Haidar
2011-03-17, 02:08 PM
آخر التطورات على الساحة السورية – 2{nl}في هذا الملف : {nl} مظاهرات في سوريا تطالب بالحرية واطلاق المعتقلين السياسيين{nl} تظاهرات في دمشق تطالب بـ "الحرية" وسط إنتشار أمني مكثف{nl} الأمن السوري يفرق اعتصاما أمام وزارة الداخلية{nl} اندلاع شرارة الاحتجاجات في سورية بمظاهرة سلمية{nl} شرارة* الاحتجاجات* تصل* سوريا*{nl} شاهد: بضع عشرات يرددون شعارات سياسية اثناء احتجاج في دمشق{nl} مظاهرة ثانية بدمشق تنتهي باعتقالات {nl} في رسالة للسوريين.. الشيخ عصام العطار يؤكد دعمه لحركة التغيير{nl} دمشق تتظاهر: أسماء 28 معتقلاً بعد قمع عنيف لمظاهرة أمام وزارة الداخلية{nl} شهود عيان: مدرعات تابعة للحرس الجمهوري على أبواب دمشق{nl} إرهاصات الاحتجاجات في سوريا {nl} منظمة العفو الدولية تندد بحملة سوريا على احتجاج سلمي{nl} اعتقال الناشطة السورية سهير الأتاسي وآخرين على خلفية تظاهرات الحرية {nl} مقال: الحراك السوري.. الى أين؟{nl}مظاهرات في سوريا تطالب بالحرية واطلاق المعتقلين السياسيين{nl}الجزيرة نت{nl}على غير المتوقع خرج عشرات السوريين وسط العاصمة دمشق في دعوة يطالبون بالتغيير ورفع حالة الطوارئ وإطلاق المعتقلين السياسيين.{nl}وهتف المتظاهرون بأن المظاهرة سلمية ،ورددوا هتافات “الحرية ..الحرية” و”الشعب السوري ما بينذل”، وتوجهوا إلى ساحة الحريقة ، وواجهتهم قوات الشرطة بالضرب وقبضت على بعضهم .{nl}على الجانب الأخر وجدت مظاهرة معاكسة مؤيده للرئيس السوري بشار الأسد .{nl}وتضمنت المظاهرة مختلف الطوائف والأديان، وصرح ناشطين سوريين أن هناك وقفة احتجاجية أمام وزارة الداخلية للمطالبة بإطلاق المعتقلين السياسيين.{nl} وصرح عدد من المواطنين أنهم اشتكوا للمؤسسة العامة للاتصالات من تلقيهم رسائل نصية تدعو الاحتجاج والتظاهر.{nl} وعلى غرار ما حدث في مصر وقبلها تونس قام ناشطون سوريون بانشاء صفحات على فيسبوك اجتذبت عشرات الآلاف تضمنت دعوات للتظاهر في كل أنحاء سوريا للمطالبة بالتغيير ومنها صفحة “الثورة السورية 2011″ وصفحة “يوم الغضب السوري”.{nl}تظاهرات في دمشق تطالب بـ "الحرية" وسط إنتشار أمني مكثف{nl}إيلاف{nl}16/3/2011{nl}تظاهر عشرات السوريين الثلاثاء في قلب العاصمة دمشق منادين بالتغيير والحرية بحسب شريط فيديو عرضته بعض مواقع المعارضة السورية.{nl} وظهر في الشريط عشرات المواطنين نساء ورجالًا، وهم يتظاهرون في سوق الحميدية المجاور لجامع بني امية الكبير في وسط العاصمة دمشق.{nl}وأعلنت إحدى الصفحات على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، انطلاق الشرارة الأولى للثورة السورية اليوم الثلاثاء تحت اسم "The Syrian Revolution 2011". وبحسب الأخبار المنشورة على الصفحة التي وصل عدد مشاركيها حتى اللحظة 40 ألف شخص، فقد بدأت "الثورة السورية ضد بشار الأسد".{nl}ونشر القائمون على الصفحة فيديو لم يتسنى لإيلاف "التأكد من صحته"، يبين انطلاق انتفاضة سوريا 15 آذار، إذ تجمع عدد من الشباب السوري في سوق الحميدية في دمشق منادين بشعارات "سورية حرة حرة" و" الشعب السوري ما بينذل"، واستمرت المظاهرة حتى تمثال صلاح الدين بحسب الصفحة.{nl}وطالب المتظاهرون بالتغيير والحرية هاتفين "وينك يا سوري وينك" (اين انت يا سوري) و"سلمية" و"الله سوريا وحرية وبس". وصرحت مصادر حقوقية "ان التظاهرة بدات بتجمع من خمسة اشخاص امام الجامع الاموي ثم اتجهت الى منطقة الحريقة مرورًا بسوق الحميدية".{nl}وأضاف المصدر أن "عشرات الاشخاص التحقوا بالتظاهرة اثناء مسيرها الى ان تم تفريقهم من قبل رجال الامن". واشار المصدر الحقوقي الى ان السلطات السورية "ارسلت تعزيزات امنية ثانية الا انها وصلت بعد نهاية التظاهرة". ولفت المصدر الى ورود انباء عن "اعتقال شخصين اثنين" رافضًا تأكيد الخبر. وكانت صفحة على موقع الفايسبوك تحمل عنوان "الثورة السورية ضد بشار الاسد 2011" جمعت حوالى 40 الف مشارك لغاية ظهر الثلاثاء.{nl}وتناقلت قنوات عربية خبرًا أوردت فيه صورًا لمقطع فيديو يقول أنه لمتظاهرين سوريين طالبوا بـ"الحرية"، رافعين شعارات "إسقاط النظام السوري"، فيما أكدت الناشطة والمعارضة السياسية سهير الأتاسي في سورية ما أوردته الصفحة لوسائل إعلام عربية إخبارية، منوهة أن سجل سوريا الأسوأ في مجال حقوق الإنسان، مؤكدة نبأ اعتقال قوات الأمن لعدد من المواطنين إلا أنها لم تلجأ إلى العنف ضد المتظاهرين.{nl}وأفادت الانباء في وقت سابق أن انتشارًا أمنيًا كثيفًا وغير مسبوق يملئ شوارع وساحات المدينتين ومدن أخرى تحسبًا لمظاهرات غضب دعت إليها مجموعات شبابية.{nl}ونفى باحث الشؤون السياسية تحتفظ إيلاف باسمه خبر نزول أي مظاهرة إلى الشارع الدمشقي، مؤكدًا أنها مجرد "فبركة". وأكد الباحث لـ"إيلاف" الخبر بعد اتصاله بثلاثة تجار كبار في الحريقة، منوهًا إلى أن مثل هكذا خبر يجب التأني في نشره نظرًا لـ "حساسيته".{nl}وكشف لـ"إيلاف" عن وجود فريق فني مختص من مؤسسة الاتصالات السورية لصياغة بيان لشكوى سيرفعها إلى مركز الاتصالات الدولي، ويتهم فيه إسرائيل ببث رسائل دعائية عبر شركتي الجوال في سورية معادية للنظام القائم، وتسعى إلى إحداث الفتنة في مضمونها، موضحًا أن القرار في طور الصياغة الآن.{nl}وكشفت الصفحة التي نشرت خبر المظاهرة عن وجود مثيلات لها في حلب انطلقت قرب الجامع الكبير بسبب تجمع عدد كبير من الشرطة في ساحة سعد الله الجابري. وفيما تجمع العشرات من النشطاء السوريين والمصريين اليوم الثلاثاء في مظاهرة احتجاجية أمام السفارة السورية في القاهرة تضامنًا مع الاحتجاجات التي تشهدها سوريا بحسب مواقع إخبارية.