المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أقلام وآراء اسرائيلي 124



Aburas
2012-07-11, 09:10 AM
أقلام وآراء{nl}ـــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ{nl}موت فكرة بناء الجدار العازل{nl}بقلم:شاؤول اريئيلي ،عن هآرتس{nl}قُتل منذ بدأت الانتفاضة الثانية 650 اسرائيليا، وأُنشئت 7 لجان حكومية وخُطط ما لا يحصى من خطط جهاز الامن ولم تنفذ خمسة قرارات حكومية ـ الى ان اتُخذ في مثل هذا الاسبوع قبل عشر سنين قرار حكومي على بدء بناء عائق الفصل في الضفة.{nl}وقد بُني اليوم 60 في المائة من المسار المخطط له وطوله 815 كم ـ أطول من الخط الاخضر بثلاثة أضعاف تقريبا ـ بكلفة تزيد على 11 مليار شيكل، ويُصان بكلفة سنوية تبلغ مليار شيكل. وبقيت ثلاثة منافذ كبيرة على طول الخط الاخضر وأكثر 'الكتل' الاستيطانية وهي: غوش عصيون ومعاليه ادوميم واريئيل ـ كدوميم، توجد خارج العائق المبني.{nl}اذا كان الامر كذلك فماذا نتعلم من واحد من أطول وأبهظ المشروعات كلفة في تاريخ دولة اسرائيل؟.{nl}نتعلم أولا ان اسرائيل تحتاج الى عائق مادي بينها وبين الاراضي الفلسطينية في كل سيناريو سواء أكان مواجهة عسكرية أم تسوية. ومصدر هذه الحاجة هو تهديد الارهاب بمستوى تختلف كثافته لكنه دائم في الجانبين. وتنبع الحاجة بقدر لا يقل عن ذلك من الفرق الاقتصادي بين الجانبين الذي يبلغ 15: 1 من جهة الانتاج المحلي الخام للفرد، وهو شيء لا مثيل له في العالم يحث عشرات الآلاف من الفلسطينيين على ابتغاء العمل في اسرائيل بصورة غير قانونية ايضا ويحقق في بطء 'العودة' الى اسرائيل.{nl}يجب ان يكون عائق على حدود متفق عليها مصلحة لاسرائيل لأنها ستستطيع آنذاك ان تضمن نظام حدود 'متنفسا' بينها وبين فلسطين يشتمل على مرور مراقب للسلع والسياح والعمال والسيارات. {nl}وسيُسهل إتمام العائق في مسار امني على اسرائيل في يوم التوقيع على اتفاق ان تمنع معارضيه من الطرفين المس بتحقيقه بأحداث عنيفة ومسيرات جماعية وغير ذلك.{nl}ونتعلم ثانيا ان الجمهور في اسرائيل كان قادرا على حسم المعارضة الشديدة لبناء العائق من قبل رئيس الوزراء اريئيل شارون ووزير الدفاع بنيامين بن اليعيزر ورئيس الاركان شاؤول موفاز ونائبه بوغي يعلون، ورؤساء المستوطنين وممثليهم في الكنيست. وكان قادرا ايضا على ان يغير بواسطة المحكمة العليا مسار العائق تغييرا حادا وهو الذي أراد في البدء ان يضم نحوا من 20 في المائة من مساحة الضفة وتقلص ليصبح 8 في المائة من المخطط لها و5 في المائة بالفعل، وأصبح بذلك أكثر أمنا.{nl}ونتعلم ايضا ان جميع حكومات اسرائيل منذ كانت فضلت ان تحدد مسار العائق بحسب اعتبارات سياسية واستيطانية غريبة عن الحاجة والتسويغ الأمنيين، وحتى لو كان ثمن ذلك ابقاء منافذ دخل منها منفذو عمليات وماكثون غير قانونيين؛ وتحديد مسار 'يعرض للخطر القوات التي تجري دوريات على طوله' كما قضت المحكمة العليا؛ وعدم وجود 'تقدير عميق ووزن لجميع التقديرات الامنية والاقتصادية'، كما ورد في تقرير برودت؛ وخسارة نحو من ملياري شيكل في تخطيط وبناء مكرر وإضرار مكرر بنسيج الحياة الفلسطيني وبقيم التاريخ وبالبيئة والمناظر الطبيعية.