Aburas
2012-07-17, 09:20 AM
أقلام وآراء ( 117 ){nl} مقارنة بين مقاوم ومستنكف المركز الفلسطيني للإعلام،،، د. فايز أبو شمالة{nl} أمام سجوننا (الفلسطينية)! فلسطين الآن،،، لمى خاطر{nl} حزب التحرير يفتري على حماس ويضلل الناس فلسطين الآن،،، عصام شاور{nl} شكوك نسائية في السياسة المصرية فلسطين الآن،،، فايز أبو شمالة{nl} {nl}مقارنة بين مقاوم ومستنكف{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، د. فايز أبو شمالة{nl}سأقارن بين مقاوم ضد العدو الإسرائيلي وبين مستنكف عن العمل في قطاع غزة، وأترك للقارئ العاقل غير المتعصب أن يستشف الحقائق الغامضة من المقارنة، ولاسيما أن سنة 2004 لها حكاية مشتركة مع الرجلين، وأن الشهيد ياسر عرفات اهتم بالرجلين!{nl}سأبدأ بالمستنكف "ش" الذي ينتمي إلى محافظة خان يونس، فقد تقدم الرجل سنة 2004 إلى مسابقة اختبار القضاة الشرعيين، واستطاع أن يرسب بجدارة بعد أن حصل على معدل 9 درجات فقط من مائة، وهو معدل لا يجيز له أن يصير موظفاً صغيراً في المحاكم، فكيف صار "ش" قاضياً في المحكمة الشرعية؟{nl}الفضل يرجع إلى أخيه اللواء الركن "ع"، الذي كان يعمل ضمن أعلى هيئة قيادية أمنية في السلطة الفلسطينية، لقد رفع اللواء الركن "ع" كتاباً إلى الرئيس ياسر عرفات، يرجوه تشغيل أخيه "ش" قاضياً لدى المحاكم الشرعية، وكما جرت العادة، فقد وجه الرئيس عرفات الكتاب إلى قاضي القضاة الشيخ "التميمي"، بالموافقة على تشغيل "ش" قاضياً، فما كان من الشيخ التميمي إلا أن عينه قاضياً دون الالتفات على معدل 9 درجات من مائة.{nl}ما زال القاضي "ش" يستنكف عن العمل منذ سنة 2007، وحتى يومنا هذا، ويتقاضى راتباً شهرياً مقداره 9 ألاف شيكل تقريباً، أي ما يعادل 2500 دولار، ولما يزل حياً يرزق، ويمشي في وضح النهار بين الناس دون وجل، ودون أن يرف له جفن.{nl}أما المقاوم فهو باسم قديح وزوجته سناء قديح، من محافظة خان يونس أيضاً، لقد واصل باسم قديح مشواره في مقاومة الصهاينة حتى النهاية، وقد ذاع صيته في التصنيع الحربي، ومقاومة الإسرائيليين حتى أرسل الرئيس ياسر عرفات إلى قيادة الأجهزة الأمنية في غزة يسألهم عن باسم قديح، ويحضهم على الاستفادة من خبرته في تصنيع المتفجرات.{nl}لقد حاصرت الدبابات الإسرائيلية المقاوم باسم قديح في بيته سنة 2004، فكان أن طلب من زوجته أن تخرج مع أطفاله من البيت، كي يتصدى للعدو بلا هوادة، ولكن زوجته سناء عادت إليه لتشاركه المعركة، بعد أن نجحت في إبعاد أطفالها عن مرمي النيران.{nl}ولما اقترب الصهاينة أكثر، وحمي وطيس النيران، وضع باسم حزامه الناسف على وسطه، وكمن على سطح المنزل، بتغطية من رشاش زوجته سناء، حتى إذا اقتربت ناقلة الجند من المكان، قفز بحزامه الناسف وسط الجنود، وارتقى شهيداً، وعندما حاول الجنود الصهاينة اقتحام البيت، واجهتهم زوجته سناء قديح بحزامها الناسف، ولحقت بزوجها شهيدة.{nl}لقد استشهد المقاوم القسامي باسم قديح وزوجته سناء قديح، وتركا لبعضنا الوظائف، والاستنكاف عن العمل، بل والتشنيع على المقاومة، واللطم على الخدود لو تأخرت الرواتب.{nl}أمام سجوننا (الفلسطينية)!