{nl}وشهد شباط/ فبراير الماضي تجمع نحو 100 شاب في سوق الحريقة القديم بالقرب من سوق الحميدية. إذ أطلقوا شعارات من قبيل "حرامية" و "الشعب السوري ما بينذل"، وذلك احتجاجًا على ضرب مواطن من قبل عناصر للشرطة السورية، أدى ذلك إلى نزول وزير الداخلية في حادثة نادرة لم يعتد عليها الشارع السوري.{nl}وكان 13 ناشطًا حقوقيًا مسجونين في سورية بينهم المحاميان هيثم المالح وأنور البني، أعلنوا في بيان نشره المرصد السوري لحقوق الإنسان إضرابًا عن الطعام للمطالبة بوقف "القمع" في سوريا.{nl}وقال البيان الذي نشره المرصد "قررنا نحن سجناء الرأي في سجن عدرا (...) الإضراب عن الطعام مطالبين بإغلاق ملف الاعتقال السياسي ورفع المظالم ورد الحقوق التي سلبت من الحياة المدنية والسياسية". وأضاف "بحلول 8 آذار/مارس يكون قد مضى 48 عاما على إعلان حالة الطوارئ من قبل سلطة عسكرية انقلابية غير منتخبة (...) ولا تزال حالة اللا قانون تحكم سوريا حتى الآن".{nl}وتابع: "لا تزال سطوة أجهزة الأمن تكرس حالة الاستبداد السياسي وتستخدم القضاء الذي تهيمن عليه للقضاء على حرية الرأي والتعبير والتنكيل بالمعارضة عبر التهم الملفقة والأحكام التعسفية متذرعة بحالة الحرب التي تشنها السلطة على المجتمع وحقوقه وأرزاقه"، مضيفًا إن جعل الشعب السوري بكل مكوناته يعاني الأمرين على يد سلطة الاستبداد والفساد.{nl}ودعا إلى أن الوقت حان لإلغاء الحالة القائمة في سورية "تماشيا مع رياح التغيير الديمقراطي التي تجتاح العالم العربي مجسدة الحقوق التي تطالب بها الشعوب"، بحسب البيان. وختم المضربون عن الطعام بقولهم إن الاحتجاجات والمطالبة بالحقوق "لا يعقل أن تكون محقة ومشروعة في تونس ومصر وغيرهما ولا تكون محقة في سوريا أيضا".{nl}من جهة اخرى، كشف وزير الخارجية السوري وليد المعلم الثلاثاء اثناء مؤتمر صحافي مع نظيرته الاسبانية ترينيداد خيمينث في دمشق عن وجود برنامج اصلاحي في سوريا متحدثا عن "خطوات نحو الاصلاح السياسي سنشهدها هذا العام".{nl}ولفت الى ان الاسد تحدث في مقابلة اجرتها معه صحيفة وول ستريت جورنال الاميركية عن وجود "برنامج يبدأ بإصلاح قانون انتخابات الادارة المحلية ثم مجلس الشعب وهكذا". واضاف المعلم "نحن في سوريا بدانا منذ العام 1991 ببرنامج انفتاح اقتصادي تدريجي وبدا برنامج التحول نحو الاقتصاد الاجتماعي بحيث يستمر هذا البرنامج ويحقق العدالة الاجتماعية في هذا البلد".{nl}واكد "اننا في حوار مستمر مع شعبنا من خلال المنظمات الشعبية القائمة ومن خلال مواقفنا التي تنبع من نبض الشارع السوري". وكانت سوريا قد أنشأت صندوقًا وطنيًا للمعونة الاجتماعية بقيمة نحو 12 مليار ليرة سورية (نحو 250 مليون دولار) يهدف الى تقديم معونات دورية او طارئة خلال عام الى 420 الف اسرة معوزة.{nl}كما اعلنت سلسلة اجراءات ترمي الى خفض اسعار المنتجات الغذائية الرئيسية فيما تسود الشرق الاوسط موجة غير مسبوقة من الاحتجاجات السياسية والاجتماعية بعد ثورتي تونس ومصر اللتين اطاحتا بالرئيسين زين العابدين بن علي وحسني مبارك.{nl}الأمن السوري يفرق اعتصاما أمام وزارة الداخلية{nl}جريدة القبس الكويتية{nl}فرقت قوات الامن السورية امس تجمعا ضم عشرات من اهالي معتقلين في ساحة المرجة قرب وزارة الداخلية في وسط دمشق.{nl}وتجمع عشرات من اهالي المعتقلين ومؤازرين لهم امام وزارة الداخلية حاملين صور المعتقلين ولافتات تطالب بحرية معتقلي الرأي في سوريا.{nl}وجاء المتظاهرون من عدة جهات إلى وزارة الداخلية، رافعين بعض اللافتات التي تطالب بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي ورفع قانون الطوارئ وتكريس الحريات العامة، وتدخلت قوات الأمن لتفريق المحتجين، مستخدمة الضرب والعنف والقسوة.{nl}ومن جهتها، نقلت وكالة رويترز عن شاهد عيان قوله إن قوات الأمن السورية انهالت على الحشد بالهراوات، مما أدى إلى إصابة متظاهر على الأقل في رأسه.{nl}وتابع اهالي المعتقلين بعد تفريقهم مسيرهم باتجاه ساحة المرجة واندس بينهم عشرات آخرون في الساحة نفسها ليعبروا عن تأييدهم للرئيس السوري بشار الاسد، مرددين هتافات دعم له.{nl}اعتقال 15 شخصا{nl}وقال «المرصد السوري لحقوق الإنسان» ان قوات الأمن اعتقلت مايزيد على 15 شخصا عرف منهم الكاتبة حسيبة عبدالرحمن، المفكر السوري الطيب تيزيني وزوج المعتقلة رغدة الحسن، وسهير الاتاسي و5 من عائلة الدكتور المعتقل كمال اللبواني.{nl}ودان المرصد «بأشد العبارات التصرف العنيف لقوات الأمن السورية مع المعتصمين» وطالب بـ «الإفراج الفوري عن الذين اعتقلوا منهم».{nl}وجدد المرصد مطالبته الحكومة السورية بـ«ضرورة الإفراج الفوري عن جميع معتقلي الرأي والضمير في السجون السورية، والتوقف عن ممارسة سياسة الاعتقال التعسفي بحق المعارضين السياسيين ونشطاء المجتمع المدني وحقوق الإنسان».{nl}ودعا الى «إصدار قانون عصري ينظم عمل الأحزاب السياسية والجمعيات المدنية في سوريا، والسماح بلا قيد أو شرط بعودة السوريين من أصحاب الرأي خارج البلاد الذين يخشون اعتقالهم في حال عودتهم». {nl}الشارع محتقن{nl}ويقول عدد من الحقوقيين إن «الشارع السوري محتقن جراء الممارسات القمعية التي تقوم بها السلطات المختصة تجاه التظاهرات السلمية».{nl}ونظمت تظاهرة امس أمام وزارة الداخلية للإفراج عن المعتقلين السياسيين بعد يوم من خروج عشرات السوريين في وسط دمشق في تظاهرة احتجاج طالبت بالحريات والإصلاح وبالإفراج عن المعتقلين.