Aburas
2012-07-14, 09:18 AM
هل حل السلطة.. هو الحل ؟ المركز الفلسطيني للإعلام،،، رشيد حسن{nl} الدستورية الزائفة.. الرسالة نت ،،، مؤمن بسيسو{nl} ابراهيم حمامي: رسالة مفتوحة الى السيد صائب عريقات أجناد الاخباري،،، إبراهيم حمامي {nl} قطع الرواتب بين عهدي هنية وفياض أجناد،،، د.عصام شاور{nl} حتى لا تتيه البوصلة! أجناد،،، لمى خاطر{nl} نور وألباب تفجران جدران الخزان!! المركز الفلسطيني للإعلام،،، وليد الهودلي{nl} {nl}هل حل السلطة.. هو الحل ؟{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، رشيد حسن{nl}عاد حديث حل السلطة الفلسطينية، يعلو من جديد على كل الأحاديث في الساحة الفلسطينية، كمخرج من الأزمات التي يعاني من الشعب الفلسطيني، بعد أن ثبت، وبجرد حساب الأرباح والخسائر، أن العدو الصهيوني هو المستفيد الأول من إقامة هذه السلطة، وأن الأضرار التي أصابت الشعب الفلسطيني، باهظة وكبيرة، ويكفي للتدليل على ذلك، بشهادة رئيس "الشباك" في مؤتمر هرتسيليا "أن الاحتلال (الإسرائيلي) للضفة الغربية.. احتلال "ديلوكس" غير مكلف، بل هو احتلال مربح، فقد أصبحت الضفة وغزة سوقاً للمنتوجات والصناعات (الإسرائيلية)، وجسراً للعبور إلى العالم العربي، ومن ناحية أخرى فإن هدوء الأوضاع في الأرض المحتلة، وبشكل لافت، ما عدا المظاهرات الأسبوعية في البلدات التي يمر فيها جدار الفصل العنصري، "نعلين وبعلين" يشكل مفارقة خطيرة جداً، ولا يتناسب مطلقا مع حمى الاستيطان التي تشمل كافة الأرض المحتلة، وجرائم التطهير العرقي، وخاصة في القدس، والاعتداءات المتواصلة على المسجد الأقصى المبارك، حتى وصل التهويد ساحاته ومحيطه، من خلال إقامة الكنس والحدائق التوراتية، بعد هدم المباني الوقفية.{nl}إن تدهور الأوضاع في الأراضي العربية المحتلة، بفعل الاحتلال الصهيوني، وقد حولها إلى كانتونات وجزر معزولة، يستحيل معها إقامة دولة مستقلة متواصلة جغرافيا، يفترض أن يفجر الربيع الفلسطيني، كمخرج وحيد من هذه الأوضاع القاتلة، التي تحاصر الشعب، وحولته إلى مجرد كيان طفيلي يعيش على المعونات الأميركية والغربية، من خلال السلطة الفلسطينية.{nl}ونسأل ونتساءل: لماذا تقبل القيادة الفلسطينية، بأن يتحول الشعب الفلسطيني إلى مجرد رهينة لهذه المساعدات؟ وهي قطعا مساعدات مشروطة، وليست لعيون فياض وفياض وعبد ربه، بل هي مقابل أن تبقى السلطة ملتزمة بالعملية السلمية وبالمفاوضات كخيار وحيد، وإلغاء خيار المقاومة، وقد تحولت ما يسمى بعملية السلام إلى مهزلة، والمفاوضات إلى عبث فاضح، بعد أن استغلها العدو لتكريس الأمر الواقع، فاستولى على 86% من أراضي القدس، وعلى أكثر من نصف أراضي الضفة الغربية، وقد زرعها بمئات المستعمرات والبؤر الاستيطانية، تضم أكثر من نصف مليون مستوطن، يعيثون في الأرض الفلسطينية خرابا ودمارا، وينشرون الموت والإرهاب في كل حركة وسكنة من سكناتهم.