المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ترجمة مركز الاعلام 174



Aburas
2012-07-05, 10:11 AM
ترجمات{nl}(174){nl}ـــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ{nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl} نشرت صحيفة يني شفك التركية مقالا بعنوان "هكذا قاموا بتسميم عرفات!" للكاتب إبراهيم كاراغول، يقول الكاتب في مقاله إن الشعب الفلسطيني يعيش اليوم صدمة حقيقة حول مقتل ياسر عرفات الذي لا يمكن للشعب الفلسطيني نسيانه. وتعتبر هذه الصدمة ليست الأولى من نوعها؛ لأن الشعب الفلسطيني كان يدرك جيدا بأن سبب وفاة عرفات جاء عن طريق التسميم والتي وقعت عام 2004. لم يتم توضيح كيفية وآلية تسميمه إلا بعد ثمان سنوات. وخلال ذلك الوقت تم إخفاء التقارير التي توضح سبب قتله، وقد أرادت السلطات الفرنسية والجهات الطبية هناك إخفاء التقارير عن زوجته وعن عدد قليل من المقربين إلى عرفات. ومن المتوقع أن يكون الهدف من إخفائها هو إبعاد إسرائيل عن الشبهات والقضاء. بعد عزل عرفات واستمرار الحرب الداخلية الفلسطينية استغلت إسرائيل هذا الوضع فقامت بالتعاون مع بعض الأشخاص الفلسطينيين لتنفيذ محاولة الاغتيال للرئيس عرفات، وذلك بهدف تشتيت أنظار المجتمع الدولي عن هذه الجريمة. لم يتم التخطيط لاغتيال عرفات من قبل المخابرات الإسرائيلية فحسب، بل كانت بالتعاون مع المخابرات المصرية وأيضا مع عناصر من حركة فتح. وعندما تمت محاصرة عرفات في مقره بين أربعة جدران وقطع اتصاله مع المجتمع الدولي، تم تنفيذ عملية الاغتيال آنذاك، ولم تكن إسرائيل متواجدة في العملية، بل اشتركت أيادي من الولايات المتحدة الأمريكية ومصر وبعض دول المنطقة بالإضافة إلى حركة فتح. ويشير الكاتب في مقاله إلى أنه تم إخفاء نبأ وفاته لفترة دامت 36 ساعة، حيث أعلنت السلطات الفلسطينية نبأ وفاته الساعة 4:30 صباحا بحسب توقيت تركيا بتاريخ 11 نوفمبر، وفي الحقيقة توفي عرفات بتاريخ 7 نوفمبر. وقبل وفاته قامت الإدارة الفلسطينية مع بعض القوات المشتركة في المنطقة بالتفاوض، الأمر الذي يعني تحويل جنازة الرئيس إلى مساومات. إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية كانتا من أكثر الدول التي فرحت لمقتل عرفات. "يعتبر الرئيس محمود عباس هو المسئول عن مقتل عرفات؛ لأن إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية كانتا تخططان لتنفيذ مشروع "نموذج عباس"، فجعلتاه رئيسا للشعب الفلسطيني لتقديم التعويضات والمساومات لكلا الطرفين ونزع سلاح المنظمات الفلسطينية" – حسبما يقول كاتب التقرير. ولكن المنظمات الفلسطينية عارضت هذه الخطة، وبالطبع كان عرفات مغايرا تماما لما قدمه الفلسطينيون بعد وفاته، فقد أظهر عرفات المقاومة ضد إسرائيل، الأمر الذي كان سببا لاغتياله. لم تكن الهجمات الأخيرة على غزة بداعي الأمن، وإنما جاءت امتدادا لهذا المشروع، "حيث قامت إسرائيل بالتعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية ومحمود عباس لتنفيذ هذا الهجوم لسحق حماس في القطاع"، وذلك من خلال المحادثات التي أجريت بين محمود عباس ووزيرة الخارجية الأمريكية السابقة رايس، حيث قالت رايس للرئيس عباس بعد فوز حماس بثمانية أشهر: نحن اتفقنا، يجب توزيع الحكومة خلال أسبوعين، فقام الرئيس عباس بالرد: لا يمكن إجرائها خلال أسبوعين أمهلوني شهرا. الأمر المثير جدا هو وجود وثائق في قطاع غزة تؤكد تعاون محمد دحلان مع المخابرات الإسرائيلية في سيناريوهات اغتيال عرفات. تعتبر جريمة اغتيال عرفات من أكبر جرائم الاغتيالات التي حصلت في المنطقة، وسوف يتم كشف جميع الحقائق مع مرور الوقت، ومقتل عرفات يعتبر واحدة من أهم حلقات هذه السلسلة.