Aburas
2012-07-16, 09:19 AM
أقلام وآراء ( 116){nl} بين مرسي والمشير وأمريكا! المركز الفلسطيني للإعلام،،، صلاح حميدة{nl} مفاوضات حتى الممات المركز الفلسطيني للإعلام،،، عزالدين أحمد إبراهيم{nl} الرئيس مرسي يلغي الوصاية الآثمة فلسطين أون لاين،،،، د.عصام شاور{nl} لغز (إسرائيل) والمحكمة الدستورية المصرية ! فلسطين أون لاين،،،، محمد جمال عرفة{nl} واقع عملية السلام.. حقيقة لا فكاك منها! فلسطين أون لاين ،،،، د. يوسف رزقة{nl}بين مرسي والمشير وأمريكا!{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، صلاح حميدة{nl}زارت وزيرة الخارجيّة الأمريكيّة مصر واجتمعت مع الرّئيس المصري ومع المجلس العسكري ومع منظّمات الأقباط والمرأة وأطراف أخرى سياسيّة ومجتمعيّة، حيث أثارت بعض الأطراف المعادية لجماعة الإخوان المسلمين الكثير من الانتقاد ضدّ الرّئيس المصري محمّد مرسي وضدّ جماعة الإخوان المسلمين بسبب هذا اللقاء، واتّهمت الإخوان بإبرام " صفقات " مع أمريكا، وبسماحهم لها بالتّدخّل في الشّؤون المصريّة الدّاخليّة. بالرّغم من أنّهم أعلنوا أنّ احترام معاهدات مصر الدّولية مرتبطٌ بالتزام الأطراف الاخرى بتلك المعاهدات، بالإضافة إلى مطالبة الأمريكيين بإلغاء ديون مصر الخارجيّة، ودعمها اقتصاديّاً، ومساعدة مصر في تتبّع الأموال المسروقة و المهرّبة للخارج.{nl}الملفت أنّ الأطراف الّتي تتّهم الإخوان بتلك الاتهامات كانت عبر التّاريخ – ولا تزال- جالسةً في حضن أمريكا واستخباراتها، وتَعتاش على ما تقدّمه أمريكا لمؤسّساتها الأهليّة، وبعض تلك القوى لم يؤذهم الإخوان بأيّ قول أو فعل ومَن قَتَلَهم وداسهم بالعربات المدرّعة هم من يناكفون ويعرقلون عمل الإخوان، وهم من لوّحوا بطلب الحماية من المارينز، وبالتّالي فإنّ كرههم للإخوان هو ما يعمي بصيرتهم ويدفعهم لهذا الفعل وذاكَ القول، وهذا يدلّل على فقدان للبوصلة عند هؤلاء وارتمائهم في حضن العاملين لإعادة إنتاج نظام مبارك من خلال دعوتهم لوضع كل الخيوط بيد المجلس العسكري، تحت لافتةٍ مضلّلة بأنّهم يدافعون عن الدّولة المدنيّة، فالعسكري ضدّ المدني على الإطلاق، ولا يحتاج المرء لفهلوة لفهم ذلك. {nl}كما أنّ هؤلاء يتّهمون الإخوان بعقد صفقات مع العسكري وترك الثّوّار في الميدان. ولكن الواقع يثبت أنّهم مَن يخذل الثّورة والثّوار ويبيعونهما علانيّةً للعسكري، وتلك القوى مّن انتخبت رجل مبارك أحمد شفيق، ويهتفون بأنّهم لن يخضعوا ( لحكم المرشد) ولو تماشينا معهم في هذا الاتهام، بالرّغم من أنّ رئيسهم ليس المرشد، إلا أنّ المرشد يتغيّر بالانتخابات، وحكم العسكر منذ العام 1952م لا يتغيّر إلا بالموت أو الخَلع أو القتل أو الثّورة الشّعبيّة، فنحن نرى مرشدين سابقين، ولكنّنا لا نرى رؤساء إلا ميّتين أو مقتولين أو مخلوعين أو مسجونين. و يرمي هؤلاء الإخوان بما هم