{nl}وأكد المشاركون في المسيرة -التي انطلقت من أمام الجامع الأموي في دمشق واتجهت إلى سوق الحميدية- أنها سلمية ورددوا هتافات «الحرية الحرية» و«الشعب السوري ما بينذل».{nl}ولكن عناصر من قوات الأمن السورية قامت بتفريقهم واحتجزت عددا منهم. وفي المكان نفسه انطلقت تظاهرة أخرى مؤيدة للرئيس السوري بشار الأسد، حسب شهود عيان.{nl}وأنشأ ناشطون سوريون صفحات على فيسبوك اجتذبت عشرات الآلاف، تضمنت دعوات للتظاهر الثلاثاء في كل أنحاء سوريا للمطالبة بالتغيير في البلاد. ومن أبرز الصفحات الداعية للاعتصام صفحة «الثورة السورية 2011» وصفحة «يوم الغضب السوري».{nl}اندلاع شرارة الاحتجاجات في سورية بمظاهرة سلمية{nl}موقع القناة{nl}تظاهر مئات المواطنين السوريين الثلاثاء في قلب العاصمة دمشق منادين بالتغيير والحرية بحسب شريط فيديو عرضته بعض المواقع المعارضة للنظام السوري.{nl}وظهر في الشريط العشرات المواطنين نساء ورجالا، وهم يتظاهرون في سوق الحميدية المجاور لجامع بني أمية الكبير في وسط العاصمة دمشق.{nl}وطالب المتظاهرون بالتغيير والحرية هاتفين (وينك يا سوري وينك) (أين أنت يا سوري) و(سلمية) و(الله سورية وحرية وبس).{nl}وصرحت مصادر حقوقية لوكالة (فرانس برس) (إن التظاهرة بدأت بتجمع من خمسة أشخاص أمام الجامع الأموي ثم اتجهت إلى منطقة الحريقة مرورا بسوق الحميدية). وأضاف المصدر أن (عشرات الأشخاص التحقوا بالتظاهرة أثناء مسيرتها إلى أن تم تفريقهم من قبل رجال الأمن).{nl}وأشار المصدر الحقوقي إلى أن السلطات السورية (أرسلت تعزيزات أمنية ثانية إلا أنها وصلت بعد نهاية التظاهرة). ولفت المصدر إلى ورود أنباء عن (اعتقال شخصين) رافضا تأكيد الخبر.{nl}وكانت صفحة على موقع فيسبوك تحمل عنوان (الثورة السورية ضد بشار الأسد 2011) جمعت حوالي 40 ألف مشارك لغاية ظهر الثلاثاء. ودعا المنظمون السوريين إلى التجاوب مع هذه الدعوة لتظاهرات (سلمية في كل المدن السورية وكندا وأميركا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا واستراليا) في الخامس عشر من آذار/مارس للمطالبة بإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد. وأكد القائمون على الصفحة أنهم لا ينتمون لأي جهة سياسية وأنهم مجرد حقوقيين وناشطين سوريين في داخل سورية وفي أوروبا).{nl}وكانت مجموعة لم تكشف هويتها دعت على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك إلى التظاهر بعد صلاة الجمعة في الرابع من شباط/فبراير في كافة المدن السورية ضد (أسلوب الحكم الفردي والفساد والاستبداد)، إلا أنه لم تسجل في هذا النهار أي تظاهرات في سورية.{nl}من جهة أخرى، كشف وزير الخارجية السوري وليد المعلم الثلاثاء أثناء مؤتمر صحافي مع نظيرته الأسبانية ترينيداد خيمينث في دمشق عن وجود برنامج إصلاحي في سورية متحدثا عن (خطوات نحو الإصلاح السياسي سنشهدها هذا العام). ولفت إلى أن الأسد تحدث في مقابلة أجرتها معه صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية عن وجود (برنامج يبدأ بإصلاح قانون انتخابات الإدارة المحلية ثم مجلس الشعب وهكذا).{nl}وأضاف المعلم (نحن في سورية بدأنا منذ عام 1991 ببرنامج انفتاح اقتصادي تدريجي وبدا برنامج التحول نحو الاقتصاد الاجتماعي بحيث يستمر هذا البرنامج ويحقق العدالة الاجتماعية في هذا البلد). وأكد (إننا في حوار مستمر مع شعبنا من خلال المنظمات الشعبية القائمة ومن خلال مواقفنا التي تنبع من نبض الشارع السوري).{nl}وكانت سورية أنشأت صندوقا وطنيا للمعونة الاجتماعية بقيمة نحو 12 مليار ليرة سورية (نحو 250 مليون دولار) يهدف إلى تقديم معونات دورية أو طارئة خلال عام إلى 420 ألف أسرة معوزة. كما أعلنت سلسلة إجراءات ترمي إلى خفض أسعار المنتجات الغذائية الرئيسية فيما تسود الشرق الأوسط موجة غير مسبوقة من الاحتجاجات السياسية والاجتماعية بعد ثورتي تونس ومصر اللتين أطاحتا بالرئيسين زين العابدين بن علي وحسني مبارك.{nl}شرارة* الاحتجاجات* تصل* سوريا*{nl}الشروق أون لاين{nl}التحق الشعب السوري بركب الثورات الشعبية في الوطن العربي، حيث خرج أزيد من 150 شخص في تظاهرة أمام وزارة الداخلية بالعاصمة دمشق، مطالبا بالحرية والديمقراطية وإجراء إصلاحات سياسية والإفراج عن المعتقلين السياسيين، انتهت بشكل سريع بعد تفريق قوات الأمن لها، مما* تسبب* في* إصابة* شخص* واحد* على* الأقل،* واعتقال* 5* آخرين* خلال* تلك* المظاهر،* على* رأسهم* الناشطة* السورية* سهير* الأتاسى،* ومدير* المركز* السوري* للإعلام* وحرية* التعبير* مازن* درويش*.* {nl}ووفقا لعديد من وكالات الأنباء انطلقت المظاهرة بعد صلاة الظهر من المسجد الأموي، واتجهت بعد ذلك إلى الشوارع الفرعية المجاورة له، وردد المتظاهرون عبارة "سلمية سلمية" اقتداء بالهتافات التي رددها الشعب المصري أثناء ثورة 25 يناير.{nl}شاهد: بضع عشرات يرددون شعارات سياسية اثناء احتجاج في دمشق{nl}رويترز{nl}قال شهود عيان ان أكثر من 40 شخصا شاركوا في احتجاج في وسط العاصمة السورية دمشق يوم الثلاثاء ورددوا شعارات سياسية قبل ان يتفرقوا بعد وقت قصير وذلك في أول تحد لحزب البعث الحاكم منذ الاحتجاجات المدنية التي اجتاحت دولا في ارجاء العالم العربي.{nl}وأضاف الشهود أن المحتجين نظموا مسيرة في سوق الحميدية بالقرب من المسجد الاموي في مدينة دمشق القديمة قبل أن يتفرقوا في شوارع جانبية مما جعل من الصعب اعتقالهم على أيدي الشرطة السرية السورية التي عززت وجودها في أعقاب الاضطرابات التي أطاحت بالرئيسين التونسي والمصري.