{nl}وفي هذا الصدد، نذكر بتهديد الرئيس الفلسطيني بحل السلطة بعد خطابه المشهور في الأمم المتحدة، كرد على الرفض الأمريكي و(الإسرائيلي)، لإقامة دولة فلسطينية مستقلة على الأراضي المختلة، وفي حدود الرابع من حزيران، وعاصمتها القدس الشريف، ووضع العدو أمام مسؤولياته، كسلطة احتلال، تحتل شعباً وأرضاً عربية، وعليه أن يواجه هذه الحقيقة وتبعاتها المادية والسياسية والأخلاقية والأدبية والإنسانية، أمام الرأي العام العالمي، بعد أن أعفته السلطة من هذه المهمة قرابة العقدين من الزمان.{nl}باختصار، حل السلطة يخلط الأوراق من جديد، ويضع القيادة الفلسطينية أمام مسؤولياتها الحقيقية، لتحرير الأرض، وإقامة الدولة، وتحقيق العودة، ويعجل في انفجار الربيع الفلسطيني. ولكل حادث حديث.{nl}الدستورية الزائفة..{nl}الرسالة نت ،،، مؤمن بسيسو{nl}ما يجري في مصر يتعدى كونه فوضى قانونية أو دستورية لجهة إحالته إلى مخطط متكامل لإفشال مشروع الرئيس مرسي والتنغيص على مسيرته الرئاسية خلال المرحلة المقبلة.{nl}يحاول المجلس الأعلى للقوات المسلحة في مصر أن يجعل من نفسه الرقم الصعب في المعادلة المصرية الداخلية، ويكرس هيمنته على كل مفاصل القرار في الدولة، ويجعل من الرئيس تبعا وملحقا له على الدوام.{nl}المحكمة الدستورية تشكل أداة من أدوات المجلس العسكري في وجه الرئيس مرسي والخصوم السياسيين، ويتم استدعاؤها حسب الحاجة وفقا لأجندة خاصة سار على هديها المجلس العسكري منذ نجاح الثورة في الإطاحة بالرئيس مبارك وتسلمه مقاليد إدارة البلاد بقرار جمهوري.{nl}من يراقب أداء المجلس العسكري وأدواته المُغلفة بالثوب الدستوري، وعلى رأسها المحكمة الدستورية، يدرك أن العسكر يعجزون عن التكيّف مع الواقع الجديد الذي حمل رئيسا مفوّضا بالإرادة الشعبية إلى سدة الحكم، وأنهم يشكلون حالة موازية لمؤسسة الرئاسة أقرب إلى التصارع معها منه إلى التعايش المفترض والتعاون المطلوب.{nl}التمسح بالقانون والدستور يشكل ورقة التوت التي يستر بها العسكر سوءات إجراءاتهم الأخيرة التي شكلت انقلابا على الثورة المصرية، وهدما لمخرجات الديمقراطية الناشئة المتمخضة عنها.{nl}في عرف عسكر مصر لا يهمّ درجة حرص الرئيس على المصلحة الوطنية المصرية، ولا يهمّ مستوى توافق إجراءاتهم مع صحيح نصوص القانون والدستور، فكلّ ذلك يتضاءل مع الأجندة المخبوءة التي حاولوا إنفاذها دون ضجيج طيلة المرحلة الماضية، والتي تحاول إعادة إنتاج نظام مبارك من جديد، وتفريغ الثورة من مضامينها الحقيقية عبر أساليب ووسائل دستورية مزيفة.{nl}ردة فعل العسكر على قرار مرسي إعادة عمل البرلمان بدا غريبا على المنطق السليم، إذ أن مجرد دعوة المجلس العسكري لاجتماع طارئ توحي بأن أمرا جللا قد حاق بالبلاد والعباد، وهي إشارة عميقة لها ما بعدها، وتنطوي في داخلها على تحدّ صارخ وتحذير سافر للرئيس الذي يحاول استرداد صلاحياته المغتصبة وتجاوز الخطوط الحمراء المرسومة.