فيه ويعتقدون أنّ النّاس لا ترى ولا تسمع، ويعملون مع العسكر لإلغاء الإرادة الشّعبيّة من خلال تلك الأحكام القضائيّة المسيّسة، بحجّة عدم السّماح للإخوان بالسّيطرة على مفاصل الدّولة، فما العيب والمشكلة في فوز الإخوان بإرادة الشّعب المصري، وبأيّ حقٍّ يمنح هؤلاء والعسكر أنفسهم حقّ الوصاية على الإرادة الشّعبيّة المصريّة، وبأيّ حقٍّ يعملون على عرقلة تنفيذ الإخوان لبرنامجهم الانتخابي، وتحقيق وعودهم للنّاخبين؟ لدرجة أنّ بعضهم بلغ منه الحقد والسّفاهة حدّاً دفعه ليقوم بإلقاء القمامة في الشّارع بكمّيّات كبيرة بعد تنظيفها مباشرةً، لعرقلة خطّة الرّئيس لجعل شوارع مصر وأحيائها نظيفة، حيث أعرب محافظ أحد المحافظات المصريّة عن قراره بمعاقبة كل سيّارة تلقي نفايات في شوارع المحافظة، لأنّ الأمر وصل حدود أن يصبح ظاهرة!!.{nl}لم يكن الإخوان عبر التّاريخ حلفاء للأمريكيين، وكانوا مضطهدين عموماً من قِبَل أمريكا و حلفائها، بل كان – ولا يزال- بعض حلفاء أمريكا يعتاشون من حربهم على الإخوان عبر ما يسمّى بالحرب على الإرهاب، و الإخوان في عرف أمريكا من الحركات الّتي تعتبرها إرهابيّة، ولا يزال الإخوان في عدد من الدّول العربيّة الحليفة لأمريكا ملاحقين ومحاربين، وحتّى في أمريكا يلاحق الإخوان وتُغلَق مؤسّساتهم الخيريّة، ولا يزال بعضهم في السّجون حتّى الآن، وإذا أردنا أن نلخّص ما يجري في مصر الآن، فحلفاء أمريكا هم من يعرقل عمل الإخوان ويعمل على سرقة فوزهم الإنتخابي ويمنعهم من تنفيذ برنامجهم الإصلاحي، ولو كانت أمريكا تدعم التّحوّل الدّيمقراطي في مصر، وتدعو العسكر للإكتفاء بدورهم الأمني – كما تعلن – لَأَمَرَت رجالها في العسكري والقضاء بذلك، ولاستجابوا لأمرها بترك الإخوان وشأنهم فوراً مثلما فعلوا في قضيّة المنظّمات الأهليّة، حيث أصرّت أمريكا على أن يقوموا بالسّماح لمواطنيها بالسّفر في طائرة عسكريّة هبطت بلا إذن و بطريقة مهينة للقضاء وللسّيادة المصريّة ولهيبة العسكر، وتمّ لها ما أرادت، ولم نسمع كل من يدّعون حرصهم على هيبة وسيادة مصر يفتحون أفواههم بكلمة واحدة، والغريب أنّهم يزاودون على الإخوان ويتّهمونهم بالرّغم من أنّ الأخوان يقولون أنّ احترام الإلتزامات والمعاهدات الدّوليّة (تبادلي)، وأنّ العلاقات مع كل الدّول ستقوم على مبدأ ا(لنّدّيّة) ومصلحة مصر أوّلاً!.{nl}هدف تلك المزاودات والوقفات والمقالات هو المزاودة والتّشويش على الرّئيس والإخوان، فمن يرمون الإخوان بتلك الصّفات يعلمون علم اليقين أنّها تنطبق على من يطلقونها فقط، ويهدفون من خلالها لتشويه صورة الإخوان عبر ترداد الأكاذيب باستمرار، أو لدفعهم لتبنّي خيارات سياسيّة متهوّرة قبل تثبيت أقدامهم في الحكم، ممّا يعطي قوى الدّولة العميقة الفرصة للانقضاض عليهم بحجّة أنّهم ليسوا رجال دولة وليسوا إلا مجموعة من المغامرين، ويسوء