المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الحصاد الاسبوعي 55



Haneen
2012-07-15, 09:33 AM
الحصاد الأسبوعي{nl}(55){nl}الشأن المحـــــــــــــلي{nl}لا تزال القيادة الفلسطينية تصّر على مواقفها الثابته بالنسبة لحقوق الشعب الفلسطيني، حيث طالب السيد الرئيس مرراً، وفي مناسبات عدة، الجانب الإسرائيلي باطلاق سراح الاسرى الفلسطينين، خاصة الاسرى الذين تم اعتقالهم قبل توقيع اتفاقية اوسلو، حيث طالب سيادته الجانب الإسرائيلي بتطبيق القوانين الدولية فيما يتعلق بحقوق الشعب الفلسطيني، والإلتزام بقواعد الشرعية الدولية.{nl}في رام الله، اجرى السيد الرئيس عدة لقاءات مع عدد من المسـؤولين الدوليين والمحليين، حيث استقبل سيادته، الاسبوع الماضي، في مقر الرئاسة، مساعد وزيرة الخارجية الأميركية وليام بيرنز، وأطلع سيادته بيرنز على آخر مستجدات العملية السياسية المتعثرة بسبب موقف حكومة الإحتلال الرافضة للالتزام بأي من الاتفاقات الموقعة بين الجانبين، وبمرجعيات عملية السلام.{nl}من جانب اخر، غادر السيد الرئيس اواخر الاسبوع الماضي ارض الوطن، لإجراء جولة خارجية تشمل عدة دول عربية، حيث استقبل سياته، بمقر إقامته في عمان، وزير الخارجية الأردني ناصر جودة، وبحث سيادته مع جودة آخر التطورات في المنطقة، والعلاقات الثنائية، وعملية السلام المتعثرة.{nl}في المملكة العربية السعودية اجتمع سيادته الجمعة الماضية مع خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، وجرى خلال الاجتماع البحث في آخر التطورات بالمنطقة، وعملية السلام المتعثرة بسبب التعنت الإسرائيلي، والمصالحة الفلسطينية، والأوضاع الاقتصادية والأزمة المالية الصعبة التي تمر بها السلطة الوطنية الفلسطينية.{nl}وتتويجا لزيارة السيد الرئيس الى السعودية الشقيقة، وبناء على طلب سيادته، صدرت تعليمات من خادم الحرمين الشريفين لتحويل مبلغ 100 مليون دولار على وجه السرعة للسلطة الوطنية لمساعدتها في حل الأزمة المالية الفلسطينية، من جانبه، شكر السيد الرئيس، ورئيس الوزراء سلام فياض، خادم الحرمين الشريفين، على تحويل المبلغ المذكور لخزينة السلطة الوطنية.{nl}حيث شملت جولة الرئيس الخارجية زيارة دولة قطر, ومن المقرر عقد اجتماع لجنة المتابعة العربية فى يوم الثانى والعشرين من شهر يوليو الجاري بحضور سيادته, الذي بدوره سيقدم شرحا كاملا للخطوات القادمة المتوجب اتخاذها فلسطينيا وعربيا .{nl}من جانب اخر سيلتقي السيد الرئيس بالرئيس المصري محمد مرسي الأربعاء المقبل بالقاهرة وسيبحث معه عدد من الملفات وأبرزها ملف المصالحة التي تعتبر هدفا اسرتيجيا للقيادة الفلسطينية, إضافة إلى بحث وضع عملية السلام بالمنطقة وضرورة رفع الحصار عن قطاع غزة، وقال مصادر مصري ان الرئيس المصري مرسي سيقف على مسافة واحدة من جميع الفصائل الفلسطينية، مؤكدا على ان دور مصر يتمثل في حماية الشعب الفلسطيني ومصالحه .{nl}الإســتيطان في ظل الشرعنة والدعم من قبل حكومة الإسرائيلية.... {nl}تستغل الحكومة الإسرائيلية انشغال العالم بما يسمى "الربيع العربي" وتنفذ سياساتها الإستيطانية والتهويدية في ارض الواقع على حساب ممتلكات وحقوق وتاريج الشعب الفلسطيني، وتركز حكومة الإحتلال هجمتها الإستيطانية في الآونه الاخيرة على مدينة القدس، ذلك لما لها من اهمية لدى الفلسطينين، وفي محاولة "لفرض ساسة أمر الواقع"، الامر الذي يقوض من فرصة حل الدولتين.