{nl} نشرت صحيفة صوت روسيا الناطقة بالإنجليزية مقالا بعنوان "موت عرفات: أكثر من مجرد أمر طبي"، بقلم بولينا كرنيستا وألكسندر ديبيشيفا. يتحدث الكاتبان في مقالهما عن التحقيق الذي أجرته قناة الجزيرة بشأن موت ياسر عرفات المستمر منذ تسعة شهور، وما أعلنته السلطة الفلسطينية بأنها مستعدة للتعاون مع أية دولة أو مؤسسة لتحديد السبب الأساسي لوفاة الرئيس الراحل أبو عمار بعد ما زعمت الجزيرة أن أبو عمار من الممكن أنه تعرض للتسمم بالعنصر المشع البولونيوم 210. وقد ظهرت إشاعات عن احتمال حدوث تسمم بعد وقت قصير من وفاة عرفات. وكان طبيبه الشخصي المصري إبراهيم مصطفى أحد الذين نشروها لكنه رفض تأكيد هذه المزاعم في مقابلة مع قناة الجزيرة قائلا إن أجهزة الاستخبارات قد منعته من التعليق على هذه القضية. وبالحديث مع خبير الدراسات الشرقية نيكولاي سوركوف في هذا الشأن فإنه يقول بأن: "سلوك الطبيب يثبت بأن هناك شيئا خطأ. قد تؤدي بعض التكهنات إلى الإشارة بأصابع الاتهام إلى إسرائيل التي كانت لديها له علاقات وثيقة مع المخابرات المصرية في ذلك الوقت. وبالتالي من الممكن أن المصريين كانوا يتسترون على نظرائهم الإسرائيليين". يدعي ناصر اللحام، رئيس تحرير وكالة الأنباء الفلسطينية معا، بأن إسرائيل قد شاركت في موت عرفات. ربما الموساد الإسرائيلي تلقى المساعدة من خونة فلسطينيين حيث لم يكن من السهل الوصول إلى الزعيم الراحل أبو عمار. "الإشاعات التي تدور حول احتمال وجود تسمم لها مصدران أساسيان: أولا، كتبت وسائل الإعلام الفرنسية حول خطط إسرائيل الخاصة بشأن عرفات. لقد تلقى تهديدات، بعضها كانت من إريئل شارون. ثانيا، أخبر عرفات بنفسه مساعده بأنه تعرض للتسمم. كان يعاني قبل موته من الجفاف لكن الأطباء فشلوا في معرفة السبب. في ذلك الوقت، كانت إسرائيل تعارض بقوة نقل عرفات إلى الأردن لتلقي العلاج. اعتقد بأن إسرائيل استفادت من موت عرفات". ويقول الخبير فلاديمير سوتنيكوف بأنه لم نتمكن من الوصول إلى إسرائيل ووكالاتها الاستخباراتية الموساد للحصول على تعليق. من الصعب القول بأن إسرائيل كانت مهتمة بالقضاء على عرفات، و"فيما يتعلق بإسرائيل، لقد كان عرفات مجرد رجل عجوز. لقد كانت إسرائيل مهتمة في قياديين آخرين من حركة فتح، خصوصا أولئك الذين لهم صلات مع الإرهابيين". يعتقد الخبير بـ"الأثر الفلسطيني"- من الممكن أنه تم تنفيذ ذلك من قبل منافسين عرفات أو حتى شخص ما من المقربين له، ويقول: "إذا تبين بأن رواية التسمم صحيحة، اعتقد بأن عرفات قد قتل على يد الفلسطينيين. لقد كان له أعداء أكث من الأصدقاء بين الفلسطينيين وقد تطاول خصومه إلى حد التعاون مع إسرائيل، ومن الممكن أن مؤيديه أرادوا موته أيضا لأنه كان يتمتع بقبضة قوية على السلطة وكان قدوة لقادة فتح الشباب. بعض السياسيين لم يريدوه أن يكون قدوة. لكن هذا مجرد تخمين." {nl} نشرت صحيفة جروزليم بوست الإسرائيلية مقالا بعنوان "الفلسطينيون متشككون بشأن اللقاء المرتقب بين محمود عباس وهيلاري كلينتون"، بقلم نيدا توما. وتقول الكاتبة بأن المسؤولين الفلسطينيين لا يعتقدون بأن اللقاء المرتقب بين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ووزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون والرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند سيعيدهم إلى طاولة المفاوضات. سيناقش هذا اللقاء، وهو بناء على طلب كلينتون، محادثات السلام الفلسطينية- الإسرائيلية وإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية. تتضمن أجندة اللقاء أيضا خطة فلسطينية للحصول على قرار من الأمم المتحدة يدين الاستيطان في "الأراضي المحتلة". غادر السيد عباس الأراضي الفلسطينية مساء يوم الأربعاء إلى الأردن، في زيارة ستقوده إلى فرنسا أيضا. صرح