هؤلاء قدرة الإخوان على تجاوز أغلب الفخاخ الّتي ينصبونها لهم، بدءاً من مصائد ما بين انتخابات النّيابي والرّئاسة، وليس انتهاءً بحلّ البرلمان والإعلان الدّستوري المكمّل وتقديم الحكم بشأن لجنة إعادة الدّستور تمهيداً لحلّها أيضاً، وهي معركة حاسمة تحتاج ( للحكمة والصّبر وطول النّفس والحزم أحياناً) كما قال الرّئيس التّونسي منصف المرزوقي قبل أيّام، وقد يكون الإخوان والرّئيس مرسي مطالبين - بعد حكم المحكمة المتوَقَّع بحلّ لجنة صياغة الدّستور- ببعض الحزم في وجه قوى الظّلام والثّورة المضادّة، وَلنَرَ وقتها موقف أمريكا من المواجهة بين قوى الرِّدَّة والثّورة المضادّة وبين الإرادة الشّعبيّة الممثّلة بالرّئيس والبرلمان، وإذا كان معروفاً أنّ الأمريكيّين ينظرون للعلاقة مع مصر بمنظار إسرائيلي، فبإمكاننا فهم الدّعوة العلنيّة الّتي وجّهها قاتل الأسرى المصريين في سيناء وصديق مبارك و عمر سليمان للمُشير ومن يدعمه من قوى وشخصيات ليستمروا في ( محاصرة الرّئيس مرسي وإسقاطه في النّهاية، لأنّه يشكّل تهديداً لإسرائيل) فبن إليعازر يتحدّث مع موظّفين أو أصدقاء حميمين، وليس لمعادين للأمريكان أو مدافعين عن سيادة مصر أو عن الدّولة المدنيّة؟! بالإضافة إلى أنّ كلامه يُسَلِّم بأنّ من يخاطبهم ويعرفهم عبر السّنين حريصون على أمن إسرائيل، وأنّ نداءه لهم سيشحذ من هِمَمِهِم لينقضّوا على أعداء إسرائيل إبتداءً مِنَ الرّئيس محمّد مرسي والمرشد والإخوان ومن يناصرونهم من القوى الحيّة في مِصر.{nl}لا يخفى على أحد أنّ الأمريكان ليس لهم صديق دائم، وتحرِّكُهُم المصلحة فقط، وأنّهم كانوا يتعاملون مع الكثير من الحكّام والسّياسيّين والمسؤولين العرب بمنطق السّيّد والعبد، وهم الآن يتعاطون بحذر مع دول الرّبيع العربي، ويسعون لاستيعاب تلك القوى الصّاعدة، من باب عدم التّصادم مع إرادة الشُّعوب والادّعاء أنّهم مع ( التّحوّل الدّيمقراطي) بينما يطلقون العنان للمتأمركين - في مصر وغير مصر- لتكثيف ضغوطاتهم على القوى الثّوريّة لدفعها للإرتماء في حضن أمريكا، أو التّصادم الغير محسوب مع قوى الدّولة العميقة والخروج المبكِّر من الحكم قبل أن يشتدَّ عودهم ويستعصوا على الاستئصال، ولذلك يتطلّب التّعامل مع تلك المعطيات الحذر والحكمة وأيضاً بعض ( الحزم والحسم واستخدام قبضة القانون، وعلى الرّئيس أن يُرِيَ هؤلاء قُوَّتَهُ.... فَمَن أَمِنَ العُقُوبَةَ أساءَ الأَدَب) كما قال منسِّق حملة مصر فوق الجميع.{nl}مفاوضات حتى الممات{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، عزالدين أحمد إبراهيم{nl}في التقرير الذي نشرته صحفية نيويورك تايمز الأمريكية السبت (7/7/2012) فإن فريد الجعبري الذي وصفته الصحيفة بشيخ عشيرة الجعبري قام بـ"استضافة" وفد من المستوطنين المتطرفين في الخليل برعاية نواب أوروبيين محافظين في خيمة أقيمت جنوب المدينة المحتلة.