{nl}ونتعلم ايضا ان مسار العائق الذي يشابه مسار الحدود الدائمة التي اقترحها اهود باراك في طابا في 2001 واهود اولمرت في 2008 أحدث لدى الجمهور الاسرائيلي وهم ان الفلسطينيين يوافقون عليه ايضا، وهو شيء أنتج توجهين متناقضين أو متكاملين: الاول أفكار لاعادة تنظيم وجمع المستوطنات المفرقة الى داخل مسار الجدار مع توسيع المستوطنات الموجودة في داخله. والثاني بناء مكثف في المستوطنات المفرقة وانشاء عشرات البؤر الاستيطانية غير القانونية عن قصد الى انشاء 'ممر' يهودي مبني بينها وبين 'الكتل الاستيطانية'. وتلاشت الفكرة السياسية المؤسسة لبناء العائق وهي 'نحن هنا وهم هناك'.{nl}ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ{nl}نهاية الازدواجية.. لا احتلال{nl}بقلم:ايال غروس،عن هآرتس{nl}في مستهل التقرير كتبت لجنة ليفي انه لو كانت يهودا والسامرة اراض محتلة حسب القانون الدولي، تنطبق عليها احكام الاحتلال وعلى رأسها ميثاق جنيف الذي يحظر على الدولة اسكان مواطنيها في ارض محتلة، لكان عليها ان تنهي عملها. بدلا من ذلك، اختارت اللجنة ان تقرر بأن اسرائيل ليست احتلالا. وذلك لأن الارض احتُلت من الاردن الذي سيادته على الارض لم تحظ بتثبيت قانوني. {nl}على أي حال، برأيها ميثاق جنيف غير ذي صلة باستيطان اليهود في المناطق، وذلك ضمن امور اخرى في ضوء تصريح بلفور الذي تحدث عن الوطن القومي لليهود. هذه الاقوال تتجاهل السكان الفلسطينيين، وتتجاهل انه عندما نتحدث عن الاحتلال، فاننا نعنى اولا وقبل كل شيء بالسكان تحت الاحتلال؛ السكان هم أصحاب السيادة على الارض ويوجدون تحت الاحتلال طالما هم تحت حكم جيش اجنبي. الاستناد الى تصريح بلفور يجسد بالملموس بأن لجنة ليفي لا تزال على ما يبدو تعيش في العصر الاستعماري، وليس في عصر حق تقرير المصير.{nl}نصوص اللجنة ليست جديدة على الاطلاق: فبعد العام 1967 أخذت اسرائيل بموقف بموجبه لما كانت المناطق لم تُحتل من دولة احتفظت بها كصاحبة سيادة، فان ميثاق جنيف لا ينطبق عليها. ولكن اسرائيل لم تتنكر تماما لمكانتها كاحتلال، وكذا وافقت على ان تُطبق قسما آخر من احكام الاحتلال، المعروفة بانظمة لاهاي. المبنى القانوني للسيطرة الاسرائيلية في المناطق استند الى الامساك بطرفي العصا، عبر توزيع عُلل بحجج رسمية عن التمييز بين المواثيق. واختبأ خلفها تقسيم بين قسم احكام الاحتلال الذي يمنح الجيش القوة للسيطرة، في انظمة لاهاي، والقسم الذي يمنح الحقوق للسكان تحت الاحتلال، ويحظر على الدولة المحتلة اسكان سكانها في المنطقة، ضمن اطار ميثاق جنيف.{nl}لجنة ليفي تتخذ خطوة الى الأمام، بقولها ان المناطق ليست محتلة، وتتجاهل آثار هذا القول على شرعية تفعيل صلاحيات الجيش الاسرائيلي في المناطق، مثل وضع اليد على ارض فلسطينية لأغراض عسكرية تم وأُقر في المحكمة العليا استنادا الى انظمة لاهاي.{nl}استنتاجات اللجنة تساعد بالتالي على تمزيق قناع الازدواجية القانونية خلف السيطرة الاسرائيلية في المناطق: اذا كان الحديث يدور عن احتلال، فانه تنطبق كل احكام الاحتلال وبالتالي كل المستوطنات غير شرعية. بالمقابل، اذا لم يكن هذا احتلالا، فان كل اعمال القائد العسكري في المناطق ليست بتخويل. ومع ماذا نبقى بعد تمزيق القناع؟ لجنة ليفي لا تعطي لذلك جوابا.{nl}خلافا لاستنتاجاتها، فان المناطق ـ كما قضت محكمة العدل العليا والمحكمة الدولية ـ محتلة، ولكن بالفعل اسرائيل منذ زمن بعيد لا تُديرها كما يفترض ان تُدار مناطق محتلة. فماذا يسمى الاحتلال الذي تُسكن فيه دولة الاحتلال مواطنيها، في ظل استغلال مقدرات الارض، الماء والطبيعة، في المنطقة؟ وماذا يسمى النظام الذي يعيش فيه جنبا الى جنب سكان تنطبق عليهم احكام مختلفة وفقا لاصولهم القومية؟ اذا كان هناك خير يمكن ان يخرج من لجنة ليفي فسيكون هذا نزع قناع الازدواجية الذي في فهم الاحتلال يسود نظام يشبه بقدر أكبر خليطا من الاستعمار والابرتهايد.{nl}ــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ{nl}إسحبوا التقرير{nl}بقلم:أسرة التحرير،عن هآرتس{nl}في الـ 54 سنة التي كانت اسرائيل هي المسيطرة في المناطق التي احتلتها في حرب الايام الستة، امتنعت عن احلال القانون والنظام الاسرائيليين على الضفة الغربية وقطاع غزة. وذلك خلافا للقرار باحلالهما على شرقي القدس وهضبة الجولان. على مدى كل تلك الفترة، استخدمت اسرائيل استخداما واسعا الأوامر العسكرية لغرض مصادرة الاراضي الخاصة للفلسطينيين والاعلان عن مئات آلاف الدونمات كـ 'اراضي دولة'. {nl}هذه الأوامر العسكرية عُرضت مرات لا تحصى على محكمة العدل العليا ردا على التماسات رفعها أصحاب الاراضي ومنظمات حقوق الانسان. وها هي أمس قلبت لجنة القانونيين، التي عينتها حكومة نتنياهو برئاسة قاضي المحكمة العليا المتقاعد ادموند ليفي، الجرة رأسا على عقب. في تقرير يُذكر بصفحة رسائل مجلس 'يشع' للمستوطنين، ضمت اللجنة عمليا المناطق الى دولة اسرائيل.{nl}أكثر الدول ودا لاسرائيل ترفض بحزم ادعائها بأن المناطق ليست محتلة بل 'موضع خلاف'، وان اقامة المستوطنات لا تتعارض وميثاق جنيف الرابع، كونه لا يدور الحديث عن ترحيل اكراهي لسكان مدنيين الى ارض محتلة. في اتفاق كامب ديفيد اعترفت اسرائيل نفسها بالمكانة الخاصة للضفة الغربية وقطاع غزة وبالحقوق الشرعية لسكانها. في اطار اتفاقات اوسلو نقلت اسرائيل الى السلطة الفلسطينية المسؤولية الكاملة أو المدنية عن نحو 40 في المائة من الضفة. حكومة شارون لم تتحفظ من البند في خريطة الطريق، الذي ألزمها باخلاء كل البؤر الاستيطانية التي أُقيمت منذ آذار 2001. ذات الحكومة تبنت مباديء تقرير ساسون، الذي أوصى باخلاء 24 بؤرة استيطانية.{nl}على المستشار القانوني للحكومة يهودا فينشتاين، الذي تحفظ على اقامة لجنة القاضي ليفي، ملقاة المسؤولية للايضاح لرئيس الوزراء الآثار الخطيرة التي قد تكون لتبني توصيات التقرير في الساحة القانونية الدولية. على نتنياهو ان يسحب التقرير وان يُصر على ان تفرض السلطة التنفيذية دون إبطاء القانون وأوامر المحكمة بشأن كل البؤر الاستيطانية، وأولا وقبل كل شيء تلك التي أُقيمت على ارض خاصة.{nl}ـــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ{nl}البضاعة التي لن يشتريها العالم{nl}بقلم:براك ربيد،عن هآرتس{nl}لاسبوعين ونصف الاسبوع استلقى تقرير البؤر الاستيطانية الذي صاغته لجنة ليفي على طاولة نتنياهو. عندما رفع اعضاء اللجنة التقرير الى رئيس الوزراء في 21 حزيران، تم الامر سرا. مكتب نتنياهو حتى لم ينشر بيانا عاديا للصحافة. المراسلون الذين تساءلوا اذا كان التقرير رُفع، تلقوا عندها اجابات جافة ومتملصة من جانب مستشاري نتنياهو. وحتى عندما تسربت تفاصيل اولى لصحيفة 'مكور ريشون' امتنع مكتب رئيس الوزراء عن تأكيد الامور. وأمس فقط، بعد يوم من نشر التقرير على وزراء في الحكومة ومنهم الى وسائل الاعلام، تذكر مكتب نتنياهو بأن لحظة رفع التقرير بشكل عام التقط صورها مكتب الصحافة الحكومي ونشر بتأخير اسبوعين ونصف صورا ثابتة ومقاطع فيديو عن الحدث.