناء الهجوم الذي شنته إسرائيل على سوريا عام 2007. وعلى ما يبدو كان لإسرائيل هدف من خلال ضربها. تدرك روسيا جيدا أن حل المسألة السورية صعبة للغاية، وبالرغم من ذلك تقوم بتقديم الدعم العسكري الكافي لها. ومن المتوقع أن تكون التصريحات التي تشير إلى وقف الدعم لسوريا غير مؤكدة، وستستمر بدعمها عن طريق إيران. لقد قامت إسرائيل بالضغط على روسيا لوقف الدعم إلى سوريا خلال الزيارة التي قام بها بوتن إلى إسرائيل. والزيارة التي قام بها كوفي عنان قد تكون الفرصة الأخيرة لحل الأزمة سلميا. ويشير الكاتب في مقاله إلى أن الاتفاقيات المشتركة بين قبرص اليونانية وإسرائيل تشكل خطرا كبيرا على المنطقة، حيث أصبحت الطائرات الإسرائيلية تحلق فوق الأجواء القبرصية والبحر الأبيض بارتياح كامل، حتى تقوم باختراق الأجواء التركية بين الحين والآخر، الأمر الذي يُغضب الحكومة التركية، لذا يجب على دول شرق البحر الأبيض المتوسط أن تأخذ التدابير الكاملة لأية أزمة قد تحصل في أية لحظة.{nl} نشرت صحيفة ملي التركية مقالا بعنوان "سوريا: الهدف الجديد للحملة الصليبية" للكاتب صدر الدين كرادومان، يقول الكاتب في مقاله إنه تم احتلال العراق وأفغانستان وقتل الملايين من المسلمين، والآن هدفهم هو سوريا. وهذا الهدف قد تم التخطيط له قبل 10 أعوام من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، حيث تقوم بدعم الربيع العربي لتحقيق أهدافها من خلال احتلال دمشق وتغيير الأنظمة في عدد من دول المنطقة. وتريد الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل أيضا من خلال ذلك أن تضعا حكومة سورية موالية لهما لتسهيل التعامل معها. أما بالنسبة للدول الأخرى فهي أيضا تقوم بوضع حكومات عربية جديد في كل من مصر وليبيا وتونس وما إلى آخره للاستفادة من مواردها الطبيعية وخيراتها واقتصادياتها أيضا.{nl} نشرت صحيفة لوبوانت الفرنسية مقالا بعنوان "لماذا فقد الإسلاميون ليبيا؟" للكاتب أرمين أريفي، وتحدث الكاتب في بداية المقال عن التقدم الذي أحرزه اللبراليون في الانتخابات البرلمانية، ويقول إنه رغم العنف ومقتل ستة أشخاص من قبل المتشددين الانفصاليين في شرق البلاد، إلا أن 62% من الناخبين شاركوا في الانتخابات البرلمانية الديمقراطية الأولى منذ ما يقارب ستين عام. ويضيف أن النتائج الأولية لعمليات الفرز تشير على عكس ما حدث في تونس، تقدم اللبراليين غير متوقع في بلد معروف بأنه محافظ، وبعد سقوط العقيد القذافي توقع الجميع أن الشريعة هي من ستكون مصدر القانون والتشريع. ويرى البعض أن سبب تراجع الإسلاميين في ليبيا يرجع إلى انقسام الأحزاب الإسلامية إلى ثلاث جبهات في المشاركة في الانتخابات؛ حيث أن اللبراليين توحدوا في تجمع واحد لخوض الانتخابات بقيادة محمود جبريل، كما أنه يشتبه بتلقي الإسلاميين التمويل الخارجي من قطر بحسب رأي الكاتب. ويقول الكاتب أيضا إن الدول المجاورة على عكس ليبيا، حيث الإسلام المعتدل الذي جاء بعد الربيع العربي، إلا أن إسلاميي ليبيا متشددون، وهذا من ضمن الأسباب التي أدت إلى تراجعهم في الانتخابات. وفي نهاية المقال يقول الكاتب إن ليبيا على ما يبدو مقبلة على حالة من عدم الاستقرار بسبب وجود جماعات متشددة تحاول التأثير على هدوء البلاد، ويحذر من دخول البلد في دوامة عنف يلعب الإسلاميون المتشددين فها دورا كبيرا.