{nl}وكان الرئيس السوري بشار الاسد -الذي خلف والده قبل 11 عاما- قد قال انه لا توجد فرصة لانتقال الاضطرابات التي تهز العالم العربي الى سوريا. والرئيس السوري هو ايضا زعيم حزب البعث الذي يحكم البلاد منذ 1963 ويحظر المعارضة ويفرض قوانين الطواريء التي لا تزال سارية في سوريا.{nl}وأظهرت لقطات قصيرة لشريط فيديو عرض في موقع يوتيوب بضع عشرات من الاشخاص في مسيرة بعد صلاة الظهر بالقرب من المسجد الاموي وهم يهتفون "وينك (اين انت) يا سوري وينك" و"الله سوريا وحرية وبس".{nl}كما ردد المتظاهرون "سلمية.. سلمية" وهي نفس العبارة التي كان يرددها المتظاهرون في مصر اثناء الاحتجاجات التي اسقطت حكم الرئيس حسني مبارك الشهر الماضي.{nl}وقال ناشط سياسي "الاعداد صغيرة لكن الاحتجاج كان مهما لان قوات الامن التي منعت كل أشكال التجمعات السابقة لم تعرف ماذا أصابها هذه المرة."{nl}وامكن سماع صوت الشخص الذي كان على الارجح يلتقط الصور وهو يقول "بتاريخ 15 (مارس) اذار ...هذه اول انتفاضة صريحة ضد النظام السوري... علوية وسنية ومن كل اطياف سوريا بدنا (نريد ان) نوقع (نسقط) هذا النظام."{nl}وأدت الاحتجاجات التي استلهمت الاحداث في مصر وتونس الى مواجهات دامية مع السلطات في ليبيا والبحرين واليمن.{nl}وفي علامة على حرص السلطات على منع انتشار الاحتجاجات أغلقت جامعة دمشق أبوابها مبكرا يوم الثلاثاء. والغيت مناسبة نظمها المعهد الهولندي للدراسات الاكاديمية. وقال شهود ان قوات الامن السورية عززت تواجدها حول ساحة سعد الله الجابري في مدينة حلب، ولم يصدر رد فعل من الحكومة السورية.{nl}ومنذ أطاحت انتفاضتان شعبيتان برئيسي مصر وتونس كثفت السلطات السورية حملتها المستمرة منذ وقت طويل لاعتقال منشقين وشخصيات معارضة وكتاب مستقلين.{nl}وقالت منظمة هيومان رايتس ووتش لمراقبة حقوق الانسان ومقرها نيويورك ان السلطات في سوريا كانت من الحكومات الاسوأ من حيث انتهاكات حقوق الانسان في عام 2010 حيث سجنت محامين وعذبت معارضين واستخدمت العنف لقمع الاكراد.{nl}وقال المرصد السوري لحقوق الانسان في وقت سابق هذا الشهر ان 13 سجينا سياسيا بدأوا اضرابا عن الطعام احتجاجا على الاعتقال السياسي والقمع في سوريا.{nl}ومن بين السجناء هيثم المالح وهو محام وقاض سابق عمره 80 عاما اطلق سراحه في وقت لاحق بموجب عفو في الذكرى السنوية لتولي حزب البعث السلطة بانقلاب في 1963.{nl}مظاهرة ثانية بدمشق تنتهي باعتقالات {nl}الجزيرة نت{nl}تظاهر عشرات في العاصمة السورية دمشق لليوم الثاني على التوالي وطالبوا بإطلاق السجناء السياسيين، في تجمع فرقته قوى كبيرة من الأمن وانتهى باعتقال نحو 20 متظاهرا.{nl}ونظمت المظاهرة أمام وزارة الداخلية في ساحة المرجة، حيث طالب نحو 150 شخصا بالإفراج عن أقاربهم وأصدقائهم من المعتقلين السياسيين ولقاء وزير الداخلية لرفع مطالبهم.{nl}وقال المحتجون إنهم لم يستطيعوا مقابلة الوزير، وأبلغ مسؤولون المتظاهرين أن لقاء الوزير يحتاج تقديم طلب.{nl}وقال رامي عبد الرحمن من المرصد السوري لحقوق الإنسان إن المتظاهرين كانوا يتوقعون أن يلتقي الوزير أهالي المعتقلين لا أن يحضر رجال أمن باللباس المدني، رغم أن المطالب هي الإفراج عن المعتقلين وإطلاق الحريات لا إسقاط النظام الذي يقوده بشار الأسد منذ العام 1999.{nl}لكن مدير مكتب الجزيرة في دمشق نقل عن مصادر حقوقية قولها إن الوزارة استقبلت فعلا ممثلين عن ثماني عائلات معتقلين، وإنْ لم يتضح ما جرى بين الطرفين.{nl}وتدخلت قوات كبيرة من الشرطة ومن رجال الأمن بالزي المدني، واستعملت العصي لتفريق المتظاهرين الذين مُزقت صور المعتقلين التي رفعوها.{nl}وأصيب أحد المتظاهرين في رأسه، واعتقل نحو 20 آخرين بينهم -حسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان ووكالات الأنباء- الناشطة سهير الأتاسي والمفكر الطيب تيزيني وبعض أقارب المحامي السياسي كمال لبواني المعتقل بتهمة إضعاف "الشعور القومي"، إضافة إلى المدون الكردي كمال حسين شيخو الذي أفرج عنه بكفالة الأحد الماضي، وينتظر محاكمته على كتابات عدت مضرة بالوطن.{nl}وصاح ضابط شرطة بالمحتجين "هذا ليس احتجاجا سلميا"، ورد أحد المتظاهرين "بلى. هذا احتجاج سلمي".{nl}وقال مسؤول في الداخلية "من الطبيعي أن نستقبل الأقارب في الوزارة ونستمع إلى شكاواهم"، لكنه تحدث عن مندسين تسللوا إلى المظاهرة وأطلقوا بعض الشعارات.{nl}وفي مكان الاحتجاج نفسه، تظاهر بعض من مؤيدي النظام ورددوا "بالروح بالدم نفديك يا بشار" مثلما حدث أمس في سوق الحميدية وسوق الحريقة حين خرج بضع عشرات للاحتجاج على غياب الحريات.{nl}وقالت الناشطة الأتاسي أمس للجزيرة إنها أول مرة تسمع فيها هتافات تنادي بالحرية في سوريا التي لن تكون حسبها في منأى عن احتجاجات تعرفها بلدان عربية أخرى، وذكرت أنها فوجئت لما يجري في بلادها، لكن وزير الخارجية السوري وليد المعلم تحدث الثلاثاء عن إصلاحات ستطبق في بلاده هذا العام.{nl}وجاءت مظاهرات أمس واليوم استجابة لنداءات على فيسبوك، وانضم إلى إحدى الصفحات واسمها "الثورة السورية 2011" عشرات الآلاف من المؤيدين.{nl}وتقدر دوائر حقوقية بما بين 3000 و4000 عدد المعتقلين السياسيين في سوريا التي يحكمها حزب البعث العربي الاشتراكي منذ 1963 وتعيش في حالة طوارئ مستمرة منذ ذلك التاريخ.