{nl}القيادة الفلسسطينية من جانبها تحاول جاهدة حشد الجهود الدولية للضغط على الإحتلال من اجل وقف تلك السياسات العنصرية، والزائفة، وبدوره، قال أبو ردينة إن التواجد الإسرائيلي على الأرض الفلسطينية بما فيها القدس مرفوض وغير قانوني، ولن نعترف به، ولن يكون هنالك أي حق لإسرائيل في التواجد على الأرض الفلسطينية، وأضاف، ان مرجعيات عملية السلام تؤكد أن حل الدولتين يقوم على أساس حدود 1967 بما القدس، ومن دون ذلك لن يكون هناك اتفاق سلام.{nl}ونددت القيادة الفلسطينية، ايضاً، بتوجه إسرائيل لإضفاء الصبغة الشرعية على الاستيطان وخصوصا المستوطنات العشوائية، داعية تل أبيب إلى الاستجابة لمتطلبات مرجعيات عملية السلام.{nl}من جانبه، قال رئيس الوزراء سلام فياض إن الاستيطان يشكل التهديد والاعتداء الرئيسي على البيئة الفلسطينية، سيما في ظل استمرار السيطرة الإسرائيلية الكاملة على مواردنا الطبيعية والواقعة في المناطق المسماه 'ج'.{nl}ميدانيا، كشفت صحيفة "كول هاير" الاسرائيلية النقاب عن مصادقة قوات الاحتلال على بناء 1000 وحدة استيطانية في "مستوطنة مودعيم" المقامة غرب رام الله على مساحة 370 دونماً، اضافة الى بناء 130 وحدة استيطانية اخرى في مستوطنة جبل ابو غنيم جنوب القدس المحتلة.{nl}المصالحة الفلســــطينية:{nl}تؤكد القيادة الفلسطينية حرصها على تنفيذ بنود الاتفاقيات الموقعه في القاهرة والدوحة من اجل انهاء الإنقسام الاسود، الذي عزز من قوة مواقف حكومة الإحتلال على الساحة الدولية، واضعف الموقف الفلسطيني.{nl}على ارض الواقع لم يلمس المواطن الفلسطيني أي تقدم في هذا الملف، بل على العكس، عندما يتأمل المواطن بالإجراءات التي اتخذتها حركة حماس في القطاع مؤخرا يوقن تماماً ان هذه الحركة لديها اجندات ومصالح غير وطنية لا ترتقي الى المصالح العليا للشعب الفلسطيني التي تدعي عبر وسائل الإعلام انها حريصه عليها.{nl}بدوره، قال عضو مركزية فتح، عزام الاحمد إن التوقيع على الورقة المصرية واعلان الدوحة أثار ارتياح وتفاؤل الشعب الفلسطيني، ولكن سرعان ما تبددت هذه الآمال و حالة التفاؤل التي سادت في اعقاب منع لجنة الانتخابات المركزية من استكمال عملها في قطاع غزة دون اي سبب مقنع، مع العلم ان لجنة الانتخابات هي هيئة مستقلة لا يحق لاحد التدخل في عملها. {nl}يذكر ان هناك ما يزيد عن (71) معتقلاً من أبناء حركة فتح في سجون حماس في قطاع غزة بتهمة الانتماء لحركة فتح وليس كما تدعي حركة حماس ان اسباب الاعتقال "مخالفات وجنح قد ارتكبوها بغزة"{nl}الطريق لمعرفة اسباب وفاة الرئيس الراحل ياسر عرفات...