{nl}مَنْ يراهن على استقامة المؤسسات الدستورية في ظل العهد الديمقراطي المفترض بعد الثورة المصرية يراهن على الوهم والسراب، فسلوكياتها وإجراءاتها أبعد ما تكون عن المهنية المطلوبة والالتزام الشفاف بالقيم والنصوص القانونية.{nl}من كان يتصور أن تقوم المحكمة الدستورية العليا بالتدخل في اختصاصات القضاء بما لا يعنيها ويخرج عن نطاق مهامها المنصوص عليها وفقا لصريح القانون، وأن تبرم قرارات رافضة للقرارات الرئاسية، وأن تطبخ قراراتها التي يفترض أن تحظى بقدر واسع من البحث والنقاش خلال ساعات معدودات؟!{nl}معركة الصلاحيات والنفوذ بين الرئيس مرسي والعسكر بدأت مبكرة خلافا لمعظم التوقعات، وستحاكي ما توقعناه سابقا من أن الرئيس مرسي سيواجه دولة عميقة تعمد إلى محاولة إفشاله واختلاق المشكلات واصطناع العراقيل التي تجعل دورته الرئاسية طافحة بالنكد والعوائق والمنغصات.{nl}معركة مرسي مع العسكر مؤشر بيّن على أن نظام مبارك الذي يحكم من وراء الستار عبر واجهات "دستورية" مفروضة لا زال فاعلا وقويا، وأن الحاجة إلى إعادة صناعة الثورة المصرية يجب أن تتربع على رأس الأولويات خلال المرحلة الراهنة.{nl}ابراهيم حمامي: رسالة مفتوحة الى السيد صائب عريقات{nl}أجناد الاخباري،،، إبراهيم حمامي {nl}ملاحظة: السيد صائب عريقات عفواً لن أخاطبك بألقابك لأني لا أعترف بأي منها.{nl}بغض النظر عن موقفي الشخصي الرافض لكل أشكال التفاوض التنازلي مع الاحتلال، وبغض النظر عن موقفكم من شخصي، وبغض النظر عن سنوات وعقود من التفاوض مع الاحتلال والذي لم تستطيعوا من خلاله تحقيق انجاز يذكر، أجدني اليوم أكتب متسائلاً عن موقفكم الرسمي من التصريحات والتقارير والمواقف الأخيرة الواضحة والحاسمة التي صدرت من قادة الاحتلال والتي تنسف عملية السلام المفترضة بينكم وبينهم.{nl}لا أطالب هنا بموقف كالرسائل الكترونية التي تصلني بانتظام باسمكم وفيها تعليقات تشبه تعليقات معلق رياضي على مباراة كرة قدم بين فريقين لا دخل له فيهما، لكني أطالب بالموقف الرسمي لكم حول ما يثار من مواضيع ويتخذ من مواقف، وهو ما سأحدده في نهاية الرسالة.{nl}ملاحظة: نقول موقف رسمي مجازاً.{nl}مواقف الاحتلال الأخيرة التي لم يصدر من جانبكم أي تعليق عليها أو موقف محدد تشمل:{nl}1) تقرير لجنة القاضي ادموند ليفي حول الاستيطان في الضفة الغربية – لابد أنك سمعت به حتى لو لم تقرأه – وفيه يتحدث عن أن الضفة الغربية هي 'أرض اسرائيلية' و'ملكية يهودية' ولذا فالاستيطان بها وعليها وفي أي مكان بها هو 'حق يهودي' ويجب على الحكومة تقديم كل العون له، وهو ما يعني الغاءً كليا 'للوجود الفلسطيني' ويعتبر المسألة 'حق يهودي'، وربما يصل لدرجة اعتبار أن الوجود الفلسطيني في الضفة الغربية هو احتلال ل"يهودا