{nl}في رسالة للسوريين.. الشيخ عصام العطار يؤكد دعمه لحركة التغيير{nl}المسلم نت{nl}وجه المراقب العام السابق لجماعة الإخوان المسلمين في سوريا الشيخ عصام العطار رسالة لحركة الاحتجاجات الشعبية التي اندلعت يوم 15 مارس في البلاد عبر فيها عن تأييده وتضامنه مع الحركة داعيا الحكامَ في سوريا إلى أن يستجيبوا لمطالب الشعب العادلة في التغيير.{nl}وقال في رسالته التي نشرت على موقع فيس بوك للتواصل الاجتماعي اليوم الأربعاء "عدد كبير من الاتصالات يسألني أصحابُها عن موقفي من التحرك الشعبيِّ الذي حصل هذا اليوم (15 آذار) في سورية".{nl}وأضاف "أنا -كما قلت مراراً- أؤيّد كلّ حركة شعبية سلميّة جماعية من أجل الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان ، وأدعو المواطنين في سورية على مختلف انتماءاتهم واجتهاداتهم إلى التواصل والتعاون من أجل الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان ؛ فقضية التغيير والإصلاح والحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان هي الآن قضية وطننا كلّه دون استثناء".{nl}وتابع الشيخ العطار في رسالته "كنت وما أزال أؤكّد أشدَّ تأكيد على استقلالية التحرّك المطلوب وسلميّته وجماعيته ورعايته لمصالح البلاد العليا في كلّ خطوة من الخطوات ، وعلى مواجهته الحازمة لكلّ استغلال داخليّ أو خارجيّ أجنبيّ".{nl}واعتبر أن "حركة 15 آذار في خطابها وطروحاتها تُجَسِّد أكثر ما ندعو إليه وما يأمله السوريون في المرحلة السياسية الراهنة ، فهي جديرة بالتحية والتقدير ، والتضامن والتأييد"، بحسب نص الرسالة.{nl}وقال "وأودُّ هنا أن أكرّر أيضاً دعوتي الحكامَ والأنظمة الحاكمة في بلادنا إلى أن يستجيبوا دونَ تردّد أو إبطاء لمطالب الشعوب الحيوية العادلة العاجلة في التغيير والإصلاح الجذريّ الشامل ؛ فالتغيير والإصلاح سنةٌ من السنن الكونية والاجتماعية ، وضرورةٌ من ضرورات الوجود والحياة ، وقدرٌ من قدر الله الذي لا يُرَدّ ، وخيرٌ للحكام والمحكومين والبلاد جميعاً في مآلات الأمور".{nl}وختم الشيخ العطار رسالته بتحية للشباب السوري قائلا "حياكم الله يا شبابنا الأحرار الأبرار في سورية وفي سائر العالم العربيّ والإسلاميّ.. حياكم الله ، فقد شَقَقْتُمْ وما تزالون تَشُقُّونَ بإيمانكم ووعيكم ، وإرادتكم وشجاعتكم ، وسَبْقِكُمْ وتضحيتكم ، لأمتكم وبلادكم طريقَ الحرية والكرامة والوحدة والتقدّم والمستقبل الزاهر الكريم".{nl}دمشق تتظاهر: أسماء 28 معتقلاً بعد قمع عنيف لمظاهرة أمام وزارة الداخلية{nl}شفاف الشرق الاوسط{nl}قامت السلطات السورية ظهر اليوم الأربعاء بفض اعتصاما سلميا لعائلات عدد من المعتقلين السياسيين في سوريا أمام وزارة الداخلية مستخدمة القوة والعنف لتفريقهم وترافق ذلك مع اعتقالات طالت أكثر من عشرين شخصا من المعتصمين عرف منهم :{nl}الناشطة حسيبة عبد الرحمن– الناشطة سهير الأتاسي – الناشط نارت عبد الكريم – المفكر السوري المعروف طيب تيزيني – الناشطة الحقوقية سيرين خوري – والناشط كمال شيخو ...{nl}المنظمات الموقعة على هذا البيان إذ تدين بشدة السلوك العنيف وغير المبرر الذي تعاملت به السلطات السورية مع هذا الاعتصام السلمي المصان بموجب المادة 39 من الدستور السوري والمعاهدات الدولية الخاصة بحقوق الإنسان فإنها تطالب بالإفراج الفوري عن كافة الموقوفين الذين تم اعتقالهم على خلفية المشاركة بهذا الاعتصام .{nl}وفي هذا السياق تجدد المنظمات السورية الموقعة أدناه مطالبتها للحكومة السورية بضرورة اتخاذ كافة التدابير التي من شأنها احترام وتعزيز حقوق الإنسان والقيام بالإفراج عن كافة السجناء السياسيين ومعتقلي الرأي والضمير وإغلاق ملف الاعتقال التعسفي احتراما لتعهداتها الدولية الخاصة بحقوق الإنسان التي وقعت وصادقت عليها .{nl}المنظمات الموقعة :{nl} المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية .{nl} المرصد السوري لحقوق الإنسان .{nl} الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان .{nl} المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية .{nl} مركز دمشق للدراسات النظرية والحقوق المدنية .{nl} المنظمة العربية للإصلاح الجنائي في سورية .{nl} المركز السوري لمساعدة السجناء .{nl} اللجنة السورية للدفاع عن الصحفيين.{nl}ملف المعتقلين السياسيين قد يكون الملفّ الذي سيفجّر الوضع في سوريا. والسبب بسيط: فنظام آل الأسد قام منذ 40 عاماً على السجون. فتح ملف السجون في سوريا يعني فتح ملف جرائم نظام آل الأسد بحق الشعب السوري. وهذه الجرائم بعشرات الألوف، وربما بمئات الألوف. في سوريا وحدها. وحتى بدون المعتقلين السياسيين، وغير السياسيين، من لبنان والأردن واليمن و...{nl}يكفي أن يتظاهر أهالي المعتقلين والمفقودين في سوريا لكي تجمع المظاهرات مئات الألوف من السوريين.{nl}لم تتوفّر حتى الآن صور، أو فيديو، لمظاهرة اليوم الأربعاء لأن قوى الأمن السورية قامت بمصادرة أجهزة الهاتف الخليوي.(الصورة من الأرشيف: وزارة الداخلية بدمشق، "أم الوزارات" في النظام السوري.{nl}شهود عيان: مدرعات تابعة للحرس الجمهوري على أبواب دمشق{nl}القدس العربي{nl}فرقت قوات الأمن السورية المزودة بهراوات نحو 150 شخصا احتشدوا في وسط دمشق الأربعاء، في أخطر تحد للتسلسل الهرمي الحاكم في سورية منذ أن انتشرت انتفاضات في أرجاء العالم العربي.{nl}وقال شاهد من رويترز إن عشرات من أفراد الأمن يرتدون الملابس المدنية هاجموا المتظاهرين، الذين تجمعوا امام وزارة الداخلية للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين السياسيين.