{nl}تحدثت وسائل الإعلام في الاسابيع الاخيرة كثيرا عن أسباب وفاة الرئيس الراحل ياسر عرفات، بعد ان اعادت قناة الجزيرة الملف الى الصفحات الاولى لعدد من الصحف، بعد ان بثت القناة التحقيق التلفزيوني الذي اجرته مؤخرا حول هذا الملف، حيث حاولت بعض القناوات والصحف، اتهام السلطة الوطنية بـ"التكتم" على ملف وفاة الراحل، الا ان القيادة الفلسطينة سرعان ما ابدت استعدادها لتوفير كل ما بوسعها للوصول الى حقيقة الوفاة، حيث قال نبيل أبو ردينة، إن السيد الرئيس أعطى تعليماته بألا يكون هناك أي عقبة للبحث عن الحقيقة حول وفاة الراحل، وشدد رئيس اللجنة الوطنية للتحقيق في استشهاد الراحل، اللواء توفيق الطيراوي، على أن هناك قرارا من القيادة لكي تكون اللجنة الفلسطينية الخاصة بالتحقيق في ظروف اغتيال الشهيد عرفات، جاهزة للتعاون مع أي مختبر لديه الإمكانيات المطلوبة لفحص جثمان الرئيس، وقال الطيراوي إن هناك اتصالات رسمية مع أرملة الراحل سهى عرفات، وهي أكدت أنها ستكون بأمر لجنة التحقيق حتى تصل للحقيقة، وأن أي إجراء مطلوب منها هي جاهزة له، لافتا إلى أن عمل اللجنة المختصة لا يجري بالإعلام لكي لا يدع مجالا للإسرائيليين أن يقطعوا كل الخيوط.{nl}وأعلن ناصر القدوة رئيس مؤسسة ياسر عرفات في أن عائلة عرفات والمؤسسة تتهمان إسرائيل بقتل الزعيم التاريخي لمنظمة التحرير الفلسطينية بمادة البولونيوم المشعة، {nl}رياض الحسن، رئيسا لمجلس إدارة الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون{nl}صدر الاسبوع الماضي، مرسوم رئاسي بتعيين رياض الحسن، رئيسا لمجلس إدارة الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، إضافة الى منصبه رئيسا لمجلس الأمناء، وتعهد رياض الحسن بوضع برنامج أقصاه عاما واحدا ليكون هناك نظام وقانون خاص بالإذاعة والتلفزيون، مؤكدا انه طالما بقيت الهيئة تتبع قانون الخدمة المدنية سوف لن يكون هناك حل على الإطلاق للمشاكل الإدارية والمالية لهذه الهيئة،.{nl}الشأن الاسرائيلي{nl}لجنة بلسنر ... تعمق الخلاف في أوسع ائتلاف حكومي إسرائيلي{nl}لا شك أن تجنيد المتشددين اليهود له أثار ايجابية على المجتمع الإسرائيلي ومستقبل الاقتصاد الإسرائيلي، إذ أن المتشددين يثقلون كاهل الحكومة دون أن تستفيد منهم في مؤسساتها، بيد أن الذي يجري الآن يشير إلى انسحاب محتمل "لكاديما" من حكومة نتنياهو في ظل تمسك موزفاز باستبدال قانون تال المتعلق بإعفاء اليهود المتشددين دينياً من اداء الخدمة العسكرية، وإصراره على اعتماد توصيات لجنة بلنسر، أو أن يصل نتنياهو مع موفاز إلى صفقة جديدة لسن قانون جديد بهذا الشأن لإطالة عمر إئتلافه وعدم الذهاب إلى انتخابات مبكرة.{nl}ولا بد من الإشارة إلى أن التجنيد الإجباري إذا فرض فإنه سيأتي بالدمار على الفلسطينيين بفرض علاقة ولاء بين الفلسطيني والمحتل.{nl}لجنة ليفي ... تفتح باب الانتقادات الدولية ضد السياسة الإسرائيلية{nl}لجنة ليفي التي شكلها نتنياهو لتشريع الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية ولترفض اعتبار إسرائيل قوة احتلال، لم تلق توصياتها ونتائجها ترحيباً إلا من قبل من شكلها ومن يؤمن بتوجهاتها المتطرفة، فهي فتحت الباب أمام الانتقادات الدولية خاصة وأن قرارتها تتنافى مع قرارات الأمم المتحدة، وفي حال تبنت حكومة نتنياهو توصيات اللجنة فإنها ستلقى انتقادات دولية – لا تردع -، وسيجد نتنياهو نفسه من جديد في صراع مع المحكمة العليا الإسرائيلية، كونها صاحبة الاختصاص في هذا الشأن حسب القانون الإسرائيلي.