{nl}فلسطين الآن،،، لمى خاطر{nl}يوم الأحد (15/7) لم يكن يوماً عاديا، فأن يقرر ذوو المعتقلين السياسيين تنظيم اعتصام مفتوح أمام سجن مخابرات بيت لحم الذي يحتجز فيه أربعة من المضربين عن الطعام يعني أن ظهرهم قد بات للجدار، وما عاد هناك ما يخشونه أو يحملهم على التأني، خصوصاً بعد أن نكثت المخابرات اتفاقها السابق بالإفراج عن المعتقلين.{nl}لكنّ الأجهزة الأمنية ما زالت ترصد تصاعد الحراك المناوئ للاعتقال السياسي –وتحديداً في مدينة الخليل- بنوع من الغضب والتشكيك في خلفياته ومحاولة استهداف القائمين عليه، رغم وضوح مطالب ذوي المعتقلين الذين بلغ خطابهم درجة من الوضوح والمباشرة حملتهم على التأكيد بأنه حتى لو كان مصير أبنائنا الاغتيال على أيدي الاحتلال بعد تحررهم من سجون السلطة فلا نريد بقاءهم فيها، لأننا لا نريد لهم أن يدفعوا ضريبة نشاطهم ضد الاحتلال مرتين، وأن تهدر أعمارهم دونما حساب في سجون فلسطينية، وأن يصنّفوا كخارجين عن القانون، فيما هم معتقلون على خلفية نشاطهم ضد الاحتلال!{nl}كان المشهد أمام سجن المخابرات في بيت لحم مفعماً بالإصرار والتحدي، مع استعداد مدهش للصمود ترجمه بقاء طويل وشاق تحت الشمس، استمر حتى ساعات متأخرة من الليل، رغم تهديدات متفرقة بفضّ الاعتصام بالقوة، لكنها بدت تافهة للغاية أمام تلك الشجاعة التي أبداها ذوو المعتقلين، وهو ما دفع جهاز المخابرات في النهاية لاستقدام وجهاء عشائر مدينة الخليل لكي يتفاهم معهم حول قضية المعتقلين، ثم الاتفاق على الإفراج عنهم تباعاً ضمن سقف زمن محدد، مبتدئين بأنس أبو مرخية الذي أفرج عنه فوراً من سجن مخابرات رام الله، تلاه عثمان القواسمي، على أن يفرج عن الآخرين لاحقا.{nl}وهنا، لن أتحدث عن قيمة أن يحمل أصحاب المظلوميات لواء الحراك لاستعادة حقوقهم، فقد كتبت حول هذا قبل أيام، لكنني سأعرج على تلك المفاهيم المغلوطة التي يتذرّع بها عادة ضباط وعناصر الأجهزة الأمنية، وهو ما لمسناه جيداً خلال محاوراتنا مع عدد منهم أمام السجن!{nl}فأن يأتي أحدهم ليقول إن عليكم الاحتجاج على حماس لأنها من عطّلت الاتفاق بتصريحاتها الإعلامية يوم اعتقل الاحتلال طه شلالدة بعد تحرره من سجن الخليل، فهذا يعني أنه لا يقيم وزناً لفعله القبيح المتمثل باعتقال شخص على خلفية نشاطه ضد الاحتلال، لكنه يشعر بخدش في كبريائه إذا ما نعت أحد فعله بأحد أوصاف التواطؤ مع الاحتلال. وأن يجتهد ضباط الأجهزة في أخذ تعهدات من الأهالي بعدم تحميلهم المسؤولية في حال اعتقل الاحتلال أبناءهم، فهذا معناه انتفاء نية الأجهزة وقف الاعتقالات السياسية أو وقف محاربة النشاط المقاوم، وهي فوق ذلك تريد أن تفرض على الضحايا أن يغضوا الطرف عن فعلها وألا يمسوها بسوء ولو بالاحتجاج.{nl}يغيب عن بال الأجهزة الأمنية إدراك خطورة أن يتفتح وعي جيل كامل وهو يرى آباءه أو إخوانه يساقون إلى سجون (فلسطينية) بجريرة إزعاجهم الاحتلال، وأن يظل الباب الدوار مفضياً بهم من زنزانة (فلسطينية) إلى أخرى (إسرائيلية)، إذ كيف يمكن أن يتفهم هذا الجيل حين يكبر إمكانية المصالحة والتقارب مع جهة تقدم خدمات مباشرة للأعداء؟ ومن سيقنعه أن لدى هذه الجهة مشروعاً وطنياً أو حتى اجتهادات سياسية تحتمل محاربة المقاومة؟!