{nl}وأصيب متظاهر واحد على الأقل في رأسه وتعرض آخرون للضرب واعتقل العشرات، بينهم الناشطة السياسية سهير الأتاسي وعمر اللبواني، وياسين اللبواني وربا اللبواني وعمار وليلى اللبواني، وهم اقارب كمال اللبواني وهو طبيب مسجون بتهمتي 'إضعاف الشعور القومي' و'القيام بأعمال تعرض الدولة لأعمال عدائية'. ومن بين المعتقلين صبا حسن، وشقيق طارق غوراني، ونارت عبد الكريم وكمال شيخو ومازن درويش والطيب تيزيني (69 عاما) وهو استاذ للفلسفة في جامعة دمشق.{nl}وقال شهود عيان باتصال مع'القدس العربي' في لندن ان مدرعات تابعة للحرس الجمهوري كانت مصطفة على أبواب دمشق وان الحصار الأمني لمدن دير الزور والرقة والقامشلي ودرعا ما زال مستمرا. واكد الشهود استخدام الرصاص الحي في دمشق وحلب وسماع أصوات إطلاق الرصاص بشكل متقطع بعد منتصف ليل الثلاثاء الاربعاء في منطقة المهاجرين وحي الميدان. كما اكد احد الشهود وجود رقابة أمنية مشددة في مشفى دمشق والمواساة في العاصمة السورية، للتعرف على الجرحى. وتحدثت عن شهود عيان ان اشتباكات تحصل في محيط قلعة حلب.{nl}ونقلت رويترز عن الأتاسي إن السلطات السورية لن تستطيع الإفلات من الاضطرابات التي تهز العالم العربي برفضها انفتاح النظام السياسي في البلاد والسماح بحرية التعبير.{nl}وقال متظاهر 'جروا سهير من شعرها وأخذوها بعيدا'.{nl}والتزم المحتجون الذين تجمعوا في ساحة المرجة التي ترجع للعصر العثماني بوسط العاصمة، الصمت ورفعوا صورا لأقاربهم وأصدقائهم المسجونين قبل ان تنهال عليهم قوات الأمن بالضرب. وقال شهود انه تم حجز بعض المتظاهرين في فندق سميراميس ونقلهم بسيارات تابعة لقوى الأمن الداخلي إلى مكان غير معلوم.'{nl}ورفع أحد المتظاهرين صورة مهند الحسني وهو محام نال جائزة دولية في حقوق الإنسان في أيار (مايو) الماضي لدفاعه عن السجناء السياسيين. وفي الشهر التالي صدر ضده حكم بالسجن لمدة ثلاث سنوات، وصرخ أحد ضباط الأمن واصفا المظاهرة بأنها فوضى ورد المتظاهرون بأنها احتجاج سلمي.{nl}وفضت المظاهرة عقب الهجوم وواصلت قوات الأمن القبض على آخرين ونقلتهم إلى حافلة زجاجها داكن اللون. وقال مسؤول بوزارة الداخلية إن 'متسللين' حاولوا إثارة الفوضى أمام وزارة الداخلية، ثم بدأت مظاهرة مضادة قصيرة وهتف المواطنون خلالها 'بالروح بالدم نفديك يا بشار' في إشارة للرئيس السوري بشار الأسد.{nl}ومنذ أطاحت انتفاضتان شعبيتان برئيسي مصر حسني مبارك وتونس زين العابدين بن علي كثفت السلطات السورية حملتها المستمرة منذ وقت طويل لاعتقال منشقين وشخصيات معارضة وكتاب مستقلين.{nl}وهناك ما يتراوح بين ثلاثة آلاف وأربعة آلاف سجين سياسي في سورية محتجزون دون محاكمة على الأغلب، بينهم أكراد وإسلاميون وشخصيات علمانية يطالبون بنظام ديمقراطي بديلا عن احتكار حزب البعث للسلطة المستمر منذ خمسة عقود.{nl}وقالت منظمة 'هيومن رايتس ووتش' لمراقبة حقوق الإنسان ومقرها نيويورك إن السلطات في سورية كانت من الحكومات الأسوأ من حيث انتهاكات حقوق الإنسان في عام 2010 حيث سجنت محامين وعذبت معارضين واستخدمت العنف لقمع الأكراد. {nl}من جهته قال عصام العطار القائد السابق للاخوان المسلمين في سورية انه يؤيد كلّ حركة شعبية سلميّة جماعية من أجل الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان.{nl}كما اصدر النائب السابق لرئيس الجمهورية السورية عبد الحليم خدام بيانا قال فيه ان الشعب السوري بدأ الخروج من دائرة الخوف وان التغيير قادم وناشد الجيش عدم الانجرار لصدام مع الشعب.{nl}هذا وأوردت مصادر مطلعة في سورية ان السلطات السورية باشرت حوارا مفتوحا مع بعض القوى السياسية الكردية واعتبرت هذه المصادر ذلك وسيلة لشق المعارضة واضعافها من خلال تقديم وعود خادعة يقوم بتسويفها لاحقا.{nl}إرهاصات الاحتجاجات في سوريا {nl}الجزيرة نت{nl}شهد وسط العاصمة السورية دمشق أمس الثلاثاء تظاهرة نادرة تطالب بالحرية، شارك فيها العشرات تلبية لدعوات على فيسبوك من أجل اهداف تتمثل في "التغيير ورفع حالة الطوارئ وإطلاق المعتقلين السياسيين". وجاء هذا التحرك الداعي للإصلاح السياسي بعد فشل دعوات مشابهة في الأسابيع الماضية ووقفات وصفت بالخجولة للتضامن مع ثورتي مصر وليبيا.{nl}وبعد إطاحة الثورة التونسية -التي انطلقت في 17 ديسمبر/كانون الأول 2010- بالرئيس زين العابدين بن علي في 14 يناير/كانون الثاني 2011، دعت جماعة الإخوان المسلمين المعارضة المحظورة في سوريا النظام في دمشق إلى ما أسمته الاتعاظ بالتجربة التونسية والعودة إلى صف الشعب. وهددت بعد سقوط بن علي بيومين بالعصيان المدني للمطالبة بحقوق الشعب السوري.{nl}وتكررت دعوة سياسية مشابهة في 15 فبراير/شباط 2011 بدعوة المراقب العام السابق لجماعة الإخوان المسلمين في سوريا عصام العطار إلى ما وصفه بالتغيير السلمي البصير في البلاد. وجاءت هذه الدعوة في رسالة وجهها العطار إلى الرئيس السوري بشار الأسد.{nl}لكن الأسد وردا على إمكانية حدوث احتجاجات مطالبة بالإصلاح في سوريا على غرار تونس ومصر، استبعد في مقابلة مع صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية في 31 يناير/كانون الثاني 2011 تكرار سيناريو تونس ومصر في بلاده، وبرر ذلك بقوله إن سوريا في وضع أفضل من مصر، لأنها لا تقيم علاقات مع إسرائيل.{nl}كما استبعد الأسد تبني إصلاحات سريعة وجذرية، معللا ذلك بحاجة بلاده إلى "بناء المؤسسات" وتحسين التعليم قبل انفتاح النظام السياسي، وحذر من أن المطالب بالإصلاحات السياسية السريعة قد يكون لها ردة فعل سلبية "في حال لم تكن المجتمعات العربية جاهزة لها".