{nl}في الخبر يقول "الشيخ" فريد لقادة المستوطنين وعلى بعد كيلومترات قليلة من الحرم الابراهيمي حيث ارتكب غولدشتاين مجزرته: "بعد كل ما مررنا به من حروب وإرهاب من الطرفين وانتفاضات ومحادثات سلامة لم نصل لشيء نحن لسنا سياسيين، ولكن سوف نساعد السياسيين في عملهم"!!. لا يهمنا كثيرا تفاصيل الخبر، بقدر ما يهمنا دلالاته الخطيرة والتي يسعى البعض الفلسطيني إلى جعلها أمرا طبيعيا، بل ويعمل على استنساخ حالات تطبيعية تأخذ صفة اجتماعية وعشائرية، على الرغم من قناعتنا بأن الإنسان الفلسطيني الطبيعي لا يرضى بأي حالة من الأحوال أن يصافح أو يجالس من يقوم يوميا بمهاجمة أراضي إخوانه ومنازلهم ويعتدي على مساجدهم ويحرقها.{nl}نموذج "الشيخ فريد" وغيره من المطبّعين هي نتيجة طبيعية، لـ"الاستماتة" التي أبداها رئيس السلطة محمود عباس بالتسمك بخيار المفاوضات أولا وثانيا وثالثا، خلال لقائه مع القناة الصهيونية الثانية، حتى ظننا أن الرجل يريد القول لو سلختم جلدي وقتلتم كل شعبي لما تخليت عن المفاوضات!{nl}محمود عباس بهذا الخطاب يعطي الضوء الأخضر لمزيد من الاعتداءات الصهيونية على الأرض والانسان الفلسطيني، بل ويقول للصهاينة افعلوا ما شئتم اقتلوا واعتقلوا فلن أسمح لطفل فلسطيني بأن يرمي حجرا تجاه جنودكم، بل سنستقبلكم بالشموع وأغضان الزيتون!!، وبالمناسبة الرد الصهيوني على تمسك عباس بالمفاوضات لم يتأخر حيث أوصى تقرير قضائي صهيوني بطلب من نتنياهو بإضفاء الشرعية على مستوطنات عشوائية في الضفة.{nl}الرد الصهيوني على "يد عباس الممدودة للسلام" طاله مباشرة من خلال ما نقلته الصحافة العبرية عن مسؤولين وشخصيات صهيونية في اليوم التالي لحديثه على القناة الصهيونية الثانية واتهامه بعدم الصدق وأن مصيره سيكون ذات مصير الراحل ياسر عرفات!!، ولا نعلم ما يقصدونه هل بالسم، او بالحصار، أو قتله سياسيا، تماما كما استخدم هو نعفسه لقتل عرفات سياسيا.{nl}بعد، كل هذا يصر رئيس السلطة وحركة فتح على المفاوضات خيارا وحيدا لا رجعة عنه، ولا نعلم أصلا في علم السياسية وتقاليد الدبلوماسية يقول بالمفاوضات خيارا وحيدا، دون أن قرنه بأوراق قوة للضغط على الطرف الآخر، لا سيما وأن التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة العربية -وباعتراف الأمريكيين والصهاينة- تفرض واقعا جديدا بدأ الجميع يحسبون له ألف حساب.{nl}قيام عباس بالاتصال برئيس الحكومة الصهيونية الأسبق ايهود اولمرت مهنئا ببراءته من قضايا الفساد، وإصراره على استقبال المجرم موفاز رغم الرفض الشعبي، مؤشر على أن العلاقة تتجاوز موضوع المفاوضات التي لم تجلب للشعب الفلسطيني إلا الوبال، لعلاقة ربما يتحتم علينا انتظار ويكيليكس جديدة لمعرفة ماهيتها.