{nl} نشرت صحيفة لوموند الفرنسية مقالا بعنوان "الأزمة السورية في طريقها إلى الحل ونظام بشار الأسد في حالة تراجع" للكاتب ميشيل كولوميس، تحدث الكاتب في بداية المقال عن الجهود التي تبذل من جميع الأطراف الدولية من أجل السيطرة على الأزمة السورية من قبل الغرب، حيث قال إن ما يجري من مداولات ومباحثات دولية حول تطورات الأحداث الأخيرة من خلال زيارة كوفي عنان إلى دمشق قد تسفر عن شيء غير متوقع، خاصة في ظل الموقف الروسي لذي بدأ في التعاطي مع المواقف الدولية من خلال ما يجري من مباحثات مع المعارضة السورية حول التوصل إلى توافق من أجل الانتقال إلى المرحلة القادمة. وبرأي الكاتب فإن الأزمة السورية في طريقها إلى الحل، وتحدث أيضا على الدور الإيراني والذي يصفه بالمهم من أجل استمرار السيطرة على الأزمة. وفي نهاية المقال يقول الكاتب إن الأسد ونظامه سيزولان في حال تطبيق الديمقراطية في أول انتخابات حرة ونزيه في البلاد على حد تعبيره.{nl} نشرت صحيفة واشنطن تايمز مقالا بعنوان "الاستيلاء على السلطة من قبل الرئيس الإسلامي" بقلم هيئة التحرير، أصدر الرئيس المصري الجديد محمد مرسي مرسوما بشأن حل البرلمان حيث اختلفت المحكمة الدستورية العليا في مصر. الطريق مُهدت لهذا الصراع الذي سيحدد مستقبل مصر ومسيرة الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط. المجلس الأعلى في محاولة لإبطاء وتيرة التغير السياسي في القاهرة ويسعى للمحافظة على قوة ومكانة الجيش في مصر في انتظار نتائج انتخابات نوفمبر في الولايات المتحدة الأمريكية. السيد مرسي عازم على تسريع الأمور وأصدر المجلس العسكري بيانا يؤكد فيه على أهمية الدستور وسيادة القانون. الأزمة السياسية في مصر تذكرنا بأحداث فرنسا في عام 1789 حيث ولدت الجمعية الوطنية والثورة الفرنسية وسقوط الملكية. الإخوان المسلمون باعوا أنفسهم للعالم المتحضر على أنهم صوت الاعتدال والقصد هو خلق صدام للقوى التي يمكن أن تطلق العنان للفوضى في الشرق الأوسط.{nl} نشرت صحيفة الغارديان البريطانية مقالا بعنوان "المأزق السوري يمكن كسره فقط من خلال حظر الأسلحة" بقلم جونثان ستيل. يجب على روسيا والغرب استخدام نفوذهما لتحقيق وقف إطلاق النار ووقف انزلاق سوريا نحو حرب مدنية شاملة. كان كوفي عنان على حق عندما دعا أعضاء مجلس الأمن للحد من "المنافسة المدمرة" بينهم لأن سوريا تغرق نحو حرب مدنية شاملة. لقد شهدت الأشهر الثلاث السابقة زيادة كبيرة في الاشتباكات بين المتمردين المسلحين والوحدات الحكومية فضلا عن القصف المتواصل على معاقل المعارضة من قبل بشار الأسد. لقد فر عشرات الآلاف من منازلهم وقُتل المئات من المدنيين فضلا عن العشرات من الجنود ورجال الشرطة. الهوية السورية للتسامح الديني والطائفي وعلاقات حُسن الجوار تحطمت بينما ينضم السلفيون والمفجرون من القاعدة إلى القائمة. على الرغم من خسائر الحكومة إلا أنها تعتقد أنها قادرة على الفوز من خلال الاعتقال الجماعي للنشطاء. الاستخبارات التركية تقوم بضخ الأسلحة للمتمردين وكوفي عنان يفشل في إقناع الطرفين بأن الحل الوسط هو أكثر واقعية من السعي إلى تحقيق النصر. الأولوية يجب أن تكون لفرض حظر على الأسلحة وينبغي على روسيا أن تحث الأسد على سحب أسلحته الثقيلة من المدن.