{nl}وقفات تضامنية {nl}ومع تصاعد الاحتجاجات في مصر المطالبة بتنحي الرئيس حسني مبارك نظم سوريون في دمشق اعتصامات وصفت بالخجولة في 3 فبراير/شباط 2011 تأييدا للثورة المصرية.{nl}ونظم الاعتصام الأول بالشموع أمام مقر السفارة المصرية، بينما نظم الثاني عند باب توما في دمشق القديمة.{nl}لكن منظمة هيومن رايتس ووتش المعنية بحقوق الإنسان قالت إن السلطات السورية لم تتدخل عندما تعرض 15 شخصا للضرب على أيدي رجال يرتدون ثيابا مدنية لدى محاولتهم تنظيم تجمع على ضوء الشموع تأييدا للثورة المصرية في منطقة باب توما.{nl}كما اعتصم عشرات السوريين أمام السفارة الليبية بدمشق يومي 22 و23 فبراير/شباط تضامنا مع ضحايا المجزرة التي تنفذها القوات الليبية ضد المحتجين في طرابلس وبنغازي والعديد من المناطق الأخرى. تلبية لدعوات شبابية على "فيسبوك".{nl}وأحاط العشرات من عناصر من شرطة حفظ النظام السورية بمقر السفارة الليبية الواقعة في حي أبو رمانة الدمشقي قرب السفارات التركية والسعودية والأميركية.{nl}دعوات وتحركات{nl}وبالتزامن مع الوقفات التضامنية اعتبرت الدعوة لتنظيم "يوم غضب" في سوريا يوم 5 فبراير/شباط 2011 أول دعوة علنية في موقع فيسبوك للاحتجاج على ما يسمونه النشطاء تسلطا وفسادا، ليكون "أول أيام غضب الشعب السوري والعصيان المدني في كل المدن"، لكن المخاوف من الرد الأمني حالت دون تلبية الدعوات.{nl}كما أفرجت السلطات السورية في 16 فبراير/شباط عن إسلامي يبلغ من العمر 72 عاما أضرب عن الطعام منذ إلقاء القبض عليه قبل 11 يوما لدعوته إلى احتجاجات حاشدة على غرار ما حدث في مصر.{nl}وحسب نشطاء في مجال حقوق الإنسان أفرجت السلطات عن غسان النجار، المقيم في حلب، بعد أن مكث ثلاثة أيام في المستشفى وتدهورت صحته.{nl}وفي السادس من مارس/آذار 2011 أكد الناطق باسم اللجنة العربية لحقوق الإنسان هيثم مناع للجزيرة نت اعتقال السلطات السورية عددا من الفتية (أقل من 15 عاما) في مدينة درعا جنوبي سوريا بسبب كتابتهم شعار "الشعب يريد إسقاط النظام" على عدد من الجدران في المدينة.{nl}وكشفت المنظمة السورية لحقوق الإنسان (سواسية) والمرصد السوري لحقوق الانسان عن تنفيذ 13 سجينا سياسيا في سجن دمشق المركزي إضرابا مفتوحا عن الطعام منذ 8 مارس/آذار 2011 إلى حين إغلاق ملف الاعتقال السياسي، في حين ينفذ أهالي المعتقلين السياسيين وقفة تطالب بالإفراج عنهم أمام وزارة الداخلية السورية في 16 من نفس الشهر.{nl}وجاء إضراب المعتقلين السياسيين بعد إصدار الرئيس السوري عفوا رئاسيا عاما عن الجرائم المرتكبة قبل تاريخ 7 مارس/آذار 2011 خلى من الإشارة إلى معتقلي الرأي والسياسيين، لكنه شمل المحامي هيثم المالح (80 سنة) لتجاوز سنه السبعين، ما أثار خيبة أمل حقوقية سورية.{nl}وبعد كل ما سبق من محاولات لتنظيم احتجاجات في سوريا تطالب بالإصلاح، نجح عشرات الشبان في التظاهر في سوقي الحميدية والحريقة يوم الثلاثاء 15 مارس/آذار تلبية لدعوة أطلقها نشطاء على فيسبوك لما يسمى "الثورة السورية 2011".{nl}منظمة العفو الدولية تندد بحملة سوريا على احتجاج سلمي{nl}رويترز{nl}نددت منظمة العفو الدولية المعنية بالدفاع عن حقوق الانسان بالحملة العنيفة التي شنتها قوات الامن السورية على احتجاج سلمي نظمه أشخاص في دمشق يطالبون بالافراج عن معتقلين سياسيين.{nl}وما كاد يبدأ الاحتجاج الصامت الذي نظم يوم الاربعاء ورفع خلاله نحو 150 شخصا صور أصدقائهم وأقاربهم المفقودين حتى هم رجال الامن في ملابس مدنية بضرب المتظاهرين بالهراوات.{nl}وقال شهود للمنظمة ان 30 على الاقل اعتقلوا بينهم أفراد أسر معتقلين سياسيين ونشطاء بمجال الدفاع عن حقوق الانسان وانهم نقلوا الى أماكن غير معلومة. وأضافوا أن رجال الامن ضربوا اطفالا ونساء ومسنين.{nl}وقال فيليب لوثر نائب مدير منظمة العفو الدولية للشرق الاوسط وشمال افريقيا "يجب أن تفرج السلطات السورية فورا عمن اعتقلوا في اليومين الاخيرين لمجرد المشاركة في احتجاجات سلمية ووقف هذه الهجمات على حرية التعبير والتجمهر."{nl}وقالت المنظمة انه تم القاء القبض على عدة أشخاص في احتجاجات يوم الثلاثاء في دمشق وحلب مضيفة أنه تم الافراج فيما يبدو عن شخصين على الاقل.{nl}ويمثل الاحتجاج الذي جرى يوم الاربعاء اخطر تحد لحكم الرئيس السوري بشار الاسد منذ أن اندلعت انتفاضات في العالم العربي أسقطت رئيسي مصر وتونس وقادت الى اندلاع مواجهات عنيفة مطولة في ليبيا والبحرين واليمن.{nl}وكثفت السلطات السورية حملة الاعتقالات للمعارضين والكتاب المستقلين ورموز المعارضة منذ اجتاحت الاحتجاجات العالم العربي. وصنفت منظمة هيومان رايتس ووتش ان سوريا من بين أسوأ مرتكبي انتهاكات حقوق الانسان في عام 2010 .{nl}ويحكم حزب البعث سوريا منذ عام 1963 وهو يحظر كل أشكال المعارضة ويفرض قانون الطواريء. وهناك ما يقدر بما بين ثلاثة الاف وأربعة الاف سجين سياسي في سوريا معظمهم احتجزوا دون محاكمة.{nl}اعتقال الناشطة السورية سهير الأتاسي وآخرين على خلفية تظاهرات الحرية {nl}موقع محيط{nl}اعتقلت السلطات السورية اليوم الناشطة السورية سهير جمال الأتاسي رئيسة منتدى جمال الأتاسي للحوار الوطني الديمقراطي بسبب حديث أدلت به لقناة "الجزيرة " الفضائية أمس عن المظاهرة التي حدثت في مدينة دمشق للمطالبة بالمزيد من الحريات المسلوبة في سوريا.