والسامرة" – لم نسمع لكم صوتاً – اللهم إلا الحديث عن لقاءات سرية تعقد مع يتسحاق مولخو تمهيداً للقاء مفترض بين عبّاس ونتنياهو – ويا دار ما دخلك شر{nl}2) ذهب التقرير لأبعد من ذلك من نسف للكيانية السياسية الفلسطينية بما فيها ما تطالبون به من دولة ليقول "أنه لا يمكن النظر إلى حكم إسرائيل في الضفة الغربية كنوع من أنواع الاحتلال، بحجة أنه لم يتواجد كيان قانوني آخر طالب بالسيادة على الضفة عندما تمت السيطرة عليها، على حد تعبير اللجنة. وبناء على هذا الادعاء فإن اللجنة ترى أن اتفاقية جنيف الرابعة التي تمنع نقل مدنيي دولة مُحتلِة للسكن فوق الأراضي التي قامت باحتلالها، لا تنطبق في حالة الضفة الغربية. وبالتالي، دعت اللجنةُ الحكومةَ الإسرائيلية إلى إنهاء الوضع المؤقت للمستوطنات وإتاحة الأراضي المحتلّة للشراء والسيطرة عليها من قبل المستوطنين".{nl}3) التصريحات الرسمية الأخيرة لنتنياهو خلال اللقاء الذي جمعه مع رئيس المفوضية الاوروبية في "اسرائيل" خوزيه منويل بروسو يوم الاثنين 09/07/2012 في مكتب نتنياهو وفقا لما نشره موقع صحيفة "معاريف"، وكدته مصادر دبلوماسية غربية، وفيه رفضه التام لحق العودة واستهزائه بما تطرحونه حيث قال "الجانب الفلسطيني بأنه لا يقدم شيئا للتقدم في عملية السلام، على العكس من ذلك فإن الجانب الفلسطيني لا يتحدث فقط عن الضفة الغربية انما يريد العودة الى حيفا وتل أبيب"، وفيه أيضاً استهزاء آخر ورفض للشروط الجديدة المنخفضة السقف تماماً حيث شدد نتنياهو على عدم استعداده تقديم "قرش واحد للفلسطينيين دون أن يقدموا مقابله"، و في هذا رد واضح الشروط الفلسطينية من اطلاق سراح 123 اسيرا فلسطينيا ما قبل توقيع أوسلو، والسماح بدخول السلاح الروسي الموجود حاليا في المخازن الاردنية الى السلطة"، ومؤكداً في الوقت ذاته أنه لا تنازل عما أسماه التجمعات الاستيطانية الكبيرة في الضفة الغربية وابقاء منطقة الغور تحت السيادة "الاسرائيلية".{nl}4) التلميحات المتتالية حول أداء السلطة السياسي – الجانب الأمني لا مشكلة فيه بشهادة ايهود باراك في لقائه الأخيرة مع صحيفة التايم الأمريكية قبل أيام والذي اعتبر فيه أن فتح جزء فعال من النظام الأمني للاحتلال – وما ورد على لسان الرئيس الأمريكي باراك أوباما أثناء اجتماع له في البيت الأبيض مع قادة تنظيمات أمريكية أرثوذوكسية يهودية في الولايات المتحدة (الثلاثاء 05/06/2012) قال فيها: 'إن محمود عباس ليس معنياً بتوقيع اتفاق مع إسرائيل، وإمكانية هذا الاتفاق تدهورت بفعل قيادة السلطة'، و قال للمجتمعين أيضاً: 'إن الاحتياجات الإسرائيلية للحل هي ذات أهمية قصوى وأنه يفهم إسرائيل ونتنياهو'.{nl}يكفي!{nl}أما تساؤلاتنا أو طلبنا لكم فهو:{nl}1) ماذا بقي لكم من عملية السلام المزعومة؟ نتفهم أن الحياة بالنسبة لكم مفاوضات (..) لكن هل بقي ما تفاوضون عليه؟