{nl} الشأن الدولي{nl} نشرت صحيفة (إسرائيل هيوم) مقالا بعنوان "البحث عن سياسة جديدة في الشرق الأوسط" للكاتب إليوت إبرامز. ويقول إن كلينتون ألقت باللوم على روسيا والصين لعرقلة الجهود الدولية الرامية إلى فرض العقوبات على نظام الأسد، ولكن هذا ليس جديدا، فكلينتون تذمرت وصرحت بأنه لا يجب أن يمر هذا الموقف دون أن تدفعان ثمن ذلك. ولكن ما صرحت به كلينتون لا يتجاوز التذمر، والتذمر لا يعني سياسة جديدة للولايات المتحدة مع روسيا والصين، ولا تغيرا لما يحدث على أرض الواقع في سوريا. لقد فشلت محاولات عنان ولكن لم يتم البحث عن حل بديل، والأمر مشابه كذلك لما يحدث حول قضية إيران حيث أن المحادثات قد فشلت معها، ولكن الإدارة الأمريكية لم يكن لديها أي شيء جديد تقوله. وهذا الأمر ينطبق أيضا على الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي، حيث فشلت السياسة الأمريكية طوال لوقت ولكن لم يتم استبدالها بسياسة جديدة في المنطقة، لقد فشلت عملية تجميد البناء الاستيطاني وفشل ميتشيل وغيره من المبعوثين الأمريكيين، والآن تريد الولايات المتحدة من الطرفين فقط أن يجلسا على طاولة المفاوضات ولا تكترث بما سيحدث بعد ذلك. ومن خلال تعرضنا لهذه القضايا الثلاث، نجد أن سياسة أوباما لا توجد مبادرات حقيقية جديدة، وعلى الفلسطينيين والإسرائيليين الآن أن ينتظروا ويتمنوا رئيسا جديدا للولايات المتحدة كي يقوم بالتغيير والتجديد، ولكن هنالك قضايا لا تنتظر مثل برنامج إيران النووي وعشرات القتلى الذين يسقطون يوميا في سوريا. لقد أصبح موقف الولايات المتحدة الحالي من قضايا المنطقة واضحا، حيث أن الخطابات تقول إن الولايات المتحدة لن تتسامح مع النظام السوري وإيران بينما في الحقيقة ليس هناك سياسة محددة لتطبيق ذلك، والأمر لا يتجاوز مجرد الكلام، وهذا دليل على إفلاس الولايات المتحدة من حيث "السياسات" في الشرق الأوسط.{nl} نشرت صحيفة هرية التركية مقالا بعنوان "روسيا والصين تنعزلان" للكاتب يالتشن دوان، ويقول الكاتب في مقاله إن هنالك العديد من الدول أصبحت تقاطع روسيا والصين بسبب سياساتهما الخارجية الداعمة للأزمة السورية. بالنسبة للروس فقد تم خفض الصادرات من الغاز بسبب مقاطعة العديد من الدول لموسكو. أما بالنسبة للصين، فقد تم خفض صادرتها من المنتجات الصناعية أيضا لنفس السبب. سياسة روسيا والصين تجاه سوريا خاطئة، لأنهما إذا استمرا بهذا الاتجاه ستقوم بعض الدول بتطبيق نظام الحظر الأمر الذي سيؤدي إلى عزلهما تماما، وإضعاف سيطرتهما العسكرية والاقتصادية في العالم.{nl}ما الذي يعنيه انشقاق طلاس عن الأسد؟{nl}نيويورك ديلي نيوز الأمريكية{nl}ديفيد شينكر{nl}لقد كان طلاس مُطلعاً على أسرار النظام وعضواً في "اللجنة المركزية لحزب البعث" الحاكم وصديق طفولة للديكتاتور السوري. كما أن والده مصطفى طلاس عمل لأكثر من ثلاثة عقود وزيراً للدفاع لوالد بشار، كما أن أخوه رجل الأعمال فراس كان صديقاً مقرباً لآل الأسد واستفاد كثيراً من علاقاته بهم. وباختصار، تمثل عشيرة طلاس المؤسسة الإسلامية السنية التي خدمت واستفادت من النظام العلوي الشيعي الذي يمثل الأقلية في البلاد. يُشكِّل العلويون 11% فقط من السكان، ومثلهم مثل الأسد يعتمدون على ولاء الضباط والمجندين المسلمين السنة للبقاء في السلطة. لقد كانت الوحدات الرئيسية المكتظة بالعلويين وراء بعض من أفظع المجازر أثناء الانتفاضة. لكن منذ بدء الانتفاضة شاركت القوات السنية - سواء بدافع من الخوف أو الولاء - بأعداد كبيرة في قمع الثورة.