خافيير أبو عيد، مدير العلاقات العامة في دائرة شؤون المفاوضات التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، للجروزاليم بوست بأن إطلاق سراح 132 فلسطينيا الذين اعتقلتهم إسرائيل قبل أن توقع على اتفاقات أوسلو مع منظمة التحرير الفلسطينية في عام 1993، فضلا عن التجميد الكلي للاستيطان، كانت جزء من الاتفاقات السابقة التي وقعتها إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية. قال بأنه "إذا أردتم الحديث عن عملية سلام ذات مصداقية، فإنه من المنصف أن يلتزم الطرفان بالاتفاقات السابقة من أجل أن يجلسا معا مرة أخرى ويتفاوضا". {nl} نشرت صحيفة جروزاليم بوسط الإسرائيلية مقالا بعنوان "موت عرفات" بقلم هيئة التحرير، يُشير الكاتب إلى تجديد التلميحات حول سبب وفاة الرئيس ياسر عرفات منذ ثمان سنوات في سن الـ 75. ذكرت قناة الجزيرة يوم الثلاثاء أن الاختبارات التي تجري في المختبر السويسري بناء على ملابس عرفات وفراشه التي قدمتها أرملته سهى عرفات أسفرت عن مؤشرات تدل على آثار ارتفاع نسبة البولونيوم المشع 210 وهي ذات المادة التي استخدمت لمدة 6 سنوات للقضاء على الجاسوس الروسي ألكسندر ليتفينينكو في لندن. لا يمكن لأحد أن يصدق بأن وفاة عرفات كانت طبيعية، هكذا يتم إلقاء اللوم على إسرائيل. جميع الوفود المشاركة في مؤتمر فتح في عام 2009 في بيت لحم رفعت أيديها لصالح القرار بأن إسرائيل هي المسؤولة عن مقتل عرفات. هذه الافتراءات ليست استثناء، ففي عام 1999 قالت سهى عرفات: "يتعرض شعبنا للاستخدام اليومي الواسع من الغازات السامة من قبل القوات الإسرائيلية الأمر الذي أدى إلى زيادة في حالات الإصابة بالسرطان بين النساء والأطفال." ولا ننسى بأن الجماهير العربية مقتنعة بأن إسرائيل هي المسؤولة عن أحداث الحادي عشر من أيلول وتدمير برجي مركز التجارة العالمي. تسود ثقافة الكذب من أجل التصدي لمشاكل حقيقية.{nl} نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت مقالا بعنوان "سر عرفات ينمو" بقلم رونين بيرغمان، يتساءل الكاتب عن كيفية موت ياسر عرفات، ويقول إن هنالك القليل ممن يعرفون حقيقة وفاة الرئيس السابق ياسر عرفات، تلك الحقيقة التي من شأنها أن تحتل منطقة الشرق الأوسط في السنوات القادمة. نشرت قناة الجزيرة أن عرفات مات بالسم مما عزز الغموض. هناك عدد قليل من الأسباب للاعتقاد بأن ياسر عرفات مات بشكل طبيعي، والمسؤولون الإسرائيليون نفوا بشدة أية علاقة لإسرائيل بموت عرفات. يضيف الكاتب أن التقرير الصادر عن المستشفى الفرنسي حيث توفي عرفات يُثير الشكوك حول وفاته بالإيدز. ولا شك لأن وفاة عرفات جاءت في وقت غريب حيث قرر شارون تغيير نهج إسرائيل باعتبار أن السلطة الفلسطينية هي جزء من المشكلة وأن عرفات هو العدو. وبالطبع إذا أراد شارون يريد اغتيال عرفات، فمن الطبيعي أن يكون ذلك تم بشكل سري.{nl} نشر موقع (ذا التيرناتيف نيوز) الإخباري تقريرا بعنوان "نظرة فاحصة في نظام المحاكم العسكرية الإسرائيلية"، للكاتبة كلود دورين، وتقول فيه بأن منظمة الضمير نشرت تقريرا حول نظام المحاكم العسكرية الإسرائيلية، حيث يعطي التقرير فرصة لاكتساب فهم أفضل لعمل المحاكم العسكرية برمتها خاصة فيما يتعلق بالفلسطينيين في الأراضي المحتلة. وفي ذلك محاولة لتسليط الضوء على الفجوة القانونية بين كلمة "محكمة عسكرية" والمعايير الدولية. ويشير التقرير إلى خلفية عن الحكم العسكري في الأراضي الفلسطينية المحتلة ويصرح بالقول بأن الأراضي المحتلة هي تحت السيطرة القضائية للقانون العسكري الإسرائيلي. ووفقا للتقرير، فقد تم اعتقال ما يقرب 750 ألف فلسطينيي بأوامر عسكرية إسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، والذي يشكل نحو 20 في المئة