{nl}2) أين موقفكم من اعتبار الضفة الغربية تحت الاحتلال الفلسطيني؟ – هذا ليس خطأ مطبعياً – نعم تحت الاحتلال الفلسطيني بحسب تقرير ليفي الأخير.{nl}3) هل لكم أن تعرّفوا حق العودة وتأكّدوا رداً على نتنياهو أن حق العودة للاجئين المكفول قانوناً وشرعاً وعرفاً هو للمدن والبلدات والقري التي طرد منها الفلسطينيون، أي حيفا وعكا ويافا والناصرة واللد والرملة وصفد وطبريا وبئر السبع وغيرها؟ هل تجرؤون على ذلك؟{nl}4) لماذا تنازلتم عن شرط وقف الاستيطان وحدود عام 1967 ليصبحكم شرطكم – ان كان شرطاً – ادخال الأسلحة والمدرعات – لا لمواجهة الاحتلال لا سمح الله – واطلاق سراح الأسرى، وحتى هذه رفضها الاحتلال – ألا تشعرون ببعض الخجل من تلك المواقف؟{nl}5) الدولة الفلسطينية العظمى التي تسعون إليها، وفي ظل الاستيطان والتهويد والجدار والطرق الالتفافية والحواجز وغيرها، ببساطة أين هي وكم تبقى من مساحتها؟{nl}6) تعلنون أنكم جاهزون لإعلان الدولة ثم تصرخون أن هناك أزمة مالية تهدد السلطة والرواتب، كيف يمكن ل"دولة" أن تنهار بسبب وقف عائدات الضرائب لشهر واحد؟ ألا يعني ذلك وفي أكثر التعبيرات دبلوماسية أنكم واهمون تخدعون الشعب؟{nl}7) تؤكدون وتصرّون أن من قتل زعيمكم ورمزكم هو "اسرائيل" ولا يساوركم شك في ذلك، كيف يمكن أن يتقبل عاقل الاستمرار في الجلوس مع قتلة رئيسه واعتبارهم شركاء؟ أليس لديكم ذرة وفاء لمن مجدتموه وتتباكون عليه كل عام؟ كيف يمكن الوثوق بقتلة لمفاوضتهم وعقد الصفقات معهم؟ (هم ليسوا قتلة فقط لقتلهم عرفات، لكن دماء الالاف لم تحرككم وكذلك سيكون الأمر مع عرفات){nl}سؤال أخير: هل هناك سقف زمني لمفاوضاتكم؟ بمعنى هل يمكن أن تقفوا يوماً وتعلنوا فشلكم؟{nl}بانتظار اجاباتكم – التي لا أتوقع أن تصل يوماً – ليس لي شخصياً أو رداً على ما سبق، لكن لمن تدّعون تمثيلهم والحديث باسمهم بلا تفويض أو تكليف... أعني الشعب الفلسطيني!!{nl}قطع الرواتب بين عهدي هنية وفياض{nl}أجناد،،، د.عصام شاور{nl}تذكرنا الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تعاني منها الضفة الغربية هذه الأيام بالأزمة التي مرت بها الحكومة العاشرة أو كما سماها البعض_حكومة حماس_على إثر الحصار السياسي والاقتصادي الذي فرضته الدول المانحة على أراضي السلطة الفلسطينية، ولكن هناك اختلاف من حيث معالجتها سواء على المستوى الرسمي أو غير الرسمي.{nl}بعد أيام سيتوجه السيد الرئيس محمود عباس إلى المملكة العربية السعودية والهدف الأساسي هو طلب الدعم المالي لتخطي الأزمة أو لتخفيفها، وبالتوازي ستتوجه وفود فلسطينية رسمية لدول عربية أخرى من أجل ذات الهدف، وهذه خطوة صحيحة كنا قد طالبنا بها سابقا كبديل عن اقتراض السلطة من صندوق النقد من خلال العدو الإسرائيلي، ونأمل أن تتكلل جهود السيد الرئيس والوفود الأخرى بالنجاح حتى لا يفقد الفلسطينيون الأمل في الدعم العربي وقت الشدة وكذلك لتعرف القيادة الفلسطينية بأن العرب والمسلمين هم العمق الحقيقي للشعب الفلسطيني وليس الغرب ومحور الشر الذي تقوده أمريكا، وهنا نؤكد بأن هذا ما كان يجب أن يكون في عهد الحكومة العاشرة لأن الرئيس هو رئيس الشعب الفلسطيني كله والحكومة كذلك بغض النظر إن شكلتها حماس أو فتح.