{nl}لا يكفي أن تنطلق ألسنة الناطقين باسم فتح لتدين تصريحات (حمساوية) حول دور الأجهزة الأمنية في الضفة، لأن من يريد تجنب الانتقاد عليه أن يتجنب أسبابه، لا أن يندفع ليهذي بترّهات حول (النوايا الانقلابية) التي لا يمكن أن يصدقها عاقل يبصر بعينيه واقع سلطة تحت الاحتلال، وتحرسها حرابه، وهو ما لا يغري أية جهة لكي تنقلب عليها وتحلّ محلّها!{nl}إنهاء هذا العبث تملكه فتح وحدها لو أرادت، غير أنه ما عاد من حقّها أن تحتج على أي تصعيد كلامي أو إعلامي بحقّ سياساتها، خصوصاً حين تبدو عارية من أي رداء وطني، وحين يكون مستحيلاً تبريرها بغير خدمة سياسات الاحتلال!{nl}حزب التحرير يفتري على حماس ويضلل الناس{nl}فلسطين الآن،،، عصام شاور{nl}قبل أيام كان لقاء على فضائية "مكس" الفلسطينية مع الناطق الإعلامي لحزب التحرير الدكتور ماهر الجعبري، وأجزم أن اللقاء لم يكن في صالح حزب التحرير لكثرة الاهتزازات والإرباكات التي أصابت الدكتور الجعبري، رغم محاولاته المتكررة لتحويل الموقف من دفاع عن حزب التحرير إلى هجوم على حركة حماس وجماعة الإخوان المسلمين.{nl}سئل الدكتور الجعبري عن سبب تخلي حزب التحرير عن الجهاد، فرد بأنهم حزب سياسي وعلى حماس أن تسأل عن ذلك_وهنا أنقل قوله حرفيا:" التي قالت إنها تبنت العمل العسكري لتحرير فلسطين، والآن تقول إنها تراجعت عن ذلك وتريد المقاومة السلمية وتريد المشاريع السياسية"، فهل من شاهد على قول الناطق الإعلامي لحزب التحرير بأن حماس قالت إنها تراجعت عن العمل العسكري؟ ونحن نطالب الدكتور أن يأتينا بدليل أن حماس " قالت إنها تراجعت" دون لف أو دوران، فإن لم يأت بالدليل ولن يفعل فهو غير صادق ولا يجوز لحزب التحرير اتخاذ أمثاله ناطقين إعلاميين للحزب.{nl}ليس ثمة اختلاف بين كل من سمع بحزب التحرير أنه يبيح تقبيل الأجنبية _ابنة العم على سبيل المثال_إن كانت قادمة من سفر، وحينما ووجه الدكتور الجعبري بهذه الفتوى لتقي الدين النبهاني الواردة في إحدى نشرات حزب التحرير بتاريخ 29 أيار 1970 حاول إنكارها في البداية ثم قال بأنه لا يعرف السياق الذي قيلت فيه، ثم قال جملة أظنه فرح بها" إن من يتهمون الحزب بهذه التهمة يمارسونها، قياداتهم تمارسها"، ونحن نرد عليه بالقول إن قياديا واحدا شوهد وهو يعانق عجوزا أجنبية ولا يحق للدكتور الجعبري تعميم تلك الحادثة والخطأ الفردي، الذي لم يستطع ذلك القيادي تلافيه على جميع القيادات ويعتبرها ممارسة، ثم عليه أن يعلم أن من يحل الحرام _مثل من يبيح تقبيل الأجنبية أو مشاهدة الأفلام الإباحية_ ولا يرتكبه يقع في دائرة الكفر، أما الذي يمارسه دون إباحته فيبقى في دائرة المعصية مع التأكيد على عدم وجود ممارسة سوى الحادثة التي أشرنا إليها، ثم كيف يكون قياديا في حزب التحرير ولا يعرف سياق فتوى لشيخه وهم أحفظ الناس لسيرة شيوخهم وقادتهم وأحفظهم لفتاواهم، وهم أكثر الناس جدلا.{nl}ختاما، فإننا ننصح الإخوة في حزب التحرير أن يتفرغوا للعمل الحقيقي من أجل إقامة الخلافة، وأن لا يبددوا جهودهم وأوقاتهم وأموالهم في التصدي لجماعة الإخوان وغيرها من الأحزاب الإسلامية ممن يعملون بإخلاص من أجل رفع راية الحق وإقامة الخلافة الإسلامية الراشدة، فالخلافة لا تقوم على تضليل الناس ولا على جمع الأنصار بالأكاذيب.