{nl}أولمرت أين موقعه من الحياة السياسية{nl}رغم إعلان رئيس وزراء السابق إيهود أولمرت عدم نيته العودة إلى الحلبة السياسية بعد تبرئته من التهم التي كان يواجهها أمام القضاء، إلا أن كثيرين يعتقدون أن أولمرت هو المنافس الوحيد لنتياهو والقادر على توحيد اليسار من جديد.{nl}الاحتجاجات الإسرائيلية لم تعد ضعيفة{nl}إن الاحتجاجات التي تشهدها إسرائيل كل يوم سبت ضد سياسات حكومة نتنياهو الاقتصادية، خاصة الأخيرة التي أقدم فيها إسرائيلي على إضرام النار بنفسه، تشير إلى أن القضية أصبحت مركزية، وبحاجة إلى حلول سريعة من قبل الحكومة التي دعاها كثيرون إلى عدم اتخاذ أي قرارات اقتصادية تثير غضب المحتجين، في وقت تشير فيه التقارير إلى الأوضاع السيئة المعاشة إسرائيلياً.{nl}اسرائيليا: نووي أيران جدل متواصل بين خياري التدخل العسكري والعقوبات الدولية.{nl}لا يغيب الملف النووي الإيراني عن جدول أعمال قادة إسرائيل وقادة حكومتها أينما حلوا، باحثين باستفاضة الجهود الدولية المبذولة لردع طهران عن التقدم في برنامجها النووي؛ نتنياهو ووزير حربه باراك يعتقدان أن العقوبات الاقتصادية ضد طهران غير مجدية وبحاجة إلى مزيد من الشدة والصرامة، بينما يرى أخرون أن العقوبات فاعلة وعاملا مهما في التأثير على التقدم الإيراني في البرنامج النووي. {nl}بالتزامن مع ذلك الحسابات الإسرائيلية بين الربح والخسارة في حال توجية ضربة للمنشآت النووية الإيرانية متواصلة، وفي الوقت الذي تجد فيه إسرائيل أن فوائد الضربة، تفوق تكاليف العمل العسكري، ستقدم عليها كما سبق وفعلت ضد المنشآت النووية في العراق وسوريا.{nl}الساحة السورية مصدر قلق إسرائيلي، وسيناء شرارة التوتر مع نظام مصر الجديد.{nl}الرغبة الإسرائيلية في الإطاحة بنظام الاسد غير مبهمة، وذلك في إطار السعي الإسرائيلي لتحطيم العلاقات السورية – الإيرانية، كون نظام الأسد من أشد المؤيدين لإيران وحلفائها، رغم أنه يتعاون مع إسرائيل عندما يتعلق الأمر بالأمن، لكن المشكلة الحقيقية التي تخشاها إسرائيل هي مصير الترسانة العسكرية السورية التي على ما يبدو أنها ورقة ضغط يستخدمها الأسد رادعاً لأي تدخل عسكري دولي في سوريا، على أمل إعادة سيطرته على البلد.{nl}القلق الأخر الذي يساور ساسة إسرائيل كامن في شبه جزيرة سيناء في ظل عدم استقرار سياسي مصري، لدرجة أن الإعلام الإسرائيلي وصف ما يجري في سيناء بالوضع الافغاني، والخوف من أن يؤثر هذا الوضع على الأمن الإسرائيلي، ويطرح تساؤلات عن مدى سيطرة مصر على سيناء، وانعكاس ذلك على مستقبل وطبيعة العلاقات بين البلدين.{nl}شأن حماس{nl}اضراب طلبة جامعة الخليل الى اين ؟{nl}يستمر اضراب طلبة الكتلة الاسلامية في جامعة الخليل معتصمين داخل الجامعة غير متزحزحين ، مطالبين بوقف الاعتقال ، بادرة اطلقها طلبة الكتلة في بيرزيت وتلقفها بعدهم المعتقلين في مجدو والان في جامعة الخليل، حماس تبحث عن قشة لتشعل الاوضاع في الضفة الغربية لترفع التوتر ، وتستغل الاحداث لانقلاب شعبي ضد السلطة الوطنية في اراضي الضفة الغربية ، مثل هذه الاحداث يجب ان يكون فيها منطلق العلاج الفوري والبحث عن المسببين فهي كالسرطان تنتشر سريعا في الجسد المنهك.