{nl}متحدثون وناطقون إعلاميون تحدثوا عن ضرورة الصمود في وجه العقوبات التي يمارسها الغرب ضد سياسة الرئيس، وأكدوا على أن العزة والكرامة أهم من الراتب، كلام اختلف عن ذي قبل، حين كان أولئك أنفسهم يدعون إلى الخروج بالطناجر والأرغفة للتظاهر ضد الحكومة العاشرة وكأنها السبب في الحصار آنذاك، هم أنفسهم حرضوا على الحكومة العاشرة مستخدمين مقولة: " عجبت لمن لا يجد قوت يومه كيف لا يخرج على الناس شاهرا سيفه"،ومن منا لا يتذكر هتاف أو أغنية" وين الراتب ..فش فش"، موقفهم اليوم _بغض النظر عن اختلاف الدوافع_ صحيح ولكن مواقفهم السابقة لم تكن كذلك وهم يعلمون والجميع يعلم بأن الفصائل الفلسطينية ومع كل أسف تكون مواقفها ومبرراتها تبعا لمصالحها الحزبية، فنجد اختلاف اللهجة والمبررات حول المشكلة الواحدة، وهذا داء لم ينج منه أي فصيل.{nl}ختاما فإنني أتمنى أن تعالج الأطراف المختلفة مسألة المصالحة والانقسام بالجدية والموضوعية التي تعالج مشاكلها الحزبية الخاصة، فالشعب الفلسطيني اجمع ينتظر عقلاء وحكماء هذا الشعب لتخليصه من ورطة الانقسام السياسي والمصالحة الداخلية، ألم يحن الوقت حتى تلتفت القيادة والفصائل الفلسطينية إلى هموم الشعب ومعاناته؟.{nl}حتى لا تتيه البوصلة!{nl}أجناد،،، لمى خاطر{nl}في خضمّ الجدل الدائر حول واقع السلطة في الضفة الغربية، والذي تصاعد عشية الاحتجاجات على زيارة موفاز وما رافقها من قمع، كان هناك متحمسون يرون أن (الربيع الفلسطيني) ينبغي أن يتصاعد حتى يحقق الخلاص من السلطة وأدواتها، فيما الواقفون في معسكر السلطة يجتهدون في القدح في نوايا ومنطلقات من خرجوا ليعلنوا رفضهم نهج المفاوضات والتنسيق الأمني.{nl}أعجبتني قبل أيام عبارة كتبها ناشط فلسطيني على الفيسبوك، تقول إنه "لا جدوى من الربيع الفلسطيني ما لم نتخلص من جراد الاحتلال"، بمعنى أن من يرى أن على الربيع الفلسطيني الإطاحة بالسلطة عليه أن يتذكر واقع الاحتلال، وهو أمر يبدو واقعياً ومبيناً للفرق الجوهري بين تجارب دول الجوار العربي وبين الحالة الفلسطينية؛ حيث ينبغي أن تظل المعركة مع الاحتلال الأولوية الكبرى بالنسبة للفلسطينيين على اختلاف أطيافهم ومسمياتهم.{nl}وفي الضفة الغربية، ليس لأحد أن يتصور أن هناك بديلاً عن السلطة الحالية قادرا على الحكم بأجندات وطنية نظيفة، لأن بديلها ينبغي أن يكون مثلها من ناحية ارتباطاته الأمنية وسياساته الاقتصادية ونهجه السياسي، لأن أي سلطة تحكم في ظل الاحتلال سيكون هامش حريتها ومناورتها ضيقاً أو معدوما، وستكون مضطرة لممارسة دور الحارس لأمن الاحتلال مقابل سماحه لها بالحياة!