{nl}شكوك نسائية في السياسة المصرية{nl}فلسطين الآن،،، فايز أبو شمالة{nl}طالما كان اللقاء مع وزيرة الخارجية الأمريكية يندرج في إطار العيب، وقلة الحياء، والسفالة السياسية، فلماذا حرصتم على النوم في أحضان أمريكا عشرات السنين؟ ولماذا تحرصون على تقبيل أقدامها، ويستبد بكم الحنين!؟.{nl}لقد ظلت الأنظمة العربية المتهالكة تنفذ سياسة أمريكا، وتخدم إسرائيل جهاراً نهاراً، وظلت تقدم نفسها خياراً وحيداً قادراً على محاربة المسلمين، بل وعمدت الأنظمة العربية المتهالكة إلى محاربة الإسلام، وحذفت بعض آيات القرآن الكريم من المناهج التعليمية، تجاوباً مع طلبات الإدارة الأمريكية الساعية لمرضاة إسرائيل، كذلك عمدت الأنظمة العربية الساقطة إلى محاربة المقاومة، والتآمر على القضية الفلسطينية، والمساهمة في حصار قطاع عزة، والتهديد بكسر رجل كل فلسطيني يبحث عن لقمة خبز في سيناء.{nl}فلماذا كل هذه الوطنية الزائدة، والغضب المفتعل على لقاء الرئيس المصري محمد مرسي مع وزيرة الخارجية الأمريكية؟ لماذا يتحرك رجال أمريكا اليساريون، ومرتزقة ساويرس البارزون، وعملاء أمريكا التاريخيون، لماذا يرتعبون من لقاء الندية الذي تم بين رئيس مصري منتخب، ووزيرة خارجية أمريكية منتخبة؟ وهل مثل هذا اللقاء الندي يخالف شرائع اللقاءات التي كانت تجري بين السيد الأمريكي والرئيس العبد؟ هل معنى هذا اللقاء الندي؛ أن الرجل العربي المسلم باع مصر إلى أمريكا، وأن حزب الحرية والعدالة ينسق خطواته السياسية وفق الموسيقى الأمريكية، وآلات العزف الإسرائيلية؟!{nl}يقول علماء النفس الاجتماعي: إن السارق يتشكك في ذمة كل الناس، والمجرم القاتل يحسب أن مهمة السلاح الوحيدة هي قتل الأبرياء، والذي لا يثق بنفسه يسحب ظنونه السيئة على الآخرين، وإن المرأة التي تعودت أن تخون زوجها، لا تثق في عميق نفسها بوجود امرأة شريفة، وقد يذهب خيالها بعيداً، وهي تحسب أن كل حديث ندي فيه اختلاء، وكل اختلاء يمارس فيه المنكر، وكل منكر يترك من الذنوب السياسية ما لا يغتفر.{nl}لقد ذهب خيال بعض القوى السياسية في مصر وفي فلسطين أيضاً، ذهب بعيداً، وتخيلوا أن اللقاء جرى على نمط لقاءاتهم السرية، وتخيلوا ما كان يدور بينهم وبين أمريكا من مؤامرات خلف الكواليس، وتخيلوا أنفسهم في الفراش الأمريكي، وهم يطأطئون، ثم يزفزفون لأمريكا، كي يشحذوا السكين على رقبة المعارضة، لقد تخيلوا أنفسهم وهم يحاربون الديمقراطية، ويفتحون السجون، وتخيلوا أنفسهم وهم يخونون، ويكذبون، وينهبون، ويخربون في البلد، ليخرجوا على الناس بثوب الوطنية والشعارات الثورية.{nl}لقد أنجبت اللقاءات السرية السابقة بين القيادات العربية المتعاقبة وبين القيادة الأمريكية، لقد أنجبت كل تلك الوجوه الخبيثة من سياسيين، وإعلاميين، ومنظرين، وفاسدين ومدسوسين، ومشبوهين، وأشرار، وكان الخراب والفساد والهزائم وتدمير البنية التحتية لمصر وللأمة العربية، هو المعلم البارز للقاءات القادة العبيد مع الأمريكي السيد.{nl}إن اللقاء المصري الأمريكي الذي جرى في شهر شعبان من هذا العام، لهو اللقاء الأول الذي يقوم على الندية، بين رئيس مصر العربية وبين وزيرة الخارجية الأمريكية.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/07-2012/حماس-117.doc)