من مجمل السكان الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة و40 في المئة من مجموع السكان الفلسطينيين من الذكور. ولا يزال هناك السجناء السياسيين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية حيث يبلغ عددهم حاليا حوالي 6104؛ وهذا يعتبر انتهاك مباشر للمادة 76 من اتفاقية جنيف الرابعة. ويكمل بالحديث عن سياسة التجريم المتبعة على نطاق واسع؛ فعلى سبيل المثال جميع الأحزاب السياسية لا تزال تعتبر "منظمة غير مشروعة"، بما في ذلك منظمة التحرير الفلسطينية (منظمة التحرير الفلسطينية)، حتى ولو انخرطت إسرائيل في مفاوضات السلام معها منذ عام 1993. ويشير الكاتب إلى الاعتقال الإداري الذي يتيح للجيش الإسرائيلي اعتقال الفلسطينيين إلى أجل غير مسمى من دون أن توجه لهم اتهامات؛ أو السماح لهم للمثول أمام المحاكمة. ويتحدث التقرير أيضا عن احتجاز الأطفال حيث نجد بأن المعتقلين في الضفة الغربية في كثير من الأحيان هم أطفال وتقل أعمارهم عن 18 عاما وتشير التقديرات إلى أنه تم القبض على ما يقرب من 700 طفل (تحت سن 18). والجانب الأكثر أهمية في ممارسات المحكمة العسكرية هو أنه يتم تحديد سن الطفل في تاريخ إصدار الحكم، وليس في التاريخ ارتكب فيه الطفل الجريمة. ويمضي التقرير بتسليط الضوء على حقيقة أنه بالرغم من منح الحماية للناشطين الفلسطينيين المدافعين عن حقوق الإنسان من قبل الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، إلا أن اضطهادهم لا يزال قائم من قبل المحاكم العسكرية الإسرائيلية؛ حيث يتم تجريم نشطاء المجتمع المدني وأولئك الذين يقومون بتنظيم المشاركة في المظاهرات، وتنسب لهم تهمة ارتكاب "جرائم أمنية"، ويتم إرسالهم إلى السجن. وأخيرا يوثق التقرير شهادات عدة من المتطوعين والمنتسبين الذين زاروا المحاكم العسكرية الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة؛ حيث يصورون الظلم والنفاق والمعاملة السيئة للسجناء.{nl}الشأن الإسرائيلي{nl} نشر موقع (إسرائيل ناشينال نيوز) مقالا بعنوان "معاداة السامية وإسرائيل في الجمهورية التشيكية"، يُشير المقال إلى أنه دائما ما يتم العثور على عبارات معادية للسامية في الجمهورية التشيكية على الإنترنت والمواقع اليسارية المتطرفة تهاجم إسرائيل بهدف "الدفاع عن حقوق الإنسان". هناك تغطية أخبار منحازة ضد إسرائيل في وسائل الإعلام التشيكية وازداد ذلك بعد حرب لبنان في عام 2006 وبعد عملية الرصاص المصبوب في غزة عام 2008-2009. أصبح حادث أسطول غزة في عام 2010 نقطة تحول أخرى حيث أرسل التلفزيون التشيكي الصحفي بيتر زافاديل ليكون مشاركا في القافلة ونشروا تجاربهم بحيث يدعون بأنهم "أبطال النضال من أجل حقوق الإنسان". يضيف الكاتب أنه التلفزيون التشيكي غطى القافلة من وجهة نظر مناهضة لإسرائيل بحيث تم تجاهل العديد من ردود الفعل الإسرائيلية الرسمية. وصف الدبلوماسي والمراسل السابق (إيفان بروز) -في كتاب نشره عن الحروب الإسرائيلية- المستوطنين اليهود في عام 1930-1940 بـ "الإرهابيين".{nl} نشرت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور الأمريكية مقالا بعنوان "حركة احتلوا الميادين في إسرائيل تناضل من أجل استعادة زخمها" بقلم جوش ميتنيك، ويقول: استطاعت حركة "احتلوا الميادين" الإسرائيلية والتي يلهمها الربيع العربي الاستحواذ على قلوب وعقول الإسرائيليين في الصيف الماضي من خلال إقامة مدينة خيام في الشارع الرئيسي الكائن في تل أبيب ودفع مئات الآلاف إلى إقامة المظاهرات السلمية في كافة أنحاء إسرائيل من أجل الضغط لإعادة توزيع العوائد الاقتصادية. وأضاف الكاتب أنه بينما تعود النسخة الإسرائيلية من حركة "احتلوا وول ستريت" إلى الشوارع للصيف الثاني، فإنها تناضل من أجل استعادة زخمها. وذكر الكاتب انه قد تمت الدعوة إلى القيام بمسيرة مليونية في الرابع عشر من يوليو الجاري، إلا أن زعماءها منقسمين على أنفسهم، كما أن هناك إدراكا مفاده أن الحركة قد حققت القليل من النتائج الملموسة وذلك على الرغم من الضجة التي أثارتها الحركة في العام الماضي.