{nl}لقد عرف نتنياهو جيدا لماذا يُبقي التقرير في الظل. في نظرة الى الوراء ليس مؤكدا على الاطلاق انه كان سيعين اللجنة، التي شكلها بضغط من وزراء الليكود، كل همهم كان ان يثيروا اعجاب ومحبة المستوطنين. عندما قرأت اوساط مكتب نتنياهو التقرير فهموا بأن هذا مادة متفجرة سياسيا داخليا وخارجيا. اذا ما ذُوب التقرير فبانتظار نتنياهو انتفاضة من جانب المستوطنين ووزراء اليمين. واذا تم تبنيه فبانتظار نتنياهو الوقوف أمام انتقاد دولي حاد آثاره يصعب توقعها. وعقب نتنياهو أمس بقول عمومي وغير ملزم دل بألف ضعف كم كان يسعده لو ان التقرير اختفى. 'أنا أُقدر عمل اللجنة الهاديء'، قال. 'سأرفع التقرير للبحث في اللجنة الوزارية لشؤون الاستيطان في الضفة الغربية وسنقرر بشأنه في هذا المحفل'.{nl}القسم المقلق على نحو خاص لنتنياهو في التقرير يتعلق بقول اللجنة ان الضفة الغربية ليست ارضا محتلة وانه لا ينطبق عليها ميثاق جنيف الرابع. وبالتالي، قضت اللجنة انه 'من ناحية القانون الدولي فان اقامة بلدات يهودية في يهودا والسامرة لا تعاني من انعدام الشرعية'. هذا القول استند الى أوراق موقف نقلتها جمعية اليمين 'رغفيم' ومجلس متيه بنيامين، كان عرضها المحامي دانييل رايزنر، الرئيس السابق لدائرة القانون الدولي في النيابة العسكرية العامة. ولشدة المفارقة، فان رايزنر هو المستشار في الموضوع الفلسطيني لمبعوث نتنياهو المحامي اسحق مولخو.{nl}يعرف نتنياهو بأن المستوطنات هي نقطة ضعف سياسية. لا توجد دولة في العالم تقف الى جانب اسرائيل في هذا الشأن. في ولايته الاولى، أصدرت وزارة الخارجية ورقة اعلامية تحت عنوان 'المستوطنات هي شرعية'. أحد في العالم لم يشتر في حينه هذه البضاعة فما بالك في الواقع الدولي الحالي. قرار حكومي يتبنى تقرير ليفي سيُبعد عن اسرائيل آخر اصدقائها وسيعمق عزلتها في العالم، يعطي ريح اسناد للحملة الفلسطينية في مؤسسات الامم المتحدة والأخطر من ذلك سينقل دعوات المقاطعة لمنتجات المستوطنات من الهوامش الى مركز الحوار الدولي.{nl}وزير الدفاع باراك قال أمس في لجنة الخارجية والامن ان استمرار الهدوء في الضفة الغربية ليس أمرا مفهوما من تلقاء ذاته. وشدد على ان 'قد تكون انفجارات، فالجمود السياسي لا يخدمنا'. قد يكون نتنياهو يكبت ذلك، ولكن في السيناريو المتطرف، من شأن تبني التقرير ان يؤدي الى اشتعال انتفاضة ثالثة.{nl}ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ{nl}العنف ثقافة اسرائيلية{nl}بقلم:يوفال بن عامي،عن هآرتس{nl}أثار حكمان قضائيان نشرا أمس اهتماما كبيرا لدى الجمهور الاسرائيلي، الاول هو استنتاجات لجنة البؤر الاستيطانية برئاسة القاضي المتقاعد ادموند ليفي وتقول انه يجب على اسرائيل ان تُحل سريعا كل البؤر الاستيطانية في الضفة. والثاني هو الحكم على رجال الشرطة الذين تركوا عمر أبو جريبان يموت على جانب الشارع 443. وحكمت محكمة الصلح في القدس على كل واحد منهم بالسجن ثلاثين شهرا.{nl}ان عقوبة رجال الشرطة هي عقوبة مناسبة جدا، ويُخيل إلي أننا تقدمنا منذ ان طُلب الى المسؤول عن المجزرة في كفر قاسم ان يدفع قرشا واحدا. ومع كل ذلك يعوزنا هنا شيء. فقد قال القاضي حاييم لي ران ان سلوك المتهمين 'قبيح يثير الاشمئزاز' وأضاف يسأل: 'يصعب علي ان أفهم كيف غاب عنهم ان يروا وان يفهموا وان يستوعبوا مشكلة انسان خُلق على صورة الله برغم أنهم كانوا متنبهين تماما الى الوضع الجسمي والنفسي للمعتقل'.