{nl}الفصائل والقوى الوطنية وما يمكن تسميته بالحركات الشبابية التي بدأت تنشط مؤخرا، مطالبة اليوم بموقف واضح لوضع حد لهذه المهزلة، ولإيصال رسالة واضحة إلى عباس والسلطة الفلسطينية بأن العالم كله يتغير والربيع العربي ما زال على الأبواب ولن يجامل أحدا.{nl}الرئيس مرسي يلغي الوصاية الآثمة{nl}فلسطين أون لاين،،،، د.عصام شاور{nl}في المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقده أول من أمس الرئيس المصري محمد مرسي مع نظيره التونسي الرئيس المنصف المرزوقي أشار بشكل ضمني إلى رفضه استمرار الوصاية الآثمة التي فرضها المخلوع مبارك على الشعب الفلسطيني وقادة الفصائل الفلسطينية، وهذا تأكيد على ما قاله في أكثر من مناسبة بأن مصر لن تتدخل في الشؤون الداخلية للآخرين.{nl}الرئيس المصري قال بأن قادة الفصائل الفلسطينية هم أصحاب الحق في تقرير مصيرهم وتحديد العلاقة فيما بينهم، وأن مصر ستظل على مسافة واحدة منهم جميعا، وهذا يعني أن المصالحة الداخلية تحررت من شروط النظام المصري البائد، وان قادة الفصائل هم وحدهم من يتحمل مسؤولية الإخفاق والفشل والمماطلة، أما القيادة المصرية فستكون الوسيط المحايد من اجل تحقيق وحدة الشعب الفلسطيني.{nl}أما بالنسبة للقضية الفلسطينية وبعيدا عن الشؤون الداخلية فقد شدد الرئيس مرسي بأن مصر كانت وما زالت داعمة للقضية الفلسطينية، ونحن بدورنا نعتقد بأن الدعم الحقيقي للقضية الفلسطينية يكون برفع الحصار المصري عن قطاع غزة بشكل كامل حتى تعود الحياة إلى طبيعتها ومن ضمن ذلك فتح معبر رفح بشكل كامل، والسماح الفوري بدخول المساعدات الإنسانية وخاصة ما قدمته قطر من وقود وأموال من اجل إعادة إعمار غزة بعد الدمار الذي حل بها جراء محرقة "رصاص مصبوب"، ثم كبح جماح دولة الاحتلال إسرائيل فيما ترتكبه من جرائم ميدانية ضد الشعب والمقدسات والأرض، وضد التواصل الجغرافي بين الضفة وغزة فضلا عن جريمتها الكبرى في القدس ، وهذه خطوات مرحلية عاجلة مطلوبة من مصر من اجل دعم الشعب الفلسطيني وقضيته تمهيدا للحل النهائي للقضية الفلسطينية.{nl}ختاما فإننا نبرق بالتحية إلى ثوار ميدان التحرير وكل الميادين في مصر الذين يكافحون من اجل تطهير القضاء المصري واستكمال ثورتهم المباركة، ويناصرون الشعب السوري في محنته، ونذكرهم بأن غزة ما زالت تئن تحت وطأة الحصار المصري الإسرائيلي ويجب نصرتها والمطالبة بقوة برفع الحصار عنها حتى يكون لمصر السيادة الكاملة على أرضها وحدودها وقراراتها ولا تظل رهينة للإملاءات الصهيو_أمريكية.{nl}لغز (إسرائيل) والمحكمة الدستورية المصرية !{nl}فلسطين أون لاين،،،، محمد جمال عرفة{nl}أول أمس الخميس 12 يوليو ذكر مراسل التلفزيون الإسرائيلي في واشنطن أن: "أمريكيا تعمل سراً وبشكل وثيق مع أوساط قضائية مصرية والمجلس العسكري من أجل تقليص المناورة أمام مرسي"!