{nl} نشرت صحيفة هآرتس الناطقة بالإنجليزية خبرا مفاده أن "رئيس وكالة المخابرات المركزية الأمريكية السابق يدعو إلى الإفراج عن الجاسوس الإسرائيلي جوناثان بولارد". وتشير هيئة التحرير إلى الرسالة التي وجهها رئيس وكالة المخابرات المركزية السابق جيمس ووسلي إلى صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية يوم الأربعاء والتي كتب فيها بأنه يجب أن يتم الإفراج عن الجاسوس الإسرائيلي المدان جوناثان بولارد بحجة أن السبب الذي أدى إلى بقاء بولارد في السجن لهذه المدة هو أنه كان يهوديا أمريكيا. كتب ووسلي بأنه "بينما أوصيت بعدم العفو عن بولارد في وقت مبكر من إدارة كلينتون الأولى عندما كنت مدير وكالة المخابرات المركزية، لكن الآن، وبعد ما يقرب من عقدين من الزمن في وقت لاحق، وأنا أؤيد إطلاق سراحه. ما الذي سأقول بأنه تغير؟ مرور الوقت". وقال وويسلي في رسالته أيضا بأنه تما معاقبة الجاسوس الإسرائيلي بشكل أكثر قسوة من أي جاسوس آخر قبض عليه في الولايات المتحدة. اعتبروا بأنه أمريكي كوري أو فلبيني أو يوناني وأطلقوا سراحه ولا تركزوا فقط على أنه يهودي أمريكي. {nl}الشأن العربي{nl} نشرت صحيفة مليت التركية مقالا بعنوان "ورقة الأكراد السوريين" للكاتب غونيري جيفا أوغلو، يقول الكاتب في مقاله انسحب التحالف الكردي السوري من المعارضة السورية، في حين تتوحد المعارضة السورية ضد الأسد. ويعتبر تناثر أعضاء المعارضة أحد العوامل الرئيسة لبقاء الأسد في منصبه إلى حد الآن، بالإضافة إلى حقيقة أنه ليس هناك سياسة مفهرسة لدى بعض الدول لمحاولة إسقاطه. الأسوأ هو صعوبة توحيد أكراد سوريا في الوقت الحالي، لأن الأسد سيقوم بضمهم إلى جانبه ومعها ستزداد قوته، وستقوم الإدارة السورية الآن بدعم أكراد سوريا بالسلاح والمال، وسيقوم بنشرهم على الحدود الشمالية مع تركيا. ومن بين المنضمين إلى أكراد سوريا هو حزب العمال الكردستاني، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع قوة الحزب. سوف يقوم حزب العمال الكردستاني باتخاذ سياسة الضرب والهرب مع الجيش التركي. في هذه الأوقات سيقوم الأكراد بالامتداد في المنطقة لتحقيق هدفه المتمثل بقيام دولة كردية، وذلك تماشيا مع مخطط مشروع الشرق الأوسط الكبير.{nl} نشرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية مقالا بعنوان "الثورة المصرية تدخل مرحلة جديدة" بقلم كريستين ماكتيه، حيث تقول: لا يزال يتعين على الرئيس المصري الجديد محمد مرسى التعاون مع الجنرالات في الجيش. حيث يرى المحللون أن تقديم التعويضات لأسر شهداء الثورة والمصابين والإعفاء عن السجناء ربما كان بمقدور مرسى إلا أنه يصعب إجراء استجوابات واسعة فيما حدث في عهد مبارك. وأضافت الكاتبة أنه على الرغم من إشارة مرسى إلى أن مساعدة مصابي الثورة تمثل أولوية بالنسبة له، إلا انه لم يتضح بعد ما الذي سيفعله من أجلهم. وترى الكاتبة أنه بالنسبة لمرسى فإن القدرة على تلبية المطالب المتعلقة بحقوق الإنسان التي ينادى بها المحتجون وكسب دعمهم ربما كان اختبارا لنجاحه كرئيس؛ ذلك أن بعضا من المحتجين إن لم يقاطعوا الانتخابات الرئاسية فإنهم صوتوا له فقط لأنهم يكرهون منافسه احمد شفيق.