{nl}لكن ما تقدم لا يمنع ولا يجوز أن يمنع من حراك داخلي وطني واسع يستهدف إبطال نهج التسوية وإفرازاته، وأهمها التنسيق الأمني، ويطالب برفع يد السلطة وأجهزتها عن المقاومة، والكفّ عن تجريمها ومعاقبة رجالها، لأن أي تحرك شعبي واضح المعالم ومحدد المطالب أكثر جدوى وأقدر على التحشيد من حراك يتخذ لنفسه عناوين عامّة، أو يظلّ أسير مفاهيم ضبابية وعائمة.{nl}إن النهج الحالي للسلطة (السياسي والأمني) في الضفة يرفضه غالبية الفلسطينيين، ومع ذلك نجدها لا تزال قادرة على فرضه على الناس رغم إنكارهم له، إضافة لاستئثارها بالقرار واحتكارها الخطاب باسم الفلسطينيين وادعاء تمثيلهم. ومع ذلك نجد أن رافضي هذا النهج لا يطوّرون رفضهم إلى حراك سلمي قادر على الضغط على المستوى السياسي في السلطة، وإيصال رسالة احتجاج قوية ومستمرة له تعبر عن المزاج العام الذي ما عاد يكفي أن يمارس رفضه وإنكاره قلبيا.{nl}نقول هذا لأن من شأن تحرك وطني كهذا أن يعيد روح مقاومة الاحتلال إلى الجسد الفلسطيني، وأن يعيدها كخطّ أحمر لا تجرؤ أي سلطة حاكمة على المساس به، عدا عن أنه سيشكل قاعدة لوحدة على أسس جديدة يكون مشروع المقاومة والتحرر عمادها ودعامة استمرارها.{nl}إن طريق التحرر من الاحتلال لا زال شاقاً وشائكا، وينبغي أن تظلّ عيوننا على الخطر الحقيقي المتمثل بالاحتلال حتى ونحن نخوض أي معركة جزئية لأجل الحقوق أو الحريات، أو حتى رفضاً للمشروعات المعيقة استكمال مشروع التحرر، ومن هنا تأتي أهمية تحديد خطوات وأجندة أي تحرك شعبي بعيداً عن التوقعات الخيالية من جهة والنفَس التخذيلي والتيئيسي من جهة ثانية.{nl}ولكن في كل الأحوال، فلن تكون هناك مشكلة لأي فلسطيني حرّ مع أي تيار أو سلطة تخلّي بينه وبين مقاومة عدوّه، ولا تحاول فرض مناهجها العبثية عليه، وتصغي لصوت الإجماع الوطني، ولا تتقرب لعدوّها على حساب شعبها!{nl}نور وألباب تفجران جدران الخزان!!{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، وليد الهودلي{nl}لأول مرة أتردد طويلا قبل الكتابة بهذا الاتجاه ولكن صاعقة وقعت فحسمت أمري : لا بد من أن أحافظ على حرية قلمي ولا خير فيه إن لم ينطلق صارخا متألما مستنصرا كل من يملك في صدره بقايا حرية وكرامة ..{nl}تتساءل نور والألم يعتصر قلبها الصغير بحجمه ، الكبير بصبره الطويل على عذابات السجون الاسرائيلية التي كانت قبل أيام تبدو أنها بلا نهاية .. لماذا ؟ ومن خول من يعطي لنفسه حق الاعتقال لفلسطيني أبي حر دفع من دم قلبه وقلب بنتيه وزوجته وكل الاقربين ممن ماتوا على درب الالام ، وممن ما زالوا على قيد هذه الحياة ..