{nl}بعده بساعات نقلت الإذاعة العبرية عن وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق بن إليعازر (صديق مبارك الأنتيم) قوله إن: (المحكمة الدستورية في مصر باتت أكبر ضمان لتقليص الأضرار الناجمة عن ثورة 25 يناير) !!.{nl}بعد ذلك بدقائق قال أمنون أبراموفيتش، المعلق في التلفزيون الإسرائيلي: (لم يتصور أحد في "إسرائيل" أن ينبري القضاء المصري تحديداً لمواجهة صعود الإسلاميين برئاسة مرسي) ، ثم قال موشيه يعلون نائب نتنياهو للإذاعة العبرية إن "المحكمة الدستورية في مصر تقوم بدور عظيم لمنع تثبيت حكم القوى الظلامية (يقصد الإسلامية) بقيادة مرسي" !.{nl}قبل هذا في 11 يوليو الجاري ذكرت القناة الثانية للتلفزيون الإسرائيلي أن: (إدارة أوباما طمأنت "إسرائيل" مسبقاً بما ستقدم عليه الجهات القضائية المصرية ضد مرسي) !!.{nl}ويوم 10 يوليو الجاري أعلنت الإذاعة العبرية – بحسب نشرة المشهد الإسرائيلي (israeliscene) أن : (واشنطن وتل أبيب احتضنتا جلسات عصف ذهني طويلة لمسئولين أمريكيين وإسرائيليين حول سبل محاصرة مرسي).{nl}حد فاهم حاجة؟! ماذا يعني قولهم أن أمريكيا تعمل سراً وبشكل وثيق مع أوساط قضائية مصرية والمجلس العسكري من أجل تقليص المناورة أمام مرسي؟! ومن أين جاءت هذه الثقة لصديق مبارك الأنتيم (اليعازر) من أن المحكمة الدستورية باتت – وفق رؤيته – هي حائط الصد ضد الثورة المصرية ؟!.{nl}ومن أين حصلت قناة التلفزيون الإسرائيلية الثانية على معلوماتها بأن: (إدارة أوباما طمأنت "إسرائيل" مسبقاً بما ستقدم عليه الجهات القضائية المصرية ضد مرسي)؟!.. هل عرفوا النتيجة من (الكنترول) مثلا قبل أن يعرف المصريون أحكام المحكمة؟ أم أنهم اطلعوا قبل كل المصريين على ما في أدراج المحكمة، كما سبق أن اطلع عليها الدكتور الجنزوري - من الكنترول أيضا - وهدد رئيس البرلمان د. الكتاتني بقرار حل البرلمان الذي قال إنه سيتم فقط إخراجه من أدراج المحكمة الدستورية.. وقد كان !.{nl}وهل لتضاعف الصادرات الإسرائيلية لمصر أربع مرات (من 12 مليون دولار إلى 46 مليون) "في ظل حكم العسكر" - كما قالت صحيفة (كالكيلست) العبرية أبريل الماضي- له علاقة بهذا الحصار للرئيس مرسي الذي تتحدث عنه "إسرائيل" وتشجع العسكر والمحكمة الدستورية عليه؟!{nl}وهل لهذا علاقة بما قاله نتنياهو لقادة العالم يوم 2 يوليو الجاري - أن: ( رفض مرسي الرد على مكالمتي يبرز أهمية حفاظ العسكر على معظم الصلاحيات في مصر)، بحسب التلفزيون الإسرائيلي ؟!.{nl}أذكركم فقط بما قاله (يحزكيل درور) أبو الفكر الاستراتيجي الإسرائيلي من أن (مرسي كرئيس منتخب يمكن أن يقود مصر نحو نهضة تغير موازين القوى القائمة، ويجب منع ذلك بكل قوة)!!.{nl}هذا ليس تشكيكًا في المحكمة الدستورية المصرية، ولا تشكيكًا في المجلس العسكري ولكنها تساؤلات أظن أنها تحتاج لإجابات لا أعرف من يجيبني عليها؟!{nl}واقع عملية السلام.. حقيقة لا فكاك منها!