{nl} نشرت صحيفة غونش التركية مقالا بعنوان "مقترح لإعطاء سوريا فترة مؤقتة!" للكاتب ميتين أوزكان، يقول الكاتب في مقاله إن الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وقطر والكويت كلها كانت على نفس الطاولة في مؤتمر جنيف، حيث قام المبعوث كوفي عنان بحث الدول على العمل من أجل وقف أعمال العنف في سوريا، وعلى إنشاء حكومة مؤقت في سوريا. تمت الموافقة على ذلك ولكن المعارضة السورية رفضت ذلك، وكانت الولايات المتحدة الأمريكية من أوائل الذين أدلوا بتصريحات بخصوص هذا الأمر، حيث قالت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون إنه من الممكن أن لا ننجح في سوريا، ويعني ذلك أن الولايات المتحدة الأمريكية تريد أن تقول نحن نكتفي إلى هذا الحد. والتصريح الثاني جاء من قبل الأمين العام لحلف الناتو عندما قال بأن الحلف ليس لديه نية القيام بهجوم عسكري على سوريا، والمفهوم من ذلك هو رسالة مشتركة من قبل أميركا والناتو بأن الحوار هو الوسيلة الأفضل لحل الأزمة السورية.{nl} نشرت صحيفة (تورنتو ستار) الكندية الناطقة بالإنجليزية مقالا تقول فيه إن التغيير الذي تشهد مصر حاليا على مستوى رئيس الجمهورية وزوجته -اللذين يريان أنفسهما خدام للشعب المصري- هو على عكس ما كان يحدث في السابق؛ ذلك أنه فجر نظاما جديدا حيث تم استبدال زعيم استبدادي برجل صادق ومنتخبة ديمقراطيا من الشعب. وأضافت الصحيفة أن الرئيس المصري السابق حسني مبارك وزوجته سوزان عاشا مثل أسلوب سلفهما أنور السادات وجيهان، في حين أن معظم المصريين يعيشون في فقر مدقع، كما فعل حكام مصر منذ عهد الفراعنة، لكن الآن مصر لديها سيدة أولى تريد أن يطلق عليها "خادمة الشعب" بدلا من ذلك، "نجلاء علي محمود" ترتدي ملابسها بما يتماشي مع التقاليد الإسلامية، ولا تأخذ على اسم زوجها ولا تضع الماكياج أو طلاء لأظافرها"، رغم ما يثار أن هذا بعيدا عن الأناقة". وأضافت أيضا أن ما يحدث في مصر حاليا هو بزوغ فجر نظام جديد، فقد تم استبدال زعيم استبدادي برجل صادق ومنتخبة ديمقراطيا من الشعب، فمصر تضع قدمها على أولى طرق الشبه الكامل بتركيا، ولكن استغرق الأمر هناك ثلاثة ولايات لانتزاع السيطرة من الجيش وتحسين القضاء والخدمة المدنية، كما أن "الدولة العميقة" في مصر تشكل عقبة أمام طموح مرسي وأحبطت الديمقراطية لعدة عقود. أكملت الصحيفة قائلة إن هذا التحول في مصر سيكون سهلا في بعض النواحي ولكن الأكثر صعوبة يأتي من نواح أخرى، فمصر تختلف عن تركيا كثيرا، فمثلا جماعة الإخوان تفتقر إلى طبقة التجار، وبالتالي النفوذ المالي، لأن مصر ليس لديها الكثير من قطاع الأعمال، نظرا للرأسمالية التي خدمت فقط مبارك وأبناءه وتلك الموجودة في الدائرة الداخلية. كما أن جنرالات مصر هم أيضا أكثر ذكاء من نظرائهم الأتراك، فبدلا من تشويه سمعة الإسلام ومعتنقيه، يسعون لاحترامه، وبدلا من إهانة القادة المنتخبين، نقل الجنرالات السلطات إلى مرسي من دون التخلي عن أي منها، فقد جردت جماعة الإخوان من سلطاتها في البرلمان الذي كانت تهيمن عليه، والمشير حسين طنطاوي رئيس المجلس العسكري الحاكم، لا يزال وزيرا للدفاع، كما كان لمدة 20 عاما، والجيش يحتفظ بالسيطرة على الدفاع، وزارات الداخلية والخارجية - والميزانيات الكبيرة، وأعطت لنفسها الحصانة.{nl} الشأن الدولي{nl} نشرت مجلة (أميركان ثينكر) الأمريكية مقالا تساءلت فيه "لماذا يعتقد الكثيرون بأن أوباما مسلم؟" بقلم باميلا غيلر. وتقول الكاتبة بأن استطلاع الرأي الجديد الذي أجرته مؤسسة غالوب يظهر بأن 11٪ من الأميركيين يعتقدون بأن أوباما مسلم، ووسائل الإعلام اليسارية فقط لا يمكنها معرفة سبب تكون هذه الفكرة عند العديد من الأشخاص. استنتج موقع "سلات" بأن قد يكون بسبب "اسمه الغريب والمعلومات الأساسية المتوفرة عنه، ولون بشرته، أو (على الأرجح) مزيج من الاثنين". ولكن في الواقع، السبب الذي يجعل الناس يعتقدون بأن أوباما مسلم هو تصرفاته بحد ذاتها؛ فبعد أن فاز