{nl}ولكن مع تصاعد الفظائع ضد المدنيين الذين ينتمي معظمهم إلى السنة في سوريا، ارتفعت وتيرة الانشقاقات. وبالإضافة إلى طلاس - الذي أوردت التقارير أن والده وشقيقه كانا خارج البلاد وقت رحيله، عبر نحو 84 جندياً - من بينهم جنرال و14 ضابطاً - الحدود إلى تركيا في الأسبوع الأخير من حزيران/يونيو. وقبلها بأسبوع فقط، فرّ طيار سوري - الذي تمكن هو الآخر من تهريب عائلته إلى خارج البلاد - إلى الأردن بطائرته النفاثة من طراز "ميغ 21". ويُقال إن حوالي 2000 جندي سوري موجودين الآن في تركيا إلى جانب أعداداً أخرى لا حصر لها قد تركت وحداتها لتنضم إلى "الجيش السوري الحر" الذي يقاتل النظام. ويبدو أن هؤلاء الجنود - الذين يتلقون مساعدات من مصدر أكثر اتساقاً للأسلحة والذخيرة يُقال إنها مقدمة من المملكة العربية والسعودية وقطر - يعملون على تحسين فعالية "الجيش السوري الحر" على الأرض. وفي غضون ذلك، ومع ارتفاع معدلات الخسائر بين الجيش السوري، تراجعت معدلات التجنيد.{nl}ولا يبدو أن طلاس نفسه شخصية متعاطفة على نحو خاص. إذ بالإضافة إلى كونه شريكاً منذ فترة طويلة لنظام سلطوي فإنه قد تورط على مدار الخمسة عشر شهراً الماضية في إراقة الدماء بصفته قائداً مشتركاً للواء 105 في الحرس الجمهوري. ووفق منظمة "هيومان رايتس ووتش"، تلقى اللواء أوامر بشكل روتيني "بإطلاق النار على المتظاهرين". لكن حتى وإن كان طلاس من نوع الشخصية الرئيسية التي يمكن أن تدعمها واشنطن بشكل مثالي، إلا أن بإمكانه ايضاً أن يلعب دوراً في تحقيق هدف مفيد. فيبدو أن طلاس يحظى بجاذبية مستمرة لدى بعض المسلمين السنة، ويحتمل أن يؤدي رحيله إلى تشجيع زملائه من الجنود السنة وحتى التحفيز على حدوث انشقاق جماعي عن جيش الأسد.{nl}وفي حين قد يكون هذا النوع من الانشقاق ضرورياً في النهاية لإسقاط نظام الأسد، إلا أنه ينطوي على بعض المساوئ. فإذا ترك السنة الجيش والتحقوا بالمعارضة بأعداد كبيرة على سبيل المثال، فقد يعزز ذلك من الطبيعة الطائفية المتزايدة للصراع. ومثل هذا الاتجاه قد يؤدي، عقب رحيل الأسد، إلى قيام حملات انتقامية ضد العلويين والجماعات الأخرى - مثل المسيحيين - الذين يوجد تصور بأنهم يدعمون النظام. لكن لا تزال هناك بعض الخيارات الجيدة الأخرى. فبعد ما يقرب من 15 شهراً من القتل، لن يشارك بشار الأسد عن طيب خاطر في عملية تسليم السلطة، ومع إعاقة روسيا لاتخاذ إجراء دولي ذي مغزى وضعف الرغبة الدولية لاتخاذ إجراء عسكري، يبدو بشكل متزايد أن عزل النظام يجب أن يتم من خلال السوريين أنفسهم. ومن ثم فبالنسبة لواشنطن والمعارضة السورية، إن المفتاح خلال الأسابيع القادمة سيتمثل في الاستفادة من انشقاق طلاس لتعزيز حدوث انشقاقات حاسمة في الجيش. ورغم أن طلاس قد لا يمتلك المفتاح لمستقبل سوريا، إلا أنه قد يساعد في غلق فصل مروع من ماضي سوريا إذا ما تم التعامل معه بشكل صحيح.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/07-2012/ترجمات-178.doc)