{nl}لا يصعب في واقع الامر ان نُخمن كيف غاب ذلك عن أعين رجال الشرطة. ففي واقع لا تُعرض فيه حياة الفلسطيني على أنها تساوي في قيمتها حياة الاسرائيلي يسهل على الاسرائيلي ان يقرر ان حقه في المضي للنوم أكثر قداسة من حق الفلسطيني في ان يظل حيا. ان رؤية الانسان انه بشر خُلق على صورة الله هي قيمة يجب على المجتمع ان يعززها، لكن المجتمع الاسرائيلي يعزز معاملة تكاد تكون عكسية للفلسطينيين، فهم لا يستحقون الحرية أو الحقوق لأن هذه الارض وُعد بها آباؤنا، فوجودهم فيها بمنزلة عبء، ولأنهم جميعا وأبناءهم ايضا 'مخربون محتملون'.{nl}ان جريمة رجال الشرطة هي في الحقيقة فعل أيديهم، لكن خطيئة سلب الفلسطينيين انسانيتهم التي نبعت منها الجريمة هي خطيئة المجتمع الاسرائيلي كله. وفي تجاهل هذه الحقيقة تكمن الصلة بين الحكمين أمس. فقد زُعم في تقرير لجنة ليفي ان اسرائيل ليست 'قوة محتلة' في الضفة من جهة قانونية وهو قول بادرت وسائل الاعلام الى ان تستنتج منه ان 'القاضي ليفي يقول: لا احتلال'. ولا يوجد احتلال في نظر القاضي لي ران ايضا لأن الحكم لا يشتمل على توبيخ للثقافة الاسرائيلية التي خلقت هذا السلوك بل فيه اشمئزاز من رجال الشرطة أنفسهم.{nl}سيعاقب تاركو أبو جريبان في أسرع وقت، فمتى يعاقب اولئك الذين علموهم أنه يجوز ان يُترك فلسطيني ليموت؟ ومتى يعاقب معلموهم وآباؤهم وقادتهم في الجيش أو اصدقاؤهم الذين يطلقون الدعابات عن العرب؟ ومتى ستعاقب حكومات اسرائيل التي تعامل الفلسطينيين هذه المعاملة على الدوام وتترك شعبا كاملا على جانب الطريق منذ اربعة عقود؟.{nl}لن يعاقبوا لأنه لا يوجد احتلال، فلا يوجد سوى رجال شرطة فسدوا. ان حقيقة ان أبو جريبان تُرك على جانب شارع محاط بالجدران والأسوار في منطقة يسري فيها قانون عسكري عنيف منذ ما يقرب من نصف قرن، وهو شارع أُزيلت عنه قيود الحركة في ظاهر الامر فقط، ولا يُرى الساكنون على طوله ذوي حق في السير فيه غير ذات صلة كما يبدو. وليست حقيقة أنهم تعلموا طول حياتهم ان ينظروا اليه على أنه أقل وعلى أنه نتن ذات صلة ايضا.{nl}لم يكن أبو جريبان في نظر رجال الشرطة الذين أماتوه انسانا بل شيئا يُعرفه الخطاب الاسرائيلي بأنه كائن غير مرغوب فيه يستحق بيقين سلوكا عنيفا مُذلا. وكيف يمكن ان يوجد هذا الشيء اذا لم يكن يوجد احتلال؟ ان المنظومة التي دهورت مكانة الانسان الى هذه المكانة والتي تُمكّن رجال الشرطة من طرحه على جانب الشارع في بيجامة بلا ماء وبلا هاتف في منتصف الليل يجب ان تدفع ثمنا هي ايضا، بيد أنها مشغولة في هذه اللحظات كثيرا بالمصافحة وبتسليم وثائق قانونية تثبت فيها لنفسها أنها بلا أي عيب.{nl}ــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ{nl}من يريد اربع سنوات اخرى لاوباما؟{nl}بقلم:ابراهام بن تسفي،عن اسرائيل اليوم{nl}كان يبدو في الاسبوع الماضي ان قرار المحكمة العليا في الولايات المتحدة على منح قانون الاصلاح الشامل للتأمين الصحي الذي ابتدعه اوباما النفاذ الفعلي قد منح الرئيس دعما وزخما في السباق الى البيت الابيض. لكن تبين الآن بعد ان نشرت معطيات العمل لشهر حزيران ان الفرح كان سابقا لأوانه كثيرا. ان حقيقة ان عدد الوظائف التي زيدت في الشهر الماضي (80 ألفا) كان أقل كثيرا من التوقعات السابقة وان البطالة (8.2 في المائة) بقيت بلا تغيير، خفضت بمرة واحدة مستوى التفاؤل بين ناس الرئيس ومنحت المرشح الجمهوري ميت روماني سلاحا جديدا في الآن نفسه.