{nl}وكانت سهير قد تلقت تهديدات شفوية وعلى الهاتف من قبل ضباط في المخابرات السورية يهددونها بالقتل والتصفية واختطاف أبنائها ، حسب بيان للجنة السورية لحقوق الإنسان.{nl}وكانت السلطة اعتقلت أمس على خلفية التظاهرات التي عمت أجزاء متعددة من البلاد ريم الصايغ من دمشق والطبيبة علا الكيالي من مدينة حلب وعشرات النشطاء في دمشق وحلب وحوران منهم عمرو ياسين، وربا وعمار وليلي اللبواني، وصبا حسن، وثارت عبد الكريم، وكمال شيخو، وشقيق طارق غوراني بالإضافة إلى تلاميذ في المرحلة الابتدائية في محافظة درعا.{nl}واللجنة السورية لحقوق الإنسان إذ تدين وبأقوى التعابير هذه الاعتقالات التعسفية العشوائية لتطالب السلطات السورية بالإفراج الفوري عنهم ورفع كل القيود على ممارسة حرية التعبير عن الرأي وحرية التجمع والتظاهر ورفع حالة الطوارئ المعمول بها منذ خمسة عقود، وتحمل السلطات السورية المسؤولية عن سلامة سهير الأتاسي بصورة خاصة وعن سلامة الآخرين.{nl}مقال: الحراك السوري.. الى أين؟{nl}القدس العربي/ عبد الباري عطوان{nl}ربما يكون من السابق لاوانه اعتبار ما يجري حاليا في سورية من حراك احتجاجي شعبي هو بدايـــة انتفاضـــة، ولكن من المؤكـــد ان هناك الكثير من المظالم والممارسات الخاطئة التي ستدفع في هذا الاتجاه، إن آجلا او عاجلا اذا لم يتدارك النظام السوري الامر ويقدم على خطوات اصلاحية جادة وسريعة، وهو ما نشك فيه لعدم وجود اي نوايا، ناهيك عن أي مؤشرات عملية تدفع في هذا الاتجاه.{nl}الشعب السوري وعلى مدى السنوات العشر الاخيرة من حكم الرئيس بشار الاسد وهو يسمع وعودا بالاصلاح، ولكن اياً من هذه الوعود لم يطبق، واستمرت الاوضاع على ما هي عليه منذ الثورة التصحيحية التي قام بها والده قبل اربعين عاما، فلم يتصحح اي خطأ، بل تفاقمت الاخطاء وتغولت اجهزة الامن في نهش لحم الشعب، او طلائعه الاصلاحية متلحفة بشعارات الممانعة والصمود ومواجهة المؤامرات الاستعمارية.{nl}العملاء الاسرائيليون اخترقوا الامن السوري اكثر من مرة، ونجحوا في الوصول الى العديد من الرؤوس الكبيرة، ابتداء من الشهيد عماد مغنية القائد العسكري الفذ لقوات حزب الله، وانتهاء باللواء محمد سلمان صديقه الحميم في قلب مدينة اللاذقية، ولم نسمع مطلقا ان الامن السوري اعتقل جاسوسا اسرائيليا واحدا في المقابل، ولكننا سمعنا عن اعتقال المئات، وربما الآلاف من ابناء الشعب السوري بشبهة المطالبة بالاصلاحات السياسية واحترام حقوق الانسان ورفع سقف الحريات.{nl}ندرك جيدا ان سورية مستهدفة لانها الدولة العربية الوحيدة، ونضع عدة خطوط تحت كلمة 'الوحيدة' التي تحتضن المقاومتين الفلسطينية واللبنانية، وساهمت بدور كبير في انجاز الانتصار الكبير على الاسرائيليين اثناء عدوانهم على لبنان في صيف العام 2006، ولكن لم يعد مقبولا ابدا استخدام هذا كعذر لعدم اجراء الاصلاحات السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي يطالب بها الشعب السوري منذ أربعة عقود.{nl}التغول الامني لم يمنع سقوط نظام الرئيس التونسي زين العابدين بن علي، وجهاز مباحث امن الدولة الذي حله المجلس الاعلى للقوات المسلحة يوم امس الاول، ولم يحل دون عزل الرئيس المصري حسني مبارك، بل لا نبالغ اذا قلنا ان هذا التغول هو الذي ساهم في سقوط نظاميهما بالطريقة البائسة التي رأيناها جميعا بفضل ثورة الشعبين المصري والتونسي.{nl}الجهاز الامني الفعال الذي يحمي النظام، اي نظام، هو الشعب الحر العزيز، ومؤسساته الديمقراطية المنتخبة، وقضاؤه العادل، واجهزة المحاسبة الشفافة، وهذا للاسف غير موجود في سورية حاليا، ولا توجد اي نوايا حقيقية لايجاده في المستقبل القريب او المتوسط.{nl}عندما تهتز سفينة النظام امام عواصف الاحتجاجات الشعبية المطالبة بالتغيير، فان السماسرة والانتهازيين، وكبار القادة الامنيين، العاملين منهم أو المتقاعدين، هم اول من يهربون منها، بعد ان يهرّبوا اموالهم الى الخارج، لان انتماء هؤلاء للوطن، ناهيك عن النظام، ضعيف ان لم يكن غير موجود في الاساس، لان ولاءهم الحقيقي هو للمال الذي ينهبونه من عرق الفقراء والكادحين.{nl}الرئيس بشار الاسد اعترف في اكثر من مقابلة صحافية اجريت معه في الاسابيع الاخيرة بوجود الفساد في سورية، اسوة بالدول الاخرى التي تشهد ثورات شعبية، ولكن الاعتراف وحده لا يكفي، طالما لم يترافق بخطوات عملية لاستئصاله، اي الفساد من جذوره، وتقديم الفاسدين، والكبار منهم على وجه الخصوص الى محاكم عادلة لاستعادة اموال الشعب المنهوبة منهم، والرئيس بشار يعرفهم شخصيا واحدا واحدا، ولا يحتاج منا الى سرد اسمائهم.{nl}هل يعقل ان يعجز الرئيس بشار عن اطلاق بنت مراهقة من السجن تجرأت على التعبير عن رأيها في موقعها على الانترنت في قضايا عربية، ابرزها معارضة الحصار المفروض على قطاع غزة؟ وهل من اخلاقنا العربية والاسلامية ان يتم التشهير بها، بالطريقة التي شاهدناها لتبرير اعتقالها بتهمة التجسس لامريكا، وكأن امريكا بحاجة الى جواسيس في سورية او غيرها من الدول العربية، وهي التي تملك عملاء على مستوى ملوك ورؤساء جمهوريات؟{nl}الحكم 'المخفف' على الجواسيس في سورية هو الاعدام، ولو كانت طل الملوحي جاسوسة فعلاً لما ظلت على قيد الحياة يوماً واحداً بعد القبض عليها.{nl}كنت، ومازلت، اتمنى على الرئيس بشار الاسد اصدار عفو عام عن جميع المعتقلين السياسيين، وتبييض السجون من كل معتقلي الرأي، واجراء اصلاحات سياسية شاملة تغير طبيعة النظام، وتضع البلاد امام مستقبل مشرق، مع التأكيد ان الانظمة الديمقراطية هي التي تنتصر على اعدائها، لان جيوش الديكتاتورية ل<hr>