{nl}مشعل في تونس والمغرب ضيف شرف..!{nl}حل خالد مشعل ضيفاً على مؤتمر حزب النهضة التونسي وصرح من هناك بان الطريق لتحرير فلسطين هو البندقية فقط ، لم يكن مشعل وحده ضيف الشرف في هذا الاجتماع ، ووجهت له دعوة ايضا لحضور مؤتمر مماثل في المغرب ، ابواب القصور العربية فتحت لخالد مشعل ورفاقه الان وبات طريقه معبدا .{nl}قبل مصالحة فتح وحماس .. لتجرى مصالحة بين مشعل وأبومرزوق{nl}تنادي حماس ليل نهار باتمام المصالحة ، وتضع اللوم على الاحتلال تارة وعلى السلطة تارة وعلى فتح تارة اخرى، ولكن التناقض الواضح بين قادة حماس ولا نبتعد لنقول حماس الخارج والداخل بل بين قائد الحركة ونائبه مشعل ابو مرزوق، فمشعل يؤكد الاستمرار في المصالحة والانجاز في بعض الملفات الامر الذي ينفيه نائبه، وعلى ذلك فإن على القيادة الفلسطينية ان تطالب حماس بتفويض جهة واحدة للحديث حول هذا الموضوع وتنحية الخلافات الداخلية لحماس جانباً ، وذلك لمصلحة القضية .{nl}وقف العمل المسلح لدى حماس وعودته الى الواجهة ...{nl}كمراقب لمواقف حماس يمكن ان تنالك الصدمة لتبدل وتغير الموقف بين ليلة وضحاها ، فبعد ان اقرت حماس بموافقتها على مبدأ حل الدولتين وتوكيل السيد الرئيس بالتفاوض للوصول الى حل سلمي ونأيها بنفسها عن اي اشتباك مباشر مع جيش الاحتلال رغم الاشتباكات المتكررة للفصائل مع الاحتلال ، ولكن بعد فوز الاخوان في مصر وتبوأ الاخوان للحكومات في كل من تونس والمغرب ، تسارعت الاحداث في اتجاه نفي حماس لاي قبول لمبدأ المفاوضات واصراراها على ان المقاومة هي طريق التحرير ، فسامي ابو زهري اتهم الرئيس الرئيس بالكذب وخالد مشعل قال من تونس ان البندقية هي الطريق الى التحرير ، المقاومة ليست خيار لدى حماسي والمفاوضات ليست بخيار ايضاً لديها ، خيارها هو السيطرة بأي طريقة على الرأي العام في الشارع الاسلامي والفلسطيني دون ايلاء اي اهمية للمصلة الفلسطينية العليا.{nl}حماس تقبض ثمن موقفها في سوريا{nl}وعدت قطر قطاع غزة بمشاريع بقيمة 250 مليون دولار ستنطلق هذا الاسبوع ، ومن قبل قدمت باخرة وقود لغزة ، وهذا هو ثمن خروج حماس من عباءة سوريا ، قطر التي تدفع بسخاء لاشعال الارض السورية وما عليها من شجر وحجر ، دفعت لحماس مبالغ طائلة تحت بند اعمار غزة ، وتحت اسمدعم صمود شعب غزة ، فأين كانت قطر قبل ذلك في اللحظات الحرجة فعلاً التي احتاج الشعب فيها المساعدة ، هذه اموال نجسة ، ملطخة بالدم السوري ، ثمن قبضته قيادة حماس لتخون بلداً آواها دهراً.{nl}تعديل وزاري في رام الله يعطل المصالحة وفي غزة لا يؤثر عليها{nl}تصريحات تدعو للاستغراب بل ومستفزة وتعامل السامع على انه اما ابله او مجنون ، فهل يعقل ان يكون التعديل الحكومي في الضفة الغربية يدمر المصالحة، ويثبت ان فتح لا نية لها باكمالها وتتهم فيه الحكومة قبل ان تبدأ عملها بالفساد والمحسوبية من قبل حماس اما التعديل على الحكومة المقالة فأقل ما يقال عنه انه لا يؤثر على المصالحة وانه لتلبية متطلبات المرحلة وانه يصب ايجابياً لمصلحة الوطن ، جميل ان يكون دور المعارضة النقد ولكن ليس الى حد الاستهبال.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/07-2012/الحصاد-الأسبوعي-55.doc)