{nl}لاحظ روماني الذي قام في الاسابيع الاخيرة في مركز تقارير تحقيق غير مطرية وراوح في مكانه في استطلاعات الرأي، لاحظ نافذة الفرص فجأة وذلك بالطبع اذا نجح في ان يُركز نظريته الاقتصادية. ان التاريخ على الأقل يقف الى جانبه لأن رئيسا واحدا فقط منذ انتهت الحرب العالمية الثانية نجح في ان يفوز من جديد بثقة الجمهور حينما كان مستوى البطالة في وقت الحسم يتجاوز 7 في المائة وهو رونالد ريغان في 1984. ان الجمود المستمر في مجال العمل يشير الى ان الطريق الى الانتعاش الكامل من الازمة ما يزال طويلا وصعبا. فالفحص عن معطيات العمل في الولايات المختلفة يشير الى ان نسبة البطالة في فلوريدا التي هي مفترق حسم مركزي كما كانت الحال في سنة 2000 ايضا، أعلى كثيرا من المتوسط القطري (8.6 في المائة). ولهذا المعطى أهمية محتملة كبيرة بازاء الوزن النسبي الكبير لفلوريدا (لها 29 صوتا انتخابيا) في حسم النتيجة.{nl}توجد آثار مباشرة ايضا لحقيقة مركزية فلوريدا في السباق كله في ميدان المعركة على الصوت اليهودي ايضا لأن الحديث عن جماعة لا يقل عددها عن 650 ألف نسمة، ونسبة التصويت فيها أعلى كثيرا من المعدل القطري. وبرغم ان المعركة الانتخابية الحالية قد انحصرت في مراودة الصوت الاسباني فان الطموح الى توسيع قاعدة التأييد اليهودية لروماني بقي غاية استراتيجية للمعسكر الجمهوري وبخاصة مع وجود الرواسب التي خلفتها سياسة اوباما الابتدائية المجابهة لاسرائيل بين مستويات واسعة من يهود الولايات المتحدة، وأفضت الى خفض تأييدها له كثيرا.{nl}هذا هو سبب رحلة المرشح الجمهوري القريبة الى الارض المقدسة التي قد تكون مشحونة بالتعبير عن العطف والمشايعة والمماهاة للروح العامة والتراث والتاريخ والمشكلات الامنية لاسرائيل بأمل ان يمهد اظهار الحب هذا الطرق والسبل الى قلب والى جيب المصوت اليهودي في ميامي وكليفلاند وسائر التجمعات اليهودية.{nl}ويفترض ان تكون الزيارة مع الطموح الى نقل رسالة مشابهة ايضا الى الفئة الانجيلية الغنية بالمصوتين والمؤيدة لاسرائيل تأييدا صلبا لكنها بقيت متحفظة ذات شك في روماني، يفترض ان تكون خشبة قفز ضرورية للمرشح الجمهوري في جهده ليسبق اوباما (الذي يتمتع الآن بتفوق صغير يبلغ نحوا من 3 في المائة في استطلاعات الرأي) الى آخر محطات السباق. في تموز 2008 شمل المرشح الديمقراطي براك اوباما القدس (وسدروت) باعتبارهما محطة متوسطة في رحلته الى احتلال البيت الابيض، فهل ستكون عاصمة اسرائيل خشبة قفز الى الرئاسة عند روماني ايضا؟.{nl}لا يقوم في مركز الحسم هذه المرة الاختلاف بين الحزبين في الطريقة المناسبة لمجابهة أمراض الاقتصاد الامريكي وضعفه بل عدم الاتفاق في الأساس مبدئيا وجوهريا على قضايا أساسية تتصل بمكانة الدولة في الحياة الاجتماعية ومنظومة القيم والمعايير التي ينبغي ان تُرسم وتُصاغ الأهداف المركزية في الصعيدين الداخلي والخارجي بهدي منها، وكذلك ايضا مكانة السيد الامريكي المتدهورة في الساحة الدولية. فهذا في واقع الامر استفتاء للشعب موضوعه الرئيس الذي يتولى عمله، والسؤال المعروض فيه هو هل تريدون يا مواطني الولايات المتحدة اربع سنوات اخرى كهذه؟{nl}ـــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ{nl}إستغل واحكم{nl}بقلم:الداد باك ـ برلين،عن يديعوت{nl}في الايام التي يواجه فيها حلم أو وهم وحدة اوروبا أشد امتحان للواقع، يدهشنا ان نرى كيف ينجح موضوع واحد في ان يوحد حوله البيروقراطية الاوروبية المتعثرة المنتقضة ألا وهو الحقد على اسرائيل.