{nl}حلمي عزات : اعتقل في الانتفاضة الاولى خمس سنوات وعندما اشتعلت انتقاضة الاقصى لم تثنه سنوات السجن عن النضال ، لم يتعلم الدرس من أول مرة كما يقول المرجفون .. انه الاقصى والانخراط مع الاحرار .. كانت الحصيلة بعد ان نجى من الموت والمطاردات الساخنة عشر سنوات سجن اضافية على الخمس الاولى .. قضى كل ايامها العجاف ولياليها الطوال وقلبه يدق مع أرواح طفلتيه .. ليل السجن طويل وآهاته أطول .. وصل نهاية النفق ورأى الفجر من جديد ليعانق ابنتيه عناقا انتظره عشر سنوات .. أبتا أن تفارقه أيامه الاولى وهو يستقبل ويودع المهنئين .. وفي ليلة قريبة من نهار الافراج عاد عليه الكابوس من جديد .. انقض عليه الاخوان هذه المرة .. لم يتوقع أن لا تشفع له العشر سنوات ولا قلبي ابنتيه الصغيرين ولا سنّه والرأس الذي اشتعل شيبا ولا أوجاعه وأمراضه التي ما زالت تحل ضيفا ثقيلا على جسده .. لم يمهلوه فترة للنقاهة والعلاج ولم يمهلوا ابنتيه قسطا من الزمن الكافي لمداواة الجراح ...{nl}وترد ألباب على السؤال بسؤال : أين ذهبوا بقلوبهم ؟؟ ألا يوجد لهم قلوب ؟؟{nl}تحاول أن تخفف نور عن أختها .. الأمن لحماية الناس من المخاطر قبل وقوعها أليس درهم وقاية خير من قنطار علاج ؟{nl}ألباب : ومن يقي قلوبنا ونفوسنا من هذه الاعاصير النفسية التي داهموا بيتنا بها ؟{nl}أبي هذا الانسان الذي يملك من المشاعر ما يسع كل الفلسطينين حلوهم ومرهم .. ألم تر عيونه وهي تحتضن الناس كل الناس ، كيف كانت تمتلىء دموعا حارة .. يدفعها على استحياء كلما أقبل الناس مهنئين اياه بالسلامة والحرية والانعتاق من الأسر ..{nl}نور : هوني عليك ما هي الا أيام ويبزغ الفجر من جديد ..{nl}ألباب : لن أرى فجرا بعد اليوم .. أتانانا فجر صنع ليله اعداء البشرية أما الاخوان فإنهم كسروا القلوب التي سترى الفجر في يوم من الأيام .. لم يعد لي قلب يرى ولا عقل يعقل بعد هذه الصاعقة .. إنهم من كانوا معه في الاسر يوما من الايام .. كيف تجرؤوا على هذا الفعل ؟؟ لوكان في قلوبهم رحمة تردهم عن هذا الفعل ولكن ..{nl}نور : لا تبالغي يا ألباب .{nl}الباب : أبالغ ؟؟ هل يصومون رمضان ؟ هل يعرفون رحمة القران ؟ هل سمعوا نبي الاسلام عندما رأى حمامة تبحث عن عشها فقال : من فجع هذه بولدها ؟؟ ما بالك بمن يفجعنا بأبينا بعد هذا الحرمان الطويل ؟؟{nl}ويستمر حوار الدموع والالام .. الى متى يا من تحملون راية الامن .. لنا أن نسألكم أسئلة الكبار بعد حوار الاطفال : أمنٌ مَن بالله عليكم ؟؟ اعتقال حلمي عزات بعد غياب في غياهب السجون الصهيونية عشر سنوان " الحبسة الاخيرة " يحقق أمن من ؟؟ هل يحتاج الامن الفلسطيني حتى يتحقق الى اعتقال حلمي عزات ؟؟؟ لا يحتاج الى والى والى وألف الى ؟؟؟ فقط لم يبق سوى اعتقال حلمي عزات ؟؟ عندئذ يتحقق الأمن والامان .. وعاشت فلسطين حرة أبية آمنة مطمئنة يأتيها رزقها من كل المانحين والراعين للبقر وحقوق الانسان ؟؟!!<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/07-2012/حماس-114.doc)