{nl}فلسطين أون لاين ،،،، د. يوسف رزقة{nl}لا أعتقد أن مشروع المفاوضات الذي يقوده الرئيس محمود عباس يملك فرصة العودة إلى الحياة بعد أن مات سريرياً وينتظر المراقبون خبر الإعلان عن الوفاة الحقيقية. هذا الاعتقاد يستغرق الشعب الفلسطيني كافة عدا نفر قليل يؤمنون أن الحياة مفاوضات، وأن خض الماء تكراراً ومراراً قد ينتج سمناً.{nl}لا أحسب أن مشكلة الشعب الفلسطيني تكمن في تناقض رؤيته مع رؤية هذا النفر القليل، الذي ارتبط مصيره، وارتبطت منزلته بالمفاوضات فحسب، بل إن ثمة مشكلة بنية الوعي الفلسطيني حيث لم يتعود على محاسبة قادته وهم أحياء، إذ لم يسجل تاريخ الشعب أنه حاسب رئيسه على فشله، أو على مخالفته للإرادة الشعبية الغالبة !!{nl}عشرون عاماً من مفاوضات فاشلة بنص رسالة محمود عباس إلى نتنياهو، ومع ذلك لم يطلب الوعي الفلسطيني كشف حساب من رئيسه عن قيادته لمشروع فاشل. قد لا يوفق قائد أو رئيس فيما يطرح من مشاريع في ولايته وحكمه، ولكن الشعب بوعيه يملك الحق في المراقبة والتقويم والمحاسبة، وهذا هو القاسم المشترك بين الشعوب الغربية ذات الديمقراطيات المستقرة، حيث لا يوجد (زعيم، ورمز، وخالد، ومؤبد)، بل عجلة التغيير تتحرك دوماً.{nl}لم توقف المفاوضات الاستيطان، ولم تعرقل تهويد القدس، ولم تحرر الأسرى ولم تمنح الشعب حقه في تقرير مصيره، وما زال الإعلام والقادة يتناولون في تصريحاتهم التعليق على حل الدولتين وحل الدولة الواحدة، وأيهما أجدى فلسطينياً، ويعلق الرئيس عباس مؤخراً أنه ليس مع حل الدولة ثنائية القومية، بل هو مع حل الدولتين؟! بينما يقول الميدان إنه لا حل الدولة ولا حل الدولتين موجودان في قاموس الدولة العبرية.{nl}في السياسة العبرية التفاوضية لا أكثر من حكم ذاتي موسع، أو حل دولة ذات حدود مؤقتة، تؤول في المستقبل إلى دولة دائمة بحسب الرؤية الصهيونية.{nl}مشروع التفاوض يحيا في تصريحات الرئيس وفي تصريحات عريقات وفي إعلام الجامعة العربية، ويموت في القدس وفي ساحة الميدان في رام الله، وفي كل مدينة وقرية فلسطينية مستباحة لجنود الاحتلال ومستباحة للتنسيق الأمني.{nl}مشروع التفاوض مشروع مالي، ومشروع رواتب، ومشروع مراسم ولا علاقة له بالتحرير، وتقرير المصير، وإيقاف الاستيطان، ولا أحسب أن الرئيس كان موفقاً حين دخل هذا المشروع بلا أوراق قوية، وهو خلل بنيوي أفسد الأساس، ومن ثم فهو مفسد للبناء، وهو ليس موفقاً برفضه للانتفاضة الثالثة، وبرفضه للمقاومة المسلحة، وتمسكه بالمقاومة الشعبية السلمية، إذ بهذا يرسل رسالة تطمين للاحتلال لكي يستمر في مشروع الاستيطان والتهويد. المقاومة الشعبية السلمية تكون في البلاد المستقرة للمطالبة بالحريات والعدالة الاجتماعية ولم يسجل التاريخ أن أرضاً محتلة تحررت. بالهتاف والصراخ والشعارات ورفع الأعلام.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/07-2012/حماس-116.doc)