{nl}ولم تنجح ازمة اليورو ايضا التي تهدد باغراق الوحدة بعاصفة جديدة من القومية في ان تخفف العداوة الراسخة من الجهاز الاوروبي في بروكسل لدولة اليهود، وقد أصبح هذا يشبه وسواس مرض يعمي عيني المريض عن رؤية مشكلاته الحقيقية.{nl}لا يكاد يمضي يوم من غير ان ينشر مكتب 'وزيرة الخارجية' كاثرين آشتون، أو 'سفارة' الاتحاد الاوروبي في اسرائيل تصريحات تنديد بعمل ما في الضفة أو غزة أو في داخل الدولة بصورة متطرفة لا تشهد إلا على تمسك مفوضي الاتحاد الذي لا تناسب فيه ـ بفضل مساعديهم الاسرائيليين الذين يحظون منهم بتمويل سخي ـ بمتابعة كل ما قد يبدو مسا بحقوق الفلسطينيين أو مواطني اسرائيل العرب. فلم يعد الاوروبيون منذ زمن يحتجون على الامور المتعلقة بالاحتلال فحسب بل يعملون عملا منهجيا في ضعضعة مجرد وجود اسرائيل كدولة يهودية مستقلة.{nl}أحدث مال كثير حُول ويحول في السنين الاخيرة للنفقة على اعمال في مجالات شتى، أحدث تعلقا خطيرا بين اسرائيل والاتحاد الاوروبي.{nl}لو كان الحديث عن استثمار في تطوير موارد بشرية لفائدة الاتحاد لما رفضنا شيئا من ذلك، بيد ان هدفهم هو الاستغلال والحكم: بأن يستخرجوا من اسرائيل كل ما تستطيع اعطاءه من اجل حاجاتهم وان يُملوا عليها في نفس الوقت كيفية سلوكها.{nl}ونشأ وضع متناقض يعمل فيه الاتحاد الاوروبي الذي لا ينجح في ان يُدبر اموره بصورة ناجعة مقنعة، يعمل في تصميم كبير على ان يقرر لاسرائيل كيف يجب عليها ان تسلك.{nl}وفي نفس الوقت يصب الاوروبيون مالا كثيرا على السلطة الفلسطينية من غير ان ينبثوا بكلمة نقد واحدة لأعمالهم، ويمتنع مسؤولون كبار في الاتحاد عن لقاء وزير خارجية اسرائيل لكنهم يدعون الى بدء محادثة مع حماس. وفي الايام التي يشتعل فيها الشرق الاوسط بسبب اعتداء لا يحصى على حقوق الانسان تنشر تصريحات تنديد باسرائيل صبح مساء.{nl}يُخيل إلينا ان الاوروبيين أصبحوا أسرى الصيغة العربية العجيبة التي تقول ان الصراع مع اسرائيل هو أساس كل المشكلات في المنطقة، وان حله فقط أي اخضاعها لارادة العرب سيجلب السلام والاستقرار. ومن فضلكم لا تُجهدوا الاوروبيين بتفسيرات معاكسة فهذا قد يضعضع استقرارهم.{nl}لاسرائيل اهتمام بعلاقات جيدة مع اوروبا. وسيحصل رئيس المفوضية الاوروبية خوسيه مانويل بروسو اليوم على لقب دكتور تشريفي من جامعة حيفا 'تقديرا لصموده الصلب في مواجهة معاداة السامية وعمله في حفظ ذكرى الكارثة واخلاصه للسلام'، لكن يجب عليهم في اوروبا ان يدركوا ان هذه العلاقات يمكن ان تتطور فقط على أساس المحادثة بين المتساوين والرفض المطلق لكل محاولة للاعتداء على سيادتها.{nl}اذا كان هناك من يهتمون حقا في بروكسل بعلاقات متبادلة خصبة مع اسرائيل فعندها الكثير مما تقترح ويحسن بدء العمل على تغيير التوجه.{nl}ـــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ{nl}مساواة دون تمييز{nl}بقلم:دانييل هيرشكوفيتس/' وزير العلوم والتكنولوجيا ورئيس حزب البيت اليهودي،عن معاريف{nl}كالمان لبسكند وأرال سيغال كتبا في نهاية الاسبوع في ملحق 'معاريف' مقالا معللا دعيا فيه أبناء الصهيونية الدينية الى تصدر الكفاح لتجنيد الاصوليين. وفي بداية مقالهما سعيا الى التمييز بين العرب والاصوليين وترك العرب حاليا. وللحقيقة فان هذه نقطة خلافي الأساس معهما. عن كل باقي العلل التي بسطاها في صالح تجنيد الاصوليين كنت أوقع أنا ايضا.لا أقبل قولهما انه في هذا الموضوع قيادة الصهيونية الدينية مترددة. العكس هو الصحيح: سهل جدا التركيز على الاصوليين وترك العرب، ولكننا نرفع الطلب سواء الى الجمهور الاصولي أم الجمهور العربي.