الإخوان المسلمون بالرئاسة المصرية، تحرك الجيش للحد من سلطات رئيس الجمهورية من أجل درء حكم الشريعة في مصر. لكن أوباما حذر الجيش بأنه من الأفضل أن يسلموا السلطة بسرعة، أو أن مصر سوف تخسر مليارات الدولارات من المساعدات الأمريكية. لكنه لا يهدد بوقف المساعدات عن المسلمين في غزة الذين يتحدثون يوميا عن رغبتهم بتدمير إسرائيل وإبادة اليهود والذين يمجدون قتل العائلات الشابة ويطلقون الصواريخ على المناطق المدنية الإسرائيلية. لقد حظر أوباما كلمة "الجهاد"، وأي مناقشة للإسلام في وزارات الخارجية والدفاع والعدل العامية ومواد لمكافحة الإرهاب. فهو ينكر أن الجهاد هو العدو، في حين أن وزارة العدل تعمل بمثابة الذراع القانونية الفعلية لجماعات الإخوان المسلمين في أمريكا. عقدت إدارة أوباما مئات من الاجتماعات مع جماعات الولايات المتحدة لحركة حماس.{nl} نشرت صحيفة (ناشونال ريفيو أون لاين) مقالا بعنوان "سياسة أوباما الخارجية" بقلم فيكتور ديفيس هاند سام، ويُشير الكاتب إلى أن هنالك الكثير من الانتقادات الموجهة للمرشحين، بحيث يتوجب على رومني أن يختار نقاطه بعناية. انتخابات عام 2012 تتوقف على الاقتصاد وليس على السياسة الخارجية للولايات المتحدة ما لم تكن هناك أزمة كبيرة في الخارج مثل هجوم إسرائيلي على إيران أو تفجير إيران للسلاح النووي والحرب في الشرق الأوسط أو هجوم من كوريا الشمالية. هنالك الكثيرون ممن يقومون برثاء السياسة الحالية الخارجية، لذا ينبغي على رومني أن يكون حذرا في انتقاد الوضع الراهن لأنه مليء بالمفارقات والتناقضات. لقد قامت الولايات المتحدة بتسريب معلومات حول العمليات الأمريكية السرية حول مقتل بن لادن والطائرات بدون طيار والحرب الإلكترونية، وهذا شيء مخز ولا نعرف عواقبه الكارثية حتى الآن، بالإضافة إلى انجرار الإدارة للربيع العربي. ولا يزال أوباما يخجل لما جرى في العراق. يضيف الكاتب أنه تتم إقامة محور جديد فضفاض يتألف من روسيا والصين وكوريا الشمالية وإيران؛ وهو محور يهدد بخلق منطقة نووية ضد الولايات المتحدة. وعلى الرغم من النزاعات المعادية للديمقراطية من قبل حكومة أوردوغان، إلا أن الولايات المتحدة غير مبالية لأن سياستها نحو الإسلام تعتبر نموذجا للتخريب على نحو بطئ. مع القليل من الدبلوماسية البارعة كان بإمكان إدارة أوباما الحفاظ على وجود رمزي للولايات المتحدة في العراق لمراقبة أمن الديمقراطية، ونظرا لهذا الفشل فإن الإدارة الأمريكية تفكر بزيادة مستويات القوات الأمريكية في الكويت.{nl} نشرت صحيفة (يني أكت) التركية مقالا بعنوان "الحب الروسي لسوريا، والنسيان الأفغاني والبوسني" للكاتب عثمان أتالاي، يقول الكاتب في مقاله إن مؤتمر روسيا وكوفي عنان كانا محور النقاش في مؤتمر جنيف، وقد قامت العديد من الدول بما فيها أعضاء مجلس الأمن الدولي بإقناع روسيا تجاه المسألة السورية، ولكن روسيا لم تقتنع بل أكدت على تأيدها للأسد حتى لو تم إنشاء حكومة انتقالية، الأمر الذي يؤكد مرة أخرى على الحب الروسي لسوريا. الاحتلال الروسي لأفغانستان يعتبر من أكبر الجروح التي حدثت لروسيا من جروح ماديه وعسكرية وما إلى آخره، الذي أجبر روسيا على الخروج من أفغانستان. وبخصوص البوسنة، قامت روسيا بدعم الصرب عسكريا لمحاربة البوسنة مدة ثلاثة أعوام ونصف، وبعد ذلك اضطر الصرب إلى الانسحاب من داخل المدن البوسنية، وذلك ذلك يشكل جرحا آخر للسياسة الروسية. والآن تقوم روسيا بسياسة جديدة اتجاه سوريا، وتريد روسيا من خلال هذه السياسة ألا تكن مثل سابقاتها، حيث تقوم بجمع بعض من الدول للانضمام إلى جانبها مثل الصين وإيران في محاولة منها لتعزيز القدرة على الوقوف والصمود في وجه الدول الأخرى لعدم تكرار ما حصل في أفغانستان والبوسنة. {nl} نشرت