{nl}قبل نحو اسبوع ونصف زرت 'خيمة الإمعات'. قلت للرفاق في الخيمة بشكل واضح وجلي إني أطالب بالمساواة في العبء للجميع وأننا لن نسمح للجنة بلاسنر بطمس موضوع تجنيد الاصوليين والعرب. تحدثت باسم الجمهور الذي يتحمل أساس العبء. نسبة الذين يخدمون في الوحدات القتالية من بين الوسط الديني القومي هي الأعلى، مما يثبت انه يمكن الدمج بين عالم التوراة والخدمة في الجيش والمساهمة للدولة. رويت لهم عن جدي الأبعد، الذي كان حاخاما في هنغاريا، هاجر الى البلاد بعد الكارثة وعمل في الحاخامية في حولون. في سن 80، فور الاعلان عن اقامة الدولة، امتثل في مكتب التجنيد وطلب التجند فورا. هناك ضحكوا عليه: 'أنت كبير في السن لدرجة انك لا تستطيع ان تكون مقاتلا في جيش الدفاع الاسرائيلي'، فأجاب: 'في هنغاريا لم يسمحوا لي بالتجند للجيش، فهل في بلاد اسرائيل لن يسمحوا لي بذلك ايضا؟'. جدي الأبعد رأى حقا وواجبا كبيرين في الدفاع عن دولة اسرائيل.{nl}في ذاك اليوم عُلم ان لجنة بلاسنر لا تعتزم ادراج العرب في استنتاجاتها والتطرق فقط الى مسألة الاصوليين. في ضوء ذلك أبلغت رئيس الوزراء بانسحاب البيت اليهودي من اللجنة إذ انه بدون مساهمة العرب فلا مساواة في العبء. ينبغي الايضاح: لن تكون مساواة مطلقة في العبء. {nl}اليوم ايضا لا توجد مساواة كهذه بين جنود الوحدات المختلفة، بل وفي مدى الخدمة بين الرجال والنساء. وعليه، فلا مجال هنا للديماغوجيا ولا يمكن حل كل المشاكل بطريقة ضربة واحدة وانتهينا، ولكن لا ينبغي التنازل عن المبدأ: من يعطي الدولة يتلقى منها؛ من لا يعطي ـ لا يمكنه ان يتلقى. والامر صحيح وينطبق على كل مواطن في اسرائيل، على الاصوليين وعلى العرب على حد سواء. هم لا يحتاجون الى التجند الى الجيش الاسرائيلي، ولكن يمكنهم ان يتطوعوا في مجتمعاتهم في اطار الخدمة المدنية الوطنية: في نجمة داود الحمراء، في المستشفيات، في جهاز التعليم والرفاه وما شابه.{nl}بعد الزيارة الى 'خيمة الإمعات' أجرت لقاءا مع قناة اذاعية اصولية. وقال المذيع هناك انه يوجد أناس يقيمون الفرائض بحرص أكبر مما يفعله جنود التسوية في الجيش. أجبته انه بكل الصدق أعرف غير قليل من جنود التسوية ممن في اثناء خدمتهم العسكرية يحرصون على الفرائض الخفيفة مثلما يحرصون على المتشددة أكثر بكثير من كثير من الشبان الاصوليين الذين يوجدون في نفس ذاك الوقت في المدرسة الدينية. ولكن الفارق بينهم وبين اولئك الشبان الاصوليين الذين ليسوا أولياء عظماء، هو ان هؤلاء يكثرون من تقديس اسم الرب في العالم واولئك يكثرون من تدنيس اسم الرب في العالم.{nl}في نظري، تعلم التوراة لا يمكنه ان يجري فقط في ظروف الدفيئة. الجنود يتعلمون التوراة حتى وهم يقاتلون. وعليه فاني أتفق مع لبسكين وسيغال بأنه لا يجب ان نطأطيء الرأس أمام الاصوليين، وعلينا ان نكون فخورين بطريقنا، طريق 'التوراة والعمل'. صحيح، الجمهور الديني القومي يجب ان يكون متصدرا للكفاح في سبيل المساواة في العبء، وللدقة لحمل العبء.{nl}نحن نطالب بالمساواة في حمل العبء للجميع، للاصوليين وللعرب على حد سواء، إن لم يكن في الجيش ففي الخدمة المدنية الوطنية. يجب ان نبدأ مسارا تدريجيا على أساس المبدأ في ان من يتلقى من الدولة يجب ان يساهم فيها. يبدو ان مشروع القانون الذي يتبلور الآن هو في الاتجاه السليم.{nl}ـــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/07-2012/اسرائيلي-124.doc)