صحيفة زمان التركية مقالا بعنوان "الشرق الأوسط" للكاتب أحمد سليم، يقول الكاتب في مقاله إن الشرق الأوسط يعتبر الآن عالم مختلف تماما عما مضى؛ ففي العراق خلال يوم أو يومين يقتل 50-80 شخص، ولا يوجد أي نوع من الديمقراطية في العراق، ولا يوجد أي نوع من التوازن الحقيقي فيها، وفي لبنان تستمر هناك الصراع بين الأطراف، وفي مصر لا توجد آلية واضحة تبين كيفية التحول الذي طرأ، وإيران ماذا تخطط ماذا سوف تفعل وإلى أين هي ذاهبة لا أحد يعلم، ما هي العلاقات فلسطين-غزة-إسرائيل؟ ما هو الدعم الذي تخطط له الولايات المتحدة الأمريكية لإسرائيل. الشرق الأوسط يغلي ولا يمكن تحقيق الديمقراطية في المنطقة، سوف تستمر المناوشات بين جميع الأطراف بسبب تكاثر الأديان المتواجدة. يشير الكاتب في مقاله إلى أن هنالك تعاون مشترك بين أمريكيا وإسرائيل وإيران، حيث تعمل أميركا على دعم نفوذها وإعطائها السيطرة الكاملة من خلال سوريا ومن ثم ستقوم بالامتداد إلى روسيا عبر إيران. باختصار لا تريد الولايات المتحدة الأمريكية ولا إسرائيل إحلال الاستقرار في المنطقة لأن الاستقرار قد يؤدي إلى تشكيل خطر مباشر على كلا الطرفين، وتريد من خلال عدم الاستقرار السيطرة الكاملة على المنطقة.{nl}"نيران قمع السلطة الفلسطينية تغذي السخط الفلسطيني"{nl}المصدر: مجلة (الانتفاضة الإلكترونية){nl}بعد عشرين عاما من المفاوضات الفاشلة، أصبح من المستحيل شرح الأساس المنطقي لهذه المحادثات؛ خاصة في الوقت الذي تسارع فيه إسرائيل عمليات التطهير العرقي في المنطقة (ج) حيث تقبع 60 بالمئة من أراضي الضفة الغربية تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة؛ بالإضافة إلى بناء المستوطنات، وتدمير منازل الفلسطينيين وإلغاء حقوق الإقامة في القدس.{nl}أما بالنسبة لزيارة موفاز والذي نعت "بمجرم الحرب الذي رحبت به السلطة الفلسطينية"، فقد قامت السلطة الفلسطينية بتأجيل الاجتماع في اللحظة الأخيرة بسبب ضغوط مكثفة من الشبيبة والأحزاب السياسية الأخرى داخل حركة فتح - وهذا بدوره حصد تعبئة جماهيرية أوسع بكثير من تلك التي كانت مناهضة الاحتلال. الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة هما اللتان دعمتا تطوير جهاز الأمن التابع للسلطة الفلسطينية؛ حيث تقوم الولايات المتحدة الأمريكية ووكالة المخابرات المركزية تحديدا بمسؤولية تدريب وتنظيم أجهزة الاستخبارات المختلفة، وبعثة شرطة الاتحاد الأوروبي في الأراضي الفلسطينية تتحمل مسؤولية تدريب الشرطة؛ وتلتزم بعثة الشرطة الأوروبية، كما جاء على موقعها على الانترنت، بـ "تعزيز القانون والنظام".{nl}ونظرا لكون فلسطين محتلة من قبل إسرائيل، فإنها تخضع للقانون العسكري الإسرائيلي، وتطبق المنطق الذي من شأنه أن يؤدي إلى الاستنتاج القائل بأن بعثة الشرطة الأوروبية، تقوم بتحضير قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية، وفي نهاية المطاف يعززون قوانين الجيش الإسرائيلي ونظام الاحتلال. قوة الشرطة هي عنصر أساسي لهياكل السلطة الفلسطينية، حيث يتم تحويل 30٪ من الميزانية العامة إلى قوات الأمن، وعلى سبيل المقارنة فقط 0.1 % للقطاع الزراعي؛ فأعمال عنف الشرطة الفلسطينية الفريدة في حد ذاتها ونظام المخابرات القمعي يسعى للسيطرة على المسار السياسي لشعب يعيش تحت الاحتلال بطريقة وحشية.{nl}لقد خلقت زيارة موفاز الاستفزازية للفلسطينيين ردود فعل لدى الشباب الفلسطيني، في دعم صموده وتصميمه، وهذا بدوره يعطي الأمل في أن الجيل الجديد على استعداد للقيام بدور قيادي في هذه المهمة الصعبة والحساسة من تصور وعمل من أجل أفق سياسي جديد.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/07-2012/ف-ترجمات-174-ليوم-الخميس-5-7-2012.doc)